نتائج البحث عن (463) 48 نتيجة

463- بشير بن عرفطة
ع: بشير بْن عرفطة بْن الخشخاش الجهني شهد فتح مكة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: اسمه بشر، وقد تقدم في بشر، وقال شعرًا في الفتح منه:
1463- خفاف بن ندبة
ب س: خفاف بْن ندبة وهي أمه، وهي ندبة بنت أبان بْن الشيطان، من بني الحارث بْن كعب، وأبوه عمير، ويكنى أَبُو خراشة، وهو ابن عم صخر وخنساء ومعاوية، أولاد عمرو بْن الحارث بْن الشريد ".
وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر، وكان أسود حالكًا، وهو أحد أغربة العرب.
وقال الكلبي: خفاف بْن عمير بْن الحارث بْن عمرو بْن الشريد بْن رياح بْن يقظة بْن عصية بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم السلمي.
وهو ممن ثبت عَلَى إسلامه في الردة، وهو أحد فرسان قيس وشعرائها.
قال الأصمعي: شهد خفاف حنينًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيره: شهد الفتح مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه لواء بني سليم، وشهد حنينًا والطائف.
قال أَبُو عبيدة: حدثنا أَبُو بلال سهم بْن أَبِي العباس بْن مرداس السلمي، قال: غزا معاوية بْن عمرو بْن الشريد، أخو خنساء، مرة وفزارة، ومعه خفاف بْن ندبة، فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريان، فاستطرد له أحدهما، ثم وقف وشد عليه الآخر، فقتله فلما تنادوا: قتل معاوية، قال خفاف: قتلني اللَّه إن رمت حتى أثأر به، فشد عَلَى مالك بْن حمار سيد بني شمخ بْن فزارة، فقتله وقال:
2463- شيبان والد علي
ب: شيبان والد علي بْن شيبان.
روى عنه ابنه عَلَى حديثه عند أهل اليمامة، يدور عَلَى مُحَمَّد بْن جابر اليمامي.
أخرجه أَبُو عمر.

3463- عبيد الله أبو خالد السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3463- عبيد الله أبو خالد السلمي
ع س: عُبَيْد اللَّه أَبُو خَالِد السلمي
(958) أَخْبَرَنَا يَحْيَى كِتَابَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرَكٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ، زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي عَبْدِ اللَّهِ، وَكَأَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ أَصَحُّ
4463- كعب بن الخزرج
د ع: كعب بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ من بلحارث.
ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابه.
روى مُحَمَّد بْن ميمون بْن كعب بْن الخزرج، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: صحبني الحكم بْنُ أَبِي الحكم فِي غزوة تبوك، مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان نعم الصاحب.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

4630- مالك بن عمير السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4630- مالك بن عمير السلمي
ب د ع: مالك بْن عمير السلمي شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وحنينا، والطائف، وعداده فِي أهل المدينة.
حديثه أَنَّهُ قَالَ: شهدت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفتح، وحنينا، والطائف، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي امرؤٌ شاعر، فأفتني فِي الشعر، فقال: " لأن يمتلئ ما بين لبتك إِلَى عانتك قيحا خيرٌ لَك من أن يمتلئ شعرا ".
أخرجه الثلاثة.
4631- مالك بن عميرة
ب د ع: مالك بْن عميرة أَبُو صفوان أورده عبدان، وابن شاهين، وغيرهما، وقيل فِيهِ: مالك بْن عمير، والأول أكثر، وقيل: إنه أسدي، وقيل: هُوَ من عبد القيس، وقد اختلف فِي اسمه.
(1443) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سمعت أَبَا صَفْوَانَ مَالِكَ بْنَ عُمَيْرٍ الأَسَدِيَّ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: عُمَيْرَةُ، يَقُولُ: " قَدِمْتُ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَرَى مِنِّي رِجْلَ سَرَاوِيلَ فَأَرْجَحَ لِي ".
وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، عن شُعْبَةَ، فَقَالَ: مَالِكُ بْنُ عُمَيْرَةَ، وَقَالَ سُفْيَانُ: عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عن سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، وَلَمْ يُكَنِّهِ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: عن يَزِيدَ بْنِ شُعْبَةَ، فَقَالا: ابْنُ عُمَيْرَةَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4632- مالك بن عميلة
مالك بْن عميلة بْن السباق بْن عبد الدار شهد بدرا.
ذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

4633- مالك بن عوف الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4633- مالك بن عوف الأشجعي
س: مالك بْن عوف الأشجعي وقيل: أَبُو عوف.
(1444) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا وَالِدِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حدثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مَوْلَى آلِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: جَاءَ مَالِكٌ الأَشْجَعِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: أُسِرَ ابْنِي عَوْفٌ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْسِلْ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ "، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ، فَأَكَبَّ عَوْفٌ يَقُولُ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، وَكَانُوا قَدْ شَدُّوهُ بِالْقِدِّ، فَسَقَطَ الْقِدُّ عَنْهُ، فَخَرَجَ، فَإِذَا هُوَ بِنَاقَةٍ لَهُمْ فَرَكِبَهَا، وَأَقْبَلَ فَإِذَا بِسَرْحِ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَانُوا أَسَرُوهُ، فَصَاحَ بِهَا، فَاتَّبَعَ آخِرُهَا أَوَّلَهَا، فَلَمْ يَفْجَأْ أَبَوِيهِ إِلا وَهُوَ يُنَادِي بِالْبَابِ، فَقَالَ أَبُوهُ عَوْفٌ: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ...
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}} الآيَةَ وقال السدي: كَانَ ابن لعوف بْن مالك أسيرا.
وقال سالم بْن أَبِي الجعد: إن رجلا من أشجع أسره العدو، فجاء أبوه، ولم يسمهما.
2374 وقال مسعر: عن عَليّ بْن بذيمة، عن أَبِي عبيدة: " أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن بني فلان سرقوا غنمي، فقال: سل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ".
وقيل غيره.
أخرجه أَبُو موسى.

4634- مالك بن سعد النصري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4634- مالك بن سعد النصري
ب د ع: مالك بْن عوف بْن سعد بْن ربيعة بْن يربوع بْن واثلة بْن دهمان بْن نصر بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن النصري يكنى أبا عَليّ.
وهو الَّذِي كَانَ رئيس المشركين يَوْم حنين، لِمَا انهزم المسلمون وعادت الهزيمة عَلَى المشركين.
(1445) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عن أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، / وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُكْرَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيِّ، عن حَدِيثِ حُنَيْنٍ حِينَ سَارَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَارُوا إِلَيْهِ، فَبَعْضُهُمْ يُحَدِّثُ بِمَا لا يُحَدِّثُ بِهِ بَعْضٌ، وَقَدِ اجْتَمَعَ حَدِيثُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَرَغَ مِنْ فَتْحِ مَكَّةَ، جَمَعَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ النَّصْرِيُّ، بَنِي نَصْرٍ وَبَنِي جُشَمَ، وَبَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَأَوْزَاعَ مِنْ بَنِي هِلالٍ، وَنَاسًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، وَعَوْفَ بْنَ عَامِرٍ، وَأَوْعَبَتْ مَعَهُ ثَقِيفُ الأَحْلافَ وَبَنُو مَالِكٍ، ثُمَّ سَارَ بِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَأَقْبَلَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ فِيمَنْ مَعَهُ، وَقَالَ لِلنَّاسِ: " إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاكْسِرُوا جُفُونَ سُيُوفِكُمْ، ثُمَّ شُدُّوا شَدَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ ".
ثُمَّ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي عَاصِمٌ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عن أَبِيهِ جَابِرٍ، قَالَ: فَسَبَقَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ إِلَى حُنَيْنٍ فَأَعَدُّوا وَتَهَيَّئُوا فِي مَضَايِقِ الْوَادِي وَأَحْنَائِهِ، وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ، فَانْحَطَّ بِهِمُ الْوَادِي فِي عِمَايَةِ الصُّبْحِ، فَثَارَتْ فِي وُجُوهِهُمُ الْخَيْلُ، فَشَدَّتْ عَلَيْهِمْ، وَانْكَفَأَ النَّاسُ مُنْهَزِمِينَ، وَانْحَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ الْيَمِينِ يَقُولُ: " أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَلا شَيْءَ "، وَرَكِبَتِ الإِبِلُ بَعْضَهَا بَعْضًا، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ: " اصْرُخْ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ "، فَأَجَابُوهُ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، قَالَ جَابِرٌ: فَمَا رَجَعَتْ رَاجِعَةُ النَّاسِ إِلا وَالأُسَارَى عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكَتَّفِينَ، قِيلَ: إِنَّ مَالِكَ بْنَ عَوْفٍ حَمَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسِهِ، وَاسْمُهُ مَحَاجِ فَلَمْ يَقْدَمْ بِهِ، ثُمَّ أَرَادَهُ فَلَمْ يَقْدَمْ بِهِ أَيْضًا، فَقَالَ:
أَقْدِمْ مَحَاجِ إِنَّهُ يَوْمَ نُكرْ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ يَحْمِي وَيَكِرّ
وَيَطْعن الطَّعْنَةَ تَهْوِي وَتَهِرّ لَهَا مِنَ الْجَوْفِ نَجِيعٌ مُنْهَمِرّ
وَثَعْلَبُ الْعَامِلِ فِيها مُنْكَسِرْ إِذَا احْزَأَلَّتْ زُمَرٌ بَعْدَ زُمَرْ
فَلَمَّا انْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، لَحِقَ مَالِكٌ بِالطَّائِفِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ أَتَانِي مَالِكٌ مُسْلِمًا لَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَهْلَهُ وَمَالَهُ "، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، فَأَسْلَمَ، فَأَعْطَاهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، وَأَعْطَاهُ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ كَمَا أَعْطَى سَائِرَ الْمُؤَلَّفَةِ، وَكَانَ مَعْدُودًا فِيهِمْ ثُمَّ حَسُنَ إِسْلامُهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ أَسْلَمَ مِنْ قَوْمِهِ وَمِنْ قَبَائِلِ قَيْسِ عَيْلانَ، وَأَمَرَهُ بِمُغَاوَرَةِ ثَقِيفٍ، فَفَعَلَ وَضَيَّقَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ حِينَ أَسْلَمَ:
مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلا سمعت بِمَا أَرَى فِي النَّاسِ كُلِّهِمُ بِمِثْلِ مُحَمَّدِ
أَوْفَى وَأَعْطَى لِلْجَزِيلِ إِذَا اجْتَدَى وَمَتَى تَشَأْ يُخْبِرْكَ عَمَّا فِي غَدِ
ثُمَّ شَهِدَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ دِمَشْقَ الشَّامِ، وَشَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ أَيْضًا بِالْعِرَاقِ مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4635- مالك بن أبي العيزار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4635- مالك بن أبي العيزار
د ع: مالك بْن أَبِي العيزار لَهُ ذكر فِي حديث عائذ بْن سَعِيد الخيبري، وقد تقدم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، فقال: الخيبري وَإِنما الجسري، يعني: بالجيم والسين، لا الخيبري.
4636- مالك بن قدامة
ب د ع: مالك بْن قدامة بْن عرفجة بْن كعب بْن النحاط بْن كعب بْن حارثة بْن غنم بْن السلم بْن امرئ القيس بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي كذا نسبه أَبُو عمر وقال ابن الكلبي: مالك بْن قدامة بْن الحارث بْن مالك بْن كعب بْن النحاط، فجعل الحارث عوض عرفجة، وزاد مالك بْن كعب، والباقي مثله.
شهد بدرا، قاله موسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، والكلبي، وشهدها أخوه المنذر، وقد انقرض بنو السلم كلهم.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، قَالَ: غنم بْن سالم، بألف، وليس بشيء، والصحيح بغير ألف، وبكسر السِّين.
4637- مالك بن قطبة
ب: مالك بْن قطبة روى عَنْهُ زياد بْن علاقة.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
4638- مالك بن قهطم
ب د ع: مالك بْن قهطم ويقال: قحطم بحاء، وهو والد أَبِي العشراء الدارمي.
وقد اختلف فِي اسم أَبِي العشراء، وَفِي اسم أبيه، فقال البخاري: اسم أَبِي العشراء أسامة، واسم أبيه مالك بْن قحطم، قاله أحمد بْن حنبل، وقال بعضهم: اسمه عطارد بْن بلز، قَالَ: ويقال: يسار بْن بلز بْن مسعود بْن خولي بْن حرملة بْن قتادة، من بني موله بْن عَبْد اللَّهِ بْن فقيم بْن دارم، نزل البصرة، هَذَا كله كلام البخاري فِي أَبِي العشراء.
وقال أحمد بْن حنبل، وَيَحْيَى بْن معين: اسم أَبِي العشراء أسامة بْن مالك.
قَالَ أَبُو عمر: واسم أَبِي العشراء بلز بْن قهطم، وقيل: عطارد بْن برز، بتحريك الرَّاء وتسكينها أيضا، وهو من بني دارم بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم، هَذَا جميعه كلام أَبِي عمر.
وقد نقل عن البخاري، وأحمد بْن حنبل غير ذَلِكَ، وبالجملة الاختلاف فِيهِ كَثِير جدا.
(1446) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ، حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَشْرَاءِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَكُونُ الزَّكَاةُ إِلا فِي اللَّبَّةِ وَالْحَلْقِ؟ قَالَ: لَوْ طَعَنْتَهَا فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ " قَالَ عَفَّانُ: وَسمعت حَمَّادًا مَرَّةً يَقُولُ: وَأَبِيكَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ.
لا يُعْرَفُ لأَبِي الْعَشْرَاءِ عن أَبِيهِ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ حَمَّادٌ.
وَرَوَاهُ الأَئِمَّةُ عَنْهُ مِثْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَغَيْرِهِمَا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4639- مالك بن قيس بن بجيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4639- مالك بن قيس بن بجيد
ب: مالك بْن قيس بْن بجيد بْن رؤاس بْن كلاب بْن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وابنه عَمْرو بْن مالك، فأسلما.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: فِيهِ نظر.
وقال هِشَام بْن الكلبي: عَمْرو بْن مالك بْن قيس بْن بجيد بْن رؤاس، الوافد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ، وحميد، وجنيد ابنا عبد الرحمن بْن عوف بْن خَالِد بْن عفيف بْن بجيد، كانا شريفين بخراسان، وليس بالكوفة من بني بجيد غير آل حميد، وسائرهم بالشام، فقد جعل هِشَام الصحبة لولده عَمْرو، والله أعلم.
أخرجه أَبُو عمر.
7463- أم سبرة
س: أم سبرة في إسناد حديثها نظر.
3804 روى محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، عن رشدين، عن أبي بكر الأنصاري، عن سبرة، عن أمه أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر الله عَزَّ وَجَلَّ: ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار ".
أخرجها أبو موسى.
ملك أتسز الرملة وبيت المقدس.
463 - 1070 م
قصد أتسز بن أوق الخوارزمي وهو من أمراء السلطان ملكشاه السلجوقي، بلاد الشام، فجمع الأتراك وسار إلى فلسطين، ففتح مدينة الرملة، وسار منها إلى البيت المقدس وحصره، وفيه عساكر المصريين، ففتحه، وملك ما يجاورهما من البلاد، ما عدا عسقلان، وقصد دمشق فحصرها، وتابع النهب لأعمالها حتى خربها، وقطع الميرة عنها، فضاق الأمر بالناس، فصبروا، ولم يمكنوه من ملك البلد، فعاد عنه، وأدام قصد أعماله وتخريبها حتى قلت الأقوات عندهم.

463 - 4: وائل بن داود التيمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - 4: وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ التَّيْمِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِهِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، وَعَنْ: إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَالْحَسَنِ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: شَرِيكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعُبَيْدُ الله الأشجعي، ويحيى بن سعد الْقَطَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ سَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ.
463 - ت: أَبُو كعب، [الوفاة: 151 - 160 ه]
صاحب الحرير.
ثقة بصري،
اسمه عَبْد ربه بْن عُبَيْد.
عَنْ: شهر بْن حوشب، والحسن، ومحمد بْن سيرين.
وَعَنْهُ: يحيى القطان، وأبو داود الطيالسي، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو عاصم.
وثّقه جماعة.

463 - خ: أبو حفص، هو عمر بن العلاء المازني البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - خ: أَبُو حَفْصٍ، هُوَ عُمَرُ بْنُ الْعَلاءِ الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو الإِمَامِ أَبِي عَمْرٍو، يُقَالُ: اسْمُهُ عُمَرُ. -[558]-
يَرْوِي عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيّ: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي حَنِينِ الْجِذْعِ.
وَلَهُ ثَلاثَةُ إِخْوَةٍ: أَبُو عَمْرٍو، وَمُعَاذٌ، وَأَبُو سُفْيَانَ.
وَقَدْ رَوَى عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ " حَنِينُ الْجِذْعِ " عَنْ مُعَاذِ بْنِ الْعَلاءِ، عَنْ نَافِعٍ، فَلَعَلَّهُ هُوَ هُوَ، وَإِلا فَالْحَدِيثُ عِنْدَ مُعَاذٍ، وَأَبِي حَفْصٍ.

463 - يحيى بن نصر بن حاجب المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - يحيى بن نصر بن حاجب المَرْوَزيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد.
رَوَى عَنْ الكبار: عاصم الأحول، وعبد الله بن شُبْرُمَة، وثور بن يزيد الحمصيّ، وهلال بن خَبّاب، ووَرْقَاء بن عمر، ويونس بن يزيد الأَيْليّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن سعيد الْجَوْهريّ، وأحمد بن منصور زاج، ورجاء بن -[482]- الجارود، وعبد العزيز بن عبد الله الهاشميّ.
قَالَ أحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ: كتبنا عَنْهُ وكان يحدّث عَنْ سُفيان الثوريّ، وابن شُبْرُمَة، ويونس. فلما حَدَّثَ عَنْ هلال بْن خبّاب، وإسحاق بْن سُوَيد بَرَد أمره، وفتر الناسُ عَنْهُ. ثم خرج إلى العراق.
وقال مُهَنَّأ الشّاميّ: سألت أحمد بْن حنبل عَنْهُ فقال: كَانَ جَهْميًّا يَقُولُ قول جَهْم.
وقال أبو حاتم الرازيّ: بَلِيتُهُ عندي قِدَمُ رِجاله.
وقال أبو زُرْعة: ليس بشيء.
قال عبد العزيز الهاشميّ: مات سنة خمس عشرة ومائتين.

463 - الوليد بن أبان الكرابيسي. المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - الوليد بن أبان الكرابيسيّ. المتكلِّم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخذ عنه الكلام حُسين الكرابيسيّ.
قال أحمد بن سِنَان القطّان: كان الوليد خالي، فلمّا حَضَرَتْه الوفاة قال لبَنِيه: تعلمون أحدًا أعلم بالكلام مني؟ قالوا: لا. قال: فتتّهمُوني؟. قالوا: لا. قال: فإنّي أُوصيكم، عليكم بما عليه أصحاب الحديث، فإنّي رأيت الحقَّ معهم، لستُ أعني الرؤساء، ولكن هؤلاء الممزقين.

463 - هارون بن سالم، أبو عمر القرطبي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - هارون بْن سالِم، أَبُو عُمَرَ القُرْطُبيّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: يحيى بْن يَحْيَى اللَّيْثِيّ، وعيسى بْن دينار.
ورحل إلى ديار مصر فَأَخَذَ عَنْ: أشهب بْن عَبْد العزيز، وأصبغ بْن الفَرَج.
قَالَ ابن الفَرَضيّ: كَانَ منقطع القَرين فِي الزُّهد والعِلْم، مُجَاب الدَّعْوة، فقيهًا كبير القدر. يُقال: امتُحنت إجابة دعوته فِي غير ما شيء، ومات فِي الْكُهُولَةِ.
وكان عَلَيْهِ إخبات وحُزْن، وكان لا ينامُ عَلَى فراشٍ فِي رمضان. حكى إمام مسجد قرطبة أنّه رأى هارون بْن سالِم باللّيل سجد، قَالَ: فرأيتُ شجرة فِي المسجد سجدت وراءه، فلمّا قام قامت.
وقال إِبْرَاهِيم بْن هلال: ما رأيتُ هارون بْن سالِم يُصَلِّي قطّ إلّا وهو يرتعد. وكان يسكن بيتًا بلا أبواب، وكان مقدَّمًا فِي زمانه فِي الزُّهد والعبادة.
قَالَ ابن بشكوال: وقبره يتبرك به، ويعرف بإجابة الدعوة. جربت ذلك مرارا.
قلت: رَوَى عَنْهُ: عامر بْن مُعَاويَة القاضي، وغيره.
توفي سنة ثمان وثلاثين.

463 - محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان الأصبهاني جبر، ولقب أبيه أيضا جبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان الأصبهانيّ جبر، ولقب أبيه أيضا جبر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وله عنه نسخه كبيرة عن سُفْيان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وأحمد بْن عليّ بن الجارود، وسَلْم بن عصام، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ.

463 - ن ق: محمد بن عبد الله بن يزيد، أبو يحيى

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - ن ق: مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد، أَبُو يحيى [الوفاة: 251 - 260 ه]
ابن المقرئ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المكّيّ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأيوب بْن النّجّار اليَمَاميّ، وسعيد بْن سالم القدّاح.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو الْحَسَن بْن جَوْصا، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمد، وآخرون
وثقه النسائي.
وتوفي سنة ست وخمسين في شعبان.
وقع لنا حديثه عاليا في " جزء البانياسي "، وغيره.

463 - وزير بن القاسم الجبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - وزير بْن القاسم الْجُبَيْليّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن هاشم البَيْروتيّ، وأبي اليمان الحمصيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ جَوْصا، والحسن بْن حبيب الحصائريّ، وخيثمة الأطْرابُلُسيّ.

463 - محمد بن عبد الرحمن بن كامل، أبو الإصبع الأسدي القرقساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنَ بن كامل، أبو الإصبع الأسدي القرقساني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أبي جَعْفَر النُّفَيْلِيِّ، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحِزَاميّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن السَّمَّاك، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وآخرون.
وَكَانَ يخضب بالحناء.
وثقه الخطيب.
توفي سنة سبعٍ وثمانين.

463 - محمد بن عثمان بن أبي سويد البصري الذارع. [أبو عثمان]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - محمد بن عثمان بن أبي سُوَيْد البصْري الذارع. [أبو عثمان] [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عثمان بن الهيثم المؤذنّ، وسعيد بن سلّام العطّار، والقَعْنَبيّ، -[1038]- ومسلم بن إبراهيم وبكار السِّيرينيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الطّاهر الذُّهَليّ، وجماعة.
كنيته أبو عثمان، وهو من كبار شيوخ أبي أحمد بن عديّ، وقد ضعّفه.
وقال: أصيب بكتبه فكان يشبه عليه، وأرجو أنّه لا يتعمَّد الكذِب.
وكان لا ينكر له لقي هؤلاء الشيوخ.

463 - العباس بن الفضل بن شاذان الرازي المقرئ المفسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - العباس بن الفضل بن شاذان الرازي المقرئ المفسر. [المتوفى: 310 هـ]
قرأ القرآن على أبيه عَنِ الحَلْوانيّ.
وَسَمِعَ: محمد بن حُمَيْد الرّازيّ، ومحمد بن علي بن شقيق، وأحمد بن أبي سريج الرّازيّ. ومَرَّ بقزوين غازيًا فحدَّث بها سنة عشر. وكان عنده رواية الكِسائيّ، عَنْ أحمد بن أبي سريج. أخذ عَنْهُ: النّقّاش، ومحمد بن أحمد الداجونيّ، وابن مجاهد، وأبو عليّ بْن حبش.
قَالَ الخليليّ: أدركت بقزوين من أصحابه ثمانية أَنْفُس.
وممّن رَوَى عَنْهُ: أبو عَمْرو بْن حمدان.
وقد ذكره الخليليّ في " شيوخ أَبِي الحَسَن القطان "، وقال: مات بالرِّيّ سنة إحدى عشرة.

463 - محمد بن سعيد بن حماد البغدادي، أبو سالم الجلودي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - محمد بن سعيد بن حمَّاد البغداديُّ، أبو سالم الْجُلُوديّ. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا جعفر بن المنادي، وروى " السنن " لأبي داود، عنه.
رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وأبو الفتح القوّاس ووثقه.

463 - نظيف بن عبد الله، أبو الحسن الحلبي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - نظيف بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الْحَسَن الحلبيّ المقرئ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
من جِلَّة المقرئين وكبارهم. قرأ عَلَى عَبْد الصمد بْن محمد العَيْنُونيّ سنة تسعين ومائتين ولم يكمل عَلَيْهِ. وسمع منه كتاب عَمْرو بْن الصّبّاح، -[917]- عَنْ حفص. وقرأ عَلَى مُوسَى بْن جرير الرَّقّيّ، وأحمد بْن محمد اليَقْطِينيّ. أخذ عَنْهُ عبد الباقي بن الحسن، وعبد المنعم بن غلبون. قاله الداني.

463 - أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار، أبو بكر الأموي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار، أبو بكر الأُمويُّ الْجُرْجاني. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: الفضل بن صالح، وعَبْدان الجواليقي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عمرو الفُراتي، وأبو سعد الماليني، وأبو حازم العبدويي، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشّيرازي، وآخرون.
قال البَيْهَقي: له أحاديث موضوعة لا أستحلّ رواية شيء منها.
قلت: له رحلة إلى الشام ومصر والعراق، دخل بغداد سنة ثلاثٍ وثلاث مائة، وجدّه هو عبد الجبّار بن يعاطر بن مُصْعَب بن سعيد ابن الأمير مَسْلَمَة بن عبد الملك بن مروان.
وقد حكى عنه محمد بن القاسم الفارسي، قال: دخلت بغداد، وبها شيخ يقال له أبو العَبَرْطَن يحدّث بالأعاجيب فإذا الدّار مملوءة بأولاد الملوك والأغنياء يكتبون عنه، وعلى رأسه خُفٌّ مقلوب، وعليه فَرْوَةٌ مقلوبة، فقال: -[490]- حدثنا الأوّل عن الثاني عن الثالث أنّ الزّنْج سُودٌ سُود، وحدثنا خرباق عن نباق، قال: مطرُ الربيع ماءٌ كلّه. وحدثنا دُرَيْد عن رُشَيْد قال: الأعمى يمشي رُوَيْد. فتعجّبت وقصدْتُه خلْوةً، فرحّب بي، فرأيت منه جميل الأدب، فقلت: تحيّرت في أمر الشيخ، فقال: إنّ السلطان أرادني على عملٍ لم أكن أُطِيقه، فأبيتُ، فحبسني، ولم أجد وجهًا لخَلاصي، فَتَحَامَقْتُ فها أنا في أرغد عَيْش.

463 - محمد بن إبراهيم بن عبيد الله، أبو عبد الله البجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - يوسف بن أحمد بن عبد الله، أبو يعقوب اللجامي الغزنوي، الواعظ الشهير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - يوسف بْن أحمد بْن عبد الله، أبو يعقوب اللّجاميّ الغَزْنَوِيّ، الواعظ الشّهير. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
سار ذكره في الآفاق، وتخرَّج بِهِ العلماء، وله رحلة إلى العراق وغيرها، وعمر حتى صار يحمل في محفَّة.
ذكره السّمعانيّ هكذا فيمن أجاز لَهُ، وقال: سَمِعَ أبا بَكْر بْن ريذة الضّبّيّ، وخاله محمد بْن أحمد بْن حمدان الحدّاديّ، ويوسف بْن إسرائيل القاضي، وأبا محمد سَعِيد بْن إِسْحَاق المفسّر، وأبا عثمان العَيّار، وعليّ بْن نصر الدّيَنَوريّ اللّبان، وأبا جعفر محمد بن إسحاق البحاثي الزوزني، تُوُفّي بغَزْنَة في السّنة الّتي تُوُفّي فيها القاضي الفخر. -[336]-
كذا قال، ولم أعرف وفاة الفخر.

463 - يحيى بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن أبي سهل، أبو القاسم الطخروذي، النيسابوري، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - يحيى بن عبد الوهّاب بن أحمد بن محمد بن أبي سهل، أبو القاسم الطخروذي، النَّيْسابوريّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا المظفَّر موسى بن عمران، ونصر الله الخشنامي، ونزل مَرْو، وتُوُفّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ، وأجاز لأبي المظفر السمعاني.

463 - محمد بن الحسن بن أبي جعفر، أبو بكر الزوزني، الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - محمد بْن الحَسَن بْن أَبِي جعفر، أبو بَكْر الزَّوْزَنيّ، الأديب، [المتوفى: 548 هـ]
من أهل مَرْو.
كَانَ فقيهًا، صالحًا، أديبًا، ديِّنًا، قرأ الفقه، وسمع من: عبد الغفّار الشّيرُوِيّيّ، روى عَنْهُ: عبد الرحيم السّمعانيّ، وعُدِم في وقعة الغُزّ.

463 - علي بن أبي الكرم بن علي، أبو السعادات الأرحائي، الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - علي بن أبي الكرم بن علي، أبو السعادات الأرحائي، الواسطي. [المتوفى: 609 هـ]
والأرحاء: من قرى واسط.
سمع " صحيح البخاري " من أبي الوقت.
قال ابن نقطة: كتبت عنه بواسط، مات فِي جُمادى الآخرة.

463 - عبد الحق بن إسماعيل، أبو سونج الفيالي الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - إسماعيل بن أبي الحسن محمد بن يحيى بن علي. أبو البقاء البغدادي المقرئ المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - إِسْمَاعِيل بن أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بن يحيى بن عَلِيّ. أَبُو البقاء البغداديّ المُقرئ المُؤَدِّبُ. [المتوفى: 637 هـ]
شيخٌ صالح، دينٌ، ثقةٌ، مشهور. سَمِعَ من أَبِي الفوارسِ سعدِ بن مُحَمَّد الحَيْص بَيْص، وأَبِي الخيرِ أحمد بن إسماعيل القزويني. -[236]-
وحدث بـ " مسند " إِسْحَاق بن راهَوَيْه عن القَزْوِينيّ؛ رَوَى عَنْهُ جمال الدين ابن الشَّريشيّ، وابنُ بَلَبان، ومُحَمَّد بن أَبِي بَكْر القَزْوِينيّ الفقيهُ، والرشيدُ مُحَمَّد بن أَبِي القاسم، والعماد ابن الطبال.
ومات في عاشر المحرم.

463 - الرشيد، أبو سعيد ابن الموفق يعقوب النصراني، المقدسي، الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - الرشيد، أبو سعيد ابن الموفَّق يعقوب النَّصْرانيّ، المقدسيّ، الطّبيب. [المتوفى: 646 هـ]
من أعيان الأطباء وعلمائهم المشاهير.
أخذ من النحو عن التقي خزعل بن عسكر، وأخذ الطِّبّ عَن الحكيم رشيد الدّين عَلِيّ بْن خليفة بْن أَبِي أُصَيْبَعَة، عم مؤرِّخ الأطباء. وهو أنجب تلامذة المذكور. واشتغل أيضًا عَلَى المهذَّب عَبْد الرحيم بْن عَلِيّ.
وخدم الملك الكامل بالقاهرة، ثُمَّ بعده خدم الملك الصالح نجم الدين، فلما عرض للصّالح وهو بدمشق آكلة فِي فخذه. وكان يعالجه الرشيد أبو حليقة، فلما طال الأمر بالسلطان استحضر أبا سعيد ابن الموفَّق وشكى حاله إِلَيْهِ، وكان بين هذا وبين أبي حليقة منافسة، فتكلم في أن أبا حليقة أخطأ فِي المعالجة، فنظر السّلطان إلى أَبِي حليقة نظر غضب فقام وخرج.
قَالَ الموفَّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبَعَة: ثُمَّ فِي أثناء ذَلِكَ المجلس بعَيْنه قُدّام السّلطان عرض لأبي سَعِيد المذكور فالج، وبقي مُلْقَى بين يديه. فأمر السّلطان بحمله إلى داره، فبقي كذلك أربعة أيّام ومات فِي أواخر رمضان بدمشق، وله من المصنَّفات - لا رحمه اللَّه! - كتاب " عيون الطب" وهو من -[560]-
أجَلّ كتابٍ صُنِّف فِي الطّبّ، ويحتوي عَلَى علاجات ملخّصة مختارة. وله تعاليق عَلَى كتاب " الحاوي " فِي الطّبّ.

463 - محمد بن زكريا بن رحمة بن أبي الغيث، العفيف، أبو بكر الدمشقي، الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - محمد بْن زكريّا بْن رحمة بْن أبي الغيث، العفيف، أبُو بَكْر الدّمشقيّ، الخياط. [المتوفى: 658 هـ]
ولد سنة ثمانين وخمسمائة. وأجاز لَهُ: الخُشُوعيّ، والبهاء ابن عساكر، وجماعة وخرجوا لَهُ " مشيخة " بالإجازة. روى عَنْهُ الدمياطي، وابن الخباز، والبرهان رئيس المؤذنين، ومحيي الدين إمام المشهد، وآخرون. وتُوُفّي فِي -[896]-
سابع عشر ذي الحجّة. وقيل: بل تُوُفّي سنة تسعٍ فالله أعلم.

463 - عبد الرحيم بن محمد بن عطاء، العدل كمال الدين الأذرعي الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - عبد الرحيم بن محمد بن عطاء، العدل كمالُ الدّين الأذرِعيّ الحنفيّ، [المتوفى: 679 هـ]
أخو القاضي شمس الدّين.
سمع ببَعْلَبَكّ من البهاء عَبْد الرَّحْمَن، وحدَّث، ومات فِي شعبان. وكان رجلًا جيدا، دينا، حسن العشرة. دفن عند قبر أَخِيهِ.

463 - عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم بن علي، الخطيب الواعظ، قطب الدين، أبو الذكاء القرشي، الزهري، النابلسي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - عَبْد المنعم بْن يَحْيَى بْن إِبْرَاهِيم بْن علي، الخطيب الواعظ، قُطْبُ الدّين، أَبُو الذّكاء القُرشيّ، الزُّهْريّ، النابلسي، الشافعي. [المتوفى: 687 هـ]
خطب بالأقصى. وأفتى نحوًا من خمسين سنة، ووُلِد فِي حدود سنة ثلاثٍ وستّمائة وسمع من داود بْن ملاعب وأبي عَبْد الله بْن البنّاء الصوفي، وأجاز لَهُ أَبُو الفتح المنْدائيّ وأبو أَحْمَد بن سكينة والمؤيد الطوسي وجماعة وقد قرأ " الأحكام " لعبد الحقّ قراءة بحثٍ عَلَى أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن -[596]-
عَبْد اللَّه المقدسيّ وقرأ " اللُّمع " فِي النَّحْو عَلَى رَجُل يمنيّ وتفقّه ونظر فِي العلوم.
روى عَنْهُ الدّمياطيّ وابن العطّار وابن الخبّاز والمِزّيّ وقاضي حلب زين الدّين الخليليّ وابن مُسْلِم والبِرْزاليّ وآخرون.
وسمع منه: الشّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن وأبو الفتح الأبيورديّ وأبو الْعَبَّاس ابن الظاهريّ.
قَالَ لي المِزّيّ: شيخ جليل، عالم، فاضل، عالي الإسناد، لكنّه غير مُكثر.
وقال البِرْزاليّ: كَانَ جليل القدر، رفيع الذِّكر، لَهُ الأبَّهة والموقع الأسنى فِي النّفوس مَعَ الدّين والفضل. وله ميعاد بعد الصُّبح يلقي فِيهِ من " تفسير الثّعلبيّ " من حفظه. وذكر أنّه عَلَى ذهنه من كثرة ترداده.
تُوُفّي فِي سابع رمضان. وكانت جنازته مشهودة، أجاز لي مَرْويّاته.
قَالَ عَلَمُ الدّين البِرْزاليّ: سافرتُ ليلة موته من القدس ولم يُقدَّر لي شهود جنازته.

463 - صبيح الحبشي، المقرئ، فتى صواب المالقي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - صُبيح الحبشيّ، المقرئ، فتى صَوَاب المالقيّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ فِي حدود سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من ابن المُقَيَّر وابن رواج، وكان مؤذّنًا بمسجد بالحُسينيّة، سمعتُ منه، ومات فِي ثاني عَشْر صَفَر، رحمه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت