نتائج البحث عن (432) 50 نتيجة

432- بشر بن عبد
ب: بشر بْن عبد سكن البصرة، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعه يقول: إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له.
لم يرو عنه غير ابنه عفان فيما علمت.
أخرجه أَبُو عمر.
1432- خراش بن مالك
س: خراش بْن مالك قال أَبُو موسى: ذكره العسكري، هو علي بْن سَعِيد روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن بجرة الأسلمي، عن خراش بْن مالك، قال: احتجم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما فرغ، قال: " لقد عظمت أمانة رجل قام عَلَى أوداج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحديدة ".
أخرجه أَبُو موسى
2432- شريق
س: شريق بالقاف، والد حبيبة، ترجم له عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل في مسند الأنصار ولم يتابعه أحد.
(615) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، حَدَّثَنِي مَوْلًى لآلِ عُمَرَ، حدثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عن عِيسَى بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ الزّرَقِيِّ، عن جَدَّتِهِ حَبِيبَةَ بِنْتِ شَرِيقٍ: أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا، فَإِذَا بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ عَلَى الْعَضْبَاءِ، رَاحِلَةِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَحْلِهِ يُنَادِي: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ".
رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عن سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ، عن عِيسَى، عن جَدَّتِهِ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمِّهَا ابْنَةِ الْعَجْمَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَكَمَ وَلا مَوْلَى عُمَرَ.
أخرجه أَبُو موسى

3432- عبد الملك بن علقمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3432- عبد الملك بن علقمة
س: عَبْد الملك بْن علقمة الثقفي أورده يونس بْن حبيب الأصفهاني، فِي مسند أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي.
(952) أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد القاهر، بإسناده إلى أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الحناط، حَدَّثَنِي يَحيى بْن هانئ بْن عروة بْن قعاص، عن أَبِي حذيفة، عن عَبْد الملك بْن علقمة الثقفي، أن وفد ثقيف قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأهدوا لَهُ هدية، فَقَالَ: " أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يبتغى بها وجه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وإن الهدية يبتغي بها وجه الرَّسُول وقضاء الحاجة "، فسألوه، وما زالوا يسألونه حتَّى ما صلوا الظهر إلا مَعَ العصر.
كذا ترجم لعبد الملك فِي المسند.
ورواة الْبُخَارِيّ فِي تاريخه، عن يُوْسٌف، عن أبي بَكْر هَذَا، وهو ابْنُ عياش، عن يَحيى بْن أَبِي حذيفة، عن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن نسير، بالنون، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة.
وقَالَ أَبُو حاتم: عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة تابعي.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4320- قمذا
س: قمذا أورده أَبُو الْفَتْحِ الأزدي فِي الأسماء المفردة.
روى صالح بْن سماعة، قَالَ: ذكر لنا أن أعرابيًا انقطع إِلَى ربه عَزَّ وَجَلَّ وكان لَهُ علم وسن، فذكر فِيهِ حديثًا، قَالَ فِيهِ قمذا: إنه سَأَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الكبد الحرى، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَكَ فيها أجر ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4321- قنان بن دارم
قنان بْن دارم بْن أفلت بْن ناشب بْن هدم بْن عوذ بْن غالب بْن قطيعة بْن عبس العبسي أحد التسعة العبسيين الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا.
قاله الكلبي، والدارقطني، والأمير أَبُو نصر، قَالَ أَبُو نصر: قنان بنون مكررة، وهو قنان بْن دارم وذكره.
4322- قنان الأسلمي
س: قنان أَبُو عَبْد اللَّه الأسلمي أورده عبدان فِي الصحابة.
2245 روى عُبَيْد اللَّه بْن زحر، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُور، عَنْ عَبْد اللَّه بْن قنان الأسلمي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقة المرء المسلم من سعة، كأطيب مسك فِي بر أَوْ بحر، يوجد ريحه من مسيرة جواد يومًا " ...
الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
4323- قنفذ بن عمير
ب س: قنفذ بْن عمير بْن جدعان التيمي لَهُ صحبة، ولاه عُمَر مكَّة ثُمَّ عزله، واستعمل نافع بْن عَبْد الحارث.
روى سَعِيد بْن أَبِي هند، عَنْ قنفذ التيمي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ".
قَالَ أَبُو موسى: رَوَاهُ الحارث بْن مُحَمَّد فِي موضعين، فقال فِي موضع بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنِي قنفذ التيمي، قَالَ: رَأَيْت الزبَيْر يصلي، وقَالَ فِي الموضع الآخر بهذا الإسناد: حَدَّثَنِي ابْن قنفذ، قَالَ: رَأَيْت ابْن الزبَيْر، قَالَ: وهو الصحيح.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
4324- قهيد بن مطرف
ب د ع: قهيد بْن مطرف أَوْ: ابْن أَبِي مطرف، والأول أكثر، وهو غفاري.
سكن الحجاز، وكان يسكن الطلوح بين العرج والسقيا.
(1378) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَخِيهِ الْحَكَمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قُهَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلَ سَائِلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ عَدَا عَلَيَّ عَادٍ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْهَاهُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: فَإِنْ أَبِي؟ قَالَ: فَأْمُرْهِ بِقِتَالِهِ، قَالَ: فَكَيْفَ بِنَا؟ قَالَ: " إِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ ".
وَرَوَى عَنْ قُهَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4325- قيس أبو الأقلح
س: قيس أَبُو الأقلح بْن عصمة بْن مَالِك بْن أمه بْن ضبيعة من حلفاء الأوس، شهد بدرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا.
قلت: هَذَا قيس هُوَ جد عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح، واسم أَبِي الأقلح قيس بْن عصمة بْن مَالِك بْن أمة بْن ضبيعة بْن زَيْد بْن مَالِك، وليست لَهُ صحبة، هُوَ قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحفيده عاصم هُوَ الَّذِي حماه الدبر وقصته مشهورة، ولعل قَدْ سقط اسمه واسم أَبِيهِ، ولم ينقل أَبُو مُوسَى هَذَا القول عَنْ أحد، وقولُه إنه من حلفاء الأوس ليس بشيء، فإن نسبه فِي الأوس مشهور، وبنو ضبيعة بْن زَيْد بْن معروف من الأوس، ليسوا بحلفاء، والله أعلم.
4326- قيس الأنصاري
ب ع س: قيس الْأَنْصَارِيّ جد عدي بْن ثابت.
حديثه مرفوع فِي المستحاضة.
(1379) أَنْبَأَنَا بِهِ إِسْمَاعِيلُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: " تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، وَتَصُومُ وَتُصَلِّي " اختلف فِي اسم جد عدي بْن ثابت، فقيل: قيس.
وقَالَ الترمذي: سَأَلت محمدًا، يعني الْبُخَارِيّ، عَنِ اسم جد عدي بْن ثابت، فلم يعرفه، فذكرت لَهُ قول يَحيى بْن معين: أَنَّ اسمه دينار فلم يعبأ بِهِ.
وقَالَ الْحَسَن بْن سُفْيَان ومطين: اسمه قيس.
وقَالَ أَبُو نعيم وَأَبُو مُوسَى: اسمه قيس بْن دينار.
وقيل: اسمه عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي، وقيل: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ جدّه لأمه، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.
4327- قيس بن بجد
س: قيس بْن بجدا وقيل: قيس بْن بحر بْن طريف بْن سحمة بْن عَبْد اللَّه بْن هلال الأشجعي.
لَهُ شعر فِي مدح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره جَعْفَر عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي المغازي.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4328- قيس التميمي
ب د ع: قَيْس التميمي روى عَنْهُ مُغِيرَة بْن شبيل، قَالَ: رَأَيْت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثوبًا أصفر، ورأيته يسلم عَلَى يساره.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4329- قيس بن جابر
س: قيس بْن جَابِر بْن غنم بْن دودان من المهاجرين الأولين، كذا قَالَ أَبُو مُوسَى، وهو غلط، فإنه قَدْ سقط من نسبه شيء، فإن غنم بْن دودان هُوَ ابْن أسد بْن خزيمة، وأين غنم من جَابِر؟ وَإِن كَانَ غيره، فكان ينبغي أن يفرق بَيْنَهُما بشيء، لئلا يشتبه، والله أعلم.

4432- كثير بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4432- كثير بن عبد الله
س: كَثِير بْن عَبْد اللَّه قيل: ذكره الْبُخَارِيّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا.

7432- أم خالد بنت يعيش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7432- أم خالد بنت يعيش
أم خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الأنصارية من بني مالك.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
عظم شأن السلاجقة.
432 - 1040 م
عظم شأن السلجوقية، وارتفع شأن ملكهم طغرلبك، وأخيه داود، فأخذوا بلاد خراسان بكمالها بعد موت محمود بن سبكتكين، وقد كان يتخوف منهم محمود بعض التخوف فلما مات وقام ولده مسعود بعده قاتلهم وقاتلوه مرارا، فكانوا يهزمونه في أكثر المواقف، واستكمل لهم ملك خراسان بأسرها، وكمل لهم جميع ما أملوه، ثم كان من سعادتهم ما حصل من قتل مسعود بن محمود الغزنوي وتولي أخيه محمد ثم القتال الذي حصل بين الإخوة والعم، فكان هذا من جملة ما وطد لملك السلاجقة في المنطقة.

من سنة 1401 إلى 1432 للهجرة

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الثورة التونسية.
1432 محرم - 2010 م
الثورة التونسية، هي ثورةٌ شعبية، انطلقت بوفاة الشاب محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في جسده تعبيرًا عن غضبه على بطالته؛ ومصادرة الشرطة للعربة التي يبيع عليها. فخرج آلاف التونسيين الرافضين للأوضاع المتردية؛ بسبب البطالة؛ وعدم وجود عدالة اجتماعية؛ وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم. ونتج عن هذه التظاهرات سقوط قتلى وجرحى؛ كما أجبرت الرئيس زين العابدين بن علي على إقالة عدد من الوزراء كوزير الداخلية، مع تقديم وعود لمعالجة مشاكل البلاد، وقرر عدم الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2014م، وتم بعد خطابه فتح المواقع المحجوبة في تونس، بالإضافة إلى تخفيض أسعار بعض المنتجات الغذائية تخفيضاً يسيراً. لكن الاحتجاجات ازدادت حدة وتوسعا، حتى وصلت إلى المباني الحكومية مما أجبر الرئيس التونسي على التنحي عن السلطة ومغادرة البلاد بشكل مفاجئ بحماية أمنية إلى السعودية يوم الجمعة 14 يناير من هذا العام، وأعلن الوزير الأول محمد الغنوشي في نفس اليوم عن توليه رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة، مع إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول. لكن المجلس الدستوري قرر بعد ذلك بيوم اللجوء للفصل 57 من الدستور، وإعلان شغور منصب الرئيس، وبناءً على ذلك أعلن في يوم السبت 15 يناير من هذا العام عن تولي رئيس مجلس النواب، فؤاد المبزع منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت إلى حين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة .. وتعتبر الثورة التونسية، المفجر الرئيسي لسلسلة من الاحتجاجات والثورات في عددٍ من الدول العربية.

432 - م ت ن ق: موسى بن عبد الله الجهني الكوفي [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - م ت ن ق: مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ الْكُوفِيُّ [أَبُو عبد الله] [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُحَمَّدُ، وَيَعْلَى ابْنَا عُبَيْدٍ.
يكنى أبا عبد الله.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَمَا عَلِمْتُ فِيهِ لِينًا فَلِمَاذَا لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ؟
وَكَانَ صالحاً متألهاً. -[986]-
قَالَ مِسْعَرٌ: مَا رَأَيْتُهُ إِلا وَهُوَ فِي الْيَوْمِ الْجَائِي خَيْرٌ مِنْهُ فِي الْيَوْمِ الْمَاضِي.
وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: دَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ فَرَأَيْنَا مُصَلاهُ مِثْلَ مَبْرَكِ الْبَعِيرِ، كَانَ صَالِحًا خَيِّرًا.
قَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ وَكَانَ مِنَ الْعُبَّادِ: إِنَّمَا كَانَ لَهُ خَصٌّ مِنْ قصب، وكان إن مَرِضَ إِنْسَانٌ عَادَهُ، وَإِنْ مَاتَ شَهِدَهُ، وَإِلا قَامَ يُصَلِّي - رَحِمَهُ اللَّهُ -.

432 - يزيد بن أبي صالح، أبو حبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - يزيد بْن أَبِي صالح، أَبُو حبيب. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَنَسٍ.
وَعَنْهُ: عِيسَى بْن يُونُسَ، وَوَكِيعٌ، وأبو داود الطيالسي،
وثّقه الطيالسي، وقال: كَانَ شعبة يأتيه.

432 - ت: يحيى بن عمرو بن مالك النكري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - ت: يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ مَالِكٌ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ.
ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ.
وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرَ لَهُمْ، وَكَفَّارَةُ الذَّنْبِ النَّدَمُ ".
وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم كاتب يسمى السجل.
فأما هَذَا فَتَابَعَهُ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أبي الجوزاء.
وأخرجه أبو داود والنسائي، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ.

432 - د ق: أبو بحر البكراوي، هو عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - د ق: أبو بحر البَكْراويُّ، هو عَبْد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أُميّة بن عبد الرحمن بن أبي بَكْرَة الثَّقفيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حسين المعلّم، وَدَاوُد بن أَبِي هند، وَمُحَمَّد بن عَمرو، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن عَبْدة، وحفص الرَّباليّ، وخليفة بن خيّاط، وبُنْدار، وعدّة. -[1016]-
ضعّفه ابن مَعِين.
وقال أبو حاتم: يُكْتَب حديثه.
ونقل ابن الجوزيّ أنّ أحمد بن حنبل قال: طرحَ الناس حديثه.
مات سنة تسعين ومائة.

432 - خ ت ن ق: يوسف بن يعقوب السدوسي. مولاهم المعروف بالضبعي، نزل فيهم بالبصرة. ويقال له: السلعي لسلعة في قفاه. وقيل فيه: السلعي؛ لأنه كان يبيع السلع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - خ ت ن ق: يوسف بن يعقوب السدوسي. مولاهم المعروف بالضُبَعي، نزل فيهم بالبصرة. ويقال لَهُ: السَّلْعي لسَلْعة في قفاه. وقيل فِيهِ: السِّلَعيّ؛ لأنّه كَانَ يبيع السّلَع. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وبهز بْن حكيم، وحسين المعلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن بشّار بُنْدار، وأحمد بْن عصام الأصبهاني، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، ويعقوب بْن شَيْبة، وآخرون.
وثّقه أحمد بْن حنبل.
وتُوُفّي سنة اثنتين.

432 - ت: هارون بن صالح بن إبراهيم التيمي الطلحي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - ت: هارون بن صالح بن إبراهيم التَّيْميّ الطّلْحيّ المدني. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[472]-
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وعبد العزيز بن أبي حازم، وغيرهما.
وَعَنْهُ: يحيى بن موسى البلْخيّ، وأبو حاتم وقال: صدوق، ومحمد بن إسماعيل السُّلميّ.
حدث سنة ست عشرة.

432 - مليح بن وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - مُلَيْح بن وكيع بن الجراح بن مليح الرُّؤاسيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وجرير بن عبد الحميد.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الرّازيّ، ومُطَيِّن، وأبو حصين الوادعي.
قال أبو حاتم: صدوق.
قلت: توفي سنة تسع وعشرين.

432 - مخارق المغني المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - مُخَارِق المغنّي المشهور. [الوفاة: 231 - 240 ه]
غَنّى للرشيد والمأمون. وله أخبار مسطورة فِي كتاب " الأغاني "، تُوُفِيّ سنة إحدى وثلاثين. وكان ذا تَجمُّلٍ وأموال وخَدَم.
قَالَ ابن النّجّار: مُخَارق بْن يحيى بْن ناووس أَبُو الْمُهَنّا المغنّي، مولى عاتكة، ثُمَّ مولى الرشيد. نشأ بالمدينة، وكان أَبُوهُ لحّامًا، وكان مُخَارق ينادي وهو صبيّ عَلَى اللّحم. فلمّا بان طِيبُ صوته علّمته عاتكة المغنيّة الغناء، وقدِمَت بِهِ الكوفة، واشتراهُ إِبْرَاهِيم الْمَوْصِليّ منها بثلاثين ألف دِرهم، وأهداهُ للفضل، فأخذه منه الرشيد ثُمَّ أعتقه. قاله أَبُو الفرج الإصبهانيّ.
قَالَ محمد بْن خَلَف وكيع: حدَّثَنِي هارون بْن مُخَارق قَالَ: كَانَ أَبِي إذا غَنَّى هذا الصّوت بكى:
يا ربعَ سلمى لقد هيجت لي طربا -[939]-
ويقول: غنيته الرشيد فأعتقني، وقال: أعِدْهُ، فلمّا أعَدْتُه قَالَ: سَلْ حَاجَتك، قلتُ: ضيعة يقيمني عليها. قَالَ: قد أمرتُ لك، فأعِدْهُ، فأعدتُه، فقال: حاجتُك؟ قلتُ: تأمر لي بِمنزل وفَرش وخادم. قَالَ: ذَلِكَ لك. أعِد الصَّوْت، فأعدْتُه، فبكى، وقال: سل حاجتك؟ فقبّلت الأرض، وقلتُ: أن يطيلَ اللَّه عُمُرك، ويجعلني من كل سوء فِداك.
روى عَبد اللَّه بْن أَبِي سعد، عَنْ محمد بْن محمد قَالَ: كَانَ والله مُخارق مِمَّن لو تنفَّس لأَطْرَب من يسمعه بنَفَسه.
وذكر صاحب الأغاني قَالَ: قَالَ محمد بْن الْحَسَن الكاتب: حدَّثني محمد بْن أَحْمَد بْن يحيى المكيّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خرج مُخَارق مَعَ بعض إخوانه متنّزهًا، فنظرَ إلى قوس فسأله إيّاها، فبَخِلَ بِهَا، وسنحت ظِبَاءٌ بالقرب منه، فقال لصاحب القَوْس: أرأيت إن تَغَنَّيت صَوْتًا فعَطَفت بِهِ خدودَ هذه الظِّبَاء، أتدفعُ لي القوس؟ قال: نعم. فاندفع يغني بأبيات، فانعطفت الظِّبَاءُ راجعةً إِلَيْهِ، حتّى وقفت بالقُربِ منه مُصْغِيةً. فعجِب من حضر، وناوله الرجل القَوْس.

432 - محمد بن سعيد بن حماد، أبو إسحاق الأنصاري الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بن سعيد بن حمّاد، أبو إسحاق الأنصاريّ الحرّانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عتّاب بن بشير، ومسكين بن بُكَيْر.
وَعَنْهُ: النَّسائيّ، وابن الباغَنْديّ، وأبو عَرُوبة.
تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين.

432 - محمد بن خالد، أبو هارون الرازي الخراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بْن خَالِد، أَبُو هارون الرّازيّ الخراز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن الْجَهْم، وإِسْحَاق بْن سُلَيْمَان، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن، وابن الجنيد، وآخرون.
وكان صدوقًا صالحًا يختم القرآن كلّ يوم وليلة.

432 - محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو بكر الزهيري البغدادي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو بكر الزُّهَيْريُّ البَغْداديُّ العابد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عمرو بن عاصم، والهيثم بن جميل.
وَعَنْهُ: عبد الله ابن الإمام أحمد والمحاملي.
قال الدارقطني: ثقة.
وقيل كان قائما يصلي، فخر ميتا رحمه الله، توفي سنة خمس وستين.

432 - مطروح بن محمد بن شاكر، أبو نصر القضاعي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - مطروح بْن محمد بْن شاكر، أبو نصر القُضاعيّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
وُلِدَ سنة تسعين ومائة، وسمع الحديث وكان موثَّقًا.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله الرشيديّ، وعليّ بْن عَبْد الله بْن أبي مضر.
تُوُفِّيَ بالإسكندرية فِي جُمَادَى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين.

432 - محمد بن ربح بن سليمان، أبو بكر البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بن ربح بن سليمان، أبو بكر البَغْداديُّ البزاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، ويعقوب الحضرمي، وأبي نعيم.
وَعَنْهُ: أبو سهل القطان، ودعلج، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ.
وثّقه الخطيب.
تُوُفِّي سنة ثلاث وثمانين.

432 - علي بن الحسن بن سلم، أبو الحسن الإصبهاني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - عليّ بْن الحَسَن بْن سلْم، أبو الحَسَن الإصبهانيّ الحافظ. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن الفُرات، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وأحمد بْن الأزهر، ويحيى بْن حكيم المقوِّم.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، وابن المقرئ.
وله تصانيف.

432 - محمد بن عبد الله بن مسرة الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن مَسَرّة الأندلسيّ. [المتوفى: 319 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: عُبَيْد اللَّه بْن يحيى اللَّيْثيّ، ومحمد بْن وضّاح، والخُشَنّي، ووالده عَبْد اللَّه بْن مَسَرّة.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: قَالَ لي خطّاب بْن مَسْلَمَة: اتُّهم بالزندقة فخرج فارًا، وتردّد في المشرق مدة، فاشتغل بملاحات أهل الجدل وأصحاب الكلام والمعتزلة، ثمّ رجع إلى الأندلس، فأظهر نسكًا وورعًا، واغتر النّاس بظاهره، فاختلفوا إِلَيْهِ وسمعوا منه، ثمّ ظهر النّاس عليّ سوء معتقده وقُبح مذهبه فانقبضَ عَنْهُ أولوا الفَهْم، وكان يَقُولُ بالقدر، ويحرف التأويل في كثير من القرآن.
وله كلام عذب في التصوف والعرفان، ومات كهلا.

432 - جعفر بن محمد بن سعيد الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - جعفر بن محمد بن سعيد الدمشقي. [المتوفى: 329 هـ]-[571]-
عَنْ: أبي زُرْعة النَصْري، وغير واحدٍ.
رَوَى عَنْهُ: أبو هاشم عبد الجبار المؤدب، وعبد الوهّاب الكِلابيّ.

432 - علي بن أحمد بن محمد الهمذاني التمار، ويعرف بابن قرقور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن محمد الهَمَذَانيّ التّمّار، ويعُرف بابن قرقور. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن دِيزِيل، ومحمد بْن معاذ دُران، وعمر بْن حفص السَّدُوسيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: صالح بْن أَحْمَد الهَمَذَانيّ، وأبو بَكْر بْن لال، وأبو عبد الله الحاكم، والقاضي عبد الجبار، وآخرون.
وله رحلة.

432 - محمد بن زريق بن إسماعيل بن زريق، أبو منصور البلدي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بن زُرَيْق بن إسماعيل بن زُرَيْق، أبو منصور البَلَدِي المقرئ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قرأ القرآن لابن كثير على محمد بن عبد العزيز بن الصّباح،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي يَعْلَى المَوْصِلي، وابن المنذر الفقيه، وتصدّر للإقراء بطَرَسُوس من الثّغْر.
قَرَأَ عَلَيْه: عبد الباقي بن الحسن،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: تمام الرازي، وعبد الوهاب الميداني، والهيثم بن أحمد الصبّاغ.

432 - عبيد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار، أبو عبد الله الأردستاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - عُبَيْد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار، أبو عبد الله الأَرْدَسْتَاني التاجر. [المتوفى: 380 هـ]-[481]-
حدّث بأصبهان عن عبد الرحمن بن محمد بن حمّاد الطّهْراني.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وأبو نُعَيم.
وتُوُفّي في ربيع الأوَّل.

432 - عبد الله بن محمد بن القاسم بن خلف بن حزم، أبو محمد النفزي القلعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن خَلَف بْن حَزْم، أَبُو محمد النَّفْزيُّ القَلْعيُّ، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
من قلعة أيّوب بالأندلس.
سَمِعَ: وهب بن مسرة، وابن عائش، وفي الرحلة من أبي علي ابن الصّوّاف ببغداد. ورجع فلزم العبادة والجهاد، ووُلِّي قضاء بلده، ثم استعفى من القضاء، وإليه كانت الرحلة، وانتفع بِهِ النّاس.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ، وابْن الفَرَضِيّ، وابْن الشقاق.
وتُوُفِّي سنة ثلاث، وكان عارفًا بمذهب مالك.

432 - بشر بن محمد بن عبيد الله الخطيب الميهني الصوفي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - بشر بن محمد بن عبيد الله الخطيب الميهني الصوفي الواعظ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل وسمع مِن الطبَرانيّ، والإسماعيليّ، وإسماعيل بْن نُجيد، وأحمد بْن عطاء الرُّوذَباريّ، وأبي بَكْر المفيد. روى عَنْهُ محمد بْن يحيى المُزَكّيّ، وأحمد بْن أبي سَعِيد الحافظ.

432 - محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان بن أيوب، أبو بكر الفهري الطرطوشي الأندلسي الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان بن أيوب، أبو بكر الفهريُّ الطرطوشيُّ الأندلسيُّ الفقيه المالكيُّ، [المتوفى: 520 هـ]
نزيل الإسكندرية، وطرطوشة: آخر بلاد المسلمين من الأندلس، وقد عادت للفرنج، ويُعرف بابن أبي زندقة.
صحب القاضي أبا الوليد الباجي بسرقُسْطَة وأخذ عنه مسائل الخلاف ثم حجَّ، ودخل العراق، وسمع بالبصرة "السُّنن" من أبي علي التُّستري، وسمع ببغداد من قاضي القضاة محمد بن علي الدَّامغاني، ومحمد بن أبي نصر الحميدي، ورزق الله التَّميمي، وجماعة وتفقه على أبي بكر الشَّاشي، ودخل الشَّام وأقام ببيت المقدس مدَّةً، ثم سكن الإسكندرية ودرَّس بها.
قال ابن بشكوال: كان إماماً، عالماً، عاملا، زاهداً، ورعاً، ديِّناً، متواضعاً، متقشِّفًا، متقلِّلاً من الدُّنيا، راضياً باليسير، أخبرنا عنه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري، ووصفه بالعلم والعمل والفضل والزُّهد والإقبال على ما يعنيه قال لي: إذا عرض لك أمران، أمر دنيا وأمر أخُرى فبادر بأمر الأخرى يحصل لك أمر الدُّنيا والأخرى.
وقال الفقيه إبراهيم بن مهدي بن قلنبا: كان شيخُّنا أبو بكر زهدُه وعبادته أكثر من علمه.
وقال بعض العلماء: أنجب على أبي بكر الطَّرطوشي نحو مائتي فقيه مفتي، وكان يأتي إلى الفقهاء وهم نيام فيضع في أفواههم الدَّنانير فيستفيقوا فيرونها في أفواههم. -[326]-
ونقل القاضي ابن خلِّكان أنه دخل على الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بمصر فبسط تحت مئزره وكان إلى جانب الأفضل نصراني فوعظ الأفضل حتى أبكاه ثم أنشده:
يا ذا الذي طاعته قرْبَةٌ ... وحقه مفترض واجب
إنَّ الذي شُرِّفت من أجله ... يزعم هذا أنَّه كاذب
وأشار إلى النَّصراني، فأقام الأفضل النَّصراني من موضعه.
وقد صنَّف كتاب "سراج الملوك" للمأمون ابن البطائحي الذي ولي وزارة مصر بعد الأفضل، وصنَّف طريقة في الخلاف وكان المأمون قد بالغ في إكرامه.
وتوفي أبو بكر بالإسكندرية فيما قال أبو الحسن بن المُفَضَّل في جمادى الأولى، قال: وهو نشر العلم بالإسكندرية، وأكثر شيوخنا من طلبته.
وقال غيرُه: ولد تقريباً سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، ودخل بغداد في سنة سبع وسبعين في حياة أبي نصر الزَّينبي، وقال: رأيت بها آية؛ كنت جالساً يوماً العصر لإحدى عشرة بقيت من جُمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين إذ سمعنا دويًّا عظيماً وأقبل ظلام فإذا ريح لم أر قط أقوى ولا أشد عصوفاً منها. سوداء ثخينة يبين لك جسمها فاسودَّ النَّهار وذهبت آثاره، وغابت الشَّمس وأثرها، وبقينا كأنا في أشدِّ ما يكون من الظَّلام الحُنْدُس لا يبصر أحد يده، وماج النَّاس ولم نشك أنها القيامة أو خسف أو عذاب قد أحاط بالخلائق وبقي الأمر كذلك قدر ما ينضج الخُبْز. ورجع ذلك السَّواد حُمْرة كأنه لهب نار أو جمر يتوقَّد فلم نشك حينئذ أنها نار أرسلها الله على العباد، وأيسنا من النَّجاة، ثم مكثت أقل من مكث الظَّلام، وتجلَّت بحمد الله عن سلامة ونهب النَّاس بعضهم بعضاً في الأسواق وتخاطفوا عمائمهم ورحالاتهم، ثم طلعت الشَّمس، وبقيت ساعة إلى الغروب. ذكرها في الجزء الأول من "فوائده".
وقد روى عنه السِّلفي، وأبو الحسن سلاَّر ابن المقدّم الفقيه، وجوهر بن لؤلؤ المقرئ، وصالح بن إسماعيل الفقيه ابن بنت معافى المالكي، وعبد الله بن عطاف الأزدي، ويوسف بن محمد القروي الفرضي، وعليّ بن مهدي بن -[327]- قُلُنْبَا، وأبو طالب أحمد بن المُسلَّم اللَّخْمي، وظافر بن عطية اللَّخْمي، وأبو الطاهر إسماعيل بن عوف، وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن العُثْماني، وعبد المجيد بن دُلَيل، وآخرون.

432 - عبد الرزاق بن الشافعي بن أبي القاسم بن أحمد، أبو الفتوح، السياري النيسابوري، العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - عبد الرزاق بن الشّافعيّ بن أبي القاسم بن أحمد، أبو الفتوح، السياري النيسابوري، العطّار. [المتوفى: 539 هـ]
رجل رئيس، متميِّز، خيِّر، سخيّ، متصدّق.
سمع: أبا بكر بن خَلَف، وأبا بكر أحمد بن سهل، وببغداد: نصر بن البَطِر، تُوُفّي في رجب.
ترجمه أبو سعد، وحدَّث عنه هو، والمؤيّد الطُّوسيّ.

432 - رجار، ملك الفرنج المتغلب على صقلية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - رُجّار، ملك الفرنج المتغلِّب عَلَى صَقَلِّية. [المتوفى: 548 هـ]
ملك عشرين سنة، وعاش ثمانين سنة، وهلك بالخوانيق في أوائل ذي القعدة.
وكان في أوّل هذا العام قد جهّز أُصْطولًا إلى مدينة بُونة، وقدّم عليهم مملوكه فيليب المهدويّ، فحاصرها، واستعان بالعرب، فأخذها في رجب، وسبى أهلها، غير أنّه أغضى عَنْ طائفةٍ من العلماء والصّالحين، وتلطّف في أشياء، فلمّا رجع إلى صَقَلِّية قبض عَلَيْهِ رُجّار لذلك، ويقال: إنّ فيليب كَانَ هُوَ وجميع خواصّه مسلمين في الباطن، فشهدوا عَلَيْهِ أنّه لا يصوم مَعَ الملك، فجمع لَهُ الأساقفة والقُسُوس، وأحرقه في رمضان، فلم يُمهَل بعده، وتملّك بعده ابنُه غُليالم، فاختلّت دولتهم في زمانه.

432 - محمود بن محمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم المروزي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمود بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو القَاسِم المَرْوَزِيّ التّاجر السّفّار. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع أَبَا المظفَّر منصورًا السَّمْعانيّ، وعبد الغفّار الشِّيرُوييّ.
قال عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ: سَمِعت منه بمرو وسَمَرْقَنْد، ووُلِد سنة تسع وسبعين وأربعمائة.

432 - عبد الرحمن بن يحيى بن الحسين، أبو القاسم الأموي، الإشبيلي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى بْن الْحُسَيْن، أَبُو القاسم الأُمَويّ، الإشبيليّ، الزَّاهد. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن عتاب، وأبي القاسم الهَوْزنيّ، وشُرَيْح، وجماعة، ونزل بجّاية منَ المغرب، وألف " الجمع بَيْنَ الصحيحين " وأتى فِيهِ بالأسانيد.
رَوَى عَنْهُ أَبُو ذر الخُشني، وغيره، وبالإجازة أَبُو عليّ الشلوبيني. -[924]-
قَالَ الأَبّار: كَانَ مقرئًا، محدّثًا، زاهدًا، ورِعًا.
توفي بعد الثمانين وخمسمائة.

432 - حبيب بن محمد بن حبيب، أبو الحسن الحميري، الإشبيلي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - حبيب بْن مُحَمَّد بْن حبيب، أبو الحسن الحِمْيريّ، الإشبيليّ، المقرِئ. [المتوفى: 598 هـ]-[1140]-
أَخَذَ القراءات عن جدّه لأُمّه أَبِي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأقرا الناسَ ببلده.
قال الأَبّار: تُوُفّي سنة ثمانٍ وتسعين، وكان فِيهِ تعسُّر.
قرأ عليه: ابن وثيق، وغيره.

432 - أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن عات، أبو عمر النفزي الشاطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - أَحْمَد بْن هارون بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن عات، أَبُو عُمَر النَّفْزِيّ الشّاطبيّ. [المتوفى: 609 هـ]-[210]-
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وكان من بقايا الحُفّاظ.
ذكره الأبّار، فَقَالَ: سَمِعَ أَبَاهُ العلّامة أبا مُحَمَّد، وأبا الحَسَن بْن هُذَيل، وعُليم بْن عَبْد العزيز الحافظ. وحجَّ فَسَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفي، وإسماعيل بْن عَوف.
وزاد المنذريّ أَنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْد الله مُحَمَّد بْن يوسف بْن سعادة، والحافظ عاشر بْن مُحَمَّد، ومخلوف بْن عليّ بْن جارة، وجماعة. وكان مشهورًا بكثرة الحِفظ، وكان شيخُنا أَبُو الحَسَن بْن المفضّل يذكره بكثرة الحفظ، والمَيل إِلى تحصيل المعارف.
قَالَ الأبّار: وكان أحدَ الحُفّاظ يَسْرُدُ المتون ويحفظ الأسانيد عَنْ ظهر قلب لا يُخلّ منها بشيء، موصوفًا بالدّراية والرواية، غالبًا عَلَيْهِ الورع والزُّهد عَلَى منهاج السَّلَف، يأكل الْجَشِب ويلبس الخشن، وربمّا أذّن في المساجد. وله تواليف دالَّة عَلَى سعة حفْظه، مَعَ حظّ من النَّظْم والنّثر. حدّثونا عَنْهُ وأجاز لي. توجّه غازيًا فشهد وقعة العقاب الّتي أفضت إِلى خراب الأندلس بالدّائرة عَلَى المسلمين فيها، فَعُدِمَ في صفر.

432 - أم العز بنت محمد بن علي بن أبي غالب العبدري الداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - أم العز بنت محمد بن علي بن أَبِي غالب العَبْدريّ الدَّانيّ. [المتوفى: 616 هـ]
قرأت " صحيح " البُخَارِي عَلَى أبيها مَرّتين، وروت عَنْهُ، وعن أَبِي الطيب بن بِرِنجال، وعن زوجها أَبِي الحَسَن بن الزُّبَيْر. وكانت تُحسن القراءات السَّبع، قاله الْأبَّار.

432 - محمد بن النفيس بن منجب بن أبي بكر العدل العالم أبو عبد الله البغدادي ابن الرزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - مُحَمَّد بن النفيس بن مُنْجِب بن أبي بكر العَدْلُ العالِمُ أبو عبد الله البَغْداديُّ ابن الرَّزّاز. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ سَنَة ستّ وستّين وخمسمائة. وسَمِعَ من مُحَمَّد بن المبارك الحَلاوي، ويحيى بن بَوْش، وابن كُلَيْب، وذاكر بن كامل، وجماعة. -[847]-
وقرأ القراءات، وتفقّه على مذهب أحمد على أبي إسحاق ابن الصَّقَّال. وتكلَّم في مسائلَ، وناظرَ، وطلبَ الحديثَ، وقرأ، وحَصَّلَ الأُصولَ. وكان ثِقَةً، نبيلًا.
روى عنه ابن النّجّار، وغيرُه. وبالإِجازةِ أبو المعالي الأبَرْقُوهيّ.
قال ابن النّجّار: ما رأيتُ في الطّلبة أَمْيَزَ منه. كَانَ ثقة، ثبتًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت