أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
386- بذيمة
د: بذيمة والد علي ذكره يحيى بْن مُحَمَّدِ بْنِ صاعد فيمن سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أحمد بْن منيع، عن أشعث بْن عبد الرحمن، عن الْوَلِيد بْن ثعلبة، عن علي بْن بذيمة، عن أبيه، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من قال وذكر حديثًا في الدعاء، كذا أخرجه ابن منده وحده مختصرًا. بذيمة: بفتح الباء، وكسر الذال المعجمة. قال أَبُو نعيم: ذكر بعض الناس بذيمة في الصحابة، وهو وهم، قاله في بريل الشهالي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1386- خالد بن العنبس
خَالِد بْن العنبس ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن الربيع بْن سليمان الجيزي، في الصحابة الذين دخلوا مصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2386- شتير بن شكل
س: شتير بْن شكل بْن حميد العبسي الكوفي. قيل: أدرك الجاهلية، روى عن أبيه وغيره من الصحابة. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3386- عبد الرحمن أبو محمد
د عَبْد الرَّحْمَن أَبُو مُحَمَّد مجهول لا تعرف لَهُ صحبة وَقَدْ ذكر فِي الصحابة روى وكيع، عن مُحَمَّد بْن فضيل، عن يَحيى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عن جَدّه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لما أتى خيبر جاءت امْرَأَة يهودية بشاة مصلية، يعني مشوية، فأكل منها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبشر بْن البراء بْن معرر ... الحديث. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3860- عمرو بن أقيش
د: عَمْرو بْن أقيش أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله. (1260) أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ لَهُ ثَأْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ، فَجَاءَ يَوْمُ أُحُدٍ، فَقَالَ: أَيْنَ بَنُو عَمِّي! قَالُوا: بِأُحُدٍ، قَالَ: أَيْنَ فُلانٌ؟ قَالُوا: بِأُحُدٍ، فَلَبِسَ لامَتَهُ، وَرَكِبَ فَرَسَهُ، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَهُمْ، فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ، قَالُوا: إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو، قَالَ: إِنِّي قَدْ آمَنْتُ، فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِحَ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا، فَجَاءَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ لأُخْتِهِ: سَلِيهِ، أَحَمِيَّةً أَمْ غَضَبًا لَهُمْ، أَمْ غَضَبًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: غَضَبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، مَا صَلَّى لِلَّهِ صَلاةً ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3861- عمرو بن أمية القرشي
ب: عَمْرو بْن أمية بْن الحارث بْن أسد بْن عَبْد العزى بْن قصي بْن كلاب الْقُرَشِيّ الأسدي وأمه زينب بِنْت خَالِد بْن عَبْد مناف بْن كعب بْن سعد بْن تميم بْن مرة. قاله الزُّبَيْر، هاجر إِلَى أرض الحبشة، ومات بها. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3862- عمرو بن أمية بن خويلد الضمري
ب د ع: عَمْرو بْن أمية بْن خويلد بْن عَبْد اللَّه بْن إياس بْن عُبَيْد بْن ناشرة بْن كعب بْن جدي بْن ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة الكناني الضمري يكنى أبا أمية بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحده عينًا إِلَى قريش، فحمل خبيب بْن عدي من الخشبة التي صلب عليها، وأرسله إِلَى النجاشي وكيلًا، فعقد لَهُ عَلَى أم حبيبة بِنْت أَبِي سُفْيَان، وأسلم قديمًا وهو من مهاجرة الحبشة، ثُمَّ هاجر إِلَى المدينة، وأول مشاهدة بئر معونة، قاله أَبُو نعيم. وقَالَ أَبُو عُمَر: إن عمرًا شهد بدرًا، وأحدًا مع المشركين، وأسلم حين انصرف المشركون من أحد. وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبعثه فِي أموره، وكان من أنجاد العرب ورجالها نجده وجرأة، وكان أول مشاهده بئر معونة، وأسرته بنو عَامِر يومئذ، فَقَالَ لَهُ عَامِر بْن الطفيل: إنه كَانَ عَلَى أمي نسمة فاذهب فأنت حر عَنْهَا، وجز ناصيته. وأرسله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النجاشي يدعوه إِلَى الإسلام سنة ست، وكتب عَلَى يده كتابًا، فأسلم النجاشي، وأمره أن يزوجه أم حبيبة ويرسلها، ويرسل من عنده من المسلمين. روى عَنْهُ أولاده: جَعْفَر والفضل وعبد اللَّه، وابن أخي الزبرقان بْن عَبْد اللَّه بْن أمية، وهو معدود من أهل الحجاز. (1261) أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مهريز، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثَنَا مَأْمُونُ بْنُ هَارُونَ بْنِ طُوسِيِّ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَمْدَانَ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ " رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْ كَتِفِ عَنْزٍ. ثُمَّ دَعَا إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " وتوفي عَمْرو آخر أيام معاوية قبل الستين. أَخْرَجَهُ الثلاثة. جدي، بضم الجيم، وفتح الدال المهملة، وآخره ياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3863- عمرو بن أمية الدوسي
س: عَمْرو بْن أمية الدوسي أورده جَعْفَر المستغفري. روى زياد البكائي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: قَالَ عَمْرو بْن أمية الدوسي: دخلت المسجد الحرام فلقيني رجال من قريش، فقالوا: إياك أن تلقى محمدًا فتسمع مقالته فيخدعك بزخرف كلامه! ... وذكر الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذِهِ القصة مشهورة بعمرو بْن الطفيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3864- عمرو جد أبي أمية
س: عَمْرو جد أَبِي أمية بْن عَبْد اللَّه رَوَى يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَطْعَمَنِي جِبْرِيلُ الْهَرِيسَةَ أَشُدُّ بِهَا ظَهْرِي ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3865- عمرو بن أوس الثقفي
د ع: عَمْرو بْن أوس الثقفي نزل الطائف، قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ابْنُ عثمان، وقيل: عَنْ عثمان بْن عَبْد اللَّه بْن أوس، عَنْ أبيه، وَقَدْ ذكرناه. والصواب عَمْرو بْن أوس. رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ، فَكَانَ يَخْرُجُ إِلَيْنَا مِنَ اللَّيْلِ، فَيُحَدِّثُنَا، فَأَبْطَأَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: " طَالَ حِزْبِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْهُ ". أَخْرَجَه ابْنُ مَنْدَه، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3866- عمرو بن أوس بن عتيك
ب: عَمْرو بْن أوس بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عَبْد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي وزعوراء أخو عَبْد الأشهل وعمرو هُوَ أخو مَالِك، والحارث ابني أوس. شهد أحد والخندق، وما بعدهما من المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3867- عمرو بن أبي أويس القرشي
ع س: عَمْرو بْن أَبِي أويس بْن سعد بْن أَبِي سرح بْن الحارث بْن حذيفة بْن نصر بْن مَالِك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي الْقُرَشِيّ العامري (1262) قتل يَوْم اليمامة، قاله ابْنُ إِسْحَاق. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو جَعْفَر، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، وقَالَ: عَمْرو بْن أوس. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: عَمْرو بْن أوس بْن سعد، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3868- عمرو بن الأهتم
ع د ع: عَمْرو بْن الأهتم واسم الأهتم: سنان بْن سمي بْن سنان بْن خَالِد بْن منقر بْن عُبَيْد بْن مقاعس، واسمه: الحارث بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي المنقري وقيل: الأهتم، واسمه سنان بْن خَالِد بْن سمي وقيل: إن قيس بْن عاصم ضربه بقوس فهتم فاه، فسمي الأهتم، وقيل: كَانَ مهتومًا من سنه، وكان سبب ضرب قيس بْن عاصم إياه أن قيسًا كَانَ رئيس بني سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم يَوْم الكلاب، فوقع بينه وبين الأهتم اختلاف فِي أمر عَبْد يغوث بْن وقاص بْن صلاءة الحارثي، حين أسره عصمة التيمي، فرفعه إِلَى الأهتم، فضربه قيس فهتم فاه. وأم عَمْرو بِنْت قذلي بْن أعبد، ويكنى عَمْرو أبا ربعي، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وافدًا فِي وجوه قومه من بني تميم سنة تسع، فيهم: الزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عاصم، وغيرهما، فأسلموا ففخر الزبرقان، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، أَنَا سيد بني تميم، والمجاب فيهم، آخذ لهم بحقوقهم، وأمنعهم من الظلم، وهذا يعلم ذَلِكَ، يعني عَمْرو بْن الأهتم، فَقَالَ عَمْرو: إنه لشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع فِي أدنيه، فَقَالَ الزبرقان: والله لقد كذب يا رَسُول اللَّه، وما منعه من أن يتكلم إلا الْحَسَد! فَقَالَ عَمْرو: وأنا أحسدك؟ فوالله إنك لئيم الخال، حديث المال، أحمق الولد، مبغض فِي العشيرة، والله ما كذبت فِي الأولى، ولقد صدقت فِي الثانية، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من البيان لسحرا ". وقيل: إن الوفد كانوا سبعين أَوْ ثمانين، فيهم: الأقرع بْن حابس، وهم الَّذِينَ نادوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وراء الحجرات، وخبرهم طويل، وبقوا بالمدينة مدة يتعلمون القرآن والدين، ثُمَّ خرجوا إِلَى قومهم، فأعطاهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكساهم. وقيل: إن عمرًا كَانَ غلامًا، فلما أعطاهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ما بقي منكم أحد "؟ وكان عَمْرو بْن الأهتم فِي ركابهم، فَقَالَ قيس بْن عاصم، وكلاهما منقريان، بَيْنَهُما مشاحنة: لم يبق منها أحد إلا غلام حدث فِي ركابنا وأزرى بِهِ! فأعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل ما أعطاهم، فبلغ عمرًا قول قيس، فَقَالَ: ظللت مفترش الهلباء تشتمني عند النَّبِيّ فلم تصدق ولم تصب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم والروم لا تملك البغضاء للعرب فإن سؤددنا عود وسؤددكم مؤخر عند أصل العجب والذنب وكان عَمْرو ممن اتبع سجاح لما ادعت النبوة، ثُمَّ إنه أسلم، وحسن إسلامه، وكان خطيبًا أديبًا، يدعى المكحل لجماله، وكان شاعرًا بليغًا محسنًا يُقال: إن شعره كَانَ حللًا منشرة. وكان شريفًا فِي قومه، وهو القائل: ذريني فإن البخل يا أم هيثم لصالح أخلاق الرجال سروق لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق ومن ولده خَالِد بْن صفوان بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الأهتم. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3869- عمرو بن إياس
ب ع: عَمْرو بْن إياس الْأَنْصَارِيّ من بني سالم بْن عوف. قتل يَوْم أحد شهيدًا، ولم يذكره ابْنُ إِسْحَاق. قاله أَبُو عُمَر، وهو أَخْرَجَهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4386- قيس بن غربة
س: قيس بْن غربة أَبُو غربة الأخمسي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا قومه إِلَى الْإِسْلَام. ذكره المستغفري فِي كتاب الوفود. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. غربة: بالغين المعجمة، وبالراء، وبالباء الموحدة، قاله الأمير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7386- أم الجلاس
ب: أم الجلاس التميمية هي أم عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، اسمها أسماء تقدم ذكرها في حرف الهمزة. أخرجها أبو عمر. |
|
المنصور الأندلسي يضم إليه قبائل صنهاجة ويحتل مدينة فاس.
386 - 996 م قام زيري بن عطية بالخروج على المنصور بن أبي عامر الأندلسي، فقام الأخير بتجهيز جيش كبير بقيادة غلامه واضح وضم له قبائل صنهاجة المعادية لزيري فاقتتل في وادي منى قرب طنجه وانتهى القتال باحتلال مدينة فاس وهزيمة زيري الذي هرب ولجأ إلى بلاد صنهاجه بالمغرب الأقصى حتى توفي فيها. |
|
تنازل الرئيس التركي جمال غورسيل عن الرئاسة وفوز جودت صوناي بالرئاسة.
1386 - 1966 م سار الرئيس التركي جمال غورسيل على نهج مصطفى كمال، خاصة وأن حكمه كان حكما عسكريا، ثم إن أوضاع الرئيس جمال الصحية ساءت مما دعاه إلى الاعتزال قبل انتهاء فترة الرئاسة بما يقرب من السنتين، وأجريت انتخابات لاختيار رئيس مكانه فنجح جودت صوناي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - 4: أَبُو بَلْجٍ الْفَزَارِيُّ الْوَاسِطِيُّ، يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَلَى الصَّحِيحِ. عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيِّ، وَأَبِي الْحَكَمِ الْعَنْزِيِّ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْخُزَاعِيُّ، مَوْلاهُمْ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيْحَيَى الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - م د ن: موسى بْن ثَرْوان، وَقِيلَ: ابْن سَرْوان، العِجْليُّ البصريُّ المعلِّم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: بديل بن ميسرة، ومورق العجلي، وأبي المتوكل الناجي، وَعَنْهُ: شعبة، ووكيع، والنضر بْن شُمَيْل، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وشاذ بْن فياض. وثّقه أَبُو داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - مِسْوَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ المخزوميُّ اليَرْبُوعيُّ الْمَدِينِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَنَبِيهِ بْنِ وَهْبٍ، وَيَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ. وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَشْهَبُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - هَزَّال بن سعيد السَّبئيُّ، أبو مروان المِصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يزيد بن أبي حبيب، وخير بن نُعَيم، وبكر بن عَمْرو. وَعَنْهُ: حَجّاج بن ريّان، وسعيد بن عُفَير، وغيرهما. وكان ضريرًا، مات سنة إحدى وثمانين ومائة. وقد سمع هزال من أم الصَّعْبة قالت: حدثنا أبو الدرداء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - خ م ت ن ق: هارون بْن إسماعيل، أبو الحَسَن الْبَصْرِيّ الخزّاز. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: عليّ بْن المبارك، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، وهَمَّام بْن يحيى. وَعَنْهُ: إِسْحَاق الكَوْسَج، وعبد بْن حُمَيْد، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وسليمان بْن سيف، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، والكُدَيْميّ، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: شيخ تاجر محله الصِّدق. عنده كتاب عَنْ عليّ بْن المبارك. وقال أبو داود: لا بأس بِهِ. وقال ابن أَبِي عاصم: تُوُفّي سنة ستٍّ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - ت: محمد بن مزاحم. أخو سهل، مروزي. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[453]-
أظنه قد توفي سنة إحدى عشرة ومائتين، وله إحدى وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - ت: محمد بن عِمران بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، الإمام أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[682]-
سَمِعَ: أباه، ومعاوية بن عمّار الدّهْنيّ، وحَبّان بن عليّ العَنَزيّ، وشَرِيك بن عبد الله، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والبخاريّ في كتاب " الأدب "، وأبو عَمْرو أحمد بن أبي غَرزة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وآخرون. قال أبو حاتم: أملى علينا كتاب " الفرائض " عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن الشَّعْبيّ من حفظه، لا يقدّم مسألة على مسألة، وهو صَدُوق. وقال غيره: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - د: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد العَنْبريُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أمية بن خالد، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبدان الأهوازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صدران، أبو جعفر الأزدي السلمي الْبَصْرِيُّ المؤذن. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1210]-
عَنْ: يزيد بن زُرَيْع، ومعتمر، وبِشْر بن المفضل، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يَعْلَى، وابن خُزَيْمَة، وعمر بن بجير، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. توفي سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - الفتح بْن الحَجّاج، أَبُو نوح الحَرَشيّ النَّيسابوري الفقيه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: المقرئ، وحفص بْن عَبْد الرَّحْمَن، وخلاد بن يحيى. وَعَنْهُ: العباس بن حمزة، وعبد اللَّه النَّصْراباذيّ، وجماعة. تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - محمد بن إسحاق بن شبوية المَروزيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل مكة. حَدَّثَ عَنْ: عبد الرّزّاق، وعُبَيْد الله بن موسى، وجماعة. -[395]- وكان صدوقا صالحا من العباد، سمع منه ابن أبي حاتم، وأثنى عليه. وأظنه البيكندي الذي تقدم آنفا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - محمد بْن صالح التّرمِذيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عُثْمَان بْن أبي شَيْبَة، وهشام بْن عمّار، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الهيثم بْن -[611]- كليب في مسنده، وأبو العباس المحبوبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - الفضل بن الحَسَن، أَبُو العَبَّاس الأهوازي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان الشاذكوني وغيره. وَعَنْهُ: ابن السَّمَّاك، وابن نجيح، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. وثَّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - محمد بن أحمد بن عَبْدُوس، أبو عبد الملك الرَّبَعيُّ، الصُّوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن هشام الغسّانيّ، وصَفْوان بْن صالح، وسُليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل. وَعَنْهُ: أبو علي بن هارون الأنصاريّ، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - العبّاس بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو خبيب ابن القاضي البرتيّ. [المتوفى: 308 هـ]
سمع القراءة من: البزي، وعبد الوهاب بن فليح. رَوَى عَنْهُ الحروف: أبو الفتح بن بدهن، وأحمد بن نصر الشّذائيّ، وعبد الواحد بن أبي هاشم. وقد سمع الحديث من عبد الأعلى النرسي، وسوار بن عبد الله العنبريّ، وأبي بكر بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وعبد العزيز بن أبي صابر، وعُمَر بن شاهين، وابن المقرئ، وآخرون. -[134]- أثنى عليه بعض الحُفّاظ، ومات في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - محمد بْن إبراهيم بْن المنذر، الْإِمَام أبو بَكْر النَّيْسابوريّ الفقيه، [المتوفى: 318 هـ]
صاحب التّصانيف، نزيل مكّة. صنَّف كُتُبًا لم يُصنَّف مثلها في الفقه، وغيره، لَهُ كتابٌ " المبسوط في الفقه " وهو كتاب جليل، وكتاب " الإشراف في اختلاف العلماء " وهو -[345]- مشهور، وكتاب " الإجماع " وكان عَلَى نهايةٍ من معرفة الحديث والاختلاف، وكان مجتهدًا لَا يُقَلِّد أحدًا. سَمِعَ: محمد بْن ميمون، ومحمد بْن إسماعيل الصائغ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عبد الحكم، رَوَى عَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بْن يحيى بْن عمّار الدِّمْياطيّ شيخ الطَّلَمَنْكيّ، والحَسَن بْن عليّ بْن شَعْبان، وأخوه الحُسين، وآخرون. قَالَ أبو إِسْحَاق الشِّيرازيّ: تُوُفّي سنة تسعٍ أو عشر، وهذا لَيْسَ بشيء، فإن ابن عمار لقيه سنة ست عشرة، ووجدت ابن القطّان نقل وفاته في هذه السنة فلْيُعْتَمَد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - الحسين بن يزيد بن أسد بن سعيد بن كثير بن عُفَيْر، أبو علي المصري. [المتوفى: 328 هـ]-[550]-
تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - هبة اللَّه بْن محمد بْن حَبشَ، أَبُو الْحُسَيْن البَغْداديُّ الفَرَّاء. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بْن عَلِيّ -[899]- الخزّاز، وأحمد بْن عَلِيّ الأبّار. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وعبد الواحد بْن محمد القاضي. وثقَّه الخطيب. وَرَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: إنّه مقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم، أبو الفتح ابن الرَّوَّاس، الدمشقي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، والحسن بن الفرج الغزّي، وإسحاق المنجنيقي. وَعَنْهُ: تمّام، ومحمد بن موسى السَّمْسار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - محمد بن عبد الله بن سعيد البَلَوِي، أبو عبد الله القُرُطُبي الغاسل. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ووهب بْن مَسَرَّة، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم، وطائفة. وكان محدّثا مُكْثِرًا، له حِفْظٌ وفَهْم، سمع منه غير واحد، وكان يقرأ للعامَة بقُرْطُبَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - علي بن سهل بن أبي حيّان التميمي، أبو الحسن الكْوفي. [المتوفى: 379 هـ]-[468]-
حدّث في هذه السنة ببغداد عن عبد الله بن زيدان البَجَلي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وقال: ثقة فاضل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - طاهر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُوسَى، أَبُو الْعَبَّاس البغدادي الشاعر. [المتوفى: 390 هـ]
مدح الخلفاء، وكسب الْأموال بالأدب، وتنسّك فِي آخر عمره وتزهّد، وله رسائل فِي الزُّهْد. وتُوُفِّي يوم عاشوراء سنة تسعين، وله خمسٌ وسبعون سنة، ودخل الأندلس في سنة أربعين وثلاثمائة فسكنها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى عيسى بْن أحْمَد بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن مَعْبَدِ بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطّلب، الرئيس الْأنبل أَبُو عَبْد اللَّه الهاشمي، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
والد الشريف أَبِي بَكْر أحْمَد. حَدَّثَ عَنْ: جعفر الفريابي، وكان ثقة؛ قاله الخطيب. رَوَى عَنْهُ: ولده أَبُو بَكْر، قَالَ: وإليه انتهت رياسة العبّاسيين فِي زمانه. قَالَ أَبُو إِسْحَاق الطَّبري: رَأَيْت ثلاثة لا يُزَاحَمُون؛ يعني فِي السُّؤدد: أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن أحْمَد الموسوي الطّالبي والد الشريف المُرْتَضي، وَأَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى الهاشمي، وَأَبُو بَكْر الْأكفاني صدر الشهود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - علي بن موسى بن إبراهيم بن حزب الله، أبو الحسن الأندلسي. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سكن سرقسطة، وروى عَنْ أحمد بْن خَلَف المديوني، وحجَّ فأخذ عَنْ عليّ بْن عثمان القرافيّ، وغيره. وكان صالحًا مُجاب الدَّعوة، ممتنعًا من الرواية غير النَّزْر اليسير لكونه مُشتغلا بالعبادة. قَالَ بعضهم: لم أَلْقَ مثله في الزُهد والتّبتُّل. روى عَنْهُ أبو عَمْرو الدّانيّ، والصّاحبان، وأبو حفص بن كُريب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - الهَيذام بْن عُمَر بْن أحمد بْن الهَيْذَام الأصبهاني الضراب. [المتوفى: 419 هـ]
في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - عليّ بن إبراهيم بن أحمد بن حَمُّوَيْه، أبو الحسن الأزْديّ الشّيرازيّ، ثمّ المصريّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
سمع الحسن بن رشيق، وأبا الطّاهر الذُّهْليّ، وأبا يعقوب النَّجِيرميّ، وأبا القاسم الْجَوْهَريّ، وأبا أحمد السّامرّيّ، وأبا بكر أحمد بن نَصْر الشَّذَائيّ، وأبا بكر محمد بن علي الأُدْفُويّ، وأجاز له الفقيه أبو إسحاق بن شَعبان وهو ابن خمسة أعوام، وحجّ مع والده، ودخل إلى بغداد سنة سبع وستين فلقي علماءها، ودخل إلى البصرة. ترجمَه ابن خزرج وقال: كان من أهل الثّقة والفضْل والسُّنَّة، وُلِد بمصر سنة سبْعٍ وأربعين. وقال غيره: وُلِد سنة خمسين وثلاثمائة. روى عنه أبو عَمْرو المَرْشَانيّ، وأبو عمر بن عبد البَرّ، وتُوُفّي بإشبيليّة بعد سنة ستٍّ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - عبد الرحمن بن أحمد، أبو أحمد المَرْوَزِيّ المعروف بفقيه شاه. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
سمع أبا الخير أحمد بن عبد الله بن بُرَيْدة المسروريّ، وإسماعيل بن يَنَالَ المحبوبيّ. قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: حدثنا عنه أبو طاهر محمد بن محمد السنجي، ومُحَمَّد بن النُّعْمان بن أبي عاصم. تُوُفّي بعد سنة خمس وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - إِبْرَاهِيم بْن عليّ بْن الحَسَن، أبو أحمد البصري النجيرمي. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع إِبْرَاهِيم بْن طلحة بْن غسَّان، وعنه السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - يحيى بن محمد، أبو بكر السَّرقسطيُّ، المعروف باللُّبانيِّ. [المتوفى: 519 هـ]-[307]-
أخذ عن أبي الوليد الوقشي، وتَلْمَذَ لأبي الحسن بن أفلح النَّحوي. وبرع في اللُّغة. والعربية. أقرأ بمرسية، أخذ عنه أبو عبد الله بن سعادة، وأبو علي بن غريب، وطائفة. بقي إلى هذا الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - عبد الباقي بن محمد بن علي، أبو منصور الطَّبَّال الأزجيُّ المقرئ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
قال ابن السَّمعاني: كان رجلاً صالحاً قرأ بروايات على الشّريف عبد القاهر بْن عبد السَّلام المكّيّ، ويحيى بن أحمد السِّيبي. وسمع من أبي القاسم بن فهد وغيره. حدثني عنه جماعة. توفي في آخر جماعة سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم، أبو الحَسَن بن صرْما الدّقّاق، الصّائغ، [المتوفى: 538 هـ]
ابن عمّه الحافظ ابن ناصر. وُلِد يوم نصف شعبان سنة ستين وأربعمائة، وسمع من: ابن هزارمرد، الصريفيني، وأبي الحسين ابن النقور، وجماعة. وكان شيخًا صالحًا، ستيرًا، روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وابن الجوزيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، وعبد الخالق بن أسد الدّمشقيّ، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وآخرون، وتُوُفّي في نصف شعبان أيضًا. |