نتائج البحث عن (133) 50 نتيجة

133- الأسود بن أبي البختري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

133- الأسود بن أبي البختري
ب د ع: الأسود بْن أَبِي البختري واسم أَبِي البختري: العاص بْن هاشم بْن الحارث بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي بْن كلاب القرشي الأسدي.
وأمه عاتكة بنت أمية بْن الحارث بْن أسد.
أسلم الأسود يَوْم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل أبوه أَبُو البختري يَوْم بدر كافرًا، قتله المجذر بْن ذياد البلوي، وكان ابنه سَعِيد بْن الأسود جميلًا، فقالت فيه امرأة:
1133- حرملة بن مريطة
حرملة بْن مريطة ذكره سيف في كتاب الفتوح، قال: حرملة بْن مريطة من صالحي الصحابة، وذكره الطبري فيمن كان مع عتبة بْن غزوان بالبصرة، وسيره عتبة إِلَى قتال الفرس بميسان، ودستمسان، من خوزستان، وله صحبة وهجرة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسير عتبة معه سلمى بْن القين، وكان من المهاجرين أيضا، كانا في أربعة آلاف من تميم، والرباب، فنزلوا الجعرانة، ونعمان، وكلاهما من نواحي العراق، وكان بإزائهما النوشجان، والقيومان في جموع الفرس بالوركاء.
1330- خارجة بن زيد
ب د ع: خارجة بْن زيد بْن أَبِي زهير بن مالك بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، يعرفون ببني الأغر شهد بدرًا، والعقبة، قاله ابن إِسْحَاق، وابن شهاب، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، ودفن هو وسعد ابن الربيع في قبر واحد، وهو ابن عمه، يجتمعان في أَبِي زهير، وهكذا دفن الشهداء بأحد، كان يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد.
وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم، وهو الذي نزل عليه أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عنه، لما قدم المدينة مهاجرًا في قول، وقيل: نزل عَلَى خبيب بْن إساف، وكان خارجة صهرًا لأبي بكر، كنت ابنته حبيبة تحت أَبِي بكر، وهي التي قال فيها أَبُو بكر لما حضرته الوفاة: إن ذا بطن بنت خارجة أراها جارية، فولدت أم كلثوم بنت أَبِي بكر.
وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين أَبِي بكر، لما آخى بين المهاجرين والأنصار، وابنه زيد بْن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت عَلَى اختلاف فيه، نذكره في الترجمة التي بعد هذه، وهذا أصح.
وقيل: إن خارجة هذا جرح يَوْم أحد بضعة عشر جرحًا، فمر به صفوان بْن أمية بْن خلف، فعرفه، فأجهز عليه ومثل به، وقال: هذا ممن قتل أب علي، يعني أباه أمية، وكان يكنى بابنه علي، وقتل معه يَوْم بدر، قتله عمار بْن ياسر.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده لم يذكر أَنَّهُ قتل بأحد، ولا أَنَّهُ الذي نزل عليه أَبُو بكر، إنما قال: شهد بدرًا، وذكر أن ابنه تكلم بعد الموت.

1331- خارجة بن زيد الخزرجي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1331- خارجة بن زيد الخزرجي
ع: خارجة بْن زيد الخزرجي شهد بدرًا، قاله أَبُو نعيم، وقال: توفي أيام عثمان، وهو الذي تكلم بعد الموت، مختلف فيه، فقيل: زيد بْن خارجة، وقيل: خارجة بْن زيد، وأراه الأول، ذكر عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن جابر، عن عمير بْن هانئ، عن النعمان بْن بشير، أَنَّهُ قال: مات رجل منا يقال له: خارجة بْن زيد، فسجيناه بثوب، وقمت أصلي إذ سمعت ضوضاة، فانصرفت، فإذا به يتحرك، فقال: أجلد القوم وأوسطهم عند اللَّه عمر أمير المؤمنين رضي اللَّه عنه، القوي في جسمه، القوي في أمر اللَّه.
عثمان أمير المؤمنين، رضي اللَّه عنه، العفيف المتعفف، الذي يعفو عن ذنوب كثيرة.
خلت ليلتان وبقيت أربع، واختلف الناس ولا نظام لهم، يا أيها الناس، أقبلوا عَلَى إمامكم، واسمعوا له وأطيعوا.
هذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن رواحة، ثم خفت الصوت.
تفرد بذكر خارجة بْن زيد عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن جابر.
ورواه مسلم بْن علقمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن النعمان بْن بشير، فقال زيد بْن خارجة.
ورواه مسلم بْن علقمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن زيد، عن نافع، أو زيد بْن نافع، عن حبيب بْن سالم، عن النعمان بْن بشير، وقال: زيد بْن خارجة.
وقال عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير: قرأت كتابًا عند حبيب بْن سالم، كتبه النعمان بْن بشير، فقال: زيد بْن خارجة.
وقال سَعِيد بْن المسيب: إن زيد بْن خارجة توفي في زمن عثمان رضي اللَّه عنه فسجوه، وذكره، ورواه أنس بْن مالك، فقال: زيد بْن خارجة.
أخرجه أَبُو نعيم.
قلت: قال أَبُو نعيم أول الترجمة: إنه الذي تكلم بعد الموت، وقال: أراه الأول، وهذا من غريب القول، بينا نجعل الأول قتل بأحد، ونجعل هذا توفي في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه، وأنه الذي تكلم بعد الموت، ثم يقول: أراه الأول، فكيف يكون الأول وذلك قتل بأحد، وهذا توفي في خلافة عثمان، كذا قال أَبُو نعيم في هذه الترجمة.
وأما ابن منده فذكر الأول وأنه شهد بدرًا، وذكر فيه الاختلاف أَنَّهُ الذي تكلم بعد الموت، ولم يذكر أَنَّهُ قتل بأحد، فلم يتناقض قوله.
وأما أَبُو عمر فذكر الأول، وجعل ابنه زيدًا هو الذي تكلم بعد الموت، فلو صح أن المتكلم خارجة بْن زيد لكان غير الأول، لا شبهة فيه، لأن الأول قتل بأحد، والمتكلم توفي في خلافة عثمان فيكون غيره.
والصحيح أن المتكلم زيد بْن خارجة.
والله أعلم
1332- خارجة بن الصلت
ب د ع: خارجة بْن الصلت عداده في الكوفيين، حدث عنه الشعبي.
قال ابن منده: أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره روى يعلى بْن عبيد، عن زكرياء بْن أَبِي زائدة، عن الشعبي، قال: حدثني خارجة بْن الصلت، أن عمه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ثم رجع فمر بأعرابي مجنون موثق في الحديد، فقال بعضهم: عندك شيء تداويه به، فإن صاحبكم جاء بالخير؟ فقلت: نعم، فرقيته بأم كتاب كل يَوْم مرتين، فبرأ، فأعطاني مائة شاة فلم آخذها حتى أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال: " أقلت شيئًا غير هذا؟ " قلت: لا.
قال: " كلها بسم اللَّه، فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق ".
ورواه ابن المبارك، عن زكريا بِإِسْنَادِهِ، عن خارجة، قال: انطلق عمي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ثم رجع إلينا ...
وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة

1333- خارجة بن عبد المنذر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1333- خارجة بن عبد المنذر
د ع: خارجة بْن عبد المنذر الأنصاري قاله ابن فضيل، عن عمرو بْن ثابت.
وذكره ابن أَبِي داود فيمن اسمه خارجة.
وهو وهم، والصواب: رفاعة بْن عبد المنذر.
روى أحمد بْن عبد الجبار، عن مُحَمَّدِ بْنِ فضيل، عن عمرو بْن ثابت، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن عبد الرحمن بْن يَزِيدَ، عن خارجة بْن عبد المنذر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَوْم الجمعة سيد الأيام ".
وذكر الحديث، ورواه غيره، فقال: رفاعة بْن المنذر، قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: ذكر بعض المتأخرين حديث أَبِي لبابة بْن عبد المنذر: " سيد الأيام الجمعة " من حديث العطاردي، فقال: خارجة بْن عبد المنذر.
وَإِنما هو تصحيف، لأنه رفاعة بْن عبد المنذر، وَإِنما اختلف في اسمه فقيل بشير، وقيل: رفاعة، فأما خارجة فلم يقله أحد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1334- خارجة بن عقفان
ب س: خارجة بْن عقفان حديثه عند ولده أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما مرض، فرآه يعرق، فسمع فاطمة، تقول: واكرب أَبِي، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا كرب عَلَى أبيك بعد اليوم ".
قال ابن أَبِي حاتم: وله حديث آخر بهذا الإسناد.
قال أَبُو عمر: حديثه عند ولده، وولد ولده، وليسوا بالمعروفين.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

1335- خارجة بن عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1335- خارجة بن عمرو الأنصاري
ب س: خارجة بْن عمرو الأنصاري مذكور في الذين تولوا يَوْم أحد، ذكره ابن أَبِي حاتم، عن أبيه.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

1336- خارجة بن عمرو الجمحي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1336- خارجة بن عمرو الجمحي
س: خارجة بْن عمرو الجمحي روى عنه قدامة أَبُو عَبْد الْمَلِكِ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ليس لوارث وصية ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا الحديث يعرف بعمرو بْن خارجة، لا بخارجة بْن عمرو، وذكره أَبُو أحمد العسكري، فقال: خارجة بْن عمرو.
1337- خارجة بن عمرو
د ع: خارجة بْن عمرو روى عنه شهر بْن حوشب.
وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن عبد الحميد بْن جَعْفَر، عن شهر بْن حوشب، عن خارجة بْن عمرو، وكان حليفًا لأبي سفيان في الجاهلية، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تحل الصدقة لي، ولا لأهل بيتي " قال ابن منده: والصواب عمرو بْن خارجة.
قال أَبُو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فقال: عبد الحميد بْن جَعْفَر، وَإِنما هو عبد الحميد بْن بهرام.
قلت: وهذا غير الجمحي، لأن هذا حليف أَبِي سفيان، والحليف إنما يكون من غير القبيلة التي منها أعطى الحلف، وجمح من قريش، فلا حاجة لأحدهم أن يحالف بطنًا آخر من قريش، ولأنه لو لم يكن غيره لم يذكره أَبُو موسى.

1338- خارجة بن المنذر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1338- خارجة بن المنذر
س: خارجة بْن المنذر، أَبُو لبابة الأنصاري.
قال عبدان: ذكر بعض أصحابنا أن اسمه خارجة بْن المنذر، وليس هذا الاسم لأبي لبابة بمشهور، واختلفوا في اسمه.
أخرجه أَبُو موسى هكذا، وتركه كان أولى من إخراجه، لأنه قد رَأَى أبا نعيم قد رد ترجمة خارجة بْن عبد المنذر أَبِي لبابة، وَإِنما وقع الغلط في اسمه حسب، فجاء أَبُو موسى بما هو أشد من هذا، فإنه غلط في اسمه كما ذكره أَبُو نعيم، وغلط أيضًا في اسم أبيه، فإنه عبد المنذر، فأسقط " عبد " وبقي " المنذر "، ولعل بعض من نسخه غلط فيه فجعله ترجمة، وهذا باب كان ينبغي أن يسد، فإن الغلط كثير، فإن كان كل من غلط يجعل غلطه ترجمة منفردة، خرج الأمر عن الضبط، والله أعلم.

1339- خارجة بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1339- خارجة بن النعمان
س: خارجة بْن النعمان ذكره علي بْن سَعِيد هو العسكري في الأفراد، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن شعبة، عن حبيب بْن عبد الرحمن، قال: سمعت معن بْن عَبْد اللَّهِ، أو عَبْد اللَّهِ بْن معن، عن خارجة بْن النعمان، قال: لقد رأيتنا وَإِن تنورنا وتنور رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحد، وما تعلمت ق إلا من في رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب بها يَوْم الجمعة.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هو وهم، والصواب: بنت حارثة بْن النعمان.
أخبرنا أَبُو موسى الأصبهاني المديني إجازة، أخبرنا أَبُو علي الحداد، حدثنا أَبُو عمر، وعبد الوهاب بْن مُحَمَّدِ بْنِ مهرة المعلم، أخبرنا الطبراني، أخبرنا جَعْفَر القلانسي، أخبرنا آدم بْن أَبِي إياس، أخبرنا شعبة، عن خبيب، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ معن، قال: سمعت بنت حارثة بْن النعمان، تقول ذلك.
قال أَبُو موسى: وهذا هو الصواب، وهي أم هشام.
خبيب: بضم الخاء المعجمة، وبياءين موحدتين، بينهما ياء تحتها نقطتان

2133- السكران بن عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2133- السكران بن عمرو
ب د ع: السكران بْن عمرو بْن عبد شمس ابن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي أخو سهيل بْن عمرو، وهو من مهاجرة الحبشة، هاجر إليها ومعه امرأته سودة بنت زمعة، وتوفي هناك، قاله موسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، والزبير.
وقال ابن إِسْحَاق، والواقدي: رجع السكران إِلَى مكة فمات بها، قبل الهجرة إِلَى المدينة، وخلف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زوجته سودة بنت زمعة.
أخرجه الثلاثة.

3133- عبد الله بن قيس الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3133- عبد الله بن قيس الأنصاري
عَبْد اللَّه بْن قيس الْأَنْصَارِيّ قتل فِي بعض بعوث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهيدًا.
روى ابْنُ عَبَّاس أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ما عَلَى الأرض رَجُل يموت، وفي قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر، إلا جعله اللَّه فِي النار "، فلما سَمِعَ عَبْد اللَّه بْن قيس الْأَنْصَارِيّ بكى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عَبْد اللَّه بْن قيس، لم تبكي؟ "، قَالَ: من كلمتك، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أبشر بأنك فِي الجنة "، فبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثًا، فقتل فيهم شهيدًا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم 13237 ب ع س:
4133- عوف بن النعمان
د ع: عوف بْن النعمان الشيباني أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العوام بْن حوشب، عَنْ لهب بْن الخندق، قَالَ: قَالَ عوف بْن النعمان، وكان فِي الجاهلية: لأن أموت عطشًا أحب إليَّ من أن أكون مخلافًا للوعد.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
5133- منيذر الأسلمي
ب د ع: منيذر الأسلمي وقيل: منذر، وقد تقدم ذكره.
روى عَنْهُ أَبُو عبد الرحمن، وقال: كَانَ يسكن إفريقية، وَكَانَ لَهُ صحبة، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من قَالَ حين يصبح: رضيت بالله ربا "..
الحديث.
أخرجه الثلاثة.
أنت موهب أَبُو سهل ".
أخرجه أَبُو موسى.
6133- أبو عمرو بن كعب
س: أبو عمرو بن كعب بن مسعود استشهد يوم بئر معونة، قال ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

7133- عمرة بنت مسعود بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7133- عمرة بنت مسعود بن الحارث
عمرة بنت مسعود بن الحارث بن رفاعة الأنصارية من بني مالك بن النجار.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
العباسيون يبنون مدينة العسكر كعاصمة لمصر.
133 - 750 م
لما قدم صالح بن علي العباسي وأبو عون هذا بجموعهم إلى مصر في طلب مروان بن محمد نزلت عساكرهما الصحراء جنب جبل يشكر، الذي هو الآن جامع أحمد بن طولون وكان فضاءً. فلما رأى أبو عون ذلك أمر أصحابه بالبناء فيه فبنوا وبنى هو به أيضاً دار الإمارة ومسجد عوف بجامع العسكر. وعملت الشرطة أيضاً في العسكر وقيل لها الشرطة العليا فأصبحت كالعاصمة لمصر لأنه قد صارت مسكنا للأمراء بعد ذلك.
تعديل معاهدة بساروفيتش.
1133 محرم - 1720 م
تم تعديل معاهدة بساروفيتش بناء على طلب من روسيا، وذلك بما يتيح لتجارها المرور من أراضي الدولة العثمانية وبيع سلعهم فيها، وأن يتوجه الحجاج الروس إلى بيت المقدس وغيره من الأماكن والأديرة المقدسة بدون دفع خراج أو رسوم أثناء إقامتهم أو على جوازات سفرهم. وأضيف إلى هذه المعاهدة شرط آخر ذو أهمية سياسية كبيرة، حيث تعهدت الدولة العثمانية وروسيا بموجبه بمنع زيادة نفوذ الملك المنتخب ببولونيا على نفوذ الإشراف، وعدم تمكينه من جعل منصبه وراثيًا في عائلته، ومنع وصول هذين الأمرين بكل الوسائل الممكنة، بما فيها الحرب. وقصد الإمبراطور الروسي بطرس الأكبر بهذا الشرط إيجاد النفور والعداوة بين البولونيين والعثمانيين؛ حتى لا يتشكل حلف بين مجاوريه الأقوياء (السويد وبولونيا والدولة العثمانية) فيقومون بمحاربته، وهذا يعني إضعاف مجاوريه الواحد بعد الآخر لتزيد قوة روسيا بازدياد ضعف جيرانها الأقوياء، وقد نجح فيما يتعلق بالسويد، ثم شرع في تنفيذ خطته ضد بولونيا والدولة العثمانية، ووضع أول حجر في مشروعه لإضعاف بولونيا مع الدولة العثمانية.
الاستعمار الفرنسي والأسباني على المغرب.
1330 - 1911 م
في أيام الملك عبدالرحمن بن هشام احتلت فرنسا الجزائر فساعد عبدالقادر الجزائري فاحتجت فرنسا على هذه المساعدة واحتلت مدينة وجدة مقابل ذلك، ثم احتل الأسبان مدينة تطوان لكنهم خرجوا منها بعد دفع أموال باهظة لهم، وفي أيام الحسن الأول عقدت معاهدة مدريد عام 1298هـ وأصبح لمدينة طنجة مجلس صحي يتناوب رئاسته قنصلا فرنسا وأسبانيا وأعلنت فرنسا عام 1300هـ الحماية على المغرب، وكانت المعاهدة التي وقعها عبدالعزيز الملك المخلوع مع الفرنسيين عام 1330هـ الذين أعادوه لمكانه، ولما تولى عبدالعزيز بن الحسن الأول أخذ في تبذير الأموال مما ألزمه الاقتراض من البنوك الأوربية وخاصة بنك فرنسا فأخذت فرنسا تتحين الفرصة ومقابلها أسبانيا التي تملك أجزاء ومدنا على السواحب المغربية مثل سبتة ومليلة وهي لا تزال تحت الحكم الأسباني واتفقت فرنسا وأسبانيا على اقتسام الصحراء المغربية وتفاهمت فرنسا مع إيطاليا عام 1339هـ على أن تترك لفرنسا حرية العمل بالمغرب مقابل ترك الحرية لإيطاليا حرية العمل بطرابلس، وهكذا مع إنكلترا في مصر، ودخلت القوات الفرنسية لنجدة السلطان عبدالحفيظ فاحتلت فاس في 1329هـ ثم احتلت مكناس والرباط ومراكش وبعدها أعلنت الحماية على المغرب.
شمال أفريقيا (مراكش) تقاسمتها فرنسا وأسبانيا.
1331 - 1912 م
في أعقاب الوحدة الألمانية عام 1286هـ / 1870 م. وذلك عندما بدأت ألمانيا تعاني من مشكلة عدم تملكها للمستعمرات أسوة ببريطانيا وفرنسا حتى تستطيع تصريف منتجاتها، والحصول على المواد الخام اللازمة لصناعتها وإنشاء أسواق لها فيها ومن هنا بدأت ألمانيا تتطلع للبحث عن مستعمرات لها في خارج أوروبا ونتيجة لذلك بدأ التنافس بينها وبين فرنسا من أجل مراكش فتصدت فرنسا لهذه المحاولة وذلك بربط نفسها بعدة اتفاقات مع بعض دول أوروبا فعقدت اتفاقا مع إيطاليا على أن تطلق إيطاليا يد فرنسا في مراكش مقابل أن تطلق فرنسا يد إيطاليا في طرابلس وبرقة. كما عقدت فرنسا اتفاقا مع أسبانيا عام 1317هـ / 1900 م اتفقتا فيه على اقتسام الأجزاء الجنوبية من مراكش فتحصل أسبانيا على منطقة الريف التي تشمل الشريط الساحلي من مراكش المقابل للساحل الأسباني عند جبل طارق بينما تحصل فرنسا على ما تبقى من مراكش. وفي أوائل عام 1324هـ / 1906 م اتفق على عقد مؤتمر دولي في بلدة الجزيرة الخضراء لدراسة الأوضاع في مراكش. وفيه تم الاتفاق على الاعتراف بسيادة مراكش وتقرر إنشاء قوة بوليسية من فرنسا وأسبانيا للمحافظة على الأمن في مراكش.
مصر تحت الحماية البريطانية.
1332 - 1913 م
تعرضت مصر للاحتلال الإنكليزي ثلاث مرات الأولى بحجة إخراج الفرنسيين من مصر لعجز الدولة العثمانية وحدها عن إخراجهم، والثانية سنة 1807م وكانت من أخلاط من الجنود والثالثة كانت سنة 1882م وبقيت أكثر من ثلاث وسبعين سنة فعاصر حكم خمسة من حكام اسرة محمد علي هم توفيق وإسماعيل وحلمي الثاني وحسين كامل وفؤاد وفاروق، واستطال إلى الأيام الأولى من الحكم الجمهوري في مصر، وإذا كانت السيادة العثمانية قد زالت عن مصر من الناحية الواقعية في سنة 1914م وتأيد زوالها من الناحية الدولية في معاهدة سيفر سنة 1920م ثم معاهدة لوزان سنة 1923م فاستمر الاحتلال تحت عدة مسميات من احتلال مؤقت إلى حماية مقنعة ثم حماية واقعية ثم حماية سافرة ثم استقلال شكلي ثم تحالف بريطاني مصري.
إعلان إنجلترا فصل مصر عن الدولة العثمانية.
1333 - 1914 م
كانت إنكلترا قد احتلت مصر ولكن مع ذلك بقي الولاة عليها من قبل الدولة العثمانية وبقيت تابعة اسما ورسميا للدولة العثمانية وكان الإنكليز فيها ليس من باب الاحتلال بزعمهم، ثم بعد أن اندلعت الحرب العالمية الأولى قامت إنكلترا بسبب ظروف الحرب بفرض الحماية على مصر لتبعيتها الرسمية للعثمانيين ولأن العثمانيين كانوا بطرف ألمانيا ضد الحلفاء الذين من بينهم إنكلترا وأعلنت كذلك فصل مصر عن الدولة العثمانية رسميا وخلعت الخديوي عباس حلمي وعينت مكانه حسين كامل ولقبته بالسلطان نكاية بسلطان العثمانيين ومضاهاة له في سبيل ما لو أعلن سلطان العثمانيين الجهاد فسيعلن هذا السلطان الجهاد فيتشتت الناس بين الجهادين أيهما يتبعون، ومنعت من الاجتماعات وراقبت الصحف وألغت الأحزاب وسخرت اقتصاد البلاد لمصلحة الجيش الإنكليزي وفرضت على الشعب أعمال السخرة في تعبيد الطرق وحفر الآبار ومد أنابيب المياه.
بدء المراسلات بين (الشريف حسين) في مكة و (هنري مكماهون) المندوب السامي البريطاني في القاهرة حيث وعد الأول بمساعدة العرب لبريطانيا إذا أعلنت بريطانيا موافقتها على إنشاء خلافة عربية بدلا من الخلافة العثمانية.
1334 - 1915 م
لقد استغلت بريطانيا المشكلة التي بدأت تحدث بين الأتراك والعرب فاستغلت بريطانيا الفترة لإغراء الشريف حسين وإعداده نفسيا للثورة على الدولة العثمانية، وأبدوا استعدادهم لمساعدته في قضيته وبدأ الشريف حسين رسالته الأولى إلى مكماهون نائب ملك بريطانيا في مصر في 14 تموز 1915م ثم تبعتها رسائل أخرى وكلها خمس رسائل كانت آخرها رد مكماهون في آذار 1916م وكان الإنكليز يزيدون في تبجيل الشريف ويداهنونه ويجارونه في مطامعه وأحلامه ولا يبذلون رغم كل ذلك أي وعد صريح ولا يجيبونه إجابات واضحة صريحة ويكتفون بجواب شفوي من حامل الرسالة فيما لا يريدون أن يتقيدوا فيه بوعد مكتوب، وكانت نظرة الشريف حسين هي إسلامية مما جعل الإنكليز ينصرفون عنه إلى ابنه فيصل في زعامة الثورة حتى سماه لورنس نبي الوطنية، وتمت جميع تلك المراسلات باللغة العربية وبأسلوب غامض معقد وكانت المراسلات من الطرفين تترجم إلى لغة الطرف الآخر، ورفضت بريطانيا نشر نسخة معنمدة رسمية للنصوص كاملة باللغة الإنكليزية بحجة أن ذلك يضر بالمصلحة العامة، وذلك لأن هذه المراسلات أصبحت الخلاف الأساسي حول فلسطين إذ لم يثبت أن فلسطين قد نص عليها صراحة أو ضمنا في تحفظات مكماهون رغم أن بريطانيا كانت ترى أن فلسطين من ضمن المناطق المستثناة من سوريا، ونصب الشريف حسين نفسه ممثلا للعرب في آسيا وتعهدت بريطانيا له بأن يكون ملكهم بخلافة إسلامية وكأنها صاحبة الحل والعقد، وتنازل حسين عن ولايتي إسكندرون ومرسين والمناطق الشمالية السورية ووافق على مصالح فرنسا في ولاية بيروت لما بعد الحرب وعلى مصالح بريطانيا في البصرة وبغداد وقبل بكوادر استشارية من دول الحلفاء لتشكيل هيئة إدارية قومية من الإنكليز، وكانت النتيجة أن سخروا العرب لقتال العثمانيين في بلاد الشام بدل أن يخوض هذه الحرب الإنكليز والفرنسيون، وكان من غايات الإنكليز من ثورة الحسين هي تعطيل الجهاد الإسلامي الذي أعلنه الأتراك باسم السلطان في استنبول، فعندما يعلن الشريف حسين الثورة سيسمع له المسلمون أكثر من سماعهم للسلطان بحكم نسبه الشريف.
قيام الاتحاد السوفيتي.
1335 - 1916 م
نشأ الاتحاد السوفييتي بعد ثورة أكتوبر في العام 1917م بقيادة لينين الذي أزاح منافسيه ووصل إلى الحكم على يد البلاشفة الذين تسموا باسم الحزب الشيوعي فيما بعد. ومن الأسباب الرئيسة في قيام الاتحاد السوفييتي: ضعف النظام القيصري في روسيا، وتردي الأوضاع الاقتصادية وبسبب دخول روسيا في الحرب العالمية الأولى ضد ألمانيا، وكانت قد نشطت في روسيا العديد من الأحزاب اليسارية المبشرة بالنظام الاشتراكي الذي كان بمثابة الأمل الوحيد للتخلص من الإقطاعيين والرأسماليين المدعومين من قبل الحكومة القيصرية. وبعد عدة نزاعات وملاحقات وتحالفات استطاع الشيوعيون بالتعاون مع قوى برجوازية وأنواع أخرى من الأحزاب الشيوعية إزاحة النظام القيصري، لحقت بعد ذلك فترة من الحرب الأهلية والانقسامات داخل الفكر الشيوعي ليقود الحزب الشيوعي البلشفي بقيادة لينين روسيا نحو حقبة سوفيتية طويلة الأمد. ولفظ سوفييت مأخوذ من الكلمة الروسية التي تعني لجنة، وكان النظام يتكون من لجان ذات عدد محدود تغطي جميع المناطق في الاتحاد ثم تترتب اللجان بشكل هرمي وصولا للجنة المركزية للحزب الشيوعي، ويرأس الاتحاد السوفييتي السكرتير العام للحزب الشيوعي. وجمهورياته أرمينيا، أذربيجان، روسيا البيضاء، أستونيا، جورجيا، قزخستان، قرغيزستان، لاتفيا، لتوانيا، مولدافيا، روسيا، طاجيكستان، تركمانستان، أوكرانيا، أوزبكستان.
قيام الثورة البلشفية في روسيا بقيادة لينين (الشيوعية).
1336 - 1917 م
قامت ثورة في روسيا عام 1335هـ / 1917م حيث تظاهر العمال نتيجة المفاسد ثم تشكلت حكومة مؤقتة اشترك فيها الاشتراكيون والحزب الديمقراطي الدستوري، كان من نتيجتها تنازل القيصر عن العرش لأخيه الأكبر الذي سرعان ما تنازل هو الآخر وخول الحكومة المؤقتة تسيير شؤون البلاد، ولم يجد المسلمون لهم ناصرا بين الروس وقد حضروا المؤتمرات وأسسوا الجمعيات، لكن دون جدوى، ثم عاد لينين إلى روسيا في جمادى الأولى من العام نفسه / آذار 1917م بعد أن كان في سويسرا وأخذ ينادي بمبدأ تقرير المصير للأقليات مما حدا ببعض المسلمين الانضمام لهذه الثورة البلشفية، بدافع كرههم للروس وما فعلوه بهم، واتحد الزعماء المسلمون المؤيدون وقرروا في مؤتمر موسكو التوفيق بين الإسلام والاشتراكية، ثم أعطى لينين عام 1336هـ / 1917م أوامره بصراحة وبالهاتف لجماعته البلاشفة فتسلموا السلطة دون مقاومة ودعمها الطلاب الضباط في الكلية الحربية (وقد قتلوا جميعا) ثم تشكلت الحكومة الجديدة برئاسة لينين وهرب رئيس الحكومة المؤقتة، ثم تم تأميم الأراضي وطلب الصلح فورا مع الألمان، وتم إلغاء الملكية الشخصية ثم حصر حق الانتخاب في السوفييت (مجلس العمال) ووقف المسلمون بجانب البلاشفة، وكان هدف الزعماء المسلمين الاشتراكيين إقامة دولة شيوعية إسلامية تكون نموذجا للعمل والفكر ومنها تنطلق الاشتراكية إلى كل جهات العالم، ووقع الاختيار على الفولغا لكن هذا لم يتم، أما تركستان فقد أعلنت استقلالها بعد الانقلاب البلشفي حيث أعلن مجلس الشعب الإسلامي في مدينة خوقند استقلال تركستان الذاتي فسار إليها سوفييت طاشقند فاقتحموا المدينة ونهبوها وحرقوها وقتولوا أكثر من مائة ألف من سكانها، وأما شمال القفقاس فأعلن اتحاد الجبلين أن بلاد القفقاس جزء من روسيا البيضاء أما الداغستان والشيشان فأعلنوا قيام حكومة مستقلة، وأما أذربيجان فتأخر صدامهم مع البلاشفة لبعد الشقة ولكن بعد أن وقع جرت المذابح التي ذهب ضحيتها ثلاثة آلاف مسلم، وهكذا لم يبق للمسلمين نفوذ ولا سلطة إلا في أربعة مراكز هي: داغستان وشيشان وحكومة غاندكا في أذربيجان وإمارة بخارى وإمارة خوارزم.
هدنة مدروز واستسلام الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى.
1337 محرم - 1918 م
تدهورت الأوضاع العسكرية للدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى، وسيطر البريطانيون على العراق والشام، واحتل الفرنسيون شمالي بلاد الشام، وسيطر الحلفاء على استانبول والمضايق التركية، ولما رأى قادة "الاتحاد والترقي" هذه الهزائم قدّم طلعت باشا رئيس الوزراء استقالة وزارته؛ فتألفت وزارة جديدة برئاسة أحمد عزت باشا، وذهب كلٌّ من طلعت باشا وأنور باشا وغيرهما إلى ألمانيا. وأرسلت الحكومة الجديدة وفدا وزاريا إلى مدينة مدروز في بحر إيجه بين اليونان وتركيا لمفاوضة الإنجليز على شروط الهدنة، وأرجأ الإنجليز الاجتماع النهائي لمدة أسبوعين حتى تتمكن قواتهم من احتلال الموصل وحلب. وعقدت هدنة مدروز في (25 من محرم 1337هـ= 31 من أكتوبر 1918م)، ونصت على استسلام الدولة العثمانية دون قيد أو شرط، وهو ما لم يحدث بالنسبة لألمانيا، وبدأت القوات العثمانية في إلقاء سلاحها، وبدأت عمليات الاحتلال طبقا للاتفاقيات، ووقعت الأستانة تحت الاحتلال المشترك للحلفاء تحت قيادة الأميرال البريطاني "كالثورب". واستيقظ المسلمون على هذا الكابوس المزعج، وهو سقوط دولة الخلافة واحتلالها، وزاد من كآبة هذه الفاجعة سعي الأقليات الدينية لخدمة مصالحها، خاصة الأرمن واليونانيين، وجرت مذابح ضد المسلمين، وظهرت روح بغيضة من التشفي ضد المسلمين؛ فالجنرال اللنبي قال حين دخل القدس: "الآن انتهت الحروب الصليبية"، أما اليونان فقدموا للقائد الفرنسي فرنشية دسيراي الذي دخلت قواته الأستانة جوادا أبيض ليقلد محمدًا الفاتح عند دخول القسطنطينية. وبعد هدنة مدروز وصل الجنرال اللنبي القائد الإنجليزي إلى استانبول، وطلب من الحكومة التركية تعيين مصطفى كمال قائدا للجيش السادس بالقرب من الموصل.
معاهدة سيفر وثورة مصطفى كمال.
1338 - 1919 م
بعد أن سيطر الحلفاء على إستنبول وألقي القبض على رئيس الوزراء وحلت جمعية الاتحاد والترقي واغتيل أكثر أعضائها وأقيل مصطفى كمال من منصبه وأعلنت الحكومة تمرد مصطفى الكمال الذي ظهر بمظهر البطل الثائر حتى لقب بالغازي، فتقدم إلى الغرب من الأناضول وحاصر أسكي شهر فانسحب الإنكليز منها دون مقاومة فدخلها بصورة الفاتح ودخل قونية، وأعلن إجراء انتخابات جديدة بحيث تكون أنقرة مقرا للمجلس الجديد فنجح أنصاره واجتمع المجلس وبدأ يعمل على تشكيل جيش خاص، أما الحكومة فسيطرت على كافة المناطق وبقيت أنقرة وحدها وكادت تسقط فأذاع الحلفاء في هذا الوقت شروط معاهدة سيفر التي وافق عليها الخليفة ورئيس الوزراء الدامار فريد باشا مرغمين ولما فيها من إجحاف بحق الدولة المهزومة فقد ثار الأهالي إذ تنص المعاهدة على: إقامة دولة في إستنبول، سلخ الولايات العربية من الدولة، إعطاء الاستقلال لأرمينيا، إعطاء كردستان استقلالا ذاتيا، تعطى تراقيا وجزر بحر إيجة لليونان، توضع المضائق تحت إشراف دولي، يوجه الحلفاء الجيش ويحدد عدد أفراده، يحق للحلفاء السيطرة على المالية، فبدأت ثورة الأهالي على الحكومة لتوقيعها المعاهدة، وبدأ مصطفى كمال الهجوم على الحكومة الذي أعلن أنها عميلة، وبدأت كفته ترجح ودعت إنكلترا لعقد مؤتمر في لندن لإعادة النظر في معاهدة سيفر، ثم قوي أمر مصطفى كمال واتفق مع الدول الأخرى إذ اتفق مع اليونان على إعطاء أزمير استقلالا ذاتيا تحت حكم نصراني وتنازل لروسيا عن باطوم وانسحبت فرنسا من كيليكيا وانسحبت إيطاليا من أنطاكية، واستطاع أن يهزم اليونان واضطرهم للانسحاب من تركيا، وجرى انقلاب في استنبول وعزل الخليفة محمد وحيد فظهر مصطفى كمال بصورة البطل المغوار ليبدأ مهمته في تحطيم الدولة الإسلامية كما ظهر ذلك جليا بعد أن أصبح رئيسا للدولة.
الملك فيصل بن الحسين ملكا للعراق.
1339 - 1920 م
كان فيصل بن الحسين ثالث الأبناء قد نصب ملكا على سوريا الجزء الأكبر من بلاد الشام لكنه لم يلبث أن طرد في العاشر من ذي القعدة 1338هـ / 25 تموز 1920م عندما دخل الفرنسيون إلى سوريا، وكانت إنكلترا بعد أن نكثت كل العهود التي أعطتها للشريف حسين ظنت أن فيصلا أنسب أبنائه لحكم العراق التي كانت تحت سيطرتها، فكتب وزير الخارجية الإنكليزي كرزون إلى نائب الحاكم الملكي في العراق يسأله عن هذا الرأي فرد النائب باقتراح أحد هؤلاء: هادي العمري، نقيب أشراف بغداد عبدالرحمن الكيلاني، أحد أبناء الحسين بن علي، أحد أفراد الأسرة الخديوية في مصر، مع ترشيحه هو لهادي العمري، فدعت الحكومة البريطانية فيصلا لزيارة لندن وقابل الملك جورج الخامس وعرض عليه ملك العراق ولكنه أبدى اعتراضا وهو أن أخاه عبدالله رشحه الشاميون لملك العراق فقام لورنس بالتفاوض مع عبدالله أن يأخذ هو ملك الشام ويترك ملك العراق لأخيه فيصل فوافق، ثم قام برسي كوكس ممثل الحكومة البريطانية في العراق بتشكيل حكومة وطنية فكونت بمساعدة عبدالرحمن الكيلاني وكون مجلس شورى، ثم قبل تنصيب الملك فيصل على العراق ساومه ونستون تشرشل على أن يكون بينهما معاهدة يعني بين العراق وإنكلترا تقوم مقام الانتداب وتؤدي غرضه يعني في تحقيق مصالح إنكلترا في العراق، ثم ليبدو الأمر ليس مفروضا على العراق لأن المرشحين لمنصب الملك على العراق كثر هذا مع أنه قد اقترح غير النظام الملكي لكن إنكلترا رأت أن النظام الملكي حاليا أنسب لوضع العراق، ثم أخذت بإشاعة الخبر والدعاية لفيصل في العراق ثم صرحت الحكومة البريطاني بموافقتها على ترشيحه ثم بعد أن انتهت التمهيدات سافر فيصل إلى العراق على متن الباخرة البريطانية نورث بروك في ميناء البصرة في السابع عشر من شوال 1339هـ / 23 حزيران 1921م فاستقبل استقبالا حارا ثم سافر إلى بغداد وكلما مر على قرية عملت له الاحتفالات ووصل إلى بغداد في 23 شوال 1339هـ / 29 حزيران 1921م وبايعه مجلس الوزراء في الخامس من ذي القعدة من العام نفسه / 5 تموز وأعدت وزارة الداخلية صورة لمضبطه يعلن فيها الأهالي تأييدهم، وتوج ملكا على العراق في يوم 18 ذي الحجة 1339هـ / 23 آب 1921م

133 - د ت ق: أبو كبشة الأنماري المذحجي، اسمه عمر، وقيل: عمرو بن سعد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - د ت ق: أَبُو كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيُّ الْمَذْحِجِيُّ، اسْمُهُ عُمَرُ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، نَزَلَ الشَّامَ.
رَوَى عَنْهُ: ثَابِتُ بْنُ ثَوْبَانَ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيُّ سَعِيدُ بْنُ فَيْرُوزَ الطَّائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْحَبْرَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لحي أَبُو عَامِرٍ الْهَوْزَنِيُّ.

133 - ع: أبو سعيد الخدري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ع: أَبُو سَعِيد الخُدْرِيّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
كَانَ من فُضَلاء الصَّحَابَة بالمدينة. وهو سعد بْن مالك بْن سنان بْن ثعلبة بْن عُبَيد الأَنْصَارِيّ الخزْرجيّ الخُدْرِيّ.
رَوَى الكثير عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَعَنْ أبي بَكْرٍ، وعُمر، وأخيه لأمّه قَتَادة بْن النُّعمان.
رَوَى عَنْهُ: زيد بْن ثابت، وابْن عَبَّاس، وجَابِر بْن عَبْد اللَّهِ، وسَعِيد بْن المسيّب، وطارق بْن شهاب، وسَعِيد بْن جُبَير، وأَبُو صالح السّمّان، وعطاء بْن يَسَار، والْحَسَن، وأَبُو الوداك، وعمرو بْن سُلَيْم الزُّرَقيّ، وأَبُو سَلَمَةَ، ونافع مولى ابْن عُمَر، وخلْق.
وقُتل أَبُوهُ يوم أُحُد.
قَالَ أَبُو هارون العبديّ: كَانَ أَبُو سَعِيد الخُدْرِيّ لا يَخْضب، كَانَت لحيته بيضاء خَضْلاء.
وقَالَ ابْن سَعْد، وغيره: شهد أَبُو سَعِيد الخنْدق وما بعدها من المشاهد.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عمر قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: عُرِضْتُ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنُ ثَلاثَ عَشْرَةَ فَجَعَلَ أَبِي يَأْخُذُ بِيَدِي فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ عَبْلُ الْعِظَامِ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَعِّدُ فِي النَّظَرِ وَيُصَوِّبُهُ، ثُمَّ قَالَ: " رُدَّهُ " فردني.
وقال ابن المبارك: أخبرنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني عقيل بن مُدْرَكٍ، يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلا أَتَاهُ فَقَالَ: أَوْصِنِي يَا أَبَا سَعِيدٍ، قَالَ: عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّهَا رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الإِسْلامِ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَتِلاوَةِ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وَذِكْرُكَ فِي أَهْلِ الأَرْضِ، وَعَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلا فِي حَقٍّ فَإِنَّكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ. -[896]-
وقَالَ حنظلة بْن أَبِي سُفْيَان، عَنْ أشياخه، إنّه لَمْ يكن أحدٌ من أحداث أصحاب النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أعلم من أَبِي سَعِيد الخُدْرِيّ.
وقَالَ وهْب بْن جَرِير: حدثنا أبو عقيل الدورقي قال: سمعت أبا نضرة يُحَدِّثُ، قَالَ: وَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ غَارًا، فَدَخَلَ فِيهِ عَلَيْهِ رَجُلٌ ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ: أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ تَقْتُلَهُ، فَلَمَّا انْتَهَى الشَّامِيُّ إِلَى بَابِ الْغَارِ، قَالَ لأَبِي سَعِيدٍ، وَفِي عُنُقِ أَبِي سَعِيدٍ السَّيْفُ: اخْرُجْ إِلَيَّ، قَالَ: لا أَخْرُجُ وَإِنْ تَدْخُلْ عَلِيَّ أَقْتُلْكَ، فَدَخَلَ الشَّامِيُّ عَلَيْهِ، فَوَضَعَ أَبُو سَعِيدٍ السَّيْفَ، وَقَالَ: بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ وَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ، قَالَ: أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمَ. قَالَ: فَاسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللَّهُ لَكَ.
خَالِد بْن مَخْلَد: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر، عَنْ وهْب بْن كَيْسان قَالَ: رأيت أَبَا سَعِيد الخُدْرِيّ يلبس الخَزّ.
الثَّوريّ، عَنِ ابْن عَجْلان، عَنْ عُثْمَان بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: رأيت أَبَا سَعِيد يحفِي شاربه كأخي الحلق.
قَالَ الْوَاقِدِيّ والجماعة: تُوُفِّيَ سَنَة أربع وسبعين.
وقَالَ ابْن المَدينيّ قولين لَمْ يُتابع عليهما. فقال إسماعيل القاضي: سمعته يقول: توفي أبو سعيد الخدري سَنَة ثَلاث وَسِتِّينَ. وقَالَ البخاريّ: قَالَ عَلِيّ: مات بَعْد الحرة بسَنَة.

133 - ع سوى د: محمد بن سعد بن أبي وقاص، أبو القاسم الزهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ع سوى د: مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الزُّهْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُثْمَانَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَيُونُسُ بن جبير، وإسماعيل بن أبي خالد، وَجَمَاعَةٌ.
لَهُ أَحَادِيثُ عَدِيدَةٌ، وَأُسِرَ يَوْمَ دَيْرِ الْجَمَاجِمِ، فَقَتَلَهُ الْحَجَّاجُ.

133 - 4: عبد الرحمن بن محيريز، أخو عبد الله بن محيريز، الجمحي الشامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ، أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، الْجُمَحِيُّ الشَّامِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وهو الصغير.
رَوَى عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، وَمَكْحُولٌ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ.
صَدُوقٌ.

133 - ع: عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ بِالْبَصْرَةِ،
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، وَعَنْ عليٍّ إِنْ صَحَّ.
وَعَنْهُ: أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ ثِقَةً كَبِيرَ الْقَدْرِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: نَحَرُوا جَزُورًا يَوْمَ مَوْلِدِهِ وَهُمْ بِالْخُرَيْبَةَ، فَكَفَتَهُمْ، وَكَانُوا قدر ثلاث مائة رجلٍ.
قُلْتُ: لَمْ أَرَ أَحَدًا ضَبَطَ وَفَاتَهُ، وَهِيَ بَعْدَ الْمِائَةِ بِقَلِيلٍ.

133 - ن: عامر بن جشيب الحمصي، أبو خالد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ق: سلمة بن صفوان بن سلمة الزرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ق: سَلَمَةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ سَلَمَةَ الزُّرَقِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ طَلْحَةَ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ.

133 - 4: عبد الله بن الحسين أبو حريز الأزدي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو حَرِيزٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَاضِي سِجِسْتَانَ.
رَوَى عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَالْفُضَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ.
وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ، قَوَّاهُ بَعْضُهُمْ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
وَقِيلَ: كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

133 - الربيع بن سعد الجعفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - الرَّبِيعُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ.
وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَحُسَيْنُ الجعفي، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

133 - م د ن ق: عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي أبو يعلى الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - م د ن ق: عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن بْن يعلى الثَّقفيُّ أَبُو يَعْلَى الطائفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمرو بْن الشريد، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن مهدي، وأبو نعيم، وعبد الرزاق، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: ليس بقوي.
وقال عثمان الدارمي، عَن ابْن معين: صويلح.
وذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".

133 - ن: السري بن يحيى بن إياس بن حرملة، أبو الهيثم، الشيباني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ن: السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِيَاسِ بْنِ حَرْمَلَةَ، أَبُو الْهَيْثَمِ، الشَّيْبَانِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثقة ثِقَةٌ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ.

133 - د: شهاب بن خراش الواسطي، هو أبو الصلت

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - د: شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ الْوَاسِطِيُّ، هُوَ أَبُو الصَّلْتِ [الوفاة: 171 - 180 ه]
ابْنُ أَخِي الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ.
سَكَنَ الرَّمْلَةَ، وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ، ومنصور، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وعدة.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعيد، وهشام بن عمار، ويزيد بن موهب -[651]- الرَّملي، وقتيبة بن سعيد، وعبد الجبار بن عاصم، وأبو توبة الحلبي، وعلي بن حجر، وعدة.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ وَأَبُو يَعْلَى، قالا: حدثنا الحكم بن موسى قال: حدثنا شِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ الطَّائِفِيُّ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِي شُعَيْبٌ - قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ الْحَكَمُ بْنُ حَزْنٍ، فَقَالَ: قَدِمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْنَاكَ لِتَدْعُوَ لَنَا بِخَيْرٍ، فدعا لنا. قال: وشهدنا الجمعة، فقام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا. . . الْحَدِيثَ.
شِهَابٌ وَثَّقَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وجماعة.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: لَمْ أَرَ أَحَدًا أَحَسَنَ وَصْفًا لِلسُّنَّةِ مِنْهُ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سَنَّةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُخْطِئُ كَثِيرًا.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيثُهُ ليست كَثِيرَةٌ، وَفِي بَعْضِهَا مَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَلا أعرف للمتقدمين فيه كلاما.
يعني بالتليين، وَإِلا فَقَدْ وَثَّقَهُ عِدَّةٌ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عمار: حدثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ: لَقِيتُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، فَقَالَ لِي: إِنْ لَمْ تَكُنْ قَدَرِيًّا وَلا مُرْجِئًا حَدَّثْتُكَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، لَا بَأْسَ بِهِ. -[652]-
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْخُرَيْمِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ: سَمِعْتُ شِهَابَ بْنَ خِرَاشٍ يَقُولُ: أَرَادَ الْقَدَرِيَّةُ أَنْ يَصِفُوا اللَّهَ بِعَدْلِهِ فَأَخْرَجُوهُ مِنْ فَضْلِهِ.

133 - سعيد بن الفضل، أبو عثمان القرشي، مولاهم، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - سَعِيدُ بْنُ الْفَضْلِ، أَبُو عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: أَبُو النَّضرِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَادِيسِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَصَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عُبَادَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وقال الحسين بْنُ سَلَمَةَ: ثِقَةٌ، سَمِعْتُ مِنْهُ.

133 - شقيق البلخي، هو أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - شقيق البلْخيّ، هُوَ أبو عليّ شقيق بْن إبراهيم الأزديُّ الزَّاهد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام، صاحب إبراهيم بْن أدهم.
حَدَّثَ عَنْ: إسرائيل، وعبّاد بْن كثير، وكثير بْن عَبْد الله الأبلي.
وَعَنْهُ: حاتم الأصم، وعبد الصمد بن يزيد مردويه، ومحمد بن أبان المستملي، والحسين بن داود البلخي، وغيرهم.
عن علي بن محمد بن شقيق البلخي قال: كانت لجدي ثلاثمائة قرية، ثمّ مات بلا كفن، وسيفه إلى الساعة يتبرّكون بِهِ. وخرج إلى التُّرْك تاجرًا، فدخل على عبدة الأصنام، فرأى عالمهم قد حلق لحيته، فقال: إن هذا باطل، ولكم خالق وصانع قادر عَلَى كلّ شيء. فقال لَهُ: لَيْسَ يوافق قولك فِعلك. قَالَ: وكيف؟ قَالَ: زعمت أنّه قادر عَلَى كلّ شيء، وقد تعنّيت إلى ههنا تطلب الرزق، فلو كَانَ كما تَقُولُ، كَانَ الذي يرزقك هنا يرزقك هناك وتربح العناء. قَالَ: فكان هذا سبب زهدي.
وعن شقيق قَالَ: كنتُ شاعرًا فرزقني الله التوبة، وخرجت من ثلاثمائة -[1128]- ألف درهم، وكنتُ مُرابيًا، لبستُ الصُّوف عشرين سنة وأنا لا أدري، حتى لقيت عَبْد العزيز بْن أَبِي رَواد، فقال: لَيْسَ الشأن في أكل الشعير ولبس الصوف، الشأن أن تعرف الله بقلبك لا تُشْرِك بِهِ شيئًا، والثانية: الرضى عَنِ الله، والثالثة: تكون بما في يد الله أوثق منك بما في أيدي الناس.
وعن شقيق قَالَ: عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميّزت بين الدنيا والآخرة، فأصبته في حرفين؛ قوله تعالى: (فما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى).
وعن حاتم الأصمّ، عَنْ شقيق قَالَ: لو أن رجلا عاش مائتي سنة لا يعرف هذه الأربعة لم ينج؛ أولها: معرفة الله، الثاني: معرفة النفس، الثالث: معرفة أمر الله ونهيه، الرابع: معرفة عدّو الله وعدّو النفس.
قَالَ أبو عقيل الرصافي: حدثنا أحمد بن عبد الله الزاهد قال: سَمِعْتُ شقيق بْن إبراهيم يَقُولُ: ثلاث خِصال هي نتاج الزهد؛ الأولى: أن يميل عن الهوى، الثانية: ينقطع إلى الزُّهْد بقلب، الثالث: أن يذكر إذا خلا كيف مدخله ومخرجه، كيف يدخل قبره؟ ويذكر الجوع والعطش والحساب والصراط والعري والفضيحة وطول القيام.
وقد ورد عَنْ شقيق مَعَ انقطاعه وزُهده أنّه من كبار المجاهدين في سبيل الله، وكذا فلْيكن زهد الأولياء.
روى محمد بْن عِمران عَنْ حاتم الأصمّ قال: كنا مع شقيق ونحن مصافو العدو الترك، في يوم لا أرى فيه إلا رؤوسا تندر، وسيوفًا تُقطع، ورِماحًا تُقصف، فقال لي: كيف ترى نفسك؟ هِيَ مثل الليلة التي زُفّت فيها إليك امرأتك؟ قلت: لا والله. قَالَ: لكني أرى نفسي كذلك. ثمّ نام بين الصَّفَّيْن، ودَرَقَتُه تحت رأسه حَتَّى سمعت غطيطُه، فأخذني يومئذ تركي فأضجعني للذَّبْح، فبينا هُوَ يطلب السَّكّين مِن خُفّه إذ جاءه سهم عائر فذبحه فألقاه عنّي.
وعن حاتم، عَنْ شقيق قَالَ: مَثَلُ المؤمن مثل رجلٍ غرس نخلةً يخاف -[1129]- أن تحمل شوكًا، ومثل المنافق كَمَثل رجلٍ زرع شوكا يطمع أن يحمل ثمرا، هيهات.
وعن شقيق قَالَ: لَيْسَ شيء أحبّ إلي من الضيف؛ لأنّ رُزْقه عَلَى الله، وأجره لي.
وقال الحسين بن داود: حدثنا شقيق الزّاهد في الدنيا الراغب في الآخرة، المداوم على العبادة، قال: حدثنا أبو هاشم الأبلي، فذكر حديثًا.
وعن شقيق قَالَ: لقِيت سُفْيان الثَّوْريّ فأخذت منه لباسَ الدون، رَأَيْت لَهُ إزارا ثمن أربعة دراهم، إذا جلس متربّعًا أو مدَّ رِجْلَيه يخاف أن تبدو عورته، وأخذت الخشوع مِن إسرائيل.
وقال محمد بْن أبان المستمليّ: سَمِعْتُ شقيقًا يَقُولُ: أخذت العبادة مِن عَبَّاد بن كثير، والفِقْه مِن زُفَر.
قَالَ ابن أَبِي الدنيا: حدثنا محمد بْن الحسين قَالَ: سُئِل شقيق: ما علامة التوبة؟ قَالَ: إدمان البكاء عَلَى ما سلف مِن الذَّنوب، والخوف المُقْلِق مِن الوقوع فيها، وهجران إخوان السُّوء، وملازمة أهل الخير.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا أحمد بْن سَعِيد: قِيلَ لشقيق: ما علامة العبد المباعَد المطرود؟ قَالَ: إذا رَأَيْته قد ضيع الطاعة، واستوحش قلبه منها، وحلى لَهُ المعصية، واستأنس بها، ورغِب في الدنيا وزهِد في الآخرة.
وعن شقيق قَالَ: ما للعبد صاحب خير مِن الخوف والهمّ فيما مضى مِن ذنوبه وما ينزل بِهِ
وعنه قَالَ: مِن شكا مصيبة نزلت بِهِ إلى غير الله، لم يجد حلاوة الطاعة أبدًا.
قَالَ الحاكم في تاريخه: قِدم شقيق نَيْسابور عند خروجه راجلا في ثلاثمائة مِن زُهّاد خُراسان معه أيّام المأمون؛ يعني أيّام ولايته خُراسان. قَالَ: فطلب المأمون الاجتماع بِهِ، فامتنع حتّى تشفّع إليه المأمون. روى عَنْهُ مِن أهل نَيْسابور أيّوب بْن الحَسَن الزّاهد، وعليّ بْن الحَسَن الأفطس، وغيرهما.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أخبرنا محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا يحيى بن ثابت قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْبَزَّازُ - عرف بابن الخل - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله ابن المحاملي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّهِ الشَّافِعِيُّ قال: حدثنا الحسين بن داود البلخي قال: حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي قال: حدثنا أبو هاشم الأبلي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا ابْنَ آدَمَ، لا تَزُولُ قَدَمَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ؛ عُمْرُكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ، وَجَسَدُكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ، وَمَالُكَ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتَهُ وَأَيْنَ أَنْفَقْتَهُ ". إِسْنَادُهُ وَاهٍ، وَمَعْنَاهُ صَحِيحٌ.
ذكر أبو يعقوب القرّاب أن شقيق بن إبراهيم رحمة الله عليه قُتِل في غزوة كُولان سنة أربعٍ وتسعين ومائة.

133 - ق: الخليل بن زكريا البصري الشيباني العبدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ق: الخليل بن زكريا الْبَصْرِيُّ الشيباني العبدي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حبيب بن الشهيد، وابن جُرَيْج، وابن عَون، وعَمْرو بْن عُبَيْد، وهشام بْن حسّان، ومُجَالد.
وَعَنْهُ: محمد بْن عَقِيل النَّيْسَابوريُّ، وإبراهيم بْن نَصْر الكِنْديّ، والحارث بْن أَبِي أُسامة، وفضل بْن أَبِي طالب، وأحمد بن الخليل التّاجر، وجعفر بْن محمد بْن شاكر، وأحمد بْن الهَيْثَم بْن خَالِد البزّاز.
قَالَ أبو جعفر العُقَيْليّ: يحدث عَنِ الثقات بالبواطيل.
وقال ابن عدي: عامة حديثه لم يتابع عَلَيْهِ.

133 - خ م ت ن ق: زكريا بن عدي بن رزيق، وقيل: الصلت؛ بدل رزيق. أبو يحيى التيمي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - خ م ت ن ق: زكريا بن عدي بن رزيق، وقيل: الصلت؛ بدل رزيق. أبو يحيى التيمي الكُوفيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد، أخو يوسف بن عدي نزيل مصر، كان أبوهما ذميا فأسلم.
رَوَى عَنْ: شريك، وحمّاد بن زيد، وابن الأَحْوَص، وابن المبارك، وعُبيد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، ويزيد بن زُرَيع، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: إسحاق بن راهوَيْه، والكَوْسَج، وحَجّاج بن الشّاعر، وعبْد، والدَّارميّ، وأحمد بن عليّ البَربَهَاريّ، ومعاوية بن صالح الأشعريّ الدِّمشقيُّ، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ في غير " الصّحيح "، وفي " الصّحيح " بواسطة، وآخرون.
قال أحمد العِجْليّ: كوفي ثقة، رجل صالح متقشّف.
وقال المنذر بن شاذان: ما رأيت أحفظ من زكريّا بن عديّ؛ جاءه أحمد وابن معين فقالا: أخْرِجْ إلينا كتاب عُبَيد الله بن عَمرو. فقال: ما تصنعون به! خذوا حتى أُمْلِيَ عليكم كلَّه.
وكان يحدِّث عن عدّة من أصحاب الأعمش فيميّز ألفاظهم.
وقال عبد الرحمن بن خِرَاش: ثقة، ورِع.
وقيل: إنّ زكريّا لما احتضر قال: اللّهم إنّي إليك لَمُشْتاق.
قال ابن سعْد: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى عشرة.
وقال إسماعيل بن أبي الحارث وغيره: تُوُفيّ يوم الخميس ليومين مَضَيا من جُمَادَى الآخرة سنة اثنتي عشرة - رحمه الله - ببغداد.
وقال أبو عَوْف البُزُورِيّ: ما كتبت عن أحدٍ أفضل من زكريّا بن عديّ.
وقال صاعقة: قدِم زكرّيا فكلّموا له من استعمله على ضيعة في الشهر بثلاثين درهمًا، فقدِم بعد شهر وقال: ليس أراني أعمل بقدر الأجرة. واشتكت -[316]- عينه فأتاه رجل بكُحْل، فقال: أنت ممّن يسمع الحديث؟ قال: نعم. فأبى أن يأخذه.
قلت: لا اعتبار بقول أبي نُعَيْم: ما لهُ وللحديث، هو بالتَّوراة أعلم.
قال ابن سعْد: هو مِن موالي تَيْم الله، كان رجلًا صالحًا ثقة.

133 - خ د ق: داود بن شبيب، أبو سليمان الباهلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - خ د ق: داود بن شَبِيب، أبو سليمان الباهليّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: همّام بن يحيى، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وحبيب بن أبي حبيب الْجَرْميّ، وعُبَيْدة بن أبي رائطة، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وابن ماجه، عن رجلٍ عنه، والذُّهَليّ، وأبو قِلابة الرِّقاشيّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وحنبل بن إسحاق، وأحمد بن داود المكّيّ، ومحمد بن الضُّرَيْس، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وهشام بن عليّ السِّيرافيّ، وخلْق.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقال غيره: مات سنة اثنتين أو ثلاث وعشرين ومائتين.

133 - داود بن مصحح العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - داود بْن مُصحّح العسقلانيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي خالد الأحمر.
ذكره ابن حِبان في " الثقات "، وقال: مستقيم الحديث؛ حدثنا عنه محمد بن الحسن بن قتيبة.

133 - ن: الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد، أبو سعيد الكلبي المجالدي المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - ن: الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد، أبو سعيد الكلبي المجالدي المصيصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سَعْد، وهُشَيْم، وفُضّيْل بن عِياض، وعبد الله بن إدريس، والمطَّلِب بن زياد، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ.
قال النَّسائيّ: ثقة.

133 - جابر بن كردي بن جابر، أبو العباس الواسطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - جابر بْن كُرْديّ بْن جَابرِ، أَبُو الْعَبَّاس الواسطيّ البزّاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وَوَهْبُ بْن جرير، وشَبَابة، وجماعة،
وَعَنْهُ: النَّسائيّ فيما قِيلَ، وأبو زُرْعَة الرّازيّ، وعلي بْن الْعَبَّاس المَقَانِعيّ، ومحمد بْن جرير، وابن صاعد، وعلي بن عبد الله بن مبشّر.
وثقه ابن حِبّان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت