أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
211- الأقرع الغفاري
د ع: الأقرع الغفاري في صحبته نظر. روى حديثه عاصم الأحول، عن أَبِي حاجب، عن الأقرع الغفاري: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1211- الحكم بن أبي الحكم
ب: الحكم بْن أَبِي الحكم مجهول، قال أَبُو عمر: لا أعرفه بأكثر من حديث مسلمة بْن علقمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن قيس بْن حبتر، عنه، قال: تواعدنا أن نغدر برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رأيناه سمعنا صوتًا خلفنا ظننا أَنَّهُ ما بقي بتهامة جبل إلا تفتت، فغشي علينا. أخرجه أَبُو عمر هكذا قلت: قول أَبِي عمر: إنه مجهول عجيب منه، فإن هذا الحديث روى بهذا الإسناد عن قيس بْن حبتر، عن بنت الحكم بْن أَبِي العاص، عن أبيها، ويرد في اسمه، إن شاء اللَّه تعالى. حبتر: بالحاء المهملة والباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2110- سفيان بن الحكم
ب د ع: سفيان بْن الحكم بْن سفيان الثقفي (553) أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ، قَالَ: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، أخبرنا قَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن مَنْصُورٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ، أَوْ سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَنَضَحَ فَرْجَهُ ". وَرَوَاهُ شُعَبْةُ، وَوَهْبٌ، عن مَنْصُورٍ، عن الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ، عن أَبِيهِ نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2111- سفيان بن خولي
سفيان بْن خولي بْن عبد عمرو بْن خولي ابن همام بْن الفاتك بْن جابر بْن حدرجان بْن عساس بْن ليث بْن حداد بْن ظالم بْن ذهل بْن عجل بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس العبدي من عبد القيس، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم. ذكره ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2112- سفيان بن أبي زهير
ب د ع: سفيان بْن أَبِي زهير الأزدي الشنوي من أزد شنوءة، واسم أَبِي زهير القرد، قاله ابن المديني، وشباب، وقيل: سفيان بْن نمير بْن مرارة بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن نصر بْن الأزد بْن الغوث، وقيل: إنه نميري، وقيل: نمري، والأول أكثر. ولا يختلفون أَنَّهُ من أزد شنوءة، فربما كان في أجداده من اسمه نمر أو نمير، فنسب إليه، قال أَبُو أحمد العسكري: يعني أَنَّهُ من النمر بْن عثمان بْن نصر بْن زهران. وهذا النسب المتقدم ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، ولا شك قد سقط منه شيء، وهو معدود في أهل المدينة. (554) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعِيدٍ وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادَيْهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا وَكِيعٌ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُفْتَحُ الشَّامُ، فَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ الْمَدِينَةِ بِأَهْلِهِمْ يَبِسُّونَ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " (555) أخبرنا أَبُو الْحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ زَيَّانَ بْنِ شَبّه النَّحْوِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن يحيى بْنِ يحيى، عن مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عن يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عن السَّائِبِ بْنِ زَيْدٍ، عن سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلا ضَرْعًا، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ "، قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِي وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ قال أَبُو أحمد العسكري: روى جرير، عن هشام بْن عروة، فقال: سفيان بْن أَبِي العوجاء، وهما واحد، ولعل أبا العوجاء لقب، وجعله ابن أَبِي عاصم ثقفيا، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2113- سفيان بن زيد
د ع: سفيان بْن زيد الأزدي من أزد شنوءة، ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البخاري في الصحابة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: وقيل: ابن زيد، روى عنه ابن سيرين في العتيرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2114- سفيان بن سهل
د ع: سفيان بْن سهل وقيل: ابن أَبِي سهل روى شريك، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن قبيصة بْن جابر، عن المغيرة بْن شعبة، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو آخذ بحجزة سفيان بْن سهل، وهو يقول: " يا سفيان، لا تسبل إزارك، فإن اللَّه لا يحب المسبلين ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2115- سفيان بن صهابة
د ع: سفيان بْن صهابة المهري وهو الخريق الشاعر، قاله ابن أَبِي داود. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2116- سفيان بن عبد الأسد
ب: سفيان بْن عبد الأسد مذكور في المؤلفة قلوبهم، فيه نظر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2117- سفيان بن عبد الله
ب د ع: سفيان بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة بن الحارث بْن مالك بْن حطيط بْن جشم بْن ثقيف الثقفي الطائفي كذا نسبه أَبُو أحمد العسكري. له صحبة ورواية، وكان عاملًا لعمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، عَلَى الطائف، استعمله عليه إذ عزل عثمان بْن أَبِي العاص عنها، ونقل عثمان إِلَى البحرين. روى عن سفيان ابنه عَبْد اللَّهِ بْن سفيان، ويقال: ابنه أَبُو الحكم بْن سفيان، وعروة بْن الزبير، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز، ونافع بْن جبير. روى ابن شهاب، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ماعز العامري، عن سفيان بْن عَبْد اللَّهِ الثقفي، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، حدثني بأمر أعتصم به، قال: قل: " ربي اللَّه، ثم استقم ". وقد رواه شعبة، عن يعلى بْن عطاء، عن عَبْد اللَّهِ بْن سفيان، عن أبيه. ورواه بشر بْن المفضل، عن سفيان بْن عَبْد اللَّهِ، عن أبيه. أخرجه الثلاثة، إلا أن أَبُو عمر، قال: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن ماعز، وهو أصح (556) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أخبرنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطَرِ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى الْبَيِّعُ، أخبرنا الْحُسَيْنُ الْمَحَامِلِيُّ، أخبرنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا جَرِيرٌ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، قُلْ لِي قَوْلًا فِي الإِسْلامِ لا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ. قَالَ: " قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ اسْتَقِمْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2118- سفيان بن عطية
ب د ع: سفيان بْن عطية بْن ربيعة الثقفي وقال ابن أَبِي خيثمة: هو عطية بْن سفيان. وهو طائفي، قدم مع وفد ثقيف عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ، عن سفيان بْن عطية بْن ربيعة الثقفي، قال: وفدنا من ثقيف عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فضرب لهم قبة، فأسلموا في النصف من رمضان، فأمرهم فصاموا ما استقبلوا منه، ولم يأمرهم بقضاء ما فاتهم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2119- سفيان بن عمير
س: سفيان بْن عمير بْن وهب من بني النصير، ذكرناه في سعد بْن وهب، أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2211- سليم بن أكيمة
د ع: سليم بْن أكيمة الليثي مجهول. روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن سليم بْن أكيمة الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أسمع منك الحديث، ولا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك، أزيد حرفًا أو أنقص حرفًا، قال: " إذا لم تحلوا حرامًا أو تحرموا حلالًا، وأصبتم المعنى، فلا بأس ". رواه يعقوب بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3211- عبد الله بن أبي ميسرة
ب: عَبْد اللَّه بْن أَبِي ميسرة وقيل: مسرة بْن عوف بْن السباق بْن عَبْد الدار بْن قصي، قتل مَعَ عثمان بْن عفان يَوْم الدار، ذكره العدوي، فِي صحبته ورؤيته نظر. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. قَالَ ابْنُ الكلبي: بنو السباق أول من بغى بمكة، فأهلكوا يعني من قريش ودرج بنو السباق كلهم، غير أهل بيت باليمن فِي عك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5211- نصر بن الحارث
ب ع س: نصر بن الحارث بن عُبَيْد بن رزاح بن كعب، وكعب هُوَ ظفر الأنصاري الأوسي الظفري، وقيل: ابن عبد رزاح، وقال أَبُو موسى: ابن عبد الله والأولان أصح أكثر، يكنى أبا الحارث. شهد بدرا، وَكَانَ أبوه الحارث ممن صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه أكثر أهل السير والأنساب نصر بن الحارث. وقال ابن سعد: روى عن مُحَمَّد بن إسحاق أَنَّهُ نمير بن الحارث، قَالَ ابن سعد: وهذا غلط من قبل من رواه عَنْهُ. قيل: إن الَّذِي رواه عَنه إِبْرَاهِيِم بن سعد الزهري. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. قلت: قد جعل ابن سعد الغلط فِيه من إِبْرَاهِيِم بن سعد، وقد رواه يونس بن بكير، وسلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق: نمير أيضا، ورواه ابن هِشَام، عن البكائي، عن ابن إسحاق، فقال: نضر، بالضاد المعجمة، وكذلك ذكره ابن ماكولا بالضاد المعجمة، وقال: ذكره ابن القداح، وقال: قتل بالقادسية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6211- أبو ليلى الأنصاري
أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبي ليلى اختلف في اسمه، فقيل: يسار بن نمير، وقيل: أوس بن خولي، وقيل: داود بن بلال، وقيل: بلال بن بليل. وقال ابن الكلبي: وأبو ليلى الأنصاري اسمه داود بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد معه أحدا وما بعدها من المشاهد، ثم انتقل إلى الكوفة، وله بها دار في جهينة وشهد هو ابنه عبد الرحمن مع على بن أبي طالب مشاهده كلها. روى عنه ابنه عبد الرحمن. (1970) أخبرنا إبراهيم وإسماعيل، وغيرهما، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا هناد، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال أبو ليلى: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا ظهرت الحية في المسكن فقولوا لها: إنا نسألك بعهد نوح عليه الصلاة والسلام، وبعهد سليمان بن داود، لا تؤذينا فإن عادت فاقتلوها " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7211- فكيهة بنت السكن
فكيهة بنت السكن بن يزيد الأنصارية من بني سواد. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
وفاة عبدالرزاق الصنعاني صاحب المصنف.
211 - 826 م هو عبدالرزاق بن همام بن نافع الحميري ولاء، حافظ محدث ولد بصنعاء روى عنه خلق كثير منهم الإمام أحمد وابن عيينة قال الذهبي هو خزانة العلم، له كتاب في التفسير وأشهر كتبه هو (المصنف) المعروف جمع فيه الكثير من الأحاديث والآثار الموقوفة عن الصحابة وعن التابعين. |
|
مقتل آغا محمد خان قاجار وتولي فتح علي شاه زعامة القاجاريين.
1211 - 1796 م كان خادمان من خدم أغا محمد قد تخاصما فحنق عليهما جدا حتى أمر بقتلهما وأمهلهما لليوم التالي ومع ذلك بقيا في خدمته فرأيا أنهما لا يتخلصان من القتل إلا بقتله فلما جن الليل رافقهما خادم ثالث ودخلوا على الآغا وقتلوه وهو نائم بعد أن حكم إيران نحوا من عشرين سنة فخلفه ابن أخيه فتح علي شاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ع: مُعَاوِيَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ. رَوَى عَنْهُ: سلمة بن كهيل، وأشعث بن أبي الشعثاء، وأبو السفر، وعمرو بن مرة. واسم أبي السفر سعيد بن يحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ. وَعَنْهُ: قَيْسُ بْنُ الأَحْنَفِ، وَعُثْمَانُ بْنُ الأَحْنَفِ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ. وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي رَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ هُوَ الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ع: عَمْرو بْن مرة بن عَبْد اللَّه بْن طارق المُراديُّ الْجَمَلي، أَبُو عَبْد اللَّه الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الأعلام الحفاظ وكان ضريرًا. سَمِعَ: ابن أَبِي أوَفى، وسَعِيد بْن المسيّب، ومُرَّة الطّيّب، وأَبَا وائل، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى، وأَبَا عُمَر زاذان، وطائفة. وَعَنْهُ: زيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، والأعمش، وسُفْيان وشُعْبَة، ومِسْعَر، وقيس بْن الربيع، وخلق. لَهُ نحو مائتي حديث. قَالَ مِسْعَر - مَعَ جلالته -: ما أدركت أحداً أفضل مِنْ عَمْرو بْن مُرَّة. وعَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ قَالَ: هُوَ مِنْ حُفَّاظ الكوفة. وقال قراد: حدثنا شُعْبَة قَالَ: ما رأيت عَمْرو بْن مُرَّة يصلّي صلاةً قطّ، فظننت أَنَّهُ ينصرف حتى يغفر له. -[291]- وقَالَ مِسْعَر: سَمِعْتُ عَبْد الملك بْن مَيْسرة، ونحن في جنازة عَمْرو بْن مُرَّة يَقُولُ: إنّي لأحسبه خيرَ أهلِ الأرض. ويقال: إنّ عُمَرًا دخل فِي شيءٍ مِنَ الإرجاء، وهو مجمعٌ عَلَى ثِقته وإمامته. تُوُفِّي سنة ستّ عشرة ومائة. وعَنْ عَمْرو قَالَ: أكره أن أمرّ بمَثَل فِي القرآن لا أعرفه، لأنّ اللَّه - تعالى - يَقُولُ: {{وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ}}. ورَوى أَبُو سِنان. عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة قَالَ: نظرت إلى امرأةٍ فأعجبتني، فكُفَّ بَصَرِي، فأنا أرجو. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الحافظ، قال: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أبو منصور بن عفيف، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا جرير. عَنْ مُغِيرة قَالَ: لم يزل فِي النَّاسَ بقيّة حتى دخل عَمْرو بْن مُرَّة فِي الإرجاء، فتهافت النَّاسَ فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ت ن ق، وم متابعة: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، أَبُو أُمَيَّةَ الْمُعَلِّمُ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَحَسَّانِ بْنِ بِلالٍ الْمُزَنِيِّ، وَالْحَارِثِ الأَعْوَرِ، وَمُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَمَالِكٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَطَائِفَةٌ. رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ: مُجَاهِدٌ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رباح. وكان أحد الفقهاء العلماء إِلا أَنَّهُ يَقُولُ بِالإِرْجَاءِ، وَفِي حَدِيثِهِ ضَعْفٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. وَكَذَا ضَعَّفَهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ. -[456]- وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، وَخَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً. وَوَفَاتُهُ قَرِيبَةٌ مِنْ وَفَاةِ سَمِيِّهِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - د: عُمَرُ بْنُ جُعْثُمٍ الشَّامِيُّ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السُّكُونِيِّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ. أَمَّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - شَدَّادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ الضَّرِيرُ، أَبُو مُحَمَّدُ، وَيُقَالُ: أَبُو هِنْدَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الأَحْنَفِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَرْسَلَ عَنْ أَبِي الدرداء، وَرَوَى عَنْ: أَبِي إِدْرِيسَ الخَولاني، وأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بن شابور، وآخرون. وكان صدوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - م 4: عِكْرمة بْن عمَّار العِجْليُّ اليماميُّ، أَبُو عَمَّار، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام. رَوَى عَنْ: أَبِي زميل سماك الحنفي، والهرماس بْن زياد، وَلَهُ رؤية، والقاسم، وسالم، وطاوس، وضمضم بن جوس، وعطاء بْن أَبِي رباح، -[153]- ويحيى بْن أَبِي كثير. وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، ووكيع، وابن مهدي، ويحيى القطان، وزيد بْن الحباب، وأبو الوليد، وعبد الله بْن رجاء الغداني، وعبد الله بْن بكار - شيخ لقيه أَبُو يعلى - ويزيد بْن عَبْد الله اليمامي - شيخ لابن ماجه - وآخرون كثيرون. قَالَ أَبُو حاتم: سَمِعْت يحيى بْن معين يَقُولُ: كَانَ عكرمة بْن عمار أمّيًّا، وكان حافظا. وقال أبو حاتم: صدوق ربما يهم. وقال يعقوب السدوسي: حدثنا غير واحد سمعوا ابْن معين يَقُولُ: ثقة ثبت. قال أحمد بْن حنبل: أحاديثه عَن يحيى بْن أَبِي كثير مضطربة ضعاف ليست بصحاح، ولكنه أتقن حديث إياس بْن سلمة. وقال البخاري: يضطرب فِي يحيى بْن أَبِي كثير، ولم يكن عنده كتاب. وقال عاصم بْن علي: كَانَ مستجاب الدعوة، مات فِي رجب سنة تسع وخمسين ومائة ببغداد. وقال صالح جزرة: صدوق، فِي حديثه شيء. وقال الدارقطني: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - د: عبد الله بن يزيد بن مِقْسَمٌ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ ضَبَّةَ الشَّاعِرِ، وَضبَّةَ أُمِّهِ، وَعَنْ عَمَّتِهِ سَارَةَ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَآخَرُونَ. لَهُ فِي " السُّنَنِ " حَدِيثٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ت: عُمَرُ بْنُ شَاكِرٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لَهُ نُسْخَةٌ نَحْوَ عِشْرِينَ حَدِيثًا مُنْكَرَةٌ. وَعَنْهُ: نصر بْنُ اللَّيْثِ الْبَغْدَادِيُّ، وَعُثْمَانُ الطَّرَائِفِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ بنت السدي، وقال: لقيته بالمصيصة. وقد أَدْخَلَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ " الثِّقَاتِ " فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ. -[698]- وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى نُسْخَةً عِشْرِينَ حَدِيثًا غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ. قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ثُلاثِيٌّ فِي " جَامِعِ أَبِي عِيسَى ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ق: عبد الرحيم بن زيد بن الحواريّ العَميُّ البصْريُّ أبو زيد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، ومالك بن دينار، وَعَنْهُ: سويد بن سعيد، ويحيى الحماني، والمسيب بن واضح، ومحمد بن يحيى العدني، وجماعة. قال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: ترك حديثه، منكر الحديث، كان يفسد أباه، يحدّث عنه بالطّامّات. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[909]- وقال أبو داود: ضعيف. وقال النَّسائيّ: متروك الحديث. مات سنة أربعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - عليُّ بْن عيسى بْن ماهان، الأمير. [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن كبار قُوّاد الدّولة، وهو الَّذِي أشار عَلَى الأمين بخلع أخيه المأمون مِن ولاية العهد، فأمّره الأمين عَلَى أصبهان والجبال، فسار في جيش لَجْبٍ، وقدّم جيش المأمون عليهم طاهرَ بْن الحسين، فالتقى الجمعان، فكان عليّ بْن -[1171]- عيسى أول قتيل. وذلك في سنة خمسٍ وتسعين ومائة، وكان قد شاخ، وكان مقتله بظاهر الرَّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ق: عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
كان ذا قُعْدُد في النسب إلى سعْد. رَوَى عَنْ: جَدّه لأمه مالك بن حمزة بن أبي أُسَيْدٍ السّاعديّ، وعبد الرَّحْمَن بْنُ زيدِ بْنِ أَسْلَمَ. وَعَنْهُ: إبراهيم بْنُ عَبْدِ اللَّه الهَرَوِيّ، وأحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهْب، ومحمد بْنُ صالح بْنِ النطاح، والكُدَيْميّ، وغيرهم. قَالَ ابن مَعِين: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: شيخ. قلت: لَهُ حديث في فضل العباس وبنيه. رواه ابن ماجه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثانية والعشرون
211 - 220 هـ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ بْنِ أَبِي عِيسَى، أبو علي الشاميّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل البصْرة. عَنْ: أبيه، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ. وَعَنْهُ: ابن المَدِينيّ، والفلاس، والكُدَيْميّ، وسليمان بن سيف الحَرّانيّ، وأبو قِلابة الرَّقَاشيّ، وجماعة. وكان صدوقًا. كان حيًا سنة إحدى عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - خ د ت ق: عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجُهَنيُّ، مولاهم المِصْريُّ، أبو صالح، [الوفاة: 221 - 230 ه]
كاتبُ الَّليْث بن سَعْد. وُلِدَ سنة سبْعٍ وثلاثين ومائة، ورأى زبان بن فائد، وعَمْرو بن الحارث، وَسَمِعَ: موسى بن عليّ بن رَبَاح، ومعاوية بن صالح، ويحيى بن أيّوب، وعبد العزيز بن الماجِشُون، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُوخيّ، ونافع بن يزيد، وجماعة، وأكثر على الَّليْث. وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، والذُّهَليّ، والبخاريّ على الصحيح، ثم ظفرتُ برواية البخاريّ، عن عبد الله بن صالح، عن الَّليْث، في باب التجارة في البحر، في " الصحيح "، كما شرحناه في ترجمة عبد الله بن صالح العِجْليّ، وأبو حاتم، وأبو إسحاق الْجَوْزجانيّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وحُمَيْد بن زنجويه، -[598]- والدّارميّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل، وخلق، وآخر من روى عنه وفاةً محمد بن عثمان بن سعيد بن أبي السوار المصريّ المُتَوَفَّى سنة سبْعٍ وتسعين ومائتين. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ شَيْخُهُ اللَّيْثُ حَدِيثًا رَوَاهُ ابْنُ ديزيل قال: حدثنا خلف بن الوليد أبو المهنا، قال: حدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صالح، عمن أخبره يرفع الْحَدِيثِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا أُعْطِيَ أحدٌ الشُّكْرَ فَمُنِعَ الزِّيَادَةِ ". الْحَدِيثَ. قَالَ ابْنُ دِيزِيلَ: ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا صَالِحٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: نَعَمْ أنا حَدَّثْتُهُ بِذَلِكَ. قُلْتُ: فَمَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: يَحْيَى بْنُ عُطَارِدِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مُرْسَل. وقد استشهد البخاريّ بعبد الله بن صالح في " الصّحيح "، وروى عنه حديثًا كما رجّحنا في ترجمة عبد الله بن صالح المذكور في الطبقة الماضية. وأثنى عليه سعيد بن عفير. وقال عبد الملك بن شعيب بن الليث: أبو صالح ثقة مأمون، سمع من جدي حديثه، وكان أبي يحضه على التحديث. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عنه، فقال: فسد بأخرة، وليس بشيء. قال ابن حِبّان: كان كاتبًا على مُغَلّ الَّليْث بن سَعْد، مُنْكَر الحديث جدًا، وكان في نفسه صَدُوقًا. سَمِعْتُ ابن خُزَيْمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة، فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح، ويكتب في قِرْطَاس بخطٍّ يُشْبه خطًّ عبد الله بن صالح، ويطرح في داره في وسط كُتُبه، فيجده عبد الله، فيحدِّث به على التوهُّم أنّه خطّه. فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره. -[599]- قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ، خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ، وغزوة لمن حج، خير من عشر حجج، وَغَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرَةٍ فِي البر ". حدثناه أبو عروبة، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن عزون، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ، فَذَكَرَهُ. وَرَوَى عَنِ اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يكون خَلْفِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلًا، وَصَاحِبُ رَحَى دَارَةِ الْعَرَبِ عمر " ...... وذكر الحديث. حدثناه أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ فَذَكَرَهُ. وَذَكَرَ لَهُ ابْنُ حِبَّانَ أَحَادِيثَ أُخَرَ مُنْكَرَةٌ. قال ابن أبي حاتم في ترجمة عبد الله بن صالح: رَوَى عَنْهُ: الَّليْث، وابن وَهْب، ودُحَيْم. قال ابن عَبْد الحَكَم: سَمِعْتُ أبي، وَسُئِلَ عن أبي صالح، فقال: تسألوني عن اقرب رجل إلى الليث؟ رجل معه في ليله ونهاره وسَفَره وحَضَره، ويخلو معه غالبًا، فلا يُنْكر لمثله أن يُكْثر عن الَّليْث. وقال أبو حاتم: هو أمين صَدُوق ما عَلِمْتُه. وقال أبو حاتم: سَمِعْتُ ابن مَعِين يقول: أقلّ الأحوال أنّه قرأ هذه الكُتُب على الَّليْث، فأجازها له، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إلى الَّليْث بهذا الدَّرْج. قال أحمد بن صالح: لا أعلم أحدًا روى عن الَّليْث، عن ابن أبي ذئب إلّا أبو صالح. وذُكِر أنّ أبا صالح أخرج دَرْجًا قد ذهب أعلاه، ولم يدْر حديثَ مَن هو، -[600]- فقيل له: حديث ابن أبي ذئب، فروى عن الَّليْث، عن ابن أبي ذئب. وقال صالح جَزَرَة: كان ابن مَعِين يوثّقه، وعندي أنّه كان يكذب في الحديث. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. وقال إسماعيل سَمُّوَيْه، عن عبد الله، قال: صَحِبْتُ الَّليْث عشرين سنة. وقال الفضل بن محمد الشَّعْرانيّ: ما رأيت عبدَ الله بنَ صالح إلّا وهو يُحَدِّث أو يسبِّح. وقال يعقوب الفَسَويّ: حَدَّثَنَا الرجل الصّالح أبو صالح عبد الله بن صالح. وقال الرَّمادي، عن أبي صالح قال: خرجنا مع الَّليْث إلى بغداد سنة إحدى وستّين ومائة، فشهِدْنا الأضحى ببغداد. قُلْتُ: فِي هَذِهِ النَّوْبَةِ سَمِعَ مِنْ سَعِيدٍ مُفْتِي دِمَشْقٍ، وَأَبْلَغَ مَا نَقَمُوا عَلَيْهِ حَدِيثُهُ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جَابِرٍ يَرْفَعُهُ: " إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أصحابي على جميع الْعَالَمِينَ " بِطُولِهِ، وَهُوَ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ، وَلَكِنْ قَدْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعٍ، فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَسْكَرِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، عَنْهُمَا، عَنْ نَافِعٍ. قال أبو زُرْعة وغيره: هو من وضْعِ خالد بن نَجِيح المصريّ، وكان يضع في كُتُب الشيوخ ما لم يسمعوا. وقال ابن عَديّ: أبو صالح عندي مستقيم الحديث، إلّا أنّه يقع في حديثه غلط، ولا يتعمّد الكذِب. وقال غير واحد: تُوُفّي يوم عاشوراء سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين. -[601]- ومن طبقته سَمِيُّهُ: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - د ق: عَبْد اللَّه بْن سَالِم، ويُقال: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سالِم الزُّبَيْدِيّ الكُوفيُّ القزّاز، أبو محمد المفلوج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سمعَ وَكِيعًا، وعُبَيْدَةَ بْن الأسود، والْحُسَيْن بْن زيد بن علي الهاشمي، -[849]- وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، ومُطَيَّن، والْحَسَن بْن سُفْيَان، وجماعة. قَالَ أَبُو يَعْلَى: كَانَ من خِيَار أهل الكُوفَة. وقال مُطَيَّن: مات فِي شوّال سنة خمسٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - سَلَمَةُ بن الخليل، أبو عَمْرو الكَلاعيُّ الحمصيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: إسماعيل بن عياش، ومحمد بن شعيب. وَعَنْهُ: ابن جَوْصا، والعبّاس بن الخليل الطّائي. ولم يذكره ابن أبي حاتم. وما علمتُ فيه ضعفا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ق: الزُّبَيْر بْن بكّار بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ، قاضي مَكَّةَ أبو عبد الله الأَسَدِيّ الزُّبَيْريّ المدنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضَمْرَةَ، والنَّضْر بْن شُمَيْل، وذؤيْب بْن عِمامة، وعبد اللَّه بْن نافع الصّائغ، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وعَلِيّ بْن محمد المدائنيّ، ومحمد بن الحسن بن زبالة، ومحمد بْن الضّحّاك الحِزَاميّ، وعمّه مُصْعَب الزُّبَيْريّ، وخلق. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو حاتم، وابن أَبِي الدُّنيا، وعبد اللَّه بْن شبيب، وحَرَميّ بْن أَبِي العلَاء، وهو أبو عبد الله أَحْمَد بْن محمد المكّيّ، وإسماعيل بْن الْعَبَّاس الورّاق، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن أَبِي الأزهر، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وخلْق. قَالَ ابن أَبِي حاتم: رَأَيْته ولم أكتب عنه. وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة. وعن السّرِيّ بْن يحيى التّميميّ قَالَ: لقي الزُّبَيْر بْن بكّار إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَوْصِليّ، فقال لَهُ إِسْحَاق: يا أبا عَبْد اللَّه، عملت كتابًا سميته " كتاب النَّسب "، وهو كتاب الأخبار. قَالَ: وأنت يا أبا محمد عملت كتاب سميته كتاب " الأغاني " وهو كتاب المعاني. وقال الْحُسَيْن بْن القاسم الكوكبي: لمّا قدِم الزُّبَيْر بغداد قَالَ أَبُو حامد المستملي عَلَيْهِ: من ذكرت يا ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَ: فأعجبه. وقال محمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ: أنشدني ابن أَبِي طاهر لنفسه فِي الزُّبَيْر بْن بكّار: ما قال: لا قط إلَا فِي تَشَهُّده ... ولا جري لفْظُه إلَا عَلَى نعم بين الحواريّ والصِّديق نسْبَتُهُ ... وقد جري ورسول اللَّه فِي رَحِم وقال الكوكبيّ: حدثنا محمد بن موسى المارستاني، قال: حدثنا الزُّبَيْر بْن بكّار قَالَ: قَالَتِ ابْنة أختي لأهلنا: خالي خيْر رجل لأهله، لَا يتخذ ضرة ولا سَرِيَّةً. قَالَ: تَقُولُ المرأة: والله هذه الكُتُب أشدّ عَلَى مِن ثلَاث ضرائر. -[83]- وقال محمد بن إسحاق الصيرفي: سَأَلت الزبير: منذ كم زوجتُك معك؟ قَالَ: لَا تسألني، لَيْسَ يَرِدُ القيامة أكثر كباشًا منها، ضحيّت عنها بسبعين كَبْشًا. وقال الخطيب: كَانَ الزُّبَيْر ثقة ثَبْتًا، عالمًا بالنّسب وأخبار المتقدّمين. لَهُ مصنَّف فِي " نَسَب قُرَيش ". قلت: وقع هذا الكتاب عاليًا لَابْن طَبَرْزَد. وقال أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الطُّوسيّ صاحب الزُّبَيْر: تُوُفّي لتسع بقين من ذي القِعْدة سنة ستٍّ وخمسين، وقد بلغ أربعًا وثمانين سنة، بمكة. وصلّى عَلَيْهِ ابنه مُصْعَب. وكان سبب وفاته أنّه وقع من فوق سطْحه، فمكث يومين لَا يتكلّم، ومات. وتُوُفّي بعد فراغنا من قراءة كتاب " النَّسب " عَلَيْهِ بثلَاثة أيّام. قَالَ السُّلَيْماني: مُنْكَر الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - خالد بن أحمد أبو الهيثم الذهلي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أمير خراسان مما وراء النهر. له ببخارى آثار محمودة. أقدَم إليها المحدِّثين وأكرمهم، وطلب أن يأتي أبو عبد الله الْبُخَارِيّ إِلَى داره ليُسمِع أولاده الصّحيح، فامتنع من المجيْء إليه، فأخرجه من بُخَارى. ثُمَّ إنّه فِي آخر أمره خرج على آل طاهر ومال إِلَى يعقوب بن الليث الصّفّار الَّذِي خرج بسِجِسْتان. ثُمَّ إنّه حجّ سنة تسعٍ وستّين فقُبِضَ عليه وسُجِنَ ببغداد فهلك في الحبس في ذا العام. وقد سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وعُبَيْد الله بْن عُمَر القواريريّ، -[323]- والحسن بن عليّ الخلّال، ومحمد بْن عليّ بن شقيق، وطائفة. ومن أَبِيهِ أَحْمَد بْن خَالِد بْن حماد بن عمرو. روى عَنْهُ: سهل بْن شاذَويْه، ونصرك بْن أَحْمَد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو بَكْر أحمد بن محمد المنكدري، وأبو العباس بن عقدة، وأبو حامد الأعمشي، وآخرون. قال الحاكم في ترجمته: حدثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان، قال: حدثنا خالد بن أحمد الأمير الذهلي المروزي بهمذان سنة تسع وستين ومائتين، قال: حدثنا مخلد بن مخلد البلخي، قال: حدثنا عبد العزيز بن حصين، قال: حدثنا أيوب السختياني وهشام، عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: " إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ". وبلغنا أن خالد بن أحمد أنفق في طلب الحديث ألف ألف درهم. وكان يمشي لطلب السّماع ولا يركب. تُوُفيّ سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ن: سُلَيْمَان بْن سيف بْن يحيى بْن درهم الطّائيّ، مولاهم، الحافظ أبو دَاوُد الحرّانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وسعيد بْن عامر الضُّبعي، وجعفر بْن عون، والحسن بْن محمد بْن أَعْيَن، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، ومحاضر بن المورع، ووهب بن جرير، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وخلقا كثيرا. وَعَنْهُ: النسائي فأكثر وقال: ثقة؛ وأبو عروبة الحراني، ومكحول البيروتي، وأبو عوانة، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو نعيم الجرجاني، وأبو علي محمد بن سعيد الحراني، وأحمد بن عمرو بن جابر الرملي، وهاشم بن أحمد بن مسرور النَّصيبيّ، وحفيده أبو عليّ أحمد بن محمد بن سليمان، وطائفة. قال ابن عقدة: مات في شعبان سنة اثنتين وسبعين. قلت: وقع لي حديث من موافقاته العالية، وأظنّ أنه جاوز التّسعين، وكان من أئمّة هَذَا الشأن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - الحَسَن بن عَليّ بن خَلَف الصَّيدلانيُّ الدِّمَشْقِيُّ الصَّرَّار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: سُلَيْمَان بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن إبراهيم الترجمان، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو محمد بن زبر القاضي، والطَّبَرَانيّ، وجماعة. تُوُفِّي سنة تسع وثمانين أَيْضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - سعيد بن عثمان الفندقيّ الصّوُفيّ الخياط. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أحمد بن أبي الحواري، وذا النون المصريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عمر غلام ثعلب، ومحمد بن حُمَيْد الحَوْرانيّ، وعبد الصمد الطَّسْتيّ. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين يُقال: كان دمشقيًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - يَمُوت بن المُزَرِّع بن يموت بن عيسى، أبو بكر العبْديّ البصْريّ الأديب، وُيقال: اسمه محمد، ولقبه: يموت. [المتوفى: 304 هـ]
وكان أخباريًّا علامة سكن طبرية. رَوَى عَنْ: خاله الجاحظ، ومحمد بن حُمَيْد اليَشْكُريّ، وأبي حفص الفلاس، وأبي حاتم السِجْستانيّ، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، والرّياشيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الخرائطيّ، وسهل بن أحمد الدِّيباجيّ، والحَسَن بن رشيق المِصْريّ، وجماعة. -[84]- وما أحسن ما نقل. قال: إنّما قَصُرت أعمار الملوك لكثرة شكاية الخلق إيّاهم إلى الله. تُوُفّي بدمشق. وكان لَا يعود مريضًا لئلّا يتطيَّر باسمه. وكان يروي القراءة عن: محمد بن عُمَر القَصَبيّ صاحب عبد الوارث. وعن: أبي حاتم السجستاني. أخذ عنه: ابنُ مجاهد، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين الماسَرْجسيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: علي بن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء. وَعَنْهُ: ابن أخيه الحُسين، وابنه أبو نَصْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - موسى بن العبّاس الآزاذياريُّ. [المتوفى: 324 هـ]
عَنْ: إبراهيم بن عتيق عن مروان الطّاطَريّ. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن عديّ، والإسماعيليّ، وأبو زُرْعة الكشّيّ، ويوسف والد حمزة الحافظ، وجماعة غير من ذكرنا. وتُوُفّي في صَفَر بجرجان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - محمد بن يوسف بن ديزويه، أبو بكر الدينوريّ، يُلقّب سقَلاب. [المتوفى: 336 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن محمد بن سليمان البرذعي، وَتُوفِّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - بُنْدار بْن يعقوب بْن إِسْحَاق، أَبُو الخير الشيرازي، السراج، المالكي. [المتوفى: 346 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - بكّار بن بكر بن أحمد، أبو قُتيْبة السّدُوسي العراقي. [المتوفى: 357 هـ]
حدّث بمصر، وبها وُلد سنة اثنتين وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - محمد بن علي بن عبد الله الوَزْدُولي الْجُرْجَاني [المتوفى: 366 هـ]
قاضي النهروان. رَوَى عَنْ: أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزّان، ومات ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - علي بن يحيى بن إسحاق، أبو الحُسين التُّجيبيُّ الواسطيُّ النَّقِيب. [المتوفى: 375 هـ]
عَنْ: ابن أبي داود، والحسن بن محمد بن شعبة، وابن مُبَشِّر الواسطي. وَعَنْهُ: أبو العلاء الواسطي، وعبد العزيز الأزَجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي زيد، أَبُو مُحَمَّد [المتوفى: 386 هـ]
فقيه القَيْروَان. تُوُفِّي سنة ستٍ وثمانين، وقيل: سنة تسع، وقد ذكر هناك. |