نتائج البحث عن (289) 50 نتيجة

289- أوس بن بشير
ب س: أَوْسُ بْنُ بَشِيرٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، يُقَالُ: إِنَّهُ مِنْ جَيْشَانَ.
قَالَهُ أَبُو عُمَرَ.
& وَأخبرنا الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّاءِ بْنُ مَنْدَهْ، إِذْنًا، أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيُّ، أخبرنا عَمُّ أَبِي الْعَاصِ أَبُو مُحَمَّدٍ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، أخبرنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عن اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عن عَامِرِ بْنِ يَحْيَى، عن أَبِيهِ، عن أَوْسِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَحَدُ بَنِي خَنْسَاءَ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ لَنَا شَرَابًا يُقَالُ لَهُ: الْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَهُ نَشْوَةٌ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلا تَشْرَبُوهُ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلاثًا كُلُّ ذَلِكَ، يَقُولُ: لَهُ نَشْوَةٌ؟، فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: لا تَشْرَبُوهُ، قَالَ: فَإِنَّهُمْ لا يَصْبِرُونَ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَصْبِرُوا، فَاضْرِبُوا رُءُوسَهُمْ.
كَذَا قَالَ: أَحَدُ بَنِي خَنْسَاءَ، وَهُوَ غَلَطٌ، وَإِنَّمَا هُوَ جَيْشَانُ، قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ دَيْلَمٍ الْجَيْشَانِيِّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى، فَعَلَى رِوَايَةِ أَبِي مُوسَى لَيْسَ أَوْسُ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، إِنَّمَا كَانَ حَاضِرًا حِينَ سَأَلَ الْيَمَنِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1289- حنظلة بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1289- حنظلة بن النعمان
ع س: حنظلة بْن النعمان
(361) أخبرنا أَبُو موسى، إذنًا، قال: أخبرنا الحسن بْن أحمد، قال: حدثنا أحمد بْن عَبْد اللَّهِ الأصفهاني، أخبرنا سليمان بْن أحمد، أخبرنا مُحَمَّد بْن عثمان، أخبرنا ضرار بْن صرد، أخبرنا علي بْن هاشم، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع، عن أبيه في تسمية من شهد مع علي رضي اللَّه عنه، من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حنظلة بْن النعمان.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى
2289- سهل بن حنيف
ب د ع: سهل بْن حنيف بْن واهب بْن العكيم ابن ثعلبة بْن مجدعة بْن الحارث بْن عمرو بْن خناس ويقال: ابن خنساء، وقيل: حنش بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، قاله أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم.
وقال الكلبي كذلك، إلا أَنَّهُ قال: ثعلبة بْن الحارث بْن مجدعة، قدم الحارث.
وهو أنصاري أوسي، يكنى أبا سعد، وقيل: أبا سَعِيد، وقيل: أبا عَبْد اللَّهِ، وأبا الْوَلِيد، وأبا ثابت.
شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وثبت يَوْم أحد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما انهزم الناس، وكان بايعه يومئذ عَلَى الموت، وكان يرمي بالنبل عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(590) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرِيرِيُّ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْحَاسِبُ، أخبرنا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَسِيلُ، أخبرنا مَسْلَمَةُ بْنُ خَالِدٍ، عن أَبِي دُجَانَةَ السَّاعِدِيِّ، عن أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ، فَمَرَّ بِنَهْرٍ فَاغْتَسَلَ فِيهِ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الْجِسْمِ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلا جِلْدٍ مُخَبَّاةٍ، وَتَعَجَّبَ مِنْ خِلْقَتِهِ، فَلُبِطَ بِهِ، فَصُرِعَ، فَحُمِلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحْمُومًا، فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي مَالِهِ، فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ " ثم إن سهل بْن حنيف صحب علي بْن أَبِي طالب، حين بويع له، فلما سار علي من المدينة إِلَى البصرة، استخلفه عَلَى المدينة، وشهد معه صفين، وولاه بلاد فارس، فأخرجه أهلها، فاستعمل زياد بْن أبيه، فصالحوه، وأدوا الخراج.
ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي، وكبر عليه ستا، وقال: إنه بدري.
روى عنه ابناه: أَبُو أمامة، وعبد الملك، وعبيد بْن السباق، وَأَبُو وائل، وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وغيرهم.
أخرجه الثلاثة.

2890- عبد الله بن أبي حدرد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2890- عبد الله بن أبي حدرد
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد الأسلمي، واسم أَبِي حدرد: سلامة بْن عمير بْن أَبِي سلامة بْن سعد بْن مساب بْن الحارث بْن عبس بْن هوزان بْن أسلم، وقيل عبد بْن عمير بْن عامر، له صحبة، يكنى أبا مُحَمَّد، وأول مشاهده الحديبية، وخيبر، وما بعدهما، وبعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عينا إِلَى مالك بْن عوف النصري، وفي سرية أخرى قتل فيها عامر بْن الأضبط فحياهم بتحية الإسلام، فقتله محلم بْن جثامة، فنزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا}} ، الآية.
واتفق أهل المعرفة عَلَى أن له صحبة، وشذ بعضهم فقال: لا صحبة له، وَإِن أحاديثه مرسلة.
ومن قال هذا فقد أخطأ، لأن فيما تقدم، من إرساله مرة عينًا، ومرة في السرية التي قتل فيها محلم عامر بْن الأضبط، حجة لمن يقول: له صحبة، روى ذلك ابن إِسْحَاق، وروى مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد: قال: كنت في سرية بعثها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إضم، وادٍ من أودية أشجع، فهذا كله يدل عَلَى أن له صحبة.
قال أَبُو عمر: وقد قيل: إن القعقاع بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد له صحبة، وهذا ليس بشيء.
واحتج من زعم أن عَبْد اللَّهِ لا صحبة له بأنه يروي عن أبيه، وليس فيه حجة، فقد روى ابن عمر، عن أبيه، وكثير ممن له ولأبيه صحبة يروي الابن تارة عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتارة عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض ما يروي، وأما رواية الصحابة بعضهم عن بعض فكثير، حتى إن عليًا مع كثرة صحبته وملازمته يروي عن أَبِي بكر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(736) أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه بْن عبد الوهاب، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق، حدثنا حاتم بْن إِسْمَاعِيل المدني، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يحيى، عن أبيه، عن ابن أَبِي حدرد الأسلمي، أَنَّهُ قال: كان ليهودي عليه أربعة دراهم، فاستعدى عليه، فقال: يا مُحَمَّد، إن لي عَلَى هذا أربعة دراهم، وقد غلبني عليها، فقال: " أعطه حقه "، قال: والذي بعثك بالحق ما أقدر عليها! قال: " أعطه حقه "، قال: والذي نفسي بيده ما أقدر عليها، قد أخبرته أنك تبعثنا إِلَى خيبر، فأرجوا أن تغنمنا شيئًا فأرجع فأقضيه، قال: " فأعطه حقه "، قال: وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قال ثلاثًا لا يراجع، فخرج به ابن أَبِي حدرد إِلَى السوق وعلى رأسه عصابة، وهو متزر ببردة، فنزع العمامة من رأسه فاتزر بها، ونزع البردة، فقال: اشتر مني هذه البردة، فباعها منه بأربعة دراهم، فمرت عجوز، فقالت: مالك يا صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرها، فقالت: هادونك هذا، لبرد عليها، فطرحته عليه وتوفي عَبْد اللَّهِ سنة إحدى وسبعين، قاله الواقدي: وضمرة بْن ربيعة، ويحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير، وَإِبْرَاهِيم بْن المنذر، وكان عمره إحدى وثمانين سنة، وقال خليفة: مات زمن مصعب بْن الزبير، روى عنه ابنه القعقاع، وغيره

2891- عبد الله بن حذافة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2891- عبد الله بن حذافة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حذافة بْن قيس بْن عدي بن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي القرشي السهمي، يكنى أبا حذافة، قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر.
وقال ابن منده: عَبْد اللَّهِ بْن حذافة بْن سعد بْن عدي بْن قيس بْن سعد بْن سهم، والأول أصح، ونقلت قول ابن منده من نسخ صحاح، وهو غلط.
وأمه بنت حرثان، ومن بني الحارث بْن عبد مناة، أسلم قديمًا، وصحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، مع أخيه قيس بْن حذافة، وهو أخو خنيس بْن حذافة، زوج حفصة بْن عمر بْن الخطاب قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو سَعِيد الخدري: إن عَبْد اللَّهِ شهد بدرًا، ولم يصح، ولم يذكره موسى بْن عقبة، ولا عروة، ولا ابن شهاب، ولا ابن إِسْحَاق في البدريين.
وشهد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ابن حذافة.
(737) أخبرنا أَبُو ياسر، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزُّهْرِيّ، قال: أخبرني أنس بْن مالك، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سلم قام عَلَى المنبر فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أمورًا عظامًا، ثم قال: " من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا "، قال: فسأله عَبْد اللَّهِ بْن حذافة، فقال: من أَبِي؟ قال: " أبوك حذافة " ...
وذكر الحديث وأرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكتابه إِلَى كسرى يدعوه إِلَى الإسلام، فمزق كتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم مزق ملكه "، فقتله ابنه شيرويه.
وكان فيه دعابة، وأسرته الروم في بعض غزواته عَلَى قيسارية:
(738) أخبرنا أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي الْقَاسِمِ بْن عساكر، إذنًا، قال: أخبرنا والدي، قال: أخبرنا أَبُو سعد المطرز وَأَبُو علي الحداد، قالا: أخبرنا أَبُو نعيم ثابت بْن بندار بْن أسد، حدثنا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق الإستراباذي، حدثنا عَبْد الْمَلِكِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ نعيم، حدثنا صالح بْن علي النوفلي، قال: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ ربيعة القدامي، حدثنا عمر بْن المغيرة، عن عطاء بْن عجلان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " أسرت الروم عَبْد اللَّهِ بْن حذافة السهمي، صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له الطاغية: تنصر وَإِلا ألقيتك في البقرة، لبقرة من نحاس، قال: ما أفعل، فدعا بالبقرة النحاس فملئت زيتًا وأغليت، ودعا برجل من أسرى المسلمين فعرض عليه النصرانية، فأبى، فألقاه في البقرة، فإذا عظامه تلوح، وقال لعبد اللَّه: تنصر وَإِلا ألقيتك، قال: ما أفعل، فأمر به أن يلقى في البقرة فبكى، فقالوا: قد جزع، قد بكى، قال: ردوه، قال: لا ترى أني بكيت جزعًا مما تريد أن تصنع بي، ولكني بكيت حيث ليس لي إلا نفس واحدة يفعل بها هذا في اللَّه، كنت أحب أن يكون لي من الأنفس عدد كل شعرة في، ثم تسلط علي فتفعل بي هذا، قال: فأعجب منه وأحب أن يطلقه، فقال: قبل رأسي وأطلقك، قال: ما أفعل، قال: تنصر وأزوجك بنتي وأقاسمك ملكي، قال: ما أفعل، قال: قبل رأسي وأطلقك وأطلق معك ثمانين من المسلمين، قال: أما هذه فنعم، فقبل رأسه، وأطلقه، وأطلق مع ثمانين من المسلمين، فلما قدموا عَلَى عمر بْن الخطاب قام إليه عمر فقبل رأسه، قال: فكان أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمازحون عَبْد اللَّهِ فيقولون: قبلت رأس علج، فيقول لهم: أطلق اللَّه بتلك القبلة ثمانين من المسلمين "
(739) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عَبْد اللَّهِ يعني ابن أَبِي بكر وسالم أَبِي النضر، عن سليمان بْن يسار، عن عَبْد اللَّهِ بْن حذافة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر أن ينادى أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب وتوفي عَبْد اللَّهِ بمصر في خلافة عثمان.
أخرجه الثلاثة.

2892- عبد الله بن حرام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2892- عبد الله بن حرام
س: عَبْد اللَّهِ بْن حرام.
أورده أَبُو بكر بْن أَبِي علي، وروى بِإِسْنَادِهِ إِلَى إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة، قال: رأيت عَلَى رأس عَبْد اللَّهِ بْن حرام كساء، وقال: صليت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القبلتين، وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أكرموا الخبز، فإن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ سخر له بركات السماء والأرض ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا أورده، وَإِنما هو عَبْد اللَّهِ بْن عمرو ابْن أم حرام، وربما يقال: عَبْد اللَّهِ ابْن أم حرام، ولعلها أمه أو أم أبيه.

2893- عبد الله ابن أم حرام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2893- عبد الله ابن أم حرام
ب د ع: عَبْد اللَّهِ ابْن أم حرام، أَبُو أَبِي.
رأيته في تذكرتي، وعليه علامة الثلاثة، ولم أجده، وَإِنما هو مذكور في عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن قيس.

2894- عبد الله بن حرملة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2894- عبد الله بن حرملة
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حرملة المدلجي.
مجهول، روى عنه أَبُو بكر بْن عبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام، أن رجلًا قال: يا رَسُول اللَّهِ، إني أحب الجهاد والهجرة، وأنا في مال لا يصلحه غيري، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يألتك اللَّه من عملك شيئًا ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2895- عبد الله بن حريث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2895- عبد الله بن حريث
ب: عَبْد اللَّهِ بْن حريث البكري.
قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي الأعمال أفضل؟ قال: " إسباغ الوضوء والصلاة لوقتها "، روت عنه ابنته بهية.
أخرجه أَبُو عمر.

2896- عبد الله بن حزابة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2896- عبد الله بن حزابة
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حزابة.
ذكر في الصحابة، وهو من تابعي أهل الشام، روى عنه خَالِد بْن معدان.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.

2897- عبد الله بن الحسن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2897- عبد الله بن الحسن
س: عَبْد اللَّهِ بْن الحسن.
أورده عَلَى العسكري فيما ذكر ابن أَبِي علي.
وروى عن داود بْن عبد الرحمن العطار، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحسن، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ألا أَبُو أيم، ألا أخو أيم يزوج عثمان بْن عفان، فإني لو كانت عندي ثالثة لزوجته، فما زوجته إلا بوحي من السماء ".
أخرجه أَبُو موسى وقال: هذا مرسل، بل معضل، فليس لعبد اللَّه بْن الحسن صحبة.
2898- عبد الله بن حصن
س: عَبْد اللَّهِ بْن حصن، أَبُو مدينة الدارمي.
(740) أخبرنا أَبُو موسى إجازة، أخبرنا أَبُو علي، أخبرنا أَبُو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا مُحَمَّد بْن هشام المشتملي، حدثنا عبيد اللَّه بْن عائشة، حدثنا حماد، عن ثابت، عن، وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما عَلَى الآخر وَالْعَصْرِ إِلَى آخرها، ثم يسلم أحدهما عَلَى الآخر قال الطبراني: قال علي بْن المديني: اسم أَبِي مدينة: عَبْد اللَّهِ بْن حصن.
أخرجه أَبُو موسى وقال: أورده ابن منده وغيره أبا مدينة في الكنى في التابعين، وقال: يروي عن عبد الرحمن بْن عوف.
2899- عبد الله بن حكل
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حكل الأزدي شامي.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عقر دار الإسلام الشام "، روى عنه خَالِد بْن معدان.
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: ذكر في الصحابة، وهو تابعي.

3289- عبد الرحمن ابن حسنة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3289- عبد الرحمن ابن حسنة
ب د: عَبْد الرَّحْمَن بْن حسنة أخو شرحبيل بْن حسنة، وحسنة أمهما مولاة لمعمر بْن حبيب بْن حذافة بْن جمح، اختلف فِي اسم أبيهما، وفي نسبه وولائه، عَلَى ما ذكرناه فِي شرحبيل أخيه.
روى عَنْهُ: يزيد بْن وهب.
(911) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، إِسْنَادُهُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ، فَأَصَبْنَاهَا، فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا هَذِهِ؟ "، فَقُلْنَا: ضِبَابٌ أَصَبْنَاهَا، فَقَالَ: " إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ، فَأَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ "، فَأَمَرَنَا فَأَلْقَيْنَاهَا، وَإِنَّا لَجِيَاعٌ وروى زَيْد أيضًا عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: خرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه كهيئة الدرقة، فوضعها، ثُمَّ جلس يبول.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو عُمَر، وأخرجه أَبُو نعيم فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن المطاع، وهما واحد، ويذكر فِي موضعه، إن شاء اللَّه تَعَالى.

4289- قرط بن جرير الأزدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4289- قرط بن جرير الأزدي
س: قرط بْن جرير الْأَزْدِيّ جد جرير بْن عَبْد الحميد الْأَزْدِيّ.
2235 روى مُحَمَّد بْن قدامة، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير بْن عَبْد الحميد، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عَبْد اللَّه بْن قرط، عَنْ جَدّه قرط بْن جرير، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم بارك لأمتي فِي بكورها ".
وبهذا الإسناد قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يشكر اللَّه من لم يشكر النَّاس ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
5289- نفيع أبو بكرة
ب ع س: نفيع أَبُو بكرة وقيل: مسروح، وقد تقدم، وهو فِي قول: نفيع بن مسروح، وقيل: نفيع بن الحارث بن كلدة، وهو من عُبَيْد الحارث بن كلدة، عند من ينسبه إلى مسروح، وأمه سمية، أمة كانت للحارث بن كلدة الثقفي، وهو أخو زياد لأمه.
وقال الشعبي: أرادوا أبا بكرة عَلَى الدعوة فأبى، يعني ينتسب إلى الحارث، وقال لبنيه عند الموت: أبي مسروح الحديث.
وقال أحمد بن حنبل: أَبُو بكر نفيع بن الحارث، والأكثر يقولون هكذا.
وقال أحمد بن حنبل: أملي عَليّ هوذة بن خليفة نسبه، فلما بلغ إلى أبي بكرة قلت: ابن من؟ قَالَ: لا تزده ودعه، وهو ممن نزل يوم الطائف إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عَنْهُ أَبُو عثمان النهدي، والأحنف، والحسن الْبَصْرِيّ، وَكَانَ من فضلاء الصحابة وصالحيهم، وسيرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء الله.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
6289- أبو المنذر
ع س: أبو المنذر أورده الطبراني في الصحابة.
3144 روى هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي المنذر، أن رجلا جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، إن فلانا هلك، فضل عليه، فقال عمر: إنه فاجر، فلا تصل عليه، فقال الرجل: يا رسول الله، ألم تر الليلة التي صحت فيها في الحرس، فإنه كان فيهم؟ فقام رسول الله فصلى عليه، ثم تبعه حتى جاء قبره، فقعد حتى إذا فرغ منه حثا عليه ثلاث حثيات، وقال: " من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، ولا أعلم هل هو أبو المنذر يزيد بن عامر أم غيره؟ وقد تقدم هذا المتن في أبي عطية.

7289- مطيعة بنت النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7289- مطيعة بنت النعمان
مطيعة بنت النعمان بن مالك الأنصارية من بني عمرو بن عوف.
كان اسمها عاصية، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطيعة، وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

المعتضد بالله بن الموفق طلحة بن المتوكل بن المعتصم 279 هـ ـ 289 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المعتضد بالله بن الموفق طلحة بن المتوكل بن المعتصم 279 هـ ـ 289 ه

المعتضد بالله : أحمد أبو العباس ابن ولي العهد الموفق طلحة بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد ولد في ذي القعدة سنة اثنتين و أربعين و مائتين

و قال الصولي : في ربيع الأول سنة ثلاث و أربعين و مائتين و أمه أم ولد اسمها صواب و قيل : حرز و قيل ضرار و بويع له رجب سنة تسع و سبعين و مائتين بعد عمه المعتمد و كان ملكا شجاعا مهيبا ظاهر الجبروت وافر العقل شديد الوطأة من أفراد خلفاء بني العباس و كان يقدم على الأسد وحده لشجاعته و كان قليل الرحمة : إذا غضب على قائد أمر بأن يلقى في حفيره و يطم عليه و كان ذا سياسة عظيمة

قال عبد الله بي حمدون : خرج المعتضد يتصيد فنزل إلى جانب مقثأة ـ و أنا معه ـ فصاح الناطور فقال : علي به فأحضر فسأله فقال : ثلاثة غلمان نزلوا المقثأة فأخربوها فجيء بهم فضربت أعناقهم من الغد المقثأة ثم كلمني بعد مدة فقال : أصدقني فيما ينكر علي الناس قلت : الدماء قال : و الله ما سفكت دما حراما منذ وليت قلت أحمد بن الطيب ؟ قال : دعاني إلى الإلحاد قلت : فالثلاثة الذين نزلوا المقثأة ؟ قال : و الله ما قتلتهم و إنما قتلت لصوصا قد قتلوا و أوهمت أنهم هم

و قال إسماعيل القاضي : دخلت على المعتضد و على رأسه أحداث صباح الوجوه روم فنظرت إليهم فلما أردت القيام قال لي : أيها القاضي و الله ما حللت سراويلي على حرام قط

و دخلت مرة فدفع إلي كتابا فنظرت فيه فإذا هو قد جمع له فيه الرخص من زلل العلماء فقلت : مصنف هذا زنديق فقال : أمختلق ؟ قلت : لا و لكن من أباح المسكر لم يبح المتعة و من أباح المتعة لم يبح الغناء و ما من عالم إلا و له زله و من أخذ بكل زلل العلماء ذهب دينه فأمر بالكتاب فأحرق

و كان المعتضد شهما جلدا موصوفا بالرجلة قد لقي الحروب و عرف فضله فقام بالأمر أحسن قيام و هابه الناس و رهبوه أحسن رهبة و سكنت الفتن في أيامه لفرط هيبته

و كانت أيامه طيبة كثيرة الأمن و الرخاء

و كان قد أسقط المكوس و نشر العدل و رفع الظلم عن الرعية

و كان يسمى [ السفاح الثاني ] لأنه جدد ملك بني العباس و كان قد خلق و ضعف و كاد يزول و كان في اضطرب من وقت قتل المتوكل و في ذلك يقول ابن الرومي يمدحه :

( هنيئا بني العباس إن إمامكم ... إمام الهدى و البأس و الجود أحمد )

( كما بأبي العباس أنشئ ملككم ... كذا بأبي العباس أيضا يجدد )

( إمام يظل الأمس يعمل نحوه ... تلهف ملهوف و يشتاقه الغد )

و قال في ذلك ابن المعتز أيضا :

( أما ترى ملك بني هاشم ... عاد عزيزا بعدما ذللا )

( يا طالبا للملك كن مثله ... تستوجب الملك و إلا فلا )

و في أول سنة استخلف فيه منع الوارقين من بيع كتب الفلاسفة و ما شاكلها و منع القصاص و المنجمين من القعود في الطريق و صلى بالناس صلاة الأضحى فكبر في الأولى ستا و في الثانية واحدة و لم تسمع منه الخطبة

و في سنة ثمانين دخل داعي المهدي إلى القيروان و فشا أمره و وقع القتال بينه و بين صاحب إفريقية و صار أمره في زيادة

و فيها ورد كتاب من الدبيل أن القمر كسف في شوال و أن الدنيا أصبحت مظلمة إلى العصر فبهت ريح سوداء فدامت إلى ثلث الليل و أعقبها زلزلة عظيمة أذهبت عامة المدينة فكان عدة من أخرج من تحت الردم مائة ألف و خمسين ألفا

و في سنة إحدى و ثمانين فتحت مكورية في بلاد الروم

و فيها غارت مياه الري و طبرستان حتى بيع الماء ثلاثة أرطال بدرهم و قحط الناس و أكلوا الجيف

و فيها هدم المعتضد دار الندوة بمكة وصيرها مسجدا إلى جانب المسجد الحرام

و في سنة اثنتين و ثمانين أبطل ما يفعل في النيروز : من وقيد النيران و صب الماء على الناس و أزال سنة المجوس

و فيها زفت إليه قطر الندى بنت خمارويه بن أحمد بن طولون فدخل عليها في ربيع الأول و كان في جهازها أربعة آلاف تكة مجوهرة و عشر صناديق جوهر

و في سنة ثلاث و ثمانين كتب إلى الآفاق بأن يورث ذوو الأرحام و أن يبطل ديوان المواريث و كثر الدعاء للمعتضد

و في سنة أربع و ثمانين ظهرت بمصر حمرة عظيمة حتى كان الرجل ينظر إلى وجه الرجل فيراه أحمر و كذا الحيطان فتضرع الناس بالدعاء إلى الله تعالى و كانت من العصر إلى الليل

قال ابن جرير : و فيها عزم المعتضد على لعن معاوية على المنابر فخوفه عبيد الله الوزير اضطراب العامة فلم يلتفت و كتب كتابا في ذلك ذكر فيه كثيرا من مناقب علي و مثالب معاوية فقال له القاضي يوسف : يا أمير المؤمنين أخاف الفتنة عند سماعه فقال : إن تحركت العامة وضعت السيف فيها قال : فما تصنع بالعلويين الذين هم في كل ناحية قد خرجوا عليك ؟ و إذا سمع الناس هذا من فضائل أهل البيت كانوا إليهم أميل فأمسك المعتضد عن ذلك

و في سنة خمس و ثمانين هبت ريح صفراء بالبصرة ثم صارت خضراء ثم صارت سوداء و امتدت في الأمصار و وقع عقبها برد زنة البردة مائة و خمسون درهما و قلعت الريح نحو خمسمائة نخلة و مطرت قرية حجارة سودا و بيضا

و في سنة ست و ثمانين ظهر بالبحرين أبو سعيد القرمطي و قويت شوكته ـ و هو أبو أبي طاهر سليمان الذي يأتي أنه قلع الحجر الأسود ـ و وقع القتال بينه و بين عسكر الخليفة و أغار على البصرة و نواحيها و هزم جيش الخليفة مرات

و من أخبار المعتضد ما أخرجه الخطيب و ابن عساكر عن أبي الحسين الخصيبي قال : وجه المعتضد إلى القاضي أبي حازم يقول : إن لي على فلان مالا و قد بلغني أن غرماءه أثبتوا عندك و قد قسطت لهم من ماله فاجعلنا كأحدهم فقال أبو حازم : قل له : أمير المؤمنين أطال الله بقاءه ذاكر لما قال لي وقت قلدني إنه قد أخرج الأمر من عنقه و جعله في عنقي و لا يجوز لي أن أحكم في مال رجل لمدع إلا ببينة فرجع إليه فأخبره فقال : قل له : فلان و فلان يشهدان ـ يعني رجلين جليلين ـ فقال : يشهدان عندي و أسأل عنهما ؟ فإن زكيا قبلت شهادتهما و إلا أمضيت ما قد ثبت عندي فامتنع أولئك من الشهادة فزعا و لم يدفع إلى المعتضد شيئا

و قال ابن حمدون النديم : غرم المعتضد على عمارة البحيرة ستين ألف دينار و كان يخلوا فيها مع جواريه و فيهن محبوبته دريرة فقال ابن بسام :

( ترك الناس بحيره ... و تخلى في البحيره )

( قاعدا يضرب بالطبـ ... ل على حر دريره )

فبلغ ذلك المعتضد فلم يظهر أنه بلغه ثم أمر بتخريب تلك العمارات ثم ماتت دريرة في أيام المعتضد فجزع عليها شديدا و قال يرثيها :

( يا حبيبا لم يكن يعـ ... دله عندي حبيب )

( أنت عن عيني بعيد ... و من القلب قريب )

( ليس لي بعدك في شـ ... يء من اللهو نصيب )

( لك من قلبي على قلـ ... بي و إن بنت رقيب )

( و خيال منك مذ عبـ ... ت خيال لا يغيب )

( لو تراني كيف لي بعـ ... دك عول و نحيب ؟ )

( و فؤادي حشوه من ... حرق الحزن لهيب )

( لتيقنت بأني ... فيك محزون كئيب )

( ما أرى نفسي و إن سلـ ... يتها عنك تطيب )

( لي دمع ليس يعصيـ ... ني و صبر ما يجيب )

و قال بعضهم يمدح المعتضد و هي على جزء جزء :

( طيف ألم ... بذي سلم )

( بين الخيم ... يطوي الأكم )

( جاد نعم ... يشفي السقم )

( ممن لئم ... و ملتزم )

( فيه هضم ... إذا يضم )

( داوى الألم ... ثم انصرم )

( فلم أنم ... شوقا و هم )

( اللوم ذم ... كم ثم كم )

( لوم الأصم ؟ ... أحمد لم )

( كل الثلم ... مما انهدم )

( هو العلم ... و المعتصم )

( خير النسم ... خالا و عم )

( حوى الهمم ... و ما احتلم )

( طود أشم ... شمح الشيم )

( جلا الظلم ... كالبدر تم )

( رعى الذمم ... حمى الحرم )

( فلم يؤم ... خص و عم )

( بما قسم ... له النعم )

( مع النقم ... و الخير جم )

( إذا ابتسم ... و الماء دم )

( إذا انتقم )

اعتل المعتضد في ربيع الآخر سنة تسع و ثمانين علة صعبة و كان مزاجه تغير من كثرة إفراطه في الجماع ثم تماسك فقال ابن المعتز :

( طار قلبي بجناح الوجيب ... جزعا من حادثات الخطوب )

( و حذارا أن يشاك بسوء ... أسد الملك و سيف الحروب )

ثم انتكس و مات يوم الاثنين لثمان بقين منه

و حكى المسعودي قال : شكوا في موت المعتضد فتقدم إليه الطبيب و جس نبضه ففتح عينيه و رفس الطبيب برجله فتدحاه أذرعا فمات الطبيب ثم مات المعتضد من ساعته و لما احتضر أنشد :

( تمتع من الدنيا فإنك لا تبقى ... و خذ صفوها ما إن صفت ودع الرنقا )

( و لا تأمنن الدهر إني أمنته ... فلم يبق لي حالا و لم يرع لي حقا )

( قتلت صناديد الرجال فلم أدع ... عدوا و لم أمهل على ظنة خلقا )

( و أخيلت دور الملك من كل بازل ... و شتتهم غربا و مزقتهم شرقا )

( فلما بلغت النجم عزا و رفعة ... و دانت رقاب الخلق أجمع لي رقا )

( رماني الردى سهما فأخمد جمرتي ... فها أنا ذا في حفرتي عاجلا ملقى )

( فأفسدت دنياي و ديني سفاهة ... فمن ذا الذي مني بمصرعه أشقى ؟ )

( فيا ليت شعري بعد موتي ما أرى ... إلى نعمة الله أم نارة ألقى ؟ )

و من شعر المعتضد :

( يا لا حظي بالفتور و الدعج ... و قاتلي بالدلال و الغنج )

( أشكو إليك الذي لقيت من ال ... وجد فهل لي إليك من فرج )

( حللت بالطرف و الجمال من الن ... اس محل العيون و المهج )

و له أنشده الصولي

( لم يلق من حر الفراق ... أحد كما أنا منه لاق )

( يا سائلي عن طعمه ... ألفيته مر المذاق )

( جسمي يذوب و مقلتي ... عبرى و قلبي ذو احتراق )

( ما لي أليف بعدكم ... إلا اكتئابي و اشتياقي )

( فالله يحفظكم جميعـ ... ا في مقام و انطلاق )

و لابن المعتز يرثيه :

( يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحدا ... و أنت والد سوء تأكل الولدا )

( أستغفر الله بل ذا كله قدر ... رضيت بالله ربا واحدا صمدا )

( يا ساكن القبر في غبراء مظلمة ... بالظاهرية مفصى الدار منفردا )

( أين الجيوش التي قد كنت تنجبها ؟ ... أين الكنوز التي أحصيتها عددا )

( أين السرير الذي قد كنت تملؤه ؟ ... مهابة من رأته عينه ارتعدا )

( أين الأعادي الأولى ذللت مصعبهم ؟ ... أين الليوث التي صيرتها بددا )

( أين الجياد التي حجلتها بدم ؟ ... و كن يحملن منك الضيغم الأسدا )

( أين الرماح التي غديتها مهجا ؟ ... مذ مت ما وردت قلبا و لا كبدا )

( أين الجنان التي تجري جداولها ؟ ... و تستجيب إليها الطائر الغردا )

( أين الوصائف كالغزلان راتعة ؟ ... يسحبن من حلل موشية جددا )

( أين الملاهي ؟ و أين الراح تحسبها ؟ ... يا قوتة كسيت من فضة زردا )

( أين الوثوب إلى الأعداء مبتغيا ؟ ... صلاح ملك بني العباس إذ فسدا )

( ما زلت تقسر منهم كل قسورة ... و تحطم العالي الجبار معتمدا )

( ثم انقضيت فلا عين و لا أثر ... حتى كأنك يوما لم تكن أحدا )

مات في أيام المعتضد من الأعلام : ابن المواز المالكي و ابن أبي الدنيا و إسماعيل القاضي و الحارث بن أبي أسامة و أبو العيناء و المبرد و أبو سعيد الخراز شيخ الصوفية و البحتري الشاعر و خلائق آخرون

و خلف المعتضد من الأولاد أربعة ذكور و من الإناث إحدى عشرة

المكتفي بالله علي بن المعتضد 289 هـ ـ 295 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المكتفي بالله علي بن المعتضد 289 هـ ـ 295 ه

المكتفي بالله : أبو محمد علي بن المعتضد ولد في غرة ربيع الآخر سنة أربع و ستين و مائتين و أمه تركية اسمها جيجك و كان يضرب بحسنها المثل حتى قال بعضهم :

( قايست بين جمالها و فعالها ... فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي )

( و الله لا كلمتها و لوانها ... كالشمس أو كالبدر أو كالمكتفي )

و عهد إليه أبوه فبويع في مرضه يوم الجمعة بعد العصر لإحدى عشرة بقيت من ربيع الآخر سنة تسع و ثمانين

قال الصولي : و ليس من الخلفاء من اسمه علي إلا هو و علي بن أبي طالب رضي الله عنه و لا من يكنى أبا محمد سوى الحسن بن علي و الهادي و المكتفي

و لما بويع له عند موت أبيه كان غائبا بالرقة فنهض بأعباء البيعة الوزير أبو الحسن القاسم بن عبيد الله و كتب له فوافى بغداد في سابع جمادى الأولى و مر بدجلة في سمارية و كان يوما عظيما و سقط أبو عمر القاضي من الزحمة في الجسر و أخرج سالما و نزل المكتفي بدار الخلافة و قالت الشعراء و خلع على قاسم الوزير سبع خلع و هدم المطامير التي اتخذها أبوه و صيرها مساجد و أمر برد البساتين و الحوانيت التي أخذها أبوه من الناس ليعملها قصرا إلى أهلها و سار سيرة جميلة فأحبه الناس و دعوا له

و في هذه السنة زلزلت بغداد زلزلة عظيمة دامت أياما و فيها هبت ريح عظيمة بالبصرة قلعة عامة نخلها و لم يسمع بمثل ذلك

و فيها خرج يحيى بن زكرويه القرمطي فاستمر القتال بينه و بين عسكر الخليفة إلى أن قتل في سنة تسعين فقام عوضه أخوه الحسين و أظهر شامة في وجهه زعم أنها آيته و جاءه ابن عمه عيسى بن مهرويه و زعم أن لقبه المدثر و أنه المعني في السورة و لقب غلاما له [ المطوق بالنور ] و ظهر على الشام وعاث و أفسد و تسمى بأمير المؤمنين المهدي و دعي له على المنابر ثم قتل الثلاثة في سنة إحدى و تسعين

و في هذه السنة فتحت أنطالية ـ باللام ـ من بلاد الروم عنوة و غنم منها ما لا يحصى من الأموال

و في سنة اثنتين زادت دجلة زيادة لم يرى مثلها حتى خربت بغداد و بلغت الزيادة أحدا و عشرين ذراعا

و من شعر الصولي يمدح المكتفي و يذكر القرمطي :

( قد كفى المكتفي االخلي ... فة ما كان قد حذر )

إلى أن قال :

( آل عباس انتم ... سادة الناس و الغرر )

( حكم الله أنكم ... حكماء على البشر )

( و أولو الأمر منكم ... صفوة الله و الخير )

( من رأى أن مؤمنا ... من عصكم فقد كفر )

( أنزل الله ذاكم ... قبل في محكم السور )

قال الصولي : سمعت المكتفي يقول في علته : و الله ما آسي إلا على سبعمائة ألف دينار صرفتها من مال المسلمين في أبنية ما احتجت إليها و كنت مستغنيا عنها أخاف أن أسأل عنها و إني أستغفر الله منها

مات المكتفي شابا في ليلة الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس و تسعين و خلف ثمانية أولاد ذكور و ثمان بنات

و ممن مات في أيامه من الأعلام : عبد الله بن أحمد بن حنبل و ثعلب إمام العربية و قنبل المقرئ و أبو عبد الله البوشنجي الفقيه و البزار صاحب المسند و أبو مسلم الكجي و القاضي أبو حازم و صالح جزرة و محمد بن نصر المروزي الإمام و أبو الحسين النوري شيخ الصوفية و أبو جعفر الترمذي شيخ الشافعية بالعراق

و رأيت في تاريخ نيسابور لعبد الغافر عن أبي الدنيا قال : لما أفضت الخلافة إلى المكتفي كتبت إليه بيتين :

( إن حق التأديب حق الأبوه ... عند أهل الحجى و أهل المروه )

( و أحق الرجال أن يحفظوا ذا ... ك و يرعوه أهل البيت النبوه )

قال : فحمل إلي عشرة آلاف درهم و هذا يدل على تأخر ابن أبي الدنيا إلى أيام المكتفي
أخبار القرامطة في العراق.
289 - 901 م
انتشر القرامطة بسواد الكوفة، فوجه المعتضد شبلاً غلام أحمد بن محمد الطائي، وظفر بهم، وأخذ رئيساً لهم يعرف بأبي الفوارس، فسيره إلى المعتضد، فأحضره بين يديه وقال له: أخبرني! هل تزعمون أن روح الله تعالى وروح أنبيائه تحل في أجسادكم فتعصمكم من الزلل وتوفقكم لصالح العمل؟ فقال له: يا هذا إن حلت روح الله فينا فما يضرك؟ وإن حلت روح إبليس فما ينفعك؟ فلا تسأل عما لا يعنيك وسل عما يخصك، فقال: ما تقول فيما يخصني؟ قال أقول: إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مات وأبوكم العباس حي، فهل طالب بالخلافة أم هل بايعه أحد من الصحابة على ذلك؟ ثم مات أبو بكر فاستخلف عمر، وهو يرى موضع العباس، ولم يوص إليه، ثم مات عمر وجعلها شورى في ستة أنفس، ولم يوص إليه، ولا أدخله فيهم، فبماذا تستحقون أنتم الخلافة؟ وقد اتفق الصحابة على دفع جدل عنها. فأمر به المعتضد فعذب، وخلعت عظامه، ثم قطعت يداه ورجلاه، ثم قتل.

289 - ع: أبو صالح السمان. ذكوان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - ع: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ. ذَكْوَانُ [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى جُوَيْرِيَة الْغَطَفَانِيَّةِ.
مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، كَانَ يَجْلِبُ السَّمْنَ وَالزَّيْتَ إِلَى الْكُوفَةِ، قِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ حِصَارَ يَوْمِ الدَّارِ،
وَسَمِعَ: سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا سَعِيدٍ، وَابْنَ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَجَمَاعَةً،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ سُهَيْلٌ، والأَعْمَش، وَسُمَيٌّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَخَلْقٌ.
ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ: ثقةٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَجَلَّ النَّاسِ وَأَوْثَقَهُمْ.
وَقِيلَ: كَانَ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ.
وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كَانَتْ لِأَبِي صَالِحٍ لحيةٌ -[190]- طَوِيلَةٌ، فَإِذَا ذُكِرَ عُثْمَانُ بَكَى، فَارْتَجَّتْ لِحْيَتُهُ وَقَالَ: هَاهْ هَاهْ، وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ فَضْلِهِ.
وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ: كَانَ أَبُو صَالِحٍ مُؤَذِّنًا فَأَبْطَأَ الإِمَامُ، فَأَمَّنَا، فَكَانَ لا يَكَادُ يُجِيزُهَا مِنَ الرِّقَّةِ وَالْبُكَاءِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، صَالِحُ الْحَدِيثِ، يُحتَجُّ بِحَدِيثِهِ.
وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ إِذَا رَآهُ قَالَ: مَا عَلَى هَذَا أَلا يَكُونُ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ.
وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ أَلْفَ حَدِيثٍ.
قلت: تُوُفِّيَ سنة إحدى ومائة، رحمه الله.

289 - ن: الوليد بن قيس أبو همام السكوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - ن: الوليد بْن قيس أَبُو هَمَّام السَّكونيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن ميمون الأودي، وسويد بْن غفلة، والقاسم بْن حسان.
وَعَنْهُ: الثَّورِي، وزهير بْن معاوية، ومحمد بن طلحة.
وثّقه ابن مَعِين، ولم يدركه ولده أَبُو بدر شجاع.

289 - خ م ن: مجزأة بن زاهر الأسلمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - خ م ن: مَجْزَأَةُ بْنُ زَاهِرٍ الأَسْلَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، وَأَهْبَانَ بْنِ أَوْسٍ، وَنَاجِيَةَ؛ الأَسْلَمِيِّينِ، وَلَهُمْ صُحْبَةٌ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

289 - ت ن ق: مهاجر بن مخلد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - ت ن ق: مهاجر بن مَخْلَد [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي العالية الرياحي، وعبد الرَّحْمَن بن أبي بكرة.
وَعَنْهُ: حماد بن زيد، ووهيب، وعبد الوهاب الثقفي، وغيرهم. -[744]-
قال ابن معين: هُوَ صالح.

289 - عبيد الله بن العيزار المازني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَيْزَارِ الْمَازِنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ،
لَهُ عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، والقاسم بن محمد.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ويحيى القطان. -[924]-
وثقه غير واحد.

289 - 4: عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، أبو مالك الغطفاني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - 4: عُيَينة بْن عَبْد الرحمن بْن جَوْشن، أَبُو مالك الغَطَفانيُّ البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، ونافع، وأبي الزبير، ومروان الأصفر،
وَعَنْهُ: شعبة، ويحيى القطان، ويزيد بْن هارون، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وقال ابْن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أحمد: لا بأس به.
أنبؤونا عَنِ الصَّيْدَلانِيِّ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أخبرتهم، قالت: أخبرنا ابن ريذة قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا المقرئ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا في غير كنهه حرم الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حديث عيينة، وهو ثقة.

289 - 4: علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي، أبو إسماعيل البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - 4: عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نِجَادِ بْنِ رِفَاعَةَ الرِّفَاعِيُّ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَأَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَلِيٍّ النَّاجِيِّ،
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَعَفَّانُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَعَفَّانُ: كَانَ هَذَا يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَلا يُحْتَجُّ به. -[464]-
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ: زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ سِتَّمِائَةِ رَكْعَةٍ، كَانَ عَابِدًا - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -.
وَعَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ كَانَ يُسَمِّي عَلِيَّ بْنَ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيَّ: رَاهِبَ الْعَرَبِ.
وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى سَيِّدِنَا، وَابْنِ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ يَقُولُ بِالْقَدَرِ.
قُلْتُ: وَذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةِ " مُخْتَصرًا.

289 - المنذر بن زياد أبو يحيى الطائي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو يَحْيَى الطَّائِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، وَعَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، وَالْوَلِيدَ بْنَ سَرِيعٍ،
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بن صدران، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّادِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ، وَيَزِيدُ بْنُ النَّضْرِ، وَآخَرُونَ.
لَهُ مَنَاكِيرُ قَلِيلَةٌ.
قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ: كَانَ كَذَّابًا.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.

289 - ع: فضيل بن سليمان النميري أبو سليمان البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - ع: فُضَيْل بن سُليمان النُّمَيريّ أبو سُليمان البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبي حازم الأعرج، وعمرو بن أبي عمرو، وموسى بن عقبة، وخثيم بن عراك، وطبقتهم،
وَعَنْهُ: علي ابن المديني، وخليفة بن خيّاط، وأحمد بن عَبْدة، وأحمد بن المقدام، ونصر الْجَهْضَميّ، والفلاس، ومحمد بن موسى الحَرَشيّ، وآخرون.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ معين: ليس بثقة.
رواه عبّاس الدُّوريّ، عنه.
وقال أبو زُرْعة: لين.
وقال النَّسائيّ: بصري، ليس بالقويّ.
قلت: قد احتجّ به الجماعة.
مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين، وقيل سنة ستٍّ وثمانين ومائة.

289 - محمد بن عيسى الوابشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - محمد بْن عيسى الوابشيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: شَرِيك القاضي، وأبي الأحْوَص، ووالده،
وَعَنْهُ: يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن المعني، وشهاب بْن عبّاد، وأحمد بْن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وآخرون.
صُوَيْلح.

289 - عمرو بن خالد، أبو حفص الأعشى، ويقال: أبو يوسف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عَمْرو بْن خَالِد، أبو حفص الأعشى، ويقال: أبو يوسف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كوفي واهٍ،
رَوَى عَنْ: عاصم، وهشام بْن عُرْوَة، والأعمش، ومحل الضَّبّيّ.
وَعَنْهُ: عمرو بن عبد الله الأودي، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، وجماعة.
قَالَ ابن عَدِيّ: مُنْكَر الحديث.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.

289 - علي بن ميثم الأسدي الكوفي التمار. [وهو علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عليّ بن ميْثَم الأسديُّ الكُوفيُّ التَّمَّار. [وهو عليّ بن إسماعيل بن شُعيب بن مَيْثَم] [الوفاة: 211 - 220 ه]
شيخ الشَّيعة في وقته ومتكلمهم.
رَوَى عَنْ: زُرَارَة بن أَعْيَن، وغيره.
حَكَى عَنْهُ: عمر بن شَبَّة، وأبو العَيْناء محمد بن القاسم النَّحْويّ.
وهو عليّ بن إسماعيل بن شُعيب بن مَيْثَم.

289 - علي بن قرين بن بيهس الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عليّ بن قَرِين بن بَيْهس الأصبهانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: خالد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْب، وجعفر بن سليمان -[638]- الضُّبَعيّ، وعفيف بن سالم، وطائفة.
وَعَنْهُ: أسيد بن عاصم، ويحيى بن مُطَرِّف، وأحمد بن مهران، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، وعِمران بن عبد الرحيم الأصبهانيون، وأحمد بن محمد البَرائيّ.
قال أبو نُعَيْم: كان يُضَعَّف.
وقيل: تُوُفّي بعد الثلاثين، فربّما أُعيده.
كذّبه ابن مَعِين، وموسى بن هارون، وجماعة.

289 - م ن: علي بن حكيم بن ذبيان، أبو الحسن الأودي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - م ن: علي بن حكيم بن ذبيان، أبو الحسن الأودي الكُوفيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو عثمان.
عَنْ: جَعْفَر بْن زياد الأحمر، وشريك بن عبد الله، وعبثر بن القاسم، ومصعب بن المقدام، وابن المبارك، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عن رجل عنه، وأبو عبد الله البخاري فِي كتاب الأدب، وَأَحْمَد بْن أَبِي غَرَزَة، وعُبيد بْن غنّام، وعثمان بْن خُرَّزاذ، ومُطّين، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر الفريابي، وعبدان الأهوازي، وخلق.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقَالَ غيره: تُوُفيّ سنة إحدى وثلاثين، وكان لا يخضب.

289 - عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي المعروف بسوادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي المعروف بسوادة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزل في غافق، وإنما ولاؤه لعمر بن عبد العزيز.
رَوَى عَنْ: ضِمام بن إسماعيل، ورِشْدِين بن سعد، وابن وهْب.
رَوَى عَنْهُ: جماعة آخرهم عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان.
ترجمه ابن يونس وقال: تُوُفّي قريبا من سنة خمس وأربعين.
وأخبرنا أحمد بْن إبراهيم بْن حَكَم المَعَافِريّ قال: حدثنا عبد الواحد بن يحيى، قال: حدثنا ضمام بْن إسماعيل، عن ربيعة بْن سيف قال: كنّا برودُس، فقُتِل رجلٌ قتله العدوّ، وتُوُفّي رجلٌ. فَحُمِلا إلى قبريهما، فمال النّاس إلى المقتول، فقال فَضَالَةُ بْن عُبَيْد صاحب النَّبِيّ صلى اللَّه عليه وسلم: والله ما كنتُ أبالي من أيّ حُفْرتيهما بُعِثت، ثُمَّ تلا: {{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قتلوا أو ماتوا}} الآيتين.
رَوَاهُ ابن يونس فِي اسم ربيعة.

289 - عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي يزيد الخَلَنْجيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي الكرْخ.
وقيل: ولي قضاء دمشق. وكان جهْميًا، من رؤوس أصحاب ابن أَبِي دُؤاد.
قَالَ الخطيب: كَانَ مِنَ المجرّدين للقول بخلْق القرآن.
وقال طلحة بْن محمد بْن جعفر: كَانَ حاذقًا بفقه أَبِي حنيفة، واسع العلم. ولي قضاء الشّرقيّة فظهرت منه عِفّة وديانة. وكان فِيهِ كِبْر شديد.
قَالَ نفْطَوَيْه: حدثني عَلِيُّ بْن محمد بْن الفُرات، قَالَ: لمّا ولي الخَلَنْجيّ قضاء الشرقية كثر من يطالبه بفك الحجر، فدعا بالأمناء وقال: مَن كَانَ لَهُ عندكم مالٌ فليشترَ لَهُ منه مرًّا وزبيلَا وليُدَّخرَ لَهُ. فإن أتلفَ ماله عمل بالمر والزّبيل.
وقال محمد بْن خَلَف وكِيع: كَانَ الخَلَنْجيّ ابن أخت عَلُّويَه المُغَنيّ. وكان تَيّاهًا صَلْفًا. ولي القضاء فكان يجلس إلى أسْطُوانة بالمسجد يستند إليها فلَا يتحرك، فإذا تقدم الخصمان أقبل عليهما بجميع جسده وترك الأسطوانة. فعمد ماجنٌ إلى الأسْطُوانة فطلَاها بدَبَق، فجاء فجلس واستند، فالتصقت دَنِيَّتُه وتمكّنت، فلمّا تقدّم إِلَيْهِ الخصوم وأقبل عليهم ببدنه انكشف رأسه، وبقيت الدّنيّة مصلوبةً، فقام مُغْضبًا وغطّى رأسه بطَيْلسانه، وعلِم أنّها حيلة. وترك الدّنيّة مُلْصَقَة، فعملوا فِيهِ أبياتًا.
قَالَ ابن كامل: تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين.
قلت: الدنيّة مشتقّة مِن الدن، شبهوها بِهِ وهي طول نصف ذراع أو أكثر، وفيها شَبَه بالشَّرَبُوش. وكان يلبسها القُضاة والوُلَاة وغيرهم. وتُعْمَل مِن ورقٍ عَلَى قُضبان دِقاق، وعليها السواد العباسي، كذا ذكره من له خبرة، وتُسميّ الطّويلة أيضًا. وكان أَبُو جعْفَر المنصور أخرجها، وأخرج لَهُمُ المناطق، وهي الحياصة، فيها السّيف. وقد لبس أَبُو دُلَامة هذا الزِّيّ فقيل لَهُ: كيف حالك؟ -[108]- فقال: ما حال من وجهه في نصفه وسيفه عند أستِه، وقد نَبَذَ كلَام اللَّه وراء ظهره.
قلت: كانوا يعملون الطراز فيه: {{فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}} ويصنعونه من الكتف إلى الكتف كعادة طرز الرُّومِيين.
وقيل: بل كَانَ طول الدّنيّة ذراع، وباطنها خلو.

289 - عبد الله بن هلال، أبو محمد الربعي الرومي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عَبْد الله بْن هلال، أبو محمد الرَّبَعيّ الروميّ الزّاهد، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بيروت.
أخذ عَنْ: أحمد بن عاصم الأنطاكي، وأحمد بن أبي الحواري، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ مع تقدُّمه، وأبو نُعَيْم الإستراباذيّ، وأبو العباس الأصم.

289 - علي بن شيبة بن الصلت السدوسي، مولاهم البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عليّ بْن شَيْبَة بْن الصَّلْت السَّدُوسي، مولاهم الْبَصْرِيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل مصر، أخو الحافظ يعقوب بْن شَيْبَة. -[580]-
رَوَى عَنْ: يزيد بْن هارون، والحسن بْن مُوسَى الأشيب.
وَعَنْهُ: عبد العزيز الغافقي، وغيره.
توفي سنة اثنتين وسبعين.

289 - محمد بن إسماعيل بن عبد الله الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - محمد بن إسماعيل بن عبد الله الإصبهانيّ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: أباه سَمَّوَيْه، ويونس بن حبيب.
وكان جليلًا صالحًا، مفتي البلد.
توفي فجاءة.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرانيّ، والعسّال.

289 - أحمد بن نصير بن زياد، أبو جعفر الهواري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - شعيب بن محمد بن عبيد الله، أبو الفضل البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - شعيب بن محمد بن عُبَيْد الله، أبو الفضل البغداديّ الكاتب. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: عَمْر بن شبّة، وعلي بن حرب.
وَعَنْهُ: الدارقطني، وأبو الطاهر الذهبي، وغيرهما.
وكان ثقة.

289 - علي بن عبد الله بن يزيد بن أبي مطر المعافري، أبو الحسن الإسكندراني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عليّ بن عبد اللَّه بن يزيد بن أبي مطر المَعَافريّ، أبو الحسن الإسكندرانيّ الفقيه. [المتوفى: 339 هـ]
قاضي الإسكندرية، وله مائة سنة.
سَمِعَ: محمد بن عبد اللَّه بن ميمون صاحب الوليد بن مسلم، وأحمد بن محمد بن عبدويه صاحب سُفْيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن الموّاز المالكي. وكانت -[727]- الرِّحلة إليه.
سَمِعَ مِنْهُ: القاضي أبو الحسن التلباني، ودارس بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن عمر النّحّاس، ومنير بن أحمد الخشاب.

289 - بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المروزي الصيرفي الدخمسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المَرْوزِيّ الصَّيْرفيّ الدُّخَمْسِينيّ. [المتوفى: 348 هـ]
تُوُفّي فِي هذه السنة عَلى الصحيح. وقد ذكرنا ترجمته فِي سنة خمسٍ وأربعين عَلَى ما ورّخ الحاكم.

289 - أحمد بن محمد بن يحيى، أبو بكر النيسابوري الأشقر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - أحمد بْن محمد بْن يحيى، أبو بكر النَّيْسَابُوري الأشقر، [المتوفى: 359 هـ]
شيخ أهل الكلام في عصره بنيسابور.
قال الحاكم: صدوق في الحديث.
سَمِعَ: إبراهيم بن أبي طالب، وجعفر بن سوار، ويوسف بن موسى المَرْوَزي، وأقرانهم،
وتُوُفّي في آخر سنة تسعٍ وخمسين.
قلت: روى " صحيح " مسلم عن أحمد بن علي القلانسي، عنه.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو العلاء عبد الوهاب بن ماهان، وغيرهما.

289 - علي بن محمد بن أحمد الجرجاني الزاهد الفقيه المعروف بأبي الحسن القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - علي بن محمد بن أحمد الْجُرْجاني الزّاهد الفقيه المعروف بأبي الحسن القصري. [المتوفى: 368 هـ]-[292]-
كان مُفْتيًا عارفًا بمذهب الشافعيّ.
رَوَى عَنْ: البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأحمد بن عبد الكريم الوزان، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن.
توفي يوم عاشوراء.
رَوَى عَنْهُ: حمزة السّهمي، والْجُرْجَانيّون.

289 - شاه بن محمد بن جبريل، أبو الحسين النسفي، واسمه: محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - أحمد بن منصور بن محمد بن حاتم، أبو بكر النوشري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - أحْمَد بْن منصور بْن مُحَمَّد بْن حاتم، أَبُو بَكْر النُّوشَرِي. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن صاعد، وأَحْمَد بْن عَلِيّ الْجَوْزَجَاني، وإبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي.
رَوَى عَنْهُ: العتيقي، والتنوخيّ، وعاش ثمانين سنة، وكان ثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت