نتائج البحث عن (366) 50 نتيجة

366- بجير بن زهير
ب د ع: بجير مثله هو ابن زهير بْن أَبِي سلمى، واسم أَبِي سلمى: ربيعة بْن رياح بْن قرط بْن الحارث بْن مازن بْن خلاوة بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن مزينة المزني، أخو كعب بْن زهير.
أسلم قبل أخيه كعب، وكلاهما شاعران مجيدان، وكان أبوهما زهير من فحول الشعراء المجيدين المبرزين.
روى حجاج بْن ذي الرقيبة بْن عبد الرحمن بْن كعب بْن زهير بْن أَبِي سلمى، عن أبيه، عن جده، قال: خرج كعب، وبجير ابنا زهير حتى أتيا أبرق العزاف، فقال بجير لكعب: اثبت في غنمنا في هذا المكان حتى آتي هذا الرجل، يعني: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسمع ما يقول، قال: فثبت كعب، وخرج بجير، فجاء إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرض عليه الإسلام، فأسلم، فبلغ ذلك كعبًا، فقال:
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة عَلَى أي شيء ويب غيرك دلكا
الأبيات، وترد في اسم كعب بْن زهير.
وشهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطائف، ثم لما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف، كتب بجير إِلَى كعب: إن كانت لك في نفسك حاجة، فاقدم إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه لا يقتل أحدًا جاءه تائبًا، وبعث إليه بجير:
من مبلغ كعبًا فهل لك في التي تلوم عليها باطلا وهي أحزم
إِلَى اللَّه لا العزى ولا اللات وحده فتنجو إذا كان النجاء وتسلم
لدى يَوْم لا ينجو وليس بمفلت من النار إلا طاهر القلب مسلم
فدين زهير وهو لا شيء عنده ودين أَبِي سلمى علي محرم
وبجير هو القائل يَوْم الطائف:
كانت علالة يَوْم بطن حنينكم وغزاة أوطاس ويوم الأبرق
جمعت هوازن جمعها فتبددوا كالطير تنجو من قطام أزرق
لم يمنعوا منا مقامًا واحدًا إلا جدارهم وبطن الخندق
ولقد تعرضنا لكيما يخرجوا فتحصنوا منا بباب مغلق
في شعر له غير هذا، أخرجه ثلاثتهم.
سلمى: بضم السين، وبالإمالة، قاله الأمير أَبُو نصر.

1366- خالد بن سنان بن أبي عبيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1366- خالد بن سنان بن أبي عبيد
خَالِد بْن سنان بْن أَبِي عبيد بْن وهب بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة شهد أحدًا، واستشهد يَوْم جسر أَبِي عبيد.
قاله الغساني، عن العدوي.
2366- سيار بن روح
ب د ع: سيار بْن روح أو روح بْن سيار هكذا جاء الحديث فيه عَلَى الشك، من حديث الشاميين، رواه بقية، عن مسلم بْن زياد، قال: رأيت أربعة من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنس بْن مالك، وفضالة بْن عبيد، وأبا المنيب، وروح بْن سيار، أو سيار بْن روح، يرخون العمائم من خلفهم، وثيابهم إِلَى الكعبين.
أخرجه الثلاثة.

3366- عبد الرحمن بن عمرو بن غزية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3366- عبد الرحمن بن عمرو بن غزية
س عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن غزية الأنصاري أورده الطبراني.
1660 وروى عن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ، عن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ، وهو ابْنُ محصن عن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ، أحد بني النجار، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من اقتراب الساعة كثرة القطر وقلة، النبات، وكثرة الأمراء، وقلة الأمناء ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وذكره أَبُو عُمَر فِي أخيه: الحارث بْن عَمْرو.
3660- عروة بن مضرس
ب د ع: عروة بْن مضرس بْن أوس بْن حارثة بْن لام بْن عَمْرو بْن طريف بْن عَمْرو بْن ثمامة بْن مَالِك بْن جدعاء بْن ذهل بْن رومان بْن جندب بْن خارجة بْن سعد بْن فطرة بْن طيء كَانَ سيدًا فِي قومه، وكان يناوئ عدي بْن حاتم فِي الرياسة، وكان أَبُوه عظيم الرياسة أيضًا، وعروة هُوَ الَّذِي بعث معه خَالِد بْن الْوَلِيد عيينة بْن حصن الفزاري، لما أسره فِي الرد إِلَى أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
(1050) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَزَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لامٍ الطَّائِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، حِينَ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيْءٍ، أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلا وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ شَهِدَ صَلاتَنَا هَذِهِ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ " أَخْرَجَهُ الثلاثة
3661- عروة بن معتب
ب د ع: عروة بْن مُعَتّب الْأَنْصَارِيّ مختلف فِي صحبته، قَالَ الْبُخَارِيّ: عداده فِي التابعين، وهو الصحيح، وذكره ابْنُ أَبِي خيثمة فِي الصحابة، روى عنه الْوَلِيد بْن عَامِر الْمَدَنِيّ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " صاحب الدابة أحق بصدرها ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3662- عريب أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3662- عريب أبو عبد الله
ب د ع: عريب أَبُو عبد اللَّه المليكي عداده فِي أهل الشام، قَالَ الْبُخَارِيّ: قيل: لَهُ صحبة.
(1051) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى إِذْنًا، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَفَّانَ الْحَرَّانِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيلِيُّ، أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ: {{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً}} نَزَلَتْ فِي النَّفَقَاتِ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

3663- عريب بن عبد كلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3663- عريب بن عبد كلال
عريب بْن عَبْد كلال بْن عريب بْن سرح من بني مدل بْن ذي رعين الحميري، كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلى أخيه الحارث بْن عَبْد كلال، وكان إليهما أمر حمير.
قاله الكلبي، وَقَدْ تقدم فِي ترجمة أخيه أكثر من هَذَا.
3664- عس العذري
ب د ع: عس العذري وقيل: الغفاري استقطع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرضًا بوادي القرى، فأقطعها إياه، فهي تسمى بويرة عس، وقَالَ: رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزا تبوك، وصلى فِي مسجد وادي القرى.
أَخْرَجَهُ ابن منده، وَأَبُو عُمَر كذا فِي عس، وأخرجه أَبُو عُمَر أيضًا فِي عنيز.
وَقَدْ اختلف فِيهِ، فَقَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا عنتر بفتح العين المهملة، وسكون النون، وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر العذري، لَهُ صحبة، روى حديثه أَبُو حاتم الرازي، يُقال: إنه تفرد بِهِ، قَالَ عَبْد الغني بْن سَعِيد: وقيل: عس العذري بالسين غير معجمة، وقيل: إنه أصح من عنتر، بالنون والتاء.
وأمَّا أَبُو عُمَر فرأيته فِي كتابه الاستيعاب، فِي عدة نسخ صحاح لا مزيد عَلَى صحتها عنيز بضم العين، وفتح النون، وآخره زاي بعد الياء تحتها نقطتان، وعلى حاشية الكتاب: كذا قاله أَبُو عُمَر، وقَالَ عَبْد الغني: عنتر، يعني: بفتح العين، وسكون النون، وآخره راءٌ، بعد تاء فوقها نقطتان، قَالَ عَبْد الغني: رَأَيْت فِي بعض النسخ عس بالسين غير المعجمة، والله أعلم.
3665- عسجدي بن مانع
د ع: عسجدي بْن مانع السكسكي عداده فِي المعافر من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهد فتح مصر، وهو معروف من أهل مصر، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
3666- عسعس بن سلامة
ب د ع: عسعس بْن سلامة التميمي الْبَصْرِيّ سكن البصرة، لا تثبت لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: الْحَسَن، والأزرق بْن قيس الحارثي، يُقال: إنه لم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن حديثه مرسل.
وكنيته: أَبُو صفرة، وقيل: أَبُو صفير، وقيل: أَبُو سفرة.
روى شُعْبَة، عَنِ الأزرق بْن قيس، قَالَ: سَمِعْتُ عسعس بْن سلامة، يَقُولُ: إن رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى الجبل يتعبد، ففقد، فطلب فوجد، فجيء بِهِ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إني نذرت أن أعتزل، وأتعبد، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفعله "، أَوْ " لا يفعله أحدكم " ثلاث مرات، " فلصبر أحدكم ساعة من نهار فِي بعض مواطن الْإِسْلَام، خير لَهُ من عبادته خاليًا أربعين عامًا ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3667- عصام المزني
ب د ع: عصام المزني لَهُ صحبة.
(1052) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ، عَنِ ابْنِ عِصَامٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا، قَالَ: " إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا، فَلا تَقْتُلُوا أَحَدًا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
3668- عصمة بن أبير
ب: عضمة بْن أَبِير بْن زَيْد بْن عَبْد اللَّه بْن صريم بْن وائله بْن عَمْرو بْن عَبْد اللَّه بْن لؤي بْن عمرو بْن الحارث بْن تيم بْن عَبْد مناة بْن أد بْن طابخة بْن الياس بْن مضر التيمي تيم الرباب وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلام قومه بني تيم بْن عَبْد مناة، وهذا تيم هُوَ ابْنُ عم تميم بْن مر بْن أد ابْنُ طابخة.
وشهد عصمة هَذَا قتال سجاح التي ادعت النبوة أيام أَبِي بَكْر، وكان عَلَى بني عَبْد مناة يومئذ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
أَبِير: بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، والله أعلم.
3669- عصمة الأسدي
د ع: عصمة الأسدي من بني أسد بْن خزيمة، شهد بدرًا، وهو حليف بني مازن بْن النجار.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: عصيمة، ويرد فِي عصيمة، إن شاء اللَّه تَعَالى.
4366- قيس بن طخفة
ب ع س: قيس بْن طخفة أَبُو يعيش الغفاري وقَالَ أَبُو جَعْفَر المستغفري: قيس بْن طخفة النهدي، وأورد لَهُ حديثًا طويلًا يعرف طخفة.
وَقَدْ اختلف فِي اسمه اختلافًا كَثِيرا، قيل: إنه كَانَ من أصحاب الصفة.
2262 روى يَحيى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي سَلَمة بْن عَبْد الرَّحْمَن، أن يعيش بْن قيس بْن طخفة، حدثه عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا فلان، اذهب بهذا معك "، فبقيت رابع أربعة، فَقَالَ لنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انطلقوا "، فأتينا بيت عَائِشَة.
(1387) أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم بْن أَحْمَد بْن المؤدب، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكريا يزيد بْن إياس، قَالَ: ومنهم طهفة بْن أَبِي زُهَيْر النهدي، وقَالَ بعضهم: قيس بْن زُهَيْر، من بني مَالِك بْن نهد، قدم الموصل وكتاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معه أَوْ: قدم أهله والكتاب معهم
(1388) وقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن خَالِد الْقُرَشِيّ، عَنْ أَحْمَد بْن معاوية بْن بَكْر، حَدَّثَنَا، عَنْ ليث بْن أَبِي سليم، عَنْ مجاهد.
ح وحَدَّثَنَا زكريا بْن يَحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن، حَدَّثَنَا يَحيى بْن يونس، حَدَّثَنِي محبوب بْن مَسْعُود البجلي، حَدَّثَنَا وهب الأسدي، عَنْ أشياخ من بني نهد: أن رجلًا منهم، يُقال لَهُ: قيس بْن طهفة من بني مَالِك بْن نهد، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ائذن لي فِي الكلام، فَقَالَ: " تكلم "، فَقَالَ: أما بعد يا رَسُول اللَّه، فإنا أتيناك من غوري تهامة بأكوار الميس، وذكر نحو ما ذكرناه فِي طهفة.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى

7366- أم أنس الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7366- أم أنس الأنصارية
ع س: أم أنس الأنصارية وليست أم أنس بن مالك.
ذكرها الطبراني.
(2408) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الحسين بن إسحاق هو التستري، حدثنا هشام بن عمار، حدثني الوليد بن مسلم، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت، عن أم أنس، قالت: قلت: يا رسول الله، إن نفسي تغلبني عن عشاء الآخرة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عجليها يا أم أنس، إذا ما الليل بطن كل واد فقد حل وقت الصلاة، فصلي ولا إثم عليك ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
وفاة المستنصر بالله حاكم الأندلس وتولي ابنه هشام المؤيد بالله بعده.
366 - 976 م
توفي الحكم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبد الرحمن المستنصر بالله الأموي، صاحب الأندلس، وكانت إمارته خمس عشرة سنة وخمسة أشهر، ولما توفي ولي بعده ابنه هشام بعهد أبيه، وله عشر سنين، ولقب المؤيد بالله، واختلفت البلاد في أيامه، وأخذ وحبس، ثم عاد إلى الإمارة، وسببه أنه لما ولي المؤيد تحجب له المنصور أبو عامر محمد بن أبي عامر المعافري، وابناه المظفر والناصر، فلما حجب له أبو عامر حجبه عن الناس، فلم يكن أحد يراه، ولا يصل إليه، وقام بأمر دولته القيام المرضي، وعدل في الرعية، وأقبلت الدنيا إليه، واشتغل بالغزو، وفتح من بلاد الأعداء كثيراً، وامتلأت بلاد الأندلس بالغنائم والرقيق، وأدام الله له الحال ستاً وعشرين سنة، غزا فيها اثنتين وخمسين غزاة ما بين صائفة وشاتية.
قرار تقسيم فلسطين لدولتين.
1366 محرم - 1946 م
كانت اللجنة الملكية البريطانية سنة 1356هـ قد أصدرت بعد دراسة عدة توصيات منها تقسيم فلسطين حيث أوصت اللجنة بقيام كيان صهيوني في فلسطين بناء على أحلام اليهود، وإعطائهم نصف فلسطين لتكون دولتهم مستقلة تماما مع وضع القدس وما حولها تحت الانتداب البريطاني لأنها مدينة مقدسة لدى كافة الأديان، ورفض العرب هذا القرار واليهود كذلك رفضوه لأنهم لا يريدون نصف فلسطين فقط بل يريدونها كلها، ثم حاولت بريطانيا تشكيل لجنة فنية هي لجنة وود هيد لدراسة مشروع التقسيم، إلى أن تراجعت بريطانيا عن المشروع بسبب مقاطعة الطرفين للجنة، ونادت بدلا عنه بضرورة إقامة سلام بين العرب واليهود، ثم رفع أمر القضية الفلسطينية إلى عصبة الأمم التي شكلت هي الأخرى لجنة لتحقيق شامل وقدمت تقريرها في آب 1947م واشتمل على مشروعين: الأول وهو مشروع الأكثرية ويوصي بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية مع وحدة اقتصادية بينهما، والثاني وهو مشروع الأقلية ويوصي بقيام دولة عربية يهودية اتحادية مستقلة تكون مدينة القدس عاصمة لها، وتبنت الجمعية العمومية للأمم المتحدة مشروع الأغلبية، وأوصت بتقسيم فلسطين كما أوصت بإنهاء الانتداب البريطاني، ورفض قرار التقسيم كل الدول العربية والإسلامية.

366 - د ت ن: يحيى بن هانئ بن عروة المرادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - د ت ن: يَحْيَى بْنُ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ الْمُرَادِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
من أشراف الكوفة
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْمَعْوَلِيِّ، وَنُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةٍ، وَأَدْرَكَ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ، وَوَفَدَ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ.
رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.
قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ سَيِّدُ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
قُلْتُ: وَكَذَا كَانَ أَبُوهُ. -[561]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

366 - كثير بن يسار الطفاوي، أبو الفضل البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - كَثِيرُ بْنُ يَسَارٍ الطُّفَاوِيُّ، أَبُو الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: يُوسُفَ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَجَمَاعَةٌ.
لَمْ يُضَعِّفْ.

366 - ت: معاذ بن العلاء المازني البصري [أبو غسان]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - ت: مُعاذ بن العلاء المازني البصري [أَبُو غسان] [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو أَبِي عمرو بْن العلاء.
عَنْ: سعيد بْن جبير، ونافع،
وَعَنْهُ: يحيى بْن سعيد القطان، وعثمان بْن عمر بْن فارس، والأصمعي، وبدل بْن المحبر.
كنيته أَبُو غسان، وقد استشهد بِهِ الْبُخَارِيّ فِي الصحيح ولم يضعّفْه.

366 - محمد بن عبد الرحمن بن هشام المخزومي، أبو خالد المكي، القاضي، المعروف بالأوقص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، أَبُو خَالِدٍ الْمَكِّيُّ، الْقَاضِي، الْمَعْرُوفُ بِالأَوْقَصِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ.
وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زُبَالَةَ، وَغَيْرُهُمَا. -[510]-
وَكَانَ لا رَقَبَةَ لَهُ، بَلْ رَأْسُهُ عَلَى بَدَنِهِ. مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، فَقَالَتْ: وَأَيْنَ الرَّقَبَةُ؟
وَقَدْ وُلِّيَ قَضَاءَ مَكَّةَ عَشْرِينَ سَنَةً، وَقَدِمَ الشَّامَ غَازِيًا.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

366 - ق: مهران بن أبي عمر الرازي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - ق: مِهْران بن أبي عَمْر الرَّازيُّ العطَّار. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي حيّان يحيى بْن سَعِيد التَّيْميّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وسعيد بن سنان، وسعيد بن أبي عَرُوبة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن الجرّاح القَهَسّتانيّ، ومحمد بن عَمْرو زنيج، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن أكثم، ويوسف بن موسى القطّان، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقة، صالح الحديث.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقوي.
وقال ابن مَعِين: كتبتُ عنه، وعنده غلط كثير في حديث سُفيان الثَّوْريّ.
وقال البخاريّ: في حديثه اضطراب.

366 - يوسف بن الغرق بن لمازة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - يوسف بْن الغَرِق بْن لُمازة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي الأهواز.
عَنْ: سكين بن أبي سراج، وأبي شَيبة إبراهيم بْن عثمان العبْسيّ، وعثمان البتي، والدستوائي. -[1258]-
وَعَنْهُ: مروان الرَّقَّيّ، ومحمود بْن خِداش، وأحمد بْن أَبِي سُرَيْج.
ذكره ابن عَدِيّ، وما رَأَيْته ضعّفه.
وبلغني عَنْ بعضهم تكذيبه، ولا أحقّق الآن مِن هُوَ،
وأمّا أبو حاتم فقال: لَيْسَ بالقويّ.

366 - ق: معلى بن عبد الرحمن الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - ق: معلى بن عبد الرحمن الواسطي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وابن أَبِي ذئب، ومنصور بْن أَبِي الأسود، وعبد الحميد بْن جعفر، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحَسَن بْن عليّ الحَلْوانيّ، وعلي بن أحمد الجواربي، ومحمد بْن إِسْحَاق الصَّاغانيّ، وخلف الواسطيّ كردوس، وإبراهيم بْن دنوقا، وجماعة.
قَالَ أبو داود: سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين، وسُئل عَنِ المعلى بْن عَبْد الرَّحْمَن، فقال: أحسن أحواله عندي أَنَّهُ قِيلَ لَهُ عند موته: ألا تستغفر اللَّه؟ فقال: ألا أرجو أنّ يغفر لي وقد وضعت في فضل عليّ بْن أَبِي طَالِب سبعين حديثًا.
وذهب ابن المَدِينيّ إلى أَنَّهُ كَانَ يكذب.
وقال أبو زُرْعة: ذاهب الحديث.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كذاب.
وأما ابن عديّ فقال: أرجو أَنَّهُ لا بأس بِهِ.
قلت: لَهُ حديث في " سنن ابن ماجة ".

366 - محمد بن عبد الله بن خاقان، أبو عبد الله المازني البصري ثم النسفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بن عبد الله بن خاقان، أبو عبد الله المازني البَصْريُّ ثم النَّسَفيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مفتي نَسْف.
رَوَى عَنْ: هُشَيْم، وسُفْيان بن عُيَيْنَة.
وَعَنْهُ: إبراهيم ولده، وطفيل بن زيد النسفي.
قال جعفر المستغفري: توفي سنة عشرين ومائتين.

366 - د: محمد بن سعد بن منيع، مولى بني هاشم، الحافظ أبو عبد الله البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - د: محمد بن سَعْد بن منيع، مولى بني هاشم، الحافظ أبو عبد الله البَصْريُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
كاتب الواقدي.
سكن بغداد، وصنف " الطبقات الكبير "، و" الطبقات الصغير "،
وَحَدَّثَ عَنْ: هُشَيْم، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، والوليد بن مسلم، ومَعّن بن عيسى، وأبي ضَمْرة، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن عُمَر بن واقد الأسلميّ الواقديّ، ووَكِيع، وخلْق كثير من طبقتهم ومن الطّبقة التي بعدهم، حَتّى كتب عن أقرانه ومن هو أصغر.
وصنف، وظهرت فضائله ومعرفته الواسعة.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن عبيد أبو عصيدة، وأحمد بن يحيى البلاذري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والحسين بن محمد بن فهم، والحارث بن أبي أسامة، وعبيد الله بن محمد بن يحيى اليزيدي. وروى أبو داود في " سننه " حكاية عن رجلٍ عنه.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: يصدق، رأيته جاء إلى القواريريّ وسأله عن أحاديث فحدَّثه.
وقال إبراهيم الحربيّ: كان أحمد بن حنبل يوجّه في كلّ جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد، يأخذ منه جزأين من حديث الواقديّ، ينظر فيهما إلى -[673]- الجمعة الأخرى. قال إبراهيم: ولو ذهب سَمِعَهُما كان خيرًا له.
قال الحسين بن فَهْم: محمد بن سَعْد هو مولى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، كثير العِلْم، كثير الحديث، كثير الكتب، كتب الحديث والغريب والفقه، وتوفي ببغداد يوم الأحد لأربع خَلَوْن من جُمادَى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين، وهو ابن اثنتين وستين سنة، رحمه الله.

366 - محمد بن سعدان، أبو عبد الله النحوي المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بْن سَعْدان، أبو عبد الله النَّحويّ المقرئ الضَّرير. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأئمة بالعراق.
عَنْ: عَبْد الله بن إدريس، وأبي معاوية، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى المروزي، وآخرون. وصنف في النحو والقراءات.
وثقه أبو بكر الخطيب. وتوفي سنة إحدى وثلاثين.
قرأ القرآن على سليم، وجماعة، وكان بصيرا بالقراءات. قرأ عَلَيْهِ محمد بْن أَحْمَد بْن واصل، وسليمان بْن يحيى الضبي، وجعفر بْن محمد الأدمي.
قال أبو الحسين المنادي: اختار لنفسه ففسد عَلَيْهِ الأصل. إلا أنه كان نحويا.

366 - عيسى بن يوسف بن عيسى ابن الطباع، أبو يحيى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - عيسى بن يوسف بن عيسى ابن الطّبّاع، أبو يحيى، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو محمد.
عَنْ: أبي بكر بن عياش، وابن أبي فُدَيْك، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن ناجية، وابن صاعد، وآخرون.
توفي سنة سبع وأربعين.

366 - ن: علي بن المثنى الطهوي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - ن: علي بن المثنى الطهوي الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: زيد بْن الحُباب، وسُوَيْد بْن عَمْرو الكلبي.
وَعَنْهُ: النسائي حديثًا واحدًا، وعبد اللَّه بْن زيدان، وحاجب بْن أركين، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة. -[129]-
تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين.
ورواية النَّسائيّ عَنْهُ فِي طريق ابن السُّنّيّ وحده. وأمّا فِي رواية ابن حيويه النَّيسابوري عَنِ النَّسائيّ فقال: حدَّثنا محمد بْن المثنى. وفي نسخة سهل الإسفراييني بخطه: حدثنا ابن المثنى. وكذلك فِي نسُخٍ أُخَر بخطّ غيره.
ولم يذكره ابن عساكر فِي " الشيوخ النُّبْل ".

366 - الفضل بن الفضل بن عميرة بن راشد، أبو العافية الكندي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - الفضل بن الفضل بن عَمِيرة بن راشد، أبو العافية الكنديُّ الأندلسيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
يَرْوِي عَنْ: سعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب، وغيرهما.
توفي سنة خمس وستين.

366 - محمد بن بكر، أبو جعفر الفارسي، ثم الموصلي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بن بكر، أبو جعفر الفارسي، ثُمَّ الْمَوْصِلِيّ، الزّاهد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبان بن سُفْيَان، وغسان بْن الرَّبِيع، وأحمد بْن يُونُس، ومسدّد بْن مُسَرْهَد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو يَعْلَى الْمَوْصِلِيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن صَدَقَة، وجماعة. -[605]-
تُوُفِّيَ سنة نيِّفٍ وسبعين.

366 - علي بن عبد الله بن محمد بن حيون الأنضناوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بن إبراهيم بن سعيد الأصبهاني الوشاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بن إبراهيم بن سعيد الأصبهانيُّ الوشَّاء. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: طالوت بْن عَبَّاد، وعبد الواحد بْن غياث، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، وأبو الشيخ -[1008]-
تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين، وهو صدوق.

366 - يحيى بن زكريا النيسابوري الأعرج، أبو زكريا الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - يحيى بن زكريّا النَّيْسابوريّ الأعرج، أبو زكريّا الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]
طوّف البلاد، وَسَمِعَ: قُتَيْبة بن سعيد، وإسحاق بن راهَوَيْه، فمن بعدهما.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن زكريا بن حَيَّوَيْهِ النيسابوري ثم المصري، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون.
ومن القدماء: مكي بن عبدان، وابن عقدة.
ودخل مصر على كبر السن، فكان يكتب بها.

366 - أحمد بن عبيد الله، أبو العباس الخصيبي الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - أحمد بن عُبَيْد الله، أبو العبّاس الخَصيبيُّ الوزير. [المتوفى: 328 هـ]
تُوُفّي هو والوزير أبو عليّ بن مقلة في شوّال. وقد ذكرنا من أخبارهما في حوادث السنين، سامحهما الله. وقد وزر جدّه أحمد بن الخصيب للمنتصر. وكان هو أديباً بليغا رئيسًا عاقلًا مليح الخطّ.

366 - محمد بن جعفر بن محمد بن عصام الأنصاري النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن عِصَام الأنصاريُّ النَّسفيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
شيخ مُعَمَّر.
رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْد اللَّه الْبُخَارِيّ أربعة عشر حديثًا.
قَالَ جعفر المستغفري: هو آخر من رُوِي عَنْهُ فيما أعلم.

366 - عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك بن عطاء، أبو بكر الأصبهاني المقرئ القباب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - عَبْد الله بْن محمد بْن محمد بْن فُورَك بن عطاء، أبو بكر الأصبهانيُّ المقرئ القباب، [المتوفى: 370 هـ]
وهو الذي يعمل المحائر.
كان مُسْنَد أصبهان في عصره ومقرئها.
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم الجيراني في سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين، وأبا بكر بن أبي عاصم، وعبد الله بن محمد بن النّعمان وعلي بن محمد الثَّقَفي، وعبد الله بن محمد بن سلام، وطائفة. وقرأ القرآن على أبي الحسن محمد بن أحمد بن شنبوذ.
وَعَنْهُ: أبو نعيم، والفضل بن أحمد الخياط، وعلي بن أحمد بن مهران الصّحّاف، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأبنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرّحيم الكاتب، وآخرون.
وتوفي في ذي القعدة؛ قرأ عليه أبو بكر محمد بن عبد الله بن المَرْزُبَان، وآخرون.

366 - أحمد بن أبي طالب علي بن بابنوس، أبو جعفر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - أحمد بن أبي طالب علي بن بابنوس، أبو جعفر البغدادي. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ: محمد بن جرير الطبري، ومحمد بن خَلَفَ وكيع، والبَغَوِي.
وَعَنْهُ: أبو القاسم التَّنُوخيّ، وأبو محمد الجوهري، وكان في بعض سماعه محكك.
وثّقه أبو القاسم الأزهري.

366 - يحيى بن هذيل بن عبد الملك بن هذيل بن إسماعيل بن نويرة بن إسماعيل بن نويرة بن مالك، أبو بكر التميمي القرطبي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - يحيى بْن هُذَيْل بْن عَبْد الملك بْن هُذَيْل بن إِسْمَاعِيل بْن نُويرة بْن إِسْمَاعِيل بْن نُويرة بْن مالك، أَبُو بَكْر التميمي القُرْطُبي الشاعر. [المتوفى: 389 هـ]-[655]-
سَمِعَ مع أخيه مِنْ: أحْمَد بْن خَالِد، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمَن، وقاسم بْن أَصْبَغُ.
وكان شاعر وقْته غير مُدَافَع، وطال عمره، فسمع منه بعض النّاس عَلَى سبيل الرواية.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كتبت عَنْهُ من حديثه وشِعْره، وأجاز لي " ديوان " شِعْرِه، وأملى عليّ نَسَبَه، وأخبرني أنه ولد سنة خمس وثلاثمائة، وكُفَّ بَصَرَه قبل موته بأعوام.
تُوُفِّي فِي ثالث عشر ذي القعدة بقُرْطُبَة.
قلت: هذا كان حامل لواء الشعر بالأندلس، وقد نَبَّهنا عَلَى أَنَّهُ قِيلَ: تُوُفِّي سنة إحدى وسبعين، فالله أعلم.
ومن شعر يحيى بن هُذَيْل:
إذا حبست عَلَى قلبي يدي بيدي ... وصحتُ فِي الليلة الظَّلْماء وَاكَبِدِي
ضَجَّتْ كواكبُ لَيْلي فِي مَطَالِعِها ... وذابت الصَّخْرَةُ الصَّمَّاء من كَمَدِي
ولَهُ:
عرفْتُ بَعرْفِ الرِّيح أَيْنَ تَيَمَّمُوا ... وأين استَقَلَّ الظَّاعِنُون وسَلَّمُوا
خَلِيلَيَّ رُدَّانِي إلى جانب الحِمَى ... فلستُ إلى غير الحِمَى أَتَيَمَّمُ
أبِيتُ سمير الفَرْقَدَيْن كأَنَّما ... وِسَادِي قَتَادًا وضَجِيعيَ أرقم
وأخور وَسْنَانَ الجفون كأنَّه ... قضيبٌ من الرَّيْحَان لَدِنٌ مُنَعَّمُ
نظرتُ إلى أجفانه أوَّلَ الهَوَى ... فأيقنتُ أنِّي لستُ منهنَّ أَسْلَمُ

366 - علي بن إسماعيل بن الحسن، الأستاذ أبو الحسن البصري القطان المقرئ، المعروف بالخاشع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - علِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن، الْأستاذ أَبُو الْحَسَن البصْري القطّان المقرئ، المعروف بالخاشع. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
أحد من عُنِيَ بالقراءات ورحل فيها، قرأ بمكّة عَلَى أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عيسى بْن بُنْدَار صاحب قُنْبُل، وبأنطاكية عَلَى الْأستاذ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرزّاق، وبغيرها عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن الصبّاح، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن بقرة، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الرّازي صاحب الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الْأزرق , وطائفة.
وتصدّر للإقراء ببغداد؛ قرأ عَلَيْهِ أَبُو عَلِيّ الْأهوازي , وَأَبُو نصر أحْمَد بْن مسرور، وَأَبُو بَكْر محمد بن عمر بن زلال النهاوندي.

366 - أسد بن إبراهيم بن كليب، القاضي أبو الحسن الحراني السلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - أسد بْن إبراهيم بْن كُليب، القاضي أبو الحسن الحراني السُلمي. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
عن أبي الهيذام مُرجى بن علي الرهاوي، ويوسف بن محمد الشيزري. حدث ببغداد؛ روى عَنْهُ: أبو منصور العُكبري النّديم، والقاضي أبو عبد الله الصيمري.
والغالب عَلَى رواياته المناكير والموضوعات.

366 - عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حمدوية، أبو محمد بن أبي القاسم البناني الثابتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حمدوية، أبو محمد بْن أَبِي القاسم البُناني الثّابتيّ، [المتوفى: 419 هـ]
من وُلِد ثابت بْن أسلم التّابعيّ.
نَيْسابوريّ، حنفيّ. مِن مجاوريّ الجامع، كثير الحديث. حدَّث عَنْ الأصمّ، وطبقته، ولقي أبا الطَّيّب المتنّبي، وسمع من شعره. روى عنه محمد بن يحيى المُزَكّيّ.

366 - محمد بن عيسى، أبو عبد الله الرعيني، ابن صاحب الأحباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بن عيسى، أبو عبد الله الرُّعَيْنيّ، ابن صاحب الأحباس. [المتوفى: 430 هـ]
روى بقُرْطُبة عن أبي عيسى اللّيْثيّ، وأبي محمد الباجيّ، وهارون بن موسى النَّحْويّ، وكان نحويا لغويا. حدَّث عنه ابنه الحافظ أبو بكر عيسى.

366 - منصور بن الحسين، أبو الفوارس الأسدي، صاحب جزيرة ابن عمر، ولقبه شهاب الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد، القاضي أبو عمرو النسوي، الملقب بأقضى القضاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد، القاضي أبو عَمْرو النَّسَويّ، الملقَّب بأقضى القُضاة. [الوفاة: 461 - 470 هـ]-[308]-
من أكابر أهل خُرَاسان فضلًا وحشمةً وإفضالًا وجاهًا، وكان رسول الملوك إِلَى الخلافة المشرفة.
سمع أبا بكر الحِيريّ، وأبا إسحاق الإسفراييني، ومحمد بْن زهير النَّسائيّ. وبمكّة أَبَا ذَرّ الهروي، وابن نظيف. وبدمشق أبا الحسن ابن السِّمْسار.
أملى سنين وتكلَّم على الأحاديث؛ رَوَى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الفراويّ، وأبو المظفَّر ابن القشيري، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن، وعبد الغافر الفارسي في تاريخه وأطنب فِي وصفه، وقال: وقَفَ بعضَ بساتينة بنَسَا على مدرسة الصُّوفيّة المنسوبة إِلَى أَبِي علي الدّقّاق بنَسَا. وله بخُوارَزْم مدرسة اتخذها لما ولي قضاءها وأعمالها، وعاش ثمانين سنة، وصنف كتبا في التفسير والفقه.

366 - محمد بن محمد بن عبيد الله بن موسى، أبو غالب العطار، البقال، البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بن محمد بن عُبيد اللَّه بن موسى، أبو غالب العطّار، البقّال، البغدادي، [المتوفى: 490 هـ]
من ساكني النَّصْريّة.
صَدُوق صالح، سمع أبا القاسم الحرفيّ، وأبا عليّ بن شاذان، وأبا القاسم بن بشران، روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، ومسعود بن يوسف، وأحمد ابن المقرئ، وغيرهم.
توفي في رجب غريقا شهيدا في دجلة، وروى ابن اللتي عن مسعود، عنه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت