أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
446- بشير بن أنس
ب: بشير مثله أيضًا، وهو ابن أنس بْن أمية بْن عامر بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي. شهد أحدًا، قاله أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1446- خزيمة بن ثابت الأنصاري
ب د ع: خزيمة بْن ثابت بْن الفاكه بْن ثعلبة بن ساعدة بْن عامر بْن غيان بْن عامر بْن خطمة بْن جشم بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني خطمة، وأمه كبشة بنت أوس من بني ساعدة، يكنى: أبا عمارة. وهو ذو الشهادتين، جعل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته بشهادة رجلين، وكان هو، وعمير بْن عدي بْن خرشة يكسران أصنام بني خطمة. وشهد بدرًا، وما بعدها من المشاهد كلها، وكانت راية بني خطمة بيده يَوْم الفتح، وشهد مع علي رضي اللَّه عنه، الجمل، وصفين، ولم يقاتل فيهما، فلما قتل عمار بْن ياسر بصفين، قال خزيمة: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " تقتل عمارًا الفئة الباغية ". ثم سل سيفه، وقاتل حتى قتل، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو أحمد الحاكم: شهد أحدا، ذكره ابن القداح، قال: وأهل المغازي لا يثبتون أَنَّهُ شهد أحدًا، وشهد المشاهد بعدها، والله أعلم. روى عنه ابنه عمارة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشترى فرسًا من سواء بْن قيس المحاربي، فجحده سواء، فشهد خزيمة بْن ثابت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حملك عَلَى الشهادة ولم تكن معنا حاضرًا؟ " قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقًا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه ". (393) أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ يُوحن بْنِ أبويه بْنِ النُّعْمَانِ الْيَمَنِيُّ الْبَاوَرِيُّ إِذْنًا، قَالا: حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحمامِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، أخبرنا الأَدِيبُ أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مهريزٍ النَّحْوِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ زَاذَانَ، أخبرنا مَأْمُونُ بْنُ هَارُونَ بْنِ طُوسِيٍّ، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَمْدَانَ الْبِسْطَامِيُّ الطَّائِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ، عن عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عن أَبِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عن الاسْتِطَابَةِ، فَقَالَ: " ثَلاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ " وروى الزُّهْرِيّ، عن ابن خزيمة، عن أبيه: أَنَّهُ رَأَى فيما يري النائم أَنَّهُ سجد عَلَى جبهة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاضطجع له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " صدق رؤياك "، فسجد عَلَى جبهة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيان: قيل: بفتح الغين المعجمة، وتشديد الباء تحتها نقطتان، وآخره نون. وقيل: بفتح العين المهملة وبالنونين، وقيل: بكسر العين المهملة والنونين، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2446- شقران
ع ب س: شقران مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا اللقب، قيل: اسمه صالح، وكان عبدًا حبشيًا لعبد الرحمن بْن عوف، فأهداه للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: بل اشتراه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منه، فأعتقه بعد بدر، وأوصى به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند موته، وكان فيمن حضر غسل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند موته. وقد انقرض ولد شقران، مات آخرهم بالمدينة في ولاية الرشيد، وكان بالبصرة منهم رجل، قال مصعب: فلا أدري أترك عقبًا أم لا؟. وقال أَبُو معشر: شهد شقران بدرًا فلم يسهم له. (619) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ، عن التِّرْمِذِيِّ، حدثنا زَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ الطَّائِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ فَرْقَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: " الَّذِي أَلْحَدَ قَبْرَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طَلْحَةَ، وَالَّذِي أَلْقَى الْقَطِيفَةَ تَحْتَهُ شَقْرَانُ، مَوْلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " (620) قال جَعْفَر: وأخبرني ابن أَبِي رافع، قال: سمعت شقران، يقول: أنا، والله، طرحت القطيفة تحت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في القبر وروى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، عن أبيه، عن أسود بْن عامر، عن مسلم بْن خَالِد، عن عمرو بْن يحيى المازني، عن أبيه، عن شقران، قال: رأيته، يعني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متوجهًا إِلَى خيبر عَلَى حمار، يصلي عليه، يومي إيماء ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3446- عبد العركي
س عَبْد العركي وقيل: عُبَيْد الَّذِي سَأَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ماء البحر. قَالَ ابْنُ منيع: بلغني أن اسمه عَبْد، وأورده الطبراني فيمن اسمه عُبَيْد، والعركي الملاح، وليس باسم لَهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4446- كردوس
س: كردوس أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هُوَ آخر، أورده ابْن شاهين فِي الصحابة. 2291 روى وهب بْن جرير، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَبْد الملك بْن ميسرة، عَنْ كردوس رَجُل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لأن أجلس هَذَا المجلس أحب إليَّ من أن أعتق أربع رقاب "، يعني: مجلس الذكر. رَوَاهُ عليّ بْن الجعد، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَبْد الملك، عَنْ كردوس، عَنْ رَجُل من الصحابة قولُه، وهو الأصح. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4460- كعب الأنصاري
س: كعب الْأَنْصَارِيّ أورده ابْن شاهين، وقَالَ: قَالَ عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان: ليس بكعب بْن مَالِك. 2297 وروى عَنِ ابْنِ نمير، عَنْ حجاج، عَنْ نافع، عَنْ كعب الْأَنْصَارِيّ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جارية ذبحت بمروة، فَقَالَ: " لا بأس بِهِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4461- كعب بن جماز
ب ع س: كعب بْن جماز بْن ثعلبة بْن خرشة بْن عَمْرو بْن سعد بْن ذبيان بْن راشدان بْن قيس بْن جهينة وقيل: جماز بْن مَالِك بْن ثعلبة الجهني. وقيل: حمان، وقيل: إنه غساني، حليف بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج، وقيل: حليف بني طريف بْن الخزرج. قَالَ ابْن شهاب، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من كعب بْن الخزرج: كعب بْن جماز بْن ثعلبة، حليف لهم من غسان. وقَالَ ابْن إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من بني طريف بْن الخزرج: كعب بْن جماز بْن ثعلبة، حليف لهم من جهينة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. قلت: قَدْ ذكر أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، أَنَّهُ حليف بني ساعدة، وقالا: وقيل: حليف بني طريف، وهذا القول منهما يدل عَلَى أنهما ظنا أن بني طريف غير بني ساعدة، وهما واحد، فإن طريفًا المذكور هُوَ طريف بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأكبر. ووافق ابْن الكلبي ابْن إِسْحَاق، فجعله جهنيًا. قَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا جماز، بالجيم والزاي: كعب بْن جماز، حليف لبني ساعدة. قَالَ: وقَالَ ابْن الكلبي فِي نسب قضاعة: كعب بْن حمان، قَالَ: وقَالَ الدارقطني: وجدته مضبوطًا بالحاء والنون، يعني بخط الحلواني، عَنِ السكري، عَنِ ابْنِ حبيب عَنْهُ، يعني عَنِ ابْنِ الكلبي. وقَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ عندي جماز، بالجيم والزاي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4462- كعب بن الخدارية
ب د ع: كعب بْن الخدارية من بني بَكْر بْن كلاب. لَهُ صحبة، وذكر فِي حديث أَبِي رزين العقيلي. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4463- كعب بن الخزرج
د ع: كعب بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ من بلحارث. ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابه. روى مُحَمَّد بْن ميمون بْن كعب بْن الخزرج، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: صحبني الحكم بْنُ أَبِي الحكم فِي غزوة تبوك، مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان نعم الصاحب. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4464- كعب بن زهير
ب د ع: كعب بْن زُهَيْر بْن أَبِي سلمى واسم أَبِي سلمى: رَبِيعة بْن رياح بْن قرط بْن الحارث بْن مازن بْن خلاوة بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة المزني. لَهُ صحبة، وكان قَدْ خرج كعب وأخوه يجير ابنا زُهَيْر إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما بلغا أبرق العزاف، قَالَ بجير لكعب: أثبت أنت فِي غنمنا في هَذَا المكان، حتَّى ألقى هَذَا الرجل، يعني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسمع ما يَقُولُ، فثبت كعب وخرج بجير، فجاء رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرض عَلَيْهِ الْإِسْلَام، فأسلم، فبلغ ذَلِكَ كعبًا، فَقَالَ: ألا أبلغا عني بجيرًا رسالة عَلَى أي شيء ويب غيرك دلكا عَلَى خَلَقَ لم تلف أما ولا أبًا عَلَيْهِ، ولم تدرك عَلَيْهِ أخًا لكا سقاك أَبُو بَكْر بكأس روية وأنهلك المأمور منها وعلكا فلما بلغت أبياته هَذِهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهدر دمه، وقَالَ: " من لقي كعبًا فليقتله "، فكتب بذلك يجير إِلَى أخيه، وقَالَ لَهُ: النجاء، وما أراك تفلت!، ثُمَّ كتب إِلَيْه أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يأتيه أحد يشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، إلا قبل مِنْهُ، وأسقط ما كَانَ قبل ذَلِكَ، فإذا أتاك كتابي هَذَا، فأقبل وأسلم: فأقبل كعب، وقَالَ قصيدته التي مدح فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقبل حتَّى أناخ راحلته بباب المسجد، مسجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دخل المسجد، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أصحابه، مكان المائدة من القوم، حلقة دون حلقة، يقبل إِلَى هَؤُلَاءِ مرة فيحدثهم، وَإِلى هَؤُلَاءِ مرة فيحدثهم، قَالَ كعب: دخلت وعرفت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصفة، فتخطيت حتَّى جلست إِلَيْه، فأسلمت وقلت: الأمان يا رَسُول اللَّه! قَالَ: " ومن أنت "؟ قلت: كعب بْن زُهَيْر، قَالَ: " أنت الَّذِي تَقُولُ؟ " والتفت إِلَى أَبِي بَكْر، وقَالَ: " كيف يا أبا بَكْر "؟ فأنشده أَبُو بَكْر الأبيات، فلما قَالَ: وأنهلك المأمور منها وعلكا المأمور: بالراء، قَالَ قلت: يا رَسُول اللَّه، ما هكذا قلت! قَالَ: " كيف قلت "؟ قَالَ قلت: وأنهلك المأمون منها وعلكا المأمون: بالنون، قَالَ: " مأمون والله " وأنشده القصيدة: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول إن الرَّسُول لسيف يستضاء بِهِ مهند من سيوف اللَّه مسلول أنبئت أن رَسُول اللَّه أوعدني والعفو عند رَسُول اللَّه مأمول فأشار رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى من معه: أن اسمعوا، حتَّى أنشده القصيدة. وكان قدومه عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد انصرافه من الطائف، ومن جيد شعره قولُه: لو كنت أعجب من شيء لأعجبني سعى الفتى وهو مخبوء لَهُ القدر يسعى الفتى لأمور ليس يدركها والنفس واحدة والهم منتشر والمرء ما عاش ممدود لَهُ أمل لا تنتهي العين حتَّى ينتهي الأثر ومما يستحسن ويستجاد لَهُ أيضًا قولُه: إن كنت لا ترهب ذمي لما تعرف من صفحي عَنِ الجاهل فاخش سكوتي إذ أنا منصت فيك لمسموع خنى القائل فالسامع الذام شريك لَهُ ومطعم المأكول كالأكل مقالة السوء إِلَى أهلها أسرع من منحدر سائل ومن دعا النَّاس إِلَى ذمه ذموه بالحق والباطل وهي أكثر من هَذَا. وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أعطاه بردة لَهُ، وهي التي عند الخلفاء إِلَى الآن، وكان أَبُوهُ زُهَيْر قَدْ توفي قبل المبعث بسنة، قاله أَبُو أَحْمَد العسكري. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4465- كعب بن زيد الأنصاري
ع س: كعب بْن زَيْد بْن قيس بْن مَالِك بْن كعب بْن حارثة بْن دينار! بْن النجار الْأَنْصَارِيّ النجاري شهد بدرًا، قاله ابْن شهاب، وابن إِسْحَاق، وابن الكلبي. وقَالَ ابْن الكلبي: قتل يَوْم الخندق، وقَالَ الواقدي: قتله ضرار بْن الخطاب يَوْم الخندق، وقَالَ ابْن إِسْحَاق: أصابه سهم غرب يَوْم الخندق فقتله. ويذكرون أن الَّذِي أصابه أمية بْن رَبِيعة بْن صخر الدؤلي، وكان قَدْ نجا يَوْم بئر معونة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4466- كعب بن زيد بن قيس
ب د ع: كعب بْن زَيْد بْن قيس الْأَنْصَارِيّ من بني دينار بْن النجار. شهد بدرًا، وأسند عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله أَبُو نعيم. وأمَّا أَبُو عُمَر، فَقَالَ: كعب بْن زَيْد، وَيُقَال: زَيْد بْن كعب، روى قصة الغفارية التي وجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بها بياضًا، فَقَالَ: " شدي ثيابك، والحقي بأهلك ". روى عَنْهُ: جميل بْن زَيْد، وفيه اضطراب كَثِير. ولم يرفع أَبُو عُمَر نسبه فوق هَذَا ولو ساق نسبه مثل أَبِي نعيم لعلم أَنَّهُ الأول الَّذِي قبله، أَوْ غيره. وروى أَبُو نعيم، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الخزرج، من بني قيس بْن مَالِك بْن كعب بْن حارثة بْن دينار: كعب بْن زَيْد بْن قيس بْن مَالِك. (1405) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي جَمِيلُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: صَحِبْتُ شَيْخًا مِنَ الأَنْصَارِ، ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، يُقَالُ لَهُ: كَعْبُ بْنُ زَيْدٍ، أَوْ زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ، أَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا، فَانْمَازَ عَنِ الْفِرَاشِ، ثُمَّ قَالَ: " خُذِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ "، وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا آتَاهَا شَيْئًا، ورواه نوح بن أبي مريم، عن جميل مثله. وقَالَ مُحَمَّد بْن فضيل، عَنْ جميل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن كعب. وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن زكريا والقاسم بْن غصن، عَنْ جميل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: لو لم يرو عَنْ هَذَا حديث الغفارية، لكان هُوَ والَّذِي قبله واحدًا، فإن النسب والقبيلة واحد، وشهود بدر لهما، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4467- كعب بن سليم القرظي
ب د ع: كعب بْن سليم القرظي ثُمَّ الأوسي وبنو قريظة حلفاء الأوس. كَانَ من سبي قريظة الَّذِينَ استحيوا إِذَا وجدوا لم ينبتوا، ولا تعرف لَهُ رواية، وهو والد مُحَمَّد بْن كعب القرظي، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْن منده: كعب بْن سليم القرظي، والد مُحَمَّد، روى حديثه حاتم بْن إِسْمَاعِيل، عَنِ الجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ مُحَمَّد كعب، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ أَبُو نعيم، وذكر كلام ابْن منده: هَذَا وهم، فإن قولُه: عَنْ أَبِي ليس هُوَ كعب، إنَّما هُوَ عَبْد الرَّحْمَن الخطمي والد مُوسَى، فإن مُوسَى سَمِعَ مُحَمَّد بْن كعب يسأل أباه عَبْد الرَّحْمَن، يعني أبا مُوسَى، وَقَدْ رواه عَلَى الصحة فِي ترجمة عَبْد الرَّحْمَن الخطمي. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4468- كعب بن يور الأزدي
ب د ع: كعب بْن سور بْن بَكْر بْن عَبْد بْن ثعلبة بْن سليم بْن ذهل بْن لقيط بْن الحارث بْن مَالِك بْن فهم بْن غنم بْن دوس بْن عدثان بْن عَبْد اللَّه بْن زهران بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّه بْن نصر بْن الأزد الأزدي. قيل: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو قاضي البصرة، استقضاه عُمَر بْن الخطاب عليها. روى لَهُ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ أحكامًا، وأخبارًا. روى الشَّعْبِيّ أن كعب بْن سور كَانَ جالسًا عند عُمَر بْن الخطاب، فجاءت امْرَأَة، فقالت: ما رَأَيْت قط رجلًا أفضل من زوجي؛ إنه ليبيت ليله قائمًا، ويظل نهاره صائمًا فِي اليوم الحار، ما يفطر، فاستغفر لها عُمَر، وأثنى عليها، وقَالَ: مثلك أثنى بالخير وقاله! فاستحيت المرأة وقامت راجعة، فَقَالَ كعب بْن سور: يا أمير المؤمنين، هلا أعديت المرأة عَلَى زوجها إِذَا جاءتك تستعديك؟ ! قَالَ: أكذلك أرادت؟ قَالَ: نعم. قَالَ: ردوا عليّ المرأة، فردت؛ فَقَالَ: لا بأس بالحق أن تقوليه، إن هَذَا يزعم أنك جئت تشتكين أَنَّهُ يجتنب فراشك، قَالَتْ: أجل، إني امْرَأَة شابة، وَإِني أبتغي ما يبتغي النساء، فأرسل إِلَى زوجها فجاء، فَقَالَ لكعب: اقض بَيْنَهُما، فَقَالَ: أمير المؤمنين أحق أن يقضي بَيْنَهُما، فَقَالَ: عزمت عليك لتقضين بَيْنَهُما، فإنك فهمت من أمرهما ما لم أفهم، فَقَالَ: إني أرى لها يومًا من أربعة أيام، كأن زوجها لَهُ أربع نسوة، فإذا لم يكن لَهُ غيرها، فإني أقضي لَهُ بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد فيهن، ولها يَوْم وليلة، فَقَالَ لَهُ عُمَر: والله ما رأيك الأول بأعجب من رأيك الآخر، اذهب فأنت قاض عَلَى أهل البصرة، وكتب إِلَى أَبِي مُوسَى بذلك، فقضى بين أهلها إِلَى أن قتل عُمَر، ثُمَّ خلافة عثمان، فلم يزل قاضيًا عليها إِلَى أن قتل يَوْم الجمل مَعَ عَائِشَة، خرج بين الصفين معه مصحف، فنشره، وجعل يناشد فِي دمائهم، وقيل: بل دعاهم إِلَى حكم القرآن، فأتاه سهم غرب فقتله، قيل: كَانَ المصحف معه، وبيده خطام الجمل، فأتاه سهم فقتله. وله فِي قتال الفرس أثر كبير. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4469- كعب بن عاصم الأشعري
ب د ع: كعب بْن عاصم الْأَشْعَرِي كنيته أَبُو مَالِك، وقيل: اسم أَبِي مَالِك عَمْرو. وعداده فِي أهل الشام، وقيل: سكن مصر، وكان من أصحاب السقيفة. روى عَنْهُ جَابِر، وأم الدرداء، وعبد الرَّحْمَن بْن غنم، وخالد بْن أَبِي مريم، مخرج حديثه عَنْ أهل المدينة. 2299 روى ابْن جريج، عَنِ ابْنِ شهاب، عَنْ صفوان بْن عَبْد اللَّه بْن صفوان، عَنْ أم الدرداء، عَنْ كعب بْن عاصم الْأَشْعَرِي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس من البر الصيام فِي السفر ". قَالَ أَبُو عُمَر: روت عَنْهُ أم الدرداء، وَيُقَال: هُوَ أَبُو مَالِك الْأَشْعَرِي الَّذِي روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم والشاميون، وقيل: إنهما اثنان، قَالَ: ولا أعلم أنهم يختلفون أن اسم أَبِي مَالِك الْأَشْعَرِي كعب بْن عاصم إلا من شذ، فَقَالَ فِيهِ: عَمْرو بْن عاصم، وليس بشيء. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7446- أم الربيع بنت أسلم
أم الربيع بنت أسلم بن الحريش بن عدي بن مجدعة امرأة برذع بن زيد الظفري، وهي أم يزيد بن برذع. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
غزو السلطان طغرلبك أذربيجان ثم الروم.
446 - 1054 م سار طغرلبك إلى أذربيجان، فقصد تبريز، وصاحبها الأمير أبو منصور وهسوذان بن محمد الروادي، فأطاعه وخطب له وحمل إليه ما أرضاه به، وأعطاه ولده رهينة، فسار طغرلبك عنه إلى الأمير أبي الأسوار، صاحب جنزة، فأطاعه أيضاً وخطب له، وكذلك سائر تلك النواحي أرسلوا إليه يبذلون الطاعة والخطبة، وانقادت العساكر إليه، فأبقى بلادهم عليهم، وأخذ رهائنهم وسار إلى أرمينية، وقصد ملازكرد، وهي للروم، فحصرها وضيق على أهلها، ونهب ما جاورها من البلاد وأخربها، وهي مدينة حصينة، فأرسل إليه نصر الدولة بن مروان، صاحب ديار بكر، الهدايا الكثيرة والعساكر، وقد كان خطب له قبل هذا الوقت وأطاعه، وأثر السلطان طغرلبك في غزو الروم آثاراً عظيمة، ونال منهم من النهب والقتل والأسر شيئاً كثيراً، وبلغ في غزوته هذه إلى أرزن الروم، وعاد إلى أذربيجان، لما هجم الشتاء، من غير أن يملك ملازكرد، وأظهر أنه يقيم إلى أن ينقضي الشتاء، ويعود يتم غزاته، ثم توجه إلى الري فأقام بها إلى أن دخلت سنة سبع وأربعين وعاد نحو العراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - د ن: النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. أَبُو الْوَزِيرِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ السِّمْطِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَآخَرُونَ. أَظُنُّهُ مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ الماضية. وثقه دحيم وقال: رمي بالقدر. وقال أَبُو دَاوُدَ: كَانَ دَاعِيَةً إِلَى الْقَدَرِ صَنَّفَ فِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - أَبُو أيوب الموريانيُّ وزير المنصور، اسمه سُلَيْمَان بْن أَبِي سُلَيْمَان الخُوزيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
تمكن من المنصور، وغلب عَلَيْهِ، وكان قَبْلُ يكتب لسليمان بْن حبيب بن -[258]- المهّلب بْن أَبِي صُفرة، وكان المنصور ينوب عَن سُلَيْمَان هَذَا فِي بعض كور فارس، حكاه ابْن خلّكان، قَالَ: فصادره وضربه، فلما استخلف المنصور قتل سليمان، وكان سليمان عند ضرب المنصور قد عزم على هتكه فخلصه منه أبو أيوب المورياني، فاعتدها له المنصور واستوزره، ثم إنه فسدت نيته فيه، ونسب إلى أخذ الأموال، وهم به، فطال الأمر وتمادى، وكان كلما دخل عليه ظن أَنَّهُ سيوقع بِهِ، فَقِيلَ: إنه كَانَ معه شيء من الدُّهن قد عمل فِيهِ سحر فكان يدهن بِهِ حاجبيه كلما دخل، فسار فِي أفواه العامة: " دهن أَبِي أيوب "، ثُمَّ أَنَّهُ أوقع بِهِ وعذّبه، وأخذ أمواله وكانت عظيمة. مات فِي سنة أربع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - ق: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَعَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَيَزِيدَ بْنِ رُومَانَ. وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَوِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَابْنُهُ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ. ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. وَهُوَ مِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، فَهُوَ هَاشِمِيٌّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ. قَالَ أَحْمَدُ: عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - أبو الهَيْذام المُرّيّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أمير عرب الشام، وزعيم قيس وفارسها الشهير، وهو قائد العرب المُضَريّة في الفتنة العظمى الكائنة بدمشق بين القيسيّة واليمانية في دولة الرشيد، حتّى تفاقم الأمر وكثر القتل. وله شِعرٌ جيد مشهور. وقد خرج على الرشيد لكونه قتل أخاه، ثمّ ظُفِر بأبي الهيذام، وحُمل مقيّدًا إلى الرشيد، فلما مثل بين يديه أنشده أبياتًا يستعطفه، فمنّ عليه وعفا عنه. -[1021]- اسمه عامر بن عمارة بن خُرَيْم، وهو والد المحدّث موسى بن عامر صاحب الوليد بن مسلم وراوي كُتُبه. قال المَرْزُبانيّ: قتل عامِل الرشيد بسجستان أخًا لأبي الهَيذام، فخرج أبو الهيذام بالشام، وجمع جمعا عظيما، ورثى أخاه، وغلظ أمره، وأعيت الرشيد الحيل فيه، فاحتال عليه بأخٍ له أرغبه، فشدّ على أبي الهيذام وقيده، وسار به إلى الرشيد، وهو القائل: فأحسنْ أميرَ المؤمنين فإنّه ... أبى الله إلا أنْ يكون لك الفضلُ فمنّ عليه وأطلقه. أنشد الزُّبَير بن بكّار لأبي الهيذام: سأبكيكَ بالبِيض الرِّقاق وبالقَنَا ... فإنّ بها ما يطلُب الماجدُ الوِترا ولستُ كمن يبكي أخاه بَعْبَرةٍ ... يُعصِّرها في جَفْن مُقْلَتِه عَصْرا وإنا أُناسٌ ما تَفِيضُ دُموعُنا ... على هالكٍ منّا وإنْ قَصَم الظَّهَرا قيل: تُوُفّي سنة اثنتين وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - الوليد بن موسى القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وغيره. وَحَدَّثَ بمصر. رَوَى عَنْهُ: يوسف بن يزيد القراطيسيّ، ويحيى بن عثمان السَّهْميّ. وهو في عداد الضعفاء. قال العقيلي: روى عن الأوزاعي بواطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - نَصْر بن المغيرة البخاريّ. [أبو الفتح] [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: جرير بن حازم، ومسلم بن خالد الزّنْجيّ. وَعَنْهُ: عباس الدوري، وأحمد بن سعيد الجمال، وأحمد بن أبي خيثمة. وَثّقَهُ ابن مَعِين. وكنّاه محمد بن عبد الله المُخَرّميّ: أبا الفتح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - م ن: مِنْجَاب بْن الحارث، أَبُو محمد التَّميميّ الْكُوفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي الأَحْوَص سلام بْن سُلَيْم، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّه، ومُصْعَب بْن سلّام، وعليّ بْن مُسْهِر. وَعَنْهُ: مسلم، وبقي بن مخلد، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين، وجعفر الفريابي، وخلق. توفي سنة إحدى وثلاثين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - م ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وفُضَيْل بن سليمان، وبشر بن المفضل، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وعَبْدان الأهوازيّ، وابن خزيمة، ومحمد بن علي الترمذي الحكيم، وجماعة. وثقة أبو حاتم. توفي سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - محمد بْن سعَيِد الْأيْليّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو هارون بْن سعَيِد. سَمِعَ: عَبْد اللَّه بن وهب، وغيره. -[176]- توفي سنة ثمانٍ وخمسين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أبو جعفر الواسطيّ الدَّقيقيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، ويعلى بن عبيد، وسعيد بن عامر وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي أَحْمَد الزُّبيريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وابن ماجة، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بْن محمد نفطوية، وابن صاعد، وابن أبي حاتم ومحمد بن البختري وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بن سليمان العباداني وجماعة. قَالَ أبو حاتم: صدوق. ووثّقه الدَّارقطنيّ. توفّي في شوال سنة ستٍّ وستين. وقع لنا من موافقاته العالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - مُوسَى بْن نصر القَنْطريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
بغداديّ مستور. سَمِعَ: عَبْد الله بْن عون الخزاز، وطبقته. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وخيثمة، ومحمد بْن جَعْفَر المطيري. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - محمد بن شاذان، أَبُو بَكْر البَّغْدَادِيّ الجوهري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هَوْذَة بن خليفة، وزكريا بن عدي. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النجاد، وابن قانع، وجماعة. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. وَتُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين وَهُوَ في عَشر المائة. وَكَانَ قرأ القرآن عَلَى خلاد بن خالد، وقرأ عَلَيْهِ ابن شَنَبُوذ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - محمد بن عبد الله بن مصعب الخطيب الأصبهاني. أبو عبيد الله المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الموصوفين بحُسْن الصَّوت وتجويد القرآن، وأَمَّ مدّةً بجامع أصبهان. وَرَوَى عَنْ: مقرئ أصبهان محمد بن عيسى. وحدَّث عَنْ: عبد الله بن عِمران العابديّ، ومحمد بن يحيى العَدَنيّ، وعبد الجبّار بن العلاء. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن محمد بن سِياه، وأبو الشيخ. وتوفي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - أحمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان المحوّليّ، أبو عبد الله، [المتوفى: 310 هـ]
أخو محمد. لَهُ تصانيف أيضًا، وَحَدَّث عَنْ: ابن أَبِي الدّنيا، ونحوه. رَوَى عَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو جعفر ابن النِيريّ البزّاز. [المتوفى: 320 هـ]
بغداديّ صدوق، سَمِعَ: أبا سعيد الأشج، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّميّ، وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وابن شاهين، ويوسف القوّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سُليمان بن زَبْر الرَّبَعَيّ القاضي، أبو محمد. [المتوفى: 329 هـ]
بغداديّ مشهور. وُلِد سنة خمسٍ ٍوخمسين ومائتين. وَسَمِعَ: عبّاسًا الدوريّ، وأبا بكر الصَّغَانّي، وأبا داود السِّجستانيّ، وحنبل بن إسحاق، ويوسف بن مسلّم، وعبد الله بن محمد بن شاكر، وهذه الطبقة التي على رأس السبعين ومائتين. رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو سليمان محمد، والدارقطني، وأحمد ابن القاضي المَيَانِجيّ، وأبو حفص بن شاهين، وأبو بكر بن أبي الحديد. ولي قضاء مصر سنة ست عشرة وثلاثمائة، وعُزل سنة سبع عشرة وأعيد هارون بن حمّاد، واستخلف أخاه أحمد. ثمّ وليَها سنة عشرين، وعُزل سنة إحدى وعشرين، ثمّ وليها سنة تسع وعشرين، وتُوُفّي بعد شهر. قلت: تُوُفّي في ربيع الأوّل. وقال الخطيب: كان غير ثقة. وقال محمد بن عُبَيْد الله المسبّحيّ: تقلد ابن زَبْر، وكان من سكان دمشق، القضاء على مصر. وكان شيخًا ضابطًا من الدهاة، ممشيًا لأموره. -[576]- وكان عارفًا بالأخبار والكتب والسير. صنف في الحديث كُتُبًا، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى ". وعن يحيى بن مكّي العدل قال: لو كان أبو محمد بن زَبْر عادلًا ما عدلتُ به قاضيًا. قال أبو عَمْر محمد بن يوسف الكنديّ: أخبرني عليّ بن محمد المصري أنّه رأى القاضي ابن زَبْر بدمشق اجتاز بسوق الأساكفة فشغبوا عليه ودقّوا بشفارهم على تُخُوتهم قائلين كلامًا قبيحا وهو يسلّم عليهم ويتطارش، ويُظهر أنّهم يدعون له. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت الدَّارَقُطْنيّ يقول: دخلتُ على أبي محمد بن زَبْر وأنا حَدَث، وهو يملي الحديث من جزء والمتن من جزء، فظن أني لا أتنبه على هذا. قال ابن زولاق: استناب على الحكم أبا بكر بن الحدّاد الفقيه وولاه وقف المرستان، وقرر له في الشهر ثلاثين دينارًا. وكان يصول على الشُهود بأقبح قَوْل. ويسك يده في الأموال. واعترض في التركات والوصايا. وألف سيرة في الدولتين، وألف في الحديث كُتُبًا. قال لنا أبو عَمْر محمد بن يوسف الكندي: أخذ من محمد بن بدر على قبوله وتزكيته ألف دينار. وكان قوي النفس واسع الحيلة. جاءه أبو جعفر الطَّحاويّ فأدى عنده شهادة، فقام وأجلسه معه وانحرف إليه وقال: حديث كتبته عن رجلٍ عنك منذ ثلاثين سنة. قال: فأملاه عليه. وقيل: إنه بذل على القضاء ألف دينار لمحمد بن طُغْج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - محمد بْن إبْرَاهِيم بْن سهل بْن حيّة، أَبُو بَكْر الدّمشقيّ البزّاز. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا زُرْعَة الدّمشقيّ، وإسماعيل بْن قيِراط، وعبد الرَّحْمَن بْن الرّوّاس، وعلي بْن غالب السَّكْسكيّ. وَعَنْهُ: تمّام، وعبد اللَّه بْن بَكْر الطَّبَرانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - أبو الحسن الباهلي البصْري المتكلّم. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
أخذ عن الأشعري علم النظر، وبرع وتقدّم، وكان من أذكياء العالم، مع الدّين والتعبد. قال ابن الباقلاني: كنت أنا والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، والأستاذ ابن فورك معا في درس أبي الحسن الباهلي، كان يدرّس لنا في كل جمعة مرة، وكان يرخي الستر بيننا وبينه، وكان من شدّة اشتغاله بالله مثل والِه أو مجنون، لم يكن يعرف مبلغ دَرسنا حتى نذكّره، وكنّا نسأل عن سبب الحجاب، فأجاب بأنّنا نرى السُّوقَة وهم أهل الغفلة فيروني بالعين التي ترونهم، حتى إنه كان يحتجب من جارية له تخدمه. قال أبو إسحاق الأسفراييني: أنا في جانب الشيخ أبي الحسن الباهلي كقَطْرة في البحر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عبد الله بن الحسن الهمداني الأصبهاني أخو أبي الحسن، يُكَنى أبا الحسين. [المتوفى: 380 هـ]-[485]-
حَدَّثَ عَنْ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الرازي، وأحمد بن علي بن الجارود. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - مُحَمَّد بْن علي بن يحيى، أبو بكر البغدادي البزاز العريف. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد. رَوَى عَنْهُ: العُشاري، والعَتيقيُّ ووثَّقَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن محمد بْن أحمد بْن سَوْرَة، الفقيه، أبو سعْد بْن أَبِي سَوْرَة النَّيْسابوريّ الزّرّاد، الفقيه الشّافعيّ المتكلّم الأشعريّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]-[331]-
ذكره عبد الغافر وقال: كَانَ اسمه في صِباه أحمد. سَمِعَ الكثير بخُراسان وما وراء النَّهر، وحدَّث عَنْ أَبِي الحَسَن السَّرَّاج، وأبي عَمْرو بْن نُجيد، وأبي حامد الصائغ، وطبقتهم. وعنه أحمد بْن أَبِي سعْد الصُّوفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - خَجَستة بنت علي بن أبي ذر الصَّالحانية الواعظة، أمُّ الرَّجاء. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
روت عن ابن ريذة. وعنها أبو موسى، وداود بن نظام الملك، ومحمد بن أحمد الفارفاني، وناصر الويرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حمزة بن يحيى بن الحسين ابن الشّهيد زيد بن عليّ بن الحسين، أبو البَرَكات العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، الزَّيْديّ، الكوفيّ، الحنفيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 539 هـ]
إمام مسجد أبي إسحاق السَّبيعيّ. وُلِد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وأجاز له محمد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ شَيخ أبي النَّرْسِيّ، وسمع: أبا الفَرَج محمد بن أحمد بن علّان، وأبا القاسم بن المنثور الْجُهَنيّ، ومحمد بن الحَسَن الأنْماطيّ، وغيرهم بالكوفة، وأبا بكر الخطيب، وأبا الحسين ابن النقور، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، وجماعة ببغداد، وقدِم الشّام، وسكن دمشق مدَّة، وحلب، وسمع الحديث، وذلك في سنة تسع وخمسين مع والده، وقرأ بها النَّحْو على أبي القاسم زيد بن عليّ الفارسيّ؛ قرأ عليه " الإيضاح " لأبي عليّ، بروايته عَنْ أبي الحسين الفارسي، عن خاله أبي علي الفارسيّ المؤلف. روى عنه: أبو سعد السَّمْعانيّ، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وجماعة. قال السَّمْعانيّ: شَيخ مُسِنٌ، كبير، فاضل، له معرفة بالفِقْه، والحديث، واللّغة، والتّفسير، والنَّحْو، وله التّصانيف الحَسَنَة السائرة في النحو، وهو خشن العَيش، صابر على الفقر والقلَّة، قانع باليسير، سمعته يقول: أنا زَيْديّ المذهب، لكنّي أُفْتي على مذهب السّلطان، يعني مذهب أبي حنيفة، وسمعتُ عليه " الإيضاح " لأبي عليّ، وكتبتُ عنه الكثير، وهو شَيخ متيقّظ، حَسَن الإصغاء، يكتب خطًّا مليحًا على كِبَر السِّنّ. وقال أبو الحسين علي بن يوسف القفطي: كان الشَيخ أبو محمد -[715]- سِبْط الخيّاط قرأ على الشّريف عمر بن إبراهيم النَّحْويّ، وفيه يقول أبو محمد: فما له في الوَرَى شكلٌ يُمَاثِلُهُ ... وما له في التُّقَى عدلٌ يناسبه وقال ابن الجوزيّ: كان يقول: دخل الصُّوريّ الكوفة، فكتب عَنْ أربعمائة شَيخ، وقدِم علينا هبة الله بن المبارك السَّقَطيّ، فأَفَدْتُه عَنْ سبعين شيخًا، واليوم ما بالكوفة أحد يروى الحديث غيري. ثمّ ينشد: لمّا دخلتُ اليَمَنَا ... لم أر فيها حَسَنا قلت حرامٌ بلدةٌ ... أحسن من فيها أنا وقال ابن عساكر: لم أسمع من عمر بن إبراهيم الزيدي في مذهبه شيئًا، وحدَّثني الوزير أبو عليّ الدمشقي أنه سأل عَنْ مذهبه في الفتوى، وكان مفتي أهل الكوفة، فقال: أُفْتي بمذهب أبي حنيفة ظاهرًا وبمذهب زيد تديُّنًا، وحكى لي أبو طالب ابن الهَرّاس الدّمشقيّ أنّه صرَّح له بالقول بالقَدَر، وبخلْق القرآن. وقال الحافظ محمد بن ناصر: سمعتُ الحافظ أبا الغنائم النَّرْسيّ يقول: عمر بن إبراهيم جاروديّ المذْهب، ولا يرى الغُسْل من الجنابة. وقال ابن السَّمْعانيّ: سمعتُ أبا الحَجّاج يوسف بن محمد بن مقلّد التَّنُوخيّ، يقول: كنت أقرأ على الشّريف عمر بن إبراهيم جزءا، فمرّ بي ذكْر عائشة فقلت: رضي الله عنها، فقال: تدعو لعدوة علي رضي الله عنه، أو قال: تترضى عن عدوة علي؟! فقلت: حاش وكلا، ما كانت عدوة علي. هذا ذكر لي، أو معناه. قال ابن السَّمْعانيّ: ومع طول ملازمتي له لم أسمع منه شيئًا في الاعتقاد أُنْكِرُهُ، غير أنّي كنت قاعدًا على باب داره، فأخرج لي شَدَّةً من مسموعاته، فرأيت فيها جزءًا مترجَمًا بتصحيح الأذان بحيّ على خير العمل، فأخذته لأطالعه، فأخذه وقال: هذا لَا يصلح لك، له طالب غيرك، تُوُفّي في سابع -[716]- شَعبان بالكوفة، وصلّى عليه قدْر ثلاثين ألفًا. قلت: وروى عنه: ابنه أبو المناقب حَيْدرة بن عمر، وحفيده أبو المُعَمَّر محمد بن حَيْدرة شَيخ يوسف بن خليل، وقرأ عليه بالرّوايات يعيش بن صَدَقة الفراتي؛ ولم يقع لي شيخه في القراءات، وقد كتب أبو بكر قاضي المارستان جزءًا، عَنْ أبي سعد السَّمْعانيّ، عَن الشّريف عمر بن إبراهيم، رأيته بخطه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سهل بْن القاسم بْن أَبِي منصور بْن ماح، أبو الفتح الكَرُوخيّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 548 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ، صالح، ديِّن، خيِّر، حَسَن السّيرة، صَدُوق، ثقة، قرأتُ عَلَيْهِ جامع التِّرْمِذِيّ، وقُرئ عليه عدة نوَب ببغداد وكتبَ به نسخةً بخطّه ووقفها، وسمع: أبا إسماعيل عبد الله بْن محمد الأنصاريّ، وأبا عامر محمود بْن القاسم الأزْديّ، وأبا نصر التِّرْيَاقيّ، وأبا بَكْر الغُورَجيّ، وأبا المظفَّر عُبَيْد اللَّه الدّهّان، وأبا عطاء، وجماعة، ووجدوا سماعه في أُصول المؤتَمن الساجي، وأبي محمد ابن السَّمَرْقَنْديّ، وغيرهما، وكنت أقرأ عَلَيْهِ جامع أَبِي عيسى، فمرض، فنفذ لَهُ بعض من كَانَ يحضر معنا السّماع شيئًا من الذَّهَب، فما قبل، وقال: بعد السبعين واقتراب الأجل آخُذُ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا؟! وردّه مَعَ الاحتياج إِلَيْهِ، ثمّ انتقل في آخر عُمره إلى مكَّة، -[933]- وجاوَرَ بها حتّى تُوُفّي، وكان ينسخ التِّرْمِذيّ بالأُجرة ويأكل منها، وقال لي: وُلِدتُ في ربيع الأول سنة اثنتين وستين وأربعمائة بهَرَاة، وكَرُوخ: عَلَى عشرة فراسخ من هَراة. وقال الحافظ ابن نُقْطَة: كَانَ صُوفيًّا، وحدَّث بالجامع عَنْ أَبِي عامر الأزْديّ، وأحمد بْن عبد الصّمد التّاجر، وعبد العزيز بْن محمد التّرْياقيّ، سوى الجزء الأخير لَيْسَ عند التّرْياقيّ، وأوّل الجزء: مناقب ابن عبّاس، وقد سَمِعَ الجزء المذكور من أَبِي المظفَّر عُبَيْد اللَّه بن علي الدهان، قالوا: أخبرنا عبد الجبّار الْجَرّاحيّ، عَن المحبوبيّ، عَن التِّرْمِذِيّ، وقد سَمِعَ من: أَبِي عبد الله محمد بن علي العميري، وشيخ الإسلام الأنصاري، وحكيم بن أحمد الإسفراييني، وحدثنا عنه: أبو أحمد عبد الوهّاب ابن سُكينة، وعمر بْن طَبَرْزَد، وأبو بَكْر المبارك بْن صَدَقَة الباخَرْزِيّ، وعبد العزيز بْن الأخضر، وأحمد بْن عليّ الغَزْنَوِيّ، وعليّ بْن أَبِي الكَرَم المكّيّ ابن البنّاء خاتمة أصحابة، وهؤلاء الجماعة سمعوا منه كتاب الجامع لأبي عيسى. وقال الحافظ يوسف بْن أحمد البغداديّ: هُوَ مِن جملة مَن لَحِقَتْهُ بركةُ شيخ الإسلام، ولازَمَ الفقر والورع إلى أن تُوُفّي بمكَّة في خامس وعشرين ذي الحجَّة، بعد رحيل الحاجّ بثلاثة أيام. قلت: وكذا ورَّخ ابن السّمعانيّ، وغيره. وقد روى عَنْهُ خلْق من المغاربة والمَشَارقة، منهم: ابن عساكر، وابن السمعاني، وأبو الفرج ابن الْجَوْزيّ، والخطيب عبد الملك بْن ياسين الدَّوْلَعيّ، وأبو اليُمن الكِنْديّ، وأبو القاسم عبد المُعزّ بْن عبد الله الهَرَوِيّ الأنصاريّ، وعبد السّلام بْن مكّيّ القيّاريّ، والمبارك بْن صَدَقة الباخَرْزِيّ، وزاهر بْن رستم، وعبد الملك بْن المبارك الحريمي، ومحمد بن معالي ابن الحلاوي الفقيه، وأحمد بن يحيى ابن الدَّبِيقيّ، وثابت بْن مُشَرِّف البنّاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عَبْد اللَّه بْن طَلْحة بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عطية، أبو بَكْر المحاربيّ، الغَرْناطيّ. [المتوفى: 598 هـ]
سمع أَبَاهُ، وابن عمّ أَبِيهِ عَبْد الحقّ بْن غالب، وأبا الْحَسَن بْن الباذش، وأخذ عن عَبْد اللَّه الْمُقْرِئ، ومحمد بْن أيمن السّعْديّ، وتفقّه بالقاضيَيْن أَبِي الْحَسَن بْن أضحى، وأبي مُحَمَّد بْن سِماك، وسمع بقُرْطبة: أَبَا عَبْد اللَّه بْن الحاجّ، وأبا الْحَسَن بْن مغيث، وبالمَرِيَّة: أَبَا القاسم بْن وَرْد وأبا الحَجّاج القُضاعيّ، وسمع أيضًا من القاضي عِياض وعبد الله بن سهل الضّرير، وأجاز له أبو مُحَمَّد بْن عتّاب، وغالب بْن عطيَّة، وأبو بحر الأَسَديّ. ذكره الأَبّار فقال: وكان معدودًا فِي الفُقهاء، صدْرًا فِي الشُّورَى والفُتْيا، أَخَذَ عَنْهُ أبو العبّاس بْن عُمَيْرة، وأبو القاسم الملاحيّ، وأبو الْوَلِيد إِسْمَاعِيل بْن يحيى الأزْديّ، ووُلِد فِي سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وهو آخر من روى عن غالب، وابن عتّاب. -[1145]- وتوفي غالب سنة ثمان عشرة وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عائشة بنت أَبِي الفتح أَحْمَد بْن أَبِي غالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن محمد ابن السكن. [المتوفى: 609 هـ]
حدثت عن سعيد ابن البناء. وتوفيت في ربيع الأول ببغداد. وعنها ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو علي ابن المالقي، الْأَنْصَارِيّ الفقيه، قاضي قُرْطُبَة. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ أَبَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الحَجْري، وأبا عَبْد الله ابن الفخّار. وأخذ العربية عن الأستاذ أبي عبد الله ابن الدرّاج. وأجاز له أبو بكر ابن الجدّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ ابن الطَّيْلَسَان، وغيره. ونزلَ مَرَّاكُش. وَتُوُفِّي كَهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عيَّاش، أبو جعفر الكِنَانِيُّ المُرْسِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
سَمِعَ " المُوَطّأ " من أبي القاسم بن بَشْكُوالَ. وحَجَّ وقَدِمَ دمشقَ فسمِعَ " المقامات الحريرية " من الخُشُوعِيّ. وسَمِعَ من عُمَر المَيانشِيّ بمكّة. وكان أديبًا عارفًا بالتَّعبير، وكُفَّ بصرُه بأخرةٍ. ذكره الأَبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - يحيى بنُ عَبْد اللَّه بن هاشم بن الْحَسَن، أَبُو الفضل العباسيُّ الحَلَبيّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ يحيى الثقفي. وعنه أبو المجد ابن العديم. ومات فِي ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حَيْدرة الظّهير الرّحْبيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، أَبُو حفص. [المتوفى: 646 هـ]
كَانَ منقطعًا متزهّدًا، وله زاوية. سمع: القاسم ابن عساكر. كتب عَنْهُ: ابن الحاجب، وروى عَنْهُ: القاسم ابن عساكر فِي " معجمه ". وُلِدَ سنة سبْعٍ وخمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - محمود بْن فتح الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 678 هـ]
رَجُل صالح معروف، كان يلوذ بالأمير بدر الدين ابن الأتابك، قرأ على السَّخاوي. وسمع من جَعْفَر الهمداني، وكريمة، وغيرهما. كتب عَنْهُ بعض الطَّلَبة، ومات فِي شوّال، وله ابن قصّاص حنفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - الْحَسَن بْن شاور بْن طُرْخان، الأديب، ناصر الدّين الكنانيّ، الشاعر المعروف بابن النّقيب وبابن الفقيسيّ، الجنديّ، [المتوفى: 687 هـ]
من أعيان الشعراء بالدّيار المصرية. مدحه الشهاب محمود الموقّع، ومدح هُوَ الشهاب. ونظمُه فِي غاية الجزالة والسُّهولة، فمن شعره: -[591]- إنّ القطيفةَ الّتي ... لا تُشتهى نقلًا وعقلا حُشِيت ببردٍ يابس ... فلأجل ذاك الحشْو تُقلا وله: أراد الظبيُ أن يحكي التَفاتَك ... وجيدَك، قلت: لا يا ظبي فاتَك. وقدّ الغصن قدّك إذ تثَّنى ... وقال: اللَّه يبقي لي حياتك ويا آسَ العذارِ فدتكَ نفسي ... وإنْ لم أقتطف بفمي نباتك ويا ورد الخدود حمتكَ مني ... عقاربُ صدغه فأمن حياتك ويا قلبي ثَبَتّ عَلَى التَجنّي ... ولم يثبت لَهُ أحدٌ ثباتك وله: وبي رشأ نحا قصدًا جميلًا ... فأقبل مُعرباً عَنْ حُسن قصدِه بنُطقٍ ملحه الإعراب فِيهِ ... وأشهد أنّها مُزجت بشهدِه وثغرِ دُرّة الغوّاصِ منه ... وجوهر ثغره وجُمان عقدِه ووجه فِيهِ تكملة المعاني ... وإيضاح لَهُ لمعٌ بوقدِه أخو جُملٍ مفصَّلةٍ يُرينا ... مقدّمه المطرّز فوق خدِّه وله: لَيْسَ لي فِي الشراب شرط ولكنْ ... أَنَا شرطي أنْ لا أعطّل كأسي كم أخذت الكؤوس مثل فؤادي ... ولكم قد رددتها مثل رأسي وله من قصيدة نبويّة: يا مادحين رَسُول اللّهِ حَسبَكُم ... تكريرُ مدحٍ وتعظيمٌ وتطويلُ فهو الّذي لَيْسَ يفني وصف سُؤدُده ... وينفد المدح فِي أدناه والقيلُ يُغنيه عَنْ كلّ مدحٍ مدْحُ خالقه ... فإن ذَلِكَ تنزيل وترتيلُ ليست قصائد إلّا أنّها سُوَر ... من الجليل بها وافاه جبريلُ والمدح شعرٌ وإنشادٌ لمن مدحوا ... ومدحُ أَحْمَد قرآنٌ وإنجيلُ وفي المدائح تأويلٌ لمعترضٍ ... والمصطفى مدحه ما فِيهِ تأويلُ وله: -[592]- وخودٍ دعتني إلى وصْلها ... وشرْخُ شبابي منّي ذهبْ فقلت: مَشيبي ما ينطلي ... فقالت: بلى ينطلي بالذَّهب توفي فِي منتصف ربيع الأول. وقد روى عَنْهُ شيخنا الدّمياطيّ. |