أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
327- أوس
أوس غير منسوب. ذكره ابن قانع. روى عنه ابنه يعلى، أَنَّهُ قال: كنا نعد الرياء في زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشرك الأصغر. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1327- خارجة بن حذافة
ب د ع: خارجة بْن حذافة بْن غانم بْن عامر بن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي أمه فاطمة بنت عمرو بْن بجرة العدوية. كان أحد فرسان قريش، يقال: إنه يعدل بألف فارس، كتب عمرو بْن العاص إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده بخارجة بْن حذافة هذا، والزبير بْن العوام، والمقداد بْن الأسود. وشهد خارجة فتح مصر، قيل: كان قاضيًا لعمرو بْن العاص، وقيل: كان عَلَى الشرط له بمصر، ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي، ومعاوية، وعمرو، فأراد الخارجي قتل عمرو، فقتل خارجة وهو يظنه عمرًا، فلما قتل أخذ وأدخل عَلَى عمرو بْن العاص، فلما رآه قال: ومن قتلت؟ قيل: خارجة، فقال: أردت عمرًا وأراد اللَّه خارجة. وقيل: بل قال هذا عمرو بْن العاص الخارجي، وقيل: إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر هو خارجة بْن حذافة، أخو عَبْد اللَّهِ بْن حذافة، من بني سهم، رهط عمرو بْن العاص، وليس بشيء. وقبر خارجة بْن حذافة معروف بمصر عند أهلها. وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدويًا، وروى له حديث الوتر الذي يأتي ذكره. وأخرجه ابن أَبِي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني، وجعله سهيمًا، وروى له حديث الوتر أيضًا. (369) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ الزَّوْفِيِّ، عن خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النِّعَمِ: الْوِتْرُ، جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2327- سهيل بن قيس
سهيل بْن قيس بْن أَبِي كعب واسم أَبِي كعب عمرو بْن القين الأنصاري الخزرجي، وهو ابن عم كعب بْن مالك الصحابي المشهور، شهد بدرًا. قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3270- عبد الرحمن بن أسعد
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أسعد وقيل عَبْد الرَّحْمَن بْن سعد بْن زرارة، وَقَدْ تقدم النسب عند أسعد بْن زرارة، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزيد بْن هارون، ووهب بْن جرير، عَنْ أَبِيه كلاهما، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر، عَنْ يَحيى بْن عباد، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أسعد بْن زرارة، قَالَ: قدم بأساري بدر، وسودة بِنْت زمعة يعني زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مناحتهم ... الحديث. هكذا فِي هَذِهِ الرواية. وَقَدْ (908) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر، عَنْ يَحيى بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أسعد بْن زرارة، قَالَ: قدم بالأساري حين قدم بهم المدينة، وسودة ابْنَة زمعة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند آل عفراء، فِي مناحتهم عَلَى عوف، ومعوذ ابني عفراء، وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر حديث أساري بدر. وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ هشام، عَنْ إِسْحَاق، فَقَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن سعد، بغير همزة، والله أعلم. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3271- عبد الرحمن بن الأسود
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن الأسود بْن عَبْد يغوث بْن وهب بْن عَبْد مناف بْن زهرة الْقُرَشِيّ الزُّهْرِيّ وأمه آمنة بِنْت نوفل بْن أهيب ابْنُ عَبْد مناف بْن زهرة، وكان ذا قدر كبير ومنزلة عند النَّاس، وهو ابْنُ خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن عم عَبْد اللَّه بْن الأرقم. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تصح لَهُ رؤية، ولا صحبة، وشهد الحكمين، وكان ممن ذكره أَبُو مُوسَى، وعمرو بْن العاص، ثُمَّ قَالُوا: ليس لَهُ، ولا لأبيه هجرة، وكان ذا منزلة من عَائِشَة أم المؤمنين. روى عَنْهُ: مروان بْن الحكم، وسليمان بْن يسار، وغيرهما. رَوَى مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ أَنَّهُمَا قَالا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْهِجْرَةِ: " أَنَّهُ لا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3272- عبد الرحمن الأشجعي
د ع: عَبْد الرَّحْمَن الأشجعي أَبُو عياش ذكره يَحيى بْن يونس الشيرازي فِي الصحابة، ولا يصح. روى عَنْهُ: ابْنُ عياش بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أمر أصحابه يومئذ أن يستقوا من آبارهم. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3273- عبد الرحمن بن أشيم
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أشيم الأنماري، وقيل: الْأَنْصَارِيّ قَالَ أَبُو عُمَر: أظنه حليفًا لهم، قَالَ سَلَمة بْن وردان: رَأَيْت أنس بْن مَالِك، وسلمة بْن الأكوع، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أشيم من بني أنمار، وكلهم صحبوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يغيرون الشيب. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3274- عبد الرحمن الأنصاري
د ع: عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ أَبُو مُحَمَّد، وهو مجهول، لا تعرف لَهُ صحبة، وَقَدْ ذكر فِي الصحابة. روى يَحيى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أتى خيبر جاءته امْرَأَة يهودية بشاه مصلية، يعني مشوية، فأكل منها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبشر بْن البراء بْنُ معرور ... وذكر الحديث. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3275- عبد الرحمن بن بجيد
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن بجيد بْن وهب بْن قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة الْأَنْصَارِيّ صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ أَبِي دَاوُد، وقَالَ غيره: لا صحبة لَهُ. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بُجَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ، أَخَا بَنِي حَارِثَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سهْلٍ بِخَيْبَرَ، جَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُكَلِّمُوهُ فِي صَاحِبِهِمْ، فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْكُبْرَ الْكُبْرَ "، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَهُودَ، فَاسْتَحْلَفَهُمْ بِاللَّهِ مَا قَتَلُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعْقِلُوهُ لأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَرَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، فَقَالَ فِي التَّرْجَمَةِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ، وَقَالَ فِي إِسْنَادِ الْحَدِيثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَوَهْمٌ عَجِيبٌ وَغَفْلَةٌ، يَعْنِي أَنْ جَعَلَ بُجَيْدًا مُحَمَّدًا فِي الإِسْنَادِ، وَصَدَقَ أَبُو نُعَيْمٍ هَكَذَا فِي كِتَابِ ابْنِ مَنْدَهْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3276- عبد الرحمن بن بديل
ب: عَبْد الرَّحْمَن بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي وَقَدْ تقدم نسبه. قَالَ ابْنُ الكلبي: كَانَ هُوَ وأخوه عَبْد اللَّه رسولي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل اليمن، وشهدا جميعًا صفين مَعَ عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3277- عبد الرحمن بن بشير
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن بشير وقيل بشر، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فضل عليّ. روى عَنْهُ: الشَّعْبِيّ، وابن سِيرِينَ، وعبد الملك بْن عمير. رَوَى السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ: " لَيَضْرِبَنَّكُمْ رَجُلٌ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا ضَرَبْتُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ "، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ؟ قَالَ: " لا "، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ؟ قَالَ: " لا، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ "، وَكَانَ عَلِيٌّ يَخْصِفُ نَعْلَ النَّبِيِّ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: أُرَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي سَبْرَةَ، وَقِيلَ: هُوَ الأَنْصَارِيُّ، وَأَمَّا أَبُو عُمَرَ فَلَمْ يَشُكَّ أَنَّهُ ابْنُ بَشِيرٍ، بِإِثْبَاتِ الْيَاءِ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: أُرَاهُ الأَوَّلَ، وَكَانَ قَبْلَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3278- عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن ثابت بْن الصامت بْن عدي بْن كعب الْأَنْصَارِيّ ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، وذكره مُسْلِم فِي التابعين، وتوفي أَبُوهُ ثابت فِي الجاهلية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3279- عبد الرحمن بن ثابت بن قيس
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن ثابت بْن قيس بْن شماس الْأَنْصَارِيّ وَقَدْ تقدم نسبه، لَهُ ولأبيه صحبة. روى عَنْهُ الْحَسَن، أَنَّهُ استأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يزور أخواله من المشركين، فأذن لَهُ، فلما رجع قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}} الآية. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3327- عبد الرحمن بن سهل
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن حنيف الْأَنْصَارِيّ تقدم نسبه عند أَبِيهِ، ذكره ابْنُ أَبِي دَاوُد فِي الصحابة، ولا يصح، وَإِنما الصحبة لأبيه ولأخيه أَبِي أمامة، وله رؤية. روى أَبُو حازم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن حنيف، قَالَ: نزلت هَذِهِ الآية عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في بعض أبياته: {{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}} ، فخرج يلتمسهم، فوجد قومًا يذكرون اللَّه، منهم ثائر الرأس، وجافي الجلد، وذو الثوب الواحد، فلما رآهم، قَالَ: " الحمد لله الَّذِي جعل فِي أمتي من أمرني أن اصبر نفسي معهم ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم. ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4327- قيس بن بجد
س: قيس بْن بجدا وقيل: قيس بْن بحر بْن طريف بْن سحمة بْن عَبْد اللَّه بْن هلال الأشجعي. لَهُ شعر فِي مدح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره جَعْفَر عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي المغازي. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6327- أبو هلال التيمي
د ع س: أبو هلال التيمي قاله أبو نعيم. وقال ابن منده: إنه كلبي. وهما واحد، فإن تيم اللات وقيل: تيم الله هو ابن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بطن كبير من كلب. قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أولاده. روى علقمة بن هلال، عن أبيه، عن جده وهو من بني تيم الله، أنه قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد مهاجره. قال: فوافيناه يضرب أعناق أسارى على ماء قليل، فقتل عليه حتى سفح الدم الماء. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى، فقال: استدركه أبو زكريا على جده وقد أخرجه جده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7327- نهية
س: نهية وقيل لهية باللام قاله ابن ماكولا، وهي أم ولد عمرو بن الخطاب رضي الله عنه، وهو عبد الرحمن بن عمر الذي يدعى أبا شحمة، وقد تقدم ذكرها في اللام. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
|
محاولة القرامطة الخروج على الخليفة ببغداد.
327 - 938 م خرج الراضي أمير المؤمنين إلى الموصل لمحاربة ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان نائبها، وبين يديه بجكم أمير الأمراء، وقاضي القضاة أبو الحسين عمر بن محمد بن يوسف، وقد استخلف على بغداد ولده القاضي أبا نصر يوسف بن عمر، في منصب القضاء، عن أمر الخليفة بذلك، ولما انتهى بجكم إلى الموصل واقع الحسن بن عبد الله بن حمدان فهزم بجكم ابن حمدان، وقرر الخليفة الموصل والجزيرة، وولى فيها، وأما محمد بن رائق فإنه اغتنم غيبة الخليفة عن بغداد واستجاش بألف من القرامطة وجاء بهم فدخل بغداد فأكثر فيها الفساد، غير أنه لم يتعرض لدار الخلافة، ثم بعث إلى الخليفة يطلب منه المصالحة والعفو عما جنى، فأجابه إلى ذلك، وبعث إليه قاضي القضاة أبا الحسين عمر بن يوسف، وترحل ابن رائق عن بغداد ودخلها الخليفة في جمادى الأولى، ففرح المسلمون بذلك. |
|
خلع السلطان العثماني عبدالحميد الثاني بن عبدالمجيد آخر الخلفاء العثمايين فعليا وتولي اخيه محمد رشاد.
1327 - 1909 م بعد فوز الاتحاديين بأغلبية كبيرة وإعلان الدستور أرادوا أن يتموا خططهم الرامية إلى خلع الخلافة، فبدؤوا يثيرون الفوضى والقلاقل في الدولة بطريق غير مباشر، وادعى رجال الاتحاد أن الدستور معرض للإلغاء والحرية مهددة لذا فقد تقدم الجيش المرابط في سلانيك بإمرة محمود شوكت لحماية الدستور والمجلس النيابي علما أنه كان فيه عناصر أجنبية ترتدي الزي العسكري، ووصل الجيش إلى العاصمة فألقى الحصار عليها ثم سار إلى مقر إسماعيل حقي رئيس الجيش النظامي فقتلوه ومن معه ثم ساروا إلى قصر يلدز مقر السلطان فقاموا فيه بمذبحة بلا سبب ونهبوا القصر ثم شكل المجلس النيابي مجلسا أطلقوا عليه اسم المجلس الملكي فاجتمع مع مجلس الحركة وقرروا خلع السلطان عبدالحميد باستصدار فتوى من شيخ الإسلام، واستدعى المجلس الصدر الأعظم توفيق باشا لتكليفه بإبلاغ القرار إلى الخليفة فرفض فكلف المجلس وفدا من الفريق البحري عارف حكمت وآرام الأرمني وعمانوئيل فره صو اليهودي وأسعد طوبطاني وذهب الوفد على الخليفة وقرأ الفتوى فتقبل السلطان ذلك مع إنكاره إحضارهم اليهودي معهم، ونقل السلطان إلى سلانيك مع أسرته ومرافقيه وبقي تحت حراسة الاتحاديين حتى حرب البلقان ثم نقل إلى قصر بكلربكي في استنبول وبقي فيه إلى أن توفي عام 1336هـ وكانت مدة خلافته أكثر من ثلاث وثلاثين سنة، وتسلم الحكم بعده أخوه محمد رشاد لكن مجرد صورة دون فعل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - ق: أَبُو عَبْد رب الزّاهد الدمشقي، مولى روميّ اسمه قسطْنطين. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوى عن: فَضَالَةَ بْن عُبَيْد، ومعاوية، وأُوَيْس القُرَني. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، وغيرهما. وقد خرج عَنْ عشرة آلاف دينار لله، وكان يختار الفقر عَلَى الْغِنَى، ولم يخلّف إلا ثمن كفنٍ، وكان كبير الشأن. رَوى سَعِيد بْن عَبْد العزيز، عَنْ أَبِي عَبْد ربّ قَالَ: لو سَالَتْ بَرَدِي ذهبًا أو فضّةً ما قمت إليها، ولو قِيلَ لي: من احتضن هذا العمود مات لَقُمْتُ إِلَيْهِ! قَالَ سَعِيد: ونَحْنُ نعلم أَنَّهُ صادق. مات سنة اثنتي عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - الْمُغِيرَةُ بْنُ عُتَيْبَةَ بْنِ النَّهَّاسِ الْعِجْلِيُّ، الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ أَيْضًا عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، ومكتب، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَكَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ، وَمِسْعَرٌ، وَفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ. ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - د ت ق: يزيد بن عمرو المعافري المصري [الوفاة: 131 - 140 ه]
-[757]- عَنْ: تَدُوم الحميري، وأبي سلمة بن عَبْد الرَّحْمَن، وأبي عَبْد الرَّحْمَن الحبلي، وجماعة، وقيل أخذ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. رَوَى عَنْهُ: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لهيعة. وهو ثقة مُقِل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ النَّصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
دِمَشْقِيٌّ، رَوَى عَنْ: أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ، وَنُمَيْرِ بْنِ أَوْسٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ. وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: يُخَالِفُ فِي حَدِيثِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - م: محمد بن أبي أيوب أَبُو عاصم الثَّقفيُّ الكوفيُّ، وَقِيلَ: محمد بْن أيوب. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الشعبي، وقيس بْن مسلم، ويزيد الفقير، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو نعيم، وخلاد بْن يحيى. وثّقه أحمد، وغيره. وورد أَنَّهُ عرض القرآن عَلَى أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السلمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - م 4: قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ الأَسَدِيُّ الْحِمَّانِيُّ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الأَعْمَشِ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَعَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - يُونُسُ بْنُ عُثْمَانَ. أَبُو سعيد الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[769]- عَنْ: لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، وَغَيْرُهُمَا. صُوَيْلِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - ت ق: محمد بن الفضل بن عطيَّة العَبْسيُّ مولاهم، الكوفيُّ، أبو عبد الله، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل بُخارَى. وقد حدَّث في آخر أيّامه بالعراق عن أبيه، وزياد بن علاقة، وعَمْرو بن دينار، وعاصم بن بَهْدَلَة، ومنصور بن المُعْتَمِر، وجماعة. وَعَنْهُ: بقية، وأسد بن موسى، وعبّاد بن يعقوب، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، وآخرون. قال أحمد: حديثه حديث أهل الكذِب. وقال يحيى بن مَعِين: لا يُكْتَب حديثه. وقال غير واحد: متروك الحديث. -[965]- وقيل: إنّه حجّ بضعًا وثلاثين حَجَّة. وقال محمد بن الفضل: كنت ابن خمس سنين حين كان يذهب بي والدي إلى الفُقهاء. قلت: مات سنة إحدى وثمانين أو بعدها أو قبلها، وقع لنا من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - مَيْسَرةُ بنُ عَبْد ربِّه التُّسْتَرِيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سُفْيان الثَّوْريّ، وموسى بْن عُبَيْدة، وابن جُرَيج. وَعَنْهُ: يحيى بن يزيد الخواص، وعمرو بْن مطر السَّكسكيّ. -[1222]- قَالَ الْبُخَارِيّ: يُرمى بالكِذب. وقال النَّسَائيّ: متروك الحديث. قلت: هُوَ واضع كتاب " العقل "، وقد تقدم ذكره أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - ت ن ق: محمد بن عباد الهنائي البَصْريُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: يونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وشُعْبة، وعليّ بن المبارك، وجماعة. وَعَنْهُ: زيد بن أخزم، وعليّ بْن نَصْر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وعَبّاد بن الوليد الغبري، وآخرون. -[178]- قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - الفيض بن إسحاق، أبو يزيد الرَّقّي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
خادم الفُضَيْل بن عِياض. سَمِعَ: الفُضَيْل، ومحمد بن عبد الله بن عُبَيد المُحْرِم. وَعَنْهُ: محمد بن غالب بن سعيد الأنطاكيّ، وعبد الله بن الربيع الرَّقّي، وهلال بن العلاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - خ ت: فروة بن أبي المَغْراء، أبو القاسم بن معدي كرب الكندي الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعليّ بن مُسْهِر، وعبيدة بن حميد، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي عن رجلٍ عنه، وعبد الله الدّارميّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان الإصبهانيّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وجماعة. تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين. قال أبو حاتم: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - القاسم بْن محمد بْن أَبِي شَيْبَة، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو أَبِي بَكْر، وعثمان. ضعيف الحديث بمرّة، عَنْ: يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وعبد الله بن إدريس، وإسماعيل ابن عُلَيَّة. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتِم، ثُمَّ تركا حديثه؛ وَرَوَى عَنْهُ: صالح جزرة، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة. قال خليفة: توفي سنة خمس وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - علي بن الفضل القَيْسيّ الكرابيسي البَصْريُّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: إبراهيم بن سعْد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة. سَمِعَ مِنْهُ أبو حاتم الرازيّ في الرحلة الثالثة وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عبد الوارث بن الحسن بن عمرو بن الترجمان القرشي البيساني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الفريابي، وأبي اليمان، وآدم بن أبي إياس، وعدة. وله رحلة واسعة. رَوَى عَنْهُ: عامر بن خريم، وابن ملاس، وأبو الدحداح أحمد بن محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - علي بن خُلَيْد الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عبد الله بن خبيق، وبشر الحافي. وَعَنْهُ: إسحاق بن -[373]- يوسف الشكلي، ومحمد بن عبد الله بن زياد، ومحمد بن مخلد العطار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - القاسم بْن العباس، أبو محمد المعشريّ الْبَغْدَادِيّ الفقيه [الوفاة: 271 - 280 ه]
سِبْط أبي معشر السِّنْدي المدنيّ. شيخ صدوق، يَرْوِي عَنْ: أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، ومُسَدّد. وَعَنْهُ: ابن السماك، وأبو بكر الشافعي. توفي سنة ثمان وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عبد الرحمن بن جابر الطائي الحمصي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: بشر بن شعيب بن أبي حمزة. وَعَنْهُ: الطبراني. توفي سنة إحدى وثمانين. وروى أيضا عن عبد العزيز بن موسى اللاحوني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عَمْرو بن بحر الأَسَديّ الصُّوفيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أكثر التَّطْواف، وصحِب ذا النون المصريّ. وَسَمِعَ مِنْ: هشام بن عمار، ودحيم. وَعَنْهُ: أحمد بن إسحاق العسّال، وأبو الشّيخ، والأصبهانيّون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عامر بن عُمَران بن الفتح الزولهيّ. [المتوفى: 307 هـ]
نسبة إلى قرية بقرب مَرْو. شيخ ثقة. سَمِعَ: محمد بن عليّ بن الحَسَن بن شقيق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - محمد بْن خَالِد بْن يزيد البرذعيّ. [المتوفى: 317 هـ]
ممّن قتلته القرامطة بمكّة، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - حَجّاج بن أحمد بن حَجّاج، أبو يزيد المعافري الإسكندري. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: محمد بن حماد الطهراني، وغيره. تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - محمد بْن حمزة بْن أيوب اللَّخميّ مولاهم الْمَصْريّ، أبو الْحَسَن. [المتوفى: 340 هـ]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن أيّوب، وطبقته. تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - أَحْمَد بْن محمد بْن الْحُسَيْن بْن السّنْديّ، أَبُو الفوارس الصابونيّ. [المتوفى: 349 هـ]
مصريّ معمّر. عَالِي الْإِسْنَادِ لَا يُحتج بِهِ، لِأَنَّهُ أُدخل عَلَيْهِ حَدِيثٌ فرواه عن الطهراني، ثقةٍ مَشْهُورٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ "، أَخرْجَةُ السّمّان فِي كتاب الموافقة، عَنِ ابْن الحاجّ، وأبي عَلِيّ بْن مهديّ الرّازيّ، بسماعهما منه. -[873]- سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، والرّبيع بْن سُلَيْمَان، والمزني، وإبراهيم بْن مرزوق، وفهد بْن سُلَيْمَان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بْن أَحْمَد التّميميّ الخطيب، وأبو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن محمد الإشبيليّ، وعبد الرحمن بن عمر ابن النّحّاس، ومحمد بْن نظيف الفرّاء، وطائفة سواهم. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن قال: أخبرنا الْحَسَنِ بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الأَسَدِيّ قال: أخبرنا جدي الحسين قال: أخبرنا أبو القاسم المصيصي قال: أخبرنا محمد بْن الفضل بْن نظيف قَالَ: قَالَ لنا أبو الفوارس أحمد بن محمد بْن السّنْديّ: ولدتُ فِي المحرَّم سنة خمس وأربعين ومائتين. وأول ما سَمِعْتُ الحديث ولي عشر سنين. قلت: وتوفي فِي شوّال سنة تسعٍ وأربعين وثلاثمائة، وله مائةٌ وخمس سنين. وحديثه يقع عاليًا فِي " الثَّقَفِيّات "، وفي " الخِلَعيّات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - زيري بن مناد الحِمْيَريُّ الصِّنْهاجيُّ، [المتوفى: 360 هـ]
جدّ المُعز بن باديس. أوّل من ملك من بيتهم، وهو الذي بنى أَشِير وحصّنها، وأعطاه المنصور تاهرت. وكان شجاعًا حَسَن السيرة. جرت بينه وبين جعفر بن علي الأندلسي حرب، قُتِل زِيري في المصافّ في رمضان، وكانت مدّة إمْرته ستًّا وعشرين -[143]- سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عبيد الله بن العباس بن الوليد بن مسلم، أبو أحمد الشَّطَوي. [المتوفى: 369 هـ]
بغداديّ ثقة. سَمِعَ: عبد الله بن ناجية، وإبراهيم بن موسى الْجَوْزي، وأحمد بن حسن الصُّوفي. وَعَنْهُ: أبو العلاء الواسطي، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، ومحمد بن عمر بن بكير، وأبو علي بن دُوما. وقال ابن أبي الفوارس: تُوُفّي في شوّال، وكان فيه تَسَاهُل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - زياد بن محمد بن زياد، أبو العبّاس الْخَرْجاني الأصبهاني، [المتوفى: 378 هـ]
وخرْجان من قرى أصبهان. -[451]- رَوَى عَنْ: الحسن بن محمد الداركي، ومحمد بن أحْمَد بن عمرو الْأبهري. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نعيم. ورخه عبد الرحمن بن محمد العبدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - مُوسَى بْن يحيى، أَبُو هارون الصّدَفي الفاسي الفقيه المالكي. [المتوفى: 388 هـ]-[643]-
كَانَ إمامًا عالمًا بالمذهب. لقي الْإمَام أَبَا بَكْر الْأسواني، ودخل الْأندلس فِي طلب العلم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفرج عبدوس، وَتُوُفِّي بفاس فِي يوم عَرَفَة، يوم جمعة من سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عبد الله بن جعفر بن محمد بن مِهْران، أبو سَعْد السَّرْخَسيُّ النُّخاليُّ، [المتوفى: 400 هـ]
كان يبيع النُّخالة. رَوَى عَنْ: أبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي، وأبي علي بن لقمان السَّرْخَسي. توفي في حدود الأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن مهديّ، أبو عُمَر الفارسيّ الكازرُوني، ثم البغدادي البزّاز. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد، وابن عياش القطّان، وأبا العبّاس بْن عُقدة، ومحمد بْن أحمد بْن يعقوب السُدوسي، وغيرهم. وتفرّد بالرّواية عَنْ جماعة؛ روى عنه أبو بَكْر الخطيب ووثَّقه، وهبة الله بْن الحسين البزّاز، وأبو الغنائم محمد بْن عليّ بْن أَبِي عثمان، وعاصم بْن الحَسَن، وعليّ بْن محمد بْن محمد الأنباريّ ابن الأخضر، وأبو يوسف عَبْد السّلام بْن محمد القَزوينيّ رأس المعتزلة، ورزق الله بْن عَبْد الوهاب التّميميّ، وخلْق آخرهم أبو عَبْد الله بْن طلحة النّعاليّ. وقال الخطيب: كان ثقة أمينًا، تُوُفّي في رجب. قال: وولد سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - الحسين بْن عليّ بْن حسين بْن محمد، الوزير أبو القاسم بْن أبي الحَسَن الشيعيّ، عُرف بابن المغربيّ. [المتوفى: 418 هـ]
كَانَ مَعَ أَبِيهِ، فلمّا قتل الحاكم بمصر أباه وعمّه وإخوته هرب أبو القاسم مِن مصر، واستجار بحسّان بْن مفرّج الطّائيّ، ومدحه، فوصله وأجازه. حدث عَنْ الوزير أَبِي الفضل جعفر بْن الفُرات بْن حنْزَابَة. روى عَنْهُ ابنه عَبْد الحميد، وأبو الحَسَن بْن الطَّيّب الفارقيّ. وقد وَزَرَ لصاحب ميافارقين أحمد بْن مروان. ومن شِعره لمّا كَانَ مختفيا بالقاهرة والحاكم يطلب دمه، وقد كَانَ بمصر صبيٌّ أمرد يُضرب المثلُ بحُسنْه، وكان يشتهي أبو القاسم أن يراه، فأُخبِر بأنّه يسبح في الخليج، فخرج ليراه وغرَّرَ بنفسه، فنظر إِليْهِ وقال: عُلمتُ منطقَ حاجبَيْه ... والبَيْنُ ينشر رايتيهِ وعَرفتُ آثارَ النعيمِ ... بقُبلة في وجنتيهِ ها قد رضِيتُ من الحياة ... بأسرها نظري إليهِ ولقد أراه في الخليـ ... ـج يشقهُ من جانبيهِ والموجُ مثلُ السيفِ وهـ ... ـو فرنده في صفحتيهِ لا تشربوا مِن مائه ... أبدًا، ولا ترِدوا عليهِ قد ذاب منه السحرُ في ... حركاتهِ من مُقلتيهِ فكأنه في الموج قلـ ... ـبي بين أشواقي إليهِ وله: وكلّ أمرئٍ يدري مواقعَ رُشدهِ ... ولكنّه أعمي أسيرُ هواهُ هوى نفسهِ يُعميهِ عَنْ قُبح عيبهِ ... وينظُرُ عَنْ فَهْمٍ عيوب سِواهُ ابن النّجّار: أنشدنا الفَتْح بن عبد السلام، قال: أخبرنا جدي، قال: أنشدنا رزق الله التميمي، قال: أنشدنا الوزير أبو القاسم الحسين بْن عليّ المغربي لنفسه: -[295]- وما أمُ خشف خلَّفَتْه وبَكَّرَتْ ... لتُكسبه طَعْمًا وعادت إلى العُشِ غدت تَرْتَعي ثمّ انْثَنَتْ لرضاعهِ ... فلم تلقَ شيئًا مِن قوائمه الحمشِ فطافت بذاك القاع وَلْهًا فصادفتْ ... سِباع الفَلا نَهَشَتْه أيما نهشِ بأوجعَ منّي يومَ ظلّت أناملٌ ... تودّعني بالدّرّ مِن شبك النقشِ وأجمالهم تَحْدِي وقد لوح النَّوَى ... كأنّ مطاياهم عَلَى ناظري تمشي وأعْجبُ ما في الأمر أنْ عشتُ بعدهُمْ ... عَلَى أنّهم ما خلَّفوا فيَّ مِن بطشِ قَالَ مِهيار الديلمي: لما وزر أبو القاسم ابن المغربيّ ببغداد تعظم وتكبَّر ورَهِبَة النّاس، وانقبضتُ عَنْ لقائه، ثمّ خِفتُ فعملتُ فيه قصيدتي البائية، فدخلتُ فأنشدتهُ، فرفع طرْفَه إليّ وقال: اجلس أيها الشَّيْخ. فلمّا بلغت إلى قولي: جاء بك الله عَلَى فترةٍ ... بآيةٍ مَن يَرها يعجبِ لم تألفِ الأبصارُ مِن قَبْلها ... أن تَطْلُع الشمسُ مِن المغربِ فقال: أحسنت يا سيّدي، وأعطاني مائتي دينار. قلت: وكان جدُّهم يُلقب بالمغربيّ لكونه كَانَ كاتبًا عَلَى ديوان المغرب، وأصله بصْريّ. قصد أبو القاسم فَخْرَ المُلك أبا غالب، وتوصَّل إلي أن وَزَرَ سنة أربع عشرة. وكان بليغًا مفَّوهًا مترسّلًا، يتوقَّد ذكاءً. ومن شِعْره: تأمَّل مَنْ أهواهُ صُفرة خاتمي ... فقال حبيبي لِمْ تجنبتَ أحمَره؟ فقلت لَهُ: مِن أحمرٍ كَانَ لونُهُ ... ولكْن سَقَامي حل فيه فغيره توفي في رمضان. وقد ساق ابن خلّكان نَسَبَه إلى بِهرام جور، وقال: له " ديوان " شِعر، و" مختصر إصلاح المنطق "، وكتاب " الإيناس "، ومولده سنة سبعين وثلاثمائة، وحفظ كُتُبا في اللُّغة والنَّحْو. وكان يحفظ نحو خمسة عشر ألف بيت مِن الشِعر، وبرع في الحساب، وحصَّل ذَلِكَ وله أربع عشرة سنة، وكان مِن دُهاة العالم. هرب مِن الحاكم، فأفسد نيّات صاحب الرّمْلة وأقاربه على الحاكم، -[296]- وسار إلى الحجاز، فأطمع صاحب مكّة في الحاكم وفي أخذ ديار مصر، وعمل ما قلق الحاكم منه وخاف على ملكه، وتوفي بميافارقين. وحُمل إلى الكوفة بوصيّةٍ منه، وله في ذَلِكَ حديث طويل، ودُفن في تُربة مجاورةٍ للمشهد المنسوب إلى عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. ومن شِعْره: أقولُ لها والعيسُ تُحدجُ للسُّرَى: ... أَعِدّي لفَقْدي ما استطعتِ مِن الصبرِ سأنفقُ ريعانَ الشبيبةِ آنِفا ... عَلَى طَلَب العلياءِ أو طلبِ الأجرِ أليسَ مِن الخُسْران أنّ لياليا ... تمرُّ بلا نَفْعٍ وتُحسبُ مِن عمري؟ ومن شِعْره: أرى النّاس في الدّنيا كَرَاعٍ تنكرتْ ... مراعيهِ حتّى لَيْسَ فيهنّ مرتعُ فماءٌ بلا مَرْعَى ومَرْعَى بغيرِ ماء ... وحيثُ تَرَى ماءً ومَرْعَى فمسبعُ وكتب إلى الحاكم: وأنتَ وحسبي أنت تعلم أن لي ... لسانا إمام المجد يبني ويهدمُ وليس حليمًا مِن تُقبل كفُّهُ ... فَيَرْضَى، ولكن مَن تُعض فيحلُمُ ومن شِعْره: قبورٌ ببغداد وطُوس وطَيْبةٍ ... وفي سُر مرا والغِريّ وكربلا إذا ما أتاها عارفٌ بحقوقها ... ترحل عنها بالذي كان أملا |