نتائج البحث عن (354) 50 نتيجة

354- أيمن بن يعلى
د ع: أيمن بْن يعلى أَبُو ثابت الثقفي روى العلاء بْن هلال، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن زيد بْن أَبِي أنيسة، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي، عن أيمن بْن يعلى أَبِي ثابت، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من سرق شبرًا من الأرض، أو غله جاء يحمله يَوْم القيامة عَلَى عنقه إِلَى أسفل الأرضين.
قال عُبَيْد اللَّهِ: وقد سمعته أنا من إِسْمَاعِيل، ورواه عمرو بْن زرارة، وعلي بْن معبد في جماعة، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن إِسْمَاعِيل، عن الشعبي، عن أيمن، عن يعلى بْن مرة الثقفي.
وذكر الحديث.
قلت: هذا الحديث فيه نظر، لأن أيمن هذا ليس بصحابي، وَإِنما هو تابعي كوفي مولى بني ثعلبة، قال البخاري: أيمن أَبُو ثابت مولى بني ثعلبة سمع: ابن عباس، ويعلى بْن مرة.
روى عنه أَبُو يعفور، ومثله.
قال ابن أَبِي حاتم، والحاكم أَبُو أحمد: والحديث يرويه أَبُو يعفور، عن أَبِي ثابت، عن يعلى بْن مرة، فصحف عن بابن، ويقع الغلط مثل كثيرًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
356
نصرنا رَسُول اللَّهِ في الدين سبعة وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا
وثامننا لاقى الحمام بنفسه بما مسه في الدين لا يتوجع
والسبعة: العباس، وعلي، والفضل بْن عباس، وَأَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، وأسامة بْن زيد، هؤلاء من أهل بيته، وأما غيرهم: فأبو بكر، وعمر رضي اللَّه عنهم أجمعين.
روى عنه مجاهد، وعطاء: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقطع إلا في ثمن المجن، وكان ثمن المجن يومئذ دينارًا، وهذا حديث مرسل، فإن مجاهدًا، وعطاء لم يدركا أيمن.
وقال ابن إِسْحَاق: كان أيمن عَلَى مطهرة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويعاطيه حاجته، ولأيمن ابن يقال له: الحجاج بْن أيمن، له خبر مع عَبْد اللَّهِ بْن عمر.
أخرجه الثلاثة.

1354- خالد بن أبي خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1354- خالد بن أبي خالد
ع س: خَالِد بْن أَبِي خَالِد غير منسوب، روى مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع، في تسمية من شهد علي رضي اللَّه عنه، من صحابة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَالِد بْن أَبِي خَالِد.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2354- سويد بن علقمة
د ع: سويد بْن علقمة بْن معاذ الأنصاري مجهول، لا تعرف له صحبة، من ولده إِبْرَاهِيم بْن حيان.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3354- عبد الرحمن بن عتبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3354- عبد الرحمن بن عتبة
عَبْد الرَّحْمَن بْن عتبة بْن عويم بْن ساعدة أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، ولا تصح لَهُ صحبة، ولا رؤية.
10125 ب د ع:

3540- عتاب بن شمير الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3540- عتاب بن شمير الضبي
ب د ع: عتاب بْن شمير الضبي لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ: ابْنُه مجمع.
رَوَى الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الضَّبِّيُّ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ شُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا وَإِخْوَةٌ، فَأَذْهَبُ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يُسْلِمُونَ، فَآتِيكَ بِهِمْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُمْ خَيْرٌ لَهُمْ، وَإِنْ أَبَوْا فَإِنَّ الإِسْلامَ وَاسِعٌ عَرِيضٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةِ.
شمير: بضم الشين المعجمة، وفتح الميم، وآخره راء.

3541- عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3541- عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان
ب د ع: عتبان بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن العجلان بْن زَيْد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السالمي شهد بدرًا، لم يذكر ابْنُ إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره غيره.
(972) أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَؤُمُّ قَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، وَكَانَ إِذَا جَاءَتِ السُّيُولُ شَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَ وَادِيًا بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَهُ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي وَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى؟ قَالَ: " أَفْعَلُ "، فَجَاءَنِي الْغَدَ فَاحْتَبَسَهُ عَلَى خَزِيرَةٍ، فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَجلِسْ حَتَّى، قَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ؟ "، فَأَشَرْتُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أُصَلِّي فِيهِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ "..
، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَإِنَّمَا طَلَبَ ذَلِكَ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ عَمِيَ، وَقِيلَ: كَانَ فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ
(973) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ وَمِسْمَارٌ وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "
أَيْنَ تُحِبُّ أَنّ تُصَلِّيَ؟ "، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: أنس بْن مَالِك، ومحمود، ومات أيام معاوية.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3542- عتبة بن أسيد بن جارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3542- عتبة بن أسيد بن جارية
ب د ع: عتبة بْن أسيد بْن جارية بْن أسيد بْن عَبْد اللَّه بْن سَلَمة بْن عَبْد اللَّه بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي وكنيته أَبُو بصير وهو مشهور بكنيته، وهو الَّذِي هرب من الكفار فِي هدنة الحديبية إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فطلبته قريش ليرده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم، فإنه كَانَ قَدْ صالحهم عَلَى أن يرد عليهم من جاء منهم، فرده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ رجلين من الكفار، فقتل أَبُو بصير أحدهما، وهرب الآخر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاء أَبُو بصير، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، وفت ذمتك، وأدى اللَّه عنك، وَقَدْ امتنعت بنفسي من المشركين لئلا يفتنوني فِي ديني! فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ويل أمه مسعر حرب، لو كَانَ لَهُ رجال! "، فعلم أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيرده، فخرج إِلَى سيف البحر، واجتمع إِلَيْه كل من فر من المشركين فضيقوا عَلَى قريش وقطعوا الطريق عليهم، فكتب الكفار إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فردهم إِلَى المدينة إلا أبا بصير، فإنه كَانَ قَدْ توفي.
ونذكره فِي الكني أتم من هَذَا، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3543- عتبية بن ربيع بن رافع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3543- عتبية بن ربيع بن رافع
ب د ع: عتبة بْن ربيع بْن رافع بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن عَبْد بْن الأبجر وهو خدرة الْأَنْصَارِيّ الخدري، قتل يَوْم أحد شهيدًا، قاله ابْنُ إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3544- عتبة بن ربيعة بن خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3544- عتبة بن ربيعة بن خالد
ب س: عتبة بْن رَبِيعة بْن خَالِد بْن معاوية البهرائي حليف الأوس، قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: شهد بدرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا.
وقَالَ أَبُو عُمَر: اختلف فِي شهوده بدرًا، وقَالَ ابْنُ إِسْحَاق: بهرائي، وقَالَ ابْنُ الكلبي: بهزي، من بني بهز بْن أمرئ القيس بْن بهثة بْن سليم.

3545- عتبة بن سالم بن حرملة العدوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3545- عتبة بن سالم بن حرملة العدوي
س: عتبة بْن سالم بْن حرملة العدوي لَهُ صحبة، ذكره المستغفري، ولم يزد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.

3546- عتبة بن أبي سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3546- عتبة بن أبي سفيان
ب: عتبة بْن أَبِي سُفْيَان واسمه صخر بْن حرب بْن أمية بْن عَبْد شمس، أخو معاوية بْن أَبِي سُفْيَان لأبويه.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وولاه عُمَر بْن الخطاب الطائف، ولما مات عَمْرو بْن العاص ولى معاوية أخاه عتبة مصر، وأقام عليها سنة، ثُمَّ توفي بها، ودفن فِي مقبرتها، وذلك سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين.
وكان فصيحًا خطيبًا، قيل: لم يكن أخطب مِنْهُ، خطب أهل مصر يومًا، فَقَالَ: يا أهل مصر، خف عَلَى ألسنتكم مدح الحق ولا تأتونه، وذم الباطل وأنتم تفعلونه، كالحمار يحمل أسفارًا يثقله حملها ولا ينفعه علمها، وَإِني لا أداوي داءكم إلا بالسيف، ولا أبلغ السيف ما كفاني السوط، ولا أبلغ السوط، ما صلحتم بالدرة، فالزموا ما ألزمكم اللَّه لنا تستوجبوا ما فرض اللَّه لكم علينا، وهذا يَوْم ليس فِيهِ عقاب، ولا بعدة عتاب، والسلام.
وشهد صفين مَعَ أخيه معاوية، وكذلك شهد أيضًا الحكمين بدومة الجندل، وله فِيهِ أثر كبير، وكان قَدْ شهد الجمل مَعَ عَائِشَة، فذهبت عينه يومئذ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3547- عتبة بن طويع المازني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3547- عتبة بن طويع المازني
د ع: عتبة بْن طويع الْمَازِنِي ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت.
رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ طويعٍ الْمَازِنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي، شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِي الْعَرَبِ، وَيَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ، شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِي الْمَوَالِي "، فَقِيلَ لَهُ فِي مَوْلًى تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ رَضِيَتْ؟ "، قَالَ: نَعَمْ فَأَجَازَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
3548- عتبة بن عائذ
س: عتبة بْن عائذ أورده ابْنُ شاهين، وقَالَ: إن كَانَ ابْنُ عائذ، وَإِلا فهو ابْنُ عَبْد، لأن المتنين واحد.
روى خَالِد بْن معدان، عَنْ عتبة بْن عائذ، كذا قَالَ: ابْنُ عائذ: وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من شهد العشاء والفجر فِي جماعة، كَانَ لَهُ مثل أجر الحاج المعتمر ".
رَوَاهُ أَبُو عَامِر الألهاني، عَنْ أَبِي أمامة، وعتبة بْن عَبْد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3549- عتبة بن عبد الله بن صخر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3549- عتبة بن عبد الله بن صخر
ب س: عتبة بْن عَبْد اللَّه بْن صخر بْن خنساء بْن سنان بْن عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سليمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي شهد العقبة، وبدرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: عتبة بْن عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سليمة، ثُمَّ من بني خنساء، شهد بدرًا، رَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق.
فأسقط من نسبه صخرًا وخنساء وسنانًا، ثلاثة أباء، ثُمَّ قَالَ: من بني خنساء، ولم يذكر بني خنساء فِي النسب، حتَّى يعلم كيف هَذَا النسب، وَقَدْ ذكرت أولًا نسبه عَلَى الصحة، والله أعلم.
والذي ذكره بْن إِسْحَاق هُوَ ما
(974) أَخْبَرَنَا بِهِ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا، قَالَ: ومن بني عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب، ثُمَّ من بني خنساء بْن سنان بْن عُبَيْد ...
، وعتبة بْن عَبْد اللَّه بْن صخر بْن خنساء.
وكذلك ذكره غير يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فظهر بهذا أن أبا مُوسَى أسقط من النسب ما ذكرناه

4354- قيس بن سعد بن عبادة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4354- قيس بن سعد بن عبادة
ب د ع: قيس بْن سعد بْن عبادة بْن دليم بْن حارثة بْن أَبِي حزيمة بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي الساعدي يكنى: أبا الفضل، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه، وقيل: أَبُو عَبْد الملك، وأمه فكيهة بِنْت عُبَيْد بْن دليم بْن حارثة.
وكان من فضلاء الصحابة، وأحد دهاة العرب وكرماتهم، وكان من ذوي الرأي الصائب والمكيدة فِي الحرب، مَعَ النجدة والشجاعة، وكان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم.
(1384) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ مِنَ الأَمِيرِ "، قَالَ الأَنْصَارِيُّ: مِمَّا يَلِي مِنْ أُمُورِهِ.
(1385) قَالَ: وحَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ يُحَدِّثُ عَنْ سيمُونَ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْدُمَهُ، قَالَ: فَمَرَّ بِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ صَلَّيْتُ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: " أَلا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ "؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " قَالَ ابْن شهاب: كَانَ قيس بْن سعد يحمل راية الأنصار مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: إنه كَانَ فِي سرية فيها أَبُو بَكْر، وعمر، فكان يستدين، ويطعم النَّاس، فَقَالَ أَبُو بَكْر وعمر: إن تركنا هَذَا الفتى أهلك مال أبيه! فمشيا فِي النَّاس، فلما سَمِعَ سعد قام خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: من يعذرني من ابْن أَبِي قحافة وابن الخطاب؟ يبخلان عَلَي ابني.
قَالَ ابْن شهاب: كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط، يُقال لهم: ذوو رأي العرب ومكيدتهم: معاوية، وعمرو بْن العاص، وقيس بْن سعد، والمغيرة بْن شُعْبَة، وعبد اللَّه بْن بديل بْن ورقاء، فكان قيس وابن بديل مَعَ عليّ، وكان المغيرة معتزلًا فِي الطائف، وكان عَمْرو مَعَ معاوية.
وقَالَ قيس: لولا أني سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " المكر والخديعة فِي النار "، لكنت من أمكر هَذِهِ الأمة.
وأمَّا جودة فله فِيهِ أخبار كثيرة لا نطول بذكرها.
ثُمَّ إنه صحب عليًا لما بويع لَهُ بالخلافة، وشهد معه حروبه، واستعمله عليّ عَلَى مصر، فكايده معاوية فلم يظفر مِنْهُ بشيء، فكايد عليًا، وأظهر أن قيسًا قَدْ صار معه يطلب بدم عثمان، فبلغ الخبر عليًا، فلم يزل بِهِ مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر وغيره حتَّى عزله، واستعمل بعده الأشتر، فمات فِي الطريق، فاستعمل مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر، فأخذت مصر مِنْهُ، وقتل.
ولما عزل قيس أتى المدينة، فأخافه مروان بْن الحكم، فسار إِلَى عليّ بالكوفة، ولم يزل معه حتَّى قتل، فصار مَعَ الْحَسَن، وسار فِي مقدمته إِلَى معاوية، فلما بايع الْحَسَن معاوية، دخل قيس فِي بيعة معاوية، وعاد إِلَى المدينة، وهو القائل يَوْم صفين:
هَذَا اللواء الَّذِي كُنَّا نحف بِهِ مَعَ النَّبِيّ وجبريل لنا مدد
ما ضر من كانت الأنصار عيبته أن لا يكون لَهُ من غيرهم أحد
قوم إِذَا حاربوا طالت أكفهم بالمشرفية حتَّى يفتح البلد
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عَنْهُ: أَبُو عمار عريب بْن حميد الهمداني، وابن أَبِي ليلى، والشعبي، وعمرو بْن شرحبيل، وغيرهم.
(1386) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، رِوَايَةً، قَالَ: " لَوْ كَانَ الْعِلْمُ مُتَعَلِّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ نَاسٌ مِنْ فَارِسَ " وتوفي سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين.
وكان ليس فِي وجهه لحية ولا شعرة، فكانت الأنصار تَقُولُ: وددنا أن نشتري لقيس لحية بأموالنا، وكان مَعَ ذَلِكَ جميلًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قَالَ أَبُو عُمَر: خبره فِي السراويل عند معاوية باطل لا أصل لَهُ.
6354- أبو اليقظان
ب د ع: أبو اليقظان ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا، قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: هو مذكور فيمن سكن مصر من الصحابة، وروى عنه أبو عشانة أنه قال له: يا أبا عشانة، أبشر، فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم تروه من كثير ممن رآه.
قال ابن أبي حاتم: أخرج أبو زرعة في المسند لأبي اليقظان هذا الحديث الواحد في مسند المصريين.
7354- هند بنت المنذر
هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصارية الساعدية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
ثورة رجل من القرامطة (مروان) على سيف الدولة.
354 - 965 م
ثار رجل من القرامطة اسمه مروان كان يحفظ الطرقات لسيف الدولة، ثار بحمص فملكها وما حولها، فقصده جيش من حلب مع الأمير بدر فاقتتلوا معه فرماه بدر بسهم مسموم فأصابه، واتفق أن أسر أصحاب مروان بدرا فقتله مروان بين يديه صبرا ومات مروان بعد أيام وتفرق عنه أصحابه.
وفاة الشيخ محمد رشيد رضا.
1354 جمادى الأولى - 1935 م
محمد رشيد بن علي رضا بن شمس الدين القلموني الحسيني. ولد في قرية "القلمون بلبنان في 27 من جمادى الأولى 1282هـ. كان الشيخ رشيد رضا من أكبر تلامذة محمد عبده، وقد تأثر به كثيرا، واعتبر واحدا من رواد الإصلاح الإسلامي في مطلع القرن الرابع عشر الهجري، أصدر مجلة المنار في 22 من شوال 1315هـ، وحرص الشيخ رشيد على تأكيد أن هدفه من المنار هو الإصلاح الديني والاجتماعي للأمة، وبيان أن الإسلام يتفق والعقل والعلم ومصالح البشر، وإبطال الشبهات الواردة على الإسلام، وتفنيد ما يعزى إليه من الخرافات. مما جعلها تنتشر انتشارًا واسعًا في العالم الإسلامي، وأصبحت مجلته هي المجلة الإسلامية الأولى في العالم الإسلامي، كتب رشيد مئات المقالات والدراسات وخص العلماء والحكام بتوجيهاته؛ ومن مؤلفاته: "تفسير المنار" الذي استكمل فيه ما بدأه شيخه محمد عبده والذي توقف عند الآية (125) من سورة النساء، وواصل رشيد رضا تفسيره حتى بلغ سورة يوسف، وحالت وفاته دون إتمام تفسيره، وله أيضًا: الوحي المحمدي ونداء للجنس اللطيف، وتاريخ الأستاذ الإمام، والخلافة، والسنة والشيعة، وحقيقة الربا، ومناسك الحج. توفي رحمه الله وهو عائد من توديع الأمير سعود بن عبد العزيز بالسويس ورفض المبيت في السويس للراحة، وأصر على الرجوع، وكان طول الطريق يقرأ القرآن كعادته، ثم أصابه دوار من ارتجاج السيارة، وطلب من رفيقيه أن يستريح داخل السيارة، ثم لم يلبث أن توفي وكان ذلك في يوم الخميس الموافق 23من جمادى الأولى، وكانت آخر عبارة قالها في تفسيره: فنسأله تعالى أن يجعل لنا خير حظ منه بالموت على الإسلام.

354 - م 4: الوليد بن هشام بن معاوية الأموي المعيطي، أبو يعيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - م 4: الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الأُمَوِيُّ الْمُعَيْطِيُّ، أَبُو يَعِيشَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مُتَوَلِّي قِنَّسْرِينَ لِعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
رَوَى عَنْ: مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَعِيشُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعِدَّةٌ.
وَصَفَهُ الْوَاقِدِيُّ بِالنُّسُكِ، وَالدِّينِ، وَلَوْلا ذَا لَمَا أَمَّرَهُ عُمَرُ.
وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَدْ وَلِيَ غَزْوَ الصَّائِفَةِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -.

354 - ع: فضيل بن غزوان بن جرير. مولى بني ضبة، أبو محمد الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - ع: فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ بْنُ جَرِيرٍ. مَوْلَى بَنِي ضَبَّةَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.

354 - مرزوق مولى سعيد بن المسيب المخزومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - محمد بن سليم الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الحسن البصري.
رَوَى عَنْهُ: زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ.

354 - خ د ن: المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة، أبو مسعود الأزدي الموصلي الحافظ القدوة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - خ د ن: الْمُعَافَى بن عِمران بن نُفَيْلِ بن جابر بن جَبَلَة، أبو مسعود الأزْديُّ المَوْصليُّ الحافظ القُدْوة، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ أهل المَوْصل وعالمهم وزاهدهم.
مولده بعد العشرين ومائة.
سَمِعَ: ثور بن يزيد، وهشام بن حسّان، وابن جُرَيْج، وجعفر بْن بُرْقان، وحنظلة بْن أبي سُفيان، وسيف بن سُليمان، وأفلح بن حُمَيْد، وموسى بن عبيدة، ومسعرا، والأوزاعيّ، وعبد الحميد بن جعفر، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وسفيان الثَّوْريّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: بقيّة، وابن المبارك، ووَكِيع، وموسى بن أعْيَن - وهم من أقرانه - وبِشْر الحافي، والحسن بن بِشْر، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، ومحمد بن جعفر الوَرْكانيّ، ومحمد بن -[977]- عبد الله بن عمّار، وعبد الله بن أبي خُداش، وآخرون.
وله ترجمة في " تاريخ يزيد بن محمد الأزدي " في بضع وعشرين ورقة، فقال: حدثنا موسى بن هارون الزيات قال: حدثنا أحمد بن عثمان قال: سمعت محمد بن داود الحداني قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: خرج علينا الأوزاعيّ، ونحن ببيروت أنا والمُعَافَى بن عِمران وموسى بن أَعْيَن، ومعه كتاب " السُّنَن " لأبي حنيفة، فقال: لو كان هذا الخطأ في أمّةٍ لأوسعهم خطًأ.
قال الأزْديّ: صنّف الْمُعَافَى في الزُّهد، والسُّنَن، والفِتَن، والأدب، وغير ذلك.
وقال أحمد بن يونس: كان سُفيان الثَّوْريّ يقول: الْمُعَافَى بن عِمران ياقوتة العلماء.
وقال بِشْر بن الحارث: إني لأذْكر الْمُعَافَى اليوم فأنتفع بذِكره، وأذكر رؤيته فأنتفع.
وقال وكيع: حدثنا المعافى وكان من الثقات.
وعن بشر الحافي قال: كان ابن المبارك يقول: حدَّثني الرجل الصالح؛ يعني الْمُعَافَى.
أحمد بن عبد الله بن يونس، عن الثَّوْريّ قال: امتحنوا أهل المَوْصل بالمُعَافَى.
وَرُوِيَ عن الأوزاعيّ قال: لا أقدّم على المَوْصليّ أحدًا.
قال ابن سعد: كان الْمُعَافَى ثقة خيرًا فاضلا، صاحب سُنَّةٍ.
بشر بن الحارث: سمعت المعافى يقول: سمعتُ الثَّوْريّ يقول: إذا لم يكن لله في العبد حاجة نبذة إلى السلطان.
قال بِشْر: كان الْمُعَافَى يحفظ الحديث والمسائل، سألته عن الرجل يقول للرجل: أقعدْ هنا ولا تَبْرَح، قال: يجلس حتّى يأتي وقت صلاة ثمّ يقوم.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: حدثنا الْمُعَافَى - ولم أرَ أفضل منه - يُسأل عن تجصيص القبور فكرهه. -[978]-
وقال علي بن مضاء: حدثنا هشام بن بهرام قال: سمعتُ الْمُعَافَى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق.
قال الهيثم بن خارجة: ما رأيت رجلا آدب من الْمُعَافَى.
وورد أن الْمُعَافَى كان أحد الأسخياء الموصوفين؛ أفنى ماله الجود والحقوق، كان إذا جاءه مغلة أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة، وكانوا أربعة وثلاثين رجلا.
قال بِشْر: كان الْمُعَافَى في الفرح والحُزن واحدًا، قتلت الخوارج له ولدين فما تبيّن عليه شيء، وجمع أصحابه وأطعمهم، ثمّ قال لهم: آجركم الله في فلان وفلان. رواها جماعة.
عن بِشْر: قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: كنتُ عند عيسى بن يونس فقال: أسمعت من الْمُعَافَى؟ قلت: نعم. قال: ما أحسب أحدًا رأى الْمُعَافَى وسمع من غيره يريد بعِلمه الله.
قال بِشْر: سمعتُ الْمُعَافَى يقول: أجمع العلماء على كراهة السُّكْنَى؛ يعني ببغداد.
وقيل لبشر الحافي: نراك تعشق الْمُعَافَى بن عِمران. فقال: وما لي لا أعشقه وقد كان سُفيان يسمّيه الياقوتة!
قال عليّ بن حرب: رأيت الْمُعَافَى أبيض الرأس واللّحية، عليه قميص غليظ، وكُمّه تَبِين منه أطراف أصابعه.
وقال يحيى بن مَعِين: ثقة.
وقال بِشْر: كان الْمُعَافَى صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة.
قال رجلٌ: ما أشدُّ البرد اليوم، فالتفت إليه الْمُعَافَى وقال: استدفأت الآن؟ لو سكتَّ لكان خيرًا لك.
قلت: وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِي الْمُعَافَى حَدِيثٌ؛ أَخْبَرَنَا علي بن أحمد العلوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي قال: أخبرنا أبو بكر ابن الزاغوني.
(ح)، وأخبرنا أحمد بن إسحاق الهمذاني قال: أخبرنا عمر بن محمد السهروردي قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد القصار، قالا: أخبرنا محمد -[979]- ابن محمد الهاشمي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا محمد؛ يعني ابن أبي سمينة، قال: حدثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ عَنْ جَمِيعِ أَزْوَاجِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ ". تَابَعَهُ وَكِيعٌ عَنْ صَالِحٍ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ، وَهُوَ غَرِيبٌ.
قال عليّ بن حسين الخوّاصّ وغيره: مات الْمُعَافَى بن عِمران سنة أربع وثمانين ومائة.
وقال ابن عمّار وَسَلَمَةُ بن أبي نافع: مات سنة خمسٍ وثمانين.
وقال الهيثم بن خارجة وغيره: سنة ست.
وللمعافى تريجمة في " حلية الأولياء ".

354 - خ م ت ن: يحيى بن عباد الضبعي البصري، أبو عباد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - خ م ت ن: يحيى بْن عَبَّاد الضُّبَعيّ البصْريّ، أبو عَبّاد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل بغداد.
رَوَى عَنْ: هشام الدَّسْتُوائيّ، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وشُعْبَة، والحَمَّادَيْن، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو ثَور، ومحمد بْن حاتم السّمين، والحسن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وهارون بْن سليمان الأصبهاني، وآخرون.
قَالَ ابن مَعِين: لم يكن بذاك، وكان صدوقًا.
وضعّفه زكريّا السّاجيّ، لكن احتجّ بِهِ الشيخان.
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.

354 - مصعب بن ماهان المروزي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - مُصْعَب بْن ماهان المَرْوَزِيّ [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: زُهَيْر بْن عَبّاد الرؤاسي، وعَبْدة بْن سليمان المَرْوَزِيّ، وإبراهيم بن شماس السَّمَرْقَنْديّ، وآخرون.
قَالَ أحمد بْن أَبِي الحواري: كَانَ أمِّيًّا لا يكتب.
قَالَ أبو تَوبة الحلبيّ: أشار عليّ عيسى بْن يونس بالكتابة عَنْ مُصْعَب بْن ماهان، وكان مُصْعَب يلحن.
وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ رجلًا صالحًا، وحديثه مقارب، فيه شيء من الخطأ.
وقال أبو حاتم: شيخ.

354 - د ن: محمد بن سعيد بن سابق الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - د ن: محمد بن سعيد بن سابق الرَّازيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل قزوين.
رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي جعفر الرازيّ، وزُهير بن معاوية، وعَمْرو بن أبي قيس، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي سُرَيْج، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، ويحيى بن عبدك، ومحمد بن أيّوب الرّازيُّون، وجماعة.
وثّقه يعقوب بن شيبة.
وتوفي سنة ست عشرة.

354 - محمد بن توبة، أبو بكر الطرسوسي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - مُحَمَّدُ بْنُ تَوْبَة، أبو بكر الطَّرَسُوسيّ الزّاهد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل دمشق.
رَوَى عَنْ: الفُضَيْل بن عِيَاض، وسعيد بن عامر الضُّبَعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي الحواري، وأبو زرعة الدمشقي، وأخوه عبد الله.

354 - م د: محمد بن حاتم بن ميمون المروزي، ثم البغدادي السمين، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - م د: محمد بن حاتم بن ميمون المروزي، ثم البَغْداديُّ السمين، أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد الله بن إدريس، ويحيى القطان، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل ابن علية، ووكيع، وخلق.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والحسن بن سفيان، وأحمد بن يحيى البلاذري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ، وجماعة.
وثقه ابن حبان، وابن عدي، والدارقطني.
قَالَ محمد بن سعد: استخرج كتابًا فِي تفسير القرآن كتبه النّاس ببغداد، وكان يَنْزِلُ قطيعة الربيع.
وقال الفلاس: ليس بشيء.
وقال موسى بن هارون: تُوفيّ يوم الأربعاء لِخمس بقين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وقيل غير ذلك؛ وهو غلط.
وأمَّا:

354 - عمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز، أبو حفص الجرشي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز، أبو حفص الجرشي الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، ومخيس بن تميم.
وَعَنْهُ: أحمد بن نصر بن شاكر، وأحمد بن المعلى، وجماهر الزملكاني، وأحمد بن أنس، وآخرون.
وثقة النسائي.

354 - علي بن الحسن بن عبيد الشيباني، أبو الحسن ابن الأعرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - علي بن الحسن بن عبيد الشيباني، أبو الحسن ابن الأعرابي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيّ بْن عمروس، وأبي العتاهية، وغيرهما.
وكان أديبًا إخباريًا.
رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَعْد الوَرَّاق، والمحاملي.

354 - محمد بن إدريس بن عمر، أبو بكر المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - محمد بْن إدريس بْن عُمَر، أبو بَكْر الْمَكِّيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ورّاق أبي بَكْر الحُمَيْديّ.
يروي عَنْ: أبي عاصم النبيل، وأبي عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وخلاد بن -[602]- يحيى، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وغيره وهو أقدم وفاةً من أبي حاتم بقليل.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق.

354 - ن: عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ، أبو عمرو البصري ثم الأنطاكي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - ن: عُثْمَانَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خرزاذ، أبو عمرو الْبَصْرِيُّ ثم الأنطاكي الحَافِظ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
محدَّث أنطاكية.
سَمِعَ: عَفَّان، وَسُلَيْمَان بن حرب، وَعَمْرو بن مرزوق، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَسَعِيد بن عُفَيْر، وَصَفْوَان بن صالح المؤذن، وَمحمد بن عائذ، وَسَعِيد بن منصور، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي وَقَالَ: ثقة، وَأَبُو حاتم الرَّازِيّ وَهُوَ أكبر منه، وابن جَوْصا، وَأَبُو عَوَانَة، وَخَيْثَمَة، وهشام بن محمد الكِنْدِيّ، وطائفة. ودخل عَلَيْهِ الطَّبَرَانيّ وَهُوَ مريض فأجاز لَهُ.
قَالَ محمد بن مَحْمَويه الأهوازي: هُوَ أحفظ من رأيت.
وَقَالَ أبو عبد الله الحاكم: ثقة مأمون.
وَقَالَ محمد بن بركة: سَمِعْتُ عُثْمَان بن خُرَّزَاذ يقول: يحتاج صاحب الحديث إلى خمس؛ إلى عقل جيد، ودينٍ، وضبط، وحِذْق بالصناعة، مَعَ أمانة تُعرف منه.
تُوُفِّي في ذي الحجّة سنة إحدى وثمانين ومائتين، وَهُوَ في عشر التسعين.
وقد سمي لَهُ صاحب " التهذيب " مائة واثنتين وثلاثين شيخًا.

354 - القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البغدادي الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - القاسم بن عُبَيْد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البَغْداديُّ الوزير. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ولي الوزارة للمعتضد بعد موت والده الوزير عُبَيْد الله سنة ثمانٍ وثمانين.
وَنَهَضَ القاسم بأعباء الأمور عند موت المعتضد، وأخذ البيعة للمكتفي. ومات القاسم في تاسع ذي القعدة سنة إحدى وتسعين؛ فكانت وزارته ثلاث سنين ونصفًا وأيّامًا. وولى بعده العبّاس بن الحسن بن أيّوب الوزير الّذي قُتِل مع ابن المعتزّ.
وكان القاسم من ظَلَمَة الوزراء ومُتَموِّليهم. بَلَغَنَا أنه كان يدخله في السنة من أملاكه سبع مائة ألف دينار. ولعِزَّة أبيه على المعتضد استوزر وَلَدَه هذا بعده، وكان شاباً غراً بالأمور، قليل التقوى، وإنما نفق على المكتفي لأنّه خدمه، وثبّت له الأمور، وكان مع قلّة خبرته سفّاكًا للدّماء، حَمَلَ المكتفي على قتْل بَدْر، وعلى قتل عبد الواحد ابن الموفق عم المكتفي. ولمّا مات أظهر النّاس الشَّماتَةَ بموته.
وقال الصُّوليّ: قَالَ أبو الحارث النَّوْفَليّ: كنت أبغض القاسم بن عُبَيْد الله لكُفْره، ولمكروه نالني منه. -[1001]-
قال ابن النجار: أخذ البيعة للمكتفي، وكان غائبًا بالرَّقَّة، وضبط له الخزائن، فعظم عنده، ولقبه ولي الدولة، فسأل المكتفي أن يزوج ولده محمدا بابنة القاسم، فأجابه، وأمهرها مائة ألف دينار.
قَالَ ابن النّجّار: كان جوادًا ممدَّحًا إلّا أنّه كان زِنْديقًا فاسد الاعتقاد.
وكان أبو إسحاق الزّجّاج مؤدّبه، فنال في وزارته منه مالًا جزيلًا. كان يقضي أشغالًا كبارًا عنه، فيأخذ عليها، حتّى حصّل نحوًا من أربعين ألف دينار. وقد أعطاه في دفعة واحدة ثلاثة آلاف دينار.
لم يُكمل القاسم ثلاثًا وثلاثين سنة، لا رحمه الله، فقد كان لعيناً قال الصولي: حدثنا شادي المُغَنّي قَالَ: كنت يومًا عند القاسم بن عُبَيْد الله وهو يشرب، فدخل ابن فِراس، فقرأ عليه شيئاً من عهد أردشير، فأعجب القاسم، فَقَالَ له ابن فِراس: هذا واللهِ، وأومأ إليّ، أَحْسَنُ مِنْ بقرة هؤلاء وآل عمرانهم. وجعلا يتضاحكان.
وقال الصولي: حدثنا ابن عبدون قال: حدَّثني الوزير عبّاس بن الحَسَن قَالَ: كنت عند القاسم بن عُبَيْد الله، فقرأ قارئ: " كنتم خير أمة أخرجت للناس " فقال ابن فراس: بنقصان " ياء " فوثبت فزعاً، فردني الوزير وغمزه، فسكت.
الصولي: حدثنا عليّ بن العبّاس النُّوبَخْتيّ قَالَ: انصرف ابن الرُّوميّ الشّاعر من عند القاسم بن عُبَيْد الله، فَقَالَ لي: ما رأيت مثل حُجّة أوردها اليوم الوزير في قِدَم العالم. وذكر أبياتاً.
قلت: فهذه الأمور دالة على انحلال هذا المعثر.

354 - محمد بن عيسى، أبو عبد الله القزويني الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - محمد بن عيسى، أبو عبد الله القَزْوينيُّ الصَّفَّار. [المتوفى: 307 هـ]
ثقة.
سَمِعَ: ابن ماجة، وأبا حاتم الرازيّ، ويحيى بن عَبْدك.
وَعَنْهُ: عليّ بن أحمد بن صالح.

354 - علي بن محمد بن عمر بن أبان بن الوليد القاضي أبو الحسن الطبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - علي بن محمد بْن عَمْر بْن أبان بْن الوليد القاضي أَبُو الْحَسَن الطَّبريّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
ولي قضاء أصبهان مدّة.
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بْن أيّوب بْن الضُّرَيْس، وأبي خليفة، والحسن بْن سُفْيَان، وخلق لقِيَهم بالشّام ومصر والعجم.
وَعَنْهُ: والد أبي نُعيم، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محمد، وأبو بكر ابن المقرئ، وغيرهم.
قَالَ أَبُو نعيم الحافظ: كَانَ رأسًا فِي الفقه والحديث والتّصّوف. خرج فتولى بلاد الجبل، رحمه اللَّه تعالي.

354 - أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، أبو بكر البغدادي القاضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - أَحْمَد بْن كامل بْن خَلَف بْن شَجَرَة، أَبُو بَكْر البغداديّ القاضي، [المتوفى: 350 هـ]
تلميذ محمد بْن جرير. -[886]-
تقلَّد قضاء الكوفة من قبل أَبِي عُمَر محمد بْن يوسف القاضي.
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بْن الجهم، ومحمد بْن سعْد العَوْفيّ، ومحمد بْن مَسْلَمَة الواسطي، وأبي قلابة الرَّقَاشيّ، والحسن بْن سلام، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وأبو العلاء محمد بْن الْحَسَن الورّاق، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزكّيّ، وابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحَسَن الحمامي، وآخرون.
قالَ ابن رزقويه: لم تَرَ عيناي مثله. سمعته يَقُولُ: وُلِدتُ سنة ستّين ومائتين.
وقال الخطيب: كَانَ من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر والتواريخ، وله فِي ذَلِكَ مصنّفات.
وقال الدّارَقُطْنيّ: كَانَ متساهلًا. ربّما حدث من حفظه بما لَيْسَ فِي كتابه. وأهلكه العُجْب. كان يختار لنفسه ولا يقلد أحدًا. وكان لا يعدّ لأحد وزنًا من الفقهاء وغيرهم؛ أملي كتابًا فِي السُّنَن، وتكلّم عَلَى الأخبار.
توفي في شهر المحرم.

354 - أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو العباس الكندي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - أحمد بْن إبراهيم بْن محمد، أبو العباس الكِنْدي البغدادي، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
نزيل مكة.
حَدَّثَ عَنْ: يوسف القاضي، ومحمد بن جرير الطّبري، والخرائطي.
وَعَنْهُ: أبو الحسين بن بشُران، وأخوه عبد الملك، وأبو نُعَيم.
وثّقه الخطيب.

354 - إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل، أبو القاسم الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل، أبو القاسم الحلبي. [المتوفى: 370 هـ]
حدّث في هذه السنة بحمص في ذي القعدة عن: علي بن عبد الحميد الغضائري، ويعقوب بن إسحاق العسقلاني، وأبي أحمد العبّاس بن الفضل المكّي، ويحيى بن علي الكنْدي، وأبي عبد الله محمد بن يزيد الدَّوْرَقِي، لقيه بطَرَسُوس وحدّثه عن بِشْرِ بن معاذ، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: المسدد بن علي الأملوكي جزءا وقع لنا عاليا.

354 - محمد بن عبد الله بن أيوب، أبو بكر البغدادي القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - محمد بن عبد الله بن أيّوب، أبو بكر البغدادي القطان. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: محمد بن جرير الطبري، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: أبو محمد الخلال والْجَوْهَرِي.
وقال عُبَيْد الله الأزهري: كان سماعه صحيحًا لكنّه كان رافِضِيا.

354 - محبوب بن عبد الرحمن، أبو عاصم المحبوبي القاضي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - محبوب بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو عاصم المحبوبي القاضي الهَرَوِي. [المتوفى: 389 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه أَبِي بَكْر.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو يعقوب القَرَّاب، وَأَبُو عُمَر المليحي، وغيرهما.

354 - أحمد بن محمد بن زيد، أبو سعد القزويني المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زيد، أَبُو سعد القِزْوِيني المالكيُّ، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
صاحب أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي.
تفقه عَلَيْهِ، وعلى أَبِي بَكْر بْن علويه الْأبْهَرِي، صنّف المذهب والخلاف وله كتاب " المعتمد فِي الخلاف " فِي مائة جُزْء، وهو من أحسن الكتب،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي زيد المَرْوَزِي.
وتُوُفِّي سنة نيف وتسعين وثلاثمائة؛ قاله عياض وقرّظه.

354 - أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيري، أبو بكر الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - أحْمَد بْن عُبيد بْن الفضل بْن سهل بْن بِيري، أبو بَكْر الواسطيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
مُسند واسط ومحدثها.
روى عن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، ومحمد بن أحمد بْن عثمان بْن سمعان، ومحمد بْن الحسين الزَّعْفرانيّ، ومحمد بْن يحيى الصُّوليّ، وأبي عليّ الحَسَن بْن منصور، وأبي جعفر محمد بْن عَمْرو بْن البَخْتَرِيّ، وعبد الباقي بْن قانع، وعبد الله بْن شَوْذب الواسطيّ، وجماعة. وأملي ورحل إلى بغداد.
قَالَ الحافظ خميس: كَانَ ثقة صدوقًا، كُف بصره بأخرَة.
قلت: روى عَنْهُ عَبْد الكريم بْن محمد الشُروطي، وأبو يَعْلَى حمزة بْن الحَسَن، ومحمد بْن عليّ بْن عيسى القارئ، وعليّ بْن الحسين بْن الطَّيّب الصُّوفيّ، وَأَبُو غالب مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن بِشْران النَّحْويّ، والقاضي أبو عليّ إسماعيل بْن محمد بْن أحمد بْن الطَّيّب الفقيه ابن كُماري، وأبو الحسين محمد بْن عليّ الفقيه الشّافعيّ، وأبو الْحُسَن محمد بْن محمد بْن مخلد البزاز: الواسطيون. وآخرهم موتا ابن مخلد، وكان مولد ابن مَخْلَد سنة ستّ وتسعين، وسماعه من ابن بيري سنة نيف وأربعمائة.
وقد ذكر خميس: أنّ ابن بيريّ سَمِعَ من البَغَويّ، وابن أَبِي دَاوُد، وهذا غلط.

354 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود، أبو بكر الثقفي الإصبهاني الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد بْن محمود، أبو بَكْر الثَّقَفيّ الإصبهاني الواعظ، [المتوفى: 419 هـ]
نزيل نَيْسابور.
سَمِعَ بها أبا سَعِيد عبد الوهّاب الرّازيّ، وأبا أحمد الحاكم، وأبا محمد الحَسَن بْن أحمد المُزَكّيّ. روى عَنْهُ أبو عَبْد الله الثَّقَفيّ في " الأربعين " لَهُ، وأبو بَكْر الخطيب.
تُوُفّي في جُمادى الأولى؛ قاله يحيى بْن مَنْدَهْ.

354 - علي بن محمد بن حبيب، القاضي أبو الحسن البصري الماوردي الفقيه الشافعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عليّ بن محمد بن حبيب، القاضي أبو الحسن البصْريّ الماوَرْديّ الفقيه الشّافعيّ [المتوفى: 450 هـ]
صاحب التّصانيف.
روى عن الحسن بن علي الجبليّ صاحب أبي خليفة الجُمحيّ، وعن محمد بن عَدِيّ المِنْقَريّ، ومحمد بن المعلَّى، وجعفر بن محمد بن الفضل. روى عنه أبو بكر الخطيب ووثَّقه، وقال: مات في ربيع الأوّل وقد بلغ سِتًّا وثمانين سنة، وولي القضاء ببلدان كثيرة. ثمّ سكن بغداد.
وقال أبو إسحاق في " الطَّبقات ": ومنهم أقضى القُضاة أبو الحسن -[752]- الماوَرْديّ البصْريّ. تفقَّه على أبي القاسم الصَّيمريّ بالبصرة، وارتحل إلى الشيخ أبي حامد الإسفراييني، ودرس بالبصرة وبغداد سنين كثيرة، وله مصنَّفات كثيرة في الفِقْه والتّفسير، وأصول الفِقْه، والَأدب، وكان حافظًا للمذهب. قال: وتُوُفّي ببغداد.
وقال القاضي شمس الدين في " وفيَات الأعيان ": من طالع كتاب " الحاوي " له شهد له بالتبحُّر ومعرفة المذهب، ولي قضاء بلاد كثيرة، وله تفسير القرآن سمّاه " النُّكت "، وله " أدب الدّنيا والدّين "، و" الأحكام السُّلطانية "، و" قانون الوزارة وسياسة الملك "، و" الإقناع في المذهب " وهو مختصر، وقيل أنّه لم يُظْهِر شيئًا من تصانيفه في حياته، وجمعها في موضع، فلمَّا دَنَت وفاتُهُ قال لمن يثق به: الكُتُب الّتي في المكان الفُلانيّ كلها تَصْنِيفي، وإنَّما لم أُظْهِرها لَأنّي لَمْ أَجِدْ نِيَّةً خالِصَة، فإذا عايَنْتُ الموت ووقعْتُ في النَّزع، فاجعل يدك في يدي، فإن قبضتُ عليها وعصرتُها، فاعلم أنَّهُ لم يُقْبَل منِّي شيءٌ منها، فاعمد إلى الكُتُب والْقها في دِجْلَة، وإن بسطت يدي ولم أقبضْ على يدك، فاعلم أنها قد قُبِلت، وأنِّي قد ظفرْتُ بما كنتُ أرجوه من النية. قال ذلك الشّخص: فلمَّا قارب الموت، وضعت يدي في يده، فبسطها ولم يقبض على يدي، فعلمتُ أنّها علامة القبول، فأظهرتُ كُتُبُه بعدَه.
قلت: آخِر من روى عَنْه أبو العز بن كادش.
وقال ابن خَيْرُون: كان رجُلًا عظيم القدر، متقدِّما عند السُّلطان، أحد الأئمَّة. لهُ التَّصانيف الحسان في كل فنٍّ من العلم. بينه وبين القاضي أبي الطَّيّب في الوفاة أحد عشر يوما.
قال أبو عمرو بن الصّلاح: هو متَّهم بالْإِعتزال، وكنتُ أتأوَّل له وأعتذِر عنه، حتّى وجدته يختار في بعض الأوقات أقوالهم؛ قال في تفسيره في الأعراف: لَا يشاء عبادة الأوثان، وقال في قوله: " {{جَعَلْنَا لِكُلِّ نبيِّ عدوّا}} على وجهين، معناه: حكمنا بأنهم أعداء، والثّاني: تركناهم على العداوة، فلم نمنعهم منها.
قال ابن الصّلاح: فتفسيره عظيم الضَّرر، لكونه مشحونًا بتأويلات أهل -[753]- الباطل، تدسيسًا وتلبيسًا، وكان لَا يتظاهر بالانتساب إلى المعتزلة حتى يُحْذَر، بل يجتهد في كِتْمان موافقته لهم، ولكن لَا يوافقهم في خلق القرآن ويوافقهم في القَدَر. قال في قوله: "
{{إنا كلَّ شيء خلقناه بقدر}} يعني بِحُكْمٍ سابق، وكان لَا يرى صحَّة الرّواية بالإجازة، وذكر أنه مذهب الشَّافعيّ، وكذا قال في المكاتبة أنَّها لا تصحّ. ثمّ قال ابن الصّلاح: أخبرنا عزّ الدّين علي بن الأثير، قال: أخبرنا خطيب الموصل، قال: أخبرنا ابن بدران الحلواني، قال: أخبرنا الماوَرْديّ، فذكر حديث: " هل أنت إِلَّا إصْبَع دميت "؟
قلت: وبكلِّ حالٍ هو مع بدعةٍ فيه من كبار العلماء. فلو أنَّنا أهدرنا كلَّ عالمٍ زَلَّ لما سلِم معنا إِلَّا القليل، فلا تحطّ يا أخي على العلماء مطلقًا، ولا تبالغ في تقريظهم مطلقًا وأسأل اللَّه أن يتوفاك على التّوحيد.

354 - عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد، أبو حنيفة الزوزني، الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد، أبو حنيفة الزَّوْزَنيّ، الفقيه الشّافعيّ، [الوفاة: 461 - 470 هـ]
نزيل نَيْسابور.
شيخ بهيّ رئيس، كثير التلاوة، بارع الخط، كان يداوم على كتابة المصاحف ويتأنَّق فيها، ونَفَقَ سُوقه وازدحموا على مصاحفه. سمع أَبَا بَكْر الحِيريّ، ومنصور بْن رامش.
تُوُفّي سنة نيِّفٍ وستين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت