أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
224- امرؤ القيس بن الأصبغ
ب: امرؤ القيس بْن الأصبغ الكلبي من بني عَبْد اللَّهِ بْن كنانة بْن بكر بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة. بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاملًا عَلَى كلب حين أرسل عماله عَلَى قضاعة، فارتد بعضهم، وثبت امرؤ القيس عَلَى دينه، وامرؤ القيس هذا هو خال أَبِي سلمة بْن عبد الرحمن بْن عوف فيما أظن، والله أعلم، لأن أم أَبِي سلمة تماضر بنت الأصبغ بْن ثعلبة بْن ضمام الكلبي، وكان الأصبغ زعيم قومه ورئيسهم. هذا كلام أَبِي عمر، وهو أخرجه وحده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1224- الحكم بن عمرو بن معتب
ب: الحكم بْن عمرو بْن معتب الثقفي كان أحد الوفد الذي قدموا مع عبد ياليل بإسلام ثقيف، وهو من الأحلاف. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. قلت: ثقيف قبيلتان، الأحلاف ومالك، فالأحلاف ولد عوف بْن ثقيف، وهذا منهم، فإن معتبًا هو ابن مالك بْن كعب بْن عمرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2224- سليم بن قيس الأنصاري
ب س: سليم بْن قيس بْن قهد بْن قيس بْن ثعلبة بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري النجاري شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي في خلافة عثمان، وهو أخو خولة بنت قيس، زوجة حمزة بْن عبد المطلب، رضي اللَّه عنهم. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2240- سمهج
س: سمحج الجني وقيل: سمهج، سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ. قال أَبُو موسى: إنما أخرجناه اقتداء بإمام الصنعة أَبِي الحسن الدارقطني، ولأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان مبعوثًا إِلَى الإنس والجن. روى عنه امرأة اسمها منوس في فضل سورة يس. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2241- سمرة بن جنادة
ب د ع: سمرة بْن جنادة بْن جندب بْن حجير بْن زباب بْن حبيب بْن سواءة بْن عامر بْن صعصعة السوائي قاله أَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: سمرة بْن عمرو بْن جندب، والباقي مثله. وقال ابن منده: سمرة بْن جنادة بْن حجر بْن زياد السوائي، ولا شك أن هذا غلط من الناسخ. وهو أَبُو جابر بْن سمرة السوائي. (582) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ: " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ "، فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا، فَقُلْتُ لأَبِي: مَا قَالَ؟ فَقَالَ: قَالَ: " فَاحْذَرُوهُمْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2242- سمرة بن جندب
ب د ع: سمرة بْن جندب بْن هلال بْن حريج بن مرة بْن حزن بْن عمرو بْن جابر بْن خشين وهو ذو الرأسين، ابن لأي بْن عصم بْن شمخ بْن فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان الفزاري، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، وَأَبُو عَبْد اللَّهِ، وَأَبُو سليمان. سكن البصرة، قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، اسمه مري بْن سنان بْن ثعلبة، وكان في حجره إِلَى أن صار غلامًا، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعرض غلمان الأنصار كل سنة، فمر به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة بعده، فرده، فقال سمرة: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، فقال: " فدونكه فصارعه "، فصرعه سمرة، فأجازه في البعث، قيل: أجازه يَوْم أحد، والله أعلم. وقال الواقدي: هو حليف الأنصار. روى عَبْد اللَّهِ بْن بريدة، عن سمرة بْن جندب، أَنَّهُ قال: لقد كنت عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامًا، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالًا هم أسن مني، ولقد صليت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها. وغزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير غزوة، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إِلَى الكوفة، ويستخلفه عَلَى الكوفة إذا سار إِلَى البصرة، وكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر، وكان شديدًا عَلَى الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول: شر قتلي تحت أديم السماء، يكفرون المسلمين، ويسفكون الدماء، فالحرورية، ومن قاربهم في مذهبهم، يطعنون عليه، وينالون منه. وكان ابن سيرين، والحسن، وفضلاء أهل البصرة، يثنون عليه، قال ابْن سيرين: في رسالة سمرة إِلَى بنيه علم كثير، روى عنه الشعبي، وابن أَبِي ليلى، وعلي بْن ربيعة، وعبد اللَّه بْن بريدة، والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشخير، وَأَبُو العلاء، وَأَبُو الرجاء، وغيرهم. (583) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، أخبرنا عَبْدُ الأَعْلَى، عن سَعِيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن سَمُرَةَ، قَالَ: " سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَقَالَ: حَفِظْنَا سَكْتَةً، فَكَتَبْنَا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْمَدِينَةِ، فَكَتَبَ أُبَيٌّ أَنْ حَفِظَ سَمُرَةُ قَالَ سَعِيدٌ: فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ: مَا هَاتَانِ السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: دَخَلَ فِي صَلاتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: وَإِذَا قَالَ: وَلا الضَّالِّينَ " وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر مملوءة ماء حارًا، كان يتعالج بالقعود عليها، من كزاز شديد أصابه، فسقط، فمات فيها. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2243- سمرة بن حبيب
سمرة بْن حبيب بْن عبد شمس القرشي الأموي والد عبد الرحمن بْن سمرة، ذكر أَبُو بكر بْن داسة أَنَّهُ أسلم، وولاه عثمان بْن عفان، قاله ابن الدباغ الأندلسي، فيما استدركه عَلَى أَبِي عمر. والصواب أن ابنه هو الذي أسلم، وولي سجستان أيام عثمان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2244- سمرة بن ربيعة
ب د ع: سمرة بْن ربيعة العدواني وقيل: سمرة العدوي روى حرام بْن عثمان، عن مُحَمَّد، وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما، أن سمرة بْن ربيعة العدواني جاء يتقاضى أبا اليسر حقا له، فقال أَبُو اليسر لأهله: قولوا: ليس ههنا، فجلس سمرة يستريح، فظن أَبُو اليسر أَنَّهُ قد ذهب، فأطلع رأسه، فرآه سمرة، فقال: ألم يقل أهلك ليس ههنا؟ قال: عن أمري كان ذلك، قال: ولم؟ قال: لأنه لم يكن حقك عندي، فأقضيك، قال أَبُو اليسر: فما سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أنظر معسرًا أو فرج عنه أظله اللَّه في ظله يَوْم القيامة " قال سمرة: أشهد لسمعته من رَسُول اللَّهِ. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا أدري عدي قريش، أو غيره، وذكر قصته مع أَبِي اليسر، وجعله عدويًا، وجعله ابن منده، وَأَبُو نعيم عدوانيًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2245- سمرة بن عمرو السوائي
ب: سمرة بْن عمرو بْن جندب بْن حجير والد جابر بْن سمرة السوائي، تقدم في سمرة بْن جنادة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2246- سمرة بن عمرو العنبري
د ع: سمرة بْن عمرو العنبري من ولد قرط بْن عَبْد اللَّهِ بْن جناب العنبري، أجاز النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته لزبيب العنبري بإسلامه، وقد تقدمت القصة، واستخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى اليمامة، حين انصرف عنها. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2247- سمرة بن الفاتك
د ع: سمرة بْن الفاتك الأسدي من أسد بْن خزيمة بْن مدركة، ويقال: سبرة، قاله ابن إِسْحَاق. (584) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَعْمُرُ بْنُ بِشْرٍ، أخبرنا هُشَيٌم، عن دَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو، عن بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن سَمُرَةَ بْنِ الْفَاتِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الرَّجُلُ سَمُرَةُ، لَوْ أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ، وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ "، فَفَعَلَ ذَلِكَ سَمُرَةُ، فَأَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2248- سمرة بن معاوية
س: سمرة بْن معاوية ابن عمرو بْن سلمة المجر خفيف الراء، ابن أَبِي كرب بْن ربيعة الكندي، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ذكره ابن شاهين، أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2249- سمرة بن معير
ب د ع: سمرة بْن معير بْن لوذان بْن ربيعة ابن عريج بْن سعد بْن جمح القرشي الجمحي، أَبُو محذورة المؤذن غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، ونذكره هناك أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى، واختلف في اسمه، فقيل: سمرة، وقيل: أوس، وقيل غير ذلك. روى عنه: ابن عَبْد الْمَلِكِ، وابن محيريز، وابن أَبِي مليكة، وعطاء، وعبد العزيز بْن رفيع، وغيرهم. (585) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي وَجَدِّي جَمِيعًا، عن أَبِي مَحْذُورَةَ: " أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْعَدَهُ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ الأَذَانَ، حَرْفًا حَرْفًا " قال إِبْرَاهِيم: مثل أذاننا. قال بشر: فقلت له: أعد علي، فوصف الأذان بالترجيع. وتوفي أَبُو محذورة بمكة، سنة تسع وسبعين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3224- عبد الله بن نفيل
ع س: عَبْد اللَّه بْن نفيل قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده غير واحد في حرف النون من آباء عَبْد اللَّه، وذكره أَبُو عَبْد اللَّه يعني ابْنُ منده، فِي حرف الباء، بالباء والعين، وقَالَ: لَهُ صحبة، ولم يورد لَهُ حديثًا. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنَانِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلاثٌ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ الْقَضَاءِ فِيهِنَّ: لا يَبْغِيَنَّ أَحَدٌ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {{يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ}} وَلا يَمْكُرَنَّ أَحَدٌ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {{وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ}} وَلا يَنْكُثَنَّ أَحَدٌ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {{فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ}} ". قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: هَذَا خَطَأٌ وَإِنَّمَا هُوَ سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ، أَخْطَأَ فِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5224- نضلة بن خديج
س: نضلة بن خديج الجشمي روى سفيان بن عيينة، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه، وقال مرة: عن أبي الأحوص، عن جده، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فصعد فِي النظر وطأطأ رأسه، وقال: " أرب إبل أنت أم رب غنم؟ " فقلت: من كل قد أتاني الله عَزَّ وَجَلَّ وذكر الحديث. وَأَبُو الأحوص اسمه: عوف بن مالك بن نضلة، والحديث بأبيه أشهر. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6224- أبو مالك
د ع: أبو مالك مجهول. روى عبد الرحمن بن زيد العمي، عن أبيه، عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من بلغ في الإسلام ثمانين سنة حرم الله عليه النار، وكان في الدرجات العلى ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. كذا قال ابن منده: عبد الرحمن بن زيد، والصواب: عبد الرحيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7224- قريبة بنت زيد
قريبة بنت زيد بن عبد ربه بن زيد الأنصارية الجشمية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
خروج مازيار في خراسان.
224 - 838 م خرج رجل بآمل طبرستان يقال له مازيار بن قارن بن يزداهرمز وكان لا يرضى أن يدفع الخراج إلى نائب خراسان عبد الله بن طاهر بن الحسين، بل يبعثه إلى الخليفة ليقبضه منه، فيبعث الخليفة من يتلقى الحمل إلى بعض البلاد ليقبضه منه ثم يدفعه إلى ابن طاهر، ثم آل أمره إلى أن وثب على تلك البلاد وأظهر المخالفة للمعتصم، وقد كان المازيار هذا ممن يكاتب بابك الخرمي ويعده بالنصر، ويقال إن الذي قوى رأس مازيار على ذلك الأفشين ليعجز عبد الله بن طاهر عن مقاومته فيوليه المعتصم بلاد خراسان مكانه، فبعث إليه المعتصم محمد بن إبراهيم بن مصعب - أخا إسحاق بن إبراهيم - في جيش كثيف فجرت بينهم حروب طويلة وكان آخر ذلك أسر المازيار وحمله إلى ابن طاهر، فاستقره عن الكتب التي بعثها إليه الأفشين فأقر بها، فأرسله إلى المعتصم وما معه من أمواله التي احتفظت للخليفة، وهي أشياء كثيرة جدا من الجواهر والذهب والثياب، فلما أوقف بين يدي الخليفة سأله عن كتب الأفشين إليه فأنكرها، فأمر به فضرب بالسياط حتى مات وكان ذلك عام 225 هـ وصلب إلى جانب بابك الخرمي على جسر بغداد، وقتل عيون أصحابه وأتباعه. |
|
وفاة الشيخ حسين بن محمد بن عبدالوهاب ا.
1224 - 1809 م توفي الشيخ حسين بن محمد بن عبدالوهاب، وكان كفيف البصر نير البصيرة، وقد تولى إمامة مسجد البجيري في منازل الدرعية الشرقية وكان خطيب الجمعة في مسجد الطريف الكبير الواقع تحت قصر آل سعود في المنازل الغربية من الدرعية كما كان أحد قضاة الدرعية وكان يقوم بالإفتاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - د ن: هنيدة بن خالد الخزاعي، وَيُقَالُ: النَّخَعِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَانَتْ أُمُّهُ تَحْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَحَفْصَةَ، وَعَائِشَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَالْحُرُّ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - ن: محمد بن سويد بْنِ كُلْثُومٍ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ إِمْرَةَ الطَّائِفِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. رَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، وَعَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَالزُّهْرِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - الفضل بْن قُدَامة أَبُو النَّجْم الْعِجْلِيُّ الراجز، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مِنْ طبقة العَجَّاج فِي الرَّجْز، وربّما قدَّمه بعضُهم عَلَى العَجَّاج لَهُ مدائح فِي هشام بْن عَبْد الملك وغيره. ومن رَجْزِه: -[297]- أوصيت من برة قلبا حرا ... بالكلب خيرا والحماة شرا لا تسأمي خنقا لها وجرا ... حتى تَرَى حلَو الحياةَ مُرَّا. ومن شعره: لقد علمت عرسي فلانةٌ أنني ... طويل سنا ناري بعيدٌ خُمُودُها إذا حلَّ ضَيْفي بالفلاةِ فلم أجدْ ... سوى مَنْبِتِ الأطنابِ شَبَّ وَقُودُها. وله: والمرءُ كالحالم فِي المنام ... يَقُولُ إنّي مدركٌ أمامي فِي قابلٍ ما فاتَني فِي العام ... والمرءُ يُدْنيه مِنَ الحِمامِ مَرُّ اللّيالي السُّودِ والأيامِ ... إنّ الفَتَى يصحّ للأسقامِ كالغرض المنصوبِ للسِّهامِ ... أخطأ رامٍ وأصابَ رامٍ. حكى الزبير بن بكار قال: قَالَ هشام للشعراء: صِفُوا لي إِبلا، قَالَ أَبُو النَّجم: فذهب بي الرَّوِيُّ إلى أنْ قلتُ: وصارت الشّمسُ كَعَيْن الأحول فغضب هشام - وكان أحْوَل - فَقَالَ: أَخْرِجوا هذا، ثم بعد مدّة أُدْخِلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَلَك أهلٌ؟ قُلْتُ: نعم، وابنتان. قَالَ: هَلْ زوَّجْتَهُما؟ قُلْتُ: إحداهما، قَالَ: فما أوصَيْتَها؟ قُلْتُ: أوصيت مِنْ بَرَّةَ قلبًا حُرَّا ... بالكلب خيرًا والحَماةِ شَرَّا لا تسأمي خَنْقًا لها وجَرًّا ... والحيُّ عُمِّيهم بشرٍ طُرَّا وإنْ حَبَوُكِ ذَهَبًا ودُرًّا ... حتى يَرَوْا حُلْوَ الحياةِ مُرّا. فضحك هشام حتى استلقى وقَالَ: ما هذه وصيَّةُ يعقوب بَنِيه! قُلْتُ: يا أمير المؤمنين، ولا أَنَا مثل يعقوب - عَلَيْهِ السَّلامُ -، قَالَ: فما زِدْتَها؟ قُلْتُ: سبي الحماة وابْهَتِي عليها ... وإنْ دَنَتْ فازْدَلِفي إليها واقرعي بالفهر مرفقيها ... وظاهري اليد بِهِ عَلَيْهَا لا تُخْبِري الدَّهْرَ بِهِ ابنَتَيْها. -[298]- وقال: فما فعلت أختها؟ قُلْتُ: دَرَجَت بين أبيات الحيّ ونَفَعَتْنا، قَالَ: فما قُلْتُ فيها؟ قُلْتُ: كأنّ ظَلامَةَ أختَ شَيْبانْ ... يتيمةٌ ووالداها حَيَّانْ الرأسُ قملٌ كُلُّهُ وصِئْبَانْ ... وليس فِي الرِّجْلَيْن إلا خَيْطانْ فهي التي يَذْعر منها الشَّيْطَانْ. فَوَصَلني هشامُ بدنانير، وقَالَ: اجْعَلْها فِي رِجْلَيْ ظَلامَة. وهو القائل: أنا أبو النجم وشعري شعري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - ع: عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ، أَبُو حُصَيْنٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ وَالأَئِمَّةَ. رَوَى عَنْ: جَابِرِ بْنِ سَمُرةَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْقَاضِي شُرَيْحٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، والأسود بْنِ هِلالٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، والسفيانان، وزائدة، وعبثر بْنُ الْقَاسِمِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مِنْ أَرْكَانِ الْمُحَدِّثِينَ وَثِقَاتِهِمْ، عُثْمَانِيًّا صَالِحًا خَيِّرًا، وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي أَسَدٍ بِالْكُوفَةِ. قَالَ وَكِيعٌ: كَانَ أَبُو حُصَيْنٍ يَقُولُ: أَنَا أَقْرَأُ مِنَ الأَعْمَشِ، فَقَالَ الأَعْمَشُ لِرَجُلٍ يَقْرَأُ عَلَيْه: اهْمِزِ الْحُوتَ. فَهَمَزَهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ قرأ أبو -[461]- حُصَيْنٍ فِي الصُّبْحِ، فَهَمَزَ الْحُوتَ، فَقَالَ لَهُ الأَعْمَشُ لَمَّا سَلَّمَ: كَسَرْتَ ظَهْرَ الْحُوتِ يَا أَبَا حُصَيْنٍ. فَكَانَ مَا بَلَغَكُمْ، يَعْنِي وَقَعَ بَيْنَهُمَا. رَوَاهَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ عَنْ وَكِيعٍ، قَالَ: وَالَّذِي بَلَغَنَا أَنَّهُ قَذَفَ الأَعْمَشَ فَحَلَفَ الأعمش ليحدنه، فَكَلَّمَهُ بَنُو أَسَدٍ فَأَبَى، فَقَالَ خَمْسُونَ مِنْهُمْ: وَاللَّهِ لَنَشْهَدُ أَنَّ أُمَّهُ كَمَا قَالَ أَبُو حُصَيْنٍ، فَحَلَفَ الأَعْمَشُ لا يُسَاكِنَهُمْ، وَتَحَوَّلَ. قَالَ الدارقطني: أَبُو حُصَيْنٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: لا تَرَى حَافِظًا يَخْتَلِفُ عَلَى أَبِي حُصَيْنٍ. وَقَالَ مِسْعَرٌ: أُتِيَ أَبُو حُصَيْنٍ بِجَائِزَةٍ مِنَ السُّلْطَانِ فَلَمْ يَقْبَلْهَا، فَقِيلَ لَهُ: مَالَكَ لَمْ تَقْبَلْهَا! قَالَ: الْحَيَاءُ وَالتَّكَرُّمُ. وَقَالَ أَبُو شِهَابٍ: سَمِعْتُ أَبَا حُصَيْنٍ يَقُولُ: إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُفْتِي فِي الْمَسْأَلَةِ وَلَوْ وَرَدَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَجَمَعَ لها أهل بدر. وقال شعبة: أخبرنا أَبُو حُصَيْنٍ، وَكَانَ فِي خُلُقِهِ زَعَارَةٌ. وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَمِّي عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ عَنْهُ الْقِرَاءَةَ الأَعْمَشُ، كَذَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو. وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي حُصَيْنٍ وَهُوَ مُخْتَفٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ يُريدونِي عَنْ دِينِي، وَاللَّهِ لا أُعْطِيهِمْ إِيَّاهُ أَبَدًا. تُوُفِّيَ أَبُو حُصَيْنٍ عَلَى الصَّحِيحِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - د ق: عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ، أَبُو عُبَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَبِيرُ حَرَسِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَأَى وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ، وَروى عن عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَعَنْهُ: أَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ بن عياش: حدثنا عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ سِرًّا فَإِنَّ الْغِيلَ يُدْرِكُ الرَّجُلَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ " عَنَى بالسر: الجماع. وقال إسماعيل بن عياش: حدثنا عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَلَى سِتِّينَ جَنَازَةً مَاتُوا فِي الطَّاعُونِ فَجَعَلَ الرِّجَالُ مِمَّا يَلِيهِ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ دِيَنارٍ، هُوَ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الأَنْصَارِيَّةَ. وقال ابن عائذ: حدثنا أَبُو مُسْهِرٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الرَّيَّانِ - وَقَدْ لَبِسَ جُبَّةً -: مَا دَعَاكَ إِلَى لِبْسِ هَذِهِ الْجُبَّةِ؟ قَالَ: سُرُورًا بِخِلافَتِكَ، قَالَ: مَنْ أَيْنَ هِيَ لَكَ؟ قَالَ: من كسوتك أو من كسوة أهل بيتك، قال: بالجزاء، انْزَعْ هَذَا السَّيْفَ وَالْحَقْ بِأَهْلِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ وَضَعْتُهُ لَكَ فَلا تَرْفَعْهُ. ثُمَّ قَالَ هَكَذَا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيِرُك، يَا -[718]- كَهْلُ، قَالَ عَمْرٌو: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي غَيْرِي، قَالَ: إِيَّاكَ أَعْنِي، مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ قَدْ وَلَّيْتُكَ الْحَرَسَ، فَاللَّهَ اللَّهَ فِي الضَّعِيفِ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ حمزة: حدثنا عمرو بن مهاجر أن عمر بن عبد الْعَزِيزِ قَالَ: إنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ كَمَثَلِ رَجُلٍ اتَّخَذَ سَهْمًا لا رِيشَ لَهُ وَاللَّهِ لأَرُيِّشَنَّهُ. وَقِيلَ: إِنَّهُ جَعَلَ لَهُ فِي الشَّهْرِ عِشْرِينَ دِينَارًا. قَال خَلِيفَةُ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - د ن ق: صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَنَفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ الْمُفَضَّلِ. يَرْوِي عَنْ: جَمِيعِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ. وَعَنْهُ: زَائِدَةُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَأَبُو بكر بن عياش، وأيوب بن جابر. قال أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عُمارة بْن مِهْران الْمِعْوَلِيُّ، أَبُو سعيد البَصْريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد العُبّاد. -[158]- رَوَى عَنْ: الحسن، وابن سيرين، وأبي نضرة، وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وعمرو بن عاصم الكلاعي، وعمرو بن مرزوق، وسليمان بن حرب. وثقه ابن معين. ابن علية: حدثنا عمارة أَبُو سعيد العابد. وقال أحمد بْن حنبل: بلغني أن عُمارة عَبَد الله - تعالى - حَتَّى صار جلدًا عَلَى عظم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - د ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْمُحَدِّثُ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الصَّالِحِينَ. مَوْلِدُهُ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَشَهْرِ بْنِ حَوَشْبٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَزِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَبَقِيَّةُ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَاخْتَلَفَ قَوْلُ ابْنِ مَعِينٍ فِيهِ، وَوَثَّقَهُ أَيْضًا دُحَيْمٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ. -[434]- وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ صالح جزرة: قدري صدوق. وقد قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ عَلَى ضَعْفِهِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ فِيهِ سَلامَةٌ، كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ. أَحْمَدُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَغْدَادِيُّ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ قَالَ: أَغْلَظَ ابْنُ ثَوْبَانَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيِّ فِي كَلامٍ، فَاسْتَشَاطَ ثُمَّ سَكَنَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الْمَنْصُورُ حَيًّا مَا أَقَالَكَ. قال: لا تقل ذاك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللَّهِ لَوْ كُشِفَ لَكَ عَنِ الْمَنْصُورِ حَتَّى يُخْبِرَكَ بِمَا لَقِيَ وَبِمَا عاين ما جلست مجلسك هذا. الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ ثَوْبَانَ: أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ كُنْتَ بِحَالِ أَبِيكَ لِي وَخَاصَّةِ مَنْزِلَتِي مِنْهُ عَالِمًا، فَرَأَيْتُ أَنَّ صِلَتِي إِيَّاهُ وَتَعَاهُدِي إِيَّاكَ بِالنَّصِيحَةِ فِي أَوَّلِ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ عَنِ الْجُمُعَةِ وَالصَّلَوَاتِ، فَجَدَّدْتَ وَلَهَجْتُ، ثُمَّ بَرَرْتُ بِكَ فَوَعَظْتُكَ، فَأَجَبْتَنِي بِمَا لَيْسَ لَكَ فِيهِ حُجَّةٌ وَلا عُذْرٌ، وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَقْرِنَ نَصِيحَتِي إِيَّاكَ عَهْدًا، عَسَى اللَّهُ أَنْ يُحْدِثَ بِهِ خَيْرًا، وقد بلغنا أَنَّ خَمْسًا كَانَ عَلَيْهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعُونَ؛ اتِّبَاعُ السُّنَّةِ، وَتِلاوَةُ الْقُرْآنِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، وَعِمَارَةُ الْمَسْجِدِ، وَالْجِهَادُ. وَسَاقَ مَوْعِظَةً طَوِيلَةً يَحُثُّهُ فِيهَا عَلَى حُضُورِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ، كَأَنَّهُ كَانَ يَتَأَثَّمُ مِنَ الصَّلاةِ خَلْفَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ، وَلا رَيْبَ أَنَّهُ رَأْيُ الْخَوَارِجَ. قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ: لَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي تَنَاثَرَتْ فِيهَا الْكَوَاكِبُ، خَرَجْنَا لَيْلا إِلَى الصَّحْرَاءِ مَعَ الأَوْزَاعِيِّ، وَمَعَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، قَالَ: فَسَلَّ سَيْفَهُ وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَدَّ فَجِدُّوا، قَالَ: فَجَعَلُوا يَسُبُّونَهُ وَيُؤْذُونَهُ، فَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: إِنِّي أَقُولُ أَحْسَنَ مِنْ قَوْلِكُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَدْ رُفِعَ عَنْهُ الْقَلَمُ؛ يَعْنِي جُنَّ. -[435]- قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ: مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - ت ق: عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبَانِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَداود بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ غِيَاثٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَالنَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ، صَاحِبُ أَشْيَاءَ مَوْضُوعَةٍ، لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ. رَوَى ابْنُ زُهَيْرٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ سَعْدٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِيَّاكُمْ وَتَشْبِيكَ الأَصَابِعِ فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّسْيَانَ ". الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْعَجَاجَ الأَسْوَدَ". الْوَلِيدُ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ أَنَسِ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مُرُوا نساءكم بالغزل فإنه أزين لهن وخير ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَبْد الغنيّ بن سَمُرة الرُّعَيْنيُّ المِصْريُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب الشرطة بمصر. عُمِّر دهرًا، وَحَدَّثَ عَنْ: عمر بن عبد العزيز، رَوَى عَنْهُ: سعيد بن عفير، ومات سنة ثلاث وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَمْرو بْن حُمران. [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ بصْريّ نزل الرَّيّ، لَهُ عَنْ: عوف، وهشام بْن حسّان، وابن عَوْن، وَعَنْهُ: يوسف بن موسى القطان، ومحمد بن عيسى الدامغاني، وآخرون. قال أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - د ت ن: عَبْد اللَّه بْن الوليد بْن ميمون العَدَنيّ، أبو محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى عثمان رضى الله عنه. وكان يَقُولُ: أنا مكي، فلم يقال لي عدني؟ قلت: هُوَ لقب لَهُ. رَوَى عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، ومصعب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وزمعه بْن صالح، وإبراهيم بْن طِهْمان، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن نَصْر النَّيْسَابوريُّ، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد المقدسي، ومؤمّل بْن إهاب، وجماعة. قَالَ أحمد بْن حنبل: لم يكن صاحب حديث، وحديثه حديث صحيح. وقال أبو زُرْعة: صدوق. قلت: واستشهد بِهِ الْبُخَارِيّ في " الصّحيح ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عبد الرحمن بن سِنان أبو يحيى الرّازي المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عبد العزيز بن أبي رَوّاد، ونُعَيْم بن مَيْسَرة. وَعَنْهُ: يحيى بن عَبْدَك، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والفضل بن شاذان المقرئ. قال أبو حاتم: مقرئ صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عبد الله بن محمد بن هارون التُّوزيّ القُرَشيّ، مولاهم، النَّحْويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قرأ كتاب سِيبَويْه على أبي عُمَر الْجَرْميّ، وحمل عن الأصْمَعيّ، وغيره. قال أبو العبّاس المبرِّد: ما رأيتُ أحدًا أعلم بالشِّعر منه، وله كتاب " الخيل "، وكتاب " فعلت وأفعلت "، وغير ذلك. تُوُفّي سنة ثلاثين، وهو كَهْل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - ق: صالح بْن محمد بْن يحيى بْن سَعِيد القطّان، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو أحمد بن محمد. عَنْ: عثمان بن عمر بن فارس، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو داود السِّجِسْتانيّ في " حديث مالك " تأليفه، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - زيد بْن خَرَشَة بْن زيد، أَبُو الْحَسَن الذُّهْليّ الأصبهاني، الفقيه [الوفاة: 251 - 260 ه]
الَّذِي تولّى مناظرة أَبِي الوليد الكِنانيّ فِي مجلس عَبْد العزيز بْن دُلَف. سَمِعَ: مُسلْمِ بْن إِبْرَاهِيم، والقَعْنَبيّ، والحُمَيْديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ، وأبو بَكْر الجاروديّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن سالم الأصبهانيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - روح بن أبي سعد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قال ابن قانع: مات سنة إحدى وستين ومائتين. كان يؤدب. رَوَى عَنْ: الحكم بن موسى وطبقته. وَعَنْهُ: ابن مسروق، ومحمد بن مخلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - الْعَبَّاس بْن الفضل بْن رُشَيْد الطَّبريّ، أبو الفضل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزل بغداد، وحدَّث عَنْ: محمد بْن مُصْعَب القَرْقِسانيّ، وسَعْدَوَيْه -[559]- الواسطي، وجماعة. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، وابن نَجِيح، وجماعة. قَالَ الدَّارقطنيّ: صدوق. قلت: تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - الحُسَيْن بن عبد الله بن شاكر، أَبُو عَليّ السَّمَرْقَنْدِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن المنذر الحزامي، وَمحمد بن رمح، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف. وَقَالَ ابن المنادى: مات في شوال سنة ثلاث وثمانين. وَقَالَ غيره: كَانَ وراق داود الظاهري. وقد وثقه أبو سعد الإدريسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - شُعَيب بن عَمران العَسْكريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يَرْوِي عَنْ: عَبْدان بن محمد العسكريّ الوكيل، وغيره، رَوَى عَنْهُ: الطبراني. وتوفي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - سعيد بن عبد الله، أبو محمد الجوهريّ الحرّانيّ. [المتوفى: 305 هـ]
عَنْ: إبراهيم بن عبد الله الهرويّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - محمد بْن إسماعيل بْن القاسم بْن إبراهيم بْن إسماعيل بْن إِبْرَاهِيمُ بْن الحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب الحسَنيّ، أبو عبد الله الْمَدَنِيّ [ابن طباطبا العَلَويّ] [المتوفى: 315 هـ]
تُوُفّي بمصر في شَعْبان، وأصله من قرية الرَّسّ بنواحي المدينة، وكان يُعرف بابن طباطبا العَلَويّ. ذكره ابن يونس، فقال: روى عَنْ آبائه حديثًا، وكان كريمًا سخيًا، لَهُ منزلة عند الدّولة والعامة. -[297]- قلتُ: وسُمّي جدّهم إبراهيم " طباطبا "؛ لأنّ أمّه كانت ترقّصه وهو طفل وتقول: طباطبا؛ تعني نام. وقيل: بل كَانَ إبراهيم يَقُولُ القاف شبه الطّاء، فطلب مرّة قباءٍ يلبسه أو غير ذَلِكَ، فقيل: نُحْضِر فَرْجيّةً، فقال: لَا، طباطبا. يعني قباء. وقبره بالقرافة يُزار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - جعفر بن محمد، أبو الفضل القافلانيُّ. [المتوفى: 325 هـ]
عَنْ: أحمد بن الوليد الفحّام، ومحمد بن إسحاق الصَّغانيّ. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وابن شاهين، والقّواس. ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - حبيب بن أحمد بن إبراهيم المُعَلِّم، أبو إسماعيل القُرطبيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز، والخشني. حَدَّثَ عَنْهُ: أحمد بن عَوْن الله، وغيره. توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَبْد المؤمن بْن خَلَف بْن طُفَيْلِ بْن زيد بْن طُفَيْلٍ، الحافظ أَبُو يَعْلَى التّميميّ النَّسَفيّ. [المتوفى: 346 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسين ومائتين. وَسَمِعَ: جدّه، وجماعة. ثمّ رَحَلَ، وَسَمِعَ: أَبَا حاتم الرّازيّ، وعبد الله بْن أَبِي مَسَرَّة، وعلي بْن عَبْد العزيز، وإسحاق الدَّبَريّ، وأبا الزِّنْباع رَوْح بْن الفَرَج، ويحيى بْن أيّوب، وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: عبد الملك بْن مروان المَيْدانيّ، وأحمد بْن عمّار بْن عصمة، ويعقوب بْن إِسْحَاق النَّسَفيّون، وأبو عَلِيّ منصور بْن عَبْد اللَّه الخالديّ الهَرَويّ، وأبو نصر أَحْمَد بْن محمد الكَلاباذيّ الحافظ، وآخرون. وكان أثريًّا سُنّيًا ظاهريّ المذهب، شديدًا عَلَى أهلِ القياس، يتبع كثيرًا أَحْمَد بْن حنبل، وإسحاق بْن راهُوَيْه. وأخذ عَنْ أَبِي بَكْر محمد بْن دَاوُد الظاهري مصنّفاته، وكان خيرًا ناسكًا. دخل أَبُو القاسم عبد الله بْن أَحْمَد الكعْبي المعتزليّ نسف، فأكرموه إلا -[837]- الحافظ عَبْد المؤمن فإنّه لم يمضِ إِلَيْهِ، فقال الكعبيّ: نَحْنُ نأتيه. فلمّا دخل عَلَيْهِ لم يقُم ولم يلتفت من محرابه، فكسّر الكعبِيّ خَجَله بأن قَالَ: بالله عليك أيّها الشَّيْخ. يعني لا تقم، ودعا لَهُ قائمًا وانصرف. قَالَ أَبُو جعْفَر محمد بْن عَلِيّ النَّسَفيّ: شهدت جنازة الشَّيْخ أَبَا يَعْلَى بالمُصَلّى إذ غشِينَا أصواتُ الطُّبول مثل ما يكون من العساكر، حتى ظنّ أجمعُنا أنّ جيشًا قدِم، وكنّا نقول: ليتنا صلَّينا قبل أن يغشانا هذا. فلمّا اجتمع الناس وقاموا للصّلاة وأنصتوا هدأت الأصوات كأن لم تكن. ثمّ إنيّ كنتُ رَأَيْت فِي النّوم فِي أيّام أَبِي يَعْلَى كأنّ شخصًا واقفًا عَلَى رأس درب أَبِي يَعْلَى بْن خَلَف وهو يَقُولُ: أيها الناس من أراد منكم الطّريق المستقيم فعليه بأبي يَعْلَى. أو كلامًا نحو هذا. رواها جعفر بن محمد المستغفري الحافظ، عَنْ أَبِي جعْفَر هذا. تُوُفّي أبو يعلى فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عمر بن أكثم بن أحمد بن حيان بن بشر، أبو بشر الأسدي القاضي. [المتوفى: 357 هـ]
من بيت قضاء ورياسة ببغداد. ولي القضاء في أيام المطيع لله نيابة، ثم ولي قضاء القضاة، وكان فقيهاً شافعيّ المذهب. قال الخطيب: لم يل القضاء ببغداد من الشافعية أحد قبله غير أبي السائب القاضي. تُوُفّي أبو بِشْر في عشر الثمانين، وولي قضاء العراق بعده أبو محمد عبيد الله بن معروف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - بَخْتِيَار عز الدولة ابن مُعِز الدولة أحمد بن بُوَيْه الدَّيْلمي، أَبُو منصور. [المتوفى: 367 هـ]
ولي المُلْك بالعراق بعد أبيه، وتزوّج الخليفة الطائع بابنته شاه ناز على مائة ألف دينار، وخطب وقت العَقْد القاضي أبو بكر بن قُرَيْعَة، وذلك في سنة أربعٍ وستّين. وكان عزّ الدولة ملكًا سَرِيًّا شديد القوى، قيل: إنّه كان يُمْسِك الثَّوْر العظيم بقَرْنَيْه فيَصْرَعه، وكان متوسّعًا في النَّفقات والكُلَف. حكى بِشْر الشمعي أنّ راتبه من الشمع كان في كلّ شهر ألف مَنٍّ. وكان بين عزّ الدَّولة وبين ابن عمّه عَضُد الدَّوْله منافسات في المُلْك أدّت إلى التَّنازع، وأفضَتْ إلى القتال بينهما، فالتقيا في شوّال من السنة، فقُتل عزّ الدّولة في المعركة، وحُمِل رأسه إلى بين يَدَيْ عَضُد الدولة، فوضع المنديل على وجهه وبكى، وتملّك بعده، واستقلّ بالممالك. وعاش عزّ الدّولة سِتًّا وثلاثين سَنَةً. وَقَدْ مَرَّ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي الْحَوَادِثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - محمد بن يوسف بن أحمد بن غُلام، أبو عبد الله الهَرَوي. [المتوفى: 375 هـ]
مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - مُحَمَّد بْن الحسن بن إبراهيم، أبو عبد الله الْإسْتَرابَاذي، وقيل: إنه جُرْجَاني، الفقيه الشافعي المعروف بالخَتَن؛ [المتوفى: 386 هـ]
كَانَ خَتَن الْإمَام أَبِي بَكْر الإسماعيلي. ولد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وكان إمامًا فاضلا ورِعًا مشهورًا، وله وجوه حسنة فِي المذهب، وكان مُقدَّمًا فِي الْأدب، ومعاني القراءات والقرآن، مُنَاظِرًا. سَمِعَ الحديث مِنْ: أَبِي نُعَيْم عَبْد الملك بْن عدِيّ وجماعة بجُرْجَان، ومن عَبْد اللَّه بْن فارس ونحوه بإصبهان، ومن أَبِي الْعَبَّاس الْأصمّ بنيسابُور، وأكْثَرَ عن الأصم، وقد شرح " التلخيص " لأبي الْعَبَّاس بْن القاصّ. وخلّف من الْأولاد أَبَا بشر الفَضْل، وأَبَا النَّضْر عُبَيْد اللَّه، وأَبَا عمرو عَبْد الرَّحْمَن، وأَبَا الْحَسَن عَبْد الواسع. تُوُفِّي بجُرْجَان يوم عرفة، ودُفِن يوم الأضحى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَبْد الملك بْن سعَيِد بْن إبْرَاهِيم بْن مَعْقِل بْن الحَجّاج، أَبُو مروان النَّسفي. [المتوفى: 397 هـ]
شيخ ثقة، وُلِد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وَسَمِعَ مِنْ: الطّرخاني، ونصر بْن مكّي، وخلف بْن الفتح، والهَيْثَم بْن كُلَيْب. رَوَى عَنْهُ: المُسْتَغْفِري فِي " تاريخه ". |