نتائج البحث عن (يزيد بن أبي زياد) 10 نتيجة

5553- يزيد بن أبي زياد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5553- يزيد بن أبي زياد
د ع: يزيد بن أبي زياد، وقيل: ابن زياد الأٍسلمي لَهُ ذكر فِي الصحابة، يعد فِي أهل مصر، روى عَنْهُ يزيد بن أبي حبيب، قاله أبو سعيد بن يونس.
روى رشدين بن سعد، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن يزيد بن أبي زياد الأسلمي، وَكَانَ من الصحابة، أن ابن موريق ملك الروم يأتي فِي ثلاثمائة سفينة حَتَّى يرسي، يعني بناحية الإسلام.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
: ويقال يزيد بن زياد الأسلميّ.
رجل من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. روى عنه يزيد بن أبي حبيب، قاله ابن يونس. وقال ابن مندة: لا نعرف له حديثا مسندا. وأخرج نعيم بن حمّاد في كتاب «الفتن» من طريق أبي قبيل، يزيد بن زياد الأسلميّ، وكان من الصحابة، فذكر أثرا موقوفا.

إسماعيل بن محمد، يزيد بن أبي زياد

سير أعلام النبلاء

إسماعيل بن محمد، يزيد بن أبي زياد:
871- إسماعيل بن محمد 1: "خ، م، ت، س، ق"
ابْنِ صَاحِبِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سعد بن أبي وقاص الزهري الإِمَامُ, الثَّبْتُ, أَبُو مُحَمَّدٍ المَدَنِيُّ عِدَادُهُ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَمَّيْهِ, عَامِرٍ, وَمُصْعَبٍ, وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ صَالِحُ بنُ ,كَيْسَانَ وَمَالِكٌ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ, حُجَّةٌ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ مِنْ أَرْفَعِ هَؤُلاَءِ.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: كَانَ مِنْ فُقَهَاءِ المَدِيْنَةِ.
قُلْتُ: فَتَكَ الحَجَّاجُ بِوَالِدِهِ مُحَمَّدٍ, لِقِيَامِه مع ابن الاشعث, وأسر هذا, فَبَعَثَ بِهِ الحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ, فَعَفَا عَنْهُ لِكَوْنِهِ لَمْ يَكُنْ أَنْبَتَ2 تُوُفِّيَ: فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
872- يَزِيْدُ بن أبي زياد 3: "4، م، قَرَنَهُ، خت"
الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُم, الكُوْفِيُّ, مَوْلَى عَبْدِ اللهِ ابن الحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ مَعْدُوْدٌ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1174"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 658"، تاريخ الإسلام "5/ 227"، تهذيب التهذيب "1/ 329".
2 أي: كان دون سن البلوغ، لنه لم تنبت شعر عانته.
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 340"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3220"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 81"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1114"، المجروحين لابن حبان "3/ 99"، الكاشف "3/ ترجمة 6417"، تاريخ الإسلام "5/ 313"، ميزان الاعتدال "4/ 423-425"، تهذيب التهذيب "11/ 329"، شذرات الذهب "1/ 206".

319 - 4، م متابعة: يزيد بن أبي زياد الكوفي، [أبو زياد وأبو عبد الله واسم أبيه ميسرة]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - 4، م متابعة: يزيد بن أَبِي زياد الكُوفيُّ، [أَبُو زياد وأبو عبد الله واسم أبيه ميسرة] [الوفاة: 131 - 140 ه]
مولى بني هاشم
عَنْ: إِبْرَاهِيم النخعي، وسالم بن أَبِي الجعد، وعبد الرَّحْمَن بن أَبِي ليلى، ومولاه من فوق عَبْد الله بن الحارث بن نوفل، ومجاهد، وجماعة.
وَعَنْهُ: شُعْبَة، وسفيان، وزائدة، وابن عيينة، وعلي بن مسهر، وابن نمير، وهشيم، وعلي بن عاصم، وخلق.
وكان محدثا مكثرًا شيعيًا ليس بحجة يكني أبا زياد وأبا عبد الله واسم أبيه ميسرة.
قيل: كان يوم قتل الْحُسَيْن مراهقًا، وكان صدوقًا فِي نفسه سيئ الحفظ. -[754]-
قال ابن معين: ضعيفُ الحديث.
وقال ابن حبان: كبر وساء حفظه فكان يتلقن، مولده سنة سبع وأربعين. وسماع من سمع منه فِي أول أمره صحيح.
وقد خلط ابن حبان ترجمته بترجمة يزيد بن أَبِي زياد الدمشقي.
وسئل أَحْمَد بن حنبل عن يزيد فضعفه وحرك رأسه.
وساق له ابن حبان مناكير.
توفي على الصحيح سنة ست وثلاثين ومائة.

400 - د ت ق: محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي الفلسطيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - د ت ق: مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الثَّقَفِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
يُقَالُ: أَصْلُهُ كُوفِيٌّ، سَكَنَ مِصْرَ مُدَّةً، مِنْ مَوَالِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
وَهُوَ صَاحِبُ حَدِيثِ الصُّوَرِ. لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَنَافِعٍ، وَكَعْبِ بْنِ علقمة، وعبادة بن نسي، وَأَيُّوبَ بْنِ قَطَنٍ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ -[977]- رَافِعٍ، وَمَعْقِلُ الْجَزَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَقَدْ صَحَّحَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَتَوَقَّفَ فِيهِ غَيْرُهُ.

محمد بن يزيد بن أبي زياد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عنه أبيه.
( [هذا هو صاحب حديث الصور وقد تقدم] ) - ومحمد بن يزيد بن أبي يزيد.
عن بلال.

يزيد بن أبي زياد [م مقرونا عو] الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد علماء الكوفة المشاهير على سوء حفظه.
قال يحيى: ليس بالقوى.
وقال أيضا: لا يحتج به.
وقال ابن المبارك: ارم به () .
وقال شعبة: كان يزيد بن أبي زياد رفاعا.
وقال علي بن عاصم: قال لي شعبة: ما أبالى إذا كتبت عن يزيد بن أبي زياد ألا أكتب عن أحد.
وقال وكيع: يزيد ابن أبي زياد عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - يعنى حديث الرايات - ليس بشئ.
وقال أحمد: حديثه ليس بذلك، وحديثه عن إبراهيم - يعنى في الرايات - ليس بشئ.
قال العقيلي: حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد ابن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، [عن عبد الله] () ، قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ جاءه فتية من قريش، فتغير لونه، فقلنا: يا رسول الله، أنا لا نزال نرى في وجهك الشئ تكرهه.
فقال: إنا أهل
بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتى سيلقون بعدى تطريدا وتشريدا
حتى يجئ قوم من ههنا - وأومأ بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود - يسألون الحق ولا يعطونه مرتين أو ثلاثا، فيقاتلون فيعطون ما سألوا فلا يقتلون حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتى يملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأته ولو حبوا على الثلج.
قلت: هذا ليس بصحيح، وما أحسن ما روى أبو قدامة: سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات: لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته، أهذا مذهب إبراهيم! أذها مذهب علقمة! أهذا مذهب عبد الله.
أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا يزيد بن أبي زياد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري - أن رسول الله ﷺ سئل عما يقتل المحرم.
قال: الحية والعقرب والفويسقة () ، ويرمى الغراب ولا يقتله، والكلب العقور، والحدأة، والسبع العادى.
لفظ أبي داود، وقد حسنه الترمذي.
ابن فضيل، حدثنا يزيد عن سليمان بن عمرو بن الاحوص، عن أبي برزة، قال: تغنى معاوية وعمرو بن العاص، فقال النبي ﷺ: اللهم اركسهما في الفتنة ركسا، ودعهما في النار دعا.
غريب منكر.
محمد بن آدم المصيصى، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الرازي، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعاً: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة سبعا،
فإن مات فيهن مات كافرا، وإن هي أذهبت عقله عن شئ من القرآن لم تقبل له صلاة أربعين يوما.
وأن مات فيهن مات كافرا.
قال ابن عدي: يزيد بن أبي زياد مولى بنى هاشم يكنى أبا عبد الله.
على بن المنذر، حدثنا ابن فضيل، قال: كان يزيد بن أبي زياد من أئمة الشيعة الكبار.
قلت: روى عنه ابن فضيل حديث الرايات السود.
صالح بن عمر - ثقة - عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء - مرفوعاً: من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله، هي طابة.
توفى يزيد سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح، وله تسعون سنة، أو دونها بقليل.
خرج له مسلم مقرونا بآخر.

يزيد بن أبي زياد [ت ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويقال يزيد بن زياد الشامي.
عن الزهري، ( [وسليمان بن حبيب المحاربي.
وعنه وكيع، وأبو نعيم، وأبو اليمان، وعدة.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال الترمذي وغيره: ضعيف.
وقال النسائي: متروك الحديث.
مروان بن معاوية، أخبرنا يزيد بن أبي زياد الشامي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقى الله يوم القيامة مكتوب على جبهته: آيس من رحمة الله.
سئل أبو حاتم عن هذا الحديث، فقال: باطل موضوع ()
.
مروان بن معاوية، حدثنا يزيد بن زياد الدمشقي، عن الزهري]
) ، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: لا تجوز شهادة خائن، ولا خائنة، ولا مجلود في حد، ولا ظنين،
ولا ذي غمر على أخيه.
يروي عن محمد بن هلال، [عن أبيه] () ، عن أبي هريرة قال: كانت يمين رسول الله ﷺ لا، وأستغفر الله.
قال أبو حاتم: ضعيف.
وكأن هذا موضوع () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت