أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
448- بشير بن تيم
ع س: بشير بْن تيم ذكره مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة في الوحدان. (145) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِذْنًا، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا مِنْجَابٌ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، عن أَبِيهِ، عن عِكْرِمَةَ، عن بَشِيرِ بْنِ تَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادَى أَهْلَ بَدْرٍ فِدَاءً مُخْتَلِفًا، وَقَالَ لِلْعَبَّاسِ: فُكَّ نَفْسَكَ وَرَوَى عَنْهُ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَبُوذَ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى مُوبَذَانُ كِسْرَى خَيْلًا وَإِبلًا قَطَعَتْ دِجْلَةَ، وَغَاضَ بَحْرُ سَاوَةَ، وَطُفِئَتْ نَارُ فَارِسٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَالشِّعْرَ بِطُولِهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1448- خزيمة بن جزي السلمي
ب د ع: خزيمة بْن جزي السلمي له صحبة. سكن البصرة، روى عنه أخوه حبان بْن جزي. (395) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حدثنا هَنَّادٌ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عن حِبَّانَ بْنِ جَزِيٍّ، عن أَخِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ جَزِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أَكْلِ الضَّبُعِ قَالَ: " وَيَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ؟ " قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عن أَكْلِ الذِّئْبِ، فَقَالَ: " وَيَأْكُلُ الذِّئْبَ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ؟ " قال الترمذي: وعبد الكريم بْن أَبِي أمية هو عبد الكريم بْن قيس، وهو ابن أَبِي المخلوق. أخرج الثلاثة، قال أَبُو عمر: فيه نظر حبان: بكسر الحاء، والباء الموحدة، وجزي: قاله الدارقطني، وابن ماكولا: بكسر الجيم، قال ابن ماكولا: قال عبد الغني فيه، يقال: جزي بفتح الجيم، وجزء، يعني بالهمز. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2448- شكل بن حميد
ب د ع: شكل بْن حميد العبسي. روى عنه شتير ابنه. (621) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حدثنا أَبُو أَحْمَدُ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، عن بِلالِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ، عن شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عن أَبِيهِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، عَلِّمْنِي تَعَوُّذًا أَتَعَوَّذُ بِهِ، فَأَخَذَ بِكَفِّي، وَقَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي "، وَقَدْ رَوَى عن عَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ شتير: بضم الشين، وفتح التاء فوقها نقطتان، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره راء. قوله: ومن شر منيي، يعني فرجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3448- عبد بن قيس بن عامر بن خالد الأنصاري
ب عَبْد بْن قيس بْن عَامِر بْن خَالِد بْن عَامِر بْن زريق الْأَنْصَارِيّ الزرقي شهد العقبة، وبدرًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4448- كرز التميمي
ب د ع: كرز التميمي غير منسوب. ذكره أَبُو حاتم، والحضرمي، وغيرهما فِي الصحابة. رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ، عَنْ بِنْتِ كُرْزٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فَوْقَ هَذَا الْجَبَلِ، يَعْنِي جَبَلا بِالْمَدِينَةِ، قَائِمًا عِنْدَ الصَّخْرَةِ، وَخَلْفَهُ صَفَّانِ قَدْ سَدَّا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ "، قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ. وقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ كُرَيْزٍ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَاءَ هَذِهِ الصَّخْرَةِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَخَلْفَهُ صَفَّانِ، وَهَذَا أَشْبَهُ. (1401) وَقَدْ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، أَنْبَأَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ، أَوْ عَنْ عَمِّهِ، عَنْ بِنْتِ كُرْزٍ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فَوْقَ جَبَلِ الْحُدَيْبِيَةِ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ خَلْفَ الصَّخْرَةِ، وَخَلْفَهُ صَفَّانِ قَدْ سَدَّا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ، يَعْنِي الصَّخْرَةَ الَّتِي فِي بَطْنِ الْوَادِي، وَادِي الْحُدَيْبِيَةِ، يَظْهَرُ مِنْهَا مِثْلَ مَبْرَكِ الْبَعِيرِ ". وَهَذَا يُؤَيِّدُ قَوْلَ أَبِي نُعَيْمٍ وقَالَ أَبُو عُمَر: كرز، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأيته يصلي فوق جبل، روت عَنْهُ ابنته، لا أدري أهو كرز الَّذِي روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن الْوَلِيد أم غيره. ويرد ذكره فِي آخر من اسمه كرز. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4480- كعب بن عياض المازني
س: كعب بْن عياض الْمَازِنِي قَالَ أَبُو مُوسَى: أفرده جَعْفَر، عَنِ الْأَشْعَرِيّ. (1409) روى يَحيى بْن يونس، عَنْ زَيْد بْن الحريش، عَنْ يعقوب بْن مُحَمَّد، عَنْ كرامة بِنْت الْحُسَيْن، عَنِ الحارث بْن عَبْد اللَّه بْن كعب الْمَازِنِي، يذكر عَنْ أَبِي عياش، عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه، عَنْ كعب بْن عياض، قَالَ: " رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب أوسط أيام الأضحى عند الجمرة ". أَنْبَأَنَا بِهِ إِسْمَاعِيل بْن عليّ، وغيره، بإسنادهم، عَنْ أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منيع، حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سوار، حَدَّثَنَا اللَّيْث بْن سعد، عَنْ معاوية بْن صالح، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن جُبَيْر بْن نفير، حدثه عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كعب بْن عياض، مثله سواء. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، ولم يذكر عَنْ جَابِر أَنَّهُ مازني وَقَدْ قَالَ أَبُو عُمَر: إن الْأَشْعَرِي روى عَنْهُ: جَابِر، فربما كانا واحدًا ومما يقوي أنهما واحد أن الإسناد فِي الْأَشْعَرِي هُوَ هَذَا الإسناد سواء من غير اختلاف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4481- كعب بن عيينة
س: كعب بْن عيينة بْن عَائِشَة التميمي لَهُ صحبة، ورد نَيْسابُور مَعَ عَبْد اللَّه بْن عَامِر. أورده يَحيى، يعني ابْن منده، وقَالَ: قاله سلمويه، والحاكم أَبُو عَبْد اللَّه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4482- كعب بن قطبة
د ع س: كعب بْن قطبة لَهُ ذكر فِي حديث أَبِي رزين العقيلي. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرًا، وأخرجه أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده الطبراني، وَأَبُو عَبْد اللَّه، وَأَبُو نعيم، ولم يذكر واحد منهم حديثه. وَقَالَ: أَنْبَأَنَا بِحَدِيثِهِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابَ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ قُطْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَيْسَ كَذِبٌ عَلَيَّ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدِكُمْ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4483- كعب بن ماتع
د ع: كعب بْن مانع وهو كعب الأحبار، يكنى أبا إِسْحَاق. أدرك عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره. كَانَ إسلامه في خلافة عُمَر بْن الخطاب رَضِي اللَّه تَعَالى عَنْهُ. روى أَبُو إدريس الخولاني، عَنْ أَبِي مُسْلِم الجليلي معلم كعب الحبر، وكان يلومه عَلَى إبطائه عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كعب: خرجت حتَّى أتيت ذا قرنات، فَقَالَ لي: أَيْنَ تأخذ يا كعب؟ قلت: أريد هَذَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: والله لئن كَانَ نبيًا إنه الآن لتحت التراب، فخرجت، فإذا أَنَا براكب، فقلت: ما الخبر؟ فَقَالَ: مات مُحَمَّد، وارتدت العرب ... وذكر الحديث. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4484- كعب بن مالك الخزرجي
ب د ع: كعب بْن مَالِك بْن أَبِي كعب واسم أَبِي كعب: عَمْرو بْن القين بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة بْن سعد بْن عليّ الأنصاري الخزرجي السلمي، يكنى أبا عَبْد اللَّه. وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن. أمه ليلى بِنْت زَيْد بْن ثعلبة، من بني سَلَمة أيضًا. شهد العقبة فِي قول الجميع، واختلف فِي شهوده بدرًا، والصحيح أَنَّهُ لم يشهدها، ولما قدم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، آخى بينه، وبين طلحة بْن عُبَيْد اللَّه حين آخى بين المهاجرين والأنصار، ولم يتخلف عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا فِي غزوة بدر وتبوك، أما بدر فلم يعاتب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها أحدًا، تخلف للسرعة، وأمَّا تبوك، فتخلف عَنْهَا لشدة الحر، وهو أحد الثلاثة الَّذِينَ خلفوا، حتَّى إِذَا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، وهم: كعب بْن مَالِك، ومرارة بْن رَبِيعة، وهلال بْن أمية، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيهم: {{وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ}} ... الآيات، فتاب عليهم، والقصة مشهورة، ولبس كعب يَوْم أحد لأمه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت صفراء، ولبس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته، فجرح كعب يَوْم أحد إحدى عشرة جراحة. وكان من شعراء رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْن سِيرِينَ: كَانَ شعراء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حسان بْن ثابت، وكعب بْن مَالِك، وعبد اللَّه بْن رواحة، فكان كعب بْن مَالِك يخوفهم الحرب، وكان حسان يقبل عَلَى الأنساب، وكان عَبْد اللَّه بْن رواحة يعيرهم بالكفر، قَالَ ابْن سِيرِينَ: فبلغني أن دوسًا إنَّما أسلمت فرقًا من قول كعب بْن مَالِك. قضينا من تهامة كل وتر وخيبر ثُمَّ أغمدنا السيوفا نخيرها، ولو نطقت لقالت قواطعهن: دوسًا أَوْ ثقيفًا فَقَالَ دوس: انطلقوا فخذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف. روى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ، وعمر بْن الحكم بْن ثوبان، وغيرهما. (1410) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ تَبُوكُ إِلا بَدْرًا، وَلَمْ يُعَاتِبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ، إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ الْعِيرَ، فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغْوِثِينَ لِعِيرِهِمْ، فَالْتَقَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ، وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْهَرَ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ، وَمَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُهَا مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، حَيْثُ تَوَافَقْنَا عَلَى الإِسْلَامِ، ثُمَّ لَمْ أَتَخَلَّفْ بَعْدُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآذَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِالرَّحِيلِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَحَوْلَهُ الْمُسْلِمُونَ، وَهُوَ يَسْتَنِيرُ كَاسْتِنَارَةِ الْقَمَرِ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: " أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ يَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ "، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَمِنْ عِنْدَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِكَ؟ قَالَ: " بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ "، ثُمَّ تَلا هَؤُلاءِ الآيَاتِ: {{لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}} الحديث. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4485- كعب بن مرة
ب د ع: كعب بْن مرة وقيل: مرة بْن كعب السلمي البهزي، والأول أكثر. وقَالَ أَبُو عُمَر: كعب بْن مرة أصح، وقَالَ ابْن أَبِي خيثمة: هما اثنان. سكن الأردن من الشام. روى عَنْهُ: شرحبيل بْن السمط، وَأَبُو الأشعث الصنعاني، وَأَبُو صالح الخولاني، وسالم بْن أَبِي الجعد. رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ، قَالَ: يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُضَرَ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ نَصَرَكَ اللَّهُ وَأَعْطَاكَ، وَاسْتَجَابَ لَكَ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا طَبَقًا غَدَقًا، عَاجِلا غَيْرَ رَائِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ". ولكعب أحاديث مخرجها عَنْ أهل الكوفة، يروونها عَنْ شرحبيل بْن السمط، عَنْ كعب، وأهل الشام يروون تلك الأحاديث بأعيانها عَنْ شرحبيل، عَنْ عَمْرو بْن عبسة، والله أعلم، قاله أَبُو عُمَر، قَالَ: وقيل: إن كعب بْن مرة مات بالشأم سنة تسع وخمسين. (1411) أَنْبَأَنَا يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ، قَالَ: يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَ، حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4486- كعب بن يسار
ب د ع: كعب بْن يسار بْن ضنة بْن رَبِيعة بْن قزعة بْن عَبْد اللَّه بْن مخزوم بْن غالب بْن قطيعة بْن عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان العبسي ثُمَّ المخزومي شهد فتح مصر، واختط بها، وولى القضاء. قَالَ سَعِيد بْن عفير: هُوَ أول قاض استقضى بمصر فِي الْإِسْلَام، وكان قاضيًا فِي الجاهلية. وقَالَ سَعِيد بْن أَبِي مريم: هُوَ ابْن بِنْت خَالِد بْن سنان العبسي الَّذِي قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ " نبي ضيعه قومه ". وقَالَ حيوة بْن شريح، عَنِ الضحاك بْن شرحبيل الغافقي، عَنْ عمار بْن سعد التجيبي: أن عُمَر كتب إِلَى عَمْرو بْن العاص، أن يجعل كعب بْن ضنة عَلَى القضاء، فأرسل إِلَيْه عَمْرو، فأقرأه كتاب عُمَر، فَقَالَ كعب: لا، والله لا ينجيه اللَّه من الجاهلية، وما كَانَ فِيهِ من الهلكة، ثُمَّ يعود فيها أبدًا بعد إِذ نجاه اللَّه مِنْها، قَالَ: فتركه عَمْرو. قَالَ أَبُو نعيم: استقضاء عُمَر لَهُ لا يوجب لَهُ صحبة، وليس فِي هَذَا الحديث دليل عَلَى الصحبة للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس كل من أدرك الجاهلية صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. قلت: قَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: إنه ولي القضاء، وهو أول قاض بمصر، وذكرا فِي الحديث أَنَّهُ لم يل القضاء، وأمَّا أَبُو عمر، فإنه قَالَ: أراد عَمْرو بْن العاص أن يستعمله عَلَى القضاء، فإن عُمَر كتب إِلَيْه فِي ذَلِكَ فأبى، فلا تناقض فِي كلامه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4487- كعب
ب د ع: كعب لَهُ صحبة، قطعت يده يَوْم اليمامة. رَوَى عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ كَعْبٍ: " أَنَّ صَلاةَ الْخَوْفِ لِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةٌ وَسَجْدَتَانِ ". قاله ابْن منده. وقَالَ أَبُو نعيم: كذا حدث بِهِ، يعني ابْن منده. عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَصَوَابُهُ مَا حَدَّثَ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْغَافِقِيِّ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ يَوْمَ مُحَارِبَ، وَثَعْلَبَةَ، لِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4488- كعب
د ع: كعب غير منسوب. روى عَنْهُ علقمة بْن نضلة، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ما من أمير عشرة إلا يؤتى بِهِ يَوْم القيامة مغلولًا، حتَّى يكون اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يرحمه أَوْ يقضي فِيهِ بغير ذَلِكَ ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: وَقَدْ يروى بعض هَذَا الكلام، عَنْ كعب بْن عجر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4489- كلاب بن أمية
س: كلاب بْن أمية قَالَ عبدان: هُوَ أمية بْن الأشكر. وقَالَ ابْن الكلبي: أمية بْن حرثان بْن الأشكر بْن عَبْد اللَّه بْن زهرة بْن جندع بْن ليث الكناني الليثي. قيل: أسلم هُوَ وأبوه، وأبوه هُوَ الَّذِي يَقُولُ: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7448- أم رعلة
س: أم رعلة القشيرية أوردها جعفر المستغفري. 3796 روى بإسناد ضعيف عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: وفدت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة يقال لها: أم رعلة القشيرية، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة، فقالت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، إنا ذوات الخدور، ومحل أزر البعول، ومربيات الأولاد، وممهدات المهاد، ولا حظ لنا في الجيش الأعظم، فعلمنا شيئا يقربنا إلى الله عَزَّ وَجَلَّ فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكن بذكر الله عَزَّ وَجَلَّ آناء الليل وأطراف النهار، وغض البصر، وخفض الصوت ... " الحديث. أخرجه أبو موسى. |
|
قيام دولة المرابطين في المغرب وشمال أفريقيا.
448 - 1056 م كان ابتداء أمر الملثمين، وهم عدة قبائل ينسبون إلى حمير، أشهرها: لمتونة، ومنها أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين، وجدالة ولمطة، وكان أول مسيرهم من اليمن، أيام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، فسيرهم إلى الشام وانتقلوا إلى مصر، ودخلوا المغرب مع موسى بن نصير، وتوجهوا مع طارق إلى طنجة، فأحبوا الانفراد، فدخلوا الصحراء واستوطنوها إلى هذه الغاية، فلما كان هذه السنة توجه رجل منهم، اسمه الجوهر، من قبيلة جدالة إلى إفريقية، طالباً للحج، وكان محباً للدين وأهله، فلما انصرف من الحج قال للفقيه: ابعث معي من يعلمهم شرائع الإسلام. يعني قومه في الصحراء فأرسل معه رجلاً اسمه عبد الله بن ياسين الكزولي، وكان فقيهاً، صالحاً، فلم يقبلوه فرحلا عنهم، فانتهى الجوهر والفقيه إلى جدالة، قبيل الجوهر، فدعاهم عبد الله بن ياسين والقبائل الذين يجاورونهم إلى حكم الشريعة، فمنهم من أطاع، ومنهم من أعرض وعصى، ثم إن المخالفين لهم تحيزوا، وتجمعوا، فقال ابن ياسين للذين أطاعوا: قد وجب عليكم أن تقاتلوا هؤلاء الذين خالفوا الحق، وأنكروا شرائع الإسلام، واستعدوا لقتالكم، فأقيموا لكم راية، وقدموا عليكم أميراً فأتيا أبا بكر بن عمر، فعقدوا له البيعة، وسماه ابن ياسين أمير المسلمين، وعادوا إلى جدالة، وجمعوا إليهم من حسن إسلامه، وحرضهم عبد الله بن ياسين على الجهاد في سبيل الله، وسماهم مرابطين، وتجمع عليهم من خالفهم، فلم يقاتلهم المرابطون بل استعان ابن ياسين وأبو بكر بن عمر على أولئك الأشرار بالمصلحين من قبائلهم، فاستمالوهم وقربوهم حتى حصلوا منهم نحو ألفي رجل من أهل البغي والفساد، فتركوهم في مكان، وخندقوا عليهم، وحفظوهم، ثم أخرجوهم قوماً بعد قوم، فقتلوهم، فحينئذ دانت لهم أكثر قبائل الصحراء، وهابوهم، فقويت شوكة المرابطين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - نَفَاعَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو الْخَصِيبِ الْجُعْفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - أبو البَرَهْسَم الحِمْصيُّ المقرئ، قيل: اسمه عمران بن عثمان الزُّبيديُّ، وقيل: الحضرميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
روى حروف القراءة عَن يزيد بْن قطيب السكوني، وَسَمِعَ مِنْ: خالد بْن معدان، رَوَى عَنْهُ: شريح بْن يزيد الحمصي. قراءته شاذّة، وإسناده مظلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - م د ت ق: يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَقَلَ وَفَاتَهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، فَوَهِمَ، إِنَّمَا تِلْكَ وَفَاةُ ابْنِ أَخِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مُفْتِي الْمَدِينَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - الوليد بن الوليد بن زيد، أبو العبّاس العنْسيّ الدِّمشقيُّ القَلانِسيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وسعيد بن عبد العزيز. وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بن شَبِيب الذُّهَليّ، وعبّاس التُّرقُفيّ، وجماعة. قال الدّارَقُطْني، وغيره: متروك. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال صالح جَزَرَة: قَدَرِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - نُعَيْم بن الهيصم، أبو محمد الهَرَويُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عن أبي عَوَانة، وجعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وفرج بن فَضَالَةَ، وجماعة. وَعَنْهُ: حاتم بن الَّليْث، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بن الحَسَن الصُّوفيّ، وآخرون. قال ابن مَعِين: صَدُوق. -[716]- وقال غيره: مات سنة ثمانٍ وعشرين. وله نسخة مَرْوِيَّةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - م د ن: منصور بْن أَبِي مُزَاحِم، أَبُو نصر التُّرْكِيّ، واسم أبيه بشير. [الوفاة: 231 - 240 ه]
وولاؤه للأزد. وكان منصور كاتبا ثقة صاحب سنة. كان لَهُ ديوان فتركه. سَمِعَ: مالِكًا، وشَرِيكًا، وإبراهيم بْن سعد، وأبا الأَحْوَصَ، وإسماعيل بْن جَعْفَرَ. -[945]- ورأى شعبة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي عن رجل عنه، وإبراهيم الحربيّ، وموسى بْن هارون، وَأَحْمَد بْن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي، وعدة. قال ابن معين: صدوق. وقال الحسين بن فهم: توفي في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين. وهو صاحب سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - د ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عقيل أبو مسعود الهلالي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جدّه عُبَيْد، وبِشْر بن عمر الزّهْرانيّ، وأبي عاصم النّبيل، وعَمْرو بن عاصم، وعثمان بن عمر بن فارس، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وأبو عروبة، ومحمد بن نوح الجنديسابوري، وأحمد بن محمد بن صدقة الحافظ، وطائفة. قال النسائي: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن سلمة، أبو عامر التُّجِيبيُّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ عَنْ: ابن وَهْبُ. تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين قاله ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن عُبَيْد أبو الحسن الكُوفيُّ الخَزَّاز الأُطْروش. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ورد نيسابور مع عبد الله بن طاهر، وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن بشر العبدي , ويعلى بن عبيد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومكي بن عبدان، وأبو حامد ابن الشرقي، وغيرهم. توفي سنة إحدى وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - نجيح بْن إِبْرَاهِيم الكُوفيُّ الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حَدَّثَ بمصر عَنْ: سعيد بن عمرو الأشعثي، وغيره. تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ أيضًا فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن صالح الأشج. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ صدوق. سَمِعَ: عبد الصَّمَد بن حسان، وقتيبة بن سعيد. ويعرف بحمدان الهمذاني. رَوَى عَنْهُ: حامد الرّفّاء، وعَليَّ بن إِبْرَاهِيم القطان، ومحمد بن علي الصيدناني، وجماعة. توفي سنة أربع وثمانين بهمذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن عبد الله بن بكّار بن أبي هُرَيرة. أبو بكر السُّلَميّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواريّ. وَعَنْهُ: أبو عليّ بن آدم، وأبو أحمد عبد الله بن النّاصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - أحمد بْن عَبْد الله بْن محمد بْن هلال، أبو جعفر الْأَزْدِيّ المصري المقرئ. [المتوفى: 310 هـ]
أحد أئمّة القرّاء. قَرَأَ عَلَى: أَبِيهِ؛ وعلى: إسماعيل بْن عَبْد الله النّحّاس. وسمع من: بَكْر بْن سهل. وتصدر للإقراء. تَلَا عليه: المظفّر بْن أحمد، ومحمد بن أحمد بْن أَبِي الأصبغ، وحمدان بْن عَوْنٍ، وسعيد بْن جَابِر الأندلسيّ، وعتيق بْن ما شاء اللَّه. قَالَ ابن يونس: تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - أحمد بْن القاسم بْن نَصْر، أبو بَكْر، [المتوفى: 320 هـ]
أخو أبي الَّليْث الفرائضيّ. سَمِعَ: لُوَيْنًا، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، والحَسَن بْن حمّاد سجادة، وأبا همام السَّكُونيّ، وَعَنْهُ: أبو حفص بن شاهين، والكتاني. وثّقه الخطيب وعُمَر ثمانيًا وتسعين سنة، فإنه وُلِد سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وَتُوُفِّي في ذي الحجّة من هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - عبد الملك بن يحيى الزَّعْفرانيّ العطّار. [المتوفى: 329 هـ]
بغداديّ، سَمِعَ: عبد الرحمن بن محمد بن مَنْصُور. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو القاسم ابن الثّلّاج. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بْن إِسْحَاق السُّوسيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حدَّث ببغداد. عَنْ: الْحَسَين بْن إِسْحَاق التُّسْتَرِيّ، وغيره. وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن الفضل. أحاديثه مستقيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن علي بن المؤمّل النَّيْسَابُوري الماسَرْجَسي [أبو عبد الله] [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: جدّه المؤمّل بن الحسن، وأبا حامد ابن الشرقي، ومكي بن عبدان وغيرهم. يكنى أبا عبد الله. تُوُفّي في جُمادى الأولى. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وطائفة. عاقل ثِقَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - مُحَمَّد بن عمر بن الفضل ابن الموفَّق، أَبُو بَكْر الصُّوفِي الهَمَذَاني الخبّاز، المعروف بابن خزر [الوفاة: 381 - 390 هـ]
صاحب الشِّبْليّ. رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن عَبْد اللَّه الهَرَوِي صاحب يحيى بْن مُعَاذ الرّازي، وغير واحد، وروى " تفسير " جُوَيْبر عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن فيرة الطّيّان. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سهل بْن زيرك، وَأَبُو منصور محمد بْن عيسى، وحَمْد بْن سهل المؤدّب، والخليل بْن عَبْد اللَّه الخليلي، وآخرون. وقيل: إن الدَّارَقُطْنيّ رَوَى عَنْهُ. قَالَ شِيرَوَيْه: صَدُوق، قد رَوَى عَنْهُ من أهل بغداد أبو حفص بن شاهين، وهو أكبر منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن أحمد بْن جعفر بن منير، أبو محمد المنيري الجُرجاني البزاز المعدل. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
قدم نيسابور وحدث عَنْ عبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وأحمد بْن أَبِي عمران الْبُخَارِيّ، وأبي الحسين بْن المظفر، وخلق. وكان أحد مِن عُنِيَ بالحديث ورحل فيه. روى عَنْهُ أحمد بْن أَبِي سعْد المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - علي بن عبد الله بن محمد بن الهَيْصم، الإمام أبو الحَسَن النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
أحد الوجوه، مِن أئمَّة أصحاب أَبِي عَبْد الله، البارع في الفنون، سَمِعَ الحديث في صباه، وسمع صحيح مسلم من أبي الحسين عبد الغافر، وسمع من أبيه، وله أولاد نجباء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن أحمد، أبو عبد الله الحمزيّ، الأندلسيّ، [المتوفى: 539 هـ]
مِن أَهْل المَرِيّة. روى عَنْ: أَبِي العباس العذري، وأبي عبد الله ابن المرابط، وخطب ببلده، وحدَّث. أجاز لابن بَشْكُوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - عبد الواحد بْن محمد بْن عبد الجبّار بْن عبد الواحد، الإمام أبو محمد التوثي، المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 548 هـ]
وتُوث: من قُرى مَرْوَ. كَانَ فقيهًا، مُسِنًّا، صحِب أبا المظفَّر السّمعانيّ، وتفقّه عليه مدة. قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: عمّر العُمر الطّويل حتّى قارب المائة، وسمع: محمد بن الحسن المهربندقشاني، وأبا الفضل محمد بْن أحمد العارف، وجدّي الأعلى أبا المظفَّر شيخه، وحملني والدي إِلَيْهِ إلى قريته لأسمع منه، فسمعت منه، وهلك في معاقبة الغُزّ في خامس شعبان، وكان مولده في حدود خمسين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي الفضل نصر بْن أَحْمَد بْن مزروع، أبو محمد ابن الثّلاجيّ، الحَرْبيّ، التّاجر. [المتوفى: 598 هـ]
سمع ابن الحُصَيْن، وأبا الْحُسَيْن بْن الفرّاء، روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وجماعة، وبالإجازة: ابن أَبِي الخير، والفخر عليّ. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من صفر، وله سبْعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - عبد الله بْن هبة اللَّه بْن أَبِي القاسم، أبو محمد ابن الحلي الدلال البزاز. [المتوفى: 609 هـ]
حدث عن أبي محمد سبط الخياط، وأحمد بن الأشقر، وأبي الفضل الأرموي. وقيل: بل الذي سمع من هؤلاء أخ له مات شابا واسمه باسمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - سَعِيد بن أَحْمَد بن عَليّ، أَبُو منصور البَصْرِيّ المالكيّ، الشَّيْخ الصالح المعروف بابن مَحَاوش. [المتوفى: 617 هـ]
حدث بـ " سنن أَبِي دَاوُد " عن الشريف أَبِي طَالِب مُحَمَّد بن مُحَمَّد العَلَويّ، من غير أصل. وَحَدَّثَ عن طلحة بن عَليّ المالكيّ، وعَليِّ بن عَبْد الملك الواعظ، وَإِبْرَاهِيم بن عطية الإِمَام. وكان مولده في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. ومات بالبصرة في شعبان، أَوْ رمضان. وذكره ابن نُقطة فَقَالَ: " سَعِيد بن عَليّ بن أحمد " هكذا. -[496]- سَمع مَعَ أخيه لأمّه عَليّ ابن المعلِّمة، وسمع " المقامات " من ابن الحريري، عن أَبِيهِ. ومات في أوائل رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - أحمد بن أبي الفَتْح بن أبي غالب، أبو حامد القَطِيعيُّ المعروف بالمُسدِّيّ. [المتوفى: 628 هـ]
حدَّث عن أبي شاكر يحيى السَّقْلَاطُونيّ. وحجَّ وانقطَعَ بالمدينة لِمرضه، فتُوفّي بعد أيّامٍ في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - يوسُفُ بن عَبْد الوهّاب بن زيد، أَبُو الحَجّاج الثعلبيُّ - بثاء مثلثةٍ - الدّمشقيّ. [المتوفى: 636 هـ]
رَوَى عن أَحْمَد بن حمزة ابن المَوَازينيّ. ومات فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن أحمد بن خليل بن إسماعيل، أبو عمر السكوني، اللبلي، [المتوفى: 646 هـ]
من بيت عِلْمٍ وجلالة. روى عَن: أَبِيهِ، وأعمامه، وأبي بكر ابن الجد، وأبي عبد الله بن زرقون، وابن بشْكُوَال. وكان من جِلَّة العُلماء، لَهُ تصانيف في الفقه، ولي القضاء بمواضع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - يحيى ابن صاحب تونس مُحَمَّد ابن الأمير أبي زَكَرِيّا يحيى بْن عَبْد الواحد بن عمر الهنتاتي البربريّ، صاحب تونُس وأعمالها، أبو زكْري، المشتهر بالمخلوع. [المتوفى: 678 هـ]
بويع بعد والده، ثُمَّ خُلِع بعد عامين وبويع عمّه إِبْرَاهِيم فِي هَذَا العام، فكأن هَذَا قُتِلَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - خَطلَبَا، غرسُ الدّين الأرمني، [المتوفى: 687 هـ]
مولى القاضي زين الدّين ابن الأستاذ الحلبيّ. مات بحلب فِي ربيع الأول، وحدّث عَنْ: ابن روُزبَة وابن الزُّبيْديّ والرُكن إِبْرَاهِيم الحنفيّ وجماعة كتب عَنْهُ شيخنا ابن الظاهري وابنه وابن سامة والبرزالي وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - البُرهان الخُتنيّ الحَنَفِيّ، الصُّوفيّ، واسمه عبد العزيز بْن مُحَمَّد. [المتوفى: 697 هـ]
شيخ إمام، فاضل، زاهد، كبير القدر، صاحب عبادة وقناعة وتقلُّل وزهادة، وكان من كبار أهل السُّمِيساطيّة. تُوُفّي فِي ربيع الأول، رحمه الله. |