أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
191- أصيد بن سلمة
س: أصيد بْن سلمة السلمي وقد حمل الرمح الأصم كعوبه به من دماء الحي كالشقرات وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا له النَّبِيّ، وسماه زرعة. روى بشر بْن المفضل، عن بشير بْن ميمون، عن عمه أسامة بْن أخدري، عن أصرم، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغلام أسود، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني اشتريت هذا، وَإِني أحببت أن تسميه، وتدعو له بالبركة، فقال: ما اسمك؟، قلت: أصرم، قال: بل أنت زرعة، فما تريده؟، قلت: أريده راعيًا، قال: فهو عاصم، وقبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفه. أخرجه ثلاثتهم. 189 (66) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّاءِ هُوَ ابْنُ مَنْدَهْ، فِي كِتَابِهِ، أخبرنا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: حدثنا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّيرَازِيُّ، بِمَا أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْبَزَّازُ، بِتُسْتَرَ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الرُّصَافِيُّ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عن أَبِيهِ عَلِيٍّ، عن أَبِيهِ الْحُسَيْنِ، عن أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَأَسَرُوا رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، يُقَالُ لَهُ: الأَصْيَدُ بْنُ سَلَمَةَ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقَّ لَهُ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلامَ، فَأَسْلَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَاهُ، وَكَانَ شَيْخًا فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَقُولُ: مَنْ رَاكَبَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ سَالِمًا حَتَّى يَبْلُغَ مَا أَقُولُ الأَصْيَدَا إِنَّ الْبَنِينَ شِرَارُهُمْ أَمْثَالُهُمْ مَنْ عَقَّ وَالِدَهُ وَبَرَّ الأَبْعَدَا أَتَرَكْتَ دِينَ أَبِيكَ وَالشُّمَّ الْعُلَى أَوْدَوا وَتَابَعْتَ الْغَدَاةَ مُحَمَّدَا فَلأَيِّ أَمْرٍ يَا بُنَيَّ عَقَقْتَنِي وَتَرَكْتَنِي شَيْخًا كَبِيرًا مُفْنِدَا أَمَّا النَّهَارُ فَدَمْعُ عَيْنِي سَاكِبٌ وَأَبِيتُ لَيْلِي كَالسَّلِيمِ مُسَهَّدَا فَلَعَلَّ رَبًّا قَدْ هَدَاكَ لِدِينِهِ فَاشْكُرْ أَيَادِيهِ عَسَى أَنْ تُرْشَدَا وَاكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا أَصَبْتَ مِنَ الْهُدَى وَبِدِينِهِ لا تَتْرُكْنِي مُوحِدَا وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ قَطَعْتَ قَرَابَتِي وَعَقَقْتَنِي لَمْ أَلْفَ إِلا لِلْعِدَى فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَ أَبِيهِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ وَاسْتَأْذَنَهُ فِي جَوَابِهِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ الَّذِي سَمَّكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ حَتَّى عَلا فِي مُلْكِهِ فَتَوَحَّدَا بَعَثَ الَّذِي لا مِثْلَهُ فِيمَا مَضَى يَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّدَا ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ كَالْغَزَالَةِ وَجْهِهِ قَرْنًا تَأَزَّرَ بِالْمَكَارِم وَارْتَدَى فَدَعَا الْعِبَادَ لِدِينِهِ فَتَتَابَعُوا طَوْعًا وَكَرْهًا مُقْبِلِينَ عَلَى الْهُدَى وَتَخَوَّفُوا النَّارَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ الشَّقِيُّ الْخَاسِرُ الْمُتَلَدَّدَا وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَيِّتٌ وَمُحَاسَبٌ فَإِلَى مَتَى هَذِي الضَّلالَةِ وَالرَّدَى فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَ ابْنِهِ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1191- حصين بن مروان
س: حصين بْن مروان قال هشام بْن مُحَمَّد: وفد الحصين بْن مروان بْن عبد الأحد بْن الأعجس، واسم الأعجس الأسود بْن معد يكرب بْن خليفة بْن همام بْن معاوية بْن سوار بْن عامر بْن ذهل بْن جشم بْن الأسود، عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام بالمدينة، وانصرف. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1910- السائب والد خلاد
ب: السائب والد خلاد الجهني روى عنه ابنه خلاد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الاستنجاء بثلاثة أحجار، رواه الزُّهْرِيّ، وقتادة، عن خلاد، عن أبيه السائب. أخرجه أَبُو عمر. قلت: قد جعل أَبُو عمر السائب بْن خلاد، والسائب أبا خلاد، ثلاث تراجم، وجعلهم ابن منده، وَأَبُو نعيم، ترجمتين، إحداهما السائب بْن خلاد بْن سويد الأنصاري، والثانية السائب بْن خلاد أَبُو خلاد الجهني، ووافقهما أَبُو عمر، وزاد السائب أَبُو خلاد. أما الحديث الأول الذي رواه أَبُو عمر في هذه الترجمة وحديث الاستنجاء، فقد أخرجاه في السائب بْن خلاد الجهني، فليحقق، إن شاء اللَّه تعالى، والذي يغلب عَلَى ظني أنهما اثنان، وأن هذا السائب والد خلاد هو السائب بْن خلاد الجهني، وله ابن اسمه خلاد، روى عنه، إنما اشتبه عَلَى أَبِي عمر، حيث لم يذكر في السائب بْن خلاد الجهني رواية ابنه عنه، إنما ذكر رواية عطاء، وصالح، فلما رَأَى رواية خلاد، عن أبيه السائب ظنه غير الأول، والله أعلم، ومما يقوي الظن أنهما واحد اتحاد اسم الابن الراوي والقبيلة. وقد كنى أَبُو عمر السائب بْن خلاد الجهني، والسائب الأنصاري: أبا سهلة، وأما أَبُو نعيم، وابن منده، فجعلاها كنية الأنصاري. وجعلهما البخاري اثنين: أحدهما أَبُو سهلة، والثاني الجهني، مثل ابن منده، وأبي نعيم. وقد ترجم أحمد بْن حنبل في مسنده، فقال: حديث السائب بْن خلاد أَبُو سهلة، وروى له حديث رفع الصوت بالإهلال، وحديث من أخاف أهل المدينة، وقال فيه: عن عطاء عن السائب بْن خلاد، أخي بني الحارث بْن الخزرج، فقد جعلهما واحدًا، لأنه أخرج عنه الحديثين اللذين أخرجهما ابن منده، وَأَبُو نعيم، في ترجمتين، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1911- السائب بن أبي السائب
ب د ع: السائب بْن أَبِي السائب واسم أَبِي السائب صيفي بْن عائذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي، وقيل: اسم أبيه نميلة، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وكان شريك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل المبعث بمكة، وقد اختلف فيمن كان شريك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقيل هذا، وقيل: إن أباه كان شريك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: قيس بْن السائب، وقيل غيرهم. وقد اختلف في إسلام السائب، فقال ابن إِسْحَاق، والزبير بْن بكار: إن السائب قتل يَوْم بدر كافرًا ونقض الزبير عَلَى نفسه بأن روى أن معاوية حج فطاف بالبيت، ومعه جنده، فزحموا السائب بْن صيفي، فسقط، فوقف عليه معاوية، وهو يومئذ خليفة، فقال: ارفعوا الشيخ، فلما قام، قال: ما هذا يا معاوية تصرعوننا حول البيت، أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك، فقال معاوية: ليتك فعلت، فجاءت بمثل أَبِي السائب، يعني عَبْد اللَّهِ بْن السائب، وهذا يدل عَلَى إسلامه. وقال ابن هشام: ذكر عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة بْن مسعود، عن ابن عباس، أن السائب بْن أَبِي السائب، ممن هاجر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه من غنائم حنين. والسائب بْن أَبِي السائب من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم. وذكر مسلم بْن الحجاج أن له ولولده صحبة من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: السائب بْن أَبِي السائب المخزومي، وعبد اللَّه بْن السائب، ومثله قال ابن المديني. وقال ابن شهاب: السائب بْن أَبِي السائب، هو الذي جاء فيه الحديث، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم الشريك، كان لا يشارى ولا يماري "، قاله أَبُو عمر. وهو مولى مجاهد بْن جبر من فوق وروى مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعلوا يثنون علي، ويذكرونني، فقال رسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا أعلمكم به "، قلت: صدقت بأبي أنت وأمي، كنت شريكك فنعم الشريك، لا تداري ولا تماري. ورى إسرائيل، عن إِبْرَاهِيم بْن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب بْن عَبْد اللَّهِ، وكان شريك النَّبِيّ. أخرجه الثلاثة قلت: قال بعض العلماء: أما السائب بْن نميلة فرجل غير هذا، له حديث واحد: " صلاة القاعد عَلَى النصف من صلاة القائم ". قال: ولا نعمل أحدًا من المتقدمين ذكر في اسم أبيه: نميلة، ولا يبعد أن يكونا واحدًا، فأن بْن منده، وأبا نعيم، رويا عن أَبِي الجواب، عن عمار بْن رزيق، عن ابن أَبِي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن السائب بْن نميلة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكراه في هذه الترجمة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1912- السائب بن سويد
ب د ع: السائب بْن سويد مدني. روى عنه مُحَمَّد بْن كعب القرظي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ما من شيء يصيب من زرع أحدكم من العوافي، إلا أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يكتب له به أجرًا ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1913- السائب بن عبد الله
س: السائب بْن عَبْد اللَّهِ (504) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أخبرنا إِسْرَائِيلُ، عن إِبْرَاهِيمَ، يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جِيءَ بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، جَاءَ بِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَجَعَلُوا يَثْنُونَ عَلَيَّ، قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تُعْلِمُونِي بِهِ، قَدْ كَانَ صَاحِبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ "، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُول اللَّهِ، نِعْمَ الصَّاحِبُ كُنْتَ، قَالَ: فَقَالَ: " يَا سَائِبُ، انْظُرْ أَخْلاقَكَ الَّتِي كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاصْنَعْهَا فِي الإِسْلامِ، أَقِرَّ الضَّيْفَ، وَأَكْرِمِ الْيَتِيمَ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ " وروى الفضل بْن دكين، عن سفيان، عن ابن جريج، عن يحيى بْن عبيد، عن أبيه، عن السائب بْن عَبْد اللَّهِ، قال: " رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين الركن اليماني، والحجر الأسود يقول: {{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}} ". كذا رواه غير واحد عن الفضل بْن دكين، ورواه الحسين بْن حفص، ومحمد بْن كثير، عن سفيان، فقالا: عَبْد اللَّهِ بْن السائب. ورواه أَبُو عاصم، وعبد الرزاق، وهشام بْن يوسف، وأمية بْن شبل، ومحمد بْن ثور الصنعانيون. عن ابن جريج، عن يحيى بْن عبيد، عن عَبْد اللَّهِ بْن السائب، وهو الصواب. أخرجه أَبُو موسى قلت: قد استدرك أَبُو موسى هذا عَلَى ابن منده، وقد أخرج ابن منده في ترجمة السائب بْن أَبِي السائب حديث إِبْرَاهِيم بْن المهاجر، عن مجاهد، وروى أيضًا حديث مجاهد أَنَّهُ قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعلوا يثنون علي، وجعل هذا جميعه اختلافًا فيه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1914- السائب بن عبد الرحمن
د ع: السائب بْن عبد الرحمن روى محمود بْن آدم، عن الفضل بْن موسى، عن جعيد بْن عبد الرحمن، عن السائب بْن عبد الرحمن: " أن خالته ذهبت به إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا له، فبلغ أربعًا وتسعين سنة ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وأعاد كلام ابن منده، وقال: وهم فيه بعض النقلة، وهو السائب بْن يَزِيدَ، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1915- السائب بنت عبيد
س: السائب بْن عبيد بْن عبد يزيد بْن هاشم بْن المطلب بْن عبد مناف أَبُو شافع جد الشافعي. وأمه الشفاء بنت الأرقم بْن نضلة بْن هاشم بْن عبد مناف، وكان السائب يشبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخطيب أَبُو بكر أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ ثابت الْبَغْدَادِيّ، عن القاضي أَبِي الطيب الطبري، أَنَّهُ قال: أسلم السائب، يعني ابن عبيد جد الشافعي، يَوْم بدر، وَإِنما كان صاحب راية بني هاشم، وأسر وفدى نفسه، وأسلم، فقيل له: " لو أسلمت قبل أن تفدي نفسك، فقال: ما كنت أحرم المؤمنين طعمًا لهم ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1916- السائب بن عثمان
د ع: السائب بْن عثمان بْن مظعون بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح قال ابن إِسْحَاق: أسلم أول الإسلام وهاجر مع أبيه وعمه قادمة، وعبد اللَّه، إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وذكره فيمن شهد بدرًا وجميع المشاهد، وقتل السائب يَوْم اليمامة شهيدًا، وهو ابن بضع وثلاثين سنة، وذكره موسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، والواقدي في البدريين، وخالفهم ابن الكلبي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1917- السائب بن عمير
د ع: السائب بْن عمير الأزدي قال إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، عن حميد بْن عبد الرحمن بْن عوف أَنَّهُ أخبره السائب بْن يَزِيدَ ابن أخت نمر، عن العلاء بْن الحضرمي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاث ليال ". قال ابن إِسْمَاعِيل: وأمر رَسُول اللَّهِ السائب بْن عمير القاري، إن مات سعد بْن خولة فلا يقبر بمكة، وأراد بنو عَبْد اللَّهِ بْن عمر أن يخرجوه من مكة فمنعهم عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد، وقال: قد حضره الناس. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجا الحديث المذكور، عن السائب ابن أخت نمر، عن العلاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1918- السائب بن العوام
ب د ع: السائب بْن العوام بْن خويلد بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي القرشي الأسدي أخو الزبير بْن العوام، أمه صفية عمة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: أمه هالة بنت أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة القرشية الزهرية، والأول أصح. وقالت صفية للسائب، وكان يؤذيها: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1919- السائب الغفاري
ب د ع: السائب الغفاري روى ابن لهيعة، عن أَبِي قبيل، قال: سمعت رجلًا من بني عفار، يقول: أتى بي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلي تميمة، فقطعها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده، وقال: " ما اسمك؟ " قلت: السائب، قال: " بل اسمك عَبْد اللَّهِ ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2191- سلمة بن يزيد بن مشجعة
ب د ع: سلمة بْن يَزِيدَ بْن مشجعة بْن المجمع ابن مالك بْن كعب بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي الجعفي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه علقمة بْن قيس. روى داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بْن يَزِيدَ الجعفي، قال: انطلقت أنا وأخي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل وتفعل، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعهًا شيئًا؟ قال: " لا " قلنا: إنها وأدت أختًا لنا في الجاهلية. فقال: " الوائدة والموءودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو اللَّه عنها ". ورواه إِبْرَاهِيم بْن علقمة. والأسود، عن عَبْد اللَّهِ (573) أخبرنا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن جَابِرٍ، عن يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ، عن سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا}} ، قَالَ: " مِنَ الثَّيِّبِ وَغَيْرِ الثَّيِّبِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وقال أَبُو عمر: اختلف أصحاب الشعبي، وأصحاب سماك، في اسمه، فقيل: سلمة بْن يَزِيدَ، وقيل: يزيد بْن سلمة، والله أعلم. حريم: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3191- عبد الله بن مظعون
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مظعون بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح الْقُرَشِيّ الجمحي، يكنى أبا مُحَمَّد، هاجر هُوَ وأخوه عثمان بْن مظعون إِلَى أرض الحبشة، وشهد بدرًا هُوَ وأخوته. قَالَ الواقدي: توفي سنة ثلاثين، وهو ابْنُ ستين سنة، ولا يحفظ لأحد منهم رواية إلا لقدامة بْنُ مظعون، وأولاد مظعون أخوال عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن الخطاب رَضِي اللَّه عَنْهُمْ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5191- نافع بن كيسان
ب ع س: نَافِع بن كيسان والد أيوب بن نَافِع يعد فِي الشاميين، سكن دمشق، روى عَنْهُ ابنه أيوب أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ستشرب الخمر أمتي، يسمونها بغير اسمها، يكون عونهم عَلَى شربها أمراؤهم ". وروى عَنْهُ ابنه حديثا آخر فِي نزول عيسى عَلَيْهِ السلام. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. 10306 ما بال عيني لا تغمض ساعة إلا اعترتني عبرة تغشاني وهي كثيرة يقول فيها: يا نَافِع، من للفوارس أحجمت عن شدة مذكورة وطعان؟ لو أستطيع جعلت مني نافعا بين اللهاة وبين عقد لسان أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6191- أبو القين الحضرمي
ب د ع: أبو القين آخره نون هو الحضرمي قيل اسمه نصر بن دهر. قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم وابن منده: أبو القين الخزاعي. 3095 روى يحيى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن أبي القين، قال: مر بي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعي شيء من تمر، فأهوى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليأخذ منه قبضة ينثرها بين يدي أصحابه، فضم طرف ثوبه إلى صدره، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زادك الله شحا ". وقد روى هدبة بن خالد، عن حماد، وقال: أبو القين الأسلمي. وقال: إن عمه أراد أن يأخذ من التمر ليجعله بين يدي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7191- فاطمة بنت عمرو
د ع: فاطمة بنت عمرو بن حرام عمة جابر بن عبد الله. (2361) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه، فجعل القوم ينهونني ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا ينهاني، قال: فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تبكين أولا تبكين، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
|
أمر هارون الرشيد أهل الذمة بتمييز لباسهم وهيئاتهم في بغداد وغيرها.
191 - 806 م أمر الرشيد بهدم الكنائس والديور، وألزم أهل الذمة بتمييز لباسهم وهيآتهم في بغداد وغيرها من البلاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - أَبُو كَبْشَةَ السَّكُونِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ. وَعَنْهُ: إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ، وَغَيْرُهُ. اسمه البراء بن قيس، قال ابن ماكولا في باب " كبشة " بالباء الموحدة والشين المعجمة: أبو كبشة الْبَرَاءُ السَّكُونِيُّ، مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ صَحَّفَ، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا، فَقَالُوا: أَبُو كَبْشَةَ. وَأَمَّا عَبْدُ الْغَنِيِّ الْمَصْرِيُّ، فَقَالَ: أَبُو كَيِّسَةَ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - ت: مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو بَكْرٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَامِرٍ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلَّى فِي ثوبٍ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ، وَفِيهِ: كَانَ مَا كَانَ. رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَذَكَرَهُ. -[1165]- وَقَالَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قريشٍ أَهَانَهُ اللَّهُ ". وَرَوَى الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، سَمِعَ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ، عَنْ بِلالٍ فِي الأَذَانِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - 4: عُمارة بْنُ أُكَيْمة الليثيُّ ثم الْجُندعيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
حجازيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ الزُّهْرِيِّ، حديثه في السُّنن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - د ت ن: عُقْبة بْن مُسْلِم التُّجَيْبي الْمَصْريّ، أَبُو مُحَمَّد، [الوفاة: 111 - 120 ه]
إمام جامع مصر وقاصُّها رَوَى عَنْ: شُفَيّ بْن ماتع، وأَبِي عَبْد الرحمن الحبلي، وَعَنْ: عقبة بن عامر، وعبيد الله بن عمرو أيضا. وأراه مرسلا. وَعَنْهُ: حيوة بن شريح، والوليد بن أبي الوليد المدني، وابن لهيعة. -[282]- وثقه أحمد العجلي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِسْوَرِ بْنِ عَوْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ. عَنْ: النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْسَلًا، وَعَنْ: محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَخَالِدُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ. وَلَمْ يَكُنْ بِثَقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ. -[447]- رَوَى جَرِيرٌ عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيَّ الْمَدَائِنِيَّ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَرَوَى جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِسْوَرٍ يَفْتَعِلُ الْحَدِيثَ. وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يَكْذِبُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حَدَّثَ بِمَرَاسِيلَ لا يُوجَدُ لَهَا أَصْلٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - ت ق: عَطَاءُ بْنُ قُرَّةَ السَّلُولِيُّ الدِّمَشْقِيُّ أَبُو قُرَّةَ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَالزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ ثَوْبَانَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: كَانَ عَبْدًا صَالِحًا، قِيلَ لَهُ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ دِمَشْقَ، فَقَالَ: هَاه، فَمَاتَ. وَرُوِيَ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فُؤَادِهِ وَقَالَ: -[701]- وَافُؤَادَاهُ وَافُؤَادَاهُ حَتَّى مَاتَ، وَذَلِكَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - م د ن ق: سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ، أَبُو أَيُّوبَ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِعبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ عيينة، والدراوري. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عُبَيْد بْن الطُّفيل، أَبُو سِيدان الغَطَفَانيُّ العبسيُّ الكوفي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ربعي بن حراش، وشداد بن عمارة، وَعَنْهُ: وكيع، وعبيد الله، وقبيصة. قَالَ أَبُو حاتم: مَا علمت بِهِ بأسا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْرٍ، أَبُو حُمْرَانَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَيَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَغَيْرُهُمْ. -[420]- وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ. لَهُ رِوَايَةٌ فِي الْمَرَاسِيلِ لِأَبِي دَاوُدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانِ بْنِ طُغَانَ التُّرْكِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ السِّجْزِيُّ الْفَقِيهُ، أَبُو الْهَيْثَمَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخُ آلِ التُّرْكِ وَجَدُّهُمْ، كَانَ بِنَيْسَابُورَ. كَانَ جَدُّهُ مُتَوَلِّي إِمْرَةَ خُرَاسَانَ، وَقَدْ أُدْخِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَهُوَ صَغِيرٌ عَلَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ. وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعِيسَى غُنْجَارٌ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ، وَمَا رَأَيْتُ لِأَحَدٍ فِيهِ تَضْعِيفًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ، أبو بكر الأسدي الزُّبَيريّ المدنيُّ الأمير، [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد مُصْعَب. رَوَى عَنْ: هشام بن عُرْوة، وأبي حازم المَدِينيّ، وموسى بن عقبة، وطبقتهم، وَعَنْهُ: ابنه مُصْعَب، وهشام بن يوسف الصَّنْعانيّ، وإبراهيم بن خالد الصَّنْعانيّ. وُلّي إمرة المدينة وإمرة اليمن، وحُمِدت سيرته، وكان، وسيمًا جميلا فصيحًا مُفَوَّهًا من سَرَوات قريش، أول ما اتّصل بصُحبة المهديّ أحبّه، وصار من خواصّه. قال مُصْعَب: كان أبي يكره الولاية فألزمه الرشيد، وأقام ثلاث ليالٍ يُلْزمه، وهو يمتنع، ثمّ غدا عليه فدعا الرشيد بقناة وعمامة، وعقد له اللواء بيده، ثم قال: عليك سمع وطاعة، قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فناوله اللّواء، وجعل له في العام اثنى عشر ألف دينار، ووصله بعشرين ألف دينار، وولاه المدينة، ومعها اليمن، وزاده معها، ولاية عَكّ. قال الزُّبَير بن بكّار بن عبد الله: كان جدّي مِدْرَه قريش، وخطيبها، -[901]- وواحدها شَرَفًا وَقَدْرًا، وصَونًا، وكان وسيمًا جميلا فصيحا، قد عرفت له مروءته، وقُدرة بالبلد. وقال عبد الله بن نافع بن ثابت الزُّبَيريّ: بعث الوزير أبو عبيد الله إلى عبد الله بن مُصْعَب في أول ما صحِب المهديّ بألفَيْ دينار فردّها، وقال: لا أقبل صلة إلا من خليفة أو وليّ عهد. قال يعقوب الفَسَويّ: ولي بكّار بن عبد الله المدينة، وقدِم أبوه إلى بغداد. وسُئل ابن مَعِين عن عبد الله بن مُصْعَب فقال: ضعيف الحديث لم يكن له كتاب. وقال أبو حاتم: هو بابَهُ عبد الرحمن بن أبي الزِّناد. قيل: مات عبد الله بالرَّقَّة في سنة أربعٍ وثمانين ومائة، وله نحوٌ من سبعين سنة. وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أبي منصور كتابة، قال: أخبرنا أبو محمد الرهاوي الحافظ، قال: أخبرنا عبد الجليل بن أبي سعد، ح، وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النحوي قالا: أخبرنا عبد الله بن عمر العتابي بحلب، قال: أخبرنا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ قَالا: أَخْبَرَتْنَا بِيبِي الْهَرْثَمِيَّةُ، قالت: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا، عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطَّبَقَةُ الْعِشْرُونَ 191 - 200 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - ت: عَبْد المنعم بْن نُعَيْم الأَسْواريّ البصْريّ أبو سعيد صاحب السقاء. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الجريري، ويحيى بْن مُسْلِم البَكَّاء، وَعَنْهُ: يونس بْن محمد المؤدَّب، ومحمد بْن أبي بَكْر المُقَدَّميّ، وعُقْبة بْن مُكْرَم العمّي، وغيرهم. قَالَ الْبُخَارِيّ: منكر الحديث. -[1163]- وقال الدّارَقُطْنيّ: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - ت: صيفي بْن ربعي الأَنْصَارِيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: ابن أبي ذئب، وشعبة، والثوري، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو كُرَيْب، والحسين بْن يزيد الطّحّان، وغيرهما. قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عباس بن الفضل الهذلي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عداده في البصريين عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وجرير بْن حازم. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: شيخ، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - صَقْر بن عبد الرحمن بن مالك بن مِغْوَلٍ، أبو بَهْز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث بواسط عَنْ: شَرِيك، وخالد الطّحّان. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - صقر بْن عبد الرحمن الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد، عن خلف بْن خليفة، وعبد اللَّه بْن إدريس. وَعَنْهُ: أبو يَعْلَى الموصلي، وغيره. وهو متروك واه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - رُوحَ بن عصام بن يزيد الأصبهانيّ، المعروف بابن جَبِّر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وكان أبوه جبّر يخدم سُفْيان الثَّوريّ. عَنْ: أبيه، وشَرِيك بن عبد الله، وعبّاد بن عبّاد، وأبي الأحوص، وهُشَيْم. وكان به صَمَم، وهو أسن من أخيه محمد بن عصام. رَوَى عَنْهُ: أبو غسّان محمد بن أحمد الزّاهد، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وأحمد بن الحسين الأنصاريّ، وإسماعيل بن محمد بن عصام ولد أخيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - حُنين بْن إِسْحَاق، أَبُو زيد العِباديّ النَّصْرانيّ الشَّقِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ الطب بالعراق فِي زمانه. كَانَ بصيرًا باللغة اليونانية فعرّب كُتُبًا عديدة فِي الطبيعيّ والرياضيّ؛ وكان المأمون ذا غرام بتعريبها ومعرفتها، ولحنين مصنفات مشهورة في الطب " كالمسائل " وغيرها، وكان ذا ثروة ورَفاهية وتنعُّم. وله أموال وغلمان، طبَّ غيرَ واحدٍ مِنَ الخلفاء، وانقلع في سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - ق: الْحَسَن بْن أبي الرَّبِيع يحيى بْن الْجَعْد الْجُرجانيّ، أبو عليّ العبْديّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: أَبَا يحيى الحِمّاني، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، ووهْب بْن جرير، وعبد الرّزّاق، وشَبَابة، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجة، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن عقيل البلخي، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، والقاضي المَحَاملِيّ، والحسين بن عياش القطان، وعبد الله بن محمد الحامض، وآخرون. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق. وقَالَ ابنُ المنادي: مات فِي سَلْخ جُمَادى الأولى سنة ثلاثٍ وستّين، وبلغ فيما قَيِل ثلاثًا وثمانين سنة. قلت: كان صاحب حديث وحفظ ورحلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - رزق الله بْن يوسف المِصْريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بن بكير. توفي في شوال سنة ستٍّ وسبعين، وكان يكون بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - حامد بن شاذي الكَشِّيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: قتيبة، وعلي بن حجر. وَعَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - الحسين بن محمد بن جمعة، أبو جعفر الأَسَديّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سعيد بن منصور، لقِيه بمكّة. وَعَنْهُ: عليّ بن أبي العَقِب، وأبو عمر بن فَضَالَةَ، وأبو عليّ بن آدم، وأبو زُرْعة محمد بن أبي دُجَانة، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عبد الله بن محمد، أبو القاسم الأكفانيّ الفقيه، [المتوفى: 304 هـ]
صاحب المُزَنّي. وقيل: تُوُفّي في سنة سَبعٍ، كما سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - أحمد بْن سَعِيد بْن مرابة، أبو بَكْر الخزاز. [المتوفى: 315 هـ]-[289]-
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، والرّماديّ. وَعَنْهُ: ابن حَيَّوَيْه، وابن شاهين. ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عمر بن يوسف بن عَمْروس، أبو حفص الأندلسي الإستجي. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز. وكان عارفًا بمذهب مالك، شروطيًا. حَدَّثَ عَنْهُ: ابنه محمد، وحسّان بن عبد الله، ومحمد بن أصبغ، وغيرهم. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - أحمد بن جعفر ابن المحدِّث أبي جعفر محمد بن عبيد الله ابن المنادي، أبو الحسين البغداديّ الحافظ. [المتوفى: 336 هـ]
سَمِعَ: جدّه، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأبا داود السجستاني، وخلقا سواهم. رَوَى عَنْهُ: أبو عمر بن حَيَّوَيْهِ، وجماعة آخرهم محمد بن فارس الغوري. قال الخطيب: كان صلْب الدّين، شرس الأخلاق، فلذلك لم تنتشر عنه الرّواية. وقد صنَّف أشياء وجمع. وكان مولده سنة سبعٍ وخمسين ومائتين تقريبًا، وَتُوفِّي في المحرم من هذا العام. قلتُ: وكان من جلّة القُرّاء، فإنّه قد ذكره الدّانيّ، فقال: أخذ القراءة عرْضًا، وروى الحروف سماعًا عن: الحسن بن العبّاس، وأبي أيّوب الضّبّيّ، وإدريس الحدّاد، والفضل بن مخلد الدقاق. وسمي جماعة، ثم قال: مُقرئ جليل، غاية في الإتقان، فصيح اللّسان، عالمِ بالآثار، نهاية في علم العربيّة. صاحب سنة، ثقة مأمون. قَرَأَ عَلَيْه: أحمد بن نصر الشّذائيّ، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وجماعة منهم أحمد بن عبد الرحمن شيخ عبد الباقي بن الحسن. ومِن شيوخه: زكريّا بن يحيى المروزي، وعبّاس الدوري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - محمد بن الحسن بن حمويه بن حسين، أبو نعيم الإستراباذي، [المتوفى: 345 هـ]
نزيل سمرقند، ثم بخاري. أملى عَنْ: الْحَسَن بْن المثنى، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وموسى بن هارون الحافظ، وإبراهيم بْن عَلِيّ الذُّهْليّ. وَعَنْهُ: أَبُو سعد عَبْد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الحافظ. وقال: هو خال والدي حدثنا بسَمَرْقند. ومات فِي آخر العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - علي بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الهيثم، أبو الفرج الأموي الأصبهاني الكاتب، [المتوفى: 356 هـ]
مصنّف كتاب " الأغاني ". سَمِعَ: محمد بن عبد الله بن سليمان الحضْرمي، ومحمد بن جعفر القتّات، والحسين بن أبي الأحوص، وعلي بن العبّاس المقانعي الكوفيّين، وأبا خُبيب بن البرتي، فمن بعدهم. والهيثم هو ابن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان الحمار بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ. رَوَى عَنْهُ: الدارقُطْني، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وعلي بن أحمد الرّزّاز، وآخرون. -[101]- واستوطن بغداد من صباه، وكان من أعيان أدبائها وأفراد مصنّفيها. روى عن طائفة كبيرة. وكان إخباريًّا نَسَّابةً شاعرًا، ظاهر التشيُّع. قال أبو علي التنوخيّ: كان أبو الفرج يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والمُسْنَدات والأنساب ما لم أر قطّ من يحفظ مثله. ويحفظ سوى ذلك من علوم أُخَر، منها اللغة والنحو والمغازي والسّير، وله تصانيف عديدة، وحصل له ببلاد الأندلس كُتُب صنّفها لبني أُمَيّة ملوك الأندلس أقاربه، سيّرها إليهم سِرًّا وجاءه الإنعام سرا، فمن ذلك: " نسب بني عبد شمس "، وكتاب " أيام العرب ألف وسبع مائة يوم "، وكتاب " جَمْهرة النَّسَب "، وكتاب " نسب بني شَيْبان "، وكتاب " نسب المهالبة " لكونه كان منقطعًا إلى الوزير المُهَلّبي، وله فيه مدائح. وله كتاب " أخبار الإماء الشواعر "، وكتاب " مقاتل الطالبيين "، وكتاب " الديارات " وهذا عجيب إذ هو مروانيّ يتشيّع. قال ابن أبي الفوارس: قد خلّط قبل أن يموت، قال: وتُوُفّي في ذي الحجّة، وكان مولده سنة أربع وثمانين ومائتين. قلت: رأيت شيخنا ابن تيمية يضعّفه ويتّهمه في نقله ويستهول ما يأتي به، وما علمتُ فيه جرحًا إلّا قول ابن أبي الفوارس: خلّط قبل أن يموت. وقد أثنى علي كتابه " الأغاني " جماعة من جِلَّة الأدباء. ومن تواليفه كتاب " أخبار الطُفَيِليّين "، كتاب " أخبار جحظة "، كتاب " أدب السماع "، كتاب " الخمّارين ". قال هلال بن المحسّن الصّابي: كان أبو الفرج صاحب " الأغاني " من نُدماء الوزير المهلَّبي، وكان وسِخًا قذِرًا لم يُغْسَلْ له ثوب أبدًا منذ فصّله إلى أنْ يتقطّع، وشِعْره جيّد لكنّه في الهجاء أبلغ، وكانوا يتّقون لسانه ويصبرون على مجالسته ومشاربته. ذكر ابن الصابي أنّ أبا القاسم الْجُهَني مُحتِسب البصْرة كان من نُدَماء المهلّبي، وكان يُورِد الطّامّات من الحكايات المُنْكَرة، فجرى مرّة حديث النَّعْنَع، فقال: في البلد الفُلاني نعنع يطُول حتى يصير شجرًا، ويُعمل من شجره سلالم، فثار منه أبو الفرج الأصبهاني، وقال: نعم، عجائب الدنيا كثيرة ولا يُنكَر هذا، والقدرة صالحة، أنا عندي ما هو أغرب من هذا، زَوْج حمام يبيض بيضتين، فآخذهما وأضع تحتهما سنجة مائة وسنجة خمَسين، فإذا فرغ -[102]- زمان الحضان انفقست السنجتان عن طسْت وإبريق، فضحك أهل المجلس، وفطن الْجُهَنيّ لِما قصد أبو الفرج من الطنز به، وانقبض عن كثير من حكاياته. ومن نظْم أبي الفرج وكتب به إلى صديق وأجاد: أبا محمد المحمود بأحسن الإ ... حسان والْجُودِ يا بحرَ النّدى الطّامي حاشاك من عَوْدِ عُوّادٍ إليك ومن ... دواء داءٍ ومن إلمام آلام |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - الحَكم المستنصر بالله، صاحب الأندلس أبو العاص ابن النّاصر لدين الله عبد الرحمن الأموي. [المتوفى: 366 هـ]
بقي في المملكة بعد أبيه ستّة عشر عامًا، وعاش ثلاثًا وستّين سنة. وكان حَسَنَ السّيرة، مُكْرِمًا للقادمين عليه. جَمَع من الكتب ما لا يحد ولا يوصف كثرة ونَفَاسةُ، مع العلم والنَّبَاهة، وحُسْن السّيرة وصفاء السريرة. -[255]- سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أصبغ، وأَحْمَد بْن دُحَيْم، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السلام الخشنيّ، وزكريا بن خطاب، وأكثر عنه، وأجاز له ثابت بن قاسم، وكتب عن خلق كثير سوى هؤلاء. وكان يستجلب المُصَنَّفات من الأقاليم والنّواحي، باذلًا فيها ما أمكن من الأموال، حتّى ضاقت عنها خزائنه، وكان ذا غرام بها، قد آثر ذلك على لذّات الملوك، فاستوسع عِلْمُهُ، ودقّ نظره، وجمّت استفادته. وكان في المعرفة بالرّجال والأنساب والأخبار أحوذياً نسيج وحده. وكان أخوه الأمير عبد الله المعروف بالولد على هذا النَّمط من محبّة العلم، فقتل في أيّام أبيه. وكان الحَكَم ثِقَةً فيما ينقله. قال ابن الأبار: هذا وأضعافه فيه. وقال: عجبًا لابن الفَرَضيّ، وابن بَشْكَوال كيف لم يذكراه، كنيته أبو العاص. وولي الأمر في سنة خمسين وثلاثمائة بعد والده، وقلّ ما نجد له كتابا من خزانته إلا وله فيه قراءة أو نظر في أيّ فنّ كان، ويكتب فيه نَسَبَ المؤلّف ومَوْلِدَه ووفاته، ويأتي من ذلك بغرائب لا تكاد توجد إلّا عنده لعنايته بهذا الشأن. تُوُفِّي بقصر قُرْطُبة في ثاني صفر، رحمه الله. وقد شدّد في إبطال الخمور في مملكته تشديدًا مُفْرِطًا، ومات بالفالج، وولي الأمر بعده ابنه المؤيّد بالله هشام، وسِنّه يومئذٍ تسع سنين، وقام بتدبير المملكة الحاجب أبو عامر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أَبِي عامر العامري القَحْطَاني الملقّب بالمنصور، فكان هو الكُلّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - الحسن بن علي بن عمرو ابن غلام الزُّهري الحافظ، أبو محمد البصْري. [المتوفى: 375 هـ]
كان حمزة بن يوسف السَّهْمي يسأله عن الْجَرْح والتعديل. وَرَوَى عَنْهُ: أبو الحسن بن صخر في " أماليه ". لم أظفر له بذكر في التَّوارِيخ التي عندي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - مظفر بْن أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن برهان، أَبُو الفتح المقرئ. [المتوفى: 385 هـ]
أقرأ القرآن بدمشق مدّة. وصنّف كتابًا فِي القراءات، وَقَرَأَ عَلَى: أَبِي القاسم عَلِيّ بْن العقب، وأَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْأخرم، وصالح بْن إدريس البغدادي، وَحَدَّثَ عَنْ: أحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن نصر بْن هلال، وإبراهيم ابن المولد الزاهد، وابن حذلم، وأبي علي الحصائري، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن فُطَيْس. وَعَنْهُ: تمّام الرَّازي، وَأَبُو سعد المَالِيني، وعَلِيّ بْن الْحَسَن الرَّبعي وجماعة. والصواب بُرْهان، بالضّمّ. |