أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
429- بشر بن عاصم الثقفي
ب د ع: بشر بْن عاصم بْن سفيان الثقفي كذا نسبه أكثر العلماء، وقد جعله بعضهم مخزوميًا، فقال بشر بْن عاصم بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، والأول أصح، وكان عامل عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه عَلَى صدقات هوازن. روى أَبُو وائل، أن عمر بْن الخطاب استعمله عَلَى صدقات هوازن، فتخلف عنها، ولم يخرج، فلقيه، فقال: ما خلفك، أما ترى أن عليك سمعًا وطاعة؟ قال: بلى، ولكني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من ولي من أمور المسلمين شيئًا أتي به يَوْم القيامة حتى يقف عَلَى جسر جهنم، فإن كان محسنًا نجا، وَإِن كان مسيئًا انخرق به الجسر، فهوى فيها سبعين خريفًا، قال: فخرج عمر كئيبًا حزينًا، فلقيه أَبُو ذر، فقال: ما لي أراك كئيبًا حزينًا؟ قال: ما يمنعني أن أكون كئيبًا حزينًا، وقد سمعت بشر بْن عاصم، يذكر عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من ولي من أمور المسلمين شيئًا، وذكر الحديث، فقال أَبُو ذر: وأنا سمعته من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال عمر: من يأخذها مني بما فيها؟ فقال أَبُو ذر: من سلت اللَّه أنفه، وألصق خده بالأرض، شقت عليك يا عمر؟ قال: نعم. وقد أخرج البخاري، فقال: بشر بْن عاصم بْن سفيان بْن عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة الثقفي، حجازي أخو عمرو، وقال: قال لي علي: مات بشر بعد الزُّهْرِيّ، ومات الزُّهْرِيّ سنة أربع وعشرين ومائة. يروي عن أبيه، سمع منه: ابن عيينة، ونافع بْن عمر. وقال: حدثني أَبُو ثابت، حدثنا الدراوردي، عن ثور بْن زيد بْن بشر بْن عاصم بْن عَبْد اللَّهِ بْن سفيان، عن أبيه، عن جده سفيان عامل عمر، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1429- خراش بن حارثة
س: خراش بْن حارثة أخو أسماء بْن حارثة. ذكره البغوي وغيره أنهم كانوا ثمانية أخوة، أسلموا وصحبوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهدوا معه بيعة الرضوان، وهم: أسماء، وهند، وخراش، وذؤيب، وحمران، وفضالة، ومالك، وقد تقدم نسبهم عند أخيه أسماء. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2429- شريح
ب: شريح. رجل من الصحابة، غير منسوب. روى عنه أَبُو وائل. قال أَبُو عمر: لا أدري أهو أحد هؤلاء أم غيرهم؟ روى واصل الأحدب، عن أَبِي وائل، عن شريح، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يقول اللَّه تبارك وتعالى: " يا ابن آدم، امش إلي أهرول إليك "،.... في حديث ذكره. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3429- عبد الملك بن أكيدر
ع عَبْد الملك بْن أكيدر صاحب دومة الجندل يَحيى بْن وهب بْن عَبْد الملك، صاحب دومة الجندل، عن أَبِيهِ، عن جَدّه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلى أَبِي كتابًا، ولم يكن معه خاتم، " فختمه بظفره ". ورواه عَبْد السَّلام بْن مُحَمَّد، عن إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو بْن وهب، عن أَبِيهِ، عن جَدّه. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. قلت: لا شبهة أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلى عَبْد الملك فِي غزوة تبوك، وسار إِلَيْه خَالِد بْن الوليد فأسره، ثُمَّ صالحه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحمل الجزية إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم، وَقَدْ تقدم فِي أكيدر أتم من هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4290- قرط بن ربيعة
س: قرط بْن رَبِيعة ذكره القاضي أَبُو أَحْمَد بْن العسال. رَوَى قُدَامَةُ بْنُ عَائِذِ بْنِ قُرْطٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قُرْطِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُلْتُ: صِفْهُ لِي: قَالَ: " رَأَيْتُهُ مُفَلَّجَ الثَّنَايَا، وَأَقْطَعَهُ بِحَضْرَ مَوْتَ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. 3812 بان الشباب فلم أحفل بِهِ بالًا وأقبل الشيب والإسلام إقبالًا وَقَدْ أروي نديمي من مشعشعة وَقَدْ أقلب أوراكًا وأكفالًا فالحمد لله إذ لم يأتني أجلي حتَّى اكتسيت من الْإِسْلَام سربالًا وقيل: إن هَذَا البيت: فالحمد لله ... ، قاله لبيد، ولم يقل فِي الْإِسْلَام غيره، قاله أَبُو عبيدة، وقَالَ قُرَّدة أيضًا. أصبحت شيخًا أرى الشخصين أربعة والشخص شخصين لما مسني الكبر لا أسمع الصوت حتَّى أستدير لَهُ وحال بالسمع دوني المنظر العسر وكنت أمشي عَلَى الساقين معتدلًا فصرت أمشي عَلَى ما تنبت الشجر إِذَا أقوم عجنت الأرض متكئًا عَلَى البراجم حتَّى يذهب النفر أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: كذا أورده أَبُو الْفَتْحِ الأزدي، وابن شاهين، وهو تصحيف، وَإِنما هُوَ فروة بالفاء، وَقَدْ تقدم ذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4291- قرظة بن كعب
ب د ع: قرظة بْن كعب بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن كعب بْن الإطنابة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ أَبُو نعيم: قرظة بْن كعب بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن زَيْد مناة بْن مَالِك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج. ونسبه هكذا ابْن الكلبي أيضًا. وأمه: جندبة بِنْت ثابت بْن سنان، وأخوه لأمه عَبْد اللَّه بْن أنيس. وشهد قرظة أحدًا وما بعدها من المشاهد، وهو أحد العشرة الَّذِي وجههم عُمَر مَعَ عمار بْن ياسر إِلَى الكوفة من الأنصار، وكان فاضلًا، وفتح الري سنة ثلاث وعشرين فِي خلافة عُمَر، وولاه عَلَى الكوفة لما سار إِلَى الجمل، فلما خرج إِلَى صفين أخذه معه، وجعل عَلَى الكوفة أبا مَسْعُود البدري. رَوَى زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ، وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ، وَهُمْ فِي عُرْسٍ لَهُمْ، وَجَوَارٍ يَتَغَنَّيْنَ، فَقُلْتُ: أَتَسْمَعُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ؟ فَقَالُوا: " إِنَّهُ قَدْ رَخَّصَ لَنَا فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ، وَالْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ ". وشهد قرظة مَعَ عليّ مشاهده، وتوفي فِي خلافته فِي داره بالكوفة، وصلى عَلَيْهِ عليّ، وقيل: بل توفي فِي إمارة المغيرة بْن شُعْبَة عَلَى الكوفة، أول أيام معاوية، والأول أصح، وهو أول من نيح عَلَيْهِ بالكوفة، قاله عليّ بْن رَبِيعة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4292- قرة بن إياس
ب د ع: قُرَّة بْن إياس بْن هلال بْن رياب بْن عُبَيْد بْن سارية بْن ذبيان بْن ثعلبة بْن سليم بْن أوس بْن عَمْرو بالمزني وهو جد إياس بْن معاوية بْن قُرَّة قاضي البصرة الموصوف بالذكاء. وكان قُرَّة يسكن البصرة. روى شُعْبَة، عَنْ أَبِي إياس معاوية بْن قُرَّة، قَالَ: جاء أَبِي إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام صغير، فمسح رأسه واستغفر لَهُ، قَالَ شُعْبَة: فقلت لَهُ: أله صحبة؟ قَالَ: لا، ولكنه كَانَ عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حلب وصر. (1373) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خَيْرَ فِيكُمْ، وَلا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " (1374) وأَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرِنِي الْخَاتَمَ، قَالَ: " أَدْخِلْ يَدَكَ "، قَالَ: فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جِرِبَّانِهِ فَجَعَلْتُ أَلْمِسُ وَأَنْظُرُ إِلَى الْخَاتَمِ فَإِذَا هُوَ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلَ الْبَيْضَةِ، فَمَا مَنَعَهُ ذَلِكَ أَنْ يَدْعُوَ لِي، وَإِنَّ يَدِي لَفِي جِرِبَّانِهِ وقَالَ أَبُو عُمَر: إن قُرَّة هَذَا قتلته الأزارقة، وذلك أن عَبْد الرَّحْمَن بْن عبيس بْن كريز الْقُرَشِيّ العبشمي، خرج أيام معاوية فِي نحو عشرين ألفًا يقاتلون الأزارقة، ومعه أخوه مُسْلِم بْن عبيس، وهما ابنا عم عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن كريز، وكان فِي العسكر قُرَّة بْن إياس المزني وابنه معاوية، فقتل قُرَّة ذَلِكَ اليوم، وقتل معاوية يومئذ قاتل أَبِيهِ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4293- قرة بن حصين
ب: قُرَّة بْن حصين بْن فضالة بْن الحارث بْن زُهَيْر بْن جذيمة بْن رواحة بْن رَبِيعة بْن مازن بْن الحارث بْن قطيعة بْن عبس بْن بغيض العبسي وهو أحد التسعة العبسيين الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، وكان قيس بْن زُهَيْر العبسي صاحب حرب داحس والغبراء عم فضالة جد قُرَّة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4294- قرة بن دعموص
ب د ع: قُرَّة بْن دعموص بْن رَبِيعة بْن عوف بْن معاوية بْن قريع بْن الحارث بْن نسير النميري من بني نمير بْن عَامِر بْن صعصعة بصري، وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ نفر من قومه، منهم: قيس بْن عاصم، وغيره. قَالَ جرير بْن حازم: رَأَيْت فِي مجلس أيوب أعرابيًا عَلَيْهِ جبة صوف، فلما رَأَى القوم يتحدثون، قَالَ: حَدَّثَنِي مولاي قُرَّة بْن دعموص، قَالَ: أتيت المدينة، فإذا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاعدًا وأصحابه حوله، فأردت أن أدنو مِنْهُ فلم أستطع، فلقت: يا رَسُول اللَّه استغفر للغلام النميري، فقال: " غفر اللَّه لَكَ "، قَالَ: وبعث رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضحاك بْن قيس ساعيًا ... الحديث. أَخْرَجَهُ الثلاثة، قريع: بضم القاف، وفتح الراء، والباء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4295- قرة بن عقبة
ب س: قُرَّة بْن عقبة بْن قُرَّة الْأَنْصَارِيّ الأشهلي قَالَه أَبُو عُمَر. وقَالَ أَبُو مُوسَى: حليف بني عَبْد الأشهل، وقَالا: قتل يَوْم أحد شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4296- قرة بن هبيرة
ب د ع: قُرَّة بْن هبيرة بْن عَامِر بْن سَلَمة الخير بْن قشير بْن كعب بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة القشيري وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أحد وجوه الوفود. (1375) رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، شَيْخٌ بِالسَّاحِلِ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ لَنَا أَرْبَابٌ وَرَبَّاتٌ ... الْحَدِيثَ أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ كِتَابَهُ، أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ النَّقُّورِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَشِيطٍ، أَنَّ قُرَّةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْعَامِرِيَّ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ قَصِيرَةٍ، فَقَالَ: يَا قُرَّةُ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَتَيْتَنِي "؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ لَنَا أَرْبَابٌ وَرَبَّاتٌ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى، نَدْعُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُونَا، وَنَسْأَلُهُمْ فَلَمْ يُعْطُونَا، فَلَمَّا بَعَثَكَ اللَّهُ بِالْحَقِّ أَتَيْنَاكَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَأَحْبَبْنَاكَ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا "، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، وَهُوَ مَعَهُ حَمِيلٌ، وَكَسَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ كَانَ يَلْبَسُهُمَا قَالَ أَبُو عُمَر: قُرَّة هَذَا جد الصمة القشيري، الشَّاعِر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4297- قريط بن أبي رمثة
س: قريط بْن أَبِي رمثة من بني امرئ القيس بْن زَيْد مناة بْن تميم. هاجر مَعَ أَبِيهِ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما دخلوا عَلَيْهِ نظر إِلَى أَبِي رمثة، ومعه ابْنه قريط، فَقَالَ: " هَذَا ابنك؟ " قَالَ: أشهد بِهِ، قَالَ: " أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عَلَيْهِ "، ودعا بقريط، فأجلسه عَلَى فخذه، ودعا لَهُ بالبركة، ومسح عَلَى رأسه. وهو أَبوْ لاهز بْن قريط، أحد الرؤساء الَّذِينَ كانوا مَعَ أَبِي مُسْلِم، وحديث أَبِي رمثة مَعَ ابنه مشهور، غير أَنَّهُ قلما يسمى ابنه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4298- قزعة بن كعب
س: قزعة بْن كعب أورده عبدان فِي الصحابة، لم يزد. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4299- قس بن ساعدة
س: قس بْن ساعدة الإيادي وهو مشهور، أورده عبدان وابن شاهين، وحديثه لما رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قبل المبعث، إن ثبت، والله أعلم. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4429- كثير بن شهاب الحارثي
ب د ع: كَثِير بْن شهاب الحارثي فِي صحبته نظر، عداده فِي الكوفيين، وهو الَّذِي قتل جالينوس الفارسي يَوْم القادسية، وأخذ سلبة، وقيل: قتله زهرة بْن حوية. روى عَنْهُ: عدي بْن حاتم إن كَانَ محفوظًا. 2280 روى أَحْمَد بْن عمار بْن خَالِد، عَنْ عُمَر بْن حَفْص بْن غياث، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أراه عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ عثمان بْن قيس، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عدي بْن حاتم، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِير بْن شهاب فِي الرجل الَّذِي لطم الرجل، فقالوا: يا رَسُول اللَّه، ولاة يكونون علينا، لا نسألك عَنْ طاعة من أتقى وأصلح، ولكن من فعل وفعل، فَقَالَ: " اتقوا اللَّه واسمعوا، وأطيعوا ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره المتأخر من حديث أَحْمَد بْن عمار، عَنْ عُمَر بْن حَفْص، عَنْ أَبِيهِ، أراه عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ عثمان بْن قيس، والصحيح ما رَوَاهُ عليّ بْن عَبْد العزيز، وَأَبُو زرعة، وَأَبُو شَيْبَة إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه، عَنْ عُمَر بْن حَفْص، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عثمان بْن قيس، عَنْ عدي، قَالَ: قُلْنَا: يا رَسُول اللَّه، ولم يذكر الْأَعْمَش، ولا كثيرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7429- أم خارجة بنت النضر
أم خارجة بنت النضر بن ضمضم الأنصارية من بني عدي بن النجار، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
محاصرة الأبخاز تفليس وعودهم عنها.
429 - 1037 م حصر ملك الأبخاز مدينة تفليس، وامتنع أهلها عليه، فأقام عليهم محاصراً ومضيقاً، فنفدت الأقوات، وانقطعت الميرة، فأنفذ أهلها إلى أذربيجان يستنفرون المسلمين، ويسألونهم إعانتهم، فلما وصل الغز إلى أذربيجان، وسمع الأبخاز بقربهم، وبما فعلوا بالأرمن، رحلوا عن تفليس مجفلين خوفاً. ولما رأى وهسوذان صاحب أذربيجان قوة الغز، وأنه لا طاقة له بهم، لاطفهم وصاهرهم واستعان بهم. |
|
إسرائيل تغلق جميع المعابر عن غزة وتمنع الغذاء والدواء عن القطاع.
1429 محرم - 2008 م أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تعليمات للجيش الإسرائيلي بإغلاق جميع المعابر الحدودية المؤدية لقطاع غزة ومنع حركة تنقل البضائع من وإلى القطاع بشكل نهائي، وبفرض حظر على دخول الأطعمة وجميع المستلزمات الأساسية حتى الأدوية الطبية ما عدا الضرورية منها، ثم قطعت بعد ذلك الوقود بشكل كامل عن القطاع وقطع إمدادات الكهرباء مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مَنْصُورُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَبُو حَفْصٍ الْيَشْكُرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[985]- بَصْرِيٌّ، نَزَلَ مَرْوَ، وَرَوَى عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَأَبِي مِجْلَزٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رُزْمَةَ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ. وَثَّقَهُ ابْنُ حبان، وعلق له البخاري في تفسيره سُورَةِ الأَنْبِيَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - يحيى بْن أَبِي العلاء موسى الباهليُّ البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: نافع، وَعَنْهُ: يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو الوليد. -[253]- وُثِّق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - ت: يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. فِيهِ ضَعْفٌ، وَسَأُعِيدُ تَرْجَمَتَهُ فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ لاخْتِلافِهِمْ فِي وَفَاتِهِ. ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ وَفَاتَهُ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَهَذَا وَهْمٌ. وَقَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وستين. وقال ابن سعد: في خلافة المهدي. وَقَالَ مُطَيَّنٌ الْكُوفِيُّ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - يونس بن حبيب، العلَّامة أبو عبد الرحمن، الضَّبِّيُّ مولاهم، البصْريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
إمام أهل النَّحْو. أخذ عن أبي عَمْرو بن العلاء، وحمّاد بن سلمة، وغيرهما. أخذ عنه الكسائي، وسيبويه، والفراء. وله مصنفات في العربية، وطال عمره، وعاش ثلاثا وثمانين سنة. قال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاث وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - ع: يَعْلَى بْن عُبَيْد الطنافسي الكُوفيُّ، أبو يوسف الحافظ، أحد الإخوة. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وزكريا بن أبي زائدة، وَعَبْدُ الملك بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، وأبي حيان التيمي، وطائفة. وَعَنْهُ: إسحاق بن راهَوَيْه، ومحمود بن غَيْلان، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وهارون الحمال، وعلي بن حرب، وعبد بن حميد، وأحمد بن الفرات، ومحمد بن يحيى الذهلي، وخلق. قال أحمد بن حنبل: كان صحيح الحديث صالحا في نفسه. وقال إسحاق الكوسج، عَنِ ابن مَعِين: ثقة. وقال سَعِيد بْن أيّوب الْبُخَارِيّ: كَانَ يَعْلَى بْن عُبَيْد يحفظ عامّة حديثه، أو جميع ما عنده. وما رأيت أحفظ من وكيع. وقال أبو حاتم: هُوَ أثبت أولاد أَبِيهِ في الحديث. وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن يونس: ما رأيت أفضل من يَعْلَى بْن عُبَيْد، وما رأيت أحدًا يريد بعلمه اللَّه عزَّ وَجَلَّ إلَّا يَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ. وقال أحمد بْن الفُرات: ما رأيت يَعْلَى ضاحكًا قطّ. قَالَ محمد بْن سعْد: تُوُفّي بالكوفة يوم الأحد لخمسٍ خَلَوْن من شوّال سنة تسعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - نوح بن ميمون، أبو سعيد العِجْلِي البَغْداديُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سُفْيان الثَّوْريّ، ومالك بن أنس، وبُكَيْر بن معروف. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقيّ، ومحمد بن غالب تمتام، وجماعة. وثّقه الخطيب. ويقال له: " المضروب " لضربةٍ جاءته في وجهه من اللصوص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - المُعَافَى بن محمد، أبو مَعْدَان الأزْديّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وأبي المُلَيْح الرَّقّيّ، وإبراهيم بن سَعْد، ويوسف بن الماجِشُون. وَعَنْهُ: عليّ بن جابر المَوْصِليّ. -[704]- توفي سنة اثنتين وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - ع سوى د: محمود بن غيلان، أبو أحمد العدوي. مولاهم، الْمَرْوَزِيّ الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رحل وعنِي بالأثر، وتقدّم فِي السُّنَّة. وَحَدَّثَ عَنْ: الفضل السِّينانيّ، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسْلِم، وعبد الرّزاق، ويحيى بْن سُلَيم، وأبي مُعَاويَة، وَوكيع، وخلْق. وَعَنْهُ: الجماعة سوى أَبِي داود، وأبو زُرْعة، وأبو -[937]- حاتِم، ومُطَيّن، والحسن بْن سُفْيَان، والهيثم بْن خَلَف الدُّوريّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وخَلْق. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: أعرفه بالحديث، صاحب سنة، قد حُبس بسبب القرآن. وقال النَّسائيّ: ثقة. وقال محمود: سَمِعَ منّي إِسْحَاق بْن راهَوَيْه حديثين. قلتُ: تُوُفِيّ فِي رمضان سنة تسعٍ وثلاثين، وغلط مَن قَالَ: سنة تسعٍ وأربعين. وقع لنا من عواليه. أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بدران، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، قال: أخبرنا سعيد بن أحمد ابن البناء، قال: أخبرنا علي بن أحمد البندار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا الفضل بن موسى السيناني، قال: حدثنا الْجُعَيْدُ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يكيد أحد أهل المدينة بِسُوءٍ إلَّا انْمَاعَ كَمَا يَنْمَاعُ الْمِلْحُ فِي الماء». قال الحاكم في تاريخه: رَوَى عَنْهُ: البخاري ومسلم فِي الصّحيحين، وإبراهيم بْن أَبِي طالب، وَمحمد بن شاذان، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة، وَمحمد بْن إِسْحَاق السّراج، وسائر مشايخنا. ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر محمد بْن عَبْد الله بمرو، قال: حدثنا أَبُو رجاء محمد بْن حَمْدَوَيْهِ، قَالَ: خَرَجَ محمود بْن غَيْلان إلى الْحَجّ سنة ستٍّ وأربعين ومائتين، ثُمَّ انصرف إلى مَرْو، وتوفي لعشرٍ بقين من ذي القعدة سنة تسعٍ وأربعين. قلت: كذا ورخه ابن حمدويه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - محمد بن زاهر بن حرب النَّسائيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ابن أخي أبي خَيْثَمة. سكن دمشق، وَحَدَّثَ عَنْ: القَعْنَبيّ، وجماعة، وكان طَلابة للعِلم. مات كهْلا، رَوَى عَنْهُ: محمود بن سُمَيْع، وسعد بن محمد البَيْروتيّ. قال أبو حاتم: أَنَا صلّيت عليه، وكان من أقراني. لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - محمد بْن الْحَسَن بْن شَهْرَيار، أبو عبد الله النَّيسابوريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وعفان، ومحمد بْن سابق، وعبد اللَّه بْن نافع الصّائغ. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، ومكّيّ بْن عَبْدان، وآخرون. تُوُفّي سنة ستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - ن: محمد بن عامر الأنطاكي، ويقال: المصيصي، نزيل الرملة، أبو عمر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي النضر هاشم بْن القاسم، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عيسى ابن الطباع، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وخلق. وكان صاحب حديث؛ رَوَى عَنْهُ: النسائي، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو عوانة، وأبو نعيم بن عدي. وثقه النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مسرور، أبو هاشم مَوْلَى المعتصم. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أمير جليل كبير. رَوَى عَنْ: نصر بْن مَنْصُور. روى عَنْهُ: عَبْد الصمد الطَّسْتيّ. وكان نظير مُوسَى بْن بُغَا فِي المرتبة والحال. بلغ ثمانين سنة. توفي في سنة تسع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - محمد بن حيان، أبو العباس المازني الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عَمْرو بْن مرزوق، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، ومسدد بن مُسَرْهَد، وَسُلَيْمَان بن يزيد الملحمي، وجماعة. وَعَنْهُ: دَعْلَج، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وفاروق الخطابي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - محمد بن السَّريّ بن مِهْران النَّاقد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
بغداديّ، ثقة. سَمِعَ: إبراهيم بن زياد سبلان، ويوسف بن موسى القطّان وَعَنْهُ: ابن قانع، والطَّبَرانيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن بْن خَالِد، أبو محمد المهلّبيّ الْأَزْدِيّ. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: محمد بن زُنْبُور المكّيّ، وعيسى بْن محمد السُّلَميّ، وإبراهيم بْن موسى الوزدولي شيخ يروي عن فُضَيْل بن عياض وطبقته؛ وإسماعيل بن إبراهيم الجرزي الْجُرْجانيّ، ومحمد بن حميد الرّازيّ. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عديّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وأحمد بْن أَبِي عمران الْجُرْجانيّ، وأبو الحَسَن القصْريّ، وآخرون. وكان من أعيان المحدّثين بجُرْجان. وجدُّه خالد من بيت حشمة وإمرة؛ وهو ابن يزيد بْن عَبْد اللَّه بْن المهلّب بْن عيينة بن المهلب بن أبي صفرة. وأثنى عَلَى عَبْد الرَّحْمَن أبو بَكْر الإسماعيليّ، وغيره. وكان ممّن جمعَ بين العلم والعمل. وقال ابن ماكولا: كَانَ ثقة يعرف الحديث. وقال: مات في سلْخ المحرّم سنة تسعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - محمد بْن جعفر بْن حيان الإصبهاني، أبو عبد الله الضّرير. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن عصام، ويونس بْن حبيب، وأحمد بْن يونس، رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو الشَّيْخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - عديّ بْن يعقوب، أَبُو حاتم الطّائيّ الدّمشقيّ، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
خطيب قرية الحِمْيريَين. حَدَّثَ عَنْ: جدّه لأمّه محمد بْن يزيد بْن عَبْد الصّمد، وجعفر بْن أَحْمَد بن عاصم. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتّمام، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصْر، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار الحافظ، أبو زُرْعَة الإسْتِراباذي المعروف باليمني [الوفاة: 361 - 370 هـ]
لسكناه اليمن مدة. -[340]- سَمِعَ: علي بن الحسين بن معدان الفارسي، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا العبّاس السّرّاج، وأبا عَرُوبة الحرّاني، وطبقتهم. وله رحلة واسعة ومعرفة. تُوُفّي سنة بضعٍ وستيّن. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي، وحمزة السَّهْميّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - عبد الرحمن بن عمر الفارسي الفقيه، أبو عمرو. [المتوفى: 380 هـ]
ولي قضاء نَسَف ثلاث مرّات، آخرها في هذه السنة. وقد سمع ببغداد من: أبي حامد الحَضْرَمي، وابني المحاملي، لكن عُدِمت كُتُبْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - سُلَيْمَان بْن حسان، أَبُو دَاوُد بْن جُلْجُل الْأندلسي الطّبيب، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
عالم الْأندلس بالطب. كَانَ بصيرًا بالمعالجات. خدم المؤَيَّد باللَّه هشام ابن المستنصِر، وكان إمامًا فِي معرفة الْأدوية المُفْرَدَة، لا سيما بكتاب ديسقوريدس العين زربي الَّذِي عُرِّب فِي خلافة المتوكّل، وبقي منه ألفاظ كثيرة يونانية لم تُعَرَّب ولا عُرِفَتْ. -[676]- قَالَ ابن جُلْجُل: وانتفع النّاس بما عُرِّب منه، فلما كَانَ فِي دولة النّاصر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد صاحب الْأندلس، كاتبه أرمانوس صاحب القسطنطينية قبل الأربعين وثلاثمائة وهاداه بنفائس، فكان منها كتاب ديسقوريدس مصوّر الحشائش بالتصوير العجيب، والكتاب باليوناني، ومنها كتاب هروشيش تاريخ عجيب فِي الْأمم والملوك باللسان اللَّطِيني. وكان بالأندلس من يتكلم بِهِ. ثم كاتبه النّاصر وسأله أن يبعث إِلَيْهِ برجل يتكلم باليوناني واللَّطِيني، ليُعَلِّم لَهُ عبيدًا، حتى يُتَرْجِموا لَهُ، فبعث إِلَيْهِ براهب يُسمى نِقَولا، فوصل قرطبة في سنة أربعين، وفسر من كتاب ديسقوريدس ما كَانَ مجهولا، وكان هناك جماعة من حُذَّاق الْأطباء، فأحكم الكتاب، وقد أدركتهم، وأدركت نِقُولا الرّاهب وصحبتهم، وفي صدر دولته مات نقولا الرّاهب. ولابن جُلْجُل تاريخ الْأطبّاء والفلاسفة، وله تذييل وزيادات عَلَى كتاب ديسقوريدس مما لم يعرفه ديسقوريدس، صنّفه في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. ولم تبلُغْنا وفاته مَتَى كانت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو الفضل النَّيْسابوريّ السَّهْليّ الأديب الصَّفّار. [الوفاة: 411 - 420 هـ]-[327]-
حدَّث عَنْ الأصمّ، والأستاذ أَبِي الوليد الفقيه، وأبي الفضل المُزَكّيّ. وتخرج بِهِ أئمّة منهم أبو الحسن الواحديّ. وروى عَنْهُ أبو سعْد عبد الله ابن القُشيري، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - محمد بْن عَبْد الخالق بْن محمد، القاضي أبو المؤيَّد ابن القاضي أبي بكر. [المتوفى: 520 هـ]
ولي قضاء سمرقند، ثم قضاء كش أكثر مِن ثلاثين سنة، وكان مِن خِيار الحنفية، مات أبوه في سنة ثمانين وأربعمائة، وكان أبوه مستملي شمس الأئمة الحلواني بكش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - عبد الحقّ بن خَلَف، أبو العلاء الكِنانيّ، الشّاطبيّ، المعروف بابن الجنّان، الشّاعر. [المتوفى: 539 هـ]
سمع من أبيه، وصحِب أبا إسحاق بن خَفَاجة، وكان بصيرًا بالشِّعْر والبلاغة، بارعًا في الطّبّ، واللغة، والعربية، وأبوه أحد الفُقَهاء الّذين أخذوا عَنْ أبي الوليد الباجيّ، عاش أبو العلاء ستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - حَمدين بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن حمدين الثّعلبيّ، القُرطبي، أبو جعفر، [المتوفى: 548 هـ]
قاضي الجماعة بقُرْطُبَة. سَمِعَ: أَبَاهُ، ووليّ القضاء سنة تسعٍ وعشرين بعد مقتل أَبِي عبد الله بْن الحاجّ. وكان من بيت حشمة وجلالة، صارت إليه الرياسة عند اختلال أمر الملثّمين، وقيام ابن قَسِيّ عليهم بغرب الأندلس، وهو حينئذٍ عَلَى قضاء قُرْطُبة، ودُعي لَهُ بالإمارة في رمضان سنة تسعٍ وثلاثين، وتسمّى بأمير المسلمين المنصور بالله، ودُعي لَهُ عَلَى أكثر منابر الأندلس. ويقال: إن مدة دولته كانت أربعة عشر يومًا، وتعاوَرَتْه المِحَن، فخرج إلى العُدْوة، في قصص طويلة، ثم قفل ونزل مالقَة إلى أن تُوُفّي في هذا العام. وأمّا ابن قَسِيّ، فإنّه خرج بغرب الأندلس، واسمه أحمد، وكان في أوّل أمره يدّعي الولاية، وكان ذا حِيَل وشَعْبَذَة، ومعرفة بالبلاغة، وقام بحصن مارتلة، ثمّ اختلف عَلَيْهِ أصحابه، ودسّوا عَلَيْهِ من أَخْرَجَهُ من الحصن بحيلةٍ، حتّى أسلموه إلى الموحّدين، فأتوا بِهِ عبدَ المؤمن، فقال لَهُ: بلغني عنك أنّك دعيت إلى الهداية، فكان من جوابه أن قَالَ: أليس الفجر فجرين، كاذب وصادق؟ فأنا كنت الفجر الكاذب، فضحك عبد المؤمن وعفا عَنْهُ، ولم يزل بحضرته إلى أن قتله صاحبٌ لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - المبارك بن هبة الله بن علي، أبو المعالي ابن العقاد البغدادي المؤدب. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع أبا الحسن الأنباري الخطيب، وأبا عبد الله النعالي. وعنه السمعاني، والمسعودي، وغيرهما. قال أبو سعد السمعاني: كان صالحا خيرا، من أولاد المحدثين، ولد سنة ثمان أو تسع وستين وأربعمائة. قلتُ: وبقي إلى سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن خَلَف، المحاربي، الغَرْناطيّ، أَبُو مُحَمَّد. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وشُرَيْح، وابن العربي. وعنه سُلَيْمَان بْن حَوْط، وتُوُفّي سنة بضعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز، الشّريف الأفضل أبو مُحَمَّد العبّاسيّ، المكّيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، المحدّث، [المتوفى: 598 هـ]
أحد طلبة بغداد. كان عالي الهمة في تحصيل هذا الشأن، جيد الفهم، حسن المعرفة، ذكيًّا نبيلًا. وُلِد سَنَة اثنتين وسبعين وخمس مائة، وسَمِعَ من أَبِيهِ قاضي القُضاة أَبِي الْحَسَن، وَأَبِي الفتح بْن شاتيل، والقزّاز، وعبد المنعم ابن الفُرَاويّ، ثُمَّ طلب بنفسه قبل التّسعين فأكثر، وسمع بالجزيرة ودمشق وحدَّث بها. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، والشّهاب القُوصيّ. وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة بحماه راجعًا إِلَى بغداد، وله سبعٌ وعشرون سنة. -[1139]- ولَقَبُه شرف الدّين. رَأَيْت ورقةً بخطّ الحافظ الضّياء فيها الحطّ على جَعْفَر هَذَا، وفيها أنه غل أجزاء، وأنّه حكَّ أسمًا وأثبت مكانَه ذاكر بْن كامل. وقد ذكره ابن النّجّار ولم يتعرَّض للينه، بل قال: كان عنده حفظ ومعرفة بالمتون والرجال، ويقرأ قراءة فصيحة، وينقل نُقُولا صحيحة، وكان خارق الذّكاء، ظريفًا. إِلَى أن قال: إلّا أنّه كان ضَجُورًا، لعّابًا، قليل الأمانة، مُخَالِطًا لغير أبناء جنسه، استدعاه صاحب حماه ليقيم بها محدّثًا، فمات بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - أَحْمَدُ بْن عَبْد السّلام الجراويّ الشّاعر، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل مَرّاكُش. شاعر مُحْسِنٌ لَهُ " ديوان "، وله " حماسة " أجاد فيها. روى عَنْهُ سهلُ بْنُ مالك، ومحمد بْن عَبْد الجبار، وتُوُفّي بإشبيلية عن سن عالية. وقيل: توفي قبل الستمائة كما مَرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - يَحْيَى بن الْقَاسِم بن مُفرِّج بن دِرع بن خضر، الفقيه أَبُو زكريا تاج الدِّين الثَّعْلَبِيّ التَّكْرِيتيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ بتكريت سنة إحدى وثلاثين. وتَفَقَّه عَلَى أَبِيهِ، وببغداد عَلَى الشَّيْخ أَبِي النَّجِيب، وَأَبِي المحاسن بن بُندار. وقرأ العربية عَلَى أبي محمد ابن الخَشَّاب. وصار من بحور العلم، مَعَ الصلاح والمراقبة، والانقطاع. وَسَمِعَ من أبيه، ومن أَبِي الفتح ابن البَطِّيّ، وأبي النَّجِيب السُّهْرَوَرْدي، وسلامة بن الصَّدر. وولي القضاء بتَكْريت، ثُمَّ ولي التدريس بالنّظامية بغداد. وَكَانَ من كبار الشافعية. وقرأ بالمَوْصِل القرآن عَلَى ابن سَعْدُون القُرْطُبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بن جعفر، الإمام شرف الدِّين أبو عبد الله الأَزْدِيُّ الغَسَّانيُّ المِصْريّ المالكيُّ، المعروف بابن اللَّهِيب. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ سَنَة إحدى وسبعين وخمسمائة. وأخذ المذهب عن الإِمام ظافرِ بن الحُسَيْن الأَزْدِيّ، وأبي البركات هِبَة الله بن عبد المُحسن. وناظَرَ عند الظّهير -[846]- الفارسيّ الحنفيّ. وسمع من أبي الجود المقرئ، وجماعة. وتصدَّر بالجامع العتيق. وكان بَصِيرًا بالمَذْهب. وَلِيَ الوكالة السُّلطانية ونَظَر دِمْياط. ثمّ دَرَّسَ بالصاحبيَّة بالقاهرة. وكان من الأَذكياء الموصوفين. ولَهُ شعرٌ، وفَضائل، وتَفَنُّن. تُوُفّي في ثامن عشر رجب. وفي بيته جماعةٌ فُضلاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن خلْفُون، أَبُو بَكْر الحافظُ الأَزْدِيّ الأندلسيُّ الأوْنَبِيُّ، [المتوفى: 636 هـ]
نزيلُ إشبيلية. قَالَ الأبَّارُ: وُلِد سنة خمس وخمسين. وسَمِعَ من أَبِي بَكْر بْن الجدّ، وَأَبِي عَبْد الله بن زَرْقُون. وأَبِي بَكْر النَّيّار، وجماعةٍ. وكانَ بصيراً بصناعة الحديث، حافظاً للرجال، متقناً. وله كتابٌ سَمَّاه " المُنتقى فِي رجال الحديث " فِي خمسة أسفارٍ، وله كتابُ " المفهم فِي شيوخ الْبُخَارِيّ ومُسلْمِ "، وكتابٌ فِي علوم الحديث، وغير ذلك. ووَلِيَ القضاءَ ببعض النواحي، فشُكِرَ فِي قضائه. أخذَ عَنْهُ جماعةٌ، وكان أهلًا للأخذِ عَنْهُ. تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ. |