نتائج البحث عن (يزيد بن عبد الله) 45 نتيجة

5579- يزيد بن عبد الله البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5579- يزيد بن عبد الله البجلي
ب: يزيد بن عبد الله البجلي روى عَنْهُ ابنه حميد فِي فضل جرير بن عبد الله.
مخرج حديثه عن ولده.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

5580- يزيد بن عبد الله بن الجراح

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5580- يزيد بن عبد الله بن الجراح
د س: يزيد بن عبد الله بن الجراح أخو أبي عبيدة تقدم فِي يزيد بن الجراح.
أخرجه أبو موسى مستدركا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فقال: يزيد بن الجراح، أخو أبي عبيدة، وهو هذا، وقد نسبه ابن منده النسب المشهور، وإن كَانَ قد أسقط فهو هُوَ، فلا وجه لاستدراكه.

5581- يزيد بن عبد الله بن الشخير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5581- يزيد بن عبد الله بن الشخير
س: يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري الحرشي يكنى أبا العلاء تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
2781 روى هشيم، عن يونس بن عُبَيْد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، قَالَ: " وأظنه قد رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الله تعالى يبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم لَهُ بارك لَهُ فِيهِ، وإن لَمْ يرض بما أعطاه لَمْ يبارك لَهُ ولم يسعه ".
أخرجه أبو موسى.

5582- يزيد بن عبد الله الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5582- يزيد بن عبد الله الكندي
د ع: يزيد بن عبد الله الكندي جد يزيد بن خصيفة ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت.
روى حديثه يَحْيَى بن يزيد النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد الله الكندي، عن أبيه، عن جده.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.

5584- يزيد بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5584- يزيد بن عبد الله
ع: يزيد بن عبد الله مجهول.
2782 روى يَحْيَى بن واضح، عن أبي عَاصِم خالد بن عُبَيْد، عن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، قَالَ: ذهب بي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى موضع بالبادية قريب من مكة، فإذا أرض يابسة حولها رمل، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تخرج الدابة من هَذَا الموضع فإذا فتر، فِي شبر ".
أخرجه أبو نعيم.

6537- يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6537- يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني سليم
ع: يزيد بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني سليم رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الله ليبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم له بورك له فيه ووسعه، وإن لم يرضى بما قسم له لم يبارك له فيه ".
أخرجه أبو نعيم..

يزيد بن عبد اللَّه البجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. روى عنه ابنه حميد بن يزيد في فضل جرير. فخرج حديثه عن ولده، ذكره أبو عمر مختصرا.

يزيد بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الجراح الفهري «1» ، أخو أبي عبيدة أحد العشرة. تقدم نسبه في عامر.
قال ابن حبّان: له صحبة، وتبعه المستغفريّ، وكذا قال ابن مندة: وزاد: ولا نعرف له حديثا مسندا. وقد روى قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن المغيرة، عن فيروز بن بادي، عن أبيه، عن يزيد بن الجراح- أنه تزوج عندهم باليمن نصرانية، وكأنه هذا، نسب إلى جدّه.

يزيد بن عبد اللَّه الكنديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن مندة، فقال: روى حديثه يحيى بن يزيد النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد اللَّه الكنديّ، عن أبيه، عن جدّه.
قلت: والنّوفلي ضعيف.

يزيد بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

: الأصرم بن شعبة بن هزم بن رويبة بن عبد اللَّه بن هلال العامريّ ثم الهلاليّ. يلتقي مع ميمونة أم المؤمنين في الهزم، وهو بضم الهاء بعدها زاي.
له إدراك، ولابنه عبد اللَّه بن يزيد ذكر في زمن بني مروان، ووفد حفيده عاصم بن عبد اللَّه بن يزيد على أسد بن عبد اللَّه القسري بخراسان فحبسه، فقال:
حباك خليلك القسريّ قبرا ... لبئس على الصّداقة ما حباكا
[الوافر] في أبيات.
ذكره ابن الكلبيّ، سكن حمص.

يزيد بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن ركانة بن المطّلب المطّلبي.
ذكره بعضهم في الصّحابة لحديث أرسله
أخرجه البيهقيّ في الدّعوات، من طريق إبراهيم بن المنذر عن الحسن بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن عبد اللَّه بن ركانة بن المطّلب، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إذا قدم إليه الجنازة ليصلّي عليها قال: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك ... » الحديث.

يزيد بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الشخير «1» ، أبو العلاء، أحد كبار التّابعين.
ذكر أبو موسى في الذّيل أنّ يحيى بن عبد الوهاب بن مندة استدركه على جدّه،
وأورد من طريق هشيم، عن يونس بن عبيد، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشّخّير، وأظنّه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: «إنّ اللَّه يبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بارك له، وإن لم يرض لم يبارك له» .
انتهى «2» .
وقول من قال: أظنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم غلط، فإن البخاريّ روى في تاريخه من طريقه أنه ولد قبل الحسن بعشر سنين، وكان مولد الحسن في أواخر خلافة عمر، فيكون مولد يزيد في خلافة أبي بكر.

الزبير بن عدى، يزيد بن عبد الله بن خصيفة، يزيد بن يزيد بن جابر

سير أعلام النبلاء

الزُّبَير بن عدى، يزيد بن عبد الله بن خُصَيْفة، يزيد بن يزيد بن جابر:
901- الزبير بن عدي 1: "ع"
العَلاَّمَةُ, الثِّقَةُ, أَبُو عَدِيٍّ الهَمْدَانِيُّ, اليَامِيُّ, الكُوْفِيُّ, قَاضِي الرَّيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي وَائِلٍ شَقِيْقٍ, وَالحَارِثِ الأَعْوَرِ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ, وَمُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: مَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ وَمِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَبِشْرُ بنُ الحُسَيْنِ وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَكَانَ فَاضِلاً صَاحِبَ سُنَّةٍ قَالَ العِجْلِيُّ ثِقَةٌ ثَبْتٌ مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيْمَ كَانَ مَعَ قُتَيْبَةَ البَاهِلِيِّ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيْمُ اتَّقِ اللهَ لاَ تُقْتَلْ مَعَ قُتَيْبَةَ يُقَالَ مات سنة إحدى وثلاثين ومئة.
902- يزيد بن عبد الله بن خصيفة 2: "ع"
وَخُصَيْفَةُ هُوَ أَخُو السَّائِبِ, ابْنَيْ يَزِيْدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ أُخْتِ نَمِرٍ الكِنْدِيُّ, المَدَنِيُّ, الفَقِيْهُ.
حَدَّثَ عَنْ: السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ, وَعُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ, وَبُسْرِ بنِ سَعِيْدٍ, وَيَزِيْدَ بنِ قسيط.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ, وَالثَّوْرِيُّ, وَسُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ, وَابْنُ عُيَيْنَةَ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثَبْتاً عَابِداً, نَاسِكاً, كَثِيْرَ الحَدِيْثِ قُلْتُ: تُوُفِّيَ بَعْد الثَّلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
903- يَزِيْدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ جابر 3: "م, د, ت, ق"
الأزدي, الدمشقي, أخو عبد الرحمن بن يزيد.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 330"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1363"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 87"، الكنى للدولابي "2/ 29"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2632"، تاريخ الإسلام "5/ 250"، الكاشف "1/ ترجمة 1637"، ميزان الاعتدال "2/ 68"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2125"، شذرات الذهب "1/ 181".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3261"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1153"، الكاشف "3/ ترجمة 6438"، تاريخ الإسلام "5/ 314"، تهذيب التهذيب "11/ 340".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 466"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3359"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 334 و393"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1262"، تاريخ الإسلام "5/ 316"، الكاشف "3/ 6381"، تهذيب التهذيب "11/ 370"، شذرات الذهب "1/ 192".

يزيد بن عبد الله

سير أعلام النبلاء

919- يزيد بن عبد الله 1: "ع"
ابن أسامة بن الهاد الإِمَامُ, الحَافِظُ الحُجَّةُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ اللَّيْثِيُّ, المَدَنِيُّ. ابْنُ ابْنِ عَمِّ شَدَّادِ بنِ الهَادِ. وَكَانَ أَعْرَجَ مِنْ رِجْلَيْهِ مَعاً, يَجْمَعُ مِنْهُمَا.
عِدَادُه فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْ: عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ -وَلَهُ صُحْبَةٌ- وَثَعْلَبَةَ بنِ أَبِي مَالِكٍ القُرَظِيِّ- وَلَهُ رُؤْيَةٌ- وَمُحَمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ, وَعُمَارَةُ بنُ خُزَيْمَةَ بنِ ثَابِتٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ, وَأَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أم هانىء, وَمُعَاذِ بنِ رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ, وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ, وَابْنِ شِهَابٍ, وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ, وَسُهَيْلِ بن أبي صالح, وأبي إسحاق السَّبِيْعِيِّ, وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ -وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ- وَمَالِكٌ, وَاللَّيْثُ, وَنَافِعُ بنُ يَزِيْدَ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ, وَمُوْسَى بنُ سَرْجِسَ, وَعَمْرُو بنُ مَالِكٍ الشَّرْعَبِيُّ, وَحَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ, وَبَكْرُ بنُ مُضَرَ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَأَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ: لاَ أَعْلَمُ بِهِ بَأْساً. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ابْنُ الهَادِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ, وَهُوَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَجْلاَنَ مُتَسَاوِيَانِ وَهُوَ -يَعْنِي: يَزِيْدَ- فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ بِالمَدِيْنَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ قَالَ: وَكَانَ ثقة كثير الحديث.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3258"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1156"، تهذيب التهذيب "11/ 339".

‏<br> يَزِيد بْن عَبْد اللَّهِ الْبَجَلِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

273 - ع: يزيد بن عبد الله بن الشخير أبو العلاء العامري البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - ع: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّخِّيرِ أَبُو الْعَلاءِ الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ الأَئِمَةِ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ مُطَرِّفٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعَائِشَةَ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وأبي هريرة، وعياض بن حمار وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَالْحَذَّاءُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَكَهْمَسٌ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ.
وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعَشْرِ سِنِينَ.
وَكَانَ ثِقَةً فَاضِلا، وَرَدَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمانٍ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ.

297 - ع: أبو العلاء بن الشخير، هو يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - ع: أَبُو الْعَلاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ، هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَخُو مُطَرِّفٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ: وَأَخِيهِ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعِيَاضِ بْنِ حمار، وَأَحْنَفَ بْنِ قَيْسٍ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَكَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ أَحَدَ الْعُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ، ذُكِرَ أَنَّهُ أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعَشْرِ سِنِينَ، فَلَعَلَّهُ وُلِدَ فِي خِلافَةِ الصِّدِّيقِ.
قَالَ أَبُو هلال: حدثنا أَبُو صَالِحٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: رَأَيْتُ أَبَا الْعَلاءِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ.
وَعَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ فِي مَجْلِسٍ، فَقِيلَ لِأَبِي الْعَلاءِ يَزِيدَ بْنِ عبد الله بن الشخير: تكلم، فقال: أوهناك أَنَا، ثُمَّ ذَكَرَ الْكَلامَ وَمُؤْنَتَهُ وَتَبِعَتَهُ. -[193]-
تُوُفِّيَ أَبُو الْعَلاءِ يَزِيدُ سَنَةَ ثمانٍ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ.

195 - عبد الله بن يزيد بن هرمز، الفقيه أبو بكر الأصم. [وقيل: بل اسمه يزيد بن عبد الله بن هرمز]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ، الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ الأَصَمُّ. [وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُرْمُزٍ] [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: جَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ. وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُرْمُزٍ.
تَفَقَّهَ عَلَيْهِ مَالِكٌ وَصَحِبَهُ مُدَّةٌ وَحَكَى عَنْهُ فَوَائِدَ. قَالَ مَالِكٌ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَقْتَدِيَ بِهِ، وَكَانَ قَلِيلُ الْكَلامِ، قَلِيلُ الْفُتْيَا، شَدِيدُ التَّحَفُّظِ، كَثِيرًا مَا يُفْتِي الرَّجُلَ، ثُمَّ يَبْعَثُ مَنْ يَرُدُّهُ، ثُمَّ يُخْبِرُهُ بِغَيْرِ مَا أَفْتَاهُ، قَالَ: وَكَانَ بَصِيرًا بِالْكَلامِ يَرُدُّ على أهل الأهواء، وكان مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِذَلِكَ.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: سَمِعْتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ أَنَّ ابْنَ عَجْلانَ سَأَلَ ابن هرمز -[449]- عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلِ ابْنُ هُرْمُزٍ يُخْبِرُهُ حَتَّى فَهِمَ، فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ عَجْلانَ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ.
قَالَ مَالِكٌ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ قَالَ لابْنِ هُرْمُزٍ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يُصلُّونَ فِيمَا مَضَى وَلَمْ يَكُونُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ؟ فَصَمَتَ ابْنُ هُرْمُزَ. قُلْتُ لِمَالِكٍ: لِمَ صَمَتَ عَنْهُ؟ قَالَ: لَمْ يُحِبُّ أَنْ يَقُولَ نَعَمْ وَهُوَ أَمْرٌ قَدْ تُرِكَ.
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ: مَا تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ إِلا لِنَفْسِي.
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ كَانَ يَقوُلُ: إِنِّي لَأُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ لا يَحُوطَ رَأْيَ نَفْسِهِ كَمَا يَحُوطَ السُّنَّةَ.
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ ابْنُ هُرْمُزٍ رَجُلا كُنْتُ أُحِبّ أَنْ أَقْتَدِي بِهِ. وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ أَنَّهُ دَخَلَ يَوْمًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ فَوَجَدَهُ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ لَهُ وَهُوَ وَحْدَهُ، فَذَكَرَ شَرَائِعَ الإِسْلامِ وَمَا انْتَقَصَ مِنْهُ وَمَا يَخَافُ مِنْ ضَيْعَتِهِ وَإِنَّ دُمُوعَهُ لَتَنْسَكِبُ. قَالَ: وَقُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ الْحَرَّةِ. وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْأَلُ عَنِ الشَّيْءِ فَيَقُولُ: إِنَّ لِهَذَا نَظَرًا وَتَفَكُّرًا، فَيُقَالُ: أَجَلْ فَافْعَلْ، فَيَقُولُ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَشْغَلَ نَفْسِي فِي ذَلِكَ، مَتَى أُصَلِّي؟ مَتَى أَذْكُرُ؟ وَقَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَقَايَا الْعَالِمِ بَعْدَهُ: " لا أَدْرِي "، لِيَأْخُذَ بِذَلِكَ مَنْ بَعْدَهُ.
قَالَ مَالِكٌ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِالْمَدِينَةِ لَهُ شَرَفٌ إِلا إِذَا حَزَبَهُ الأَمْرُ رَجَعَ إِلَى أَمْرِ ابْنِ هُرْمُزٍ وَقَوْلِهِ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ غَنَمُ الصَّدَقَةِ وَإِبِلُهَا تَرَكَ اللَّحْمَ وَلَمْ يَأْكُلْهُ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُقَدِّمُونَ بِهَا إِلَى الأُمَرَاءِ وَلا يَضَعُونَهَا فِي حَقِّهَا.
وَرَوَى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ قَالَ: إِنِّي لأَعْجَبُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يُرْزَقَ الرِّزْقَ الْحَلالَ فَيَرْغَبُ فِي الرِّبْحِ فَيُدْخَلُ فِي الشَّيْءِ الْيَسِيرَ مِنَ الْحَرَامِ فَيُفْسِدُ الْمَالَ كُلَّهُ.
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَانَ ابْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ كَفَّ عَنِ الْكَلامِ: مَا كُنَّا إِلا قُضَاةً، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُ مَا نَحْنُ فِيهِ، -[450]- فَكَانَتِ الْفُرُوجُ تُسْتَحَلُّ بِكَلامِنَا وَتُؤْخَذُ الأَمْوَالُ بِكَلامِنَا، أَدْرَكْنَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا إِذَا سُئِلُوا عَنِ الشَّيْءِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا فِيمَا يَقُولُ صاحبكم، فيقولون: كلنا نشبه هذا الأمر بالأمر الَّذِي كَانَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَأَنَّهُ الَّذِي كَانَ فِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ فِي فُلانٍ وَفِي زَمَانِ عُمَرَ فِي فُلانٍ شَكٌّ ذَلِكَ، فَقَالُوا: هُوَ مِثْلُهُ، وَقَالُوا: لَيْسَ عِنْدَنَا شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا، ثُمَّ اجْتَرَأْنَا أَنَا وَرَبِيعَةُ وَأَبُو الزِّنَادِ فَقُلْنَا: أَيُّ شَيْءٍ يُلْبِسُ عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ وَشِبْهَهُ! قَالَ: فَاجْتَرَأْنَا وَأَبَى الْقَوْمُ فَقُلْنَا نَحْنُ: هُوَ مِثْلُهُ، وَسُئِلْنَا عَنْ أَشْيَاءَ فَقُلْنَا نَكْرَهُهَا، فَجَاءَ آخَرُونَ كَانُوا تَحْتَنَا فَقَالُوا: لِأَيِّ شَيْءٍ نَكْرَهُهَا؟ ما هو إلا حلال وحرام فاجترؤوا عَلَى الَّتِي هِبْنَاهَا كَمَا اجْتَرَأْنَا عَلَى الَّتِي هَابَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا.
مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ قَالَ: يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يُوَرَّثُ جُلَسَاءَهُ مِنْ بَعْدِهِ: لا أَدْرِي.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر: حدثني مطرف، عن مالك قال: قَالَ لِي ابْنُ هُرْمُزٍ: يَا مَالِكٌ، لا تمسك بشيء من هذا الرأي الذي أَخَذْتَ عَنِّي، فَإِنِّي وَاللَّهِ فَجَّرْتُ ذَلِكَ وَرَبِيعَةُ.
وَرَوَى مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ عَنْ مَالِكٍ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ هُرْمُزٍ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكُنْتُ قَدِ اتَّخَذْتُ فِي الشِّتَاءِ سَرَاوِيلَ مَحْشُوًّا، كُنَّا نَجْلِسُ مَعَهُ فِي الصَّحْنِ فِي الشِّتَاءِ، فَاسْتَحْلَفَنِي أَنْ لا أَذْكُرَ اسْمَهُ فِي الْحَدِيثِ.
وَرَوَى الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مالك قال: رحت إلى صلاة الظُّهْرَ مِنْ بَيْتِ ابْنِ هُرْمُزٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَعَنْ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ: الرجل يستفتيني فأفتيه برأي، يَسَعْنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَعْلَمَ، لَوْ جَازَ ذَلِكَ لَجَازَ لِلسَّقَّائِينَ.
مُطَرِّفٌ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي ابْنَ هُرْمُزٍ فَيَلْقَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ وَنَتَكَلَّمُ وَمَعَنَا رَبِيعَةُ وَابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَكَثُرَ كَلامُنَا يَوْمًا وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ صَامِتٌ لا يَتَكَلَّمُ، فَقُلْنَا لابْنِ هُرْمُزٍ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى دَاوُدَ. -[451]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عبد الله بن يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزٍ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ لَيْسَ بِقَوِيٍّ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

373 - يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي المدني، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمُسْنِدِينَ. وَكَانَ أَعْرَجَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي ابْنُ قُسَيْطٍ، وَكَانَ ثِقَةٌ فَقِيهًا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى الأَعْمَالِ لِأَمَانَتِهِ وَفِقْهِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. -[566]-
وَقِيلَ: سُئِلَ مَالِكٌ أَنْ يُحَدِّثَ بِحَدِيثِ ابْنِ قُسَيْطٍ فِي الْقِصَاصِ فَامْتَنَعَ، وَقَالَ: لَيْسَ رَجُلَهُ عِنْدَنَا هُنَاكَ.
وَوَثَّقَهُ أَرْبَابُ الصِّحَاحِ.
مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

322 - ع: يزيد بن عبد الله بن خصيفة بن يزيد، وهو ابن ابن أخي السائب بن يزيد، الكندي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - ع: يزيد بن عَبْد الله بن خُصَيفة بن يزيد، وهو ابن ابن أخي السائب بن يزيد، الكِنْديُّ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: السائب وعروة بن الزبير، وبشر بن سَعِيد، ويزيد بن قسيط.
وَعَنْهُ: السفيانان، ومالك، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، وآخرون.
وثقه ابن معين.
وقال ابن سعد: كان عابدًا ناسكًا، كثير الحديث، ثبتًا.

323 - ع: يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، أبو عبد الله الليثي المدني الأعرج

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - ع: يزيد بن عَبْد الله بن أسامة بن الهاد، أَبُو عَبْد الله اللَّيثيُّ الْمَدَنِيُّ الأعرج [الوفاة: 131 - 140 ه]
ابن أخي عَبْد الله بن شداد
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بن كعب، وشرحبيل بن سعد، وأبي بكر بن حزم، ومحمد بن إِبْرَاهِيم التيمي، والزهري، وعدة.
وَعَنْهُ: مالك، والليث بن سعد، وبكر بن مضر، وسفيان بن عُيَيْنة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، والدراوردي، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وآخرون.
وثقه ابن معين، وغيره، وكان من أئمة العلم.
توفي سنة تسع وثلاثين ومائة.

324 - يزيد بن عبد الله بن أبي يزيد، أبو عبد الله النجراني الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - يزيد بن عَبْد الله بن أَبِي يزيد، أَبُو عَبْد الله النجراني الدمشقي [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: القاسم أبي عبد الرحمن، والحسن بن ذكوان، وغيرهما.
وَعَنْهُ: -[756]- يحيى بن حمزة، وسويد بن عَبْد العزيز، وصدقة بن عَبْد الله، وعدة.
وهو بالكنية أشهر.
قال أَبُو حاتم: صالح الحديث.

433 - ت ق: يزيد بن عبد الله الشيباني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - ت ق: يزيد بْن عَبْد الله الشيبانيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى الصهباء.
كوفي،
عَنْ: شهر بْن حوشب، وطاوس، والحسن البصري،
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو نعيم، وقبيصة، وأحمد بْن يونس. -[254]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

318 - يزيد بن عبد الله أبو خالد الدمشقي السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ السَّرَّاجُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْقَاوِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ.
محله الصدق.

341 - مروان بن أبي حفصة سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد بن عبد الله الأموي مولاهم، الشاعر الشهير، يكنى أبا السمط، ويقال: أبو الهندام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - مروان بن أبي حفصة سُليمان بْن يحيى بْن أبي حفصة يزيد بن عبد الله الأمويُّ مولاهم، الشاعر الشهير، يكنى أبا السِّمْط، ويقال: أبو الهِنْدام، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وولاؤه لمروان بن الحَكَم.
مدح الخلفاء والأمراء، وسار شعره لحُسْنِه وفُحُولته، واشتهر اسمه.
حَكَى عَنْهُ: خَلَف الأحمر، والأصمعيّ. وقيل: كان مُوَلَّدًا، قليل الخبرة باللُّغة. وقد أجازه المهدي على قصيدة واحدة مائة ألف، وكذا أجازه الرشيد مرّةً بستّين ألف دِرهم.
وكان بخيلا مقتّرًا على نفسه، خرج مرّةً بجائزة المهديّ ثمانين ألف درهم، فسأله مسكين فأعطاه ثُلُثَيْ دِرهم، وقال: لو كان حصل له مائة ألف لكملت لك درهمًا. وقيل: إنّه كان لا يُسْرِج عليه، وله حكايات في الْبُخْلِ.
وما أحلى قوله يمدح بني مطر:
هُمُ الْقَوْمُ إنْ قالوا أصابوا وإن دُعُوا ... أجابوا وإنْ أَعْطَوْا أطابوا وأَجْزَلُوا
هُمُ يمنعون الجارَ حتّى كأنَّهم ... لِجارِهمُ بين السِّماكَيْنِ مَنْزلُ
وعن الفضل بن بزيع قال: رأيت مروان بن أبي حفصه دخل على المهديّ بعد موت مَعْن بن زائدة فأنشده، فقال: من أنت؟ قال: شاعرك مروان. قال: ألست القائل:
وقلنا أين نَرْحَلُ بعد مَعْن ... وقد ذهب النَّوَالُ فلا نَوَالا؟!
وقد جئتَ تطلب نَوَالا! خذوا برِجْلِه. فلمّا كان بعد عام، تلطّف حتى دخل -[971]- مع الشعراء، وإنّما كانت الشعراء تدخل على الخُلفاء في العام مرّةً، فأنشده:
طرقَتْكَ زائرةٌ فحيِّ خيالَها ... بيضاءُ تخلِط بالحياء دلالَها
قادت فؤادك واستقاد وقبْلها ... قاد القلوبَ إلى الصِّبا وأمالها
منها:
هل يطمسون من السماء نُجُومَها ... بأكُفِّهم أو يَسْتُرُون هلالَها
أو تدفعُون مقالةً عن ربّكم ... جبريلُ بلغها النّبيّ فقالها
شهِدَتْ من الأنفال آخرُ آيةٍ ... بتراثهم فأردتم إبطالها
يعني بني العبّاس وبني عليّ، فرأيت المهديّ وقد زحف من صدر مُصلاه حتّى صار على البساط إعجابًا، وقال: كم أبياتها؟ قال: مائة، فأمر له بمائة ألف درهم.
وروى عليّ بن محمد النَّوْفَليّ عن أبيه قال: كان مروان بن أبي حفصه لا يأكل اللحم بخلا حتى يقرم إليه، فإذا قُدِّم بعث غلامه فاشترى له رأسًا فأكله، فقيل له: لا نراك تأكل في الصيف والشتاء إلا الرؤوس، قال: نعم؛ لإني أعرف سِعْرَه فآمَنُ خيانة الغلام، وإنْ مس عينه أو خدّه وقفت على ذلك، وآكل منه ألوانا، وأكفى مؤونة الطبْخ.
وقال جَهْم بن خَلَف: أتينا اليمامة، فنزلنا على مروان بن أبي حفصة، فأطعمنا تمرًا، وأرسل غلامه بَفْلس وسُكُرُّجَة يشتري به زيتًا، فلمّا جاءه بالزيت قال: خُنْتَني. قال: من فَلْس! كيف أخونك؟! قال: أخذت الفَلْس واستوهبت زيتًا.
قال الفَسَويّ: مات مروان سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وقيل: مولده سنة خمسٍ ومائة.

405 - يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس، أبو زكريا الأنصاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

405 - يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عبد الله بن أُنَيْس، أبو زكريّا الأنصاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: طلحة بن خِراش، وعبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله، وعيسى بن سبرة.
وَعَنْهُ: أبو جعفر النُّفَيليّ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، ويحيى بن معين، وعمرو بن رافع، وجماعة.
قال ابن مَعِين: لم يكن به بأس.

414 - يزيد بن عبد الله، أبو خالد القرشي، ويقال له: البيسري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - يزيد بن عبد الله، أبو خالد القُرَشيّ، ويُقال له: البَيْسَريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قيّده ابن نُقْطة بموحَّدة وبسين مهمَلَة.
رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، وأبي مالك الأشجعيّ، وإبراهيم الخوزيّ، وعَمْر بن محمد العُمريّ.
وَعَنْهُ: علي بن أبي هاشم الطبراخ، وقَطَن بن نُسَير، وغيرهما، والقواريريّ، وأبو كامل الجحدريّ. وَبَقِيَ إلى بعد الثمانين ومائة. -[1007]-
قال ابن عدي: ليس بالمنكر الحديث.
قلت: تُكلِّم فيه ولم يُتْرَك.

497 - د ن ق: يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب، أبو خالد الرملي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - د ن ق: يزيد بْن خَالِد بْن يزيد بْن عَبْد اللَّه بْن مَوْهب، أَبُو خَالِد الرمليّ الزاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخ الرملة ومُسْندها.
رَوَى عَنْ: الليث بْن سعد، ومفضل بْن فَضَالَةَ، ويحيى بْن زكريا بْن أَبِي زائدة، ويحيى بْن حمزة، وعيسى بْن يونس، وبكر بْن مُضَر، وابن وَهْب، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه عَنْ رَجُل عَنْهُ، وأبو حاتِم، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وجعفر بْن محمد الفريابيّ، -[975]- ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وآخرون.
قَالَ أَحْمَد بْن محمد السجزيّ: ما رأيتُ محدثا أخشع لله من يزيد بن خالد الرمليّ.
قلتُ: وقع لي حديثه فِي السماء علوا.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن علي، والقاضي الأموي، ومحمد بن أحمد بن الداية، قالوا: أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا يزيد بْن خَالِد بْن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين، قال: حدثنا الليث، عَنْ عُقَيْل، عَنِ ابْن شهاب، أنّ أَبَا إدريس الخولانيّ أخبره أنّ يزيد بْن عُمَيْرة، وكان من أصحاب مُعَاذ بْن جَبَل، قَالَ: كَانَ مُعَاذ لا يجلسُ مجلسًا إلا قَالَ حين يجلس: اللَّه حكم قسط، تبارك اسمه، هلك المرتابون ..... وذكر الحديث.
قَالَ أَبُو القاسم بْن عساكر: تُوُفِيّ سنة اثنتين، ويُقال: سنة ثلاث وثلاثين، ويقال: سنة سبعٍ وثلاثين ومائتين.

498 - ق: يزيد بن عبد الله بن يزيد بن ميمون بن مهران، أبو محمد اليمامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - ق: يزيد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد بْن ميمون بن مِهران، أبو محمد اليَمَاميُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل مكة.
شيخ معمّر، تفرَّد بالرواية عَنْ عكرمة بن عمار.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، ويعقوب الفَسَوي، ومحمد بن عبد الله مطين، وموسى بن هارون، وجماعة.
توفي سنة ثلاث، أو أربع وثلاثين ومائتين.

603 - ن: يزيد بن عبد الله بن رزيق الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - ن: يزيد بن عبد الله بن رُزَيْق الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن شُعَيب.
وَعَنْهُ: أحمد بن الْمُعَلَّى، وسليمان بن حَذْلَم، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن عَتَّاب الزِّفْتيّ.
وروى النَّسائيّ عن رجلٍ عنه.
توفي سنة نيف وأربعين.

532 - محمد بن يزيد بن عبد الله السلمي النيسابوري، الفقيه محمش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - محمد بْن يزيد بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ النَّيسابوري، الفقيه مَحْمِش. [الوفاة: 251 - 260 ه]
كَانَ شيخ الحنفيّة فِي عصره بَنْيسابور بإزاء محمد بْن يحيى الذُّهْليّ لأهل الحديث.
سَمِعَ: حفص بْن عَبْد اللَّه، وشَبَابة بْن سَوّار، وعلي بْن عاصم، وجعفر بْن عَوْن، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: قيس بن النَّضْر، وابناه أَبُو بَكْر وأَبُو أَحْمَد، وزكريّا بن يحيى البزاز، وإبراهيم بن محمد بن سُفْيان، ومحمد بْن ياسين، ومحمد بْن عَلِيّ المذكر، وآخرون.
تُوُفّي فِي صفر سنة تسعٍ وخمسين.

373 - محمد بن أحمد بن يزيد بن عبد الله بن يزيد، أبو يونس القرشي الجمحي المدني الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - محمد بْن أَحْمَد بْن يزيد بْن عَبْد الله بْن يزيد، أبو يُونُس القُرَشيّ الْجُمَحيّ المدنيّ الفقيه، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مفتي أهل المدينة.
أَخَذَ عَنْ: أصحاب مالك، وَحَدَّث عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أُوَيْس، وأبي مُصْعَب، وإسحاق بْن محمد الفَرَويّ، وإبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وبشر بن عبيس بن مرحوم العطار، وجماعة.
وَعَنْهُ: زكريّا بن يحيى السّاجيّ، ويحيى بْن الحَسَن بْن جَعْفَر النَّسابة العلويّ، وأبو بِشْر الدّوُلابيّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم الدّيبلي، وأبو عوانة الإسفرايينيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون.
قال ابنُ أبي حاتم: هُوَ صدوق، وكان مفتي المدينة.
وقد قال ابن عساكر في شيوخ النبل: محمد بن أحمد القرشي.
روى عن الحميدي.
رَوَى عَنْهُ: أبو داود.
قلت: فأما محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مدَّويْه القرشي الترمذي فقد ذكر في الطبقة الماضية.
وسيأتي محمد بْن أَحْمَد بْن أَنَس القُرَشيّ -[389]- النَّيْسَابوريُّ في الطبقة الآتية. فالأظهر في شيخ أبي داود أنه النَّيْسَابوريُّ، لأنه سمع بمكة من المقرئ ولقي الحميدي. وأما أبو يونس الجمحي فإنه أصغر من ذلك بقليل. وأما ابن مدوية فإن شيخنا أبا الحجاج سمى له نيفا وعشرين شيخا، ما فيهم أحد لقيه بمكة، هذا مع بقاء الاحتمال في الثلاثة.

164 - أحمد بن إبراهيم بن يزيد بن عبد الله الباهلي الإصبهاني المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - أحمد بن إبراهيم بن يزيد بن عبد الله الباهليّ الإصبهانيّ المُكْتِب. [المتوفى: 304 هـ]
رَوَى عَنْ: نصر بن عليّ الْجَهْضميّ، ومحمد بن يحيى الرُّمّانيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله والد أبي نُعَيْم، ومحمد بن جعفر بن يوسف.

210 - عبد الله بن يزيد بن عبد الله، القاضي أبو محمد السعدي، الغرناطي، ثم اليحصبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ بْن عَبْد اللَّه، القاضي أَبُو مُحَمَّد السعدي، الغَرناطيّ، ثم اليحصُبيّ. [المتوفى: 576 هـ]
من قلعة يحصُب.
حدث فِي هذا العام عَن أَبِي الوليد بْن طريف، وأبي الحسن بن الباذش، وطائفة. وعنه الأخَوان ابنا حوط اللَّه، وابن دحية، وآخرون.

أحمد بن يزيد بن عبد الله الجمحي المكي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يكتب حديثه، قاله الأزدي.
وذكره زكريا الساجي في ضعفاء أهل المدينة، وكأنه والد أبي يونس محمد بن أحمد الجمحي.
ومن مناكيره ما روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: ما على أحد لج به همه يتقلد قوسه ينفى بذلك همه.
قال الساجي: هذا منكر.

القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
حديثه منكر.
ذكره العقيلي بطرق معللة.
الحميدي، حدثنا معن، حدثنا الحارث بن عبد الملك الليثي، عن القاسم بن يزيد ابن عبد الله بن قسيط، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس: سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول: الحق بعدى مع عمر حيث كان.
ورواه الحميدي، عن أبي سعد () مولى بنى هاشم، عن الحارث، فزاد فيه: عن الفضل بن عباس، ثم ساقه العقيلي من حديث على بن المديني، وعبد الرحمن ابن يعقوب القلزمى، قالا: حدثنا معن، حدثنا الحارث بن عبد الملك بن عبد الله ابن إياس / الليثي، عن القاسم، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، قال: جاءني رسول الله ﷺ فخرجت إليه فوجدته موعوكا قد عصب رأسه
فأخذ بيدي، وأخذت بيده، فأقبل حتى جلس على المنير، ثم قال: ناد في الناس.
فصحت في الناس، فاجتمعوا، فقال: أما بعد أيها الناس فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، ألا وإنه قد دنا منى خلوف بين أظهركم، فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهرى فليستقد منه، ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضى فليستقد منه، ومن كنت أخذت له مالا فهذا مالى فليأخذ منه، ولا يقولن رجل إنى أخشى الشحناء من رسول الله ﷺ ... إلى أن قال: ثم نزل، فصلى الظهر، ثم رجع إلى المنبر، فأعاد بعض مقالته.
فقام رجل، فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله.
قال: فلم غللتها؟ قال: كنت محتاجا.
قال: خذها منه يا فضل.
وقام آخر فقال: إن لي عندك يا نبي الله ثلاثة دراهم.
قال: أما أنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه.
أعطه يا فضلء فقام رجل آخر، فقال: يا رسول الله، إنى لكذاب، وإنى لفاحش، وإنى لنئوم.
وقال: اللهم ارزقه صدقا، وأذهب عنه من النوم.
ثم قام آخر، فقال: إنى لكذاب، وإنى لمنافق، وما شئ إلا قد جئته () .
فقال عمر: فضحت نفسك.
فقال النبي ﷺ: فضوح الدنيا يا عمر، أهون من فضوح الآخرة، اللهم ارزقه صدقا، وإيمانا، وصير أمره إلى خير.
فقال عمر كلمة، فضحك رسول الله ﷺ، وقال: عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدى مع عمر حيث كان.
قال علي بن المديني: هو عند عطاء بن يسار.
وليس له أصل من حديث عطاء ابن أبي رباح، ولا عطاء بن يسار، وأخاف أن يكون عطاء الخراساني، لانه يرسل عن ابن عباس.
قلت: أخاف أن يكون كذبا مختلقا، أنبأنيه يحيى بن الصيرفي، وجماعة سمعوه من
عمر بن طبرزد، أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن غيلان، أخبرنا أبو بكر، حدثنا معاذ ابن الليثي، حدثنا على ... فذكره.

نوح بن أبي مريم [ت] يزيد بن عبد الله أبو عصمة المروزي عالم أهل مرو وهو نوح الجامع لانه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى والحديث عن حجاج بن أرطاة والتفسير عن الكلبي ومقاتل والمغازى عن ابن إسحاق وروى عن الزهري وابن المنكدر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه نعيم بن حماد، وسويد بن نصر، وحبان ابن موسى المراوزة، وآخرون.
ولى قضاء مرو في خلافة المنصور، وامتدت حياته.
قال نعيم: سئل ابن المبارك عنه، فقال: هو يقول لا إله إلا الله.
وقال أحمد: لم يكن بذاك في الحديث.
وكان شديدا على الجهمية.
وقال مسلم وغيره: متروك الحديث.
وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: عامة ما أوردت له لا يتابع عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
وقال ابن حبان: هو الذي روى عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ أن يقطع الخبز بالسكين، وقال: أكرموا الخبز فإن الله أكرمه.
أصرم بن حوشب - هالك، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى مسلما ضعف الله له أجر الصف الاول.
وقال العباس بن مصعب: كان نوح بن أبي مريم الجامع أبوه مجوسيا اسمه مابنه () ، استقضى نوح على مرو وأبو حنيفة حى، فكتب إليه أبو حنيفة يعظه.
عمار بن عبد الجبار، سمعت أبا عصمة يقول: ما أقبح اللحن من متقعر.
نعيم بن حماد، حدثنا نوح، عن زيد العمى، عن ابن المسيب، عن عمر - مرفوعاً: من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة، ومن أعرب بعضا ولحن في بعض كان له في كل حرف عشرون حسنة.
ومن لم يعرب منه شيئا كان له بكل حرف عشر حسنات.
سلمة () بن سالم، عن نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر - مرفوعاً: يتربص بالغريق يوما وليلة ثم يدفن.
مات أبو عصمة سنة ثلاث وسبعين ومائة.

يزيد بن عبد الله [ع] بن خصيفة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقد ينسب إلى جده فيقال: يزيد بن خصيفة.
عن السائب بن يزيد، وعروة، ويزيد بن عبد الله بن قسيط.
وعنه مالك، وطائفة.
وثقه أحمد من رواية الاثرم عنه، وأبو حاتم، وابن معين، والنسائي.
وروى أبو داود أن أحمد قال: منكر الحديث.

يزيد بن عبد الله [ع] بن الهادى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من ثقات التابعين وعلمائهم.
لم أذكره إلا لان أبا عبد الله بن الحذاء أورده في باب من ذكر بجرح من رجال الموطأ فلم يأت بشئ أكثر () من قول ابن معين: يروي عن كل أحد، وما هذا بجرح فإن الثوري كذلك يفعل، وهو حجة.

يزيد بن عبد الله بن قسيط المدني [ع] أبو عبد الله الليثي الأعرج

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي هريرة، وابن عمر، وسعيد بن المسيب.
وعنه مالك، وابن أبي ذئب، وجماعة.
قال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن قسيط - وكان فقيها ثقة.
وقال عثمان بن سعيد () ، عن ابن معين: صالح.
وقال أبو حاتم: ليس بقوى.
وقال النسائي: ثقة.
أخبرنا أبو المعالي الهمذانى، أخبرنا محمد بن أبي القاسم الخطيب بحران، وأخبرنا على بن عبد الغنى التميمي () ، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف بحران، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا على بن محمد بن محمد الانباري، أخبرنا عبد الواحد [محمد بن] ()
الفارس، أخبرنا محمد بن مخلد العطار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق،
أخبرنا ابن جريج، عن سفيان الثوري، عن مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله ابن قسيط، عن ابن المسيب - أن عمر وعثمان رضي الله عنهما قضيا في الملطاة - وهى السمحاق - بنصف ما في الموضحة.
قال عبد الرزاق: ثم قدم علينا سفيان فحدثنا به عن مالك، ثم لقيت مالكا فقلت له: إن سفيان حدثنا عنك هكذا، فقال: صدق، حدثته به.
قلت: حدثني، قال: ما أحدث به اليوم.
قال له مسلم بن خالد: عزمت عليك يا أبا عبد الله إلا حدثته به.
قال: تعزم على لو كنت محدثا به أحدا اليوم لحدثته به.
قلت: فلم لا تحدثني وقد حدثت به غيرى؟ إن العمل عندنا على غيره ورجله ليس عندنا هناك - يعنى ابن قسيط.
قلت: ابن قسيط محتج به في الصحاح.
وقد رواه محمد بن بكر البرسانى عن ابن جريج أيضا.
وقد ذكر ابن عدي ابن قسيط فلم يسق في ترجمته سوى هذا الحديث، رواه عن اثنين عن الرمادي.
فوقع لنا بدلا عاليا.

يزيد بن عبد الله الجهني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هاشم الاوقص.
وعنه بقية.
لا يصح خبره، وهو من طريق علي بن عياش.
حدثنا بقية، حدثنا يزيد بن عبد الله الجهني، عن هاشم الاوقص، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: من اشترى ثوبا بعشرة دراهم في ثمنه درهم من حرام لم تقبل له صلاة ما كان عليه، ثم أدخل إصبعيه في أذنيه وقال: صمتا إن لم أكن سمعته من نبي الله ﷺ مرتين () ردها.

يزيد بن عبد الله البيسرى أبو خالد القرشي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن جريج، وغيره.
وعنه القواريرى، وأبو داود الطيالسي، وجماعة.
القواريرى، حدثنا يزيد أبو خالد القرشي، حدثنا ابن جريج، أخبرني حبيب ابن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال لي رسول الله ﷺ: لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حى ولا ميت.
[] هذا الرجل أورده ابن عدي /، ومشاه، فقال: ليس هو بمنكر الحديث.
أخبرنا سنقر الزينبي، أخبرنا على بن الصابونى، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أحمد بن أشتة، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا غسان بن أحمد بن غسان العسكري بها، حدثنا عبدان، حدثنا قطن بن يسير، حدثنا يزيد أبو خالد اليبسرى، حدثنا أبو مالك، أخبرني سلمة بن كهيل، عن أبي جحيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: جالسوا العلماء، وسائلوا الكبراء، وخالطوا الحكماء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت