نتائج البحث عن (يزيد بن هارون) 8 نتيجة

تفسير: يزيد بن هارون السلمي
من التابعين.
المتوفى: سنة 117، سبع عشرة ومائة.
ذكره: أبو الخير.

يزيد بن هارون

سير أعلام النبلاء

1431- يزيد بن هارون 1: "ع"
ابن زاذي2 الإِمَامُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو خَالِدٍ السُّلَمِيُّ مَوْلاَهُمْ الوَاسِطِيُّ الحَافِظُ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ القَاضِي، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَسَعِيْدٌ الجُرَيْرِيُّ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ وَدَاوُدُ بنُ أَبِي هِنْدٍ، وَبَهْزِ بنِ حَكِيْمٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَوْنٍ، وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَأَبِي الأَشْهَبِ جَعْفَرِ بنِ الحَارِثِ، وَسَالِمِ بنِ عُبَيْدٍ، وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ، وَمُبَارَكٍ وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ العُمَرِيِّ وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ وَسُفْيَانَ بنِ حُسَيْنٍ، وَجُوَيْبِرِ بنِ سَعِيْدٍ وَشَرِيْكِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ، وَقَيْسِ بنِ الرَّبِيْعِ وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَكَانَ رَأْساً فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ ثِقَةً حُجَّةً كَبِيْرَ الشَّأْنِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ مَعَ تَقَدُّمِهِ وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْسِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ نَاصِحٍ وَأَحْمَدُ بنُ الوَلِيْدِ الفَحَّامُ، وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلاَّلُ، وَالزَّعْفَرَانِيُّ وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بنُ سَيْفٍ الحَرَّانِيُّ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بن منير، ومحمد بن أحمد
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 314"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3354"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 1257"، وتاريخ بغداد "14/ 337"، والكاشف "3/ ترجمة 6479"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة رقم "298"، والعبر "1/ 350"، وتهذيب التهذيب "11/ 366"، وتقريب التهذيب "2/ 372"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 16".
2 ويقال: يزيد بن هارون بن زاذان.
المفسر: يزيد بن هارون بن زاذان وقيل الزاذني، أبو خالد السلمي مولاهم الواسطي.
ولد: سنة (118 هـ) ثمان عشرة ومائة.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وقد ذكره مرتين الأولى في (وفيات 585) والثانية (وفيات 588) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 384)، تكملة الصلة (4/ 234).
* معجم مصنفات القرآن الكريم (2/ 194)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرون) ط. تدمري، الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 314)، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 368)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 295)، الثقات لابن حبان (7/ 732)، تاريخ بغداد (14/ 337)، الكامل (6/ 362)، تهذيب الكمال (32/ 261)، العبر (1/ 350)، تذكرة الحفاظ (1/ 317)، تهذيب التهذيب (11/ 321)، تقريب التهذيب (1084)، طبقات الحفاظ (132)، الشذرات (3/ 33).

من مشايخه: عاصم الأحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهما.
من تلامذته: أحمد، وابن المديني، وأبو خيثمة وخلق كثير.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "قال علي بن المديني: ما رأيت أحفظ من يزيد بن هارون.
وقال يحيى بن يحيى: يزيد بن هارون أحفظ من وكيع.
وقال أحمد بن حنبل: كان يزيد حافظًا متقنًا.
وقال زياد بن أيوب: ما رأيت ليزيد كتابًا قط، ولا حدَّثنا إلّا حفظًا"
.
وقال: "قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله، وقيل له: يزيد بن هارون له فقه؟
قال: نعم، وما كان أذكاه وأفهمه وأفطنه.
وقال أحمد بن سنان: ما رأينا عالمًا قط أحسن صلاةً من يزيد بن هارون، لم يكن يفتر من صلاة الليل والنهار وقال أبو حاتم: يزيد ثقة إمام لا يُسأل عن مثله"
.
ثم قال: "قال أحمد بن عبد الله العجلي: يزيد بن هارون ثقة ثبت، متعبد حسن الصلاة جدًّا يصلي الضحى ست عشرة ركعة بها من الجودة غير قليل، وكان قد عَمِي".
وقال: "قال يحيى بن أكثم، قال لنا المأمون: لولا مكان يزيد بن هارون لأظهرت القرآن مخلوق.
فقيل: ومن يزيد حتى يُتقى. قال: ويحك، إني لأرتضيه لا أن له سلطنة، ولكن أخاف أن أظهرته فيرد علي فتختلف الناس وتكون فتنة"
أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "أحد الأعلام الحفاظ المشاهير قيل أصله من بخارى".
وقال: "قال يعقوب بن شيبة: ثقة وكان يعد من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وقال ابن قانع: ثقة مأمون" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة، متقن، عابد" أ. هـ.
قلت: مناقبه كثيرة وأخباره وفيرة فمن أراد المزيد فليراجع المصادر المذكورة.
من أقواله: عن شاذ بن يحيى، أنه سمع يزيد بن هارون يقول: من قال القرآن مخلوق فهو زنديق كافر بالله تعالى.
وفاته: سنة (206 هـ) ست ومائتين.
من مصنفاته: له كتاب في الفرائض، وتفسير القرآن.

426 - ع: يزيد بن هارون بن زاذي. الإمام أبو خالد السلمي، مولاهم الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - ع: يزيد بن هارون بن زاذي. الإمام أبو خالد السلمي، مولاهم الواسطيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
وُلِد سنة ثمان عشرة ومائة.
وَسَمِعَ مِنْ: عاصم الأحول، ويحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، وسليمان التَّيْميّ، وسعيد الْجُرِيريّ، وابن عَوْن، وحُمَيْد الطويل، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَبَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة، وحريز بْن عثمان، وشُعْبة، وشريك، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: أحمد، وابن المَدِينيّ، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن الفُرات، وأحمد بْن سِنان القطّان، وأحمد بْن سليمان الرهاوي، وأبو قلابة الرَّقَاشيّ، وابن نُمَيْر، ويعقوب الدَّوْرقيّ، والحَسَن بْن مُكْرَم، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن مسلمة الواسطيّ، وعبد اللَّه بْن رَوْح المدائني، ومحمد بن ربح البزاز، وخلق آخرهم وفاةً إدريس بْن جعفر العطّار.
قِيلَ: إنّه بخاري الأصل.
قال علي ابن المَدِينيّ: ما رأيت أحفظ من يزيد بْن هارون.
وقال يحيى بْن يحيى: يزيد بْن هارون أحفظ من وكيع.
وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ يزيد حافظًا متقنًا.
وقال زياد بْن أيّوب: ما رأيت ليزيد كتابًا قطّ، ولا حدّثنا إلّا حِفْظًا.
وقال السّرّاج: سَمِعْتُ عليّ بْن شُعَيْب يَقُولُ: سَمِعْتُ يزيد بْن هارون يَقُولُ: أحفظ أربعة وعشرين ألف حديث بالإسناد ولا فَخْر، وأحفظ للشّاميّين عشرين ألف حديث، لا أُسأل عَنْهَا. -[229]-
وقال الفضل بْن زياد: سَمِعْتُ أبا عَبْد اللَّه وقيل لَهُ: يزيد بْن هارون لَهُ فقه؟ قال: نعم، ما كَانَ أذكاه وأفهمه وأفطنه.
وقال أحمد بْن سِنان: ما رأينا عالمًا قطّ أحسن صلاةً من يزيد بْن هارون. لم يكن يفتر من صلاة اللّيل والنهار.
وقال أبو حاتم: يزيد ثقة إمام لا يُسأل عَنْ مثله.
وروى عَمْرو بْن عَوْن، عَنْ هُشَيْم قَالَ: ما بالمصرين مثل يزيد بْن هارون.
وقال مؤمل بْن إهاب: سَمِعْتُ يزيد بْن هارون يقول: ما دلست حديثًا قطّ، إلّا حديثًا واحدًا عَنْ عَوْف، فما بورك لي فيه.
وعن عاصم بْن عليّ قَالَ: كنت أَنَا ويزيد بْن هارون عند قيس بْن الربيع، فأمّا يزيد فكان إذا صلّى العتمة لا يزال قائمًا حتّى يصلّي الغداة بذلك الوضوء نيفًا وأربعين سنة.
وقال محمد بْن إسماعيل الصائغ بمكّة: قَالَ رَجُل ليزيد بْن هارون: كم جزؤك؟ قَالَ: وأنام من الليل شيئًا؟ إذًا لا أنام اللَّه عيني.
وقال يحيى بْن أَبِي طَالِب: سَمِعْتُ من يزيد بْن هارون ببغداد، وكان يقال: إنّ في مجلسه سبعين ألفًا.
وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ: يزيد بْن هارون ثقة، ثبت، متعبد، حَسَن الصلاة جدًّا. يصلّي الضحى ستٍّ عشرة ركعة بها من الجودة غير قليل. وكان قد عمي.
وقال أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة: ما رأيت أتقن حفظًا من يزيد بْن هارون.
وقال أحمد بْن سِنان: هُوَ وهشيم معروفان بطول صلاة الليل والنهار.
وقال يعقوب بْن شَيْبة: كَانَ يزيد يعد من الآمرين بالمعروف والنّاهين عَنِ المُنْكَر.
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ إِجَازَةً: أن الكندي أخبرهم، أخبرنا القزاز، قال: -[230]- أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا أبو بكر الحيري، قال: حدثنا الأصم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرني الحسن بن شاذان الواسطي الحافظ قال: حدثني ابن عرعرة، قال: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ. قَالَ: قَالَ لَنَا الْمَأْمُونُ: لَوْلَا مَكَانَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ لَأَظْهَرْتُ الْقُرْآنَ مَخْلُوق. فَقِيلَ: وَمَنْ يَزِيدُ حَتَّى يُتَّقَى؟ فَقَالَ: وَيْحَكَ، إِنِّي لَأَرْتَضِيهِ لا أَنَّ لَهُ سلطنة. وَلَكِنْ أَخَافُ إِنْ أَظْهَرْتُهُ فَيَرُدُّ عَلَيَّ، فيختلف النَّاسُ وَتَكُونُ فِتْنَةً.
وَقَالَ أَبُو نَافِعٍ سِبْطُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ: كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ فِي الْمَنَامِ. فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَر لي وَشَفَّعَنِي وَعَاتَبَنِي وَقَالَ: أَتُحَدِّثُ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ؟ قُلْتُ: يَا رَبِّ، مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا. قَالَ: إِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ عَلِيًّا. وَقَالَ الْآخَرُ: رأيته في المنام، فقلت له: هل أَتَاكَ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ؟ قَالَ: أَيْ وَاللَّهِ، وَسَأَلَانِي مَنْ رَبُّكَ؟ وَمَا دِينُكَ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ؟ فَقُلْتُ: أَلِمِثْلِي يُقَالُ هَذَا؟ وَأَنَا كُنْتُ أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذَا فِي دَارِ الدُّنْيَا؟ فَقَالَا لي: صَدَقْتَ.
قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: تُوُفِّي بِوَاسِطٍ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ.
قُلْتُ: وَقَعَ جُمْلَةُ أَحَادِيثَ بِعُلُوٍّ فِي " الْغَيْلَانِيَّاتِ " مِنْ حَدِيثِ يزيد بن هارون منها حديث: " الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ". وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وقد روى عَبَّاس بْن عَبْد العظيم، وأحمد بْن سِنان، عَنْ شاذ بْن يحيى، أَنَّهُ سمع يزيد بْن هارون يَقُولُ: من قَالَ القرآن مخلوق فهو زنديق.

تفسير: يزيد بن هارون السلمي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفسير: يزيد بن هارون السلمي
من التابعين.
المتوفى: سنة 117، سبع عشرة ومائة.
ذكره: أبو الخير.

[صح] الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي صاحب المسند سمع علي بن عاصم ويزيد بن هارون

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وكان حافظا عارفا بالحديث، عالى الإسناد بالمرة.
تكلم فيه بلا حجة.
قال الدارقطني: قد اختلف فيه، وهو عندي صدوق.
وقال ابن حزم.
ضعيف.
ولينه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية.
أنبأني أحمد بن سلامة، عن حماد الحراني، أن السلفي أخبرهم، أخبرنا أبو على ابن المهدي، أخبرنا أبي، حدثنا علي بن عبد العزيز الطاهري، حدثنا أبو يعلى عثمان ابن الحسن الطوسى، أخبرنا محمد بن جعفر، سمعت محمد بن خلف بن المرزبان يقول:
مضيت إلى الحارث بن أبي أسامة، فوجدت في دهليزه قوما من الوراقين، وهو
يكتب أسماءهم على كل واحد درهمين.
فقلت له: اكتب اسمى، فكتب، ثم عرضها الوراق عليه، فلما قرأ اسمى قال: ابن المرزبان مع هؤلاء! لا، ولا كرامة، فأخبروني، فأخذت رقعة وكتبت فيها: أبلغ الحارث المحدث قولا * عن أخ صادق شديد المحبه ويك قد كنت تعتزي سالف الده * ر قديما إلى قبائل ضبه وكتبت الحديث عن سائر النا * س وحاذيت في اللقاء ابن شبه عن يزيد والواقدي وروح * وابن سعد والقعنبي وهدبه ثم صنفت من أحاديث سفيا * ن وعن مالك ومسند شعبه وعن ابن المدائني فما زل * ت قديما تبث في الناس كتبه أفعنهم أخذت بيعك للعل * م وإيثار من يزيدك حبه سوءة سوءة لشيخ قديم * ملك الحرص والضراعة قلبه فهو كالقفر () في المعيشة يبسا * وأمانيه بعد تسعين رطبه فلما قرأها قال: أدخلوه، قاتله الله! فضحني.
مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين.

سهل بن عمار النيسابوري [عن يزيد بن هارون وغيره

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

متهم.
كذبه الحاكم، فقال في تاريخه: سهل بن عمار بن عبد الله] ) العتكي قاضى هراة، ثم قد كان قاضى طرسوس، وهو شيخ أهل الرأى في عصره.
سمع يزيد، وشبابة، وجعفر بن عون، والواقدى.
قلت لمحمد بن صالح بن هانئ: لم لا يكتب عن سهل؟ فقال: كانوا يمنعون من السماع منه.
وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: كنا نختلف إلى إبراهيم بن عبد الله السعدي، وسهل مطروح في سكته فلا نقربه.
وقال أبو إسحاق الفقيه: كذب والله سهل على ابن نافع.
وعن إبراهيم السعدي قال: إن سهل بن عمار يتقرب إلى بالكذب، يقول: كتبت معك عند يزيد بن
هارون، ووالله ما سمع معي منه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت