نتائج البحث عن (324) 50 نتيجة

324- أوس بن معير
ب د ع: أوس بْن معير بْن لوذان بْن ربيعة بْن عريج بْن سعد بْن جمح، أَبُو محذورة القرشي الجمحي مؤذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة بعد الفتح، غلبت عليه كنيته.
وقد اختلف في اسمه، فقيل ما ذكرناه، وهو قول ابن منيع، عن الزبير بْن بكار، وقيل: سمرة، ويرد هناك إن شاء اللَّه تعالى، وقيل: إن أوسًا اسم أخي أَبِي محذورة، وفيه نظر، والأول أكثر، والصحيح أن أخاه اسمه أنيس، قتل يَوْم بدر كافرًا، قاله الزبير، وهشام الكلبي وغيرهما، وسمى هشام أبا محذورة: أوسًا، مثل الزبير، ولا عقب لهما.
وورث الأذان عن أَبِي محذورة بمكة إخوتهم من بني سلامان بْن ربيعة بْن سعد بْن جمح.
قال ابن محيريز: رأيت أبا محذورة صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله شعر، قلت: يا عم، ألا تأخذ من شعرك؟ فقال: ما كنت لآخذ شعرًا مسح عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا فيه بالبركة.
أخرجه الثلاثة.
2324- سهيل بن عدي
ب: سهيل بْن عدي الأزدي من أزد شنوءة، حلف بني عبد الأشهل، من الأنصار، قتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

3240- عبد الله بن وائل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3240- عبد الله بن وائل
عَبْد اللَّه بْن وائل بْن عَامِر بْن مَالِك بْن لوذان لَهُ صحبة، شهد أحدًا والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله عقب، وأخوه عَبْد الرَّحْمَن بْن وائل يذكر فِي موضعه، إن شاء اللَّه تَعَالى.

3241- عبد الله بن وديعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3241- عبد الله بن وديعة
د ع: عَبْد اللَّه بْن وديعة بْن حرام الْأَنْصَارِيّ لَهُ صحبة، أَخْرَجَهُ أَبُو حاتم الرازي فِي الصحابة روى أَبُو معشر، عَنْ سَعِيد المقبري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن وديعة صاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من اغتسل يَوْم الجمعة كغسله من الجنابة ...
"
، وذكر الحديث.
ورواه ابْنُ عجلان، عَنِ المقبري، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ وديعة، عَنْ أَبِي ذر، ورواه ابْنُ أَبِي ذئب، عَنْ سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ وديعة، عَنْ سلمان الفارسي، وهو الصواب.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم.

3242- عبد الله بن وزاج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3242- عبد الله بن وزاج
ع س: عَبْد اللَّه بْن وزاج أورده الطبراني، ومن بعده.
رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وزاجٍ قَدِيمًا لَهُ صُحْبَةٌ، يُحَدِّثُنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يُوشِكُ أَنْ يُؤَمَّرَ عَلَيْكُمُ الرُّوَيْجِلُ، فَيَجْتَمِعُ عَلَيْهِ قَوْمٌ مُحَلَّقَةٌ أَقْفِيَتُهُمْ، بِيضٌ قُمُصُهُمْ، فَإِذَا أَمَرَهُمْ بِشَيْءٍ حَضَرُوا ".
ثُمَّ إن عَبْد اللَّه بْن وزاج ولي عَلَى بعض المدن، فاجتمع عَلَيْهِ قوم من الدهاقين، محلقة أقفيتهم بيض قمصهم، فكان إِذَا أمرهم بشيء حضروا، فيقول: صدق اللَّه ورسوله.
أَخْرَجَهُ أبَوْ نعيم، وَأَبُو مُوسَى.

3243- عبد الله بن وقدان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3243- عبد الله بن وقدان
ع س: عَبْد اللَّه بْن وقدان بْن عَبْد شمس بْن عَبْد ود بْن نضر بْن مَالِك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي العامري الْقُرَشِيّ، يعرف بابن السعدي، لأنه استرضع فِي بني سعد بْن بَكْر، وقيل فِيهِ: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن وقدان.
وَقَدْ تقدم فِي مواضع.
روى عَنْهُ كبار التابعين بالشام: أَبُو إدريس، وعبد اللَّه بْن محيريز، ومالك بْن يخامر
(897) أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفُرَاتِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُسَاوِرٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَقْدَانَ السَّعْدِيِّ، قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّنَا نَطْلُبُ حَاجَةً، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي تَرَكْتُ مِنْ خَلْفِي وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ، فَقَالَ: " لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ وَأَبُو مُوسَى

3244- عبد الله بن الوليد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3244- عبد الله بن الوليد
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن الْوَلِيد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي، وهو ابْنُ أخي خَالِد بْن الْوَلِيد، وكان أَبُوهُ الْوَلِيد بْن الْوَلِيد أسن من خَالِد، وأقدم إسلامًا، وكان اسم عَبْد اللَّه هَذَا الْوَلِيد، فأتي بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، فَقَالَ: " ما أسمك؟ "، قَالَ: الْوَلِيد بْن الْوَلِيد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة، فَقَالَ: " لقد كادت بنو مخزوم أن تجعل الْوَلِيد ربًا، لكن أنت عَبْد اللَّه ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3245- عبد الله بن وهب الأسدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3245- عبد الله بن وهب الأسدي
عَبْد اللَّه بْن وهب الأسدي
(898) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنْ إِسْحَاق، فِي يَوْم حنين، قَالَ ابْنُ إِسْحَاق، وقَالَ أَبُو ثواب بْن زَيْد، أحد بني سعد بْن بَكْر، ثُمَّ أحد بني ناصرة:
ألا هَلْ أتاك أن غلبت قريش هوازن، والخطوب لها شروط
وكنا يا قريش إِذَا غضبنا يجيء غضابنا بدم عبيط
وكنا يا قريش إِذَا غضبنا كَانَ أنوفنا فيها سعوط
فأصبحنا تسوقنا قريش سياق العير يحدوها النبيط
قَالَ: وقَالَ عَبْد اللَّه بْن وهب، رَجُل من بني أسد، ثُمَّ من بني غنم يجيب أبا ثواب:
بشرط اللَّه نضرب من لقينا بأفضل ما لقيت من الشروط
وكنا يا هوازن حين نلقي نبل الهام من علق عبيط
بجمعكم وجمع بني قسي نحك البرك كالورق الخبيط
أصبنا من سراتكم وملنا بقتل فِي المباين والخليط
فإن يك قيس عيلان غضابًا فلا ينفك يزغمهم سعوطي
هكذا رَوَاهُ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فجعله من بني غنم من أسد، ورواه ابْنُ هشام، عَنِ البكائي، قَالَ: فأجابه عَبْد اللَّه بْن وهب، رَجُل من بني تميم، ثُمَّ من بني أسيد، والله أعلم.
أسيد: بضم الهمزة، وفتح السين، وتشديد الياء، تحتها نقطتان، وآخره دال مهملة.

3246- عبد الله بن وهب الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3246- عبد الله بن وهب الدوسي
س: عَبْد اللَّه بْن وهب الدوسي أَبُو الحارث قدم المدينة فِي سبعين راكبًا من دوس عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجع إِلَى السراة، وكان صاحب ثمار كَثِيرة، وسكن ابنه الحارث المدينة إِلَى أن قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جد مغرا والد عَبْد الرَّحْمَن بْن مغرا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

3247- عبد الله الأكبر بن وهب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3247- عبد الله الأكبر بن وهب
د ع: عَبْد اللَّه الأكبر بْن وهب بْن زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد بْن عَبْد العزي بْن قصي وأمه: زينب بِنْت شَيْبَة بْن رَبِيعة ابْنُ عَبْد شمس القرشية.
قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده بعض أصحابنا من رواية يَحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث، قَالَ: لما دخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكَّة يَوْم الفتح.
قَالَ سعد بْن عبادة: ما رأينا من نساء قريش ما يذكر من الجمال، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ رَأَيْت بنات أَبِي أمية بْن المغيرة؟ هَلْ رَأَيْت قريبة؟ هَلْ رَأَيْت هنداً؟ إنك رأيتهن وَقَدْ أصبن بآبائهن وأبنائهن ".
قَالَ: وذكر الذاكر أن صحبته لا تصح، لأن أباه يروي عَنِ ابْنِ مَسْعُود، وهو ابْنُ أخي عَبْد اللَّه بْن زمعة بْن الأسود، وهذا الحديث فلو ثبت لكان قبل الحجاب، وَإِلا فهو منكر لا يثبت، والله أعلم.
قتل يَوْم الجمل أَوْ يَوْم الدار، قاله الزُّبَيْر، وَقَدْ انقرض عقبه إلا من النساء.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3248- عبد الله بن ياسر العبسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3248- عبد الله بن ياسر العبسي
ب: عَبْد اللَّه بْن ياسر العبسي أخو عمار بْن ياسر، ويذكر نسبه فِي ترجمة أخيه عمار، إن شاء اللَّه تَعَالى.
ومات ياسر وابنه عَبْد اللَّه بمكة مسلمين، وكانوا كلهم من السابقين إِلَى الْإِسْلَام، وممن عذب فِي اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
13326 س:

3249- عبد الله بن ياميل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3249- عبد الله بن ياميل
عَبْد اللَّه بْن ياميل أورده ابْنُ عقدة وحده.
رَوَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَامِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
13327 د ع:

3324- عبد الرحمن بن سميرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3324- عبد الرحمن بن سميرة
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سميرة وقيل ابْنُ سمير، ذكر فِي الصحابة، ولا يصح.
رَوَى السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَبِيصَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أَوْ سُمَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَيْعَجَزُ أَحَدُكُمْ إِذَا جَاءَهُ الرَّجُلُ يُرِيدُ قَتْلَهُ أَنْ يَمُدَّ عُنُقَهُ مِثْلَ ابْنِ آدَمَ؟ الْقَاتِلُ فِي النَّارِ وَالْمَقْتُولُ فِي الْجَنَّةِ ".
رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ قَبِيصَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُمَيْرَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
4324- قهيد بن مطرف
ب د ع: قهيد بْن مطرف أَوْ: ابْن أَبِي مطرف، والأول أكثر، وهو غفاري.
سكن الحجاز، وكان يسكن الطلوح بين العرج والسقيا.
(1378) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَخِيهِ الْحَكَمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قُهَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلَ سَائِلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ عَدَا عَلَيَّ عَادٍ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْهَاهُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: فَإِنْ أَبِي؟ قَالَ: فَأْمُرْهِ بِقِتَالِهِ، قَالَ: فَكَيْفَ بِنَا؟ قَالَ: " إِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ ".
وَرَوَى عَنْ قُهَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
5324- نويرة
س: نويرة روى مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن نويرة صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أظنه قَالَ: عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من حفظ عَلَى أمتي أربعين حديثا فِي دينها، حشر يوم القيامة مع العلماء ".
أخرجه أَبُو موسى.
6324- أبو هدبة
س: أبو هدبة الأنصاري روى عنه ابنه محمد بن أبي هدبة، من حديث ابن أخي الزهري، عن عمه.
قال جعفر المستغفري، عن البرذعي: ورواه عن أبي حاتم الرازي.
أخرجه أبو موسى.
7324- نعمى بنت جعفر
د ع: نعمى بنت جعفر بن أبي طالب ذكرت في حديث رواه عبد الملك بن جريج، عن عطاء، عن أسماء بنت عميس، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لنعمى بنت جعفر: " ما لي أرى أجساد بني جعفر أنضاء؟ أبهم حاجة؟ " قالت: لا، ولكنهم تسرع إليهم العين، أفأرقيهم؟ قالت: فعرضت عليه كلاما لا بأس به، فقال: " ارقيهم ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: حديث الرقية لأولاد جعفر إنما هو معروف عن أمهم أسماء، ولا أعرف في أولاد جعفر: نعمى.
ضعف الخلافة ببغداد واستحواذ ابن رائق بالأمور.
324 - 935 م
ضعف أمر الخلافة جدا، وبعث الراضي إلى محمد بن رائق - وكان بواسط - يدعوه إليه ليوليه إمرة الأمراء بغداد، وأمر الخراج والمغل في جميع البلاد والدواوين، وأمر أن يخطب له على جميع المنابر، وأنفذ إليه بالخلع، فقدم ابن رائق بغداد على ذلك كله، ومعه الأمير بجكم التركي غلام مرداويج، وهو الذي ساعد على قتل مرداويج، واستحوذ ابن رائق على أموال العراق بكماله، ونقل أموال بيت المال إلى داره، ولم يبق للوزير تصرف في شئ بالكلية، ووهى أمر الخلافة جدا، واستقل نواب الأطراف بالتصرف فيها، ولم يبق للخليفة حكم في غير بغداد ومعاملاتها، ومع هذا ليس له مع ابن رائق نفوذ في شيء ولا تفرد بشيء ولا كلمة تطاع، وإنما يحمل إليه ابن رائق ما يحتاج إليه من الأموال والنفقات وغيرها، وهكذا صار أمر من جاء بعده من أمراء الأكابر، كانوا لا يرفعون رأسا بالخليفة، وأما بقية الأطراف فالبصرة مع ابن رائق هذا، يولي فيها من شاء، وخوزستان إلى أبي عبد الله البريدي، وقد غلب ابن ياقوت على ما كان بيده في هذه السنة من مملكة تستر وغيرها واستحوذ على حواصلها وأموالها، وأمر فارس إلى عماد الدولة بن بويه ينازعه في ذلك وشمكير أخو مرداويج وكرمان بيد أبي علي محمد بن إلياس بن اليسع، وبلاد الموصل والجزيرة وديار بكر ومضر وربيعة مع بني حمدان، ومصر والشام في يدي محمد بن ظغج الإخشيدي، وبلاد إفريقية والمغرب في يد القائم بأمر الله ابن المهدي الفاطمي، وقد تلقب بأمير المؤمنين، والأندلس في يد عبد الرحمن بن محمد، والملقب بالناصر الأموي وقد لقب نفسه كذلك بأمير المؤمنين، وخراسان وما وراء النهر في يد السعيد نصر بن أحمد الساماني، وطبرستان وجرجان في يد الديلم، والبحرين واليمامة وهجر في يد أبي طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي القرمطي.
حادثة قرية دنشواي في مصر.
1324 - 1906 م
في يوم الأربعاء الثالث عشر من يونيو 1906م كانت قرية دانشوي تعيش في هدوء، حتى دخلها على غير موعد عددٌ من أفراد كتيبة إنجليزية كانت تتحرك من القاهرة إلى الإسكندرية وبدأوا في اصطياد الحمام الذي يربيه الأهالي، وبجوار أجران القمح التي لا تخلو من وجود أصحابها بجوراها، وبينما هم كذلك أصابت رصاصةٌ زوجةَ مؤذن القرية (صاحب أحد الأجران) وأشعلت رصاصةٌ ثانيةٌ النار في جرن القمح فهبَّت القرية كلها في وجه الغرباء الذين اعتدوا على قريتهم وأشعلوا فيها النيران، وجرت مواجهةٌ محدودةٌ بين الأهالي والغرباء أصيب على إثرها عدد من الأهالي بينما فرَّ أحد الضباط هاربًا تحت الشمس الحارقة وأصابته ضربة شمس أودت بحياته. طار الخبر إلى أهل الحكم وبلغت الأنباء الكتيبة الإنجليزية التي كانت على مقربة من موقع الحادث، فصدرت الأوامر إليها بالتحرك لنجدة أفرادها، وتقدَّموا إلى دنشواي في هجوم انتقامي على أهالي القرية العزَّل وجرت الاعتقالات العشوائية وتم نصب المشانق قبل المحاكمة نفسها وتجلَّت مظاهر انتقام جيش الاحتلال من قرية مصرية عَزلاء حاولت الدفاع عن نفسها ضد غرباء دخلوها بلا استئذان وعاثوا فيها فسادًا ولهوًا وعبثًا. حتى صدر في العشرين من يونيو قرار وزير الحقانية بطرس غالي باشا بتشكيل المحكمة لمحاكمة 59 متهمًا وترأَّس المحاكمة بطرس غالي نفسه وكان عضوًا بها أحمد فتحي بك زغلول (شقيق سعد زغلول) مع ثلاثة قضاة من الإنجليز، وقام إبراهيم الهلباوي بدور المدعي العام وبعد أسبوع من تاريخه صدرت الأحكام القاسية بإعدام أربعة من أهالي دنشواي والسجن المؤبد لاثنين والأشغال الشاقة لمدد أخرى مع جَلد عدد من المتهمين وتم التنفيذ بطريقة غاية في البشاعة والهمجية؛ حيث تم حشد الأهالي لمشاهدة المجزرة البشعة، ثم إن مصطفى كامل، قام بأكبر حملة في أوروبا يفضح فيها جرائم الإنجليز في مصر ويطالب بالجلاء والاستقلال، ومما كتبه في هذه الفترة في مقال نشرته (الفيجارو) الفرنسية.

324 - م 4: أبو السائب، مولى هشام بن زهرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - م 4: أبو السائب، مولى هشام بْن زهرة. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي سَعِيد.
وَعَنْهُ: بُكَيْر بْن الأشجّ، والعلاء بْن عَبْد الرَّحْمَن، والزُّهْرِيّ، وشَرِيك بْن أَبِي نَمِر، وغيرهم.
ويحتمل أَنَّهُ مات فِي الطبقة الماضية.

324 - معبد المغني - الذي يضرب به المثل في جودة الغناء - وهو معبد بن وهيب، ويقال ابن قطني، ويقال: ابن قطن، أبو عباد المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - مَعْبَدٌ الْمُغَنِّي - الَّذِي يُضَربُ بِهِ الْمَثَلُ فِي جَوْدَةِ الْغِنَاءِ - وَهُوَ مَعْبَدُ بْنُ وُهَيبٍ، وَيُقَالُ ابْنُ قَطَنِيٍّ، وَيُقَالُ: ابْنُ قَطَنٍ، أَبُو عَبَّادٍ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ. وَيُقَالُ: مَوْلَى مُعَاوِيَةَ. وَقِيلَ: مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ
وَكَانَ أَدِيبًا فَصِيحًا لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ الْمَقْتُولِ.
قَالَ كَرْدَمُ بْنُ مَعْبَدٍ الْمُغَنِّي مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ: مَاتَ أَبِي وَهُوَ فِي عَسْكَرِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ وَأَنَا مَعَهُ فَنَظَرْتُ حِينَ أُخْرِجَ نَعْشُهُ إِلَى سَلامَةِ الْقَسِّ جَارِيَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَدْ أَضْرَبَ النَّاسُ عَنْهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَهِيَ آخِذَةٌ بِعَمُودِ نَعْشِهِ تَنْدِبُهُ وَتَقُولُ:
قَدْ لَعَمْرِي بِتُّ لَيْلِي ... كَأَخِي الدَّاءِ الْوَجِيعِ
وَنَجِيُّ الْهَمِّ مِنِّي ... بَاتَ أدْنَى مِنْ ضَجِيعِي
كُلَّمَا أَبْصَرْتُ رَبْعًا ... خَالِيًا فَاضَتْ دُمُوعِي
قَدْ خلا من سيد كا ... ن لَنَا غَيْرُ مُضِيعِ
لا تَلُمْنَا إِنْ خَشَعْنَا ... أَوْ هَمَمْنَا بِخُشُوعِ
وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمَرَ أَبِي أَنْ يُعَلِّمَهَا هَذَا الصَّوْتَ فَعَلَّمَهَا إِيَّاهُ فَرَثَتْهُ بِهِ يَوْمَئِذٍ.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

324 - يزيد بن عبد الله بن أبي يزيد، أبو عبد الله النجراني الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - يزيد بن عَبْد الله بن أَبِي يزيد، أَبُو عَبْد الله النجراني الدمشقي [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: القاسم أبي عبد الرحمن، والحسن بن ذكوان، وغيرهما.
وَعَنْهُ: -[756]- يحيى بن حمزة، وسويد بن عَبْد العزيز، وصدقة بن عَبْد الله، وعدة.
وهو بالكنية أشهر.
قال أَبُو حاتم: صالح الحديث.

324 - م ن: عمر بن نبيه الكعبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - م ن: عُمَرُ بْنُ نُبَيْهٍ الْكَعْبِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَاظِ، وَجَمْهَانَ الأَسْلَمِيِّ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، -[936]- وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَأَبُو ضُمْرَةَ.
قَالَ الْقَطَّانُ: لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ.

324 - ق: محرز بن عبد الله، أبو رجاء الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - ق: مُحْرِزُ بْن عَبْد اللَّهِ، أَبُو رَجَاءٍ الجزريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى هشام بْن عَبْد الملك. -[193]-
عَنْ: مكحول، وعروة بْن رويم، وبرد بْن سنان،
وَعَنْهُ: أَبُو معاوية، ومحمد بْن بشر، ويعلى بْن عُبَيْد، والفريابي.
نزل الكوفة.
قَالَ أَبُو داود: ليس بِهِ بأس.

324 - ع: فليح بن سليمان، هو أبو يحيى، فليح ين سليمان بن أبي المغيرة، المدني، مولى آل زيد بن الخطاب، العدوي. ويقال: اسمه عبد الملك، وغلب عليه فليح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - ع: فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، هُوَ أَبُو يَحْيَى، فُلَيْحُ ين سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، الْمَدَنِيُّ، مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، الْعَدَوِيِّ. وَيُقَالُ: اسْمُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ، وَغَلَبَ عَلَيْهِ فُلَيْحٌ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْعَصْرِ.
رَوَى عَنْ: نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ، وَعَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ، وَطَبَقَتِهِمْ،
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ منصور، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ.
وَغَيْرُهُ أَوْثَقُ مِنْهُ، مَعَ احْتِجَاجِ الشَّيْخَيْنِ بِهِ.
قَالَ عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ ذَكَرَ فُلَيْحَ بْنَ سُلَيْمَانَ، فَلَمْ يُقَوِّ أَمْرَهُ. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُوَ وابن أبي الزِّنَادِ، والدراوردي، وأبو أويس، أثبتهم عبد العزيز الدراوردي.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: فُلَيْحٌ ضَعِيفٌ. -[480]-
وَكَذَا رَوَى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ عَنْهُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: ثَلاثَةٌ يُتَّقَى حَدِيثُهُمْ: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ هَذَا مِنْ أَبِي كَامِلٍ مُظَفَّرِ بْنِ مُدْرِكٍ، وَكُنْتُ آخُذُ عَنْهُ هَذَا الشَّأْنَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ.
وقال الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا سعيد بن منصور، قال: حدثنا فُلَيْحٌ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ تَعَلَّمَ علما مما يبتغى به وجه الله لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ ".
ثُمَّ قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ لَيِّنَةٌ.
قُلْتُ: هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى نَكَارَتِهِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
مَاتَ فُلَيْحٌ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ ومائة.

324 - ق: يوسف بن محمد بن المنكدر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - ق: يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ،
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ابن الطَّبَّاعِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ جُنَادٍ، وَسُنَيْدُ بْنُ داود الْمِصِّيصِيُّ.
ضَعَّفَهُ أَبُو داود، وَغَيْرُهُ، وَمَا هُوَ بِمَتْرُوكٍ، قَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: أَحَادِيثُهُ نَحْوَ الْعَشَرَةِ مِنْهَا: رَوَى عبيد بْنُ جُنَادٍ، عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الإِيمَانِ فَقَالَ: " الصَّبْرُ، وَالسَّمَاحَةُ ".
وَبِهَذَا السَّنَدِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ، عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا رَأَى مُغَيَّرَ الْخَلْقِ سَجَدَ، وَإِذَا رَأَى الْقِرْدَ سَجَدَ.

324 - محمد بن عمر الطائي المحري الحمصي، أبو خالد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - محمد بن عَمْر الطّائيُّ المَحَرِّي الحِمْصيُّ، أبو خالد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ثابت بن سعد الطّائيّ، وعبد الله بن بسر الحبراني، وأبي الزناد، وأبي عبد ربّه الزّاهد.
وَعَنْهُ: بقيّة، ويحيى الوحاظيّ، وخطاب الفوزي، وسليمان ابن بنت شرحبيل.
قال أبو حاتم: ما به بأس.

324 - موسى بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن الهاشمي العلوي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - مُوسَى بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ بْن أبي طَالِب، أبو الحَسَن الهاشميُّ العلويُّ المدنيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أخو محمد وإبراهيم اللّذين حاربا المنصور.
رَوَى عَنْ: أبيه.
وَعَنْهُ: عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْديّ مَعَ تقدُّمه، ومروان بْن محمد الطَّاطَريّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله الهَرَويّ، وَسَلَمَةُ بْن بِشْر، وولده عَبْد الله بْن موسى. -[1221]-
اختفى مدّةً بالبصْرة بعد قتل أخَوَيه، ثمّ أُخِذَ فَحُمِلَ إلى المنصور فضربه سبعين سَوْطًا، ثمّ عفا عَنْهُ.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب: روى شيئًا كثيرًا عَنْ أبيه.
وقال يحيى بْن مَعِين: قد رَأَيْته، وهو ثقة.
وقال الْبُخَارِيّ: فيه نظر.
وقيل: إنّه امتنع مِن التحديث، وله شِعْر حسنٌ سائر.

324 - محمد بن أبي رجاء الخراساني الفقيه، صاحب أبي يوسف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - ق: الفضل بن الموفق، أبو الجهم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - ق: الفضل بن الموفق، أبو الجهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ابن عَمّة سُفْيان بن عُيَيْنَة.
سَمِعَ: فُضَيْل بن مرزوق، ومِسْعَر بن كُدَام، وسُفْيان الثُّوريّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن سَيَّار النَّصِيبيّ، وأبو أُمَيّة الطَّرَسوسيّ.
ضعفّه أبو حاتم، وغيره. وليس بالمتروك.

324 - غسان بن الربيع بن منصور، أبو محمد الأزدي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - غسّان بن الربيع بن منصور، أبو محمد الأزْديّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وأبا إسرائيل المُلائيّ، والَّليْث بن سَعْد، وجماعة.
وكان شيخًا نبيلًا صالحًا ورعًا، له نسخةٌ مَرْوِيّة. حدَّث عنه الإمام أحمد، ويحيى بن مَعِين، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وجماعة.
ضعّفه الدَّارَقُطْنيّ.
وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين.
وروى أبو محمد الخلّال عن الدَّارَقُطْنيّ أنّه صالح.

324 - م د ن: فضيل بن الحسين بن طلحة، أبو كامل الجحدري البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - م د ن: فضيل بن الحسين بن طلحة، أبو كامل الجحدري الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
ابن أخي كامل بن طلحة.
سَمِعَ: الحمَّادَيْن، وعبد الواحد بْن زياد، وخالد بْن عبد الله الطحان، وسليم بن أخضر، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري تعليقا، ومسلم، وأبو داود، والنسائي بواسطة، وابن أبي عاصم، وعبدان الأهوازي، والبغوي، وآخرون.
وكان ثقة مشهورا.
توفي سنة سبع وثلاثين.

324 - علي بن الحسن بن السماك، ويقال: السمان. [أبو الحسين]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - عليّ بن الحَسَن بن السّمّاك، ويقال: السَّمَّان. [أبو الحسين] [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن المحاربيّ.
وَعَنْهُ: مُطَيَّن، وأبو بكر أحمد بن عَمْرو البزّار.
كنيته أبو الحسين.

324 - عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن البلخي ثم البغدادي حبتر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن البلخي ثم البَغْداديُّ حبتر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن عيينة، وإسماعيل ابن علية، والحسين بن علي الجعفي وطائفة.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، والقاضي المحاملي وأخوه أبو عبيد القاسم.
قال الدارقطني: لا بأس به.

324 - فهد بن موسى بن أبي رباح القاضي، أبو الخير الأزدي الفقيه الإسكندراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - فهد بْن مُوسَى بْن أبي رباح القاضي، أبو الخير الأزْديّ الفقيه الإسكنْدرانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي الإسكندرية.
روى بدمشق عَنْ: عَبْد الله بْن صالح كاتب اللَّيْث، وعبد الله بْن عَبْد الحكم، ويحيى بْن بُكَيْر.
وَعَنْهُ: محمد بْن جَعْفَر بْن ملّاس، وأبو الميمون بْن راشد، وأبو الدَّحْداح أَحْمَد بْن محمد.
تُوُفِّيَ فِي شعبان سنة سبعين، وقِيلَ: سنة خمس وسبعين، والأول أصح.

324 - عبد الله بن موسى الأنماطي الدهقان، ويعرف بابن بلعها.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - عبد الله بن موسى الأَنْمَاطِيُّ الدِّهْقان، ويُعرف بابن بلعها. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يَحْيَى بن معين، وَإِبْرَاهِيم بن محمد بن عرعرة.
وَعَنْهُ: دعلج، والطبراني، وأحمد بن يوسف بن خلاد.
تُوُفِّي سنة تسع وثمانين.

324 - عمر بن أحمد بن بشر، أبو الحسين، ابن السني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - عمر بن أحمد بن بشر، أبو الحسين، ابن السني البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حَدَّثَ بأصبهان عَنْ: محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وعبد الحميد بن بَيَان، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر السمسار، وأبو بكر القبّاب. بقي إلى سنة ستٍّ وتسعين.
قال الخطيب أبو بكر: عامة أحاديثه مستقيمة.

324 - إسحاق بن إبراهيم بن بيان، وقيل: بنان، النصري الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - إسحاق بن إبراهيم بن بيان، وقيل: بُنان، النَّصْريّ الجوهريّ. [المتوفى: 327 هـ]
سكن دمشق،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي أُميَّة، وسليمان بن سيف الحرّانيّ، -[531]- والربيع بن سليمان المُراديّ.
وَعَنْهُ: عليّ بن أَحْمَد بن ثابت، وأبو محمد بن ذَكْوان، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وآخرون.

324 - محمد بن أحمد بن محمد بن زيد، أبو علي بن حيكان المعدل

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن زيد، أَبُو عَلِيّ بْن حيَكْان المعدَّل [المتوفى: 340 هـ]
نيسابوريٌ ثقة. قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ الأستاذ أَبَا الوليد الفقيه يذكر فضل أَبِي عليّ وتقدُّمه فِي العدالة. وقال: خطب محمد بْن يحيى الذُّهْليّ فِي تزويجه ببنت ابنه يحيى الشهيد: وحدثنا أَبُو عَلِيّ، عَنْ أَحْمَد بْن الأزهر، فذكر حديثًا.
قلتُ: مات فِي عَشْر المائة.

324 - أحمد بن الفضل، أبو بكر البهرامي الدينوري المطوعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - أحمد بن الفضل، أبو بَكْر البَهْراميّ الدِّينَوَرِيّ المطّوّعيّ. [المتوفى: 349 هـ]-[872]-
تُوُفّي بالأندلُس غريبًا.
وقد حدَّث بها عَنْ: أَبِي خليفة، وجعفر الفِرْيابيّ.
وَعَنْهُ: خلف بن هانئ، وأهل قرطبة. ومن آخر من حدَّث عَنْهُ أَبُو الفضل التَّاهرْتيّ، وأبو عُمَر بْن الجسور؛ وأدخل إلى الأندلس جملةً من تصانيف محمد بْن جرير، رواها عَنْهُ وخدمه مدّةً.
وكان ضعيف الخطّ لَيْسَ بالمتقِن، وعنده مناكير، وإنّما طلب العلم عَلِيّ كبر السن.

324 - أسهم بن إبراهيم بن موسى، أبو نصر القرشي السهمي الزاهد الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - أسهم بن إبراهيم بن موسى، أبو نصر القُرَشي السَّهْمي الزّاهد الْجُرْجاني، [المتوفى: 360 هـ]
عمّ الحافظ حمزة بن يوسف.
رَوَى عَنْ: أَبِي نُعَيم عَبْد الملك بْن عَدِيّ، وموسى بن العباس الآزاذواري.
وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن يوسف الشالنجي.

324 - عبد الرحمن بن أحمد بن حمدويه، أبو سعيد النيسابوري المقرئ المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - عبد الرحمن بن أحمد بن حَمْدَوَيْهِ، أَبُو سعيد النَّيْسَابُوري المقرئ المؤذّن. [المتوفى: 369 هـ]
كان خيُرًا مجتهدًا من أولاد المحدّثين، حجّ به أبوه سنة ثلاثمائة، -[307]- وجاور به، فسمّعه من أحمد بن زيد بن هارون القزّاز صاحب إبراهيم بن المنذر الحزامي، ومن جماعة، ثم رجع وسمع من: عبد الله بن شِيَرَوَيْه، ومحمد بن شادل، والسّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وببغداد من البَغَوِي، وجماعة. وخرّج له الحاكم فوائد، وحدّث بأصبهان وبالبصرة وغيرهما. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو حفص بْن مسرور.

324 - محمد بن عبيد الله بن محمد، أبو بكر البغدادي الكرخي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو بَكْر البغدادي الكَرْخي الكاتب. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مخلد، وأبا بكر بن داسة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حفص بْن شاهين، وهو أكبر منه، وجماعة من المتأخِّرين.
ذكره البرقاني، فقال: ثقة، ثقة، ثقة.
وقَالَ غيره: كَانَ يَقْرُب إلى الدَّارَقُطْنيّ فخرَّج لَهُ. -[642]-
وتُوُفِّي فِي ذي الحجَّة.

324 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي يزيد خالد بن خالد الأزدي العتكي المصري، أبو القاسم الصواف النسابة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بن أبي يزيد خَالِد بْن خَالِد الأزْديّ العتَكّي المصريّ، أبو القاسم الصّوّاف النّسّابة. [المتوفى: 410 هـ]
دخل الأندلس، وحدَّث عَنْ أَبِي عليّ بْن السَّكَن، وأبي الطّاهر الذُهلي، وأبي العلاء بن ماهان، وجماعة. روى عَنْهُ أبو عمر ابن الحذّاء، وقال: كَانَ أديبًا حُلْوًا، حافظًا للحديث وأسماء الرجال، وله أشعار في كلّ فنّ، وكان تاجرا مقارضًا لأبي بَكْر بْن إسماعيل المهندس.
وقيل: إن مولده في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.

324 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران، الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصولي المتكلم الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - إبراهيم بْن محمد بْن إبراهيم بن مهران، الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصُوليّ المتكلم الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 418 هـ]
إمام أهل خُراسان، رُكن الدّين.
أحد مِن بلغ رتبة الاجتهاد، لَهُ التّصانيف المفيدة. روى عَنْ دَعْلَج بْن أحمد السجْزيّ، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وعبد الخالق بْن أَبِي رُوبا، ومحمد بْن يزداد بْن مسعود، وأبي بَكْر الإسماعيليّ، وجماعة، وأملى مجالس.
روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو القاسم القُشيري، وأبو السنابل هبة الله -[292]- ابن أَبِي الصَّهْباء، وجماعة. وصنف كتاب " جامع الحُلي " في أُصول الدّين والرّدّ عَلَى الملحدين في خمس مجلّدات، وتصانيف كثيرة مفيدة.
أخذ عَنْهُ القاضي أبو الطيب الطَّبَريّ أُصول الفقه وغيره، وبُنيت لَهُ بنَيْسابور مدرسة مشهورة، وتُوُفّي بنَيْسابور يوم عاشُوراء مِن السَّنة.
قَالَ أبو إِسْحَاق الشّيرازيّ: درس عَليْهِ شيخنا أبو الطَّيّب، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور.
وقال غيره: نقل إلى إسفرايين ودُفِن بمشهده بها.
وقال عَبْد الغافر: كَانَ أبو إِسْحَاق طراز ناحية المشرق، فضلًا عَنْ نَيْسابور وناحيته. ثم كان من المجتهدين في العبادة، المبالغين في الورع. انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء، وذكره في " تاريخه " لجلالته. وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث، وعُقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش، وكان ثقة، ثبتا في الحديث.
قال أبو القاسم ابن عساكر: حكى لي مَن أثق بِهِ أنّ الصّاحب بْن عباد كَانَ إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني، وابن فُورك، والإسفراييني، وكانوا متعاصرين مِن أصحاب أَبِي الحَسَن الأَشْعريّ، قَالَ لأصحابه: ابن الباقِلّانيّ بحرٌ مُغرق، وابن فُورك صل مُطرق، والإسفراييني نارٌ تحرق.
وقال الحاكم في " تاريخه ": أبو إسحاق الإسفراييني الفقيه الأُصولي المتكلم، المتقدم في هذه العلوم. انصرف مِن العراق وقد أقَّر لَهُ العلماء بالتّقدُّم. إلى أن قَالَ: وبُني لَهُ بنَيْسابور المدرسة الّتي لم يُبن بنَيْسابور قبلها مثلها. فدرس فيها.
وقال غيره: كان أبو إسحاق يقول القول: بأن كل مجتهد مُصيبٌ أوله سفسطة، وآخره زَنْدَقَة.
وقال أبو القاسم الفقيه: كَانَ شيخنا الأستاذ إذا تكلَّم في هذه المسألة قِيلَ: القلم عَنْهُ مرفوع حينئذٍ، لأنّه كَانَ يشتم ويصول، ويفعل أشياء. -[293]-
وحكى عَنْهُ أبو القاسم القُشيري أنّه كَانَ لا يجوّز الكرامات. وهذه زَلَّة كبيرة.
أَخْبَرَنَا محمد بن حازم، قال: أخبرنا محمد بن غسان، قال: أخبرنا سَعِيدُ بْنُ سَهْلٍ الْخُوَارَزْمِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وخمسمائة قال: حدثنا علي بن أحمد المؤذن إملاءً بنيسابور سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، قال: حدثنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني إملاء، قال: حدثنا محمد بن يزداد بن مسعود، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا محمد بن مُصعب، قال: حدثنا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، سَمِعَ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: " اللهُم اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزقي عِنْدَ كِبر سِني وَانْقِضَاءِ عُمري ".
قُلْتُ: عِيسَى هَذَا مَدَنِيٌّ يُقَالُ لَهُ الْخَوَّاصُ. قَالَ بَتَرْكِهِ النَّسَائِيُّ، وَضَعَّفَهُ الدارقُطني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت