نتائج البحث عن (284) 50 نتيجة

284- أوس بن الأرقم
ب د ع: أوس بْن الأرقم بْن زيد بْن قيس بْن النعمان بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي من بني الحارث بْن الخزرج، أخو زيد بْن الأرقم.
قتل يَوْم أحد.
(106) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق في تسمية من قتل أحد من بني الحارث بْن الخزرج أخو زيد بْن الأرقم، قتل يَوْم أحد.
قال: وأوس بْن الأرقم بْن زيد بْن قيس، وساق نسبه، أخرجه الثلاثة
1284- حنظلة بن عمرو
ع س: حنظلة بْن عمرو الأسلمي ذكره الحسن بْن سفيان في الوحدان، ولا يصح.
(360) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ: أَنَّ أَبَاالزِّنَادِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ حَنْظَلَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ، صَاحِبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً، وَبَعَثَ مَعَهُمْ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُذْرَةَ، فَقَالَ: " إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ "، قَالَ: فَلَمَّا تَوَارَوْا عَنْهُ صَاحَ بِهِمْ، أَوْ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: " إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ وَلا تُحَرِّقُوهُ، إِنَّمَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ رَبُّ النَّارِ ".
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَهُوَ وَهْمٌ، وَصَوَابُهُ: حَمْزَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِإِسْنَادِهِ، وَقَالَ: حَمْزَةُ بْنُ عَمْرٍو.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، مِثْلَهُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ
2284- سهل بن حارثة
ب د ع: سهل بْن حارثة الأنصاري قد تقدم نسبه عند أبيه حارثة بْن سهل، حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ناسًا شكوا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهم سكنوا دارًا وهم ذوو عدد، فقلوا وفنوا، فقال: " اتركوها ذميمة "، وقيل: اسمه سلمة، وقد تقدم ذكره، وقال ابن منده: لا تصح صحبته، وعداده في التابعين.
أخرجه الثلاثة.
قالت: قد قال أَبُو علي الغساني: إن العدوي ذكر حارثة بْن سهل بْن حارثة بْن قيس بْن عامر بْن مالك بْن لوذان، أجمع أهل المغازي، وابن القداح، عَلَى أَنَّهُ شهد أحدًا، وقال ابن القداح: وابنه سهل بْن حارثة شهد أحدًا أيضًا.
وقال الأمير أَبُو نصر في حارثة، بالحاء المهملة: وحارثة بْن سهل بْن عامر بْن لوذان، وابنه سهل، شهدا جميعًا أحدًا، والمشاهد، بعدها.
ولسهل عقب بالمدينة، وبغداد.
وقول ابن منده: إنه ذكره ابن أَبِي عاصم في الصحابة ولا يصح، وعداده في التابعين، مع الاتفاق عَلَى أَنَّهُ شهد أحدًا، غريب جدًا، والله أعلم.

2840- عبد الله بن بسر النضري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2840- عبد الله بن بسر النضري
ب س: عَبْد اللَّهِ بْن بسر النصري.
قال أَبُو موسى: وليس بالمازني، لأن بني مازن غير بني نصر.
وأورده الطبراني في مسند المازني، ووهم فيه، إلا أنهما شاميان، وأورده أَبُو عَبْد اللَّهِ الصوري، وَأَبُو بكر الخطيب، وغيرهما، وفرقوا بينهما، وهو الصواب.
(720) أخبرنا أَبُو موسى إجازة، أخبرنا أَبُو غالب أحمد بْن العباس وَأَبُو بكر القراني وَأَبُو مشكر الصالحاني، قَالُوا: أخبرنا أَبُو بكر بْن ريذة، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الطبراني، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، حدثنا الفضل بْن سهل الأعرج، حدثنا الأسود بْن عامر شاذان، حدثنا عبد الواحد النصري، من ولد عَبْد اللَّهِ بْن بسر، حدثني عبد الرحمن الأوزاعي، قال: مررت بجدك عبد الواحد بْن عَبْد اللَّهِ بْن بسر، وأنا غاز، وهو أمير عَلَى حمص، فقال لي: يا أبا عمرو، ألا أحدثك بحديث يسرك، فوالله ربما كتمته الولاة؟ قلت: بلى، قال: حدثني أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن بسر، قال: بينما نحن بفناء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جلوس، إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل، فقمنا في وجهه فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، إنه ليسرنا ما نرى من إشراق وجهك وتطلقه، فقال: " إن جبريل أتاني آنفًا فبشرني أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعطاني الشفاعة "، قلنا: يا رَسُول اللَّهِ، أفي بني هاشم خاصة؟ قال: " لا "، فقلنا في قريش عامة؟ قال: " لا "، فقلنا: في أمتك؟ قال: " هي في أمتي للمذنبين المثقلين " وذكر أَبُو عمر، وغيره: أن عَبْد اللَّهِ بْن بسر روى عنه عمر بْن روبة.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
وإخراج أَبِي عمر له يقوي قول الصوري والخطيب في أَنَّهُ غير المازني، والله أعلم.

2841- عبد الله بن بغيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2841- عبد الله بن بغيل
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن بغيل الكناني.
لا يعرف له صحبة، وله إدراك، روى عنه أَبُو سلمان الحمصي، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد أخرجه غيرهما فقال في اسم أبيه: نفيل، بالنون ونذكر إن شاء اللَّه تعالى.

2842- عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2842- عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة السعدي
س: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر بْن ربيعة السعدي.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هو من سعد بْن بكر، رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر قصة عامر بْن الطفيل في قدومه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعوده وموته، وَإِسلام الضحاك بْن سفيان الكلابي، لا حاجة إِلَى ذكره ههنا.

2843- عبد الله بن أبي بكر الصديق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2843- عبد الله بن أبي بكر الصديق
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر الصديق، واسم أَبِي بكر عَبْد اللَّهِ بْن عثمان، يذكر فيمن اسم أبيه عَبْد اللَّهِ إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ههنا الثلاثة.

2844- عبد الله البكري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2844- عبد الله البكري
د ع: عَبْد اللَّهِ البكري.
مجهول، سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أفضل الأعمال.
روت عنه ابنته بهية بنت عَبْد اللَّهِ البكرية.
بهذا أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.

2845- عبد الله بن ثابت الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2845- عبد الله بن ثابت الأنصاري
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري.
عداده في الكوفيين.
(721) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، قال: جاء عمر بْن الخطاب إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة، ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال عَبْد اللَّهِ: فقلت: ألا ترى ما بوجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا، قال: فسري عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قال: " والذي نفسي بيده، لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين "، رواه خَالِد، وحريث بْن أَبِي مطر، وزكريا بْن أَبِي زائدة، عن الشعبي، عن ثابت بْن يَزِيدَ: ورواه هشيم، وحفص بْن غياث، وغيرهما، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم وأما أَبُو عمر فجعل حديث كتب أهل الكتاب في عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، الذي بعد هذه الترجمة.

2846- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2846- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، أَبُو أسيد، وقيل: أَبُو أسيد، بالضم، والفتح أصح.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كلوا الزيت وادهنوا به ".
ذكره الثلاثة، وقال أَبُو عمر أيضًا: روى الشعبي حديثًا آخر في قراءة كتب أهل الكتاب، حديثه مضطرب فيه، وقيل: إن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصار هذا هو الذي روى عنه أَبُو الطفيل، وقيل: إن أبا أسيد الأنصاري هذا اسمه ثابت، خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا كلام أَبِي عمر.
وقال ابن منده: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، يكنى أبا أسيد، قاله يحيى بْن صاعد، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي حمزة، عن جابر، عن أَبِي الطفيل، عن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، أَنَّهُ دعا بنيه ودعا بزيت، فقال: ادهنوا رءوسكم، فقالوا: لا ندهن، فجعل يضربهم، وقال: أترغبون عن دهن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنه أَنَّهُ قال، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كلوا الزيت وادهنوا به ".
وقال أَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، يكنى أبا أسيد، ذكره بعض المتأخرين حاكيًا عن ابن صاعد، وهو عندي المتقدم، يعني الذي يروي عنه الشعبي، وذكر له دهن الزيت.
فأبو عمر، وَأَبُو نعيم، قد اتفقا عَلَى أن جعلا الاثنين واحدًا، وابن منده فرق بينهما، والحق معهما.
أخرجه الثلاثة.

2847- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2847- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو الربيع
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، أَبُو الربيع الظفري.
من بني ظفر بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس.
ورد ذكره في حديث جابر بْن عتيك.
(722) أخبرنا أَبُو أحمد بْن سكينة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سليمان بْن الأشعث، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر بْن عتيك، عن عتيك بْن الحارث بْن عتيك وهو جد عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو أمه أَنَّهُ أخبره، أن جابر بْن عتيك أخبره: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء يعود عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، فوجده قد غلب، فصاح به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يجبه، فاسترجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " غلبنا عليك أبا الربيع "، فصاح النساء وبكين، فنهاهن جابر بْن عتيك، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعهن يا أبا عبد الرحمن يبكين ما دام بينهن "، وتوفي في مرضه ذلك، فكفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قميصه، أخرجه الثلاثة وقيل: إن أبا الربيع كنية عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت هذا، ويرد في موضعه، إن شاء اللَّه تعالى، والصواب أنها كنية أبيه، وجعله ابن منده، وَأَبُو نعيم ظفريًا، ولم ينسبه أَبُو عمر إِلَى قبيلة.
وقال ابن الكلبي: أَبُو الربيع كنية عَبْد اللَّهِ بْن ثابت بْن قيس بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس.
يجتمع هو وظفر في مالك بْن الأوس، فإن ظفر هو ابن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، والله أعلم.

2848- عبد الله بن ثعلبة البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2848- عبد الله بن ثعلبة البلوي
ب د ع س: عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة بْن خزمة بْن أصرم بْن عمرو بْن عمارة بْن مالك البلوي.
حليف بني عمرو بْن عوف بْن الخزرج، من الأنصار.
شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وأخوه بحاث، وقد تقدم ذكرهما في بحاث.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده ذكره فقال: ثعلبة بْن حزابة، جعل حزابة عوض خزمة وخزمة أصح، وأخرجه أَبُو موسى أيضًا مستدركًا عَلَى ابن منده.
قلت: لا وجه لاستدراكه عَلَى ابن منده، فإن ابن منده أخرجه، فلا أدري كيف خفي عليه؟ ولعله حيث رَأَى ابن منده لم يخرج بحاثًا أخا عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة ظن أَنَّهُ لم يخرج عَبْد اللَّهِ أيضًا، ولعله حيث رَأَى ابن منده ذكره في كتابه فقال: عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة بْن حزابة، بضم الحاء المهملة وبالزاي والباء الموحدة، ظنه غير هذا، وهو هو، وَإِنما الغلط وقع في خزمة وحزابة، والصحيح خزمة، وقد ذكره أَبُو موسى ونسبه في أخيه بحاث عَلَى الصواب، وعمارة بتشديد الميم، والله أعلم.

2849- عبد الله بن ثعلبة بن صعير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2849- عبد الله بن ثعلبة بن صعير
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة بْن صعير.
وتقدم نسبه في ترجمة أبيه، يكنى أبا مُحَمَّد، وهو حليف بني زهرة، ولد قبل الهجرة بأربع سنين.
(723) أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قال: حدثني الزُّهْرِيّ، عن عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة بْن صعير الزُّهْرِيّ، وكان ولد عام الفتح، فأتى به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح عَلَى وجهه وبرك عليه
(724) أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه الدقاق، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم بْن الحصين، أخبرنا أَبُو طالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ غيلان، أخبرنا أَبُو بكر الشافعي، حدثنا مُحَمَّد بْن علي السكري، حدثنا قطن، حدثنا حفص، حدثنا إِبْرَاهِيم، عن عباد بْن إِسْحَاق، عن الزُّهْرِيّ، عن عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة بْن صعير: أَنَّهُ أخبره أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لقتلى أحد: " زملوهم بجراحهم، فإنه ليس مكلوم يكلم في سبيل اللَّه إلا وهو يأتي يَوْم القيامة لونه لون دم، وريحه ريح مسك " وتوفي سنة تسع وثمانين، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، هذا قول من يقول: إنه ولد قبل الهجرة، وقيل: ولد بعد الهجرة، وَإِنه مات سنة سبع وثمانين، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
صعير: بضم الصاد، وفتح العين، المهملتين.

3284- عبد الرحمن بن حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3284- عبد الرحمن بن حارثة
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن حارثة وقيل جارية، ذكره أَبُو مَسْعُود فِي الصحابة، مجهول.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَلِيطٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
4284- قدامة بن ملحان
س: قدامة بْن ملحان الجمحي والد عَبْد الملك أورده أَبُو مَسْعُود.
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ، صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا ...
"
الْحَدِيثَ.
(1372) أَنْبَأَنَا يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ مِلْحَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِصَوْمِ أَيَّامِ اللَّيَالِي الْغُرِّ الْبِيضِ، ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وذكر أَنَّهُ جمحي، واستدركه عَلَى ابْن منده، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْن منده فِي قَتَادَة بْن ملحان، وجعله قيسيًا، والله أعلم.
5284- نعيم بن همار
ب د ع: نعيم بن همار ويقال: هبار، ويقال: هدار، ويقال: حمار بالحاء المهملة، ويقال: بالخاء المعجمة، كل هَذَا قد قيل فِيهِ، وأصحها همار، وهو غطفاني.
قَالَ أَبُو سعد السمعاني: هُوَ من غطفان بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام، بطن من جذام، معدود فِي أهل الشام.
(1635) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الْحَسَن الفقيه بإسناده، عن أبي يعلى أحمد بن عَليّ، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا إِسْمَاعِيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كَثِير بن مرة، عن نعيم بن همار، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاءه رجل، فقال: أي الشهداء أفضل؟ قَالَ: " الَّذِينَ يلقون فِي الصف فلا يقبلون وجوههم حَتَّى يقتلوا، أولئك الَّذِينَ يتلبطون فِي الغرف العليا، يضحك إليهم ربك، وَإِذَا ضحك فِي موطن فلا حساب عَلَيْهِ " وروى عَنْهُ قيس الجذامي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يقول الله عَزَّ وَجَلَّ: يا ابن آدم، لا تعجز من أربع كلمات أول النهار أكفك آخره ".
وقيل ركعتان.
وقد روى عن نعيم، عن عقبة بن عَامِر.
2659 وروى الوليد بن سُلَيْمَان بن أبي السائب، عن بسر بن عُبَيْد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن نعيم بن همار الغطفاني، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أن يزيغه أزاغه، وإن شاء أن يقيمه أقامه ".
وقال غير الوليد: عن النواس بن سمعان، وهو الصواب.
أخرجه الثلاثة.
6284- أبو مليل سليك
ب: أبو مليل سليك بن الأغر مذكور في الصحابة.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
7284- مريم بنت إياس
ب: مريم بنت إياس الأنصارية مدنية روى عنها عمرو بن يحيى المازني.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
وفاة البحتري الشاعر المشهور.
284 - 897 م
هو الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي البحتري القحطاني، صاحب الديوان المعروف، شاعر كبير يقال لشعره سلاسل الذهب كان أحد أشعر أهل عصره، قيل أن أبا تمام لما سمع شعره قال نعيت إلي نفسي، رحل إلى العراق متكسبا بشعره، فكان يمدح ويهجو على حسب ذلك، اتهم بالبخل وقلة الوفاء بسبب ذلك التقلب بالمديح والهجاء، أما شعره فغلب عليه الوصف وسهولة التراكيب مع براعة في الوصف والخيال، اعتزل في آخر أيامه في مدينة مولده منبج من قرى حلب، حتى مات فيها عن 78 عاما.

284 - م د ت ن: أبو يونس، مولى عائشة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - م د ت ن: أَبُو يُونُسَ، مَوْلَى عَائِشَةَ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عائشة.
رَوَى عَنْهُ: زيد بن أسلم، والقعقاع بن حكيم، وأبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن.
عداده في أهل المدينة.
آخر الطبقة العاشرة، والحمد لله.

284 - الوليد بن رفاعة الفهمي، الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - م د: كلثوم بن جبر، أبو محمد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - م د: كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَوْنٍ، وَابْنُهُ رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، وَالْحَمَّادَانِ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.

284 - ع: منصور بن زاذان، أبو المغيرة الثقفي، مولاهم، الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - ع: منصور بن زاذان، أَبُو المغيرة الثقفي، مولاهم، الواسطي. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أحد الأعلام. وقبره بواسط مشهور يزار
رَوَى عَنْ: أنس بن مالك، وأبي العالية، والحسن الْبَصْرِيّ، وابن سيرين، وحميد بن هلال، وعدة.
وَعَنْهُ: شُعْبَة، وجرير بن حازم، وأبو -[740]- عوانة، وهشيم، وخلف بن خليفة، وخلق سواهم.
قال هشيم: كان منصور بن زاذان لو قيل له: إن ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة فِي العمل، وكان يصلي من طلوع الشمس إلى أن يصلي العصر، ثم يسبح إلى المغرب.
قال ابن سعد: وكان ثقة ثبتًا، سريع القراءة، وكان يريد أن يترسل فلا يستطيع، وكان يختم فِي الضحى، وكان قد تحول إلى المبارك.
وقال يزيد بن هارون: كان منصور بن زاذان يقرأ القرآن كله فِي صلاة الضحي، وكان يختم القرآن من الأولى إلى العصر، ويختم فِي يوم مرتين وكان يصلي الليل كله.
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: حدثنا محمد بن عيينة، قال: حدثني مخلد بن الْحُسَيْن، عن هشام بن حسان، قال: كنت أصلي أَنَا، ومنصور بن زاذان جميعًا فكان إذا جاء شهر رمضان ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء ختمتين، ثم يقرأ إلى الطواسين قبل أن تقام الصلاة، وكان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر، ويختمه فيما بين المغرب والعشاء، وكان يبل عمامته من دموع عينيه - رحمه الله عليه -.
وقال صالح بن عُمَر الواسطي: كان الْحَسَن الْبَصْرِيّ يقعد مع أصحابه فلا يقوم حتى يختم منصور بن زاذان القرآن.
أنبئت عن أبي المكارم اللبان، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا عباس، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شُعْبَة، عن هشام بن حسان، قال: صليت إلى جنب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء فقرأ القرآن وبلغ الثانية إلى النحل.
وروى خلف بن خليفة عن منصور، قال: الهم والحزن يزيد في الحسنات، والشر والبطر يزيد فِي السيئات.
وقال أبو معمر القطيعي: ذكر عباد بن العوام أنه شهد جنازة منصور بن زاذان، قال: فرأيت النصارى على حدة، والمجوس على حدة، واليهود -[741]- على حدة، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزحام.
قال يزيد بن هارون: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة.

284 - م ت ن: عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - م ت ن: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الْقُرَشِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّهِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَهُوَ أكبر منه، وعبد العزيز الدراوردي، وَغَيْرُهُمَا.
صَدُوقٌ مُقِلٌّ.

284 - ق: عيسى بن أبي عيسى الحناط، أبو محمد الغفاري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - ق: عيسى بْن أَبِي عيسى الحَنَّاط، أَبُو محمد الغفاريُّ المدنيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزل الكوفة.
يروي عَن أنس، والشعبي، وعمرو بْن شعيب، ونافع، وغيرهم،
وَعَنْهُ: ابْن أَبِي فديك، ووكيع، وصفوان بْن عيسى، وعمر بْن شبيب المسلي، وعبيد الله بْن موسى، وجماعة.
ضعّفه أحمد.
وقال الفلاس، والدارقطني: متروك الحديث. -[180]-
وقال ابْن سعد: كان يَقُولُ أَنَا خياط وحناط وخباط كُلا قد عالجت، قَالَ: وقدم الكوفة للتجارة فلقي بها الشَّعْبِيّ.
مات سنة إحدى وخمسين ومائة.

284 - عقبة بن نافع المعافري، أبو عبد الرحمن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ الْمَعَافِرِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَفَقِيهُهَا.
أَخَذَ عَنْ: رَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُ.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

284 - معروف بن عبد الله الدمشقي أبو الخطاب الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - مَعْرُوفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ أَبُو الْخَطَّابِ الْخَيَّاطُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، مَوْلَى عُبَيْدٍ الأُمَوِيِّ الأَعْوَرِ، وقيل: بل هو من موالي واثلة بْنِ الأَسْقَعِ.
رَوَى عَنْ: وَاثِلَةَ،
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ بِشْرٍ الْحَرِيرِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَدُحَيْمٌ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ شَيْخُ ابْنُ جَوْصَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْخَيَّاطُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ: مَعْرُوفٌ أَبُو الْخَطَّابِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، رَأَى وَاثِلَةَ يَشْرَبُ الْفُقَّاعَ.
وَسَاقَ ابْنُ عَدِيٍّ لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ، وَقَالَ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
وَذَكَرَ مُسْلِمٌ وَأَصْحَابُ الْكُنَى أَنَّ مَعْرُوفًا رَأَى وَاثِلَةَ.
وَسَأَلَ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ أَبَاهُ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.

284 - ع: عيسى بن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي أبو عمرو الكوفي الحافظ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - ع: عيسى بن يونس بْن أَبِي إسحاق عَمْرو بْن عَبْد الله السَّبيعيّ أبو عَمْرو الكوفيُّ الحافظ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأئمة الأعلام وشيخ الإسلام.
نزل الثَّغْر بالحَدَث مُرابطًا في سبيل الله، وهو أصغر من أخيه إسرائيل.
رأى جدّه،
وَسَمِعَ: أباه، وهشام بن عُرْوة، وحُسينًا المعلم، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، والْجُرَيريّ، ومُجالدًا، وزكريا بن أبي زائدة، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، وعُمر مولى غفرة، وخلْقًا سواهم،
وَعَنْهُ: حمّاد بن سَلَمة أحد شيوخه، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأحمد، وإبراهيم بْن موسى الفراء، وأبو بكر بْن أبي شيبة، وسُفيان بن وكيع، وعليّ بن حُجْر، وعليّ بن خَشْرَم، ونصر بن عليّ، والحسن بن عَرَفَة، وأُمم.
سُئِلَ عنه ابن المَدِينيّ فقال: بخٍ بخٍ، ثقة مأمون.
وقال يعقوب السَّدُوسيّ: حدثنا إبراهيم بن هاشم: سمعتُ بِشْر بن الحارث يقول: كان عيسى بن يونس يعجبُه خطّي، ويأخذ القِرْطاس فيقرأه، فكتبت من نسخة قوم شيئًا كان ليس من حديثه، فكأنّهم لمّا رأوا إكرامه لي أدخلوا عليه أحاديث فجعل يقرأ عليّ، ويضرب على تلك الأحاديث، فغمّني ذلك، فقال: لا يغمك، لو كان واوا ما قدروا أن يدخلوها علي.
وقال أحمد بن داود الحداني: سمعتُ عيسى بن يونس يقول: لم يكن في أسناني أحد أبصر بالنَّحْو منّي، فدخلني منه نخْوَة فتركته.
قال أحمد بن حنبل: الذي كنّا نخبر أنّ عيسى بن يونس كان سنةً في الغزو، وسنةً في الحجّ، وقد قدِم بغداد في شيءٍ من أمر الحصون، فأُمِرَ له بمال، فأبى أن يقبله. -[940]-
وقال أحمد بن جَناب: غزا عيسى بن يونس خَمْسًا وأربعين غزوة، وحجّ خمسًا وأربعين حجّة.
وقال جعفر البرمكيّ: ما رأيت في القراء مثل عيسى بن يونس، فذكر أنه عُرض عليه مائة ألف درهم فقال: والله لا يتحدّث أهل العلم أنّي أكلتُ للسُّنّة ثمنًا.
قال الوليد بن مسلم: ما أبالي من خالفني في الأوزاعيّ، ما خلا عيسى بن يونس، فإنّي رأيت أخذه أخذًا مُحكمًا.
وقال ابن مَعِين: رأيتُ عيسى بن يونس، وعليه قِباءٌ محشُوّ، وخُفّان أحْمَران، يعني أنه كان بزي الأجناد.
قال الوليد بن مسلم: أفضل مَن بَقِيّ من علماء العرب أبو إسحاق الفَزَاريّ، وعيسى بن يونس، ومَخْلَد بن الحسين.
وقال محمد بن عُبَيْد الطَّنَافِسِيّ: يا أصحاب الحديث، ألا تكونون مثل عيسى بن يونس كان إذا جاء إلى الأعمش ينظرون إلى هَدْيه وسمته.
قال وكيع وذكر عيسى: ذاك رجلٌ قد قهر العِلْم.
وقال أبو زُرْعة: حافظ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: حُجّة، هو أثبت من أخيه إسرائيل.
وقال ابن سعد: ثِقة ثَبت.
وسُئل أحمد بن حنبل عن عيسى بن يونس فقال: عيسى يُسأل عنه؟.
قال محمد بن المنذر الكِنْديّ: إنّ المأمون جاء إلى عيسى بن يونس فسمع منه، فأعطاه عشرة آلاف دِرهم فردها، وقال: ولا شُربة ماء على حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال أحمد بن جَنَاب: مات عيسى سنة سبعٍ وثمانين ومائة، وكذا ورخه سُليمان بن عَمْر الرَّقّيّ، وعليّ بن بحر، وعبد الله بن جعفر. -[941]-
وقال محمد بن مُصَفَّى: مات في نصف شعبان سنة ثمان وثمانين ومائة، وفيها أرّخه المدائنيّ، ومحمد بن المثنَّى، وأبو داود.
وقال ابن سعد، وغيره: مات سنة إحدى وتسعين ومائة.

284 - محمد بن عبد الله بن رزين الشاعر المشهور، الملقب بأبي الشيص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - محمد بْن عَبْد الله بْن رَزين الشّاعر المشهور، الملقَّب بأبي الشِّيْص. [الوفاة: 191 - 200 ه]
وهو ابن عمّ دِعْبِل الخُزَاعيّ الشّاعر.
وهو صاحب تيك القصيدة التي أولها:
أبقى الزمان به ندوب غضاض ... ورمى سوادَ قرونهِ ببياضِ

284 - علي بن عبيدة، أبو الحسن الريحاني الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عليّ بن عُبَيدة، أبو الحسن الرَّيْحانيُّ الكاتب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد البُلّغاء والفُصحاء. له تصانيف أدبيّة، ولهجة عربيّة، واختصاص بالمأمون.
تُوُفّي سنة تسع عشرة ومائتين. -[406]-
وقد اتهم بالزَّنْدقة، فالله أعلم.
وتصانيفه تدلُّ عَلَى فلسفته وفراغه من الدِّين. وهي كثيرة سردها ياقوت في " تاريخ الأدباء " وقال: قال جحظة: حدثنا أبو حَرْمَلَة قَالَ: قَالَ عليّ بْن عُبَيْدة: حضرني ثلاثةُ تلامذة، فقلت كلامًا أعجبهم، فقال أحدهم: حقٌ هذا الكلام أنْ يُكتَب بالغوالي عَلَى خدود الغَواني، وقال الآخر: بل حقُّه أنْ يُكتَب بأنامل الحُور عَلَى النُّور. وقال الآخر: بل حقّه أن يُكتَب بقلم الشُّكْر في ورق النعم.

284 - علي بن رزين، أبو عبد الله الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عليّ بن رُزَيْن، أبو عبد الله الهَرَويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
من سادة الصُّوفيّة، كان أستاذ أبي عبد الله المغربيّ الزّاهد.
ذكر إبراهيم بن شَيْبان الصُّوفيّ عليًّا، فقال: أتى عليه مائة وعشرون سنة. وقد صحب الحسن البصري.
قلت: هذا ليس بصحيح.
قال: وقبره بجبل الطُّور سنة خمسٍ وعشرين ومائتين.

284 - د ت: علي بن بحر بن بري، أبو الحسن الفارسي ثم البغدادي القطان الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - د ت: علي بن بحر بن بري، أَبُو الْحَسَن الفارسي ثُمَّ البَغْداديُّ القطّان الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد العزيز الدَّراورْدِيّ، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل، وعبد المهيمن بْن عبّاس الساعدي، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، وبقيّة بْن الوليد، وعبد الرزّاق، وهشام بن يوسف، وجرير بْن عَبْد الحميد، وأبي خَالِد الأحمر، وخلْق من الشاميين، والعراقيين، واليمانيين، والحجازيين.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي عَنْ رَجُل عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم، وحنبل بْن إِسْحَاق، وهلال بن العلاء، وإبراهيم الحربي، وخلق. -[886]-
وثقه ابن معين، وجماعة.
ومات ببابسير من ناحية الأهواز سنة أربعٍ وثلاثين أيضا.

284 - عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، أبو نصر التمار الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، أبو نصر التمار الموصلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أبا شهاب الحناط، والمعافى بن عمران، وعلي بن مسهر، والعباس بن الفضل المقرئ صاحب أبي عَمْرو بن العلاء.
وَعَنْهُ: أبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وغيره.
وتوفي سنة ثلاث وأربعين.
ذكره يزيد بن محمد في تاريخة.

284 - عبد الله بن شبيب الربعي، مولاهم المدني الإخباري، أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عَبْد اللَّه بْن شبيب الرَّبعيّ، مولَاهُمُ المدنيّ الإخباريّ، أَبُو سعَيِد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد العزيز الْأوَيْسيّ، وإِسْحَاق الفَرَويّ، وأبي جَابرِ محمد بْن عَبْد الملك، وإسماعيل بْن أَبِي أُوَيْس، وأيّوب بْن سُلَيْمَان بْن بلَال، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الزُّبَيْر بْن بكّار وهو أكبر منه، وأَبُو زُرْعَة، وإِبْرَاهِيم الحربيّ وهما من أقرانه، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، والمَحَامِليّ، وجماعة آخرهم موتًا أَبُو رَوْق الهزاني.
وكان غير ثقة.
قَالَ فَضْلك الرّازيّ: يحلّ ضربُ عُنُقه. -[104]-
وقال أَبُو أَحْمَد الحاكم: ذاهب الحديث.
قُلْتُ: كَانَ إخباريًا علَامة، حدَّث ببغداد وتُوُفّي بمكّة، ولم أظفر بتاريخ موته.

284 - عبد الله بن محمد بن سنان الروحي السعدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عَبْد الله بْن محمد بْن سِنان الرَّوْحيّ السَّعْديّ البَصْريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قاضي الدِّينَوَر.
عَنْ: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وعبد الله بْن رجاء الغُدّانيّ.
وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد، وعبد الله بْن محمد الجمّال، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن فارس الإصبهانيّان.
قَالَ أبو نُعَيْم: كان يضع كثيرًا.

284 - علي بن الحسن الهرثمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عليّ بْن الْحَسَن الهَرْثميّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْراباذيّ، وأبي زُرْعة الرَّازيّ.
وَعَنْهُ: ابنُ ماجة في تفسيره، وابن أبي حاتم.
ويجوز أن يكون هُوَ الهسنْجانيّ المذكور.

284 - صالح بن علي بن الفضل النوفلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - صالح بن عَليّ بن الفضل النوفلي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد وغيرها.
عَنْ: خَالِد بن يزيد العُمري، وعبد الله بن محمد القدامي،
وَعَنْهُ: ابن جوصا، ومحمود الرافقي، وآخرون.

284 - عبد الصمد بن محمد بن أبي عمران أبو محمد العينوني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عبد الصمد بن محمد بن أبي عِمران أبو محمد العَيْنُونيّ المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[977]-
قرأ على: عَمْرو بن الصّبّاح صاحب حفص.
قرأ عليه: أبو بكر النّقّاش، ونظيف بن عبد الله، وإبراهيم بن عبد الرّزّاق، وصالح بن أحمد، وغيرهم.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين بعَيْنُون.

284 - علي بن إسحاق بن عيسى بن زاطيا، أبو الحسن المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عليّ بن إسحاق بن عيسى بن زَاطِيَا، أبو الحَسَن المُخَرِّميّ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن بكّار بن الرّيّان، وداود بن رشيد.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وابن الزّيّات، وعليّ بن عُمَر الحربيّ.
وكُف بصره بآخره.
قال أبو بكر بن السُّنّي: لَا بأس به.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.

284 - أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد النيسابوري، أبو عمرو الحيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن حفص بْن مسلم بْن يزيد النَّيْسابوريّ، أبو عمرو الحِيّريّ. [المتوفى: 317 هـ]
شيخ العدالة بنَيْسابور، وسبط أحمد بْن عَمْرو الحَرَشِيّ،
سَمِعَ: محمد بْن رافع، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وعَبْد اللَّه بْن هاشم، وعيسى بْن أحمد البلْخيّ، وموسى بْن نَصْر، وأبا زُرْعة، ومحمد بن مُسْلِم بْن وَارَةَ، والرَّماديّ، وبحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ صادفه في الحجّ وطائفة سواهم.
سَمِعَ مِنْهُ: أحمد بْن المبارك المستملي أحد شيوخه، وأبو عليّ الحافظ، ودَعْلَج، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وآخرون آخرهم موتًا أبو الحُسين الخفّاف، ومحمد بن أحمد بْن عَبْدُوس.
وكان من أهل الثّروة والجلالة بالبلد.
تُوُفّي في ذي القعدة.

284 - الحسين بن روح بن بحر، أبو القاسم القيني أو التيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - الحُسين بن رَوْح بن بَحْر، أبو القاسم القَيْنيُّ أو التِّينيُّ. [المتوفى: 326 هـ]
وكذا صورته في " تاريخ " يحيى بن أبي طي الغساني، وخطه مُغلق سقيم. ثم قال: هو الشّيخ الصالح أحد الأبواب لصاحب الأمر. نصّ عليه بالنيابة أبو جعفر محمد بن عثمانٍ بن سعيد العمري عنه، وجعله من أول من يدخل عليه حين جعل الشيعة طبقات. وقد خرج على يديه تواقيع كثيرة. فلمّا مات أبو جَعْفَر صارت النيابة إلى أبي القاسم. وجلس في الدّار ببغداد، وجلس حوله الشيعة، وخرج ذكاء الخادم ومعه عكّازه ومَدْرح وحُقّه، وقال: إنّ مولانا قال: إذا دفنني أبو القاسم وجلس، فسلَّمْ هذا إليه، وإذا في الحُقّ خواتيمُ الأئمة. ثمّ قام في آخر اليوم ومعه طائفة. فدخل دار أبي جعفر محمد بن عليّ الشَّلْمَغَانيّ، وكثرت غاشيته، حتّى كان الأمراء يركبون إليه والوزراء والمعزولون عن الوزارة والأعيان. وتواصف النّاس عقله وفهمه، فقال عليّ بن محمد الإياديّ، عن أبيه قَالَ: شاهدته يومًا وقد دخل عليه أبو عَمْر القاضي، فقال له أبو القاسم: صوابُ الرأي عند -[522]- المُشْفق عبْرة عند المتورّط، فلا يفعل القاضي ما عزم عليه. فرأيتُ أبا عَمْر قد نظر إليه ثم قال: من أين لك هذا؟ قال له: إن كنت قلت لك ما عرفته، فمسألتي من أين لي فضولٌ، وإن كنت لم تعرفه، فقد ظَفِرت بي. فقبض أبو عَمْر على يديه، وقال: لا، بل والله أؤخّرك ليومي ولِغَدي.
فلمّا خرج أبو عَمْر قال أبو القاسم: ما رأيت محجوجاً قط تلقى البرهان بنفاقٍ مثل هذا، لقد كاشفته بما لم أكاشفْ به أمثاله أبدًا. ولم يزل أبو القاسم على مثل هذه الحال مدَّةً وافر الحُرْمة إلى أن ولي الوزارة حامد بن العبّاس، فَجَرت له معه خُطُوبٌ يطول شرحها.
قلت: ثمّ ذكر ترجمته في ستّ ورقات، وكيف قُبِض عليه وسُجن خمسة أعوام، وكيف أُطْلِق لمّا خلعوا المقتدر من الحبس، فلمّا أُعيد إلى الخلافة شاوروه فيه فقال: دعوه، فبخطيّته جرى علينا ما جرى. وبقيتْ حُرْمُته على ما كانت إلى أن تُوُفّي في هذه السنة. وقد كاد أمره أن يظهر ويستفحل، ولكنْ وَقَى الله شره.
ومما رموه به أنّه يكاتب القرامطة ليَقْدَمُوا ويحاصروا بغداد، وأنّ الأموال تُجْبَى إليه، وقد تلطّف في الذّبّ عن نفسه بعباراتٍ تدلُّ على رَزَانته ووفور عقله ودهائه وعلمه. وكان يُفتي الشّيعة ويفيدهم. وله رتبة عظيمة بينهم.

284 - أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر اللؤلؤي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو بَكْر اللُّؤْلُؤيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: أيّوب بْن سُلَيْمَان، وطاهر بْن عَبْد العزيز. وكان إمامًا فِي مذهب مالك، مقدَّمًا فِي الفُتْيا.
تُوُفّي فِي ثالث جمادى الأولى.

284 - عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو العباس الحياني البوشنجي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيّان، أبو العبّاس الحيَّاني البُوشَنْجي الهَرَوِي. [المتوفى: 368 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن القاسم بن زكريّا الكوفي، وطائفة، كابن عُقْدَةَ، وهو سميّ أبي الشيخ وعصْريّه.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقَاني، وأبو الفضل الجارودي، وأبو عثمان سعيد بن العبّاس القُرَشي، وغيرهم.
تُوُفّي في هذا العام.

284 - جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول، أبو محمد التنوخي الأنباري ثم البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول، أبو محمد التَّنُوخيّ الأنباري ثم البغدادي المقرئ. [المتوفى: 377 هـ]
ولد سنة ثلاث وثلاثمائة، وكان يقرئ بحرف عاصم، وحمزة، والكسَائيّ.
وَسَمِعَ هو وأخوه علي مِنْ: البَغَوِي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن المجدّر، وأبي اللَّيْث الفرائضي، وجدّه أحمد بن إسحاق.
وعُرِض عليه قضاء بغداد، فأباه تورُّعًا وتزهُّدًا.
رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم التَّنُوخيّ، ومات في جمادى الآخرة.
لا أستحضر من قرأ عليه.

284 - أبو العلاء بن ماهان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - أَبُو العلاء بْن ماهان، [المتوفى: 387 هـ]
راوي " صحيح مُسْلِم ".
هُوَ: عَبْد الوهاب بْن عيسى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماهان البغدادي.
حدث بمصر وغيرها، عَنْ أَبِي بَكْر أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى الْأشقر الفقيه، عَنِ القلانسي صاحب مُسْلِم. وله فوت ثلاثة أجزاء من آخر " الصحيح " رواها عَنِ الْجُلُودِي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر يحيى بْن مُحَمَّد الْأشعري، وأَحْمَد بْن الفتح بن الرسان المَعَافِرِي، ومُحَمَّد بْن يحيى الحَذَّاء الْأندلسيون.
وقد كتب الدارقطني إلى أهل مصر: اكتبوا عن ابن ماهان " كتاب مسلم " ووصفه لهم بالثقة والتمييز.
قَالَ الحبَّال: تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.

284 - خلف بن أحمد بن محمد بن الليث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - خلف بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن اللَّيْث، [المتوفى: 399 هـ]
أمير سجِسْتان، وابْن أميرها. -[799]-
كَانَ أوْحَد الملوك فِي إجلال العِلْم والإفضال عَلَى العلماء.
سَمِعَ: عَلِيّ بْن بُنْدَار الصُّوفِي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ الماليني صاحب عثمان الدّارمي، وبالحجاز عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الفاكهي، وببغداد أبا علي ابن الصواف، وأبا بكر الشافعي.
وكان مولده سنة ست وعشرين وثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم مَعَ جلالته، وَأَبُو يَعْلَى الصّابوني، وانتخب لَهُ الدَّارَقُطْنيّ.
وتُوُفِّي شهيدًا فِي الحبْس ببلاد الهند - رحمه اللَّه - في قبضة محمود بن سُبُكْتِكين، وكان محمود فِي سنة ثلاثٍ وتسعين قد نازله وحاصره، واستنزله بالأمان من قلعته، ووجهه إلى الجوزجان في هيئة ووفور هيبة. ثم بلغ السلطان عَنْهُ بعد أربع سنين من ذَلِكَ أَنَّهُ يكاتب ايلك خان الَّذِي استولى عَلَى بُخَارَى، فضيّق عَلَيْهِ السّلطان بعض الشيء إلى أن مات فِي رجب، وورِثَه ولده أَبُو حفص.
وكان خَلَف مَغْشِيَّ الجناب من النّواحي لسماحته وأفضاله، ومدحته الشُّعراء. وكان قد جمع العلماء عَلَى تأليف تفسير كبير لم يغادر فِيهِ شيئًا من أقاويل القرّاء والمفسرين والنحاة، ووشحه بما رواه عن الثقات.
قال أبو النصر فِي كتاب " اليميني ": بلغني أَنَّهُ أنفق عليهم فِي جُمعة عشرين ألف دينار، والنسخة بِهِ بنيسابُور، وهي تستغرق عُمْر الكاتب. أخبرني أَبُو الفتح البُسْتي قَالَ: عملت فِيهِ أبياتًا لم أبلغها إياه، لكنها سارت واشتهرت، فلم أشعر إلا بصُرّةٍ منه فيها ثلاثة مائة دينار، بعثها.
والأبيات هِيَ هذه الثلاثة:
خلف بن أحمد أحْمَد الْأخلافِ ... أَرْبى بسؤدَده عَلَى الْأسْلافِ
خَلَفُ بْن أحْمَد فِي الحقيقة واحدٌ ... لكنّه مُرْبٍ عَلَى الْألافِ
أضْحى لآل اللَّيْث أعلام الوَرَى ... مثل النَّبِيّ لآل عَبْدِ مَنَافِ
وقد مدحه البديع الهمذاني وغيره، وقد حكم على مملكة سجستان دهراً، وعاش رحمه الله أربعا وسبعين سنة.
وفيه يَقُولُ الثَّعَالِبي: -[800]-
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبت ... ولا تُلِينُ يد الْأيّام صَعْدَتَهُ
أما ترى خَلَفًا شيخَ الملوك غَدَا ... مملوك من فَتَحَ العذراء بلدته
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت