نتائج البحث عن (338) 50 نتيجة

338- إياس بن شراحيل
إياس بْن شراحيل بْن قيس بْن يَزِيدَ الذائد واسمه: امرؤ القيس بْن بكر بْن الحارث بْن معاوية وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره أَبُو بكر بْن مفوز الأندلسي عَلَى أَبِي عمر.

1338- خارجة بن المنذر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1338- خارجة بن المنذر
س: خارجة بْن المنذر، أَبُو لبابة الأنصاري.
قال عبدان: ذكر بعض أصحابنا أن اسمه خارجة بْن المنذر، وليس هذا الاسم لأبي لبابة بمشهور، واختلفوا في اسمه.
أخرجه أَبُو موسى هكذا، وتركه كان أولى من إخراجه، لأنه قد رَأَى أبا نعيم قد رد ترجمة خارجة بْن عبد المنذر أَبِي لبابة، وَإِنما وقع الغلط في اسمه حسب، فجاء أَبُو موسى بما هو أشد من هذا، فإنه غلط في اسمه كما ذكره أَبُو نعيم، وغلط أيضًا في اسم أبيه، فإنه عبد المنذر، فأسقط " عبد " وبقي " المنذر "، ولعل بعض من نسخه غلط فيه فجعله ترجمة، وهذا باب كان ينبغي أن يسد، فإن الغلط كثير، فإن كان كل من غلط يجعل غلطه ترجمة منفردة، خرج الأمر عن الضبط، والله أعلم.

2338- سوادة بن الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2338- سوادة بن الربيع
ب: سوادة بزيادة هاء بعد الدال، هو ابن الربيع الجرمي.
روى عنه سلم بْن عبد الرحمن.
وقيل: روى سلم، عن سريع مولى سوادة، عن سوادة.
عجبت للجن وأنجاسها ورحلها العيس بأخلاسها
تهوي إِلَى مكة تبغي الهدى ما مؤمنوها مثل أرجاسها
فارحل إِلَى الصفوة من هاشم واسم بعينيك إِلَى راسها
وذكر الحديث، وقال: فعلمت أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قد أراد بي خيرًا، فسرت حتى أتيت النَّبِيّ، فأخبرته.
أخرجه الثلاثة.
2211
(597) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا أَبُو النَّضْرِ، أخبرنا الْمُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَوَادَةَ بْنَ الرَّبِيعِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ، فَأَمَرَ لِي بَذَوْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: " إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ، وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ، وَلا يَعْبِطُوا بِهَا ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا ".
ورَوَاهُ أَبُو مَعْشَرٍ، عن سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن سريعٍ مَوْلَى سَوَادَةَ، عن سَوَادَةَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ

3338- عبد الرحمن بن صفوان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3338- عبد الرحمن بن صفوان
عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة الجمحي وقيل: الْقُرَشِيّ، وَيُقَال: صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أمية بْن خلف حديثه عند مجاهد.
رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: " لا هِجْرَةَ الْيَوْمَ ".
(922) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، قُلْتُ: لأَلْبَسَنَّ ثِيَابِي فَلأَنْظُرَنَّ مَا يَضَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقْتُ فَوَافَقْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ قَدِ اسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الْحَطِيمِ، وَوَضَعُوا خُدُودَهُمْ عَلَى الْبَيْتِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطُهُمْ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟ قَالَ: " صَلَّى رَكْعَتَيْنِ " قلت: كذا قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم عَلَى الشك، وأمَّا أَبُو عُمَر، فإنه قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة التميمي، وكان اسمه عَبْد العزى، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، وكان قدم مَعَ أَبِيهِ صفوان، وأخيه عَبْد اللَّه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبيه صفوان صحبة، يعد فِي أهل المدينة.
وأمَّا الحديث الَّذِي هُوَ: " لا هجرة بعد اليوم "، فإن أبا عُمَر، أَخْرَجَهُ فِي ترجمة أخرى غير ترجمة عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة، فَقَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان، أَو صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وقَالَ: كذا رُوِيَ حديثه عَلَى الشك، روى عَنْهُ مجاهد، وأكثر الرواة يقولون: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان، قَالَ: أظنه عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صفوان بْن قدامة، والله أعلم.
وَرَوَى حَدِيثَ جَرِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَفْوَانَ، وَكَانَ لَهُ فِي الإِسْلامِ بَلاءٌ حَسَنٌ، وَكَانَ صَدِيقًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَمَّا كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ جَاءَ بِابْنِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: " لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ".
هَذَا كلام أَبِي عُمَر، وَقَدْ جعل هَذَا غير صفوان بْن أمية بْن خلف، وأفرد كل واحد منهما بترجمة، وأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، فقالا فِيهِ: إن عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة، وقيل: هُوَ صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أمية بْن خلف، والله أعلم، فابن منده وَأَبُو نعيم جعلا عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة، وعَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن أمية واحدًا، وقيل فِيهِ كذا وكذا، وجعلا عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قَتَادَة آخر، وأمَّا أَبُو عُمَر، فإنه جعل عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان بْن قدامة ترجمة أخرى، وجعل ترجمة ثالثة: عَبْد الرَّحْمَن بْن صفوان أَوْ صفوان بْن عَبْد الرَّحْمَن، ولم يرفع نسبه أكثر من هَذَا، وقَالَ: أظنه ابْنُ قدامة، والله أعلم.
13409 د ع:

3380- عبد الرحمن بن قرط الثمالي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3380- عبد الرحمن بن قرط الثمالي
ب د ع: عَبْد الرحمن بْن قرط الثمالي مذكور فِي الصحابة قَالَ أَبُو عُمَر: أظنه أخا عَبْد اللَّه بْن قرط سكن الشام عداده فِي أهل فلسطين روى مسكين بْن ميمون مؤذن مسجد الرملة، عن عروة بْنُ رويم، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن قرط، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة أسري بِهِ إلى المسجد الأقصى كَانَ بين المقام، وزمزم، وكان جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فطارا بِهِ حتَّى بلغ السموات السبع " ...
الحديث.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: روى عَنْهُ، يعني عَبْد الرَّحْمَن، مسكين بْن ميمون، وجعل ابْنُ منده، وأبو نعيم بَيْنَهُما عروة، والله أعلم.

3381- عبد الرحمن بن قيظي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3381- عبد الرحمن بن قيظي
ب عَبْد الرَّحْمَن بْن قيظي بْن قيس لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بِنْ حارثة الْأَنْصَارِيّ شهد أحدًا مَعَ أَبِيهِ قيظي، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.

3382- عبد الرحمن بن كعب الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3382- عبد الرحمن بن كعب الأنصاري
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن كعب أَبُو ليلى الْأَنْصَارِيّ الْمَازِنِي من بني مازن بْن النجار وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: عَبْد اللَّه بْن كعب، أبو ليلى شهد بدرًا، وهو أحد البكائين الَّذِيِْنَ لم يقدروا عَلَى المسير إلى تبوك مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزل فِيهِ وفي أصحابه: {{تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ}} .
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قَدْ ذكر بعض العلماء قول أَبِي نعيم، أن اسمه عَبْد اللَّه، وإنما اسمه عَبْد الرَّحْمَن، وله أخ اسمه عَبْد اللَّه، وَقَدْ جعل ابْنُ الكلبي عَبْد الرَّحْمَن، وعبد اللَّه ابني كعب أخوين، وهذا يرد قول أَبُو نعيم.

3383- عبد الرحمن بن لاشر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3383- عبد الرحمن بن لاشر
عَبْد الرَّحْمَن بْن لاشر أخو أَبِي ثعلبة الخشني اختلف فِي اسم أَبِيهِ اختلافًا كثيرًا فِي دلائل النبوة، لقاسم بْن ثابت وغيره.
ذكره الغساني.

3384- عبد الرحمن بن ماعز

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3384- عبد الرحمن بن ماعز
س عَبْد الرَّحْمَن بْن ماعز ذكره عليّ بْن سَعِيد العسكري فِي الأفراد، وأورده ابْنُ منده فِي عَبْد اللَّه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3385- عبد الرحمن بن مالك الداري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3385- عبد الرحمن بن مالك الداري
س عَبْد الرَّحْمَن بْن مَالِك بْن شداد بْن جذيمة بْن دراع بْن عدي بْن الدار بْن هانئ الداري سماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، وكان اسمه عروة، وهو من رهط تميم الداري.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى فِي عروة بْن مَالِك.
وقَالَ ابْنُ الكلبي: كَانَ اسمه مروان بْن مَالِك، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، من الداريين الَّذِيِْنَ أوصى لهم رَسُول اللَّه من خيبر.

3386- عبد الرحمن أبو محمد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3386- عبد الرحمن أبو محمد
د عَبْد الرَّحْمَن أَبُو مُحَمَّد مجهول لا تعرف لَهُ صحبة وَقَدْ ذكر فِي الصحابة
روى وكيع، عن مُحَمَّد بْن فضيل، عن يَحيى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عن جَدّه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لما أتى خيبر جاءت امْرَأَة يهودية بشاة مصلية، يعني مشوية، فأكل منها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبشر بْن البراء بْن معرر ...
الحديث.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده.

3387- عبد الرحمن بن محيريز

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3387- عبد الرحمن بن محيريز
ب عبد الرَّحْمَن بْن محيريز حديثه فِي كيفية رفع الأيدي فِي الدعاء.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: وهو عندي مرسل، ولا وجه لذكره فِي الصحابة إلا عَلَى ما شرطنا بيمن ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تقدم الكلام عَلَيْهِ فِي عَبْد اللَّه بْن محيريز، وَقَدْ ذكره فيهم العقيلي، وقيل: اسمه عَبْد اللَّه، وكان فاضلًا.

3388- عبد الرحمن بن مدلج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3388- عبد الرحمن بن مدلج
س عَبْد الرَّحْمَن بْن مدلج أورده ابْنُ عقدة.
وروى بإسناده، عن أَبِي غيلان سعد بْن أَبِي طَالِب، عن أَبِي إِسْحَاق، عن عَمْرو ذي مر، ويزيد بْن يثيع وسعد بْن وهب، وهانئ بْن هانئ، قال أَبُو إِسْحَاق: وحدَّثني من لا أحصى، أن عليًا نشد النَّاس فِي الرحبة: من سَمِعَ قول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ".
فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذَلِكَ من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتم قوم، فما خرجوا من الدنيا حتَّى عموا، وأصابتهم آفة، منهم: يزيد بْن وديعة، وعبد الرَّحْمَن بْن مدلج.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3389- عبد الرحمن بن مربع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3389- عبد الرحمن بن مربع
ب عَبْد الرَّحْمَن بْن مربع بْن قبظي تقدم نسبه عند ذكر أخيه عَبْد اللَّه، وهو أنصاري حارثي.
شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد شهيدًا، وهما أخوا زَيْد بْن مربع، ومرارة بْن مربع.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

4338- قيس بن حازم المنقري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4338- قيس بن حازم المنقري
س: قيس بْن حازم المنقري قيل: ذكره الْبُخَارِيّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
6338- أبو وحوح
ع س: أبو وحوح الأنصاري وقيل البلوي فعلى هذا يكون حليف الأنصار ذكره المنيعي والأرغياني.
3172 روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي شعيب مولى أبي وحوح، قال: غسلنا ميتا، فأردنا أن نغتسل، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعل يقول: " والله ما نحن بأنجاس أحياء ولا أمواتا، وإني خشيت أن تكون سنة ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
7338- هزيلة بنت عمرو
هزيلة بنت عمرو بن عتبة بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج وهي أم سعد بن الربيع.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب وابن ماكولا.
خديج: بالخاء المعجمة المفتوحة.
قال الدارقطني: ليس في الأنصار حديج بالحاء المهملة.
وفاة عماد الدولة بن بويه.
338 - 949 م
مات عماد الدولة أبو الحسن علي بن بويه بمدينة شيراز في جمادى الآخرة، وكانت علته التي مات بها قرحة في كليته طالت به، وتوالت عليه الأسقام والأمراض، فلما أحس بالموت أنفذ إلى أخيه ركن الدولة يطلب منه أن ينفذ إليه ابنه عضد الدولة فناخسرو ليجعله ولي عهده، ووارث مملكته بفارس، لأن عماد الدولة لم يكن له ولد ذكر، فأنفذ ركن الدولة ولده عضد الدولة، فوصل في حياة عمه قبل موته بسنة، وسار في جملة ثقات أصحاب ركن الدولة، فخرج عماد الدولة إلى لقائه في جميع عسكره، وأجلسه في داره على السرير، ووقف هو بين يديه، وأمر الناس بالسلام على عضد الدولة والانقياد له، وكان يوماً عظيماً مشهوداً.
معاهدة سيفر وثورة مصطفى كمال.
1338 - 1919 م
بعد أن سيطر الحلفاء على إستنبول وألقي القبض على رئيس الوزراء وحلت جمعية الاتحاد والترقي واغتيل أكثر أعضائها وأقيل مصطفى كمال من منصبه وأعلنت الحكومة تمرد مصطفى الكمال الذي ظهر بمظهر البطل الثائر حتى لقب بالغازي، فتقدم إلى الغرب من الأناضول وحاصر أسكي شهر فانسحب الإنكليز منها دون مقاومة فدخلها بصورة الفاتح ودخل قونية، وأعلن إجراء انتخابات جديدة بحيث تكون أنقرة مقرا للمجلس الجديد فنجح أنصاره واجتمع المجلس وبدأ يعمل على تشكيل جيش خاص، أما الحكومة فسيطرت على كافة المناطق وبقيت أنقرة وحدها وكادت تسقط فأذاع الحلفاء في هذا الوقت شروط معاهدة سيفر التي وافق عليها الخليفة ورئيس الوزراء الدامار فريد باشا مرغمين ولما فيها من إجحاف بحق الدولة المهزومة فقد ثار الأهالي إذ تنص المعاهدة على: إقامة دولة في إستنبول، سلخ الولايات العربية من الدولة، إعطاء الاستقلال لأرمينيا، إعطاء كردستان استقلالا ذاتيا، تعطى تراقيا وجزر بحر إيجة لليونان، توضع المضائق تحت إشراف دولي، يوجه الحلفاء الجيش ويحدد عدد أفراده، يحق للحلفاء السيطرة على المالية، فبدأت ثورة الأهالي على الحكومة لتوقيعها المعاهدة، وبدأ مصطفى كمال الهجوم على الحكومة الذي أعلن أنها عميلة، وبدأت كفته ترجح ودعت إنكلترا لعقد مؤتمر في لندن لإعادة النظر في معاهدة سيفر، ثم قوي أمر مصطفى كمال واتفق مع الدول الأخرى إذ اتفق مع اليونان على إعطاء أزمير استقلالا ذاتيا تحت حكم نصراني وتنازل لروسيا عن باطوم وانسحبت فرنسا من كيليكيا وانسحبت إيطاليا من أنطاكية، واستطاع أن يهزم اليونان واضطرهم للانسحاب من تركيا، وجرى انقلاب في استنبول وعزل الخليفة محمد وحيد فظهر مصطفى كمال بصورة البطل المغوار ليبدأ مهمته في تحطيم الدولة الإسلامية كما ظهر ذلك جليا بعد أن أصبح رئيسا للدولة.

338 - م د ن: أبو نوفل بن أبي عقرب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - م د ن: أَبُو نوفل بن أبي عقرب. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعَائِشَة، وأسماء، وعَبْد اللَّه بْن عمر،
رَوَى عَنْهُ: ابن جريج، والأسود بن شيبان، وشعبة.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

338 - ق: نسير بن ذعلوق، أبو طعمة الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ق: نُسَيْرُ بْنُ ذُعْلُوقٍ، أَبُو طُعْمَةَ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَالرَّبيِعِ بْنِ خَثْيَمٍ، وَبَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَمْرٌو، وَالثَّوْرِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَمَا عَلِمْتُ فِيهِ جَرْحًا.

338 - ت ن ق: أبو الجحاف التيمي الكوفي، داود بن أبي عوف

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ت ن ق: أَبُو الجَحَّاف التيميُّ الكوفيُّ، دَاوُد بن أَبِي عوف [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيّ، وعكرمة، وأبي حازم الأشجعي، وشهر بن حوشب.
وَعَنْهُ: سُفْيَان، وشريك، وعبد السلام بن حرب، وتليد بن سُلَيْمَان، وغيرهم. -[764]-
قال أَحْمَد بن حنبل: صالح الحديث.
وضعفه ابن عدي، ومشاه غيره.

338 - عمرو بن مروان، أبو العنبس النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - عَمْرُو بْنُ مَرْوَانَ، أَبُو الْعَنْبَسِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيَّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، وَلَهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ.
وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ غِيَاث، ووكيع، وغيرهما.
شيخ.

338 - مبشر بن مكشر القيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - مُبَشِّرُ بْنُ مُكْشِرٍ الْقَيْسِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[490]-
عَنْ: أَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَابْنِ خُثَيْمٍ، وَابْنِ عَجْلانَ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَعَلِيٌّ اللاحِقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: لَمْ يُخَرِّجُوا لِذَا شيئا.

338 - ق: أبو سلمة العاملي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ق: أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، وَأُنَيْسَةَ بِنْتِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَيْبانُ، وَهُمَا مِنْ جِيلِهِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الجبار الخبائري.
وَقِيلَ: إِنَّ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ لَحِقَهُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ. -[773]-
وَقَالَ الْجِعَابِيُّ: هُوَ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَطَّافٍ أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: وَأَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ دِمَشْقِيُّ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: بَلْ هُمَا وَاحِدٌ.

338 - مخيس بن تميم، أبو بكر الأشجعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ن: الهيثم بن مروان العنسي، أبو الحكم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ت: محمد بن القاسم الأسدي، أبو إبراهيم الكوفي،.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ت: محمد بْن القاسم الأَسَديّ، أبو إِبْرَاهِيم الكُوفيُّ،. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الضُّعَفاء،
يروي عَنْ: الأوزاعيّ، وسعيد بْن عُبَيْد الطّائيّ، وابن جُرَيْج، والربيع بن صبيح، وطائفة.
وَعَنْهُ: وهب بن حفص الحراني، وأبو معمر القطيعي، وجماعة.
قال البخاري: يعرف وينكر.
وقال أحمد بن حنبل: يكذب.
وقال النسائي، وغيره: متروك.
قيل: مات في ربيع الأول سنة سبع ومائتين.

338 - كعب بن خريم المري الدمشقي، أبو حارثة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - كعب بن خُرَيْم المُرّيّ الدِّمشقيُّ، أبو حارثة. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: يحيى بن حمزة، ومحمد بن حرب، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه أحمد، ودُحَيْم، وأبو حاتم الرازيّ.
قال دُحَيْم: شيخ صالح.

338 - القاسم بن هانئ الأعمى، أبو محمد، مولى آل عمر بن الخطاب، العدوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - القاسم بن هانئ الأعمى، أبو محمد، مولى آل عمر بن الخطاب، العدوي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: الَّليْث بن سَعْد وغيره بمصر.
قال ابن يونس: مُنْكَر الحديث، وقد اختلط.
مات في ذي القعدة سنة سبْعٍ وعشرين ومائتين.

338 - مالك بن سليمان الألهاني [أبو أنس]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - مالك بن سليمان الألهاني [أبو أنس] [الوفاة: 231 - 240 ه]
حمصي، ضعيف،
يكنى أبا أنس.
حدَّث بسامرّاء عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وبقيّة بْن الوليد.
وَعَنْهُ: ابن البراء العبدي، وعلي بن أحمد بن النضر، ومحمد بن محمد الباغندي، وآخرون.
ضعفه محمد بن عوف، وقال: كَانَ ابن عم زوجتي.
قلت: سماع أبي برزة الحاسب منه سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين.

338 - ت ن ق: عمران بن موسى الليثي القزاز، أبو عمرو البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ت ن ق: عِمْران بن موسى اللَّيْثيّ القزّاز، أبو عَمْرو البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وعبد الوارث بن سعيد.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، وجماعة.
وثقة النسائي.
وتوفي سنة بضع وأربعين.

338 - عبيد بن محمد بن القاسم النيسابوري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - عُبَيْد بْن محمد بْن القاسم النَّيسابوري الوَرَّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هاشم بْن القاسم، والحسن الأشْيَب.
وَعَنْهُ: المحاملي، وابن مخلد.
وثقه الخطيب.
تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين ببغداد.
ويروي أيضًا عَنْ: يعقوب بْن محمد، ومُوسَى بْن هلَال، وكان صاحب حديث.

338 - محمد بن أحمد بن واصل، أبو العباس البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - محمد بن أَحْمَد بْن واصل، أبو الْعَبَّاس الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: خَلَف بْن هشام، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن سعدان النحوي.
وَعَنْهُ: أبو مزاحم الخاقاني، وأبو الحسن بْن شَنَبُوذ المقرئان.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ أيضًا.

338 - عبد العزيز بن الحسن بن بكر بن الشرود الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - عيسى بن يزيد بن خالد المصري المعافري. أبو عقبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - عيسى بن يزيد بن خالد المِصْريُّ المعافري. أبو عقبة. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه.
وَعَنْهُ: هارون بن سعيد. كان بالإسكندرية.

338 - علي بن سهل بن محمد، أبو الحسن الإصبهاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - عليّ بن سهل بن محمد، أبو الحَسَن الإصبهانيّ الزّاهد. [المتوفى: 307 هـ]
أحد أعلام الصوفية. -[121]-
صحب محمد بن يوسف البناء.
وَسَمِعَ: يونس بن حبيب، وأحمد بن مهديّ.
وكان يكاتب الجنيد. وله شأن.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرانيّ.

338 - محمد بن محمد بن خالد، أبو القاسم القيسي الطويري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - محمد بْن محمد بْن خَالِد، أبو القاسم القَيْسيّ الطُّوَيْريّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ مِنْ: محمد بْن سَحْنُون كثيرًا، وولي مظالم بلد القيروان لعيسى بْن مسكين، ثمّ ولي قضاء قشطيلية.
قَالَ ابن حارث الحافظ: صحبناه وقد هرم، وقرأنا عَلَيْهِ بعض كتاب ابن سَحْنُون في خفيةٍ وتوارٍ لما كُنَّا فيه، يعني خوفًا من الدّولة، وَهُم بنو عُبَيْد الرافضة.
قَالَ: وكان قليل ذات اليد، مات ولم يكن لَهُ كَفَن، وامتحن - رحمه اللَّه - عَلَى يد محمد بْن عُمَر المَرْوَزِيّ، قاضي الشيّعة، ضَرَبه في الجامع وحبَسه، فعل ذَلِكَ بهِ وبجماعة من الفُقَهاء والغزاة، وكان البلاء عظيمًا ببني عُبَيْد الباطنيّة.

338 - أحمد بن محمود بن طالب بن حيت. بحاء مهملة مكسورة: وذلك مستفاد من خنب. أبو حامد البخاري الصرام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - أَحْمَد بن محمود بن طالب بن حِيت. بحاء مهملةٍ مكسورة: وذلك مستفاد من خَنْب. أبُو حامد الْبُخَارِيّ الصَّرَّام. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
ذكره ابن ماكولا، وأبوه حِيت فردٌ، قَالَ: حدَّث أَبُو حامد عَنْ: عَبْد اللَّه بن أَبِي حفص، ويعقوب بن غرمل.
وَعَنْهُ: سهل بن عثمان.
مات بعد الثلاثين وثلاثمائة، وقد أتى عليه مائة وخمس سنين.

338 - عبد الله بن محمد بن موسى بن كعب، أبو محمد الكعبي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن مُوسَى بْن كعب، أَبُو محمد الكعبيّ الَّنيْسابوريّ. [المتوفى: 349 هـ]
قَالَ الحاكم: مُحَدَّث كثير الرحلة والسماع، صحيح السماع،
سَمِعَ: إِسْمَاعِيل بْن قُتَيْبة، والفضل بْن محمد الشّعْرانيّ، وعلي بْن عَبْد العزيز، واليَسَع بْن زيد الراوي عَنْ سُفيان بْن عُيَيْنَة، ومحمد بْن غالب تَمْتَامًا.
وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو نصر بْن قَتَادة، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، ومحمد بْن محمد بْن أَبِي صادق نزيل مصر، وآخرون.

338 - عبد الكريم بن محمد بن موسى البخاري الميغي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - عبد الكريم بن محمد بن موسى البخاري المِيغي، [المتوفى: 378 هـ]
ومِيغ: من قُرَى بُخارَى.
لم يكن في عصره مثله بسمرقند فِقْهًا وعِلْمًا، وكان عالم الحنفيّة في زمانه، وزاهدهم. أخذ عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب البْخَاري الفقيه، وغيره، وروى أيضًا عن أبي القاسم الحَكَم السَّمَرْقَنْدي، ونصر المُهلّبي، ومحمد بن عمران البُخاري.
مات في جُمادى الآخرة، كتب عنه أبو سعد الإدريسي، وغيره.

338 - العباس بن محمد بن حبان بن موسى بن حبان، أبو الفرج الكلابي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بْن حبّان بْن مُوسَى بْن حبّان، أَبُو الفرج الكلابي الدمشقي. [المتوفى: 389 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه حبّان، ومُحَمَّد بْن خُرَيْم، وأَحْمَد بن جوصا، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: تمام، وعلي بن الفضل بْن الفرات، وعَلِيّ بْن مُوسَى السمسار، وغيرهم.
وحِبّان: كلاهما بالكسر.
وَرَّخه ووثَّقه عَبْد العزيز الكتّاني.

338 - محمد بن أحمد بن معارك، أبو القاسم العقيلي القرطبي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن معارك، أَبُو القاسم العُقَيْلِي القُرْطُبي النَّحْوِيّ. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي عَلِيّ القالي، وكان مقدَّمًا فِي عِلْم العربية والبصر بالشعر، أقرأ النَّحْو.
وهو والد عَبْد الرَّحْمَن العُقَيْلِي.

338 - محمد بن عبد الله بن مفوز، أبو عبد الله المعافري الشاطبي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - محمد بْن عَبْد الله بْن مُفوز، أبو عَبْد الله المَعَافريّ الشّاطبيّ الزّاهد. [المتوفى: 410 هـ]
قدِم قُرطبة، فأكثر عَنْ وهْب بْن مَسَرَّة حتى سَمِعَ منه " مُسْنَد " ابن أَبِي شيبة. ثمّ حجّ، وكتب بالقيروان، وعُمر دهراُ طويلًا.
وكان صالحًا عابدًا متقّللًا مِن الدّنيا منقطع القرين. سَمِعَ النّاسُ منه، وكان مشهورًا بإجابة الدّعوة.
تُوُفّي في آخر سنة عشر، وقد قارب المائة، وكانت جنازته مشهودة رحمه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت