نتائج البحث عن (287) 50 نتيجة

287- أوس بن أوس الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

287- أوس بن أوس الثقفي
ب د: أوس بْن الثقفي قال ابن منده: جعلهم البخاري ثلاثة، وروى ابن منده، عن ابن معين، أَنَّهُ قال: أوس بْن أوس، وأوس بْن أَبِي أوس واحد.
روى عبد الرحمن بْن يعلى الطائفي، عن عثمان بْن عَبْد اللَّهِ بْن أوس، عن أبيه، عن جده أوس بْن حذيفة، قال: كنت في الوفد الذين وفدوا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني مالك، يعني: وفد ثقيف، وبنو مالك بطن منهم، قال: فأنزلهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبة له بين المسجد وبين أهله، وكان يختلف إليهم بعد العشاء الآخرة يحدثهم.
ورواه شعبة، عن النعمان بْن سالم، عن أوس بْن أوس الثقفي، وكان في الوفد، وقيل: عن شعبة، عن أوس بْن أوس، عن أبيه، انتهى كلام ابن منده.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر، إلا أن أبا عمر قال: ويقال: أوس بْن أَبِي أوس، وهو والد عمرو ابن أوس.
وقال: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث منها: من غسل واغتسل الحديث الذي أخرجه ابن منده في الترجمة التي نذكرها بعد هذه الترجمة، ولم ينسبه ابن منده إِلَى ثقيف.
وأما أَبُو نعيم، فلم يفرده بترجمة، وَإِنما أورده في ترجمة أوس بْن حذيفة عَلَى ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى، وجعله أنس بْن أَبِي أنس، واسم أَبِي أنس: حذيفة، ومثله قال أَبُو عمر، ونذكره هناك إن شاء اللَّه تعالى.

1287- حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1287- حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري
حنظلة بْن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بْن ظفر، اختصم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الدباغ عن الدارقطني.

2287- سهل ابن الحنظلية الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2287- سهل ابن الحنظلية الأنصاري
ب د ع: سهل بْن الحنظلية الأنصاري وهو سهل بْن الربيع بْن عمرو بْن عدي بْن زيد الأنصاري الأوسي، من بني حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، والحنظلية أمه، وقيل: أم جده.
وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلًا، معتزلًا عن الناس، كثير الصلاة والذكر، كان لا يزال يصلي مهما هو بالمسجد، فإذا انصرف لا يزال ذاكرًا من تسبيح وتهليل، حتى يأتي أهله.
وسكن دمشق، ومات بها أول خلافة معاوية، ولا عقب له، وكان يقول: لأن يكون لي سقط في الإسلام أحب إلي مما طلعت عليه الشمس.
وله أخ اسمه عقبة له صحبة.
روى قيس بْن بشر الثعلبي، قال: كان أَبِي جليسًا لأبي الدرداء، فمر سهل بْن الحنظلية بأبي الدرداء، ونحن عنده، فسلم عليه، فقال أَبُو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " المنفق عَلَى الخيل في سبيل اللَّه، كالباسط يديه بالصدقة، لا يقبضها ".
(589) أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ إِجَازَةً، أخبرنا ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، أخبرنا الْمُخَلِّصُ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن أَبِيهِ، عن عُبَادَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عن رَجُلٍ كَانَ فِي حَرَسِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: عُرِضَتْ عَلَى مُعَاوِيَةَ خَيْلٌ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةَ: مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْخَيْلِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَصَاحِبُهَا مُعَانٌ عَلَيْهَا، وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ، لا يَقْبِضُهَا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

2870- عبد الله بن الحارث بن أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2870- عبد الله بن الحارث بن أمية
عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن أمية الأصغر بْن عبد شمس، والحارث يقال له: ابن عبلة، ويقال لولد أمية الأصغر: العبلات، نسبة إِلَى عبلة أم أمية.
وعاش عَبْد اللَّهِ كثيرًا، وأدرك خلافة معاوية شيخًا كبيرًا، وورث دار عبد شمس بمكة، لأنه كان أقعدهم نسبًا، فحج معاوية في خلافته، فدخل الدار ينظر إليها، فخرج إليه بمحجن ليضربه، وقال: لا أشبع اللَّه بطنك! أما يكفيك الخلافة حتى تجيء فتطلب الدار، فخرج معاوية وهو يضحك.
وهو جد الثريا بنت علي بْن عَبْد اللَّهِ، التي كانت يشبب بها عمر بْن أَبِي ربيعة، ذكر هذا هشام الكلبي.

2871- عبد الله بن الحارث بن أوس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2871- عبد الله بن الحارث بن أوس
س: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن أوس.
روى عارم بْن الفضل، عن ابن المبارك، عن الحجاج بْن أرطأة، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن المغيرة، عن عبد الرحمن بْن البيلماني، عن أوس، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن أوس، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من حج البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت "، قال: فقال عمر بْن الخطاب: خررت من يديك، هذا عندك ولم تخبرنا.
ورواه غيره عن ابن المبارك، فقال: عن ابن البيلماني، عن عمرو بْن أوس، عن الحارث بْن عَبْد اللَّهِ بْن أوس، ورواه المحاربي، عن الحجاج، مثله، وهو الصواب.
أخبرنا به إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي عِيسَى، قال: أخبرنا نصر بْن عبد الرحمن الكوفي، حدثنا المحاربي، عن الحجاج بْن أرطأة، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن المغيرة، عن عبد الرحمن بْن البيلماني، عن عمرو بْن أوس، عن الحارث بْن عَبْد اللَّهِ بْن أوس، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول....
مثله.
أخرجه أَبُو موسى.

2872- عبد الله بن الحارث الباهلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2872- عبد الله بن الحارث الباهلي
س: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث الباهلي، أَبُو مجيبة.
حديثه مشهور في الصوم، وذكر أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيِّ بْنِ بحر البلخي في مفردات الأسماء أن اسمه: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وذكره بْن منده وغيره فيمن لا يعرف اسمه.
أخرجه أَبُو موسى.

2873- عبد الله بن الحارث بن جزء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2873- عبد الله بن الحارث بن جزء
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء بْن عَبْد اللَّهِ بن معد يكرب بْن عمرو بْن عسم، وقيل عصم بْن عمرو بْن عريج بْن عمرو بْن زبيد الزبيدي وزبيد من مذحج من اليمن وهو حليف أَبِي وداعة السهمي، سكن مصر وتوفي بها بعد أن عمر طويلًا.
وهو ابن أخي محمية بْن جزء الذي كان عَلَى المقاسم يَوْم بدر.
قال ابن منده: هو ابن أَبِي مالك بْن الحارث بْن عبيد بْن مالك، حليف بني سهم يكنى أبا الحارث، شهد بدرًا، وتوفي سنة ست وثمانين، وقيل: بل قتل باليمامة، وقال: قاله لي أَبُو سَعِيد بْن يونس.
روى عنه يزيد بْن أَبِي حبيب، وعقبة بْن مسلم، وغيرهما.
(733) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيِّ بْنِ عبيد اللَّه، وغيره قَالُوا بإسنادهم، إِلَى مُحَمَّد بْن عِيسَى، قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبيد اللَّه بْن المغيرة، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء، قال: ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى دراج أَبُو السمح، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث الزبيدي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " إن في جهنم لحيات مثل أعناق البُخت تلسع أحدهم اللسْعة، فيجد حمتها أربعين خريفًا ".
وتوفي سنة خمس، أو سبع، أو ثمان وثمانين.
أخرجه الثلاثة.
وعندي، في قول ابن منده: إن شهد بدرًا، وَإِنه قتل باليمامة، نظر، والله أعلم.

2874- عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2874- عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن أَبِي ربيعة بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، القرشي المخزومي.
ذكر في الصحابة.
قال أَبُو عمر: ولا يصح عندي صحبته، وحديثه مرسل، رواه ابن جريج، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن أَبِي ربيعة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قطع يد السارق، قال: وأظنه هو: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن عَبْد اللَّهِ بْن عياش بْن أَبِي ربيعة المخزومي، أخو عبد الرحمن بْن الحارث، فانظر فيه فإن كان هو فحديثه مرسل لا شك فيه.
أخرجه أَبُو عمر، وهذا كلامه.

2875- عبد الله بن الحارث العدوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2875- عبد الله بن الحارث العدوي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث أَبُو رفاعة العدوي.
تقدم نسبه في تميم بْن أسيد، وفي عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن أسد، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.

2876- عبد الله بن الحارث الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2876- عبد الله بن الحارث الضبي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن زيد بْن صفوان بن صباح بْن طريف بْن زيد بْن عمرو بْن عامر بْن ربيعة بْن كعب بْن ربيعة بْن ثعلبة بْن سعد بْن ضبة بْن أد الضبي الصباحي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه عَبْد اللَّهِ: نسبه الكلبي، وابن حبيب، قال ابن حبيب: وفي عنزة أيضًا صباح، وفي عبد القيس.
أخرجه ههنا أَبُو عمر، وهو نسبه هكذا، ورواه عن ابن حبيب، والكلبي، والذي رأيناه في جمهرة الكلبي رواية ابْن حبيب الذي ذكره في عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن صفوان، وأخرجه أَبُو موسى في عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن صفوان، وسيذكر بعد هذا.

2877- عبد الله بن الحارث الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2877- عبد الله بن الحارث الخزاعي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن أَبِي ضرار، واسمه حبيب بْن الحارث بْن عائد بْن مالك بْن حذيمة، وهو المصطلق، وَإِنما سمي المصطلق لحسن صوته، ابن سعد بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة بْن حارثة بْن عمرو بْن مزيقيا بْن عامر ماء السماء، يقال لولد عمرو بْن ربيعة: خزاعة، وعبد اللَّه أخو جويرية بنت الحارث زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فداء أسارى من بني المصطلق، وغيب في بعض الطريق ذودًا كن معه وجارية سوداء، فكلم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فداء الأسارى، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم، بما جئت به "، فقال: ما جئت بشيء، قال: " أين الذود والجارية السوداء التي غيبت بموضع كذا؟ "، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رَسُول اللَّهِ، والله كان معي أحد، ولا سبقني إليك أحد، فأسلم، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لك الهجرة حتى تبلغ برك الغماد ".
أخرجه أَبُو عمر.

2878- عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2878- عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن عبد المطلب ابن هاشم وهو ابن عم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان اسمه عبد شمس فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، مات بالصفراء في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفنه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قميصه، وقال: " هذا سَعِيد أدركته سعادة ".
أخرجه أَبُو عمر، وقال: ذكره مصعب وغيره.

2879- عبد الله بن الحارث بن عمرو القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2879- عبد الله بن الحارث بن عمرو القرشي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن عمرو بْن مؤمل القرشي العدوي.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحنكه، لا صحبة له، من ولده: أَبُو بكر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن عمرو، وكان يرى رأي الخوارج، وكان قد جاء مع عَبْد اللَّهِ بْن يحيى الكندي، الذي يقال له: طالب الحق، يَوْم قديد، يقاتل قومه.
أخرجه أَبُو عمر.

3287- عبد الرحمن بن حزن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3287- عبد الرحمن بن حزن
عَبْد الرَّحْمَن بْن حزن بْن أَبِي وهب بْن عائذ بْن عِمْرَانَ بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي عم سَعِيد بْن المسيب، قتل يَوْم اليمامة، وكان للمسيب بْن حزن إخوة، منهم: عَبْد الرَّحْمَن هَذَا، والسائب، وَأَبُو معبد بنو حزن، كلهم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنة ومولده، ولا تعرف لهم رواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا المسيب، فإن لَهُ رواية.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

4287- قداد بن الحدرجان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4287- قداد بن الحدرجان
س: قداد بْن الحدرجان بْن مَالِك اليماني ذكرناه فِي ترجمة أخيه جزء بْن الحدرجان أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
5287- نفير أبو جبير
ب د ع: نفير أَبُو جبير ويقال: نفير بن المغلس بن نفير، ويقال: نفير بن مالك بن عَامِر الحضرمي، يكنى أبا جبير بابنه جبير، وقيل: أَبُو خمير بالخاء المعجمة والميم.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعداده فِي أهل الشام.
2661 روى معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الدجال فقال: " إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإلا فالله خليفتي عَلَى كل مسلم ".
وذكر الحديث.
ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبيه، عن يَحْيَى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، أطول مِنْه.
وقد أدرك ابنه جبير بن نفير الجاهلية، ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو معدود فِي كبار التابعين فِي الشام أيضا، وقد ذكرناه.
أخرجه الثلاثة.

6287- أبو المنذر الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6287- أبو المنذر الجهني
ب د ع: أبو المنذر الجهني روى عنه زيد بن وهب، يعد في أهل الكوفة.
3143 روى أبو المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجهني، قال: قلت: يا نبي الله، علمني أفضل الكلام.
قال: " يا أبا المنذر، قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة كل يوم، فإذا أنت أفضل الناس عملا إلا من قال مثل ما قلت.
وأكثر من سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولا تنسين الاستغفار في صلاتك، فإنها ممحاة للخطايا برحمة الله عَزَّ وَجَلَّ "
.
أخرجه الثلاثة.
7287- مسرة
د ع: مسرة كان اسمها غيرة، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسرة.
لها ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري مرسلا.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
قتل محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان والديلم.
287 - 900 م
كان سبب قتله أنه لما علم بأسر عمرو بن الليث الصفار خرج من طبرستان نحو خراسان ظناً منه أن إسماعيل الساماني لا يتجاوز عمله، ولا يقصد خراسان، وأنه لا دافع له عنها، فلما سار إلى جرجان أرسل إليه إسماعيل، وقد استولى على خراسان، يقول له: الزم عملك، ولا تقصد خراسان؛ وترك جرجان له، فأبى ذلك محمد، فندب إليه إسماعيل بن أحمد محمد بن هارون، ومحمد هذا كان يخلف رافع بن هرثمة أيام ولايته خراسان، فجمع محمد جمعاً كثيراً من فارس وراجل، وسار نحو محمد بن زيد، فالتقوا على باب جرجان، فاقتتلوا قتالاً شديدا فانهزم محمد بن هارون أولاً ثم رجع وقد تفرق أصحاب محمد بن زيد في الطلب، فلما رأوه قد رجع إليهم ولوا هاربين، وقتل منهم بشر كثير، وأصابت ابن زيد ضربات، وأسر ابنه زيد، وغنم ابن هارون عسكره وما فيه، ثم مات محمد بن زيد بعد أيام من جراحاته التي أصابته، فدفن على باب جرجان، وحمل ابنه زيد بن محمد إلى إسماعيل بن أحمد، فأكرمه ووسع في الإنزال عليه، وأنزله بخارى، وسار محمد بن هارون إلى طبرستان.
ظهور الحركة المهدية التي يتزعمها محمد بن عبدالله المهدي والتي أنزلت بالمستعمرين الإنجليز هزائم متكررة في معارك عديدة.
1287 - 1870 م
تولى الخديوي إسماعيل الحكم وكانت الحركة الاستعمارية في عنفوانها، فخاف أن يقع السودان فريسة احتلال أوروبي فوضع خطة واسعة المدى لاستكشاف منابع النيل وحماية الوطن السوداني، ولكنه ارتكب خطأ فادحًا إذ عين رجلاً إنجليزيًا هو السير «صمويل بيكر» حاكمًا عامًا على السودان, ذلك لأن صمويل بيكر هذا كان شخصية استعمارية صليبية شديدة الحقد على المسلمين، اتبع سياسة خبيثة ترمي لهدفين: الأول هو اقتطاع منطقة منابع النيل وجعلها مستعمرة إنجليزية، والثاني الإساءة إلى أهل السودان وتأليبهم على المصريين وذلك للحد من انتشار الإسلام في جنوب السودان بعدما أصبح الشمال كله مسلمًا خالصًا، بعد انتهاء ولاية صمويل بيكر خلفه رجل لا يقل حقدًا وصليبية هو «تشارل جوج جوردون». سار جوردون على نفس السياسة مما أدى لظهور الحركة المهدية بقيادة محمد بن عبد الله المهدي وذلك سنة 1293هـ، وبدأت الثورة المهدية تكسب أنصارًا يومًا بعد يوم حتى قويت شوكتها وبدأت في العمل والكفاح المسلح، وفي هذه الفترة احتلت إنجلترا مصر سنة 1299هـ فازدادت الحركة المهدية قوة خاصة بعدما طلب الإنجليز من الجيش المصري الخروج من السودان سنة 1301هـ، وحقق المهديون عدة انتصارات باهرة حتى دانت لهم معظم الولايات السودانية.

287 - م 4: أبو السليل ضريب بن نقير. وقيل ابن نفير بالفاء. الجريري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - م 4: أَبُو السَّلِيلِ ضُرَيْبُ بْنُ نُقَيْرٍ. وَقِيلَ ابْنُ نُفَيْرٍ بِالْفَاءِ. الْجُرَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَلَمْ يَلْقَهُمَا. وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، وَزَهْدَمِ الْجَرْمِيِّ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التيمي، وسعيد الجريري، وَكَهْمَسٌ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقُوهُ.

287 - خ م ت ن: الوليد بن العيزار بن حريث الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - خ م ت ن: الوليد بْن العَيْزار بْن حُريث الكوفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي عَمْرو الشيباني، وأبيه العيزار، وعِكْرِمة، ورأى أنسًا.
وَعَنْهُ: شُعْبَة، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وإسرائيل، وآخرون. -[334]-
وثَّقه أَبُو حاتم.

287 - الكميت بن زيد الأسدي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
شَاعِرُ زَمَانَهُ.
يُقَالُ: إِنَّ شِعْرَهُ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةِ آلافِ بَيْتٍ.
رَوَى عَنْ: الْفَرَزْدَقِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ.
وَعَنْهُ: وَالِبَةُ بْنُ الْحُبَابِ الشَّاعِرُ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَاضِرِيُّ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، وَآخَرُونَ.
وَقَدْ وَفَدَ عَلَى الْخَلِيفَتَيْنِ؛ يَزِيدَ وَهِشَامِ ابْنَيْ عَبْدَ الْمَلِكِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ لِبَنِي أَسَدٍ مَنْقَبَةً غَيْرَ الْكُمَيْتِ لَكَفَاهُمْ؛ حَبَّبَهُمْ إِلَى النَّاسِ وَأَبْقَى لَهُمْ ذِكْرًا.
وقال أبو عكرمة الضبي: لولا شِعْرُ الْكُمَيْتِ لَمْ يَكُنْ لِلّغَةِ تُرْجُمَانُ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كُمَيْتُ بْنُ زَيْدِ بْنِ خُنَيْسِ بْنِ الْمُجَالِدِ، أَبُو الْمُسْتَهِلِّ الأَسَدِيُّ؛ أَسَدُ خُزَيْمَةَ.
رَوَى الْمُبَرِّدُ عَنِ الزِّيَادِيِّ قَالَ: كَانَ عَمُّ الْكُمَيْتِ رَئِيسَ قَوْمِهِ، فَقَالَ يَوْمًا: يَا كُمَيْتُ، لِمَ لا تَقُولُ الشِّعْرَ؟ ثُمَّ أَخَذَهُ فَأَدْخَلَهُ الْمَاءَ فَقَالَ: لا أُخْرِجُكَ أَوْ تَقُولُ الشِّعْرَ، فمرت به قنبرة فأنشد متمثلاً:
يالك مِنْ قُنْبُرَةٍ بِمَعْمَرٍ
فَقَالَ عَمُّهُ - وَرَحِمَهُ: قَدْ قُلْتَ شِعْرًا، فَقَالَ هُوَ: لا أَخْرُجُ أَوْ أَقُولُ لِنَفْسِي، فَمَا رَامَ حَتَّى قَالَ قَصِيدَتُهُ الْمَشْهُورَة، ثُمَّ غَدَا عَلَى عَمِّهِ فَقَالَ: اجْمَعْ لِيَ الْعَشِيرَةَ لِيَسْمَعُوا، فَجَمَعَهُمْ لَهُ فَأَنْشَدَ:
طَرِبْتُ وَمَا شَوْقًا إِلَى الْبِيضِ أَطْرَبُ ... وَلا لَعِبًا مِنِّي وَذُو الشَّيْبِ يَلْعَبُ
وَلَمْ تُلْهِنِي دَارٌ وَلا رَسْمُ مَنْزِلٍ ... وَلَمْ يَتَطَرَّبُنِي بَنَانٌ مُخَضَّبُ
وَلا أَنَا مِمَّنْ يَزْجُرُ الطَّيْرُ هَمَّهُ ... أَصَاحَ غُرَابٌ أَمْ تَعَرَّضَ ثَعْلَبُ -[487]-
وَلا السَّانِحَاتُ البَارِحَاتُ عَشِيَّةً ... أَمَرَّ سَلِيمُ الْقَرْنِ أمْ مَرَّ أَعْضَبُ
فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ: فَأَيُّ شَيْءٍ؟ فَقَالَ:
وَلَكِنْ إِلَى أَهْلِ الْفَضَائِلِ وَالنُّهَى ... وَخَيْرِ بَنِي حَوَّاءَ وَالْخَيْرُ يُطْلَبُ
إِلَى النَّفَرِ الْبِيضِ الَّذِينَ بِحُبِّهِمْ ... إِلَى اللَّهِ فِيمَا نَابَنِي أتَقَرَّبُ
بَنِي هَاشِمٍ رَهْطِ الرَّسُولِ فَإِنَّنِي ... لَهُمْ وَبِهِمْ أَرْضَى مِرَارًا وَأَغْضَبُ
وَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرَتْنِي بِحُبِّهِمْ ... وَطَائِفَةٌ قَالَتْ: مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ
قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شَبْرُمَةَ: قُلْتُ لِلْكُمَيْتِ: إِنَّكَ قُلْتَ فِي بَنِي هَاشِمٍ فَأَحْسَنْتَ، وَقَدْ قُلْتَ فِي بَنِي أُمَّيَةَ أَفْضَلَ مِمَّا قُلْتَ فِي بَنِي هَاشِمٍ! قَالَ: إِنِّي إِذَا قُلْتُ أَحْبَبَتُ أَنْ أُحْسِنَ.
وَكَانَ الْكُمَيْتُ شِيعِيًّا.
قِيلَ: إِنَّهُ لَمَّا مَدَحَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: إِنِّي قَدْ مَدَحْتُكَ بِمَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ وَسِيلَةً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَنْشَدَهُ قَصِيدَةً لَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ: ثَوَابُكَ نَعْجَزُ عَنْهُ، وَلَكِنْ مَا عَجَزْنَا عَنْهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَعْجَزَ عَنْ مُكَافَأَتِكَ، وَقَسَّطَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ لَهُ: خُذْ هَذِهِ يَا أَبَا الْمُسْتَهِلِّ، فَقَالَ: لَوْ وَصَلْتَنِي بِدَانِقَ لَكَانَ شَرَفًا، وَلَكِنْ إنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُحْسِنَ إِلَيَّ فَادْفَعْ لِي بَعْضَ ثِيَابِكَ الَّتِي تَلِي جَسَدِكَ أتبرك بِهَا، فَقَامَ فَنَزَعَ ثِيَابَهُ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ كُلَّهَا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْكُمَيْتَ جَادَ فِي آلِ رَسُولِكَ وَذُرِّيَةِ نَبِيِّكَ بِنَفْسِهِ حِينَ ضَنَّ النَّاسُ وَأَظْهَرَ مَا كَتَمَهُ غَيْرُهُ مِنَ الْحَقِّ، فَأَمِتْهُ شَهِيدًا وَأَحْيهِ سَعِيدًا وَأَرِهِ الْجَزَاءَ عَاجِلا وَأَجْرِ لَهُ جَزِيلَ الْمَثُوبَةِ آجِلا فَإِنَّا قَدْ عَجَزْنَا عَنْ مُكَافَأَتِهِ. قَالَ الْكُمَيْتُ: مَا زِلْتُ أَعْرِفُ بَرَكَةَ دُعَائِهِ.
وَرُوِيَ أَنَّ الْكُمَيْتَ أَتَى بَابَ مَخْلَدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ فَصَادَفَ عَلَى بَابِهِ أَرْبَعِينَ شَاعِرًا، فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ لَهُ الأَمِيرُ: كَمْ رَأَيْتَ عَلَى الْبَابِ شَاعِرًا؟ قَالَ: أَرْبَعِينَ. قَالَ: فَأَنْتَ جَالِبُ التَّمْرِ إِلَى هَجْرٍ. قَالَ: إِنَّهُمْ جَلَبُوا دَقَلا وَجَلَبْتَ أَزَاذًا. قَالَ: فَهَاتِ، فَأَنْشَدَهُ:
هَلا سَأَلْتَ مَنَازِلا بِالأَبْرَقِ ... دُرِسَتْ وَكَيْفَ سُؤَالُ مَنْ لَمْ يَنْطِقْ؟
لَعِبَتْ بِهَا رَيْحانُ رَيحِ عُجَاجَةٍ ... بِالسَّافِيَاتِ مِنَ التُّرَابِ الْمُعَبَّقْ -[488]-
وَالْهَيَفُ رَائِحَةٌ لَهَا بِنَتَاجِهَا ... طِفْلُ الْعَشِيِّ بِذِي حناتم سُرِقْ
الْهَيَفُ: رِيحٌ حَارَّةٌ. وَالْحَنَاتِمُ: جَرَّارٌ، شَبَّهَ الْغَنَمَ بِهَا.
غَيَّرْنَ عَهْدَكَ بِالدِّيَارِ وَمَنْ يَكُنْ ... رَهْنَ الْحَوَادِثِ مِنْ جَدِيدٍ يُخْلَقِ
دَارُ الَّتِي تَرَكَتْكَ غَيْرُ مَلُومَةٍ ... دَنِفًا فَأَرْعِ بِهَا عَلَيْكَ وأشفق
قد كنت قبل تتوق مِنْ هُجْرَانِهَا ... فَالْيَوْمَ إِذْ شَطَّ الْمَزَارُ بِهَا ثِقِ
وَالْحُبُّ فِيهِ حَلاوَةٌ وَمَرَارَةٌ ... سِائِلْ بِذَلِكَ مَنْ تَطَعَّمَ أَوْ ذُقِ
مَا ذَاقَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ وَنَعِيمَهَا ... فِيمَا مَضَى أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْشَقِ
فَلَمَّا بَلَغَ:
بَشَّرْتُ نَفْسِي إِذْ رَأَيْتُكَ بِالْغِنَى ... وَوَثِقْتُ حِينَ سَمِعْتُ قَوْلَكَ لِي ثِقِ
فَأَمَرَ بِالْخُلَعِ فَأُفِيضَتْ عَلَيْهِ حَتَّى اسْتَغَاثَ مِنْ كَثْرَتِهَا.
وَقَدْ أَجَازَ الْكُمَيْتُ أَمِيرَ خُرَاسَانَ أَبَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ عَلَى أَبْيَاتٍ بِخَمْسِينَ أَلْفًا.
وَعَنْ أَبِي عِكْرِمَةَ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: مَا جَمَعَ أَحَدٌ مِنْ عِلْمِ الْعَرَبِ وَمَنَاقِبِهَا وَمَعْرِفَةِ أَنْسَابِهَا مَا جَمَعَ الْكُمَيْتُ، فَمَنْ صَحَّحَ الْكُمَيْتُ نَسَبَهُ صَحَّ، وَمَنْ طَعَنَ فِيهِ وَهَنَ.
قَالَ الْمُبَرِّدُ: وَقَفَ الْكُمَيْتُ وَهُوَ صَبِيٌّ عَلَى الْفَرَزْدَقِ وَهُوَ يُنْشِدُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: يَا غُلامُ، أَيَسُرُّكَ أَنِّي أَبُوكَ؟ قَالَ: أَمَّا أَبِي فَلا أُرِيدُ بِهِ بَدَلا، وَلَكِنْ يَسُرُّنِي أَنْ تَكُونَ أُمِّي. فَحُصِرَ الْفَرَزْدَقُ وَقَالَ: مَا مَرَّ بِي مِثْلَهَا.
قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ: وَبَلَغَنِي أَنَّ الْكُمَيْتَ وُلِدَ سَنَةَ ستين ومات سنة ست وعشرين ومائة.

287 - ع: منصور بن المعتمر السلمي، الإمام العلم، أبو عتاب الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ع: منصور بن المعتمر السُّلميُّ، الإِمَام العلم، أَبُو عَتَّاب الكُوفي [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي وائل، وإبراهيم، والشعبي، ورِبْعي بن حِراش، وسعيد بن جُبَيْر، وعبد الله بن مرة، وأبي حازم الأشجعي، وأبي الضحى وهلال بن يساف، والزهري، وعمرو بن مرة، والحكم، ومجاهد، وخلق. وما علمت له رواية عن أحد من الصحابة.
رَوَى عَنْهُ: شُعْبَة، وسفيان، وشيبان النحوي، وشريك، وفضيل بن -[742]- عياض، وأبو الأحوص، وابن عيينة، وجرير، ومعتمر بن سُلَيْمَان، وعبيدة بن حميد، وخلق سواهم.
وكان من كبار الحفاظ الأثبات. قال شُعْبَة: قال منصور: ما كتبت حديثًا قط.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: لم يكن بالكوفة أحد أحفظ من منصور.
وقال زائدة: صام منصور أربعين سنة، وقام ليلها، وكان يبكي الليل كله فإذا أصبح كحل عينيه، وبرق شفتيه، ودهن رأسه، فتقول له أمه: قتلت قتيلا؟ فيقول: أَنَا أعلم بما صنعت بنفسي. وقد أخذه يوسف بن عُمَر - أمير العراق - ليوليه قضاء الكوفة فامتنع فدخلت عليه وقد جيء بالقيد يقيدونه، ثم خُلي عَنْهُ، يعني لما أيسوا منه.
وقال أَحْمَد العجلي: كان منصور أثبت أهل الكوفة لا يختلف فِيهِ أحد، صالح متعبد أكره على القضاء فقضى شهرين، وفيه تشيع يسير، وكان قد عمش من البكاء، قَالَتْ فتاة لأبيها: يا أبه الأسطوانة التي كانت فِي دار منصور ما فعلت؟ قال: يا بنية ذاك منصور كان يصلي بالليل فمات.
قال ابن عيينة: كان منصور فِي الديوان فكان إذا دارت نوبته لبس ثيابه وذهب فحرس، يعني فِي الرباط.
وقال أَبُو نعيم: سمعت حماد بن زيد يقول: قد رَأَيْت منصور بن المعتمر صاحبكم وكان من هذه الخشبية ما أراه يكذب.
وقال يحيى القطان: كان منصور من أثبت الناس.
وقال سفيان الثوري: كنت إذا رَأَيْت منصورًا قلت: الساعة يموت. كان فِي خدّه خال مما ظهر من البكاء.
قال أَبُو دَاوُد: طلب منصور الحديث قبل الجماجم - يعني فِي حدود الثمانين - قال: والأعمش طلب بعده.
وقال أَبُو حاتم: هُوَ أتقن من الأعمش لا يخلط ولا يدلس -[743]- بخلاف الأعمش.
وقال ابن مهدي: كان منصور أثبت أهل الكوفة.
وقال شُعْبَة: قال منصور: وددت أني كتبت وأن علي كذا وكذا فقد ذهب مني مثل علمي.
وقال أَبُو عوانة: لما ولي منصور القضاء كان يأتيه الخصمان فيقص ذا قصة ويقص ذا قصة، فيقول: قد فهمت ما قلتما ولست أدري ما أرد عليكما. فبلغ ذلك خَالِد بن عَبْد الله أو ابن هبيرة الَّذِي كان ولاه فقال: هذا أمر لا ينفع إلا من أعان عليه بشهوة، قال: يعني فعزله.
وقال أَبُو بَكْر بن عياش: ربما كنت مع منصور بن المعتمر جالسًا فِي منزله فتصيح به أمه، وكانت فظة عليه، فتقول: يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى! وهو واضع لحيته على صدره ما يرفع طرفه إليها. وكان - رحمه الله - صوامًا قوامًا.
قال ابن معين: لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من سفيان الثوري.
وقال هشيم: سئل حصين: أنت أكبر أم منصور؟ قال: أني لأذكر ليلة أهديت أم منصور إلى أَبِيهِ.
قلت: توفي منصور سنة اثنتين وثلاثين بعد ظهور المسودة.

287 - ع: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، الإمام الثبت، أبو عثمان العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، الإِمَامُ الثَّبْتُ، أَبُو عُثْمَانَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ، وَعَاصِمٍ، وَأَبِي بكر. -[923]-
رَوَى عَنْ: أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الصَّحَابِيَّةِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ، وَسَالِمٍ، وَعَطَاءٍ، وَالْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَوَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ سَيِّدًا شَرِيفًا، صَالِحًا، متعبداً، ثِقَةً، حُجَّةً بِالإِجْمَاعِ، وَاسِعَ الْعِلْمِ. اعْتَزَلَ فِتْنَةَ ابن حَسَنٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ: الذَّهَبُ الْمُشَبَّكُ بِالدُّرِّ.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

287 - عيسى بن ميمون بن داية المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عيسى بْن ميمون بْن داية المكيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
كَانَ ينزل في بني جرش فنسب إليهم.
رَوَى عَنْ: قيس بْن سعد، وابن أَبِي نجيح،
وَعَنْهُ: سفيان الثوري، وابن عيينة، وأبو عاصم، وقد قرأ القرآن عَلَى ابْن كثير.
وثّقه أَبُو حاتم.
وَقَالَ ابْن مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو داود: ثقة يرى القدر.

287 - العلاء بن هارون الواسطي، [أبو يعلى]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - الْعَلاءُ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ، [أَبُو يَعْلَى] [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو الإِمَامِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ.
قَدِيمُ الْمَوْتِ، وَلِيَ قَضَاءَ الأَنْبَارِ، وَسَكَنَ الرَّمْلَةَ مُدَّةً.
وَحَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَوْنٍ، وَحُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
وَعَنْهُ: ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَسَوَّارُ بْنُ عِمَارَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ.
كُنْيَتُهُ: أَبُو يَعْلَى.
ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَشَارَ إِلَى تَوْثِيقِهِ.
وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ.

287 - ت: مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس، الكوفي، ويكنى أيضا أبا علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ت: مُفضَّلُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو جَمِيلَةَ النَّخَّاسُ، الْكُوفِيُّ، ويكنى أيضا أبا علي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّهَّانُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَقْلُوبَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ حَتَّى يَسْبِقَ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لِذَلِكَ.

287 - فضالة بن حصين الضبي، أبو معاوية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - فَضَالَةُ بن حُصَين الضَّبيُّ، أبو معاوية [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ بصْريّ.
لَهُ عَنْ: حُمَيْد الطويل، ويزيد بن نَعَامة، ويونس بن عُبَيْد،
وَعَنْهُ: نُعَيم بن حمّاد، ومحمد بن أبي بكر المُقَدميّ، وإبراهيم بن موسى.
قال أبو حاتم: مضطَّرب الحديث، وكذا قال البخاريّ.

287 - ع: محمد بن أبي عدي السلمي مولاهم البصري الحافظ يكنى أبا عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ع: محمد بْن أَبِي عَدِيّ السُّلَميُّ مولاهم البصْريّ الحافظ يُكَنَّى أبا عَمْرو. [الوفاة: 191 - 200 ه]
وقيل: هُوَ محمد بْن إبراهيم بْن أَبِي عَدِيّ، وقيل: أبو عَدِيّ هُوَ إبراهيم.
رَوَى عَنْ: حُمَيْد الطّويل، وابن عَوْن، وداود بْن أَبِي هند، وعوف الأعرابيّ، وحُسين المعلّم، وعدّة،
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والفلاس، والحسن بْن محمد الزعفراني، وبندار، ومحمد بْن المُثَنَّى، وجماعة.
وثّقه أبو حاتم، وغيره. -[1198]-
مات سنة أربع وتسعين ومائة.

287 - عمر بن أبي بكر، أبو حفص المؤملي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عُمَر بْن أَبِي بَكْر، أبو حفص المؤملي [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي الأردن.
عَنْ: سليمان بْن بلال، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزناد، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، والزُّبَير بْن بكّار، وغيرهما.
ضعّفه أَبُو زُرْعة، وغيره.
وقال أَبُو حاتم: ذاهب الحديث. -[137]-
وقال سعيد بن عمرو البرذعي: آفة من الآفات.
وَأَمَّا أخوه عَمْرو بْن أبي بكر المؤملي أبو بَكْر فولي قضاءَ دمشق للرشيد ثمّ للأمين.
وتوفي في حدود المائتين، ذكره أبو القاسم ابن عساكر مختصرا.

287 - علي بن محمد المنجوري البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عليّ بن محمد المَنْجُورِيّ البلْخيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ومنجور من قُرى بلْخ.
سَمِعَ: شُعْبة، والثَّوْريّ، وأبا جعفر الرازيّ، ومقاتل بن سليمان، وابن أبي ذئب، وعدّة.
وَعَنْهُ: عبد الصّمد بن الفضل البلْخِي.
ذكره السليماني.

287 - م: علي بن عثام بن علي، الإمام أبو الحسن الكلابي العامري الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - م: علي بن عثام بن علي، الإمام أبو الحسن الكلابي العامري الكُوفيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل نَيْسَابُور.
سَمِعَ: شَرِيك بن عبد الله، وحماد بن زيد، وعبد السلام بن حرب، وعبد الله بن المبارك، وفضيل بن عياض، وداود بن نُصَيْر الطّائيّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، ووالده عَثّام بن عليّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: إسحاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وَسَلَمَةُ بن شَبِيب، وأيّوب بن الحَسَن الزّاهد، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وأبو حاتم الرّازيّ، وجماعة.
وَثّقَهُ أبو حاتم.
وروى مسلم حديثًا، عن رجلٍ عنه. -[637]-
قال الحاكم في " تاريخه " في حقّه: أديب، فقيه، حافظ، زاهد، واحد عصره، وكان لا يُحَدِّث إلّا بعد الجهد، وأكثر ما أخذ عنه الحكايات والزهديات، قرأتُ بخط أبي عَمْرو المستملي: سَمِعْتُ محمد بن عبد الوهّاب يقول: ما رأيت مثل عليّ بن عثّام في العسرة في الحديث، وكان يقول: النّاس لا يُؤْتَوْن من حلم، يجيء الرجل فَيسأل، فإذا أخذ غلط، ويجيء الرجل فيأخذ ثمّ يصحّف، ويجيء الرجل فيأخذ ليُماري صاحبه، ويجيءُ الرجل فيأخذ ليُباهي به، وليس عليّ أن أعلم هؤلاء، إلّا رجل يجيئني فيهتمّ لأمر دينه، فحينئذٍ لا يَسَعَني أن أمنعه.
وقال: سَمِعْتُ عليّ بن عثّام، وكان من أفصح الناس يقول الناس يقول: دفت إلينا دافة من بني هلال، وهم من أفصح النّاس، فخرج عليّ بعضهم بُنيٌّ له فقال: يا أبه، إنّ فلانًا دفعني في حَوْمة الماء، قلت: يا بني، وما حَوْمة الماء، قال: بُعْثُطة، قلت: وما بُعْثُطة؟ قال: مَجمّة الماء، قلت: وما مجمة؟ فقال كلمة لم أحفظها.
قال محمد بن عبد الوهّاب: ورد عليّ بن عثّام نَيْسابور سنة خمسٍ ومائتين، فسكنها، فلمّا ورد عبد الله بن طاهر بعث إليه يسأله حضور مجلسه، فأبى عليه، وتشفع بإسحاق بن رَاهَوَيْه حَتّى أعفاه، ثمّ خرج من نيسابور سنة خمس وعشرين ومائتين، فحجّ وذهب إلى طَرَسُوس، فسكنها إلى أن تُوُفّي بِطَرَسُوس سنة ثمانٍ وعشرين.

287 - علي بن حبيب، أبو الحسن البلخي علوية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عليّ بْن حبيب، أَبُو الْحَسَن البلْخِيّ عَلُّوَيَّة. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخٌ مُعَمِّر.
عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، ونوح بن أبي مريم.
وَعَنْهُ: حام بن نوح، وعلي بن إسماعيل الجوهري، وجماعة. وعاش مائة وخمس عشرة سنة فيما قيل.
توفي سنة اثنتين وثلاثين.

287 - عبد الله بن أبي رومان عبد الملك بن يحيى الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي المدني، أبو علقمة بن أبي موسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عبد الله بن هارون بْن مُوسَى بْن أَبِي عَلْقَمَةَ الفَرَويّ المدني، أبو علقمة بن أبي موسى. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: القعنبي، وعبد الله بن نافع الصائغ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو عبد الرحمن مكحول البيروتي، وأبو قريش محمد بن جمعة، ومحمد بن محمد النحوي.
قال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث، وأبوه من الثقات.
وقال ابن حبان: أبو علقمة الفروي الأصم عبد الله بن عيسى، كذا سماه، روى عن عبد الله بن نافع، ومطرف بن عبد الله بن يسار العجائب، حدثنا عنه ابن قتيبة العسقلاني، ومحمد بن المنذر.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وقيل لي: إنه يتكلم فيه.
وذكر ابن منده في الكنى أبا علقمة، وقال: حَدَّثَ عن محمد بن فليح بن سليمان، وإلا فما أعتقد أنه أدركه.
وأبوه هارون قد ذكر من سنوات.

287 - ق: علي بن داود بن يزيد، أبو الحسن التميمي القنطري البغدادي الأدمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ق: عليّ بْن دَاوُد بْن يزيد، أبو الْحَسَن التّميميّ القنْطريّ الْبَغْدَادِيّ الَأدَميّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدَّث رحّال.
سَمِعَ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مريم، وآدم بن أبي إياس، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وإبراهيم الحربي وهو من أقرانه، وإسماعيل الصّفّار، والهيثم بْن كليب الشاشي، ومحمد بن أَحْمَد الحكيمي، وجماعة.
وثّقه الخطيب.
وتُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين.

287 - صالح بن مقاتل الأعور

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - صالح بن مقاتل الأعور [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ،
وَعَنْهُ: أَبُو سهل القَطَّان، وابن قانع.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بقوي.

287 - عبد الغفار بن أحمد. أبو الفوارس الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عبد الغفار بن أحمد. أبو الفوارس الحمصيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث بأصبهان عَنْ: محمد بن مُصَفَّى، والمسيّب بن واضح، وعَمْرو بن عثمان، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وعبد الله بن محمد بن عمر القاضي، وعبد الله بن محمود بن محمد الأصبهانيّون.

287 - عمر بن الحسن، أبو حفيص الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عُمَر بن الحَسَن، أبو حُفَيص الحلبيّ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: أبا نعيم الحلبيّ، ولُوَيْنًا.
وَعَنْهُ: ابن المظفّر، والورّاق، ومَخْلَد بن جعفر.
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. وسيعاد.

287 - الحسن بن علي بن زيد، أبو محمد السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - الحسن بن عليّ بن زيد، أبو محمد السّامريُّ. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: حَجّاج بن الشّاعر، ومحمد بن المُثَّني، وأبا حفص الفلّاس. -[523]-
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن بطّة، وأبو القاسم ابن الثّلّاج، والدَّارَقُطْنيّ.
مستقيم الحديث.
مات سنة خمسٍ، وقيل: سنة ستٍ وعشرين.

287 - عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي، أبو محمد النيسابوري البيع المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عبد اللَّه بن محمد بن حمدوَيْه بن نُعَيْم بن الحَكَم الضِّبِّيُّ، أبو محمد النَّيْسابوريّ البيِّع المؤذِّن. [المتوفى: 339 هـ]
قال الحاكم: هو الّذي أذّنَ ثلاثًا وستّين سنة محتسبًا، وحجّ ثلاث حجج، وغزا اثنتين وعشرين غزوة. وما ترك قيام اللّيل. وأنفق على العلماء والزُّهّاد أكثر من مائة ألف.
توفي سنة تسعٍ وثلاثين.

287 - أحمد بن محمد، أبو حامد الخارزنجي البشتي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أَحْمَد بْن محمد، أَبُو حامد الخارْزَنْجِيّ البُشْتيّ النَّحْويّ. [المتوفى: 348 هـ]
كَانَ إمام أهلِ الأدب فِي خُراسان فِي وقته بلا مدافعة.
حج وشهد له مشايخ العراق بالتقدم.
وحدثنا عَنْ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ. قاله الحاكم.
قَالَ القِفْطيّ: قد حطّ عَلَيْهِ الأزهريّ وخطّأه فِي مواضع من كتابه -[862]- الّذي سماه " التّكملة ".
تُوُفِّي فِي شهر رجب.

287 - أحمد بن عبد العزيز بن بدهن المقرئ البغدادي، [أبو الفتح]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أحمد بن عبد العزيز بن بُدْهن المقرئ البغدادي، [أَبُو الْفتح] [المتوفى: 359 هـ]
نزيل مصر.
حَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن عبد الله المُخَرَّمي، وغيره.
كنيته أبو الفتح.
أَخَذَ القراءات عَرْضًا عَنْ: أحمد بن سهل الأشناني، وسعيد بن عبد الرحيم الضّرير، ومحمد بن موسى الزينبي، وأبي بكر بن مجاهد، ومحمد بن الأخرم الدمشقي. وسمع الحروف من أبي خبيب بن البرتي وغيره.
رَوَى عَنْهُ: عبد المنعم بن غلبون، وابنه طاهر بن غلبون.
وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وأصحهم أداء، أقرأ الناس بمصر، وكان يصلي بالوزير جعفر ابن الفرات.
قال الدّاني: حدثنا عنه محمد بن علي بن محمد المالكي، والحسن بن سليمان، وغيرهما.

287 - عبد الصمد بن محمد بن حيويه، أبو محمد البخاري الحافظ الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عبد الصّمد بن محمد بن حَيَوَيْه، أبو محمد البخاري الحافظ الأديب. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ: محمد بن محمد بن حاتم السّجِسْتاني، ومَكْحُولا البَيْرُوتي.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، ومحمد بن عمر بن بكير.
وكان واسع الرّحلة، له " صحيح " مخرج على البخاري، جوده.
توفي بالدّينَوَر.
وقد روى عنه الحاكم، قال: سمعت أبا بكر بن حرب شيخ أهل الرأي ببلدنا يقول: كثيرًا ما أرى أصحابنا يظلمون أهل الحديث، كنت عند حاتم العَتَكي، فدخل عليه شيخ من أهل الرأي، فقال: أنت الذي تروي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بقراءة الفاتحة خلف الإمام؟ فقال: قد صحّ الحديث " لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب "، فقال له: كَذَبْتَ، إنّ فاتحة الكتاب لم تكن فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إنّما نزلت في عهد عمر.
قلت: إسنادُها صحيح.

287 - الحسين بن حلبس بن حمويه، أبو عبد الله القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - الحسين بن حَلْبَس بن حَمَويْه، أبو عبد الله القِزْويني. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ: العبّاس بن الفضل بن شاذان، وأبا العباس الجمال؛ الرّازيَّيْن، وأبا بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْسَابُوري.
رَوَى عَنْهُ: أبو يَعْلَى الخليلي، ووثّقه.

287 - أحمد بن عبد الله بن عبد البصير أبو عمر الجذامي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد البصير أَبُو عُمَر الجذاميّ القُرْطُبي. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ الكثير مِنْ: قاسم بْن أصبغ، وأَحْمَد بْن دُحَيْم، ومحمد بن محمد الخشنيّ، وخالد بْن سعد وطائفة، وكان عارفًا بالحديث وبشيء من الرجال.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن الحسن الزبيدي، وابن الفرضي وقال: أجاز لابني مصعب جميع ما رواه،
وَتُوُفِّي فِي جمادى الآخرة، وله سبعٌ وسبعون سنة، وكان قانعاً مقلاً.

287 - عبد الله بن محمد بن نصر بن أبيض الأموي، أبو الحسن الطليطلي النحوي المحدث الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن أبيض الْأمويّ، أَبُو الْحَسَن الطُّليْطِلي النَّحْوِيّ المحدِّث الحافظ، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل قُرْطُبَة.
رَوَى عَنْ: أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وعبّاس بْن أَصْبَغ، وعَلِيّ بْن مصلح، وأجاز لَهُ تميم بْن مُحَمَّد القيرواني، ومُحَمَّد بْن القاسم بْن مَسْعَدَة. وعُنِيَ بالحديث وجمعه، جمع كتابًا فِي الرّدّ عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مَسَرَّة، وهو كتاب كبير حفيل.
رَوَى عَنْهُ: القاضي أَبُو عُمَر بْن سميق، وحكم بْن مُحَمَّد، وَأَبُو إِسْحَاق، وَأَبُو جَعْفَر الصّاحبان.
وكان مولده سنة تسع وعشرين وثلاثمائة،
تُوفِّي سنة تسع وتسعين أو سنة أربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت