ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
تفرد عنه الأعمش. أخبرنا عمر بن محمد المذهب وغيره، قالوا: أخبرنا ابن اللتى، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا الدراوردي، أخبرنا ابن حمويه، أخبرنا عيسى بن عمر، أخبرنا أبو محمد الدارمي، أخبرنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال: أهديت لرسول الله ﷺ لقحة، فأمرني أن أحلبها، فحلبتها فجهدت حلبها، فقال: دع داعى اللبن. غريب فرد. والأعمش فمدلس، وما ذكر سماعا ولا يعقوب ذكر سماعه من ضرار، ولا أعرف لضرار سواه. قتل يوم اليمامة، قاله الواقدي. وقيل: قتل بأجنادين. وقيل: شهد فتح دمشق، ثم نزل حران. وقيل: توفى بالكوفة زمن عمر. ويقال: توفى بدمشق. ودفن بظاهر الباب الشرقي، وكان أحد الابطال. ورواه أبو معاوية، ووكيع، وغيرهما عن الأعمش. وقال ابن أبي حاتم: رواه الثوري عن الأعمش، فقال: عن عبد الله بن سنان، عن ضرار. فالله أعلم. |