أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
172- أسيد بن ساعدة
ب س: أسيد بضم الهمزة أيضًا، هو ابن ساعدة بْن عامر بْن عدي بْن جشم بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث الأنصاري الأوسي الحارثي. شهد أحدًا هو، وأخوه، أَبُو حثمة، وابنه يزيد بْن أسيد، وهو عم سهل بْن أَبِي حثمة. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. حارثة: بالحاء والثاء المثلثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1172- الحسين بن عرفطة
س: الحسين بْن عرفطة بْن نضلة بْن الأشتر بن حجوان بْن فقعس بْن طريف بْن عمرو بْن قعين بْن الحارث بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة، كان اسمه حسيلًا باللام، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حسينًا بالنون. روى الدارقطني، عن أحمد بْن سَعِيد، عن داود بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الْمَلِكِ بْن حبيب بْن تمام بْن حسين بْن عرفطة، حدثني أَبِي، عن أبيه، عن جده، عن جد الجد، عن حسين بْن عرفطة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " إذا قمت إِلَى الصلاة، فقل: {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} حتى ختمها، {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} إِلَى آخرها ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1720- رئاب بن حنيف
رئاب بْن حنيف بْن رئاب بْن الحارث بْن أمية بْن زيد شهد بدرًا، وقتل يَوْم بئر معونة شهيدًا، قاله الغساني، عن العدوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1722- زارع بن عامر
ب د ع: زارع بْن عامر العبدي من عبد القيس، كنيته أَبُو الوازع، وقيل: هو زارع ابن زارع. والأول أصح، وله ابن يسمى الوازع، به كان يكنى. روى أَبُو داود الطيالسي، عن مطر بْن الأعنق، عن أم أبان بنت الوازع بْن الزارع: أن جدها وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع الأشج العصري، ومعه ابن له مجنون أو ابن أخت له، فلما قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يا رَسُول اللَّهِ، إن معي ابنا لي، أو ابن أخت لي مجنونًا، أتيتك به لتدعو اللَّه له. فقال: " ائتني به ". فأتاه به فدعا له فبرأ، فلم يكن في الوفد من يفضل عليه. وروت عنه أيضًا حديثًا طويلًا أحسنت سياقته. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1723- زاهر بن الأسود
ب د ع: زاهر بْن الأسود بْن حجاج بْن قيس ابن عبد بْن دعبل بْن أنس بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى الأسلمي، أَبُو مجزأة كان ممن بايع تحت الشجرة، وسكن الكوفة، قال الواقدي: كان من أصحاب عمرو بْن الحمق الخزاعي. (448) أخبرنا مِسْمَارُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعُوَيْسِ النِّيَارُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَرَايَا، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا أَبُو عَامِرٍ، حدثنا إِسْرَائِيلُ، عن مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ الأَسْلَمِيِّ، عن أَبِيهِ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ، قَالَ: " إِنِّي لأُوقِدُ تَحْتَ الْقُدُورِ بِلُحُومِ الْحُمُرِ إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَاكُمْ عن لُحُومِ الْحُمُرِ ". ولَهُ حَدِيثٌ فِي صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1724- زاهر بن حرام
ب د ع: زاهر بْن حرام الأشجعي شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (449) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ إِجَازَةً، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِي، أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ. ح قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا فَيَّاضٌ، أخبرنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عن سَالِمٍ، عن رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ، يُقَالُ لَهُ: زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ، لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَكَانَ يُهْدِي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَدِيَّةِ الْبَادِيَةِ، فَيُجَهِّزُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرَتُهُ " قال: وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحبه، وكان رجلًا دميمًا، فأتاه النَّبِيّ يومًا وهو يبيع متاعًا له في السوق، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: " أرسلني، من هذا؟ " فالتفت، فعرف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدره حين عرفه، وجعل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من يشتري العبد؟ " فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إذن والله تجدني كاسدًا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لكن أنت عند اللَّه غال ". لفظ عبد الرزاق. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1725- زائدة بن حوالة
ب: زائدة بْن حوالة وقيل: مزيدة بْن حوالة العنزي. روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شقيق. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1726- زبان بن قيسور
ب س: زبان وقيل: زبار بْن قيسور، وقيل: ابن قسور الكلفي روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق، عن يحيى بْن عروة بْن الزبير، عن أبيه، عن زبان، قال: " رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو نازل بوادي الشوحط " وروى حديثًا كثير الغريب في ألفاظه، وهو إسناد ضعيف، ليس دون إِبْرَاهِيم بْن سعد من يحتج به. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. قال ابن ماكولا: ذكر عبد الغني، ويحيى بْن علي الحضرمي في زبار، آخره راء، وقال الدارقطني: آخره نون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1727- الزبرقان بن أسلم
د ع: الزبرقان بْن أسلم من آل ذي لعوة. روى أَبُو وائل شقيق بْن سلمة، قال: برز الحسين بْن علي رضي اللَّه عنهما فنادى: هل من مبارز؟ فأقبل رجل من آل ذي لعوة، اسمه الزبرقان بْن أسلم، وكان شديد البأس فقال: ويلك، من أنت؟ فقال: أنا الحسين بْن علي. فقال له الزبرقان: انصرف يا بني، فإني والله لقد نظرت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقبلًا من ناحية قباء عَلَى ناقة حمراء، وَإِنك يومئذ قدامه، فما كنت لألقى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدمك، فانصرف الزبرقان، وهو يقول أبياتًا من شعره. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: لا تصح له صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1728- الزبرقان بن بدر
ب د ع: الزبرقان بْن بدر بْن امرئ القيس ابن خلف بْن بهدلة بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زيد بْن مناة بْن تميم التميمي السعدي يكنى أبا عياش، وقيل: أَبُو شذرة، واسمه الحصين، وقد تقدم في الحصين، وَإِنما قيل له: الزبرقان لحسنه، والزبرقان القمر، وقيل: إنما قيل له ذلك، لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران. وقيل: كان اسمه القمر، والله أعلم. نزل البصرة، وكان سيدًا في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام، وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني تميم، منهم: قيس بْن عاصم المنقري، وعمرو بْن الأهتم، وعطارد بْن حاجب، وغيرهم، فأسلموا، وأجازهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأحسن جوائزهم، وذلك سنة تسع، وسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرو بْن الأهتم، عن الزبرقان بْن بدر، فقال: مطاع في أذنيه شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره، قال الزبرقان: والله لقد قال ما قال، وهو يعلم أني أفضل مما قال. قال عمرو: إنك لزمر المروءة، ضيق الطعن، أحمق الأب، لئيم الخال. ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، لقد صدقت فيهما جميعًا، أرضاني، فقلت بأحسن ما أعلم فيه، وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من البيان لسحرا ". وكان يقال للزبرقان: قمر نجد لجماله. وكان ممن يدخل مكة متعممًا لحسنه، وولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدقات قومه بني عوف، فأداها في الردة إِلَى أَبِي بكر، فأقره أَبُو بكر عَلَى الصدقة لما رَأَى من ثباته عَلَى الإسلام، وحمله الصدقة إليه حين ارتد الناس، وكذلك عمر بْن الخطاب. قال رجل في الزبرقان من النمر بْن قاسط، يمدحه، وقيل، قالها الحطيئة: تقول خليلتي لما التقينا سيدركنا بنو القرم الهجان سيدركنا بنو القمر بْن بدر سراج الليل للشمس الحصان فقلت ادعى وأدعو إن أندى لصوت أن ينادي دعيان فمن بك سائلًا عني فإني أنا النمري جار الزبرقان وكان الزبرقان قد سار إِلَى عمر بصدقات قومه، فلقيه الحطيئة، ومعه أهله وأولاده، يريد العراق فرارًا من السنة، وطلبًا للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد أهله، وأعطاه أمارة يكون بها ضيفًا له حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه الحطيئة بقوله: دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فشكاه الزبرقان إِلَى عمر، فسأل عمر حسان بْن ثابت عن قوله إنه هجو، فحكم أَنَّهُ هجو له وضعة، فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه عبد الرحمن بْن عوف، والزبير، فأطلقه بعد أن أخذ عليه العهد أن لا يهجو أحدًا، وتهدده إن فعل، والقصة مشهورة، وهي أطول من هذه، وللزبرقان شعر، فمنه قوله: نحن الملوك فلا حي يقاربنا فينا العلاء وفينا تنصب البيع ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا من العبيط إذا لم يونس القزع وننحر الكوم عبطًا في أرومتنا للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا تلك المكارم حزناها مقارعة إذا الكرام عَلَى أمثالها اقترعوا أخرجهم الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1729- زبيب بن ثعلبة
ب د ع: زبيب بْن ثعلبة بْن عمرو بْن سواء بن نابي بْن عبدة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم التميمي العنبري. وفد عَلَى النَّبِيّ، ومسح رأسه ووجهه وصدره، وقيل: هو أحد الغلمة الذي أعتقتهم عائشة، كان ينزل البادية عَلَى طريق الناس بين الطائف والبصرة. (450) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أخبرنا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُبَيْبٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ زُبَيْبٍ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا إِلَى بَنِي الْعَنْبَرِ فَأَخَذُوهُمْ بِرُكْبَةٍ، مِنْ نَاحِيَةِ الطَّائِفِ، فَاسْتَاقُوهُمْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ زُبَيْبٌ: فَرَكِبْتُ بَكْرَةً لِي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ، يا نَبِيَّ اللَّهِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَتَانَا جُنْدُكَ فَأَخَذُونَا، وَقَدْ كُنَّا أَسْلَمْنَا وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ. فَلَمَّا قَدِمَ بَنُو الْعَنْبَرِ، قَالَ لِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " مَنْ بَيِّنَتُكَ؟ " قُلْتُ: سَمُرَةُ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ لَهُ. فَشَهِدَ الرَّجُلُ وَأَبَى سَمُرَةُ أَنْ يَشْهَدَ، فَقَالَ: " شَهِدَ لَكَ وَاحِدٌ فَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ؟ " فَاسْتَحْلَفَنِي، فَحَلَفْتُ لَهُ بِاللَّهِ لَقَدْ أَسْلَمْنَا يَوْمَ كَذَا وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ. فَقَالَ النَّبِيُّ: " اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الأَمْوَالِ، وَلا تَسْبُوا ذَرَارِيَّهُمْ، لَوْلا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يُحِبُّ ضَلالَةَ الْعَمَلِ مَا رَزَيْنَاكُمْ عَقَالا "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ شعيث: آخره ثاء مثلثة، وعبدة: بضم العين وتسكين الباء الموحدة، وزبيب بضم الزاي، وفتح الباء الموحدة، وبعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان، وبعدها باء موحدة ثانية. وخضرمنا آذان النعم: هو قطعها، وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم. فلما جاء الإسلام أمرهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يخضرموا في غير الموضع الذي خضرم فيه أهل الجاهلية، وقد تقدم في رديح، ويرد في زخي، أن زبيبًا كان من جملة الغلمة الذين أعتقتهم عائشة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2172- سلمة بن أبي سلمة القرشي
ب د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة، عَبْد اللَّهِ بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي ربيب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمه أم سلمة. هاجر به أبوه أَبُو سلمة، وأمه أم سلمة إِلَى المدينة وهو صغير، وبه كانا يكنيان، وهو الذي عقد النكاح لرسول اللَّه عَلَى أمه أم سلمة، فلما زوجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت حمزة بْن عبد المطلب، أقبل عَلَى أصحابه، وقال: " هل تروني كافأته؟ " وكان أسن من أخيه عمر بْن أَبِي سلمة، وعاش إِلَى أيام عبد لملك بْن مروان، لا تعرف له رواية، وليس له عقب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3172- عبد الله بن محيريز
عَبْد اللَّه بْن محيريز ذكره العقيلي فِي الصحابة. فَقَالَ: حَدَّثَنِي جدي، حَدَّثَنَا فهد بْن حيان، حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ خَالِد الحذاء، عَنْ أَبِي قلابة، عَنِ ابْنِ محيريز، وكانت لَهُ صحبة، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا سألتم اللَّه فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها ". كذا ذكره العقيلي فِي الصحابة بهذا الحديث، وهذا الحديث رَوَاهُ إِسْمَاعِيل ابْنُ علية، وعبد الوهاب الثقفي، عَنْ أيوب، عَنْ أَبِي قلابة، أن عَبْد الرَّحْمَن بْن محيريز، قَالَ: " إِذَا سألتم اللَّه ... "، الحديث مثله سواءٌ، وقالا: عَبْد الرَّحْمَن لا عَبْد اللَّه، وَقَدْ روى خَالِد الحذاء فِي هَذَا الحديث: عَبْد الرَّحْمَن أيضًا، كما قَالَ أيوب، وعبد اللَّه بْن محيريز رَجُل مشهور من أهل الشام، من أشراف قريش، من بني جمح، وله جلالة فِي العلم والدين. روى عَنْ: عبادة بْن الصامت، وأبي سَعِيد، وغيرهما، وأمَّا أن تكون لَهُ صحبة فلا، ولا يشكل أمره عَلَى أحد من العلماء، وَقَدْ جعلهما أَبُو نصر الكلاباذي أخوين، فقال: عَبْد اللَّه بْن محيريز الْقُرَشِيّ الشامي، أخو عَبْد الرَّحْمَن، سَمِعَ أبا سَعِيد الخدري. روى عَنْهُ: الزُّهْرِيّ، ومحمد بْن يَحيى بْن حبان، ومات فِي ولاية الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ، وقَالَ الهيثم: توفي فِي خلافة عُمَر بْن عَبْد العزيز |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5172- ناشرة بن سويد
د ع: ناشرة بن سويد الجهني روى عَنْهُ ابنه مريح، وَعَليّ بن رباح. حدث عَنْهُ ابنه مريح بن ناشرة، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجهه فِي سرية وامرأته حامل، فولدت مولودا، فحملته فأتت بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر يده عَلَيْهِ، فقالت: سمه يا رسول الله، فقال: " اسمه مريح "، فقد أسرع فِي الإسلام، وهو مريح بن ناشرة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6172- أبو القاسم
ب س: أبو القاسم روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه بكر بن سوادة. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو عمر: لا أدري أهو هذا أم هو أبو القاسم مولى زينب بنت جحش، أو هو غيرهما؟ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7172- الفارعة بنت عبد الرحمن
الفارغة بنت عبد الرحمن الخثعمية تذكر في الصحابة. روى عنها السرى بن عبد الرحمن. أخرجها أبو عمر مختصرا. 15249 باتت همومي تسري طوارقها أكف عيني والدمع سابقها ما رغب النفس في الحياة وإن تحيا قليلا فالموت سائقها ومنها قوله: يوشك من فر من منيته يوما على غرة يوافقها من لم يمت عبطة يمت هرما للموت كاس والمرء ذائقها ولما حضرته الوفاة، قال عند المعاينة: إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما ثم قال: كل عيش وإن تطاول دهرا صائر مرة إلى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدا لي في رءوس الجبال أرعى الوعولا ثم مات، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كان مثل أخيك كمثل الذي آتاه الله آياته، فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ". أخرجها الثلاثة. |
|
الأدارسة يقيمون دولتهم ويبنون فاس عاصمة لها بالمغرب الأقصى.
172 - 788 م هرب إدريس بن عبدالله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب من الحجاز بعد أن نجا من معركة فخ بمكة عام 169 هـ فاتجه لمصر ثم للمغرب واستطاع أن يؤسس بمساعدة السكان دولة الأدارسة المنفصلة عن المشرق وبنى مدينة فاس في مكان يسمى جراوة وصارت عاصمة له وبقي حاكما عليهم ثم توفي في 175 هـ وقيل في 177 هـ |
|
انضمام بلدة الأشيقر إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1172 - 1758 م انضمت بلدة الأشيقر في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت خاضعة للدرعية وذلك بعد القيام بعدة حملات عسكرية ضدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - د ت ق: أَبُو أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَجَمَاعَةٌ: اسْمُهُ يُحْمِدَ. رَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَكَعْبٍ الْخَيِّرِ، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ اللَّخْمِيُّ، وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَكْلَبَةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ. أَدْرَكَ الجاهلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - م 4: غُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ، أَبُو الْعَنْبَرِ الْمَازِنِيُّ الْكَعْبِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَدْرَكَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَفَدَ عَلَى عمر، وَغَزَا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ. وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعْدَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ. رَوَى عَنْهُ: ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ، وَسُلَيْمَانُ التيمي، وخالد الْحَذَّاءِ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ. وَكَانَ مِنْ جلة البصريين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - م 4: عَجْلَانُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: مَوْلاتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ ربيعة، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن هُرْمُز الأعرج، أَبُو دَاوُد الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وأبا سَعِيد، وعَبْد اللَّه بن مالك بن بحينة، وطائفة، وسمع أيضًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، وعُمَيْر مولى ابن عَبَّاس، وعدّة. وكان يكتب المصاحف ويُقرِئُ القرآن. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيّ، وأَبُو الزّناد، وصالح بْن كَيْسَان، وَيَحْيَى بْن سَعِيد الأنصَارِيّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لهيعة، وخلق. وكان ثقة ثبتا، عالما بأبي هريرة، انتقل في آخر أيامه إلى مصر، وتوفي غريبا بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة على الصحيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدُ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَبُو الْحَارِثِ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
كَانَ مِنَ الأَبْطَالِ الْمَذْكُورِينَ، وَالأَسْخِيَاءِ الْمَوْصُوفِينَ. وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: -[441]- فَارِسُ بَنِي مَرْوَانَ. اسْتَعْمَلَهُ أَبُوهُ عَلَى حِمْصٍ، وولي المغازي، وافتتح عدة حصون، ولكنه كَانَ يَنَالُ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِجَهْلٍ. وَقَدْ مَاتَ فِي سِجْنِ مَرْوَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ت ق: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، أَبُو الْمُغِيرَةِ السَّبَئِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخَيَّارِ، وَأَبِي الْهَيْثَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو الْعُتْوَارِيِّ صَاحِبِ أَبِي سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ بَلَدِهِ. قَال أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ع: سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ، أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أحد علماء الحديث. لَهُ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَمَاتًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ مُحَدِّثُ الْبَصْرَةِ. وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: هُوَ ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: تَغَيَّرَ حِفْظُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ: لا نَكْذِبُ اللَّهَ سَمِعْنَا مِنَ الْجُرَيْرِيِّ وَهُوَ مُخْتَلِطٌ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: سَمِعْتُ مِنَ الْجُرَيْرِيِّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَهِيَ أَوَّلُ دُخُولِي الْبَصْرَةَ وَلَمْ نُنْكِرْ مِنْهُ شَيْئًا، وَكَانَ قِيلَ لَنَا: إِنَّهُ اخْتَلَطَ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ بَعْدَنَا. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لِعِيسَى بْنِ يُونُسَ: سَمِعْتُ مِنَ الْجُرَيْرِيِّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لا تَرْوِ عَنْهُ. وَقَالَ أَحَمْدُ: سَأَلْتُ ابْنَ عُلَيَّةَ: أَكَانَ الْجُرَيْرِيُّ اخْتَلَطَ؟ فَقَالَ: لا، كَبُرَ الشَّيْخُ فَرَقَّ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْفَلاسُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: أتيت الجريري فسمعته يقول: حدثنا ابن بريدة، عن عبد الله بن عمرو قال: بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ. فَلَمَّا خَرَجْتُ قَالَ لِي رَجُلٌ: إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. وَرَوَى ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ كَهْمَسٍ قَالَ: أَنْكَرْنَا الْجُرَيْرِيَّ قَبْلَ الطاعون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ع: عَبْد الملك بْن حُمَيد بْن أَبِي غُنَيَّة الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، والحكم، وعاصم بْن بهدلة، وَعَنْهُ: السفيانان، وأبو نعيم، وأبو المغيرة الحمصي، وجماعة. وثّقه ابْن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ع: شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، هُوَ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ، أَبُو مُعَاوِيَةَ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الكوفة وأحد الأئمة الْمُتَعَيَّنِينَ. نَزَلَ الْكُوفَةَ فَأَدَّبَ بِهَا أَوْلادَ الأَمِيرِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيِّ. وَرَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَالْحَكَمِ، وَهِلالٍ الْوَزَّانِ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وطالوت، وقل ما رَوَى عَنِ الْحَسَنِ. رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ الأَشْيَبُ، وَحُسَيْنٌ الْمَرُّوذِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. -[410]- وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَقِيلَ فِي نَسَبِهِ: النَّحْوِيُّ، إِنَّمَا هُوَ إِلَى نَحْوِ بْنِ شَمْسٍ؛ بَطْنٍ مِنَ الأَزْدِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ وَغَيْرُهُ: بَلْ كَانَ أَدِيبًا نَحْوِيًّا. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: شَيْبَانُ، ثَبْتٌ في كل المشايخ. وقال يعقوب ين شَيْبَةَ: كَانَ صَاحِبَ حُرُوفٍ وَقِرَاءَاتٍ مَشْهُورَةٍ بِذَلِكَ. قلت: أخذ القراءة عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، سَمِعَ مِنْهُ الْحُرُوفَ جَمَاعَةٌ، وَقَدْ سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضًا مِنَ الْكِبَارِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَكَانَ يُؤَدِّبُ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ. وَقَدْ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَيْفَ حَالُهُ فِي الأَعْمَشِ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَعْمَرٍ فِي قَتَادَةَ. قُلْتُ: قَدْ وَثَّقَهُ النَّاسُ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الصِّحَاحِ. وَسُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: شَيْبَانُ ثِقَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: وَوَقَعَ لِي مِنْ طَرِيقِهِ حَدِيثٌ عَالٍ فِي " الْمُخَلِّصيَّاتِ " عَنِ الْبَغَوِيِّ عَنِ ابْنِ الْجَعْدِ، كَتَبْتُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، أَبُو مُحَمَّدٍ المدني. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَسُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ، وَمُوسَى بْنَ عُقْبَةَ، وَعَمْرَو بْنَ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، وَهِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ، وَطَبَقَتَهُمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ وَابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ فَقِيهًا مُفْتِيًا. وَقَالَ الْخَطِيبُ: رَوَى عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَسُرَيْجُ بْنُ -[677]- النُّعْمانِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ داود الْهَاشِمِيُّ، وَداود بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ. انْتَقَلَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَنَزَلَ بَغْدَادَ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: مَا حَدَّثَ بِالْمَدِينَةِ فَصَحِيحٌ، وَمَا حَدَّثَ بِبَغْدَادَ أَفْسَدَهُ الْبَغْدَادِيُّونَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْفَلاسُ: فِيهِ ضَعْفٌ، كَانَ يَحْيَى وَابْنُ مَهْدِيٍّ لا يَرْوِيَانِ عَنْهُ. وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: هُوَ كذا وكذا؛ يَعْنِي يُلَيِّنُهُ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: إِنِّي لأَعْجَبُ مِمَّنْ يَعُدُّ فِي الْمُحَدِّثِينَ فُلَيْحَ وَابْنَ أَبِي الزِّنَادِ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينِ: ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَفُلَيْحٌ، وَابْنُ عُقَيْلٍ، وَعَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ - لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِمْ. قُلْتُ: أَمَّا فليح فاحتج به صاحبا الصَّحِيحِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِمَّنْ يَنْفَرِدُ بِالْمَقْلُوبَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ، وَكَانَ ذَلِكَ من سوء حفظه وكثرة خطئه، فَلا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِلا فِيمَا وَافَقَ الثِّقَاتِ؛ فَهُوَ صَادِقٌ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَارِئِ، ثُمَّ رَوَى الْحُرُوفَ عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ، وَرَوَى عَنْهُ الْحُرُوفَ حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ. وَسَمِعَ مِنْهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْكِسَائِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ. قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْحَافِظِ عِنْدَهُمْ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ت ن ق: عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ الْكَرَابِيسِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَبْدِ المجيد بن وهب، وبهر بْنِ حُكَيْمٍ، وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ بْنِ عباد، وقيس بن حفص الدارمي، وَبُنْدَارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَطَائِفَةٌ. -[873]- قَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَحَسَّنَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثًا مِنْ طريقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عَبْد الخالق بْن زيد بْن واقد الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، والوضين بْن عطاء، وغيرهما. وَعَنْهُ: نُعَيْم بْن حمّاد، وصَفْوان بْن صالح، وسُليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - سليمان بْن عيسى السِّجْزيّ. [أبو يحيى، ويقال: أبو الربيع] [الوفاة: 201 - 210 ه]
يَرْوِي عَنْ: ابن عون، وشعبة. وَعَنْهُ: أحمد بن يوسف، ومحمد بْن أشرس، ومحمد بْن يزيد السَّلَمِيُّون. وكان متهمًا بالكذب. لَهُ عدة أحاديث موضوعة، ساقها ابن عديّ وقال: وضّاع. وذكره الحاكم في تاريخه وقال: يكنى أبا يحيى، ويقال: أبو الربيع، رَوَى عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، وابن عَوْن، وداود بن أبي هند، وأكثر عَنِ الثَّوْريّ، ومالك. روى عنه جماعة من أكابر مشايخ الحديث عَنْ غير معرفة منهم بحاله. إلى أنّ قَالَ: وأكثر تَعَجُّبي من إمام أهل الحديث يحيى بْن يحيى أَنَّهُ روى عَنْهُ وخفي عَلَيْهِ حاله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - سليمان بن محمد الأسلمّي اليساريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ابن عم مُطَرَّف بن عبد الله. سكن الجار، وَحَدَّثَ عَنْ: ابن أبي ذئب، ومالك، ونافع القارئ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم. وقال: -[330]- صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ق: سُنَيْد بن داود المِصِّيصيّ، أبو عليّ المحتسب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وابن المبارك، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الأثرم، وأبو زُرْعة، وأحمد بن أبي خيثمة، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وخلْق سواهم. صدّقه أبو حاتم. وقال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة، ومشاه غيره. وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. -[584]- واسمه حسين، ولقبه سنيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ن: سليمان بْن سَلْم، أبو داود البلْخيّ المَصَاحِفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: النَّضْر بْن شُمَيْلٍ، وأبي مطيع، وعمر بن هارون البلخيين، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، والتَّرْمِذيّ في كتاب " الشّمائل "، وموسى بْن هارون، وغيرهم. وكان ثقة من خيار عباد اللَّه، رَحِمَهُ اللَّه. تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - م ن: حماد بن إسماعيل بن علية، الأَسَديّ البَصْريُّ [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو إبراهيم، ومحمد. سَمِعَ: أباه. وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي، ومحمد بن عبدوس بن كامل، وغيرهم. وثقه النسائي. ومات سنة أربع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الْحُسَيْن بن الحسن بن مهران الأصبهاني، الخياط المكتب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبي داود الطيالسي، وبكر بن بكار، وحجَّ وجاور. وقرأ القرآن عَلَى أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ. قَالَ أَبُو نُعَيْم الحافظ: تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين، وكان صاحب غرائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - حذيفة بن غياث، أبو اليمان العسكري، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل أصبهان. عَنْ: أبي عاصم النبيل، وعباد بن صهيب، وأبي زيد الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم. وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن عيسى، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، وعبد الرحمن بن الحسن، وعبد الله بن فارس؛ الأصبهانيون. توفي سنة تسع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - حمدون بْن أَحْمَد بْن بَكْر، أبو نصر النيَّسابوريّ الدّهانّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن رافع، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة. وبقي إِلَى بعد السَّبعين. روى عَنْهُ: يحيى بْن مَنْصُور القاضي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - جَعْفَر بن محمد بن أبي عُثْمَان أَبُو الفضل الطَّيَالِسِيّ البَغْداديُّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عفان، وَسُلَيْمَان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وَمحمد بن الفضل عارم، وَإِسْحَاق بن محمد الفَرْوي، وابن مَعين، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، وأبو بَكْر النَّجَّاد، وَمحمد بن العَبَّاس بن نجيح، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. قال الخطيب: كَانَ ثقة ثَبْتًا، صعب الأخذ، حسن الحفظ. وقال ابن المنادي: وورخه في رمضان سنة اثنتين وثمانين. كان مشهورا بالإتقان والحفظ والصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الحسن بن يزداد، أبو علي الهمذاني الخشاب الجذوعي، ويقال له: حسينك. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُوَيْد بن سعيد، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وهنّاد بن السَّريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن خرجة النَّهَاوَنْديّ، والفضل بن الفضل الكِنْديّ، وبشْر بن أحمد الإسفراييني، وأبو بكر الإسماعيليّ. وكان صدوقًا عالمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - أحمد بن الممتنع، أبو الطّيّب القُرَشيّ الأَيْليّ. [المتوفى: 304 هـ]-[76]-
حَدَّثَ عَنْ: أبي الطّاهر بن السَّرْح، وهارون الأَيْليّ. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وابن الزّيّات. قال الدارقطني: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - محمد بْن حَبَش، أبو بَكْر البغداديّ الواعظ الضّرير، [المتوفى: 314 هـ]
نزيل مصر. كَانَ يعظ ويقرأ بصوتٍ شَجِيّ يقع في القلوب، ويُصلّي بالنّاس التَّراويح في الجامع، حدث عن سعيد بن يحيى الأموي. وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر بن الورد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بن موسى العدّاس، المصري الأخباريّ. [المتوفى: 324 هـ]
ورّخه ابن يُونُس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عبّاد بن العبّاس بن عَبَّاد بن أحمد بن إدريس، الوزير أبو الحسن. [المتوفى: 335 هـ]
والد الصاحب إسماعيل بن عَبَّاد. ولي الوزارة للحسن بن بويه. وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن حيان المازنيّ، ومحمد بن يحيى المروزيّ، وأبي خليفة. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وأبو بكر ابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - أَحْمَد بْن منصور بْن عيسى الحافظ، أَبُو حامد الطُّوسيّ الأديب الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 345 هـ]
ذو الفنون والفضائل. سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن شِيرُوَيُه، وإسحاق بْن إبْرَاهِيم الأنماطيّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الحاكم، وغيره. قَالَ أَبُو النَّضْر الفقيه: ما رَأَيْت بكورِتنا مثله. وقال غيره: كَانَ يحفظ ويذكّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - أحمد بن أسامة بن أحمد بن أسامة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن السّمْح بن أسامة أبو جعفر التّجَيبي، مولاهم، المصري المقرئ. [المتوفى: 356 هـ]
قرأ القرآن على إسماعيل بن عبد الله النحاس، عن أبي يعقوب الأزرق صاحب ورش. وتصدّر للإقراء فقرأ عليه خَلَفُ بن إبراهيم بن خاقان شيخ أبي عمرو الدّاني وغيره. وسمع الحديث من بكر بن سهْل الدِمياطي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم يحيى بن علي ابن الطّحان في " تاريخه "، وقال: تُوُفّي في شهر رجب سنة ستٍ وخمسين. وأمّا أبو عمرو الدّاني فروى عن خَلَف بن إبراهيم وفاته سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وأنّه نَيّفَ على المائة. قال أبو عمرو: روى عنه القراءة محمد بن النعمان، وخلف بن قاسم، وعبد الرحمن بن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - مُطَهّر بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن مجاهد، أبو عمر الحَنْظَلي. [المتوفى: 365 هـ]
شيخ أصبهانيّ، سَمِعَ: محمد بن العبّاس الأخرم، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، ونوح بن منصور. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم الحافظ، وقال: تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - مُحَمَّد بْن أحمد بن محمد بن عبدان، أبو الفرج الأسدي الصّفّار. [المتوفى: 374 هـ]
بغداديّ سمع محمد بن محمد الباغَنْدي، وأبا بكر بن أبي داود. وَعَنْهُ: أبو القاسم التنُوخي. ووثّقه العتيقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن بُنْدار بْن عَبْد اللَّه بْن خير، القاضي أَبُو الْحَسَن الْأذَني. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن الفَيْض، ومُحَمَّد بْن خُرَيْم، وسعيد بْن عَبْد العزيز بدمشق، وعَلِيّ بن عبد الحميد الغضائري بحلب، وأَبَا عروبة بحرّان، وابْن فيل بأنطاكية، وسكن مصر؛ فروى عَنْهُ عَبْد الغني الحافظ، ومكّي بْن عَلِيّ الحمال، ويوسف بن رباح البصري، وهبة الله بن إبراهيم الصواف، وعَبْد الملك بْن مسكين الفقيه، وأَحْمَد بْن سَعِيد بْن نفيس المقرئ. وتُوُفِّي فِي ربيع الْأول. ما علمت بِهِ بأسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن عقيل، أَبُو نصر الخُزَاعِي النيسابُوري. [المتوفى: 395 هـ]
سَمِعَ: أَبَا بَكْر مُحَمَّد بن الحسين القطّان، والأصمّ، وَتُوُفِّي فِي رجب، بعد أن حدث سنين. رَوَى عَنْهُ: أَبُو يَعْلَى الصّابوني. |