نتائج البحث عن (175) 50 نتيجة

175- أسيد بن يربوع
ب ع س: أسيد بالضم أيضًا، هو ابن يربوع بْن البدي بْن عمرو بْن عوف بْن حارثة بْن عمرو بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي.
وهو ابن عم أَبِي أسيد مالك بْن ربيعة الساعدي، شهد أحدًا، وقتل باليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
البدي: بالباء الموحدة، وقيل: بالياء تحتها نقطتان، وآخره ياء، وقيل: البدن بالباء الموحدة وآخره نون.
وقال أَبُو أحمد العسكري: البدي بالباء الموحدة، وتشديد الدال، وليس بشيء.
قال أَبُو عمر: واختلفوا في فتح الدال وكسرها.
1175- حصيب
ب: حصيب آخره باء موحدة، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " كان اللَّه، ولا شيء غيره، وكان عرشه عَلَى الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق سبع سماوات ".
ثم أتاني آت، فقال: إن ناقتك قد انحلت فخرجت.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعرفه بغير هذا الحديث.
قلت: هذا وهم من أَبِي عمر، فإن الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، عن عمران بْن حصين، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ناقة، فعقلتها بالباب، ودخلت، فأتاه من بني أسد، فقالوا: أخبرنا عن أول هذا الأمر، فقال: " كان اللَّه، ولا شيء معه " فذكره، ولعل بعض الرواة قد صحف حصينًا بحصيب، والله أعلم.

1750- زرين بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1750- زرين بن عبد الله
س: زرين بْن عَبْد اللَّهِ الفقيمي قال ابن شاهين: هكذا في كتابي في موضعين، زاي قبل راء، وروى عن سيف بْن عمر، عن ورقاء بْن عبد الرحمن الحنظلي، عن رزين بْن عَبْد اللَّهِ الفقيمي: أَنَّهُ وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نفر من بني تميم، فأسلم، ودعا له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولعقبه.
روى أَبُو معشر، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، وقال: وفد رزين بْن عَبْد اللَّهِ الفقيمي، من بني تميم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال كلثوم بْن أوفى بْن رزين بْن عَبْد اللَّهِ:
1751- زعبل
س: زعبل ذكره الخطيب أَبُو بكر في المؤتلف، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن مسلم بْن إِبْرَاهِيم، عن الحارث بْن عبيد أَبِي قدامة، عن زعبل، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تهادوا وتزاوروا، فإن الزيارة تنبت الود، والهدية تسل السخيمة ".
أخرجه أَبُو موسى.
زعبل: بفتح الزاي، وبالعين المهملة، والباء الموحدة المفتوحة، وآخره لام.
1664
جدي الذي مسح النَّبِيّ جبينه بيمينه وأنا الجواد السابق
أخرجه أَبُو موسى، وقال: قيل: الصواب رزين.
والله أعلم.
1752- زفر بن أوس
د ع: زفر بْن أوس بْن الحدثان النصري من بني نصر بْن معاوية، وقد تقدم نسبه عند أبيه، يقال: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تعرف له صحبة، ولا رؤية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1753- زفر بن حرثان
زفر بْن حرثان بْن الحارث بْن حرثان بْن ذكوان وهو من بني كلفة بْن عوف بْن نصر بْن معاوية.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هشام بْن الكلبي.
1754- زفر بن زيد
زفر بْن زيد بْن حذيفة كان سيد بني أسد في وقته، وثبت عَلَى إسلامه حين ظهر طليحة، وادعى النبوة.
1755- زفر بن يزيد
د ع: زفر بْن يَزِيدَ بْن هاشم بْن حرملة له ذكر في حديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.

1756- زكرة بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1756- زكرة بن عبد الله
ب س: زكرة بْن عَبْد اللَّهِ ذكره أَبُو حاتم الرازي، وَأَبُو الحسن العسكري في الأفراد، ونسبه أَبُو الْفَتْحِ الأزدي.
روى بقية بْن الْوَلِيد، عن عمرو بْن عتبة، عن أبيه، عن زياد بْن سمية، قال: سمعت زكرة، يقول: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لو أعرف قبر يحيى بْن زكريا لزرته ".
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1757- زكريا بن علقمة
س: زكريا بْن علقمة الخزاعي أورده ابن شاهين هكذا، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، أن زكريا بْن علقمة الخزاعي، قال: بينما أنا جالس عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاءه رجل من الأعراب، أعراب نجد، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، هل للإسلام منتهى؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد اللَّه بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام ".
قال الأعرابي: ثم ماذا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " ثم تعودون أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض ".
كذا أورده في الترجمة، وفي الحديث جميعًا في باب الزاي، وَإِنما هو كرز بْن علقمة، والحديث مشهور عن الزُّهْرِيّ.
أخرجه أَبُو موسى.
أساود صبا، الأساود: الحيات، وَإِذا أراد الأسود أن ينهش ارتفع، ثم انصب عَلَى المنهوش.
وقيل: يصب السم من فيه.
1758- زمل بن عمرو
ب د ع: زمل بْن عمرو وقيل: زمل بْن ربيعة، وقيل: زميل بْن عمرو بْن العنز بْن خشاف بْن خديج بْن واثلة بْن حارثة بْن هند بْن حرام بْن ضنة بْن عبد بْن كبير بْن عذرة بْن سعد بْن هذيم العذري، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى هشام بْن الكلبي، عن الشرقي بْن القطامي، عن مدلج بْن المقدام الغذري، عن عمه عمارة بْن جزي، قال: قال زمل: سمعت صوتًا من صنم ...
وذكر الحديث.
ولما وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآمن به، عقد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لواء عَلَى قومه، وكتب له كتابًا، ولم يزل معه ذلك اللواء حتى شهد به صفين مع معاوية، وقتل زمل يَوْم مرج راهط، ساق نسبه كما سقناه الكلبي والطبري.
أخرجه الثلاثة.
حرام: بالحاء والراء.
وضنة: بكسر الضاد وبالنون.
وخشاف: بفتح الخاء والشين المعجمتين.
وواثلة: بالثاء المثلثة.
وكبير: بعد الكاف باء موحدة.
1759- زنباع بن سلامة
ب د ع: زنباع بْن سلامة الجذامي أبو روح بْن زنباع، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: زنباع بْن روح بْن زنباع الجذامي، يكنى أبا روح بابنه روح، كان ينزل فلسطين.
روى ابن جريج، عن عمرو بْن شعيب، عن أبيه، عن جده عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص: أن زنباعًا وجد غلامًا مع جاريته، فقطع ذكره، وجدع أنفه، فأتى العبد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر له ذلك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حملك عَلَى ما فعلت؟ " قال: فعل كذا وكذا.
فقال النَّبِيّ للعبد: " اذهب فأنت حر ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأسقطا من نسبه، فإنه زنباع بْن روح بْن سلامة، وقد تقدم نسبه في روح، والله تعالى أعلم.
2175- سلمة أبو سنان
د ع: سلمة أَبُو سنان روى عنه ابنه سنان، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كان له حمولة يأوي إِلَى شبع، فليصم رمضان حيث أدركه ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: هذا سلمة بْن المحبق، رواه أَبُو قلابة، عن عبد الصمد بْن عبد الوارث، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم جميعًا، عن عبد الصمد بْن حبيب، عن سنان بْن أَبِي سلمة بْن المحبق، عن أبيه.

3175- عبد الله بن مربع الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3175- عبد الله بن مربع الأنصاري
عَبْد اللَّه بْن مربع الْأَنْصَارِيّ روى عَنْهُ يزيد بْن شيبان، قَالَ: أتانا ابْنُ مربع، فَقَالَ: إني رسول رَسُول اللَّه إليكم، يَقُولُ: " كونوا عَلَى مشاعركم هَذِهِ، فإنكم عَلَى إرث من إرث أبيكم إِبْرَاهِيم "، وقيل: يزيد بْن مربع، وقيل: زَيْد بْن مربع.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وأخرج لَهُ هَذَا المتن، وأخرج ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هَذَا المتن فِي هَذِهِ الترجمة التي تتلو هَذِهِ، ويرد ذكرها والكلام عليها، إن شاء اللَّه تَعَالى 13275 ب د ع:
5175- نافع الجرشي
س: نَافِع الجرشي ذكره جَعْفَر فِي الصحابة، روى مُحَمَّد بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب، عن نَافِع الجرشي: أَنَّهُ حين بعث الله تعالى مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كاهن فِي رأس الجبل، فدعوه فقالوا: انظر لنا فِي شأن هَذَا الرجل، فإنه قد حدث فِي أرض العرب حدث، فنزل إليهم فقال: إن الله تبارك وتعالى أكرم مُحَمَّدا واصطفاه، وطهر قلبه واجتباه، وبعث إليكم أيها الناس، فعما قليل.
أخرجه أَبُو موسى.

6175- أبو قحافة والد أبي بكر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6175- أبو قحافة والد أبي بكر
ب: أبو قحافة والد أبي بكر الصديق واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي.
له صحبة، أسلم يوم الفتح، ومات في المحرم سنة أربع عشرة.
وقد تقدم ذكره في عثمان أتم من هذا.
أخرجه أبو عمر.

7175- الفاضلة الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7175- الفاضلة الأنصارية
ب د ع: الفاضلة الأنصارية امرأة عبد الله بن أنيس الجهني.
روت، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبهم وحثهم على الصدقة، حديثها عند أهل المدينة.
أخرجها الثلاثة.
هارون الرشيد يكتب كتابا يوصي فيه لابنه الأمين بالبيعة ومن بعده لابنه المأمون ويعلق الكتاب في جوف الكعبة.
175 - 791 م
أخذ الرشيد بولاية العهد من بعده لولده محمد بن زبيدة وسماه الأمين، وعمره إذ ذاك خمس سنين وقد كان الرشيد يتوسم النجابة والرجاحة في عبد الله المأمون، ويقول: والله إن فيه حزم المنصور، ونسك المهدي، وعزة نفس الهادي ولو شئت أن أقول الرابعة مني لقلت، وإني لأقدم محمد بن زبيدة وإني لأعلم أنه متبع هواه ولكن لا أستطيع غير ذلك، ثم لما حج علق هذا الكتاب في جوف الكعبة كنوع من التثبيت لهذا العهد فلا يستجرئ أحد على نقضه.
انضمام بلدة مراة وبلدة الفرعة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1175 - 1761 م
انضمت بلدة مراة (وتنطق مرات) وبلدة الفرعة في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت خاضعة للدرعية وذلك بعد قيام عدة حملات عسكرية ضدهما.

175 - ع: أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - ع: أبو الجوزاء أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
رَوَى عَنْهُ: أبو الأشهب العطاردي، وعمرو بن مالك النكري، وبديل بن ميسرة وجماعة.
يقال: قتل في وقعة الجماجم. وكان قويا.
روى نوح بن قيس، عَنْ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ يُوَاصِلُ فِي الصَّوْمِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَيَقْبِضُ عَلَى ذِرَاعِ الشَّابِّ فَيَكَادُ يَحْطِمُهَا، رَحِمَهُ اللَّهُ.

175 - قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين بن ربيعة، أبو حفص الباهلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - قتيبة بن مسلم بن عَمْرِو بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَبُو حفصٍ الْبَاهِلِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَمِيرُ خُرَاسَانَ كُلِّهَا بَعْدَ إِمْرَةِ الرَّيِّ، وكان من الشجاعة والجزم وَالرَّأْيِ بمكانٍ، وَهُوَ الَّذِي افْتَتَحَ خُوَارَزْمَ وَبُخَارَى وَسَمَرْقَنْدَ، وَقَدْ كَانُوا كَفَرُوا وَنَقَضُوا، ثُمَّ افْتَتَحَ فَرْغَانَةَ وَالتُّرْكَ فِي سَنَةِ خمسٍ وَتِسْعِينَ. وَوَلِيَ خُرَاسَانَ عَشْرَ سِنِينَ.
وَقَدْ سَمِعَ، مِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَلَمَّا مَاتَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ نَزَعَ الطَّاعَةَ، فَلَمْ يُوَافِقْهُ عَلَى ذَلِكَ أَكْثَرُ النَّاسِ.
وَكَانَ قُتَيْبَةُ قَدْ عَزَلَ وَكِيعَ بْنَ حَسَّانِ بْنِ قَيْسٍ الْغُدَانِيَّ عَنْ رِيَاسَةِ تَمِيمٍ، فَحَقَدَ عَلَيْهِ، وَسَعَى فِي تَأْلِيبِ الْجُنْدِ، ثُمَّ وَثَبَ عَلَى قُتَيْبَةَ فِي أَحَدَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَتَلُوهُ فِي ذي الحجة سنة ست وتسعين، وله ثمان وأربعون سنة.
وقتل أبوه أبو صالح، مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
وَبَاهِلَةُ قَبِيلَةٌ منحطةٌ بَيْنَ الْعَرَبِ، كَمَا قِيلَ:
وَمَا يَنْفَعُ الأَصْلُ مِنْ هاشمٍ ... إِذَا كَانَتِ النَّفْسُ مِنْ بَاهِلَهْ
وَقَالَ آخَرُ:
وَلَوْ قِيلَ لِلْكَلْبِ يَا بَاهِلِيُّ ... عَوَى الْكَلْبُ مِنْ لُؤْمِ هَذَا النَّسَبِ
وَعَنْ قتيبة أنه قال لهبيرة بْنِ مَسْرُوحٍ: أَيُّ رجلٍ أَنْتَ، لَوْ كَانَ أَخْوَالُكَ مِنْ غَيْرِ سَلُولَ فَلَوْ بَادَلْتَ بِهِمْ. قَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ، بَادِلْ بِهِمْ مَنْ شِئْتَ وَجَنِّبْنِي بَاهِلَةَ. -[1158]-
وَقِيلَ: لِبَعْضِهِمْ: أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ بَاهِلِيُّ وَأَنَّكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: أَيْ وَاللَّهِ بِشَرْطِ أَنْ لا يَعْلَمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَنِّي بَاهِلِيٌّ.
وَيُرْوَى أَنَّ أَعْرَابِيًّا لَقِيَ آخَرَ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ بَاهِلَةَ، فَرَثَى لَهُ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: وَأَزِيدُكَ، إِنِّي لَسْتُ مِنْ صَمِيمِهِمْ بَلْ مِنْ مَوَالِيهِمْ، فَأَخَذَ الأَعْرَابِيُّ يُقَبِّلُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ: مَا ابْتَلاكَ اللَّهُ بِهَذِهِ الرَّزِيَّةِ فِي الدُّنْيَا إِلا وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
قُلْتُ: قُتَيْبَةُ لَمْ يَنَلْ مَا نَالَهُ بِالنَّسَبِ، بَلْ بِالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْيِ وَالدَّهَاءِ وَالسَّعْدِ وَكَثْرَةِ الْفُتُوحَاتِ.

175 - عدي بن زيد بن الحمار العبادي التميمي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - عَدِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحَمَّارِ الْعَبَّادِيُّ التَّمِيمِيُّ الشَّاعِرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
جَاهِلِيٌّ نَصْرَانِيٌّ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، ذَكَرْتُهُ هُنَا تَمْيِيزًا لَهُ مِنَ ابْنِ الرِّقَاعِ الْعَامِلِيِّ، وَأَظُنُّهُ مَاتَ قَبْلَ الإِسْلامِ أَوْ فِي زَمَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ مِنْ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَالَ: هُمْ أَرْبَعَةُ -[100]- فُحُولٍ: طُرْفَةُ بْنُ الْعَبْدِ، وَعُبَيْدُ بْنُ الأَبْرَصِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدَةَ، وَعَدِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحِمَارِ.
وَأَمَّا أَبُو الْفَرَجِ صَاحِبُ الْأَغَانِي، فَقَالَ: ابْنُ الْخُمَارِ بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَضْمُومَةٍ.
رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ خَالِد بْنِ صَفْوَانَ قَالَ: أَوْفَدَنِي يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ فِي وَفْدِ الْعِرَاقِ إِلَى هِشَامِ بْنِ عبد الملك فقال: هات يا ابن صَفْوَانَ، قُلْتُ: إِنَّ مَلِكًا مِنَ الْمُلُوكِ خَرَجَ مُتَنَزِّهًا فِي عامٍ مِثْلَ عَامِنَا هَذَا إِلَى الْخَوَرْنَقِ، وَكَانَ ذَا عِلْمٍ مَعَ الْكَثْرَةِ وَالْغَلَبَةِ، فَنَظَرَ وَقَالَ لِجُلَسَائِهِ لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لِلْمَلِكِ، قَالَ: فَهَلْ رَأَيْتُمْ أَحَدًا أُعْطِيَ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ؟ قَالَ: وَكَانَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَقَايَا حَمَلَةِ الْحُجَّةِ، فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ سَأَلْتَ عَنْ أمرٍ أفتأذن لي بالجواب؟ قال: نَعَمْ، قَالَ: أَرَأَيْتَ مَا أَنْتَ فِيهِ، أشيءٌ لَمْ تَزَلْ فِيهِ، أَمْ شيءٌ صَارَ إِلَيْكَ مِيرَاثًا، وَهُوَ زائلٌ عَنْكَ إِلَى غَيْرِكَ، كَمَا صَارَ إِلَيْكَ؟ قَالَ: كَذَا هُوَ، قَالَ: فَتَعَجَّبَ بشيءٍ يَسِيرٍ لا تَكُونُ فِيهِ إِلا قَلِيلا وَتُنْقَلُ عَنْهُ طَوِيلا، فَيَكُونُ عَلَيْكَ حِسَابًا! قَالَ: وَيْحُكَ فَأَيْنَ الْمَهْرَبُ، وَأَيْنَ الْمَطْلَبُ؟ وَأَخَذَتْهُ قَشْعَرِيرَةٌ، قال: إمّا أن تقيم في ملكلك فَتَعْمَلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَلَى مَا سَاءَكَ وسرّك، وإمّا أن تنخلع من ملكلك وَتَضَعَ تَاجَكَ وَتُلْقِي عَلَيْكَ أَطْمَارَكَ وَتَعْبُدَ رَبَّكَ، قَالَ: إِنِّي مفكّرٌ اللَّيْلَةَ وَأُوَافِيكَ السَّحَرَ، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ قَرَعَ عَلَيْهِ بَابَهُ، فَقَالَ: إِنِّي اخْتَرْتُ هَذَا الْجَبَلَ وَفَلَوَاتِ الأَرْضِ، وَقَدْ لَبِسْتُ عَلَيَّ أَمْسَاحِي فَإِنْ كُنْتَ لِي رَفِيقًا لا تُخَالِفْ، فَلَزِمَا وَاللَّهِ الْجَبَلَ حَتَّى مَاتَا.
وَفِيهِ يَقُولُ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعِبَادِيُّ: -[101]-
أيها الشامت المعيّر بالدّهـ ... ـر أَأَنْتَ الْمُبَرَّأُ الْمَوْفُورُ
أَمْ لَدَيْكَ الْعَهْدُ الْوَثِيقُ من الأيـ ... ـام بَلْ أَنْتَ جاهلٌ مَغْرُورُ
مَنْ رَأَيْتَ الْمَنُونَ خَلَّدْنَ أَمْ مَنْ ... ذَا عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يُضَامَ خَفِيرُ
أَيْنَ كِسْرَى كِسْرَى الْمُلُوكِ أَبُو سا ... سان أَمْ أَيْنَ قَبْلَهُ سَابُورُ
وَبَنُو الأَصْفَرِ الْكِرَامُ ملوك الـ ... ـرّوم لَمْ يَبْقَ مِنْهُمُ مَذْكُورُ
وَأَخُو الْحَضْرِ إِذْ بناه وإذ دجـ ... ـلة تجبى إليه والخابور
شاده مرمراً وجلّله كلـ ... ساً فَلِلطَّيْرِ فِي ذُرَاهُ وَكُورُ
لَمْ يَهَبْهُ رَيْبَ المنون فباد الـ ... ـملك عَنْهُ فَبَابُهُ مَهْجُورُ
وَتَذَكَّرْ رَبَّ الْخَوَرْنَقِ إِذْ أشـ ... ـرف يوماً وللهدى تذكير
سرّه ماله وكثرة ما يمـ ... ـلك وَالْبَحْرُ معرضٌ وَالسَّدِيرُ
فَارْعَوَى قَلْبُهُ وَقَالَ: وَمَا غبـ ... ـطة حيٍّ إلى الممات يصير
زاد بَعْضُهُمْ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ:
ثُمَّ بَعْدُ الْفَلاحِ والمك والإمّـ ... ـة وَارَتْهُمُ هُنَاكَ الْقُبُورُ
ثُمَّ صَارُوا كَأَنَّهُمْ ورقٌ جـ ... ـفّ فَأَلْوَتْ بِهِ الصِّبَا وَالدَّبُورُ
وَزِدْتُ أَنَا:
فَافْعَلِ الخير ما استطعت ولا تبـ ... ـغ فكلٌّ بِبَغْيهِ مَأْسُورُ
وَاتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ كُنْتَ وأتبع ... سيّئ الْفِعْلَ صَالِحًا فَهُوَ نُورُ
قَالَ: فَبَكَى هِشَامٌ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ، وَأَمَرَ بِنَزْعِ أَبْنِيَتِهُ، وَطَيِّ فَرْشِهِ، وَلَزِمَ قَصْرَهُ، فَأَقْبَلَتِ الْمَوَالِي وَالْحَشَمُ عَلَى خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ الأَهْتَمِ وَقَالُوا: مَاذَا أَرَدْتَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ لَذَّتَهُ؟! فَقَالَ: إِلَيْكُمْ عَنِّي فَإِنِّي عَاهَدْتُ اللَّهَ أَنْ لا أَخْلُو بِمَلِكٍ إِلا ذَكَّرْتُهُ اللَّهَ تَعَالَى، قَالَ: فَبَعَثَ هِشَامٌ إِلَى كُلِّ واحدٍ مِنَ الْوَفْدِ بِجَائِزَةٍ، وَكَانُوا عَشَرَةَ أنفسٍ، وَبَعَثَ إِلَى خالد -[102]- بِمِثْلِ جَمِيعِ مَا وَجَّهَ إِلَيْهِمْ، رَوَاهُ غَيْرُ واحدٍ عَنْ بُهْلُولِ بْنِ حَسَّانَ الأَنْبَارِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ بِنَحْوِهِ.
وَمِنْ شِعْرِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ هَذِهِ الْكَلِمَةُ السَّائِرَةُ، رَوَاهَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ وَخَلَفُ الأَحْمَرُ:
أَيْنَ أَهْلُ الدِّيَارِ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ ... ثُمَّ عادٍ مِنْ بَعْدِهِمْ وَثَمُودُ
أَيْنَ آبَاؤُنَا وَأَيْنَ بَنُوهُمْ ... أَيْنَ آبَاؤُهُمْ وَأَيْنَ الْجُدُودُ
سَلَكُوا مَنْهَجَ الْمَنَايَا فَبَادُوا ... وَأَرَانَا قَدْ حَانَ مِنَّا وُرُودُ
بَيْنَمَا هُمْ عَلَى الأسرّة والأنـ ... ـماط أَفْضَتْ إِلَى التُّرَابِ الْخُدُودُ
ثُمَّ لَمْ يَنْقَضِ الْحَدِيثُ وَلَكِنَّ ... بَعْدَ ذَاكَ الْوَعِيدُ وَالْمَوْعُودُ
وَأَطِبَّاءُ بَعْدَهُمْ لَحِقُوهُمْ ... ضَلَّ عَنْهُمْ سُعُوطُهُمْ وَاللَّدُودُ
وصحيحٌ أَضْحَى يَعُودُ مَرِيضًا ... هُوَ أَدْنَى لِلْمَوْتِ مِمَّنْ يَعُودُ

175 - ع: عبد الله بن دينار، أبو عبد الرحمن العمري مولاهم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُمَرِيُّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ.
سَمِعَ: ابْنَ عُمَرَ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، وَأَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَوَرْقَاءُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
وَقَدِ انْفَرَدَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِحَدِيثِ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَهِبَتِهِ.
وَأَسَاءَ الْعُقَيْلِيُّ بِإِيرَادِهِ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " فَقَالَ: فِي رِوَايَةِ الْمَشَايِخِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٌ اضْطِرَابٌ، ثُمَّ أَوْرَدَ لَهُ حَدِيثَيْنِ مُضْطَرِبَيِ الإِسْنَادِ وإنما -[442]- الاضْطِرَابُ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ النَّاسُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

175 - د: عبيد بن سوية الأنصاري، مولاهم، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - د: عُبَيْدُ بْنُ سُوَيَّةَ الأَنْصَارِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَجُلٌ صَالِحٌ مُفَسِّرٌ قَلَّمَا رَوَى. أَخَذَ عَنْهُ حَيْوَةُ بْنُ شريح، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَغَيْرُهُمْ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

175 - د: سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش الأسدي؛ أسد خزيمة، المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - د: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُقَيْشٍ الأَسَدِيُّ؛ أَسَدُ خُزَيْمَةَ، الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ.
رَوَى عَنْ: خَالِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي الأَسْوَدِ الدَّيْلِيِّ، وَشُيُوخٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: شَيْخٌ ثِقَةٌ.

175 - م د ن ق: عبد الملك بن معن المسعودي، أبو عبيدة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - م د ن ق: عَبْد الملك بْن مَعْن المسعوديُّ، أَبُو عبيدة، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو القاسم ابْن معن.
رَوَى عَنْ: الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني. ومات شابا،
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وابن الْمُبَارَك، والمحاربي.
وثّقه يحيى بْن معين.

175 - صالح بن عبد القدوس، الأزدي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
الشَّاعِرُ الْمُتَكَلِّمُ الْمُتَفَلْسِفُ.
لَهُ شِعْرٌ رَائِقٌ، وَحِكَمٌ وَوَصَايَا مَا عَلَيْهَا رَوْنقُ الإِسْلامِ، وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا الْهُذَيْلِ الْعَلافَ لَحِقَهُ وَنَاظَرَهُ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يَعِظُ بِالْبَصْرَةِ وَيَقُصُّ.
قَتَلَهُ الْمَهْدِيُّ عَلَى الزَّنْدَقَةِ، فيُرْوَى عَنْ قُرَيْشٍ الْخُتَّلِيِّ أَنَّ الْمَهْدِيَّ دَعَانِي يَوْمًا فَذَكَرَ أَنَّهُ أَمَرَهُ بِالْمَسِيرِ عَلَى الْبَرِيدِ إِلَى الشَّامِ، وَكَتَبَ لَهُ عَهْدًا أَنَّهُ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ بَلَدٍ يَدْخُلُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ، وَأَمَرَهُ إِذَا دَخَلَ دِمَشْقَ أَنْ يَأْتِيَ إلى حانوت عطار أو حانوت قَطَّانٍ، فَيَلْقَى رَجُلا يُكْثِرُ الْجُلُوسَ هُنَاكَ، وَهُوَ شَيْخٌ فَاضِلٌ نَاصِلُ الْخِضَابِ، يُقَالُ لَهُ: صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ. فَسَارَ وَفَعَلَ، وَدَخَلَ الْحَانُوتَ، فَإِذَا بِصَالِحٍ فِيهِ، فَأَخَذَهُ وَقَيَّدَهُ، فَحَمَلَهُ عَلَى الْبَرِيدِ إِلَى الْعِرَاقِ. فَقَالَ الْمَهْدِيُّ: أَنْتَ فُلانٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنَا صَالِحٌ. قَالَ: فَزِنْدِيقٌ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ شَاعِرٌ أَفْسُقُ فِي شِعْرِي، قَالَ: اقرأه. فالتوى ساعة، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ كِتَابَ الزَّنْدَقَةِ فَقَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فَاسْتَبْقِنِي، وَأَنْشَدَهُ لِنَفْسِهِ:
مَا يَبْلُغُ الأَعْدَاءُ مِنْ جَاهِلٍ ... مَا يَبْلُغُ الْجَاهِلُ مِنْ نَفْسِهِ
وَالشَّيْخُ لا يَتْرُكُ أَخْلاقَهُ ... حَتَّى يُوَارَى فِي ثَرَى رَمْسِهِ
فَقَالَ الْمَهْدِيُّ: يَا قُرَيْشُ، امْضِ بِهِ إِلَى الْمُطْبَقِ. قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنَ الْخُرُوجِ أَمَرَنِي فَرَدَدْتُهُ، فَقَالَ لَهُ: أَلَسْتَ الْقَائِلَ: وَالشَّيْخُ لا يَتْرُكُ أَخْلاقَهُ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: لا تَدَعُ أَخَلاقَكَ حَتَّى تَمُوتَ، خُذُوهُ. فَضَرَبُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ، ثُمَّ وَثَبَ الْمَهْدِيُّ فَضَرَبَهُ نصفين. -[412]-
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، بَصْرِيُّ.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
الْمَرْءُ يَجْمَعُ والخطوب تُفَرِّقُ ... وَيَظَلُّ يَرْقَعُ وَالزَّمَانُ يُمَزِّقُ
وَلِأَنْ يُعَادِي عَاقِلا خَيْرٌ لَهُ ... مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ أَحْمَقُ
فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ لا تُصَادِقْ أَحْمَقًا ... إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ
وَزِنِ الْكَلامَ إِذَا نَطَقْتَ فَإِنَّمَا ... يُبْدِي عُيُوبَ ذَوِي الْعُقُولِ الْمَنْطِقُ
لا أَلْفَيَنَّكَ ثَاوِيًا فِي غُرْبَةٍ ... إِنَّ الْغَرِيبَ بِكُلِّ سَهْمٍ يُرْشَقُ
مَا النَّاسُ إِلا عَامِلانِ فَعَامِلٌ ... قَدْ مَاتَ مِنْ عَطَشٍ وَآخَرُ يَغْرَقُ
وَإِنِ امْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفْعَى مَرَّةً ... تَرَكَتْهُ حِينَ يَجُرُّ حَبْلَ يُفَرِّقُ
إِنَّ التَّرَفُّقَ لِلْمُقِيمِ موافق ... فإذا تسافر فَالتَّرَفُّقُ أَوْفَقُ
بَقِيَ الَّذِينَ إِذَا يَقُولُوا يَكْذِبُوا ... وَمَضَى الَّذِينَ إِذَا يَقُولُوا يَصْدُقُوا
وَمِنْ شِعْرِهِ:
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تُخْشَى غَوَائِلُهُ ... وَلا الْعَدُوُّ عَلَى حَالٍ بِمَأْمُونِ
وَمِنْ شَعْرِهِ:
لا أَبْتَغِي وصل من لا يبتغي صلتي ... ولا أبالي حَبِيبًا لا يُبَالِينِي
هَذَا وَلَوْ كَرِهَتْ كَفِّي منادمتي ... لَقُلْتُ إِذْ كَرِهَتْ كَفِّي لَهَا: بِينِي
وَمِنْ شِعْرِهِ:
وَإِنَّ عَنَاءً أَنْ تُفَهِّمَ جَاهِلا ... فَتَحْسَبُ جَهْلا أَنَّهُ مِنْكَ أَفْهَمُ
مَتَّى يَبْلُغُ الْبُنْيَانُ يَوْمًا تَمَامَهُ ... إِذْ كُنْتَ تَبْنِيهِ وَآخَرُ يَهْدِمُ
وَهَلْ يُفَضَّلُ الْمُثْرِي إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ ... إِذَا جاد بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ سَيُعْدَمُ
وَلَهُ:
وَإِذَا طَلَبْتَ الْعِلْمَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ ... حِمْلٌ فَأَبْصِرْ أَيَّ شَيْءٍ تَحْمِلُ
فإذا عَلِمْتَ بِأَنَّهُ مُتَفَاضِلٌ ... فَاشْغَلْ فُؤَادَكَ بِالَّذِي هُوَ أفضل -[413]-
وَمِنْ قَصِيدَتِهِ الأُولَى:
وَإِنَّ مَنْ أَدَّبْتَهُ فِي الصِّبَى ... كَالْعُودِ يُسْقَى الْمَاءَ فِي غَرْسِهِ
حَتَّى تراه مورقا ناضرا ... بعد الذي أَبْصَرْتَ مِنْ يُبْسِهِ
وَالْقَ أَخَا الظَّعْنِ بِإِينَاسِهِ ... لِتُدْرِكَ الْفُرْصَةَ فِي أُسِّهِ
كَاللَّيْثِ لا يَفْرِسُ أَقْرَانَهُ ... حَتَّى يَرَى الإِمْكَانَ فِي فَرْسِهِ
عَنْ: أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَبَّرِ قَالَ: رَأَيْتُ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الْقُدُّوسِ فِي الْمَنَامِ ضَاحِكًا، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ، وَكَيْفَ نَجَوْتَ مِمَّا كُنْتَ تُرْمَى بِهِ؟ قَالَ: إِنِّي وَرَدْتُ عَلَى رَبٍّ لَيْسَ تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، وَإِنَّهُ استقبلني برحمته، فقال: قد علمت برءاتك مما كنت تقذف بِهِ.

175 - عبد الرحمن بن العريان الحارثي البصري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعُرْيَانِ الْحَارِثِيُّ الْبَصْرِيُّ، أبو الحسن. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أبي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.

175 - د: عبد الله بن أبي جعفر الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - د: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، وَشُعْبَةُ، وَجَمَاعَةٌ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، وَحَامِدُ بْنُ آدم.
وثقه أبو حاتم، وأبو زرعة.
وأما مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَافِظُ فَفَسَّقَهُ، وَقَالَ: رَمَيْتُ بِمَا سَمِعْتُ مِنْهُ.

175 - ق: عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي الداراني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن سُليمان بْن أبي الْجَوْن العَنْسيُّ الدَّارانيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، ولَيث بْن أَبِي سُلَيْم، ومحمد بْن صالح الْمَدَنِيّ، والأعمش، وراشد بْن سعْد المقرائي.
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عيّاش وهو أكبر منه، ومحمد بْن عائذ، وهشام بْن عمّار، وصفوان بْن صالح، وعدّة.
قَالَ دُحَيْم: لا أعلمه إلا ثقة.
وذكره ابن حِبّان في " الثَّقات ".
وَقَالَ أَبُو حاتم: لا يحتج بِهِ.
قلت: هذا أكبر مِن زاهد الشام أبي سليمان الدّارانيّ.

175 - السندي بن شاهك. الأمير أبو نصر، مولى أبي جعفر المنصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - السِّنْديّ بْن شاهك. الأمير أبو نَصْر، مولى أَبِي جعفر المنصور. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ولي إمرة دمشق للرشيد، ثمّ وليها بعد المائتين. وكان ذميم الخَلْق سِنديًّا كاسْمه.
قَالَ الجاحظ: كَانَ لا يستحلف المكاري، ولا الملاح، ولا الحائك، بل يجعل القول قول المدعي.
ويروى أنّ السِّنْديّ هدم سُور دمشق.
وقد ضرب رجلا طويل اللّحية، فجعل يَقُولُ: العفو يا ابن عمّ رسول اللَّه؛ فقال: والَك أَهَاشِميٌّ أنا؟! فقال: يا سيدي، تريد لحيهْ وعقلْ!.
وقال خليفة: تُوُفّي السِّنْديّ سنة أربعٍ ومائتين ببغداد.

175 - سوار بن عمارة، أبو عمارة الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - سَوَّار بن عُمارة، أبو عُمَارة الرَّمْليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: رجاء بن أبي سَلَمَةَ، والسَّريّ بن يحيى، وابن عُيَيْنَة.
وَعَنْهُ: أبو عُمَير عيسى بن محمد، وموسى بن سهل، ومحمد بن خلف العسقلانيّ، وزياد بن أيّوب، وأبو زُرْعة الدِّمشقيّ.
قال أبو حاتم: أدركته ولم أسمع منه، وهو صدوق.
تُوُفّي سنة أربع أو خمس عشرة.

175 - ق: سهل بن زنجلة، أبو عمرو الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - ق: سهل بن زَنْجَلة، أبو عمرو الرازي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، وآخرون.

175 - ن: سليمان بن منصور البلخي الذهبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - ن: سليمان بن منصور البلخي الذهبي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مسلم بْن خالد الزّنْجِيّ، وعبد الجبّار بن الورد، وأبي الأحوص، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن رمح، وأحمد بن علي الأبار، وآخرون.
وكان يلقب زرغندة.
توفي سنة أربعين.
وذكره ابن حبان في "الثقات".

175 - خالد بن عبد السلام بن خالد، أبو يحيى المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - خالد بن عبد السلام بن خالد، أبو يحيى المصري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
جالس الليث بن سعد.
وَسَمِعَ: رِشْدِين بن سعد، وابن وهْب، والفضل بن المختار.
رَوَى عَنْهُ: الربيع الجيزي، وأبو حاتم الرازي، وقال: صالح الحديث، ومحمد بن محمد بن الأشعث.
وتُوُفّي في المحرَّم سنة أربعٍ.

175 - الحسين بن سيار، أبو علي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - الْحُسَيْن بْن سَيّار، أَبُو عَلِيّ البَغْداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل حَرّان.
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن سعْد، وعبد العزيز بن أبي حازم.
وَعَنْهُ: محمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، وأبو عَرُوبة الحراني، وجماعة.
وكان ضعيفاً.
مات سنة إحدى وخمسين.

175 - الحسن بن إسماعيل الكندي الإفريقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - الحسن بن إسماعيل الكندي الإفريقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل، وأخذ عن أصبغ بن الفرج وغيره.
توفي سنة ثلاث وستين.

175 - حمدون بن الفضل، أبو سعيد النيسابوري الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - حمدون بْن الفضل، أبو سَعِيد النَّيسابوريّ الخفّاف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَعَمْرو بن زرارة.
وَعَنْهُ: أبو نصر محمد بْن أَحْمَد بْن عُمَر الخفّاف، وعليّ بْن عِيسَى.

175 - جعفر بن محمد بن كزال أبو الفضل السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - جَعْفَر بن محمد بن كزال أَبُو الفضل السمسار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان، وسعيد بن سُلَيْمَان سَعْدويه، وَالحَسَن بن بِشْر بن سلم، وَيَحْيَى بن عبدويه، وخالد بن خداش، وَيَحْيَى الحماني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو سهل القطان، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وأبو بَكْر الشافعي، وجماعة.
قال الدارقطني: ليس بالقوي.
قلت: توفي في شوال سنة اثتين وثمانين.

175 - الحسين بن أحمد بن حيون الأنضناوي الصعيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - إبراهيم بن محمد بن مالك بن ماهويه الإصبهاني، أبو إسحاق القطان الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - إبراهيم بن محمد بن مالك بن ماهويه الإصبهانيّ، أبو إسحاق القطان الفقيه. [المتوفى: 304 هـ]
سَمِعَ: لوينًا، وعمرو الفلاسِ، وأبا الربيع السّمْتيّ، وإسماعيل بن يزيد.
وَعَنْهُ: العسال، وأبو الشيخ، ومحمد بن جعفر بن يوسف.

175 - صاعد بن عبد الرحمن بن صاعد بن عبد السلام، أبو القاسم التميمي، ويقال: النصري النحاس، ويعرف بابن البراد، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - صاعد بن عبد الرحمن بن صاعد بن عبد السّلام، أبو القاسم التّميميّ، ويقال: النَّصْريّ النّحّاس، ويُعرف بابن البرّاد، الدّمشقيّ. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: شعيب بن عَمْرو، وشعيب بن شعيب، ومحمد بن سليمان ابن بنت مطر، والربيع المراديّ، وبكّار بن قُتَيْبة.
وَعَنْهُ: عبد الجبّار المؤدّب، وأبو محمد عبد الله بن ذَكْوان البَعْلَبَكّيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. وحدَّث بمصر.
وثّقه ابن يونس،
وَتُوُفِّي في ربيع الأوّل.

175 - إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن الجراب، أبو القاسم البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - إِسْمَاعِيل بْن يعقوب بْن إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عيسى بْن الْجِراب، أَبُو القاسم البغداديّ البزّاز. [المتوفى: 345 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستين ومائتين. بسامرّاء.
وَسَمِعَ: جعفر بْن محمد بْن شاكر، وابن أَبِي الدنيا، وموسى بن سهل الوشاء، والبرتي، وإسماعيل القاضي، وعبد الله بن روح المدائني.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر النحاس، وعبد الله بن سعيد أخو الحافظ عبد الغني، والحسين بن ميمون الصفار، والحافظ عبد الغني أيضا، ومحمد بن جميع الغساني.
وثقه الخطيب.
وَتُوُفِّي في رمضان.
أخبرنا يحيى بن أحمد المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عماد سنة عشرين وست مائة، قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة، قال: أخبرنا علي بن الحسن الشافعي قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن رزيق المخزومي الكوفي بمصر، قال: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب بن الجراب إملاءً قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا عمار بن زربي، قال: حدثنا بِشْر بْن منصور السليميّ، عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هند، عَنْ وهْب بْن منبّه قَالَ: قرأتُ فِي بعض الكُتُب التي أُنزلت أنّ اللَّه قَالَ لموسى: أتدري لأيّ شيءٍ كلّمتُك؟ قَالَ: لأيّ شيء؟ قَالَ: لأني اطلعتُ فِي قلوب العباد، فلم أر قلبًا اشد حبًا لي من قلبك.

175 - أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن صفوان، أبو بكر بن أبي دجانة النصري الدمشقي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - أحمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بن عبد الله بن صفوان، أبو بَكْر بْن أبي دُجَانة النَّصريُّ الدمشقيُّ العَدْل. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: أباه، وعبد الملك بن محمود بن سُمَيْع، وإبراهيم بن دُحيم، -[95]- وعبد الرحمن بن القاسم الروَّاس، والحسن بن الفرج الغَزِّي، وابن سَلْم المقدسي، ومحمد بن النَّفاح الباهلي، ومحمد بن زبَّان، وطائفة كبيرة بمصر والشام،
وَعَنْهُ: تَمَّام، وعبد الوهاب الميداني، وعبد الرحمن بن عُمر بن نصر، وعلي بن موسى السمسار. وانتقى عليه الحافظ ابن منده سبعة أجزاء.
ومولده سنة ثمانين ومائتين. وأبو زرعة هو عم أبيه.
قال الكتانيُّ: كان ثقةً مأموناً،
تُوفِّي في رمضان كالذي قبله.

175 - محمد بن الحسن بن بردخشاذ، أبو عبد الله الرازي السروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - محمد بن الحسن بن بُرْدخشاذ، أبو عبد الله الرازي السَّرَوِي. [المتوفى: 374 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أَبِي نُعَيم عَبْد الملك بْن عَدِيّ، وابن أبي حاتم.
وَعَنْهُ: -[407]- ابن رَزْقَوَيْه، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، والحسن بن محمد الخلال.
ووثّقه البَرْقَانِيّ،
تُوُفّي في ذي القعدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت