نتائج البحث عن (414) 50 نتيجة

414- بسر بن محجن
د ع: بسر مثله أيضًا، وهو ابن محجن الدؤلي.
سكن المدينة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه حنظلة بْن علي الأسلمي، أَنَّهُ قال: صليت الظهر في منزلي، ثم مررت بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي بالناس الظهر في مسجده، فلم أصل، فذكرت ذلك له، فقال: ما منعك أن تصلي معنا؟، قلت: صليت، قال: وَإِن كنت قد صليت.
رواه زيد بْن أسلم، عن بسر بْن محجن، عن أبيه، وهو الصواب، قاله ابن منده، قال: وقال البخاري: هو تابعي، وقال أَبُو نعيم: هو تابعي، وأخرجه بعض الناس، يعني: ابن منده في الصحابة، ولا تصح صحبته، وتصح صحبة أبيه محجن.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1414- خبيب بن الأسود الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1414- خبيب بن الأسود الأنصاري
س: خبيب بْن الأسود الأنصاري قال أَبُو موسى: ذكره عبدان، وقال: هو من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد بدرًا، وهو معدود في الحجازيين من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بني سلمة بْن سعد، وخبيب مولى لهم، كذا قاله أَبُو تميلة، وقال سلمة، وزياد: وخبيب حليف لهم.
أخرجه أَبُو موسى هكذا.
قلت: قال: إنه من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بني سلمة، وفي هذا القول نظر، فإن النجار هو ابن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج، وسلمة هو ابن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج، فلا يجتمعان إلا في الخزرج، فكيف يكون منه! والله أعلم.

2414- شرحبيل أبو عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2414- شرحبيل أبو عمرو
شرحبيل أَبُو عمرو.
ذكره ابن قانع، وروى بِإِسْنَادِهِ عن عبد الوهاب بْن عمرو بْن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، رجل وجد عَلَى بطن امرأته رجلًا، فضربه بالسيف، فقال: " كتاب اللَّه، والشهداء ".
ذكره ابن الدباغ الأندلسي
3414- عبد الرحمن
د ع عَبْد الرَّحْمَن غير منسوب روى عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي مَالِك، عن أَبِيهِ، عن جَدّه عَبْد الرَّحْمَن، أَنَّهُ قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اليمن، فدعاه إلى الْإِسْلَام فأسلم، ومسح عَلَى رأسه، ودعا لَهُ بالبركة، وأنزله عَلَى يزيد بْن أَبِي سُفْيَان، فلما جهز أَبُو بَكْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، جيشًا إلى الشام، خرج مَعَ يزيد إلى الشام، فلم يرجع.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وَقَدْ أخرج أَبُو نعيم، وأبو مُوسَى عَبْد الرَّحْمَن أَبُو عَبْد اللَّه، وَقَدْ تقدم ذكره، ولم يخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابْنُ منده، إلا وَقَدْ علم أَنَّهُ غير هَذَا، ولم يخرج أَبُو نعيم الرجلين، إلا وَقَدْ ظنهما اثنين، وأمَّا ابْنُ منده فلعله ترك أحدهما لأنه ظنهما واحدًا، لأن القصة متقاربة، فإن عَبْد الرَّحْمَن أبا عَبْد اللَّه يروي حديثه فِي الأزد، وهذا قَدْ قدم من اليمن، والأزد من اليمن، والله أعلم.

4140- عويمر بن أشقر بن عوف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4140- عويمر بن أشقر بن عوف
ب د ع: عويمر بْن أشقر بْن عوف الْأَنْصَارِيّ قيل: إنه من بني مازن.
(1331) أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ رَبَّانَ بْنِ شَبَّةَ النَّحْوِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، أَنَّ عُوَيْمِرَ بْنَ أَشْقَرَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ يَوْم الأَضْحَى، وَأَنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَمَرَهُ بِضَحِيَّةٍ أُخْرَى ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
4141- عويمر أبو تميم
ب د ع: عويمر أَبُو تميم لَهُ ذكر فِي الصحابة، وقيل: عويم، بغير راء، وَقَدْ تقدم.
سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصيد، روى حديثه عَمْرو بْن تميم بْن عويمر، عَنْ أبيه، عَنْ جَدّه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عويمر الهذلي، لَهُ حديث واحد فِي المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى، فألقت جنينها وماتت.
وهو هَذَا، ولم يذكر لَهُ أَبُو عُمَر حديث الصيد، إنَّما ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
4142- عويمر بن عامر
ب د ع: عويمر بْن عَامِر وَيُقَال: عويمر بْن قيس بْن زَيْد، وقيل: عويمر بْن ثعلبة بْن عَامِر بْن زَيْد بْن قيس بْن أمية بْن مَالِك بْن عَامِر بْن عدي بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج، أَبُو الدرداء الْأَنْصَارِيّ الخزرجي.
وقَالَ الكلبي: اسمه عَامِر بْن زَيْد بْن قيس بْن عبسة بْن أمية بْن مَالِك بْن عَامِر بْن عدي بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج.
وَقَدْ ذكرناه فِي عَامِر.
وقَالَ أَبُو عُمَر: وليس بشيء.
وهو مشهور بكنيته، ويذكر فيها إن شاء اللَّه تَعَالى أتم من هَذَا، وكان من أفاضل الصحابة وفقهائهم وحكمائهم.
روى عَنْهُ: أنس بْن مَالِك، وفضالة بْن عُبَيْد، وَأَبُو أمامة، وعبد اللَّه بْن عُمَر، وابن عَبَّاس وَأَبُو إدريس الخولاني، وجبير بْن نفير، وابن المسيب، وغيرهم.
تأخر إسلامه، فلم يشهد بدرًا، وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنه لم يشهد أحدًا، وأول مشاهده الخندق.
وآخى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين سلمان الفارسي.
روى أيوب، عَنْ أَبِي قلابة أن أبا الدرداء مر عَلَى رَجُل قَدْ أصاب ذنبًا، وكانوا يسبونه، فَقَالَ: أرأيتم لو وجدتموه فِي قليب ألم تكونوا مستخرجيه؟ قَالُوا: بلى، قَالَ: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا اللَّه الَّذِي عافاكم، قَالُوا: أفلا نبغضه؟ قَالَ: إنَّما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي.
وروى صالح المري، عَنْ جَعْفَر بْن زَيْد العبدي، أن أبا الدرداء لما نزل بِهِ الموت بكى، فقالت لَهُ أم الدرداء: وأنت تبكي يا صاحب رَسُول اللَّه؟ ! قَالَ: نعم، وما لي لا أبكي، ولا أدري علام أهجم من ذنوبي.
وقَالَ شميط بْن عجلان: لما نزل بأبي الدرداء الموت جزع جزعًا شديدًا، فقالت لَهُ أم الدرداء: ألم تك تخبرنا أنك تحب الموت؟ قَالَ: بلى، وعزة ربي، ولكن نفسي لما استيقنت الموت كرهته، ثُمَّ بكى، وقَالَ: هَذِهِ آخر ساعاتي من الدنيا، لقنوني لا إله إلا اللَّه، فلم يزل يرددها حتَّى مات.
وقيل: دعا ابنه بلالًا، فَقَالَ: ويحك يا بلال! اعمل للساعة، اعمل لمثل مصرع أبيك، واذكر بِهِ مصرعك وساعتك، فكأن قَدْ، ثُمَّ قبض.
وتوفي قبل عثمان بسنتين، قيل: توفي سنة ثلاث أَوْ اثنتين وثلاثين بدمشق، وقيل: توفي بعد صفين سنة ثمان أو تسع وثلاثين، والأصح، والأشهر، والأكثر عند أهل العلم أَنَّهُ توفي فِي خلافة عثمان، ولو بقي لكان لَهُ ذكر بعد قتل عثمان إما فِي الاعتزال، وَإِما فِي مباشرة القتال، ولم يسمع له بذكر فيهما البتة، والله أعلم.
قَالَ أَبُو مسهر: لا أعلم أحدًا نزل دمشق من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير أَبِي الدرداء، وبلال مؤذن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وواثلة بْن الأسقع، ومعاوية، ولو نزل أحد سواهم لما سقط علينا.
وكان أَبُو الدرداء أقنى أشهل، يخضب بالصفرة، عَلَيْهِ قلنسوة وعمامة قَدْ طرحها بين كتفيه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4143- عياذ بن عمرو
ب د ع: عياذ بْن عَمْرو وقيل: عياذ بْن عَبْد عَمْرو الْأَزْدِيّ.
حديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صفة خاتم النبوة كأنها ركبة عنز.
حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ صُحَارِ بْنِ مُعَارِكِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عِيَاذِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو، عَنْ مُعَارِكِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ عِيَاذِ بْنِ عَمْرٍو، " أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ تَبِعَهُ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَدَعَا لَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ، وَحَمَلَهُ عَلَى نَاقَةٍ ".
وسكن البصرة، وبقي إِلَى أن قتل عثمان.
أَخْرَجَهُ الثلاثة ههنا هكذا، ومثلهم قَالَ الأمير أَبُو نصر، وأخرجه ابْن منده وَأَبُو نعيم فِي عباد، بالباء الموحدة أيضًا، والله أعلم، وَقَدْ ذكرناه هناك.
4144- عياش بن أبي ثور
ب: عياش بْن أَبِي ثور لَهُ صحبة، ولاه عُمَر بْن الخطاب البحرين قبل قدامة بْنُ مظعون.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.

4145- عياش بن أبي ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4145- عياش بن أبي ربيعة
ب د ع: عياش بْن أَبِي رَبِيعة واسم أَبِي رَبِيعة: عَمْرو بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم، يكنى: أبا عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه.
وهو أخو أَبِي جهل لأمه، وابن عمه، وهو أخو عَبْد اللَّه بْن أَبِي رَبِيعة.
كَانَ إسلامه قديمًا أول الْإِسْلَام، قبل أن يدخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، وولد لَهُ بها ابنه عَبْد اللَّه، ثُمَّ عاد إِلَى مكَّة، وهاجر إِلَى المدينة هُوَ وعمر بْن الخطاب، ولم يذكره ابْن عقبة ولا أَبُو معشر فيمن هاجر إِلَى الحبشة.
ولما هاجر إِلَى المدينة قدم عَلَيْهِ أخواه لأمه أَبُو جهل الحارث ابنا هشام، فذكرا لَهُ أن أمه حلفت أن لا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتَّى تراه، فرجع معهما، فأوثقاه وحبساه بمكة، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو لَهُ، واسم أمه وأم أَبِي جهل والحارث أسماء بِنْت مخربة بْن جندل بْن أبير بْن نهشل بْن دارم، وكان هشام بْن المغيرة قَدْ طلقها، فتزوجها أخوه أَبُو رَبِيعة بْن المغيرة.
ولما منع عياش من الهجرة قنت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو للمستضعفين بمكة، ويسمى منهم الْوَلِيد بْن الْوَلِيد، وسلمة بْن هشام، وعياش بْن أَبِي رَبِيعة.
وقتل عياش يَوْم اليرموك، وقيل: مات بمكة، قاله الطبري.
(1332) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لا تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا، يَعْنِي: الْكَعْبَةَ وَالْحَرَمَ، فَإِذَا ضَيَّعُوهَا هَلَكُوا " وَرَوَى عَنْهُ ابْنَاهُ: عَبْدُ اللَّهِ، وَالْحَارِثُ، وَرَوَى عَنْهُ نَافِعٌ مَوْلَى بْنِ عُمَرَ، وَهُوَ مُرْسَلٌ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
4146- عياض الأنصاري
ب د ع: عياض الْأَنْصَارِيّ لَهُ صحبة.
روى عبيدة بْن أَبِي رايطة الحداد، عَنْ عَبْد الملك بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عياض الْأَنْصَارِيّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احفظوني فِي أصحابي وأصهاري، فمن حفظني فيهم حفظه اللَّه فِي الدنيا والآخرة، ومن لم يحفظني فيهم تخلى اللَّه عَنْهُ، ومن تخلى اللَّه عَنْهُ يوشك أن يأخذه ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4147- عياض الثقفي
ب: عياض الثقفي والد عَبْد اللَّه بْن عياض.
روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى هوازن فِي اثني عشر ألفًا، وهو معدود فِي أهل الطائف.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وأخرجه الْبُخَارِيّ فِي تاريخه.
4148- عياض بن جمهور
س: عياض بْن جمهور أورده أَبُو بَكْر الإسماعيلي فِي الصحابة.
2163 روى حُرَيْث بْن المعلى الكندي، وكان ينزل كندة، عَنِ ابْنِ عياش، عَنْ عياض بْن جمهور، قَالَ: كنت عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله رَجُل، فَقَالَ: الرجل يدخل عليّ بسيفه يريد نفسي ومالي، كيف أصنع بِهِ؟ قَالَ: " تناشده بالله عَزَّ وَجَلَّ وتذكره بِهِ وبأيامه، فإن أبى فقد حل لَكَ دمه، فلا تكونن أعجز مِنْهُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4149- عياض بن الحارث
ب د ع: عياض بْن الحارث التيمي عم مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي.
مدني، لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة مختصرًا.

4414- قيس بن يزيد الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4414- قيس بن يزيد الجهني
قيس بْن يَزِيدَ الجهني روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صام يومًا تطوعًا غرست لَهُ شجرة فِي الجنة ...
"
وذكر الحديث.
ذكره أَبُو أَحْمَد العسكري.

7414- أم الحصين بنت إسحاق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7414- أم الحصين بنت إسحاق
ب د ع: أم الحصين بنت إسحاق الأحمسية
(2422) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما عن مسلم أبي الحسين، قال: حدثني أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن الحصين، عن أم الحصين جدته، قالت: " حججت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجة الوداع، فرأيت أسامة وبلالا، أحدهما آخذ بخطام ناقة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والآخر رافع ثوبه يستره من الحر، حتى رمى جمرة العقبة ".
واسم أبي عبد الرحيم: خالد بن أبي يزيد.
أخرجها الثلاثة
بنو عباد يوطدون ملكهم في أشبيلية.
414 - 1023 م
كان القايم بن حمود بقرطبة فقام عليه ابن أخيه يحيى بن علي بن حمود بمالقة فهرب القاسم عن قرطبة بلا قتال وصار بأشبيلية ثم عاد إليها مرة أخرى فبقي القاسم بقرطبة شهوراً واضطرب أمره، وغلب ابن أخيه يحيى على المدينة المعروفة بالجزيرة الخضراء وهي كانت معقل القاسم وبها كانت امرأته وذخائره وغلب ابن أخيه الثاني إدريس بن علي صاحب سبتة على طنجة وهي كانت عدة القاسم يلجأ اليها إن رأى ما يخافه بالأندلس، ثم إن أهل قرطبة زحفوا إلى البربر فانهزم البربر عن القاسم وخرجوا من الأرباض كلها في شعبان سنة 414 ولحقت كل طائفة من البربر ببلد غلبت عليه، وقصد القاسم أشبيلية - وبها كان ابناه محمد والحسن - فلما عرف أهل أشبيلية خروجه عن قرطبة ومجيئه إليهم طردوا ابنيه ومن كان معهما من البربر وضبطوا البلد وقدموا على أنفسهم ثلاثة من أكابر البلد أحدهم القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي ومحمد بن يريم الألهاني ومحمد بن الحسن الزبيدي ومكثوا كذلك أياماً مشتركين في سياسة البلد وتدبيره ثم استبد القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد بالأمر والتدبير وصار الآخران من جملة الناس.
مذبحة المسجد الإبراهيمي بفلسطين.
1414 - 1993 م
حدثت مذبحة المسجد الإبراهيمي في الخليل عام 1994م عندما أقدم مستوطن يهودي (باروخ غولد شتاين) تحت تغطية من الجيش الإسرائيلي على فتح النيران على الساجدين الصائمين فقتل 29 مسلما في شهر رمضان المعظم، أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم جمعة الخامس عشر من شهر رمضان، كما جرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه، وشارك في الهجوم الخسيس الجيش الإسرائيلي وجموع مستوطني (كريات أريع) حيث تمت ثلاث مذابح (مذبحة غولدشتاين، ومذبحة الجيش الإسرائيلي، ومذبحة المستوطنين) في وقت واحد، راح ضحيتها تسعون من المسلمين وأضعاف هذا العدد من الجرحى والمصابين. وكالعادة اكتفت الدول العربية بالشجب والتنديد وصمتت الدول الغربية عن إدانة المجرمين الذين نفذوا المذبحة.

414 - ق: مشمعل بن إياس، وقيل: ابن عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - ق: مُشْمَعِلُّ بْنُ إِيَاسٍ، وَقِيلَ: ابْنُ عَمْرو. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ.
وَعَنْهُ: الْقَطَّانُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ التَّنُّورِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

414 - الوليد بن دينار، أبو الفضل السعدي التياس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - الوليد بْن دينار، أَبُو الفَضْل السَّعْديُّ التَّيَّاس. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري.
عَنْ: الحسن،
وَعَنْهُ: حماد بْن زيد، ووكيع، وعمرو بن السكين، وموسى بْن إسماعيل، وآخرون.
قَالَ ابْن معين: ضعيف.

414 - خ م د ت ن: هارون بن موسى النحوي، أبو عبد الله الأزدي، مولاهم، البصري الأعور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - خ م د ت ن: هَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ الأعور، [الوفاة: 161 - 170 ه]
صاحب القراءة وَالْعَرَبِيَّةِ.
كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ، وَاشْتَغَلَ وَبَرَعَ وَسَادَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَثَابِتٍ، وَبُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَشُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، وَطَائِفَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ.
وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَشَيْبانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَالتَّبُوذَكِيُّ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ الأَصْمَعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
وَكَانَ رَأْسًا فِي النَّحْوِ وَالْقِرَاءَةِ.
رَوَى أَنَّ رَجُلا نَاظَرَهُ يَوْمًا فَقَطَعَهُ هَارُونُ، فَتَحَيَّرَ الرَّجُلُ مَاذَا يَقُولُ، فَقَالَ: أَنْتَ كُنْتَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمْتَ، فَقَالَ: فَبِئْسَ مَا صَنَعْتَ، فَقَطَعَهُ أَيْضًا.
وَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي إِسْحَاقَ.
رَوَى قِرَاءَةَ ابْنِ كَثِيرٍ عَنْهُ، وَتَصدَّرَ لِلإِقْرَاءِ.

414 - يزيد بن عبد الله، أبو خالد القرشي، ويقال له: البيسري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - يزيد بن عبد الله، أبو خالد القُرَشيّ، ويُقال له: البَيْسَريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قيّده ابن نُقْطة بموحَّدة وبسين مهمَلَة.
رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، وأبي مالك الأشجعيّ، وإبراهيم الخوزيّ، وعَمْر بن محمد العُمريّ.
وَعَنْهُ: علي بن أبي هاشم الطبراخ، وقَطَن بن نُسَير، وغيرهما، والقواريريّ، وأبو كامل الجحدريّ. وَبَقِيَ إلى بعد الثمانين ومائة. -[1007]-
قال ابن عدي: ليس بالمنكر الحديث.
قلت: تُكلِّم فيه ولم يُتْرَك.

414 - يحيى بن طلحة، أبو طلحة المرادي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - يحيى بْن طلحة، أبو طلحة المُرَاديّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سمع من جَدّه لأمّه سَعِيد بْن جَمْهان، وعُمّر دهرًا.
روى عَنْهُ: يحيى بْن أَبِي الخصيب، وأحمد بْن الأزهر النَّيْسَابوريُّ، وعبد الملك بْن محمد الرَّقَاشيّ، وغيرهم.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: حدثنا عَنْهُ يزيد بْن سِنان الْبَصْرِيّ بمصر.
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكُمْ ابْنُ قدامة، قال: أخبرنا محمد بن الحسين الحاجب، قال: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا ابن حسنون، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ أَبُو طَلْحَةَ إِمْلاءً سَنَةَ ست ومائتين قال: سَمِعْتُ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احْمِلُوا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ سَفِينَةُ ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ.

414 - ن: معمر بن يعمر الليثي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بن وهب بن مسلم، أبو عمرو، القرشي مولاهم، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بن وَهْب بن مسلم، أبو عَمْرو، القُرَشيّ مولاهم، الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، والوليد بن مسلم.
رَوَى عَنْهُ: الربيع بن سليمان الْجِيزيّ، ويحيى بن أيّوب العلّاف، وأحمد بن محمد بن رِشْدين، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم، والمصريّون.
سكن مصر، وهو مُنْكَر الحديث.
خلطه بالّذي بعده غير واحد، والصّواب التفريق بينهما.

414 - محمد بن المنهال البصري العطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بْن الْمِنْهَالِ الْبَصْرِيّ العطّار، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو حَجّاج بْن مِنْهَال.
عَنْ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضُّبَعيّ، ويزيد بن زريع أيضا، وعبد الواحد بن زياد.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومُطَيّن، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ.
قَالَ ابن أَبِي حاتِم: سألتُ أَبِي عَنْهُ وعن الضّرير، فقال: ثقتان، والضرير أحفظ وأكيس.
قيل: إنه مات أيضا سنة إحدى وثلاثين.

414 - محمد بن حماد الأبيوردي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بن حمَّاد الأَبِيوَرْديُّ الزَّاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن المبارك، وابن عُيَيْنَة، والوليد بن مسلم، ووَكِيع، وأبي ضَمْرة، والقطّان.
وَعَنْهُ: محمد بْن عبد الوهّاب الفرّاء، ومحمد بن أحمد بن أبي عون، ومحمد بن حيوية الإسفراييني، وحاجب بن أحمد الطوسي.
وثقه ابن حبان، وقال: مات سنة ثمانٍ، أو تسعٍ وأربعين.
قلت: حديثه عند السلفي عاليا.

414 - ع: محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان الحائك الحافظ، أبو بكر العبدي البصري، بندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - ع: محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كَيْسان الحائك الحافظ، أبو بكر العَبْديُّ البَصْريُّ، بُنْدار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
والبُنْدار فِي الاصطلَاح هُوَ الحافظ. وكان بُنْدار عارفًا مُتْقِنًا بصيرًا بحديث البصْرة، لم يرحل براً بأمه، واقتنع بحديث بلده.
سَمِعَ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد العزيز بْن عَبْد الصَّمد العمي، ومرحوم بْن عَبْد العزيز العطّار، وعَبْد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعمر بْن عَلِي بْن مقدم، ومحمد بن جعفر غُنْدر، ومحمد بْن أَبِي عديّ، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن -[166]- ابن مَهْديّ، وأبا عاصم، ووَكِيعًا، ويزيد بْن هارون، وكأنه رحل بأخرة.
وَعَنْهُ: الستة، وابن أَبِي الدُّنيا، وأبو زرعة، والبغوي، وابن خزيمة، وأبو العباس السراج، وزكريا الساجي، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
قال الأرغياني: سمعته يقول: كتب عني خمسة قرون، وسألوني الحديث وأنا ابن ثمان عشرة، فاستحييت أن أحدثهم في المدينة، فأخرجتهم إلى البستان وأطعمتهم الرطب وحدثتهم.
وقال أَبُو حاتم: صدوق.
وقال العِجْليّ: ثقة، كثير الحديث، حائك.
وقال عَبْد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ: كَانَ أهل البصرة يقُدِّمون أَبَا مُوسَى عَلَى بُنْدار، وكان الغُرباء يُقدِّمون بندارًا.
وقال عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن خاقان المَرْوزِيّ: سَمِعْتُ بُنْدارًا يَقُولُ: أردت الخروج، فمنعتني أميّ فأطعتها، فبورك لي فِيهِ، يعني الحديث.
وقال ابن خُزَيْمَة: سَمِعْتُ بندارًا يَقُولُ: اختلفت إلى يحيى بن سعيد، ذكر أكثر من عشرين سنة.
وقال أَبُو دَاوُد: كتبتُ عَنْ بندار نحوًا من خمسين ألف حديث، وكتبتُ عَنْ أَبِي مُوسَى شيئًا، وهو أثبت من بُنْدار، ولولَا سلَامة فِي بُنْدار ترُك حديثه.
وقال إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم القزاز: كنّا عند بندار، فقال في حديث عن عائشة " قال: قَالَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَقَالَ رجل يمزح: أعيذك باللَّه ما أفصحك!!.
فقال: كنّا إذا خرجنا من عند روح دخلنا على أبي عبيدة، فقال: بان عليك ذاك.
وقال ابن خزيمة: سمعت بنداراً يَقُولُ: ما جلست مجلسي هذا حتّى حفظت جميع ما خرّجته.
وقال ابن خُزَيْمَة مرّة: حدثنا الْإمَام محمد بْن بشّار بُنْدار. -[167]-
وقال في كتاب " التوحيد ": حدثنا إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ فِي الْعِلْمِ وَالأَخْبَارِ محمد بن بشار بندار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: لَوْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَأَلْتُهُ: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ نُورًا.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّه بْن أَحْمَدَ الدَّوْرَقيّ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَعِينٍ وَجَرَى ذِكْرُ بُنْدَارٍ، فَرَأَيْتُ يَحْيَى لا يَعْبَأُ بِهِ وَيَسْتَضْعِفُهُ.
وَقَالَ محمد بْنُ الْمُسَيَّبِ: لَمَّا مَاتَ بُنْدَارٌ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى البُشْرَى مَاتَ بندار. قال: جئت تبشرني بموته؟ علي ثلاثين حجة إن حدثت بعده بِحَدِيثٍ. فَبَقِيَ بَعْدَهُ تِسْعِينَ يَوْمًا، وَمَاتَ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِحَدِيثٍ.
وَقَالَ بُنْدَارٌ: وُلِدْتُ فِي السنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وُلِدَ هُوَ وَأَبُو مُوسَى فِي سنة وَاحِدَةٍ، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سنة اثْنَتَيْنِ وخمسين.
وَقَالَ ابْنُ سَيَّارٍ الْفِرْهِيَانِيُّ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ الْفَلاسَ يَحْلِفُ أَنَّ بُنْدَارًا يَكْذِبُ فِيمَا روى عن يحيى القطان. قال الْفِرْهِيَانِيُّ: بُنْدَارٌ ثِقَةٌ. وَكَانَ أَبُو مُوسَى أَرْجَحَ مِنْهُ لأَنَّهُ كَانَ لا يَقْرَأُ إِلا مِنْ كِتَابِهِ، وَكَانَ بُنْدَارٌ مِنْ كُلِّ كِتَابٍ يَقْرَأُ.

414 - محمد بن منده بن أبي الهيثم منصور الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بْن مَنْدَه بْن أبي الهيثم مَنْصُور الأصبهانيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حَدَّثَ بالري وبغداد، عَنْ: بكر بن بكار، والحسين بن حفص، -[623]- وإبراهيم بْن مُوسَى الفرّاء.
وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن الحسن العجلي، وإسماعيل الصفار، وحمزة الدهقان، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: لم يكن عندي بصدوق، ولم يكن سنه سن من لحق بكر بن بكار.
وقال أبو نعيم الحافظ: ضعف لروايته عن الْحُسَيْن بْن حَفْص، عن شُعْبَة.
قلت: وهذا ليس هُوَ من بيت بني مَنْدَه.
وقع حديثه عاليًا لابن قُمَيْرة.

414 - محمد بن إسحاق بن أسد، الهروي ثم البغدادي، الخراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بن إِسْحَاق بن أسد، الهَرَويُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الخَرَّاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشيد، وَمحمد بن معاوية النَّيْسَابُوري.
وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد العطار. -[799]-
تُوُفِّي سنة أربعٍ.

414 - محمد بن الحسين أبو العباس البغدادي الأنماطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بن الحسين أبو العبّاس البَغْداديُّ الأنماطيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سَعْدُوَيْه، ويحيى بن مَعِين
وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، وابن خلّاد النَّصِيبيّ، والطَّبَرانيّ، وآخرون -[1022]-
تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين.

414 - أحمد بن محمد بن عمر الجرجاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - أحمد بن محمد بن عُمَر الْجُرْجانيّ التّاجر. [المتوفى: 309 هـ]
عَنْ: بِشْر بن خالد، ومحمد بن زُنْبُور، وَسَلَمَةَ بن شبيب، والحسين بن الحَسَن المَرْوَزِيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو بكر الصّرّام.
قال الإسماعيليّ: هو صدوق نبيل.

414 - الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد البصري العدوي الملقب بالذئب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ صَالِحٍ، أبو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ الْعَدَوِيُّ الْمُلَقَّبُ بِالذِّئْبِ، [المتوفى: 319 هـ]
نَزِيلُ بَغْدَادَ.
حَدَّثَ بِافْتِرَائِهِ عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، وَمُسَدَّدٍ، وَطَالُوتِ بْنِ عَبَّادٍ، وَكَامِلِ بْنِ طَلْحَةَ، وَخِرَاشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، وَعُمَرُ الْكَتَّانِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ، وَآخَرُونَ.
وَزَعَمَ أَنَّهُ وُلِدَ سنة عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
قُلْتُ: جَرِيءٌ عَلَى وَضْعِ الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ، وَمِنْ مَوْضُوعَاتِهِ: " عليكم بالوجوه الملاح والحدق السُّودِ ".
تُوُفّي في ربيع الأوَّل.

414 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن خالد، أبو عمرو الأزدي المهلبي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن بْن خالد، أبو عَمْرو الأزديّ المهلبي الجرجاني. [المتوفى: 328 هـ]-[557]-
محدث ابن محدث. رحل إلى مصر وسمع من: يحيى بن عثمانٍ بن صالح، ويحيى بن أيوب، وجماعة من مشايخ مصر والشّام والعراق.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ، وغيره.

414 - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بن وصيف الفامي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - الحسين بن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - الحُسين بْن علي بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن يزيد الحَلَبيُّ، أبو العباس. [المتوفى: 380 هـ]
مات قبل والده،
تُوُفِّي في جُمادى الآخرة.
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي عبد الله المَحَامِلي، وابن مَخْلَد.
هذا المذكور في حدود تسعين وثلاث مائة.

414 - علي بن عيسى بن الفرج، أبو الحسن الربعي البغدادي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - عليّ بْن عيسى بْن الفَرَج، أبو الحَسَن الرَّبَعيّ البغداديّ النَّحْويّ. [المتوفى: 420 هـ]
درس النحْو عَلَى أَبِي سَعِيد السيرافيّ ببغداد، وعلي أَبِي عليّ الفارسيّ بشِيراز، ولزِمه. وبَلَغَنَا أنّ أبا عليّ قَالَ: قولوا لعليّ البغداديّ: لو سِرت مِن الشَّرق إلى الغرب لم تجد أنْحَى منك.
وكان قد واظبه بضْع عشرة سنة.
وقد صنَّف شرحًا للإيضاح لأبي عليّ، وشرحًا " لمختَصر الْجَرْمي ".
وتُوُفّي في المحرَّم، وكان مولده في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، -[323]- وعاش اثنتين وتسعين سنة. اشتغل عَليْهِ خلْق.

414 - محمد بن علي بن عبد الرزاق، أبو الحسين الأصبهاني الكاغدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو محمد الجزباران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عبد الرحمن، أبو محمد الجزباران. [المتوفى: 520 هـ]
ذكره عَبْد الغافر، فقال: شيخ معروف مِن أبناء المياسير وذوي النّعَم، سَمِعَ الكثير مِن: أَبِي حفص بْن مسرور، وأبي عثمان الصّابونيّ، وأبي الحُسَيْن عَبْد الغافر، والكَنْجَرُوذيّ، وأبي عثمان البَحيريّ، وأبي بَكْر البَيْهَقيّ، والمتأخرين، تُوُفّي سنة عشرين.
وذكره السّمعانيّ فيمن أجاز لَهُ، وقال فيه: التّميميّ البَيَّع الجيزبارانيّ المعروف بالجيزباران، مات في ربيع الأوّل، سَمِعْتُ مِن ولده محمد الكثير، وأمّا والده فعاش مائة وخمس سنين.

414 - يوسف بن إبراهيم بن مرزوق، أبو يعقوب المقدسي، الصهيبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - يوسف بْن إبراهيم بْن مرزوق، أبو يعقوب المقدسيّ، الصهيبيّ، [المتوفى: 547 هـ]
من قرية بيت جبرين.
كَانَ فقيهًا، ورِعًا، عابدًا، صالحًا، قدِم بغدادَ في سنة ستّ عشرة وخمسمائة، ودخل مرْو فسكنها إلى أن مات بها، وسمع بنيْسابور: سهل بْن إبراهيم المسجديّ، وجماعة، وبمَرْو: محمد بْن عليّ بْن محمود الكَراعيّ.
قَالَ ابن السّمعانيّ: سَمِعَ معنا بمَرْو شُعَب الإيمان للبَيْهَقيّ عَلَى زاهر الشّحّاميّ، وكان نِعْم الصَّديق.
ولد في حدود التسعين وأربعمائة، ولم أسمع منه، وحدثنا أبو القاسم الدمشقي بها قال: حدَّثني يوسف بْن إبراهيم بْن مرزوق لفظًا، قال: أخبرنا محمد بن علي بقرية زولاب، قال: أخبرنا جدي أبو غانم (ح)، وأخبرناه عاليًا أبو منصور محمد المذكور، قال: أخبرنا جدي، قال: أخبرنا أبو العباس النضري، قال: حدثنا الحارث، قال: حدثنا روح بن عُبادة، قال: حدثنا ابن جُريج، فذكر حديثًا.

414 - قراطاس بن طنطاش، أبو صالح الظفري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - قراطاس بْن طُنْطَاش، أبو صالح الظَّفَريّ البغداديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ صُعْلُوك، وهو رأس طبقة البغدادييّن فِي لعب الشطرنج. سمع أبا الحسين ابن الطُّيُوريّ، وهبة اللَّه المَوْصِليّ، وابن بَيَان.
كتب عَنْهُ أبو سَعْد السَّمْعانيّ، وقال له: إنّه ولد سنة تسع وسبعين وأربعمائة.

414 - محمد بن علي بن شعيب، فخر الدين أبو شجاع ابن الدهان البغدادي، الفرضي، الأديب، الحاسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن شعيب، فخر الدّين أبو شجاع ابن الدهان الْبَغْدَادِيّ، الفرضي، الأديب، الحاسب. [المتوفى: 590 هـ]
خرج من بغداد، وجال فِي الجزيرة، والشام، ومصر، وسكن دمشق مدة، وهو أول من وضع الفرائض عَلَى شكل المِنْبر، وجمع تاريخًا جيدًا، وصنف " غريب الْحَدِيث " فِي عدة مجلدات، وكانت لَهُ يدٌ طُولى فِي النجوم، وحل الزَّيْج، نسأل اللَّه العافية، وَلَهُ أبيات فِي التاج الكِنْديّ.
تُوُفّي فجأةً بالحِلة السَّيْفيَّة فِي صَفَر.
روى عنه أبو الفتوح محمد بن علي الْجَلاجليّ شيئًا من شِعره، وَقَدْ مدح -[919]- ملوكًا وأمراء، وكان من أذكياء بني آدم.

414 - أحمد بن تزمش بن بكتمر، أبو القاسم البغدادي، الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - أَحْمَد بْن تَزْمش بْن بَكْتَمُر، أبو القاسم الْبَغْدَادِيّ، الخيّاط. [المتوفى: 598 هـ]
سمع أَبَا بَكْر قاضي المَرِسْتان، وأبا القاسم الكَرُّوخيّ، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ، وجماعة.
وأقام بدمشق مدَّةً، ثمّ عاد إلى بغداد، ثمّ رجع إِلَى دمشق وبها مات، كذا قال الدُّبيثيّ، وإنّما مات فِي شوّال بحلب، قاله الضّياء.
روى عنه الدبيثي، وقال له: إنّه وُلد سنة ثمان وعشرين، وروى عَنْهُ الضياء، وابن خليل، والقوصي، وقال: لَقَبُه: صائن الدّين، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وابن عَبْد الدّائم، وبالإجازة: أَحْمَد بْن سلامة، وغيره.
وقال ابن النّجّار: كان ظريفًا كيّسًا، يرجع إِلَى أدبٍ وتمييز، وكان صاحبًا لقاضي القضاة القاسم ابن الشَّهْرَزُورِيّ، سمعنا منه.

414 - محمد بن عثمان بن محمد بن يحيى بن مسلم، أبو عبد الله ابن الزبيدي، الصوفي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن مسلم، أبو عبد الله ابن الزَّبِيدِيّ، الصّوفيّ، البغداديّ. [المتوفى: 608 هـ]
ابن عمّ سراج الدّين الحُسَيْن.
تُوُفّي في شعبان بجزيرة كيش، وهي جزيرة قيس. وكان يروي عَنْ أَبِي الفتح ابن البطّي، وشُهْدَة. وصحِب الصّوفيَّة.

414 - محمد بن محمد بن محمد بن علي، أبو نصر ابن واقا البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أبو نصر ابن واقا البغدادي، [المتوفى: 616 هـ]
سبط الشيخ أبي منصور ابن الجواليقيّ.
حدَّث عن ابن البَطِّيّ، وَأَبِي المناقب حيدرة بن عُمَر العَلَويّ. رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار، وأثنى عَلَيْهِ. ومات في سلْخ شَوَّال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت