أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
408- بسر بن جحاش
ع: بسر بْن جحاش القرشي عداده في الشاميين. (139) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا دُحَيْمٌ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عن بُسْرِ بْنِ جَحَّاشٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَزَقَ فِي كَفِّهِ يَوْمًا، فَوَضَعَ عَلَيْهَا إِصْبَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَنْ تُعْجِزْنِي، وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ، حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدَلْتُكَ مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ، وَللأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ، قُلْتَ: أَتَصَدَّقُ وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ هَاهُنَا وأخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر في بشر بالباء، والشين المعجمة، ويرد الكلام عليه هناك إن شاء اللَّه تعالى. لا يعرف له عقب. الوئيد: هو صوت شدة المشي، حريز: بالحاء المهملة المفتوحة، وكسر الراء، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره زاي، ونفير: بالنون والفاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1408- خباب أبو السائب
د ع: خباب أَبُو السائب روى عنه السائب ابنه، يعد في أهل الحجاز، روى حديثه عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن خباب، عن أبيه، عن جده، قال: " رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأكل قديدًا متكئًا عَلَى سريره ويشرب من فخارة " أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو عمر، فقال: خباب مولى فاطمة بنت عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف. أدرك الجاهلية، واختلف في صحبته، وقد روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا وضوء إلا من صوت أو ريح ". روى عنه صالح بْن حيوان. وبنوه أصحاب المقصورة منهم: السائب بْن خباب، أَبُو مسلم صاحب المقصورة، وَإِنما أفردت قول أَبِي عمر فربما ظن ظان أَنَّهُ غير خباب أَبِي السائب، وهو هو، قال البخاري: السائب بْن خباب أَبُو مسلم صاحب المقصورة، ويقال: مولى فاطمة بنت عتبة بْن ربيعة القرشي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2408- شرحبيل ذو الجوشن
ب د ع: شرحبيل ذو الجوشن الضبابي. تقدم في الهمزة والذال. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3408- عبد الرحمن أبو هند
د ع عَبْد الرَّحْمَن أَبُو هند أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى إِبْرَاهِيم بْن سعد عن خالته هند، عن أبيهما عَبْد الرَّحْمَن، وكان قَدْ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يجعل بين فراشه قضيبًا، وكان يأتيه بنوه، وبنو أخيه، فإذا عرض الحديث، فَقَالَ أحدهم: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فيخرج القضيب فيعلوه بِهِ، ويقول: أَيْنَ أنت من الحديث عن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4080- عمير بن سلمة الضمري
ب د ع: عمير بْن سَلَمة الضمري لَهُ صحبة، معدود فِي أهل الحجاز، مختلف فِي صحبته. (1319) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ مِيَاهِ الرَّوْحَاءِ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ: بِبَعْضِ نَوَاحِي الرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ مَعْقُورٌ، فَذَكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " دَعُوهُ، فَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَهِ صَاحِبُهُ "، فَأَتَى صَاحِبُهُ الَّذِي عَقَرَهُ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَأْنُكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ! فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى، فَلَمَّا كَانَ بِالإِثَابَةِ مَرَّ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِيهِ سَهْمٌ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا يُهَيِّجَهُ إِنْسَانٌ، فَنَفَّذَ النَّاسُ وَتَرَكُوهُ. كَذَا سَاقَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ هَذَا الْحَدِيثَ، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَهُشَيْمٌ، وَاللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَهُ، وَخَالَفَهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَأَبُو أُوَيْسٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَقَالُوا: عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِيسَى، عَنْ عُمَيْرٍ، عَنِ الْبَهْزِيِّ. قَالَ أَبُو عُمَر: والصحيح أَنَّهُ لعمير بْن سلمة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والبهزي كَانَ صائد الحمار، ولم يختلف فِي صحبة عمير. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4081- عمير أبو سيارة
س: عمير أَبُو سيارة المتعي كذا سماه سَعِيد، وأورده فِي الكنى، وكان مَوْلَى لبني بجالة، مختلف فِيهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4082- عمير بن شبرمة
س: عمير بْن شبرمة ذكر فِي ترجمة عُبَيْد بْن شرية. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4083- عمير بن صابي
عمير بْن صابي اليشكري أخو مرة. خرج مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد من المدينة لقتال أهل الردة. ذكره ابْن الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4084- عمير بن عامر الأنصاري
ب س: عمير بْن عَامِر بْن مَالِك بْن خنساء بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ النجاري أَبُو دَاوُد شهد بدرًا، قاله عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق. (1320) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من بني خنساء بْن مبذول أَبُو دَاوُد عمير بْن مَالِك بْن خنساء |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4085- عمير بن قتادة الليثي
ب س: عمير بْن قَتَادَة بْن سعد الليثي سكن مكَّة. روى عَنْهُ ابنه عُبَيْد، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الكبائر، فَقَالَ: " هِيَ تسع: الإشراك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم اللَّه، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يَوْم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتًا ". أَخْرَجَهُ أَبُو عمر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4086- عمير بن مالك
س: عمير بْن مَالِك أورده ابْن شاهين. رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَقِيتُ أَبِي فِي الْغَزْوِ، فَصَفَحْتُ عَنْهُ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَقِيتُ أَبِي فِي الْغَزْوِ فَسَمِعْتُ مَقَالَةً سَيَّئَةً، فَقَتَلْتُهُ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4087- عمير والد مالك
س: عمير والد مَالِك أورده أَبُو بَكْر الإسماعيلي فِي الصحابة. روى عَنْهُ: ابنه مَالِك، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللقطة، فَقَالَ: " عرفها، فإن وجدت من يعرفها فادفعها إِلَيْه، وَإِلا فاستمتع بها، وأشهد بها عليك، فإن جاء صاحبها فادفعها إِلَيْه، وَإِلا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4088- عمير ذو مران
ب د ع: عمير ذو مران القيل بْن أفلح بْن شراحيل بْن رَبِيعة وهو ناعط بْن مرثد الهمداني. كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جد مجالد بْن سَعِيد الهمداني. قَالَ عَبْد الغني بْن سَعِيد: عمير ذو مران، وهو من الصحابة. رَوَى مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ ذِي مَرَّانٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَيْرٍ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَيْرٍ ذِي مَرَّانٍ وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَمْدَانَ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّنَا بَلَغَنَا إِسْلامُكُمْ مَقْدَمَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ هَدَاكُمْ بِهِدَايَتِهِ، وَإِنَّكُمْ إِذَا شَهِدْتُمْ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَأَعْطَيْتُمُ الزَّكَاةَ، فَإِنَّ لَكُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَعَلَى أَرْضِ الْقَوْمِ الَّذِينَ أَسْلَمْتُمْ عَلَيْهَا، سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا، غَيْرَ مَظْلُومِينَ وَلا مُضَيَّقٌ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلا لأَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِنَّ مَالِكَ بْنَ مِرَارَةَ الرَّهَاوِيَّ قَدْ حَفِظَ الْغَيْبَ، وَأَدَّى الأَمَانَةَ، وَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ، فَآمُرُكَ بِهِ خَيْرًا فَإِنَّهُ مَنْظُورٌ إِلَيْهِ قَوْمُهُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4089- عمير المزني
ع س: عمير المزني قَالَ أَبُو نعيم: ذكره سُلَيْمَان، ولم يخرج لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4408- قيس بن النعمان
ب د ع: قيس بْن النعمان السكوني. وقيل: العبسي. وحديثه فِي الكوفيين والبصريين. روى عَنْهُ: إياد بْن لقيط، وزيد بْن عليّ أَبُو القموص. روى لَهُ هَذَا الحديث أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وروى لَهُ ابْن منده حديث أَبِي القموص. قَالَ: حَدَّثَنِي أحد الوفد الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عَبْد القيس، وهو قيس بْن النعمان، أنهم أهدوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا من تمر، فَقَالَ: إنه قَرَأَ القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحصاه عَلَى عهد عُمَر. روى عند إياد بْن لقيط، أَنَّهُ قَالَ: لما انطلق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر إِلَى الغار يريدان الهجرة، مرا بعبد يرعى غنما فاستسقياه لبنا، فقال: ما عندي شاة تحلب، فأخذ شاة، فمسح ضرعها، واحتلب أَبُو بَكْر، فشربوا، فَقَالَ: من أنت؟ فَقَالَ: " أَنَا مُحَمَّد رَسُول اللَّه "، فأسلم. أَخْرَجَهُ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7408- أم حبيبة بنت جحش
ع ب س: أم حبيبة وقيل أم حبيب والأول أكثر وهي بنت جحش بن رئاب الأسدية، أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين. وكانت تستحاض، وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة. قال أبو عمر: والصحيح أنهما كانتا تستحاضان. (2418) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة بنت جحش، " أنها استحيضت، فسألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمرها بالغسل عند كل صلاة، فإن كانت لتخرج من المركن وقد علت حمرة الدم على الماء فتصلي ". وقد اختلف على الزهري في إسناده، فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، أن أم حبيب، أو أم حبيبة (2419) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما عن أبي الحسين مسلم بن الحجاج، حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أن أم حبيب بنت جحش ختنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتحت عبد الرحمن بن عوف، استحيضت سبع سنين، واستفتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". الحديث. وقال معمر: عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيب. ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة، نحوه. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى |
|
ذكر خروج الترك من الصين وموت طغان خان.
408 - 1017 م خرج الترك وهم من الوثنيين من الصين وكان سبب خروجهم أن طغان خان لما ملك تركستان مرض مرضاً شديداً، وطال به المرض، فطمعوا في البلاد لذلك فساروا إليها وملكوا بعضها وغنموا وسبوا وبقي بينهم وبين بلاساغون ثمانية أيام، فلما بلغه الخبر كان بها مريضاً، فسأل الله تعالى أن يعافيه لينتقم من الكفرة، فاستجاب الله له وشفاه، فجمع العساكر، وكتب إلى سائر بلاد الإسلام يستنفر الناس، فاجتمع إليه من المتطوعة مائة ألف وعشرون ألفاً، فلما بلغ الترك خبر عافيته وجمعه العساكر وكثرة من معه عادوا إلى بلادهم، فسار خلفهم نحو ثلاثة أشهر حتى أدركهم وهم آمنون لبعد المسافة، فكبسهم وقتل منهم زيادة على مائتي ألف رجل، وأسر نحو مائة ألف، وغنم من الدواب وغير ذلك من الأواني الذهبية والفضية ومعمول الصين ما لا عهد لأحدٍ بمثله، وعاد إلى بلاساغون، فلما بلغها عاوده مرضه فمات منه، وقيل: كانت هذه الحادثة مع أحمد بن علي قراخان، أخي طغان خان، وأنها كانت سنة ثلاث وأربعمائة. |
|
إعلان أثيوبيا تأسيس جمهوريتها.
1408 - 1987 م بعد أن أعلنت إثيوبيا دولة اشتراكية. ومات هيلاسيلاسي في آب 1975م. وتعهدت الطغمة العسكرية الحاكمة بإقامة دولة الحزب الواحد، ونفذت برنامجاً ناجحاً للإصلاح الزراعي، وتم قمع المعارضة بعنف، والحد من نفوذ الكنيسة القبطية الملكية في 1975م. وفي 1977م قتل تفري بنتي الحاكم السابق وحل محله العقيد منجستوهيل مريام وكانت المدة من 1977م إلى 1979م هي فترة الإرهاب الأحمر حيث قتل نظام مريام الماركسي آلاف الأبرياء ودفع الناس إلى إقامة المزارع الجماعية. وبدأت عصابة جبهة تحرير شعب تيجراي القتال لتحقيق حكم ذاتي في المرتفعات الشمالية وتدهورت العلاقات مع الولايات المتحدة التي كانت حليفاً رئيساً. ومن ناحية أخرى تم توقيع اتفاقيات للتعاون مع الاتحاد السوفياتي في 1977م. وفي عام 1988 وقعت إثيوبيا والصومال اتفاق سلام بينهما. وفي أيلول 1984م تأسس نظام الحكم الشيوعي وأصبح منجستو زعيما للحزب وفي 1985م وقعت أسوأ مجاعة، وأرسلت المساعدات الخارجية، وتم بالقوة تنفيذ برامج إعادة توطين الناس في إريتريا وتيجراي في الشمال. وكان قد نتج عن القحط والجفاف الذي أصاب البلاد وامتد أمده إلى أن مات قرابة مليون شخص من الجوع والمرض. وفي 1988م حدت الحكومة من أعمال الإغاثة في المناطق المنكوبة بالجفاف لأن رجال العصابات الإريترية كانوا قد حققوا انتصارات على القوات الحكومية. في 1989م أحبطت محاولة انقلابية ضد منجستو. وفي ذلك العام قام الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بمحادثات سلام مع ثوار إريتريا. وفي شباط 1991م شنت الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي، التي تضم تحت مظلتها ستة جيوش ثورية هجوماً كبيراً ضد القوات الحكومية. وتمت الإطاحة بمنجستو وفر من البلاد، وأقامت الجبهة الثورية الديمقراطية للشعب الإثيوبي حكومة انتقالية برئاسة ميليس زيناوي. وفي كانون الأول 1994م تم إقرار دستور جديد أجريت في ظله أول انتخابات تعددية عامة في تاريخ إثيوبيا وذلك في 1995م حقق فيها الحزب الحاكم نصرا ساحقاً بينما قاطعتها معظم الجماعات المعارضة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - م د ت: أَبُو يُونُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، اسْمُهُ سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ. وَكَانَ أَبُوهُ مُكَاتِبًا لِأَبِي هُرَيْرَةَ، فَعَجَزَ فَرَدَّهُ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى الرِّقِّ، ثُمَّ قَدِمَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِصْرَ عَلَى مُسْلِمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ وَمَعَهُ جُبَيْرٌ وَابْنُهُ أَبُو يُونُسَ، فَسَأَلَهُ مُسْلِمَةُ أَنْ يَعْتِقَهُمَا فَفَعَلَ فَأَقَامَا بِمِصْرَ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ: تَزَوَّجَ أَبِي بِبِنْتِ أَبِي يُونُسَ، وَوَرِثَ مِنْهَا. تُوُفِّيَ أَبُو يُونُسَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ كَمَا مَرَّ فِي اسْمِهِ. تمت الطبقة ولله الحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مُسَافِرٌ التَّمِيمِيُّ الْجَصَّاصُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَفُضَيْلٍ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نعيم، وغيرهما. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - 4: هشام بْن الغاز بْن ربيعة الجُرشيُّ أَبُو العباس، وَقِيلَ: أَبُو عَبْد الله، وقيل: أَبُو ربيعة الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس بن مالك إن كان لقيه، وَعَنْ: مكحول، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، -[246]- وعمرو بْن شعيب، والزهري، وعبادة بْن نسي، وقرأ القرآن عَلَى يحيى بْن الحارث الذماري، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وصدقة بْن خالد، وعيسى بْن يونس، والوليد بْن مسلم، ووكيع، وشبابة، وأبو المغيرة، ويحيى بْن يمان، وخلق. قَالَ أحمد: صالح الحديث. وقال دحيم، وغيره: ثقة. وقال ابْن خراش: كان من خيار الناس. ورَوَى عَبَّاس، عَن ابْن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بأس. وعن أَبِي مسهر قَالَ: كَانَ هشام بْن الغاز عَلَى بيت المال للمنصور. مات سنة ست وخمسين ومائة. وقال ابْن معين، وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - نَافِعٌ، أَبُو هُرْمُزَ الْبَصْرِيُّ الْجَمَّالُ، مَوْلَى بَنِي سُلَيْمٍ، يُقَالُ: اسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ الْوَاحِدِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنْ عَطَاءٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ اليربوعي: حدثنا نافع أبو هرمز، عن أنس مرفوعا: " آلُ مُحَمَّدٍ كُلٌّ تَقِيٌّ ". وَبِهِ مَرْفُوعًا: " اعْمَلْ لوجه واحد يكفك الْوُجُوهَ كُلَّهَا ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - يحيى بن عُقْبة بن أبي العَيْزار، أبو القاسم الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ابن أبي ليلى، ومحمد بن جحادة، وإدريس الأودي، وهشام بن عُرْوة. وَعَنْهُ: محمد بن بكّار بن الرّيّان، والربيع بن ثعلب. قال البخاريّ: مُنْكَر الحديث. وكذّبه ابن مَعِين. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - يحيى بْن خليف بْن عُقْبة السَّعْديّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: ابن عَوْن، وشُعْبة، والثَّوْريّ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الجوهريّ، ومعمر بْن سهل، وأبو أُميّة الطَّرَسُوسيّ. وله حديث مُنْكَر عَنْ سُفْيَان. وَعَنْهُ: أيضًا: محمد بْن سعْد في " الطبقات ". ولم أر للقدماء فيه كلاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - ت: مَعْقلُ بن مالك، أبو شَرِيك الباهليّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: محمد بن راشد المكحوليّ، وعُقْبة بن عبد الله الأصَمّ، وأبي عَوَانة، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بن المُثَنَّى، وأبو أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذيّ، والبخاريّ في " كتاب القراءة خلف الإمام "، ويعقوب الفَسَويّ، والكُدَيْميّ. وثقه ابن حبان. وتوفي سنة ثلاث عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - خ ن: محمد بن موسى بن أعين الجزري. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وزُهَير بن معاوية. وَعَنْهُ: عليّ بن عثمان النفيلي، ومحمد بْن مُسْلِم بْن وَارَةَ، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وجماعة. وكان صدوقا. ثم وجدت ابن حِبّان قال: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بْن مخشي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي عوانة. وَعَنْهُ: بقي بن مخلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن الحارث الرَّافقيُّ البَزَّاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث عن أبي يوسف القاضي، وعتاب بن بشير، ومعن بن عيسى. وَعَنْهُ: النسائي في حديث مالك، وأبو عروبة الحراني، وجماعة. توفي سنة ثلاث وأربعين. وَعَنْهُ أيضاً: المحاملي. قاله المزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بْن إِسْحَاق الصيني البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد المتروكين. يروي عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وأبي النَّضْر. رَمَوْه بالكذِب. روى عَنْهُ: ابن أَبِي دَاوُد، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن مبشر الواسطي، وابن أَبِي حاتم، ثمّ تركه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن حمّاد بن بكر أبو بكر المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب خلف البزّار. مقرئ مجوِّد، صالح عابد. كان الْإِمَام أَحْمَد يجلُّه ويحترمه، ويُصلّي خلفه فِي رمضان. رَوَى عَنْ: يزيد بْن هارون، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ. وَعَنْهُ: ابن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ، وجماعة. تُوُفيّ سنة سبعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بْن عِيسَى بْن يزيد الطَّرَسُوسيّ، أبو بَكْر التّميميّ الحافظ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بلْخ. رحل وطوَّف وَحَدَّثَ عَنْ: أبي عبد الرحمن المقرئ، وأبي نعيم، وعفان، وأبي اليمان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عوانة الإسفراييني، وأبو بكر بن خزيمة، ومحمد ابن الدّغُوليّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، وعبد الله بْن إِبْرَاهِيم بْن الصّبّاح الإصبهانيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محبوب، وآخرون. وحدَّث بإصبهان وخُراسان. قَالَ ابنُ عديّ عَنْهُ: هُوَ فِي عداد من يسرق الحديث. قلت: تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين. وقَالَ الحاكم: هُوَ من المشهورين بالرحلة والفهم والتَّثَبُت. أكْثَرَ أهلُ مَرْو عَنْهُ. فأمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عامر الصوري النَّحْوِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سليمان بن عَبْد الرَّحْمَن، وهشام بْن عَمَّار، وَيَحْيَى بن بُكَيْر، وعبد الله بن ذكوان المقرئ. وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ بن هَارُون، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، -[798]- وغيرهما. وآخر من رَوَى عَنْهُ موسى بن عبد الرحمن الصباغ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن حامد بن السَّري. أبو الحُسيْن المَرْوَزيُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
خال ولد السني. قدم دمشق وَحَدَّثَ بها عَنْ: نصر بن عليّ الْجَهْضَمي، وأبي حفص الفلّاس، والحسن بن عَرَفة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عليّ بن آدم، وعبد الله بن النّاصح. وكان ثقة. تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين له كتاب في السنة وَقَعَ لنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن ياسين بن النّضْر، أبو أحمد النَّيْسابوريّ الفقيه. [المتوفى: 308 هـ]
ولي قضاء بلده. وكذلك ابنه. سَمِعَ: محمد بن رافع، وعليّ بن سعْد النَّسَويّ. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الدّيناريّ، وشيوخ نَيْسابور. تُوُفّي في رمضان. وأخوه محمد بن ياسين أبو بكر تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - إبراهيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرْوَانَ، أَبُو إِسْحَاق الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ الحافظ، [المتوفى: 319 هـ]
ويقال: إنّه أُمَوي. سَمِعَ: أحمد بْن إبراهيم بْن ملّاس، ومحمد بْن سَعِيد بْن أَبِي قفيز، وموسى بْن عامر المُرِّيّ، وشُعَيب بْن شُعَيْب، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وابن عَبْد الحَكَم، وجماعة، وَعَنْهُ: ابنهُ محمد، وأبو سليمان بْن زَبْر، وابن -[352]- المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وحُمَيْد بْن الحَسَن الورّاق، وجماعة. وتُوُفّي في رجب. سمع بمصر، والشّام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن قسيم بن ملاَّس النُمَيْريّ، مولاهم، أبو العبّاس الدّمشقيّ المحدِّث. [المتوفى: 328 هـ]
رَوَى عَنْ: جدّه، وموسى بن عامر المري، ومحمد بن إسماعيل ابن عليه، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، وأبي إسحاق الجوزجاني، وخلق كثير من الشاميين. رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم الطبراني، والحسن بن منير، وأبو علي بن مهنا، وعبد الوهاب الكلابي، وأبو بكر بن أبي الحديد، وآخرون. وكان أبوه وجده وأخو جده وابن عمّ أبيه وجماعة من أهل بيتهم محدثين. تُوُفّي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - أَحْمَد بْن مكحول محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد السّلام، أَبُو عَلِيّ البيروتي. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا يزيد القَرَاطِيسيّ، وأحمد بْن نبيط، وجماعة. وَعَنْهُ: -[905]- ابن جُمَيْع، وأبو عبد الله بْن منده، وتمّام الرّازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن علي بن محمد الحافظ، أبو أحمد الكَرَجيُّ القَصَّاب، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
أحد الأئمة. فيقال: إنما قيل له القصاب لكثرة ما أهراق من دماء الكفّار. وله تصانيف، منها: كتاب " ثواب الأعمال "، وكتاب " عقاب الأعمال السّيّئة "، وكتاب " شرح السنة "، وكتاب " تأديب الأئمة ". رَوَى عَنْ أبيه، وكان أبوه ممّن رحل وسمع من علي بن حرب، والرَّمادي. وَرَوَى أيضًا أبو أحمد عَنْ: محمد بن إبراهيم الطّيالِسي، وعبد الرحمن بن محمد بن سَلْم الرّازي، وجعفر بن أحمد بن فارس، ومحمد بن العبّاس بن أيوب الأخرم، ومحمد بن أحمد بن الوليد الثقفي، والحسن بن يزيد الدقاق، وطائفة كبيرة. رَوَى عَنْهُ: ابناه أبو الحسن علي، وأبو الفرج عمّار، وأبو منصور المظفر بن محمد بن الحسين البروجردي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - الحسين بن محمد بن أسد، أبو القاسم الدَّيْبلي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، والحسن بن عَلَوِيّة القطّان، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي. وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو العباس ابن السّمْسَار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - إبراهيم بن أحمد بن بِشْران الصَّيرفيُّ البغداديُّ، صنان. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم البغوي، وأبا حامد الحضرمي. قال عُبيد الله الأزهري: هذا الشيخ ثقةٌ كتبنا عنه بانتقاء الدَارقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حمدون، أَبُو سَعِيد النيسابُوري الزّاهد. [المتوفى: 390 هـ]
أحد العُبَّاد ببلده. سَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن حمدون، وأَبِي حامد بن الشرقي، وأبي نعيم بن عَدِيّ. وَعَنْهُ: أحْمَد بْن منصور المغربي، وَأَبُو عثمان سَعِيد البحيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - عَبْد الرحيم بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكُتامي الفقيه المالكيّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن السَّبْتيّ، ويُعرف بابن العجوز. [المتوفى: 420 هـ]
قَالَ القاضي عِياض: كَانَ مِن كبار قومه كتامة، وإليه كانت الرحلة بالمغرب. وعليه كانت تدور الفَتْوى، وفي عَقِبه أئمّة نُجباء. لازم أبا محمد بْن أَبِي زيد، وأخذ عَنْ أَبِي محمد الأصيلي، وغيره. روى عَنْهُ قاسم المأمونيّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وإبراهيم بْن يعقوب الكَلاعيّ، وجماعة. أخذ النّاس عَنْهُ بسَبْتَةَ عِلما كثيرًا. وقال أبو محمد بن خزرج: أجاز لي سنة ثمان عشرة، وتُوُفّي بعد ذَلِكَ بنحو عامين، وولد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مُحَمَّد بْن جابار بْن عليّ، الواعظ المُذَكِّر أبو الوفاء الهَمَذانيّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
ممن أجاز للسِّلفي سنة أربع وتسعين. -[846]- ذكره شيرويه، فقال: صالح، دين، زاهد، صدوق، متعصب للحنابلة جدا، روى عَنْ عليّ بْن حُمَيْد، وحُمَيْد بْن المأمون، وطائفة، سمعت منه أحاديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - صالح بن الفضل بن أبي مسلم الأصبهانيُّ الأبَّاريُّ، أبو مسلم. [المتوفى: 520 هـ]
يروي عن عبد الوهَّاب بن منده. وعنه أبو موسى المديني، وقال: توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - أحمد بن سهل بن إبراهيم، أبو بكر المساجديّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا إسحاق الشّيرازيّ، ويعقوب بن أحمد الصَّيْرفيّ، ومحمد بن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وأبا المعالي الْجُوَيْنيّ، وغيرهم، روى عنه جماعة آخرهم المؤيَّد بن محمد الطُّوسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مسعود بْن محمد بْن ملكشاه السّلطان غياث الدّين، أبو الفتح، السَّلْجُوقيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سلّمه والده السّلطان محمد في سنة خمسٍ وخمسمائة إلى الأمير مودود صاحب المَوْصل ليربّيه، فلمّا قُتل مودود وولي الموصل الأمير آقسُنْقُر البُرسقي، سلّمه والده إِلَيْهِ أيضًا، ثمّ سلّمه من بعده إلى خُوشْ بَك صاحب الموصل أيضًا، فلمّا تُوُفّي والده وتملَّك بعده ولده السّلطان محمود، حسّن خُوش بَك للسّلطان مسعود الخروجَ عَلَى أخيه، وطمّعه في السّلْطَنَة، فجمع مسعود العساكر، وقصد أخاه، فالتقيا بقرب هَمَذَان في سنة أربع عشرة، أو في أواخر سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، فكان الظَّفَر لمحمود، ثمّ تنقلت الأحوال بمسعود، وآل بِهِ الأمر إلى السّلطنة، واستقلّ بها في سنة ثمانٍ وعشرين، ودخل بغداد، واستوزر الوزير شرف الدّين أنوشروان بْن خَالِد وزير المسترشد بالله، قَالَ ذَلكَ ابن خلِّكان، وقال: كَانَ سلطانًا، عادلًا، ليِّن الجانب، كبير النَّفْس، فرَّق مملكته عَلَى أصحابه، ولم يكن لَهُ من السّلطنة غير الاسم، ومع هذا فما ناوأه إلّا وظَفَر بِهِ، وقتل خلقًا من كبار الأمراء، ومن جملة من قتل الخليفتان المسترشد والرّاشد، لأنّه وقع بينه وبين المسترشد وحشة قبل استقلاله بالمُلك، فلمّا استقلّ استطال نوّابه عَلَى العراق، وعارضوا الخليفة في أملاكه، فتجهَّز وخرج لمحاربته، وكان السّلطان مسعود بهَمَذَان، فجمع جيشًا عظيمًا، وخرج للقائه، فتصافّا بقرب هَمَذَان، فكُسر جيش الخليفة وانهزموا، وأسِر الخليفة في طائفةٍ من كبار أمرائه، وأخذه مسعود أسيرًا، وطاف بِهِ معه في بلاد أَذَرْبَيْجان، فقتل على باب مراغة كما ذكرنا، ثمّ أقبل مسعود عَلَى اللَّهْو -[917]- واللّذّات، إلى أن حَدَثَ لَهُ علَّة القَيْء والغَثَيَان، واستمرّ بِهِ ذَلكَ إلى أن مات في جُمادى الآخرة، ثمّ حُمل إلى أصبهان ودُفن بها، وعاش خمسًا وأربعين سنة. قَالَ ابن الأثير: كَانَ كثير المزاح، حَسَن الأخلاق، كريمًا، عفيفًا عَنْ أموال الرعيَّة، من أحسن السّلاطين سيرة، وأَلْيَنهم عريكة. قلت: وجرت بينه وبين عمّه سَنْجَر منازعة، ثمّ تهادنا، وخُطب لَهُ بعد عمّه ببغداد قبل سنة ثلاثين. وقد أبطل في آخر أيّامه مُكوسًا كثيرة، ونشر العدْل. وقد استقل بدَست السلطنة في أيّام المقتفي، واتّسع ملكُه، ودانت لَهُ الأُمم، وكان فيه خيرٌ في الجملة ومَيْل إلى العلماء والصُّلَحاء، وتواضع لهم. قَالَ ابن النجار: أخبرنا محمد بن سعيد الحافظ إملاء، قال: أخبرنا علي بن محمد النيسابوري، قال: أخبرنا السلطان مسعود، قال: أخبرنا أبو بَكْر الأنصاريّ، فذكر حديثًا من جزء الأنصاريّ. قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: كَانَ بطلًا، شجاعًا، ذا رأيٍ وشهامة، تليق بِهِ السّلْطَنة، سمّعه علي بن الحسين الغَزْنويّ الواعظ من القاضي أَبِي بَكْر، سَمِعَ منه جماعة، توفي في جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن حمزة، أبو الْحَسَن الإصبهانيّ الفِلَكيّ الخطّاط. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ صالح متميز، سمع " الحلية " و" مسند أَحْمَد " من أبي عليّ الحدّاد. قال عَبْد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه جميع " حلية الأولياء " بسمرقند، وولد في حدود تسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أَبُو عَبْد اللَّه الإصبهانيّ المعروف بالكسائيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
سَمِعَ أَبَا مُطيع مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الْمَصْرِيّ، وغيره. روى عَنْهُ بالإجازة ابن اللتي، وكريمة. وتوفي بعد الستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف، أَبُو عَبْد اللَّه ابن الفخار الْأَنْصَارِيّ الأندلسيّ المالقيّ الحافظ. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع أَبَا بكر ابن العربي، ولزِمه واختص بِهِ، وأبا جَعْفَر البطْرُوجيّ، وأبا عَبْد اللَّه بْن الأحمر، وأبا الْحَسَن شريحًا، وأبا مَرْوَان بْن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ، وجماعة. قَالَ أَبُو عبد اللَّه الأبار: كان صدرًا في الحفاظ، مقدَّمًا، معروفًا، يسردُ المُتُون والأسانيد، مَعَ معرفةٍ بالرجال، وذِكْرٍ للغريب، سَمِع منه جِلة، وحدَّث -[917]- عَنْهُ أئمة، وسَمِعْتُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه يَقُولُ عَنْهُ: إنَّه حفظ فِي شبيبته " سُنن أَبِي دَاوُد السّجِسْتانيّ " وأمّا فِي مدة لقائي إياه، فكان يذكر " صحيح مُسْلِم " أَوْ أكثره، قَالَ الأَبّار: وذُكِر أَبُو جَعْفَر بْن عُمَيْرة أَنَّهُ كَانَ يحفظ " صحيح مُسْلِم "، وكان موصوفًا بالوَرَع والفضل، مسلَّمًا لَهُ فِي جلاله القدْر، ومتانة العدالة، استُدْعي إِلَى حضرة السّلطان بمَرّاكُش، ليسمع عليه بها، فتوفى هناك فِي شعبان. قلت: وولد سنة إحدى عشرة وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - الْمُبَارَك بْن الْمُبَارَك بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن سِكّينة، أبو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، الأنْماطي، البَيِّع. [المتوفى: 597 هـ]
حدَّث من بيته جماعة، وسمع هو من أبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وغيره، وتُوُفّي فِي ربيع الأول، وله أربع وثمانون سنة. |