أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
321- أوس المرئي
س: أوس المرئي من بني امرئ القيس، روت ابنته أم جميل بنت أوس المرئية، قالت: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أَبِي، وكنت مستسرة في الجاهلية، وعلى ذوائب لي وقنزعة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: احلق عنها زي الجاهلية، وائتني بها، فذهب بي أَبِي، وحلق عني زي الجاهلية، وردني إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا لي، وبارك علي، ومسح يده عَلَى رأسي. أخرجه أَبُو موسى، ونقله عن أَبِي مُحَمَّد عبدان بْن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1321- الحيسمان بن إياس
س: الحيسمان بْن إياس بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن ضبيعة بْن عمرو ابن مازن بْن عدي بْن عمرو بْن ربيعة الخزاعي أورده ابن شاهين، وقال: كان شريفًا في قومه، ثم أسلم فحسن إسلامه. أخرجه أَبُو موسى. وقال الكلبي: هو الذي جاء يقتل أهل بدر إِلَى مكة، وكان شهد بدرًا مع المشركين، ثم أسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2321- سهيل بن عامر
ب: سهيل بْن عامر بْن سعد الأنصاري استشهد يَوْم بئر معونة. أخرجه أَبُو عمر كذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3210- عبد الله بن منيب الأزدي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن منيب الْأَزْدِيّ (893) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ بْنِ رَبَاحٍ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُنِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيبٍ، أَنَّهُ قَالَ: تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الآيَةَ: {{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}} ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا ذَلِكَ الشَّأْنُ؟ قَالَ: " يَغْفِرُ ذَنْبًا، وَيُفَرِّجُ كَرْبًا، وَيَرْفَعُ قَوْمًا، وَيَضَعُ آخَرِينَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3211- عبد الله بن أبي ميسرة
ب: عَبْد اللَّه بْن أَبِي ميسرة وقيل: مسرة بْن عوف بْن السباق بْن عَبْد الدار بْن قصي، قتل مَعَ عثمان بْن عفان يَوْم الدار، ذكره العدوي، فِي صحبته ورؤيته نظر. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. قَالَ ابْنُ الكلبي: بنو السباق أول من بغى بمكة، فأهلكوا يعني من قريش ودرج بنو السباق كلهم، غير أهل بيت باليمن فِي عك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3212- عبد الله بن ناشج
ع س: عَبْد اللَّه بْن ناشج الحضرمي أورده الْحَسَن بْن سُفْيَان فِي الصحابة، وقَالَ أَبُو نعيم: هُوَ حمصي، لا تصح لَهُ صحبة. (894) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ كُسَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاشِجٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " لا تَزَالُ شُعْبَةٌ مِنَ اللُّوطِيَّةِ فِي أُمَّتِي، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى قَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: قيل: ناشح بالحاء غير المعجمة، قَالَ: كذا قرأته عَلَى من أثق بمعرفته، قَالَ: وبعضهم، يَقُولُ: ناسج، وناشح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3213- عبد الله بن النحام
د ع س: عَبْد اللَّه بْن النحام وقيل النحماء رَوَى الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّحَّامِ، قَالَ: دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، كَأَنَّ بَيَاضَ لِحْيَتِي وَرَأْسِي ثَغَامَةٌ، قَالَ: " يَابْنَ النَّحَّامِ، أَلا أُحَدِّثُكَ فِي شَيْبَتِكَ هَذِهِ بِفَضِيلَةٍ؟ "، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " يَابْنَ النَّحَّامِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُحَاسِبِ الشَّيْخَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمَّ يَدْفَعْ صَحِيفَتَهُ إِلَى رِضْوَانَ، وَيَقُولُ: إِذَا صَارَ عَبْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَنَسِيَ هَوْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَادْفَعِ الصَّحِيفَةَ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ قَرَأَهَا وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ لَهَا، فَقُلْ لَهُ: لا تَحْزَنْ، إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكَ: إِنِّي اسْتَحْيَيْتُ مِنْ شَيْبَتِكَ أَنْ أُلاقِيَكَ بِهَا، فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ، فَإِذَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَتَاهُ رِضْوَانُ بِالصَّحِيفَةِ، فَإِذَا هُوَ قَرَأَهَا وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَاضْطَرَبَ قَلْبُهُ، يَقُولُ: حَبِيبِي، مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ؟ فَيَقُولُ رِضْوَانُ: إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكَ: إِنِّي اسْتَحْيَيْتُ مِنْ شَيْبَتِكَ أَنْ أُلاقِيَكَ بِهَا، فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ، يَابْنَ النَّحَّامِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَحْيِي مِنْ شَيْبَةِ الْمُسْلِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحْيِي الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ". وَقَدْ رُوِيَ فِي الْمَوَاضِعِ كُلِّهَا: النَّحْمَاءُ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، إِلا أَنَّ ابْنَ مَنْدَهْ، وَأَبَا نُعَيْمٍ لَمْ يَذُكْرَا غَيْرَ اسْمِهِ، وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3214- عبد الله بن النضر السلمي
ب: عَبْد اللَّه بْن النضر السلمي روى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فيحتسبهم إلا كانوا لَهُ جنة من النار "، فقالت امْرَأَة: يا رَسُول اللَّه، أَوْ اثنان؟ قَالَ: " أَوْ اثنان ". أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: هُوَ مجهول لا يعرف، ولا أعرف لَهُ غير هَذَا الحديث، وَقَدْ ذكروه فِي الصحابة، وفيه نظر، منهم من يَقُولُ فِيهِ مُحَمَّد، ومنهم من يَقُولُ: أَبُو النضر، كل ذَلِكَ قَالَ فِيهِ أصحاب مَالِك، وأمَّا ابْنُ وهب فجعل الحديث لأبي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَامِر الأسلمي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3215- عبد الله بن نضلة أبو برزة
س: عَبْد اللَّه بْن نضلة أَبُو برزة الأسلمي مختلف فِي اسمه، أورده ابْنُ شاهين فِي هَذَا الباب، وروى عَنِ الواقدي أن ولده يقولون: اسمه عَبْد اللَّه بْن نضلة، قَالَ: ولده أعلم بِهِ. وسنذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3216- عبد الله بن نضلة القرشي
د ع: عَبْد اللَّه بْن نضلة من بني عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ، ومن مهاجرة الحبشة. روى عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّهُ قَالَ: وممن هاجر إِلَى أرض الحبشة مَعَ جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب: عَبْد اللَّه بْن نضلة، من بني عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبو نعيم: وهو وهم، ولا يختلف أحد من أهل المغازي: الزُّهْرِيّ، وابن إِسْحَاق، فِي كل الروايات، أَنَّهُ معمر بْن عَبْد اللَّه بْن نضلة، ويرد فِي بابه إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3217- عبد الله بن نضلة الكناني
د ع: عَبْد اللَّه بْن نضلة الكناني روى الفريابي، عَنْ سُفْيَان الثوري، عَنْ عُمَر بْن سَعِيد، عَنْ عثمان بْن أَبِي سُلَيْمَان، عَنْ عَبْد اللَّه بْن نضلة الكناني، قَالَ: توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر، وعمر، وما تباع رباع مكَّة. ورواه معاوية بْن هشام، عَنْ عُمَر، عَنْ عثمان، عَنْ نافع بْن جُبَيْر بْن مطعم، عَنْ علقمة بْنُ نضلة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا، وهذا أصح. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم........ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3218- عبد الله بن نضلة بن مالك
عَبْد اللَّه بْن نضلة بْن مَالِك بْن العجلان بْن زَيْد بْن سالم بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، قَاله الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3219- عبد الله بن النعمان
ب س: عَبْد اللَّه بْن النعمان بْن بلدمة بْن خناس بْن سنان بْن عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي، قَالَ ابْنُ هشام، وَيُقَال: بلدمة، يعني: بالضم، وبلذمة، بالذال المنقوطة، وهو ابْنُ عم أَبِي قَتَادَة، شهد عَبْد اللَّه بدرًا، وأُحدًا، قاله ابْنُ إِسْحَاق، وموسى. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3321- عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سعد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن سعد بْن المنذر بْن سعد بْن خَالِد بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة الْأَنْصَارِيّ الساعدي أَبُو حميد وهو بكنيته أشهر، واختلف فِي اسمه، فَقَالَ أَحْمَد بْن حنبل ما ذكرناه، وقَالَ الْبُخَارِيّ اسمه منذر. روى عَنْهُ: جَابِر بْن عَبْد اللَّه، وعباس بْن سهل، وعروة بْن الزُّبَيْر، وغيرهم. رَوَى أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ لَيْسَ بِمُخَمَّرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلا خَمَّرْتَهُ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا ". وسيذكر فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4321- قنان بن دارم
قنان بْن دارم بْن أفلت بْن ناشب بْن هدم بْن عوذ بْن غالب بْن قطيعة بْن عبس العبسي أحد التسعة العبسيين الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا. قاله الكلبي، والدارقطني، والأمير أَبُو نصر، قَالَ أَبُو نصر: قنان بنون مكررة، وهو قنان بْن دارم وذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5321- نوفل بن مساحق
س: نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة، أحد بني مالك بن حسل بن عَامِر بن لؤي القرشي العامري، أَبُو سعد. قَالَ أبو موسى: توفي أول زمن عبد الملك بن مروان، وهو صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببدر، ورواه بغير إسناد عن عبد الجبار بن سعيد بن سُلَيْمَان بن نوفل. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6321- أبو هاشم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2011) أخبرنا غير واحد، إذنا عن كتاب أبي سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، أخبرنا الحسن بن حماد بن كسيب، أخبرنا يحيى بن يعلى، عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأودي، حدثنا أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كانت أمي أمة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو أعتق أبي وأمي، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء من المسجد، فوجد عليا وفاطمة رضي الله عنهما مضطجعين، وقد غشيتهما الشمس، فقام عند رءوسهما عليه كساء خيبري، فمده دونهم، ثم قال: " قوما أحب باد وحاضر "، ثلاث مرات. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7321- نسيكة بنت الجلاس
ع س: نسيكة أم عمرو بن الجلاس روت عنها حبيبة بنت سمعان. (2397) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أحمد بن العباس، أخبرنا محمد بن عبد الله. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن حبيبة بنت سمعان نسيكة أم عمرو بن الجلاس، قالت: إني لعند عائشة رضي الله عنها وقد ذبحت شاة لها، فدخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي يده عصية، فألقاها ثم هوى إلى المسجد فصلى فيه ركعتين، ثم هوى إلى فراشه فانبطح عليها، ثم قال: " هل من غداء؟ " فأتيناه بصحفة فيها خبز شعير، وفيها كسرة وقطعة من الكرش، وفيها الذراع، قالت: فأخذت عائشة قطعة من الكرش، فإنها لتنهشها إذ قالت: لقد ذبحنا شاة اليوم فما أمسكنا منها غير هذا. قالت: يقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا، بل كلها أمسكت إلا هذا ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
|
أمر القاهر بإبطال الخمر والمغاني.
321 - 932 م أمر القاهر بالله بمنع بيع الخمر وتحريم القيان وبيع المغنيات من الجواري إلا على أنهن ساذجات يعني حتى لا يبعن بثمن غال للغناء، وقال ابن الأثير أن ذلك ليشريهن هو بأرخص الأثمان والله أعلم، وقبض على المغنيين وكسر آلات اللهو ونفى المخانيث، ومع هذا كله كان هو مغرما بسماع الغناء وتعاطي الشرب. |
|
ظهور الفرقة القاديانية في الهند.
1321 - 1903 م إن مما قام به الإنكليز في الهند لتوطيد بقائهم وسيطرتهم فيها أن عملوا على إنشاء الفرق الضالة أو على الأقل دعمها أو السكوت عنها وتركها تنشر ضلالها، فكان مما عملته أن شجعت مرزا غلام أحمد القادياني على إحياء ما دعا إليه الملك المغولي أكبر شاه فأنشأ القاديانية وكتب البراهين الأحمدية ثم تطور أمره فادعى عام 1322هـ أنه المهدي المنتظر وأعلن أن الإنكليز هم أولوا الأمر فيجب طاعتهم ولا يصح الخروج عليهم ولا قتالهم ولا الجهاد ضدهم مع أحد، وعمل على التوفيق بين الأديان فادعى أنه يتقمص روح المسيح عليه السلام وروح الإله كرشنا رب الخير عند الهندوس، وأصبح له أتباع وقوي أمره وكل هذا والدعم سار إليه والحماية أيضا، ثم لما توفي عام 1326هـ انقسمت جماعته إلى قسمين الأحمدية وتدعي أنه كان رجلا مصلحا، والقاديانية وتقول بنبوته وتدعو إلى ما كان عليه من أفكار ومعتقدات باطلة، |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - م 4: أَبُو رافع مولى أمِّ سَلَمَةَ، واسمه عَبْد اللَّه بْن رافع. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أم سَلَمَةَ، وأَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْهُ: سَعِيد المَقْبُري، وأيوب بْن خَالِد، ومُحَمَّد بْن إسحاق. وثقه أبو زرعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - م 4: مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، أَبُو رَجَاءِ بْنُ طَهْمَانَ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَلْبَاءَ بْنِ أَحْمَدَ الْيَشْكُرِيِّ خُرَاسَانِيٌّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ، وَلَهُ حَظٌّ مِنْ عِلْمٍ وَعَمَلٍ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَالْحَسَنِ، وَعِكْرَمَةَ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ. وَعَنْهُ: الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ فِي عَطَاءٍ ضَعِيفٌ. قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: سَمِعْتُ عَمِّي عِيسَى يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ فِي فِقْهِهِ وَزُهْدِهِ. وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: رَحِمَ اللَّهُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْجَنَّةَ. وَعَنْ شَيْبَةَ بِنْتِ الأَسْوَدِ قَالَتْ: رَأَيْتُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ وَهُوَ يَقُصُّ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - 4: يزيد بن أَبِي سَعِيد الْقُرَشِيّ، النحويُّ، أَبُو الْحَسَن المَرْوزيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بن بريدة، وأخيه عَبْد الله بن بريدة، وعكرمة، ومجاهد. وَعَنْهُ: الْحُسَيْن بن واقد، وعبد الله بن سعد الدشتكي، وأبو حمزة السكري، ونوح الجامع. قال ابن أَبِي دَاوُد: هُوَ من نحو، بطن من الأزد. وقال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة. -[755]- وقال ابن حبان: كان متقنا من العباد تقيًا من الرفعاء، تاليًا لكتاب الله، عالمًا بما فِيهِ عاملا. قتله أَبُو مُسْلِم سنة أثنتين وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - خ م د ن ق: عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ عَسْقَلانَ. عَنْ: جَدِّهِ، وَحَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، وَسَالِمٍ، وَنَافِعٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ. وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً وَلَمْ يُعَقِّبْ. -[935]- وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ دِرْعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَانَ يَسْحَبُهَا. قُلْتُ: كَانَ الْعَبَّاسُ وَقَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مِنْ بَابَةِ عُمَرَ فِي الطُّولِ الْمُفْرِطِ. قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: كَانَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَفْضَلِ أَهْلِ زَمَانِهِ قَدْرًا وَجَلالَةً، قَدِمَ بَغْدَادَ والكوفة فأخذوا عنه. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ بَعْدَ أَخِيهِ أَبِي بَكْرٍ بِقَلِيلٍ. قُلْتُ: إِخْوَتُهُ: أَبُو بَكْرٍ، وَعَاصِمٌ، وَزَيْدٌ، وَوَاقِدٌ. وَالْخَمْسَةُ قَدْ رَوَوُا الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - مُجَاعة بْن الزُّبَيْر البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وأبي الزبير، وابن سيرين، وقتادة، وجماعة، وَعَنْهُ: شعبة، والنضر بْن شُمَيْل، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وعبد الله بْن رشيد. قَالَ أحمد: لم يكن بِهِ بأس في نفسه. وقال حاضر بن مطهر السدوسي: حدثنا أبو عبيدة مجاعة بْن الزبير الأَزْدِيّ. وذكره شُعْبَة مرّة فَقَالَ: الصوام القوام. وقال ابْن عديّ: هُوَ مِمَّنْ يُحتَمَل، ويُكْتَب حديثه. وقال الدارقطني: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - فَضَّالُ بْنُ جُبَيْرٍ، أَبُو الْمُهَنَّدِ الْغُدَانِيُّ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
ذُكِرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ: أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى أَحَادِيثَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَتَّانِيُّ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، قَالَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ. وَقَالَ فِي تَارِيخِهِ: فَضَّالٌ لا شَيْءَ، رَوَى عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " سَاعَاتُ الأَمْرَاضِ يُذْهِبْنَ سَاعَاتُ الْخَطَايَا ". أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِقِرَاءَتِي عَنْ عبد المعز بن محمد البزاز: أن يوسف بن أيوب الزاهد أخبرهم، أن أحمد بن محمد بن النَّقور، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا طالوت، قال: حدثنا فضال، قال: حدثنا أمامة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "، هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفُ الإِسْنَادِ، إِلا أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ رَوَاهُ فِي صَحِيحِهِ، مِنْ حديث ابن عمرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - ت: يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ الصَّنْعَانِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَامِيٌّ نَزَلَ بَغْدَادَ. لَهُ عَنْ: حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزبيدي، وعمارة بن غزية، ويزيد بن يزيد بن جابر. وكان من فقهاء دمشق. روى عنه: سعيد بن سليمان الواسطي، وخالد بن مرداس، ومنصور بن أبي مزاحم. -[767]- قال أحمد بن حنبل: قد رأيته. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: لا يَسْتَحِقُّ التَّرْكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - خ د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الطُّفاويّ، أبو المنذر البَصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
سَمِعَ: أيّوب السّخْتيانيّ، وهشام بن عُرْوة، والأعمش. وَعَنْهُ: أحمد، وابن المَدِينيّ، وعمرو الناقد، وأحمد بن المقدام. قال ابن معين: ما به بأس. ووثقه غير واحد. وقال أبو زُرْعة: مُنْكَر الحديث. وقاله أبو حاتم. مات سنة سبْعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - مؤرَّجُ بْن عَمْرو السَّدُوسيّ البصْريّ النَّحْويّ، أبو فَيْد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد أئمّة العربية واللُّغة. أَخَذَ عَنْ: أَبِي عَمْرو بْن العلاء، وشُعْبَة، والخليل بْن أحمد. وسكن -[1220]- نَيْسابور وبثّ بها علومه، وأخذ عَنْهُ أهلُها، وصنف " غريب القرآن ". أَخَذَ عَنْهُ: أحمد بْن خَالِد الذُّهْليّ، وخليل بْن أسد، وغيرهما. وكان يَقُولُ: اسمي وكنيتي غريبان، تَقُولُ العرب: أرجت بين القوم إذا حَرّشت بينهم. والفَيْد وَرْدُ الزعفران، وفاد الرجل فيدا إذا مات. تُوُفّي أبو فَيْد سنة خمسٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - محمد بْن حرب الْمَكِّيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مالك، والليث، وابن لهيعة، وجماعة. وَعَنْهُ: بَكْر بْن خَلَف، والحسين بْن عيسى البسْطاميّ. قَالَ أبو حاتم: لَيْسَ بِهِ بأس، أصله بصْريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - فُدَيْك بن سليمان، أبو عيسى القَيْسرانيّ العابد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، ومحمد بن سوقة. وَعَنْهُ: البخاري في " جزء رفع اليدين "، وأحمد بن الفُرات، وعَمْرو بن ثور الجذامي، وجماعة. وقال محمد بن يحيى الذُّهَليّ: كان من العُبّاد. قلت: وقع لنا حديثه بعُلُوٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - عيسى بن مسلم الصّفّار البَغْداديُّ، المعروف بالأحمر. [الوفاة: 221 - 230 ه]
له مناكير. -[652]- رَوَى عَنْ: مالك، وحمّاد بن زيد. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الله مطين وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - الفضل بْن زياد، أَبُو الْعَبَّاس الطَّسْتِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
بغداديّ ثقة. عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، وعبّاد بْن عباد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - خ م ت ن: عليُّ بن حُجْر بن إياس بن مقاتل بن مُخادش بن مُشَمْرِج، أبو الحسن السَّعديُّ المروزيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولمشمرج صُحبة ووِفادة. ثقة، حافظ، رحّال عالي الإسناد، كبير القدر. سَمِعَ: شَرِيك بن عبد الله، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وابن المبارك، وهُشَيْم بن بشير، وأبا الخطّاب معروفا الخيّاط صاحب واثلة بن الأسقع، وخلقا كثيرا بالشّام، والعراق، والحجاز، وخُراسان، والجزيرة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن أورمة الأصبهانيّ، وعبدان بن محمد المروزي، والحسن بن سفيان، وأبو رجاء محمد بن حمدويه، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن أحمد بن أبي عون النسائي، وابن عمه محمد بن عبد الله بن أبي عون، والحسن بن الطيب البلخي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وخلق. وَرَوَى عَنْهُ: محمد بن علي بن حمزة المروزي، وقال: كان فاضلا حافظا، نزل بغداد ثمّ تحوّل إلى مَرْو فنزل قرية زَرْزم. وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون حافظ. وقال أَبُو بَكْر الأَعْيَن: مشايخ خُرَاسان ثلاثة: قُتَيْبَةَ بْن سَعِيد، وعليّ بْن حُجْر، ومحمد بْن مِهْران الرازي. ولعلي مصنفات منها كتاب أحكام القرآن. وقال الْحَسَن بْن سُفْيَان: سمعت عليّ بْن حُجْر ينشد: وظيفتنا مائة للغريب ... في كل يوم سوى ما يفاد شريكية أو هشيمية أحا ... ديث فِقْه قِصارٌ جياد قال: وأنشد مرّة وقد سألوه الزيادة: لكم مائة فِي كلّ يوم أعدها ... حديثا حديثًا لا أزيدُكُم حَرْفا وما طال منها من حديثٍ فإنّني ... به طَالِبٌ منكم على قدره صرفا فإنْ أقنعْتُكُم فاسْمعوها سَرِيحة ... وإلا فجيئوا مَن يحدّثكم ألْفا وقال محمد بْن عبد الرحمن الدغولي: حدثنا عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن خاقان -[1187]- المروزي قال: وجّه بعض مشايخ مَرْو إلى عليّ بْن حُجْر بشيءٍ من السُّكَّر والأُرُزّ وثوب، فردّه وكتب إليه: جاءني عنك مُرْسلٌ بكلامٍ ... فِيهِ بعض الإيحاش والإحشامِ فتعجّبتُ ثُمَّ قلت تعالى ... ربنا، ذا من الأمور العظام خاب سعيي لئن شريتَ خلاقي ... بعد تسعين حَجَّة بحطام أنا بالصبر واحتمالي لإخوا ... ني أرجو حُلُول دارِ السّلامِ والذي سُمْتَنِيه يُزْري بمثلي ... عند أهل العُقُولِ والأحلامِ قال أبو عَمْرو أحمد بْن المبارك المستملي: سمعت عليّ بْن حُجْر يقول: وُلِدُت سنة أربعٍ وخمسين ومائة. وقال غير واحد: تُوُفّي في نصف جُمادَى الأولى سنة أربعٍ وأربعين، فاستكمل تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - خ ت ن ق: عَبْد القُدُّوس بْن محمد بْن عَبْد الكبير بْن شُعَيب بْن الحَبْحاب، أَبُو بَكْر الْأَزْدِيّ المعولي الْبَصْرِيُّ العطّار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الوارث، وبشر بن عمر الزهراني، وعبد الله بن داود الخريبي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وعمر البُجَيْريّ، وأبو عَرُوبة، ومحمد بن هارون الرُّويانيّ، وعبد الله بن أبي داود، وآخرون. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - عطيّة بْن بقيّة بْن الْوَلِيد الحمصيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ كثيرًا، وَعَنْهُ: عَبْد الْعَزِيز بْن عِمران الإصبهانيّ، وعُبَيْد بْن أَحْمَد الصّفّار الحمصيّ، وأحمد بن هارون البخاري، وأبو عوانة الإسفراييني، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وجماعة. قَالَ ابنُ أبي حاتم: كَانَتْ فِيهِ غفْلة، ومحلُّه الصِّدْق. وقَالَ ابنُ قانع: مات سنة خمسٍ وستين. -[370]- قَالَ عَبْد الله بْن أَحْمَد: سمعت عطيّة بْن بقيّة يقول: أَنَا عطيّة بْن بقيّة، وأحاديثي نقيّة، فإذا مات عطيّة، ذهب حديث بقية. قرأت على أبي الحسين اليونيني: أخبرنا ابن صباح قال: حدثنا ابن رفاعة، قال: أخبرنا الخلعي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر البزاز، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن دران، قال: سمعت محمد بْن خَالِد بْن يزيد بمكّة يقول: سمعت عطيّة يقول: يا عطيّة بْن بقيّة ... كأن قد أتتك المنية بكرة أو عَشِيّهْ ... فتفكَّر وتذكّر وتجنَّب الخَطِيَّهْ ... واذكُرِ الله بتَقْوى واتْبع التّقوى بِنِيَّهْ وسمعته يقول: أَنَا عطيّة بْن بقيّهْ ... ابنُ شيخ البَريّهْ فاكتبوا عني بنية ... في قراطيس نقية |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - الفضل بْن محمد بْن يحيى بْن الْمُبَارَك، أبو الْعَبَّاس اليزيديّ الأديب. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[588]-
من بيت العربية والأدب. رَوَى عَنْ: محمد بْن سلّام الْجُمَحيّ، وإسحاق بْن إبراهيم الموصلي، ومحمد بن صالح ابن النطاح، والمازني. وبرع فِي فنون عِلم اللّسان. رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد الحكيمي، ومحمد بن عبد الملك التاريخي، وأبو علي الطوماري. تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن منصور، أبو منصور الهَرَويُّ البزاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل وطوف، وَسَمِعَ: هشام بن عَمَّار، وَسُوَيْد بن سَعِيد، وحرملة بن يَحْيَى. وَعَنْهُ: الحَافِظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الحداد. توفي سنة تسع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - عليّ بن محمد بن عيسى. أبو الحَسَن الخُزَاعيّ الهَرَويّ الْجَكّانيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وجَكّان: محّلة على باب هَرَاة. كان مُسْنَد وقته ببلده. رحل وسَمِعَ: أبا اليمان، وآدم بن أبي إياس، ويحيى بن صالح الوُحَاظيّ، ومحمد بن وهْب بن عطية، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الرفاء، وأبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَنيّ، وأبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه، وطائفة. تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين وقد وُثِّق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - الحَسَن بن إسحاق بن سلّام المصريّ. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: الحارث بن مسكين، وغيره. وحدَّث. وهو مولي بني حمار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - الفضل بْن أحمد بْن منصور بْن ذيّال الزُّبَيْديّ [أبو العبّاس] [المتوفى: 317 هـ]
بغداديّ يكني أبا العبّاس، سَمِعَ: أحمد بْن حنبل، وعبد الأعلى بْن حمّاد النَّرْسيّ، وغيرهما، وَعَنْهُ: أبو الفتح القوّاس، ومحمد بْن جعفر النّجّار، وابن معروف القاضي، وأبو الحَسَن الدارقطني، وقال: ثقة مأمون. وقال القوّاس: حدثنا إملاءً سنة سبْع عشرة. قلت: لم يُوَرِّخوا وفاته، وقد روى القواسُ عَنْهُ، عَنْ عَبْد الأعلى حديث أبي العشراء الدارمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثالثة والثلاثون 321 - 330 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - أَحْمَد بن محمد بن أبي إدريس، أبو بكر [المتوفى: 327 هـ]
الإمام بحلب. في شهر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - القاسم بْن فهْد بْن أَحْمَد بْن أَبِي هُريرة الْمَصْريّ. [المتوفى: 340 هـ]
يَرْوِي عَنْ: النسائي، وعليك الرازي. -[740]- توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن نِيخَاب، أَبُو الْحَسَن الطِّيبيّ. [المتوفى: 349 هـ]
حدَّث فِي هذا العام ببغداد عَنْ: محمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الْعَوَّام، وإبراهيم بْن الْحُسَيْن بْن دِيزِيل، وبشر بْن مُوسَى، والكَجّيّ. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن عَلِيّ، وأبو القاسم عَبْد الملك ابنا ابن بِشْران، وأبو عَلِيّ الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن شاذان. قال الخطيب: لم أسمع فيه إلا خيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - إبراهيم بن يحيى الطُلَيْطِليّ، أبو إسحاق. [المتوفى: 360 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن خالد بن الجباب، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن. وولي قضاء طليطلة. رَوَى عَنْهُ: خَلَف بن قاسم، وعبد الرحمن بن عبيد الله. توفي في حدود الستين أو قبلها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - عبد الله بن أحمد بن راشد بن شعيب، أبو محمد ابن أخت وليد البغداديّ الفقيه الظّاهري، [المتوفى: 369 هـ]
قاضي دمشق. حَدَّثَ عَنْ: ابن قُتَيْبة العَسْقَلانِي، وعلي بن عبد الله الرملي. وَعَنْهُ: علي بن منير، وابن نظيف الفَرَّاء، ومحمد بن جعفر بن أبي الذكر، وغيرهم. ذكره ابن عساكر، فقال: وكان خيّاطا فوُلّي قضاء مصر في دولة الأخشيد. قال: وقيل: كان سخيفاً خليعا يأخذ الرّشوة، وهَجَوْهُ بقصيدة. ووُلّي قضاء دمشق سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وطال عمره. تُوفِّي في ذي القعدة، وقد ولي قضاء مصر سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وعزل سنة ثلاثين وثلاثمائة. وقال أبو محمد بن حَزْم: أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن شُعَيْب المعروف بابن أخت وليد، ولي قضاء دمشق ومصر، وله مصنّفات كثيرة. أَخَذَ عَنْ: أبي الحسن عبد الله بن أحمد بن المغلّس الدّاودي. ثم قرأت في كتاب " قضاة مصر " لابن زُولاق، قال: كان محمد بن بدر قاضي مصر قد أوقف من الشهود عبد الله بن وليد، فدخل يومًا على محمد بن بدر، فلم يُوَسَّع له أحد، فقال ابن بدر: عندي يا أبا محمد، فأبى، وجلس قليلًا وانصرف، ثم كتب إلى بغداد إلى ابن أبي الشوارب يطلب أن يولّيه قضاء مصر، وبذل له، وأعانه جماعة ببغداد، فكتب إليه بالقضاء، فجاءه العهد في رمضان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وكان -[304]- قاضي الرملة الحسين بن هروان بمصر، فركب إليه ابن وليد يُعَرّفه بالأمر، وأراه عَهْدَه، والتمس معونته، فطمع ابن هروان في الأمر، وقوى قوم نفسه، فأعانه الإخشيد، ففتر أمر ابن وليد، ولم يُعِنْهِ الإِخْشيد، وتمرّض، فكان النّاس يقولون: عبد الله بن وليد أبرد من الجليد، عبد الله بن وليد تحت القضاء شديد، عبد الله بن وليد هو ذا يموت شهيد. ثم بعد سنة ولي مصر ابن زبر فلم يلبث أن مات، وسعى ابن وليد في القضاء، فتولّى من جهة ابن هروان قاضي الرملة المذكور، وقُرئ عهد الرّاضي بالله إلى ابن هروان بقضاء مصر، ثم عُزِل ابن وليد عن الحكم بعد ستة أشهر بمحمد بن بدر، ثم مات ابن بدر بعد سنة، وحكم بعده أبو الذكر محمد بن يحيى المالكي عشرة أيام، وصُرِف، وقد وُلّي ابن وليد مرّةً ثانية وثالثة بمصر، والثالثة كانت من جهة المستكفي بالله، فكانت أجل ولاياته، ثم تكبر وتجبر، واستهان بالنّاس، وكان يَهْزِل في مجلسه ويلعب، وطالت ولايته، وخُلع المستكفي فجاءه تقليد القضاء من المُطيع. ثم إنّ المطيع ردّ قضاء مصر إلى محمد بن الحسن الهاشمي، فكتب إلى ابن وليد بالعهد من قِبَلَه، ثم إنّه أخذ في تكثير الشُّهود وتعديل من لا يليق، فمقتوه، وكان قبل ذا تاجرًا بزّازًا كثير الأموال، ثم عُزِل ووُلّي بعد مدة قضاء دمشق، وله أخبار يطول ذكرها، نسأل الله أن يسامحه. وحُفِظ عنه أنّه كان يقول لحاجبه: أين اليهود؟ يعني: الشُّهود، والكُمَنَاء؟ يعني: الأُمناء. وقالت له امرأة: خذ بيدي، فقال: وبرجلك. وكان ينقم عليه هزله المقذع، وتبسطه في الأحكام والارتشاء، وكان أبو الطاهر الذّهْلي لا ينفّذ له حُكْمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - بِشْر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن ياسين بْن النَّضْر بن سليمان القاضي، أبو القاسم الباهلي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 378 هـ]
من بيت الفتوى والرّواية. قال الحاكم: كان كثير الذِكر والصّلاة. سَمِعَ: أبا بكر بن خُزَيْمَة، وأبا العبّاس السّرّاج، وأبا العباس الدَّغُولي. جلس وأمْلَى، وكان مكثراً لكن ضيع أصوله. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وسمع منه الكَنْجَرُوذِي في هذه السنة. وتُوُفّي في شهر رمضان. وقع لي من عواليه جُزْءً، وقد وُلِد سنة ستٍّ وتسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن محمد بْن مهران القاضي، أَبُو الفضل المَرْوَزِي الحَدَّادي الواعظ الصّوفي. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن محمود المَرْوَزِي، ومُحَمَّد بْن يحيى بْن خَالِد صاحب إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وحماد بْن أحْمَد السُّلَمي، والكبار، وعُمَر حتى جاوز المائة. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وبالإجازة أَبُو يَعْلَى الخليلي. وقَالَ فِيهِ الحاكم: شيخ أهل مَرْو فِي الفقه والحديث والتصوُّف والقضاء، مات بمَرْو فِي صفر. قلت: حديثه من أعلى شيء وقع لمُحيي السُّنَّة البَغَوي. وَرَوَى عَنْهُ: أبو عمرو محمد بْن عَبْد العزيز القنطري، وَأَبُو عَبْد الرَّحْمَن محمد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جعْفَر الشاذياخي، ومحمد بن إبراهيم الوبري الخُوَارِزْمِي، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي الهيثم الترابي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمد، أبو عُثمان البَرْبريُّ الأندلسيُّ، ابن القَزَّاز اللغويُّ القُرْطبيُّ، المعروف بلحية الزِّبل. [المتوفى: 400 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة. وَرَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أبي دُلَيْم، ووَهْب بن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السلام الخُشَني، ومحمد بن عيسى بن رفاعة، وسعيد بن جابر الإشبيلي، وكان بارعاً في الأدب مُقَدَّمَاً في اللغة؛ له كتاب في الرد على صاعد بن الحسن اللغوي , وكانت له عناية بالحديث. وكان ثقةً من أجلِّ أصحاب أبي علي القالي. فُقِد في وقعة الأندلس في ربيع الأول من السنة، وهو من شيوخ ابن عبد البر وغيره. |