نتائج البحث عن (476) 44 نتيجة

476- بشير العدوي
س: بشير العدوي بالضم، وهو بشير بْن كعب أَبُو أيوب العدوي بصري.
قال أَبُو موسى: قال عبدان: وَإِنما ذكرناه، يعني: في الصحابة، لأن بعض مشايخنا وأستاذينا ذكره، ولا نعلم له صحبة، وهو رجل قد قرأ الكتب.
وروى طاوس، عن ابن عباس، أَنَّهُ قال لبشير بْن كعب العدوي: عد في حديث كذا وكذا، فعاد له، ثم قال: عد لحديث كذا وكذا فعاد له، وقال: والله ما أدري أنكرت حديثي كله، وعرفت هذا أو عرفت حديثي كله، وأنكرت هذا، قال: كنا نحدث عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ لم يكن يكذب عليه، فلما ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث.
قال: وروى طلق بْن حبيب، عن بشير بْن كعب، قال: جاء غلامان شابان إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالا: يا رَسُول اللَّهِ، أنعمل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، أو في أمر يستأنف؟ قال: لا بل في أمر جفت به الأقلام وجرت به المقادير، قالا: ففيم العمل إذًا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: كل عامل ميسر لعمله، قالا: فالآن نجد ونعمل.
قال أَبُو موسى: هذان الحديثان يوهمان أن لبشير صحبة، ولا صحبة له.
قلت: لا شك أَنَّهُ لا صحبة له، وَإِنما روايته عن أَبِي ذر، وعن أَبِي الدرداء، وأبي هريرة، ويروي عنه طلق، وعبد الله بْن بريدة، والعلاء بْن زياد.
أخرجه أَبُو موسى.

1476- خلف والد الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1476- خلف والد الأسود
س: خلف والد الأسود روى مُحَمَّد بْن عَبْد الْمَلِكِ زنجويه، وزهير بْن مُحَمَّد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن مُحَمَّدِ بْنِ خثيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود بْن خلف، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ حسنًا فقبله، ثم أقبل عليهم وقال: " الولد مبخلة مجبنة ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: عند عَبْد اللَّهِ بْن عثمان بْن خثيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود بْن خلف، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير حديث.
ولا أدري هذا الإسناد.
ورواه غيره عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم يعني عَبْد اللَّهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ الأسود، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصحيح
2476- صالح
د ع: صالح غير منسوب، رجل من الصحابة.
روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، قال: جاء رجل، يقال له: صالح، بأخيه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني أريد أن أعتق أخي هذا؟ فقال: " إن اللَّه أعتقه حين ملكته ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3476- عبيد الله بن مالك بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3476- عبيد الله بن مالك بن النعمان
عُبَيْد اللَّه بْن مَالِك بْن النعمان بْن يعمر بْن أَبِي أسيد الأسلمي صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغساني، عَنِ ابْنِ الكلبي.

4476- كعب بن عمرو النجاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4476- كعب بن عمرو النجاري
كعب بْن عَمْرو بْن عُبَيْد بْن الحارث بْن كعب بْن معاوية بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ النجاري شهد أحدًا والمشاهد بعدها، واستشهد يَوْم اليمامة.
قاله الغساني عَنِ العدوي.

4760- محمد بن عمير بن عطارد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4760- محمد بن عمير بن عطارد
د ع: مُحَمَّد بْن عمير بْن عطارد ذكر فِي الصحابة، ولا تعرف لَهُ صحبة ولا رؤية، وَكَانَ سيد أهل الكوفة فِي زمانه، وَكَانَ عَلَى أذربيجان، فحمل عَلَى ألف فرس ألف رجل من بكر بْن وائل، وكانوا فِي بعث.
روى حماد بْن سلمة، عن أَبِي عمران الجوني، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمير بْن عطارد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي نفر من أصحابه، فجاء جبريل فنكت فِي ظهره، فذهب إِلَى شجرة فيها مثل وكرى الطائر، فقعد فِي أحدهما وأقعده فِي الآخر، وغشيهم النور، فوقع جبريل عَلَيْهِ السلام مغشيا عَلَيْهِ كأنه حلس، قَالَ: " فعرفت فضل خشيته عَلَى خشيتي، فأوحى اللَّه إلي: أنبي عبد أم نبي ملك؟ وَإِلى الجنة ما أنت؟ فأومأ إلي جبريل: أن تواضع، فقلت: نبي عبد ".
أَبُو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، ومنهم: أنس، وجندب.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

4761- محمد بن أبي عميرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4761- محمد بن أبي عميرة
د ع: مُحَمَّد بْن أَبِي عميرة المزني لَهُ صحبة، يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ جبير بْن نفير.
(1483) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا دُحَيْمٌ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عن ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، لَحَقَّرَ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ ازْدَادَ مِمَّا يَرَى مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ ".
كَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مَوْقُوفًا، وَرَوَاهُ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، فَقَالَ: عن عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عميرة بفتح الْعَين، وكسر الميم.
4762- محمد بن فضالة
ع: مُحَمَّد بْن فضالة بْن أنس، وقيل: مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة وقد تقدم إخراجه فِي موضعه من المحمدين.
أخرجه كذا أَبُو نعيم.

4763- محمد بن قيس الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4763- محمد بن قيس الأشعري
د ع: مُحَمَّد بْن قيس الأشعري أخو أَبِي موسى، وقد تقدم نسبه عند ذكر أَبِي موسى.
2441 روى طلحة بْن يَحْيَى، عن أَبِي بردة بْن أَبِي موسى، عن أبيه، قَالَ: خرجنا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي البحر حين جئنا إِلَى مكة أنا وأخوك، ومعي أَبُو بردة بْن قيس، وَأَبُو عَامِر بْن قيس، وَأَبُو رهم بْن قيس، وَمُحَمَّد بْن قيس، وخمسون من الأشعريين، وستة من عك، ثُمَّ هاجرنا فِي البحر حَتَّى أتينا المدينة، فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " للناس هجرة، ولكم هجرتان ".
ورواه ابن أَبِي بردة، عن آبائه، فقال: خرجت ومعي إخوتي، ولم يذكر فيهم مُحَمَّدا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: هَذَا وهم فاحش.
2442 روى أَبُو كريب، عن أَبِي أسامة، عن يزيد، عن أَبِي بردة، عن أَبِي موسى، قَالَ: خرجنا من اليمن، فِي بضع وخمسين رجلا من قومي، ونحن ثلاثة إخوة هم: أَبُو موسى، وَأَبُو رهم، وَأَبُو بردة، فأخرجتنا سفينتنا إِلَى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جَعْفَر وأصحابه، فأقبلنا جميعا فِي سفينة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر، فما قسم رَسُول اللَّهِ لأحد غاب عن خيبر إلا جَعْفَر وأصحاب السفينة، وقال: " لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إِلَى النجاشي، وهاجرتهم إلي ".
ومما دل عَلَى وهمه ذكره فِي الحديث مجيئهم إِلَى مكة، ولم يختلف أن أبا موسى لَمْ يقدم إلا يَوْم خيبر.

4764- محمد بن قيس بن مخرمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4764- محمد بن قيس بن مخرمة
د ع: مُحَمَّد بْن قيس بْن مخرمة بْن المطلب بْن عبد مناف بْن قصي قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز: رأيت فِي كتاب بعض من ألف أسماء الصحابة يعني: ابن أَبِي داود، وذكر مُحَمَّد بْن قيس بْن مخرمة فِي الصحابة، قَالَ: ولا أعلم أَنَّهُ سمع عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى أحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يونس، عن الثوري، عن عَبْد اللَّهِ بْن المؤمل، عن مُحَمَّدِ بْنِ عباد بْن جَعْفَر، عن مُحَمَّدِ بْنِ قيس بْن مخرمة، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من مات فِي أحد الحرمين، بعثه اللَّه يَوْم القيامة آمنا ".
ورواه الفريابي، عن الثوري، فقال: عن مُحَمَّدِ بْنِ قيس بْن مخرمة، عن أبيه.
قَالَ ابن منده، وَأَبُو نعيم: هُوَ من التابعين، وهما أخرجاه.
وقال أَبُو أحمد العسكري فِي ترجمة قيس بْن مخرمة: وقد لحق ابناه مُحَمَّد وعبد اللَّه وهما صغيران، وروى عن مُحَمَّد الحديث الَّذِي ذكرناه.

4765- محمد بن كعب بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4765- محمد بن كعب بن مالك
د ع: مُحَمَّد بْن كعب بْن مالك الأنصاري تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه.
ذكر فِي حديث أَبِي أمامة إياس بْن ثعلبة.
روى عكرمة بْن عمار، عن طارق بْن عبد الرحمن بْن الْقَاسِم القرشي، عن عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن مالك، عن أَبِي أمامة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ومن حلف عَلَى مال آخر، فاقتطعه كاذبا بيمينه، فقد برئت مِنْه الجنة، ووجبت لَهُ النار "، فقال أخوك مُحَمَّد بْن كعب: يا رَسُول اللَّهِ، وَإِن كَانَ قليلا، فقلب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عودا من أراك بين أصبعيه، وقال: " وَإِن كَانَ عودا من أراك ".
ورواه النضر بْن مُحَمَّد الجرشي، عن عكرمة، ولم يذكر قول مُحَمَّد.
ورواه معبد بْن كعب بْن مالك، عن أخيه عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة بْن ثعلبة، قَالَ: فقال رجل: وَإِن كَانَ شيئا يسيرا؟.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
ذكر مُحَمَّد فِي هَذَا الحديث وهم، فقد رواه النضر الجرشي، ولم يذكر مُحَمَّدا، ورواه معبد عن أخيه عَبْد اللَّهِ، عن أَبِي أمامة، ولم يذكر مُحَمَّدا، قَالَ: والصحيح من ذكر مُحَمَّد بْن كعب فِي هَذَا الحديث أَنَّهُ سمع أخاه عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة، رواه الْوَلِيد بْن كَثِير، عن مُحَمَّدِ بْنِ كعب، عن أخيه، كما ذكرناه، والله أعلم.
4766- محمد بن محمود
س: مُحَمَّد بْن مَحْمُود ذكره عبدان الْمَرْوَزِيّ فِي الصحابة، وقال: قد سمع من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن أَبِي سَعِيد الأشج، عن أَبِي خَالِد، عن يَحْيَى بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُود، قَالَ: رَأَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعمى يتوضأ، فلما غسل يديه ووجهه، جعل النَّبِيّ يقول: " اغسل باطن قدميك ".
فجعل يغسل باطن قدميه.
وقال عبدان: أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن أَبِي أمية، وَأَبُو موسى، قالا: حدثنا ابن نمير، عن يَحْيَى، نحوه.
وقال ابن أَبِي حاتم: مُحَمَّد بْن مَحْمُود بْن عَبْد اللَّهِ بْن مسلمة، ابن أخي مُحَمَّد بْن مسلمة، حدث عن أبيه، وروى عَنْهُ ابنه سُلَيْمَان، قَالَ: وروى يَحْيَى بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُود، أراه هَذَا.
أخرجه أَبُو موسى.
4767- محمد بن مخلد
س: مُحَمَّد بْن مخلد بْن سحيم بْن المستورد بْن عَامِر بْن عدي بْن كعب بْن نضلة شهد فتح مكة.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.
4768- محمد بن مسلمة
ب د ع: مُحَمَّد بْن مسلمة بْن خَالِد بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، حليف بني عبد الأشهل، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ.
شهد: بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا تبوك، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها.
(1484) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ: وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ وهو أحد الَّذِينَ قتلوا كعب بْن الأشرف.
واستخلفه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة فِي بعض غزواته، قيل: كانت غزوة قرقرة الكدر، وقيل: غزوة تبوك.
واستعمله عمر بْن الخطاب عَلَى صدقات جهينة، وهو كَانَ صاحب العمال أيام عمر، كَانَ عمر إذا شكي إليه عامل، أرسل مُحَمَّدا يكشف الحال، وهو الَّذِي أرسله عمر إِلَى عماله ليأخذ شطر أموالهم، لثقته بِهِ.
واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان بْن عفان، واتخذ سيفا من خشب، وقال: بذلك أمرني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1485) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِيٍّ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا طَاهِرُ بْنُ حَمَّادٍ، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عن سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عن طَاوُسٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا، وَقَالَ: " قَاتِلْ بِهِ الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ بَيْنَهُمْ فَاكْسِرْهُ عَلَى صَخْرَةٍ، ثُمَّ كُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِكَ " ولم يشهد من حروب الفتنة شيئا، وممن قعد فِي الفتنة: سعد بْن أَبِي وقاص، وأسامة بْن زيد، وعبد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب، وغيرهم.
وقيل: إنه هُوَ الَّذِي قتل مرحبا اليهودي، والصحيح الَّذِي عَلَيْهِ أكثر أهل السير والحديث أن عَليّ بْن أَبِي طالب قتل مرحبا.
وقال حذيفة بْن اليمان: إِنِّي لأعلم رجلا لا تضره الفتنة: مُحَمَّد بْن مسلمة، قَالَ الراوي: فأتينا الربذة فإذا فسطاط مضروب، وَإِذَا فِيهِ مُحَمَّد بْن مسلمة، فسألناه فقال: لا نشتمل عَلَى شيء من أمصارهم حَتَّى ينجلي الأمر عما انجلى.
وتوفي بالمدينة سنة ست وأربعين، أو سبع وأربعين، وقيل غير ذَلِكَ.
قيل: كَانَ عمره سبعا وسبعين سنة.
وَكَانَ أسمر شديد السمرة، طويلا أصلع، وخلف من الولد عشرة ذكور، وست بنات.
أخرجه الثلاثة.
4769- محمد أبو مهند
ع س: مُحَمَّد أَبُو مهند المزني ذكره مطين فِي الوحدان.
روى نصر بْن مزاحم، عن عمر الأعرج المزني، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قرض مرتين كصدقة مرة ".
قَالَ أَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
7476- أم سلمى
ع س: أم سلمى ذكرها الإمام أحمد بن حنبل في مسنده.
قال أبو نعيم: وهي فيما أرى امرأة أبي رافع.
(2449) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أم سلمى، قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قبضت فيها، فكنت أمرضها، فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك، قالت: وخرج علي لبعض حاجته، فقالت: يا أمه، اسكبي لي غسلا.
فسكبت لها غسلا، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أمة، أعطيني ثيابي الجدد.
فأعطيتها فلبستها، ثم قالت لي: يا أمه، اجعلي لي فراشي في وسط البيت.
ففعلت، فاضطجعت واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أمه، إني مقبوضة الآن، قد تطهرت الآن، فلا يكشفني أحد.
فقبضت مكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
استيلاء مالك بن علوي على القيروان وأخذها منه.
476 - 1083 م
جمع مالك بن علوي الصخري العرب فأكثر، وسار إلى المهدية فحصرها، فقام الأمير تميم بن المعز قياماً تاماً، ورحله عنها، ولم يظفر منها بشيء، فسار مالك منها إلى القيروان فحصرها وملكها، فجرد إليه تميم العساكر العظيمة، فحصروه بها، فلما رأى مالك أنه لا طاقة له بتميم خرج عنها وتركها، فاستولى عليها عسكر تميم وعادت إلى ملكه كما كانت.

476 - د ن ق: يحيى بن أبي عمرو، أبو زرعة السيباني الشامي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - د ن ق: يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَبُو زرعة السيباني الشَّامِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
حِمْصِيٌّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، وَأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَابْنُ شَابُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ.
وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْعِجْلِيُّ.
وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. أرخه ضمرة، وقال: عاش خمساً وثمانين سنة.

476 - أبو العتاهية، الشاعر المشهور. هو أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان العنزي، مولاهم الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - أبو العتاهية، الشاعر المشهور. هو أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سُوَيْد بن كَيْسان العَنَزيُّ، مولاهم الكُوفيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد، وأصله من سَبْي عين التَّمْر، ولقبوه بأبي العَتَاهية لاضطّرابٍ كان فيه، وقيل: بل كَانَ يحبّ الخَلاعة فكُنّي بأبي العَتَاهية لعُتُوِّه.
وهو أحد مَن سار قولُهُ وانتشرَ شِعره. ولم يجتمع لأحدٍ ديوان شِعره لكثرته. وقد نَسَكَ بآخره، وقال في الزُّهْد والمواعظ، فأحسَنَ وأبلغ.
وكان أبو نُوَاس يُعَظّمه ويخضع لَهُ، ويقول: واللَّهِ ما رأيته إلّا توهّمت أنّه سماويّ وأنّي أرضيّ.
وقد مدح أبو العتاهية الخلفاء والبرامكة والكبار. ومن شعره:
ولقد طربت إليك حتّى ... صِرْتُ من فَرْط التَّصابي
يَجد الجليسُ إذا دنا ... رِيحَ الصّبَابَة من ثيابي
وله:
إن المطايا تشتكيك لأنّها ... تطوي إليك سَبَاسِبًا ورِمالا
فإذا رحَلْنَ بنا رَحَلْن مُخِفَّةً ... وإذا رجِعْنَ بنا رجعن ثِقالا
وله أُرْجُوزة فائقة يقولُ فيها:
هِيَ المقادير فلُمْني أوْ فَذَرْ ... إنْ كنتُ أخطأتُ فما أخطأ القَدَرْ
لكلّ ما يؤذي وإنْ قَلّ أَلَمْ ... ما أطول اللّيل عَلَى مَن لم يَنَمْ -[487]-
إنَّ الشَّباب والفَراغ والجِدَةُ ... مُفْسِدَةٌ للمَرْءِ أيّ مَفْسَدَة
حَسْبُكَ ممّا تبتغيه القُوتُ ... ما أكثر القُوتُ لمن يموت
وله فيما أنشدنا أبو علي ابن الخلال: أخبرنا ابن المقير، قال: أخبرتنا شهدة قالت: أخبرنا النعالي، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا عثمان بن السماك، قال: حدثنا إسحاق الختلي، قال: حدثني سليمان بن أبي شيخ، قال: أنشدني أبو العتاهية:
نُنَافِسُ في الدُّنيا ونحن نَعِيبُها ... لقد حَذَّرْتناها لَعَمْري خطوبُها
وما نَحْسِبُ السّاعاتِ تقطعُ مدّةً ... عَلَى أنّها فينا سريعٌ دَبِيبُها
كأنّي بَرَهْطي يَحمِلون جَنَازتي ... إلى حفرةٍ يُحْثي عليَّ كثيبُها
وداعيةٍ حَرَّى تُنادي وإنّني ... لَفِي غفلةٍ عَنْ صَوْتها لَا أجيبُها
وإنّي لَمِمَّن يكره الموتَ والبِلى ... ويُعْجبُهُ ريحُ الحياةِ وطيبها
أيا هاذم اللذات ما منك مهربٌ ... تحاذر منك النفس ما سيصيبها
رأيتُ المنايا قُسِّمت بين أنفسٍ ... ونَفْسي سيأتي بعدهُنَّ نَصِيبُها
ومن شعره:
لِدُوا للموت وابْنُوا للخَراب ... فكُلُّكُم يصير إلى ذَهاب
لِمن نبني ونحنُ إلى تُرابٍ ... نصير كما خُلِقنا من ترابِ
ألا يا موتُ لم أرَ منكَ بُدًّا ... أتيتَ فما تَحيفُ ولا تُحابي
كأنّك قد هجمت عَلَى مَشِيبي ... كما هَجَمَ المَشِيبُ عَلَى شبابي
ويا دُنيايَ ما لي لا أراني ... أُسرُّ بمنزلٍ إلّا نَبَا بِي
وما لي لَا ألح عليك إلا ... بعثت الهم لي من كلّ بابِ
أراكِ وإنْ ظلمتِ بكلّ لونٍ ... كحُلْم النَّومِ أو لَمْع السَّراب
وهذا الخلْقُ منكِ عَلَى وقارٍ ... وأرجُلُهم جميعًا في الرِّكاب
تقلّدتَ العظامَ من الخطايا ... كأنّك قد أمِنْتَ من العقابِ
فمهما دُمتَ في الدُّنيا حريصًا ... فإنَّكَ لَا تُوَفَّق للصوابِ
سَأُسأَلُ عَنْ أمورٍ كنتُ فيها ... فما عُذري هناك وما جوابي؟
بأيَّةِ حجةٍ تَحْتَجُّ نفسي ... إذا دُعيت إلى طُول الحسابِ -[488]-
هُما أَمْرانِ يوضح لي مقامي ... هنالك حين أنظر في كتابي
فإمّا أنْ أُخَلّدُ في نعيمٍ ... وإمّا أن أُخَلّدَ في عذابِ
ومن شعره:

أَنساكَ مَحْياكَ المماتا ... فطَلَبْتَ في الأرضِ الثباتا
أوثقت بالدنيا وأنـ ... ـت ترى جماعتها شتاتا
وعزمت ويك على الحيا ... ة وطولها عزما بتاتا
دارٌ تَواصُلُ أهلِها ... سيعود نَأْيًا وانْبِتاتا
إنّ الإلهَ يُميتُ من أحيا ... ويُحيي مَن أماتا
يا مَن رَأَى أبَوَيْه في ... مَن قد رأى كانا فماتا
هل فيهم لك عبرةٌ ... أم خِلْت أَنَّ لك انْفِلاتا
ومن الذي طلب التفلـ ... ـت من منيته ففاتا
كل تصبحه المنـ ... ـية أو تبيّته بَيَاتا
تُوُفّي أبو العَتَاهية في جُمادَى الآخرة سنة إحدى عشرة ومائتين عَنْ نيفٍ وثمانين سنة، وقيل: تُوُفّي سنة ثلاث عشرة.
مدح المهدي فمن بعده من الخلفاء.
أخبرنا سنقر الحلبي بها قال: أخبرنا يحيى بن جعفر، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن سوار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو سعيد السيرافي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الأزهر، قال: أنشدنا الزبير بن بكار لأبي العتاهية:
يا ربِّ إنّ النّاسَ لَا يُنْصِفونني ... فكيف وإنْ أنصفتُهم ظلموني؟
وإنْ كَانَ لي شيء تَصَدّوا لأَخْذِهِ ... وإنْ جئتُ أبغي شَيْئهم منعوني
وإنْ نالَهم بَذْلي فلا شُكْرَ عندهم ... وإنْ أَنَا لم أبذل لهم شتموني
وإن طرقتني نكبة فَكِهُوا بها ... وإنْ صَحِبَتْني نعمةٌ حسدوني
سأمنعُ قلبي أن يحن إليهم ... وأحجب عنهم ناظري وجفوني
ومن شعر أبي العتاهية: -[489]-
أيا من خلفه الأجل ... وَمَن قُدّامَه الأَمَلُ
أما واللَّهِ ما يُنْجِيك ... إلا الصدق والعمل
سل الأيام عن أملاكنا الـ ... ماضين ما فعلوا
أما شُغِلوا بأنفُسِهم ... فصار بها لهم شُغلُ
وصاروا في بُطُونِ الأرضِ ... وارْتَهَنُوا بما عملوا
وما دفع المنية عنـ ... هم جاهٌ ولا خول
وكانوا قبل ذاك ذَوِي ... المَهَابة أين ما نزلوا
وكانوا يأكلون أطايب الـ ... دنيا فقد أُكِلوا
ذكرتُ الموتَ فالتبسَتْ ... عليَّ بذِكره السُّبُلُ
ومن شِعره:
المرءُ في تَأْخير مُدَّته ... كالثوب يبلى بعد جدته
عجبا لمنتبهٍ يضيّع ما ... يحتاج فيه ليوم رَقْدتِهِ
وله:
حسناءُ لَا تبتغي حُلْيًا إذا برزت ... كأنّ خالقها بالحُسْن حلّاها
قامت تمشي فلَيتَ اللَّهَ صَيَّرني ... ذاك التُّرابَ الَّذِي مَسّتهُ رِجلاها
وله:
وإني لمعذورٌ عَلَى طولِ حُبّها ... لأنَّ لها وجهًا يَدُلّ عَلَى عُذْري
إذا ما بَدَتْ والبدْرُ ليلةَ تَمِّهِ ... رأيتَ لها فَضْلا مُبينًا عَلَى البدرِ
وتهتزُّ مِن تحت الثّيابِ كأنَّها ... قضيبٌ من الرَّيْحان في ورقٍ خُضْرِ
أبى اللَّهُ إلَّا أَنْ أموتَ صَبَابَةً ... بِساحرةِ العينينِ طيّبة النَّشْرِ
ذكر الصُّوليّ أنّ أبا العتاهية جلس حجّامًا ليُذلّ نفسه ويتزهّد، وكان يحجم الأيتام. فقال لَهُ بَكْر بْن المُعْتَمِر: أتعرف مَن يحتاج إلى إخراج الدّم من هَؤُلّاءِ؟ قال: لا، قال: فتعرف مقدار ما تخرج من الدم؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فأنت تريد أن تتعلَّم عَلَى أكتافهم، ما تريد الأجر.
قَالَ أبو تمّام: خمسة أبيات لأبي العتاهية ما تهيّأ لأحدٍ مثلها: -[490]-
قوله:
النّاسُ في غَفَلاتِهِمْ ... وَرَحَى المَنِيّةِ تَطْحَنُ
وقوله:
ألم تَرَ أنّ الفقرَ يُرجَى لَهُ الغِنَى ... وأنّ الغِنَى يُخشى عَلَيْهِ مِن الفقرِ
وقوله في موسى الهادي:

ولما استقلُّوا بأثقالهمْ ... وقد أزمعوا بالذي أزمعوا
قرنْتُ التفاتِي بآثارهمْ ... وأَتْبَعْتُهُم مُقْلَةً تَدْمَعُ
وقوله:
هَبِ الدُّنيا تُسَاقُ إليك عَفْوًا ... أَلَيْسَ مصيرُ ذاك إلى زوالٍ؟

476 - ن: يحيى بن محمد بن سابق الكوفي. ويعرف بعصا ابن إدريس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - ن: يحيى بن محمد بن سابق الكُوفيُّ. ويعرف بعصا ابن إدريس، [الوفاة: 221 - 230 ه]
وهو ممّن نزل المِصِّيصة.
رَوَى عَنْ: ابن إدريس، ويحيى بْن سُلَيم الطائفي، وعبد الله بْن نمير، وأبي أسامة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الأثرم، ومحمد بن داود المصيصي، وغيرهما. -[729]-
روى له النَّسائيّ.

476 - ن: الهيثم بن أيوب، أبو عمران الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - ن: الهيثم بن أيوب، أبو عمران الطالقاني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن سعد، ويَحْيَى بْن أَبِي زائدة، وعبد العزيز الدراوردي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وجعفر الفريابي، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدّويْرِي، وجماعة.
وثقه النسائي، وكان إماما كبير القدر.
توفي سنة ثمان وثلاثين بالطالقان من بلاد خراسان.

476 - محمد بن عمرو بن العباس، أبو بكر الباهلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - محمد بن عَمْرو بن العبّاس، أبو بكر الباهليّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث عن سُفيان بن عُيَيْنَة، وغُنْدر، وعبد الوهْاب الثَّقفيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، والمحاملي، وآخرون.
توفي سنة تسع وأربعين ومائتين.
يقع لنا من عواليه.

476 - محمد بن علي ابن المديني، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - محمد بن علي ابن المديني، أبو جعفر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عُبَيْد " غريب الحديث ".
رَوَى عَنْهُ: ابنه جعفر، وعبدُ اللَّه بْن أَبِي سعد الورّاق.
وثقَّه الدّارَقُطْنيّ.

476 - ن: محمد بن مسلم بن عثمان بن وارة، أبو عبد الله الرازي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - ن: محمد بْن مُسْلِم بْن عُثْمَان بْن وارة، أبو عبد الله الرَّازيّ الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
طوّف وسمع الكثير.
وَأَخَذَ عَنْ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي عاصم النّبيل، وهَوْذَة بْن خليفة، وأبي مُسْهِر، وأبي المغيرة الحمصيّ، وأبي نُعَيْم، وآدم بْن أبي إياس، وقَبِيصة، وبشرٍ كثير.
وَعَنْهُ: النسائي ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ مع تقدمُّه، والبخاري خارج الصحيح، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن صاعد، وأبو عوانة والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، والمحاملي وابن أبي حاتم، وخلق من آخرهم أبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم.
قال النسائي: ثقة، صاحب حديث.
وقَالَ ابنُ أبي حاتم: ثقة، صدوق.
وجدت أبا زرعة يبجلّه ويُكْرمه.
وقَالَ عَبْد المؤمن بْن أَحْمَد: كان أبو زُرْعة لا يقوم لأحدٍ ولا يُجلِس أحدًا فِي مكانه إلّا ابنُ وَارَةَ.
وقَالَ فَضْلَك الرَّازيّ: سمعت أَبَا بَكْر بْن أبي شَيْبَة يقول: أَحْفَظُ من -[424]- رَأَيْت أَحْمَد بن الفُرات، وأبو زُرْعة، وابن وَارَةَ.
وقَالَ الطّحاويّ: ثلاثةٌ من علماء الزمان بالحديث اتّفقوا بالرِّيّ، لم يكن فِي الأرض فِي وقتهم أمثالهم. فذكر أَبَا زُرْعة، وابن وَارَةَ، وأبا حاتم.
وعن عَبْد الرَّحْمَن بْن خِراش قَالَ: كان ابنُ وَارَةَ من أَهْل هَذَا الشأن المتقِنين الُأمناء. كنت ليلةً عنده، فذكر أَبَا إِسْحَاق السَّبيعيّ، فذكر شيوخه، فذكر فِي طَلْق واحدٍ سبعين ومائتي رَجُل. ثُمَّ قال: كان غاية شيئًا عجبًا.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الشَّاذكونيّ يَقُولُ: جَاءَنِي محمد بْنُ مُسْلِمٍ، فَقَعَدَ يتقعَّر فِي كَلامِهِ، فَقُلْتُ: مِنْ أيِّ بلدٍ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الرِّيّ.
ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ يَأْتِكَ خَبَرِي، أَلَمْ تَسْمَعْ بِنَبَئِي، أَنَا ذُو الرِّحْلَتَيْنِ.
قُلْتُ: مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "؟ فَقَالَ: حدَّثني بَعْضُ أَصْحَابِنَا. قُلْتُ: مَنْ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَقَبِيصَةُ. قُلْتُ: يَا غُلامُ، ائْتِنِي بالدِّرَّة. فَأَتَانِي بِهَا، فَأَمَرْتُهُ، فَضَرَبَهُ بِهَا خَمْسِينَ، وَقُلْتُ: أَنْتَ تَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي مَا آمَنُ أَنْ تَقُولَ: حدَّثني بَعْضُ غِلْمَانِنَا.
وقَالَ زكريا السّاجيّ: جاء ابنُ وَارَةَ إِلَى أبي كُرَيْب، وكان فِي ابنِ وارة بَأْوٌ، فقال لأبي كُرَيْب: ألم يبلغْك خبري، ألم يأتِك نبئي؟ أَنَا ذو الرّحلتين، أَنَا محمد بن مُسْلِم بْن وَارَةَ.
فقال: وَارَةُ، وما وَارَةُ؟ وما أدراك ما وارة؟ قُم، فوالله لا حدَّثتك، ولا حدَّثت قومًا أنت فيهم.
وقَالَ ابنُ عُقْدة: دقَّ ابنُ وَارَةَ على أبي كُرَيْب، فقال: مَنْ؟ قَالَ: ابنُ وَارة أبو الحديث وأُمُّه.
ذكر أبو أَحْمَد الحاكم أنّ ابنُ وَارَةَ سمع من سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى القطّان، وهذا وَهْمٌ منه.
قَالَ ابنُ مَخْلَد، وغيره: تُوُفيّ فِي رمضان سنة سبعين.
وقال ابن المنادي: مات سنة خمسٍ وستّين وهذا وهْم أيضاً.

476 - يعقوب بن سواك الختلي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - يعقوب بْن سَوّاك الختُّليّ الزّاهد، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب بِشْر الحافي.
رَوَىَ عَنْهُ: ابنُ مسروق، ومحمد بن بريه الهاشميّ، وغيرهما.
تُوُفِّيَ بعد السبّعين ومائتين قاله الخطيب.

476 - محمد بن عصمة بن حمزة السعدي الجوزجاني، كنيته أبو المطلع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - محمد بن عصمة بن حمزة السعدي الجوزجاني، كنيته أبو المطلع. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: يَحْيَى الحِمّانيّ، وَعَمْرو بن محمد الحرشي، والرَّبيع بن سُلَيْمَان.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد البَلْخِيّ، وَمحمد بن أَحْمَد بن عُبَيْد بن فَيّاض، وزكريا بن حامد البَلْخِيّ.

476 - محمد بن عيسى بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - محمد بن عيسى بن شَيْبة بن الصلت بن عُصْفور السَّدُوسيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل مصر.
رَوَى عَنْ: عمِّه يعقوب بن شَيْبة، ومحمد بن وزير الواسطيّ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأُمويّ، ومحمد بن أبي مَعْشَر نَجِيح، وأبي السكين زكريّا بن يحيى.
وَعَنْهُ: النَّسَائيّ في حديث مالك، وأبو هريرة أحمد بن عبد الله بن أبي عصام العَدَويّ، وعبد الله بن عديّ في مُعْجَمه، وسليمان الطَّبَرانيّ، وآخرون.
تُوُفّي في خامس جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة.

476 - محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم، أبو بشر الأنصاري الدولابي الحافظ الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - محمد بن أحمد بْن حمّاد بْن سَعِيد بْن مُسْلِم، أبو بِشْر الْأَنْصَارِيّ الدُّولابيّ الحافظ الورَّاق. [المتوفى: 310 هـ]
من أهل الرِّيّ.
سَمِعَ: أحمد بْن أَبِي سُرَيْج الرّازيّ، ومحمد بن منصور الجوّاز، وموسى بْن عامر المُرِّيّ، وبُندارًا، وزياد بْن أيّوب، وهارون بْن سَعِيد الأَيْليّ، وخلْقًا كثيرًا ببلده، وبالكوفة، والبصرة، وبغداد، ودمشق، والحَرَمين.
وصنَّف التّصانيف.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وعَبْد اللَّه بْن عديّ، والطبراني، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن حَيَّوَيْه النَّيْسابوريّ الْمَصْرِيّ، وأبو بَكْر بْن المهندس، وابن المقرئ.
ومولده سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: تكلّموا فيه، وما يتبيّن من أمره إلّا خير.
وقال ابن عديّ: ابن حمّاد مُتَّهم فيما يقوله في نُعَيْم بْن حمّاد لصلابته في أهل الرّأيّ.
قلتُ: رمَى نُعَيْم بْن حمّاد بالكِذب.
وقال ابن يونس: كَانَ من أهل الصَّنْعة، وكان يضعف.
توفي بين مكّة والمدينة بالعَرج في ذي القعدة من السنة. -[159]-
قلت: وأما: محمد بن أحمد بْن حمّاد الكوفي الحافظ، فمن طبقة أصحاب الدُّولابيّ.

476 - القاسم بن بكر الطيالسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - علي بن الحسن بن أحيد، أبو الحسن البلخي القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - علي بن الحسن بن أحيد، أبو الحسن البلْخي القطّان. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: المَحَامِلي، وأبا العباس بن عُقْدَة، وإسحاق بن شبيب البلْخي.
وَعَنْهُ: يوسف القوّاس الزّاهد، وهو أكبر منه، وتمّام الرّازي، والحاكم.
تُوُفّي بعد السبعين وثلاث مائة.

476 - أبو هلال العسكري. الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران اللغوي، الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - أبو هلال العسكريّ. الحَسَن بْن عَبْد الله بْن سهل بْن سَعِيد بْن يحيى بْن مِهْران اللُّغَويّ، الأديب، [الوفاة: 411 - 420 هـ]
صاحب المصنَّفات الأدبيّة.
أتوهّم أنّه بقي إلى هذا العصر.
تلمذ للعلامة أَبِي أحمد العسكريّ، وحمل عَنْهُ وعن أبي القاسم بْن شيران، وغير واحد، وما أظنّه رحل مِن عسكر مُكرم. روى عَنْهُ الحافظ أبو سعد السمان، وأبو الغنائم بن حمّاد المقرئ الأهوازيّ، وأبو حكيم أحْمَد بْن إسماعيل بْن فُضلان العسكري، ومظفَّر بْن طاهر الأشتري، وآخرون.
أخبرني أبو علي ابن الخلال، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السلفي، قال: سألت أبا المظفر الأبيوردي بهمذان عَنْ أَبِي هلال العسكريّ، فأثنى عَليْهِ ووصفه بالعِلم والعفة معًا، وقال: كَانَ يتبزّز احترازًا مِن الطَّمَع والدَّناءة والتَّبذُّل.
قَالَ السلَفيّ: وكان الغالب عليه الأدب والشعر، وله مؤلف في اللغة وسمه " بالتلخيص "، و " كتاب صناعتي النظم والنثر " مفيد جدّا.
قلتُ: ولأبي هلال كتاب " الأمثال "، وكتاب " معاني الأدب "، وكتاب " مِن احتكم مِن الخلفاء إلى القُضاة "، وكتاب " التبْصِرة "، وكتاب " شرح الحماسة "، وكتاب " الدّرهم والدّينار "، وكتاب " التفسير " في خمس مجلدات، وكتاب " فضل العطاء "، وكتاب " لحن الخاصة ".
وكتاب " معاني الشعر "، وكتاب " الأوائل "، وذكر أنّه فرغ مِن تصنيف هذا الكتاب في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. وله ديوان شِعْر، ويقال: إنّه ابن أخت أبي أحمد شيخه.
أخبرنا ابن الخلال، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السلفي قال: أنشدنا محمد بْن عليّ المقرئ في آخرين بالأهواز قَالُوا: أنشدنا أبو الغنائم الحَسَن بْن علي بن حماد قال: أنشدني أبو هلال العسكري لنفسه:
قد تعاطاكَ شبابٌ ... وتغشاكَ مَشِيبٌ
فأتى ما ليس يمضي ... ومضى ما لا يؤوبُ
فتأهبْ لسقامِ ... لَيْسَ يَشفيهِ طبيبُ
لا توهّمه بعيدا ... إنما الآتي قريبُ

476 - بهروز بن عبد الله، أبو الحسن، مجاهد الدين الغياثي، الخادم، الأبيض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - بهروز بن عبد الله، أبو الحَسَن، مجاهد الدّين الغياثيّ، الخادم، الأبيض. [المتوفى: 540 هـ]
وُلّي شرطة العراق نيَّفًا وثلاثين سنة، وعمّر دار السّلطان، وكان ابن عقيل يقول: ما رأيت مثل مناقضة بهروز، فإنّه منع أن يجتمع في السّفينة النّساء والرجال، وجمع بينهم في الماخور.
توفي في رجب.
وكان صاحب همة في عمارة البلاد، واسع الصَّدر، عالي الهمة، وكان تِكْريت إقطاعًا له، فاستناب عليها شاذي جدّ السّلطان صلاح الدّين، ولبهروز رباط كبير ببغداد.

476 - محمد بن المفضل بن سيار بن محمد، أبو عبد الله الهروي، الدهان، وهو محمد أميرجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - محمد بْن المفضّل بْن سيار بْن محمد، أبو عبد الله الهروي، الدهان، وهو محمد أميرجة. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ بإفادة عمّه صاعد بْن سَيّار من: أبي عبد الله محمد بن علي العُمَيْريّ، والقاضي أَبِي عامر الأزْديّ، وأبي عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، ونجيب بْن ميمون، وجماعة، وحدَّث بمَرْو، وهَرَاة.
قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه " جامع التِّرْمِذيّ "، وسمعتُ منه " درجات التائبين " لإسماعيل المقرئ، بروايته عن أبي عطاء المليحي، عَنْهُ، ووُلِد في سنة خمسٍ وسبعين، وتُوُفّي في ذي الحجة بمرو.
وأخوه أبو نصر محمد بن المفضل، ولد سنة سبع وثمانين، وسمع من أبي عطاء المليحي وصاعد بن سيار القاضي، روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني أيضا، في " التحبير " للسمعاني في ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وخمسمائة، وقد نبهت على ذلك.

476 - محمد بن علي بن الحسين بن محمد بن علي، أبو الحسن ابن قاضي العراق أبي القاسم ابن نور الهدى أبي طالب، الزينبي، الهامشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - مُحَمَّد بن عليّ بن الحُسَيْن بن محمد بن علي، أبو الحسن ابن قاضي العراق أبي القاسم ابن نور الهدى أبي طالب، الزينبي، الهامشي. [المتوفى: 598 هـ]
سمع من قاضي المَرِسْتان أَبِي بَكْر، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن القاسم الشَّهْرَزُورِيّ.
روى عَنْهُ أبو عبد الله ابن النّجّار، وقال: كان شيخًا صالحًا، ساكنًا، خاشعًا صدوقًا. افتقر فِي آخر عمره فقرًا مُدْقِعًا، وكان صابرًا راضيًا. وكان خليًا من العلم. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من المحرَّم، وقد نيّف على السّبعين.

476 - محمد بن سعد بن محمد، أبو الفتح الديباجي، المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - محمد بن سعد بن محمد، أبو الفتح الديباجي، المروزي. [المتوفى: 609 هـ]
شيخ العربية بمرو، ومصنف كتاب " المحصل في شرح المفصل " للزمخشري. سمع من أبي سعد ابن السمعاني.
وحدث، وأقرأ النحو دهرا، وحج، وعاش اثنتين وتسعين سنة. وهو مشهور في تلك الديار، ومن أعيان النحاة.
توفي بمرو في ثامن عشر صفر.

476 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، أبو جعفر الرازي، الفقيه العلامة الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز، أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ، الفقيه العلّامة الحَنَفِيّ، [المتوفى: 617 هـ]
نزيل المَوْصِل.
دَرَّسَ وأفْتى، وتَفَنَّن في العُلوم، وَلَهُ شِعْر جيّد، وصنّف في المذهب، وَكَانَ كبير القدر.
تُوُفِّي فِي رجب.

476 - محمد بن علي بن موسى، الإمام أبو بكر الأنصاري الشريشي المقرئ، المعروف بالغزال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - مُحَمَّدُ بن عليِّ بن موسى، الإِمام أبو بكر الأَنصاريُّ الشَّريشيُّ المقرئ، المعروف بالغَزَّال. [المتوفى: 628 هـ]
مِن كبار القُرَّاء المُعَمَّرين؛ عاش تسعين سَنَةً. وهُوَ آخِرُ من حدَّث عن -[869]- عليّ بن محمد بن ناصر المُقرئ. وسَمِعَ من يحيى بن أَزْهر، وجماعةٍ، وانفردَ بإجازة إبراهيم بن خَلَف بن فَرْقد.
قال ابن مَسْدِيّ: سَمِعْتُ منه بشريش، وقال لي: وُلِدَت سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة. وبلغني موتُه في حدود سَنَة ثمانٍ وعشرين. أنشدنا لنفسه:
يا أيُّها المُدْمنُ في غيِّه ... لا يرهب الموت ولا يرتدع
قد اتخذ الشَّهْوَةَ مَعْبودَه ... فما سِوى شَهْوتِهِ يَتَّبِعْ
يَجُرُّ في اللذات أذْيالَه ... وباتَ في خلوتِه ما مُتِعْ
أَنْذَرَكَ الشَّيْبُ فَلَمْ تَتَّعِظْ ... خَاطبَكَ القَبْرُ فلم تستمع
فتب إلى ربك مِنْ قَبْلِ أَنْ ... تَفْجَأَك الصَّرْعَةُ فيمن صُرِعْ

476 - سيدة بنت عبد الغني أم العلاء العبدرية الغرناطية، العالمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - سيّدةُ بِنْتُ عَبْد الغنيّ أمُّ العلاء العبدريّة الغرناطية، العالمة. [المتوفى: 647 هـ]
كانت حافظة للقرآن، مليحة الخطّ، كثيرة العبادة والبِرّ والمعروف وفَكّ الأسارى، ونسخت بخطّها " إحياء علوم الدّين "، وغير ذلك، وعلمت فِي دُور الملوك.
وَتُوُفّيت بتونس، أرّخها الأبّار.

476 - يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الواحد، أبو الفضل الأنصاري، الحلبي، الحنفي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - يوسف بْن أحمد بْن يوسف بْن عَبْد الواحد، أبو الفَضْلِ الأنصاريّ، الحلبي، الحنفي، الْفَقِيهُ. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ إمامًا فاضلًا متميزًا، من المشهورين بحلب، سَمِعَ من: ابن اللتي، والقاضي بهاء الدين يوسف بن رافع بن شداد، وجماعة، وببغداد من ابن بهروز، وأبي طالب ابن القُبيطيّ، وبدمشق من: مُكْرَم، وجماعة، وحدَّث، وراح في الوقعة.

476 - محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن مسعود، الشيخ شمس الدين أبو عبد الله ابن النن العنسي البغدادي الشافعي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مَسْعُود، الشَّيْخ شمسُ الدين أبو عبد الله ابن النَّنّ العَنسيّ الْبَغْدَادِيّ الشّافعيّ الفقيه. [المتوفى: 679 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وتسعين وخمسمائة ببغداد. وسَمِعَ من عَبْد الْعَزِيز بْن منينا، وسُلَيْمَان الْمَوْصِلِيّ، ويحيى بْن ياقوت الفرّاش، وثابت بْن مشرّف، وغيرهم. وكان ثقة متيقّظًا، روى لنا عنه أبو الحسن ابن العطّار وغيره، وأجاز لي مَرْوِيّاته.
وتُوُفِّي فِي الحادي والعشرين من رجب بالإسكندرية، وفيها ارتحل إليه الحافظ عَبْد الكريم الحلبيّ.

476 - محمد بن محمد بن محمد، الشيخ برهان الدين النسفي، الحنفي، الفيلسوف، المتكلم، المنطيقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، الشّيْخ برهان الدّين النَّسفي، الحنفيّ، الفيلسوف، المتكلم، المنطيقيّ، [المتوفى: 687 هـ]
صاحب التّصانيف.
قَالَ ابن الفُوَطيّ: هُوَ شيخنا الحكيم المحقق، العلامة، المدقّق، لَهُ التّصانيف الشهيرة. وكان أوحد في الخلاف والفلسفة، مُتِّع بحواسّه. وكان زاهدًا وقد لخَّص " تفسير الفخر الرازي ". مولده تقريباً سنة ستمائة. ومات فِي الثاني والعشرين من ذي الحجّة ببغداد وكان قدِمها حاجًّا فِي سنة خمسٍ وسبعين فسكنها واشتغل عليه هارون ابن الصّاحب.

476 - علي بن عبد الواحد بن أحمد بن الخضر، الرئيس علاء الدين ابن السابق الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - عليّ بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن الخضِر، الرئيس علاء الدِّين ابن السابق الحَلَبِيّ، [المتوفى: 697 هـ]
نزيل دمشق.
شيخ جليل متميّز، من رؤساء الدّولة النّاصريّة، وخدم فِي الجهات، وولي نظر مارستان نور الدين، ومات على نظر العشر والوكالة في صفر، وكانت له جنازة حفلة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت