نتائج البحث عن (280) 50 نتيجة

280- أهبان بن أوس
ب د ع: أهبان بْن أوس الأسلمي يعرف بمكلم الذئب، يكنى: أبا عقبة.
سكن الكوفة، وقيل: إن مكلم الذئب أهبان بْن عياذ الخزاعي.
قال ابن منده: هو عم سلمة بْن الأكوع.
(104) أخبرنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ سرايا البلدي، وغيره، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الوقت، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، أخبرنا أَبُو عامر، أخبرنا إسرائيل، عن مجزأة بْن زاهر، عن رجل منهم اسمه أهبان بْن أوس، من أصحاب الشجرة، وكان اشتكى من ركبتيه، فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة.
وروى أنيس بْن عمرو، عنه أَنَّهُ قال: كنت في غنم لي، فشد الذئب عَلَى شاة منها، فصاح عليه، فأقعى الذئب عَلَى ذنبه وخاطبني، وقال: من لها يَوْم تشتغل عنها؟ أتنزع مني رزقًا رزقني اللَّه، قال: فصفقت بيدي، وقلت: ما رأيت أعجب من هذا، فقال: تعجب ورسول اللَّه في هذه النخلات؟ وهو يومئ بيده إِلَى المدينة يحدث الناس بأنباء ما سبق، وأنباء ما يكون وهو يدعو إِلَى اللَّه، وَإِلَى عبادته، فأتى أهبان إِلَى رَسُول اللَّهِ، فأخبره بأمره وأسلم.
أورد أَبُو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، وأورد ابن منده في ترجمة أهبان بْن عياذ، وأما أَبُو عمر، فإنه قال في هذا: كان من أصحاب الشجرة في الحديبية، يقال: إنه مكلم الذئب، قال: ويقال: إن مكلم الذئب أهبان بْن عياذ.
انتهى كلامه.
ولم يسق واحد منهم نسبه.
وقال هشام الكلبي: هو أهبان بْن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بْن عياذ بْن ربيعة بْن كعب بْن أمية بْن يقظة بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى بْن حارثة الأسلمي.
قال: وهكذا كان ينسب مُحَمَّد بْن الأشعث القائد، وجميع أهله، وكان من أولاده، لأنه مُحَمَّد بْن الأشعث بْن عقبة بْن أهبان، ولا يناقض هذا النسب قوله فيما تقدم: عم سلمة بْن الأكوع، فإن سلمة هو ابن عمرو بْن الأكوع في قول بعضهم.
أخرجه الثلاثة.
عياذ: بكسر العين، والياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة.

1280- حنظلة بن الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1280- حنظلة بن الربيع
ب د ع: حنظلة بْن الربيع وقيل ابن ربيعة والأول أكثر بْن صيفي بْن رباح بْن الحارث بْن مخاشن بْن معاوية بْن شريف بْن جروة بْن أسيد بْن عمرو بْن تميم التميمي، يكنى أبا ربعي، ويقال له: حنظلة الأسيدي، والكاتب، لأنه كان يكتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن أخي أكثم بْن صيفي، وهو ممن تخلف عن علي رضي اللَّه عنه، في قتال الجمل بالبصرة، روى عنه أَبُو عثمان النهدي، ويزيد بْن الشخير، ومرقع بْن صيفي.
(357) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى التِّرْمِذِيِّ أَبِي عِيسَى، قَالَ: حدثنا بِشْرُ بْنُ هِلالٍ الْبَصْرِيُّ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَحدثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارُ، حدثنا سَيَّارٌ، قَالا: حدثنا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، عن أَبِي عُثْمَانَ، عن حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِيِّ، وَكَانَ مِنْ كِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَالَكَ يَا حَنْظَلَةُ؟ قَالَ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَنَكُونُ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ كَانَا رَأَى عَيْنٍ، فَإِذَا رَجَعْنَا عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَةَ وَنَسِينَا كَثِيرًا! قَالَ: فَوَاللَّهِ إِنَّا كَذَلِكَ، انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَا، فَلَمَّا رَآهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَالَكَ يَا حَنْظَلَةُ؟ " قَالَ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ كَأَنَّا رَأْيَ عَيْنٍ، فَإِذَا رَجَعْنَا عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَةَ، وَنَسِينَا كَثِيرًا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَقُومُونَ بِهَا مِنْ عِنْدِي، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ فِي مَجَالِسِكُمْ، وَفِي طُرُقِكُمْ، وَعَلَى فُرُشِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ".
رَوَاهُ سُفْيَانُ، عن الْجُرَيْرِيِّ مِثْلَهُ.
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عن عِمْرَانَ، عن قَتَادَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن حَنْظَلَةَ نَحْوَهُ
(358) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنْظَلَةَ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ صَيْفِيٍّ، ابْنَ أَخِي أَكْثَمَ بْنِ صَيْفِيٍّ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ: أَتُرِيدُونَ الصُّلْحَ أَمْ لا؟ فَلَمَّا تَوَجَّهَ إِلَيْهِمْ قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ايْتَمُّوا بِهَذَا وَأَشْبَاهِهِ " ثم انتقل إِلَى قرقيسيا فمات بها، ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته، فنهاها جاراتها وقلن لها: يحبط أجرك، فقالت:
تعجبت دعد لمحزونة تبكي عَلَى ذي شيبة شاحب
إن تساليني اليوم ما شفني أخبرك قولًا ليس بالكاذب
إن سواد العين أودى به حزن عَلَى حنظلة الكاتب
أخرجه الثلاثة.
شريف: بضم الشين المعجمة، وفتح الراء.
وجروة: بالجيم والراء.
وأسيد: بضم الهمزة، وفتح السين، وتشديد الياء تحتها نقطتان، والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضًا، وأهل العربية يخففون.
ورباح بالباء الموحدة، وقيل بالياء تحتها نقطتان، والأول أكثر.
2280- سنين بن واقد
د ع: سنين بْن واقد الأنصاري الظفري صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يعرف له حديث مسند.
روى يزيد بْن أَبِي خَالِد، عن عثمان بْن عَبْد الْمَلِكِ، قال: رأيت ابن عباس، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر، وسنين بْن واقد، صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وزعم أن له صحبة، ولم يسند عنه.
2800- عباس بن قيس
ش: عباس بْن قيس الحجري.
أخرجه يحيى بْن يونس، ذكره المستغفري هكذا، ولم يورد له شيئًا: قاله أَبُو موسى.
وقد ذكره أَبُو بكر الإسماعيلي، وروى بِإِسْنَادِهِ عن قيس بْن بدر الحجري، عن عباس بْن قيس الحجري، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى: " ابن آدم، أعطيتك ثلاثًا، لم يكن لك ذلك حق حتى إذا أخذت بكظمك، جعلت لك ثلث مالك يكفر لك خطاياك، ودعوة عبادي الصالحين لك بعد موتك، وستري عليك عيوبك، لو أبديتها لنبذك أهلك فلم يدفنونك ".

2801- عباس بن مرداس السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2801- عباس بن مرداس السلمي
ب د ع: عباس بْن مرداس بْن أَبِي عامر بن جارية بْن عبد بْن عبس بْن رفاعة بْن الحارث بْن حبي بْن الحارث بْن بهثة بْن سليم بْن مَنْصُور السلمي وقيل في نسبه غير ذلك، يكنى أبا الهيثم، وقيل: أَبُو الفضل.
أسلم قبل فتح مكة بيسير، وكان أبوه مرداس شريكًا ومصافيًا لحرب بْن أمية، فقتلتهما الجن جميعًا، وخبرهما معروف، وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا عَلَى وجوههم، فهاموا فلم يوجدوا، ولم يسمع لهم بأثر: طالب بْن أَبِي طالب، وسنان بْن حارثة المري، ومرداس.
وكان العباس من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، وقدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ثلاثمائة راكب من قومه، فأسلموا وأسلم قومه، ولما أعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع المؤلفة قلوبهم، وهم: الأقرع بْن حابس، وعيينة بْن حصن، وغيرهما، من غنائم حنين مائة من الإبل، ونقص طائفة من المائة، منهم عباس بْن مرداس، فقال عباس:
أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع
فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع
وما كنت دون امرئ منهما ومن تضع اليوم لا يرفع
وقد كنت في القوم ذا تدرأ فلم أعط شيئًا ولم أمنع
فصالًا أفائل أعطيتها عديد قوائمها الأربع
وكانت نهابًا تلافيتها بكري عَلَى المهر في الأجرع
وَإِيقاظي القوم أن يرقدوا إذا هجع القوم لم أهجع
فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اذهبوا فاقطعوا عني لسانه "، فأعطوه حتى رضي، وقيل: أتمها له مائة.
وكان شاعرًا محسنًا، وشجاعًا، ومشهورًا، قال عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان: أشجع الناس في شعره عباس بْن مرداس حيث يقول:
أقاتل في الكتيبة لا أبالي أفيها كان حتفي أم سواها
وكان العباس بْن مرداس ممن حرم الخمر في الجاهلية، فإنه قيل له: ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك وجراءتك؟ قال: لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهها، لا والله لا يدخل جوفي شيء يحول بيني وبين عقلي أبدًا، وكان ممن حرمها أيضًا في الجاهلية: أَبُو بكر الصديق، وعثمان بْن مظعون، وعثمان بْن عفان، وعبد الرحمن بْن عوف، وفيه نظر، وقيس بْن عاصم، وحرمها قبل هؤلاء: عبد المطلب بْن هاشم، وعبد اللَّه بْن جدعان.
ويقال: أول من حرمها عَلَى نفسه في الجاهلية عامر بْن الظرب العدواني، وقيل: بل عفيف بْن معديكرب العبدي.
وكان عباس بْن مرداس ينزل بالبادية بناحية البصرة، وقيل: إنه قدم دمشق وابتنى بها دارًا.
(708) أخبرنا المنصور بْن أَبِي الحسن الفقيه، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يعلى أحمد بْن عَلِيٍّ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن الحجاج السامي، حدثنا عبد القاهر بْن السري السلمي، حدثني كنانة بْن العباس بْن مرداس، عن أبيه العباس، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، وأكثر الدعاء، فأجابه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: أني قد فعلت وغفرت لأمتك إلا ظلم بعضهم بعضًا، فأعاد فقال: يا رب، إنك قادر أن تغفر للظالم، وتثيب المظلوم خيرًا من مظلمته، فلم يكن تلك العشية إلا إذا، فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأمته، فلم يلبث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تبسم، فقال بعض أصحابه: بأبي أنت وأمي تبسمت في ساعة لم تكن تضحك فيها، فما أضحكك؟ قال: " تبسمت من عدو اللَّه إبليس، حين علم أن اللَّه تعالى أجابني في أمتي وغفر للظالم، أهوى يدعو بالثبور والويل، ويحثو التراب عَلَى رأسه "، وقال مرة: " فضحكت من جزعه "، أخرجه الثلاثة

2802- عباس بن معد يكرب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2802- عباس بن معد يكرب
س: عباس بْن معديكرب الزبيدي.
له صحبة، ذكره المستغفري هكذا ولم يورد له شيئًا، ويرد في نسبه عند ذكر أبيه، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

2803- عباس مولى بني هاشم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2803- عباس مولى بني هاشم
د ع: عباس مولى بني هاشم.
قديم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيس بْن الربيع، عن عاصم بْن سليمان، عن العباس مولى بني هاشم، قال: خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم إِلَى المسجد، فرأى نخامة في المسجد في القبلة، فحكه ثم لطخه بالزعفران.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2804- عباية أبو قيس
د ع: عباية أَبُو قيس.
روى حديثه الجريري، عن قيس بْن عباية، عن أبيه في الصوم ذكر في الصحابة، ولا يصح.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2805- عباية بن مالك
عباية بْن مالك الأنصاري.
كان عَلَى ميسرة المسلمين يَوْم مؤتة.
(709) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قال: ثم مضى الناس فتعبأ المسلمون فجعلوا على ميمنتهم رجلًا من عذرة، يقال له: قطبة بْن قتادة، وعلى ميسرتهم رجلًا من الأنصار، يقال له: عباية بْن مالك، فالتقى الناس، يعني بمؤتة قال ابن هشام: ويقال: عبادة بْن مالك.

2806- عبد الأعلى بن عدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2806- عبد الأعلى بن عدي
ع س: عبد الأعلى بْن عدي البهراني.
روى عبد الرحمن بْن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى بْن عدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا علي بْن أَبِي طالب يَوْم غدير خم، فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه، ثم قال: " هكذا فاعتموا، فإن العمائم سيما الإسلام، وهي حاجز بين المسلمين والمشركين ".

2807- عبد الله بن أبي بن خلف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2807- عبد الله بن أبي بن خلف
ب: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أحمد بْن خلف، القرشي الجمي.
أسلم يَوْم الفتح، وقتل يَوْم الجمل.
أخرجه أَبُو عمر.

2808- عبد الله بن أبي أحمد بن جحش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2808- عبد الله بن أبي أحمد بن جحش
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أحمد بْن جحش.
ذكر نسبه عند ذكر أبيه، أتي به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما ولد، فسماه عَبْد اللَّهِ، له ولأبيه صحبة.
(710) أخبرنا أَبُو الفرج بْن محمود بْن سعد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بكر بْن أَبِي عاصم، حدثنا مُحَمَّد بْن يحيى الباهلي، حدثنا يعقوب بْن مُحَمَّد، حدثنا عبد العزيز بْن عمران، عن مجمع بْن يعقوب، عن حسين بْن أَبِي لبابة، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أحمد، قال: هاجرت أم كلثوم بنت عقبة بْن أَبِي معيط في الهدنة، فخرج أخواها عمارة والْوَلِيد حتى قدما عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلماه فيها أن يردها إليهما، فنقض اللَّه العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساء، ومنعهن أن يرددن إِلَى المشركين، فأنزل اللَّه تعالى آية الامتحان "، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

2809- عبد الله بن الأخرم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2809- عبد الله بن الأخرم
عَبْد اللَّهِ بْن الأخرم، واسم الأخرم ربيعة بن سيدان بْن فهم بْن غيث بْن كعب بْن عامر بْن الهجيم التميمي الهجيمي.
روى عنه ابن أخيه المغيرة بْن سعد بْن الأخرم.
روى عَبْد اللَّهِ بْن داود، عن الأعمش، عن عمرو بْن مرة، عن المغيرة بْن سعد بْن الأخرم، عن عمه، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بعرفات، قال: فحال الناس بيني وبينه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعوه فأرب ما له "، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: " لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت وأطولت، تعبد اللَّه لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتأتي إِلَى الناس ما تحب أن يؤتي إليك ".
قاله هكذا أَبُو أحمد العسكري، وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة سعد بْن الأخرم، فإن عِيسَى بْن يونس، ويحيى بْن عِيسَى، روياه عن الأعمش، عن عمرو، عن المغيرة، عن أبيه أو عمه، وقال ابن نمير في حديثه: شك الأعمش في أبيه أو عمه.

3280- عبد الرحمن بن ثوبان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3280- عبد الرحمن بن ثوبان
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن ثوبان أَبُو مُحَمَّد ذكر فِي الصحابة، أخرج عَنْهُ الطبراني فِي معجمه.
رَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: " إِنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ يَعْنِيَ الْمَدِينَةَ، لا يَصْلُحُ فِيهَا قِبْلَتَانِ، فَأَيُّمَا نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ، فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ ".
وَرَوَى عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْرًا أَوْ ضَالَّةً أَوْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُولُوا: فَضَّ اللَّهُ فَاكَ ".
رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
4280- قدامة بن حنظلة
د ع: قدامة بْن حنظلة الثقفي يعد في أهل حمص، روى عَنْهُ غضيف بْن الحارث، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارتفع النهار، وذهب كل أحد، وانقلب النَّاس خرج إِلَى المسجد، فركع ركعتين، أَوْ أربعة، ثُمَّ انتظر هَلْ يرى أحدًا، ثُمَّ ينصرف.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

5280- نعيم بن عمرو بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5280- نعيم بن عمرو بن مالك
نعيم بن عَمْرو بن مالك، من بني الضبيب من جذام، وهو والد حزابة.
روى عَنْهُ ابنه حزابة، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو أحمد العسكري.
َ

6280- أبو مليكة الذماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6280- أبو مليكة الذماري
ب د ع: أبو مليكة الذماري له صحبة.
روى عنه ابنه، وراشد بن سعد يعد في أهل الشام.
3141 روى معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي مليكة الذماري، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يستكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وحتى يخاف الله في مزاحه وجده ".
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: قيل: له صحبة.

7280- محبة بنت الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7280- محبة بنت الربيع
محبة بنت الربيع بن عمرو بن أبي زهير الأنصارية ثم من بلحارث بن الخزرج، أخت سعد بن الربيع.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
بناء دار الخلافة في بغداد.
280 - 893 م
أول من بناها المعتضد في هذه السنة، وهو أول من سكنها من الخلفاء إلى آخر دولتهم، وكانت أولا دار للحسن بن سهل تعرف بالقصر الحسني، ثم صارت بعد ذلك لابنته بوران زوجة المأمون فعمرتها حتى استنزلها المعتضد عنها فأجابته إلى ذلك، ثم أصلحت ما وهى منها ورممت ما كان قد تشعث فيها، وفرشتها بأنواع الفرش في كل موضع منها ما يليق به من المفارش، وأسكنته ما يليق به من الجواري والخدم، وأعدت بها المآكل الشهية وما يحسن ادخاره في ذلك الزمان، ثم أرسلت مفاتيحها إلى المعتضد، فلما دخلها هاله ما رأى من الخيرات، ثم وسعها وزاد فيها وجعل لها سورا حولها، وكانت قدر مدينة شيراز، وبنى الميدان ثم بنى فيها قصرا مشرفا على دجلة، ثم بنى فيها المكتفي التاج، فلما كان أيام المقتدر زاد فيها زيادات أخر كبارا كثيرة جدا، ثم بعد هذا كله خربت حتى كأن لم يكن موضعها عمارة، وتأخرت آثارها إلى أيام التتار الذين خربوها وخربوا بغداد، وقال الخطيب البغدادي: والذي يشبه أن بوران وهبت دارها للمعتمد لا للمعتضد، فإنها لم تعش إلى أيامه، وقد تقدمت وفاتها.
ظهور التلمود مطبوعا في وارسو ببولندا وعلاقة ذلك بخطر الصهيونية.
1280 - 1863 م
ينقسم التلمود إلى جزئين هامين: 1 - المشناه Mishnah ، وهو الأصل (المتن) 2 - جمارا Gamara ، وهو شرح المشناه. ومشناه أول لائحة قانونية وضعها اليهود لأنفسهم، بعد التوراة، جمعها يهوذا هاناسي Judah Hanasi فيما بين 190 و200 م، أي بعد قرن تقريباً من تدمير تيطس الروماني الهيكل. أما جمارا فإثنان: جمارا أورشليم (فلسطين).وجمارا بابل. جمارا أورشليم (أو فلسطين) هو سجل للمناقشات التي أجراها حاخامات فلسطين (أو بالأخص علماء مدارس طبرية) لشرح المشناه. ومن الطبعات للمنشاه طبعة Romm التي نشرت في فيلنه نشرت سنة 1927م في مجلدين من فرانكفورت، وترجم هربرت داوبي H.Dauby المشناه إلى الإنجليزية مع الحواشي ونشره في أكسفورد سنة 1933م. وقد طبع تلمود أورشليم لأول مرة، في البندقية (فينيسيا) في سنتي 1522 – 1523م وظهرت الطبعة الثانية في كراكوو Cracom فيما بين 1602 – 1605م، مع بعض الحواشي والشروح، بسبب الاهتمام المتزايد بالتلمود في بولندا ,أعيد طبع كراكوو في كروتوتشين krotoschin سنة 1886 م، ثم ظهرت طبعة زيتومير Zhitomir . في 1860 – 1867م، ثم طبعتا Piotrkew _ سنة 1899 – 1900م) وروم Romm في فيلنا سنة 1922م. وقد طبعت هذه الأخيرة مع بعض الحواشي سنة 1929 باسم تشلوم يروشلمي Tashlum Yerushalmi وظهرت طبعة مصورة لنسخة البندقية (1523) في ليبزيج سنة 1925، تبعته طبعة برلين سنة 1929م. وقد طبعت بعض فصول تلمود بابل سنة 1484، إلا أن الطبعة الكاملة نشرت في البندقية فيما بين 1520 و1523م، أما نسخة بازل Basel فقد خضعت للرقابة الكنيسة التي حذفت منها أشياء كثيرة. وطبعة أمستردام 1644 – 1648م Romm المنشورة في فيلنا Vina سنة 1886م في عشرين مجلداً، وهناك طبعة لتلمود بابل نشرها ستراك Strack سنة 1912م عن نسخة أعدت في ميونيخ في أواسط القرن الرابع عشر. وأول ترجمة كاملة لتلمود بابل نشرتّها مطبعة سونكينو Soncino بلندن، وقد ترجم أبراهام كوهين كتاب براخوت Berachoth إلى الإنجليزية سنة 1921م، وظهرت عدة كتب تتناول ملخص تلمود بابل باللغات الأخرى.

280 - م 4: أبو المهلب الجرمي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - م 4: أَبُو الْمُهَلَّبِ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَمُّ أَبِي قِلابَةَ
رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وأبي مسعود البدري، وعمران بن حصين، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو قلابة، ومحمد بن سيرين، وعوف الأعرابي.

280 - م: أبو بكر بن أنس بن مالك الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - م: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَعُتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ، وَمَحْمُودَ بْنَ الرَّبِيعِ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ.

280 - هلال بن عبد الله، أبو طعمة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - هلال بْن عَبْد اللَّه، أَبُو طعمة [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى عُمَر بْن عَبْد العزيز.
رَوَى عَنْ: مولاه، وَعَنِ ابن عُمَر.
وَعَنْهُ: عَبْد الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ، ويزيد بْن جَابِر، وابن لَهِيعَة.
وهو قليل الحديث.

280 - خ د ن: كثير بن فرقد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - خ د ن: كَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَدَنِيٌّ سَكَنَ مِصْرَ،
وَرَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بن حذاقة.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِث، وَاللَّيْثُ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ لَهِيعَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَمَاتَ شَابًّا.

280 - مغيرة بن حبيب، أبو صالح الأزدي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - مُغِيرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو صَالِحٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
خِتْنُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَصَالِحٌ الْمُرِّيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ.
وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ.

280 - م 4: عبد الملك بن أبي سليمان، واسم أبيه ميسرة العرزومي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - م 4: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، واسم أبيه ميسرة العرزومي الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الْحُفَّاظِ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ شُعْبَةُ يُعْجَبُ مِنْ حِفْظِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ.
وقال أحمد، والنسائي: ثقة.
واستشهد به البخاري. -[919]-
وقد أنكر عليه شُعْبَةُ حَدِيثَهُ فِي الشُّفْعَةِ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ إِلا أَنَّهُ رَفَعَ أَحَادِيثَ عَنْ عَطَاءٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: حَدِيثُهُ فِي الشُّفْعَةِ أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ النَّاسُ ولكنه ثِقَةٌ لا يُرَدُّ عَلَى مِثْلِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
وقال أمية بن خالد: قلت لشعبة: ما لك لا تُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ؟ قَالَ: تركت حديثه. قلت: يحدث عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ وَتَدَعُهُ وَقَدْ كَانَ حَسَنَ الْحَدِيثِ؟ قَالَ: مِنْ حُسْنِهَا فَرَرْتُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ أَيْضًا: كَانَ ثِقَةً.

280 - د ت ن: عيسى بن عبيد الكندي المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - د ت ن: عيسى بْن عُبَيْد الكندي المروزي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[177]-
عَنْ: عكرمة، وعبد الله بْن بريدة، والربيع بْن أنس، وغيلان بْن عَبْد الله العامري.
وَعَنْهُ: الفضل بْن موسى السيناني، وعيسى غنجار، وأبو تميلة يحيى بْن واضح، وعبد الله بْن عثمان، ونعيم بْن حماد.
قَالَ أَبُو زرعة: لا بأس بِهِ، وهو أكبر شيخ عند نعيم.

280 - ت ق: عفير بن معدان، أبو عائذ الحمصي، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - ت ق: عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، أَبُو عَائِذٍ الْحِمْصِيُّ، الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ رَبَاحٍ، وَقَتَادَةَ، وَسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: شَيْخٌ صَالِحٌ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْثِرُ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس بثقة.
وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ.
يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ: حَدَّثَنَا عُفَيرٌ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْتَى مَالا وَوَلَدًا وَصِحَّةً، فَتَشْكُوهُ الْمَلائِكَةُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: مُدُّوا لَهُ فِيمَا هُوَ فِيهِ، فَإِنِّي لا أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ ".
تُوُفِّيَ قربيا مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

280 - خـ: معاوية بن عبد الكريم الضال أبو عبد الرحمن الثقفي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - خـ: مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الضَّالُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
ضَلَّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَلُقِّبَ بِالضَّالِّ.
رَوَى عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وجماعة،
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَحْيَى بْنُ يحيى، وقتيبة، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْن -[745]- حَسَّابٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَلُوَيْنُ.
وَهُوَ مِنْ مَوَالِي أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ حَجَّ، وَكَانَ فِي رِفْقَتِهِ آخَرُ اسْمُهُ بِاسْمِهِ، فَكَانُوا رُبَّمَا نَادَوْا هَذَا، فَيُجِيبُ هَذَا، فَقَالُوا: الضَّالُّ، لِيُفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا. حَكَى مَعْنَى ذَلِكَ أَبُو حَاتِمٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا أَثْبَتَ حَدِيثَهُ، مَا أَصَحَّ حَدِيثَهُ. فَقِيلَ لِأَحْمَدَ: بَعْضُ مَا رَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ لَمْ يَسْمَعْهُ، فَأَنْكَرَ هَذَا.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَأَنْكَرَ عَلَى الْبُخَارِيِّ إِخْرَاجَهُ فِي " الضُّعَفَاءِ ".
قُلْتُ: لَمْ أَرَهُ فِي " الضُّعَفَاءِ " لِلْبُخَارِيِّ، فَلَعَلَّهُ أَسْقَطَهُ بَعْدُ.
وَقِيلَ: أَنَّ أَبَا حَاتِمٍ قَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْعُقَيْلِيُّ، وَلا الدُّولابِيُّ، وَلا أَحَدٌ فِي الضُّعَفَاءِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَلَكِنْ مَا خَرَّجَ لَهُ أَحَدٌ مِنَ السِّتَّةِ، بَلْ عَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ.

280 - عويد بن أبي عمران الجوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - عويد بن أبي عمران الجوني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه،
وَعَنْهُ: أحمد بن أيّوب بن راشد، ومحمد بن المثنَّى، ونصر الْجَهْضَميّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[938]-
وقال أبو زُرْعة: ضعيف الحديث.
وقال النَّسائيّ: متروك الحديث.

280 - محمد بن شجاع بن نبهان المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - محمدُ بنُ شُجاع بْن نَبْهان المروزي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: حسن المعلّم، وزيد العَمّيّ، وأبي هارون العبْديّ،
وَعَنْهُ: عيسى غُنْجار، ونُعَيْم بْن حمّاد، وهدية بْن عَبْد الوهاب، وغيرهم.
قَالَ الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ.
وقال ابن المبارك: لَيْسَ بشيء.
وقال غير واحد: متروك.

280 - ق: عمر بن حبيب العدوي البصري القاضي، قيل: هو ابن حبيب بن محمد بن مجالد بن سليم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - ق: عُمَر بْن حبيب العَدَويّ الْبَصْرِيّ القاضي، قِيلَ: هو ابن حبيب بن محمد بن مجالد بن سليم، [الوفاة: 201 - 210 ه]
من بُنيّ عديّ بْن عَبْد مَنَاة.
رَوَى عَنْ: حُمَيْد الطويل، وخالد الحذاء، ومحمد بْن عجلان، وهشام بْن عُرْوَة، ويونس بْن عُبَيْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن إبراهيم شاذان، وحفص الرُّبَاليّ، وحمّاد بْن الحَسَن بْن عَنْبَسَةَ، وأبو أمية الطَّرَسُوسيّ، ومحمد بْن سِنان القزّاز، وأبو قلابة الرقاشي، ومحمد بن يونس الكديمي، وخلق.
قَالَ عَبَّاس، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ضعيف يكذب.
وقال الْبُخَارِيّ: يتكلّمون فيه.
وقال النَّسائيّ: ضعيف.
وقال ابن عديّ: حَسَنُ الحديث، يكتب حديثه مَعَ ضعفه. -[134]-
قلت: ولي قضاء البصرة، ثمّ ولي قضاء الجانب الشرقيّ ببغداد للمأمون، وهو جدّ أَبِي رفاعة عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عُمَر العَدَويّ، ويُروى أَنَّهُ حضر مجلسَ الرشيد، فتنازع الفُقَهاء في الاحتجاج بأبي هُرَيْرَةَ، فقال عُمَر بْن حبيب: هُوَ صَدُوق صحيح النقل، فهمّ الرشيد بقتله لكونه ردّ عَلَيْهِ، وطلبه، ثمّ دفع اللَّه عَنْهُ.
قَالَ غير واحد: تُوُفّي سنة سبع ومائتين بالبصرة.

280 - علي بن الحسن بن يعمر السامي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - عليّ بن الحسن بن يعمر السامي المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: سفيان الثوري، ومبارك بن فضالة، وعمر بن صُبح، وعبد الله بن عُمر العُمَريّ، والهَيْثَم بن أبي زياد.
وَعَنْهُ: ياسين بن عبد الأحد القِتْبانّي، ومالك بن عبد الله بن سيف، ومحمد بن عَمْرو بن نافع، ومحمد بن روح القتيري، وسعيد بن عثمان التَّنوخيّ، ومحمد بن عبد الله بن ميمون الرَّقّيّ، وعبد الرحمن بن خالد بن نَجِيح.
قال ابن عديّ: أحاديثه بَوَاطيل، وهو ضعيف جدًّا.

280 - علي بن الجارود بن يزيد النيسابوري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - علي بن الجارود بن يزيد النَّيْسَابوريّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 221 - 230 ه]
ثقة مشهور، رحّال.
سَمِعَ: مالك بن أنس، وابن لَهِيعَة، وشَرِيك بن عبد الله، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بن أشرس، وزَكَريّا بن داود الخفّاف، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وغيرهم.
تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين.

280 - د: عثمان بن محمد بن سعيد، أبو القاسم الرازي الدشتكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - د: عثمان بْن محمد بْن سَعِيد، أَبُو القاسم الرازيّ الدَّشْتَكيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل البصرة.
عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بن عبد الله الدَّشْتَكيّ، وغيره. وهو مُقِلّ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، ومحمد بن محمد الجذوعي، وعبدان الأهوازي، وآخرون.

280 - د: عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي، القاضي أبو الفضل الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - د: عبد السّلام بن عبد الرحمن بن صَخْر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معْبد الأسدي، القاضي أبو الفضل الرقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولي قضاء الرَّقّة وحرّان، وقضاء حلب. ثم ولي قضاء بغداد في أيام المتوكل.
رَوَى عَنْ: أبيه، ووَكِيع، وعبد الله بن جعفر الرَّقّيّ.
وَعَنْهُ: أبو داود حديثا واحدا، وأحمد بن إبراهيم الدورقي وهو من أقرانه، وأحمد بْن عليّ الأبّار، وعلي بن سعيد بن بشير الرّازيّ، وأبو عروبة، وجماعة.
وكان يُعرف بالوابصيّ. ولي قضاء بغداد بعد زوال دولة الْجَهْميّة في سنة أربع وثلاثين. وقيل: كان ضعيفا في الفقه، ولكنّه حُمد في القضاء. -[1171]-
تُوُفّي سنة سبْعٍ وأربعين. قاله أبو عَرُوبة. وقيل: سنة تسع.

280 - عبد الله بن حمزة الزبيري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - عَبْد اللَّه بْن حمزة الزُّبَيْريّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو إِبْرَاهِيم بْن حمزة.
مدنيّ وليس بالمشهور.
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن نافع الصّائغ، وموسى بْن إِبْرَاهِيم الحزاميّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْحَاق بْن راهَوَيْه.
تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: تُوُفّي قبل قدومنا المدينة بأشهر.

280 - عبد الله بن محمد بن أيوب بن صبيح، أبو محمد المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - عَبْد الله بْن محمد بْن أيّوب بْن صَبيح، أبو محمد المُخَرِّميّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: سُفْيَان بن عيينة، ويحيى بن سليم، وعبد الله بْن نُمَيْر، وعليّ بْن عاصم، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وابن مَخْلَد، وابن عيّاش القطّان، وإسماعيل الصّفّار، وآخرون.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق. قُلّد القضاء فلم يقبله، واختفى مُدّة. -[353]-
قلت: مات سنة خمس وستين، وقد جاوز التسعين، وآخر من روى حديثه عاليا وهو جزء المروزي والمخرمي المؤتمن بن قميرة.

280 - علي بن إبراهيم بن عبد المجيد، أبو الحسين الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - عليّ بْن إِبْرَاهِيم بن عَبْد المجيد، أبو الْحُسَيْن الواسطيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، ووهْب بْن جرير، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وأبو عمرو ابن السّمّاك، وأبو سهل القطّان، وأبو بَكْر النّجّاد، وآخرون.
وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وغيره.
مات فِي رمضان سنة أربع وسبعين.
وفي صحيح البخاري حدثنا روح بن عبادة، فقال الحاكم: هُوَ الواسطيّ هَذَا. وقَالَ ابنُ عديّ الْجُرْجانيّ: يشبه أن يكون عليّ بْن الْحُسَيْن بْن إبراهيم بن إشكاب. فالله أعلم.

280 - سهل بن المتوكل البخاري، [أبو عصمة]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - سهل بن المتوكل الْبُخَارِيُّ، [أبو عِصْمة] [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: الْقَعْنَبِيِّ، وَمحمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وجماعة.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.
قَالَ السليماني: كَانَ من أئمة اللغة، يكنى أبا عِصْمة.

280 - عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق. الأنطاكي الوراق المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق. الأنطاكي الوَرَّاق المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
روى الحروف عَنْ: أحمد بن جبير.
وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم بن عبد الرزّاق، وأحمد بن يعقوب التائب، وأبو بكر النّقّاش، ومحمد بن أحمد الدّاجونيّ، وجماعة. وقيل: قرأ على ابن ذَكْوان.

280 - عباس بن محمد الفزاري، مولاهم المصري الحافظ [أبو الفضل البصري]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - عبّاس بن محمد الفزاريّ، مولاهم المِصريّ الحافظ [أبو الفضل البصري] [المتوفى: 306 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن رُمْح، وزرارة كاتب العمري، وأحمد بن صالح الطبري، وجماعة.
كنيته أبو الفضل.
رَوَى عَنْهُ: ابن يونس فأكثر، والطبراني، وآخرون.
وكان يعرف بالبصري.
توفي في شعبان.
قال ابن يونس: ما رأيت أحدا قط أثبت منه.

280 - أحمد بن جعفر بن محمد بن سعيد الإصبهاني، أبو حامد الأشعري [الملحمي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - أحمد بْن جعفر بْن محمد بْن سَعِيد الإصبهانيّ، أبو حامد الأشعريّ [المُلْحَمي] [المتوفى: 317 هـ]
لَهُ إلى العراق بضع عشرة رحلة، كأنه كَانَ تاجرًا.
رَوَى عَنْ: إبراهيم بْن سَلْم، والمنذر بْن الوليد.
وَعَنْهُ: محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، والحسن بن إسحاق.
ونسبه أبو الشيخ إلى الضعف.
ويقال له: الملحمي.
أدرك لوينا، أخذ عنه أيضا: أبو إسحاق بن حمزة.
وقال ابن مردويه في تاريخه: كان يدعي ما لم يسمعه، ثم ورخ وفاته.

280 - أيوب بن سليمان بن حكم بن عبد الله بن بلكايش بن إليان القوطي القرطبي، أبو سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - أيّوب بن سليمان بن حَكَم بن عبد الله بن بلكايش بن إليان القُوطيُّ القُرْطُبيّ، أبو سليمان. [المتوفى: 326 هـ]
صحِب بقيّ بنَ مَخْلَد. وأكثر عنه. ورحل إلى العراق، فسمع من: إسماعيل بن إسحاق القاضي.
وكان مجتهدًا لا يرى التقليد. وكان مع علمه شريفًا. وعلى يد جدّه -[521]- إليان دخل الإسلام الأندلس.
رَوَى عَنْهُ: ابنه سليمان.

280 - الحسن بن عبد الرحمن بن إسحاق، أبو محمد المصري الجوهري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - الحسن بن عبد الرحمن بن إسحاق، أبو محمد المِصريُّ الجَوْهريّ الفقيه. [المتوفى: 339 هـ]
تقلَّد قضاء مصر هو وأبوه. وكان رئيسًا متصوّنًا، من بيت حشمة وعلم.
قال ابن يونس: كتب كثيرًا وكتبتُ عنه.
وَتُوُفِّي فِي جُمَادَى الآخرة.

280 - محمد بن أبي زكريا يحيى بن النعمان، أبو بكر الهمذاني الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - محمد بْن أَبِي زكريّا يحيى بْن النُّعْمان، أَبُو بَكْر الهَمَذاني الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 347 هـ]
صاحب ابن سُرَيْج.
كَانَ أوحد زمانه بالفقه، وله كتاب " السُّنَن "، لم يسبق إلي مثله.
سَمِعَ: مُوسَى بْن إِسْحَاق الْأَنْصَارِيّ، وأبا خليفة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بَكْر بْن لال، والقاضي عَبْد الجبّار المتكلِّم.
توفي في ذي الحجة. ترجمه شيرويه.

280 - محمد بن موسى بن عبد العزيز، أبو بكر الكندي الصيرفي المصري الفقيه الملقب سيبويه، ويعرف بابن الجبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - محمد بن موسى بن عبد العزيز، أبو بكر الكِنْدي الصَّيّرفي المصري الفقيه الملقب سِيبَوَيْه، ويُعرف بابن الجبي. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الرحمن النّسَائي، وأبا يعقوب المنجنيقي، وكان فقيهًا شافعيًا يُرمَى بالاعتزال. تفقّه على أبي بكر محمد بن أحمد ابن الحداد. مر.

280 - إسحاق الأمير أبو محمد ابن المقتدر بالله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - إسحاق الأمير أبو محمد ابن المقتدر بالله. [المتوفى: 377 هـ]
ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وعاش ستّين سنة. وتُوُفّي في ليلة الجمعة سابع عشر ذي القعدة، وغسّله أبو بكر بن أبي موسى الهاشمي، وصلّى عليه ابنه القادر بالله الذي استُخْلِف بعد الطائع للّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت