نتائج البحث عن (478) 42 نتيجة

478- بصرة الأنصاري
د ع: بصرة وقيل: بسرة، وقيل: نضلة الأنصاري.
روى عنه سَعِيد بْن المسيب، أَنَّهُ تزوج امرأة بكرًا، فدخل بها، فوجدها حبلى، ففرق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينهما، وقال: إذا وضعت، فأقيموا عليها الحد، وأعطاها الصداق بما استحل من فرجها.
وقد ذكرناه في بسرة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1478- خليد بن قيس
ب س: خليد بْن قيس بْن النعمان بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة عداده في أهل بدر.
ذكره عبدان، قال: وقال ابن فليح، عن الزُّهْرِيّ: خليدة بْن قيس مولاهم.
وذكره ابن شاهين أيضًا، قال: وقال موسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر: خليدة.
يعني بزيادة هاء.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
وأخرجه أَبُو عمر: خليدة بزيادة هاء، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد بدرًا، وقال: كذا قال موسى، وَأَبُو معشر.
وقال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، والواقدي: خليد بْن قيس، وقال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمار: خَالِد بْن قيس، ولم يختلفوا أَنَّهُ شهد بدرًا وأحدًا.

2478- الصامت مولى حبيب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2478- الصامت مولى حبيب
الصامت مولى حبيب بْن خراش التميمي.
تقدم ذكر مولاه في الحاء، وشهد بدرًا، وشهدها معه مولاه الصامت، وكان مولاه حليف بني سلمة من الأنصار.
قاله ابن الكلبي.

3478- عبيد الله بن مسلم القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3478- عبيد الله بن مسلم القرشي
ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن مُسْلِم الْقُرَشِيّ أَبُو مُسْلِم وقيل: مُسْلِم بْن عُبَيْد اللَّه، قاله ابْنُ منده.
وقَالَ أَبُو عُمَر: عُبَيْد اللَّه بْن مسلم الْقُرَشِيّ، وَيُقَال: الحضرمي مذكور فِي الصحابة، قَالَ: ولا أقف عَلَى نسبه فِي قريش، وفيه نظر، قَالَ: وَقَدْ قيل: إنه عُبَيْد بْن مُسْلِم الَّذِي روى عَنْهُ حصين، فإن كَانَ هُوَ فهو أسدي، أسد قريش.
وَرَوَى ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادَيْهِمَا، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ الْحَكَمِ الْعُرَنِيِّ كِلاهُمَا، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَلْمَانَ الْفَرَّاءِ أَبِي مُوسَى مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّانِيَةَ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الصَّوْمِ؟ "، قَالَ: أَنَا، قَالَ: " أَمَا لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ؟ ! صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ، وَصُمِ الأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ، فَإِذًا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ ".
وَقِيلَ: عُبَيْدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
4478- كعب بن عمير
ب س: كعب بْن عمير الغفاري من كبار الصحابة، بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرة بعد مرة أميرًا عَلَى السرايا، وهو الَّذِي بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذات أطلاح من أرض الشام، فأصيبت أصحابه، ونجا هُوَ جريحًا، قتلهم قضاعة، وذلك فِي السنة الثامنة، قاله الدولابي، وغيره.
وقَالَ ابْن إِسْحَاق: أصيب بها هُوَ وأصحابه.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
4780- محمود بن لبيد
ب د ع: مَحْمُود بْن لبيد بْن رافع بْن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثُمَّ الأشهلي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام بالمدينة، وحدث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، منها: 2452 ما رواه عمارة بْن غزية، عن عَاصِم بْن عمر، عن مَحْمُود بْن لبيد، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أحب اللَّه عبدا حماه الدُّنْيَا، كما يظل أحدكم يحمي سقيمه ".
قَالَ أحمد بْن حنبل، وابن أَبِي خيثمة، وَإِبْرَاهِيم بْن المنذر، وَيَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير: إنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البخاري بعد مَحْمُود بْن الربيع، فِي أول باب مَحْمُود.
وذكر ابن أَبِي حاتم: أن البخاري قَالَ لَهُ صحبة، قَالَ: وقال أَبِي: لا تعرف لَهُ صحبة.
قَالَ أَبُو عمر: قول البخاري أولى، والأحاديث التي رواها تشهد لَهُ، وهو أولى أن يذكر فِي الصحابة من مَحْمُود بْن الربيع، فإنه أسن مِنْه.
وذكره مسلم فِي التابعين، فِي الطبقة الثانية منهم، فلم يصنع شيئا، ولا علم مِنْه ما علم غيره، وَكَانَ مَحْمُود بْن لبيد من العلماء، روى عن ابن عباس، ومات سنة ست وتسعين.
أخرجه الثلاثة.
4781- محمود بن مسلمة
ب د ع: مَحْمُود بْن مسلمة الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه مُحَمَّد.
شهد مَحْمُود أحدا، والخندق، وخيبر، وقتل بخيبر.
(1486) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: " كَانَ أَوَّلَ مَا فُتِحَ مِنْ حُصُونِ خَيْبَرَ حِصْنُ نَاعمٍ، وَعِنْدَهُ قُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ رَحًا مِنْهُ فَقَتَلَتْهُ "
(1487) قَالَ: وَأَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عن الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ الْمَرْوَزِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَذَهُ عُمَرُ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَقُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَقِيلَ: إِنَّ مَحْمُودًا لَمَّا أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الرَّحَا سَقَطَتْ جِلْدَةُ جَبِينِهِ عَلَى وَجْهِهِ، فَمَكَثَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَمَاتَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ شَهِيدًا، وَذَلِكَ سَنَّةَ سِتٍّ، فَقُبِرَ هُوَ وَعَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ بِالرَّجِيعِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ.
قَالَهُ أَبُو نُعَيْمٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4782- محمول
س: محمول آخره لام وهو أنصاري.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده جَعْفَر.
روى صفوان بْن سُلَيْم، عن محمول الأنصاري، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من حلف بالشرك وأثم، فقد أشرك، ومن حلف بالكفر وأثم، فقد أشرك ".
4783- محمية بن جزء
ب د ع: محمية بْن جزء بْن عبد يغوث بْن عويج بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر الزبيدي قَالَ الكلبي: هُوَ حليف بني جمح، وقيل: حليف بني سهم.
قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عم عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء الزبيدي، وَكَانَ قديم الإسلام، وهو من مهاجرة الحبشة، وتأخر عوده منها، وأول مشاهده المريسيع، واستعمله النَّبِيّ عَلَى الأخماس.
روى عبد المطلب بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، قَالَ: اجتمع ربيعة بْن الحارث والعباس بْن عبد المطلب، وأنا مع أَبِي، والفضل مع أبيه، فقال أحدهما لصاحبه: ما يمنعنا أن نبعث هذين إِلَى النَّبِيّ ليستأمنهما عَلَى هَذِه الأعمال من الصدقات..
وذكر الحديث، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادعوا لي محمية بْن جزء، وَكَانَ عَلَى الصدقات، فأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما ".
أخرجه الثلاثة.
4784- محيصة بن مسعود
ب د ع: محيصة بْن مسعود بْن كعب بْن عَامِر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، يكنى أبا سعد.
يعد فِي أهل المدينة.
بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل فدك يدعوهم إِلَى الإسلام، وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها، وهو أخو حويصة بْن مسعود، وهو الأصغر، أسلم قبل أخيه حويصة، فإن إسلامه كَانَ قبل الهجرة، وَعَلَى يده أسلم أخوه حويصة، وَكَانَ محيصة أفضل مِنْه، ولما أمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتل اليهود، وثب محيصة عَلَى ابنة سنينة اليهودي، وَكَانَ يلابسهم ويبايعهم، فقلته، وَكَانَ حويصة حينئذ لَمْ يسلم، فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه محيصة، ويقول: أي عدو اللَّه، قتلته، أما والله لرب شحم فِي بطنك من ماله، فقال لَهُ محيصة: أما والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك، فقال: والله إن دينا بلغ بك هَذَا لعجب، فأسلم حويصة.
(1488) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عن مَالِكٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن ابْنِ مُحَيِّصَةَ، عن أَبِيهِ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ: " أَنِ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4785- مخارق بن عبد الله البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4785- مخارق بن عبد الله البجلي
مخارق بْن عَبْد اللَّهِ البجلي هُوَ جد المغيرة بْن زياد بْن المخارق الموصلي 4313
(1489) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم بْن أحمد الموصلي المؤدب بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زكريا يزيد بْن إياس، قَالَ: أَخْبَرَنَا المغيرة بْن الخضر بْن زياد بْن المغيرة بْن زياد البجلي، عن أبيه، عن أشياخه، أن المخارق بْن عَبْد اللَّهِ، جد المغيرة بْن زياد، شهد مع جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي فتح ذي الخلصة قَالَ أَبُو زكريا: وَحدثنا المغيرة بْن الخضر بْن زياد، عن أشياخه: أنهم قدموا من الكوفة إِلَى الموصل مع من قدم من بجيلة.

4786- مخارق بن عبد الله الشيباني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4786- مخارق بن عبد الله الشيباني
ب د ع: مخارق بْن عَبْد اللَّهِ الشيباني قاله أَبُو أحمد العسكري وهو والد قابوس.
يعد فِي الكوفيين، لَمْ يرو عَنْهُ غير أبيه.
روى سماك بْن حرب، عن قابوس بْن المخارق، عن أبيه، أن أم الفضل جاءت بالحسين إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبال عَلَى ثوبه، فأرادت غسله، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام ".
وقد اختلف فِيهِ، فمنهم من رواه هكذا، ومنهم من رواه عن قابوس، عن أم الفضل، ولا يذكر مخارقا، وقد اختلف فِيهِ عَلَى سماك اختلافا كثيرا، لا يثبت معه، وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضا، ومن حديثه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّهُ أتاه فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي..
"
الحديث.
أخرجه الثلاثة.
4787- مخارق الهلالي
س: مخارق الهلالي أورده العسكري.
روى حرب بْن قبيصة بْن مخارق الهلالي، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بِهِ وهو كاشف عن فخذه، فقال: " وار فخذك، فإنها عورة ".
أخرجه أَبُو موسى.
4788- مخاشن الحميري
ب: مخاشن الحميري حليف الأنصار قتل يَوْم اليمامة شهيدا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
4789- مخبر بن معاوية
س: مخبر بْن معاوية أورده جَعْفَر، روى هِشَام بْن عمار، عن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عن يَحْيَى بْن جابر الحضرمي، عن حكيم بْن معاوية، عن عمه مخبر بْن معاوية، قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا شؤم، وقد يكون اليمن فِي الفرس، والمرأة، والدار ".
رواه عَليّ بْن حجر، والحسن بْن عرفة، عن إِسْمَاعِيل ...
فقالا: عن عمه الحكيم بْن معاوية النميري.
أخرجه أَبُو موسى.

7478- أم سليم بنت سحيم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7478- أم سليم بنت سحيم
ب: أم سليم بنت سحيم هي أمة أو أمية بنت أبي الحكم الغفارية.
تقدم ذكرها في حرف الهمزة.
أخرجها أبو عمر.
وفاة أبي المعالي الجويني إمام الحرمين.
478 - 1085 م
عبدالملك بن أبي محمد عبدالله بن يوسف بن محمد الجويني، تفقه على أبيه صاحب التصانيف في الأصول، رحل إلى بغداد وتفقه على علمائها، ثم قصد مكة وجاور فيها أربع سنين ثم إلى المدينة فدرس وأفتى فلذلك لقب بإمام الحرمين، ثم عاد إلى نيسابور فبنى له فيها الوزير نظام الدولة المدرسة النظامية فدرس فيها إلى أن توفي في نيسابور عن 59 عاما، له من التصانيف العديدة النظامية، والشامل والإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الدين، والبرهان في أصول الفقه، وغيرها من الكتب، وكان من فقهاء الشافعية المبرزين في الأصول والفقه.

478 - يحيى بن هاشم، أبو زكريا الغساني الكوفي السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - يحيى بن هاشم، أبو زَكَريّا الغسّانيّ الكُوفيُّ السمسار. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث عن هشام بن عُرْوَة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وهؤلاء الكبار.
وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن أيوب الرازي، ومعاذ بن المثنى، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وطائفة.
ولو كان ثقة لكان مسند زمانه، ولكن رماه بالكذب يحيى بن معين، وصالح جزرة، وغيرهما.
توفي سنة خمس وعشرين، أو بعدها بقليل. وقع لنا من عالي حديثه بالإجازة.
قال النسائي: متروك.
وقال ابْن عديّ: هُوَ فِي عداد من يضع الحديث.

478 - محمد بن عميرة، أبو عبد الله الجرجاني الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بن عميرة، أبو عبد الله الجُرجانيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل هراة.
رَوَى عَنْ: إسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو يحيى البزاز، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن شاذان، وآخرون.
قيل: إنّه كان يحفظ سبعين ألف حديث.

478 - ت ن ق: محمد بن عمر بن هياج الصائدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - ت ن ق: محمد بْن عُمَر بْن هيّاج الصّائديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْنُ صُبَيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو طاهر الْحَسَن بْن فِيل، وابن خُزَيْمَة، وابن أبي داود، وجماعة.
توفي سنة خمس وخمسين

478 - محمد بن موسى. أبو جعفر الحرشي الحافظ، الملقب: شاباص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بن موسى. أبو جعفر الحرشيّ الحافظ، الملقَّب: شاباص. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حدَّث عَنْ: يزيد بْن جنزة المدائنّي، وخليفة بْن خيّاط.
وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد، وإسماعيل الصّفّار.
وهو ثقة.

478 - يعقوب بن يوسف القزويني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - يعقوب بْن يوسف القَزْوينيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ابن أخي حُسَينكا. -[643]-
سَمِعَ: القاسم بْن الحكم العُرَنّي، وغيره.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن محمد بْن رزمة، وأبو بَكْر أحمد بن إسحاق الصّبغيّ الفقيه، وجماعة.
وكان صدوقًا.
تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين.

478 - محمد بن علي بن الحسن بن بشر الزاهد، المحدث أبو عبد الله الحكيم الترمذي المؤذن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بن علي بن الحسن بن بِشْر الزّاهد، المحدِّث أبو عبد الله الحكيم التِّرْمِذِيُّ المؤذّن، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التّصانيف في التصوُّف والطريق.
سمع الحديث الكثير بخراسان والعراق.
وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيِّ، وصالح بن محمد الترمذي، وعلي بن حجر السعدي، وعتبة بن عبد الله المروزي، ويحيى بن موسى خت، ويعقوب الدورقي، وعباد بن يعقوب الرواجني، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي، وسفيان بن وكيع، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن -[815]- علي، وغيرهما من علماء نيسابور؛ فإنه حدَّث بها في سنة خمسٍ وثمانين.
وقد صَحِبَ من مشايخ الطّريق يَحْيَى بن الْجَلاء وَأَحْمَد بن خَضْرَوَيْه، ولقي أبا تُراب النَّخْشَبيّ.
ومن كلامه وحِكَمه: ليس في الدُّنْيَا حمْل أثقل من البِرّ، لأنّ مَنْ بَرَّكَ فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك.
وَقَالَ: كفى بالمرء عَيْبًا أنْ يَسُرُّه ما يَضُرُّه.
وَقَالَ: من جهِل أوصاف العُبُوديّة فَهُوَ بِنُعُوت الرّبّانيّة أجْهَل.
وقال: صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن؛ صلاح الصِّبْيان في الكُتّاب، وصلاح الفِتْيان في العِلم، وصلاح الْكُهُولِ في المساجد، وصلاح النّساء في البيوت، وصلاح القُطّاع في السّجن.
وَقَالَ: المؤمن بِشْرُهُ في وجهه وحُزْنه في قلبه، والمنافق حزنه في وجهه وبِشره في قلبه.
وَقَالَ: حقيقةُ مَحَبّةِ الله تعالى دَوَامُ الأُنْس بذِكره.
وسُئل عن الخلق فَقَالَ: ضَعْفٌ ظاهر، وَدَعْوَى عريضة.
وذكره أَبُو عبد الرحمن السُّلمي فَقَالَ: نفوه من تِرْمذ وأخرجوه منها، وشهدوا عليه بالكفر، وذلك بسبب تصنيفه كتاب " ختم الولاية " وكتاب " علل الشّريعة ". وقالوا: إنّه يَقُولُ إنَّ للأولياء خاتمًا كما أَنَّ للأنبياء خاتمًا، وَأَنَّهُ يفضل الولاية عَلَى النُّبُوة، واحتجّ بقوله عَلَيْهِ السلام: " يَغْبِطُهُم النّبيّون والشُّهَداء ". وَقَالَ: لو لم يكونوا أفضل منهم لَمَّا غَبَطُوهم. فجاء إلى بَلْخ، فقبلوه بسبب موافقته إيّاهم عَلَى المذهب.
وقد ذكره ابن النَّجَّار ولم يذكر لَهُ وفاة ولا راويًا إِلا عَليّ بن محمد بن ينال العكبري، فوهم؛ فإن العُكْبَري سَمِعَ محمد بن فلان التِّرْمِذِيَّ سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي فيما رواه ابن النجار بإسناده إِلَيْهِ: سَمِعْتُ عَليّ بن بُنْدَار الصَّيْرَفيّ قال: سَمِعْتُ أَحْمَد بن عيسى الْجَوْزَجَانيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ محمد بن عَليّ التِّرْمِذِيَّ يَقُولُ: ما صنَّفت ممّا صنَّفت حرفًا عن تدبير، -[816]- ولا لأن يُنْسب إليَّ شيءٌ منه، ولكنْ كَانَ إِذَا اشتدّ عَليّ وقتي كنت أتسلّى بمصنَّفاتي.
قَالَ السُّلمي: بَلَغَني أَنَّ أبا عُثْمَان سُئل عن محمد بن عَليّ فَقَالَ: بيِّنوا سِرّي عَنْهُ من غير سبب.
وَقَالَ أَيْضًا السُّلَمي: وَقِيلَ: إِنَّهُ هُجِر بتِرْمِذ في آخر عُمره، وَهُوَ من سبب تصنيفه كتاب " ختم الولاية " " وَعِلَلِ الشّريعة ". وليس فيه ما يوجب ذَلِكَ، ولكن لبُعد فَهْمهم عَنْهُ. كذا قَالَ السلمي، والسلمي لَهُ كتاب " حقائق التَّفسير " من هَذَا النَّمَط أشياء تنافي الحق.
فما أدري ما أقول، أسأل الله السّلامة من تخبيطات الصُّوفية، وأعوذ بالله من كُفْريات صوفيّة الفلاسفة الذين تستروا في الظاهر بالإسلام، وعملوا على هدمه في الباطن وربطوا العوام برموز الصّوفيّة وإشاراتهم المتشابهة، وعباراتهم العَذْبَة، وسَيْرهم الغريب، وأسلوبهم العجيب، وأذواقهم الحلوة التي تجر إلى الانسلاخ والفناء والمحو والجمع والوحدة، وعن ذَلِكَ قَالَ الله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مستقيما فاتبعوه)؛ يعني طريق الكتاب والسنة المحمدية. ثُمَّ قَالَ: (وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ). والحكيم الترمذي فحاشى لله؛ ما هو مِن هَذَا النَّمَط، فَإِنَّهُ إمامٌ في الحديث، صحيح المتابعة للآثار، حُلْو العبارة، عَلَيْهِ مؤاخذات قليلة كغيره من الكبار، وكلّ أحدٍ يُؤْخذُ من قوله ويُتْرك، إِلا ذاك الصّادق المعصوم رَسُول الله صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ. فيا مسلمين، بالله تعالوا بنا نبْكي عَلَى الكتاب والسنة وأهلها، وقولوا: اللَّهُمَّ أَجِرْنا في مصيبتنا، فقد عاد الإِسْلام والسنة غريبين، فلا قوة إِلا بالله العلي العظيم.

478 - محمد بن غالب، أبو عبد الله القرطبي الفقيه ابن الصفار المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بن غالب، أبو عبد الله القُرْطُبيّ الفقيه ابن الصّفّار المالكيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الأئمّة.
أخذ عَنْ: سَحْنُون، وأحمد بن صالح المصريّ، وأحمد ابن أخي ابن وهْب، ويونس بن عبد الأعلى، وجماعة.
توفي سنة خمسٍ وتسعين.

478 - محمد بن أحمد بن أبي عون، أبو جعفر النسوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بن أَحْمَد بْن أَبِي عَون، أبو جعفر النَسَويّ. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: عليّ بْن حُجْر، ويعقوب بْن حُمَيْد بْن كاسب.
وَعَنْهُ: الإسماعيليّ، وعَبْد اللَّه بْن عديّ، وأبو أحمد الغِطْريفيّ.
وقيل: تُوُفّي سنة ثلاث عشرة.

478 - محمد بن حسن بن أزهر، أبو بكر القطائعي الأصم الدعاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بْن حَسَن بْن أزهر، أبو بَكْر القَطَائعيّ الأصمّ الدّعّاء. [المتوفى: 320 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: عُمَر بْن شَبَّة، وقَعْنَب بْن المحرّر، وجماعة،
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن بَخِيت، وأبو حفص الكتاني، روى عَنْهُ ابن السّمّاك كتاب " الحِيدَة ".
قَالَ الخطيب: كَانَ غير ثقة، يروي الموضوعات.

478 - أحمد بن سليمان بن فرينام البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - أحمد بن سُليمان بن فَرِينام البخاريّ. [المتوفى: 330 هـ]
عَنْ: أبي صفوان إسحاق بن أحمد السلميّ، وعُبَيْد الله بن واصل، وجماعة.
وَعَنْهُ: حفيده عبد الرحمن بن محمد، وسهل بن عثمانٍ السُّلَميّ.

478 - علي بن محمد بن مهدي، أبو الحسن الطبري المتكلم الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - علي بن محمد بن مهدي، أبو الحسن الطَّبري المتكلّم الأَصُولي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
رحل في طلب العِلْم، وصحب أبا الحسن الأشعري بالبصْرة مدّة، وتخرّج به، وصنّف التصانيف، وتبحّر في عِلمِ الْكلام، وهو مؤلّف كتاب -[493]- " مُشْكل الأحاديث الواردة في الصّفات ".
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الماليني، وغيره.
وهو يَرْوِي عَنْ: أصحاب محمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعُطارِدي.

478 - الحسن بن محمد بن الحسن، أبو علي بن بعصين البغدادي، القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بن يحيى بن أبي منصور، العلامة أبو سعد النيسابوري، الفقيه الشافعي محيي الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بن يحيى بن أبي منصور، العلّامة أبو سعد النَّيْسابوريّ، الفقيه الشّافعيّ محيي الدّين، [المتوفى: 548 هـ]
تلميذ الغزاليّ.
تفقّه عَلَى: أَبِي حامد الغزاليّ، وأبي المظفَّر أحمد بْن محمد الخَوَافيّ، وبرع في الفقه، وصنَّف في المذهب والخلاف، وانتهت إليه رياسة الفُقهاء بنَيْسابور، ورحل الفقهاء إلى الأخْذ عَنْهُ من النّواحي، واشتهر اسمه، وصنّف -[947]- كتاب " المحيط في شرح الوسيط "، وكتاب " الانتصاف في مسائل الخلاف "، ودرّس بنظاميَّة نَيْسابور، وتخرَّج بِهِ أئمَّة.
قَالَ القاضي ابن خَلِّكان: هُوَ أستاذ المتأخَرين، وأوحدهم عِلْمًا وزُهدًا، سَمِعَ الحديث سنة ستٍّ وتسعين من أَبِي حامد أحمد بْن عليّ بْن عَبْدُوسَ، وكان مولده سنة ستٍّ وسبعين بطرَيثيث، ويُنسب إِلَيْهِ من الشِّعْر بيتان وهما:
وقالوا: يصيرُ الشِّعْرُ في الماء حيَّةً ... إذا الشَّمْسُ لاقَتْه فما خِلته حقّا
فلمّا الْتَوَى صُدغاه في ماء وجهِهِ ... وقد لَسَعا قلْبي تَيَقَّنتُهُ صِدقا
ولعليّ بْن أَبِي القاسم البَيْهَقيّ فيه يرثيه وقد قتلته الغُزّ:
يا سافكًا دم عالمٍ متبحّر ... قد طار في أقْصى الممالكِ صيتُه
بالله قُلْ لي يا ظَلُومُ ولا تَخَفْ ... من كَانَ مُحيي الدين كيف تُميتُه؟
ومما قيل فيه:
رفاتُ الدّين والإسلام تُحيى ... بمُحيي الدّين مولانا ابن يحيى
كأنّ اللَّه ربَّ العرشِ يُلقي ... عَلَيْهِ حين يُلْقي الدّرْسَ وَحْيا
قَتَلَتْه الغُزْ، قاتَلَهَم اللَّه، حين دخلوا نَيْسابور في رمضان، دسّوا في فيه التّراب حتّى مات، رحمه اللَّه.
وقال السّمعانيّ: سنة تسعٍ في حادي عشر شوّال بالجامع الجديد، قَتَلَتْه الغُزّ لمّا أغاروا عَلَى نَيْسابور، قَالَ: ورأيته في المنام، فسألته عَنْ حاله، فقال: غُفر لي، وكان والده من أهل جَنزة، فقدِم نَيْسابور، لأجل القُشَيْريّ، وصحبه مدة، وجاور، وتعبّد، وابنه كان أنْظَرَ الخُراسانيّين في عصره، وقد سَمِعَ من: نصر الله الخُشنامي، وجماعة، كتبت عنه.

478 - محمد بن عمر بن عبد الله، أبو بكر الصائغي، المروزي، السنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه، أبو بَكْر الصّائغيّ، المَرْوَزِيّ، السّنْجيّ. [المتوفى: 598 هـ]
قال أبو العلاء الفَرَضيّ: هُوَ شيخ صالح، سمع يوسف بْن أيّوب الهَمَذَانيّ الزّاهد، وأبا شجاع عُمَر البِسْطاميّ، وأبا الفتح مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن -[1158]- الكشْمِيهَنيّ، وعمر بْن مُحَمَّد السَّرْخسيّ، تُوُفّي فِي المحرَّم.

478 - محمد بن علي بن حمزة بن فارس بن محمد بن عبيد، أبو الفرج الحراني البغدادي ابن القبيطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن حمزة بْن فارس بن محمد بن عبيد، أبو الفرج الحراني البغدادي ابن القبيطي، [المتوفى: 609 هـ]
أخو حمزة.
ولد في صفر سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. وسمع من أبي عبد الله الحسين، وأبي محمد عبد الله سبطي أبي منصور الخياط، وأبي عبد الله ابن -[225]- السلال، وأبي القاسم علي ابن الصباغ، وأبي مَنْصُور بْن خَيْرُون، وأبي سعد أَحْمَد بن محمد البغدادي ثم الأصبهاني، وأحمد بن الأشقر، وطبقتهم.
وثقه أبو عبد الله الدبيثي، وروى عنه هو، والضياء، والجمال يحيى بن الصيرفي، والمحب ابن النجار، وآخرون. وتوفي في الثامن والعشرين من جمادى الأولى. وأجاز للفخر علي، ولجماعة.
وقد روى الحديث من بيته جماعة منهم: بنوة عبد اللطيف، وعبد العزيز، ونصر.
وكان متيقظا، حسن الأخلاق، صبورا للطلبة، جميل الأمر. سمع منه الجمال ابن الصيرفي كتاب " معرفة الصحابة " لأبي عبد الله بن مَنْدَهْ، بسماعه من أبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي، عن أصحاب المؤلف؛ لأنه سمعه ملفقا على اثنين أو ثلاثة أنفس.

478 - محمد بن تكش بن إيل أرسلان بن آتسز بن محمد بن نوشتكين، السلطان علاء الدين خوارزم شاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - مُحَمَّد بن تِكش بن إيل أرسلان بن آتْسِز بن مُحَمَّد بن نوشتِكين، السُّلْطَان علاء الدِّين خُوَارِزْم شاه. [المتوفى: 617 هـ]-[516]-
قد ذكرنا قطعة من أخباره في الحوادث.
أَبَاد مُلوك العالم، ودانت لَهُ الممالك، واستولى عَلَى الْأقاليم.
قَالَ ابن واصل: نسب علاء الدين ينتهي إلى إيلتِكين أحد مماليك السُّلْطَان ألب أرسلان بن جغر بيك السلجوقي.
قال الإمام عز الدين ابن الْأثير: كَانَ صبُورًا عَلَى التّعب وإدمان السَّيْر، غير مُتَنَعم ولا مُقْبل عَلَى اللّذات؛ إنما نَهْمته في المُلك وتدبيره وحِفْظِه وحفظ رعيته.
قَالَ: وَكَانَ فاضلًا، عالمًا بالفقه والْأصول وغيرهما، وَكَانَ مُكرِمًا للعلماء محبًا لهم، محسنًا إليهم، يحبّ مناظرتهم بين يديه، ويُعظِّم أهل الدِّين ويتبرك بهم؛ فحكى لي بعضُ خدم حُجرة النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ لَمَّا عاد من خُرَاسَان قَالَ: وصلت إلى خُوَارِزْم ودخلتُ الحمام، ثُمَّ قصدتُ باب السُّلْطَان، فَلَمَّا أُدخلت عَلَيْهِ أجلَسني بعد أَن قام لي، ومشى واعتنقني، وَقَالَ لي: أَنْتَ تخدم حُجرة النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ؟ قُلْتُ: نعم. فأخذ بيدي وأمَرَّها عَلَى وجهه، وسألني عن حالنا وعَيشنا، وصفة المدينة ومقدارها، وأطال الحديثَ معي، فَلَمَّا عزمت قَالَ: لولا أنَّنا عَلَى عزم السفر الساعة لَمَا ودَّعتك، وإنَّا نريد أن نعبر جيحون إلى الخَطا، وَهَذَا طريقٌ مباركٌ حيث رأينا من يخدُم الحُجرة الشَّريفة. ثُمَّ ودّعني، وأرسل إلي جملة من النَّفقة.
وَقَالَ أَبُو المُظَفَّر ابن الْجَوْزيّ: إِنَّهُ تُوُفِّي سنة خمس عشرة، فغلط، وَقَالَ: كَانَ قد أفنى ملوك خُرَاسَان وما وراء النَّهْر، وقتل صاحب سَمَرْقَنْد، وأخْلى البلاد من الملوك واستقلَّ بها، فَكَانَ ذَلِكَ سببًا لهلاكه. وَلَمَّا نزل همذان كاتب الوزيرُ مؤيد الدين محمد ابن القُمّي نائبُ الوزارة الإمامية عن الخليفة عساكر خوارزم شاه، ووعدهم بالبلاد، فاتفقوا مَعَ الخطا عَلَى قتله، وبَعَثَ القُمّي إليهم بالْأموال والخيول سرًّا، فَكَانَ ذَلِكَ سببًا لوهنه؛ وعلم بذلك، فسار من همذان إلى خُرَاسَان ونزل مَرْو، فصادف في طريقه الخيول والهدايا والكُتب إلى الخطا، وكان معه منهم سبعون ألفًا، فلم يمكنه الرجوع -[517]- لفساد عسكره. وَكَانَ خاله من أمراء الخَطا، وقد حلَّفوه أن لَا يُطلع خُوَارِزْم شاه عَلَى ما دبروا عَلَيْهِ، فجاء إِلَيْهِ في الليل، وكتب في يده صورة الحال، ووقف بإزائه، فنظر إلى السطور وفهمها، وَهُوَ يَقُولُ: خذ لنفسك، فالساعة تُقتل. فقامَ وخرجَ من تحت ذَيْل الخَيْمة ومعه وَلَداه جلال الدِّين والآخر، فركب وسار بهما، ثُمَّ دخل الخَطا والعساكر إلى خيمته فلم يجدوه، فنهبوا الخزائن والخيول، فيقال: إِنَّهُ كَانَ في خزائنه عشرة آلاف ألف دينار وألف حِمْل قماش أطلس وغيره، وكانت خيله عشرين ألف فرس وبَغْل، وَلَهُ عشرة آلاف مملوك. فهرب وركب في مركب صغير إلى جزيرة فيها قلعة ليتحصّن بها، فأدركه الْأجل، فدُفن عَلَى ساحل البَحْر، وهرب ولداه، وتفرقت الممالك بعده، وأخذت التَّتَار البلاد.
قُلْتُ: وكانت سلطنة علاء الدِّين مُحَمَّد بن تِكش في سنة ست وتسعين وخمسمائة عند موت والده السُّلْطَان علاء الدِّين تِكش.
قَالَ الموفق عَبْد اللطيف: كَانَ تِكش أعْوَرَ قميئًا كثيرَ اللّعب بالملاهي، استُدعي من الدّيوان العزيز لدفع أذَى طُغريل السَّلْجُوقيّ صاحب همذان، فقَتَل طُغْريل وسَيَّر برأسه، وتَقَدَّم بطلب حُقوق السَّلْطَنة، فتحركت أمَّةُ الخَطا إلى بلاده، أَوْ حُرّكت، فألجأته الضرورة أن يرجع - يعني إلى خُوَارِزْم - وتولَّى بعده الْأمر ولداه، فَكَانَ ابنه محمدٌ شُجاعًا شَهمًا مِغْوارًا مِقْدامًا، سَعْد الوُجهَة غَزّاءً، لَا ينشف لَهُ لبد، ويقطع المسافات الشَّاسعة في زمان لَا يتوهم العدو أَنَّهُ يقطعها في أضعافه، وَكَانَ هجّامًا فاتكًا غَدَّارًا، فأوّل ما فتك بأخيه، فأُحضِرَ رأسُهُ إليه وَهُوَ عَلَى الطعام فلم يكترث، وَكَانَ قليل النَّوم كثير اليقظة، طويل النَّصب قصير الراحة، يخدم في الغارات أصحابه، ويهجعون وَهُوَ يحرسهم، وثيابه وعدَّة فرسه لَا تبلغ دينارًا، لذّته في نَصَبه، وراحته في تعبه، كثير الغنائم والْأنفال، سريع التفريق لها والإنفاق. وَكَانَ لَهُ معرفة ومشاركة للعُلماء، وصَحِبَ الفخرَ الرَّازِيّ قبل المُلك، فَلَمَّا تملَّك رَعَى لَهُ ذَلِكَ، فوسَّع عَلَيْهِ الدُّنْيَا وبسط يده. لكنّ هذا المَلِك أفْسد رأيه العُجْب والتيه والثِّقة بالسَّلامة، وأوجب لَهُ ذَلِكَ أن يستبدّ برأيه، ويُنكّب عن ذكر العواقب جانبًا، واستهان بالْأعداء، ونسي عواقب الزمان؛ فمن عُجْبه كَانَ يَقُولُ: " مُحَمَّد ينصر دين مُحَمَّد ". ثُمَّ قطع خُطبة بني العَبَّاس من مملكته، وتركَ -[518]- غزو الكُفَّار، وأخذَ يتصدّى لعداوة قِبلة الإِسْلَام وقَلْب الشريعة بَغْدَاد، وعزم عَلَى قصد تفليس ليجعلها سرير مُلكه، ويحكم منها عَلَى بلاد الروم والْأرْمن والقَفْجق، وسائر بلاد العرب والعجم؛ فأفسد الْأمور بإساءة التدبير، وقَتَل نفسه بشدَّة حرصه وحركته قبل وقته، وأراد أن يتشبّه بالإسكندر، وأين الْأعمى من المُبصر؟! وأين الوليّ من رجل تُركيّ؟! فإنّ الإسكندر مَعَ فَضْله وعدله وإظهاره كلمة التوحيد؛ كان في صحبته ثلاثمائة حكيم، يسمع منهم ويطيع، وَكَانَ معلّمه أرسطو طاليس نائبه عَلَى بلاده، ولا يحلّ ولا يعقد إِلَّا بمشورته ومُراسلته في استخراج رأيه.
كذا قَالَ الموفق، وأخطأ في هَذَا كغيره، فليس إسكندر صاحب أرسطو طاليس هُوَ الَّذِي قص الله سبحانه قصّته في القرآن، فالذي في القرآن رجل مؤمن، وأمّا الآخر فمشرك يعبد الوثن؛ واسمه إسكندر بن فلبّس المقدونيّ، عَلَى دين الحُكماء - لَا رعاهم اللَّه - ولم يملك الدُّنْيَا ولا طافَها؛ بل هُوَ من جُملة ملوك اليونان.
ثُمَّ قَالَ الموفق: وقد عُلم بالتّجربة والقياس أن كل ملكٍ لَا يكون قصده إقامة وبسط العدل والعمارة فَهُوَ وشيك الزوال؛ فأول ما صنع هَذَا أَنَّهُ ظاهر أمَّة الخطا، فنازلهم بأمَّة التَّتَر حَتَّى استأصلهم، ولم يُبق منهم إِلَّا من دخل تحت طاعته وصار من عسكره. واستخدم سبعة أمراء من أخواله وجعلهم من قلب عسكره وخواصّه، ثم انتقل إلى أمَّة التَّتَر فمحقهم بالسيف، ولم يبق منهم إِلَّا مستسلم في زمرته. وكانت بلاد ما وراء النَّهْر في طاعة الخطا، وملوك بخاري وَسَمَرْقَنْد وغيرهما يؤدون الْأتاوة إلى الخطا، والخطا يبسطون فيهم العدل. وكانت هذه الْأمم سدًّا بين تُرك الصين وبيننا، ففتح هَذَا الملك بقلة معرفته هَذَا السدّ الوَثيق. ثم أفسَد تلك الممالك والْأمصار، وأتى عَلَى إخراب البلاد وإفساد القلوب، وإيداعها أصناف الإحن والعداوات، وظن أَنَّهُ لم يُبق فيهم مَنْ يقاومه، فانتقل إلى خُرَاسَان وسِجستان وكِرمان ثم العراق وأَذْرَبِيجَان، وطمِعَ في الشَّام وَمِصْر، وحدَّثته نفسه بجميع أقطار الْأرض. وَكَانَ ذَلِكَ سهلًا عَلَيْهِ قد يسَّرَه اللَّه لَهُ لو ساعده التوفيق بحُسن التدبير وأصالة -[519]- الرأي والرفق وعدم العَسف. وَكَانَ يستحضر التُّجَّار ويكشف منهم أخبار الممالك النائية، وفي بعض الليالي قال لي ابن يَعْلَى وزير الملك الظاهر غازي: إِنَّ السُّلْطَان الليلة مهموم؛ لِما اتصل بِهِ من أخبار خُوَارِزْم شاه وطمعه في الشَّام. فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا سعادة للسُّلطان ولك ولي. قَالَ: وكيف؟ قُلْتُ: هَذَا مَلِكٌ واسع الدّائرة لَا يقدر أن يقيم بالشام، وغَرَضه القهر والاستيلاء، وسُلطاننا فيه مَلق وحُسن تودّد ومُداراةٍ، فَإِذَا قرب لاطفه وأتحفه، فَإِذَا استولى عَلَى ممالك الشَّام لم يجد من يستنيبه عليها سواه. قَالَ: وكيف عرفت هَذَا؟ قُلْتُ: من التُّجَّار. فَلَمَّا أصبح قصّ عَلَيْهِ ما جرى فسُرّي عَنْهُ، وأمرَ أن يُحقّق ذَلِكَ، فاستدعى بتاجر خبير بغدادي وحادثه، فزعم أَنَّهُ حاضره وبايعه، وذكر من أحواله أَنَّهُ يبقى أربعة أيام أَوْ نحوها عَلَى ظهر فَرسِهٍ ولا ينزل، وإنما ينتقل من فرس إلى فرس، ويتضمر، ويطوي البلاد. وَأَنَّهُ ربّما أتَى البلد الَّذِي يقصده في نفرٍ يسير فيهجُمُه ثُمَّ يُصبحه من عسكره عشرة آلاف ويمسيه عشرون ألفًا، وفي كثير من الْأوقات يأتي المدد وقد قضى الحاجة بنفسه. وفي كثير من الأوقات يبعث البعوث ويأتي أخيرًا وقد قضيت الحاجة أولًا. وربما هَجَم البلد في نفر دون المائة فيقضي حاجته، وربما قَتل ملك ذَلِكَ البلد أَوْ أسره ثُمَّ تتدفق جموعه. وَقَالَ: إن سرجه ولجامه لَا تبلغ قيمتها دانقًا، ولا تبلغ قيمة ثيابه دانقين. وحكى أَنَّهُ في بعض غاراته نزل بأصحابه آخر الليل وكانوا نحو سبعين فارسًا، فأمرهم بالهجعة، وأخذ خيلهم يسيّرها بعدما استقى من بئر وسقى الجميع، فَلَمَّا علِم أَنَّهُم قد أخذوا من النوم بنصيبٍ أيقظ بعضهم وأمرهم بالحراسة، ثُمَّ هجع يسيرًا، ونهض ونهضوا كالعفاريت وهجموا عَلَى المدينة، وقَتَل ملكها. وسألني الوزير عَنْهُ مرة أخرى، فَقُلْتُ: لَا يمكنه أن يدخل الشَّام؛ لِأَنَّهُ إن أتى بجَمْع قليل لم ينل غرضًا مَعَ شجاعة أهل الشَّام، والفلّاحون يكفونه، وإن أتى بجمع كثير لم تحمله الشَّام؛ لأن خيلهم تأكل الحشيش، ولا حشيش بالشام، وأمّا الشعير ففي كلّ مدينة كفاية دوابها. ثُمَّ أخذتُ أحسب معه ما في حلب من الدواب فبلغت مع التكثير خمسين ألفا، فإذا ورد سبعمائة ألف فرس أخذوا عليق شهر في يوم أَوْ يومين، ثُمَّ إنهم لَيْسَ لهم صناعة في الحرب سوى المهاجمة، وأخذهم البلاد إنّما هُوَ بالرعب والهَيْبَة لَا بالعَدْل والمَحَبة، وهذه الحال لَا تنفع مَعَ شجاعة أهل الشَّام. وعُقيب موت الملك الظاهر -[520]- غازي، وصلَ رسوله إلى حلب، فاحتفل النَّاس، وخرجت الدولة للقائه، وإذا بِهِ رجل صوفي، وخلفه صوفي قد رفع عُكّازًا عَلَى رأسه، ومعه اثنان من عسكره ورسول صاحب إربل، فصعد القلعة، وَقَالَ بحضرة الْأمراء: سلطان السلاطين يسلم عليكم، ويعتُب إِذْ لم تهنئوه بفتح العراق وأَذْرَبِيجَان، وَإنَّ عدد عسكره قد بلغ سبعمائة ألف؛ فأحْسنوا المعذرة بأن قَالُوا: نَحْنُ في حُزن بموت ملكنا وضعف في نفوسنا، وَإِذَا بسطنا فنحن عبيده. وَكَانَ كلامه وشكله يشهد بقلة عقل مُرسله، ثُمَّ توجّه إلى الملك العادل بدمشق فَقَالَ: سلطان السلاطين يسلّم عليك، وَقَالَ: تصل الخدمة، فقد ارتضيناك أن تكون مُقدّم الركاب. فَقَالَ: السَّمْع والطاعة؛ ولكن لنا شيخ هو كبيرنا نشاوره، فَإِذَا أمر حضرنا. قَالَ: ومن هُوَ؟ قَالَ: أمير المؤمنين. فانصرف والناس يهزؤون منه.
قَالَ: وسمعنا أَنَّهُ جعل عزّ الدِّين كَيْكَاوِس صاحب الروم أمير علم لَهُ، والخليفة خطيبًا، وكلّ ملك جعل لَهُ خدمة!
وأمّا الملوك الدين كانوا بحضرته، فَكَانَ يذلّهم ويهينهم أصنافَا من الإهانات؛ فَكَانَ إِذَا ضُرب لَهُ النُّوبة يجعل طبول الذَّهَب في أعناق الملوك وهم قيام يضربون، وَهَذَا يدلّ عَلَى اغتراره بدُنياه وقِلَّة ثِقته باللَّه تعالى.
ثُمَّ إِنَّهُ وصل همذان وإصبهان، وبث عساكره إلى حلوان وتُخوم إربل، وواصله مُظَفَّر الدِّين بالمُؤن والْأزواد، وخافه أهلُ بغداد؛ فجمعوا وحشدوا واستعدوا للحصار واللّقاء جميعًا، ثُمَّ إن اللَّه أجراهم عَلَى جميل عادته في أن يدافع عَنْهُمْ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ اختلّت عَلَيْهِ بلاد ما وراء النهر، فرجع على عقبيه، وقهقر، لَا يدري ما خلفه مما بين يديه. وأيضا فَإِنَّهُ لَمَّا وصل حلوان نزل عليهم ثلْج ونوء عظيم، فَقَالَ بعض خواصّه: هَذَا من كرامات بيت النبوة.
وَلَمَّا أَبَاد أمَّتي الخَطا والتَّتَر وهم أصحاب الْجَند وتُركستان وتَنْكت ظهرت أمم أخر يسمون التتر أيضا، وهم صنفان: صنف يسكنون طمغاج وما يليها ويسمّون الإيوانية، وصنف يسكنون ممّا يلي الهند وصين الصّين بجبلٍ يُسمى سَنك سُلاخ وفيه خرق إلى الهند، ومنه دخل السُّلْطَان مُحَمَّد هَذَا إلى -[521]- الهند، فجاءهم من حيث لَا يحتسبون، فوقع بين طائفتي التَّتَر، فانهزمت الإيوانية من الطَمْغاجية إلى أن خالطوا أطراف بُخَارَى وَسَمَرْقَنْد، واتصل بهم أَنَّ السُّلْطَان مُحَمَّدًا بنواحي بَغْدَاد، وأنّ المسافة بعيدة، فطمعوا في البلاد بخُلُوّها عَنْهُ، فأتاه الخبر وَهُوَ بهمذان، فارتد عَلَى عقبيه حَتَّى قَدِمَ بُخَارَى، فجمع وحَشَد وعزمَ عَلَى لقائهم، وسيَّر ولده جلال الدِّين بخمسة عشر ألفًا وجعلهم كَمينًا، فنمّ الخبر إلى الطمغاجية، وملكُهم هُوَ جنكزخان فوقعوا عَلَى الكمين فطحنوه. وهربَ جلالُ الدِّين بعد جهد جهيد حَتَّى اتصل بأبيه، فأجمع رأيه عَلَى أن يضرب معهم مصافًّا، فثبتوا عند اللقاء أَوَّل يوم، فعجب من ذَلِكَ السُّلْطَان مُحَمَّد إِذْ لم تجر لَهُ عادة أن يثبت بين يديه عدوّ، فَلَمَّا ثبتوا اليوم الثاني والثالث ضعُفت مُنَّتُه ومُنَّة أصحابه، وتغيرت نياتهم، واستشعروا الخوف والخور، ثُمَّ وصلت الجواسيس تخبره بأنّ العدوّ عَلَى نصف عسكره في العدد، فخيّل إِلَيْهِ تعسُ الجدّ أن في أصحابه مُخامرين، فقبض عَلَى كُبرائهم، فازدادت النيات فسادًا، وتوّهم أن عسكره قد صفا، فضرب معهم مصافًا آخر فتطحطح ووصل بخارى منهزما، ونادى في النَّاس: استعدّوا للحصار ثلاث سنين. فتخلّوا عَنْهُ، فرأى من الرأي أن يرجع إلى نَيْسَابُور ويجمع بها الجيوش، ولم يظنّ أَنَّ الطمغاجية يتعدون جيحون، فأخذوا بُخَارَى في ثمانية أيام وأبادوا أهلها، ثم هجموا خُرَاسَان، فأشار عَلَيْهِ وزيره عماد المُلك أن يلحق بهمذان، وضمن لَهُ أن يجمع لَهُ من العساكر والْأموال مقدار حاجته، فما وصل الري إِلَّا وطلائعهم عَلَى رأسه، فانهزم إلى قلعة بَرَجين وقد نَصَب، فأقام بها يومين وَإِذَا بهم عَلَيْهِ، فسحّب نفسه إلى دربند قارون - موضع في تخوم بارس - ومعه ثلاثمائة فارس عُراة لَيْسَ فيهم رمق، فَلَمَّا مضَّهُم الجوع استطعموا من أكرادٍ هناك فلم يحتفلوا بهم، فقالوا: السُّلْطَان معنا. فقالوا: ما نعرف السُّلْطَان. فَلَمَّا ألحفوا في المسألة أعطوهم شاتين وقصعتي لبن، فتوزعُوها. ثم رجع إلى نهاوند، ومرّ عَلَى أطراف البلاد إلى همذان ثُمَّ إلى مازندران؛ وقعقعة رماحهم وسيوفهم قد ملأت مسامعه ومناظره، فنزل ببحيرة هناك بموضع يعرف بآوْكرم، فمرض بالإسهال الذَّريع، وطلبَ دواءً فأعوزه -[522]- الخُبز، ومات هناك. وذُكر أَنَّهُ حُمل في البَحْر إلى دِهِستان، وذكر آخرون أَنَّهُ لَمَّا صار في السفينة لم يزل يضرب رأسه بجدرانها إلى أن مات.
وأمَّا ابنه جلال الدِّين فتقاذفت بِهِ البلاد فرمته بالهند، ثُمَّ ألقته الهند إلى كرمان، كما يأتي في ترجمته إن شاء اللَّه.
وَقَالَ شمس الدِّين الجزري - أبقاه اللَّه - في " تاريخه ": كَانَ لخُوارزم شاه علاء الدِّين تُضرب النَّوبة في أوقات الصلوات الخمس كعادة المُلوك السَّلجوقية، فَلَمَّا قصد العراق في سنة أربع عشرة وستمائة تركها تُضرب لأولاده جلال الدِّين وغيره، وجعل لنفسه نوبة ذي القرنين كانت تُضرب وقت المطلع والمغيب، فعملها سبعة وعشرين دَبْدَبة من الذَّهَب، ورصّعها بالجواهر. ونصّ يوم اختيرَ لضربها عَلَى سبعة وعشرين ملكًا من أكابر الملوك وأولاد السلاطين، وقصد التَّجبّر والعظمة. ثُمَّ قصد العراق في أربعمائة ألف فوصل إلى همذان، وَقِيلَ: كَانَ معه ستمائة جتْر، تحت كلّ جِتْر ألف فارس. وَكَانَ قد أباد الملوك واستحوذ عَلَى الْأقاليم، ثم قَالَ: هَذَا ما نقله ابن الْأثير وغيره.
قَالَ شمسُ الدِّين: وحكى لي تقي الدِّين أَبُو بَكْر بن عَليّ بن كمجُون الْجَزَريّ السَّفار، سنة نيّف وسبعين قَالَ: حَدَّثَنِي ابن عمّي شمس الدِّين مُحَمَّد التَّاجر - وَكَانَ صاحب الجزيرة يبعث معه إذا سافر إلى العجم هدايا إلى السُّلْطَان خُوَارِزْم شاه، فكانوا يحترمون ما يبعث بِهِ لكونه من بقايا بني أتابك زنكي - قَالَ: فكنتُ في جيش الملك خوارزم شاه ومعه يومئذ مقدار ستمائة ألف راكب ومعهم أتباع تقاربهم، وَتِلْكَ البراري تموجُ بهم كالبحر، فبينما هُوَ في بعض الليالي في المخيم، وإذا بصوت ينادي: " يا كفرة، اقتلوا الفجرة ". فتُتُبع ذَلِكَ الصوت فلم يرَ أحدٌ إِلَّا طيور طائرة، فَلَمَّا كَانَ ثاني ليلة سُمع ذَلِكَ الصوت بعينه وَرَأَى الطيور، فلما كانت الليلة الثالثة سمع ذَلِكَ الصوت بعينه، فما سكت إِلَّا وقد دخل إِلَيْهِ خاله، فحذّره من الفتك بِهِ - كما ذكرنا. -[523]-
قَالَ: وحكى لي الصالح غرس الدِّين أَبُو بَكْر الإربلي قَالَ: كَانَ ابن خالتي من حُجّاب مُظَفَّر الدِّين صاحب إربل، فحدّثني قَالَ: أرسلني مُظَفَّر الدِّين إلى خُوَارِزْم شاه رسولًا فأكرمني، وأجلسوني فوق رَسُول الخليفة، وفوق الملوك الذين هم في خدمته، فَكَانَ عدَّة من التقينا من عسكره وممّن هو داخل في طاعته ثلاثمائة ألف وخمسين ألفًا، وكنّا كلما جئنا إلى مكان يقولون: هَذَا رَسُول الفقير مُظَفَّر الدِّين. فسألت بعض الوزراء: كم تكون عدَّة جيش السلطان؟ قال: المدونة ثلاثون تومانًا، التومان: عشرة آلاف.
قُلْتُ: وكانت دولته إحدى وعشرين سنة.
ثُمَّ رأيت سيرته وسيرة ولده لشهاب الدين مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَليّ النسوي في مُجَلَّد، فذكر فيه سعة ممالكه وقهره البلاد والعباد، واستيلائه عَلَى خُرَاسَان وخوارزم وأطراف العراق ومازندران وكرمان ومكران وكيش وسجستان والغور وغزنة وباميان وما وراء النهر والخطا، وما يقارب أربعمائة مدينة. وذكر من عظمة أمّه تركان الخَطائية أمورًا لم يُسمع بمثلها؛ من عظمتها ونفوذ أمرها، وقتلها النفوس، وجبروتها، وأن جنكزخان أسرها؛ ورأت الذُّل والهوان والجوع.
قَالَ النسوي: وَلَمَّا رحل من حافة جيحون إلى نَيْسَابُور وَالنَّاس يتسللون لم يقم بها إِلَّا ساعة رُعبًا تمكّن من صدره، وذُعرًا داخل صميم قلبه، فحكى لي الْأمير تاج الدِّين عُمَر البسطامي قَالَ: وصل السُّلْطَان بسطام، فاستحضرني وأحضر عشرة صناديق، وَقَالَ: هذه كُلّهَا جوهر، وفي هذين الصندوقين جوهر يساوي خِراج الدُّنْيَا بأسرها، فأمرني بحملها إلى قلعة أرْدهْن، ففعلتُ، وأخذت خطّ متوليها بوصولها مختومة، فحاصر التَّتَار القلعة إلى أن صالحهم متوليها عَلَى تسليم الصناديق إليهم بختومها، فحملت إلى جنكزخان. ووصل السُّلْطَان إلى أعمال همذان في عشرين ألفًا، فلم تُرعه إِلَّا صيحة العدوّ، فقاتلهم بنفسه، وشمل القَتْل جُلّ أصحابه، ونجا هُوَ في نفر يسير إلى مازندران -[524]- حافة البَحْر، فأقام بقرية هناك يحضر المسجد ويصلّي مَعَ إمام القرية، ويبكي، وينذر النذور إنْ سلِم، إلى أن كبسه التَّتَار بها، فبادر إلى مركب فوقعت فيه سهامهم، وخاض خلفه ناس؛ فغرقوا. وَحَدَّثَنِي غير واحد ممّن كانوا مَعَ السُّلْطَان في المركب، قَالُوا: كُنّا نسوق المركب، وبالسلطان من علَّة ذات الجنب ما آيسه من الحياة وَهُوَ يُظهر الاكتئاب ضجرًا، ويقول: لم يبق لنا من ملكنا قدْر ذراعين، تُحفر فنُقبر، فما الدُّنْيَا لساكنها بدار. فَلَمَّا وصل إلى الجزيرة سُرّ بذلك، وأقام بها فريدًا طريدًا والمرضُ يزداد. وَكَانَ في أهل مازندران ناس يتقربون إِلَيْهِ بالمأكول والمشروب وما يشتهيه، فَقَالَ في بعض الْأيام: اشتهي أن يكون عندي فرس ترعى حول خيمتي. فَلَمَّا سَمِعَ الملك حسن أهدَى لَهُ فرسًا. ومن قبل كَانَ اختيار الدِّين أميرُ آخر السُّلْطَان مُقدَّمًا عَلَى ثلاثين ألف فارس يَقُولُ: لو شئت لجعلتُ أصحابي ستين ألفًا من غير كُلفة، وَذَلِكَ أنني أستدعي من كل جشار للسلطان في البلاد جوبانًا فينيفون عَلَى ثلاثين ألفًا. فتأمل يا هَذَا بُعد ما بين الحالتين!
ومن حمل إليه في تِلْكَ الْأيام شيئًا من المأكول وغيره كتب لَهُ توقيعًا بمنصب جليل، وربما كَانَ الرجل يتولى كتابة توقيع نفسه لعدم مُوقّع، فأمضاها بعد ولده جلال الدِّين. ثُمَّ حلّ بِهِ الحِمام، وانقضت الْأيام، فغَسَّله شمسُ الدِّين محمود الجاويش ومقرّب الدِّين الفراش، وما كَانَ عنده كفن، ودفن بالجزيرة.
أذلَّ المُلُوكَ وصادَ القُرُومَ ... وصيَّرَ كُلَّ عزيزٍ ذليلا
وحفَّ الملوكُ بِهِ خاضعين ... وزُفُّوا إِلَيْهِ رَعيلًا رعيلا
فَلَمَّا تمكَّنَ منْ أمرِه ... وصارت لهُ الْأرضُ إِلَّا قليلا
وأوهَمَهُ العزُّ أَنَّ الزمانَ ... إِذَا رامهُ ارتدَّ عَنْهُ كليلا
أتتْه المنية مغتاظة ... وسلت عليه حساما صقيلا -[525]-
فلم تغن عنه حماة الرجال ... ولم يجد فيل عليه فتيلا
كذلك يُفعل بالشّامتينِ ... ويُفنيهم الدهرُ جيلًا فجيلا

478 - محمد بن أبي الفتح المبارك بن عبد الرحمن بن علي بن عصية، أبو الرضا الكندي البغدادي الحربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - مُحَمَّد بن أبي الفَتْح المبارك بن عبد الرحمن بن عليّ بن عَصيّة، أبو الرضا الكِنْديّ البَغْداديُّ الحَرْبيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
ولد سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة. وحدَّث عن أبي الوَقْت، وعبد الرحمن بن زيد الوَرّاق. وكان شيخًا حسنًا، مُتَيقظًا.
روى عنه الدُّبَيْثيّ في " تاريخه "، والسيفُ ابن المجد، والتّقيّ ابن الواسطيّ، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ، وجماعة.
وعُصَيَّة: مختلفٌ فيه، وكان أبو الرضا يقول: إنّما هُوَ بالضمّ.
تُوُفّي في الثالث والعشرين من المحرَّم.
وقال ابن نُقْطَة: من قال: عُصَيَّة - بالضمّ - أخطأ.
وعصيّة بالضمّ: محمد بن عبد الله بن عُصَيَّة الفاروثيّ، مُقَدَّم الباطنية.

478 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن العربي المعافري الإشبيلي أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - عَبدُ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن العربيّ المَعَافريُّ الإشبيليُّ أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 637 هـ]
رَوَى عن أَبِيهِ، وأبي الْحَسَن نَجَبَةَ بنِ يحيى. وسَمَا بنفسِه وببيته وتَلَبَّسَ بالدنيا. ولم يَكُنْ يَعْرِفُ الحديث. وتُوُفّي بمرَّاكِش.
أخذ عَنْهُ أبو إسحاق ابن الكِمَاد.

478 - عبد الله بن محمد أبو محمد الصنهاجي الناميسي الطنجي، المغربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الصّنْهاجيّ الناميسي الطَّنْجيّ، المغربيّ. [المتوفى: 647 هـ]
سَمِعَ بسَبْتة من أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وبفاس من أَبِي عَبْد اللَّه الفَنْدلاويّ، وسمع كتاب " شُعَب الإِيمَان " من مؤلّفه عَبْد الجليل بْن موسى، وأجاز لَهُ: أبو القاسم ابن الملجوم، وَأَبُو الْعَبَّاس بْن مضاء.
وولي قضاء شِرَيش، ثُمَّ غرّب عن وطنه إلى تونس سنة اثنتين وأربعين.
وكان مشاركًا فِي عِلم الكلام.
كتب عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار، وذكر: أَنَّهُ كَانَ حيًّا فِي سنة سبْعٍ هذه.

478 - أبو علي بن محمد ابن الأمير أبي علي بن باساك، الأمير الكبير، حسام الدين الهذباني، المعروف بابن أبي علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - أبو علي بن محمد ابن الأمير أبي علي بن باساك، الأمير الكبير، حُسام الدين الهذَبَاني، المعروف بابن أبي عليّ. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ رئيسًا مدبرًا، خبيرًا، قوي النَّفْس.
قَالَ قُطْبُ الدين: طلبه المُلْك النّاصر يومًا فقال: وددت الموت الساعَة، فإن ناصر الدين القيمري عَنْ يساره، وابن يغمور عَنْ يمينه، والموت أهون من القعود تحت أحدهما، وأما ناصر الدين القَيْمُريّ فإنه سَمِح لَهُ بالقعود فوقه، وفهم ذلك قبل وصوله، فتهلل وجهه ودخل، فأكرموه كرامةً عظيمة، وجلس إلى جانب السُّلطان.
وكان لَهُ اختصاص بالملك الصالح نجم الدّين أيّوب، فلمّا تملك الصالح إسماعيل حبسه وضيق عليه، ثم أفرج عَنْهُ: وتوجه إلى مصر، وقد ناب فِي السلطنة بدمشق لنجم الدين أيّوب عقيب الخوارزمية، وجاء فحاصر بَعْلَبَكّ سنة أربع وأربعين، وبها أولاد الصالح إسماعيل، فسلموها بالأمان، ثُمَّ ناب في السلطنة بمصر.
وتوفي أبوه عنده، فبنى عَلَى قبره قُبة.
وكان عَلَى نيابة السلطنة عند موت الصالح نجم الدين، فجهز القُصّاد إلى حصن كيفا إلى المُلْك المعظم ليُسرع.
ثُمَّ حج الأمير حسام الدين سنة تسعٍ وأربعين، وأصابه فِي أواخر عمره -[908]-
صرعٌ وتزايد بِهِ وكثُر، فكان سبب موته، وكان مولده بحلب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وأصله من إربل، وله شعرٌ جيد وأدَب.

478 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي الغنائم، شهاب الدين الشافعي، المعروف بالحزام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - نصر بن أبي القاسم عبد الرحمن بن علي، النابلسي، شهاب الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - نصر بْن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن علي، النّابلسيّ، شهابُ الدّين، [المتوفى: 687 هـ]
أخو سعد الخير. -[601]-
سمع وأخوه الكثير من ابن البن وابن صصرى وزين الأمناء وابن صبّاح وطائفة، وكان مُكثِرًا كأخيه، وهذا الأكبر، سَمِعَ منه: ابن الخبّاز وابن نفيس وابن العطّار والمِزّيّ والبِرْزاليّ والجماعة، وعاش ستًّا وسبعين سنة وكان فِي الآخر يرتزق بالشّهادة. وله شعرٌ ضعيف. ولي منه إجازة.
تُوُفّي في جمادى الأولى.

478 - عمر بن أبي بكر بن يوسف بن يحيى، العدل موفق الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن يُوسُف بْن يَحْيَى، العَدْل موفّق الدِّين [المتوفى: 697 هـ]
ابن خطيب بيت الأَبَّار.
إنسان خَيّر، منقطع عن النّاس، مُلازِم للجماعات والذَّكر، وقد كان قبل ذَلِكَ يخدم فِي الديوان، ويشهد على القُضاة، روى عن الإربليّ وابن اللَّتّيّ -[862]-
وجماعة، سمعنا منه، ومات فِي عاشر ربيع الأوّل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت