أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
320- أوس بن محجن
س: أوس بْن محجن، أَبُو تميم الأسلمي أسلم بعد أن قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة مهاجرًا. كذا ذكره ابن شاهين، وَإِنما هو أوس بْن حجر، وقد ذكروه في كتبهم، وأعاده ابن شاهين عَلَى الصواب، ويقال فيه: حجر بالفتح، قاله أَبُو موسى، وقد تقدم في أوس بْن عَبْد اللَّهِ بْن حجر. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1320- حيدة
د ع: حيدة مجهول. قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده في الصحابة، روى عنه طلق بْن حبيب، إن كان محفوظًا، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " تحشرون يَوْم القيامة حفاة، عراة، غرلا، وأول من يكسى إِبْرَاهِيم الخليلي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: اكسوا إِبْرَاهِيم خليلي، ليعلم الناس فضله، ثم يكسى الناس عَلَى قدر الأعمال ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرج الأول أَبُو عمر، فلعله ظنهما واحدًا، وأظنهما اثنين، لأن هذا في عداد المجهولين، وأما الأول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما والله أعلم. وقد ذكره ابن ماكولا: حيدة، غير منسوب، يقال: له صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه طلق بْن حبيب، ثم قال: وردان، وحيدة ابنا مخرم، ونسبهما، وقال: وفدا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله الطبري، وابن الكلبي، فقد جعلهما اثنين أيضًا، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2320- سهيل بن سعد
د ع: سهيل بْن سعد أخو سهل بْن سعد الساعدي، تقدم نسبه في ترجمة أخيه. روى عمرو بْن قيس، عن سعد بْن سَعِيد أخي يحيى بْن سَعِيد، قال: سمعت سهيل بْن سعد أخا سهل، يقول: دخلت المسجد، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة، فصليت، فلما انصرف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رآني أركع ركعتين، فقال: " ما هاتان الركعتان؟ " فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، جئت وقد أقيمت الصلاة، فأحببت أن أدرك معك الصلاة، ثم أصلي، فسكت، وكان إذا رضي شيئًا سكت. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو وهم، والصواب ما رواه ابن عيينة، وابن نمير، وغيرهما، عن سعد بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم، عن قيس بْن عمرو جد سعد بْن سَعِيد، قال: انصرف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أصلي بعد الصبح، فذكر نحوه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3200- عبد الله بن المعمر العبسي
ب: عَبْد اللَّه بْن المعمر العبسي لَهُ صحبة، وهو ممن تخلف عَنْ عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قتال أهل البصرة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3201- عبد الله بن معية السوائي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن معية السوائي من بني سواءة بْن عَامِر بْن صعصعة، أدرك الجاهلية، وزعم بعضهم أَنَّهُ شهد حصر الطائف. روى عَنْهُ: سَعِيد بْن السائب الطائفي، أَنَّهُ قَالَ: قتل رجلان من أصحبا النَّبِيّ عند باب بني سالم بْن الطائف، فأتى بهما النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليراهما يعني أنهما حملا إِلَيْه.. وذكر الحديث. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قَالَ ابْنُ ماكولا: عَبْد اللَّه بْن معية العامري، أَخرج حديثه بعض المشايخ فِي الصحابة، معية: بضم الميم، وبالياء تحتها نقطتان، وهي مشددة، وآخره هاءٌ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3202- عبد الله بن مغفل
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مغفل بْن عَبْد غنم وقيل عَبْد نهم بْن عفيف بْن أسحم بْن رَبِيعة بْن عداء، وقيل: عدي بْن ثعلبة بْن ذؤيب، وقيل: ذويد بْن سعد بْن عداء بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة المزني وولد عثمان من مزينة، نسبوا إِلَى أمهم مزينة بِنْت كلب بْن وبرة، وعمرو بْن أد هُوَ عم تميم بْن مر بْن أد. كَانَ عَبْد اللَّه من أصحاب الشجرة، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أَبُو زياد، سكن المدينة، ثُمَّ تحول إِلَى البصرة وابتنى بها دارًا، قرب الجامع. وكان من البكائين الَّذِي أنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيهم: {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} الآية. وكان أحد العشرة الَّذِينَ بعثهم عُمَر إِلَى البصرة يفقهون النَّاس، وهو أول من أدخل من باب مدينة تستر، لما فتحها المسلمون، وقَالَ عَبْد اللَّه بْن مغفل: إني لآخذ بغصن من أغصان الشجرة التي بايع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحتها أظله بها، قَالَ: فبايعناه عَلَى أن لا نفر. روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث. روى عَنْهُ: الْحَسَن الْبَصْرِيّ، وَأَبُو العالية، ومطرف، ويزيد ابني عَبْد اللَّه الشخير، وعقبة بْن صهبان، وَأَبُو الوازع، ومعاوية بْن قُرَّة، وحميد بْن هلال، وغيرهم. (892) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّهُ رَأَى رَجُلا يَخْذِفُ، فَقَالَ: لا تَخْذِفْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَوْ كَرِهَ الْخَذْفَ " لا أُحَدِّثُكَ بِهِ، أَوْ لا أُحَدِّثُكَ أَبَدًا وتوفي عَبْد اللَّه بالبصرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين، أيام إمارة ابْنُ زياد بالبصرة، وصلى عَلَيْهِ أَبُو برزة الأسلمي، بوصية منه بذلك. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3203- عبد الله بن مغنم
عَبْد اللَّه بْن مغنم قَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا مغنم بفتح الميم، وسكون الغين المعجمة، وبعدها نون مفتوحة خفيفة، فهو عَبْد اللَّه بْن مغنم، لَهُ صحبة ورواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن شهاب العبسي، وحديثه فِي الدجال معروف، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي تاريخه، وقيل فِيهِ: معتمر بالعين المهملة، والتاء فوقها نقطتها، وآخره راءٌ، كذا ضبطه أَبُو عُمَر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3204- عبد الله بن مغيث
س: عَبْد اللَّه بْن مغيث أَوْ مُعَتّب، أورده العسكري هكذا بالشك. رَوَى يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغِيثٍ: أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَإِذَا هُوَ مُبْتَلٌّ، فَقَالَ: " مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3205- عبد الله بن المغيرة
ب: عَبْد اللَّه بْن المغيرة وكنية المغيرة أَبُو سُفْيَان بْن الحارث بْن عَبْد المطلب الْقُرَشِيّ الهاشمي. روى عَنْهُ: سماك بْن حرب، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ما قدست أمه لا يؤخذ لضعيفها حقه من قويها غير متعتع ". وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحديث عَنْ عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، وأي ذَلِكَ كَانَ، فقد رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان معه مُسلمًا بعد الفتح، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَقَدْ ذكره فِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان....... |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3206- عبد الله بن المغيرة بن معيقيب
عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن معيقيب من مهاجرة الحبشة، قاله أَبُو أَحْمَد العسكري مختصرًا. 13299: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3207- عبد الله أبو المغيرة اليشكري
عَبْد اللَّه أَبُو المغيرة اليشكري أَخْبَرَنَا يَحيى بْن محمود، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنُ أَبِي عاصم، حَدَّثَنَا ابْنُ نمير، وحَدَّثَنَا يَحيى بْن عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ عَمْرو بْن مرة، عَنِ المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن سعد بْن الأخرم، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ: عمه: شك الْأَعْمَش، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار.... كذا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عاصم، ويرد ذكره فِي عَبْد اللَّه اليشكري أبين من هَذَا، وفي عَبْد اللَّه بْن المنتفق أيضًا. 13300 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3208- عبد الله بن مقرن المزني
عَبْد اللَّه بْن مقرن المزني روى عَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وعبد الملك بْن عمير، ويرد نسبه عند إخوته النعمان، وغيره، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، ولم يخرج لَهُ شيئًا. 13301: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3209- عبد الله بن المنتفق
عَبْد اللَّه بْن المنتفق أَبُو المنتفق اليشكري وقيل السلمي كوفي، فِي صحبته نظر. روى عَنْهُ: ابنه المغيرة. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى الْكُوفَةِ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْمُنْتَفِقِ، وَهُوَ يَقُولُ: وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ حَتَّى خَلَصْتُ إِلَيْهِ، فَقِيلَ لِي: إِلَيْكَ عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَعُوا الرَّجُلَ، أَرِبَ مَا لَهُ "، فَأَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، وَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَيْئَيْنِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا، مَا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ؟ وَمَا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ: " لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَقَدْ عَظَّمْتَ وَطَوَّلْتَ فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا اعْبُدِ اللَّهَ لا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِم الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ، خَلِّ سَبِيلَ النَّاقَةِ ". وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ، وَيُونُسُ، وَإِسْرَائِيلُ ابْنَاهُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تقدم فِي عَبْد اللَّه أَبِي المغيرة، ويرد فِي عَبْد اللَّه اليشكري، والجميع واحد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3320- عبد الرحمن بن سعد
ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سعد بْن زرارة تقدم ذكر نسبه عند ذكر أَبِيهِ، وقيل: هُوَ ابْنُ أسعد بْن زرارة، وَقَدْ تقدم. أَخْرَجَهُ فِي هَذِهِ الترجمة أَبُو نعيم وحده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4320- قمذا
س: قمذا أورده أَبُو الْفَتْحِ الأزدي فِي الأسماء المفردة. روى صالح بْن سماعة، قَالَ: ذكر لنا أن أعرابيًا انقطع إِلَى ربه عَزَّ وَجَلَّ وكان لَهُ علم وسن، فذكر فِيهِ حديثًا، قَالَ فِيهِ قمذا: إنه سَأَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الكبد الحرى، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَكَ فيها أجر ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5320- نوفل بن فروة
ب د ع: نوفل بن فروة الأشجعي، أَبُو فروة سكن الكوفة، روى عَنْهُ أولاده فروة، وعبد الرحمن، وسحيم، حديثه فِي فضل: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} وهو مضطرب الإسناد لا يثبت. (1647) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ الأمين بٍإسناده، عن أبي داود بن الأشعث، حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لنوفل: " اقرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} ، ثُمَّ نم عَلَى خاتمتها، فإنها براءة من الشرك ". ورواه زيد بن أبي أنيسة، وأشعث بن سوار، وإسرائيل، وفطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، مثله. ورواه الثوري، فقال: عن فروة اِلأشجعي، ولم يقل: عن أبيه. ورواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه أيضا. ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6320- أبو هاشم بن عتبة
ب د ع: أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما خناس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شيبة، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم. أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان. وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة رضي الله عنه إذا ذكره، قال: ذاك الرجل الصالح. (2010) أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان عن، منصور والأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أو حرص على الدنيا؟ قال: كل لا، ولكن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي عهدا لم آخذ به، قال: " إنما يكفيك من المال خادم ومركب في سبيل الله ". وأجدني اليوم قد جمعت. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7320- نسيبة بنت نيار
نسيبة بنت نيار بن الحارث بن بلال بن أحيحة الأنصارية من بني جحجبي، بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
|
اغتيال الخليفة العباسي المقتدر بالله وتولي أخيه محمد القاهر الخلافة.
320 - 932 م لما تزايدت الوحشة بين مؤنس صاحب الجيش والخليفة المقتدر وزاد ذلك انفراد الوزير الحسين بن القاسم بأشياء أغاظت مؤنسا، الذي عزم على المسير إلى الموصل فسار إليها وحارب فيها بني حمدان وهزمهم فاستمال نحوه كثيرا من الجند والأعراب وغيرهم وجمع العساكر وسار إلى المقتدر على أن يجري عليهم الأرزاق وإلا قاتلوه، فسار - وقد بعث بين يديه الطلائع - حتى جاء فنزل بباب الشماسية ببغداد، وأشير على الخليفة أن يستدين من والدته مالا ينفقه في الأجناد، فقال: لم يبق عندها شيء، وعزم الخليفة على الهرب إلى واسط، وأن يترك بغداد إلى مؤنس حتى يتراجع أمر الناس ثم يعود إليها، فرده عن ذلك ابن ياقوت وأشار بمواجهته لمؤنس وأصحابه، فإنهم متى رأوا الخليفة هربوا كلهم إليه وتركوا مؤنسا، فركب وهو كاره وبين يديه الفقهاء ومعهم المصاحف المنشورة، وعليه البردة والناس حوله، ثم بعث إليه أمراؤه يعزمون عليه أن يتقدم فامتنع من التقدم إلى محل المعركة، ثم ألحوا عليه فجاء بعد تمنع شديد، فما وصل إليهم حتى انهزموا وفروا راجعين، ولم يلتفتوا إليه ولا عطفوا عليه، فكان أول من لقيه من أمراء مؤنس علي بن بليق، فلما رآه ترجل وكل به قوما من المغاربة البربر، فلما تركهم وإياه شهروا عليه السلاح، وضربه أحدهم بسيفه على عاتقه فسقط إلى الأرض، وذبحه آخر وتركوا جثته، وأخذت المغاربة رأس المقتدر على خشبة قد رفعوها وهم يلعنونه، فلما انتهوا به إلى مؤنس - ولم يكن حاضرا الوقعة - فحين نظر إليه لطم رأس نفسه ووجهه وقال: ويلكم، والله لم آمركم بهذا، لعنكم الله، والله لنقتلن كلنا، ثم ركب ووقف عند دار الخلافة حتى لا تنهب، وهرب عبد الواحد بن المقتدر وهارون بن غريب، وأبناء رايق، إلى المدائن، وكان فعل مؤنس هذا سببا لطمع ملوك الأطراف في الخلفاء، وضعف أمر الخلافة جدا، مع ما كان المقتدر يعتمده في التبذير والتفريط في الأموال، وطاعة النساء، وعزل الوزراء، فكانت مدة خلافته أربعا وعشرين سنة وإحدى عشر شهرا وأربعة عشر يوما، فلما قتل المقتدر بالله عزم مؤنس على تولية أبي العباس بن المقتدر بعد أبيه ليطيب قلب أم المقتدر، فعدل عن ذلك جمهور من حضر من الأمراء فقال أبو يعقوب إسحاق بن إسماعيل النوبختي بعد التعب والنكد نبايع لخليفة صبي له أم وخالات يطيعهن ويشاورهن؟ ثم أحضروا محمد بن المعتضد - وهو أخو المقتدر - فبايعه القضاة والأمراء والوزراء، ولقبوه بالقاهر بالله، وذلك في سحر يوم الخميس لليلتين بقيتا من شوال منها. |
|
فرنسا تحتل موريتانيا.
1320 - 1902 م كانت موريتانيا تتبع دولة السنغال وتتبع المغرب فبعض المناطق تتبع السنغال وبعضها يتبع المغرب، وكانت عبارة عن إمارات صغيرة وغير موحدة فيما بينها لذا كانت تخضع للدول الكبيرة التي تقوم في المنطقة، وهذا ما شجع الصليبيين المستعمرين للتقدم من السواحل إلى الداخل ولم يجد الاستعمار الفرنسي الذي سيطر على المغرب إلا إمارات مفككة، وخاصة بعد أن أعطيت منطقة السنغال إلى فرنسا إثر الحروب النابليونية وأخذ الفرنسيون يتحركون بحذر نحو الداخل عبر نهر السنغال واستطاع الفرنسيون حماية بعض القبائل المتنازعة فكان هذا أوائل التدخل وكانت أسبانيا أيضا منافسة لفرنسا وبقيت المعارك بين القبائل والفرنسيين أكثر من عامين حتى تمكن الفرنسيون من بسط نفوذهم على منطقة أدرار وأمر المغرب كان قد ضعف أيضا، وكان أحمد هبة الله بن الشيخ ماء العينين في منطقة موريتانيا ودعا للجهاد وحاول الهجوم على مراكش فدخلها عنوة وبويع سلطانا للمغرب الأقصى ثم أرسلت فرنسا جيشا اندحر أمام قوات هبة الله ثم عادت مرة أخرى فأرسلت جيشا ضخما أخرجه من مراكش وطاردته وبمساعدة عدة جنود من المغرب والجزائر والسنغال ومالي وبدعم الطيران والمدفعية وصل الجيش إلى تنزيت وتمكن الفرنسيون منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - خ م ن: أَبُو ذُبيان. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن الزبير. وَعَنْهُ: حفصة بنت سيرين، مَعَ تقدّمها، وجعفر بْن ميمون، وشُعْبَة. وثَّقه النّسائي. واسمه خليفة بْن كعب التميمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ن ق: مُصْعَبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلٍ الْعَبْدَرِيُّ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ الباهلي، وأبي سلمة بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَوُهَيْبٌ، والسُّفْيَانَانِ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يحتج به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ت: يزيد بن زياد، وقيل ابن أَبِي زياد المَخْزوميُّ، مولاهم، الْمَدَنِيّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: مُحَمَّد بن كعب القرظي. وَعَنْهُ: ابن إِسْحَاق، ومالك. وثقة النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - د ت: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مولى غفرة. أدرك ابن عباس، وقد حَدَّثَ عَنْهُ فَمَا أَدْرِي سَمَاعًا أَمْ لا. وَلَهُ عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي الأَسْوَدِ الدَّيْلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ لَهِيعَةَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ شَابُورٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ لكن أَكْثَرُ حَدِيثِهِ مَرَاسِيلُ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَثِيرُ الحديث، ثقة، لا يَكَادُ يُسْنَدُ، كَانَ يُرْسِلُ حَدِيثَهُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. وَلَهُ حَدِيثٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَذَاكَ مُرْسَلٌ. وَهُوَ ابْنُ خَالَةِ رَبِيعَةَ الرأي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ع: المثنَّى بْن سعيد الضُّبعي، أَبُو سَعِيد البَصْرِيّ القسَّام الذَّرَّاع. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي مجلز لاحق، وأبي المتوكل الناجي، وقتادة، وأبي جمرة. ورأى أنسا، وَعَنْهُ: ابْن علية، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الصمد، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم وعدة. وثّقه أحمد. -[192]- وقال أَبُو حاتم: هُوَ أوثق من أَبِي غفار، يعني الَّذِي قبله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، أَبُو سُلَيْمَانَ، وَقِيلَ: أَبُو الْمَعَالِي، الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ كَثِيرًا، وَعَنْ غَيْرِهِ، وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْبَرَاءُ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وَشَبَّابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْبُخَارِيّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ، لا تَجُوزُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيّ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: كُوفِيٌّ تَرَكُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - د ن ق: يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - محمد بن عبد الرحمن القُشَيريّ المَقْدسيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حُمَيْد الطويل، وجعفر بن محمد، وخالد الحذّاء، وطبقتهم. وَعَنْهُ: بقيّة، وأبو بدر السكُونيّ، وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل. قال أبو حاتم: كان يكذب ويفتعل الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ت ق: منصور بن وردان الأسَديُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبان بْن تَغْلِب، وعليّ بْن عَبْد الأعلى الثَّعْلبيّ. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وعليّ بْن محمد الطّنافسيّ، وابن نُمَير، والحسن بْن محمد الزَّعْفرانيّ. وثقه أحمد. وله سَمِيّ في طبقة منصور بْن المعتمر. وقال بعض الحُفَّاظ: إنّ صاحب الترجمة لا يُحْتَجّ بِهِ، بل هُوَ صُوَيْلح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - محمد بْن جَهْضم اليَمَاميّ، ويُعرف بالخرساني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قد أخّرته إلى بعد العشرين لأنّني وجدت عَبْد اللَّه بْن شبيب يروي عَنْهُ، وهو فأقدم شيخ له محمد بْن طلحة بْن مصرف فأخَّرْتُهُ، وحديثه في الصَّحيحين بواسطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - فتح بن سعيد الموصلي، أبو نصر الزاهد، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد سادات مشايخ الصوفية. له أحوال ومقامات. يقال: إنه كان يتقوت بفلس نخالة، وورد أنّه رَأَى صبيَّيْن، مَعَ ذَا كسرةٌ عليها كامخ، ومع الآخر كسرةٌ عليها عَسَل. فقال صاحب -[420]- الكامخ: أطْعِمْنِي من عسلك، قَالَ: إنْ صِرت لي كلبًا أطعمتُك، قَالَ: نعم، فجعل في عُنُقه حبلًا وقال: انبح، قَالَ فتح: لو قنعتَ بكامخك ما صرت لَهُ كلبًا. ثم قَالَ: هكذا الدُّنيا. وكان فتح قد سَمِعَ الحديث من عيسى بْن يونس، وقدِم بغداد زائرًا لِبشْر الحافي، فأضافه بنصف درهم خُبْزًا وتمرًا. وهو فتح الصغير، تُوُفّي سنة عشرين. وأمّا الكبير، فهو فتح المَوْصِليّ المُتَوَفَّى سنة سبعين ومائة، رحمهما الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - عيسى بن أبان الفقيه، صاحب محمد بن الحَسَن. [الوفاة: 221 - 230 ه]
ولي قضاء البصرة وغيرها، وصنّف التصانيف، وَحَدَّثَ عَنْ: هُشَيْم وإسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة. وَعَنْهُ: الحَسَن بن سلّام السّوّاق وغيره. وكان أحد الأجواد الكرام، يحكى عنه القول بخلْق القرآن - أجارنا الله - وهو معدودٌ من الأذكياء. قال بكار بن قتيبة: سَمِعْتُ هلال الرأي يقول: ما قَعد في الإسلام قاضٍ أفقه من عيسى بن أبان في زمانه. وقال الطحاوي: سمعت بكارا القاضي يقول: كان لنا قاضيان لا مِثْل لهما؛ إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة، وعيسى بن أبان. قال الطَّحَاوي: حدَّثني أبو خازم القاضي قال: حدَّثني شُعَيْب بن أيّوب قال: لمّا أتى عيسى بن هارون إلى المأمون بتلك الأحاديث التي أوردها على أصحابنا قال المأمون لإسماعيل بن حمّاد ولِبِشْر ولابن سِماعة: إن لم تُبَيْنوا الحُجَّة وإلّا منعْتُكم من الفتوى بهذا القول؛ يعني الذي يخالف هذه الأحاديث، وجمعت النّاسَ على خلافه. ولم يكن عيسى بن أبان حضرَ، كان دونهم في السِّنّ، فوضع إسماعيل بن حمّاد كتابًا كان سِبابًا كله، وتكلف يحيى بن أكثم فلم يعمل شيئًا، فوضع عيسى بن أبان كتابه الصغير فأُدْخِلَ على المأمون، فلمّا قرأه قال: حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سَعْيَهُ ... فالنّاس أعداءٌ لهُ وخُصُوم كضرائر الحَسْناء قُلْنَ لوجهها ... حَسَدًا وبَغْيًا: إنّه لَذَميم تُوُفّي عيسى سنة إحدى وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - الْفَرَجُ بنُ سَهيل بْن الفَرَج القُضَاعِيُّ، ثُمَّ الفارابيُّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن وهْب، وأبي إِسْمَاعِيل الزّاهد. وصحب إدريس بْن يحيى. قَالَ ابن أبي حاتم: كان فرج حكيما ينطق بالحكمة. وقال ابن يونس: توفي في المحرم سنة ثمان وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - عليّ بن الْجَهْم بن بدر، أبو الحَسَن السّاميّ الخُراسانيّ الأصل. البَغْداديُّ الشّاعر المشهور، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب الدّيوان المعروف. قيل كان: يرجع إلى دِين وخير، وبراعة فِي ضُروب الشِّعر. وله اختصاصٌ زائد بالمتوكّل. ومن شعره: -[1185]- خليليَّ ما أحلى الهوى وأمرَّهُ ... وأعلَمني بالحُلْو منه وبالمُرّ بما بيننا من حُرمة هَلْ رأيتما ... أرقّ من الشَّكوى وأقسى من الهجر؟ وأفصح من عين المحب بسره ... ولا سيّما إنْ أطْلَقَتْ عبرةً تجري وله: نُوّبُ الزمان كثيرة وأشدُّها ... شمل تحكم فِيهِ يومُ فراق يا قلبُ لِمَ عرُّضتَ نفسَك للهوى؟ ... أوما رَأَيْت مصارعُ العُشَّاق وكان ناصبيّا منحرفًا عن عليّ عليه السّلام. وقع فِي الآخر بينه وبين المتوكّل لكونه هجاه، فنفاه وكتبَ إلى ابن طاهر الأمير فصلَبه يومًا كاملا، ثُمَّ أطلقه. فسافر وتنقل إلى الشام، فورد على المستعين كتابٌ من صاحب البريد بحلب أنّ عليّ بْن الْجَهْم خرج من حلب إلى العراق، فخرجت عليه وعلى جماعةٌ معه خيل من كلْب، فقاتلهم قتالا شديدًا دون ماله، فأُثْخِن بالجراح، ولَحِقَه النّاس بآخر رَمَق، فمات فِي سنة تسعٍ وأربعين. وكانت بينه وبين أَبِي تمّام الطّائيّ مَوَدّة أكيدة. ويقال: كان عليّ بْن الْجَهْم فِي المحدِّثين كالنّابغة فِي المتقدّمين؛ لأنّه اعتذر إلى المتوكّل بما لا يقصّر عن اعتذارات النّابغة إلى النُّعمان؛ فمن ذلك: عفا اللَّه عنك أما حرمة ... تعود بعفوك أنّ أبعَدا ألم تَر عبدًا عدا طوره ... ومولى عفا ورشيدا هدا أقِلْني أقالك مَن لم يزلْ ... يقيكَ ويَصرِفُ عنك الرّدا وله فِي حبسه: قَالُوا حُبِستَ فقلت ليس بضائري ... حبْسي وأيّ مُهَنَّدٍ لم يغمد وله وقد عري وصلب أبيات يشبه نفسه فيها بالسّيف وقد جُرّد. وكان يُعَدّ من طبقة أبي تمام في الشعراء. وقد ذكر المسعوديّ عَنْهُ أنه كان يسُبّ أَبَاهُ الّذي سمّاه عليًا بغضًا منه لعليّ، رضي الله عنه ولا رَضِيَ عن باغضه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ن: عَبْد الغني بْن عَبْد العزيز بْن سلَام، أبو محمد المِصْريُّ العسال. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وابن وَهْبُ، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وقال: لَا بأس بِهِ، وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَنْجَنيِقّي، وعبد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وغيرهم. تُوُفّي فِي ثالث المحرَّم سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - عصام بن رواد بن الجراح، أبو صالح العسقلاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبيه، وآدم بن أبي إياس. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - الفضل بْن عُمَيْر بْن عَثْم، أبو الحسن التميمي المروزي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزل بخاري، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدان المَرْوَزِيُّ، وسليمان بْن حرب، وأبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، ويحيى بْن يحيى، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن سليمان بن قرينام، ومحمد بْن أَحْمَد بْن مَرْدَك. تُوُفِّيَ بالشاش في صفر سنة خمس وسبعين؛ ورخه غنجار، وابن ماكولا. وعثم: مثلَّثة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - عبد الله بن محمد بن عزيز التَّمِيمِيُّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: غسان بن الربيع. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَإسْمَاعِيل الخطبي، وغيرهما. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - عليّ بن محمد بن عبد الوهّاب بن جبلة. أبو أحمد المرُّوذيُّ الكاتب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حَدَّثَ بأصبهان في سنة إحدى أيضاً. عَنْ: يحيى بن هاشم السمسار، وعبد الله بن صالح العِجْليّ، وأبي بلال الأشعريّ، والحَسَن بن بشر البَجَليّ. وَعَنْهُ: أحمد بن بُنْدار الشّعّار، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وجماعة. قَالَ الخطيب: تُوُفّي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - حبيب بن نصر، أبو أحمد المهلبيّ. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: محمد بن أبي مذعور، ومحمد بن مهاجر. وَعَنْهُ: عبد الله بن موسى الهاشميّ، وأبو الفرج صاحب الأغاني، وغيرهما. حدث في العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثانية والثلاثون 311 - 320 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - عُمَر بْن حفص بْن غالب بْن أَبِي التمام الأندلسي. [المتوفى: 317 هـ]
رَوَى عَنْ: يونس بن عبد الأعلى، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحُسين، أبو الحُسين الخداشيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن يوسف السُّلَميّ، والرّماديّ، وسعدان بن نَصْر، وأبا زُرْعة الحافظ. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو الحُسين بن يعقوب الحَجّاجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - القاسم بْن أصبغ بْن محمد بْن يوسف بْن واضح، أَبُو محمد الأندلسيُّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 340 هـ]
مولي الوليد بْن عَبْد الملك الأُمويُّ البَيّانيّ. وبيَّانه محلّةٌ من قُرْطُبة. هذا مُسْنَد العصر بالأندلس وحافظها ومحدّثها الَّذِي من أخذَ عَنْهُ فقد استراح من الرّحلة. فإنَّه سَمِعَ: بقي بْن مخلد، ومحمد بْن وضّاح، وأَصبْغ بْن -[739]- خليل، ومحمد بْن عبد السَّلام الخُشَني. ورحل إلى المشرق سنة أربع وسبعين ومائتين، وهو ابن بضع وعشرين سنة، فسمع: محمد بن إسماعيل الصائغ، وجماعة بمكة. وأبا محمد بن قتيبة، ومحمد بن الجهم السمري، والكديمي، وجعفر بن محمد بن شاكر، والحارث بن أبي أسامة، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا إسماعيل الترمذي، وأحمد بن أبي خيثمة وَسَمِعَ مِنْهُ " تاريخه " وإسماعيل القاضي، ونحوهم ببغداد. وإبراهيم ابن أبي العنبس القاضي، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العبسي القصار صاحب وكيع. وكان رفيقه فِي الرحلة محمد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمن. وصنَّف كتاب " السُّنن " عَلَى وضع " سُنَن أَبِي دَاوُد " لكونه فاته السماع منه. وصنف " مسند مالك "، وكتاب " بر الوالدين "، وغير ذلك. وكان بصيرًا بالحديث والرجال، نبيلًا فِي النَّحْو والغريب والشِّعْر، مشاوَرًا فِي الأحكام. وُلِد فِي ذي الحجّة سنة سبْع وأربعين ومائتين، وكان ممتَّعًا بذهنه، لا ينكر منه شيء إلا النسيان، خاصة إلى آخر سنة سبعٍ وثلاثين، فتغّير ذهنه إلى أن مات في رابع عشر جُمَادَى الأولى سنة أربعين. ومن مصنفاته: كتاب " المنتقى " وهو كصحيح مسلم فِي الصّحّة، وكتاب " المنتقى فِي السُّنّن "، و" آثار التّابعين ". وله مصنف في الأنساب في غاية الحُسْن. وقيل: ترك التحديث قبل موته بعامين. رَوَى عَنْهُ: حفيده قاسم بْن محمد، وعبد اللَّه بْن محمد الباجيّ الحافظ، وعبد الوارث بْن سُلَيْمَان، وعبد اللَّه بْن نصْر، وأبو بَكْر محمد بْن أَحْمَد بْن مُفَرِّج، وأحمد بْن القاسم التَّاهْرتيّ، وقاسم بْن محمد بْن عسلون، وأبو عُمَر أَحْمَد بْن الْجَسُور، وأبو عثمان سَعِيد بْن نصر، وخلْق غيرهم. وتوفي بقُرطُبَة فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - المظفّر بْن يحيى، أبو الحسن ابن الشرابي. [المتوفى: 348 هـ]
عَنْ: أحمد بن يحيى الحلواني، والحسن بْن عليل. وَعَنْهُ: إبْرَاهِيم بْن مَخْلَد، وابن رزقويه. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - أحمد بن نابت بن أحمد بن الزُّبَير، أبو عمر التَّغْلِبِيُّ القُرْطُبِي. [المتوفى: 360 هـ]
سَمِعَ مِنْ عبيد الله بن يحيى، وحدّث عنه " بالموطأ ". وَسَمِعَ مِنْ: سعيد بن عثمان الأعناقي، وطاهر بن عبد العزيز، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: جماعة. وكان صالحًا، ثقة، تُوُفِّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - سعيد بن أَبِي سعيد محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عثمان الصُّوفي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 369 هـ]
قال الحاكم: رفيقي، لعلّه كتب بانتخابي على الشيوخ نحو مائة ألف حديث بخُراسان والعراق، فقد وصل إليّ من سماعي بخطّه الدقيق أكثر من ستّمائة جزء. سَمِعَ: الأصمّ وغيره، وببغداد أحمد بْن كامل، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخُراساني، ومات كهلًا. وروى عنه الحاكم، وأبو العلاء الواسطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح، أبو القاسم بن زنجي البغدادي الكاتب. [المتوفى: 378 هـ]-[449]-
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن خلف وكيع، والبغوي. وَعَنْهُ: أبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الْجَوْهَرِي. وقال عُبَيد الله الأزهري: لا يسوي شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو الطيّب المادرائي. [المتوفى: 388 هـ]
من رؤساء المصريين ومن بيت حشمة، تُوُفِّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - خَلَف بن مسعود، أبو سعيد الجراويُّ المالقيُّ. [المتوفى: 400 هـ]
حدَّث عنه الصاحبان، قالا: أجاز لنا " مختصر " النحوي " للمدونة ". قال ابنُ حَيَّان: قَدِمَ قُرْطبة، فَحُمِلَ عنه بها علمٌ كثير، وكان له من القاضي ابن ذَكْوان خاصة، وأُغْرِيَ به العامة، فأضجعوه وذبحوه حين ثورة الأندلس بالبرابرة عند قيام المهدي الأُموي. |