أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
375- بحينة
س: بحينة قال الحافظ أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده: ذكره عبدان. وروى بِإِسْنَادِهِ، عن عبدان بْن مُحَمَّد، عن عباس بْن مُحَمَّد، عن أَبِي نعيم، عن عبد السلام بْن حرب، عن أَبِي خَالِد يزيد بْن عبد الرحمن، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن بحينة، قال: مر بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا منتصب أصلي بعد طلوع الفجر، فقال: لا تصلوا هذه الصلاة مثل قبل الظهر وبعدها، واجعلوا بينهما فصلا. قال: كذا رواه وترجمه، والصحيح ما أخبرنا وذكر إسناده إِلَى السري بْن يحيى، عن أَبِي نعيم، عن عبد السلام بْن حرب، عن يَزِيدَ بْنِ عبد الرحمن، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن ابن بحينة. قال: وكذلك رواه يحيى بْن أَبِي كثير، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، وسمي ابن بحينة: أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، عن أبيه، عن عبد الرزاق، عن يحيى بْن أَبِي كثير، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن بحينة، نحوه. قال: وبحينة اسم أمه، وربما نسب إليها، وَإِلى أبيه، وههنا قد نسب إليهما جميعًا. قلت: والصحيح هو الذي قاله أَبُو موسى، وهو ظاهر مشهور، ولا شك أَنَّهُ قد سقط من أصل عبدان: ابن فظنه بحينة، ولم يكفه هذا حتى ظن الامرأة رجلا، صارت العصا ركوة. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1375- خالد بن عبد العزى
ع: خَالِد بْن عبد العزى بْن سلامة الخزاعي أَبُو خناش يعد في الحجازيين، له صحبة، روى عنه ابنه مسعود بْن خَالِد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل عليه فأجزره شاة، وكان عيال خَالِد كثيرًا، فأكل منها النَّبِيّ وبعض أصحابه، وأعطى فضله خالدًا، فأكلوا منها وأفضلوا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2375- شبث بن سعد
د ع: شبث بْن سعد البلوي. شهد فتح مصر، وله صحبة، وقد ذكر في كتاب الفتوح، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. روى ابن لهيعة، عن الْوَلِيد بْن أَبِي الْوَلِيد، عن أبان، عن شبث بْن سعد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن العبد ليخرج إليه يَوْم القيامة كتاب فيه حسناته "، وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3375- عبد الرحمن بن غنام الأنصاري
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن غنام الْأَنْصَارِيّ سماه يَحيى بْن يونس فِي كتاب المصابيح، ولم يسمه غيره. قَالَه ابْنُ منده، وروى بإسناده عن القعنبي. حدثنا سُلَيْمَان بْن بلال، عن رَبِيعة بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، عن عَبْد اللَّه بْن عنبسة، عن ابْنُ غنام، عن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " من قَالَ حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أَوْ بأحد من خلقك فمنك.. " الحديث. وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد الرَّحْمَن بْن غنام، وهو عَبْد اللَّه بْن غنام، وَقَدْ ذكر فِي عَبْد اللَّه، وأخرجه بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، بعينه من حديث القعنبي فيمن اسمه عَبْد اللَّه، وفيمن اسمه عَبْد الرَّحْمَن، وَقَدْ نقله بإسناده عن القعنبي، فَقَالَ: ابْنُ غنام فِي الموضعين جميعًا يعني عَبْد اللَّه، وعبد الرَّحْمَن، ولم يسمه فيهما، والله أعلم. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3750- العلاء بن صحار
س: العلاء وقيل: علاثة بْن صحار السليطي من بني سليط، واسمه كعب بْن الحارث بْن يربوع التميمي السليطي، وهو عم خارجة بْن الصلت. ذكره ابْنُ شاهين، فَقَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي خيثمة: أخبرت باسمه عَنْ أَبِي عُبَيْد الْقَاسِم بْن سلام. وقَالَ المستغفري: علاقة بْن شجار، قَاله عليّ بْن المديني، يعني السليطي الَّذِي روى عَنْهُ الْحَسَن، قَالَ: وَيُقَال: ابْنُ صحار، وحكاه أيضًا، عَنِ ابْنِ أَبِي خيثمة، عَنْ أَبِي عُبَيْد، قَالَ: وقَالَ خليفة: اسم عم خارجة: عَبْد اللَّه بْن عثير بْن عَبْد قيس بْن خفاف، من بني عَمْرو بْن حنظلة من البراجم، وحكى عَنْ خليفة، قَالَ: علاثة بْن شجار بخط أَبِي يعلى النسفي، قَالَ: وقَالَ البردعي: ابْنُ شجار، بالتخفيف. أَخْرَجَهُ هكذا أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3751- العلاء بن عقبة
س: العلاء بْن عقبة كتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره فِي حديث عَمْرو بْن حزم، ذكره جَعْفَر. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3752- العلاء بن عمرو
ب: العلاء بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ لَهُ صحبة وشهد مَعَ عليّ صفين. أخرجه أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3753- العلاء بن مسروح
د ع: العلاء بْن مسروح حجازي. رَوَى عَمْرُو بْنُ تَمِيمِ بْنِ عُوَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَتْ أُخْتِي مُلَيْكَةُ، وَامْرَأَةٌ مِنَّا يُقَالُ لَهَا: أُمُّ عَفِيفٍ بِنْتُ مَسْرُوحٍ، تَحْتَ رَجُلٍ مِنَّا يُقَالُ لَهُ: حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: فَقَالَ الْعَلاءُ بْنُ مَسْرُوحٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَغْرَمُ مَنْ لا شَرِبَ، وَلا أَكَلَ، وَلا نَطَقَ، وَلا اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3754- العلاء بن وهب
د ع: العلاء بْن وهب بْن مُحَمَّد بْن وهبان بْن ضباب بْن حجير بْن عَبْد بْن معيص بْن عَامِر بْن لؤي شهد القادسية، وكتب عثمان إِلَى معاوية يأمره أن يستعمله عَلَى الجزيرة فولاه، وتزوج زينب بِنْت عقبة بْن أَبِي معيط، وهو من مسلمة الفتح، أقام بالرقة أميرًا. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، ولم يذكره أَبُو عروبة، ولا أَبُو عليّ بْن سَعِيد فِي تاريخ الجزريين، وهما إمامًا الجزريين فِي الحديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3755- العلاء بن يزيد
د ع: العلاء بْن يَزِيدَ بْن أنيس الفهري رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقدم مصر بعد أن فتحت وعقبة بها، وهو جد أَبِي الحارث أَحْمَد بْن سَعِيد الفهري. قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3756- علاثة بن صحار
ب د ع: علاثة بْن صحار السليطي عم خارجة بْن الصلت، كذا ذكره ابْنُ أَبِي خيثمة، عَنْ أَبِي عُبَيْد الْقَاسِم بْن سلام، وَقَدْ تقدم الخلاف فِي العلاء ابْنُ صحار. روى الشَّعْبِيّ، عَنْ خارجة بْن الصلت، أن عمًا لَهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رجع مر عَلَى أعرابي مجنون موثق فِي الحديد، فَقَالَ بعضهم: أعندك شيء تداويه، فإن صاحبك قَدْ جاء بخير؟ قَالَ: نعم، فرقيته بأم الكتاب ثلاثة أيام، كل يَوْم مرتين، فبرأ، فأعطوني مائة شاة فلم آخذها حتَّى أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال: " قلت: غير هَذَا؟ "، قلت: لا، قَالَ: " كلها باسم اللَّه، لعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقيبة حق ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3757- علاقة بن صحار
علاقة بْن صحار تقدم القول فِيهِ فِي العلاء بْن صحار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3758- علباء الأسدي
علباء الأسدي قاله أَبُو أَحْمَد العسكري، وقَالَ: قَالُوا: إنه لحق، يعني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عِلْبَاءَ الأَسَدِيِّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ نَّبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: " {{سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ}} " ... الْحَدِيثَ. كَذَا ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيُّ. (1079) وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ رَمَضَانَ بْنِ عُثْمَانَ التِّبْرِيزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ النَّضْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ عِلْبَاءَ الأَزْدِيِّ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْبَعِيرِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّر ثَلاثًا " ... الْحَدِيثَ أخرج العسكري علباء هَذَا فِي بني أسد ابْنُ خزيمة، والذي أظنه أَنَّهُ بسكون السين، لأنَّه من الأزد، وهم يبدلون كثيرًا فِي هَذَا من الزاي سينا، فيقولون: أزدي وأسدي، بسين ساكنة، فرآه العسكري بالسين، فظنه بسين مفتوحة، فجعله من أسد خزيمة، وَقَدْ غلط فِي مثل هَذَا إنسان من أكابر العلماء، فإنه رَأَى ابْنُ اللتبية الأسدي، أعني بالسين الساكنة، فظنه بالفتح، فَقَالَ: رَجُل من بني أسد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3759- علباء الأسدي
د: علباء بْن أصمع القيسي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ عباد بْن جهور، أَنَّهُ قَالَ: وفدت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يَقُولُ: " إن النَّاس إِذَا أقبلوا عَلَى الدنيا أضروا بالآخرة، ورضي كل قوم بما يشتهون، وتركوا الدين، عمهم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بغضبه، ثُمَّ دعوه فلم يجب لهم ". أَخْرَجَهُ بْن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4375- قيس بن عبد الله
س: قيس بْن عَبْد اللَّه غير منسوب. 2268 أخرجه يَحيى بْن يونس، من حديث ابْن لهيعة، عَنِ ابْنِ هبيرة، عَنْ قيس: أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " شغل يَوْم الأحزاب عَنْ صلاة العصر ". قَالَ جَعْفَر: هَذَا مرسل، وقيس لا نعرفه فِي الصحابة. أخرجه أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7375- أم بردة بنت المنذر
ب س: أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية أرضعت إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفعه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليها ساعة وضعته أمه مارية، فلم تزل ترضعه حتى مات عندها. وهي امرأة البراء بن أوس، قاله أبو عمر. وقال أبو موسى، عن أبي القاسم بن إسماعيل بن محمد بن الفضل، قال: ولد إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان، فدفعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أم بردة بنت المنذر، فكانت ترضعه. قال أبو موسى: والمشهور أن التي أرضعته أم سيف، ولعلهما كانتا جميعا أرضعتاه في وقتين. وهو الصحيح، إلا أن أبا عمر لم يذكر أم سيف ههنا. |
|
الفتنة بين الديلم ببغداد.
375 - 985 م جرت فتنة ببغداد بين الديلم، وكان سببها أن أسفار بن كردويه، وهو من أكابر القواد، استنفر من صمصام الدولة، واستمال كثيراً من العسكر إلى طاعة شرف الدولة، واتفق رأيهم على أن يولوا الأمير بهاء الدولة أبا نصر بن عضد الدولة العراق نيابةً عن أخيه شرف الدولة، وكان صمصام الدولة مريضاً، فتمكن أسفار من الذي عزم عليه، وأظهر ذلك، وتأخر عن الدار، وراسله صمصام الدولة يستميله ويسكنه، فما زاده إلا تمادياً، فلما رأى ذلك من حاله راسل الطائع يطلب منه الركوب معه، وكان صمصام الدولة قد أبل من مرضه، فامتنع الطائع من ذلك، فشرع صمصام الدولة، واستمال فولاذ زماندار، وكان موافقاً لأسفار إلا أنه كان يأنف من متابعته لكبر شأنه. فلما راسله صمصام الدولة أجابه، واستحلفه على ما أراد، وخرج من عنده، وقاتل أسفار، فهزمه فولاذ، وأخذ الأمير أبو نصر أسيراً، وأحضر عند أخيه صمصام الدولة، فرق له، وعلم أنه لا ذنب له، فاعتقله مكرماً، وثبت أمر صمصام الدولة، وسعي إليه بابن سعدان الذي كان وزيره، فعزله، وقيل إنه كان هواه معهم، فقتل ومضى أسفار إلى الأهواز، واتصل بالأمير أبي الحسين بن عضد الدولة، وخدمه، وسار باقي العسكر إلى شرف الدولة. |
|
مذابح الإسرائيليين في خان يونس بفلسطين.
1375 - 1955 م قام الإسرائيليون بقيادة إريل شارون في هذه السنة بمذبحة مروعة في خان يونس بفلسطين، أسفرت عن استشهاد 36 شخصًا، وإصابة 31 من المواطنين العزل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - يَزِيدُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، مُقْرِئُ الْمَدِينَةِ. وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَمِّيهِ فَيْرُوزَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَكَانَ عَابِدًا صَوَّامًا قَوَّامًا مُجَوِّدًا لِكِتَابِ اللَّهِ، وَلَهُ قِرَاءَةٌ مَحْفُوظَةٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْعَشَرَةِ الأَعْلامِ. أَقْرَأَ النَّاسَ دَهْرًا طَوِيلا، وَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى مَوْلاهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ، وَعَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ صَلَّى بِابْنِ عُمَرَ، وَإِنَّهُ أَقْرَأَ النَّاسَ مِنْ قَبْلِ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ، وَكَانَتْ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ. -[567]- وَرَوَى الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. قَرَأَ عَلَيْهِ نَافِعٌ، وَعِيسَى بْنُ وَرْدَانَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ مَالِكٌ فِي غَيْرِ " الْمُوَطَّأِ "، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ. وَكَانَ مُقَدَّمًا فِي زَمَانِهِ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ. وَكَانَ مَعَ عِبَادَتِهِ وَتَبَتُّلِهِ مُفْتِيًا مُجْتَهِدًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَلَمْ يُخَرِّجُوا لَهْ شَيْئًا فِي الْكُتُبِ. وَقَدْ بَسَطْتُ تَرْجَمَتَهُ فِي كِتَابِ " طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ ". قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثِينَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ. وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ. وقال محمد بن المثنى: سنة سبع وعشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيّ، الْمُلَقَّبُ سُؤْرُ الأسد، أبو يحيى، ويقال: أَبُو حُيَيٍّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَكَانَ قد افترسه الأسد، ثُمَّ نجا وعاش بعد. سَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ. ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ، وما علمت أحداً ضعفه، بل قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وقد رَوَى أَيْضًا عَنْ أَنَسٍ. وَعَنْهُ: أَيْضًا: جَرِيٌر، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ. وَظَفِرْتُ بِقَوْلِ أَبِي الْفَتْحِ الأزدي بِأُخْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - مَعْمَر بْن قيس، أَبُو سَعِيد السُّلَميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَطَاءِ بْن أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وبشر بْن السري، وموسى بْن إسماعيل، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وغيرهم. وهو أكبر من معمر بْن راشد لكنه تأخّر موته عَنه سنوات. قَالَ ابْن معين: ليس بِهِ بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ دِينَارٌ الأَنْصَارِيُّ الْحِمْصِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ. عَنْ: أَبِيهِ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو مُسْهِرٍ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَمَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، وَأَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ. -[514]- وثقه أحمد، وابن معين. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ميمون بن يزيد، أبو إبراهيم البصْريّ السَّقَّاء. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[988]- عَنْ: ليث بن أبي سُليم، والحسن بن ذكوان. وَعَنْهُ: سريج بن النُّعمان، وعمرو الفلاس، ونصر بن عليّ، وغيرهم. قال أبو حاتم: لين الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ق: أبو القاسم بْن أَبِي الزَّناد عَبْد الله بْن ذَكْوان المَدَنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
لم يلحق أَبَاهُ، فربّاه أخوه عَبْد الرَّحْمَن. يَرْوِي عَنْ: سلمة بن وردان، وأفلح بن حميد، وإسحاق بن خازم. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ويعقوب بْن محمد الزُّهْرِيّ، وإبراهيم بْن المنذر، وعبد الرَّحْمَن بْن يونس الرَّقَّيّ. -[1267]- قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وقال سعيد بن يحيى الأموي: سألته عَنْ اسمه، فقال: اسمي كنيتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - د: مهنا بْن عَبْد الحميد الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وبُنْدار، ونصر بْن عليّ، وإِسْحَاق الكَوْسَج. وثّقه عليّ بْن مسلم الطوسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - خ: محمد بن عُقبة الشَّيبانيّ، أبو عبد الله، وأبو جعفر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: سوّار بن مُصْعَب، وأبا إسحاق النُّمَيْريّ، وفضيل بن سليمان النميري. وَعَنْهُ: البخاري، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن أيوب الرازي، وجماعة. وثقه مطين، ومات سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - خ ن: محمد بن الصلت، أبو يعلى التوزي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وتَوَّز هي تَوَجّ، بلدة من أعمال فارس. نزل البصرة، وَحَدَّثَ عَنْ: عبد العزيز بن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، والوليد بن مسلم، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري والنسائي عن رجل عنه، وإبراهيم بن حرب العسكريّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعباس بن الفضل الأسفاطي، ومحمد بن محمد التمار، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق، كان يملي علينا من حفظه التفسير وغيره، وربما وهم. وقال البخاري: مات سنة سبع وعشرين. وقال غيره: سنة ثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - د ق: محمد بن الصباح بن سفيان، أبو جعفر الجرجرائي التاجر، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى ابن عبد العزيز. وجرجرايا بين واسط وبغداد. سكن المُخَرِّم من بغداد. عَنْ: عَبْد العزيز بْن أَبِي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وهُشَيْم، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفيان بْن عُيَيْنَة، ومروان بن شجاع، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وموسى بْن هارون، وجعفر الفريابي، وأبو الْعَبَّاس السراج، والقاسم المطرز، وآخرون. وثقه أَبُو زُرْعَة، وغيره. وقال البخاريّ: مات بجرجرايا لانسلاخ جمادى الآخرة سنة أربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ت ق: الفضل بن الصباح أبو العباس البَغْداديُّ السّمْسار. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وسُفْيان، ووَكيع، وابن فُضَيْل، ومعن القزاز، وأبي معاوية. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وأبو العباس السراج، ومحمد بن هارون الحضرميّ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وآخرون. وثقه ابن معين. قال السراج: كان من خيار عباد الله. توفي سنة خمس وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ن ق: عمّار بْن خَالِد بْن يزيد الواسطيّ التمار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، ومرحوم بْن عبد العزيز، وسفيان بن عيينة، وعبد الحكيم بن منصور، وإسحاق الأزرق. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه وأبو حاتم الرّازيّ، وأحمد بْن عَلِيّ المَرْوزِيّ، وابن أَبِي دَاوُد، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وابن مبشر الواسطيّ. وكان ثقة. -[132]- توفي سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - محمد بن أحمد بن حفص الحرشي، أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ الإمام، [الوفاة: 261 - 270 ه]
والد أبي عمرو. سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وعبدان بن عثمان، وعفان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب، وإسماعيل بن أبي أويس، وطبقتهم في خراسان والعراق والحجاز. وكان من كبار الفقهاء بنيسابور؛ رَوَى عَنْهُ: أبو عمرو المستملي، وأبو عمرو الحيري، وابن خزيمة، وآخرون. قال ابنه أبو عمرو الحيري: سَمِعْتُ أبي يقول: قلت للقَعْنَبيّ: ما لك لا تروي عن شعبة غير حديث؟ قال: كان يستثقلني فلا يحدثني. وقال ابن خزيمة: أول من حمل علم الشافعي إلى خراسان محمد بن أحمد بن حفص. عنى ابن خزيمة بعلم الشافعي كتاب الرسالة، فإن محمدا هذا لم يدخل مصر. -[390]- وتوفي في رجب سنة ثلاث وستين، قرأت وفاته بخط المستملي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - محمد بْن راشد الصُّوريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى البابْلُتّيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ن: عُمَر بن إِبْرَاهِيم، الحَافِظ أَبُو الآذان البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، وعبد اللَّه بْن محمد بْن المُسوَّر، وَمحمد بْن عَليّ بن خلف العطار، وَإسْمَاعِيل بن مسعود الجحدري، ويحيى بن حكيم المقوم، وخلق. وَعَنْهُ: النسائي وَهُوَ أكبر منه، وابن قانع، وعبد الله بن إسحاق الخُرَاسَانِيّ، ومظفر بن يَحْيَى، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب. وأثنى عَلَيْهِ أَبُو بَكْر الإسماعيلي. قال البرقاني: أخبرنا الإسماعيلي قَالَ: يُحكى أَنَّ أبا الآذان طالت خصومةٌ بينه وبين يهودي أو غيره، فَقَالَ لَهُ: أدخِل يدَك ويدي في النار، فمن كَانَ مُحقًا لم تحترق يده. فذكر أَنَّ يده لم تحترق وَأَنَّ يد اليهودي -[786]- احترقت، رواها الخطيب عن البَرْقاني. تُوُفِّي سنة تسعين عن ثلاثٍ وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - محمد بن أحمد بن الضّحّاك. أبو بكر الْجَدَليّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
إمام جامع دمشق، وابن إمام جامع دمشق. رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، ومحمد بن رُمْح المصريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ بنٍّ هارون، وأبو أحمد بن النّاصح المفسّر. بقي إلى سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - جعفر بن قدامة، الكاتب الأديب. [المتوفى: 308 هـ]
له مصنفات في صنعة الكتابة. وَرَوَى عَنْ: أبي العيناء. وَعَنْهُ: أبو الفرج الإصبهانيّ في " الأغاني ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - عَبْد الحميد بْن محمد بْن الحُسين، أبو أحمد البغداديّ السِّمْسار، ويُعرف بغلام ابن دَرَسْتُوَيْه. [المتوفى: 318 هـ]
بلْخيّ الأصل، سَمِعَ: لُوَيْنًا، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وَعَنْهُ: عمر بن سبنك، ويوسف القّواس. أحاديثه مستقيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - إبراهيم بْن محمد بْن إبراهيم بْن خلاد، أبو إسحاق الأنماطيّ الهمذانيّ. [المتوفى: 328 هـ]
عَنْ: ابن ديزيل. وَعَنْهُ: أبو القاسم ابن الثّلّاج، وابن جُمَيْع، وغيّرهما. حدَّث في هذه السنة، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - فاتك المجنون الأمير أَبُو شجاع الرُّوميّ. [المتوفى: 350 هـ]
أخذه الإخشيد صاحب مصر من أستاذه بالرملة كرهًا، فأعتقه مولاه. وكان كبير الهمّة شجاعًا جرئيًا، وعظُم عند الْإخشيد، وكان رفيق الأستاذ كافور. فلما مات الإخشيد تقرَّر كافور مدبّرًا لولد الإخشيد، فأنف فاتك المجنون من الإقامة بمصر كَيْلا يكون كافورُ أعلى مرتبةً منه. وانتقل إلى -[895]- أقطاعه، وهي بلاد الفيُّوم، فلم يصحّ مزِاجه بِهَا لوَخَمها، وكان كافور يخافه ويكُرْمه، فمرض وقدِم مصر ليتداوى، وبها المتنبيّ، فسمع بعظمة فاتك وبكَرمه، ولم يجسر أن يمدحه خوفًا من كافور. وكان فاتك يراسله بالسّلام ويسأل عَنْهُ: فاتفق اجتماعهما يومًا بالصّحراء، وجرت بينهما مفاوضات، فلما رجع فاتك إلى داره بعث إلى المتنبيّ هديةً بقيمة ألف دينار، ثمّ أتْبعَها بهدايا بعدها فاستأذن المتنبيّ كافورًا فِي مدْحه، فأذِنَ لَهُ، فمدحه بقصيدته التي أولها: لا خَيلَ عندك تُهْديها ولا مالُ ... فلْيُسْعِد النطق إن لم يسعد الحالُ إلى أن قَالَ فِيهَا: كفاتك ودخول الكاف منْقَصَةٌ ... كالشّمس قلتُ وما للشّمس أمثالُ قلتُ: وليس هُوَ بفاتك الخَزْنَدَار الإخشيدي الّذي ولي إمرة دمشق سنة خمسٍ وأربعين. تُوُفّي فاتك المجنون فِي شوّال بمصر، ورثاه المتنبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - الحسن بن عبد الله، أبو علي النجاد الفقيه البغدادي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
من كبار الحنابلة ببغداد، صنّف في الأصول والفروع. أَخَذَ عَنْ: أبي محمد البربَهاري، وأبي الحسن بن بشّار. تفقّه به عبد العزيز غلام الزّجّاج، وأبو عبد الله بن حامد وجماعة. وكان في هذا الزمان موجودًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة، أبو منصور الهَرَوِي الأزهَرِي النَّحْوِي اللُّغَوي الشّافعي. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ: بهَرَاة من الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن السّامي وطائفة. ثم رحل إلى بغداد وسمع أَبَا القاسم البَغَوِي، وأَبَا بَكْر بْن أبي داود، وإبراهيم بن عَرَفَة نفطويه، وابن السّرّاج، وأبا الفضل المُنْذِري. ولم يأخذ عن ابن دريد تديناً فإنه قال: دخلت داره غير مرّة فألفيته على كرسيه سكران. أَخَذَ عَنْهُ أبو عبيد الهروي صاحب " الغريبين "، وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو يعقوب القَرّاب، وأبو ذرّ عبد بن أحمد، وأبو عثمان سعيد القرشي، والحسين الباشاني، وغيرهم. وكان بارعًا في المذهب، ثقةً ورِعًا فاضلًا. وقيل: إنّه أُسِر فوجدوا بخطّه قال: امتُحنتُ بالأسر سنة عارَضَتُ القرامطة الحاجّ بالهبير، وكان -[326]- القوم الذين وقعت في سهمهم عَرَبا نشأوا بالبادية يبتغون مساقط الغَيْثِ أَيام النَّجْع، ويرجعون إلى إعداد المياه في محاضرهم زمن القَيْظ، ويتكلّمون بطباعهم البدويّة، ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن، أو خطأ فاحش، فبقيت في أسْرهم دهراً طويلاً، وكنا نشتي بالدهناء، ونرتبع بالصمان، واستفدت منهم ألفاظًا جَمّة. صنّف كتاب " تهذيب اللُّغة " في عشْرِ مجلّدات، وكتاب " التقريب في التفسير "، وكتاب " تفسير ألفاظ كتاب المُزَني "، وكتاب " عِلَل القراءات "، وكتاب " الروح وما ورد فيها من الكتاب والسنه "، وكتاب " تفسير الأسماء الحُسْنَى "، وكتاب " الردّ على الليث "، وكتاب " تفسير إصلاح المنطق "، وكتاب " تفسير السبع الطوال "، وكتاب " تفسير ديوان أبي تمّام "، وله سوى ذلك من المصنفات. أخبرنا أبو علي ابن الخلال، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى، قال: أخبرنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن حمدويه، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الأزهر إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن عروة، قال: حدثنا محمد بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا، فَنَهَى عُثْمَانُ عَنِ الْمُتْعَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا، فَقَالَ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، فَقَالَ عُثْمَانُ: تَرَانِي أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ! فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لأَدَعَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ. إسناده صحيح، وهو شيء غريب، إذ فيه رواية علي بن الحسين عن مروان، وفيه تصويب مروان اجتهاد عليّ على اجتهاد عثمان، مع كون مروان عثمانياً، والله أعلم. وتوفي في ربيع الآخر، رحمه الله، وولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - الحسن بن علي، أبو محمد المدائني النَّحْوِي. [المتوفى: 379 هـ]
تُوُفّي بمصر في جُمادى الأولى. فيه جَهَالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - أحْمَد بْن هارون، أَبُو الْحُسَيْن المهلّبي البغدادي. [المتوفى: 390 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوِي، وابْن زياد النَّيْسَابُوري. سَمِعَ منه العتيقي فِي هذه السنة، ولم يُؤَرَّخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - مُحَمَّد بْن أحْمَد، أَبُو الفرج الغَسَّانيُّ الدمشقي الشاعر، المعروف بالوأواء. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
وليس للشاميين في وقته مثله. رَوَى عَنْهُ مِنْ شِعْرِهِ: أبو الحسين المَيْدَاني، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وَأَبُو منصور يوسف بن هلال. قال فيه أبو منصور الثعالبي في " اليتيمة ": هو من حسنات الشام، وأحد صاغة الكلام، ومن عجيب شأنه ما أخبرني أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمِي قَالَ: كَانَ أَبُو الفرج الوأواء مناديا فِي دار بطّيخ بدمشق عَلَى الفواكه، فما زال يشعر حتى جاد شِعْرُه وسار، ووقع منه ما يروق ويفوق حتى يعلو العيّوق. وقَالَ يوسف بْن هلال: أنشدني الوأواء لنفسه: ترشفتُ منْ شفتيهِ العقارا ... وَقَبَّلْتُ مِنْ خَدِّهِ جُلَّنارا وَشاهدتُ منهُ كَثيبًا مهيلا ... وَغصناً رطِيبًا وَبدراً ونارا وأَبْصَرْتُ مِنْ وَجْهِهِ في الظَّلاَمِ ... بِكُلِّ مَكانٍ بِلَيْلٍ نَهَارَا قَالَ: وأنشدني لنفسه: زمان الرّبيع زمان أنيق ... وعيش الخلاعة عيش رقيق وقد جمع الوقت حاليهما ... فمن ذا يفيق ومن يستفيق ويوم ستارَتُه غَيْمُه ... وقد طَرَّزَتْ رَفْرَفَيْه البُرُوق عقدنا من النَّدِّ دُخَّانه ... ومن شرر الراح فيه حريق -[833]- سجدنا لصلبان منثورة ... وقد نصَّرَتْنا لدَيْه الرَّحيق فذا أصفر وجِلٌ خائفٌ ... وذا أحمر وكَذَاك العشيق أدِرْ يا غلام كؤوس المُدَام ... وإلا فيكفيك لحظٌ ورِيق تغنم بنا غفلة الحادثا ... ت فوجه الحوادث وجهٌ صَفِيق وله فِي سيف الدولة بْن حمدان: من قاسَ جَدْوَاك بالغَمام فما ... أنصف فِي الحُكْم بين شكلين أنت إذا جُدْتَ ضاحكٌ أبدًا ... وهو إذا جاد باكيَ العَيْن وله: أتاني زائرًا من كَانَ يبدي ... ليَ الهجر الطويل ولا يزورُ فَقَالَ النّاس لمّا أبصروه ... ليَهْنَكَ زارك القمرُ المنيرُ مَتَى أرعى رياض الحُسْن فِيهِ ... وعيني قد تضمّنها غَدِيرُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - الخليل بن أحمد بن محمد، القاضي أبو سعيد البُستي. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
قدم نيسابور وحدث بها عَنْ أحمد بْن المظفَّر البكْريّ صاحب أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة " بالتّاريخ ". روى عَنْهُ البيهقي، وجماعة، وكان قدومه في سنة أربعمائة. ومن الاتّفاقات النّادرة أنّه سَمِعَ من القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل السجزي سميهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - علي بن محمد بن عبد الله بن آزاذ مرد، أبو القاسم الفارسيّ. [المتوفى: 419 هـ]
سَمِعَ أبا بَكْر الشافعي، وحامدا الرفاء، وحبيبا القزاز، وعثمان بن سنقة، وعدّة، وسكن مصر؛ روى عَنْهُ القاضي القُضاعيّ، والحسين بْن عليّ بْن حَجّاج النَّحْويّ، وأبو إِسْحَاق الحبّال وقال: مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن الأصبهاني الشّافعيّ النّجّار. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
شيخ نبيل، ثقة، عالي الإسناد. عنده عن الطَّبْرانيّ. سكن نَيْسابور، وسمع من بِشر بن أحمد أيضًا. روى عنه مسعود بن ناصر، وأحمد بن عبد الملك الإسكاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - إسماعيل بن المؤمّل بن حسين، أبو غالب الإسكافي النَّحوي الضّرير. [الوفاة: 441 - 450 هـ]
أحد الشُّعراء الكبار والنُّحاة المُحقّقين ببغداد. روى عن مِهْيار الدَّيلمي " ديوانه ". روى عنه عزيزيّ بن عبد الملك الجيليّ، وأبو القاسم عبد الله بن ناقيا الشّاعر، والمبارك بن فاخر النَّحوي. ذكر محمد بن عبد الملك الهَمَذَانيّ أنّ الوزير أبا القاسم ابن المسلمة ذكر إسماعيل الضرير فقال: ما أرى مفتوح العين في النَّحو إِلَّا هذا المُغمِض العين، وقد مات في صَفَر سنة ثمانٍ وأربعين. ومن شِعره: سَرَت ومطايا بَيْنِها لم ترحلِ ... وزارت وحادي رَكْبِها لم يَحْمِلِ مُنَعّمةً تفترُّ إمّا تبسمت ... عن الدُّرّ أو نُورِ الأَقَاحِ المُظلَّل نعَمِنْا بها دَهْرًا، فَمِنْ لَثْمِ أَحْمَرٍ ... ومِنْ رَشْفِ مِسْكِيٍّ وتَقْبيِلِ أَكْحُلِ كأنّ العبيرَ الغضَّ علَّ سحيقُهُ ... بمشمولةٍ من خَمْرِ بابِلَ سَلْسَلِ تعلّ به وَهْنًا مجاجة رِيقِها ... وقد لحِقَت أُخْرى النُّجوم بأوَّلِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - الأمير أبو نصْر، ابن الملك جلال الدّولة أبي طاهر بن بُوَيْه. [المتوفى: 490 هـ]
عُدِم في هذا العام، وهو آخر من ركب الخيل من بني بُوَيْه، كان السّلطان ملكشاه قد أقطعه المدائن وغيرها، فهرب والتجأ إلى سيف الدّولة ابن مَزْيَد، فأعرضَ عنه، فتنقّل في الأرض، وأضمرته البلاد. وكانوا قد شهدوا عليه بالزَّنْدَقة، وحكم القاضي بقتله، وكان له داران ببغداد، فعُمِلَتا مسجدَيْن بأمر الخليفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - المبارك بْن عَبْد الجبّار بْن أحمد بْن القاسم بن أحمد، أبو الحسين البغدادي الصيرفي المعروف بابن الطيوري. [المتوفى: 500 هـ]
قال السمعاني: كان محدثا مكثرا صالحا أمينا، صدوقا، صحيح الأصول، صيِّنًا، ورعا، حسن السَّمْتِ، وقورا، كثير الكتابة، كثير الخير، سمع الناس بإفادته من الشيوخ، ومتَّعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديين سماعا. سمع أبا علي بن شاذان، وأبا القاسم الحرفي، وأبا الفرج الطناجيري، وأبا الحسن العتيقي، وأبا محمد الخلال، وعلي بن أحمد الفالي، ومحمد بن علي الصوري، والعشاري، وخلقا، ورحل فسمع بالبصرة أبا علي الشّاموخيّ، وغيره. قَالَ السّمعانيّ: أكثر عَنْهُ والدي، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي، وأبو المعالي الحلواني بمَرْو، وإسماعيل بْن مُحَمَّد بأصبهان، وخلق يطول ذكرهم. وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك، وما رأيت أحدًا من مشايخنا الثّقات يوافقه، فإني سألت جماعة مثل عَبْد الوهّاب الأنماطي، وابن ناصر، وغيرهما، فأثنوا عَلَيْهِ ثناء حسنًا، وشهدوا لَهُ بالطلب والصدق والأمانة، وكثرة السماع، وسمعت سلمان بْن مسعود الشحام يَقُولُ: قدِم علينا أبو الغنائم ابن النَّرْسيّ، فانقطعنا عَنْ مجلس ابن الطُّيُوريّ أيامًا، واشتغلنا بالسماع منه، فلمّا مضينا إلى ابن الطُّيُوريّ قَالَ لنا: لم انقطعتم عني هذه الأيام؟ قُلْنَا: قدِم شيخ من الكوفة كُنَّا نسمع منه، قال: فأيش -[831]- أعلى ما عنده؟ قلنا: حديث علي بن عبد الرحمن البكائي، فقام الشَّيْخ أبو الحُسين، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي، وقال: هذا من حديثه، سماعي من أبي الفرج ابن الطَّنَاجِيريّ. قَالَ السّمعانيّ: وأظن أنّ هذه الحكاية سمعها من الحافظ ابن ناصر. وُلِد ابن الطيوري في سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وقد روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وشُهْدَة، وعبد الحق اليوسفي، وخطيب الموصل، وأبو السعادات القزاز. وذكره أبو عليّ بْن سُكَّرَة، فقال: الشَّيْخ الصالح الثقة، كان ثبتا فهما، عفيفا، متقنا، صحب الحفاظ ودرب معهم، وسمعتُ أبا بَكْر ابن الخاضبة يَقُولُ: شيخنا أبو الحُسين ممّن يستشفى بحديثه. وقال ابن ناصر في " أماليه ": حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحُسين. وقال السِّلَفيّ: ابن الطُّيُوريّ محدث كبير، مفيد، ورع، لم يشتغل قطّ بغير الحديث، وحصّل ما لم يحصّله أحد من التفاسير، والقراءات، وعلوم القرآن، والمسانيد، والتواريخ، والعلل، والكتب المصنفة، والأدبيات والشعر، كلها مسموعة له، رافق الصُّوريّ، واستفاد منه، والنخشبيّ، وطاهر النَّيْسابوريّ، وكتب عنه مسعود السجزي، والحميدي، وجعفر ابن الحكاك، فأكثروا عَنْهُ، ثمّ طوّل السِّلَفيّ الثناء عَلَيْهِ. وذكره أبو نَصْر بْن ماكولا فقال: صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمّاميّ مخففًا، سمع أبا عليّ بْن شاذان، وخلْقًا كثيرًا بعده؛ وهو من أهل الخير والعفاف والصّلاح. قَالَ ابن سُكَّرَة: ذكر لي شيخنا أبو الحُسين أنّ عنده نحو ألف جزءٍ بخطّ الدَّارَقُطْنيّ، أو أخبرت عَنْهُ بمثل ذَلِكَ. وأخبرني أنّ عنده لابن أَبِي الدّنيا أربعة وثمانين مصنفًا. وقال عليّ بْن أحمد النَّهْروانيّ: تُوُفّي في نصف ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - عليّ بْن أَبِي القاسم محمود بن محمد، النَّصْراباذيّ النَّيْسابوريّ أبو الحَسَن، [المتوفى: 519 هـ]
المتفنّن في العلوم. أنفق عمره وماله عَلَى العِلْم، وحدَّث عَنْ: أبي صالح المؤذن، وجماعة، وكان مكثرًا بمرَّة، تُوُفّي في نصف شَعْبان، وسمع أيضًا مِن: عليّ بْن محمد الدّيَنَوريّ نزيل غَزْنَة، وأبي الحَسَن الواحدي، وطائفة. أجاز للسمعاني. |