أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
317- أوس أبو كبشة
ع: أوس أَبُو كبشة مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: سليمان. وهو دوسي. ذكره ابن إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا. أخرجه أَبُو نعيم وحده مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1317- حيان بن ملة
د ع: حيان بْن ملة أخو أنيف اليماني، عداده في أهل فلسطين، قاله ابن منده، وقد تقدم ذكره مع أخيه أنيف، قدما في وفد اليمامة، قال البخاري: حيان بْن ملة أخو أنيف بْن ملة، له صحبة، وذكره ابن إِسْحَاق في وفد جذام أيضًا، وأنه صحب دحية بْن خليفة الكلبي، لما بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قيصر، وعلمه أم الكتاب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2317- سهيل ابن الحنظلية
د ع: سهيل ابن الحنظلية وقيل: ابن حنظلة العبشمي. قاله مسلم بْن إِبْرَاهِيم، عن أبان بْن يَزِيدَ، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن سهيل بْن الحنظلية العبشمي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " لا يجتمع قوم عَلَى ذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلا قيل لهم: قوموا مغفورًا لكم ". ورواه سليمان التيمي، وشيبان، عن قتادة، فقالا: سهل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3170- عبد الله بن محمد
ب: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد رَجُل من أهل اليمن روى عَبْد اللَّه وهو ابْنُ قرط، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، من أهل اليمن، يحدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لعائشة: " احتجبي من النار ولو بشق تمرة ". وروى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن قرط، وعبد اللَّه بْن قرط، يعد فِي الصحابة أيضًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، كذا ذكره أَبُو عُمَر مُحَمَّد، وَقَدْ قيل: مخمر، ويرد ذكره إن شاء اللَّه تَعَالى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3171- عبد الله أبو محمد
د ع: عَبْد اللَّه أَبُو مُحَمَّد روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مدمن الخمر. روى حديثه سهيل بْن أَبِي صالح، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيه 13271: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3172- عبد الله بن محيريز
عَبْد اللَّه بْن محيريز ذكره العقيلي فِي الصحابة. فَقَالَ: حَدَّثَنِي جدي، حَدَّثَنَا فهد بْن حيان، حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ خَالِد الحذاء، عَنْ أَبِي قلابة، عَنِ ابْنِ محيريز، وكانت لَهُ صحبة، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا سألتم اللَّه فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها ". كذا ذكره العقيلي فِي الصحابة بهذا الحديث، وهذا الحديث رَوَاهُ إِسْمَاعِيل ابْنُ علية، وعبد الوهاب الثقفي، عَنْ أيوب، عَنْ أَبِي قلابة، أن عَبْد الرَّحْمَن بْن محيريز، قَالَ: " إِذَا سألتم اللَّه ... "، الحديث مثله سواءٌ، وقالا: عَبْد الرَّحْمَن لا عَبْد اللَّه، وَقَدْ روى خَالِد الحذاء فِي هَذَا الحديث: عَبْد الرَّحْمَن أيضًا، كما قَالَ أيوب، وعبد اللَّه بْن محيريز رَجُل مشهور من أهل الشام، من أشراف قريش، من بني جمح، وله جلالة فِي العلم والدين. روى عَنْ: عبادة بْن الصامت، وأبي سَعِيد، وغيرهما، وأمَّا أن تكون لَهُ صحبة فلا، ولا يشكل أمره عَلَى أحد من العلماء، وَقَدْ جعلهما أَبُو نصر الكلاباذي أخوين، فقال: عَبْد اللَّه بْن محيريز الْقُرَشِيّ الشامي، أخو عَبْد الرَّحْمَن، سَمِعَ أبا سَعِيد الخدري. روى عَنْهُ: الزُّهْرِيّ، ومحمد بْن يَحيى بْن حبان، ومات فِي ولاية الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ، وقَالَ الهيثم: توفي فِي خلافة عُمَر بْن عَبْد العزيز |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3173- عبد الله بن مخرمة
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مخرمة بْن عَبْد العزى بْن أَبِي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مَالِك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي الْقُرَشِيّ العامري، وهو عَبْد اللَّه الأكبر وأمه بهنانة بِنْت صفوان بْن أمية بْن محرث امْرَأَة من بني كنانة يكنى أبا مُحَمَّد، من السابقين إِلَى الْإِسْلَام. روى ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، أن عَبْد اللَّه بْن مخرمة هاجر إِلَى أرض الحبشة مَعَ جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب، وهاجر أيضًا إِلَى المدينة، وآخى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين فروة بْن عَمْرو بْن وذفة الْأَنْصَارِيّ البياضي، وشهد بدرًا وجميع المشاهد. قَالَ أَبُو عُمَر: قَالَ الواقدي: هاجر الهجرتين جميعًا، قَالَ: ولم يذكره ابْنُ إِسْحَاق فيمن هاجر الهجرة الأولى، وقَالَ: إنه هاجر الهجرة الثانية مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابْنُ ثلاثين سنة، واستشهد يَوْم اليمامة سنة اثنتي عشرة، وهو ابْنُ إحدى وأربعين سنة، وكان يدعو اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أن لا يميته حتَّى يرى فِي كل مفصل مِنْهُ ضربة فِي سبيل اللَّه، فضرب يَوْم اليمامة فِي مفاصله واستشهد، وكان فاضلًا عابدًا. (875) أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ بَوْشٍ إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّا، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الآبَنُوسِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَتْحِ الْجِلِّيُ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ مُوسَى الصَّفَّارُ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ مَعْبَدُ بْنُ رَحْمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الأَصْبَحِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: تَرَافَقْتُ أَنَا، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَخْرَمَةَ، وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، عَامَ الْيَمَامَةِ، فَكَانَ الرَّعْيُ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ مِنَّا يَوْمًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تَوَاقَعُوا كَانَ الرَّعْيُ عَلَيَّ، فَأَقْبَلْتُ فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَخْرَمَةَ صَرِيعًا، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، هَلْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْعَلْ فِي هَذَا الْمِجَنِّ مَاءً لَعَلِّي أُفْطِرُ عَلَيْهِ، فَفَعَلْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْه فَوَجَدْتُه قَدْ قَضَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: قول أَبِي عُمَر، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، إنه لم يذكره فيمن هاجر الهجرة الأولى، وقَالَ: إنه هاجر الهجرة الثانية مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقول أَبِي عُمَر يدل أَنَّهُ أراد الهجرتين هجرة الحبشة الثانية، وهجرة المدينة، لأنه قال: هاجر الهجرة الثانية مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والنبي إنَّما هاجر إِلَى المدينة، فحينئذ يناقض ما نقله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، لأنهما نقلا عَنْهُ أَنَّهُ هاجر إِلَى الحبشة مع جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، وَإِنما أراد ابن إِسْحَاق أَنَّهُ لم يهاجر الهجرة الأولى إِلَى الحبشة، لأن المسلمين هاجروا إِلَى الحبشة هجرتين أولى وثانية، والثانية كَانَ فيها جَعْفَر وهو معه، فحينئذ يمكن الجمع بين ما نقله أَبُو عُمَر، وبين ما نقله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، لولا قولُه: هاجر الثانية مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يهاجر إِلَى الحبشة، ولعل قولُه: مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم وغلط، فإن كَانَ كذلك فقد صح قولهم واتفق، والصحيح أن ابْنُ إِسْحَاق ذكره فيمن هاجر مَعَ جَعْفَر إِلَى الحبشة. (876) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر عُبَيْد اللَّه بْن السمين بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من هاجر إِلَى الحبشة الثانية، قَالَ: ومن بني عَامِر بْن لؤي:.... وعبد اللَّه بْن مخرمة بْن عَبْد العزي بْن أَبِي قيس بْن عَبْد ود، وكذلك روى سَلَمة والبكائي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فبان بهذا أن قولُه مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم وغلط، والله أعلم د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3174- عبد الله بن مخمر
عَبْد اللَّه بْن مخمر من أهل اليمن، عداده فِي الشاميين مختلف فِي صحبته. (877) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ قُرْطٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مِخْمَرٍ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ: " احْتَجِبِي مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، هَكَذَا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَآخِرُهُ رَاءٌ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُهُ دَالٌ، وَقَوْلُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبِي نُعَيْمٍ: تَصْحِيفٌ ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3175- عبد الله بن مربع الأنصاري
عَبْد اللَّه بْن مربع الْأَنْصَارِيّ روى عَنْهُ يزيد بْن شيبان، قَالَ: أتانا ابْنُ مربع، فَقَالَ: إني رسول رَسُول اللَّه إليكم، يَقُولُ: " كونوا عَلَى مشاعركم هَذِهِ، فإنكم عَلَى إرث من إرث أبيكم إِبْرَاهِيم "، وقيل: يزيد بْن مربع، وقيل: زَيْد بْن مربع. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وأخرج لَهُ هَذَا المتن، وأخرج ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هَذَا المتن فِي هَذِهِ الترجمة التي تتلو هَذِهِ، ويرد ذكرها والكلام عليها، إن شاء اللَّه تَعَالى 13275 ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3176- عبد الله بن مربع بن قيظي
عَبْد اللَّه بْن مربع بْن قيظي بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث الْأَنْصَارِيّ والحارثي، شهد أحدًا، والخندق، والمشاهدة كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَن يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد، ولهما أخوان لأبيهما وأمهما، أحدهما زَيْد، والآخر مرارة، صحبا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يشهدا أحدًا، وكان أبوهم مربع بْن قيظي منافقًا، وكان أعمى، وهو الَّذِي سلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حائطه لم سار إِلَى أحد، فجعل يحثوا التراب فِي وجوه المسلمين، ويقول: إن كنت نبيًا فلا تدخل حائطي، هَذَا كلام أَبِي عُمَر. وأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم فنسباه كذلك، ورويا عَنْ عَبْد اللَّه بْن صفوان الجمحي، أَنَّهُ سَمِعَ رجلًا من أخواله، يُقال لَهُ: يزيد بْن شيبان، قَالَ: أتانا ابْنُ مربع، فَقَالَ: إني رَسُولُ رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليكم ... الحديث. وَرُوِيَا أَيْضًا عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مِرْبَعِ بْنِ قَيْظِيٍّ الْحَارِثِيَّ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ زَمْزَمُ، فَشَرِبَ مِنْ مَائِهَا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. قلت: أخرج ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هذين الحديثين فِي هَذِهِ الترجمة، وأخرج أَبُو عمر الحديث الأول فِي الترجمة الأولى، فجعلهما أَبُو عُمَر اثنين، وجعلهما ابنُ منده وَأَبُو نعيم واحدًا، ولو ارتفع نسب الأول لعلمنا هَلْ هما واحدًا أَوْ اثنان، والله أعلم. مربع: بالميم المكسورة وبالباء الموحدة 13276 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3177- عبد الله بن مرقع
عَبْد اللَّه بْن مرقع وقيل عَبْد الرَّحْمَن. روى عَنْهُ: أَبُو يزيد الْمَدَنِيّ، أَنَّهُ قَالَ: فتح رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، وهو فِي ألف وثمانمائة، فقسم عَلَى ثمانية عشر سهمًا، فأكلوا الفواكه فحموا، فأمرهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أن يشنوا عليهم من الماء بين المغرب والعشاء ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. مرقع: بضم الميم والقاف |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3178- عبد الله المزني
ب د ع: عَبْد اللَّه المزني غير منسوب، يُقال إنه: ابْنُ مغفل. رَوَى حَدِيثَهُ أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلاتِكُمْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَهَذَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مُغَفَّلٍ لا شُبْهَةَ فِيهِ، وَالْحَدِيثُ لَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3179- عبد الله بن المزين
عَبْدِ اللَّه بْن المزين أخو زَيْد بْن المزين، ذكرهما ابْنُ عقبة، فيمن شهد بدرًا، من بني الحارث بْن الخزرج، وذكر ابْنُ إِسْحَاق زيدًا، فيمن شهد بدرًا، وذكر أَبُو عُمَر عَبْد اللَّه مدرجًا فِي ترجمة أخيه زَيْد 13279 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3317- عبد الرحمن بن السائب
ب: عَبْد الرَّحْمَن بْن السائب بْن أَبِي السائب أخو عَبْد اللَّه بْن السائب، قتل يَوْم الجمل، واختلف فِي إسلام أَبِيهِ عَلَى ما ذكرناه عَنْهُ اسمه. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4317- القعقاع
س: القعقاع غير منسوب. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقال: أورده جَعْفَر مفردًا عَنِ الذين ذكروهم، ويحتمل أن يكون أحدهم، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابن عيينة، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ كثير بْن الْعَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، قال: لما كان يَوْم حنين بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القعقاع يأتيه بالخبر، فذهب فإذا عوف بْن مالك صاحب هوزان قد جمع أصحابه وحرضهم عَلَى القتال.... وذكر الحديث بطوله. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5317- نوفل بن الحارث
ب د ع: نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، يكنى أبا الحارث، وهو ابن عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أسن من إخوته ومن سائر من أسلم، من بني هِشَام، من حَمْزَة، والعباس رضي الله عن الجميع. أسر يوم بدر كافرا، وفداه عمه العباس، ولما فداه أسلم، وقيل: أسلم وهاجر أيام الخندق، وقيل: بَلْ هُوَ فدى نفسه برماح كانت لَهُ، وآخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين العباس، وكانا شريكين فِي الجاهلية متفاوضين متحابين. وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وحنينا، والطائف، وَكَانَ ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كأني أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين ". روى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قَالَ: لِمَا أسر نوفل بن الحارث ببدر، قَالَ لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " افد نفسك "، قَالَ: ما لي مال أفتدي بِهِ، قَالَ: " افد نفسك برماحك التي بجدة "، فقال: والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري، أشهد أنك رسول، ففدى نفسه بِهَا، وكانت ألف رمح. (1646) وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بٍإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعباس بن عبد المطلب: " فافد نفسك وابني أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب " وروى عكرمة، عن ابن عباس، أن نوفل بن الحارث، قَالَ لابنيه: انطلقا إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعله يستعملكما عَلَى الصدقات، فقال لهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الأيدي، إن لكم فِي خمس الخمس ما يكفيكم، أو يغنيكم ". وتوفي نوفل بالمدينة، سنة خمس عشرة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6317- أبو النعمان
ع س: أبو النعمان غير منسوب. أورده الحضرمي وابن أبي شيبة في الصحابة. (2008) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن محمد المقرئ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي. ح قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة. ح قال أبو نعيم: وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، حدثنا أبو حصين الوادعي، قالوا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، أخبرنا قيس، عن جابر، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان: " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على امرأة نفساء وابنها من الزنا ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7317- ندبة مولاة ميمونة
ندبة مولاة ميمونة لها ذكر في حديث لعائشة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا. |
|
تنازل الخليفة العباسي المقتدر بالله عن الملك لأخيه محمد القاهر ثم عودة المقتدر مرة أخرى للحكم.
317 محرم - 929 م اشتدت الوحشة بين مؤنس الخادم والمقتدر بالله، وتفاقم الحال وآل إلى أن اجتمعوا على خلع المقتدر وتولية القاهر محمد بن المعتضد، فبايعوه بالخلافة وسلموا عليه بها، ولقبوه القاهر بالله، وذلك ليلة السبت النصف من المحرم، وقلد علي بن مقلة وزارته، وولي نازوك الحجوبة مضافا إلى ما بيده من الشرطة، وألزم المقتدر بأن كتب على نفسه كتابا بالخلع من الخلافة وأشهد على نفسه بذلك جماعة من الأمراء والأعيان، وسلم الكتاب إلى القاضي أبي عمر محمد بن يوسف، فقال لولده الحسين احتفظ بهذا الكتاب فلا يرينه أحد من خلق الله، ولما أعيد المقتدر إلى الخلافة بعد يومين رده إليه، فشكره على ذلك جدا وولاه قضاء القضاة، فلما كان يوم الأحد السادس عشر من المحرم جلس القاهر بالله في منصب الخلافة، وجلس بين يديه الوزير أبو علي بن مقلة، وكتب إلى العمال بالآفاق يخبرهم بولاية القاهر بالخلافة عوضا عن المقتدر، فلما كان يوم الاثنين جاء الجند وطلبوا أرزاقهم وشغبوا، وبادروا إلى نازوك فقتلوه، وكان مخمورا، ثم صلبوه، وهرب الوزير ابن مقلة، وهرب الحجاب ونادوا يا مقتدر يا منصور، ولم يكن مؤنس يومئذ حاضرا، وجاء الجند إلى باب مؤنس يطالبونه بالمقتدر، فأغلق بابه دونهم، فلما رأى مؤنس أنه لابد من تسليم المقتدر إليهم أمره بالخروج، فخاف المقتدر أن يكون حيلة عليه، ثم تجاسر فخرج فحمله الرجال على أعناقهم حتى أدخلوه دار الخلافة، فسأل عن أخيه القاهر وأبي الهيجاء بن حمدان ليكتب لهما أمانا، فما كان عن قريب حتى جاءه خادم ومعه رأس أبي الهيجاء قد احترز رأسه وأخرجه من بين كتفيه، ثم استدعى بأخيه القاهر فأجلسه بين يديه واستدعاه إليه، وقبل بين عينيه، وقال: يا أخي أنت لا ذنب لك، وقد علمت أنك مكره مقهور، والقاهر يقول: الله الله! نفسي يا أمير المؤمنين، فقال: وحق رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جرى عليك مني سوء أبدا، وعاد ابن مقلة فكتب إلى الآفاق يعلمهم بعود المقتدر إلى الخلافة، ورجعت الأمور إلى حالها الأول، وكان ابن نفيس من أشد الناس على المقتدر، فلما عاد إلى الخلافة خرج من بغداد متنكرا فدخل الموصل، ثم صار إلى إرمينية، ثم لحق بالقسطنطينية فتنصر بها مع أهلها، وقرر أبا علي بن مقلة على الوزارة، وولى محمد بن يوسف قضاء القضاة، وجعل محمد أخاه - وهو القاهر - عند والدته بصفة محبوس عندها، فكانت تحسن إليه غاية الإحسان، وتشتري له السراري وتكرمه غاية الإكرام. |
|
ظهور (محمد بن عبدالله حسن الصومالي) امتدادا للحركة المهدية في السودان وقد أقض مضاجع الإيطاليين بغزواته الحربية نحوا من عشرين عاما.
1317 - 1899 م واجه الاستعماران البريطاني والإيطالي ثورة الزعيم محمد عبد الله حسن الذي تلقب بمهدي الصومال. الذي استطاع أن يقاوم المستعمرين لمدة عشرين عاماً كبدهم أثناءها الخسائر الفادحة. وكانت بداية هذه المقاومة عام 1899م. وقد استطاع «الملا المجنون» [لقب أطلقه عليه الإنكليز] انتزاع حق السيادة على مناطق عديدة. وفي عام 1913م. ألحقت قواته هزيمة نكراء بالقوات الإنكليزية التي كان يقودها الكولونيل «كورفيلدو» الذي قتل أثناء المعركة. وكان محمد عبد الله حسن قد أجرى عدة أحلاف مع العثمانيين وإمبراطور الحبشة (ليدجي يسوع الذي اعتنق الإسلام وفقد جراء ذلك عرشه). وقد استطاع ونستون تشرشل بإصداره الأمر باستعمال الطيران الحربي أن ينال من الزعيم الصومالي عام 1920م الذي تعرضت منطقته للقصف الشديد فتكبدت قواته خسائر كبيرة إلا إنه نجا من الموت، فلجأ إلى أثيوبيا حيث توفي هناك عام 1921م. استمرت مقاومة محمد عبد الله حسن من عام 1908م حتى عام 1920م. ونجا من الموت عام 1920م إلا أن قواته العسكرية أصيبت بانهيار كامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - م ت ن ق: أَبُو بكر بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْجَهْمُ بْن حُذَيْفة العدويُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وفاطمة بنت قيس، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النَّهْشَلِيُّ، وشُعْبَة، وشَرِيك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - خ م د ن ق: مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ يَسَارٍ الأَنْصَارِيُّ، مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْخَيَّاطُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي صَالِحٍ السمان. هو الَّذِي قَبْلَهُ وَلا أَرَى لِتَفْرِيقِهِمَا وَجْهًا قَوِيًّا. -[534]- وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - م د: يحيى بن يزيد الهنائي البصري [أَبُو يزيد] [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أنس بن مالك، وَعَنْ: الفرزدق. وَعَنْهُ: شُعْبَة، وخلف بن خليفه، وإسماعيل بن علية. كنيته أَبُو يزيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - م د ق: عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّهِ سَالِمٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ. وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ. وَهُوَ صالح الحديث، وقد احتج بِهِ مُسْلِمٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - مبارك بْن مُجاهد، أَبُو الأزهر المروزيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: العلاء بْن عَبْد الرحمن، وأيوب بْن أَبِي العوجاء، وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن عَبْد الله الدَّشْتَكيّ، وعبد العزيز بْن أَبِي رزمة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا. وقال قتيبة: قدري ضعيف جدا. قِيلَ: مات سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - غَوْثُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَبُو يَحْيَى الْحَضْرَمِيُّ، الْفَقِيهُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي دِيَارِ مِصْرَ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَكَانَ إِمَامًا عَارِفًا بِالْقَضَاءِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: ولي قضاء مصر ثلاث مرات، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - يَزِيدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الأمير. [الوفاة: 171 - 180 ه]
ولي المغرب وإفريقية زمانا للمهدي، وَالْهَادِي، وَالرَّشِيدِ، وَوَلِيَ قَبْلَ ذَلِكَ إِمْرَةَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ لِلْمَنْصُورِ سَبْعَةَ أَعْوَامٍ، أَوَّلُهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وأربعين ومائة. -[765]- وَكَانَ أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَعْدُودِينَ، وَالأَبْطَالِ الْمَوْصُوفِينَ، وَفِيهِ يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَوْلَى الشَّاعِرِ: وَإِذَا تُبَاعُ كَرِيمَةٌ أَوْ تُشْتَرَى ... فَسِوَاكَ بَائِعُهَا، وَأَنْتَ الْمُشْتَرِي وإذا الفوارس عددت أبطالها ... عدوك في أبطالهم بِالْخِنْصَرِ وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ: كُنَّا مع يزيد بن حاتم فقال: استبقوا إلي ثَلاثَةَ أَبْيَاتٍ، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ فِي كُمِّي، فَقُلْتُ: لَمْ أَدْرِ مَا الْجُودُ إِلا مَا سَمِعْتُ بِهِ ... حَتَّى لَقِيتَ يَزِيدًا عِصْمَةَ النَّاسِ لَقِيتُ أَكْرَمَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمٍ ... مُفَضَّلا بِرِدَاءِ الْجُودِ، وَالْبَاسِ لَوْ نِيلَ بِالْمَجْدِ مُلْكٌ كُنْتَ صَاحِبَهُ ... وَكُنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْ آلِ عَبَّاسِ قَالَ: ثُمَّ كَفَفْتُ، فَقَالَ: لا يَسْمَعَنَّ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ. قَالَ الْجَاحِظُ: وَقَالَ ربَيْعَةُ بْنُ ثَابِتٍ يَمْدَحُ يَزِيدَ بْنَ حَاتِمٍ، وَيَهْجُو يَزِيدَ بْنَ أُسَيْدٍ السُّلَمِيَّ: لَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الْيَزِيدَيْنِ فِي النَّدَى ... يَزِيدَ سليم، والأغر ابن حَاتِمِ فَهَمُّ الْفَتَى الأَزْدِيِّ إِتْلافُ مَالِهِ ... وَهَمُّ الْفَتَى الْقَيْسِيِّ جَمْعُ الدَّرَاهِمِ وَلا يَحْسَبُ التَّمْتَامُ أَنِّي هَجَوْتُهُ ... وَلَكِنَّنِي فَضَّلْتُ أَهْلَ الْمَكَارِمِ قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ سَنَةَ سَبْعِينَ أَوْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَاسْتَخْلَفَ ابْنَهُ داود مكانه على إفريقية. قُلْتُ: وَقَدْ مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ السَّالِفَةِ يَزِيدُ، وَأَنَّهُ مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - محمد بن عبد الرحمن بن رَدَّاد المدنيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
من ولد ابن أمّ مكتوم. رَوَى عَنْ: عبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، ويحيى بن سعيد. وَعَنْهُ: بِشْر بن مُعاذ، ويعقوب بن كاسب. قال ابن عَديّ: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال المؤلّف في كتابه " المغني ": ضعفوه. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - ت: المُفَضَّل بْن صالح الكوفيُّ أبو جميلة الدَّلال النَّخَّاس. [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1216]- عَنْ: زياد بْن عِلاقة، وابن المنكدر، وعمرو بْن دينار، وجماعة، وَعَنْهُ: محمد بْن عُمَر بْن الوليد الكِنْديّ، ومحمد بْن إسماعيل الأحمسيّ، وأحمد بْن بُديل، ومحمد بْن عُبَيْد المُحَاربيّ، وآخرون. وعُمَّر دهرًا. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يروي المقلوبات عَنِ الثَّقات حتى يتّهمه القلبُ. وقال التَّرْمِذيّ: لَيْسَ بذاك الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - ع: محمد بْن بَكْر بْن عثمان البُرسانيّ الْبَصْرِيّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عثمان، [الوفاة: 201 - 210 ه]
وبُرسان من الأزد. رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وأَيْمن بْن نابل، وهشام بْن حسّان، ويونس بْن يزيد، وعُبَيْد اللَّه بْن أبي زياد القداح، وشُعْبة، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن رَاهَوَيْه، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وبُنْدار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وهارون الحمّال، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، وعبد اللَّه الدّارميّ، وآخرون. قال ابن معين: حدثنا البرساني، وكان واللَّه ظريفًا صاحب أدب، ثقة. وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة. مات في ذي الحجة سنة ثلاث ومائتين بالبصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عيسى بن المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر. القاضي أبو الفضل التَّيْميّ المدنيّ الأصل، المِصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وُلّي قضاء مصر سنة إحدى عشرة ومائتين، وكان يتنكّر باللّيل ويكشف أخبار الشُّهُود. ولما قدِم المعتصم مصر عزله سنة أربع عشرة، وأقامه للناس، وأخرجه معه إلى بغداد فمات بها في السجن. وَقَدْ رَوَى عَنْ: أبيه وغيره. وله بمصر دار كبيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - العلاء بن موسى بن عطية، أبو الجهم الباهليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب الجزء المشهور الذي هو أعلى الأجزاء إسنادًا في سنة خمس عشرة وسبعمائة. قال أبو بكر الخطيب: كان صَدُوقًا، سَمِعَ: الَّليْث بن سَعْد، وسوّار بن مُصْعَب، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجماعة. وَعَنْهُ: إسحاق بن سنين، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأبو القاسم البَغَويّ، وغيرهم. تُوُفّي ببغداد في أوّل سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - غُزَيْلُ بْن سِنَان الموصِليّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بَنِي تَميم. عَنْ: المعافى بن عمران، وعفيف بن سالم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن حمدون الموصليّ. تُوُفيّ سنة تسع وثلاثين. مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عليّ بن الأزهر بن عبد ربه بن الجارود ابن صاحب تُسْتَر الهُرْمُزان، أبو الحَسَن الرّازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: الفُضَيْل بن عِياض، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن سُلَيْم، وغيرهم. تُوُفّي يوم عَرَفَة بِخُجَنْد مما وراء النَّهْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عَبْد السّلَام بْن إسماعيل العثماني الدمشقي الحداد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز. وَعَنْهُ: ابن جَوْصا، ومحمد بْن جعْفَر بْن ملَاس، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عثمان بن أبي صالح عبد الغفار بن داود، أبو سعيد الحَرَّانيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبيه، ومحمد بن كثير المصيصي. وقد انتقل من مصر بعد موت أبيه إلى حران، فاستقر بها. ثم قدم مصر فحضر أجله بها سنة سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - الفضل بْن الْعَبَّاس بْن مهران. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: خلف بْن هشام. وَعَنْهُ: عليّ بْن الْحَسَن بْن العبد، وأحمد بْن عَبْد الحكيم البصْريّان، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عبد الله بن محمد بن أبي قريش مضر الثقفي، أَبُو عبد الرحمن البَصْرِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عبد الله الأنصاري. وَعَنْهُ: حبيب القزاز، وفاروق بن عبد الكبير الخطابي، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وغيرهم. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين وَسَمِعَ أَيْضًا مِنْ: عُثْمَان بن عُمَر بن فارس، وأبي عاصم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - علي بن عمر بن توبة الخولاني المَوْصليُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: علي ابن المَدينيّ، وأبي بكر بن أبي شَيْبة، وجماعة. وَعَنْهُ: يزيد الأزديّ في تاريخه. تُوُفّي سنة سبع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - جعفر بن أحمد بن سِنان الواسطيُّ القَطَّان. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: أباه، وهنَّاد بن السَّريّ، وأبا كُرَيْب، وسليمان الغيلاني. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وأبو عَمْرو بن حمدان، ويوسف الميانجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عليّ بْن أحمد بْن سليمان بْن ربيعة، أبو الحَسَن بْن الصَّيْقَل الْمَصْرِيّ، المعروف بعلّان. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن رُمْح، وعَمْرو بْن سواد، ومحمد بْن هشام بْن أَبِي خيْرة، وَسَلَمَةَ بْن شبيب، وخلْقًا، وَعَنْهُ: أبو سَعِيد بْن يونس، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وعُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي غالب البزّاز، ومحمد بْن أحمد الإخميميّ، وطائفة سواهم. وقال ابن يونس: كَانَ ثقة كثير الحديث، وُلِد فيما حَدَّثَنَا سنة سبع -[328]- وعشرين، وكتب سنة أربعين، وكان أحد كبراء عُدُول البلد، وفي خُلُقه زعارة، تُوُفِّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - أحمد بن محمد بن سعيد بن موسى بن حُدير، أبو عَمْر القُرْطُبيّ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وعبد الله بن مسرة. وحجَّ سنة خمسٍ وسبعين ومائتين؛ وولي الوزارة والمظالم فَحُمِد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب بْن الحارث بْن الخليل، أَبُو محمد الحارثيُّ الكَلابَاذيّ الْبُخَارِيّ الفقيه، شيخ الحنفيّة بما وراء النَّهر، ويعُرف بعبد اللَّه الأستاذ. [المتوفى: 340 هـ]
كَانَ كبير الشّأن كثير الحديث، إمامًا فِي الفقه. رَوَى عَنْ: عُبّيْد اللَّه بْن واصل، وعبد الصمد بْن الفضل، وحمدان بْن ذي النُّون، وأحمد بن الضوء، وأبي الموجه المروزي، ومحمد بن علي الصائغ المكي، وموسى بن هارون الحافظ، وخالد بن تمام الأسدي، والفضل بن محمد الشعراني، وأبي بكر بن أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير، وأبي معشر حمدويه بن خطاب، وعمران بن فرينام، ومحمد بن الليث السرخسي، وأبي همام محمد بن خلف النسفي. وعاش ثمانين سنة أو أكثر. وصنف كتاب " الكشف عن وهم الطبقة الظلمة أَبَا حنيفة ". وَعَنْهُ: أَبُو الطَّيّب عَبْد اللَّه بْن محمد، ومحمد بْن الْحَسَن بْن منصور النيسابوريّان، وأحمد بْن محمد بْن يعقوب الفارسيّ، وطائفة. ومِن القُدماء، أَبُو العبّاس بْن عُقْدَةَ. ومِن المتأخرين، أبو عبد الله بْن منده. وكان حسنُ الرّأي فِيهِ. قَالَ حمزة السَّهميّ: سألت عنه أبا زرعة أحمد بن الحسين الرّازيّ فقال: ضعيف. -[738]- وقال الحاكم: هُوَ صاحب عجائب عَنِ الثقات. وقال الخطيب: لا يحُتجُ بِهِ. وُلِد سنة ثمان وخمسين ومائتين، وَتُوفِّي في شوال. قلت: وقد جمع " مُسْنَد أبي حنيفة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - محمد بْن سمعان بْن إِسْمَاعِيل، الفقيه أَبُو الْعَبَّاس السَّمرْقَنْديّ. [المتوفى: 348 هـ]-[870]-
سَمِعَ: سهل بْن المتوكّل، ومحمد بْن الضّوء الكرمينيّ. وكان صاحب نوادر ومزاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - هاشم بن أحمد بن غانم، أبو خالد الغافقي القرطبي. [المتوفى: 359 هـ]
كان فقيها مشاورا، ولي نظر الأحباس أيام منذر القاضي، وكان نحويًّا شاعرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - الحسين بن محمد بن علي، أبو سعيد الأصبهاني الزعفراني. [المتوفى: 369 هـ]-[302]-
كان - فيما ذكر أبو نُعَيم - بُندار البلد في كثرة الأصول والحديث، صاحب معرفة وإتقان، صنّف " المُسْنَد " و" التفسير " و" الشيوخ "، وله من المصنّفات شيء كثير. سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، ويحيى بن صاعد، والحسين بن علي بن زيد. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم، وأهل أصبهان. أَخْبَرَنَا أحمد بن سلامة إجازة، عن مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا الحسين بن علي بن زيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن حنان، قال: حدثنا بقية، عن أَبِي فَرْوَةَ الرَّهَاوِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ أَمَانُ كُلِّ خَائِفٍ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أحمد، أبو العبّاس بن أبي نصر النَّيْسَابُوري الماسَرْجَسي [المتوفى: 378 هـ]
سِبْط ابن ماسرجس. مُكْثِر عن أبي حامد ابن الشرقي، ومكي بن عَبْدان. وخرَّج له الحاكم فوائد. تُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عقيل، أَبُو بَكْر النيسابُوري القطّان. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن أحمد بن دلويه، ومكي بن عبدان، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو يعلى الصّابوني؛ ورَّخه الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - الحُسَيْن بن محمد، أبو أحمد الشُّرُوطي، البَغْداديُّ الأصل، الدِّمَشقيُّ، المعروف بابن الوزير. [المتوفى: 400 هـ]
روى كتاب " الأم " عن الحسن بن حبيب الحَصَائري. وَرَوَى عَنْ: محمد بن جعفر بن مَلَّاس. وعُمِّر نحو مائة سنة. رَوَى عَنْهُ: علي الحِنَّائي، وأبو علي الأهوازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - الحسين بْن ميمون الصفار، أبو عبد الله المصري. [المتوفى: 410 هـ]
روى عَنْهُ أحمد بْن إبراهيم بْن جامع السُّكّريّ، وإسماعيل بن الجراب، وله شعر حسن. ولوالده ميمون بن أحمد بن يحيى رواية عن النسائي. |