أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1088- حجاج بن مسعود
د ع: حجاج بْن مسعود قال ابن منده: وهو وهم. وذكر حديث أَبِي داود الطيالسي، عن شعبة، عن حجاج بْن حجاج الأسلمي، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسبه حجاج بْن مسعود، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا اشتد الحر، فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: (282) ما أخبرنا به أَبُو ياسر عبد الوهاب بْن هبة اللَّه، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، حدثني أَبِي، أخبرنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر، أخبرنا شعبة، قال: سمعت حجاج بْن حجاج وكان إمامهم، يحدث عن أبيه، وكان حج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال حجاج: أراه عَبْد اللَّهِ، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: إن شدة الحر من فيح جهنم الحديث. ورواه أَبُو داود الطيالسي، عن شعبة، فقال: أحسبه ابن مسعود، ورواه القواريري، عن مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر. وقال: أحسبه عَبْد اللَّهِ بْن مسعود. قلت: لم ينصف أَبُو نعيم أبا عَبْد اللَّهِ بْن منده، فإن ابن منده لما ترجم الحجاج بْن مسعود، قال: هو وهم، والصواب ما بعده، وذكر حديث القواريري، فلم يبق عليه اعتراض، ولم يشك ابن منده في أن الحديث ليس للحجاج ابن مسعود فيه إلا رواية، وَإِنما احتج بالحديث حيث فيه، قال: سمعت الحجاج بْن الحجاج، عن أبيه، وكانت له صحبة، وفي هذه الترجمة قال: وكان حج مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو احتج بالحديث لهذا، لا بالحديث، فإنه ليس فيه حجة، ولما خاف أن يظن فيه الوهم، قال: وهو وهم، وقد جعل ابن منده لهذا الحديث ترجمتين، هذه إحداهما، والثانية: حجاج الباهلي، وفيه رد أَبُو نعيم عَلَى ابن منده، لأنهما واحد، والله أعلم |
|
وفاة الحصكفي مفتي الحنفية في دمشق.
1088 - 1677 م محمد بن علي بن محمد الحصني المعروف بعلاء الدين الحصكفين مفتي الحنفية في دمشق. مولده ووفاته فيها. كان فاضلا عالي الهمة، عاكفا على التدريس والإفادة. من كتبه (الدر المختار في شرح تنوير الابصار في فقه الحنفية، وإفاضة الأنوار على أصول المنار في الفقه، والدر المنتقى شرح ملتقى الأبحر في الفقه، وشرح قطر الندى في النحو. |