أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
319- أوس بن مالك
س: أوس بْن مالك بْن قيس بْن محرث بْن الحارث يكنى: أبا السائب. شهد أحدًا فيما ذكره أَبُو حفص بْن شاهين. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1319- حيدة بن مخرم
ب: حيدة بْن مخرم، أو مخرمة بْن قرط ابن جناب بْن الحارث بْن حممة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم أخو وردان بْن مخرم، لهما صحبة، قاله الطبري، قدما عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلما، ودعا لهما، وقال ابن الكلبي مثله. أخرجه أَبُو عمر، وذكره الأمير أَبُو نصر. مخرم: بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وكسر الراء المشددة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2319- سهيل بن رافع
ب د ع: سهيل بْن رافع بْن أَبِي عمرو بْن عائذ قال ابن هشام: عائذ بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري النجاري. شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال موسى بْن عقبة: كان له، ولأخيه سهل مربد، وهو موضع مسجد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي في خلافة عمر بْن الخطاب. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده لم يذكر أَنَّهُ صاحب المربد، لأنه يظن أن صاحب المربد سهل وسهيل ابنا بيضاء، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3190- عبد الله بن مطيع
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مطيع بْن الأسود بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ العدوي، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحنكه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج أهلُ المدينة بني أمية أيام يزيد بْنُ معاوية من المدينة، وخلعوا يزيد، كَانَ عَبْد اللَّه بْن مطيع عَلَى قريش، وعبد اللَّه بْن حنظلة عَلَى الأنصار، فلما ظفر أهل الشام بأهل المدينة يَوْم الحرة، انهزم عَبْد اللَّه بْن مطيع، ولحق بعبد اللَّه بْن الزبير بمكة، وشهد معه الحصر الأول لما حصرهم أهل الشام بعد وقعة الحرة، وبقي عنده إِلَى أن حصر الحجاج بْن يُوسُفَ عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر بمكة، أيام عَبْد الملك بْن مروان، وكان ابْنُ مطيع معه، فقاتل، وهو يَقُولُ: أَنَا الَّذِي فررت يَوْم الحرة والحر لا يفر إلا مرة يا حبذا الكرة بعد الفرة لأجزين كرة بفرة وقتل مَعَ ابْنُ الزبير، وكان من جلة قريش شجاعة وجلدًا، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أيما امرئ عرضت عَلَيْهِ الكرامة، فلا يدع أن يأخذ منها قل أم كثر ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن مطيع بْن الأسود الْقُرَشِيّ، من العبلات من بني عدي، قَالَ: وروى زَيْد بْن أسلم، عَنْ أَبِيهِ: أن عَبْد اللَّه بْن مطيع كَانَ من العبلات، من رهط ابْنُ عُمَر، قلت: لا أعرف معنى قول أَبِي نعيم: إنه من العبلات، إنَّما العبلات ولد أمية الأصفر بْن عَبْد شمس، وليسوا من بني عدي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3191- عبد الله بن مظعون
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مظعون بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح الْقُرَشِيّ الجمحي، يكنى أبا مُحَمَّد، هاجر هُوَ وأخوه عثمان بْن مظعون إِلَى أرض الحبشة، وشهد بدرًا هُوَ وأخوته. قَالَ الواقدي: توفي سنة ثلاثين، وهو ابْنُ ستين سنة، ولا يحفظ لأحد منهم رواية إلا لقدامة بْنُ مظعون، وأولاد مظعون أخوال عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن الخطاب رَضِي اللَّه عَنْهُمْ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3192- عبد الله بن مظفر
س: عَبْد اللَّه بْن مظفر قَالَ أَبُو مُوسَى: كذا وجدته فِي كتاب أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْقَاسِم الفارسي، المسمى بـ كتاب الأسباب الجبالة للرزق. رَوَى فِيهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، عَنْ سَلامِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُظَفَّرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأْ قَلْبَكَ غِنًى، وَأَمْلأْ يَدَيْكَ رِزْقًا، يَابْنَ آدَمَ، لا تُبَاعِدْ مِنِّي أَمْلأْ قَلْبَكَ فَقْرًا، وَأَمْلأْ يَدَيْكَ شُغْلا ". قَالَ: كَذَا وَجَدْتُهُ، وَإِنَّمَا هُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَالْمَحْفُوظُ عَنْ أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. 13287 ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3193- عبد الله بن معاوية الغاضري
عَبْد اللَّه بْن معاوية الغاضري عداده فِي الشاميين، نزل حمص قيل: هُوَ من غاضرة قيس. روى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نفير، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثلاث من فعلهن فقد ذاق طعم الْإِيمَان: من عَبْد اللَّه وحده، فإنه لا إله إلا هُوَ، وأعطى زكاة ماله طيبه بها نفسه واجبه عَلَيْهِ كل عام، ولم يعط الهرمة، ولا الدرنة، ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من أوسط أموالكم، فإن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشره وزكاة نفسه "، فَقَالَ رَجُل: ما تزكيه الرجل نفسه؟ قَالَ: " أن يعلم أن اللَّه معه حيث كَانَ ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. 13288: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3194- عبد الله أخو معبد بن قيس
عَبْد اللَّه أخو معبد بْن قيس بْن صخر ذكره أَبُو عُمَر مدرجًا في ترجمة أخيه معبد، وشهد أخوه معبد أحدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3195- عبد الله بن معتب
س: عَبْد اللَّه بْن مُعَتّب وقيل مغيث ويرد هناك، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3196- عبد الله بن المعتمر
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن المعتمر لَهُ صحبة. روى عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن شهاب العبسي، قَالَ سُلَيْمَان: نزل عَبْد اللَّه بْن المعتمر، وكان من أهل أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحدثني، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أن الدجال ليس بِهِ خفاء، إنه يجيء من قبل المشرق فيدعو إِلَى نفسه فيتبع، ويقاتل ناسًا فيظهر عليهم، لا يزال كذلك حتَّى يقدم الكوفة فيظهر عليهم ". قَالَ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هكذا: بالتاء فوقها نقطتان، والميم المشددة، وقَالَ أَبُو عُمَر: المعتمر، فِي آخره راءٌ، وكلهم جعلوا الراوي عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن شهاب، وقَالَ أَبُو عُمَر: لا أعرف لَهُ إلا حديثًا واحدًا فِي الدجال. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وجعله أَبُو عُمَر كنديًا، وقيل فِيهِ: مغنم، بالغين المعجمة والنون. 13291: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3197- عبد الله بن المعتم
عَبْد اللَّه بْن المعتم كَانَ عَلَى إحدى المجنبتين يَوْم القادسية، وسيره سعد بْن أَبِي وقاص من العراق إِلَى تكريت، ومعه عرفجة بْن هرثمة، وربعي بْن الأفكل، وفيها جمع من الروم والعرب، ففتح تكريت، وأرسل عَبْد اللَّه بْن المعتم ربعي بْن الأفكل إِلَى نينوي والموصل، ففتحهما وجعل عَبْد اللَّه عَلَى الموصل ربعي بْن الأفكل، وعلى الخراج عرفجة بْن هرثمة. هَذَا قول ابْنِ إِسْحَاق، وقيل: إن الَّذِي فتحها عتبة بْن فرقد، أرسله عُمَر بْن الخطاب إِلَى الموصل، ففتحها سنة عشرين، وقيل غير ذَلِكَ، وكان عَبْد اللَّه عَلَى مقدمة سعد بْن أَبِي وقاص من القادسية إِلَى المدائن، وهو وزهرة بْن الحوية. وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: هُوَ عَبْد اللَّه بْن المعتمر، يعني بالراء، لَهُ صحبة، وقيل: المعتم بغير راءٍ، والله أعلم. وقَالَ الأمير أَبُو نصر: أما معتم بضم الميم، والتاء فوقها نقطتان، وبالميم المشددة، فهو عَبْد اللَّه بْن المعتم. وقَالَ أَبُو زكرياء يزيد بْن إياس: عَبْد اللَّه بْن المعتم العبسي، هُوَ الَّذِي افتتح الموصل، وروى ذَلِكَ عَنْ سيف بْن عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3198- عبد الله بن معرض
د ع: عَبْد اللَّه بْن معرض الباهلي سكن البادية نحو اليمامة، وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره المنيعي، وابن أَبِي دَاوُد فِي الصحابة. روى عَبْد اللَّه بْن حمزة أَبُو يمن الباهلي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه عَبْد اللَّه بْن معرض الباهلي: أَنَّهُ وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعل لهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فريضة فِي إبلهم. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم........ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3199- عبد الله بن أبي معقل
ب: عَبْد اللَّه بْن أَبِي معقل الْأَنْصَارِيّ شهد أحدًا مَعَ أبيه، ونذكر أباه فِي الكنى إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3319- عبد الرحمن بن أبي سبرة
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة واسم أَبِي سبرة يزيد بْن مَالِك بْن عَبْد اللَّه بْن ذؤيب بْن سَلَمة بْن عُمَر بْن ذهل بْن مروان بْن جعفي الجعفي. معدود فِي الكوفيين، كَانَ اسمه عزيزًا فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، وقَالَ: " أحب الأسماء إِلَى اللَّه عَبْد اللَّه، وعبد الرَّحْمَن ". وهو والد خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَن، ونحن نذكر أباه أبا سبرة فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى، وَقَدْ ذكرنا أخاه سبرة بْن أَبِي سبرة، قاله أَبُو عُمَر. (918) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ذَهَبَ مَعَ جَدِّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا اسْمُ ابْنِكَ؟ "، قَالَ: عَزِيزٌ، قَالَ: " لا تُسَمِّهِ عَزِيزًا، وَلَكِنْ سَمِّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ خَيْرَ الأَسْمَاءِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَالْحَارِثُ "، وَقِيلَ: كَانَ اسْمُهُ جَبَّارًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ "، قِيلَ: كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ الْعُزَّى. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ جَعَلَ هَذَا وَالَّذِي قَبْلَهُ وَاحِدًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4319- قليب
س: قليب رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}} ، يَعْنِي: " تَقْتُلُونَهُ، وَهُوَ رَجُلٌ اسْمُهُ مِرْدَاسٌ جَلا قَوْمُهُ هَارِبِينَ مِنْ خَيْلٍ بَعَثَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا رَجُلٌ مِنْ لَيْثٍ اسْمُهُ قَلِيبٌ "، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5319- نوفل بن عبد الله
دع: نوفل بن عبد الله بن ثعلبة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم. شهدا بدرا، وساق نسبه ابن إسحاق، وابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد تقدم ذكر ترجمة نوفل بن ثعلبة بن عبد الله، عَلَى ما ساق نسبه أَبُو عمر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6319- أبو نهيك
ب: أبو نهيك الأنصاري الأشهلي من بني عبد الأشهل. بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة بن سلامة بن وقش، يأمره أن يقتل كل من أنبت من بني حنيفة، فوجداه قد صالح مجاعة بن مرارة. أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7319- نسيبة بنت كعب
ب د ع: نسيبة بنت كعب بن عمرو أم عمارة الأنصارية. شهدت العقبة. (2396) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة، قال: وكان من بني الخزرج اثنان وستون رجلا وامرأتان، منهم تسعة نقباء، فيزعمون أن المرأتين قد بايعتا. كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يصافح النساء، إنما كان يأخذ عليهن، فإذا أقرن، قال: " اذهبن فقد بايعتكن ". والمرأتان من بني مازن بن النجار، نسيبة وأختها ابنتا كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، كان معها زوجها وابناها، وزوجها زيد بن عاصم بن كعب، وابناها عبد الله، وحبيب، ابنا زيد بن عاصم. وابنها حبيب هو الذي أخذه مسيلمة تقدمت قصته معه، وقيل: إن المرأة الثانية: أسماء بنت عمرو بن عدي، أم منيع، وقد تقدمت روت أم عمارة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصائم إذا أكل عنده. أخرجها الثلاثة. نسيبة هذه: بفتح النون، وكسر السين. قاله الأمير أبو نصر. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المقتدر بالله جعفر بن المعتضد 295 هـ ـ 319 ه
المقتدر بالله : أبو الفضل جعفر بن المعتضد ولد في رمضان سنة اثنتين و ثمانين و مائتين و أمه رومية و قيل : تركية اسمها غريب و قيل : شغب و لما اشتدت علة أخيه المكتفي سأل عنه فصح عنه أنه احتلم فعهد إليه و لم يل الخلافة قبله أصغر منه فإنه وليها و له ثلاثة عشر سنة فاستصباه الوزير العباس بن الحسن فعمل على خلعه و وافقه جماعة على أن يولوا عبد الله بن المعتز فأجاب ابن المعتز بشرط أن لا يكون فيها دم فبلغ المقتدر ذلك فأصلح حال العباس و دفع إليه أموالا أرضته فرجع عن ذلك و أما الباقون فإنهم ركبوا عليه في العشرين من ربيع الأول سنة ست و المقتدر يلعب الأكرة فهرب و دخل و أغلقت الأبواب و قتل الوزير و جماعة و أرسل إلى ابن المعتز فجاء و حضر القواد و القضاة و الأعيان و بايعوه بالخلافة و لقبوه [ الغالب بالله ] فاستوزر محمد بن داود بن الجراح و استقضى أبا المثنى أحمد بن يعقوب و نفذت الكتب بخلافة ابن المعتز قال المعافى بن زكريا الجريري : لما خلع المقتدر و بويع ابن المعتز دخلوا على شيخنا محمد بن جرير الطبري فقال : ما الخبر ؟ قيل : بويع ابن المعتز قال : فمن رشح للوزارة ؟ قيل : محمد بن داود قال : فمن ذكر للقضاة ؟ قيل : أبو المثنى فأطرق ثم قال : هذا الأمر لا يتم قيل له : و كيف ؟ قال : كل واحد ممن سميتم متقدم في معناه عالي الرتبة و الزمان مدبر و الدنيا مولية و ما أرى هذا إلا إلى اضمحلال و ما أرى لمدته طولا و بعث ابن المعتز إلى المقتدر يأمره بالانصراف إلى دار محمد بن طاهر لكي ينتقل ابن المعتز إلى دار الخلافة فأجاب و لم يكن بقي معه إلا طائفة يسيرة فقالوا : يا قوم نسلم هذا الأمر و لا نجرب نفوسنا في دفع ما نزل بنا فلبسوا السلاح و قصدوا المخرم و به ابن المعتز فلما رآهم من حوله ألقى الله في قلوبهم الرعب فانصرفوا منهزمين بلا قتال و هرب ابن المعتز و وزيره و قاضيه و وقع النهب و القتل في بغداد و قبض المقتدر على الفقهاء و الأمراء الذين خلعوه و سلموا إلى يونس الخازن فقتلهم إلا أربعة منهم القاضي أبو عمر سلموا من القتل و حبس ابن المعتز ثم أخرج فيما بعد ميتا و استقام الأمر للمقتدر فاستوزر أبا الحسن علي بن محمد بن الفرات فسار أحسن سير و كشف المظالم و حض المقتدر على العدل ففوض إليه الأمور لصغره و اشتغل باللعب و اللهو و أتلف الخزائن و في هذه السنة أمر المقتدر أن لا يستخدم اليهود و النصارى و أن يركبوا بالأكف و فيها غلب أمر المهدي بالمغرب و سلم عليه بالإمامة و دعي له بالخلافة و بسط في الناس العدل و الإحسان فانحرفوا إليه و تمهدت له المغرب و عظم ملكه و بنى المهدية و هرب أمير إفريقية زيادة الله بن الأغلب إلى مصر ثم أتى العراق و خرجت المغرب عن أمر بني العباس من هذا التاريخ فكانت مدة ملكهم جميع الممالك الإسلامية مائة و بضعا و ستين سنة و من هنا دخل النقص عليهم قال الذهبي : اختل النظام كثيرا في أيام المقتدر لصغره و في سنة ثلاثمائة ساخ جبل بالدينور في الأرض و خرج من تحته ماء كثير أغرق القرى و فيها ولدت بغلة فلوا فسبحان القادر على ما يشاء ! و في سنة إحدى و ثلاثمائة ولي الوزارة علي بن عيسى فسار بعفة و عدل و تقوى و أبطل الخمور و أبطل من المكوس ما ارتفاعه في العام خمسمائة ألف دينار و فيها أعيد القاضي أبو عمر إلى القضاء و ركب المقتدر من داره إلى الشماسية و هي أول ركبة ركبها و ظهر فيها للعامة و فيها أدخل الحسين الحلاج مشهورا على جمل إلى بغداد فصلب حيا و نودي عليه : هذا أحد دعاة القرامطة فاعرفوه ثم حبس إلى أن قتل في سنة تسع و أشيع عنه أنه ادعى الإلهية و أنه يقول بحلول اللاهوت في الأشراف و يكتب إلى أصحابه من النور الشعشعاني و نوظر فلم يوجد عنده شيء من القرآن و لا الحديث و لا الفقه و فيها سار المهدي الفاطمي يريد مصر في أربعين ألفا من البربر فحال النيل بينه و بينها فرجع إلى الإسكندرية و أفسد فيها و قتل ثم رجع فسار إلى جيش المقتدر إلى برقة و جرت لهم حروب ثم ملك الفاطمي الإسكندرية و الفيوم من هذا العام و في سنة اثنتين ختن المقتدر خمسة من أولاده فغرم على ختانهم ستمائة ألف دينار و ختن معهم طائفة من الأيتام و أحسن إليهم و فيها صلي العيد في جامع مصر و لم يكن يصلي فيه العيد قبل ذلك فخطب بالناس علي بن أبي شيخة من الكتاب نظرا و كان من غلطه أن قال : اتقوا الله حق تقاته و لا تموين إلا و أنتم مشركون و فيها أسلم الديلم على يد الحسن بن علي العلوي الأطروش و كان مجوسيا و في سنة أربع وقع الخوف ببغداد من حيوان يقال له الزيزب ذكر الناس أنهم يرونه بالليل على الأسطحة و أنه يأكل الأطفال و يقطع ثدي المرأة فكانوا يتحارسون و يضربون بالطاسات ليهرب و اتخذ الناس لأطفالهم مكاب و دام عدة ليال و في سنة خمس قدمت رسل ملك الروم بهدايا و طلبت عقد هدنة فعمل المقتدر موكبا عظيما فأقام العسكر وصفهم بالسلاح ـ و هم مائة و ستون ألفا ـ من باب الشماسية إلى دار الخلافة و بعدهم الخدام و هم سبعة آلاف خادم و يليهم الحجاب و هم سبعمائة حاجب و كانت الستور التي نصبت على حيطان دار الخلافة ثمانية و ثلاثين ستر من الديباج و البسط اثنين و عشرين ألفا و في الحضرة مائة سبع في السلاسل إلى غير ذلك و في هذه السنة وردت هدايا صاحب عمان و فيها طير أسود يتكلم بالفارسية و الهندية أفصح من الببغا و في سنة ست فتح مارستان أم المقتدر و كان مبلغ النفقة فيه في العام سبعة آلاف دينار و فيها صار الأمر و النهي لحرم الخليفة و لنسائه لركاكته و آل الأمر إلى أن أمرت أم المقتدر بمثل القهرمانة أن تجلس للمظالم و تنظر في رقاع الناس كل جمعة فكانت تجلس و تحضر القضاة و الأعيان و تبرز التواقيع و عليها خطها و فيها عاد القائم محمد بن المهدي الفاطمي إلى مصر فأخذ أكثر الصعيد و في سنة ثمان غلت الأسعار ببغداد و سغبت العامة لكون حامد بن العباس ضمن السواد و جدد المظالم و وقع النهب و ركب الجند فيها و شتتهم العامة و دام القتال أياما و أحرق العامة الحبس و فتحوا السجون و نهبوا الناس و رجموا الوزير و اختلفت أحوال الدولة العباسية جدا و فيها ملكت جيوش القائم الجزيرة من الفسطاط و اشتد قلق أهل مصر و تأهبوا للحروب و جرت أمور و حروب يطول شرحها و في سنة تسع قتل الحلاج بإفتاء القاضي أبي عمر و الفقهاء و العلماء أنه حلال الدم و له في أحواله السنية أخبار أفردها الناس بالتنصيف و في سنة إحدى عشرة أمر المقتدر برد المورايث إلى ما صيرها المعتضد من توريث ذوي الأرحام و في سنة ثنتي عشرة فتحت فرغانة على يد والي خراسان و في سنة أربع عشرة دخلت الروم ملطية بالسيف و فيها جمدت دجلة بالموصل و عبرت عليها الدواب و هذا لم يعهد و في سنة خمس عشرة دخلت الروم دمياط و أخذوا من فيها و ما فيها و ضربوا الناقوس في جامعها و فيها ظهرت الديلم على الري و الجبال فقتل خلق و ذبحت الأطفال و في سنة ست عشرة بني القرمطي دارا سماها [ دار الهجرة ] و كان في هذه السنين قد كثر فساده و أخذه البلاد و فتكه بالمسلمين و اشتد الخطب به و تمكنت هيبته في القلوب و كثر أتباعه و بث السريا و تزلزل له الخليفة و هزم جيش المقتدر غير مرة و انقطع الحج في هذه السنين خوفا من القرامطة و نزح أهل مكة عنها و قصدت الروم ناحية خلاط و أخرجوا المنبر من جامعها و جعلوا الصليب مكانه و في سنة سبع عشرة خرج مؤنس الخادم الملقب بالمظفر على المقتدر لكونه بلغه أنه يريد أن يولي إمرة الأمراء هارون بن غريب مكان مؤنس و ركب معه سائر الجيش و الأمراء و الجنود و جاؤوا إلى دار الخلافة فهربت خواص المقتدر و أخرج المقتدر بعد العشاء و ذلك في ليلة رابع عشر المحرم من داره و أمه و خالته و حرمه و نهب لأمه ستمائة ألف دينار و أشهد عليه بالخلع و أحضر محمد بن المعتضد و بايعه مؤنس و الأمراء و لقبوه [ القاهر بالله ] و فوضت الوزارة إلى أبي علي بن مقلة و ذلك يوم السبت و جلس القاهر يوم الأحد و كتب الوزير عنه إلى البلاد و عمل الموكب يوم الاثنين فجاء العسكر يطلبون رزق البيعة و رزق السنة و لم يكن مؤنس يطلبون المقتدر ليردوه إلى الخلافة فحملوه على أعناقهم من دار مؤنس إلى قصر الخلافة و أخذ القاهر فجيء به و هو يبكي و يقول : الله الله في نفسي فاستدناه و قبله و قال له : يا أخي أنت و الله لا ذنب لك و الله لا جرى عليك مني سوء أبدا فطب نفسا و سكن الناس و عاد الوزير فكتب إلى الأقاليم بعود الخلافة إلى خلافته و بذل المقتدر الأموال في الجند و في هذه السنة سير المقتدر ركب الحاج مع منصور الديلمي فوصلوا إلى مكة سالمين فوافاهم يوم التروية عدو الله أبو طاهر القرمطي فقتل الحجيج في المسجد الحرام قتلا ذريعا و طرح القتلى في بئر زمزم و ضرب الحجر الأسود بدبوس فكسره ثم اقتلعه و أقام بها أحد عشر يوما ثم رحلوا و بقي الحجر الأسود عندهم أكثر من عشرين سنة و دفع لهم فيه خمسون ألف دينار فأبوا حتى أعيد في خلافة المطيع و قيل : إنهم لما أخذوه هلك تحته أربعون جملا من مكة إلى هجر فلما أعيد حمل على قعود هزيل فسمن قال محمد بن الربيع بن سليمان : كنت بمكة سنة القرامطة فصعد رجل لقلع الميزاب و أنا أراه فعيا صبري و قلت : يا رب ما أحلمك فسقط الرجل على دماغه فمات و صعد القرمطي على باب الكعبة و هو يقول : ( أنا بالله و بالله أنا ... يخلق الخلق و أفنيهم أنا ) و لم يفلح أبو طاهر القرمطي بعدها و تقطع جسده بالجدري و في هذه السنة هاجت فتنة كبرى ببغداد بسبب قوله تعالى : {{ عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا }} فقالت الحنابلة : معناها يقعده الله على عرشه و قال غيرهم : بل هي الشفاعة و دام الخصام و اقتتلوا جماعة كثيرة و في سنة تسع عشرة نزل القرمطي الكوفة و خاف أهل بغداد من دخوله إليها فاستغاثوا و رفعوا أصواتهم و المصاحف و سبوا المقتدر و فيها دخلت الديلم الدينور فسبوا و قتلوا و في سنة عشرين ركب مؤنس على المقتدر فكان معظم جند مؤنس البربر فلما التقى الجمعان رمى بربري المقتدر بحربة سقط منها إلى الأرض ثم ذبحه بالسيف و شيل رأسه على رمح و سلب ما عليه و بقي مكشوف العورة حتى ستر بالحشيش ثم حفر له بالموضع و دفن و ذلك يوم الأربعاء لثلاث بقين من شوال و قيل : إن وزيره أخذ له ذلك اليوم طالعا فقال له المقتدر : أي وقت هو قال : وقت الزوال فتطير و هم بالرجوع فأشرفت خيل مؤنس و نشبت الحرب و أما البربري الذي قتله فإن الناس صاحوا عليه فسار نحو دار الخلافة ليخرج القاهر فصادفه حمل شوك فزحمه إلى دكان لحام فعلقه كلاب و خرج الفرس من مشواره من تحته فمات فحطه الناس و أحرقوه بالحمل الشوك و كان المقتدر جيد العقل صحيح الرأي لكنه كان مؤثرا للشهوات و الشراب مبذرا و كان النساء غلبن عليه فأخرج عليهن جميع جواهر الخلافة و نفائسها و أعطى بعض حظاياه الدرة اليتيمة و وزنها ثلاثة مثاقيل و أعطى زيدان القهرمان سبحة جوهر لم ير مثلها و أتلف أموالا كثيرة و كان في داره أحد عشر ألف غلام خصيان غير الصقالبة و الروم و السود و خلف اثني عشر ولدا ذكر و ولي الخلافة من أولاده ثلاثة : الراضي و المتقي و المطيع و كذلك اتفق للمتوكل و الرشيد و أما عبد الملك فولي الأمر من أولاده أربعة و لا نظير لذلك إلا في الملوك كذا قال الذهبي قلت : في زماننا ولي الخلافة من أولاد المتوكل خمسة : المستعين العباس و المعتضد داود و المستكفي سليمان و القائم حمزة و المستنجد يوسف و لا نظير لذلك و في لطائف المعارف للثعالبي ـ نادرة : لم يل الخلافة من اسمه جعفر إلا المتوكل و المقتدر فقتلا جميعا : المتوكل ليلة الأربعاء و المقتدر يوم الأربعاء و من محاسن المقتدر ما حكاه ابن شاهين أن وزيره علي بن عيسى أراد أن يصلح بين ابن صاعد و بين أبي بكر بن أبي داود السجستاني فقال الوزير : يا أبا بكر أبو محمد أكبر منك فلو قمت إليه قال : لا أفعل فقال الوزير : أنت شيخ زيف فقال ابن أبي داود : الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : من ؟ فقال : هذا ثم قام ابن أبي داود و قال : تتوهم أني أذل لك لأجل أن رزقي يصل إلي على يدك و الله لا أخذت من يدك شيئا أبدا فبلغ المقتدر ذلك فصار يزن رزقه بيده و يبعث به في طبق على يد الخادم مات في أيام المقتدر من الأعلام : محمد بن أبي داود الظاهري و يوسف بن يعقوب القاضي و ابن شريح شيخ الشافعية و الجنيد شيخ الصوفية و أبو عثمان الحيري الزاهد و أبو بكر البرديجي و جعفر الفريابي و ابن بسام الشاعر و النسائي صاحب السنن و الجبائي شيخ المعتزلة و ابن المواز النحوي و ابن الجلاء شيخ الصوفية و أبو يعلى الموصلي صاحب المسند و الأشناني المقرئ و أبن سيف من كبار قراء مصر و أبو بكر الروياني صاحب المسند و ابن المنذر الإمام و ابن جريري الطبري و الزجاج النحوي و ابن خزيمة و ابن زكريا الطبيب و الأخفش الصغير و بنان الجمال و أبو بكر بن أبي داود السجستاني و ابن السراج النحوي و أبو عوانة صاحب الصحيح و أبو القاسم البغوي المسند و أبو عبيد بن حربوية و الكعبي شيخ المعتزلة و أبو عمر القاضي و قدامة الكاتب و خلائق آخرون |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
القاهر بالله محمد بن المعتضد 319هـ ـ 322ه
القاهر بالله : أبو منصور محمد بن المعتضد بن طلحة بن المتوكل أمه أم ولد اسمها فتنة لما قتل المقتدر أحضر هو و محمد بن المكتفي فسألوا ابن المكتفي أن يتولى فقال : لا حاجة لي في ذلك و عمي هذا أحق به فكلم القاهر فأجاب : فبويع و لقب [ القاهر بالله ] كما لقب به في سنة سبع عشرة فأول ما فعل أن صادر آل المقتدر و عذبهم و ضرب أم المقتدر حتى ماتت في العذاب و في سنة إحدى و عشرين شغب عليه الجند و اتفق مؤنس و ابن مقلة و آخرون على خلعه بابن المكتفي فتحيل القاهر عليهم إلى أن أمسكهم و ذبحهم و طين على ابن المكتفي بين حيطتين و أما ابن مقلة فاختفى فأحرقت داره و نهبت دور المخالفين ثم أطلق أرزاق الجند فسكنوا و استقام الأمر للقاهر و عظم في القلوب و زيد في ألقابه [ المنتقم من أعداء دين الله ] و نقش ذلك على السكة و في هذه السنة أمر بتحريم القيان و الخمر و قبض على المغنين و نفى المخانبث و كسر آلات اللهو و أمر ببيع المغنيات من الجواري على أنهن سواذج و كان مع ذلك و لا يصحو من السكر و لا يفتر عن سماع الغناء و في سنة اثنتين و عشرين ظهرت الديلم و ذلك لأن أصحاب مرداويج دخلوا أصبهان و كان من قواده علي بن بوية فاقتطع مالا جليلا فانفرد عن مخدومه ثم التقى هو و محمد بن ياقوت نائب الخليفة فهزم محمد و استولى ابن بويه على فارس و كان بويه فقيرا صعلوكا يصيد السمك رأى كأنه بال فخرج من ذكره عمود نار ثم تشعب العمود حتى ملأ الدنيا فعبرت بأن أولاده يملكون الدنيا و يبلغ سلطانهم على قدر ما احتوت عليه النار فمضت السنون و آل الأمر على هذا إلى أن صار قائدا لمرداويج ابن زياد الديلمي فأرسله يستخرج له مالا من الكرخ فاستخرج خمسمائة ألف درهم و أتى همذان ليملكها فغلق أهلها في وجهه الأبواب فقاتلهم و فتحها عنوة و قيل صلحا ثم صار سيراز ثم إنه قل ما عنده من المال فنام على ظهره فخرجت حية من سقف المجلس فأمر بنقضه فخرجت صناديق ملأى ذهبا فأنفقها في جنده و طلب خياطا يخيط له شيئا ـ و كان أطروشا فظن أنه قد سعى به فقال : و الله ما عندي سوى اثني عشر صندوقا و لا أعلم ما فيها فأحضرت فوجد فيها مالا عظيما و ركب يوما فساخت قوائم فرسه فحفروه فوجدوا فيه كنزا و استولى على البلاد و خرجت خراسان و فارس عن حكم الخلافة و في هذه السنة قتل القاهر إسحاق بن إسماعيل النوبختي الذي قد أشار بخلافة القاهر ألقاه على رأسه في بئر و طمت و ذنبه أنه زايد القاهر قبل الخلافة في جارية و اشتراها فحقد عليه و فيها تحرك الجند عليه أن ابن مقلة في اختفائه كان يوحشهم منه و يقول لهم : إنه بنى لكم المطامير ليحبسكم و غير ذلك فأجمعوا على الفتك به فدخلوا عليه بالسيوف فهرب فأدركوه و قبضوا عليه في سادس جمادى الآخرة و بايعوا أبا العباس محمد بن المقتدر و لقبوه [ الراضي بالله ] ثم أرسلوا إلى القاهر الوزير و القضاة أبو الحسن ابن القاضي أبي عمر والحسن بن عبد الله بن أبي الشوارب و أبا طالب بن البهلول فجاؤوه فقيل له : ما تقول ؟ قال : أنا أبو منصور محمد بن المعتضد لي في أعناقهم بيعة و في أعناق الناس و لست أبرئكم و لا أحللكم منها فقوموا فقاموا فقال الوزير : يخلع و لا يخلع و لا نفكر فيه أفعاله مشهورة و قال القاضي أبو الحسين : فدخلت على الراضي و أعدت عليه ما جرى و أعلمته أني أرى إمامته فرضا فقال : انصرف و دعني و إياه فأشار سيماء مقدم الحجرية على الراضي بسمله فكحله بمسمار محمى قال محمود الأصبهاني : كان سبب خلع القاهر سوء سيرته و سفكه الدماء فامتنع من الخلع فسلموا عينيه حتى سالتا على خديه و قال الصولي : كان أهوج سفاكا للدماء قبيح السيرة كثير التلون و الاستحالة مدمن الخمر و لولا جودة حاجبه سلامة لأهلك الحرث و النسل و كان قد صنع حربة يحميها فلا يطرحها حتى يقتل بها إنسانا قال علي بن محمد الخراساني : أحضرني القاهر يوما و الحرية بين يديه فقال : أسألك عن خلفاء بني العباس عن أخلاقهم و شيمهم قلت : أما السفاح : فكان مسارعا إلى سفك الدماء و أتبعه عماله على مثل ذلك و كان مع ذلك سمحا وصولا بالمال قال : فالمنصور ؟ قلت : كان أول من أوقع الفرقة بين ولد العباس و ولد أبي طالب و كانوا قبلها متفقين و هو أول خليفة قرب المنجمين و أول خليفة ترجمت له المتب السريانية و الأعجمية كـ [ كتاب كليلة و دمنة ] و [ كتاب إقليدس ] و كتب اليونان فنظر الناس فيها و تعلقوا بها فلما رأى ذلك محمد بن إسحاق جمع المغازي و السير و المنصور أول من استعمل مواليه و قدمهم على العرب قال : فالمهدي ؟ قلت : كان جوادا عادلا منصفا رد ما أخذ أبوه من الناس غصبا و بالغ في إتلاف الزنادقة و بنى المسجد الحرام و مسجد المدينة و المسجد الأقصى قال : فالهادي ؟ قلت : كان جبارا متكبرا فسلك عماله طريقه على قصر أيامه قال : فالرشيد ؟ قلت : كان مواظبا على الغزو و الحج و عمر القصور و البرك بطريق مكة و بنى الثغور كأذنه و طرطوس و المصيعته و مرعش و عم الناس إحسانه و كان في أيامه البرامكة و ما اشتهر من كرمهم و هو أول خليفة لعب بالصوالجة و رمي النشاب في البرجاس و لعب الشطرنج من بني العباس قال : فالأمين ؟ قلت : كان جوادا إلا أنه أنهمك في لذاته ففسدت الأمور قال : المأمون ؟ قلت : غلب عليه النجوم و الفلسفة و كان حليما جوادا قال : فالمعتصم ؟ قلت : سلك طريقه و غلب عليه حب الفروسية و التشبه بملوك الأعاجم و اشتغل بالغزو و الفتوح قال : فالواثق ؟ قلت : سلك طريقة أبيه قال : فالمتوكل ؟ قلت : خالف ما كان عليه المأمون و الواثق من الاعتقادات و نهى عن الجدال و المناظرات و الأهواء و عاقب عليها و أمر بقراءة الحديث و سماعه و نهى عن القول بخلق القرآن فأحبه الناس ثم سأل عن باقي الخلفاء ؟ و أنا أجيبه بما فيهم فقال لي : سمعت كلامك و كأني أشاهد القوم ثم قام و قال المسعودي : أخذ القاهر من مؤنس و أصحابه مالا عظيما فلما خلع و سمل طولب بها فأنكر فعذب بأنواع العذاب فلم يقر بشيء فأخذه الراضي بالله فقربه و أدناه و قال له : قد ترى مطالبة الجند بالمال و ليس عندي شيء و الذي عندك فليس بنافع لك فاعترف به فقال : أما إذا فعلت هذا فالمال مدفون في البستان و كان قد أنشأ بستانا فيه أصناف الشجر حملت إليه من البلاد و زخرفه و عمل فيه قصرا و كان الراضي مغرما بالبستان و القصر فقال : و في أي مكان المال منه ؟ فقال : أنا مكفوف لا أهتدي إلى مكان فاحفر البستان تجده ؟ فحفر الراضي البستان و أساسات القصر و قلع الشجر فلم يجد شيئا فقال له : و أين المال ؟ فقال : و هل عندي مال ؟ و إنما كان حسرتي في جلوسك في البستان و تنعمك فأردت أن أفجعك فيه فندم الراضي و حبسه فأقام إلى سنة ثلاث و ثلاثين ثم أطلقوه و أهملوه فوقف يوما بجامع المنصور بين الصفوف و عليه مبطنه بيضاء و قال : تصدقوا علي فأنا من عرفتم و ذلك في أيام المستكفي ليشنع عليه فمنع من الخروج إلى أن مات سنة تسع و ثلاثين في جمادى الأولى عن ثلاث و خمسين سنة و كان له من الولد : عبد الصمد أبو القاسم و أبو الفضل و عبد العزيز و مات في أيامه من الأعلام : الطحاوي شيخ الحنفية و ابن دريد و أبو هاشم الجبائي و آخرون |
|
خروج الحجاج في جيش كثيف خوفاً من القرامطة.
319 - 931 م في المحرم منها دخل الحجيج بغداد، وقد خرج مؤنس الخادم إلى الحج فيها في جيش كثيف، خوفا من القرامطة ففرح المسلمون بذلك وزينت بغداد يومئذ وضربت الخيام والقباب لمؤنس الخادم، وقد بلغ مؤنسا في أثناء الطريق أن القرامطة أمامه، فعدل بالناس عن الجادة، وأخذ بهم في شعاب وأودية أياما. |
|
ظهور بروتوكولات حكماء صهيون وخطرها على العالم الإسلامي.
1319 - 1901 م تعتبر بروتوكولات حكماء صهيون من أخطر الكتب المنتشرة حول العالم ,ذلك أنها تتحدث عن خطة مرسومة وجاهزة وضعت للسيطرة على العالم يقال أن من وضع هذه البروتوكلات هم رجال المال والاقتصاد اليهود لتخريب المسيحية والبابوية ثم الإسلام للسيطرة على العالم أكمل وذلك خلال مئة سنة من تاريخ وضعها، يقال: إنها كتبت عام 1897 في بازل بسويسرا أي في العام نفسه الذي عقد فيه المؤتمر الصهيوني الأول بل ويزعم البعض أن تيودور هرتزل تلاها على المؤتمر وأنها نوقشت فيه وقد تعددت المصادر التي تتكلم عن مصدر البروتوكولات ... فمن قائل أن واضعها رجل غامض في الجيش الروسي ليوقع باليهود الذين عارضوا الدولة القيصرية وذلك للإيقاع بهم في روسيا إلى قائل أن أصلها قد جاء من أوروبا ولكن لم تعرف حقيقة واضعها ... لأنها لم ترفق باسم أحد أو بتوقيعه. وبغض النظر عن كل هذه الأقاويل فإن البروتوكولات يهودية وعندما ظهرت بروتوكولات حكماء صهيون (وكان ذلك في روسيا في مطلع القرن الماضي ولعله ما جعل البعض يعتقد أن أصلها روسيا) أحدثت ردة فعل كبيرة في أوساط العالم وضجة عظمى بين الحكام اليهود حول العالم وعلى رأسهم هرتزل الذي صرح بأن ظهورها في ذلك الوقت يشكل خطرا كبيرا على كل اليهود حول العالم وأن أحدا ما أخرجها من قدس الأقداس الذي لا يسمح لكبار الحكام اليهود برؤيتها فيه ويقال إن أول ظهور لها كان على يد صحفية فرنسية اختطفتها من أحد الزعماء اليهود أثناء لقاء صحفي جمعهما ولكنها لم تترجم أول مرة إلا باللغة الروسية بعد انتقالها إلى هذه الأخيرة ومنها إلى الولايات المتحدة وبريطانيا أما على الصعيد العسكري فقد هبت مئات الفرق في الجيش الروسي (بأمر من الحكومة القيصرية) لتقتل آلاف اليهود وتحرق منازلهم وتصادر أموالهم. ويظل الجدل قائما في معرفة مصدر هذه البرتوكولات وصحتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - سوى ق: أَبُو بَكْر بْن المُنكدر التَّيْميُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
أسنّ الأخوة، رَوَى عَنْ: جَابِر، وأَبِي أُمَامة بْن سهل. وَعَنْهُ: بُكَيْر بْن الأشجّ، وعُمَر بْن مُحَمَّد العمري، وشُعْبَة. وثقوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - ن: مُشَاشٌ، أَبُو سَاسَانَ، وَيُقَالُ: أَبُو الأَزْهَرِ السُّلَيْمِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَالضَّحَّاكِ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. وَقِيلَ: إِنَّهُمَا اثْنَانِ، أَحَدُهُمَا الَّذِي رَوَى عَنِ الضَّحَّاكِ وَأَنَّهُ مَرْوَزِيٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - 4، م متابعة: يزيد بن أَبِي زياد الكُوفيُّ، [أَبُو زياد وأبو عبد الله واسم أبيه ميسرة] [الوفاة: 131 - 140 ه]
مولى بني هاشم عَنْ: إِبْرَاهِيم النخعي، وسالم بن أَبِي الجعد، وعبد الرَّحْمَن بن أَبِي ليلى، ومولاه من فوق عَبْد الله بن الحارث بن نوفل، ومجاهد، وجماعة. وَعَنْهُ: شُعْبَة، وسفيان، وزائدة، وابن عيينة، وعلي بن مسهر، وابن نمير، وهشيم، وعلي بن عاصم، وخلق. وكان محدثا مكثرًا شيعيًا ليس بحجة يكني أبا زياد وأبا عبد الله واسم أبيه ميسرة. قيل: كان يوم قتل الْحُسَيْن مراهقًا، وكان صدوقًا فِي نفسه سيئ الحفظ. -[754]- قال ابن معين: ضعيفُ الحديث. وقال ابن حبان: كبر وساء حفظه فكان يتلقن، مولده سنة سبع وأربعين. وسماع من سمع منه فِي أول أمره صحيح. وقد خلط ابن حبان ترجمته بترجمة يزيد بن أَبِي زياد الدمشقي. وسئل أَحْمَد بن حنبل عن يزيد فضعفه وحرك رأسه. وساق له ابن حبان مناكير. توفي على الصحيح سنة ست وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ. وَعَنْهُ: مُطَّلِبُ بن زياد، ووكيع، وأبو نعيم. فرق بينهما بعض الحفاظ، وهو إن شاء الله الذي قبله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - د ت ن: المُثنَّى بن سعد، ويقال: ابْن سعيد الطائيُّ، أَبُو غِفار الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، وأبي عثمان النهدي، وأبي قلابة، وَعَنْهُ: عيسى بْن يونس، ويحيى القطان، وأبو أسامة، والفريابي. قَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - فَتْحُ الْمَوْصِلِيُّ، هُوَ فَتْحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وِشَاحٍ الأَزْدِيُّ الْمَوْصِلِيُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْعَارِفِينَ. ذَكَرَ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ شَيْخُ الْمَوْصِلِ، أَنَّهُ لَقِيَ ثَمَانِمِائَةِ شَيْخٍ مَا فِيهِمْ أَعْقَلُ مِنْ فَتْحٍ. وَكَانَ مَشْهُورًا بِالْعِبَادَةِ وَالْفَضْلِ، وَهُوَ فَتْحٌ الْمَوْصِلِيُّ الْكَبِيرُ، لا فَتْحٌ الصَّغِيرُ، وَلَقَدْ بَالَغَ الأَزْدِيُّ فِي " تَارِيخِ الْمُوَاصَلَةِ " فِي تَرْجَمَةِ هَذَا، وَجَمْعِ مَنَاقِبِهِ. وَقَدْ رَوَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يُوقِدُ فِي الأَتُّونِ بِالأُجْرَةِ بَعْدَمَا كَانَ يَصِيدُ السَّمَكَ، فَتَرَكَ صَيْدَهَا لِكَوْنِهِ اشْتَغَلَ عَنْ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ بِمُعَالَجَةِ سَمَكَةٍ كَبِيرَةٍ حَتَّى أَخْرَجَهَا. أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْمُعَافَى بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَرَدَّهَا، وَأَخَذَ مِنْهَا دِرْهَمًا وَاحِدًا، مَعَ شِدَّةِ فَاقَةِ أَهْلِهِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ لا يَنَامُ إِلا قَاعِدًا، حَكَى عَنْهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، وَعَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، وَقَاسِمٌ الْحِمْصِيُّ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ كَثِيرَ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، لازما لِقِيَامِ اللَّيْلِ. يُرْوَى أَنَّ أَمِيرَ الْمَوْصِلِ أَحْمَدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيَّ عَادَهُ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ، وَخَرَجَ ابْنُهُ فَقَالَ: هُوَ نَائِمٌ، فَقَالَ فَتْحٌ مِنْ دَاخِلٍ: مَا أَنَا بِنَائِمٍ، مَا لِي وَلَكَ؟ قَالَ: هَذِهِ عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ ضَعْهَا حَيْثُ شِئْتَ، قَالَ: بَلْ ضَعْهَا أَنْتَ فِي مَوَاضِعِهَا، وَمَا خَرَجَ إِلَيْهِ. -[476]- وَقِيلَ: إِنَّهُ نَظَرَ إِلَى الدَّخَاخِينِ يَوْمَ الْعِيدِ فَغُشِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ذَكَرْتُ دُخَانَ جَهَنَّمَ. وَحَكَى أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ فتح الْمَوْصِلِيِّ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ: فَمَا بَقِيَ مِلِّيٌّ وَلا ذِمِّيٌّ إِلا حَضَرَهَا. وَعَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، أَنَّ فَتْحًا قَالَ: إِلَهِي، كَمْ تُرَدِّدُنِي في طرق الدينا، أَمَا آنَ لِلْحَبِيبِ أَنْ يَلْقَى حَبِيبَهُ؟. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى فَتْحٍ الْمَوْصِلِيِّ، وَهُوَ يُوقِدُ بِالأُجْرَةِ، وَكَانَ شَرِيفًا مِنَ الْعَرَبِ. وَعَنْ بِشْرٍ الْحَافِي قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ بِنْتًا لِفَتْحٍ عَرِيَتْ، فَقِيلَ: أَلا تَطْلُبُ مَنْ يَكْسُوهَا؟ قَالَ: أَدَعُهَا لِيَرَى اللَّهُ عُرْيَهَا، وَصَبْرِي عَلَيْهَا. وَيُقَالُ: تُوُفِّيَ فَتْحٌ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - د: يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَيُقَالُ الْكِنْدِيُّ، وَيُقَالُ السُّلَمِيُّ، مَوْلاهُمْ أَبُو خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، التَّاجِرُ الْبَزَّازُ [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى أَبِي عَوَانَةَ وَضَّاحٌ الْحَافِظُ. رَوَى عَنْ: مَنْصُورٍ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَنْهُ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ الْخَوْلانِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَسَعْدَوَيْهِ الواسطي، وخلق مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ وَالشَّامِيِّينَ. قَالَ أَحْمَدُ: حَدِيثُهُ مُقَارِبٌ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - محمد بن عبد الرحمن السَّهميّ الباهليُّ، يُكَنَّى أبا عبد الرحمن. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: حُصَين بن عبد الرحمن وغيره. وَعَنْهُ: نصر بن عليّ، ومحمد بن المثنى العنزي. قال البخاري: لا يُتابع على حديثه. قلت: له حديث واحد في الدعاء، مضطّرب الإسناد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - منصور بْن عمّار بْن كثير أبو السَّريّ السُّلَميّ الخُراساني. [الوفاة: 191 - 200 ه]
ويُقال إنّه بصْريّ. كَانَ زاهدًا، واعظًا، كبير الشأن. رَوَى عَنْ: اللَّيْثُ، وابن لهيعة، والمنكدر بن محمد، ومعروف الخياط، والهقل بن زياد، وبشير بن طلحة، وآخرين، وَعَنْهُ: ابناه سليم، وداود، وزهير بن عباد الرؤاسي، ومحمد بن جعفر الأحول، وأحمد بن منيع، وعلي بن خشرم، ومنصور بن الحارث، وعبد الرحمن بن يونس الرقي، وغيرهم. وكان إليه المنتهى في بلاغة الموعظة، وتحريك القلوب إلى الله. أقام ببغداد مدة، ووعظ بها، وبالشام ومصر، وسار ذكره وبعد صيته. -[1217]- قال أبو حاتم: صاحب مواعظ، لَيْسَ بالقويّ. وقال ابن عَدِيّ: مُنْكَر الحديث. وقال الدّارَقُطْنيّ: لَهُ أحاديث لا يُتَابع عليها. قَالَ ابن يونس: قصّ بمصر عَلَى النّاس، وسمعه اللَّيْثُ فأعجبه ووصله بألف دينار. وقد حدّث عَنْهُ أيضًا يحيى بْن بُكَيْر، وسعيد بْن عُفَير. ما قصّ عَلَى الناس أحدٌ مثله. أبو شعيب الحراني: حدثنا علي بن خشرم قال: قَالَ منصور بْن عمّار: لما قدِمتُ مصر كانوا في قَحْط، فلمّا صلّوا الجمعة ضجّوا بالبكاء والدّعاء، فحضَرَتْني نيةٌ، فصرتُ إلى الصَّحن وقلت: يا قوم، تقرَّبوا إلى الله بالصَّدَقة، فما تُقرَّب إليه بأفضل منها. ثمّ رميت بكِسائي وَقُلْتُ: الّلهمّ هذا كسائيِ، وهو جَهْدي. فتصدّقوا حتى جعلت المرأة تُلقي خُرْصَها، حتى فاض الكِساء مِن أطرافه، ثمّ هطلت السماء ومُطِرنا، فخرج الناس في الطّين والمطر، فَدُفِعَت إلى الليث وابن لهيعة، فنظرا إلى كثرة المال، فقال أحدهما لصاحبه: لا يُحَرَّك، ووكّلوا بِهِ الثَّقات حتى أصبحوا، فرحتُ أَنَا إلى الإسكندريّة، فبينا أَنَا أطوف عَلَى حصنها إذا رجلٌ يرمقني، فقلت: ما لك؟ قَالَ: أنت المتكلّم يوم الجمعة؟ قلت: نعم. قَالَ: إنّك صرت فتنة، قَالُوا: ذاك الخَضِر، دعا فاستُجيب لَهُ. قلت: بل أَنَا العبد الخاطئ. فقدِمتُ مصر فلقيت اللَّيْثُ، فلمّا نظر إلى قَالَ: أنت المتكلّم يوم الجمعة؟ قلت: نعم. فأقطعني خمسة عشر فَدَّانًا، وصرت إلى ابن لهيعة فأقطعني خمس فدادين. علي بن خشرم: حدثنا منصور (ح) وأبو داود، عَنْ قُتَيْبة، عَنْ منصور قَالَ: قدِمت مصر وبها قحط، فتكلّمتُ، فبذلوا صدقات كثيرة، فأتي بي الليث فقال: ما حملك على أن تكلّمت ببلدنا بغير أمرنا؟ قلتُ: أصلحك الله، أعرضُ عليك، فإن كَانَ مكروهًا نهيتني. قَالَ: تكلّم. فتكلَّمت، فقال: قم، لا يحلّ أن أسمع هذا وحدي. قَالَ: وأخرج إليّ بعد هذا جارية قيمتها ثلاثمائة دينار، ثمّ لمّا خرج -[1218]- الناس ناولني كيسا فيه ألف دينار، قال: ولا تُعْلِم بِهِ ابني فتهون عَليْهِ. وقال أبو حاتم: حدثنا سليم بن منصور قال: حدثنا أَبِي قَالَ: أعطاني اللَّيْثُ ألف دينار. قَالَ عليّ بْن خَشْرَم: سمعت منصورًا يَقُولُ: المتكلّمون ثلاثة؛ الحَسَن البصْريّ، وعمر بْن عَبْد العزيز، وعون بْن عَبْد الله. قلتُ: فأنتَ الرابع. وقيل: إنّ الرشيد لمّا سَمِعَ وعظه قَالَ: مِن أَيْنَ تعلّمت هذا؟ قَالَ: تَفَلَ في في النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، وقال لي: يا منصور، قل. السراج: حدثنا أحمد بن موسى الأنصاري قَالَ: قَالَ منصور بْن عمّار: حججتُ فَبِتّ بالكوفة، فخرجت في الظَّلْماء فإذا بصارخٍ يَقُولُ: إلهي، وعزّتك ما أردتُ بمعصيتي مخالفتك، ولقد عصيتك وما أَنَا بنَكالِك جاهل، ولكنْ خطيئة عرضت أعانني عليها شقائي وغرني سترك، فالآن مِن ينقذني؟ فتلوت هذه الآية (قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) فسمعت دكدكةً، فلمّا كَانَ مِن الغد مررتُ هناك، فإذا بجنازةٍ، وإذا عجوز تَقُولُ: مرّ البارحة رجلٌ فَتَلا آية، فتفطّرت مرارته فوقع مَيْتًا. قَالَ أبو بَكْر وعثمان ابنا أبي شَيبة: كُنَّا عند ابن عُيَيْنَة فجاء منصور بْن عمار فسأله عَنِ القرآن، فزبره وأشار بالعكاز إليه، وانتهره. فقيل: يا أبا محمد، إنّه عابد. قَالَ: ما أرى إلا شيطانًا. قَالَ منصور: دخلت عَلَى سُفْيان بْن عُيَيْنَة، فحدَّثني ووعظته، فلمّا أثارت الأحزان دموعه رفع رأسه ورددها في عينيه، فقلت: هلا أسبلتها إسبالا، وتركتها تجري سجالا؟ قَالَ: إنّ الدمعة إذا بقيت كَانَ أبقى للحزن في الجوف. قَالَ سُلَيْم بْن منصور: كتب بِشْر المريْسي إلى أَبِي: أخبرني عَنِ القرآن. فكتب إليه: عافانا الله وإيّاك، وجعلنا من أهل السنة، فإن يفعل فأعظم به منّه، وإلا فهي الهلكة، نَحْنُ نرى أنّ الكلام في القرآن بدعة تشارك فيها السّائل والمجيب، تعاطى السّائل ما لَيْسَ لَهُ، وتكلّف المجيب ما لَيْسَ عَليْهِ، وما أعرفُ خالقًا إلا الله، وما دونه مخلوق، والقرآن كلام الله، فانْتَهِ بنفسك وبالمختلفين فيه معك إلى أسمائه الّتي سمّاه الله بها، ولا تُسَمَّ القرآن باسمٍ مِن عندك فتكون مِن الضّالّين. رواها أبو الحسن الميمونيّ وغيره عَنْ سُلَيْم. -[1219]- أبو علي الكوكبي: حدثنا حريز بن أحمد بن أبي دؤاد: حدَّثني سلمويه بْن عاصم قَالَ: كتب بِشْر إلى منصور بْن عمار يسأله عَنْ قوله: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) كيف استوى؟ فكتب إليه: استواؤه غير محدود، والجواب فيه تكلُّف، ومُساءلتُك عَنْهُ بدعة، والإيمان بجملة ذَلِكَ واجب. عَنْ: عَبْدَك العابد قَالَ: قِيلَ لمنصور بْن عمار: تكلم بهذا الكلام، ونرى منك أشياء؟ قَالَ: احسبوني دُرّة وجدتموها عَلَى كناسة. وعن بِشْر الحافي أنّه كتب إلى منصور بْن عمّار أنِ اكتب إليَّ بما مَنَّ الله علينا. فكتب إليه: يا أخي، قد أصبحنا في نِعَمٍ لا نُحصيها في كثرة ما نعصي، فلا أدري كيف أشكره؛ بجميل ما نَشَرَ، أو قبيح ما سَتَر. قلت: ساق ابن عَدِيّ لمنصور تسعة أحاديث منكرة. وَرُوِيَ أنّه رُئِيَ بعد موته، فَقِيلَ: ما فعل الله بك؟ قَالَ: غفر لي وقال: يا منصور، قد غفرتُ لك عَلَى تخليطك، إلا أنّك تحوش الناس إلى ذكري. وقيل هذا لأبي العتاهية: إنّ يومَ الحسابِ يَوْمٌ عسيرٌ ... لَيْسَ للظّالمين فيه مجير فاتخذ عدة لمطلع القبـ ... ـر وَهَوْلِ الصَّراط يا منصور |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - محمد بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ بْن الحُسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي الحسيني المدني، الملقّب بالديباج. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وهشام بْن عُرْوَة. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وَيَعْقُوب بْن حُمَيْد بن كاسب، وَمحمد بن يحيى العدني، وجماعة. وله عدة إخوة، خرج بمكة في أوائل دولة المأمون، ودعا إلى نفسه، فبايعوه في سنة مائتين، فحج حينئذ أبو إسحاق المعتصم، وندب عسكرا لقتاله فأخذوه، وقدم في صحبة أبي إسحاق إلى بغداد، فبقي بها قليلا وتوفي. وكان بطلا شجاعا عاقلا، يصوم يوما ويفطر يوما. وكان موته بجرجان في شعبان سنة ثلاث ومائتين، فصلى عليه المأمون ونزل في لحده وقال: هذه رحم قطعت من سنين. وقيل: إنّ سبب موته أَنَّهُ جامع ودخل الحمّام وافتصد في يومٍ واحدٍ، فمات فجاءة، رحِمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - غسان بن المفضل الغلابي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزل بغداد، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: مُعْتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وسفيان بن عيينة. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الله المخرمي، وإسحاق الحربي، ومحمد بن غالب التمتام، وآخرون. وثقه الدارقطني، وغيره. ومات كهلا سنة تسع عشرة، وكان عاقلا لبيبا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - د: عيسى بن إبراهيم البركي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
من سكة البِرَك بالبصرة. سَمِعَ: حمّاد بن سَلَمَةَ، والحارث بن نَبْهان، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وأحمد بن أبي خيثمة، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وآخرون. قال أبو حاتم: صَدُوق. -[651]- قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - الفُرات بْن نصر الفقيه، أَبُو حفص القُهُنْدُزيُّ الْهَرَويُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ الكُتُب مِنْ: محمد بْن الْحَسَن. وَحَمَلَ أيضًا عَنْ: أَبِي يوسف. وَعَنْهُ: أحمد بْن حياة، وغيره. توفي سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عليّ بن جميل الرَّقّيّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم. وَعَنْهُ: الحسين بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد القطّان، وأبو عَرُوبة، والفضل بن عبد الله بن مَخْلَد. وكان كذابا. قال ابن عديّ: يسرق الحديث وروى البواطيل عن الثّقات. وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه بحال. تُوُفّي سنة سبْعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - د: عَبْد الغنيّ بْن رِفاعة، وهو عَبْد الغنيّ بْن أَبِي عُقَيْل بْن عَبْد الملك، أَبُو جعْفَر اللَّخْميّ المِصْريُّ الفقيه الفَرَضيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[116]-
رَأَى اللَّيْث بْن سعد، وَحَدَّثَ عَنْ: بَكْر بْن مُضَر، وهو آخر أصحابه، وعَنْ: مُفَضّل بْن فَضَالَةَ، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو جعْفَر الطَّحَاويّ، وهو أقدم شيخ لَهُ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعلَان بْن الصَّيْقَل، وآخرون. تُوُفّي فِي ربيع الآخر سنة خمس وخمسين، وقد جاوز التسعين بسنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عجيف بن آدم، أبو صالح الطواويسي البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل، وَسَمِعَ مِنْ: عليّ بن الْجَعْد، وأحمد بن حنبل، وطبقتهما. وَعَنْهُ: مسبح بن سعيد، ونصر بن الفتح السمرقندي، وجماعة. توفي سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - ن: الفضل بْن الْعَبَّاس، أبو الْعَبَّاس الْبَغْدَادِيُّ، ثُمَّ الحَلَبيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القَعْنَبيّ، وعفّان، وسَعْدَوَيْه، وعاصم بْن علي، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وخلق. وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن بركة برداعس، ومحمد بْن المنذر شكر، وعليّ بْن الْحَسَن بن العبد، والطبراني، ومحمد بن جعفر ابن السّقّاء الحلبيّ. قَالَ النَّسائيّ: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عبد الله بن محمد بن زكريا، أَبُو محمد الأصبهانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[770]-
ثقة فاضل، مصنف جليل. سَمِعَ: إسْمَاعِيل بن عَمْرو البَجَليَّ، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَمحمد بن بَكْر، وسهل بن بكار، وطائفة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن بُنْدَار الشعار، وأحمد بن إِبْرَاهِيم بن يوسف، وَأَبُو الشَّيْخ، وجماعة. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عليّ بن القاسم الضّبّيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: العلاء بن مسلمة، وحجاج بن الشاعر. وَعَنْهُ: أبو عمرو ابن السماك، وأبو علي ابن الصواف. مات سنة ست وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - جعفر بن محمد بن موسى النَّيْسابوريّ الأعرج، أبو محمد الحافظ، ويعرف بجَعْفَرك المفيد. [المتوفى: 307 هـ]
رَحَلَ وسمع وَرَوَى عَنْ: محمد بن يحيى الذُّهْليّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وأحمد بن يوسف، وعبد الله بن هاشم، وعليّ بن حرب، ومحمد بن عَوْف الحمصيّ، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: الحافظان أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو إسحاق بن حمزة الإصبهانيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، والإسماعيلي، وجماعة. توفي بحلب غريبًا. وثّقه غير واحد، ووصفوه بالحفظ والمعرفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عِمران بْن عثمان بْن يونس الأندلسيّ، أبو محمد. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: عليّ بْن عَبْد العزيز بمكّة، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر الأدميُّ المقرئ المعمر المعروف بالحَمزيِّ، [المتوفى: 327 هـ]-[530]-
لأنه أقرأ النّاس دهرًا بحرف حمزة في جامع المدينة. وحمل النّاس عنه لضبطه وزُهده وخيره، وهو أجلّ أصحاب أبي أيّوب سليمان بن يحيى الضَّبّيّ. روى القراءة عنه عرضًا: محمد بن أشتة، وعبد الله بن الصقر، ومحمد بن أحمد الشنبوذي، وعبد الله بن الحسين. وقد سمع: الحسن بن عَرَفَة، والفضل بن سهْل الأعرج. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين. وكان صالحًا ثقة عالمًا، مات في ربيع الآخر وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي العوَّام الرِّياحيُّ. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ. وَعَنْهُ: أبو حفص بن شاهين، والكتاني. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - محمد بْن محمد بْن الْحَسَن، أَبُو أَحْمَد الشَّيْبانيّ. [المتوفى: 348 هـ]
ناسك، صالح، صحيح السَّماع. سَمِعَ: محمد بْن عَمْرو الحَرَشيّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ. وبمصر: أَحْمَد بْن حماد زُغْبَة. رَوَى عَنْهُ: أبو عَلِيّ الحافظ، وأبو عبد الله الحاكم. وتوفي فِي شوّال بنيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن خاقان، أبو العباس ابن النّجاد الدمشقي، [المتوفى: 360 هـ]
إمام جامع دمشق، وأحد الصالحين. قرأ القرآن على هارون بن موسى الأخفش؛ ولعله آخر من قرأ عليه. قرأ عليه عبد القاهر الصائغ، وبقي إلى بعد سنة عشر وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - رُحَيم بن سعيد بن مالك الضّرير، أبو سعيد العابر. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: أبا زُرْعَة الدّمشقي، وهو آخر من حدّث عنه، وحاجب بن أُركين. رَوَى عَنْهُ: عبد الغني بن سعيد الحافظ، ويحيى بن علي ابن الطحان، وأحمد بن عمر الجهازي. قال عبد الغني: سمعته يقول: سمعت من أبي زرعة. وقال ابن الطحان: سمعنا منه سنة تسعٍ وستّين، وعاش بعد ذلك يسيرًا. قال: عُمْري مائةٌ وسَبْعُ سِنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - إبراهيم بن سليمان بن أبي زرعة، أبو إسحاق ابن الملاح المصري. [المتوفى: 378 هـ]
يَرْوِي عَنْ: محمد بن زبّان بن حبيب، وَتُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن المُظَفَّر، أَبُو عَلِيّ البغدادي اللُّغَوِي الكاتب، المعروف بالحاتمي، [المتوفى: 388 هـ]
أحد الْأعلام والمشاهير. أخذ اللغة عن أبي عمر الزاهد. رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، وغيره. وله " الرسالة الحاتمية " التي شرح فيها ما جرى بينه وبين المتنّبي من إظهار سرقاته، وإبانة عيوبه في شعره، وهي رسالة تدل عَلَى تبحره، يذكر في أولها ذهابه عَلَى بغلته، وبين يديه غلمانه إلى أن أتى دار المتنبي، فما أكرمه ولا احترمه، وأَنَّهُ جلس، فما التفت إِلَيْهِ، فعنَّفه الحاتمي ووبخه عَلَى تيهه وعجبه. تُوُفِّي الحاتمي فِي هذه السنة، بلغتنا أخباره مختصرة. |