نتائج البحث عن (يزيد بن زيد) 5 نتيجة

5554- يزيد بن زيد
يزيد بن زيد بن حصن بن عَمْرو الأنصاري الخطمي تقدم نسبه عند ذكر ابنه عبد الله بن يزيد، وَكَانَ ابنه صغيرا عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الذي ولي الكوفة لعبد الله بن الزبير.
ذكره أبو أحمد العسكري، وقال: هُوَ جد عدي بن ثابت لأمه، لأن أم عدي بن ثابت بنت عبد الله بن يزيد.

يزيد بن زيد بن حصين

الإصابة في تمييز الصحابة

الخطميّ.
قال الدّار الدّارقطنيّ: لعبد اللَّه ولأبيه صحبة. وقال الطبريّ، شهد أحدا، وذكره في الصحابة العسكريّ وغيره.

57 - ع: عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين الأنصاري الأوسي الخطمي، أبو موسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - ع: عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الْخَطْمِيُّ، أَبُو مُوسَى. [الوفاة: 61 - 70 ه]
شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ، وَلَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَرَوَى أَحَادِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ حُذَيْفَةَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ بِنْتِهِ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَالشَّعْبِيُّ وَمُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ مِنْ نُبَلاءِ الصَّحَابَةِ، كَانَ الشَّعْبِيُّ كَاتِبَهُ وَشَهِدَ أَبُوهُ يَزِيدَ أُحُدًا، وَمَاتَ قَبْلَ الْفَتْحِ. وَشَهِدَ أَبُو مُوسَى مَعَ عَلِيٍّ صِفَّينَ وَالنَّهْرَوانِ، وَوَلَّى إِمْرَةَ الْكُوفَةِ لابْنِ الزُّبَيْرِ، فَاسْتَكْتَبَ الشَّعْبِيَّ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ، ثُمَّ صُرِفَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ.
مِسْعَرٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَطَيْلَسَانًا مُدبَّجًا.
الْوَاقِدِيُّ: حدثنا جَحَّافُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ - أن الْفِيلَ لَمَّا بَرَكَ عَلَى أَبِي عُبَيْدِ يَوْمَ الْجِسْرِ فَقَتَلَهُ، هَرَبَ النَّاسُ، فَسَبَقَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ فَقَطَعَ الْجِسْرَ، وَقَالَ: -[671]- قَاتِلُوا عَنْ أَمِيرِكُمْ! ثُمَّ قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ فَأَسْرَعَ السَّيْرُ، وَأَخْبَرَ عُمَرَ خَبَرَهُمْ.
عن خولة بنت الصامت في الظهار.
قال البخاري: في صحته نظر.
( [وهو: يزيد بن يزيد.
يأتي]
)
.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت