أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
439- بشر بن قدامة الضبابي
ب د: بشر بْن قدامة الضبابي عداده في أهل اليمن، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن حكيم الكناني من أهل اليمن، قال: أبصرت عيناي حبي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا بعرفات مع الناس، عَلَى ناقة حمراء قصواء، وتحته قطيفة بولانية، وهو يقول: " اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا سمعة "، والناس يقولون: هذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ بْن حكيم: أحسب القصواء المبترة الآذان، فإن النوق تبتر آذانها لتسمع، وقد قيل: إنها لم تكن مقطوعة الآذان، وَإِنما كان ذلك لقبًا لها، والله أعلم. أخرجه الثلاثة، وقد أخرجه أَبُو نعيم في موضعين من كتابه بلفظ واحد بينهما ثلاثة أسماء. حكيم: بضم الحاء، وفتح الكاف، من أهل اليمن من مواليهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1439- خريم بن أيمن
س: خريم بْن أيمن ذكره عبدان، وقال: حدثنا مُحَمَّد بْن أيوب، أخبرنا حميد بْن داود، أخبرنا أَبِي، أخبرنا خريم بْن كعب بْن خريم بْن أيمن بْن زرعة، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني قد كبرت عن خلال الإسلام، فاتخذ لي خلة تجمع خلال الإسلام، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يزال لسانك رطبًا من ذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ". فقال الرجل: ويكفيني؟ قال: " نعم ويفضل عنك ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2439- شريك
د ع: شريك. غير منسوب. روى يعقوب القمي، عن عنبسة، عن عِيسَى بْن جارية، عن شريك، رجل من الصحابة، قال رَسُول اللَّهِ: " من زنى خرج من الإيمان، ومن شرب الخمر غير مكره خرج من الإيمان ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3439- عبد بن جحش
ب س عَبْد بْن جحش بْن رئاب الأسدي من أسد خزيمة وَقَدْ تقدم نسبه عَنْد أخيه عَبْد اللَّه، يكنى عَبْد هَذَا أبا أَحْمَد وغلبت عَلَيْهِ كنيته، وهو حليف حرب بْن أمية. وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وهو أخو زينب بِنْت جحش زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويذكر فِي الكنى، إن شاء اللَّه أتم من هَذَا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وأبو مُوسَى. عَبْد هَذَا: غير مضاف إلى اسم آخر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4390- قيس بن قهد
ب: قيس بْن قهد الْأَنْصَارِيّ من بني مَالِك بْن النجار، وهو قيس بْن قهد بْن قيس بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي. قَالَ مصعب الزبيري: هُوَ جد يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، قَالَ: ولم يكن قيس بالمحمود فِي أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن أَبِي خيثمة: هَذَا وهم من مصعب، وَإِنما جد يَحيى بْن سَعِيد: قيس بْن عمرو، قَالَ: وقيس بْن قهد هُوَ جد أَبِي مريم عَبْد الغفار بْن الْقَاسِم الْأَنْصَارِيّ الكوفي. قَالَ أَبُو عُمَر: وهو كما قَالَ ابْن أَبِي خيثمة، وَقَدْ أخطأ فِيهِ مصعب، وكلهم خطأه فِي قولُه هَذَا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وَقَدْ تقدم قيس بْن عَمْرو، والله أعلم. وقَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا قهد بالقاف، فهو قيس بْن قهد، لَهُ صحبة. روى عَنْهُ: قيس بْن أَبِي حازم، وابنه سليم بْن قيس. شهد بدرًا وما بعدها، توفي فِي خلافة عثمان. 3916 ألا لي الويل عَلَى مُحَمَّد قَدْ كنت فِي حياته بمقعد أبيت ليلي آمنًا إِلَى الغد أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4391- قيس بن قيس
ب: قيس بْن قيس شهد مَعَ عليّ صفين، ذكره ابْن الكلبي فيمن شهد صفين مَعَ عليّ بْن أَبِي طَالِب. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4392- قيس بن أبي قيس
قيس بْن أَبِي قيس بْن الأسلت وهو قيس بْن صيفي. وَقَدْ تقدم ذكره. ولقيس هَذَا يَقُولُ أَبُوهُ: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4393- قيس بن كعب
س: قيس بْن كعب تقدم ذكره فِي ترجمة أرطاه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4394- قيس بن كلاب
ب د ع: قيس بْن كلاب الكلابي لَهُ صحبة، وهو من أهل اليمن، حديثه عند عَبْد اللَّه بْن حكيم الكناني. 2273 روى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحكم، عَنْ سَعِيد بْن بشير الْقُرَشِيّ الْمَصْرِيّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن حكيم رَجُل من أهل اليمن، عَنْ قيس بْن كلاب الكلابي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عَلَى ظهر البيت ينادي النَّاس ثلاثًا: " إن اللَّه حرم دماءكم، وأموالكم، وأولادكم، كحرمة هَذَا اليوم فِي هَذَا الشهر، وحرمة هَذَا الشهر من السنة، اللهم هَلْ بلغت ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4395- قيس بن مالك الأرحبي
د ع: قيس بْن مَالِك الأرحبي وأرحب بطن من همدان. كاتبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم بعد أن كتب إِلَيْه. 2274 روى عَمْرو بْن يَحيى بْن عَمْرو بْن سَلَمة الهمداني، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى قيس بْن مَالِك الأرحبي: " سلام عليكم، أما بعد ذَلِكَ، فإني استعملتك عَلَى قومك، عربهم وخمورهم ومواليهم، وأقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جار لَكَ ذَلِكَ ولعقبك من بعدك، أبدًا أبدًا أبدًا ". قال قَيْس: وقول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أبدا أبدا أبدا " أحب إلي، إني لأرجو أن يبقي لي عقبي أبدًا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. قَالَ عَمْرو بْن يَحيى: عربهم: أهل البادية، وخمورهم: أهل القرى. قَالَ ابْن ماكولا: حبان بْن هانئ بْن مُسْلِم بْن قيس بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن لاي الهمداني، ثُمَّ الأرحبي، عَنْ أشياخهم، قَالُوا: قدم قيس بْن مَالِك بْن سعد بْن مَالِك بْن لاي الأرحبي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بمكة، وذكر حديثًا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الكلبي. حبان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة. 3921 أقيس إن هلكت وأنت حي فلا يحرم فواضلك العديم قاله ابْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4396- قيس بن مالك بن أنس
ب س: قيس بْن مَالِك بْن أنس أَبُو صرمة تقدم ذكره فِي قيس بْن صرمة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4397- قيس بن مالك بن المحسر
ب: قيس بْن مَالِك بْن المحسر خرج من زَيْد بْن حارثة فِي السرية إِلَى أم قرفة فأخذها، وهو الَّذِي تولى قتلها، وقتل عَبْد اللَّه والنعمان ابني مسعدة الفزاريين أيضًا، وذكر لَهُ ابْن إِسْحَاق شعرًا لما انصرف من مؤتة مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد. وأم قرفة هِيَ: فاطمة بِنْت يزيد بْن رَبِيعة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. قالا ابْن ماكولا: وأمَّا محسر، بضم الميم، وفتح الحاء، والسين المهملتين، فهو قيس بْن المحسر، كَانَ خرج مَعَ زَيْد بْن حارثة فِي السرية إِلَى أم قرفة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4398- قيس بن محصن
ب: قيس بْن محصن وقيل: قيس بْن حصن بْن خَالِد بْن مخلد بْن عَامِر بْن زريق الْأَنْصَارِيّ الزرقي شهد بدرًا، وأحدًا. (1395) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا، قَالَ: ومن بني زريق بْن عَامِر بْن عَبْد حارثة بْن مَالِك، ثُمَّ من بني مخلد بْن عَامِر بْن زريق: قيس بْن محصن بْن خَالِد بْن مخلد. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4399- قيس أبو محمد
ع س: قيس أَبُو مُحَمَّد أورده الطبراني. (1396) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى، إِذْنًا، أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ. ح قَالَ أَبُو مُوسَى: أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَيْسَرَةَ النَّهَاوَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: رَأَى أَبِي فِي يَدِي سَوْطًا لا عِلاقَةَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: " أَحْسِنْ عِلاقَةَ سَوْطِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَذَا أَوْرَدَهُ، وَهَذَا لا دَلِيلَ فِيهِ عَلَى أَنَّ قَيْسًا صَحَابِيٌّ، إِلا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ: عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَى أَبِي، وَاللَّهُ تَعَالى أَعْلَمُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4439- كدير الضبي
ب د ع: كدير الضبي قيل: هُوَ كدير بْن قَتَادَة. مختلف فِي صحبته، سكن الكوفة. روى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي. (1398) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ كُدَيْرًا الضَّبِّيَّ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: سَمِعْتُهُ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، وَقَالَ شُعْبَةُ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ شُعْبَةَ مُنْذُ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: " قُلِ الْعَدْلَ، وَأَعْطِ الْفَضْلَ "، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ؟ قَالَ: " فَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلامَ " قَالَ: فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ؟ قَالَ: " هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ "؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَانْظُرْ بَعِيرًا مِنْهَا وَسِقَاءً، وَانْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ لا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلا غَبًّا فَاسْقِهِمْ إِذَا حَضَرُوا، وَاكْفِهِمْ إِذَا غَابُوا، فَلَعَلَّهُ لا يَنْفُقُ بَعِيرُكَ، وَلا يَنْخَرِقُ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةَ ". هَذَا حديث مشهور، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، رَوَاهُ عَنْهُ معمر، والثوري، وفطر بْن خليفة، ويزيد بْن عطاء، وغيرهم. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: حديثه عند أكثرهم مرسل |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7439- أم ذر
د ع: أم ذر، بالذال العجمية، هي امرأة أبي ذر الغفاري لها ذكر في وفاة أبي ذر. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
مسير إبراهيم ينال السلجوقي إلى قلعة كنكور.
439 - 1047 م سار إبراهيم ينال إلى قلعة كنكور، وبها عكبر بن فارس، صاحب كرشاسف، بن علاء الدولة يحفظها له، فامتنع عكبر بها إلى أن فنيت ذخائره، وكانت قليلة، فلما نفدت الذخائر عمل حيلة وطلب الأمان على تسليم القلعة ثم لما تسلمها إبراهيم، فلما صعد إلى القلعة انكشفت الحيلة، وسار عكبر بمن معه إلى قلعة سرماج، وصعد إليها، ولما ملك ينال كنكور عاد إلى همذان، فسير جيشاً لأخذ قلاع سرخاب، واستعمل عليهم نسيباً له اسمه أحمد، وسلم إليه سرخاباً ليفتح به قلاعه، فسار به إلى قلعة كلكان، فامتنعت عليه، فساروا إلى قلعة دزديلويه فحصروها، وسارت طائفة منهم إلى أبي الفتح بن ورام، الذي قاتلهم، فظفر بهم، وقتل وأسر جماعة منهم، وغنم ما معهم، ورجع الباقون، وأرسل إلى بغداد يطلب نجدة خوفاً من عودهم، فلم ينجدوه لعدم الهيبة وقلة إمساك الأمر، فعبر بنو ورام دجلة إلى الجانب الغربي، ثم إن الغز أسروا إلى سعدي بن أبي الشوك في رجب، وهو نازل على فرسخين من باحسري، وكبسوه، فانهزم وقتل منهم خلق كثير، وغنم الغز أموالهم، ونجا سعدي من الوقعة بجريعة الذقن، ونهب الغز الدسكرة، وباجسري، والهارونية، وقصر سابور وجميع تلك الأعمال، ووصل الخبر إلى بغداد بأن إبراهيم ينال عازم على قصد بغداد، فارتاع الناس، واجتمع الأمراء والقواد إلى الأمير أبي منصور ابن الملك أبي كاليجار ليجتمعوا ويسيروا إليه ويمنعوه، واتفقوا على ذلك، فلم يخرج غير خيم الأمير أبي منصور والوزير ونفر يسير، وتخلف الباقون، وهلك من أهل تلك النواحي المنهوبة خلق كثير، ثم إن إبراهيم ينال سار إلى السيروان، فحصر القلعة، وضيق على من بها، وأرسل سرية نهبت البلاد، وانتهت إلى مكان بينه وبين تكريت عشرة فراسخ، ودخل بغداد من أهل طريق خراسان خلق كثير، وذكروا من حالهم ما أبكى العيون، ثم سلمها إليه مستحفظاً، بعد أن أمنه على نفسه وماله، وأخذ منها ينال من بقايا ما خلفه سعدي شيئاً كثيراً، ولما فتحها استخلف فيها مقدماً كبيراً من أصحابه يقال له سخت كمان، وانصرف إلى حلوان، وعاد منها إلى همذان ومعه بدر ومالك ابنا مهلهل فأكرمهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - ن ق: مُوسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ الْكُوفِيُّ الْبَزَّازُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَعَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - ق: يوسف بْن مَيْمون المخزوميُّ مولاهم الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رباح، وأبي الزبير، وَعَنْهُ: شعبة، ووكيع، وأبو نعيم، وخلاد بْن يحيى، والنعمان بْن عَبْد السلام الأصبهاني. قَالَ البخاري، وغيره: منكر الحديث جدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يَزِيدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَلِيَ نِيَابَةَ إِفْرِيقِيَّةَ مِنْ قِبَلِ الْمَنْصُورِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ أَخُوهُ رَوْحٌ مُتَوَلِّيًا عل السند، فلما مات يزيد، بعث الرَّشِيدُ رَوْحًا وَالِيًا عَلَى إِفْرِيقِيَّةَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ ثِقَةٌ. قُلْتُ: وَكَذَا ذكره ابن أبي حاتم مختصرا، فما ذكره لَهُ شَيْخًا وَلا -[546]- راويا. مات بإفريقية في ثاني عشر رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - أبو عبد الرحمن الزَّاهد، اسمه عبد الله بن محمد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: الأعمش، وأبي عقال هلال بن زيد، وإبراهيم بن أدهم. وَعَنْهُ: أسود بن سالم، وسَعْدُوَيْه الواسطيّ، ومهديّ بن جعفر، وداود بن مِهران، وهشام بن عمّار، ويحيى بن أيّوب الزّاهد. -[1019]- لم أرَ لهم فيه كلامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - أبو يوسف الأعشى الكُوفيُّ. واسمه يعقوب بْن محمد بْن خليفة المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الكبار. قرأ عَلَى أَبِي بَكْر بْن عيّاش. وتصدّر للإقراء مدّة، فقرأ عَلَيْهِ أبو جعفر محمد بْن غالب الصَّيْرفيّ، ومحمد بْن حبيب الشمّونيّ. وأخذ عَنْهُ الحروف محمد بْن إِبْرَاهِيم الخواص، ومحمد بْن خلف التيمي، -[240]- وأحمد بْن جُبَيْر، وعُبَيْد بْن نُعَيْم، وعَمْرو بْن الصّبّاح، وخلف بْن هشام البزّار، وطائفة سواهم. قال أبو بَكْر النّقّاش: كَانَ أبو يوسف الأعشى صاحب قرآن وفرائض، ولست أقدم عَلَيْهِ أحدًا في القراءة عَلَى أَبِي بَكْر، ولا أقدّم في رواية الحروف أحدًا عَلَى يحيى بْن آدم عَنْ أَبِي بَكْر. قَالَ أبو العباس بن عقدة: حدثنا القاسم بن أحمد، قال: أخبرنا الشمونيّ، عَنْ أَبِي يوسف الأعشى، قَالَ: قَالَ لي أبو بَكْر: يا أبا يوسف، أَنَا أصلي خلف إمام بني السيد وهو يقرأ قراءة حمزة، فقد شككني في بعض الحروف التي أقرؤها. فاعرضْ علي عرضةً تكون لك أتحفظها عنك. قال: فقعد له في أصحاب الشعير، فقرأ واجتمع الناس حوله يكتبون الحروف. (آخر الطبقة، والحمد لله) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - د ن: هشام بن سعيد الطالقاني البزاز. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: معاوية بن سلّام، وعبد الله بن لَهِيعة، ومحمد بن مهاجر. وَعَنْهُ: هارون الحمّال، وأحمد بن أبي خَيْثمة، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يوسف البِيكَنْديّ، وأحمد بن حنبل. قال الإمام أحمد: ثقة صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - د ن: موسى بن أيّوب، أبو عِمران النَّصِيبيّ الأنطاكيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأبي المُلَيْح الرَّقّيّ، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وبقيّة بن الوليد، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: محمد بن عَوْف الحمصيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن تميم المصيصي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبو حُمَيْد أحمد بن محمد العَوْهيّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وآخرون. قال أبو حاتم: صَدُوق. وروى أبو داود، والنَّسائيّ، عن رجلٍ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - د: مصرف بن عمرو الإيامي الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[941]-
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن إدريس، ويونس بْن بكير. وَعَنْهُ: أبو داود، ومُطَيّن، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو زُرْعَة. وثّقه أبو زرعة، وتوفي سنة أربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - د: محمد بن سوار الأزدي الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سكن مصر، وَحَدَّثَ عَنْ: عبد السّلام بن حرب، وعبدة بن سليمان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وعِلان الصيقل، وآخرون. توفي سنة ثمان وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بْن دَيْسَم. أَبُو عَلِيّ التِّرْمِذيّ الدّقّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء. عَنْ: أَبِي نُعَيْم، وعفان، وموسى بْن إِسْمَاعِيل. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الخرائطيّ، ومحمد بْن أَحْمَد الأثرم، وابن أَبِي حاتم وقال: كتبت عَنْهُ مَعَ أَبِي، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد، أَبُو عبد الله الهاشمي، مولاهم، البَغْداديُّ الأعسم، ويعرف بالمنتوف. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: علي بن عاصم، وشبابة بن سوار. وَعَنْهُ: أحمد بن هارون البرديجي، والحسين المحاملي , وآخرون. وهو ثقة، توفي سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - المُنْذر بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم بن هشام، الأمير أبو الحكم الأموي المرواني، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الأندلس. ولي الأمر بعد أَبِيهِ سنتين، وكان شجاعًا مقدامًا ماضي العزيمة، عاش ستا وأربعين سنة، ومات وهو يحاصر عُمَر بْن حفصون البدويّ الخارج عليهم فِي سابع عشر صفر سنة خمسٍ وسبعين، فولي الأمر بعده أخوه الأمير عَبْد الله بْن محمد، فبقي في الملك إلى سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بن سَعِيد الأزرق، أبو عبد الله. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ ابن عَدِيّ: مات سنة تسعين، يضع الحديث. رَوَى عَنْ: هدبة بن خَالِد، وَسُرَيْج بن يونس. وَعَنْهُ: أحمد بن موسى بن سعدويه. ووضعه بارد، فإنه قال: حدثنا هدبة قال: حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: " لا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ ". وَأَبُو عَوَانَة مملوك سبي من جرجان، وأبوه كافر، فمن أين له رواية عن أنس؟! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بن شيبة الوليد الدمشقي الراهبي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي دُجَانَة، وجُمَح بن القاسم المؤذِّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بن عُبَيْد اللَّه بْن الفضل، أبو الحُسين الكَلاعيّ الحمصيّ [الرَّاهب] [المتوفى: 309 هـ]-[149]-
عَنْ: محمد بن مصفَّى، وعَمْرو بْن عثمان، وعُقْبة بْن مُكْرَم. وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو حاتم بن حبان، وأبو بَكْر المَيَانِجيّ. وكان يُعرف بالرّاهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - فاطمة الأندلسية، أخت يوسف بْن يحيى بْن يوسف المَغَامِيّ الفقيه. [المتوفى: 319 هـ]
كانت فقيهة، عالمة، زاهدة، صالحة لها ذكر، تُوُفّيت بُقْرطُبة سنة تسع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - الحسن بن محمد بن أبي الشَّوْك الزَّيَّات. [المتوفى: 329 هـ]
بغداديّ، ثقة. سَمِعَ: العطاردي، وأبا فروة الرّهاويّ، وهلال بن العلاء. وَعَنْهُ: أبو بكر الوراق، والدَّارَقُطْنيّ، وعمر بن شاهين، وأبو أحمد الفرضي. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - عَمْرو بْن محمد، أَبُو الْعَبَّاس الفَزَاريّ المؤدِّب. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
دمشقي. سَمِعَ: يزيد بْن عَبْد الصمد، وأحمد بْن إبْرَاهِيم البُسْرِيّ. وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، وعبد الوهاب الميداني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بن القاسم بن سعيد بن ناصح، أبو بكر الكرجيُّ [الوفاة: 361 - 370 هـ]
نزيل شيراز. سَمِعَ: محمد بن أيوب الرَّازي. رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بن باكُويه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو أحمد المَرْوَزي الزّرْقي [المتوفى: 380 هـ]
من قرية زرق. عَنْ: عبد الله بن محمود السعدي، وأحمد بن علي الكَشْمَيْهَني راوية علي بن حجر. حدّث في هذا العام، ولا أعلم متى مات؛ رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد المَرْوَزي الترابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن بُنْدار بْن مُحَمَّد بن المثنَّى، أَبُو الْحَسَن التميمي الْإسّتَرابَاذي العنبريُّ الزّاهد، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
شيخ الصُّوفِيّة بجُرْجَان. رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعِيد ابن الأعرابي، وخيثمة بْن سُلَيْمَان، وأبي بَكْر الرقي، وخلق. وَعَنْهُ: ابنه إسماعيل، وعلي بْن محمود الزوزني، وفضل الله أَبُو سَعيد الميهني، وسعيد بْن أبي سَعيد العيّار، وغيرهم. قَالَ ابن طاهر المقدسي: كَانَ يقف عَلَى أفرادٍ لقَوْمٍ، فيحدّث بها عَنْ أناسٍ آخرين، لا يُحْتَج بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - حكم بن المنذر بن سعيد، أبو العاصي القرطبي ابن قاضي الجماعة. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، وعن أبي علي القالي، وحج فأخذ عَنْ أَبِي يعقوب بْن الدّخيل. روى عَنْهُ أبوا عُمر: ابن سُميق، وابن عبد البر. وكان من أهل المعرفة والذكاء، لا يلحق في الأدب. سكن طُليطلة، وتُوُفّي بمدينة سالم في نحو سنة عشرين، وله شِعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يحيى بن عليّ، أبو سعد الحلوانيُّ الفقيه الشَّافعيُّ، [المتوفى: 520 هـ]
أحد الأئمة ببغداد. تفقه على أبي إسحاق الشِّيرازي ولزمه مدة، وكان بارعاً في المناظرة، ولي تدريس النِّظامية مدَّة. وسمع من أبي جعفر ابن المسلمة، وأبي إسحاق شيخه، وجماعة. -[329]- قال أبو سعد السَّمعاني: قَدِمَ علينا رسولاً إلى خاقان ملك ما وراء النَّهر في رجب سنة عشرين فسمعت منه جزءاً وكان سيِّئ الخلق، عسراً متكبِّرًا، ولد بعد الخمسين وأربعمائة، مات بسمرقند في رمضان. قلت: هو مصنِّف كتاب "التَّلويح" في المذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - عليّ بن زيد بن عليّ السُّلَميّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 539 هـ]
المؤدب بمسجد السّلّالين. سمع من: نصر المقدسيّ، وسهل بن بِشْر، روى عنه: ابن عساكر، وابنه القاسم. وقال ابن عساكر: صَلَّى بمسجد درب الحَجَر خمسين سنة احتسابًا، وحفّظ جماعة القرآن، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة، وتُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - عبد الرحمن بْن الحَسَن بْن عبد الله، أبو القاسم الفارسيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 548 هـ]
شيخ صالح، حَسَن السّيرة. قَالَ ابن السّمعانيّ: صحِب أبا الوفاء أحمد بْن عليّ الفَيْرُوزاباذيّ مدَّةً طويلة، وسافر معه إلى الشّام، وسمع من: عليّ بْن أحمد بْن يوسف الهَكَّاريّ، تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يُوسُف بْن آدم بْن مُحَمَّد بْن آدم، أبو يَعْقُوب، المراغي ثُمَّ الدّمشقيّ، المحدّث. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ سنّي خيّر، له معرفة قليلة، رحل وَسَمِعَ من أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن ناصر وجماعة، وحدَّث " بصحيح مُسْلِم " عن أبي عَبْد اللَّه محمد بن الفضل الفراوي. وحدث بدمشق وبغداد ونصيبين، ونسخ الكثير، وكان مولده في سنة إحدى عشرة وخمسمائة. روى عنه عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر، والشيخ أحمد والد الشيخ الموفق، وأبو الخير سلامة الحداد، والفقيه هلال بن محفوظ الرسعني، وغيرهم. وفي سنة نيف وخمسين ضرب السيف البلخي الواعظ أنف يوسف بن آدم بدمشق فأدماه، فأخرج الملك نور الدين يوسف منفيا من دمشق، ونفي إلى حدود الستين، وانقطع خبره. قال ابن النجار: حدُّث " بصحيح مُسْلِم "، سمعه منه شيخنا عَبْد الرّزّاق الجيليّ، ومحمد بْن مشِّق. وكان كثير الشَّغَب، مُثِيرًا للفِتَن بين الطّوائف. وقال أبو الحسن القَطِيعيّ: كان إذا بَلَغَه أنّ قاضيًا أشْعِريًا عقد نكاحًا فسخ نكاحه، وأفتى أنّ الطّلاق لا يقع فِي ذَلِكَ النكاح، فأثار بذلك فتنا، فأخرجه صاحب دمشق منها فسكن حَرّان، ثُمَّ مَلَكَها نور الدِّين، فطلب منه أنّ يعود ليرى أمّه بدمشق، فأذِن له بشرْط أنّ لا يدخل البلد، فجاء ونزل كهف آدم فخرجت أمه إليه، ثم دخل دمشق يوم جمعة فخاف الوالي من فتنة، فأمره بالعود إلى حران فعاد إليها، لقيته بها وكتبت عنه، وبها مات في قرب ربيع الأول سنة تسع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يوسف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جزء، أَبُو الحَكَم الكلبيّ، الغَرْناطيّ. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
رَوَى عَنْ أبيه أبي بكر، وعم أبيه أبي الوليد بن جزء، وأبي الحسن بن الباذش، والقاضي أبي بكر ابن العربي، والقاضي عياض وجماعة، حدث عنه ابنه أبو العباس. وتوفي في حدود التسعين. آخر الطبقة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - سعد بْن طاهر بْن سعد بْن عليّ، الأمير الرئيس أبو الفضل المزدقاني ثم الدمشقي. [المتوفى: 598 هـ]
ولد سنة إحدى وعشرين وخمس مائة، وسمع من جمال الْإِسْلَام عليّ بْن المسلم، روى عَنْهُ ابن خليل وغيره، وأجاز لابن أَبِي الخير، وللحافظ زكيّ الدّين عَبْد العظيم، وقال: توفي فِي العشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - أيّوب، المَلِك الأوحد نجم الدين أيوب ابن السّلطان الملك العادل سيف الدّين أَبِي بَكْر بن أيوب بن شاذي، [المتوفى: 609 هـ]
صاحب خِلاط. مَلَك خِلاط نحوًا من خمس سنين، وسفكَ دماء الأمراء بخلاط، وظلمَ وعَسَفَ، فابتُلِيَ بأمراضٍ مزمنة حتّى تمنَّى الموت، وتملّك بعده أخوه السلطان الملك الأشرف موسى، فأحسن إِلى أهل خِلاط فأحبّوه. تُوُفّي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - أكمل بن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن عَبْد الواحد بْن مَطر، الشريف أَبُو أَحْمَد الهاشِمِيّ البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 617 هـ]-[494]-
حَدَّثَ عن أَبِي الوَقْت، وغيره. ومات في شعبان. رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يعقوبُ، المَلِكُ الأعزُّ شرفُ الدِّين أبو يوسُف ابن السُّلطان المُلْك النّاصر صلاح الدين يوسف بن أيّوب. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ بمصر سَنَةَ اثنتين وسبعين. وسمع من العلامة عبد الله بن بري. وأجازَ لَهُ جماعة. وحدَّث بعرَفَة وبدمشق. وكأنَّه تُوُفّي بحلب. وقد مَرَّ في سَنَةِ أربعٍ، فتُحقَّق السَّنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - مُحَمَّد بْن يوسُفَ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي يُدَّاس، الحافظ الرَّحَّالُ زكيُّ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليُّ الإشبيليُّ. [المتوفى: 636 هـ]
ذكرَ أن مولدَه تقريباً في سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة. وقدم الثغر سنة اثنتين وستمائة، فحُبِّبَ إِلَيْهِ سماعُ العلمِ وكتابتُه، فسَمِعَ من الحافظ ابن -[225]- المُفَضَّل، وعبد اللَّه بن عَبْد الجبار العُثمانيّ. وبمصر من عبد الله بن محمد بن مُجَلِّي القاضي، وجماعةٍ. وحَجَّ فسِمعَ من زاهرِ بن رُسْتُم، ويونس الهاشمي. وجاوَرَ سنةَ أربعٍ. وقدم دمشق سنة خمسٍ وستمائة، فسَمِعَ بها من التاج الكِنديّ، والخَضِر بن كاملٍ. ثمّ رَجَعَ إلى مصر، ثمّ ردَّ إلى دمشق، ورحل إلى خُراسان وبلاد الْجَبَل، وسَمِعَ بأصبهان من عين الشمس الثقفية، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْجُنَيْد، ومُحَمَّد بن أَبِي طاهر بن غانم بن خَالِد، وطائفةٍ. وبَنْيسابور منصورَ بن عَبْد اللَّه الفراوي، والمؤيَّد بن مُحَمَّد الطُّوسيّ، وزَينبَ الشَّعْريَّة، وجماعةً. وبمرو من أبي المظفر عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ وجماعةٍ. وبِهَرَاة من أَبِي رَوْح عَبْد المعز، وجماعةٍ. وبهمذان من عَبْد البَرِّ بن أَبِي العلاء، وجماعة. وببغداد من أَبِي مُحَمَّد ابن الأخضر، وأحمد ابن الدَّبيقيّ، وعَبْد العزيز بن مَنِينا، وطائفةٍ. وبالرَّيَّ، والموصل، وتَكْريت، وإرْبِل، وحَلَبَ، وحَرَّانَ. وعادَ إلى دمشق بعد خمس سنين، فاستوطنها وأكثر بها، وكَتَبَ عَمَّن دَبَّ ودَرجَ بخطِّه المليح، ونسخ شيئًا كثيرًا لنفسه وللناس. وخَرَّجَ لعددٍ كثير من شيوخ دمشق. وأمَّ بمسجد فلوس بطرف ميدان الحصا، وسَكَنَه. وكان مطبوعًا، حَسَنَ الأخلاق، بشوشَ الوجه، مُتواضعًا، سَهْلَ العارية، كثيرَ الاحتمالِ. وَلِيَ مشيخةَ مشهد عُروة. وحدَّث بالكثيرِ. ولم يَفْتَر عن السماع، وسَمَّعَ ولده يوسف شيئًا كثيرًا سنةَ بضع وعشرين وبعدها. قَالَ الزكيُّ المُنْذريُّ: وفي ليلة الرابع عشر من رمضان تُوُفّي الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليُّ بمدينة حماةَ ودُفِنَ بها، وهو فِي سِنَّ الكهولة. قَالَ: وكتبَ الكثير، وخرَّجَ عَلَى جماعة من الشيوخ. وكانَ يحفظُ ويُذاكِرُ مذاكرةً حَسنة. وصَحِبنا مدّةً عند شيخنا الحافظِ أَبِي الْحَسَن المُقْدِسيّ بالقاهرة. وسمعت منه وسَمِعَ منّي. قلت: رَوَى عَنْهُ الجمالُ محمد ابن الصابوني، وعُمَر بن يعَقوبَ الإرْبليُّ، والقاضي أَبُو المجد ابن العديم، والجمال محمد بن واصل، والشرف ابن عساكر، ومُحَمَّد بن يوسُفَ الذهبيُّ، وأَبُو عَلِيّ ابن الخلال، وجماعةٌ. -[226]- وبِرْزالة: قبيلةٌ بالمغرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - عثمان بْن نصر اللَّه بْن عثمان أَبُو عَمْرو الشَّقَّانيّ، الصّوفيّ. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بحلب سنة خمسٍ وستين وخمسمائة، ودخل مصر وسمع بِهَا من: عشائر بْن عَلِيّ، وهبة اللَّه البُوصِيريّ. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره. وبالإجازة العدلان: ابن البرزالي، وابن البالسي. ومات في المحرم. |