نتائج البحث عن (1184) 2 نتيجة

1184- الحصين أبو عبد الله الخطمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1184- الحصين أبو عبد الله الخطمي
د ع س: الحصين أَبُو عَبْد اللَّهِ الخطمي هو جد مليح بْن عَبْد اللَّهِ، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحجامة، قيل: اسمه حصين، واختلف في اسمه، وقد تقدم.
أخرجه كذا مختصرًا ابن منده، وَأَبُو نعيم، واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، فروى بِإِسْنَادِهِ، عن مليح بْن عَبْد اللَّهِ الخطمي، عن أبيه، عن جده: " خمس من سنين المرسلين: الحياء، والحلم، والتعطر، والحجامة ".
وروى أَبُو موسى، عن عبدان بْن مُحَمَّد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مليح بْن عَبْد اللَّهِ، عن أبيه، عن جده، وهو حصين مثله، قال: لا أعلم أَنَّهُ سمي حصينًا إلا في هذه الرواية، وقيل: اسمه بدر، وقد أورده ابن منده كما ذكرناه، فلا حاجة إِلَى استدراكه عليه، وَإِن زاد عليه، فإنه وغيره من المستدركين لم يستدركوا إلا الاسم الفائت، وأما مفردات أحوال الشخص ورواياته، فلم يفعله هو ولا غيره، فلو فعل هذا في غير هذه الترجمة طال عليه، والله أعلم.
سقوط البصرة في أيدي الإنجليز واستخدامها لأغراض تجارية.
1184 - 1770 م
كانت التجارة في البصرة قد تدهورت وخاصة بعد ظهور مرض الطاعون في المدينة فتوقفت الحركة التجارية وسحب المركز الإنكليزي المقيم فيها مؤقتا، ثم لم تلبث أن مرت سنتان حتى أتى الحصار والاحتلال الفارسي للعراق فأصيب البصرة بالشلل، لكن الأمر لم يدم طويلا حيث تخلت إيران عن البصرة فأعاد الإنكليز فورا فتح مركزهم بدرجة مقيم وقطع ارتباطه بمقيمه بوشهر في إيران وأصبحوا تحت إمرة مقيمي بومباي مباشرة فعادت أهمية البصرة تحت نفوذ الإنكليز إلى أهميتها التجارية حيث أصبح يستعملها الإنكليز أيضا كقاعدة لنقل بريد الشركة من الهند إلى إنكلترا وبالعكس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت