نتائج البحث عن (265) 50 نتيجة

265- أنسة
ب د ع: أنسة بزيادة هاء، هو مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مولدي السراة، يكنى: أبا مسروح، وقيل: أبا مسرح.
وكان يأذن عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جلس، وشهد معه بدرًا، قاله عروة، والزُّهْرِيّ، وابن إِسْحَاق، وتوفي في خلافة أَبِي بكر الصديق.
وقال داود بْن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: إنه استشهد يَوْم بدر.
قال الواقدي: ليس عندنا بثبت.
قال: ورأيت أهل العلم يثبتون أَنَّهُ قد شهد أحدًا، وبقي بعد ذلك زمانًا، ومات بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في خلافة أَبِي بكر.
أخرجه الثلاثة.

1265- حميد بن عبد الرحمن بن عوف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1265- حميد بن عبد الرحمن بن عوف
حميد بْن عبد الرحمن بْن عوف بْن خَالِد ابن عفيف بْن بجيد بْن رواس بْن كلاب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصة العامري الرواسي وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بْن مالك عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هشام بْن الكلبي.
2265- سنان بن صيفي
ب س: سنان بْن صيفي بْن صخر بْن خنساء بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة، وهو أحد السبعين الذين بايعوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندها، وشهد بدرًا وأحدًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

2658- عابس مولى حويطب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2658- عابس مولى حويطب
د ع: عابس مولى حويطب بْن عبد العزى.
روى الكلبي، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}} قال: نزلت في صهيب، وعمار، وأمه سمية، وأبيه ياسر، وبلال، وخباب، وعابس مولى حويطب بْن عبد العزى، أخذهم المشركون يعذبونهم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2659- عابس بن ربيعة
د ع: عابس بْن ربيعة بْن عامر الغطيفي، والد عبد الرحمن بْن عباس، له صحبة.
روى عمرو بْن ثابت، عن عبد الرحمن بْن عابس، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير إخوتي علي، وخير أعمامي حمزة "، رواه الكرماني بْن عمرو، عن عمرو بْن ثابت، مثله.
(671) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى الترمذي، حدثنا هناد، حدثنا أَبُو معاوية، عن الاعمش، عن إِبْرَاهِيم، عن عابس بْن ربيعة، قال: رأيت عمر بْن الخطاب يقبل الحجر، ويقول: إني أقبلك، وأعلم أنك حجر، ولولا إني رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبلك، لم أقبلك "، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
3265- عبد ربه بن حق
ب: عَبْد ربه بْن حق بْن أوس بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي الساعدي، شهد بدرًا، ذكره مُوسَى بْن عقبة فِي البدريين، من بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج، فَقَالَ: عَبْد رب بْن حقي بْن قوال، وقَالَ ابْنُ إِسْحَاق: اسمه عَبْد اللَّه بْن حق، وقَالَ ابْنُ عمارة: هُوَ عَبْد رب بْن حق بْن أوس بْن ثعلبة بْن وقش بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعد.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر

4265- قبيصة بن المخارق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4265- قبيصة بن المخارق
ب د ع: قبيصة بْن المخارق بْن عَبْد اللَّه بْن شداد بْن رَبِيعة بْن نهيك بْن هلال بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الهلالي عداده فِي أهل البصرة، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا بشر.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن يَزِيدَ: لقبيصة صحبة.
روى عَنْهُ: أَبُو عثمان النهدي، وَأَبُو قلابة، وابنه قطن بْن قبيصة.
(1361) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَقُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلالِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ فِيهَا، فَقَالَ: " أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ، فَنَأْمُرُ لَكَ بِهَا "، ثُمَّ قَالَ: " يَا قَبِيصَةُ، إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ إِلا لأَحَدِ ثَلاثَةٍ: رَجُلٌ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الصَّدَقَةُ، حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ قَالَ: سَدَادًا مِنْ عَيْشٍ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُولَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى مِنْ قَوْمِهِ: لَقَدْ أَصَابَتْ فُلانًا فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، وَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيصَةُ فَسُحْتٌ "
(1362) وأَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سَلْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلالِيِّ، قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ فَزَعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَانْجَلَتْ، فَقَالَ: " إِنَّما هَذِهِ الآيَاتُ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ " فهذا الحديث يؤيد قول من يَقُولُ: إن نسبة قبيصة إِلَى بجيلة وهم، والصحيح أَنَّهُ هلالي، وحديث مُسْلِم يدل عَلَى أن الهلالي هُوَ ابْن مخارق.
أخرجه الثلاثة.

5265- النعمان بن مالك الخزرجي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5265- النعمان بن مالك الخزرجي
النعمان بن مالك بن عَامِر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي.
شهد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو والد سويد بن النعمان.
كذا قاله العدوي عَامِر بن مجدعة، وقال أبو عمر فِي ترجمة سويد بن النعمان: عائذ بدل عَامِر، والله أعلم.
6265- أبو معقل
د ع: أبو معقل مجهول.
روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول.
رواه أحمد بن عبد الله الفارياناني، عن إبراهيم بن عبد الله الخزاعي به.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا، وأما أبو عمر فإنه أخرج هذا المتن في الترجمة التي قبلها، وجعل الحديثين لواحد، وهو أبو معقل الأنصاري، والله أعلم.
7265- ليلى بنت رباب
ليلى بنت رئاب بن حنيف الأنصارية من بني عوف بن الخزرج.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
دخول مسقط في نزاع مع الرياض.
1265 - 1848 م
دخلت مسقط مع الرياض في نزاع عندما رأت ضعف القوة السعودية إثر اعتداء حاكم ابو ظبي سعيد بن طحنون عليها، فرفض الثويني ابن حاكم مسقط أن يدفع ما تعهد به من الزكاة عام 1261هـ وتحالف معه ابن طحنون في السنة نفسها واتفقا على مساعدة بعضهما البعض ضد السعوديين.

265 - ع: أبو ظبيان الجنبي الكوفي، حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - ع: أَبُو ظَبْيَانَ الْجَنْبِيُّ الْكُوفِيُّ، حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَرِيرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ قَابُوسُ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالأَعْمَشُ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ عَلَى الصَّحِيحِ، وَقِيلَ: سَنَةَ خمسٍ وَتِسْعِينَ.

265 - ق: يحيى بن أبي المطاع الأردني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - ق: يحيى بن أبي المطاع الأردني [الوفاة: 101 - 110 ه]
هُوَ ابْنُ أُخْتِ بِلالِ بْنِ رَبَاحٍ.
رَوَى عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ.
وَعَنْهُ: عطاء الخراساني، وعبد الله بن العلاء بن زبر، والوليد بن سليمان بن أبي السائب.
وثقه دحيم.

265 - م 4: مكحول بن أبي مسلم، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - م 4: مكحول بْن أَبِي مُسْلِم، أَبُو عَبْد اللَّه [الوفاة: 111 - 120 ه]
فقيه الشّام وشيخ أهل دمشق، أرسل عَنِ النَّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ -، وعَنْ: أَبِي بْن كعب، وعُبَادَةُ بْن الصامت، وعَائِشَة، وطائفة.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي أُمَامة، وواثلة بْن الأسقع، وأنس بْن مالك، وعَبْد الرَّحْمَن بْن غنم، وابن محيريز، ومحمود بْن الربيع، وأَبِي سلام الأسود، وأَبِي إدريس الخَوْلاني، وشرحبيل بْن السمط، وخلق كثير.
وَعَنْه: أيّوب بْن مُوسَى، وثور بْن يزيد، والعلاء بْن الحارث، وعامر الأحول، وحجاج بن أرطأة، وحفص بْن غيلان، وزيد بْن واقد، وابن زَبْر، والأَوزاعيّ، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز، وابن إِسْحَاق، وعلى بْن أَبِي حملة، ومُحَمَّد بن راشد، وحميد الطويل، وخلق كثير.
وداره بدمشق فِي طرف سوق الأحد. وكان أَبُوهُ مولى امْرَأَة مِنْ هُذَيْلٍ، ويقال: هُوَ مِنْ أولاد كسرى واسمه زبر. وقيل: هُوَ زبر بْن شاذل بْن سند بْن شروان بْن كسرى مِنْ سبي كابل. -[321]-
روى سَعِيد بْن عَبْد العزيز، عَن مكحول أَنَّهُ كَانَ يرمي ويقول: أَنَا الغلام الهذلي.
وأما عبد الله بن العلاء بْن زَبْر، فَقَالَ: سَمِعْتُ مكحولا يَقُولُ: كنت عبدًا لسعيد بْن العاص، فوهبني لامرأة مِنْ هذيل، فأنعم الله علي بها، يعني: بمصر، فما خرجت منها حتى ظننت أَنَّهُ لَيْسَ بها علم إلا وقد سَمِعْتُهُ، ثم قدمت المدينة فما خرجت منها حتى ظننت أَنَّهُ لَيْسَ بها علم إلا وقد سَمِعْتُهُ، ثم لقيت الشَّعْبي فلم أر مثْلَه، رواها الوليد بْن مُسْلِم، عَنْه.
وقَالَ يحيى بْن حمزة، عَنْ أَبِي وهب الكلاعي عَبْد الله بن عبيد، عن مكحول قَالَ: أعتقت بمصر فلم أدع بها علمًا إلا حَوَيْته فيما أرى، ثم أتيت العراق فلم أدع بها علماً حويت عَلَيْهِ فيما أرى، ثم أتيت المدينة فكذلك ثم أتيت الشّام فغربلتها، كل ذَلِكَ أسأل عن النفل، وذكر الحديث في النفل.
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: سَمِعْتُ مَكْحُولا يَقُولُ: طُفْتُ الأَرْضَ كُلَّهَا فِي طَلَبِ العلم.
وقَالَ الزُّهري: العلماء ثلاثة، فذكر منهم مكحولا.
وقَالَ أَبُو حاتم الرازي: ما أعلم بالشام أفقه مِنْ مكحول.
وقَالَ ابن زيد: سَمِعْتُ الزُّهْرِيّ يَقُولُ: العلماء أربعة: سَعِيد بالمدينة، والشعبي بالكوفة، والحَسَن بالبصرة، ومكحول بالشّام.
وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: قَالَ مكحول: ما سَمِعْتُ شيئًا فاستودعته صدري إلا وجدته حين أريد، ثم قَالَ سَعِيد: كَانَ مكحول أفقه مِنَ الزُّهْرِيّ وكان بريئًا مِنَ القَدَر.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: صحبت مكحولا فِي أسفار كثيرة يحمل فيها ديكًا لا يفارقه. -[322]-
وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: أعطى مكحول مرة عشرة آلاف دينار فكان يعطي الرجل خمسين دينارًا ثمن الفرس.
وقَالَ عثمان بْن عطاء الخراساني: كَانَ مكحول يَقُولُ: كل من لا يستطيع أن يَقُولُ: قل، كَانَ أعجميًا.
وقَالَ أَحْمَد الْعِجْلِيُّ: مكحول ثقة دمشقي.
وقَالَ ابن خراش: صَدُوق يرى القَدَر.
وقَالَ يحيى بْن مَعِين: كَانَ قَدَرِيًّا ثم رجع عَنْه.
وقَالَ الأَوزاعيّ: لم يبلغنا أن أحدًا مِنَ التابعين تكلم فِي القدر إلا الحَسَن، ومكحول، فكشفنا عَنْ ذَلِكَ فإذا هُوَ باطل.
وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: جلس مكحول وعطاء بْن أَبِي رباح يفتيان النَّاسَ، يعني: فِي الموسم، فكان لمكحول الفضل عَلَيْهِ حتى بلغا جزاء الصيد، فكأن عطاء كَانَ أنفذ فِي ذَلِكَ منه، قَالَ سَعِيد: وسئل مكحول عَنِ الرجل يدرك مِنَ الجمعة ركعة، فَقَالَ: ما أفتيت فيها منذ ثلاثين سنة.
قَالَ أَبُو زُرْعة: دلّنا قوله عَلَى أَنَّهُ أفتى فِي أيام عَبْد الملك.
قَالَ سَعِيد: وكان إذا سئل يَقُولُ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، هذا رأي والرأي يخطئ ويصيب.
وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، عَنْ تميم بْن عطية قَالَ: كثيراً ما كنت أسمع مكحولاً يسأل فيقول: " ندانم "، يعني: لا أدري.
وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: لم يكن عندنا أحد أحسن سمتًا فِي العبادة مِنْ مكحول، وربيعة بْن يزيد.
ورَوى غير واحد، عَنْ مكحول قَالَ: لأن أقْدَمَ فتُضْربَ عُنُقي أحب إليّ مِنْ أنْ ألي القضاء، ولأن أليَ القضاء أحبّ إليّ مِنْ أن أَلِيَ بيت المال، وقَالَ: إن يكن فِي مخالطة النَّاسَ خير فالعزلة أسلم.
وقَالَ ابن جَابِر: أقبل يزيد بْن عَبْد الملك إلى مكحول فِي أصحابه -[323]- فهممنا بالتوسعة، فَقَالَ مكحول: مكانكم، دعوه يجلس حيث أدرك يتعلّم التواضع.
وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: كانوا يؤخّرون الصَّلاة فِي أيام الوليد بْن عَبْد الملك ويستحلفون النَّاسَ أنهم ما صلّوا، فأتى عَبْد اللَّه بْن أَبِي زكريّا فاستحلف ما صلّى فحلف، وأتى مكحول فاستحلف، فَقَالَ: فلِمَ جئنا إذًا؟ فترك.
ورَوى نعيم بن حماد قال: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كتب عمر بْن عَبْد العزيز: أن انظروا إلى الأحاديث التي رواها مكحول فِي الدِّيات أحرقوها، قَالَ: فأُحرقت.
وقَالَ رجاء بْن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْد مولى سُلَيْمَان قَالَ: ما سَمِعْتُ رجاء بْن حَيْوَة يلعن أحدًا إلا يزيد بْن المهلّب، ومكحولاًَ.
قُلْتُ: لعنه لكلامه فِي القدر.
قَالَ عليّ بْن أَبِي حمله: كُنَّا عَلَى ساقية بأرض الروم والناس يمرُّون وذلك فِي الغَلَس وأَبُو شَيْبة يقصّ فدعا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارزقنا طيبًا واستعملنا صالحًا.
وقَالَ مكحول وهو في القوم: إن اللَّه لا يرزق إلا طيبًا، ورجاء بْن حيوة وعدي بْن عَدِيّ ناحية، فَقَالَ أحدهما لصاحبه: أتسمع؟ قَالَ: نعم، فقيل لمكحول: إنهما سمعا قولك: فشُق عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عَبْد اللَّه بْن زيد: أَنَا أكفيك رحمًا قَالَ: فأتاه فأجرى ذكر مكحول وقَالَ: دعه أليس هُوَ صاحب الكلمة؟ قَالَ: فما تَقُولُ فِي رَجُل قتل يهوديًّا فأخذ منه ألف دينار فكان ينفق منها أرزقٌ رزقه اللَّه؟! قَالَ: كلٌ مِنْ عند اللَّه.
قَالَ ابن أَبِي حملة: أَنَا شهدتهما حين تكلما.
وقَالَ عاصم بْن رجاء بْن حَيْوَة: جاء مكحول إلى أَبِي، فَقَالَ: يا أَبَا المقدام إنهم يريدون دمي! قَالَ: قد حذَّرتك القرشيين ومُجالستَهم ولكن أدنَوْك وقرّبوك فحدّثتهم بأحاديث، فلما أفشوها عنك كرهتها.
وقَالَ رجاء بْن أَبِي سلمة: قال مكحول: ما زلت مستقلاٌ بمن بغاني حتى أعانهم عليّ رجاء، وذلك أَنَّهُ رَجُل أهل الشّام فِي أنفسهم.
ورَوى إبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن نُعَيم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سألني مكحول -[324]- خَلاء فأخليته فتشهّد، ثم ذكر أَنَّهُ رفع إلى الضَّحَّاك بْن عَبْد الرَّحْمَن أَنَّهُ رأس القدرية، فأمر الضَّحَّاك الحاجب أن لا يدخله كما يدخلني فِي الخاصة، فتّبرأ مكحول مِنْ ذَلِكَ وسأل أَبِي أن يعلم الضَّحَّاك ذلك ففعل حتى رده إلى منزلته.
وقَالَ أَبُو مسهر: كَانَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز يبرّئ مكحولا ويرفعه عَنِ القدر.
قَالَ أَبُو مسهر وطائفة: تُوُفِّي مكحول سنة ثلاث عشرة.
وقَالَ أَبُو نُعَيم، ودُحَيم: سنة اثنتي عشرة ومائة.
ويقال: سنة ثماني عشرة، وهو وَهْم.

265 - ت ق: فرقد بن يعقوب السبخي، أبو يعقوب البصري الحائك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - ت ق: فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ، أَبُو يَعْقُوبَ الْبَصْرِيُّ الْحَائِكُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ الأَعْلامُ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَهَمَّامُ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.
قُلْتُ: لَهُ قَصَصٌ وَمَوَاعِظُ. رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ فَرْقَدٍ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أُمَّهَاتُ الْخَطَايَا ثَلاثٌ أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ: الْكِبْرُ، وَالْحَسَدُ، وَالْحِرْصُ.
وَرَوَى عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دُعِيَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ إِلَى طَعَامٍ، فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيُّ وعليه جبة صوف، فقال: يا فرقد، لو شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. -[481]-
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ في " الزهد ": حدثني أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت فرقدا السَّبَخِيَّ يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ، وَمَنْ جَالَسَ غَنِيًّا فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَشَكَاهَا إِلَى النَّاسِ فَكَأَنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ.

265 - خ م د ن: محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - خ م د ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدِّيلِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَمَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَمُسْلِمٌ الزِّنْجِيُّ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

265 - 4: عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، أبو الحارث المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ، َأَبُو الْحَارِثِ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَهُوَ وَالِدُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَقِيهُ.
عَنْ: طَاوُسٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَزَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وابن وهب، وجماعة.
قَالَ أَبُو حاتم: شيْخ.

265 - ق: عمرو بن كثير بن أفلح المكي، ويقال: عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - ق: عَمْرو بْن كثير بْن أفلح المكِّيُّ، ويقال: عُمَر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الرحمن بْن كيسان عَن أبيه،
وَعَنْهُ: محمد بْن بشر العبدي، ويونس المؤدّب، وأبو سلمة المنقري، وأبو حذيفة النهدي.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

265 - ق: عبيد بن وسيم العلوي الكوفي الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - ق: عُبَيْدُ بْنُ وَسِيمٍ الْعَلَوِيُّ الْكُوفِيُّ الْجَمَّالُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ، وَسَلْمَانَ أَبِي شَدَّادٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ.
مَا بِهِ بَأْسٌ.

265 - محمد بن عيينة بن أبي عمران الهلالي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ بْنً أَبِي عِمْرَانَ الْهِلالِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو سُفْيَانَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي حَازِمٍ الْمَدِينِيِّ، وَعَنْ: شُعْبَةَ، وَمَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَزَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، والحسن بن الربيع البُوراني.
مات بالمِصِّيصة.
قال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ؛ يأتي بالمناكير.

265 - م ت ق: عمار بن محمد، أبو اليقظان الثوري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - م ت ق: عمَّار بن محمد، أبو اليقظان الثَّوْريُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو سيف، كوفي سكن بغداد.
وَرَوَى عَنْ: الصلت بن قويد، ومنصور بن المُعْتمِر، وليث، والأعمش،
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وعمْرو النّاقد، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن حاتم المؤدِّب.
قال ابن عرفة: كان لا يضحك، وكنّا لا نشك أنّه من الأبدال.
وقال أبو حاتم، وغيره: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال عليّ بن حُجْر: كان ثبتًا، حُجَّة.
وروى عن سُفيان الثَّوْريّ قال: إنّ نجا أحد من أهل بيتي فَعمّار.
وقال ابن حِبّان: كان ممّن فحش خلافة، وكثُر وهمه حتّى استحقّ التَّرْك.
قلت: هو ابن أخت سُفيان، وقع لنا من عواليه في جزء ابن عَرَفَة.
مات في المحرَّم سنة اثنتين وثمانين ومائة.

265 - خ ن ق: محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي الكوفي ويقال له ابن التل، بمثناة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - خ ن ق: محمد بْن الحسن بْن الزُّبَيْر الأسديُّ الكوفيُّ ويقال لَهُ ابن التلّ، بمُثَنَّاة. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبان بْن عَبْد الله البَجَليّ، وفطر بْن خليفة، وسُفْيان، وإبراهيم بْن طَهْمان، وطائفة،
وَعَنْهُ: ابنه عُمَر، وأبو بَكْر، وعثمان ابنا أبي شَيبة، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابن عَدِيّ في الكامل، وقال: لم أر بحديثه بأسا.
وقال العقيلي: لا يُتَابع عَلَى حديثه.
وروى عبّاس، عَنْ يحيى قَالَ: قد أدركته وحدّثنا، وليس بشيء.
وقال الْبُخَارِيّ: مات سنة مائتين أو نحوها.
قلتُ: و

265 - عصام بن يزيد بن عجلان، أبو سعيد جبر الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عصام بن يزيد بن عجلان، أبو سعيد جبر الأصبهاني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
خادم سفيان الثوري.
يروي عَنْ: سُفْيَان، وشُعْبة، وحمزة الزّيّات، ومالك.
وَعَنْهُ: ابناه محمد، ورَوْح، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة، وآخرون.
ومن القدماء: النُّعْمان بْن عَبْد السّلام، وهو أكبر منه.
وقيل: إنّ عجلان مولى لمرة الطيب.

265 - خ: عبد المتعالي بن طالب، أبو محمد الأنصاري الظفري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - خ: عبد المُتَعَالي بن طالب، أبو محمد الأنصاريّ الظفري البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي عَوَانة، وإبراهيم بن سَعْد، وأبي المليح الرقي، وابن وهب.
وَعَنْهُ: البخاري، وأحمد بن حنبل، وابن أبي الدُّنيا، وعثمان بن سعيد الدارمي، وعبدان الأهوازي، وجماعة.
وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة.
مات سنة ست وعشرين.

265 - عبد الملك بن زونان، أبو مروان الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عَبْد الملك بْن زُونان، أَبُو مروان الأندلسيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخ مُعمّر، فقيه كبير.
أدرك مُعَاويَة بْن صالِح الحمصيّ قاضي المغرب، وأخذ عَنْهُ.
ورحل بأخرة فَسَمِعَ مِنْ: ابن وهب، وابن القاسم.
وكان يُفتي بالأندلس أولًا عَلَى مذهب الأوزاعي، ثم رجع إلى مذهب مالك. -[879]-
قال بعضهم: زونان لقبه، واسمه: حسن بن محمد.
وأظن عبد الملك جاوز التسعين. توفي سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين بالأندلس فِي شَعْبَان.
وقال بعضهم: رَوَى عَنْ: صعصعة بن سلام، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين.

265 - عبد الخالق بن منصور، أبو عبد الرحمن القشيري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عبد الخالق بن منصور، أبو عبد الرحمن القُشَيْريُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وأبي نُعَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ: هلال بن العلاء، وسعيد بن هاشم بن مرثد، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة، وجماعة.
وآخر من روى عنه الحسين بن محمد بن داود بن مأمون القَيْسيّ.
تُوُفّي بمصر سنة ستٍّ وأربعين، ولا أعلم فيه جرحا.

265 - طاهر بن خالد بن نزار الأيلي، أبو الطيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - طاهر بْن خَالِد بْن نزار الْأيْليّ، أَبُو الطَّيْب، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وآدم بْن أَبِي إياس.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وإسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بْن مَخْلَد، ومحمد بْن جعْفَر المَطِيريّ.
قال ابن أبي حاتم: صدوق.
قلت: توفي سنة ستين، وقيل: سنة ثلاث.
وحديثه يقع عاليًا فِي " جزء ابن مَخْلَد " الذي عند ابن اللتي.

265 - ق: عباد بن الوليد بن خالد أبو بدر الغبري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - ق: عباد بن الوليد بن خالد أبو بدر الغبري البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سعيد بن عامر، وأبي داود الطيالسي وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه.
والقاضي المحاملي. ومحمد بْن مَخْلَد. وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وقال: صدوق.
قلت: توفي سنة اثنتين وستين.

265 - عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران، أبو يحيى الديرعاقولي البغدادي القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عَبْد الكريم بْن الهيثم بْن زياد بن عمران، أبو يحيى الدَّيرعاقوليّ الْبَغْدَادِيّ القطّان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
طوّف، وكتب الكثير. وسَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وسليمان بْن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وأبا اليمان الحكم بْن نافع، وأبا بَكْر الحُمَيْديّ، وطبقتهم. -[571]-
وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، وابن صاعد، وابن السّمّاك، وأبو سهل القطّان، وجماعة.
قَالَ أَحْمَد بْن كامل: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة مأمونًا.
وقَالَ الخطيب: كَانَ ثقة ثَبْتًا. مات فِي شعبان سنة ثمانٍ وسبعين.

265 - سعيد بن عبدويه البغدادي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - سعيد بن عبدويه البَغْداديُّ الصَّفَّار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: الربيع بن ثعلب.
وَعَنْهُ: ابن قانع، والطَّبَرَانيّ.

265 - أحمد بن عمر بن سريج. القاضي أبو العباس البغدادي [الباز الأشهب]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - أحمد بن عُمَر بن سريج. القاضي أبو العبّاس البغداديّ [الباز الأشهب] [المتوفى: 306 هـ]
إمام أصحاب الشّافعيّ.
شرح المذهَب ولخّصه، وصنف التّصانيف، وردّ على المخالفين للنصوص.
سَمِعَ: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وعليّ بن أشكاب، وأبا داود السجستانيّ، وعبّاس بن محمد الدوريّ.
وَعَنْهُ: أبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد الغطريفيّ، وأبو الوليد حسّان بن محمد. وتفقّه عليه عدّة أئمة.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى من السنة، وله سبع وخمسون سنة وستة أشهر.
وقع حديثه بعلو في " جزء الغطريفي " لأصحاب ابن طبرزذ.
وقال أبو إسحاق الشيرازيّ في " الطبقات ": كان يقال له " الباز الأشهب "؛ ولي القضاء بشيراز.
قال: وكان يفضل على جميع أصحاب الشّافعيّ، حتّى على المُزَنيّ؛ وإنّ فهرسْتَ كُتُبِه كان يشتمل على أربعمائة مصنف. وكان الشيخ أبو حامد الإسفراييني يقول: نحن نجري مع أبي العبّاس في ظواهر الفقه دون دقائقه.
تفقّه على أبي القاسم الأنماطي، وأخذ عنه خلق. ومنه انتشر مذهب الشّافعيّ.
وقال أبو عليّ بن خَيْران: سمعتُ أبا العبّاس بن سُرَيْج يقول: رأيت كأنّا مطرنًا كبريتًا أحمر، فملأت أكمامي وحِجري، فعبر لي أن أرزق علمًا عزيزًا كعزة الكبريت الأحمر.
وقال أبو الوليد الفقيه: سمعت ابن سريج يقول: قل ما رأيت من المتفقهة مَن اشتغل بالكلام فأفلح، يفوته الفقه ولا يصل إلى معرفة الكلام.
قال الحاكم: سمعت حسّان بن محمد الفقيه يقول: كنّا في مجلس ابن سريج سنة ثلاث وثلاثمائة، فقام إليه شيخ من أهل العلم فقال: أبشر أيها القاضي، فإن الله يبعث عَلَى رَأْسِ كُلِّ مَائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ، يعني للأمة، أمر دينها. والله تعالى بعث على رأس المائة عُمَر بن عبد العزيز، وعلى رأس المائتين أبا عبد الله الشّافعيّ، وبعثك على رأس الثلاثمائة. ثمّ أنشأ يقول: -[100]-
اثنان قد مضيا فبورك فيهما ... عُمَر الخليفة ثم خلف السؤدد
الشّافعيّ الألمعيّ محمدٌ ... إرث النبوة وابن عم محمد
أبشر أبا العبّاس إنك ثالثٌ ... من بعدهم سقيًا لتربة أحمد
فصاح أبو العبّاس بن سُريْج وبكي وقال: لقد نَعَى إليَّ نفسي. قال حسّان: فمات القاضي أبو العبّاس في تلك السنة.
قلت: وكان على رأس الأربعمائة أبو حامد الإسفراييني، وعلى رأس الخمسمائة الغَزَاليّ، وعلى رأس السّتّمائة الحافظ عبد الغنيّ، وعلى رأس السبعمائة شيخنا ابن دقيق العِيد. على أن بعضَ هؤلاء يخالفني فيهم خلْقٌ من العلماء.
والذي أعتقده من الحديث أنَّ لفظ " مَن يجدد " للجميع لَا للمفرد، واللَّه أعلم.
وكان أبو العبّاس على مذهب السَّلَف في الصفات، يؤمن بها ولا يُؤوّلها، ويُمِرُّها كما جاءت. وهو صاحب مسألة الدَّور في الحَلِف بالطّلاق.
وقد روى التنوخي في " نشواره " قال: حدَّثني القاضي أبو بكر العنبريّ بالبصْرة، قال: حدثني أبو عبد الله، شيخ من أصحاب ابن سريج كتبت عنه الحديث، قال: قال لنا ابن سريج يومًا: أحسب أن المنية قربت. قلنا: وكيف؟ قال: رأيت البارحة كأن القيامة قد قامت، والناس قد حشروا، وكأنّ مناديًا يناديّ بصوتٍ عظيم: بِمَ أجبتم المرسَلين؟ فقلت: بالإيمان والتّصديق. فقيل: ما سئلتم عن الأقوال، بل سُئلتم عن الأعمال. فقلت: أما الكبائر فقد اجتنبناها، وأما الصغائر فعوّلنا فيها على عفْو الله ورحمته.
قال: فانتبهت. فقلنا له: ما في هذا ما يوجب سرعة الموت. فقال: أما سمعتم قوله تعالي: " {{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ}} "؟ قال: فمات بعد ثمانية عشر يومًا، رحمه الله.

265 - محمد بن إبراهيم بن حبيش البغدادي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - محمد بن إبراهيم بن حُبَيْش البغداديّ المعدَّل. [المتوفى: 338 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن شجاع الثلجي، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم بن عبد اللَّه القصّار.
وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وأحمد بن الفَرَج بن الحَجّاج، وعبد الرحمن بن عمر الخلال. -[721]-
وعاش ستًّا وثمانين سنة.

265 - علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن زيد بن ماتي - بالفتح - الكاتب أبو الحسين الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن زيد بْن ماتي - بالفتح - الكاتب أَبُو الْحُسَين الكوفيّ، [المتوفى: 347 هـ]
مولى زيد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن الحسيني الزَّيْديّ.
حدَّث ببغداد عَنْ: إبْرَاهِيم بْن أبي العنبس، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأحمد بْن حازم الغِفَاريّ، والحسين بْن الحَكَم.
وَعَنْهُ: أَبُو الْحُسَيْن بْن رزْقَوَيْه، ومحمد بْن الْحُسَيْن القطّان، وأبو الْحَسَن الحماميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
قَالَ الخطيب: ثقة.
تُوُفِّي فِي ربيع الأول وله ثمان وتسعون سنة.

265 - أحمد بن خالد بن يزيد بن أبي هاشم، أبو القاسم الأسدي الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - أحمد بن خالد بن يزيد بن أبي هاشم، أبو القاسم الأسدي الأندلسي، [المتوفى: 368 هـ]
خطيب بَجّانة. -[284]-
حَدَّثَ عَنْ: فضل بن سلمة، ومحمد بن فُطَيْس.
وتُوُفّي في شوّال، رحمه الله.

265 - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان، أبو بكر الرازي الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - محمد بن عبد اللَّه بن عبد العزيز بن شاذان، أبو بكر الرازي الواعظ، [المتوفى: 376 هـ]
والد المحدّث أبي مسعود أحمد بن محمد البجلي.
رَوَى عَنْ: يوسف بن الحسين الرازي، وأبي بكر ابن الأنباري، وأبي يعقوب النهرجوري، وأبي محمد البربهاري الحنبلي، وخير النساج، وأبي العبّاس بن عطاء.
كان قد تتبّع ألفاظ الصُّوفيه، وجمع منها الكثير.
ورد نَيْسَابُور سنة أربعين وثلاثمائة، والمشايخ متوافرون، وهو محمود عند جماعتهم في التصوّف وصحبة الفقراء.
قال الحاكم: كتبت عنه، ورأيته ببُخَارى، فلما قدِمتُ الرّيّ سنة سبعٍ وستّين صادفته بها، وقد انتسب، وأملى عليهم أنّه مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أيّوب بن يحيى بن الضّريس البَجَلي، فخلوت به وزجرته، فانزجر، وترك ذلك النّسب، ولو اشتهر ذلك بالرّيّ لآذُوه، فإنّ محمد بن أيوب لم يعقِب ولدًا ذكرا. ثم التقينا سنة سبعين، فأخذ يحدّث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه، وما كنت رأيته قبل ذلك يحدّث بالمسانيد، والله يرحمنا وإيّاه.
قلت: يروي عنه أبو عبد الرحمن السّلمي حكايات مُنْكَرَة من حكايات القوم،
وَتُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، وروى عَنْهُ أيضاُ أبو عبد الله بن باكَوَيْه، عن رجل، عن الكديمي، وأبو نعيم الحافظ، وأبو حازم العبدويي، وجماعة. -[434]-
حكى عن الشَّبْلي أيضًا، ولا تَرْكنُ النَّفْسُ إلى ما يحكيه، فإنّه جريء قليل الحياء، نسأل الله العَفْوَ.

265 - علي بن عبد العزيز بن مردك بن أحمد، أبو الحسن البرذعي البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عَلِيّ بْن عَبْد العزيز بْن مردك بْن أحْمَد، أَبُو الْحَسَن البرذعي البزّاز، [المتوفى: 387 هـ]
نزيل بغداد. -[618]-
حَدَّثَ عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ونصر بْن منصور الْأردبيلي، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بن يعقوب بن شيبة.
رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وَأَبُو طَالِب العشاري، وجماعة.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الصَّيْمَريّ: ترك الدُّنيا عَنْ مقدرة، واشتغل بالعبادة ولزم المسجد، وكان أحد الباعة الكبار ببغداد.
تُوُفِّي فِي المحرّم.

265 - أحمد بن سعيد بن إبراهيم الهمداني الأندلسي، المعروف بابن الهندي [أبو عمر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - أحْمَد بْن سَعِيد بْن إبراهيم الهمداني الأندلسي، المعروف بابن الهندي [أَبُو عُمَر] [المتوفى: 399 هـ]
كان أوحد عصره فِي علم الشروط، وله فيها مصنف.
قال القاضي عياض: ولم يكن بالمقبول القول، ولا بالمَرْضِيّ فِي دينه، وهو آخر من لاعن زوجته بالأندلس، كنيته أَبُو عُمَر.
رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، وابْن مَسَرَّة. لاعَنَ زوجته فِي ثمان وثمانين وثلاثمائة، فقيل لَهُ: مثلك يفعل هذا؟ قَالَ: أردت إحياء سُنَّةٍ.
تُوُفِّي فِي رمضان وله تسعٌ وسبعون سنة.

265 - محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم، أبو عمر البسطامي، الفقيه الشافعي الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - محمد بْن الحسين بْن محمد بْن الهيثم، أبو عُمَر البِسْطاميّ، الفقيه الشّافعيّ الواعظ، [المتوفى: 408 هـ]
قاضي نَيْسابور، وشيخ الشّافعيّة بنَيْسابور.
رحل، وسمع بالعراق، والأهواز، وأصبهان، وسجستان، وأملي، وأقرأ المذهب، وحدَّث عَنْ أَبِي القاسم الطَّبَرانيّ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الجارود الرَّقّيّ، وأبي بَكْر القَطِيَعيّ، وعلي بْن حمّاد الأهوازي، وأحمد بْن محمود بْن خُرَّزاد القاضي، وجماعة.
وكان في ابتداء أمره يعقد مجلس الوعظ والتّذكير، ثمّ تركه، وأقبل عَلَى التّدريس والمناظرة والفتوى. ثمّ ولى قضاء نَيْسابور سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وأظهر أهل الحديث من الفرح والاستبشار والاستقبال والنثار بما يطول شرحه، وأعقب ابنين: الموفّق، والمؤيّد سيّدَيْ عصرهما.
روى عَنْهُ أبو عَبْد الله الحاكم مَعَ تقدُّمه، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو الفضل محمد بْن عُبيد الله الصّرّام، وسُفيان ومحمد ابنا الحسين بن فنجويه، ويوسف الهمذاني.
وكان نظير أَبِي الطَّيّب سهل بْن محمد الصُّعلوكي حشمةً وجاهًا وعلمًا وعزّة، فَصَاهره أبو الطَّيّب، وجاء من بينهما جماعة سادة وفضلاء.
تُوُفّي في ذي القعدة.
ونقل الخطيب في " تاريخه " عن أبي صالح المؤذن، ومحمد ابن المُزكي أنّه تُوُفّي سنة سبْعٍ.

265 - محمد بن أحمد بن الطيب، أبو الحسين الواسطي الفقيه العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عبد الوهاب بن علي بن داوريد، أبو حنيفة الفارسي الملحمي، الفقيه الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عبد الوهّاب بن عليّ بن داوريد، أبو حنيفة الفارسي الملحمي، الفقيه الفرضي. [المتوفى: 439 هـ]
قال الخطيب: حدثنا عن المُعَافيّ الجريريّ، وكان عارفًا بالقراءات والفرائض، حافظًا لظاهر فِقه الشّافعيّ. مات في ذي الحجّة.

265 - محمد بن الحسن بن علي، أبو جعفر الطوسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - محمد بن الحسن بن عليّ، أبو جعفر الطُّوسِيّ، [المتوفى: 460 هـ]
شيخ الشّيعة وعالمهم.
تُوُفّي بالمشهد المبارك، مشهد أمير المؤمنين رضي اللَّه عنه، في المُحرَّم. ولَأبي جعفر الطُّوسيّ تفسير كبير عشرون مُجلَّدة، وعِدَّة تصانيف مشهورة. قدِم بغداد وتعيِّن، وتفقَّه للشّافعيّ، ولزم الشّيخ المُفيد مُدَّة، فتحوَّل رافضيَّا.
وحدَّث عن هلال الحفَّار. روى عنه ابنه أبو عليّ الحسن.
وقد أُحْرِقت كتبه غير مرة، واختفى لكونه ينقص السَّلف، وكان ينزل بالكَرْخ، ثمّ انتقل إلى مشهد الكوفة.

265 - محمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد، القاضي أبو الحسن البيضاوي البغدادي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، القاضي أبو الْحَسَن البَيْضاويّ الْبَغْدَادِي الفقيه، [المتوفى: 468 هـ]
قاضي الكرْخ.
خَتَنُ القاضي أَبِي الطيب الطَّبَريّ، وعليه تفقَّه حَتَّى صار من كبار الْأَئِمَّةِ، وكان خيرًا صالحًا سليم المعتقد. سمع من أبي الحسن ابن الْجُنْدي، وإسماعيل بْن الْحَسَن الصَّرْصَريّ. رَوَى عَنْهُ أبو محمد ابن الطراح، وأبو عَبْد اللَّه السلال، وقاضي المَرِسْتان.
وقال الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وكان صدوقًا. -[270]-
ولد أبو الحسن سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وتوفي فِي شعبان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت