نتائج البحث عن (396) 50 نتيجة

396- برز بن قهطم
برز وقيل: بلز، وقيل: مالك، وقيل: رزن بْن قهطم أَبُو العشراء الدارمي.
يرد ذكره في الكنى، وغيرها.
1396- خالد بن نافع
ب د ع: خَالِد بْن نافع أَبُو نافع الخزاعي كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان.
روى عنه ابنه نافع، أَنَّهُ قال: جلس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومًا فأطال الجلوس، حتى أومأ بعضنا إِلَى بعض أن اسكتوا فإنه ينزل عليه، فلما فرغ من الصلاة، قال له بعض القوم: يا رَسُول اللَّهِ، أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا أَنَّهُ يوحى إليك؟ قال: " لا، ولكنها صلاة رغبة ورهبة، سألت اللَّه فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت اللَّه أن لا يعذبكم بعذاب عذب به من كان قبلكم، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عَلَى عامتكم عدوًا يستبيحها، فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسكم بينكم فردها علي ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد أخرج أَبُو عمر هذه الترجمة إِلَى قوله: روى عنه ابنه نافع، وقد أخرج ترجمة خَالِد الخزاعي من غير أن ينسبه، وقد تقدم ذكره.
جعلهما اثنين، وهما واحد، فإن ابنه نافعًا هو الذي روى عن أبيه في الترجمتين، وقال في ترجمة خَالِد الخزاعي الذي لم ينسبه: سألت ربي ثلاثًا ...
، الحديث الذي ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم في هذه الترجمة، والحق بأيديهما، وَإِنما اتبعناه في إثبات الترجمتين، وذكرنا الصواب فيه، والله أعلم.
2396- شداد بن عارض
شداد بْن عارض الجشمي.
هو القائل في مسير رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطائف: لا تنصروا اللات إن اللَّه مهلكها وكيف ينصر من هو ليس ينتصر إن التي حرقت بالنار فاشتعلت ولم يقاتل لدى أحجارها هدر إن الرسول متى ينزل بداركم يرحل، وليس بها من أهلها بشر قاله ابن إِسْحَاق.

3396- عبد الرحمن بن معاذ بن جبل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3396- عبد الرحمن بن معاذ بن جبل
ب عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ بْن جبل الْأَنْصَارِيّ يذكر نسبه عند ذكر أَبِيهِ، توفي مَعَ أَبِيهِ فِي طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وكان فاضلًا، فاختلفوا فِيهِ، فمنهم من أنكر أن يكون ولد لمعاذ بْن جبل ولد، وقَالَ الزَُبَيْر: عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ بْن جبل، مات بالشام فِي الطاعون، وكان آخر من بقي من بني أدي بْن سعد أخي سَلَمة بْن سعد، فانقرضوا، وعدادهم فِي بني سَلَمة.
وقَالَ ابْنُ الكلبي: عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ بْن جبل، طعن قبل أَبِيهِ بالشام فمات.
ولعل من أنكر أن يكون ولد لمعاذ ولد، أراد أن معاذًا لم يخلف ولدًا، فيكون قولُه مثل قول ابْنُ الكلبي: إن عَبْد الرَّحْمَن مات قبل أَبِيهِ، وإلا فعبد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ مشهور، ولا شك أَنَّهُ لَهُ صحبة، لأنه توفي سنة ثمان عشرة بعد وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثماني سنين تقريبًا، ولما مات كَانَ كبيرًا، فتكون لَهُ صحبة، لأنَّه من أهل المدينة لم يكن خارجًا عَنْهَا، حتَّى يُقال: إنه لم يفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم.
والصحيح أن عَبْد الرَّحْمَن توفي قبل أَبِيهِ مُعَاذِ.
(945) أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن أَبِي حبة، بإسناده، عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يعقوب، حَدَّثَنَا أَبِي، عن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، حَدَّثَنِي أبان بْن صالح، عن شهر بْن حوشب، عن رأبة رَجُل من قومه، كَانَ خلف عَلَى أمه بعد أَبِيهِ، كَانَ شهد طاعون عمواس، قَالَ: لما اشتعل الوجع قام أَبُو عبيدة بْن الجراح فِي النَّاس خطيبًا، فَقَالَ: يا أيها النَّاس، إن هَذَا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن أبا عبيدة يسأل اللَّه أن يقسم لَهُ مِنْهُ حظه، قَالَ: فطعن فمات، واستخلف عَلَى النَّاس مُعَاذِ بْن جبل، فقام خطيبًا، فَقَالَ: أيها النَّاس، إن هَذَا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن معاذًا يسأل اللَّه أن يقسم لآل معاذ مِنْهُ حظه، فطعن ابنه عَبْد الرَّحْمَن، فمات، ثُمَّ قام، فدعا ربه لنفسه فطعن فِي راحتيه، فمات ...
وذكر الحديث، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3960- عمرو بن شبل الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3960- عمرو بن شبل الثقفي
عَمْرو بْن شبل بْن عجلان بْن عتاب بْن مَالِك الثقفي شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، كانت عنده حبيبة بِنْت مطعم بْن عدي، فتزوج عليها بِنْت مقبل بْن خويلد الهذلي.
ذكره ابْن الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر.
3961- عمرو بن شراحيل
ع: عَمْرو بْن شراحيل ذكره الطبراني.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " اللهم انصر من نصر عليًا، اللهم أكرم من أكرم عليًا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم وقَالَ: فِي إسناد حديثه نظر.
3962- عمرو بن شرحبيل
ب س: عَمْرو بْن شرحبيل قَالَ أَبُو عُمَر: لَهُ صحبة، لا أقف عَلَى نسبه، وليس هُوَ عَمْرو بْن شرحبيل الهمداني أَبُو ميسرة، صاحب ابْن مَسْعُود.
وقَالَ أَبُو مُوسَى رَوَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ صَامَ الدَّهْرَ؟ ".
قَالَ: وقَالَ أَبُو زكريا: عَمْرو بْن شرحبيل، روى عَنْهُ أَبُو عطية الوادعي، واسمه مَالِك بْن عَامِر، قاله الْأَعْمَش، وهذان كأنهما واحد، وهو تابعي، قيل: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1291) أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَدَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ بْنِ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ، يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: سَلْ هَذَا: لِمَ قَتَلَنِي؟ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ يَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلْ هَذَا: لِمَ قَتَلَنِي؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ، قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: لَيْسَ لَهُ، بُؤْ بِذَنْبِهِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
3963- عمرو أبو شريح
س: عَمْرو أَبُو شريح الخزاعي كذا سماه يَحيى بْن يونس وقَالَ: اسمه خويلد بْنُ عَمْرو.
وقَالَ غيره: أَبُو شريح الكعبي اسمه خويلد بْنُ عَمْرو، وَأَبُو شريح الخزاعي: كعب بْن عَمْرو.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: الصحيح أنهما واحد، اختلف فِي اسمه.
3964- عمرو بن شعبة
ب: عَمْرو بْن شُعْبَة الثقفي مذكور فِي الصحابة أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر كذا مختصرًا، وقَالَ: لا أعرف لَهُ خبرًا.
3965- عمرو بن شعواء
عَمْرو بْن شعواء اليافعي شهد فتح مصر، ذكر فِي الصحابة، وَقَدْ تقدم فِي عَمْرو بْن سعواء، بالسين المهملة.
3966- عمرو بن صليع
ب د ع: عَمْرو بْن صليع المحاربي لَهُ صحبة، روى عَنْهُ صخر بْن الْوَلِيد: ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، روى سيف بْن وهب، قَالَ: قَالَ لي أَبُو الطفيل: كَانَ رَجُل منا يُقال لَهُ: عَمْرو بْن صليع، وكانت لَهُ صحبة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3967- عمرو بن الطفيل
ب د ع: عَمْرو بْن الطفيل روى الْقَاسِم أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِي أمامة الباهلي، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث عمرو بْن الطفيل من خيبر إِلَى قومه يستمدهم، فَقَالَ عَمْرو: قَدْ نشب القتال يا رَسُول اللَّه، تغيبني عَنْهُ؟ ! فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما ترضى أن تكون رَسُول رَسُول اللَّه "؟.
قَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو عُمَر: عَمْرو بْن الطفيل بْن عَمْرو بالدوسي، أسلم أَبُوهُ، ثُمَّ أسلم بعده، وشهد عَمْرو مَعَ أَبِيهِ اليمامة، فقطعت يده يومئذ، وقتل باليرموك، وَقَدْ تقدم إسلام الطفيل فِي بابه.

3968- عمرو ابن عم الطفيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3968- عمرو ابن عم الطفيل
س: عَمْرو ابْن عم الطفيل بْن عَمْرو بْن طريف تقدم نسبه عند الطفيل، وشهد عَمْرو غزو الشام، وقتل باليرموك، قاله هشام بْن الكلبي.
وقَالَ أَبُو مُوسَى: عَمْرو أَبُو الطفيل بْن عَمْرو الدوسي، ذكر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أن ابْن الطفيل قَالَ لما رجع إِلَى قومه مسلمًا أتاه أَبُوهُ، فَقَالَ: إليك عني فَإِنِّي مُسْلِم!، قَالَ: يا بني فديني دينك.

3969- عمرو بن طلق الجني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3969- عمرو بن طلق الجني
س: عَمْرو بْن طلق الجني أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده الطبراني، وَقَدْ تقدم ذكره فِي ترجمة عَمْرو الجني.

4396- قيس بن مالك بن أنس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4396- قيس بن مالك بن أنس
ب س: قيس بْن مَالِك بْن أنس أَبُو صرمة تقدم ذكره فِي قيس بْن صرمة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

7396- أم جندب أم سليمان بن عمر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7396- أم جندب أم سليمان بن عمر
د ع: أم جندب وهي أم سليمان بن عمرو روى حديثها ابنها سليمان بن عمرو بن الأحوص، أنها رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غداة الجمرة، وهو يرمي الجمرة، وهو يقول: " أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، ارموا بمثل حصى الخذف ".
محمود بن سبكتكين يغزو الملتان وكواكير بالهند.
396 - 1005 م
غزا يمين الدولة محمود بن سبكتكين المولتان، وكان سبب ذلك أن واليها أبا الفتوح نقل عنه خبث اعتقاده، ونسب إلى الإلحاد، وأنه قد دعا أهل ولايته إلى ما هو عليه، فأجابوه. فرأى يمين الدولة أن يجاهده ويستنزله عما هو عليه، فسار نحوه، فابتدأ ببلد أندبال قبل المولتان، وقال: نجمع بين غزوتين، فدخل بلاده، وجاسها، وأكثر القتل فيها، والنهب لأموال أهلها، والإحراق لأبنيتها، ففر أندبال من بين يديه، ولما سمع أبو الفتوح بخبر إقباله إليه علم عجزه عن الوقوف بين يديه والعصيان عليه، فنقل أمواله إلى سرنديب، وأخلى المولتان، فوصل يمين الدولة إليها ونازلها، فإذا أهلها في ضلالهم يعمهون، فحصرهم، وضيق عليهم، وتابع القتال حتى افتتحها عنوةً، وألزم أهلها عشرين ألف درهم عقوبةً لعصيانهم، ثم سار عنها إلى قلعة كواكير، وكان صاحبها يعرف ببيدا، وكان بها ستمائة صنم، فافتتحها وأحرق الأصنام، فهرب صاحبها إلى قلعته المعروفة بكالنجار، فسار خلفه إليها، وهو حصن كبير ووصل إلى القلعة فحصرها ثلاثة وأربعين يوماً، وراسله صاحبها في الصلح فلم يجبه، ثم بلغه عن خراسان اختلاف بسبب قصد إيلك الخان لها، فصالح ملك الهند على خمسمائة فيل، وثلاثة آلاف من فضة، ولبس خلعه يمين الدولة بعد أن استعفى من شد المنطقة، فإنه اشتد عليه، فلم يجبه يمين الدولة إلى ذلك، فشد المنطقة، وقطع إصبعه الخنصر وأنفذها إلى يمين الدولة توثقةً فيما يعتقدونه، وعاد يمين الدولة إلى خراسان لإصلاح ما اختلف فيها، وكان عازماً على الوغول في بلاد الهند.
إعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية في الصحراء الغربية.
1396 صفر - 1976 م
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أُعلنت يوم 27 فبراير- شباط سنة 1976م من قبل جبهة البوليساريو. وفي السادس من مارس- آذار 1976م تم تشكيل أول حكومة صحراوية برئاسة محمد الأمين أحمد ضمت عددا من الوزارات الميدانية التي سارعت إلى تنظيم واستكمال الهياكل التنظيمية والإدارية "للدولة الصحراوية". تعترف 40 دولة بالجمهورية، ويعتبر هذا العدد في تراجع كبير من 75 دولة أثناء الإعلان عنها، إلى 40 دولة فقط، وتقيم البوليساريو علاقات مع العديد من البلدان فضلا عن عضويتها الكاملة في منظمة الوحدة الإفريقية، لكن معظم هذه الدول دول إفريقية قامت الجزائر بإقناعها بالاعتراف بهذه الدولة، ولا تعترف حاليا أي دولة كبرى أو دولة عربية باستثناء الجزائر بهذه الجمهورية المعلنة من طرف واحد. ويذكر أن قادة الجبهة لا يسيطرون على "الدولة الصحراوية" كاملة فالمملكة المغربية تسيطر على ثمانين بالمئة بينما يشاع أن الجبهة بقياداتها المغاربة الأصل والمنشأ تسيطر على عشرين بالمئة.

396 - ت ن: أبو قبيل المعافري المصري، اسمه حي بن هانئ بن ناصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - ت ن: أَبُو قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ، اسْمُهُ حَيُّ بْنُ هَانِئِ بْنِ نَاصِرٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ فَسَكَنَ مِصْرَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ،
وَرَوَى عَنْ: عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَشَفِيِّ بْنِ مَاتِعٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.
وَرَوَى ضِمَامٌ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ بِالْيَمَنِ، فَجَاءَنَا قَتْلُ عُثْمَانَ، فَخِفْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَقُلْنَا: نُقْتَلُ السَّاعَةَ، فَصَعِدْنَا الْجَبَلَ، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِي.
قَالَ ضِمَامٌ: كَانَ أَبُو قَبِيلٍ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ أَنْ يُعَظَّمُ ذُو الشَّيْبَةِ فِي الإِسْلامِ.
وَقِيلَ: اسْمُ أَبِي قَبِيلٍ حُيَيُّ، مُصَغَّرًا.
قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٌ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ.

396 - خت د ت: محمد بن أبي القاسم الكوفي الطويل

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - خت د ت: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ الطَّوِيلُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
لَهُ عَنْ أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وأبو أسامة.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.

396 - 4: نصر بن علي بن صهبان الجهضمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - 4: نَصْر بْن علي بْن صُهْبان الجهضميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري صدوق.
عَنْ: جده لأمه أشعث بْن عَبْد الله الحداني، والنضر بْن شيبان،
وَعَنْهُ: أَبُو داود، وأبو نعيم، وعبيد الله بْن موسى،
وهو مُقِلّ، وهو جد نصر بن علي الجهضمي شيخ الستة.

396 - د ت ق: المفضل بن فضالة بن أبي أمية البصري، أبو مالك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - د ت ق: الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْبَصْرِيُّ، أَبُو مَالِكٍ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ.
رَوَى عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَدِّبِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ابن الطَّبَّاعِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ هُوَ بِذَاكَ.

396 - وهب بن واضح، أبو الإخريط المكي، شيخ القراء، ويكنى أبا القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - وهْب بن واضح، أبو الإخريط المكِّيُّ، شيخ القرّاء، ويُكنى أبا القاسم، [الوفاة: 181 - 190 ه]
من موالي عبد العزيز بن أبي روَّاد.
قرأ على إسماعيل بن عبد الله القِسْط، وعلى شِبْلِ بن عبّاد، ومعروف بن مُشْكان. وتصدّر للإقراء، وأخذ عنه جماعة؛ منهم: أبو الحَسَن أحمد بن محمد النّبّال، وأبو الحَسَن البزّيّ، وغيرهما.
مات سنة تسعين ومائة.

396 - ق: وساج بن عقبة بن وساج الأزدي، أبو عقبة المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - ق: وسّاجُ بْن عُقْبة بْن وسّاج الْأَزْدِيّ، أبو عُقْبة المَقْدِسيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الهقل بْن زياد، وعبد الحميد بْن أَبِي العشرين، والوليد بْن محمد المُوَقّريّ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن محمد الفِرْيابيّ ثمّ المَقْدِسيّ، وسليمان بْن عَبْد الحميد البَهْرانيّ. -[214]-
ذكره ابن حبان في " الثقات ".

396 - مالك بن سليمان الهروي، أبو عبد الرحمن السعدي المفسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - مالك بن سليمان الهَرَويّ، أبو عبد الرحمن السَّعديّ المفّسر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن طَهمان، وشُعْبة بن الحَجّاج، ومَعْمَر بن الحسن، وإسرائيل، وابن أبي ذئب، وجماعة.
وعنه. . . . . . .
توفي سنة أربع عشرة.

396 - محمد بن القاسم الحراني، سحيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بن القاسم الحَرّانيّ، سُحَيْم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: زُهَير بن معاوية، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن عيّاش، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم.
قال أبو حاتم: صدوق.

396 - محمد بن عمرو [بن الحجاج] الغزي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بن عمرو [بن الحجاج] الغَزِّيُّ الزَّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: العُطّاف بْن خَالِد، ومالك، والوليد بْن مُسْلِم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة الرازيّ، وَمحمد بْن الْحَسَن بْن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وولده عَبْد اللَّه بْن محمد الغَزِّيّ، وإبراهيم بْن أَبِي أيّوب، وسعد البَيْروتيّ. -[927]-
قَالَ أبو زُرْعة: ما رأيتُ بالشام أصلحَ من محمد بْن عَمْرو. وكان تأتي عَلَيْهِ ثمانية عشر يومًا لا يأكُلُ فيها ولا يشربُ.
وقال إِبْرَاهِيم بْن أَبِي أيّوب: كَانَ يأكلُ فِي رمضان جميعه أكلتين.
وقال أَبُو حاتم: لا بأس به.
قلت: وهو والد عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عَمْرو بن الحجاج الغزي شيخ أبي داود.

396 - محمد بن إسماعيل الرماني النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - القاسم بن هاشم بن سعيد، أبو محمد البغدادي السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - القاسم بن هاشم بن سعيد، أبو محمد البَغْداديُّ السمسار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي مسهر الدمشقي، وعلي بن عياش، وعتبة بن السكن.
وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، والمحاملي، وابن مخلد.
وثقه بعضهم. وقال الخطيب: كان صدوقا.
مات في رمضان سنة تسع وخمسين.

396 - محمد بن بكار بن الحسن بن عثمان أبو عبد الله العنبري الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بْن بكّار بْن الْحَسَن بْن عُثْمَان أبو عبد الله العنْبريّ الفقيه الحنفيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
من كبار الفقهاء بإصبهان.
سَمِعَ مِنْ: سهل بن عثمان، وأبي حفص الفلاّس.
وما كأنه روى شيئاً.
توفّي كهلا سنة خمسٍ وستيّن.

396 - محمد بن أبي داود عبيد الله بن يزيد، أبو جعفر ابن المنادي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بْن أبي دَاوُد عُبَيْد الله بْن يزيد، أبو جعفر ابن المنادي الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: حَفْص بْن غِياث، وإسحاق الأزرق، وأبا بدْر السَّكُونيّ، وأبا أُسامة، ورَوْح بن عبادة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: البخاري لكن قال: حدثنا أَحْمَد بْن أبي دَاوُد. والأكثر على أنّه هُوَ، وَهِمَ الْبُخَارِيّ فِي اسمه. وقد وقع لنا الحديث المذكور موافقة عالية في المجالس السلماسية.
وروى عَنْهُ: أبو القاسم البَغَويّ، وأبو جَعْفَر بن البختري، وحفيده أحمد بن جعفر ابن المنادي، وإسماعيل الصّفّار، وابن أبي حاتم، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو عَمْرو الدّقّاق، وأبو سهل القطان، وخلق. -[615]-
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقَالَ ابنُ المنادي: كتب عنّي يحيى بْن معين حديثًا، عن أبي النضر.
وقال أبو الحسين ابن المنادي: قَالَ لنا جدّي: وُلِدَت فِي نصف جُمَادَى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائة.
ومات فِي رمضان سنة اثنتين وسبعين، وله مائة سنة، وسنة وأربعة أشهر، واثني عشر يومًا.

396 - كنيز الفقيه، أبو علي الخادم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - كُنيز الفقيه، أَبُو عَليّ الخادم، [الوفاة: 281 - 290 ه]
مولى المنتصر بالله ابن المتوكل.
يَرْوِي عَنْ: حَرْمَلَة بن يَحْيَى، والربيع المرادي، والحسن بن محمد الزعفراني.
وَعَنْهُ: أبو علي الحصائري، وأبو القاسم الطبراني. -[795]-
وكان يقرئ الفقه بجامع دمشق على مذهب الشافعي، وكان من أئمة المذهب.
قال الحسن بن حبيب الحصائري: سَمِعْتُ أبا عَليّ كُنيز الخادم يَقُولُ: كنت للمنتصر بالله، فَلَمَّا مات خرجت إلى مصر، فكنت أجلس في حلقة ابن عبد الحكم وأناظرهم عَلَى مذهب الشَّافِعِيّ، وكانوا مالكيين، فكنت أقيم قيامتهم، فَلَمَّا لم يقووا علي سعوا بي إلى أَحْمَد بن طُولُون، وقالوا: هَذَا جاسوس للدولة هاهنا. فحبسني سبع سنين، ثُمَّ لَمَّا مات أُطلقت، فأعدت صلاة سبع سنين؛ لأن الحبس كان قذرًا.
قال الحصائري: كان فقيهًا فهما بقول الشافعي.

396 - محمد بن إسماعيل بن مهران الحافظ أبو بكر الإسماعيلي النيسابوري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بن إسماعيل بن مِهْران الحافظ أبو بكر الإسماعيليّ النَّيْسَابوريُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
لا الْجُرْجانيّ.
سَمِعَ: إسحاق بن راهَوَيْه، وعبد الله بن الجرّاح، وهشام بن عمّار، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن صالح، وأبو عبد الله بن الأخرم، وجماعة.
وكان أحد أركان الحديث بنيسابور. وله مصنَّفات مُجَوَّدة.
قَالَ الحاكم: جمع حديث الزُّهْريّ وجَوَّده، وكذلك حديث مالك، ويحيى بن سعيد، وموسى بن عُقْبة. وبقي مريضًا ستّ سنين. عهِدْتُ مشايخَنا لا يصحّحون سماعَ مَنْ سَمِع منه في المرض، فإنه كان لا يقدر أن يحرك لسانه إلا بلا. فكان إذا قِيلَ له: كما قرأنا عليك، قَالَ: لا لا لا، ويُحرِّك رأسه بنعم.
وأمّا عبد الله بن سعد، فحدَّثني أنّه كان ما يقدر أن يحرّك رأسه، وقال: لم يصحّ لي عنه إلّا حديث واحد، فإنّي قرأته عليه غير مرّة، إلى أن أشار بعينه إشارةً، فهمتها عنه أَنْ نعم.
قَالَ الحاكم: تُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين في ذي الحجّة.

396 - عمر بن عبد الله بن الحسن بن حفص، أبو حفص الإصبهاني الهمداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عمر بن عبد الله بن الحسن بن حفص، أبو حفص الإصبهانيّ الهمْدانيّ. [المتوفى: 308 هـ]
عَنْ: حُمَيْد بن مسعدة، وعمرو الفلّاس، وأبي سعيد الأشجّ.
وكان رئيس البلد، وصاحب مسائل القاضي.
رَوَى عَنْهُ: والد أبي نُعَيْم، وأبو الشَّيْخ ابن حيّان، وجماعة.

396 - محمد بن محمد بن الربيع بن سليمان المرادي، أبو سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عثمان بن عبدويه بن عمرو، أبو عمرو البغدادي البزاز الكبشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عثمانٍ بن عَبْدَوَيْه بن عَمْرو، أبو عَمْرو البغداديّ البزاز الكبشي. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن شعيب السَّمْسار، وابن المنادي، والحسن بن عليّ بن عفّان.
وَعَنْهُ: عليّ بن أحمد بن عون، وغيره.
وثقه الخطيب.

396 - أحمد بن عبيد الله بن حمدان بن صالح، أبو علي البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - أحمد بن عُبّيْد اللَّه بْن حمدان بْن صالح، أبو عَلِيّ البغداديّ المقرئ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
تلقَّن القرآن فِي ثلاثة أعوام عَلَى إدريس بْن عَبْد الكريم، وعرض أيضًا عَلَى الْحَسَن بْن الحُباب.
قَرَأَ عَلَيْه: عَبْد الباقي بْن الْحَسَن، وغيره.

396 - محمد بن أحمد بن أبي مطيع، أبو بكر الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - أحمد بن إسحاق بن محمد الحلبي القاضي، أبو جعفر الملقب بالجرذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - أحمد بن إسحاق بن محمد الحلبي القاضي، أبو جعفر الملقّب بالْجُرْذ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
وُلّي قضاء حلب،
وَحَدَّثَ عَنْ: أحمد بن خُلَيْد الحلبي، وعمر بن سِنان المَنْبِجي، وجماعة.
وَعَنْهُ: القاضي أبو الحسن علي بن محمد الحلبي، وتمّام الرازي، وابن نظيف الفراء، وآخرون.

396 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر، أبو سليمان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر، أبو سليمان [المتوفى: 379 هـ]
ابن القاضي أبي محمد الرَّبَعي.
كان محدّث دمشق في وقته،
رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي القاسم البَغَوِي، وجَمَاهر الزَّمْلَكَاني، ومُحَمَّد بْن خُرَيْم، وسعيد بْن عَبْد العزيز الحلبي، ومحمد بن الفيض الغساني، ومُحَمَّد بْن الربيع الجيزي، وأَبِي بَكْر بْن أبي داود السجستاني، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: تمام، وعبد الغني بن سعيد، وعبد الرحمن -[471]- ابن أبي نصر، وولداه أحمد، ومحمد، ومحمد بن عوف المزني، وطائفة سواهم.
وروى عنه أبو نصر بن الجبان أنّه رأى ربَّ العِزَّة في المنام، رأى نورًا.
وقال علي بن موسى السّمسار: قال أبو سليمان بن زَبْر: كان الطّحاوي قد نظر في أشياء كثيرة من تصنيفي، وباتت عنده، وتصفّحها فأعجبته، وقال لي: يا أبا سليمان، أنتم الصيادلة ونحن الأطباء.
وقال عبد العزيز الكتّاني: كان أبو سليمان يملي بالجامع، وحدثنا عنه عدّة، وكان ثِقةً نبيلًا مأمونًا.
تُوُفِّي في جُمادى الأولي.
قلت: وله كتاب " الوَفَيَات على السّنين "، وغير ذلك.

396 - عبيد الله بن محمد بن إبراهيم بن جبريل، أبو بكر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن جبريل، أَبُو بَكْر النيسابُوري. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عمرو أحْمَد بْن مُحَمَّد الحيري، ويعقوب بْن ماهان الصَّيْدَلانِي.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم.

396 - أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - أبو الرّيْحان محمد بن أحمد البيرُونيّ، [الوفاة: 421 - 430 هـ]
وبيرُون من بلاد السِّنْد.
من أعيان الفلاسفة، كان معاصرا للرئيس ابن سينا، فاضلًا في الهيئة والنّجوم، خبيرًا بالطّبّ. صنّف كتاب " الجماهر في الجواهر "، وكتاب " الصَّيْدلة " في الطّبّ وكتاب " مقاليد الهيئة "، وكتاب " تسطيح الهيئة "، مقالة في استعمال الأصْطِرْلاب الكُرِيّ، وكتاب " الزيج المسعودي "، صنفه للملك مسعود ابن السّلطان محمود بن سُبُكْتِكِين، وتصانيف أُخَر ذكرها ابن أبي أُصَيْبَعَة في تاريخه، وينقل من كلامه صاحب حماة الملك المؤيد.

396 - عبد الله بن يوسف، الحافظ أبو محمد الجرجاني القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عَبْد اللَّه بْن يوسف، الحافظ أبو مُحَمَّد الجرْجانيُّ القاضي. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
صنَّف " فضائل الشافعي "، و" فضائل أحمد بْن حنبل "، وغير ذَلِكَ، وسمع الكثير.
قال أبو النضر الفامي: توفي بعد التسعين وأربعمائة.

396 - علي بن محمد بن علي ابن المحلبان، أبو الحسن البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بن الفضل بن محمد، أبو الفتوح الإسفراييني، المعروف بابن المعتمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بن الفضل بن محمد، أبو الفتوح الإسفراييني، المعروف بابن المعتمد. [المتوفى: 538 هـ]
إمامٌ في الوعظ، مليح المحاورة، فصيح العبارة، ظريف الْجُملة والتّفصيل، سمع: أبا الحَسَن المَدِينيّ بنَّيْسابور، وشيروَيه الدَّيْلَميّ بهَمَذَان.
روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وقال: حضرت يومًا مجلسه في رباط أمّ الخليفة، وسألته عَنْ مولده؟ فقال: في سنة أربعٍ وسبعين وأربعمائة بإسفرايين، وأُزْعج من بغداد، فخرج منها متوجّهًا إلى خُراسان، فأدركه الموت بِبِسْطام في ثاني ذي الحجة، ودفن بجنب أبي يزيد البسْطاميّ، رحمه الله، وهو مذكورٌ في حوادث هذه السنة.
قال ابن النّجّار: كان من أفراد الدَّهر في الوعظ، فصيح العبارة، دقيق الإشارة، حُلْو الإيراد، وكان أوحد وقته في مذهب الأشعريّ، وله في التّصوُّف قدمٌ راسخ، وكلام دقيق فائق، صنّف في الحقيقة كُتُبًا منها: كتاب " كشف الأسرار على لسان الأخيار "، وكتاب " بيان القلب "، وكتاب " بثّ الأسرار "، وكلّ كُتُبه نُكَت وإشارات، وهي مختَصَرة الحجم. -[695]-
ورد بغداد سنة خمس عشرة، وظهر له القبول التّامّ، بين الخاصّ والعامّ، وكان يتكلَّم على مذهب الأشعريّ، فثار عليه الحنابلة، ووقعت فِتَن، فأمر المسترشد بإخراجه، فخرج إلى أن ولي المقتفيّ، فعاد واستوطن بغداد، فلم يزل يعظ ويظهر مذهب الأشعري إلى أن عادت الفتن على حالها، فأخرج من بغداد إلى بلده، فأدركه أجله.
ثمّ قال ابن النّجّار: قرأت في كتاب أبي بكر المارِسْتانيّ: حدَّثني أبو الفتح مسعود بن محمد بن ماشاذَة، قال: قال لي الحافظ ابن ناصر: أحبّ أن تسأل أبا الفتوح: هل القرآن الّذي تكلَّم الله به بحرفٍ وصوت؟ فأتيت الشيخ أبا الفتوح، وحكيت له قول ابن ناصر، فقال لي: سلّم على الحافظ أبي الفضل عنّي، وقل له: القرآن بحرف يُكتب، وبصوت يُسمع، فعدت إلى ابن ناصر، فصلّيت خلفه المغرب، وحدَّثته بالجواب، فحلف أن لَا يمشي إليه إلّا حافيًا، وخرج وأنا معه، فسبقته إليه وحدّثته، فقال: وأنا والله لَا أخرج لتلقِّيه إلّا حافيًا إجلالًا لمجيئه، وخرج من الرّباط، وقطع درب زاخي، فتلاقيا حافيَيْن، فاعتنقا، وقبّل كلٌّ منهما صاحبه، وتحادثا ساعة.
قلت: فرحُ ابن ناصر ما له معنى، وعسى خيره لأنه غالطه في الجواب، كما خبط هو في السّؤال، وقال أبو القاسم ابن عساكر: أبو الفتوح أجرأ من رأيته لسانًا وجَنَانًا، وأكثرهم فيما يورد إعرابًا وإحسانًا، وأسرعهم جوابًا، وأسلسهم خطابًا، مع ما رُزق بعد صحَّة العقيدة من السّجايا الكريمة، والخصال الحميدة، من قلَّة المراعاة، لأبناء الدنيا، وعدم المبالاة بذوي الرتبة العليا، والإقبال على إرشاد الخلْق، وبذْل النَّفس في نصرة الحق، إلى أن قال: فمات مبطونا غريبًا شهيدًا، وقد كنت لازمت حضور مجلسه ببغداد، فما رأيت مثله واعظًا ولا مذكرًا.
وقال ابن النّجّار: قرأت في كتاب أبي بكر المارستانيّ: حدَّثني قاضي القُضاة أبو طالب ابن الحديثيّ، قال: كنت جالسًا، فمرّ أبو الفتوح الإسفراييني، وحوله جمٌّ غفير من عصبيته، وفيهم من يصيح ويقول: لا بحرف ولا بصوت بل هي عبارة عن ذاك، فرجمه العوامّ، ورُجِم أصحابُه، حتّى لم -[696]- يكد يبقى في الطّريق ما يُرجم به، وكان هناك كلبٌ ميّت، فتراجموا به، وصار من ذلك فتنة كبيرة، لولا قُرْبُها من باب النُّوبي لهلك فيها جماعة، فاتّفق جواز موفّق المُلْك عثمان عميد بغداد، فهرب معظم أصحابه من حوله، وصار قصارى أمره أن ألقى نفسه عن فرسه، ودخل إلى بعض الدّكاكين، وأغلق الباب، ووقف من تخلّف معه على الباب، حتّى انقضت الفتنة، ثمّ ركب طائر العقل إلى دار المملكة، ودخل إلى السّلطان مسعود، فحكى له الحال، فتقدَّم السّلطان إلى الأمير قيماز بالقبض على أبي الفتوح، وحمله إلى هَمَذَان، وتسليمه من هَمَذَان إلى الأمير عباس ليحمله إلى إسفرايين، ويُشهد عليه أنّه متى خرج منها فقد أطاح دم نفسه.

396 - محمد بن عمر بن يوسف بن محمد، القاضي أبو الفضل الأرموي الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - محمد بْن عُمَر بْن يوسف بْن محمد، القاضي أبو الفضل الأُرْمَويّ الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 547 هـ]
من أهل أُرمية.
وُلِد سنة تسع وخمسين وأربعمائة ببغداد، وسمّعوه من: أَبِي جعفر ابن المسلمة، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبي بَكْر محمد بْن عليّ الخيّاط، وجابر بن ياسين، وتفرد بالرواية عنهم بالسّماع.
وسمع أيضًا من: أَبِي الحسين بْن النَّقُّور، وأبي نصر الزَّيَنْبيّ.
قَالَ ابن السّمعانيّ: هُوَ فقيه إمام متديّن ثقة صالح، حَسَن الكلام في المسائل، كثير التّلاوة للقرآن، تفقَّه عَلَى الشّيخ أَبِي إسحاق الشّيرازيّ.
وقال ابن الجوزيّ: سَمِعْتُ منه بقراءة شيخنا ابن ناصر، وقرأت عَلَيْهِ كثيرًا من حديثه، وكان فقيهًا، تفقه عَلَى أَبِي إسحاق، وكان ثقة ديّنًا كثير التلاوة، وكان شاهدًا فعُزل، وتُوُفّي في رجب. -[912]-
قلت: في رابعه، وقد حدَّث عَنْهُ: السِّلفي، وابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وعبد الخالق بْن أسد، وعمر بْن طَبَرْزَد، وإبراهيم بْن هبة اللَّه بْن البُتيت، والقاضي أبو المعالي أسعد بن المُنجّي، ومحمد بن علي ابن الطُرّاح، والمبارك بْن صَدَقَة الحاسب، ويونس بْن يحيى الهاشميّ، والشّيخ عُمَر بْن مسعود البّزاز، وعليّ بْن يحيى الحماميّ ابن أخت ابن الْجَوْزيّ، وزاهر بْن رستم، وعبد اللّطيف بْن أبي النجيب السهروردي، وعثمان بن إبراهيم بن فارس السِّيبيّ، وأخوه إسماعيل، وشجاع بْن سالم البيطار، وأبو اليُمن زيد بْن الحسين الكِنْديّ، وداود بْن مُلاعب، وأخته حفْصَة، وسِبط الأُرْمَوِيّ يوسف بْن محمد بْن محمد بْن عُمَر، وموسى بن سعيد ابن الصيقل الهاشميّ، وإسماعيل بْن سعد اللَّه بْن حمدي، وعبد الرحمن بن عبد الغني ابن الغسّال الحنبليّ، والمظفَّر بْن غَيْلان الدّقّاق، وسعيد بن محمد الرزّاز، وبزغش عتيق ابن حمدي، وأبو الفتح أحمد بْن عليّ الغَزْنويّ الحَنَفيّ، ويحيى بْن محمد بْن عبد الجبّار الصوفي، ومسمار بْن العُوَيس النَّيَّار، وعبد الرحمن بْن المبارك بْن المشتري، وأحمد بْن يوسف بْن صرما، وآخر من روى عَنْهُ بالسّماع الفتْح بْن عبد السّلام، وكان أسند من بقي ببغداد، ولي في شبيبته قضاء دير العاقول مدَّة.

396 - عبد الرشيد بن أبي حنيفة النعمان بن عبد الرزاق بن عبد الملك، الإمام أبو الفتح الولوالجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عَبْد الرشيد بْن أبي حنيفة النُّعمان بْن عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد الملك، الْإِمَام أبو الفتح الوَلْوَالِجِيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
إمام فاضل، حَسَن السّيرة. سمع ببلْخ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخليليّ ومحمد بْن الْحُسَيْن السِّمِنْجانيّ، وببُخَارَى أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن الحسين النَّسَفيَ وأحمد بْن أبي سهل وأبا المعين المكحوليّ واسمه ميمون، وبسَمَرْقَنْد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن أيوب القطواني.
قال عبد الرحيم ابن السمعاني: لقيته بقطوان وسمعت منه، ومولده بوَلْوَالِج سنة سبْعٍ وستِّين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت