أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
381- بديل بن كلثوم
د: بديل بْن كلثوم الخزاعي وقيل: عمرو بْن كلثوم قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عهد خزاعة لما غدرت بهم قريش، وأنشده: لا هم إني ناشد محمدًا أخرجه ابن منده وحده. فأما قوله: وقيل عمرو بْن كلثوم، فلا أعرفه، وكان يجب عليه أن يذكره في عمرو بْن كلثوم، فلم يذكره، وَإِنما هو عمرو بْن سالم بْن كلثوم، فأسقط الأب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1381- خالد بن عقبة
ب: خَالِد بْن عقبة جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: اقرأ علي القرآن، فقرأ: {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ}} الآية، فقال له: أعد، فأعاد، فقال له: والله إن له لحلاوة، وَإِن عليه لطلاوة، وَإِن أوله لمغدق وغن آخره لمثمر، وما يقول هذا بشر. أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أدري هو خَالِد بْن عقبة بْن أَبِي معيط أو غيره. قال: وظني أَنَّهُ غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2381- شبيب بن ذي الكلاع
ب: شبيب بْن ذي الكلاع أَبُو روح. قال: صليت خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبح، فقرأ فيها بالروم، وتردد فيها في آية. أخرجه أَبُو عمر، وقال: هذا مضطرب الإسناد، روى عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3381- عبد الرحمن بن قيظي
ب عَبْد الرَّحْمَن بْن قيظي بْن قيس لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بِنْ حارثة الْأَنْصَارِيّ شهد أحدًا مَعَ أَبِيهِ قيظي، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3810- عمارة بن أبي حسن الأنصاري
ب د ع: عمارة بْن أَبِي حسن الْأَنْصَارِيّ الْمَازِنِي لَهُ صحبة، عداده فِي أهل المدينة. وقَالَ أَبُو أَحْمَد فِي تاريخه: لَهُ صحبة، عقبي بدري، قاله ابْنُ منده. وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، وفيه نظر. وقَالَ أَبُو عُمَر: عمارة بْن أَبِي حسن الْمَازِنِي الْأَنْصَارِيّ، جد عَمْرو بْن يَحيى الْمَازِنِي شيخ مَالِك، لَهُ صحبة ورواية، وأبوه أَبُو حسن كَانَ عقبيًا بدريًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3811- عمارة بن حمزة
ب: عمارة بْن حَمْزَة بْن عَبْد المطلب بْن هاشم بْن عَبْد مناف ابْنُ عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن سيد الشهداء. أمه خولة بِنْت قيس بْن فهد بْن مَالِك بْن النجار، وبه كَانَ حمزة يكنى، وقيل: إن حمزة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، كَانَ يكنى بابنه يعلى، ولا عقب لحمزة، وتوفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولعمارة، ويعلى ابني حمزة أعوام. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر كذا، وقَالَ: لا أحفظ لواحد منهما رواية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3812- عمارة بن راشد
س: عمارة بْن راشد بْن مُسْلِم أورده جَعْفَر، وقَالَ: ذكره يَحيى بْن يونس، وأخرج لَهُ حديثًا، وقَالَ: إنه يروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، روى عَنْهُ: أهل الشام، ومصر، وهو من التابعين، لا تثبت لَهُ صحبة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3813- عمارة بن رويبة
ب د ع: عمارة بْن رويبة الثقفي من بني جشم بْن ثقيف كوفي. روى عَنْهُ: ابنه أَبُو بَكْر، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وغيرهما. (1182) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ أَبِي عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ رُوَيْبَةَ، وَبِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ يَخْطُبُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ، فَقَالَ عُمَارَةُ: " قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيُدَيَّتَيْنِ الْقَصِيرَتَيْنِ! لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، وَمَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ هَكَذَا، أَشَارَ هُشَيْمٌ بِالسَّبَّابَةِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3814- عمارة بن زعكرة
ب د ع: عمارة بْن زعكرة الكندي يعد فِي الشاميين، يكنى أبا عدي، روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عائذ اليحصبي. (1183) أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ مُحَمَّدٍ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا دَوْسٍ الْيَحْصُبِيَّ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَائِذٍ الْيَحْصُبِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَعْكَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مُلاقٍ قِرْنَهُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3815- عمارة بن زياد
ب د ع: عمارة بْن زياد بْن السكن بْن رافع الْأَنْصَارِيّ الأشهلي تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ استشهد يَوْم أحد. (1184) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ، حِينَ غَشِيَهُ الْقَوْمُ: " مَنْ رَجُلٌ يَشْرِي لَنَا نَفْسَهُ "؟ فَقَامَ زِيَادُ بْنُ السَّكَنِ فِي خَمْسَةِ نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَبَعْضِ النَّاسِ، يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ زِيَادِ بْنِ السَّكَنِ، فَقَاتَلُوا دُونَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا رَجُلا يُقْتَلُونَ دُونَهُ، حَتَّى كَانَ آخِرَهُمْ زِيَادٌ، أَوْ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ، فَقَاتَلَ حَتَّى أَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحَةُ، ثُمَّ فَاءَتْ فِئَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَجْهَضُوهُمْ عَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادْنُوهُ مِنِّي "، فَأَدْنَوْهُ مِنْهُ، فَوَسَّدَهُ قَدَمَهُ، فَمَاتَ وَخَدُّهُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يذكروه فيمن شهد بدرًا، وقَالَ هشام بْن الكلبي: إن عمارة بْن زياد بْن السكن قتل يَوْم بدر، وَإِن أباه زياد بْن السكن قتل يَوْم أحد، والله أعلم. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3816- عمارة بن سعد
عمارة بْن سعد: أَوْ: سعد بْن عمارة أَبُو سَعِيد الزرقي ذكره الثلاثة فِي سعد بْن عمارة هكذا عَلَى الشك، ولم يخرجوه ههنا، ولا استدركه أَبُو مُوسَى عَلَى ابْن منده، وَقَدْ ذكرناه فِي السين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3817- عمارة بن شبيب
: عمارة بْن شبيب السبئي ذكر فِي الصحابة، وقيل: عمار. روى عَنْهُ: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الحبلي، وهو من أهل مصر. (1185) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ الْجَلاحِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيِّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ شَبِيبٍ السَّبَئِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ، بَعَثَ اللَّهُ لَهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ، وَكَانَتْ لَهُ بِعِدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ " قَالَ الترمذي: لا نعرف لعمارة بْن شبيب سماعًا من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بالسين المهملة والباء الموحدة، نسبة إِلَى سبأ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3818- عمارة بن عامر
: عمارة بْن عَامِر بْن المشنج بْن الأعور بْن فشير القشيري ذكر الغلاني، عَنْ رَجُل من بني عَامِر من أهل الشام، قَالَ: صحبه، يعني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني قشير جد بهز بْن حكيم، وعمارة بْن عَامِر بْن المشنج. مشنج: بضم الميم، وفتح الشين المعجمة، وتشديد النون، قاله أَبُو نصر بْن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3819- عمارة بن عبيد
ب د ع: عمارة بْن عُبَيْد وقيل: ابْنُ عُبَيْد اللَّه الخثعمي، وقيل: عمار بْن عُبَيْد الحنفي. وَقَدْ تقدم فِي عمار، وعمارة، بإثبات الهاء، أصح. روى عَنْهُ: دَاوُد بْن أَبِي هند، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكر خمس فتن، أعلم أن أربعًا قَدْ مضت، والخامسة فيكم يا أهل الشام، وذلك عند هزيمة عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الأشعث. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: يُقال: إن بين دَاوُد، وبينه رجلًا من الشام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4381- قيس بن عمرو الأنصاري
س: قيس بْن عَمْرو وأبوه عَمْرو بْن قيس بْن زَيْد بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي. استشهدا كلاهما يَوْم أحد. (1392) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من قتل يَوْم أحد، قَالَ: ومن بني سواد بْن مَالِك بْن غنم: عَمْرو بْن قيس، وابنه قيس وَقَدْ تقدم فِي عَمْرو أتم من هَذَا، وَقَدْ اختلف فِي شهود قيس بدرًا، وَقَدْ جعله ابْن الكلبي فيمن شهدها، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7381- أم ثابت بنت جبر
أم ثابت بنت جبر بن عتيك بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
مسير جيش العزيز العبيدي (الفاطمي) إلى حلب للاستيلاء عليها.
381 - 991 م لما مات سعد الدولة الحمداني صاحب حلب سار الوزير أبو الحسن المغربي من مشهد علي، إلى العزيز بمصر، وأطمعه في حلب، فسير جيشاً وعليهم منجوتكين أحد أمرائه إلى حلب، فسار إليها في جيش كثيف فحصرها، وبها أبو الفضائل ولؤلؤ، فكتبا إلى بسيل ملك الروم يستنجدانه، وهو يقاتل البلغار، فأرسل بسيل إلى نائبه بأنطاكية يأمره بإنجاد أبي الفضائل، فسار في خمسين ألفاً، حتى نزل على الجسر الجديد بالعاصي، فلما سمع منجوتكين الخبر سار إلى الروم ليلقاهم قبل اجتماعهم بأبي الفضائل، وعبر إليهم العاصي، وأوقعوا بالروم فهزموهم وولوا الأدبار إلى إنطاكية، وكثر القتل فيهم، وسار منجوتكين إلى أنطاكية، فنهب بلدها وقراها وأحرقها، وأنفذ أبو الفضائل إلى بلد حلب، فنقل ما فيه من الغلال، وأحرق الباقي إضراراً بعساكر مصر، وعاد منجوتكين إلى حلب فحصرها، فأرسل لؤلؤ إلى أبي الحسن المغربي وغيرهم وبذل لهم مالاً ليردوا منجوتكين عنهم هذه السنة، بعلة تعذر الأقوات، ففعلوا ذلك، وكان منجوتكين قد ضجر من الحرب، فأجابهم إليه وسار إلى دمشق، ولما بلغ الخبر إلى العزيز غضب وكتب بعود العسكر إلى حلب، وإبعاد المغربي، وأنفذ الأقوات من مصر في البحر إلى طرابلس، ومنها إلى العسكر، فنازل العسكر حلب، وأقاموا عليها ثلاثة عشر شهراً، فقلت الأقوات بحلب، وعاد إلى مراسلة ملك الروم والاعتضاد به، وقال له: متى أخذت حلب أخذت أنطاكية وعظم عليك الخطب. وكان قد توسط بلاد البلغار، فعاد وجد في السير، وكان الزمان ربيعاً، وعسكر مصر قد أرسل إلى منجوتكين يعرفه الحال، وأتته جواسيسه بمثل ذلك، فسار كالمنهزم عن حلب، ووصل ملك الروم فنزل على باب حلب، وخرج إليه أبو الفضائل ولؤلؤ، وعاد إلى حلب، ورحل بسيل إلى الشام، ففتح حمص وشيزر ونهبهما، وسار إلى طرابلس فنازلها، فامتنعت عليه، وأقام عليها نيفاً وأربعين يوماً، فلما أيس منها عاد إلى بلاد الروم، ولما بلغ الخبر إلى العزيز عظم عليه، ونادى في الناس بالنفير لغزو الروم، وبرز من القاهرة، وحدث به أمراض منعته، وأدركه الموت. |
|
نهاية نظام الأئمة في اليمن وإعلان الجمهورية اليمنية.
1381 - 1961 م بعد أن استقلت اليمن من الدولة العثمانية حكمها الإمام يحيى حتى سنة 1948م حكما أوتوقراطيا دينيا يجمع بين الإمامة الدينية والسلطة السياسية، وعاونه في الإدارة أولاده، ثم لما قتل في شباط 1948م في مؤامرة بسبب الصراع الأسري ثم بعد اضطرابات حكم ابنه أحمد الذي بدأ يفتح النوافذ على العالم مثل الاشتراك بالجامعة العربية وهيئة الأمم المتحدة ثم فتح باب العلاقات مع دول المعسكر الاشتراكي وقبل عروض الأسلحة من الاتحاد السوفياتي مع بقاء قبوله لمعونات أمريكا وألمانيا، ثم بعد موته بأسبوع في فترة حكم ابنه البدر أعلن الأحرار اليمنيون الثورة ومعهم ضباط من الجيش بزعامة عبدالله السلال فهاجموا قصر الحاكم البدر بن أحمد وأعلنوا أنهم قتلوه وأصدروا في الاثلث من أكتوبر 1963م دستورا مؤقتا يعلن النظام الجمهوري في البلاد ويلغي نظام حكم الأئمة، وتم تشكيل مجلس ثورة برئاسة محمد علي عثمان يتبعه مجلس استشاري من الزعماء القبليين ومجلس وزراء وأعلنوا إلغاء الرق ونظام الطبقات والتمييز الطائف بين الزيدية والشافعية ثم اختير عبدالله السلال رئيسا للجمهورية اليمنية، على أن البدر لم يكن قد قتل بل استطاع الهرب وقاد ثورة مضادة وبدأت الحرب الأهلية التي استمرت قرابة السبع سنوات بين مد وجزر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ الأَمِيرُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَلِيَ الْيَمَنَ لِهِشَامٍ، ثُمَّ نَقَلَهُ إِلَى إمرة العراقين، فأقره الوليد وَأَضَافَ إِلَيْهِ إِمْرَةَ خُرَاسَانَ، وَكَانَ مَهِيبًا جَبَّارًا ظَلُومًا. ذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ أَنَّ سِمَاطَ يُوسُفَ بِالْعِرَاقِ كان كل يوم خمس مائة مائدة، وكانت مائدته وأقصى الموائد سواء، يتعمد ذَلِكَ ويُنَوِّعُهُ. وَرَوَيْنَا أَنَّهُ ضَرَبَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ فِي إِمَارَتِهِ عَلَى الْيَمَنِ حَتَّى هَلَكَ تَحْتَ الضَّرْبِ. وَلَمَّا قُتِلَ الْوَلِيدُ عُزِلَ يُوسُف، ثُمَّ قُتِلَ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: لَمَّا هَلَكَ الْحَجَّاجُ أَخَذُوا يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ فِي آلِ الْحَجَّاجِ لِيُعَذَّبَ وَيُطْلَبَ مِنْهُ الْمَالُ، فَقَالَ: أَخْرِجُونِي أسأل فدفع إلى الْحَارِثِ الْجَهْضَمِيُّ - وَكَانَ مُغَفَّلا - فَانْتَهَى إِلَى دَارٍ لَهَا بَابَانِ، فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ: دَعْنِي أَدْخُلُ إِلَى عَمَّتِي أَسْأَلُهَا فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ وَهَرَبَ، وَذَلِكَ فِي خِلافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: وَلِيَ يُوسُفُ الْيَمَنَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَمِائَةٍ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا حَتَّى كُتِبَ إِلَيْهِ بِوِلايَتِهِ عَلَى الْعِرَاقِ فَاسْتَخْلَفَ ابْنَهُ الصَّلْتَ وَسَارَ. قَالَ اللَّيْثُ: فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ نُزِعَ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ عَنِ الْعِرَاقِ، وَأُمِّرَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ. وَرَوَى بِشْرُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ازْدَحَمَ النَّاسُ عَشِيَّةً فِي دَارِ يُوسُفَ عَلَى الطَّعَامِ، فَدَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الْجُنْدِ رَجُلا بِقَائِمِ سَيْفِهِ فَرَآهُ يُوسُفُ، فَدَعَا بِهِ، فضربه مائتين، وقال: يا ابن اللَّخْنَاءِ أَتَدْفَعُ النَّاسَ عَنْ طَعَامِي؟ وَحَكَى عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ وَزَنَ دِرْهَمًا فَنَقَصَ حَبَّةً فَكَتَبَ إِلَى دُورِ الضَّرْبِ بِالْعِرَاقِ فَضَرَبَ أَهْلَهَا فَأَحْصَى فِي تِلْكَ الْحَبَّةِ مِائَةَ أَلْفِ سَوْطٍ ضَرَبَهَا. وَقِيلَ: كَانَ يُضْرَبُ الْمَثَلُ بِحُمْقِهِ وَتِيهِهِ حَتَّى كَانُوا يَقُولُونَ: أَحْمَقُ مِنْ أَحْمَقِ ثَقِيفٍ، فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ حَجَّامًا أَرَادَ أَنْ يَحْجِمَهُ فَارْتَعَدَ، فَقَالَ لِحَاجِبِهِ: -[572]- قُلْ لِهَذَا الْبَائِسِ لا تَخَفْ، وَمَا رَضِيَ أَنْ يَقُولَ لَهُ بِنَفْسِهِ. وَلَمَّا اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ الْفَاسِقُ هَمَّ بِعَزْلِ يُوسُفَ وَبِتَوْلِيَةِ ابْنِ عَمِّهِ عبد الملك ابن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ، وَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ وَوَالِدَةُ الْوَلِيدِ ابْنَيْ عَمٍّ، فَسَارَ يُوسُفُ إِلَى الْوَلِيدِ وَقَدَّمَ لَهُ أَمْوَالا عَظِيمَةً وَتُحَفًا، وَكَانَ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ مَسْجُونًا فِي سِجْنِ الْوَلِيدِ، فَقَرَّرَ مَعَ أَبَانِ النَّمَرِيِّ أَنْ يَشْتَرِيَ خَالِدًا الْقِسْرِيَّ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ الْوَلِيدُ لِيُوسُفَ: ارْجَعْ إِلَى عَمِّكَ، فَقَالَ أَبَانُ لِلْوَلِيدِ: اعْطِنِي خَالِدًا وَأَدْفَعُ إِلَيْكَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفٍ، قَالَ: وَمَنْ يَضْمَنُ هَذَا الْمَالُ عَنْكَ؟ قَالَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ: أَنَا، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ فَحَمَلَهُ فِي مَحْمَلٍ بِغَيْرِ وِطَاءٍ وَقَدِمَ بِهِ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَهْلَكَهُ تَحْتَ الْعَذَابِ وَالْمُصَادَرَةِ، وَطَلَبَ مِنْهُ أُلُوفًا لا تُحْصَى. ثُمَّ اقْتَصَّ مِنْ يُوسُفَ يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ بِأَبِيهِ وَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَتَلَ يَزِيدَ بْنَ خَالِدٍ حِينَ تَمَلَّكَ مَرْوَانُ الحمار. قال وهب بن جرير: حدثنا حيان بن زهير، قال: حدثنا أَبُو الصَّيْدَاءِ صَالِحُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْعِرَاقَ أَتَانَا خَبَرَهُ بِخُرَاسَانَ، قَالَ: فَبَكَى أَبُو الصَّيْدَاءِ، وَقَالَ: هَذَا الْخَبِيثُ شَهِدْتُهُ ضَرَبَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ حَتَّى قَتَلَهُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ: يُقَالُ: إِنَّ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ لَمَّا وُلِّيَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ هَذَا الْفَاسِقَ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ قَدْ صَارَ إِلَى الْبَلْقَاءِ فَاطْلُبُوهُ، قَالَ: فَلَمْ يُوجَدْ، فَتَهَدَّدُوا ابْنَهُ، فَقَالَ: أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَيْهِ، إِنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى مَزْرَعَةٍ لَهُ، فَسَارَ إِلَيْهِ خَمْسُونَ فَارِسًا، فَإِذَا بِهِ انْمَلَسَ وَاخْتَفَى، فَإِذَا نِسْوَةٌ أَلْقَيْنَ عَلَيْهِ قَطِيفَةً وَجَلَسْنَ عَلَى حَوَاشِيهَا، فَجَرُّوا بِرِجْلِهِ فَأَتَوْا بِهِ، وَكَانَ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ فَأَخَذَ حَرَسِيٌّ بِلِحْيَتِهِ فَهَزَّهَا وَنَتَفَ مِنْهَا، وَكَانَ قَصِيرًا فَأُدْخِلَ عَلَى يَزِيدَ فَقَبَضَ يُوسُفُ عَلَى لِحْيَتِهِ، وَإِنَّهَا لَتَجُوزُ سُرَّتَهُ، وَجَعَلَ يَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَتَفَ - وَاللَّهِ - لِحْيَتِي، فَسَجَنَهُ فِي الْخَضْرَاءِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ فَقَالَ: أَمَا تَخَافُ أَنْ يَطْلُعَ عَلَيْكَ بَعْضُ مَنْ قَدْ وَتَرْتَ فَيُلْقِي عَلَيْكَ حَجَرًا؟ قَالَ: وَاللَّهِ مَا فَطِنْتُ لِهَذَا، فَنَشَدْتُكَ اللَّهُ لَتَكَلَّمْتَ فِي تَحْوِيلِي، قال: فَأَخْبَرْتُ يَزِيدَ، فَقَالَ: مَا غَابَ عَنْكَ مِنْ حُمْقِهِ أَكْثَرُ وَمَا حَبَسْتُهُ إِلا لأُوَجِّهَ بِهِ إِلَى الْعِرَاقِ فَيُقَامُ -[573]- لِلنَّاسِ، وَتُؤْخَذُ الْمَظَالِمُ مِنْ مَالِهِ وَدَمِهِ. قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: فَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، قال: حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبُو هَاشِمٍ قَالَ: أَرْسَلَ يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْقَسْرِيُّ مَوْلًى لِأَبِيهِ يُكَنَّى أَبَا الأَسَدِ فِي عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَدَخَلَ السِّجْنَ، فَأَخْرَجَ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ سبع وعشرين ومائة. وكذا أَرَّخَ خَلِيفَةُ، وَقَالَ: وَلَهُ نَيِّفٌ وَسِتُّونَ سَنَةً. وَزَادَ ابْنُ خِلِّكَانَ وَغَيْرُهُ: إِنَّهُمْ رَمَوْا جُثَّتَهُ فَشَدَّ الصِّبْيَانُ فِي رِجْلِهِ حَبْلا وَجَرُّوهُ فِي شَوَارِعِ دِمَشْقَ، وَكَانَ دَمِيمًا فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: مَا فَعَلَ هَذَا الصَّبِيُّ الْمِسْكِينُ حَتَّى قُتِلَ؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ سواقة. أَبُو بَكْرٍ الْغَنَوِيُّ الْكُوفِيُّ الْعَابِدُ الصَّالِحُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وسعيد بن جبير، وأبي صالح السمان، ومنذر الثوري، وجماعة. وَعَنْهُ: السفيانان، والمحاربي، وأبو معاوية، وعلي بن عاصم، ويعلى بن عبيد، وجماعة. وكان أحد الثقات، يقال: إنه أنفق في أبواب الخير مائة ألف درهم. قال ابن عيينة: كان محمد بن سوقة لا يُحْسِنُ أَنْ يعصي الله - تعالى -. وقال النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَرْضِيٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - منذر بْن ثَعْلبة العَبْديُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عبد الله بن بريدة، وعلباء بْن أحمر، ويزيد بْن عَبْد الله بْن الشخير، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو عمر الحوضي. -[236]- وثّقه أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - مُخَارِقُ بْنُ عَفَّانَ الْعَابِدُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْعِرَاقِ، مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - نُعَيم بن المُوَرّع بن تَوْبة العنبريُّ البصريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عروة، والأعمش، وابن جريج. وَعَنْهُ: إبراهيم بن عبد الله بن يسار الواسطي، ومحمد بن أيوب الجبلي. -[990]- قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يسرق الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - ع: المُحَاربيّ، عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن زياد، أبو محمد الكوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَلَيْثِ بْنِ أبي سُلَيْم، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو كُرَيْب، وهنّاد، والحسن بْن عَرَفَة، والأشجّ، وعليّ بْن حرب، وخلْق. قَالَ وكيع: ما كَانَ أحفظه للطوال. وقال ابْن معين: ثقة. وقال أَبُو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ابنه عَبْد الرحيم ابن المُحَاربيّ أحفظ منه. وقال أبو نُعَيْم: كنّا نكون عند الثَّوْريّ، فإذا مرّ حديث مِن أحاديث الزُّهْد قَالَ: أَيْنَ المُحَاربيّ؟ خُذ إليك هذا مِن بَابتِك. وقال أبو حاتم أيضًا: يروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه بذلك. وقال ابن معين: له مناكير عن مجهولين. وقال العقيلي: حدثنا عَبْد الله بْن أحمد قَالَ: بَلَغَنا أنّ المُحَاربيّ كَانَ يدلّس، ولا نعلم أنّه سَمِعَ مِن مَعْمَر شيئًا، وأنكر أَبِي روايته عَنْ معمر. قال: وقيل لأبي إنّ المُحَاربيّ روى عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ جَرِيرٍ حديث: " تُبنى مدينة بين دجلة ودجيل ". فقال أبي: كَانَ المُحَاربيّ جليسًا لسيف بْن محمد ابن أخت الثَّوْريّ، وكان سيف كذّابًا، وأظنّ المُحَاربيّ سَمِعَ هذا منه. قلت: ما بين عبد الله وبين المُحَاربيّ منقطع، فما صحّ عَنِ المُحَاربيّ هذا. وقد مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة، رحمه الله. (آخر الطبقة والحمد لله) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - ق: نائل بن نجيح البَغْداديُّ، ويقال: الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: فطر بْن خليفة، ومسعر بْن كُدَام، وعَمْرو بْن شَمِر. وَعَنْهُ: حفص بْن عُمَر الرّباليّ، وعُمَر بْن شَبَّة، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون. وحديثه يقع عاليًا في " الغَيْلانيّات ". قَالَ أبو أحمد بْن عديّ: أحاديثه مظلمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - د ت ن: محمد بن كثير بن أبي العطاء المِصَّيصيّ الصَّنْعانيّ الأصل، أبو يوسف. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: الأوزاعيَّ، وعبد الله بن شَوْذَب، ومَعْمَر بن راشد، والثَّوريّ، وزائدة. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وعبد الله الدّارميّ، وجماعة. ضعّفه الإمام أحمد. وقال ابن مَعِين: صدوق. وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ. وقال العُقَيْليّ: هو من صَنْعاء دمشق. وذكر ابن الأكفانيّ قَالَ: هو من مصيصية دمشق، وليس هذا القول بشيء. روى جماعة عَنْ محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعي قَالَ: كَانَ عندنا ببيروت صيّاد يخرج يوم الجمعة يصطاد، ولا يمنعه مكان الجمعة لذلك. فخرج يومًا فخُسف بِهِ وببَغْلَته، فلم يبقَ منها إلّا أُذُناها وذَنَبُها. قَالَ خليفة: محمد بْن كثير صَنْعانيّ، نشأ بالشّام، ونزل المِصِّيصة. وقال ابن سعْد: يذكرون أنّه اختلط في آخر عمره. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي قال: سَمِعْتُ الحسن بْن الربيع يَقُولُ: محمد بْن كثير المِصِّيصيّ اليوم أوثق النّاس. كَانَ يُكتب عَنْهُ وأبو إسحاق الفَزَاريّ حيّ، وكان يُعرف بالخير منذ كَانَ. وقال محمد بْن عُوف: سَمِعْتُ محمد بْن كثير المِصِّيصيّ يَقُولُ: -[450]- بُنيّ كَثير، كثيرُ الذُّنوب ... ففي الحِلّ والبلِّ مَن كَانَ سبَّهُ بُنيّ كثير دَهَتْه اثنتان ... رياءٌ وعُجْبٌ يُخالِطْنَ قَلْبَه بُنيّ كثير أكولٌ نؤومٌ ... وما ذاك مِن فعلِ مَن خافَ ربه بني كثير يعلم عِلْمًا ... لقد أَعْوز الصُّوفُ مَن جُزَّ كلبَهْ قَالَ الحسن بْن الربيع: ينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يرحل إلى محمد بْن كثير المِصِّيصيّ. وقد ضعّفه أحمد بن حنبل جدًّا، وكان مغفَّلًا. قَالَ ابن أَبِي حاتم: سُئِل عَنْهُ أبو زُرْعة فقال: دُفِع إِلَيْهِ كتاب الأوزاعيّ، وفي كل حديث: حدثنا محمد بْن كثير، فقرأه إلى آخره يَقُولُ: حدثنا محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعيّ، وهو محمد بْن كثير. قلت: حديثه يقع عاليًا في " الغيلانيات ". وتوفي سنة ست عشرة في تاسع عشر ذي الحجة، وله مناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - خ: محمد بن عُبَيْد الله بن محمد بن أبي زيد، أبو ثابت المدني التاجر. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سَعْد، ومالك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو زُرْعة، وإسماعيل القاضي، والعباس بن الفضل الأسفاطي، وآخرون. توفي سنة سبع وعشرين ومائتين في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - ع: محمد بْن عَبْد الله بْن نمير، أَبُو عبد الرحمن الهَمْدانيُّ الخارفيُّ الكُوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأعلام. سَمِعَ: أَبَاهُ، وعمر بْن عُبَيْد، والمطلَّب بْن زياد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وَمحمد بْن فضيل، وعبدة بن سليمان، وحفص بن غياث، وابن علية، وخلقا سواهم. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي بواسطة، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأحمد بن -[922]- ملاعب، ومحمد بن وضاح، ومطين، وأبو يعلى الموصلي، وخلق سواهم. قَالَ أَبُو إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يعظم محمد بن عبد الله بن نُمَيْر تعظيمًا عَجَبًا، ويقول: أيّ فتى هُوَ؟! وقال إبراهيم بن مسعود الهمذاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هُوَ دُرَّة العراق. وقَالَ عليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد: ما رأيتُ بالكوفة مثل محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمير، كَانَ رجلًا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد، وكان يلبس في الشتاء الشاتي لبادة وفي الصيف يدير، وكان فقيرا. وقال أحمد بن سنان: ما رأيتُ من أحداث الكوفيين رجلًا أفضل عندي من محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمير؛ كان يصلي الفرائض وأبو يعلى خلفه، قدم علينا أيام يزيد. وقال أبو حاتم: ثقة يُحْتَجّ بحديثه. وقال النسائي: ثقة مأمون. قلت: وله كلام فِي الجرح والتعديل والعِلَل. قَالَ ابن الْجُنَيْد: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل، وابن مَعِين يقولان فِي شيوخ الكوفيّين ما يَقُولُ ابن نمير فيهم. وقال أحمد بن محمد بن رشدين: سمعت أحمد بن صالح المصري الحافظ يقول: ما رأيت بالعراق مثل أحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة جامعين، لم أر مثلهما بالعراق، أخبرني بذلك سليمان بن حمزة القاضي، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا جعفر الأديب، قال: أخبرنا أبو محمد الخلال، قال: حدثنا يحيى بن علي بن يحيى، قال: حدثنا عُبَيْد الله بن عبد الصّمد بن المهتديّ بالله، قال: حدثنا ابن رشدين، فذكره. قال البخاري: مات فِي شَعْبَان أو رمضان سنة أربعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - القاسم بن عيسى الطَّائيُّ الواسطيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: خَالِد بْن عَبْد اللَّه الطّحّان، وهُشَيْم، وعبد الحكيم بن منصور. وَعَنْهُ: إبراهيم الحربيّ، وأبو داود السجستاني، وبحشل الواسطي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - عمرو بن معمر، أبو عثمان العَمْركيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أبي النضر، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. وَعَنْهُ: الحسن بن محمد بن شعبة، والمحاملي، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - محمد بْن إِبْرَاهِيم. أبو حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيّ الصُّوفي الزّاهد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
جالس بِشْر بْن الْحَارِث، وأحمد بْن حنبل. وصحب سريّا السَّقطيّ، وغيره. وكان عارفاً بالقرآن، كثير الغزو بالثَّغر. -[392]- حكى عَنْهُ: خير النّسّاج، ومحمد بْن عليّ الكتّانيّ، وغيرهما. فَمَنْ كلامه: علامة الصُّوفي الصّادق أن يفتقر بعد الغنى، ويُذَلّ بعد العزّ، ويُخفى بعد الشُّهرة، وعلامة الصُّوفي الكاذب أن يستغني بعد الفقر، ويُعَزّ بعد الذّلّ، ويشتهر بعد الخفاء. وقَالَ إِبْرَاهِيم بْن عليّ المؤيّديّ: سمعت أَبَا حمزة يقول: من المحال أن تحبّه ثمّ لا تذكره، ومن المحال أن تذكره ثُمَّ لا يوجد له ذِكْر، ومن المُحال أن يوجد له ذكر ثم تشتغل بغيره. قَالَ أبو نُعَيْم فِي الحلية: حكى لي عبد الواحد بن بكر قال: حدَّثني محمد بْن عَبْد الْعَزِيز: سمعتُ أَبَا عَبْد الله الرمليّ يقول: تكلَم أبو حَمْزَةَ في جامع طرسوس فقبلوه. فبينما هُوَ يتكلَّم ذات يوم إذ صاح غرابٌ على سطح الجامع، فزعق أبو حَمْزَةَ، لبَّيك لَبّيك. فنسبوه إِلَى الزَّندقة وقَالَوا: حُلُوليّ زنديق. فشهدوا عليه، وأخرج وبيع فَرَسُهُ ونُودي عليه: هَذَا فرس الزِّنْديق. وقَالَ أبو نصر السّراجّ صاحب اللُّمع: بلغني عن أبي حَمْزَةَ أنّه دخل على الْحَارِث المحاسبيّ، فصاحت الشّاة: ماع فشهق أبو حَمْزَةَ شهقة وقَالَ: لبْيك لبيَّك يا سيّديّ. فغضب الْحَارِث رحمه الله وعمدَ إِلَى السِّكّين، وقَالَ: إنّ لم تتب ذبحتك. وقال أبو نُعَيْم: حدَّثنا أَحْمَد بن محمد بن مقسم قال: حدَّثني أبو بدر الخيّاط قال: سمعتُ أَبَا حَمْزَةَ قَالَ: بينما أَنَا أسير فِي سفرة على التَّوكُّل والنّوم فِي عيني إذ وقعت فِي بئرٍ، فلم أقدر على الخروج لعمقها. فبينا أَنَا جالس إذ وقف على رأسها رجلان، فقال أحدهما لصاحبه: نجوز ونترك هَذِهِ فِي طريق السّابلة؟ قَالَ: فَمَا نصنع؟ قَالَ: نُطْبِقُها فبدرت نفسي أن أقول: أنا فيها، فتوقفت فَنُودِيتُ: تتوكل علينا، وتشكو بلاءنا إِلَى سِوانا؟ فسكتُّ، وَمَضَيَا. ثُمَّ رجعا ومعهما شيء جعلاه على رأسها غطّوها به فقالت لي نفسي: أمنت طمها ولكن حصلت مسجونًا فيها فمكثت -[393]- يومي وليلتي، فَلَمَّا كان من الغد ناداني شيء يهتف بي ولا أراه: تمسّك بي شديدًا. فَمَددت يدي، فوقعت على شيءٍ خشِنٍ، فتمسّكت به، فَعَلاها وطرحني. فتأمَّلت فإذا هُوَ سبعٍ. فلمّا رأيته لحق نفسي من ذلك ما يلحق من مثله. فهتف بي هاتف: يا أبا حَمْزَةُ استنقذناك من البلاء بالبلاء، وكَفَيْناك ما تخاف بما تخاف. قَيِل: إنّ أَبَا حَمْزَةَ تكلَّم يوما على كرسيه ببغداد، وكان يذكر الناس فتغيَّر عليه حاله وتواجد فسقط عن كُرْسِيّه، ومات فِي الجمعة الثانية. نقل أبو بكر الخطيب وفاته في سنة تسعٍ وستّين ومائتين. وقَالَ أبو عَبْد الرحمن السُّلميّ: توفّي سنة تسعٍ وثمانين ومائتين. قلت: تصحّفت ذي بذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - محمد بْن سهل، أبو الفضل العَتَكيّ الهَرَويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: خلّاد بْن يحيى، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن الحسن المحمدآباذي النَّيْسَابوريُّ، ومحمد بْن وصيف الفاميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - عَيَّاش بن تَميم البَغْدَادِيُّ السُّكَّريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: مَخْلَد بن مالك، وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد والطَّبَرَانيُّ. تُوُفِّي سنة تسعين. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - محمد بْن أحمد بْن سعيد. أبو عبد الله بن كسا الواسطيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْمًا، وأحمد بن صالح، والعلاء بن سالم، وَعَنْهُ: أبو القاسم الطبراني، وأبو الشيخ، وأبو محمد بن السقاء، وأبو بكر الإسماعيليّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - خلف بن شاهد النسفيّ. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ مِنْهُ بسمرقند " صحيح " أبي عبد الله البخاريّ جماعة، منهم أبو بكر المكّيّ. وتُوُفّي في رجب منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - عيسى بْن محمد الوسقنديّ الرّازيّ، [المتوفى: 318 هـ]
والد محمد بْن عيسى. -[344]- ثقة، سَمِعَ: أبا زرعة، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - حامد بن بلال بن حسن، أبو أحمد البخاري. [المتوفى: 328 هـ]
راوي " نسخة " عيسى غُنْجار. سَمِعَ: عيسى بن أحمد العسقلانيّ، وأسباط بن اليَسَع. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وعليّ بن عَمْر الحربيّ، وأبو حفص بن شاهين. تُوُفّي في رجب. فالحوامد الثلاثة في سنةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - محمد بْن عَلِيّ بْن الهيثم، أبو بكر بْن عَلّون البغداديّ، البزّاز، المقرئ. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: ابن أَبِي الدُّنيا، ومحمد بْن يونس، والحارث بْن أبي أسامة، ومحمد بْن غالب بْن حرب. وَعَنْهُ: أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو الْحَسَن الحمّاميّ، وأحمد بْن عَلِيّ البادي، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. وقال أَبُو عَلِيّ: كَانَ ثقة صالحًا. عاش تسعين سنة، وعرض القرآن عَلَى والده صاحب أبي حمدون الطّيبّ بْن إِسْمَاعِيل. قَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ: أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يوسف، قال: أخبرنا أحمد بن محمد السلفي، قال: أخبرنا محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَسَدِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَانيذِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ السَّمْنَانِيُّ قالوا: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن علي بن الهيثم، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ يَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَهُمْ: رَجُلٌ كَانَ لَهُ دينٌ فَلَمْ يُشْهِدْ، ورجلٌ أَعْطَى سَفِيهًا مَالَهُ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: " وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ "، ورجلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ فَلَمْ يُطَلِّقْهَا ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - عبد الله بن أحمد بن ديزوية الفقيه، أبو عمر الدِّمشقيُّ الحنبليُّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّث بمصر، ودمشق عن أبي يعلى المَوْصلي، والبغوي، وابن فيل البالسي. وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن سدرة، ومحمد بْن أحمد بْن مفرج القُرْطُبي، وعبد الرحمن بن عمر النحاس، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - محمد بن الحسن، أبو جعفر الفقيه الشافعي المعروف بالباحث. [المتوفى: 370 هـ]
له ترجمة طويلة عند ابن الصَّلاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - عباس بن عمرو بن هارون الكنانيُّ الصَّقِلّي الورّاق. [المتوفى: 379 هـ]
كان من الفُضَلاء بالأندلس، رَوَى عَنْ: محمد بن معاوية القُرَشي، وجماعة. -[467]- كتب عنه ابن الفَرَضيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة التاسعة والثلاثون 381 - 390 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بن جَعْفَر، أبو عبد الله ابن الكَوْسَج المعدّل. [المتوفى: 390 هـ]
تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان الخَوْلاني، أَبُو بَكْر القُرْطُبي الزّاهد، ويعرف بالعَوّاد. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى " المُوَطَّأ " عَنْ أَبِي عيسى يحيى بْن عَبْد اللَّه وغيره، حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الوليد بْن الفَرَضِيّ، وابْن أخيه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه والد أحْمَد بْن مُحَمَّد الخَوْلاني، وأبو حفص الهوزني، وأبو بكر محمد بن أحمد بن منظور. قال أحْمَد بْن مُحَمَّد الخَوْلاني: بلغنا أَنَّهُ تُوُفِّي بعسقلان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - عَبْد الله بْن القاسم بْن سهل بْن جوهر، الفقيه أبو الحسين المَوْصِليّ الصَّوّاف. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ خَيْثَمَة بْن سليمان، ومحمد بْن العبّاس صاحب الطّعّام، وعبد الله بْن عليّ العُمري، وهارون بْن عيسى البلديّ، وإبراهيم بن أحمد الرقي، وجماعة. وعنه أبو نصر بْن طَوْق، وأحمد بْن عُبيد الله بْن وَدْعان، وعليّ بْن أحمد الطُّوسيّ، ومحمد بْن صَدَقَة بْن حسين، المَواصِلة؛ وعُبيد الله بْن أحمد الرَّقَّيّ، وأبو طاهر أحمد بْن محمد الخفاف، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - محمد بْن عَبْد الباقي، أبو بكر المصري الجبان الرجل الصالح. [المتوفى: 419 هـ]
أرّخه الحبّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - خَلَف بن أحمد بن خَلَف، أبو بكر الأنصاري الرَّحَويُّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
من أهل طُلَيْطُلة. رحل إلى المشرق، وأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، وكان إماما ورعا، دعي إلى قضاء طليطلة فامتنع، وهرب، وله حظ وافر من الصلاة والصيام. حدَّث عنه حاتم بن محمد الطرابلسي، وأبو الوليد الباجي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - عليّ بن عبد الغالب بن جعفر، أبو الحسن البغداديّ الضرّاب، الحافظ المعروف بابن الفتيّ، وبابن أبي معاذ. [الوفاة: 441 - 450 هـ]
سمع أبا أَحْمَد الفَرَضيّ، وابن الصَّلت المجبَّر، وأبا عمر بن مهديّ، -[760]- ورحل إلى خُراسان مع الخطيب، وسمع من أبي بكر الحِيَريّ، وأبي سعيد الصَّيرفي، وسمع بمصر من أبي محمد ابن النَّحّاس، وبدمشق من عبد الرحمن بْن أَبِي نَصْر. روى عَنْهُ أبو بكر الخطيب، وعمر بن أَحْمَد الآمدي، وعليّ بن أَحْمَد بن ثابت العثمانيّ، وأبو عبد اللَّه القُضاعي، وعليّ بن محمد بن شُجاع، وأبو الوليد سليمان بن خلف البَاجيّ. وقال الباجيّ: شيخٌ ثِقة، له بعض المِيز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - إبراهيم بن أحمد بن عبد الله، أبو إسحاق الرّازيّ، المعروف بالبيِّع. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
رحّال، صالح، خيّر، صُوفيّ متواضع، حدَّث عن أبي الحسن بن صخر البصري، وأبي الفضل الأرجاني، وجماعة. روى عنه أبو عليّ العِجْليّ بهَمَذَان، وأبو تمّام الصَّيْمَريّ ببُرُوجِرد. وقيل: إنّه ورِث من أبيه أكثر من سبعين ألف دينار، فأنفقها على الفقراء والمتعلّمين، وُلِد سنة إحدى عشرة، ومات بالرّي بعد الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن الخصيب، الفقيه أبو سعد الْجَرْبَاذْقانيّ الخانساريّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع أبا طاهر بْن عَبْد الرحيم الكاتب، وأحمد بْن الفضل الباطرقانيّ، روى عنه السِّلفي جزءا من حديثه سمعناه. |