أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
464- بشير بن عقبة
ب د ع: بشير بْن عقبة وكنية عقبة: أَبُو مسعود بْن عمرو بْن ثعلبة بْن أسيرة بْن عسيرة بْن عطية بْن خدارة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صغيرًا، وله ولأبيه صحبة. روى أَبُو بكر بْن حزم أن عروة بْن الزبير كان يحدث عمر بْن عبد العزيز، وهو يومئذ أمير المؤمنين، قال: حدثني أَبُو مسعود، أو بشير بْن أَبِي مسعود، وكلاهما قد صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن جبريل جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين دلكت الشمس، فقال: يا مُحَمَّد، صل الظهر، فقام فصلى، فذكر قصة المواقيت. وقال أَبُو معاوية بْن مسعر، عن ثابت، عن عُبَيْد اللَّهِ، قال: رأيت بشير بْن أَبِي مسعود الأنصاري، وكانت له صحبة، وشهد بشير صفين مع علي رضي اللَّه عنه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1464- خفاف بن نضلة
د ع: خفاف بْن نضلة بْن عمرو بْن بهدلة الثقفي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ذابل بْن طفيل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وزاد أَبُو نعيم، قال: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، ولم يزد عَلَى ما حكيت عنه، ولا تعرف له رواية ولا ذكر. 1407 إن تك خيلي قد أصيب صميمها فعمدًا عَلَى عيني تيممت مالكًا وقفت له علوى وقد خان صحبتي لأبني مجدًا أو لأثأر هالكا أقول له والرمح يأطر متنه تأمل خفافًا إنني أنا ذلكا قال أَبُو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أين تأمرني أن أنزل، عَلَى قرشي، أو عَلَى أنصاري، أم أسلم، أم غفار؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر نصرك، وَإِن احتجت إليه رفدك ". وبقي إِلَى أيام عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه. قال أَبُو عمر: يقال ندبة، وندبة يعني بالفتح والضم. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2464- شيبان بن مالك
ب د ع: شيبان بْن مالك أَبُو يحيى الأنصاري، ثم السلمي، جد أَبِي هبيرة يحيى بْن عباد بْن شيبان، من أهل الكوفة. روى أشعث بْن سوار، عن أَبِي هبيرة، عن جده شيبان، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد أذن المؤذن، وهو يتسحر، فقال: " هلم إِلَى الغداء المبارك "، قلت: إني أريد الصوم، قال: " وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا هذا في بصره شيء، وَإِنه أذن قبل أن يطلع الفجر ". وروى عن أَبِي هبيرة، عن أبيه، عن جده. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3464- عبيد الله بن عبد الخالق الأنصاري
د ع: عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الخالق الْأَنْصَارِيّ لَهُ ذكر فِي حديث ابْنُ عُمَر. روى عطاء بْن أَبِي رباح، عَنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " من يذهب بكتابي إِلَى طاغية الروم وله الجنة؟ "، فقام رَجُل من الأنصار، يُقال لَهُ: عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الخالق، فَقَالَ: أَنَا أذهب بِهِ ولي الجنة إن هلكت؟ قَالَ: " نعم، لَكَ الجنة ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4464- كعب بن زهير
ب د ع: كعب بْن زُهَيْر بْن أَبِي سلمى واسم أَبِي سلمى: رَبِيعة بْن رياح بْن قرط بْن الحارث بْن مازن بْن خلاوة بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة المزني. لَهُ صحبة، وكان قَدْ خرج كعب وأخوه يجير ابنا زُهَيْر إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما بلغا أبرق العزاف، قَالَ بجير لكعب: أثبت أنت فِي غنمنا في هَذَا المكان، حتَّى ألقى هَذَا الرجل، يعني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسمع ما يَقُولُ، فثبت كعب وخرج بجير، فجاء رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرض عَلَيْهِ الْإِسْلَام، فأسلم، فبلغ ذَلِكَ كعبًا، فَقَالَ: ألا أبلغا عني بجيرًا رسالة عَلَى أي شيء ويب غيرك دلكا عَلَى خَلَقَ لم تلف أما ولا أبًا عَلَيْهِ، ولم تدرك عَلَيْهِ أخًا لكا سقاك أَبُو بَكْر بكأس روية وأنهلك المأمور منها وعلكا فلما بلغت أبياته هَذِهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهدر دمه، وقَالَ: " من لقي كعبًا فليقتله "، فكتب بذلك يجير إِلَى أخيه، وقَالَ لَهُ: النجاء، وما أراك تفلت!، ثُمَّ كتب إِلَيْه أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يأتيه أحد يشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، إلا قبل مِنْهُ، وأسقط ما كَانَ قبل ذَلِكَ، فإذا أتاك كتابي هَذَا، فأقبل وأسلم: فأقبل كعب، وقَالَ قصيدته التي مدح فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقبل حتَّى أناخ راحلته بباب المسجد، مسجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دخل المسجد، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أصحابه، مكان المائدة من القوم، حلقة دون حلقة، يقبل إِلَى هَؤُلَاءِ مرة فيحدثهم، وَإِلى هَؤُلَاءِ مرة فيحدثهم، قَالَ كعب: دخلت وعرفت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصفة، فتخطيت حتَّى جلست إِلَيْه، فأسلمت وقلت: الأمان يا رَسُول اللَّه! قَالَ: " ومن أنت "؟ قلت: كعب بْن زُهَيْر، قَالَ: " أنت الَّذِي تَقُولُ؟ " والتفت إِلَى أَبِي بَكْر، وقَالَ: " كيف يا أبا بَكْر "؟ فأنشده أَبُو بَكْر الأبيات، فلما قَالَ: وأنهلك المأمور منها وعلكا المأمور: بالراء، قَالَ قلت: يا رَسُول اللَّه، ما هكذا قلت! قَالَ: " كيف قلت "؟ قَالَ قلت: وأنهلك المأمون منها وعلكا المأمون: بالنون، قَالَ: " مأمون والله " وأنشده القصيدة: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول إن الرَّسُول لسيف يستضاء بِهِ مهند من سيوف اللَّه مسلول أنبئت أن رَسُول اللَّه أوعدني والعفو عند رَسُول اللَّه مأمول فأشار رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى من معه: أن اسمعوا، حتَّى أنشده القصيدة. وكان قدومه عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد انصرافه من الطائف، ومن جيد شعره قولُه: لو كنت أعجب من شيء لأعجبني سعى الفتى وهو مخبوء لَهُ القدر يسعى الفتى لأمور ليس يدركها والنفس واحدة والهم منتشر والمرء ما عاش ممدود لَهُ أمل لا تنتهي العين حتَّى ينتهي الأثر ومما يستحسن ويستجاد لَهُ أيضًا قولُه: إن كنت لا ترهب ذمي لما تعرف من صفحي عَنِ الجاهل فاخش سكوتي إذ أنا منصت فيك لمسموع خنى القائل فالسامع الذام شريك لَهُ ومطعم المأكول كالأكل مقالة السوء إِلَى أهلها أسرع من منحدر سائل ومن دعا النَّاس إِلَى ذمه ذموه بالحق والباطل وهي أكثر من هَذَا. وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أعطاه بردة لَهُ، وهي التي عند الخلفاء إِلَى الآن، وكان أَبُوهُ زُهَيْر قَدْ توفي قبل المبعث بسنة، قاله أَبُو أَحْمَد العسكري. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4640- مالك بن قيس بن خيثمة
س: مالك بْن قيس بْن خيثمة قَالَ ابن شاهين: أَبُو خيثمة مالك بْن قيس بْن ثعلبة بْن العجلان بْن زيد بْن غنم بْن سالم بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج، شهد أحدا، والمشاهد، كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتخلف عن الخزرج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تبوك عشرة أيام، ثُمَّ لحقه. (1447) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ: " أَنَّ أَبَا خَيْثَمَةَ أَخَا بَنِي سَالِمٍ رَجَعَ بَعْدَ مَسِيرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي: إِلَى تَبُوكَ، أَيَّامًا إِلَى أَهْلِهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، فَوَجَدَ امْرَأَتَيْنِ لَهُ فِي عَرِيشَيْنِ فِي حَائِطٍ، قَدْ رَشَّتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَرِيشَهَا، وَبَرَّدَتْ لَهُ فِيهِ مَاءً، وَهَيَّأَتْ لَهُ فِيهِ طَعَامًا، فَلَمَّا دَخَلَ قَامَ عَلَى بَابِ الْعَرِيشِ فَنَظَرَ إِلَى امْرَأَتَيْهِ وَمَا صَنَعَتَا لَهُ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضِّحِّ وَالرِّيحِ وَالْحَرِّ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ فِي ظِلٍّ بَارِدٍ، وَمَاءٍ بَارِدٍ، وَطَعَامٍ مَهْنَأٍ، وَامْرَأَةٍ حَسْنَاءَ، فِي مَالِهِ مُقِيمٍ، مَا هَذَا بِالنَّصَفَةِ، وَاللَّهِ لا أَدْخُلُ عَرِيشَ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا حَتَّى أَلْحَقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَيِّئَا لِي زَادًا فَفَعَلَتَا، ثُمَّ خَرَجَ فِي طَلَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَدْرَكَهُ بِتَبُوكَ حِينَ نَزَلَهَا، فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا رَاكِبٌ عَلَى الطَّرِيقِ مُقْبِلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ وَاللَّهِ أَبُو خَيْثَمَةَ، فَلَمَّا أَنَاخَ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوْلَى لَكَ يَا أَبَا خَيْثَمَةَ "، ثُمَّ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا وَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ " وَقِيلَ: إِنَّهُ الَّذِي تَصَدَّقَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ فَلَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ}} الآيَةَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4641- مالك بن قيس أبو صرمة
ب د ع: مالك بْن قيس أَبُو صرمة الأنصاري المازني مشهور بكنيته يعد فِي المدنيين قَالَ ابن منده: سماه ابن أَبِي خيثمة، عن أحمد بْن حنبل حديثه: " من ضار ضار اللَّه بِهِ ". ويرد فِي الكنى أكثر من هَذَا إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4642- مالك بن كعب الأنصاري
د ع: مالك بْن كعب الأنصاري مختلف فِي اسمه، والصواب: كعب بْن مالك روى عبد الوهاب بْن نجدة، عن الْوَلِيد بْن مسلم، عن مرزوق بْن أَبِي الهذيل، عن الزُّهْرِيّ، عن عبد الرحمن بْن كعب، عن عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن عمه مالك بْن كعب، قَالَ: لِمَا رجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من طلب الأحزاب، ونزل المدينة " نزع لأمته واستجمر واغتسل ". كذا رواه ابن نجدة، عن الْوَلِيد، فقال: مالك بْن كعب، والصواب: كعب بْن مالك. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4643- مالك بن مالك الجني
س: مالك بْن مالك الجني روى مُحَمَّد بْن خليفة الأسدي، عن الْحَسَن بْن مُحَمَّد، عن أبيه، قَالَ: قَالَ عمر بْن الخطاب ذات يَوْم لابن عباس: حَدَّثَنِي بحديث تعجبني بِهِ، فقال: حَدَّثَنِي خريم بْن فاتك الأسدي، قَالَ: " خرجت فِي بغاء إبل لي، فأصبتها بأبرق العزاف، فعقلتها وتوسدت ذراع بكر منها، وَذَلِكَ حدثان خروج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قلت: أعوذ بكبير هَذَا الوادي، وكذلك كانوا يفعلون، فإذا هاتف يهتف بي، ويقول: ويحك عذ بالله ذي الجلال منزل الحرام والحلال ووحد اللَّه ولا تبالي ما هول ذي الجن من الأهوال وهي أكثر من هَذَا، فقلت: يا أيها الهاتف ما تخيل أرشد عندك أم تضليل فقال: هَذَا رَسُول اللَّهِ ذو الخيرات جاء بياسين وحاميمات وسور بعد مفضلات محرمات ومحللات يأمر بالصوم وبالصلاة ويزجر الناس عن الهنات قَالَ: قلت: من أنت؟ يرحمك اللَّه! قَالَ: أنا مالك بْن مالك، بعثني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جن أهل نصيبين نجد، قَالَ: قلت: لو كَانَ لي من يكفيني إبلي هَذِه، لأتيته حَتَّى أؤمن بِهِ، فقَالَ: أنا أكفيكها حَتَّى أؤديها إِلَى أهلها سالمة إن شاء اللَّه تعالى، فاعتقلت بعيرا منها، ثُمَّ أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، فوافقت الناس يَوْم الجمعة وهم فِي الصلاة، فإني أنيخ راحلتي، إِذ خرج إلي أَبُو ذر، فقال لي: يقول لك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ادخل، فدخلت، فلما رآني قَالَ: ما فعل الشيخ الَّذِي ضمن أن يؤدي إبلك إِلَى أهلك؟ أما إنه قد أداها إِلَى أهلك سالمة، فقلت: رَحِمَهُ اللَّه، قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أجل، رَحِمَهُ اللَّه، فأسلم وحسن إسلامه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4644- مالك بن مخلد
س: مالك بْن مخلد لَهُ ذكر فِي كتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى زرعة بْن ذي يزن. ذكره جَعْفَر، أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4645- مالك بن مرارة الرهاوي
ب د ع: مالك بْن مرارة الرهاوي، وقيل: ابن مرة، وقيل: ابن فزارة، والصحيح مرارة روي حميد بْن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده مالك بْن مرارة الرهاوي. وروي عطاء بْن ميسرة، عن مالك بْن مرارة الرهاوي، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يدخل الجنة أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان " الحديث. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لَيْسَ مالك بْن مرارة هَذَا بالمشهور فِي الصحابة. وقال عبد الغني بْن سَعِيد: مالك بْن مرارة الرهاوي، بفتح الرَّاء، لَهُ صحبة، وهو منسوب إِلَى رهاء بْن يَزِيدَ بْن حرب بْن علة بْن جلد بْن مالك بْن أدد، قبيلة من مذحج. وقال ابن الكلبي: وولد عَبْد اللَّهِ بْن رهاء طابخة، وواهباً وسهما، رهط مالك بْن مرارة، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليمن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4646- مالك المري
د ع: مالك المري والد أَبِي غطفان ذكره البخاري فِي الصحابة، وقال: لَهُ حديث ثابت. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4647- مالك بن مزرد
س: مالك بْن مزرد الرهاوي. وقال ابن إِسْحَاق: مالك بْن مرة. أخرجه أَبُو موسى هكذا، وَالَّذِي أظنه مالك بْن مرارة، وقد صحفه بعضهم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4648- مالك بن مسعود
ب د ع: مالك بْن مسعود بْن البدن بْن عَامِر بْن عوف بْن حارثة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة الأنصاري الخزرجي ثُمَّ الساعدي، وهو ابن عم أَبِي أسيد الساعدي. شهدا بدرا وأحدا، لَمْ يختلفوا فِي ذَلِكَ. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4649- مالك بن مشوف
مالك بْن مشوف بْن أسد بْن عبد مناة بْن عائذ بْن سعد العشيرة السعدي العائذي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7464- أم سعد الأنصارية
ب: أم سعد الأنصارية وهي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أم سعد بن معاذ، وقد ذكرناها في كبشة. أخرجها أبو عمر. |
|
إنكار الشيخ أبي إسحاق الشيرازي مع عدد من الحنابلة على المفسدين.
464 - 1071 م قام الشيخ أبو إسحاق الشيرازي مع الحنابلة في الإنكار على المفسدين، والذين يبيعون الخمور، وفي إبطال المواجرات وهن البغايا، وكتبوا إلى السلطان في ذلك فجاءت كتبه في الإنكار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - د ن ق: وَبَرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونَ، وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ. ثِقَةٌ. قَالَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - ق: أَبُو مالك النخعيُّ، قيل: اسمه عَبْد الملك، وقيل: عبادة بْن حسين. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سلمة بْن كهيل، وعلي بْن الأقمر، وعاصم بْن كليب، وجماعة. -[267]- وَعَنْهُ: يزيد بْن هارون، ويحيى بْن أَبِي بكير، وآدم بْن أَبِي إياس، وعلي بْن الجعد، وأبو النضر، ووكيع. ضعّفه أَبُو زرعة، وأبو داود. قَالَ الْبُخَارِيّ: ليس بالقويِّ عندهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - ع: أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيّ، هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَرْوَزِيُّ الْحَافِظُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَالْكُوفِيِّينَ، مَا أَعْلَمُهُ رَوَى عَنْ غَيْرِهِمْ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدَانُ بْن عثمان، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شقيق، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، وَعِدَّةٌ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ أَبُو حَمْزَةَ مِنَ ثِقَاتِ النَّاسِ، ولم يَكُنْ يَبِيعُ السُّكَّرَ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِحَلاوَةِ كَلامِهِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ علي بن الحسن: أَرَادَ جَارٌ لِأَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيّ أَنْ يَبِيعَ داره، فقيل له: بكم؟ فقال: ألفين ثمن الدار وألفين جِوَارُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا حَمْزَةَ، فَوَجَّهَ إِلَى جَارِهِ بِأَرْبَعَةِ آلافٍ، فَقَالَ: لا تَبِعْ دَارَكَ. وَعَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ ثَلاثِينَ سَنَةً إِلا أَنْ يَكُونَ لِي ضَيْفٌ. وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُصْعَبٍ في تاريخه: كَانَ أَبُو حَمْزَةَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ أَبُو حَمْزَةَ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ جِيرَانِهِ يَحْسِبُ مَا أَنْفَقَ فِي مَرَضِهِ ثم يتصدق أبو حمزة بِمِثْلِ ذَلِكَ، وَيَقُولُ: وَنَحْنُ أَصِحَّاءُ. -[559]- مَاتَ أَبُو حَمْزَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ، أَوْ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - خ م د ن ق: يحيى بن يعْلَى بن الحارث، أبو زكريّا المحاربي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبيه، وزائدة. وَعَنْهُ: البخاري. ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن مُلاعب، وطائفة. وثّقه أبو حاتم. وقال مطين: مات سنة ست عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - خ م: الوليد بن صالح، أبو محمد الضَّبّيّ الْجَزَريّ النخاس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جرير بن حازم، وإسرائيل، والَّليْث بن سعد، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم عن رجلٍ عنه، وأبو بكر الأثرم، وإبراهيم الحربيّ، وإسماعيل القاضي، وآخرون كثيرون. وَثّقَهُ أبو حاتم. وآخر من روى عنه الحَسَن بن عليّ بن شبيب المعمري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - د: هارون بن عباد الأزدي المصيصي ثم الأنطاكي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وأبي بكر بن عياش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وَمحمد بْن وضّاح القُرْطُبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بن عُقبة بن هَرِم السَّدُوسيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جعفر بن سليمان الضَبَعيّ، وحمّاد بن زيد، وحسّان الكرْمانيّ، وجرير بن عبد الحميد. وَعَنْهُ: أحمد بن عَمْرو البزّار، والحسن بن سُفْيان، وعَبْدان الأهوازيّ، وجماعة. ضعّفه أبو حاتم. وقد روى عنه البخاريّ في كتاب الأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بن عبد الرحمن الهروي، أبو عبد الرحمن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عراقي حافظ. نزل الري، وحدَّث عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، ويزيد بْن هارون، وابن أَبِي فُدَيْك، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وابن -[181]- أَبِي حاتم، وقال: حافظ لحديث الزُّهْريّ ومالك، صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بن عمرو بن تَمَّام، أبو الكَروَّس الكَلْبيُّ التَّدْمريُّ ثم المِصْريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أسد بن موسى، ومعاوية بن زيد المؤذن، وعبد الله بن يوسف التنيسي. رَوَى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وغيره. وهو صدوق. توفي سنة إحدى وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - وهْب بْن نافع الَأسَديّ القُرْطُبيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد علماء الأندلس. رحل وَسَمِعَ مِنْ: إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزاميّ، وأبي الطّاهر بْن السَّرْح، وسَحْنُون بْن سَعِيد، ونصر بْن عليّ الجهضميّ، وطبقتهم. وهو أوّل من أدخل تصانيف أبي عُبَيْد القاسم بن سلام إلى الأندلس. تُوُفِّيَ فِي مُسْتَهَلِّ جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بن أبي زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو النَّصْريّ الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عَمَّار، وَدُحَيْم، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ وغيره، وَلَهُ شعرٌ جيّد. تُوُفِّي بعد أَبِيهِ بقليل. وَلَهُ: إنَّ حظّي ممّن أحب كفاف ... لا صدود مقصّر ولا إنصاف كُلّما قُلْتُ قد أثابت إليَّ ... الوصل ثناها عمّا أَرُومُ العَفَاف فكأنّي بين الصدود وبين ... الوصل ممن مقامه الأعراف ومن شعره السائر: لا يلوم مستقصر أنت ... في البر ولكن مستضعف مستزاد قد شهر الحُسامِ وَهُوَ حُسامٌ ... ويحبُّ الْجَوَاد وَهُوَ جَوَاد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بن عثمان بن سعيد بن سابق الكُوفيُّ، أبو عمر الضرير. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن عبد الله بن يونس وَعَنْهُ: الطبراني وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - عَبْد الله بْن أحمد بْن أَسِيد، أبو محمد الإصبهانيّ. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: نصر بْن عليّ، وسَلْم بْن جُنَادَةَ، وعبد الرَّحْمَن رُسْتة. وحدَّث بإصبهان، وبغداد. رَوَى عَنْهُ: عثمان ابن السّمّاك، والطَّسْتيّ، وأبو الشّيخ، وأحمد بْن بُنْدار الشّعّار، ومحمد بن أحمد بْن الحَسَن الهَيْسانيّ، وأبو بكر الطلحي، وغيرهم. صنف " المُسْنَد "، وروى عَنِ العراقيّين والحجازيّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - العبّاس بْن بِشْر بْن عيسى بْن الأشعث، أبو الفضل الرُّخَّجيّ. [المتوفى: 320 هـ]
بغداديّ نبيل، حدث عن: يعقوب الدَّوْرقيّ، وأبي حذافة السَّهميّ، وطبقتهما، وَعَنْهُ: ابن شاهين، ويوسف القواس، وزوج الحرة. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لَيْسَ بِهِ بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بن سُليمان بن أحمد بن حبيب بن الوليد بن عَمْر الأُمويُّ، المَرْوانيُّ الأندلسيُّ [الحَبيبيّ] [المتوفى: 329 هـ]
بالأندلس. لم يذكره ابن الفَرَضيّ. قال ابن يونس: يُعرف بالحَبيبيّ، رَوَى عَنْ: أهل بلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث، أَبُو بكر ابن الزَّجَّاج الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ الكاتب. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: زكريّا خيّاط السنة، وأنس بْن السلم، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتمّام، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن ياسر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - إسماعيل بن عمران، أبو علي السُّغْدي اللُّغوي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
أخذ عن ابن الأنباري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بن الحسن، أبو عبد الله ابن الكتاني، الأندلسي القُرطبي الطبيب. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
أخذ عَنْ عمّه محمد بْن الحسين الطّبّ، وخَدَم الوزير المنصور محمد بْن أَبِي عامر وابنه المظفَّر، وانتقل في الفِتْنة إلى سَرَقُسْطَة. وكان بارعًا في الطّبّ، عارفًا بالمنطق والنّجوم، وكثير مِن دين الأوائل. وكان مِن الأذكياء الموصوفين، أخذ المنطق عَنْ محمد بْن عَبْدُون، وعمر بْن يونس الحّرانيّ، وجماعة. وتوفي قريبا من سنة عشرين، وله بضعٌ وسبعون سنة. أخذ عنه أبو محمد بن حزم، والمصحفي. وله مصنفات فائقة مشكورة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - يحيى بن محمد بن دينار، أبو منصور الأَزَجيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا الحسين ابن النقور، وعنه: هزارسب بن عوض، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بْن الحَسَن بْن محمد، أبو نصر المَرْوَزِيّ، الأديب. [المتوفى: 548 هـ]
ثقة، خيّر، تخرَّج بِهِ جماعة، سَمِعَ: محمد بْن الفضل الخرقي، وعبيد الله بن محمد الهشامي، وكامكار المَرْوَزِيَّين، أخذ عَنْهُ: السّمعانيّ، وقال: مات في رجب في معاقبة الغُزّ، وله ستٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - عليّ بْن عتيق بْن عِيسَى بْن أَحْمَد، أبو الْحَسَن الْأَنْصَارِيّ، الخزرجي، القُرْطُبي، [المتوفى: 598 هـ]
أحدُ القرّاء. أَخَذَ القراءات عَنْ: أبي القاسم ابن الفَرَس، وأبي جَعْفَر البَطْرُوجيّ، وأبي الْعَبَّاس ابن زرقون، وحدث عن أَبِي مُحَمَّد الرُّشاطيّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن أَبِي -[1151]- إحدى عشرة، وأبي الْحَسَن بْن مُغِيث، وأبي القاسم بْن بقي، وأبي بكر ابن العربيّ، وجماعة، وحجّ، فسمع من أَبِي طاهر السِّلَفّي. ذكره الأَبّار فقال: شيوخه ينيفون على مائة وخمسين شيخاً، وكان بصيرًا بالقراءات والحديث، يشارك فِي عِلم الطّبّ ونظْم الشِّعر، وصنَّف فِي الطّبّ والأصول، سَمِعَ مِنْهُ: أبو الحسن بن المفضل الحافظ المقدسي، وشيوخنا: أبو عَبْد اللَّه التجيبيّ، وأَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وأَبُو الْحَسَن بْن خيرة، وتُوُفّي وله خمسٌ وسبعون سنة. وقال ابن الزبير: شارك في الكلام، والأصول، والطب، وفي خطّهِ أوهام، وفيه غفلة مُخِلَّة، حدَّث عَنْهُ أبو الحسن ابن القطّان، ويعيش بْن القديم، وشيخنا أبو الْحَسَن الغافقيُّ لِقيه بفاس، وكان آخر مَن حدَّث عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - علي بْن مُحَمَّد بْن علي بن محمد، أبو الحسن ابن خروف. [المتوفى: 609 هـ]
من كبار النحاة بالأندلس. حضر من إشبيلية. أخذ القراءات عن أبي محمد ابن الزقاق، وأبي بكر ابن صاف. وسمع من أبي عبد الله بن مجاهد، وأبي بكر بن خير، وجماعة. وأخذ العربية عن أبي إسحاق بن ملكون، وابن طاهر الخدب. وكان إماما في العربية، مدققا، محققا، ماهرا، مشاركا في علم الكلام والأصول، صنف شرحا " لكتاب " سيبويه جليل الفائدة، وصنف شرحا " لجمل " الزجاج، وكتابا في الفرائض. وله كتاب " الرد " في العربية على أبي زيد السهيلي، وعلى جماعة. قال الآبار: وله كتاب في الرد على أبي المعالي الجويني، ولم يصب في رده، وكانت العربية بضاعته وصناعته. أقرأ النحو بعدة بلاد، ثم اختل عقله، وتوفي بعد مدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - عَليّ بن أَبِي المجد المبارك بن أَحْمَد بن محمد ابن الطاهري، الحَريمي أَبُو الحَسَن. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من أَبِي المعالي محمد ابن اللحّاس، وأبي الفتح ابن البَطِّيّ، وجماعة. يُقَال: إِنَّهُ من وَلَد الْأمير طاهر بن الحُسَيْن الخُزاعي. تُوُفِّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - عبد الخالق بن أبي عَبْد اللَّه بْن عَلِيِّ بْن أَحْمَد بْن هلال القطفتي البواب. [المتوفى: 628 هـ]
شيخٌ صالحٌ. حدَّث عن أبي نصر يحيى بن السَّدَنْك. ومات في أَوَّل رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - ثابتُ بنُ مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر أَحْمَد بن محمد ابن الخُجَنْدِيِّ ثمّ الأصبهانيّ، الصدرُ الإمامُ علاءُ الدّين أبو سعد. [المتوفى: 637 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع " صحيح " الْبُخَارِيّ حضورًا من أَبي الوقت السِّجْزِيّ فِي سنة إحدى وخمسين، وسَمِعَ من أَبِي الفضل محمودِ بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر الشَّحَّام. وهو آخرُ مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَ أَبِي الوَقْت. وكان بأصبهان إلى أن دخلها التتارُ بالسيف في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فسلِمَ وذَهَبَ إلى شيراز، فأقام بها إلى أن ماتَ فِي هذا العام. كذا ذكرَه الحافظُ أَبُو مُحَمَّد المُنْذريُّ. رَوَى عَنْهُ بالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي، وجماعةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - أَحْمَد بْن الفضل بْن عَبْد القاهر بْن مُحَمَّد، أَبُو الفضل الأُمَويّ الحلبيّ. [المتوفى: 647 هـ]
سَمِعَ من: يحيى الثّقفيّ. روى عَنْهُ: الحافظ أَبُو مُحَمَّد الدِّمياطيّ، وإسحاق الأَسَديّ، وغيرهما، وَتُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر، وله خمسٌ وثمانون سنة. عنده نسخة نبيط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن أبي بَكْر، الحافظ العلّامة أبُو عَبْد الله القضاعي، البلنسي الكاتب الأديب، المعروف بالأبار وبابن الأبار. [المتوفى: 658 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة. وسمع من أبيه الشَّيْخ أبي محمد الأبار، وأبي عَبْد الله محمد بْن أيّوب بْن نوح الغافقي، وأبي الْخَطَّاب أحمد بْن واجب، وأبي سليمان دَاوُد بْن سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن سعادة، وأبي عليّ الحُسَيْن بْن يوسف بْن زلال، وأبي الربيع سليمان بْن موسى بن سالم الكلاعي الحافظ وبه تخرج. وعنِي بالحديث، وتجول في الأندلس، وكتب العالي والنازل. وكان بصيرًا بالرجال، عارفًا بالتاريخ، إمامًا فِي العربية، فقيهًا، مُقرِئًا، إخباريًا، فصيحًا، مفوَّهاً، لَهُ يدٌ فِي البلاغة والإنشاء، والنظم، والنثر، كامل الرياسة، ذا جلالة وأبَّهةٍ وتجمُّلٍ وافر. وله مصنفات كثيرة فِي الحديث، والتاريخ، والآداب. كمل " الصلة " البَشْكُوالية بكتابِ فِي ثلاثة أسفار، اختصرتُه فِي مجلد. ومن رَأَى كلام الرجل علِم محله من الحديث والبلاغة. وكان لَهُ إجازةٌ من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي جمرة، روى عَنْهُ بها. وقّتِل مظلومًا بتونُس عَلَى يد صاحبها فِي العشرين من المحرَّم، فإنه تخيَّل منه الخروجَ، وشق العصا، ولم يكن ذَلِكَ من شِيمته، رحمه الله. وبَلَغني أيضًا أن بعض أعدائه ذكر عند صاحب تونس أَنَّهُ ألف تاريخًا، وأنه تكلم فيه فِي جماعة. وقيل: هذا فُضُولي يتكلم فِي الكِبار. فطُلِبَ وأحس بالهلاك، فقال لغلامه: خُذ البغلة وأمض بها إلى حيث شئتَ، فهي لك. فلمّا دخل قتلوه، فنعوذ بالله من شر التاريخ، ومن شر كل ذي شر. ثم رأيت لَهُ جزءًا سماه " دُرَر السِّمط فِي خبر السِّبط عَلَيْهِ السلام " ينال فيه من بني أُمَّية، ويصف علياً عليه السلام بالوصي، وهذا تشيع ظاهر، لكنه -[897]- إنشاءٌ بديع، ونثرٌ بليغ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - عَبْد السّاتر بْن عَبْد الحميد بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر بن ماضي بْن وُحَيْش، الشَّيْخ الفقيه الصّالح تقيُّ الدين ابن الفقيه أبي مُحَمَّد المقدِسيّ الحنبليّ الصّالحيّ. [المتوفى: 679 هـ]
تُوُفِّيَ بالجبل فِي ثامن شعبان وقد نيَّف على السّبعين؛ فإنّه وُلِدَ سنة ثمانٍ وستّمائة بالجبل أيضًا. وقرأ القرآن على أَبِيهِ، وتفقّه على التقي ابن العز ومَهَر في المذهب. وسمع من الشَّيْخ الموفَّق، وموسى ابن الشَّيْخ عَبْد القادر، -[374]- والقزوينيّ، وابن راجح، وطائفة. وقلَّ من سمع منه لأنّه كان فِيهِ زعارة. وكان فِيهِ غُلُو فِي السُّنّة ومُنابذة للمتكلّمين ومبالغة فِي اتّباع النّصوص، رَأَيْت له مصنَّفًا فِي الصّفات، ولم يصحّ عَنْهُ ما كان يُلطّخ به من التّجسيم، فإنّ الرّجل كان أتقى لله وأخْوَف من أن يقول على اللَّه ذلك، ولا ينبغي أن يُسمع فِيهِ قول الخصوم. وكان الواقع بينه وبين شيخنا العلّامة شمس الدّين ابن أبي عُمَر وأصحابه، وهو فكان حنبليًّا خشِنًا، متحرِّقًا على الأشعرية. وبلغني أنّ بعض المتكلمين قَالَ له: أنت تقول إنّ اللّه استوى على العرش؟ فقال: لا، والله ما قُلتُه؛ لكنّ اللّه قاله، والرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلَّغ، وأنا صدّقت، وأنت كذَّبت. فأفحم الرجل. سمع منه ابن الخبّاز، والشّيخ عليّ الزّوليّ، وتلميذه علاء الدّين عليّ الكتاني. وكان كثير الدَّعَاوي، قليل العِلم، قد رُمي فِي الجملة ببلايا ومصائب. نعوذ بالله من الخذلان. واستحكمت بينه وبين أَهْل الصّالحية عداوةٌ، وحبسوه مرةً، وحطّوا عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن قُديد، موفق الدين البغدادي، المقرئ، المعيد بمسجد قمرية. [المتوفى: 687 هـ]
سَمِعَ " مُسْنَد الشافعيّ " عَلَى ابن الخازن و" الدارمي " على ابن بهروز، مات فِي شعبان، ووهِم من قَالَ سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - صُنْبُغا. [المتوفى: 697 هـ]
شهد غزوة سيس فجُرح، وجاء إلى دمشق فمات بها فِي سابع ذي الحجّة، وكان أحد الأمراء. |