أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
122- أسلم
س: أسلم آخر ذكره أَبُو موسى، فقال: قاله عبدان المروزي، وقال: لا أعلم ذكره ولا نسبه إلا في هذا الحديث، ويمكن أن يريد بأسلم قبيلة، وهو أشبه، وقال: يعني: عبدان. (49) أخبرنا بُنْدَارٌ وَأَبُو مُوسَى، قَالا: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِنْهَالِ بْنِ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، عن عَمِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَسْلَمَ: صُومُوا هَذَا الْيَوْمَ، قَالُوا: إِنَّا قَدْ أَكَلنَا، قَالَ: صُومُوا بَقِيَّةَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ. قَالَ أَبُو مُوسَى: هَذَا حَدِيثٌ مَحْفُوظٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، مَفْهُومٌ مِنْهُ أَنَّ أَسْلَمَ يُرَادُ بِهِ الْقَبِيلَةَ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: قَالُوا: قَدْ أَكَلْنَا. وَقَدْ وَرَدَ مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ، وَغَيْرِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى أَسْلَمَ يَأْمُرُهُمْ بِصَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءِ. قُلْتُ: وَالصَّحِيحُ قَوْلُ أَبِي مُوسَى، وَمِنَ الْعَجَبِ أَنَّ عَبْدَانَ يُشْتَبَهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ مَعَ ظُهُورِهِ، وَلَوْلا أَنَّنَا شَرَطْنَا أَنَّنَا لا نَتْرُكُ تَرْجَمَةً أَخْرَجُوهَا، لَتَرَكْنَا هَذِهِ وَأْشَبَاهَهَا. أَخْرَجُه أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1122- حرام بن أبي كعب الأنصاري
ب س: حرام بْن أَبِي كعب الأنصاري السلمي ويقال حزم قيل: هو الذي صلى خلف معاذ بْن جبل صلاة العتمة، ففارق الجماعة، وأتم لنفسه، فشكا بعضهم بعضا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رَسُول اللَّهِ لمعاذ: أفتان أنت يا معاذ. رواه عبد العزيز بْن صهيب، عن أنس، فقال: حرام بْن أَبِي كعب، ورواه عبد الرحمن بْن جابر، عن أبيه، فقال: حزم، وقال غيرهما: سليم. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1220- الحكم أبو عبد الله الأنصاري
د ع: الحكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الأنصاري جد مطيع أَبِي يحيى. روى حديثه مطيع بْن فلاك بْن الحكم، عن أبيه، عن جده الحكم: " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا قام يَوْم الجمعة عَلَى المنبر استقبلنا بوجهه ". وهذا مطيع أَبُو يحيى، ابن عم مسعود بْن الحكم الزرقي، شهد جده الحكم أحدًا. أخرجه كذا ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1221- الحكم بن عمرو الثمالي
ب: الحكم بْن عمرو الثمالي وثمالة من الأزد، شهد بدرًا، رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام، لا تصح، والله أعلم. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقد أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: الحكم بْن عمير الثمالي، ويرد الكلام عليه في ترجمته، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1222- الحكم بن عمرو بن الشريد
د ع: الحكم بْن عمرو بْن الشريد مختلف في اسمه. روى مُحَمَّد بْن المثنى، عن عَبْد اللَّهِ بْن حمران، عن عبد الحميد بْن جَعْفَر، عن أبيه، عن ابن الشريد، قال: " صليت خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعطس رجل، فقلت: يرحمك اللَّه، فضحك بعض القوم ". الحديث. سماه ابن المثنى: الحكم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1223- الحكم الغفاري
ب د ع: الحكم بْن عمرو الغفاري وهو أخو رافع بْن عمرو، غلب عليهما هذا النسب إِلَى غفار، وأهل العلم بالنسب يمنعون ذلك، ويقولون: إنهما من ولد نعيلة بْن مليل أخي غفار بْن مليل. ويقولون: هو الحكم بْن عمرو بْن مجدع بْن حذيم بْن الحارث بْن نعيلة بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناف بْن كنانة. صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم سكن البصرة. واستعمله زياد بْن أبيه عَلَى خراسان، من غير قصد منه لولايته، إنما أرسل زياد يستدعي الحكم، فمضى الرسول غلطًا منه، وأحضر الحكم بْن عمرو، فلما رآه زياد، قال: هذا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستعمله عليها. وغزا الكفار فغنم غنائم كثيرة، فكتب إليه زياد: إن أمير المؤمنين، يعني معاوية، كتب أن تصطفي له الصفراء والبيضاء، فلا تقسم في الناس ذهبًا ولا فضة. فكتب إليه الحكم: بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين، وَإِني وجدت كتاب اللَّه تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين، وَإِنه والله لو أن السماء والأرض كانتا رتقًا عَلَى عبد، ثم اتقى اللَّه تعالى، جعل له مخرجًا، والسلام. وقسم الفيء بين الناس، وقال الحكم: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. فمات بخراسان بمرور سنة خمسين، واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بْن أَبِي أناس. روى عنه الحسن، وابن سيرين، وعبد اللَّه بْن الصامت، وَأَبُو الشعثاء، ودلجة بْن قيس، وَأَبُو حاجب، وغيرهم. (338) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، أخبرنا وَكِيعٌ، عن سُفْيَانَ، عن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عن أَبِي حَاجِبٍ، عن رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ ". ورواه مُحَمَّد بْن بشار، ومحمود بْن غيلان، عن أَبِي داود الطيالسي، عن شعبة، عن عاصم، عن أَبِي حاجب، عن الحكم بْن عمرو الغفاري، نحوه وروى ابن منده، عن الحسن: أن زيادًا استعمل الحكم بْن عمرو الغفاري عَلَى البصرة، فلقيه عمران بْن حصين في دار الإمارة بين الناس، فقال: أتدري فيم جئتك؟ أتذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما بلغه الذي قال له أميره: قم فقع في النار، فقام الرجل ليقع فيها، فأدرك فأمسك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو وقع فيها لدخل النار "، ثم قال: " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ". قال: بلى. قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث. وقد روى أن عمران قاله للحكم لما ولي خراسان، وهو الصحيح، فإن الحكم لم يل البصرة لزياد قط. وقد روى أيضًا أن الحكم قال هذا لعمران، والأول أصح وأكثر. أخرجه الثلاثة. مجدع: بضم الميم، وفتح الجيم والدال المهملة المشددة، وآخره عين، قاله الأمير أَبُو نصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1224- الحكم بن عمرو بن معتب
ب: الحكم بْن عمرو بْن معتب الثقفي كان أحد الوفد الذي قدموا مع عبد ياليل بإسلام ثقيف، وهو من الأحلاف. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. قلت: ثقيف قبيلتان، الأحلاف ومالك، فالأحلاف ولد عوف بْن ثقيف، وهذا منهم، فإن معتبًا هو ابن مالك بْن كعب بْن عمرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1225- الحكم بن عمير الثمالي
ب د ع: الحكم بْن عمير الثمالي يعد في الشاميين، سكن حمص، تفرد بالرواية عنه موسى بْن أَبِي حبيب، وقال: كان بدريًا، روى عنه أَنَّهُ قال: صليت خلف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجهر في الصلاة ببسم اللَّه الرحمن الرحيم، في صلاة الليل، وصلاة الغداة، وصلاة الجمعة، وله عنه غير هذا الحديث. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر اختصره، وأخرجه أَبُو عمر في ترجمة أخرى، فقال: الحكم بْن عمرو، وقد تقدم ذكره، وأخرجه ابن أَبِي عاصم، فقال: الحكم بْن عمير. (339) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا الْحَوْطِيُّ وَابْنُ مُصَفَّى، قَالَ: حدثنا بَقِيةَ ُبنْ ُالْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عن مُوسَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ الثُّمَالِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الأَمْرُ الْمُفْظِعُ وَالْحِمْلُ الْمُضْلِعُ، وَالشَّرُّ الَّذِي لا يَنْقَطِعُ، إِظْهَارُ الْبِدَعِ " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1226- الحكم بن كيسان
ب د ع: الحكم بْن كيسان مولى هشام بْن المغيرة وهشام والد أَبِي جهل أسلم في السنة الأولى من الهجرة، وسبب إسلامه أَنَّهُ خرج من مكة مع طائفة من الكفار، فلقيتهم سرية كان أميرها عَبْد اللَّهِ بْن جحش، فقتل واقد التميمي وكان مسلمًا عمرو بْن الحضرمي وكان مشركا، وأسر المقداد بْن عمرو الحكم بْن كيسان، فأراد عَبْد اللَّهِ بْن جحش قتله، فقال المقداد: دعه نقدم به عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقدموا به عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم وحسن إسلامه. قال عروة بْن الزبير، وموسى بْن عقبة: قتل الحكم بْن كيسان يَوْم بئر معونة مع عامر بْن فهيرة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1227- الحكم بن مرة
ب د ع: الحكم بْن مرة صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى شيبة بْن مساور، عن الحكم بْن مرة صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ رَأَى رجلًا يصلي فأساء الصلاة، وانفتل، فقال له: صل. قال: قد صليت، فأعاد عليه مرارًا فقال: " والله لتصلين، والله لا يعصى اللَّه جهارًا ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1228- الحكم أبو مسعود
د ع: الحكم أَبُو مسعود الزرقي روى عنه ابنه مسعود، في حديثه اختلاف. رواه ميمون بْن يحيى الأشج، عن مخرمة بْن بكير، عن أبيه، قال: سمعت سليمان بْن يسار، أَنَّهُ سمع ابن الحكم الزرقي، وهو مسعود يقول: حدثني أَبِي: " أنهم كانوا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمنى، فسمعوا راكبًا وهو يصرخ: لا يصومن أحد فإنها أيام أكل وشرب ". قال أَبُو نعيم: رواه بعض المتأخرين وذكره، وقال: هذا وهم منكر، والصواب ما رواه ابن وهب، عن مخرمة، عن أبيه، عن سليمان بْن يسار، يزعم أَنَّهُ سمع الحكم الزرقي، يقول: حدثني أَبِي، وذكر مثله. ورواه ابن وهب أيضًا، عن عمرو بْن الحارث، عن بكير، عن سليمان، عن مسعود، عن أبيه. ورواه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن سلمة، عن مسعود، عن أبيه. ورواه عمرو بْن الحارث، وسليمان بْن بلال، والناس، عن يحيى بْن سَعِيد الأنصاري، عن يوسف بْن مسعود بْن الحكم، عن جدته وهي حبيبة بنت شريق: أنها كانت مع أمها العجماء بمنى أيام الحج، فجاءهم بديل بْن ورقاء، فنادى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ... نحوه. ورواه الزُّهْرِيّ، عن مسعود بْن الحكم، أَنَّهُ قال: أخبرني بعض أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورواه سالم أَبُو النضر، عن سليمان بْن يسار، عن عَبْد اللَّهِ بْن حذافة مثله. ورواه أصحاب قتادة، عن قتادة، عن سليمان بْن يسار، عن حمزة بْن عمرو الأسلمي: أَنَّهُ رَأَى رجلًا بمنى، ورسول اللَّه بين أظهرهم، ينادي.. مثله، وذكر أن المنادي كان بلالًا. أخرجه بْن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1229- الحكم بن مسلم العقيلي
الحكم بْن مسلم العقيلي له صحبة، قاله أَبُو أحمد العسكري، وقال: روى عن عثمان أيضًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2122- سفيان بن قيس الكندي
س: سفيان بْن قيس الكندي وفد مع الأشعث بْن قيس إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن حتى مات. أخرجه أَبُو موسى. قلت: هذا سفيان، قيل فيه: سيف، وهو أخو الأشعث، وقد ذكرناه في سيف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3122- عبد الله أبو قابوس
د ع: عَبْد اللَّه أَبُو قابوس غير منسوب عداده فِي أهل الكوفة اختلف فِي اسمه فقيل اسمه المخارق رَوَى سِمَاكٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ الْفَضْلِ، وَهِيَ امْرَأَةُ الْعَبَّاسِ إِلَى النَّبِيِّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ بَعْضَ جِسْمِكَ فِي بَيْتِي، فَقَالَ: " خَيْرٌ رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلامًا، فَتُرْضِعِينَهُ بِلَبَنِ قُثَمَ "، فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا. فَقَالَ: " أَوْجَعْتِ ابْنِي، رَحِمَكِ اللَّهُ "، ثُمَّ قَالَ: " النَّضْحُ مِنَ الْغُلامِ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَارِيَةِ "، لَمْ يَذُكْر فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَلَدَ فَاطِمَةَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4122- عوف الخثعمي
د ع: عوف الخثعمي والد حصين بْن عوف تقدم ذكره فِي الحاء مَعَ أَبِيهِ حصين. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5122- منقذ بن خنيس
س: منقذ بْن خنيس بْن سلامة بْن سعد بْن مالك بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة قَالَ جَعْفَر: هُوَ اسم أَبِي كعب الأسدي، سماه ابن حبيب فِي كتاب: من غلبت كنيته عَلَى اسمه. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6122- أبو علي طلق
ع: أبو علي طلق بن علي الحنفي سكن البصرة، تقدم ذكره. أخرجه أبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7122- عمرة بنت الجون
د: عمرة بنت الجون الكلابية لها ذكر في حديث عالية. وقد ذكرناها في عمرة بنت يزيد. أخرجها ابن منده. |
|
ظهور طائفة الزيدية.
122 - 739 م بدأ زيد بن علي بن الحسين يلتف حوله أقوام من الشيعة وبدؤوا يدعون له في السر حتى اجتمع له أربعون ألفا كل ذلك في الباطن دون علانية وقد نصحه البعض بالإعراض عن هذا وذكروه خذلان أهل العراق لجده لكنه لم يرض وبقيت الدعوة كذلك وهو يتحول من منزل إلى منزل حتى استفحل أمره وحصل بعد ذلك مقتلة كان منها إخماد هذه الظاهرة. |
|
وفاة الزرقاني.
1122 - 1710 م أبو عبدالله محمد بن عبدالباقي الزرقاني نسبة إلى زرقان من قرى المنوفية المصري الأزهري أبو عبدالله، محدث الديار المصرية، له مصنفات منها شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك ومختصر المقاصد الحسنة في بيان الأحاديث المشتهرة على الألسنة والأسئلة المحيرة حول الدنيا والآخرة وغيرها. |
|
الإنجليز يستولون على الإسكندرية (حملة فريزر).
1220 - 1805 م إن العلاقات الفرنسية العثمانية قد تحسنت فعزل السلطان أميري الأفلاق والبغدان من منصبيهما وكانا مؤيدين من قبل روسيا فثارت ثائرة روسيا وأرسلت جيوشها لاحتلال الإقليمين دون إعلان حرب وتضامنت إنكلترا مع روسيا وأرسلت قطعات بحرية إلى مضيق الدردنيل وطلبت من الخليفة أن يقوم حلف بين إنكلترا والدولة العثمانية وأن تسلم الدولة الأسطول وقلاع مضيق الدردنيل إلى إنكلترا وأن تتنازل عن إقليمي الأفلاق والبغدان لروسيا وأن تعلق الحرب على فرنسا، فرفضت الدولة العثمانية ذلك فاجتازت القطعات الحربية مضيق الدردنيل بسهولة وساد الأهالي الخوف ورأى الخليفة أن يقبل طلبات إنكلترا غير أن مندوب فرنسا عرض عليه مساعدة فرنسا واستقدم الأسطول الفرنسي وعدم التنازل لإنكلترا وخطر ذلك فوافق الخليفة وبدأ لتحصين العاصمة ومضيق الدردنيل ودعم الفرنسيون ذلك واضطرت القطعات البحرية الإنكليزية للخروج من الدردنيل خوفا من الحصار في بحر مرمرة غير أن الهزيمة قد جعلت القائد الإنكليزي يريد أن يمحو ما فشل فيه فأرسل حملة بقيادة فريزر إلى الإسكندرية واحتلها في مطلع عام 1222هـ وأرسل فرقة إلى ثغر رشيد لكنها هزمت وأعاد الكرة بعد أشهر فكان مصيره كالمرة السابقة وجاء محمد علي للدفاع عنها واضطر الإنكليز للرحيل عن مصر بعد دخولهم بستة أشهر. |
|
صدور فرمان من الدولة العثمانية بتثبيت محمد علي في ولايته على مصر.
1221 شعبان - 1806 م صدر فرمان من الدولة العثمانية بتثبيت محمد علي باشا حاكم مصر في ولايته على البلاد وذلك بعد أن أصرت الزعامة الشعبية ومعها جموع المصريين على ذلك |
|
اغتيال السلطان العثماني سليم الثالث وتولية مصطفى الرابع.
1222 - 1807 م ثار الجنود غير النظاميين وأيدتهم الانكشارية فقتلوا المؤيدين للنظام العسكري الجديد واضطر الخليفة أن يصدر أمرا بإلغاء النظام العسكري الجديد ولكن لم يقبل الثائرون بهذا بل قرروا عزل الخليفة فنودي بعزله في الحادي والعشرين من ربيع الثاني وبقي معزولا مدة عام وشهر ثم توفي بعدها، بعد أن أمضى في الحكم تسعة عشر عاما، ثم تم تولية ابن عمه مصطفى الرابع بن عبدالحميد الأول. |
|
خلع السلطان العثماني مصطفى الرابع وتولية أخيه محمود الثاني.
1223 - 1808 م اختلف زعماء الحركة التي أطاحت بالخليفة سليم الثالث وطولب بإعادته إلا أنه كان قد توفي، ثم نودي بعزل الخليفة مصطفى الرابع بن عبدالحميد فتم ذلك وحجز في المكان الذي كان قد حجز فيه سليم الثالث، بعد أن أمضى أربعة عشر شهرا في الحكم، ثم أقيم بعده أخوه محمود الثاني. |
|
وفاة الشيخ حسين بن محمد بن عبدالوهاب ا.
1224 - 1809 م توفي الشيخ حسين بن محمد بن عبدالوهاب، وكان كفيف البصر نير البصيرة، وقد تولى إمامة مسجد البجيري في منازل الدرعية الشرقية وكان خطيب الجمعة في مسجد الطريف الكبير الواقع تحت قصر آل سعود في المنازل الغربية من الدرعية كما كان أحد قضاة الدرعية وكان يقوم بالإفتاء. |
|
تقديم الدولة الفارسية المساعدات لمسقط في مواجهة آل سعود.
1225 - 1810 م عندما بدأت القوات السعودية تغزو عُمان وتهدد سلطان مسقط، أسرعت الحكومة الفارسية بتقديم المساعدات لسلطان مسقط للوقوف في وجه السعوديين. وساءت العلاقة بين الدولة السعودية وبين دولة الفرس، في هذه السنة، حينما استعان آل خليفة بالفرس وحكام مسقط، على استرداد البحرين من القوات السعودية. |
|
قتال محمد علي للدولة السعودية بتكليف من الدولة العثمانية.
1226 - 1811 م لما بدأ الإصلاح ودعوة التوحيد الصحيح ينتشران في أرض نجد وكان بدهيا أن يوجد معارضون لها على اختلاف مشاربهم وأهدافهم، كان من بين هؤلاء محمد علي باشا والي مصر وبعض الأطراف الأوربية التي سعت بما لها من تأثير على الدولة العثمانية وعلى محمد علي باشا لتوقف هذا المد في نجد، حيث قبل والي مصر القيام بمهمة قتال هذه الدولة الناشئة فانتقل بحرا ووصل إلى ينبع وقبل بدء أي عمل قام بقتل المماليك المنافسين له خشية غدرهم حيث دعاهم بمناسبة إرسال ابنه طوسون على رأس جيش إلى الجزيرة العربية فقتلهم في هذه المناسبة، ثم استطاع طوسون الوصول للمدينة، ثم حوصر في الطائف وسار محمد علي بنفسه إلى مكة وخلع الشريف غالب وأقام مكانه يحيى بن سرور، وأحرز بعض الانتصارات وضعف مركز الدولة السعودية، وتوفي سعود الكبير وخلفه ابنه عبدالله وسار طوسون باتجاه نجد واحتل بلدة الرس في القصيم وأرسل إليه عبدالله بن سعود من يفاوضه للصلح والخضوع للدولة العثمانية فوافق بعد سفر والده وتم الصلح وأرسل إليه محمد علي باشا بضرورة سفر عبدالله بن سعود إلى استنبول وإلا تابع طوسون سيره إلى الدرعية ولكن تمردا في القاهرة حصل ضد محمد علي باشا اضطر طوسون للعودة إلى مصر عام 1230هـ. |
|
دخول الإسلام أستراليا.
1227 - 1812 م بداية دخول الإسلام لأستراليا تعود إلى بدايات القرن الماضي عندما قام الإنجليز أثناء احتلالهم لأفغانستان بجلب الذهب إلى أستراليا نظراً للارتباط الإنجليزي بهذه القارة الحديثة. ولكنهم فكروا في أن استراليا نفسها يمكن أن تكون موطناً للذهب فاستقدموا عمالاً مسلمين من أفغانستان للعمل في المناجم الأسترالية، وأخذ هؤلاء الأفغان ينشرون الدين الإسلامي، وقاموا ببناء أول مسجد في غرب بيرث وكان ذلك في عام 1904م. وأعقب ذلك الهجرات الداخلية للمسلمين إلى أستراليا، إلى أن انتشر الإسلام هناك، وتتابعت الهجرات حتى تم نشر الدعوة الإسلامية، وفي بداية الستينيات من القرن العشرين فتحت أستراليا باب الهجرة أمام العرب والمسلمين، فهاجر إليها أعداد كبيرة من لبنان وفلسطين ومصر وتركيا وإيران ويوغوسلافيا بحثًا عن الرزق، وقد تمكَّن هؤلاء في ظلِّ الحريّة المكفولة لهم، من نشر الإسلام وتثبيت أركانه حتى وصل عدد الجالية المسلمة هناك اليوم إلى 650 ألف مسلم، مكونة من سبع عشرة جنسيّة، أكبرها تعدادًا الجالية اللبنانيّة ثم التركيّة ثم الباكستانيّة والإندونيسيّة والمصريّة والماليزيّة وغيرها من الجنسيّات الإسلاميّة، ويتركز قرابة 80% من المسلمين في مدينتي سيدني ومالبورن. |
|
دخول قوات أحمد طوسون إلى مرفأ جدة.
1228 محرم - 1813 م وجد أحمد طوسون باشا الطريق مفتوحا أمامه للتوغل في الحجاز وظهرت حاجة قواته إلى مرفأ جدة ليكون مركزا لتموين الجيش في زحفه نحو مكة فأرسل طوسون باشا إلى شريف مكة، الشريف غالب، ليسمح له بالدخول إلى مرفأ جدة فسمح له وأخذت قوات طوسون طريقها في الزحف نحو مكة. |
|
وفاة الأمير سعود الكبير بن عبدالعزيز في نجد وتولي ابنه عبدالله.
1229 - 1813 م يعتبر عصر سعود الكبير بن عبدالعزيز بن محمد قمة ازدهار الحكم السعودي فقد استطاع إخضاع الحجاز وعمان، وبلغ حوران من الشام، وبعد ذلك توفي وتولى بعده ابنه عبدالله خلفا له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ع: أَبُو مَسْعُود الْأَنْصَارِيّ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
مر سَنَة أَرْبَعِينَ، وَقَالَ الواقدي: مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - يَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُفَرِّغٍ الحميري البصري الشاعر. [الوفاة: 61 - 70 ه]
كان أحد الشعراء الإسلاميين، وَكَانَ كَثِيرَ الْهَجْوِ وَالشَّرِّ لِلنَّاسِ. فَذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ أَرَادَ قَتْلَ ابن مفرغ لكونه هجا أباه زيادا ونفاه مِنْ أَبِي سُفْيَانَ، فَمَنَعَهُ مُعَاوِيَةُ مِنْ قَتْلِهِ، وَقَالَ: أَدِّبْهُ، فَسَقَاهُ مُسْهِلا، وَأَرْكَبَهُ عَلَى حِمَارٍ، وَطَوَّفَ بِهِ وَهُوَ يَسْلَحُ فِي الأَسْوَاقِ عَلَى الْحِمَارِ، فَقَالَ: يَغْسِلُ الْمَاءُ مَا صَنَعْتَ وَشِعْرِي ... راسخ منك في العظام البوادي. وَقَالَ يُخَاطِبُ مُعَاوِيَةَ: أَتَغْضَبُ أَنْ يُقَالَ أَبُوكَ حُرٌّ ... وَتَرْضَى أَنْ يُقَالَ أَبُوكَ زَانِي فَأَشْهَدُ أَنَّ رَحِمَكَ مِنْ زِيَادٍ ... كَرَحِمِ الْفِيلِ مِنْ ولد الأتان. -[731]- مَاتَ ابْنُ مُفَرِّغٍ فِي طَاعُونِ الْجَارِفِ أَيَّامِ مُصْعَبٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ع: هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ الكوفي. [الوفاة: 71 - 80 ه]
يَرْوِي عَنْ عُمَرَ وَعَمَّارٍ، وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، وَحُذَيْفَةَ وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَوَبَرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ زَمَنَ الْحَجَّاجِ. وَقَالَ حُصَيْنٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ: إِنَّ هَمَّامَ بْنَ الْحَارِثِ كَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ اشفني من النوم باليسير، وَارْزُقْنِي سَهَرًا فِي طَاعَتِكَ. فَكَانَ لا يَنَامُ إِلا هُنَيْهَةً وَهُوَ قَاعِدٌ. وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيُّ: كان الناس يتعلمون من هَدْيَهُ وَسَمْتَهُ، وَكَانَ طَوِيلَ السَّهَرِ، رَحْمَةُ اللَّهِ عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ع: قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، أبو سعيد الْخُزَاعِيُّ الْمَدَنِيُّ، الْفَقِيهُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
يُقَالُ: إِنَّهُ وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ، وَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ لِيَدْعُوَ لَهُ. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَبِلالٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَتَمِيمٍ الداري، وعدة. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ إِسْحَاقَ، -[989]- وَمَكْحُولٌ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أبي المهاجر، والزهري، وهارون بن رئاب. وَآخَرُونَ. وَكَانَ عَلَى الْخَاتَمِ وَالْبَرِيدِ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَسَكَنَ دِمَشْقَ، وَأُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ الْحَرَّةِ، وَلَهُ دَارٌ بِبَابِ الْبَرِيدِ. وَكَنَّاهُ ابْنُ سَعْدٍ: أَبَا إِسْحَاقَ، وَقَالَ: شَهِدَ أَبُوهُ ذُؤَيْبُ بْنُ حَلْحَلَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَتْحَ، وَكَانَ يَسْكُنُ قُدَيْدًا، وَكَانَ قَبِيصَةُ آثَرَ النَّاسَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ عَلَى الْخَاتَمِ وَالْبَرِيدِ، فَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ إِذَا وَرَدَتْ، ثُمَّ يَدْخُلُ بِهَا عَلَى الْخَلِيفَةِ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ. وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الْفِقْهِ وَالنُّسُكِ؛ هُوَ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ المكحولي: حدثنا حَفْصُ بْنُ نَبِيهٍ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ كَانَ مُعَلِّمَ كِتَابٍ. وَعَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ قَبِيصَةُ كَاتِبَ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَعَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أحدا أعلم من قبيصة. وعن الشعبي، قَالَ: كَانَ قَبِيصَةُ أَعْلَمُ النَّاسِ بِقَضَاءِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ. وَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كَانَ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ مِنْ علماء هذه الأمة. قال علي ابن المديني وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ -[990]- سَبْعٍ، أَوْ سَنَةَ ثَمَانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ وَهْبٍ الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ، أَبُو مُحَيْرِيزٍ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
نَزِيلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. لا أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ أَبَاهُ فِي الصَّحَابَةِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ مُسْلِمَةَ الْفَتْحِ. رَوَى عَنْ: عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي مَحْذُورَةَ الْمُؤَذِّنُ الْجُمَحِيُّ، وَكَانَ زَوْجَ أُمِّهِ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَالصُّنَابِحِيُّ، وَغَيْرِهِمْ. وَاسْمُ أَبِي مَحْذُورَةَ سَلَمَةُ بْنُ مِعْيَرٍ. رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَمَكْحُولٌ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى السيباني أَبُو زُرْعَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ عَالِمًا عَابِدًا قَانِتًا لِلَّهِ. قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: كَانَ ابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا يَقْدَمُ فِلَسْطِينَ فَيَلْقَى ابْنَ مُحَيْرِيزٍ فَتَتَقَاصَرُ إِلَيْهِ نَفْسُهُ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ. وَقَالَ عَمْرو بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محيريز: كَانَ جدي يختم فِي كلّ جمعة، وربما فرشنا لَهُ فراشا، فيصبح عَلَى حاله لَمْ ينم عَلَيْهِ. وَقَالَ مروان الطاطري: حدثنا رباح بْن الوليد - قلتُ: وقد وثقه أَبُو زرعة النصري - قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة قَالَ: قَالَ رجاء بْن حيوة: إنَّ يفخر عَلَيْنَا أَهْل المَدِينَةِ بعابدهم عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فإنا نفخر عليهم بعبادنا عَبْد اللَّه بْن محيريز. وَقَالَ مُحَمَّد بْن حمير، عَنْ ابن أَبِي عبلة، عَنْ رجاء قَالَ: إنَّ كَانَ أَهْل المدينة يرون ابن عُمَر فيهم إماما فإنا نرى ابن محيريز فينا إماما، وكان صموتا معتزلا فِي بيته. روى رجاء بْن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ خَالِد بْن دريك قَالَ: كَانَتْ فِي ابن -[1128]- محيريز خصلتان مَا كانتا فِي أحدٍ ممن أدركت، كَانَ أبعد النّاس أن يسكت عَنْ حقٍ فِي اللَّه من غضب ورضا، وكان من أحرص النّاس أن يكتم من نفسه أحسن مَا عِنْدَهُ. وَقَالَ ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مقبل بْن عَبْد اللَّه الكِنَانيّ قَالَ: مَا رَأَيْت أحدا أحرى أن يستر خيرا من نفسه، ولا أقول لحق إذا رآه من ابن محيريز ولقد رَأَى عَلَى خَالِد بْن يزيد بْن معاوية جبة خزٍ، فَقَالَ: أتلبس الخز؟ فَقَالَ: إنّما ألبسها لهؤلاء، وأشار إلى عَبْد الملك، فغضب ابن محيريز وَقَالَ لَهُ: مَا ينبغي أن تعدل خوفك من اللَّه بأحد من النّاس. وعن الأوزاعي قَالَ: من كَانَ مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز، فإن اللَّه لَمْ يكن ليضل أمة فِيهَا ابن محيريز. وَقَالَ يحيى بن أبي عَمْرو السيباني: قَالَ لَنَا ابن محيريز إني أحدثكم فَلا تقولوا حَدَّثَنَا ابن محيريز، فإني أخشى أن يصرعني ذَلِكَ يَوْم الْقِيَامَةِ مصرعا يسوؤني. وَقَالَ عَبْد الواحد بْن مُوسَى: سَمِعتُ ابن محيريز يَقُولُ: اللَّهُمّ إني أسألك ذكرا خاملا. وقال رجاء بن أبي سلمة: كَانَ ابن محيريز يجيء إلى عَبْد الملك بالصحيفة فِيهَا النصيحة فيقرئه إياها، فإذا فرغ منها أخذ الصحيفة. وَعَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيَوَةَ قَالَ: بَقَاءُ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أمانٌ لِلنَّاسِ. وَقَالَ ضَمْرَةُ: مَاتَ فِي وِلايَةِ الْوَلِيدِ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ن ق: عبد الله بن غابر، أَبُو عَامِرٍ الأَلْهَانِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَدْرَكَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، وَحَدَّثَ عَنْ: ثَوْبَانَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ. وَعَنْهُ: أرطأة بن المنذر، وثور بن يزيد، وحريز بن عثمان، ومعاوية بن صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - صالح بْن سُعَيْد. [الوفاة: 111 - 120 ه]
حجازيٌّ صَدُوق. عَنْ: نافع بْن جُبَيْر بْن مُطْعِم، وسُلَيْمَان بْن يَسار، وعُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ. وَعَنْهُ: سَعِيد بْن السّائب الطّائفي، وابن جُرَيْج، وعُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مَوْهب. لَهُ حديث فِي اليوم والليلة للنّسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
الشَّاعِرُ هُوَ وَأَبُوهُ وَجِدُّهُ. رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَوَالِدِهِ. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلانِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ وَمُعَاذُ بْنُ فُلانٍ. -[421]- وله وفادة على هشام بن عبد الملك، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. وَمِنْ شِعْرِهِ: وَإِنِ امْرَأً لاحى الرِّجَالَ عَلَى الِغنَى ... وَلَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ الْغِنَى لِحَسُودٍ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ع: صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، مَوْلَى حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو الْحَارِثِ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْفُقَهَاءِ. رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلاهُ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَخَلْقٌ. كَانَ رَأْسًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ. قَالَ أَبُو ضَمْرَةَ: رَأَيْتُهُ وَلَوْ قِيلَ لَهُ: السَّاعَةُ غَدًا، مَا كَانَ عِنْدَهُ مَزِيدُ عَمَلٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ يُسْتَنْزَلُ بِذِكْرِهِ الْقَطْرُ. وَرَوَى إِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ يُصَلِّي فِي الشِّتَاءِ فِي السَّطْحِ، وَفِي الصَّيْفِ فِي بَطْنِ الْبَيْتِ يَتَيَقَّظُ بِالْحَرِّ والبرد حتى يصبح، ثم يَقُولُ: هَذَا الْجَهْدُ مِنْ صَفْوَانَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ، وإنه لترم رِجْلاهُ حَتَّى يَعُودَ كَالسَّقْطِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ، وَيَظْهَرَ فِيهِ عُرُوقٌ خُضْرٌ. قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: حَجَّ صَفْوَانُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ بِمِنًى، فَقِيلَ لِي: إِذَا دَخَلْتَ مَسْجِدَ الْخِيفِ فَانْظُرْ شَيْخًا إِذَا رَأَيْتَهُ عَلِمْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ فَهُوَ هُوَ، قَالَ: وَحَجَّ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلا سَبْعَةُ دَنَانِيرَ فَاشْتَرَى بِهَا بَدَنَةً، يَعْنِي: وَقَرَّبَهَا. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التّمَّارِ أَنَّ صَفْوَانَ كَانَ يَأْتِي الْمَقَابِرَ، فَيَجْلِسُ فَيَبْكِي حَتَّى أَرْحَمُهُ. وَقَالَ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ إِنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ وَأَعَانَهُ عَلَى الْحِكَايَةِ أَخُوهُ: إِنَّ صَفْوَانَ حَلَفَ أَنْ لا يَضَعَ -[673]- جَنْبَهُ إِلَى الأَرْضِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ، فَمَكَثَ عَلَى هَذَا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِينَ عَامًا، فَمَاتَ وَإِنَّهُ لَجَالِسٌ، رَحِمَهُ اللَّهُ. وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ: حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: قَالَ صَفْوَانُ: أُعْطِي اللَّهَ عَهْدًا أَنْ لا أَضَعَ جَنْبِي حَتَّى أَلْحَقَ بِرَبِّي، قَال: فَبَلَغَنِي أَنَّ صَفْوَانَ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ يَضَعْ جَنْبَهُ. قَالَ: وَيَقُولُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ: إِنَّهُ نَقَبَتْ جَبْهَتُهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّجُودِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. وَقَدْ وَهِمَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ حَيْثُ قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربع وعشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - 4: دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ الزَّعَافِرِيُّ، أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، وَأَبِي وَبَرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَوَكِيعٌ، وَآخَرُونَ. وثقه أحمد وغيره. وضعفه ابن معين مرة وقواه أُخْرَى، وَلا بَأْسَ -[858]- بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ن: عَبَّاد بْن مَيْسرة المِنْقريُّ البَصْريُّ المُعلم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، ومحمد بْن المنكدر، وعلي بْن زيد. وَعَنْهُ: هشيم، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وموسى بْن إسماعيل، وآخرون. وكان زاهدًا عابدًا قانتًا مجتهدًا. قَالَ أَبُو داود: ليس بالقويّ. وقال ابْن معين، وغيره: ليس بِهِ بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي الْعَتِيكِ الْكُوفِيُّ، وَاسْمُ أَبِيهِ حَكِيمٌ، فَأَظُنُّهُ الحبطي. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أبي معشر زياد بْنِ كُلَيْبٍ، وَعَنِ الشَّعْبِيِّ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَمَعْمَرٌ أَوْ مُعْتَمِرٌ، وَحَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ت: سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ أَبُو بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو سَيْفٍ. عَنْ: كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بن شَاذَانُ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَلُوَيْنُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصباح الدولابي، وجماعة. ضعفه النسائي. وقال الداراقطني: يُعْتَبَرُ بِهِ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: سِنَانٌ، وَسَيْفٌ ضَعِيفَانِ، وَسِنَانٌ أَعْجَبُهُمَا إِلَيَّ. وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: يَا أُمَّ حَبِيبَةَ ذَهَبَ حَسَنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - زِيَادٌ، أَبُو السَّكَنِ الْبَاهِلِيُّ، مَوْلاهُمْ، الصُّغْدِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
سَمِعَ: الشَّعْبِيَّ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ مَرْثَدٍ، وَطَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ، وَعَنْهُ: بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - سُلَيْم، هُوَ صاحب حمزة الزّيّات، سُلَيْم بْن عيسى بْن سُلَيْم بْن عامر بْن غالب، أبو عيسى، الحنفيُّ مولاهم، الكوفيُّ المقرئ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام، وأخصّ تلامذة حمزة بِهِ، والمقدّم في الحِذْق بحروفه. مولده سنة ثلاثين ومائة، ومات سنة مائتين، هكذا أرّخه محمد بن سعد. وأما خلف البزار فقال: ولد سنة تسع عشرة ومائة، ومات سنة ثمانٍ وثمانين ومائة، وهذا أشبه كما تقدّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن سَلَمَةَ المخزوميّ الْمَكِّيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
شيخ رَوَى عَنْهُ: أبو يحيى بن أبي مسرة أيضًا، وأبو الدَّرْدَاء عَبْد العزيز بْن مُنيب، ويحيى بن عبدك القَزْوينيّ، وجماعة. سَمِعَ: مِسْعَرًا، والثَّوْريّ، ووَرْقاء. قَالَ الْبُخَارِيّ وأبو حاتم: ذاهب الحديث. وقد جعله ابن عديّ والذي قبلَه واحدًا، وفرّق بينهما العقيلي، وهو الصواب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ق: داود بن عبد الله بن أبي الكرام محمد بن علي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طالب، أبو سليمان الهاشميّ الجعفريّ المدني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك، وإبراهيم بن أبي يحيى، والدَّرَاوَرْدِيّ. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي شَيْبة، وأخوه عثمان بن أبي شَيْبة، وابن نُمَيْر، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تَمْتام. وثقة أبو حاتم. وقيل: كان سريا جوادا مُمَدَّحًا، مُكْثِرًا عن حاتم بن إسماعيل. -[311]- قال أبو حاتم: كان عنده عن حاتم بن إسماعيل مصنّفات شريك نحو ثلاثين جزءًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - خالد بن هياج بن بِسْطام الهَرَويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن السّاميّ، وآخرون. تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين بِهَرَاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - خالد بن مِرْداس، أبو الهيثم البَغْداديُّ السَّرَّاج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
له نسخة رواها عنه أبو القاسم البغوي. وكان صدوقا ثقة. يَرْوِي عَنْ: إسماعيل بْن عيّاش، وأيّوب بْن جابر اليَمَاميّ، وعبد الله بن المبارك، وغيرهم، رَوَى عَنْهُ أيضا: أبو يعلى الموصلي، وغيره. وتوفي سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - جعيفران الموسوس، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب النَّظم الرائق. -[1103]- هو جعفر بن علي بن السَّري، أبو الفضل الأديب، وسوس في آخر عمره، وجُنَّ. |