نتائج البحث عن (392) 50 نتيجة

392- البراء بن معرور
ب د ع: البراء بْن معرور بْن صخر بْن خنساء بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي السلمي، كنيته: أَبُو بشر، وأمه: الرباب بنت النعمان بْن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل، عمه سعد بْن معاذ.
كان أحد النقباء، كان نقيب بني سلمة، وأول من بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة الأولى في قول، وأول من استقبل القبلة، وأوصى بثلث ماله، وتوفي أول الإسلام عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كعب بْن مالك، وكان فيمن بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، قال: خرجنا في حجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا وفقهنا، ومعنا البراء بْن معرور كبيرنا وسيدنا، فقال البراء لنا: يا هؤلاء، قد رأيت أن لا أدع هذا البنية، يعني: الكعبة، مني بظهر، وأن أصلي إليها، قال: فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا يصلي إلا إِلَى الشام، وما نريد أن نخالفه، فقال: إني لمصل إليها، قال: قلنا له: لكنا لا نفعل، قال: فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إِلَى الشام، وصلى إِلَى الكعبة حتى قدمنا مكة، فقال: يا ابن أخي، انطلق بنا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى أسأله عما صنعت في سفري هذا، فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء لما رأيت من خلافكم إياي فيه.
قال: فخرجنا نسأل عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنا لا نعرفه، ولم نره قبل ذلك، قال: فدخلنا المسجد، ثم جلسنا إليه، قال: فقال البراء بْن معرور: يا نبي اللَّه، إني خرجت في سفري هذا وقد هداني اللَّه عَزَّ وَجَلَّ للإسلام، فرأيت أن لا أجعل هذه البنية مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك، فماذا ترى يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: لقد كنت عَلَى قبلة لو صبرت عليها، قال: فرجع البراء إِلَى قبلة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصلى معنا إِلَى الشام.
قال: وأهله يزعمون أَنَّهُ صلى إِلَى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قَالُوا، نحن أعلم به منهم.
قال: فخرجنا إِلَى الحج، فواعدنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العقبة من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج اجتمعنا تلك الليلة بالشعب ننتظر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء، وجاء معه العباس، يعني: عمه، قال: فتكلم العباس، فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلم أنت يا رَسُول اللَّهِ، فخذ لنفسك، ولربك عَزَّ وَجَلَّ فتكلم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتلا القرآن، ودعا إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ورغب في الإسلام، وقال: أبايعكم عَلَى أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم، قال: فأخذ البراء بْن معرور بيده، وقال: والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا، فبايعنا رَسُول اللَّهِ، فنحن، والله أهل الحلقة ورثناها كابرًا عن كابر.
قال: فاعترض القول، والبراء يكلم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الهيثم بْن التيهان حليف بني عبد الأشهل، فكان البراء أول من ضرب عَلَى يد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم تتابع القوم.
وتوفي في سفر قبل قدوم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة مهاجرًا بشهر، فلما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى قبره في أصحابه، فكبر عليه، وصلى وكبر أربعًا، ولما حضره الموت أوصى أن يدفن، ونستقبل به الكعبة، ففعلوا ذلك.
أخرجه الثلاثة.
سلمة: بكسر اللام، فإذا نسبت إليه فتحتها.
وتزيد: بالتاء فوقها نقطتان، وبالزاي.
ومعرور: بالعين المهملة.
وساردة: بالسين المهملة، والراء والدال المهملة.

1392- خالد بن اللجلاج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1392- خالد بن اللجلاج
ب: خَالِد بْن اللجلاج قال أَبُو عمر: في صحبته نظر، له حديث حسن، رواه ابن عجلان، عن زرعة بْن إِبْرَاهِيم، عنه.
أخرجه أَبُو عمر هكذا مختصرًا، وقال: لا أعرفه في الصحابة.
2392- شداد بن أمية
شداد بْن أمية الجهني أبو عقبة.
عداده في أهل الحجاز، له صحبة.
روى عنه ابنه عقبة أَنَّهُ جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو شيخ كبير، وأهدى له عسلًا، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أين أتيت بهذا؟ "، فقال: من ذي الضلالة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا، ولكن من ذي الهدى "، وهو واد حذو اليمامة يسمى الهدى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3392- عبد الرحمن المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3392- عبد الرحمن المزني
س عَبْد الرَّحْمَن المزني روى شريك بْن عَبْد اللَّه، عن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن المزني، عن أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعطيت فِي عليّ تسع خلال: ثلاث فِي الدنيا، وثلاث فِي الآخرة، وثلاث أرجوها لَهُ، وواحدة أخافها عَلَيْهِ ...
"
وذكر الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا، وقَالَ: يحتمل أن يكون أحد المذكورين.

3920- عمرو بن رافع المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3920- عمرو بن رافع المزني
ب د ع: عَمْرو بْن رافع المزني روى عَنْهُ هلال بْن أَبِي هِلالٍ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب بعد الظهر يَوْم النحر، ورديفه عليّ بْن أَبِي طَالِب.
وَقَدْ روى عَنْ عَمْرو بْن رافع، عَنْ أَبِيهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

3921- عمرو بن ربعي الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3921- عمرو بن ربعي الأنصاري
س: عَمْرو بْن ربعي أَبُو قَتَادَة الْأَنْصَارِيّ روى مُحَمَّد بْن سعد، عَنِ الواقدي، قَالَ: قَالَ الهيثم بْن عدي: اسمه عَمْرو بْن ربعي، وقَالَ مُحَمَّد بْن عُمَر: اسمه النعمان بْن ربعي، وقَالَ غيرهم: الحارث بْن ربعي، وهو الأشهر.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
3922- عمرو بن ربيعة
س: عَمْرو بْن رَبِيعة أورده سَعِيد فِي الصحابة.
روى قيس بْن همام، عَنْ عَمْرو بْن رَبِيعة، قَالَ: وفدت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يَقُولُ: " أدعوكم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وحده، الَّذِي إن مسكم ضر كشفه عنكم ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3923- عمرو بن رئاب القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3923- عمرو بن رئاب القرشي
ب: عَمْرو بْن رئاب بْن مهشم بْن سَعِيد بْن سهم الْقُرَشِيّ السهمي وقيل: اسمه عمير، كَانَ من مهاجرة الحبشة، وقتل بعين التمر مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
3924- عمرو بن زائدة
د ع: عَمْرو بْن زائدة بْن الأصم وهو ابْن أم مكتوم، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وقيل: عَمْرو بْن قيس بْن شريح بْن مَالِك، وأم مكتوم اسمها عاتكة.
روى أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ البراء بْن عازب، قَالَ: أول من أتانا مهاجرًا مصعب بْن عمير، ثُمَّ قدم ابْن أم مكتوم.
وروى أَبُو البختري الطائي، عَنِ ابْنِ أم مكتوم، قَالَ: خرج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ما ارتفعت الشمس وناس عند الحجرات، فَقَالَ: " يا أهل الحجرات، سعرت بالنار، وجاءت الفتن كقطع الليل، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرا ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

3925- عمرو بن زرارة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3925- عمرو بن زرارة الأنصاري
س: عَمْرو بْن زرارة الأنصاري روى إِبْرَاهِيم بْن العلاء الحمصي، عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم، عَنِ الْوَلِيد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي السائب، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ أَبِي أمامة، قَالَ: بينما نَحْنُ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ لحقنا عَمْرو بْن زرارة الْأَنْصَارِيّ، فِي حلة إزار ورداء، وَقَدْ أسبل، فجعل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأخذ بحاشية ثوبه ويتواضع لله عَزَّ وَجَلَّ ويقول: " اللهم، عبدك وابن عبدك ابْن أمتك ".
حتَّى سمعها عَمْرو بْن زرارة، فالتفت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، إني حمش الساقين، فقال رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن اللَّه قَدْ أحسن كل شيء خلقه يا عَمْرو بْن زرارة، إن اللَّه لا يحب المسبلين ".
ورواه ابْن نافع، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن الفضل، عَنْ يعقوب بْن كعب، عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم بِإِسْنَادِهِ، فسماه: عَمْرو بْن سَعِيد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3926- عمرو بن زرارة النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3926- عمرو بن زرارة النخعي
س: عَمْرو بْن زرارة النخعي مذكور فِي ترجمة أَبِيهِ فِي باب الزاي.
وهو ممن سيره عثمان بْن عفان من أهل الكوفة إِلَى دمشق، وأدرك عصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: ابنه سَعِيد، والسبيعي، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
3927- عمرو أبو زرعة
ع س: عَمْرو أَبُو زرعة غير منسوب.
روى مَنْصُور بْن أَبِي مزاحم، وسويد بْن سَعِيد، عَنْ خَالِد الزيات، عَنْ زرعة بْن عَمْرو، عَنْ أبيه، وكان رابع أربعة ممن دفن عثمان بْن عفان يَوْم الدار بعد العتمة، قَالَ: لما قدم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، قَالَ لأصحابه: " انطلقوا إِلَى أهل قباء نسلم عليهم "، فلما أتاهم سلم عليهم، فَقَالَ: " يا أهل قباء، ائتوني بحجارة من هَذِهِ الحرة "، فجمعت عنده، فخط بها قبلتهم.
رَوَاهُ أسود بْن عَامِر، عَنْ خَالِد، وقَالَ: عَنْ زرعة بْن عَمْرو، مَوْلَى خباب.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.

3928- عمرو بن أبي زهير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3928- عمرو بن أبي زهير
ب: عَمْرو بْن أَبِي زُهَيْر بْن مَالِك بْن امرئ القيس الْأَنْصَارِيّ ذكره ابْن عقبة فِي البدريين.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3929- عمرو بن سالم الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3929- عمرو بن سالم الخزاعي
ب د ع: عَمْرو بْن سالم بْن كلثوم الخزاعي قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ هشام بْن الكلبي: عَمْرو بْن سالم بْن حضيرة الشَّاعِر القائل:
لا هُمْ إني ناشد محمدًا حلف أبينا وأبيه الأتلدا
وأما ابْن منده، وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، إنَّما قالا: عَمْرو بْن سالم الخزاعي الكعبي.
(1281) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ جَمِيعًا، أَنَّ عَمْرَو بْنَ سَالِمٍ الْخُزَاعِيَّ رَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ خُزَاعَةَ وَبَنِي بَكْرٍ بِالْوَتِيرِ، حتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُهُ الْخَبَرَ، وَقَدْ قَالَ أَبْيَاتَ شِعْرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا، وَهِيَ هَذِهِ:
لا هُمْ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدًا حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَا
كُنْتَ لَنَا أَبًا وُكُنَّا وَلَدًا ثُمَّتَ أَسْلَمْنَا فَلَمْ نَنْزِعَ يَدَا
فَانْصُرْ رَسُولَ اللَّهِ نَصْرًا عَتَدًا وَادْعُ عِبَادَ اللَّهِ يَأْتُوا مَدَدَا
فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ تَجَرَّدَا إِنْ سِيمَ خَسَفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدَا
فِي فَيْلَقٍ كَالْبَحْرِ يَجْرِي مُزْبِدَا إِنَّ قُرَيْشًا أَخْلَفُوكَ الْمَوْعِدَا
وَنَقَضُوا مِيثَاقَكَ الْمُؤَكَّدَا وَزَعَمُوا أَنْ لَسْتَ تَدْعُو أَحَدًا
وَهُمْ أَذَلُّ وَأَقَلُّ عَدَدَا قَدْ جَعَلُوا لِي بِكُدَاءَ رَصَدَا
هُمْ بَيَّتُونَا بِالْوَتِيرِ هُجَّدَا فَقَتَلُونَا رُكَّعًا وَسُجَّدَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نُصِرْتَ يَا عَمْرُو بْنَ سَالِمٍ "، فَمَا بَرِحَ حتَّى مَرَّتْ عَنَانَةٌ فِي السَّمَاءِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ هَذِهِ السَّحَابَةَ لَتَسْتَهِلُّ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ ".
وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِهَازِ، وَكَتَمَهُمْ مَخْرَجَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُعْمِيَ عَلَى قُرَيْشٍ خَبَرَهُ، يُبْغِتَهُمْ فِي بِلادِهِمْ، وَسَارَ فَكَانَ فَتْحُ مَكَّةَ وَقَدْ استقصينا فِي هَذِهِ الحادثة فِي كتابنا الكامل فِي التاريخ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4392- قيس بن أبي قيس
قيس بْن أَبِي قيس بْن الأسلت وهو قيس بْن صيفي.
وَقَدْ تقدم ذكره.
ولقيس هَذَا يَقُولُ أَبُوهُ:

7392- أم جميل بنت عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7392- أم جميل بنت عبد الله
د ع: أم جميل بنت عبد الله روى عنها سعيد بن المسيب.
3766 روى موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن عبيدة، عن سعيد بن المسيب، عن أم جميل بنت عبد الله، أن زوجها ضربها، فذكرت ذلك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هل لك أن تباريه؟ "، فبارته.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
محمود بن سبكتكين يغزو الهند.
392 - 1001 م
أوقع يمين الدولة محمود بن سبكتكين بجيبال ملك الهند وقعة عظيمة، وسبب ذلك أنه لما اشتغل بأمر خراسان وملكها، وفرغ منها ومن قتال خلف بن أحمد، وخلا وجهه من ذلك، أحب أن يغزو الهند غزوةً تكون كفارة لما كان منه من قتال المسلمين، فثنى عنانه نحو تلك البلاد، فنزل على مدينة برشور، فأتاه عدو الله جيبال ملك الهند في عساكر كثيرة، فالتقوا في المحرم من هذه السنة، فاقتتلوا، وصبر الفريقان، فلما انتصف النهار انهزم الهند، وقتل فيهم مقتلة عظيمة، وأسر جيبال ومعه جماعة كثيرة من أهله وعشيرته، وغنم المسلمون منهم أموالاً جليلة، وغنموا خمس مائة ألف رأس من العبيد، وفتح من بلاد الهند بلاداً كثيرة، فلما فرغ من غزواته أحب أن يطلق جيبال ليراه الهنود في شعار الذل، فأطلقه بمالٍ قرره عليه، فأدى المال، ومن عادة الهند أنهم من حصل منهم في أيدي المسلمين أسيراً لم ينعقد له بعدها رئاسة، فلما رأى جيبال حاله بعد خلاصه حلق رأسه، ثم ألقى نفسه في النار، فلما فرغ يمين الدولة من أمر جيبال رأى أن يغزو غزوة أخرى، فسار نحو ويهند، فأقام عليها محاصراً لها، حتى فتحها قهراً، وبلغه أن جماعة من الهند قد اجتمعوا بشعاب تلك الجبال عازمين على الفساد والعناد، فسير إليهم طائفة من عسكره، فأوقعوا بهم، وأكثروا القتل فيهم، ولم ينج منهم إلا الشريد الفريد، وعاد إلى غزنة سالماً ظافراً.
اتفاقية سيملا بين باكستان والهند.
1392 جمادى الأولى - 1972 م
بعد أن وضعت الحرب أوزارها بين الدولتين الهند وباكستان وفي 17 جمادى الأولى 1392هـ / 28 حزيران 1972م بدأت محادثات القمة بين الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو ورئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي في مدينة سيملا الهندية وذلك في محاولة للتوصل إلى تسوية المشكلات المعلقة والناجمة عن حرب شوال 1391هـ / كانون الأول 1971م وعن تقسيم باكستان وانفصال الجناج الشرقي وقيام دولة بنغلادش فيه، وتم الاتفاق على: استعادة باكستان لكل الأقاليم التي فقدتها في الحرب باستثناء التي تقع في كشمير، انسحاب القوات الهندية إلى موقعها قبل الحرب، إعادة باكستان الأراضي التي احتلتها في قطاع البنجاب للهند، إعادة التواصل بين الدوليتن والتعاون الاقتصادي والتجارة.

392 - د: أبو العنبس العدوي، الحارث بن عبيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - د: أَبُو الْعَنْبَسِ الْعَدَوِيُّ، الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَهُوَ جَدُّ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ لأُمِّهِ
عَنْ: الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَآخَرُونَ.
صَدُوقٌ كُوفِيٌّ.

392 - 4 م متابعة: محمد بن عجلان. مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، القرشي، أبو عبد الله المدني، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - 4 م متابعة: مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ. مَوْلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، الْقُرَشِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، الْفَقِيهُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ شيئاً، وعن أبيه، وَنَافِعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وسعيد المقبري، وعمرو بن شعيب، وغيرهم.
وَعَنْهُ: السفيانان، وبكر بن مضر، وبشر بن المفضل، وعبد الله بن إدريس، ويحيى القطان، وأبو عاصم والواقدي، وخلق سواهم.
وثقه ابن عيينة، وغيره، وكان أحد من جمع بين العلم والعمل، وكان له حلقة فِي مسجد النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَقَدْ خَرَجَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، فَهَمَّ وَالِي الْمَدِينَةِ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُّ أَنْ يَجْلِدَهُ، فَقَالُوا لَهُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، لَوْ رَأَيْتَ الحْسَنَ الْبَصْرِيُّ فعل مثل هذا أكنت تَضْرِبُهُ؟ قَالَ: لا، قِيلَ: فَابْنُ عَجْلانَ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِثْلُ الْحَسَنِ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَعَفَا عَنْهُ.
وَرَوَى عَبَّاسُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ: مَكَثَ ابْنُ عَجْلانَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ثَلاثَ سِنِينَ فَشُقَّ بَطْنُهَا فَأُخْرِجَ وَقَدْ نَبَتَتْ أَسْنَانُهُ. سَمِعَهَا عَبْدُ العزيز بن أحمد الغافقي مِنْ عَبَّاسٍ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ فِي " مسند علي ": حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، قال: حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكٍ: إِنِّي حَدَّثْتُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: لا تَحْمِلُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ سَنَتَيْنِ قَدْرَ ظَلِّ مَغْزَلٍ، فَقَالَ: مَنْ يَقُولُ هَذَا؟ هَذِهِ امْرَأَةُ ابْنِ عَجْلانَ جَارُتَنَا امْرَأَةُ صِدْقٍ وَلَدَتْ ثَلاثَةَ أَوْلادٍ فِي ثِنْتَيْ عَشَرَةَ سَنَةٍ تَحْمِلُ أَرْبَعَ سِنِينَ قَبْلَ أن تلد.
وقال سعيد بن داود الزنبري: أخبرني محمد بن محمد بن عجلان قال: أنا ولدت في أربع سنين في حياة أبي.
وقال الواقدي: سمعت عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ يَقُولُ: حُمِلَ بِأَبِي أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِ سِنِينَ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قَدْ يَكُونُ الْحَمْلُ سَنَتَيْنِ وَأَكْثَرَ -[972]- أَعْرِفُ مَنْ حُمِلَ بِهِ كَذَلِكَ، يَعْنِي نَفْسَهُ.
وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَنْ شَيْخٍ لَهُ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَشَبْهَ بِأَهْلِ الْعِلْمِ مِنِ ابْنِ عَجْلانَ كُنْتُ أُشَبِّهُهُ بِالْيَاقُوتَهِ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: ذَكَرَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ مُحَمَّدَ بْنَ عَجْلانَ فَقَالَ: كَانَ لَهُ قَدْرٌ وَفَضْلٌ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَ مُحَمَّدٍ، فَأَرَادَ جَعَفْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَطْعَ يَدِهِ فَسَمِعَ ضَجَّةً، وَكَانَ عِنْدَهُ الأَكَابِرُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذِهِ ضَجَّةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَدْعُونَ لابْنِ عَجْلانَ فَلَوْ عَفَوْتَ عَنْهُ، وَإِنَّمَا غَرَّ وَأَخْطَأَ فِي الرِّوَايَةِ، ظَنَّ أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ، فَعَفَا عَنْهُ وَأَطْلَقَهُ.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ عَجْلانَ مُضْطَرِبَ الْحَدِيثِ فِي حَدِيثِ نَافِعٍ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا قَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي فَقُلْتُ لَهُ: خَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أبيه، فقال: أحدث به! أحدث به! كأنه يَعْجَبُ.
وَقَالَ أَبُو زَيْدِ بْنُ أَبِي الْغَمْرِ: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: قِيلَ لِمَالِكٍ إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يُحَدِّثُونَ، فَقَالَ: مَنْ هُمْ؟ قِيلَ: ابْنُ عَجْلانَ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ ابْنُ عَجْلانَ هَذِهِ الأَشْيَاءَ، وَلَمْ يَكُنْ عَالِمًا.
قُلْتُ: هَذَا قَالَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عَجْلانَ رَوَى حديث " خلق -[973]- اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ "، وَالْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ ابْنِ عَجْلانَ، وَلَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ ابْنُ عَجْلانَ.
وَقَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَحَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَغَيْرُ ابْنِ عَجْلانَ أَقْوَى مِنْهُ.
قَالَ الْحَاكِمُ: أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ ثَلاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا كُلُّهَا فِي الشَّوَاهِدِ، وَقَدْ تَكَلَّمَ الْمُتَأَخِّرُونَ مِنْ أَئِمَّتِنَا فِي سُوءِ حِفْظِهِ.
قُلْتُ: وَقَلَّمَا رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ. وَحَدِيثُهُ مِنْ قَبِيلِ الْحَسَنِ. مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

392 - ت ق: ميمون بن موسى المرئي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - ت ق: ميمون بْن موسى المَرئيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وغيره،
وَعَنْهُ: حماد بْن مسعدة، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو الوليد، وآخرون.
قَالَ النسائي: ليس بالقوي.
وقال أحمد: كَانَ يدلس.
وقال الفلاس: صدوق لكنه ضعيف الحديث.

392 - ع: معاوية بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي، ثم الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - ع: مَعَاوِيَةُ بْنُ سَلامِ بْنِ أَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ الْحَبَشِيِّ، ثُمَّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ.
وَيُقَالُ: لَحِقَ جَدَّهُ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ: الزُّهْرِيِّ، ويحيى بن أبي كثير.
وَعَنْهُ: يحيى بن حَسَّانٍ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بِشْرٍ الْحَرِيرِيُّ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ.
كَانَ يَكُونُ بِحِمْصَ، ثُمَّ سَكَنَ دِمَشْقَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: أَعُدُّهُ مُحَدِّثَ أَهْلِ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ.
وَفِي نسخة أبي مسهر: حدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، سَمِعْتُ جَدِّي أَبَا سَلامٍ، فذكر حديثا مرسلا.
أبو زرعة: حدثنا أَبُو مُسْهِرٍ: قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ: لِمَنِ الْوَلاءُ عَلَيْكَ؟ فَغَضِبَ - أَيْ أَنَّهُ عَرَبِيٌّ -.
وَقَالَ أحمد بن حنبل: ثقة.
وقال عباس، عن ابن مَعِينٍ قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ عَلَى يحيى بن أبي كَثِيرٍ، فَأَعْطَاهُ كِتَابًا فِيهِ أَحَادِيثُ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ، وَلَمْ يَقْرَأْهُ وَلَمْ يَسْمَعْهُ. -[519]-
قُلْتُ: الْمُعْطِي هُوَ مُعَاوِيَةُ لِيَحْيَى، يَعْنِي: فَحَمَلَهُ يَحْيَى مُنَاوَلَةً.
بَقِيَ يَحْيَى إِلَى حُدُودِ سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ؛ لِأَنَّ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى أَدْرَكَهُ.

392 - ق: الوليد بن بكير التميمي الطهوي، أبو خباب الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - ق: الوليد بن بُكَير التَّميميُّ الطَّهَويّ، أبو خَبَّاب الكُوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: الأعمش، وعَمْر بن نافع الثقفي، وسلام الخراز.
وَعَنْهُ: سعيد بْن سُليمان، ومحمد بْن عَبْد الله بْن نمير، وعبيد بن يعيش، والحَسَن بن عَرَفَة، والحسن بن محمد الطّنافسيّ.
قال أبو حاتم: شيخ.

392 - ت: الهيثم بن الربيع، أبو المثنى العقيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - ت: الهَيْثَم بْن الربيع، أبو المُثَنَّى العُقَيْليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الحمَّادَيْن، وسِماك بْن عطية، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، وصالح المُرِّيّ.
وَعَنْهُ: نَصْر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وخشيش بْن أصرم، وأبو أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه السَّعْديّ النَّيْسَابوريُّ، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: شيخ لَيْسَ بالمعروف.

392 - ت ق: محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي. مولاهم المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - ت ق: محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي. مولاهم المكِّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن جُرَيْج، وسعيد بن حسَان، وسُفْيان الثَّوريّ، وعبد العزيز بن أبي روّاد.
وَعَنْهُ: أحمد بن الفُرات، ومحمد بن بشّار بُنْدار، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وحنبل بن إسحاق، وجماعة. -[455]-
وكان صالحًا، ورِعًا، كبير القدْر.
وثقه أبو حاتم.

392 - د ن ق: محمد بن عيسى ابن الطباع، الحافظ أبو جعفر البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - د ن ق: محمد بن عيسى ابن الطباع، الحافظ أبو جعفر البَغْداديُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل أَذَنَه من الثَّغْر.
رَوَى عَنْ: مالك، وجُوَيْرية بن أسماء، وشَرِيك، وحمّاد بن زيد، وأبي عَوَانة، وفرج بن فَضَالَةَ، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري تعليقا، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وأبو حاتم، وعبد الكريم الديرعاقولي، وابن أخيه محمد بن يوسف ابن الطباع، وآخرون.
قال أبو حاتم: حدثنا الثقة المأمون محمد بن عيسى، وما رأيت من -[684]- المحدّثين أحفظ للأبواب منه.
وقال أبو داود: كان يتفقّه، وكان يحفظ نحوًا من أربعين ألف حديث.
وقال النَّسائيّ وغيره: ثقة، تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين.
وَرَوَى عَنْهُ من شيوخ الطَّبرانيّ: أحمد بن عبد الرحيم وأحمد بن عبد الوهّاب الحَوْطيّان، وأحمد بن مسعود، وطالب بن قُرَّةَ الأَذَنيّ، وغيرهم.
وكان مولده في سنة خمسين ومائة تقريبًا، وكان أخوه إسحاق أكبر منه بعشر سنين، وله مصنّفات كثيرة.
سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: عالم فهم.
وقال أبو حاتم: ثقة مُبَرِّز، كان أتقن من أخيه إسحاق، وإسحاق أَجَلّ منه. سمعت محمد بن عيسى يقول: خرج أخي إلى الري فكتب كُتُب جرير، فنظرت فيما كتب وحَفِظْتُه، فقدم جرير العراق، فجعلت أطالبه بتلك الأحاديث، فقال: لِمَ لَمْ تَقْدَم علينا؟ قلت: خفّة اليد. قال: أرى حمارك فارهًا، وثيابك بيضاء. فقلت: عارية. وقال لأخي: أراه حافظًا كيِّسًا. قال: هو يتيم، أنا ربيّته. قال: كيف شُكْرُه لك؟ فإنّه يقال: أن اليتيم لا يكاد يشكر.

392 - محمد بن عمر بن حفص القصبي البصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - محمد بن عمر بن حفص القَصَبيُّ الْبَصْرِيُّ المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
روى الحروف عَنْ عَبْد الوارث التَّنُّوريّ، عَنْ أَبِي عَمْرو.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَأَحْمَد بْن محمد بْن الشّمّاس، ويموت بْن المُزَرِّع.
قَالَ ابن مَعِين: صدوق.

392 - ن ق: محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج، أبو يوسف الرقي الصيدلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - ن ق: محمد بن أحمد بن محمد بن الحَجَّاج، أبو يوسف الرَّقِّيُّ الصيدلانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عيسى بن يونس، ومحمد بن سَلَمَةَ الحراني، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو عَرُوبة، وغيرهم.
وكان موصوفا بالصِّدق والحفْظ.
توفي سنة ست وأربعين.

392 - القاسم بن بشر البغدادي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - القاسم بْن بِشْر البَغْداديُّ، أَبُو محمد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى بْن سُلَيم الطّائفيّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة.
وَعَنْهُ: إمام الأئمّة ابن خُزَيْمَة، والهَيْثَم بْن خلف، وابن صاعد.
وثقَّه الخطيب.

392 - محمد بن أيوب بن الحسن الفقيه أبو عبد الله النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - محمد بْن أيوب بْن الْحَسَن الفقيه أبو عبد الله النيّسابوريّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل وسَمِعَ: سليمان بْن حرب، وأحمد بْن يُونُس، وسعيد بْن -[397]- مَنْصُور.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن محمد بن سفيان، وغيره.
وكان صالحا زاهدا.
مات في ذي الحجة سنة إحدى وستين.

392 - محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن صقر بني أمية عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك، الأمير أبو عبد الله الأموي المرواني الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن صقر بني أُمَّية عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية بْن هشام بْن عبد الملك، الأمير أبو عبد الله الأموي المرواني الأندلسي، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الأندلس.
كان من خيار ملوك بني أمية، ذا فضل ودين وعلم وفصاحة وشجاعة وإقدام وحزْم وعدْل.
بويع بالإمرة عند موت والده سنة ثمانٍ وثلاثين، فامتدّت أيّامه، وبقي فِي الإمرة خمسًا وثلاثين سنة. وأُمُّه أُمُّ ولد.
وقِيلَ: إنّه كان يتوغّل فِي بلاد الفِرَنْج، ويبقي فِي الغزوة العام والعامين، فيقتل ويأسر ويسبي.
قَالَ بقي بْن مَخْلَد المحدِّث: ما رَأَيْت ولا علمت أحدًا من الملوك، ولا سمعت أبلغ لفظًا من الأمير محمد، ولا أفصح ولا أعقل منه.
وقال أبو المظفر ابن الجوزي: هو صاحب وقعة سليط، وهي ملحمةٍ مشهورة، لم يُعهد قبلها مثلها بالأندلس، يقال إنه قتل فيها ثلاثمائة ألف كافر. وهذا لم يُسمع بِمِثْلِهِ.
قَالَ: وللشُّعراء فيها أقوال كثيرة.
قلت: وهو الَّذِي نصر بقي بْن مَخْلَد على الّذين تعصَّبوا عليه. -[613]-
تُوُفِّيَ إِلَى رحمة الله فِي صفر سنة ثلاثٍ وسبعين، وبُويع من بعده ابنه المنذر بْن محمد، فلم يُطَوِّل.

392 - القاسم بن محمد بن الصباح الأصبهاني النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - الْقَاسِم بن محمد بن الصباح الأصبهاني النَّحْوِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
كان رأسًا في العربية.
رَوَى عَنْ: سهل بن عُثْمَان، وعبد الله بن عمران. -[794]-
وَعَنْهُ: أبو الشيخ وَقَالَ: تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.

392 - محمد بن إسحاق بن ملة. أبو عبد الله الأصبهاني المسوحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - محمد بن إسحاق بن مَلَّة. أبو عبد الله الأصبهانيّ المُسُوحيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[1016]-
سمع الكثير مِنْ: لُوَيْن، وطبقته.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ.
ولنا:

392 - عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان - مختلف في كسر الحاء وفتحها - أبو عبد الله المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - عَبْد الكريم بن إبراهيم بن حِبّان - مُختلَف في كسْر الحاء وفتْحها - أبو عبد الله المصريّ، [المتوفى: 308 هـ]
مولى مراد.
رَوَى عَنْ: حَرْمَلَة، ومحمد بن رمح. -[136]-
قال ابن يونس: كان ثقة عاقلا حلو المجالسة، عالما بإقامة المنطق. كتب الحديث سنة خمس وثلاثين ومائتين.
وَتُوُفِّي في شعبان.

392 - محمد بن حمدان بن سفيان الطرائفي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - محمد بْن حَمْدان بْن سفيان الطرائفي البغدادي. [المتوفى: 318 هـ]
فيها، حدث بهمذان عَنْ: عليّ بْن مُسْلِم الطُّوسيّ، وابن عَرَفَة، وأبي زُرْعة الرّازيّ،
رَوَى عَنْهُ: صالح بْن أحمد، وأبو علي بن بشار الهمذانيان، وابن المظفّر.

392 - عبد الله بن محمد بن الحسن، أبو محمد ابن الشرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن الحسن، أبو محمد ابن الشرقي، [المتوفى: 328 هـ]
أخو أبي حامد.
كان أسن من أبي حامد.
سَمِعَ: الذُّهْليّ، وعبد الله بن هاشم، وعبد الرحمن بن بشر، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف، وأحمد بن منصور زاج.
وَعَنْهُ: أحمد بن إسحاق الصبغي، وأبو عليّ الحافظ، ويحيى بن إسماعيل الحربيّ، وعبد الله بن حامد الواعظ، وأبو الحسن المّاسرجسيّ، ومحمد بن أحمد بن عبدوس، ومحمد بن الحُسين الحسني.
قال الحاكم: تُوُفّي في ربيع الآخر، وله اثنتان وتسعون سنة. وقد رأيته: شيخ طوال، أسمر، له أُذُنان كأنهما مرَوْحتان، وأصحاب المحابر بين يديه، ولم أرزق السماع منه. وكان أوحد وقته في معرفة الطّبّ. ولم يدع الشرب إلى أن مات، فذلك الّذي نقموا عليه. وكان أخوه لا يرى لهم السماع منه لذلك.

392 - أحمد بن علي بن إبراهيم، أبو الحسين الأنصاري الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - أحمد بن علي بن إبراهيم، أبو الحسين الأنصاري الدمشقي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أحمد بن عامر بن المُعَمَّر، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الحافظ عبد الغني الأَزْدي، وأبو سعد الماليني، وعلي ابن السّمْسار، وغيرهم.

392 - محمد بن أحمد بن شعيب النيسابوري الفقيه، أبو سعيد الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - يعيش بن سعيد، أبو عثمان الأندلسي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - يعيش بْن سَعِيد، أَبُو عثمان الْأندلسي الوَرّاق. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أَصْبَغ ومُحَمَّد بْن معاوية بْن الْأحمر فأكثر عَنْهُمَا،
وألّف " مُسْنَد حديث ابن الأحمر " بأمر الحكم المستنصر.
قَالَ ابن عَبْد البَرّ: قرأ علينا " مسند ابن الأحمر " سنة تسعين وثلاثمائة.

392 - أحمد بن علي بن الحسن بن الهيثم، أبو الحسن ابن البادا البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - أحمد بْن علي بن الحسن بن الهيثم، أبو الحسن ابن البَادا البغداديّ. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ أبا سهل بْن زياد، وعبد الباقي بْن قانع، ودَعْلَج بْن أحمد، وابن بُرَيْه، وجماعة.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، مِن أهل القرآن والأدب والفقه عَلَى مذهب -[317]- مالك. كتبتُ عَنْهُ، ومات في ذي الحجّة.

392 - محمد بن الحسن بن يوسف، أبو عبد الله الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - المغيرة بن محمد بن محمد بن حسن، أبو الغيث الثقفي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - المغيرة بن محمد بن محمد بن حسن، أبو الغيث الثّقَفيّ الْجُرجَانيّ. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
ثقة، خيّر، من ذُرّيّة المغيرة بن شُعْبة، كان من بقايا أصحاب حمزة بن يوسف السّهمي.
قال السّمعانيّ: حدثنا عنه أبو عامر سعد بن علي الجرجاني بمرو. قال: وتوفّي بمرو سنة نيفٍ وتسعين وأربعمائة، وكان من أبناء تسعين سنة.

392 - أحمد بن علي بن غزلون، أبو جعفر الأموي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - أحمد بن علي بن غزلون، أبو جعفر الأُمَويّ الأندلسي. [المتوفى: 520 هـ]
روي عَنْ: أَبِي الوليد الباجيّ.
قَالَ ابن بَشْكُوال: وهو معدود في كبار أصحابه، وكان من أهل الحفظ والمعرفة والذكاء، أخذ عنه أصحابنا، وتوفي بالعدوة في نحو العشرين وخمسمائة، وقيل: توفي سنة أربع وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين.

392 - علي بن عبد القاهر بن الخضر بن علي، أبو محمد المراتبي الفرضي، المعروف بابن آسة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - عليّ بن عبد القاهر بن الخَضِر بن عليّ، أبو محمد المراتبيّ الفَرَضيّ، المعروف بابن آسة، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
لأنّ جدّه وُلِد تحت آسةٍ، فسُميّ بها.
إمامٌ في الفرائض، صالح، خيّر، منقبض عن الناس، سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون وجماعة.
سمع منه: أبو القاسم ابن عساكر، وأجاز لابن السمعاني، وتوفي بعد سنة ثلاثٍ وعشرين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت