أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
425- بشر بن راعي العير
د ع: بشر بْن راعي العير قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: له ذكر في حديث سلمة بْن الأكوع، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبصر رجلًا من أشجع يقال له: بشر بْن راعي العير، يأكل بشماله. الحديث، وتقدم في بسر، قال أَبُو نعيم: صوابه بسر، يعني بالسين المهملة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1425- خديج بن سالم
س: خديج بْن سالم شهد العقبة عَلَى ما ذكره موسى بْن عقبة، قاله ابن ماكولا، وقد ذكر عن مُحَمَّدِ بْنِ فليح عن موسى، عن ابن شهاب في الصحابة: خديج بْن أوس بْن سالم. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2425- شريح الكلابي
س: شريح الكلابي يعرف بذي اللحية. ذكره سَعِيد بْن يوسف الأصبهاني القرشي، وقد ذكر في الذال المعجمة. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3425- عبد عوف بن الحارث
ب د ع عَبْد عوف بْن عَبْد الحارث بْن عوف بْن خشيش أَبُو حازم الأحمسي من أحمس بْن الغوث وهو والد قيس بْن أَبِي حازم روى عَنْهُ ابْنُه قيس، وهو مشهور بكنيته، وقيل: اسمه عوف، وَقَدْ ذكرناه فِي الكنى. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4250- القاسم مولى أبي بكر الصديق
ع ب س: الْقَاسِم مَوْلَى أَبِي بَكْر الصديق لَهُ صحبة ورواية، ذكره البغوي، ويحيى بْن يونس، وجعفر المستغفري هكذا، والأشهر فِيهِ أَبُو الْقَاسِم، قاله أَبُو مُوسَى. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ مَوْلَى الْبَرَاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4251- القاسم بن الربيع
د ع س: الْقَاسِم بْن الربيع بْن عَبْد العزى بْن عَبْد شمس أَبُو العاص صهر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وختنه عَلَى ابنته زينب، اختلف فِي اسمه فقيل: لقيط، وقيل: الْقَاسِم. روى الزُّبَيْر بْن بكار، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضحاك، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اسم أَبِي العاص بْن الربيع الْقَاسِم، قال الزبير: وذلك أثبت فِي اسمه. توفي سنة اثنتي عشرة، ويرد ذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4252- القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
د ع: الْقَاسِم ابْن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى معمر، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: ولبث رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ خديجة حتَّى ولدت لَهُ بعض بناته، وكان لَهُ الْقَاسِم، وَقَدْ زعم بعض العلماء أنها ولدت غلامًا اسمه الطاهر، وقَالَ ابْن عَبَّاس: إن خديجة ولدت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامين: الْقَاسِم، وعبد اللَّه. قَالَ أَبُو نعيم: لا أعلم أحدًا من متقدمينا ذكر الْقَاسِم ابْن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصحابة، وذلك أن الْقَاسِم بَكْر ولده، وبه كَانَ يكنى أبا الْقَاسِم، وهو أول ميت من ولده بمكة، قَالَ مجاهد: مات وله سبعة أيام، وقَالَ الزُّهْرِيّ: مات وهو ابْن سنتين، وقَالَ قَتَادَة: عاش حتَّى مشى، والقاسم إنَّما يذكر فِي أولاد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا فِي الصحابة، ولا خلاف أن الذكور من أولاده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدموا عَلَيْهِ، وأكثر النَّاس عَلَى أن موته قبل الدعوة. وروى يونس بْن بكير، عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه الجعفي هُوَ جَابِر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عليّ، قَالَ: كَانَ الْقَاسِم ابْن رَسُول اللَّه قَدْ بلغ أن يركب الدابة، ويسير عَلَى النجيبة فلما قبضه اللَّه تَعَالى، قَالَ عَمْرو بْن العاص: لقد أصبح مُحَمَّد أبتر: فأنزل اللَّه تَعَالى: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ عوضًا يا مُحَمَّد عَنْ مصيبتك بالقاسم، {{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}} . وهذا يدل عَلَى أن الْقَاسِم توفي بعد أن أوحى اللَّه تَعَالى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4253- القاسم أبو عبد الرحمن
س: الْقَاسِم أَبُو عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى معاوية أورده عبدان فِي الصحابة. رَوَى دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلا يَوْمَ أُحُدٍ، وَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا الْغُلامُ الْفَارِسِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ: الأَنْصَارِيُّ، وَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ "؟ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: رأيت فِي النسخ التي نقلت منها لما ذكر الْقَاسِم مَوْلَى معاوية، كتب النساخ فيها بعد معاوية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ظنًا منهم أَنَّهُ معاوية بْن أَبِي سُفْيَان، أَوْ غيره ممن اسمه معاوية، وله صحبة، والذي أظنه أَنَّهُ مَوْلَى معاوية بْن مَالِك بْن عوف، بطن من الأنصار، ثُمَّ من الأوس، وسياق الحديث يدل عَلَيْهِ، واللَّه أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4254- القاسم بن مخرمة القرشي
: ب: الْقَاسِم بْن مخرمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف الْقُرَشِيّ المطلبي أخو قيس بْن مخرمة. أعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأخيه الصلت مائة وسق من خيبر، وأمهما بِنْت معمر بْن أمية بْن عَامِر من بني بياضة، وأم قيس أخيهما أم ولد. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: لا أعلم للقاسم، ولا للصلت رواية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4255- قاطع بن سارق
د ع: قاطع بْن سارق أَبُو صفرة كناه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا صفرة. روى حديثه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيدَ بْن المهلب بْن أَبِي صفرة، قَالَ: ذكر أَبِي عَنْ آبائه، أن أبا صفرة قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعليه حلة صفراء يسحبها خلفه ذراعين، وله طول، ومنظر، وجمال، وفصاحة اللسان، فلما نظر إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعجبه ما رَأَى من جماله، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أنت "؟ قَالَ: أَنَا قاطع بْن سارق بْن ظالم بْن عَمْرو بْن شهاب بْن مرة بْن الهلقام بْن الجلندي بْن المستكبر بْن الجلندي، الَّذِي يأخذ كل سفينة غصبًا، أَنَا ملك ابْن ملك، قَالَ: " أنت أَبُو صفرة، دع عنك سارقًا وظالمًا "، فَقَالَ: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك عبده ورسوله حقًّا حقًّا، إن لي لثمانية عشر ذكرًا، وَقَدْ رزقت بأخرة بنتًا، فسميتها صفرة. وَقَدْ نسبه هشام بْن الكلبي، فَقَالَ: أَبُو صفرة اسمه ظالم بْن سراق بْن صبيح بْن كندي بْن عَمْرو بْن عدي بْن وائل بْن الحارث بْن العتيك بْن الأسد بْن عِمْرَانَ بْن عَمْرو مزيقيًا بْن عَامِر ماء السماء. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4256- قباث بن أشيم
ب د ع: قباث بْن أشيم بْن عَامِر بْن الملوح بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عَامِر بْن ليث بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة الكناني الليثي من بلملوح. وذكره أَبُو عُمَر، فَقَالَ: الكناني، وَيُقَال: الليثي، وَيُقَال: التميمي، والأكثر ينسبه إِلَى كنانة، سكن دمشق. وشهد بدرًا مَعَ المشركين، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه، وكان قديم المولد، أدرك عَبْد شمس وعقل مجيء الفيل إِلَى مكَّة، ورأى روثه أخضر محيلًا، ثُمَّ شهد اليرموك، وكان عَلَى إحدى المجنبتين، سأله عَبْد الملك بْن مروان، فَقَالَ: أنت أكبر أم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: بل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكبر مني، وأنما أسن مِنْهُ. رَوَى أَصْبَغُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: كَانَ إِسْلامُ قُبَاثَ بْنِ أُشَيْمٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَجُلا مِنْ قَوْمِهِ، أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ، أَتَوْهُ، فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ خَرَجَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى دِينٍ غَيْرِ دِينِنَا، فَقَامَ قُبَاثُ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ، قَالَ: " اجْلِسْ يَا قُبَاثُ، أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ: لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَكِمَّتِهَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ "؟ قَالَ قُبَاثُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا تَحَرَّكَ بِهِ لِسَانِي، وَلا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَايَ، وَلا سَمِعَهُ أُذُنَايَ، وَمَا هُوَ إِلا شَيْءٌ هَجَسَ فِي نَفْسِي، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ. روى عَنْهُ عَامِر بْن زياد الليثي، وغيره، ومن حديثه فِي فضل صلاة الجماعة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قول أَبِي عُمَر: قيل كناني، وقيل: ليثي، هما واحد، فإن ليثًا بطن من كنانة. وقَالَ ابْن دريد: سَمِعْتُ العرب قباثًا، ولا أعلم اشتقاقه، قَالَ: وسألت أبا حاتم عَنْهُ، فلم يعرفه. قباث: بضم القاف وبالباء الموحدة، وآخره ثاء مثلثة قاله ابْن ماكولا، والصواب فتح القاف. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4257- قبيصة بن الأسود الطائي
قبيصة بْن الأسود بْن عَامِر بْن جوين بْن عَبْد بْن رضا بْن قمران بْن ثعلبة بْن حبان بْن ثعلبة وهو جرم بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيء الطائي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4258- قبيصة البجلي
د ع: قبيصة البجلي حدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صلاة الكسوف. رَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ، قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ تَخْوِيفٌ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْهَا، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا ". كذا رَوَاهُ هشام، ورواه أنس، وعباد بْن مَنْصُور، عَنْ أيوب، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ هلال بْن عَامِر، عَنْ قبيصة بْن مخارق، فنسبه. رَوَاهُ هند بْن عَمْرو، عَنْ قبيصة الهلالي. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. قَالَ ابْن منده: حديث هشام وهم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي قبيصة بْن مخارق الهلالي، والبجلي وهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4259- قبيصة بن البراء
د ع: قبيصة بْن البراء ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت. روى مجاهد بْن جبر، عَنْ قبيصة بْن البراء، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا خسف بأرض كذا وكذا، ظهر قوم يخضبون بالسواد لا ينظر اللَّه إليهم، قَالَ مجاهد: فقد رَأَيْت تلك الأرض خسف بها. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وليس فِي الحديث ذكر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4425- كثير خال البراء
ب د ع: كَثِير خال البراء بْن عازب. روى الشَّعْبِيّ، عَنِ البراء بْن عازب، قَالَ: كَانَ اسم خالي قليلًا، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كثيرا، وقَالَ: " يا كَثِير، إنَّما نسكنا بعد صلاتنا ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7425- أم حكيم بنت عتبة
ب: أم حكيم بنت عتبة بن أبي وقاص كانت من المهاجرات. أخرجها أبو عمر مختصرا. |
|
مسعود الغزنوي يغزو بلاد الهند.
425 - 1033 م فتح السلطان مسعود بن محمود بن سبكتكين قلعة سرستي وما جاورها من بلاد الهند، وكان سبب ذلك عصيان نائبه بالهند أحمد ينالتكين عليه ومسيره إليه فلما عاد أحمد إلى طاعته أقام بتلك البلاد طويلاً حتى أمنت واستقرت، وقصد قلعة سرستي، وهي من أمنع حصون الهند وأحصنها، فحصرها، وقد كان أبوه حصرها غير مرة، فلم يتهيأ له فتحها، فلما حصرها مسعود راسله صاحبها، وبذل له مالاً على الصلح، فأجابه إلى ذلك وكان فيها قوم من التجار المسلمين، فعزم صاحبها على أخذ أموالهم وحملها إلى مسعود من جملة القرار عليه، فكتب التجار رقعة في نشابة ورموا إليه يعرفونه فيها ضعف الهنود بها، وأنه إن صابرهم ملكهم فرجع عن الصلح إلى الحرب، وطم خندقها بالشجر وقصب السكر وغيره، وفتح الله عليه، وقتل كل من فيها، وسبى ذراريهم، وأخذ ما جاورها من البلاد، وكان عازماً على طول المقام والجهاد، فأتاه من خراسان خبر الغز فعاد. |
|
توقيع اتفاق مصالحة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في نيفاشا بكينيا.
1425 - 2004 م إعلان اختتام مفاوضات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ( IGAD) بشأن السلام في السودان من قبل حكومة السودان والجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان، جيجيري، نيروبي، 19 نوفمبر 2004م وينص اتفاق نيفاشا الذي وقعته حكومة الخرطوم مع قرنق في 9 يناير/ كانون الثاني 2003م على وضع حد للحرب الأهلية التي دارت في جنوب السودان أكثر من 20 عاماً، وعلى أن تشكل حكومة انتقالية لمدة ست سنوات، يخصص 52% من حقائبها لحزب البشير وطه، و28% للحركة الشعبية التي يتزعمها قرنق، و14% للفصائل الشمالية، و6% للفصائل الجنوبية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - م 4: مُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ الْقُرْدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالْقَرَادِيسُ بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَحَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - يحيى بْن عَبْد الرحمن أَبُو شيبة. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[252]- شامي مُقِلّ. عَنْ: عمر بْن عَبْد العزيز، وحبان بن أَبِي جبلة، وَعَنْهُ: هشيم، والوليد بْن مسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - د: يَحْيَى بْنُ أَزْهَرَ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، وَحَجَّاجِ بْنِ شَدَّادٍ، وَأَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَابْنُ الْقَاسِمِ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الخولاني. وكان عَبْدًا صَالِحًا، لَهُ فَضْلٌ، مَاتَ كَهْلا أَوْ شَابًّا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - يوسف بن عطية بن باب الصَّفَّار، أبو سهل، السَّعْديّ ثمّ الأنصاريُّ مولاهم، البصري. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رأى ابن سيرين، وَرَوَى عَنْ: قَتَادة، وثابت، ومحمد بن واسع، وفرقد السبخيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وأحمد بْن منيع، وعبد الله بن عون الخراز، وزياد بن يحيى، وعَمْر بن شبّة، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ، وغيرهم. قال البخاريّ: مُنْكَر الحديث. وقال أبو حاتم والدَّارَقُطْنيّ: ضعيف الحديث. -[1013]- وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال الفلاس: كان يَهِمّ، وما علمته يكذِب. وقال النَّسائيّ: متروك. قلت: روى له ابن ماجة في " تفسيره "، ومات سنة سبعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - خ ت ن ق: يزيد بن أبي حكيم الكناني العدني. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[228]-
عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، والحكم بْن أبان، وزمعة بْن صالح، ومالك بْن أنس. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، والكُدَيْميّ، وآخرون. قَالَ أبو داود: لا بأس بِهِ. قلت: ينبغي أنّ يؤخّر، فإنّ أبا حاتم عزم عَلَى الرحلة إِلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - موسى بن سليمان. الفقيه أبو سليمان الجوزجاني، [الوفاة: 211 - 220 ه]
صاحب أبي يوسف، ومحمد، رَوَى عَنْهُما، وَعَنْ ابن المبارك. وَعَنْهُ: بِشْر -[469]- ابن موسى، والقاضي البِرْتِي، وأبو حاتم الرازيّ، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: كان يُكَفِّر القائلين بخلق القرآن. وقيل: إنّ المأمون عرض عَلَيْهِ القضاء فامتنع، وذكر أنّه لَا يصلُح، فأعفاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - مَضاء بن الجارود الدَّيِنَوَريّ، أبو الجارود. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سلّام بن مِسْكين، وأبي عَوَانة، وصالح المُرِّيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: -[703]- جعفر بن أحمد الزنجانيّ، والنَّضْر بن عبد الله الدّيِنَوَريّ. قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - خ: محمد بْن يوسف، أَبُو أَحْمَد الْبُخَاريّ البِيكَنْديّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مُحَدِّث، عالِم، رحّال. رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم ولد حُمَيْد الطّويل، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وَوَكِيع، والنَّضْر بن شميل، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وعُبَيْد اللَّه بْن واصل، وحُرَيْث بْن عَبْد الرَّحْمَن البخاريّون، وأحمد بن سيار المروزي، وغيرهم. وقد روى عَنْ أقرانه كأحمد بْن حنبل، وأبي سَعِيد الأشَجّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن رجاء ابن السِّنْديّ، أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
والد محمد بن محمد بن رجاء الإسفراييني. -[1226]- سَمِعَ: النضر بن شميل، ومكّيّ بن إبراهيم. وَعَنْهُ: ابنه، وزكريّا بن داود، وابن خُزَيْمَة. قال أبو عبد الله ابن الأخرم: هو وأبوه وابنه ثقات أثبات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - د: محمد بن حزابة المروزي ثم البَغْداديُّ الخيّاط العابد، أبو عبد الله. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي النَّضْر، وعبد الصَّمد بْن عَبْد الوارث، وإِسْحَاق بْن منصور السَّلُوليّ، والوليد بْن القاسم الهمداني. وَعَنْهُ: أبو داود ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأحمد بن علي الجوزجاني، ومحمد بن سليمان بن فارس صاحب البخاري، وآخرون. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن الضوء الكرميني، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو أحمد. وكلاهما رحال صاحب حديث. سَمِعَ: محمد أبا الوليد، وأحمد بن يونس، ومحمد بن كثير، وسعدوية، والتبوذكي، وطبقتهم. وأما أخوه فأقدم رحلة منه، لكونه لحق أبا نعيم، ومكيا، وقبيصة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بْن يعقوب بْن الفرج، الشَّيْخ أبو جعفر الفرجي الصوفي الزاهد الواعظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان إماما فقيها يفتي بالأثر. وله فضل وعبادة. صحب ذا النون المصري، وأبا تراب النخشبي. وسمع من: علي ابن المديني، وأبي ثور، وجماعة. وكان على غاية التجريد. يأوي بالمساجد والصحراء. توفي بالرملة بعد سنة سبعين. قال أبو نعيم: له مصنفات في معاني الصوفية. وروي عنه أنّه قَالَ: مكثت عشرين سنة لا أسأل عن مسأله إلّا ومنازلتي فيها قبل قولي. وقَالَ: لو صحّ الودّ لسقطت شروط الأدب. وقد رويت له حكاية، وهي أنه سافر على التجريد، فوقع فِي تِيه بني إِسْرَائِيل، وصحب راهبين لهما حالٌ من أحوال الرُّهْبان المتولّدة من الجوع والوَحْدة. قَالَ: فكان يبيع لهما الماء ويُحضر لهما الطعام إذا جاعا. فقالا له بعد ليلتين: يا مُسْلِم هَذِهِ نَوْبتُك. قَالَ: فدخل بعضي فِي بعض، فقلت: اللَّهُمَّ إنّي أعلم أنّ ذنوبي لم تَدَع لي عندك جاهًا. ولكنْ أسألك أن لا تفضحني عندهما، ولا تشمتهما بنبينا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبأُمَّته. قَالَ: فإذا بعين وطعام كثير. وذكر قصة إسلامهما على يده. قال أبو نعيم: رَوَى عَنْ: إبراهيم بن المنذر، وعلي ابن المديني، وخالد بن يزيد. رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وأبو عَمْرو بْن حكيم، وأبو مَسْعُود محمد بن إبراهيم المقدسي. وروى الطبراني عن محمد ابن يعقوب بْن الفَرَجيّ الرَّمْليّ، عن إِبْرَاهِيم بْن المنذر، فإنْ كان هُوَ هُوَ فقد تأخر إِلَى حدود الثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن الحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن زياد الأبهري، أَبُو الشَّيْخ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن موسى الحَرَشِيّ، وأبي سَعِيد الأشج. وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَد العسال، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي قبل التسعين. وَكَانَ ثقة عالمًا. وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن رزيق بن جامع. أبو عبد الله الأمويّ، مولاهم العدْل المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سعيد بن منصور، والهيثم بن حبيب، وسُفيان بن بِشْر، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميّ، وأبي مُصْعَب الزُّهْريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: عليّ بن محمد الواعظ والطَّبَرانيّ، والحَسَن بن رشيق. ومات في رجب سنة ثمان وتسعين، وقيل: سنة تسعين، والأول أصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عَمْرو القيراطيّ النَّيْسابوريّ. أبو بَكْر الواعظ. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس، وأحمد بْن حرب، وإسحاق الكَوْسَج. وَعَنْهُ: محمد بن إبراهيم الهاشميّ، ومحمد بن أحمد الواعظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - عليّ بْن الحُسين بْن مَعْدان، أبو الحَسَن الفارسيّ الفَسَويّ. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وأبا عمار الحُسين بْن حُرَيْث، رَوَى عَنْهُ الحَسَن بْن أحمد أبو عليّ الفارسي النَّحْويّ جزءًا عند أَبِي محمد الجوهريّ، وَرَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر محمد بْن أحمد الإصبهانيّ السِّمسار شيخ لأبي نُعَيْم، ومحمد بْن القاسم بْن بِشْر الفارسيّ شيخ ابن باكوَيْه. تُوُفّي في ربيع الأوَّل، قاله أبو القاسم بْن مَنْدَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - أحمد بن إبراهيم بن مُعاذ، أبو عليّ السِّيْرَوَانيُّ. [المتوفى: 329 هـ]
نزيل نَسَف. سَمِعَ: إسحاق الدبري، وعبيداً الكَشْوَرِيّ، وعليّ بن عبد العزيز البغويّ. وحدَّث بنسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - عَبْد اللَّه بْن خَالِد بْن محمد بْن رُسْتُم الرّاذانيّ الخانيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَسَرَّة المكّيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذيّ، والصّائغ. رَوَى عَنْهُ بالإجازة: أَبُو نُعَيْم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن الحكم، أبو الحسين، ويقال: أبو سعد، القربي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
شاميّ حدّث عن أبيه، والعبّاس بن الفضل الدَبّاج. وَعَنْهُ: الموحّد بن البرّي، وتمّام الحافظ، وغيرهما. ذكر له ابن عساكر حديثين ساقطين، أحدهما هو عن أبيه، عن دُحَيْم عن الوليد. وعن أبيه، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي بإسناد الصّحيحين مرفوعًا، قال: عَجّ حَجَرٌ إلى الله فقال: عبدتُك سنين ثم جعلتني أساس كَنِيف! فقال: أما ترضى أنّي عَدَلْتُ بك عن مجالس القُضاة! هذا وضعه هذا أو أبوه بيقين، رواه عنه تمّام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن أحمد بن جعفر بن يزيد، أبو بكر بن آذين الهمذاني الفامي [الوفاة: 361 - 370 هـ]
الرّجل الصّالح. سَمِعَ الكثير بعد الثلاثمائة بهمذان، ورحل إلى بغداد، فَسَمِعَ مِنْ: محمد بن محمد الباغَنْدي، وحامد بن شُعَيب البَلْخي، وأبي القاسم البغوي، وطائفة كبيرة، وعُني بهذا الشأن. رَوَى عَنْهُ: علي بْن عَبْد الله بْن عبدوس، وأبو منصور ابن المحتسب، وعبد الرحمن الإمام، وأبو العلاء رافع العدل، وعبد الله بن أحمد الغَضَائري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - عبد الله بن محمد الأصبهاني المقرئ، أبو محمد، ويُعرف بابن ليلاف. [المتوفى: 380 هـ]
كان يُصَلي بالنّاس في الجامع في رمضان، وكان رأسًا في نَقْط المصاحف، وفي القراءات، وَتُوُفِّي في جُمادى الآخرة؛ قاله أبو نُعَيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، أَبُو الْعَبَّاس الحلبي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
تُوُفِّي قبل والده فيما أظنّ. قدِم بغداد، وحدّث بها عَنْ قاسم المَلَطي، والمَحَامِلي، وابْن عُقْدة، وعَلِيّ بْن أَبِي مطر الإسكندرني. رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن أحْمَد النعيمي، وَأَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي. قَالَ الخطيب: كَانَ يوصف بالحِفْظ، وما علمت من حاله إلا خيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - أحمد بْن عليّ، أبو نصر الزّاهد. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
شيخ نَيْسابوريّ. سَمِعَ مِن الأصمّ. روى عَنْهُ عليّ بْن أحمد بن الأخرم شيخ الفَلَكيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن أحمد بن محمد الشِّبلي، أبو الغنائم القصَّار، [المتوفى: 520 هـ]
أخو هبة الله. -[323]- سمع ابن النَّقُّور، وأبا نصر الزَّينبي، وعنه أبو محمد ابن الخشَّاب. توفي فيها ظنًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حمدُوَيْه، أبو المعالي الحُلْوانيّ، المَرْوَزي، البزّاز. [المتوفى: 539 هـ]
رحل وسمع مع أبي بكر السَّمْعانيّ من: ثابت بن بُنْدار، وأبي منصور -[708]- الخياط، وأبي سعد بن حشيش، وبأصبهان من جماعةٍ من أصحاب أبي نُعَيْم الحافظ، وكان قد سمع بنَّيْسابور من: أبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وغيره. قال ابن السَّمْعانيّ: كان حُلْو الكلام، حَسَن المعاشرة، كثير الصلاة والصوم والصَّدَقات، سافر إلى غَزْنَة، فأقام بها مدَّة، واشترى كُتُبًا كثيرة، وحصّل الأُصُول، ورجع إلى مَرْو، وبنى رِباطًا للمحدّثين، ووقف فيه الكُتُب. سمع منه: ابن السمعاني، وجماعة، وكان فقيهًا فاضلًا: وولد سنة إحدى وستين وأربعمائة، وتُوُفّي، رحمه الله، في أوائل ذي الحجَّة بمرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - جعفر بْن أَبِي طالب أحمد بْن محمد بْن عَوَانَة أبو الفخر القايِنيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 548 هـ]
قاضي غُورَج، وهي قرية كبيرة عَلَى باب هَراة. سَمِعَ جزءًا من حديث عليّ بْن الجَعد، من أَبِي صاعد يَعلى بْن هبة اللَّه الفُضَيلي، وسمع من شيخ الإسلام أَبِي إسماعيل. روى عنه: أبو سعد السمعاني، وابنه عبد الرحيم، وقال: كَانَ مولده في صفر سنة تسع وخمسين وأربعمائة. وتوفي بغورج في أثناء هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور، العلامة أبو طاهر البُرْجيّ الإصبهانيّ العَرُوضيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
إمام مُنَاظِر فحل، صاحب فُنون. سمع أَبَا المطيع الْمَصْرِيّ، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وجماعة. عظّمه السَّمْعانيّ وأخذ عَنْهُ ببلْخ وببُخارَى فِي سنة إحدى وخمسين، ثُمَّ دخل بلاد التُّرْك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، الْأَنْصَارِيّ، أَبُو العباس ابن الفقيه السَّرَقُسْطيّ، [الوفاة: 581 - 590 هـ]
نزيل الإسكندرية. سَمِع الكَرُوخيّ، وابن ناصر، وجماعة، وحدَّث بالتيسير عن أبي عبد اللَّه بن سعيد الداني ابن الفرس، وَلَهُ شِعْر جيد. حدَّث عَنْهُ أبو الحجاج ابن الشيخ، وعلي بن المفضل الحافظ، وأَبُو بَكْر بْن عَلِيّ الإشبيلي. وكأَنَّه تُوُفّي بعد الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - إِسْمَاعِيل الملك المعز ابن سيف الْإِسْلَام طُغْتِكِين بْن أيّوب بْن شاذي بْن مروان، [المتوفى: 598 هـ]
صاحب اليمن. كان قد ورد بغداد فأُكرم مورده وتُلُقِّيّ بالإنعام، وكان منهمكًا في اللهو -[1135]- والشرب، قليل الخير، وكُتِبَ معه من جهة الخلافة منشور إلى أبيه بالرضا عنه، ولما تُوُفّي أَبُوهُ ولي بعده مملكة اليمن في سنة ثلاث وتسعين. ثُمَّ إنه ادَّعى أنه أمويّ ورام الخلافة وأظهر العصيان، فوثب عليه أخوان من أمرائه فقتلاه، وولي اليمن أخٌ له صغير. وقيل: إنه ادعى النبوة، وسام أَخِيهِ الّذي تولّى: الملك النّاصر أيّوب ابن سيف الْإِسْلَام. قال ابن واصل: خافت المعزَّ مماليكُه فتحزّبوا عليه، وخرجوا عليه، وضربوا معه مصافًّا، فكسروه وقتلوه، وداروا برأسه فِي اليمن، ونهبوا زبيد سبعة أيام، ثم جعلوا لأخيه النّاصر اسم السّلطنة، وترتّبَ أتابكه سيف الدّين سنْقر مملوك أَبِيهِ، ثُمَّ خرجوا على سنقر وحاربوه، فانتصر، وقتل جماعة من الأكراد والأتراك، وحبس آخرين، وصَفَت له اليمن أربع سِنين، ثُمَّ مات سنْقر، فتزوَّج بأمّ النّاصر الأمير غازي بْن جبريل، وقام في الأتابكية، ثم سم النّاصر فيما قيل، ثُمَّ قُتِلَ غازي وبقيت اليمن بلا سلطان مدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - هبة الله بن جعفر ابن سناء المُلك أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بْن هبة الله، القاضي السّعيد سناء المُلك أَبُو القَاسِم المصريّ الأديب [المتوفى: 608 هـ]
الشاعر المشهور. قرأ القرآن عَلَى الشّريف أَبِي الفُتوح الخطيب. وقرأ النّحْو عَلَى العلّامة ابن بَرِّي. وسَمِعَ بالإِسكندرية من أَبِي طاهر بْن سِلَفَة. وله مصنّفات مشهورة في الأدب و " ديوان " مشهور. وشعره في الذروة العُليا. كتب في ديوان الإنشاء مدَّة. قَالَ الشّهابُ القُوصيّ - وهو ممّن روى عَنْهُ -: كَانَ مبتكرًا للمعاني بثاقب فِكره، آخذًا لمجامع القلوب بحلاوة شِعره. وذكره ابن خلكان، فقال: هبة الله ابن القاضي الرشيد أبي الفضل جعفر ابن المعتمد سَناء المُلك مُحَمَّد بْن هبة الله بْن مُحَمَّد السَّعديّ، كَانَ أحدَ الرؤساء النُّبلاء، وكان كثيرَ التّخصّص والتّنعّم، وافرَ السّعادة، محظوظًا من الدّنيا، لَهُ رسائلُ دائرة بينَه وبينَ القاضي الفاضل، وهو القائل في الفاضل: ولو أبْصرَ النَّظَّامُ جَوْهرَ ثَغْرِهَا ... لَمَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ الْجَوْهَرُ الفَرْدُ ومَنْ قَالَ إنَّ الخَيْزُرَانَةَ قَدُّها ... فَقُولُوا لَهُ إيَّاكَ أَنْ يَسْمَعَ القَدُّ وله: يا عَاطِلَ الْجِيدِ إلَّا مِنْ مَحَاسِنِه ... عَطَّلْتُ فِيكَ الحَشَا إلا مِنَ الحَزَنِ في سِلْكِ جَفْنِيَ دُرُّ الدَّمْعِ مُنْتَظِمٌ ... فَهَلْ لِجيدِكَ في عِقْدٍ بِلا ثَمَنِ لا تَخْشَ مِنِّي فإني كالنسيم ضَنى ... ومَا النَّسِيمُ بمخْشِيٍّ عَلَى الغُصُنِ وله: -[204]- وَلَمْ يُودِعُوهُ السِّجْنَ إلّا مَخافَةً ... مِنَ العَيْنِ أن تسطو على ذلك الحسن وقالوا كما شَارَكْتَ في الحُسْنِ يُوسُفًا ... فَشَارِكْه أيضًا في الدُّخُولِ إِلى السِّجْنِ وله: ومَلِيَّةٍ بالحُسْنِ يَسْخَرُ وَجْهُهَا ... بالبَدْرِ يَهْزَأُ رِيقُها بالقَرْقَفِ لا أَرْتَضِي بالشَّمْسِ تَشْبِيهًا بِهَا ... والبَدْرِ بَلْ لا أَكْتَفِي بالمُكْتَفِي تَتْلُو مَلَاحَتَها مَحَاسِنُ وَجْهِهَا ... فَتُرِيكَ مُعْجِزَ آية في الزُّخْرُفِ فَبَحُسْنِ عَطْفِكَ يا مَلِيحَةُ أَحْسِني ... وَبِعَطْفِ حُسْنِكِ يَا نَحِيلَةُ فَاعْطِفي وتَقُولُ مَنْ هذَا وقَدْ سَفَكَتْ دَمِي ... ظُلمًا وَتَسْأَلُ عَنْ فُؤَادِي وَهِي في لا شَيءَ أَحْسَنُ مِنْ تَلَهُّبِ خَدِّهَا ... بالمَاءِ إلَّا حُسْنُها وتَعَفُّفِي ماذَا لَقِيتُ مِنَ الصَّدُودِ لأننيِ ... ألْقَى خُشُونَته بِقَلْبٍ مُتْرَفِ والقَلْبُ يَحْلِفُ أنْ سَيَسْلُو ثُمَّ لَا ... يسلو ويَحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يَحْلِفِ ووصف نقص النّيل، فَقَالَ: " وأمْرٌ ما أمْرُ الماء، فإنَّه نضبت مشارِعُه، وتقطّعت أصابعُه، وتيمّم العودُ لِصلاة الاستسقاء، وهَمّ المقياسُ مِن الضّعف بالاستلقاء ". تُوُفّي في أوائل رمضان. قَالَ الحافظ عَبْد العظيم: سَمِعْتُ شيئًا من شعره من أصحابه. وكان مولده سنة خمس وأربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - النفيس بن أبي الكرم بن أَبِي سَعْد البَغْدَادِيّ، السَّرَّاج. [المتوفى: 616 هـ]
حَدَّثَ عن أبي الفتح ابن البطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - مُحَمَّد بن أبي الفهم عبد الوَهّاب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ. فخرُ الدِّين أبو بكر الأَنصاريُّ الدّمشقيُّ العَدْل، المعروف بابن الشّيرجيّ. [المتوفى: 627 هـ]
ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة بدمشق. وسَمِعَ بها من أبي القاسم ابن عساكر، وأبي عبد الله بن أبي الصَّقْر. وتفقّه قليلاً على الإمام أبي سعد ابن أبي عَصْرون. ورحلَ، وسَمِعَ من أبي طاهر السِّلَفِيّ، وأبي مُحَمَّد العُثْمانيّ. وحَصَّل سماعاته. روى عنه الزّكيّان البِرْزَاليُّ والمُنذريّ، والشّهابان القُّوصيّ والأبَرْقُوهيّ، والشَّرَف عُمَر بن خواجا إمام، والشرفُ بن عَسَاكر، والشَّرَف ابن النابلسيّ، وآخرون. وكان عَدْلًا، رئيسًا، جليلًا، من سَرَواتِ الدِّمشقيّين وكبارهم. مليحَ الخُلق والخَلق، ظَريفًا، حُلْوَ النَّادرة، حُفَظَةً للأَخبار والتّواريخ، صَدُوقًا فيما ينقله، وجيهًا عند الدَّولة، مليحَ الخطِّ. حدَّث بدمشق ومصر. وَوَلِيَ ولايات ثُمَّ تركها. وكان لَهُ مُضاربون في التّجارة. تُوُفّي يومَ عيدِ النَّحْر، ودُفِنَ بمقبرة باب الصغير. |