نتائج البحث عن (475) 45 نتيجة

475- بشير أبو رافع
ب: بشير بالضم أيضًا، هو بشير أَبُو رافع السلمي.
روى عنه ابنه رافع: تخرج نار من حبس سيل.
الحديث، وقيل: بشير بفتح الباء، وقيل: بشر بكسر الباء، وسكون الشين المعجمة، وقيل: بسر بضم الباء، وسكون السين المهملة، وقد تقدم الجميع.
أخرجه أَبُو عمر.
1475- خلف بن مالك
خلف بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن غفار الغفاري المعروف بآبِي اللَّحْمِ، من الإباء، كان لا يأكل ما ذبح للأصنام.
سماه هكذا ابن الكلبي.
2475- صالح بن النحام
د ع: صالح بْن النخام كان اسمه نعيمًا، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صالحًا.
روى يزيد بْن أَبِي حبيب، عن أَبِي النصر، عن عبد الرحمن بْن يعقوب مولى الحرقة، قال: أنكح إِبْرَاهِيم بْن صالح، واسمه الذي يعرف به نعيم بْن النحام، ولكن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه صالحًا....
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3475- عبيد الله بن كثير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3475- عبيد الله بن كثير
ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن كَثِير أَبُو مُحَمَّد مختلف فِي صحبته.
رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ مُدْمِنٌ مِنَ الْخَمْرِ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ كَعَابِدِ وَثَنٍ ".
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عُبَيْد اللَّه بْن كَثِير، والد مُحَمَّد، وقَالَ ابْنُ منده: عُبَيْد اللَّه أَبُو مُحَمَّد: وقَالَ أَبُو نعيم: عُبَيْد اللَّه غير منسوب، فربما يظن أنهم ثلاثة، وهم واحد، والله أعلم.
وقَالَ أَبُو عُمَر: مُحَمَّد، وأبوه عُبَيْد اللَّه مجهولان، والحديث لسهيل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، والله أعلم.

4475- كعب بن عمرو الخزرجي، أبو اليسر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4475- كعب بن عمرو الخزرجي، أبو اليسر
ب د ع: كعب بْن عَمْرو بْن عباد بْن عَمْرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة بْن سعد بْن عليّ بْن أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي أَبُو اليسر شهد العقبة، وشهد بدرًا وهو ابْن عشرين سنة، وقيل: إنه قتل منبه بْن الحجاج السهمي، وهو الَّذِي أسر الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب يَوْم بدر.
وكان قصيرًا، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد بدرًا، مات سنة خمس وخمسين.
روى عَنْهُ: ابنه عمار، وموسى بْن طلحة.
(1407) أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الْجَوْهَرِيُّ، إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ غَانِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كَانَ لأَبِي الْيَسَرِ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ فِي أَهْلِهِ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: قُولِي: لَيْسَ هَهُنَا! فَسَمِعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: اخْرُجْ، فَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: الْعُسْرَةُ! قَالَ: آللَّهَ؟ قَالَ: اللَّهَ، قَالَ: اذْهَبْ، فَلَكَ مَا عَلَيْكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ، كَانَ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَو " فِي كَنَفِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ويرد ذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى، فهو مشهور بكنيته.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4750- محمد بن عبد الله بن سلام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4750- محمد بن عبد الله بن سلام
ب د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام بْن الحارث الإسرائيلي من ولد يوسف بْن يَعْقُوب عَلَيْهِ السلام وَكَانَ حليف الأنصار، وَكَانَ أبوه عَبْد اللَّهِ بْن سلام من أحبار اليهود، فأسلم وقد ذكرناه فِي بابه، ولمحمد ابنه هَذَا رؤية ورواية محفوظة.
روى مالك بْن مغول، عن سيار أَبِي الحكم، عن شهر بْن حوشب، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قَالَ: أتانا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بيتنا فقال: " إن اللَّه تعالى قد أثنى عليكم فِي الطهور أفلا تخبروني؟ " قَالُوا: إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء.
وقد روي عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن سلام، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة.
4751- محمد بن أبي بكر
ب د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عثمان، وهو مُحَمَّد بْن أَبِي بكر الصديق، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية.
تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد فِي حجة الوداع بذي الحليفة، لخمس بقين من ذي القعدة، خرجت أمه حاجة فوضعته، فاستفتى أَبُو بكر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمرها بالاغتسال والإهلال، وأن لا تطوف بالبيت حَتَّى تطهر.
(1481) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ رُبَّانَ بْنِ شَبَّةَ النَّحْوِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عن مَالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عن أَبِيهِ، عن أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُهَلِّلْ " وكانت عائشة تكنى مُحَمَّدا أبا الْقَاسِم، وسمى ولده الْقَاسِم، فكان يكنى بِهِ، وعائشة تكنيه بِهِ فِي زمان الصحابة، فلا يرون بذلك بأسا.
وتزوج عَليّ بأمه أسماء بنت عميس بعد وفاة أَبِي بكر، وَكَانَ أَبُو بكر تزوجها بعد قتل جَعْفَر بْن أَبِي طالب، وَكَانَ ربيبه فِي حجره، وشهد مع عَليّ الجمل، وَكَانَ عَلَى الرجالة، وشهد معه صفين، ثُمَّ ولاه مصر فقتل بِهَا.
وَكَانَ ممن حصر عثمان بْن عفان، ودخل عَلَيْهِ ليقتله، فقال لَهُ عثمان: لو رآك أبوك لساءه فعلك، فتركه وخرج.
ولما ولي مصر، سار إليه عَمْرو بْن العاص فاقتتلوا، فانهزم مُحَمَّد ودخل خربة، فأخرج منها وقتل، وأحرق فِي جوف حمار ميت، قيل: قتله معاوية بْن حديج السكوني، وقيل: قتله عَمْرو بْن العاص صبرا، ولما بلغ عائشة قتله اشتد عليها، وقالت: كنت أعده ولدا وأخا، ومذ أحرق لَمْ تأكل عائشة لحما مشويا.
وَكَانَ لَهُ فضل وعبادة، وَكَانَ عَليّ يثني عَلَيْهِ، وهو أخو عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر لأمه، وأخو يَحْيَى بْن عَليّ لأمه.
أخرجه الثلاثة.

4752- محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4752- محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر
مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن أَبِي بكر الصديق واسمه عَبْد اللَّهِ بْن عثمان وهو المعروف بأبي عتيق القرشي التيمي أدرك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأبوه: عبد الرحمن، وجده أَبُو بكر الصديق، وجد أبيه أَبُو قحافة لكلهم صحبة، وليست هَذِه المنقبة لغيرهم.

4753- محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4753- محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
ع س: مُحَمَّد بْن عبد الرحمن مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي فِي المفاريد.
قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عندي غير متصل.
2434
(1482) روى صفوان بْن سُلَيْم، عن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ مولى الأسود، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كشف عورة امرأة فقد وجب عَلَيْهِ صداقها ".
قَالَ أَبُو موسى: لَيْسَ عَلَى ما قَالَ أَبُو نعيم: إنه غير متصل، أراه ابن البيلماني، وقد ترجمه عبدان بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الْمَرْوَزِيّ فِي كتاب معرفة الصحابة لمحمد بْن ثوبان، وأورد لَهُ هَذَا الحديث عن قُتَيْبَة، عن اللَّيْث، عن عُبَيْد اللَّه، وقال فِيهِ: عن مُحَمَّدِ بْنِ ثوبان، وقال عبدان: لا أدري لَهُ رؤية أم لا، إلا أني رأيت بعض أصحابنا وضعه فِي المسند.
قَالَ أَبُو موسى: وهذا إنما هُوَ مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن ثوبان تابعي، من أصحاب أَبِي هريرة، وروي لَهُ ما أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو موسى إجازة، أَنْبَأَنَا القاضي أَبُو سهل بْن عزيزة، أَنْبَأَنَا عبد الوهاب بْن مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا أحمد بْن مُحَمَّد بْن العباس، أَنْبَأَنَا بشر بْن موسى، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْن إِسْحَاق، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْن أيوب، عن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر، عن صفوان بْن سُلَيْم، عن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ مولى الأسود بْن سفيان، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ، مثله.
قَالَ أَبُو موسى: وَإِنما أوردنا هَذَا وأمثاله لئلا يقع إِلَى غمر فيظن أَنَّهُ صحيح، حَيْثُ أورده الحفاظ فِي جملة الصحابة، وأننا غفلنا فلم نورده، فيستدركه علينا، كما استدركه أَبُو زكريا عَلَى جده.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
4754- محمد بن أبي عبس
د: مُحَمَّد بْن أَبِي عبس بْن جبر الأنصاري ذكره ابن منيع فِي الصحابة، والحديث عن أبيه.
أخرجه ابن منده مختصرا.
4755- محمد بن عدي
د ع: مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة بْن سعد بْن سواءة بْن جشم بْن سعد عداده فِي أهل المدينة.
روى عَبْد الْمَلِكِ بْن أَبِي سوية المنقري، عن جد أبيه خليفة، وَكَانَ خليفة مسلما، قَالَ: سألت مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة بْن سعد بْن سواءة بْن جشم بْن سعد: كيف سماك أبوك مُحَمَّدا؟ فضحك، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عدي بْن ربيعة، قَالَ: " خرجت أنا وسفيان بْن مجاشع بْن دارم، ويزيد بْن ربيعة بْن كابية بْن حرقوص بْن مازن، وأسامة بْن مالك بْن العنبر نريد ابن جفنة، فلما قربنا مِنْه نزلنا إِلَى شجرات وغدير، فأشرف علينا ديراني فقال: إِنِّي أسمع لغة ليست لغة أهل هَذِه البلاد، فقلنا: نعم، نحن قوم من مضر، قَالَ: أي المضريين؟ قلنا: من خندف، قَالَ: إنه يبعث وشيكا نبي منكم، فخذوا نصيبكم مِنْه تسعدوا.
قلنا: ما اسمه؟ قَالَ: مُحَمَّد، قال: فأتينا ابن جفنة، فقضينا حاجتنا من عنده، ثُمَّ انصرفنا، فولد لكل منا ابن فسماه مُحَمَّدا "
.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: وهذا أيضا لَمْ يدرك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه أقدم من زمان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تقدم القول فِي مُحَمَّد بْن سفيان، وَمُحَمَّد بْن أحيحة.
4756- محمد بن عطية
د ع: مُحَمَّد بْن عطية السعدي أَبُو عروة 2436 روى عَبْد اللَّهِ بْن الضحاك، ورواد بْن الجراح، عن الأوزاعي، عن مُحَمَّدِ بْنِ خراشة، عن عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثلاث إذا رأيتهن فعند ذَلِكَ إخراب العامر وعمارة الخراب: أن يكون المنكر معروفا، والمعروف منكرا، وأن يتمرس الرجل بالأمانة كما يتمرس البعير بالشجرة ".
رواه أَبُو المغيرة وغيره، عن الأوزاعي، عن مُحَمَّدِ بْنِ خراشة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عروة، عن أبيه، فيكون الحديث لعروة.
وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

4757- محمد بن علبة القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4757- محمد بن علبة القرشي
د ع: مُحَمَّد بْن علبة القرشي لَهُ ذَكر فِي حديث واحد: 2437 رواه عمرو بْن الحارث، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن أسلم أَبِي عمران، عن هبيب بْن مغفل، أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّد بْن علبة القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هبيب، فقال: أما سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من وطئه خيلاء وطئه فِي النار؟ ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم وذكره: حسب بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، أن ذكر هبيب لَهُ يوجب صحبة.
2438 وروى عن أَبِي بكر بْن مالك، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، عن أبيه، عن هارون بْن معروف، قَالَ عَبْد اللَّهِ: وسمعته أنا من هارون، قَالَ: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن وهب، أَنْبَأَنَا عَمْرو بْن الحارث، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن أسلم أَبِي عمران، عن هبيب بْن مغفل: أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّد القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هبيب وقال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من وطئه خيلاء وطئه فِي النار ".
ورواه ابن لهيعة، عن يزيد، ولم يسم مُحَمَّدا.
وقال: أدخله بعض الرواة فِي جملة الصحابة بحضوره مجلس هبيب، ولو جاز أن يعد من شاهد بعض الصحابة، أو خاطبه بعض الصحابة من جملة الصحابة، لكثر هَذَا النوع واتسع، ولم يذكر أحد من الأئمة المتقدمين مُحَمَّد بْن علبة فِي الصحابة، ولا عدوه منهم.
قلت: قد بالغ أَبُو نعيم فِي ذم ابن منده، حَيْثُ جعله بهذه المثابة من الجهل، أَنَّهُ جعل من الصحابة من رآهم أو خاطبهم، فهذا يؤدي إِلَى أن جميع التابعين يعدون من الصحابة، ولم يفعله ابن منده ولا غيره، وَإِنما ابن منده ذكر فِي حديثه، قَالَ: فنظر إليه هبيب، قَالَ: أما سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول؟ وهذا يدل عَلَى الصحبة والسماع، وَإِن كَانَ قد جاء رواية أخرى لا تقتضي السماع، فلا حجة عَلَيْهِ فِيهِ، فإنهما وغيرهما ما زالا يفعلان هَذَا وأشباهه، فلا لوم عَلَى ابن منده، وقد ذكره ابن ماكولا فِي الصحابة، فقال: مُحَمَّد بْن علبة لَهُ صحبة، عداده فِي المصريين، حديثه مذكور فِي هبيب بْن مغفل، ومسلمة بْن مخلد، وهذا يؤيد قول ابن منده.

4758- محمد بن عمرو بن حزم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4758- محمد بن عمرو بن حزم
ب د ع: مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه، كنيته أَبُو الْقَاسِم، وقيل: أَبُو سُلَيْمَان، وقيل: أَبُو عَبْد الْمَلِكِ.
ولد سنة عشر من الهجرة بنجران، وأبوه عامل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: ولد قبل وفاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنتين، سماه أَبُو مُحَمَّدا، وكناه أَبُو سُلَيْمَان، وكتب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، فكتب إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سمه مُحَمَّدا، وكنه أبا عَبْد الْمَلِكِ ".
وَكَانَ مُحَمَّد بْن عَمْرو فقيها فاضلا من فقهاء المسلمين.
روى عن أبيه، وعن غيره من الصحابة، روى عَنْهُ جماعة من أهل المدينة، وابنه أَبُو بكر كَانَ فقيها أيضا، روى عَنْهُ الزُّهْرِيّ.
وقتل مُحَمَّد يَوْم الحرة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بْن معاوية، قتله أهل الشام.
روى الْمَدَائِنيّ أن بعض أهل الشام رَأَى فِي منامه أَنَّهُ يقتل رجلا اسمه مُحَمَّد، فيدخل بقتله النار، فلما سير يزيد الجيش إلي المدينة كتب ذلك الرجل في ذلك الجيش، وسار معهم إِلَى المدينة، فلم يقاتل خوفا مما رَأَى، فلما انقضت الحرب مشي بين القتلى، فرأى مُحَمَّد بْن عَمْرو جريحا، فسبه مُحَمَّد، فقتله الشامي، ثُمَّ ذكر الرؤيا، فأخذ معه رجلا من أهل المدينة، ومشيا بين القتلى، فرأى مُحَمَّد بْن عَمْرو، فحين رآه المدني قتيلا، قَالَ: {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}} ، والله لا يدخل قاتل هَذَا الجنة أبدا، قَالَ الشامي: ومن هُوَ؟ قَالَ: هُوَ مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم.
فكاد الشامي يموت غيظا.
أخرجه الثلاثة.

4759- محمد بن عمرو بن العاص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4759- محمد بن عمرو بن العاص
ب د ع: مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن العاص القرشي السهمي تقدم نسبه عَند ذكر أبيه.
قَالَ العدوي: صحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو حدث.
قَالَ الواقدي: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عَبْد اللَّهِ.
وقال الزبير مثله، وقال: لا عقب لمحمد بْن عَمْرو.
وقال الزُّهْرِيّ: أبلى مُحَمَّد بْن عَمْرو بصفين، وقال فِي ذَلِكَ شعرا:
ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي بصفين يوما شاب منها الذوائب
غداة أتى أهل العراق كأنهم من البحر لج موجه متراكب
وجئناهم نمشي كأن صفوفنا سحائب جون رققتها الجنائب
فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا عليا فقلنا بَلْ نرى أن تضاربوا
فطارت علينا بالرماح كماتهم وطرنا إليهم فِي الأكف قواضب
إذا ما أقول استهزموا عرضت لنا كتائب مِنْهم وارجحنت كتائب
فلا هم يولون الظهور فيدبروا ونحن كما هم نلتقي ونضارب
أخرجه الثلاثة.

7475- أم سلمى بنت أبي أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7475- أم سلمى بنت أبي أمية
س: أم سلمى بنت أبي أمية
(2448) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو سعد محمد بن علي الكاتب المعروف بالسرفتح وأبو علي الحسن بن أحمد، قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا محمد بن الحارث بن مدلج المخزومي، عن عمرو بن عثمان بن سهل بن أبي حثمة، قال: سمعت أم سلمى ابنة أبي أمية، قالت: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شوال، وبني في شوال.
كذا أورده أبو الشيخ في كتاب النكاح، وعمرو بن عثمان هذا قيل: يروى عن أبي بكر ابن سليمان بن أبي حثمة، ولعل أم سلمى ترويه عن عائشة، والله أعلم.
أخرجها أبو موسى
الفتنة ببغداد بين الشافعية والحنابلة.
475 - 1082 م
ورد إلى بغداد الشريف أبو القاسم البكري، المغربي، الواعظ، وكان أشعري المذهب، وكان قد قصد نظام الملك، فأحبه ومال إليه، وسيره إلى بغداد، وأجرى عليه الجراية الوافرة، فوعظ بالمدرسة النظامية، وكان يذكر الحنابلة ويعيبهم، ويقول: "وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا"، والله ما كفر أحمد ولكن أصحابه كفروا، ثم إنه قصد يوماً دار قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني بنهر القلائين، فجرى بين بعض أصحابه وبين قوم من الحنابلة مشاجرة أدت إلى الفتنة، وكثر جمعه، فكبس دور بني الفراء، وأخذ كتبهم، وأخذ منها كتاب الصفات لأبي يعلى، فكان يقرأ بين يديه وهو جالس على الكرسي للوعظ، فيشنع به عليهم، وجرى له معهم خصومات وفتن. ولقب البكري من الديوان بعلم السنة.

475 - ت ق: يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - ت ق: يحيى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَكْثَرَ عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، ثُمَّ تركه القطان.
وقال أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: وَأَبُوه لا يعرف.
وَقَالَ شُعْبَة: رأيته يسيء صلاته.

475 - ت: أبو يحيى، صاحب السقط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - ت: أَبُو يَحْيَى، صَاحِبُ السَّقْطِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
بَصْرِيٌّ مَعْرُوفٌ، اسْمُهُ رَجَاءُ بْنُ صَبِيحٍ. -[566]-
رَوَى عَنْ: مُسافِع بن شَيْبة، والحسن، ومحمد بن سيرين.
وَعَنْهُ: يزيد بن زُرَيْع، وعارم، وموسى بن إسماعيل، وهُدْبَة بن خالد.
قال أبو حاتم: ليس بقوي.
وضعّفه ابن معين.
تمت الطبقة السابعة عشرة ولله الحمد.

475 - أبو عباد الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - أبو عبّاد الكاتب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وزير المأمون.
طوّل ابن النجار ترجمة هذا، فقال: ثابت بن يحيى بن يَسَار أبو عبّاد الرازيّ كاتب المأمون، كان من الكُفَاة.
قلت: هو مشهور بالكنْية.
ذكره الصُّوليّ، ومحمد بن عبْدوس الْجَهْشياريّ في " أخبار الوزراء ".
وملّخص أمره أنّه كَانَ خبيرًا بالحساب وبالكتابة، بارعًا في التصرُّف، ناهضًا في أمور المأمون عَلَى أتمّ ما يكون. ثمّ إنّه عجز من النُّقْرُس واسْتَعْفَى.
وكان جوادًا نبيلًا لكنه كان شرسًا عَبُوسًا.
قال الصُّوليّ: مات في المحرَّم سنة عشرين عن خمسٍ وستّين سنة.
475 - يحيى بن عِمران. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سليمان بن أرقم، وحُصَيْن الأحمسيّ.
وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وتمتام، وأحمد بن علي الخزاز، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ.
ولي قضاء فارس لأبي يوسف القاضي.

475 - هشام بن إسحاق أبو ربيعة العامري، مولاهم، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - هشام بن إسحاق أبو ربيعة العامري، مولاهم، المصري. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قَالَ ابن يونس: كَانَ عالِمًا بأخبار مصر.
رَوَى عَنْ: اللّيث، ومالك. ومات في ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين.

475 - محمد بن عمر بن حرب بن سنان القرشي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - محمد بن عُمَر بن حرب بن سنان القُرشيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حَدَّثَ بإصبهان عَنْ: يحيى القطّان، وغُنْدر، والحَكَم بن سِنان.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن وهْب، وأحمد بن محمد بن مسلم.

475 - محمد بن ماهان السمسار، زنبقة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - محمد بن ماهان السِّمسار، زَنْبَقة. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بغدادي صدوق.
رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأحمد بْن عُثْمَان الأدميّ، وجماعة.
قَالَ ابنُ مخلد: توفي سنة ثمان وخمسين. وهذا غلط أو وهم، فقد بقي إلى قريب السبعين.
وثقه البرقاني.

475 - ت ن: يعقوب بن سفيان بن جوان، الحافظ الكبير أبو يوسف بن أبي معاوية الفسوي الفارسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - ت ن: يعقوب بْن سُفْيَان بْن جَوّان، الحافظ الكبير أبو يوسف بْن أبي مُعَاوِيَة الفَسَويّ الفارسيّ [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب التّاريخ والمشيخة.
طوَّف الأقاليم، وسمع ما لا يوصف كثرة؛
سَمِعَ: أَبَا عاصم النبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وعبد الله بْن رجاء، وأبا مُسْهَر، وحبّان بْن هلال، وأبا نُعَيْم، وسعيد بْن أبي مريم، وعَوْن بْن عُمارة، وخلقًا كثيرًا بالشّام، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي وقَالَ: لا بأس به؛ وإبراهيم بْن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي دَاوُد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو عوانة، ومحمد بْن حَمْزَةَ بْن عُمارة، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن درستَوَيْه، والحسن بْن محمد الفَسَويّ، وآخرون وبقي فِي الرحلة ثلاثين سنة.
قَالَ أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قدِم علينا رجلان من نُبلاء النّاس، أحدهما: يعقوب بْن سُفْيَان، يعجز أَهْل العراق أن يروا مثله؛ والثّاني: حرب بْن إِسْمَاعِيل، وهو مِمَّنْ كتب عنيّ. -[642]-
وقال محمد بن داود الفارسيّ: حدثنا يعقوب بْن سُفْيَان العبد الصالح، فذكر حديثًا.
وقال أبو بكر أحمد بْن عبْدان الشّيرازيّ: كان يتشيَّع ويتكلَّم فِي عُثْمَان.
وعن محمد بْن يزيد العطّار: سمعت يعقوب الفَسَويّ قَالَ: كنت أكُثِرُ النَّسخ باللّيل، وقلَّت نَفَقَتي،، فجعلت أستعجل، فنسخت ليلةً حَتَّى تصرّم اللّيل، فنزل الماء في عيني، فلم أُبصر السّراج، فبكيت على انقطاعي، وعلى ما يفوتني من العِلْم، فاشتدّ بكائي، فنمت، فرأيت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، فناداني: يا يعقوب بْن سُفْيَان لِمَ بَكيت؟ فقلت: يا رسول الله ذهب بصري، فتحسَّرت على ما فاتني من كَتْب سنتَّك، وعلى الانقطاع عن بلدي. فقال: أدنُ منّي. فدنوت منه، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرأ عليهما، ثُمَّ استيقظت، فأبصرت، وأخذت نسخي، وقعدت فِي السّراج أكتب.
تُوُفِّيَ يعقوب فِي وسط سنة سبعٍ وسبعين، قبل أبي حاتم الرازي بشهر.

475 - محمد بن عيسى. أبو علي الهاشمي البغدادي المعروف بالبياضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - محمد بن عيسى. أبو عليّ الهاشميّ البَغْداديُّ المعروف بالبياضيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قتلته القرامطة بطريق الحج سنة أربع.
رَوَى عَنْ: محمد بن يحيى القطعي.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن مُقْسِم في -[1041]- القراءات.

475 - محمد بن إبراهيم بن آدم، أبو جعفر الصلحي [ابن أبي الرجال]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - محمد بن إبراهيم بْن آدم، أبو جعفر الصِّلْحيّ [ابن أَبِي الرجال] [المتوفى: 310 هـ]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: بِشْر بْن هلال الصّوَّاف، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن جعفر الْبَصْرِيّ، وعثمان بْن أحمد الرزاز، ومحمد بن المظفّر، وآخرون.
وكان ثقة يُعرف بابن أَبِي الرجال.

475 - عيسى بن عبد الله بن عمرو، أبو حسان البغدادي العثماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - عيسى بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، أبو حسان البغداديّ العُثْمانيّ. [المتوفى: 320 هـ]
شيخ، حدَّثَ بما وراء النهر بالعجائب،
عَنْ: علي بن حجر، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، والفلاس،
رَوَى عَنْهُ: عبد المؤمن، ومحمد بن زكريا، وأهل نسف، وادعى أنه سمع من آمنة بنت أنس بن مالك، عن أبيها، وهذا يكفيه في الفضيحة، قاله المستغفري.

475 - يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي، أبو بكر الأزرق، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول التنوخي، أبو بكر الأزرق، الكاتب. [المتوفى: 329 هـ]
بغدادي الدّار، أنباريّ المولد. وُلِد سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين.
وَسَمِعَ: جدّه، والزبير بن بكّار، وبِشْر بن مطر، ويعقوب بن شيبة السَّدُوسيّ، والحسن بن عَرَفَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، وابن جُمَيْع، وأبو الحُسين بن المتيمّ، وإبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله، وآخرون.
قال أحمد بن يوسف الأزرق: سمعتُ أبي يقول: خرج عن يدي إلى سنة خمس عشرة وثلاثمائة نيفٌ وخمسون ألف دينار في أبواب البِر.
قال أبو القاسم التَّنُوخيّ: كان كاتبًا جليلًا، متصرفًا. وكان متخشّنًا في دِينه، أمارًا بالمعروف.
تُوُفّي في آخر السنة.
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكُمْ أبو محمد المقدسيّ سنة خمس عشرة وستمائة، قال: أخبرنا محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي مسلم، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الأزرق، قال: حدثنا بشر بن مطر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي -[585]- نجيح، عن إبراهيم بن أبي بكر، عن مجاهد، في قوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {{لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ}}. قال: ذلك في الضيافة. إذا أتيت رجلًا فلم يُضِفْك، فقد رُخص لك أن تقول.

475 - عثمان بن محمد، أبو عمرو العثماني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - عثمان بن محمد، أبو عمرو العثماني البصْري. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
حدّث بدمشق وأصبهان عن محمد بن الحسين بن مكرم، وخَيْثَمَة الأطْرَابُلُسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن المقرئ وهو أكبر منه، وتمّام، وابن مَرْدَوَيْه، وأبو نُعَيم، وغيرهم.

475 - أبو محمد الكتراتي القيرواني الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - أبو محمد الكتراتي القيروانيّ الفقيه المالكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
ورِع، عالم، ذكره القاضي عِياض في " طبقات المالكيّة "، فقال: سُئل عمّن أكرهه بنو عُبَيْد، يعني خُلفاء مصر، عَلَى الدخول في دعوتهم أويُقتل؟ قال: يختار القتل، ولا يُعذر أحد بهذا الأمر. كان أول دخولهم قبل أن يعرف أمرهم، وأمّا بعد فقد وَجَب الفرار، فلا يُعذر أحد بالخوف بعد إقامته؛ لأنّ المُقام في موضع يُطلبُ مِن أهله تعطيل الشّرائع لا يجوز.
وإنّما أقام مِن أقام مِن الفقهاء عَلَى المباينة لهم؛ لئلا تخلو للمسلمين حدودهم فيفتنوهم عَنْ دينهم.
وقال يوسف الرُعيني: أجمع العلماء بالقَيْروان على أنّ حال بني عُبيد حال المرتدّين والزّنادقة؛ لما أظهروا مِن خلاف الشريعة.

475 - بكر بن وجيه بن طاهر بن محمد، أبو الفخر النيسابوري، الشحامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - بكر بن وجيه بن طاهر بن محمد، أبو الفخر النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ. [المتوفى: 540 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان صالحًا، عفيفًا، كثير العبادة، سمّعه أبوه من أبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وجماعة، ولد في سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وتوفي في الثاني والعشرين من ربيع الأول.
أجاز لأبي المظفر ابن السَّمْعانيّ.

475 - محمد ابن العلامة أبي سعد عبد الكريم بن أحمد بن عبد الكريم بن أحمد بن طاهر. الوزان، التيمي، الصدر، الفقيه، العلامة، عماد الدين أبو عبد الله الشافعي الرازي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - محمد ابن العلّامة أَبِي سعْد عَبْد الكريم بْن أَحْمَد بْن عَبْد الكريم بْن أَحْمَد بْن طاهر. الوزّان، التَّيْميّ، الصَّدْر، الفقيه، العلّامة، عماد الدّين أبو عَبْد اللَّه الشّافعي الرّازي، [المتوفى: 598 هـ]
مصنَّف شرح الوجيز.
تُوُفّي بالريّ فِي ربيع الآخر، ودُفِن فِي جوار يوسف بْن الْحُسَيْن الرّازيّ.

475 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن عمر بن هارون، أبو عبد الله الشوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بن هارون، أبو عبد الله الشوني. [المتوفى: 609 هـ]
وشون: من عمل إشبيلية.
سمع أبا الحسن بن هذيل، وأبا الحسن ابن النعمة، وأبا بكر بن نمارة.
وكان مشاركا في الفقه وولي الأحكام ببلنسية، وكتب بخطه الكثير من العلوم.
قال الآبار: وناولني " رسالة " ابن أبي زيد، و " التيسير " لأبي عمرو. ولم يكن له بصر بالحديث. وتوفي في ذي القعدة.

475 - محمد بن أحمد بن حسان القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - محمد بن علي بن حماد بن عيسى، أبو عبد الله الصنهاجي القلعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - مُحَمَّد بن عليّ بن حماد بن عيسى، أبو عبد الله الصَّنهاجيُّ القَلَعِيُّ، [المتوفى: 628 هـ]
نزيلُ بِجَاية، من أهل قلعة حَمّاد.
روى عن أبي الحَسَن عليّ بن مُحَمَّد التَّميميّ المُعَمَّر، والحافظ عبد الحقّ بن عبد الرحمن الإِشْبِيليّ، ومُحَمَّد بن عليّ بن مَخْلوف الجزائريّ.
ودخل الأندلسَ، فسَمِعَ بها. وولي قضاءَ الجزيرة الخضراء، ثمّ صُرِفَ، ووليَ قضاء مدينة سَلا.
قال الأبّار: وكان شاعراً، كاتباً مترسِّلًا، ولَهُ ديوان شِعْر. ولَهُ كتابُ " الإعلام بفوائد الأحكام " لعبد الحقّ، ولَهُ " شرح مقصورة ابن دُريد ". وقد أخذوا عنه.
قلت: روى عنه ابن مَسْدِيّ.

475 - صفية بنت أبي القاسم عبد العزيز بن هبة الله. أم عثمان، الأزجية، الواعظة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - صَفيَّةُ بنتُ أَبِي القاسم عبدِ العزيز بن هِبةِ اللَّه. أمُّ عُثمانَ، الأزَجيَّةُ، الواعظةُ. [المتوفى: 637 هـ]
رَوَتْ عن الشيخِ عَبْد القادر، وابنِ البَطِّي بالإجازة، وسَمِعْتُ من عبدِ المنعم بْن كُلَيْب.

475 - الحسين بن الحسن بن منصور أبو عبد الله السعدي، المقدسي الأصل، الدمياطي، الشافعي القاضي الملقب بزين الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن منصور أَبُو عَبْد اللَّه السّعديّ، المقدسيّ الأصل، الدّمياطيّ، الشّافعيّ القاضي الملقّب بزَين الدّين [المتوفى: 647 هـ]
أخو الشَّيْخ عَبْد اللَّه.
روى عن: الحازميّ بالإجازة.
قَالَ شيخنا الدمياطي: هو شيخي ومفقهي، درست عليه " التنبيه " وبعض " المهذب "، و" منخول الغزالي " في أصول الفقه، و" جمل الزَّجّاجيّ ". قَالَ: وسمعت منه تصنيفه فِي البِدَع والحوادث، وكان صالحًا زاهدًا، ما ركب دابّة -[579]-
فِي ولايته القضاءَ قَطّ. مات بالصّعيد فِي أحد الجماديين.

475 - يحيى بن أحمد بن عبد الرحمن، القاضي العادل، أبو زكريا الغرناطي ابن المرابط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - يحيى بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، القاضي العادل، أبُو زكريّا الغَرناطي ابن المرابط، [المتوفى: 658 هـ]
من سَرَوات أهل الأندلس.
قَالَ ابن الزُّبَيْر: لقيته بمالقة، وكان خاتمة القُضاة العُدُول بالأندلس، لَهُ عقل وفضل ودين، وحظ من الكتابة والنَّظم، أخذ عَنْ أبي بَكْر بْن أبي جمرة، وأبي عَبْد الله بْن نوح، وأبي جعفر بْن حكم، وطائفة، وأجاز له: ابن موقى من الإسكندرية، وأبو أحمد ابن سُكَيْنَة من بغداد، ولد سنة ثنتين وثمانين وخمس -[902]-
مائة، ومات فِي شهر المحرَّم سنة ثمانٍ.

475 - محمد بن عبد الله، ناصر الدين الأتابكي الجندي، عرف بجندي رخيص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - محمد بن علي بن أبي بكر بن محمد، شمس الدين الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أبي بَكْر بْن محمد، شمس الدّين الواسطيّ. [المتوفى: 687 هـ]
شيخ صالح، بكّاء، خاشع، روى عن أبي الفتوح محمد ابن الجلاجليّ، سَمِعَ منه ابن تيميَّة والمِزّيّ والبِرزْاليّ وابن المهندس وآخرون، وتُوُفّي بحَوْران وقد أجاز لمن أدرك حياته.

475 - علي بن إسماعيل، تاج الدين ابن الصاحب مجد الدين ابن كسيرات المخزومي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - عليّ بْن إِسْمَاعِيل، تاج الدِّين ابن الصّاحب مجد الدين ابن كُسَيْرات المخزوميّ الكاتب. [المتوفى: 697 هـ]
شاب مليح، تام الشكل، ظاهر الرياسة، لَهُ اشتغال ونظم، وفيه مروءة، وسمع كثيرًا مع البِرْزاليّ، وكان بينهما مودّة وصُحبة فِي الحجّ، وخدم مدّة بطرابُلُس، وبها تُوُفّي فِي ذي الحجّة وله ثمانٍ وعشرون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت