أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
486- بكر بن حبيب
ع س: بكر بْن حبيب الحنفي قال أَبُو نعيم: له ذكر في حديث بكر بْن حارثة الجهني، سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بريرًا، هذا الذي ذكره أَبُو نعيم، وقد تقدم ذكر بكر بْن حارثة، وليس له فيه ذكر. وقال أَبُو موسى: بكر بْن حبيب الحنفي، ذكره أَبُو نعيم في الصحابة، وأن له ذكرًا هذا القدر ذكره أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1486- خنيس بن خالد
خنيس بْن خَالِد وهو الأشعر بْن ربيعة. ابن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو الخزاعي. يكنى أبا صخر، هكذا قال فيه إِبْرَاهِيم بْن سعد، وسلمة جميعًا، عن ابن إِسْحَاق، بالخاء المنقوطة. وغيرهما يقول: حبيش بالحاء المهملة، والشين المعجمة، وقد ذكرناه في الحاء، وقيل في نسبه: حبيش وهو الأشعر بْن خَالِد بْن حليف بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم، قاله ابن الكلبي. وهكذا نسبه أَبُو عمر في حبيش. وقتل يَوْم الفتح هو، وكرز بْن جابر، وكانا مع خَالِد بْن الْوَلِيد، فضلا عن الطريق فقتلا جميعًا، ولما قتل حبيش جعله كرز بين رجليه، ثم قاتل حتى قتل، وهو يرتجز، ويقول: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2486- صخر بن حرب
ب د ع: صخر بْن حرب بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف بْن قصي بْن كلاب بن مرة بْن كعب بْن لؤي، أَبُو سفيان القرشي الأموي. وله كنية أخرى: أَبُو حنظلة، بابنه حنظلة، وأم أَبِي سفيان صفية بنت حزن بْن بحير بْن الهزم بْن رويبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن هلال بْن عامر بْن صعصعة، وهي عمة ميمونة بنت الحارث بْن حزن، زوجة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الفيل بعشر سنين، وأسلم ليلة الفتح، وشهد حنينًا والطائف، مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية، كما أعطى سائر المؤلفة، وأعطى ابنيه يزيد، ومعاوية، فقال له أَبُو سفيان: والله إنك لكريم، فداك أَبِي وأمي، والله لقد حاربتك فلنعم المحارب كنت، ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت، جزاك اللَّه خيرًا، وفقئت عين أَبِي سفيان يَوْم الطائف، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نجران، فمات النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو وال عليها، ورجع إِلَى مكة فسكنها برهة، ثم عاد إِلَى المدينة فمات بها. وقال الواقدي: أصحابنا ينكرون ولاية أَبِي سفيان عَلَى نجران، حين وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقولون: كان أَبُو سفيان بمكة وقت وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان العامل للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نجران عمرو بْن حزم. وقيل: إن عين أَبِي سفيان الأخرى فقئت يَوْم اليرموك، وشهد اليرموك، وكان هو القاص في جيش المسلمين، يحرضهم ويحثهم عَلَى القتال. روى عنه ابن عباس، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى هرقل............. قال يونس بْن عبيد: كان عتبة بْن ربيعة، وأخوه شيبة بْن ربيعة، وَأَبُو جهل بْن هشام، وَأَبُو سفيان لا يسقط لهم رأي في الجاهلية، فما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي. ولما عمى أَبُو سفيان كان يقوده مولى له. وتوفي سنة إحدى وثلاثين، وعمره ثمان وثمانون سنة، وقيل: توفي سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: سنة أربع وثلاثين، وقيل: كان عمره ثلاثًا وتسعين سنة. وكان ربعة، عظيم الهامة، وقيل: كان قصيرًا دحداحًا، وصلى عليه عثمان بْن عفان. ونحن نذكره في الكنى أتم من هذا، إن شاء اللَّه تعالى، فإنه بكنيته أشهر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3486- عبيد بن أوس
ب د ع س: عُبَيْد بْن أوس بْن مَالِك بْن سواد بْن كعب الْأَنْصَارِيّ الظفري قَاله أَبُو عُمَر، وقَالَ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم: عُبَيْد بْن أوس الْأَنْصَارِيّ، ولم ينسباه أكثر من هَذَا. ونسبه ابْنُ الكلبي، فَقَالَ: عُبَيْد بْن أوس بْن مَالِك بْن زَيْد بْن عَامِر بْن سواد بْن ظفر، واسمه كعب بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس. فقد أسقط أَبُو عُمَر زيدًا، وعامرًا. وهو أَبُو النعمان، شهدًا بدرًا، يُقال لَهُ: مقرن، لأنَّه قرن أربعة أسرى يَوْم بدر، وهو الَّذِي أسر عقيل بْن أَبِي طَالِب، وَيُقَال: إنه أسر الْعَبَّاس، ونوفلًا، وعقيلًا، وأتى بهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقد أعانك عليهم ملك كريم "، وسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقرنًا. وبنو سَلَمة يدعون أن أبا اليسر كعب بْن عَمْرو أسر الْعَبَّاس، وكذلك قَالَ ابْنُ إِسْحَاق، وليس لأبي النعمان عقب. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عُبَيْد بْن أوس بْن مَالِك بْن سواد الْأَنْصَارِيّ، من الأوس، ثُمَّ من بني سواد بْن كعب، شهد بدرًا، قيل: هُوَ الَّذِي أسر عقيل بْن أَبِي طَالِب. قلت: قَدْ أخرج بْن منده هَذَا، ولم يسقط مِنْهُ إلا أسر عقيل، ولعل أبا مُوسَى اشتبه عَلَيْهِ حيث لم ينسبه ابْنُ منده فظنه غيره، وهو هُوَ، فلا وجه لاستدراكه، لأنَّه لم يستدركه كل من أسقط نسبه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4486- كعب بن يسار
ب د ع: كعب بْن يسار بْن ضنة بْن رَبِيعة بْن قزعة بْن عَبْد اللَّه بْن مخزوم بْن غالب بْن قطيعة بْن عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان العبسي ثُمَّ المخزومي شهد فتح مصر، واختط بها، وولى القضاء. قَالَ سَعِيد بْن عفير: هُوَ أول قاض استقضى بمصر فِي الْإِسْلَام، وكان قاضيًا فِي الجاهلية. وقَالَ سَعِيد بْن أَبِي مريم: هُوَ ابْن بِنْت خَالِد بْن سنان العبسي الَّذِي قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ " نبي ضيعه قومه ". وقَالَ حيوة بْن شريح، عَنِ الضحاك بْن شرحبيل الغافقي، عَنْ عمار بْن سعد التجيبي: أن عُمَر كتب إِلَى عَمْرو بْن العاص، أن يجعل كعب بْن ضنة عَلَى القضاء، فأرسل إِلَيْه عَمْرو، فأقرأه كتاب عُمَر، فَقَالَ كعب: لا، والله لا ينجيه اللَّه من الجاهلية، وما كَانَ فِيهِ من الهلكة، ثُمَّ يعود فيها أبدًا بعد إِذ نجاه اللَّه مِنْها، قَالَ: فتركه عَمْرو. قَالَ أَبُو نعيم: استقضاء عُمَر لَهُ لا يوجب لَهُ صحبة، وليس فِي هَذَا الحديث دليل عَلَى الصحبة للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس كل من أدرك الجاهلية صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. قلت: قَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: إنه ولي القضاء، وهو أول قاض بمصر، وذكرا فِي الحديث أَنَّهُ لم يل القضاء، وأمَّا أَبُو عمر، فإنه قَالَ: أراد عَمْرو بْن العاص أن يستعمله عَلَى القضاء، فإن عُمَر كتب إِلَيْه فِي ذَلِكَ فأبى، فلا تناقض فِي كلامه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4860- مساحق أبو نوفل
س: مساحق أَبُو نوفل روى نصر بْن عَليّ، عن سفيان، عن عَمْرو بْن دينار، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن نوفل بْن مساحق، عن أبيه، عن جده، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا بعث سرية، قَالَ: " إن رأيتم مسجدا، أو سمعتم مؤذنا، فلا تقتلوا أحدا ... " وذكر الحديث.. رواه إلياس، عن سفيان، عن عَبْد الْمَلِكِ نفسه، لَيْسَ بينهما عَمْرو، عن ابن عصام المزني، عن أبيه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4861- مسافع الديلي
د ع: مسافع الديلي أَبُو عبيدة سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره البخاري فِي الصحابة. روى مالك بْن عبيدة بْن مسافع الديلي، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا عباد ركع، وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4862- مسافع بن عياض
ب: مسافع بْن عياض بْن صخر بْن عَامِر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي القرشي التيمي، وهو ابن خال أَبِي بكر الصديق. قَالَ أَبُو عمر: لَهُ صحبة، ولا أحفظ لَهُ رواية، قَالَ الزبير والعدوي جميعا، يزيد بعضهما عَلَى بعض فِي الشعر: كَانَ مسافع بْن عياض شاعرا، فتعرض لهجاء حسان بْن ثابت، ففيه يقول حسان: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4863- مستطيل بن حصين
س: مستطيل بْن حصين قيل: أدرك الجاهلية، وهو تابعي. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4864- المستنير بن صعصعة
س: المستنير بْن صعصعة الخزاعي ذكر فِي الشهود عَلَى كتاب العلاء بْن الحضرمي. أخرجه أَبُو موسى. 4388 يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم قبل القذاف بصم كالجلاميد فنهنهوه فإني غير تارككم إن عاد، ما اهتز ماء فِي ثرى عود لو كنت من هاشم أو من بني أسد أو عبد شمس أو أصحاب اللو الصيد أو من بني نوفل، أو ولد مطلب، لله درك لَمْ تهمم بتهديدي أو من بني زهرة الأبطال قد عرفوا أو من بني جمح الخضر الجلاعيد أو فِي الذؤابة من تيم إذا انتسبوا أو من بني الحارث البيض الأماجيد لولا الرسول، وأني لست عاصيه حَتَّى يغيبني فِي الرمس ملحودي وصاحب الغار، إِنِّي سوف أحفظه وطلحة بْن عُبَيْد اللَّه ذو الجود أخرجه أَبُو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4865- المستورد بن جيلان
س: المستورد بْن جيلان العبدي روى الأوزاعي، عن سُلَيْمَان بْن حبيب، قَالَ: سمعت أبا أمامة، يقول: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سيكون بينكم وبين الروم أربع هدن، يَوْم الرابعة عَلَى يد رجل من آل هرقل "، فقال رجل من عبد القيس، يقال لَهُ: المستورد بْن جيلان: يا رَسُول اللَّهِ، من إمام الناس يومئذ؟ قَالَ: " من ولدي، ابن أربعين سنة ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4866- المستورد بن شداد
ب د ع: المستورد بْن شداد بْن عَمْرو بْن حسل بْن الأحب بْن حبيب بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر القرشي الفهري، وأمه دعد بنت جابر بْن حسل بْن الأحب، أخت كرز بْن جابر. ولما قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ غلاما، قاله الواقدي. وقال غيره: إنه سمع من النَّبِيّ سماعا وأتقنه، وسكن الكوفة، ثُمَّ سكن مصر. روى عَنْهُ أهل الكوفة، وأهل مصر، فمن أهل الكوفة: قيس بْن أَبِي حازم، والشعبي، وربعي بْن حراش، ومن المصريين: أَبُو عبد الرحمن الحيلي، وعبد الرحمن بْن جبير، وَعَليّ بْن رباح. 2493 حدث إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن قيس، عن مستورد بْن شداد، أخي بني فهر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " ما الدُّنْيَا فِي الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه فِي اليم، فلينظر بم يرجع ". (1508) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ ابْنُ مُكَارِمٍ بِإِسْنَادِهِ، عن الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عن الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: سمعت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلا، فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً، فَإِنْ لَمْ يَكْنُ لَهُ خَادِمٌ فَلْيَكْتَسِبْ خَادِمًا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَسْكَنٌ فَلْيَكْتَسِبْ مَسْكَنًا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4867- المستورد بن منهال
المستورد بْن منهال بْن قنفذ بْن عصية بْن هصيص بْن حيي بْن وائل بْن جشم بْن مالك بْن كعب بْن القين بْن جسر بْن شيع اللَّه بْن وبرة بْن تغلب بْن حلوان بْن عمران بْن الحاف بْن قضاعة. صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطبري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4868- مسرع بن ياسر
مسرع بْن ياسر الجهني (1509) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عِيسَى، حدثنا الكُوشيدِيُّ، حدثنا ابْنُ رِيذَةَ، حدثنا الطَّبَرَانِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُزَاعِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ بْنِ دِلْهَاثِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْرِعِ بْنِ يَاسِرِ بْنِ سُوَيْدٍ، حدثنا أَبِي، عن أَبِيهِ دِلْهَاثٍ، عن أَبِيهِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ حَدَّثَهُ، عن أَبِيهِ مُسْرِعٍ، قَالَ: ذَكَرَ يَاسِرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَّهَهُ فِي خَيْلٍ، وَامْرَأَتُهُ حَامِلٌ، فَوُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ، فَحَمَلْتُهُ أُمُّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: قَدْ وُلِدَ لِي هَذَا وَأَبُوهُ فِي الْخَيْلِ، فَسَمِّهِ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّرَ يَدَهُ عَلَيْهِ، وَدَعَا لَهُمْ، وَقَالَ: " سَمِّيهِ مُسْرِعًا، فَقَدْ أَسْرَعَ فِي الإِسْلامِ، فَهُوَ مُسْرِعُ بْنُ يَاسِرٍ " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4869- مسروح أبو بكرة
د ع: مسروح أَبُو بكرة مولى الحارث بْن كلدة الثقفي أسلم يَوْم الطائف، وكناه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا بكرة، لنزوله من الطائف فِي بكرة، وقيل: اسمه نفيع بْن الحارث، ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6486- أبو حازم عن البياضي
دع: أبو حازم التمار عن البياضي، وبياضة من الأنصار. قيل: إن اسمه عبد الله بن جابر. 3271 روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمار، عن البياضي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج إلى الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: " إن المصلي يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ". ورواه يزيد بن الهاد والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن البياضي. ورواه ليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء، عن رجل، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7486- أم سوادة
أم سوادة بن الربيع روى عبد الله بن يزيد الخثعمي، عن مسلم بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأمي، فأمر لها بشياه من غنم، وقال لها: " مري بنيك أن يقلموا أظفارهم، أن يوجعوا ضروع الغنم ". ذكرها ابن الدباغ، عن الغساني، مستدركا على أبي عمر. |
|
حال تتش بن ألب أرسلان وقتاله للسلطنة.
486 - 1093 م كان تتش بن ألب أرسلان صاحب دمشق وما جاورها من بلاد الشام، سار من دمشق إلى أخيه السلطان ملكشاه ببغداد، فلما كان بهيت بلغه موته، فأخذ هيت، واستولى عليها، وعاد إلى دمشق يتجهز لطلب السلطنة، فجمع العساكر، وأخرج الأموال وسار نحو حلب، وبها قسيم الدولة أتسز فرأى قسيم الدولة اختلاف أولاد صاحبه ملكشاه، وصغرهم، فعلم أنه لا يطيق دفع تتش، فصالحه، وصار معه، وأرسل إلى باغي سيان، صاحب أنطاكية، وإلى بوزان، صاحب الرها وحران، يشير عليهما بطاعة تاج الدولة تتش حتى يروا ما يكون من أولاد ملكشاه، ففعلوا، وصاروا معه، وخطبوا له في بلادهم، وقصدوا الرحبة، فحصروها، وملكوها في المحرم من هذه السنة، وخطب لنفسه بالسلطنة، ثم ساروا إلى نصيبين، فحصروها، ففتحها عنوة وقهراً، ثم سلمها إلى الأمير محمد بن شرف الدولة العقيلي، وسار يريد الموصل، وأتاه الكافي بن فخر الدولة بن جهير، وكان في جزيرة ابن عمر، فأكرمه، واستوزره، فلما ملك تتش نصيبين أرسل إليه يأمره أن يخطب له بالسلطنة، ويعطيه طريقاً إلى بغداد لينحدر، ويطلب الخطبة بالسلطنة، فامتنع إبراهيم من ذلك، فسار تتش إليه، وتقدم إبراهيم أيضاً نحوه، فالتقوا بالمضيع، من أعمال الموصل، في ربيع الأول، فحمل العرب على بوزان، فانهزم، وحمل أتسز على العرب فهزمهم، وتمت الهزيمة على إبراهيم والعرب، وأخذ إبراهيم أسيراً وجماعة من أمراء العرب، فقتلوا صبراً، وملك تتش بلادهم الموصل وغيرها، واستناب بها علي بن شرف الدولة مسلم، وأرسل إلى بغداد يطلب الخطبة، وساعده كوهرائين على ذلك، فقيل لرسوله: إنا ننتظر وصول الرسل من العسكر، فعاد إلى تتش بالجواب، فانتهى خبره إلى ابن أخيه ركن الدين بركيارق، وكان قد استولى على كثير من البلاد، منها: الري، وهمذان، وما بينهما، فلما تحقق الحال سار في عساكره ليمنع عمه عن البلاد، فلما تقارب العسكران قال قسيم الدولة أتسز لبوزان: إنما أطعنا هذا الرجل لننظر ما يكون من أولاد صاحبنا، والآن فقد ظهر ابنه، ونريد أن نكون معه. فاتفقا على ذلك وفارقا تتش، وصارا مع بركيارق، فلما رأى تاج الدولة تتش ذلك علم أنه لا قوة له بهم، فعاد إلى الشام، واستقامت البلاد لبركيارق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - ق: يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدَةَ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ السَّكُونِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
دِمَشْقِيٌّ صَدُوقٌ. لَهُ عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ: مُسْلِمِ بْنِ مُشْكَمٍ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَابْنُ شَابُورٍ. وثقه دحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - ن: يزيد بن مِهران الكُوفيُّ الخباز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي بكر بن عيّاش، ومحمد بن فُضَيْل. وَعَنْهُ: عَمْرو بن منصور النَّسائيّ، وأبو حاتم، وإبراهيم بن عبد الله الخُتّليّ، وجماعة. تُوُفّي سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وعشرين. روى النسائي عن رجل عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - يحيى بْن أَبِي عُبَيْدة رجاء بْن عَبْد اللَّه، أَبُو محمد الواديُّ الحرَّانيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: زهير بن معاوية، وأبا يوسف بن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم. وَعَنْهُ: أَبُو عَرُوبة الحرّانيّ، ورخه، وقال: سمعت منه وكان لا يخضب. مات فِي جُمَادَى الأولى سنة أربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بن محمد بن النُّعْمان بن شِبْل الباهليّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وغيره، وعمّر دهرا. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن محمد بن رَوْق الهِزّانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بْن عيسى، أبو عبد الله الأصبهاني الزّجّاج، [الوفاة: 251 - 260 ه]
إمام جامع أصبهان. رحل وكتب الكثير، وَرَوَى عَنْ: أَبِي عاصم النبّيل، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، والحسين بْن حفص. وَعَنْهُ: محمد بن علي بن الجارود، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بْن يحيى بْن عمار، أبو مسلم القهستاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وأبي نعيم، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي طالب، وأبو قريش محمد بن جمعة، وآخرون. توفي سنة إحدى وستين، وكان يوصف بالحفظ، والمعرفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - أبو أَحْمَد القلانسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد مشايخ القوم ببغداد. تُوُفِّيَ فِي حدود سنة إحدى وسبعين ومائتين، واسمه مُصْعَب بْن أَحْمَد بْن مُصْعَب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بن عَليّ بن محمد المَرْوَزِيّ الحَافِظ، أبو عبد الله. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: علي بن خشرم، وإسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى القطعي، وخَلَف بن شاذان، وخلق. وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، والطَّبَرَانيّ. وَكَانَ ثقة، رَوَى عَنْهُ جماعة من أهل مَرْو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مهران المطرز أبو أحمد البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: داود بن رُشَيْد، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن إسحاق الخُراسانيّ، وأبو بكر الشّافعيّ. قال الدّارَقُطْنيّ: حافظ وليس بالقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بن حُنيف بْن جعفر، أبو عبد الله الْبُخَارِيّ الخيّاط. [اليسارغيّ] [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: بحير بْن النَّضْر، ويحيى بْن جعفر البيكنديّ، وأسباط بْن اليسع. وَعَنْهُ: أبو نصر أحمد بْن أحمد الْبُخَارِيّ، وأبو نصر أحمد بْن أَبِي حامد الباهليّ. ذكره ابن ماكولا. ويقال لَهُ اليسارغيّ، نسبة إلى يسارغ بْن يهوذا بْن يعقوب - عَلَيْهِ السلام -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بْن يوسف بْن مطر بْن صالح بْن بِشْر، أبو عبد الله الفِرَبْرِيّ. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: " الصَّحيح " من أَبِي عَبْد اللَّه الْبُخَارِيّ بفِربْر في ثلاث سنين، وسمع من عليّ بْن خَشْرَم لمّا قدِم فِرَبْر مرابطًا. قَالَ ابن السمعانيّ في " أماليه ": كَانَ ثقة، ورعًا، وُلِد سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قلت: أخطأ من قَالَ إنّه سمع من قُتَيْبة. روى عَنْهُ الصحيح: أبو زيد المَرْوَزِيّ الفقيه، ومحمد بْن عمر الشبويي، وأبو محمد بْن حَمُّوَيْه، وأبو الهَيْثَم الكُشْمَيهنيّ، وأبو إِسْحَاق المُسْتملي، وأبو حامد أحمد بْن عَبْد اللَّه النُّعَيْميّ، وإسماعيل بْن حاجب الكُشَانيّ وهو آخر من حدَّثَ عَنْهُ، وقد علَّى في " صحيح الْبُخَارِيّ " حديث رحلة موسى إلى الخضر فقال: حدثناه عليّ بْن خَشْرَم، قال: حدثنا سُفْيَان، فذكره. تُوُفّي في شوّال من السنة لعشْرٍ بقين منه، وسماعه " للصّحيح " سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين، وأيضًا مرةً أخرى سنة اثنتين وخمسين ومائتين. -[376]- وكانت رحلة المستملي إليه في سنة أربع عشرة وثلاث مائة، وسمع منه الحمويي في سنة خمس عشرة، وست عشرة. وقال أبو زيد: رحلت إلى الفِرَبْرِيّ سنة ثماني عشرة. وقال أبو الهَيْثَم: سَمِعْتُ منه " الصّحيح " بفِرَبْر في ربيع الأوّل سنة عشرين. وحدَّثَ عَنِ الفِرَبْرِيّ " بالصّحيح ": أبو عليّ سَعِيد بْن السَّكَن الحافظ بمصر في سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة، فهو أوّل من حدَّثَ بالكتاب عَنِ الفِرَبْرِيّ، وأعلمهم بالحديث. وروى عَنِ الفِرَبْرِيّ أَنَّهُ قَالَ: سمع " الصحيح " من الْبُخَارِيّ تسعون ألف رَجُل، فما بقي أحدٌ يرويه غيري. والفِرَبْرِيّ بكسر الفاء وفتْحها، نسبةً إلى قرية فِرَبْر من قرى بُخَارَى، ذكر الوجهين عِيَاض، وابن قُرْقُول، والحازميّ، وقال: الفتح أشهر، وما ذكر ابن ماكولا غير الفتح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - إسحاق بن محمد، أبو يعقوب النَّهْرَجُوريُّ الصوفيُّ. [المتوفى: 330 هـ]-[588]-
أحد المشايخ. صحب الجنيد، وعمرو بن عثمان المكي، وجاور بمكة مدة، وبها مات. قال أبو عثمان المغربي: ما رأيت في مشايخنا أنور من النهرجوري. قال السلمي: سمعتُ محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول في الفناء والبقاء: هو فناء رؤية قيام العبد لله، وبقاء رؤية قيام الله في الأحكام. وعنه قال: الصدق موافقة الحقّ في السّرّ والعلانيّة، وحقيقة الصدق القول بالحقّ في مواطن الهلكة. وقال إبراهيم بن فاتك: سمعتُ أبا يعقوب يقول: الدنيا بحرٌ، والأخرة ساحل، والمركب التقوى، والناس سَفّرٌ. وعنه قال: اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب. وعنه قال: أفضل الأحوال ما قارن العلم. أرخ موته أبو عثمان المغربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بن إبراهيم بن سَلَمة، أبو الحسن الكُهَيْلي الكوفي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الله الحضرمي مُطَيّنًا، وغيره. وَعَنْهُ: الحسين بن أحمد الرّازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - عبد الرحمن بن الحسين بن عليّ بن الخَضِر بن عَبْدان، أبو القاسم الأزْديّ، المقرئ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 540 هـ]
كان يقرأ في السُّبْع الكبير في الجامع، وسمع: القاضي أبا القاسم سعد بن أحمد النسوي الّذي يروي عَن ابن صَخْر، روى عنه: الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم. وتوفى في جُمَادَى الأولى، وهو قَرَابة الخضر بن الحسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - هبة الكريم بْن خَلَف بْن المبارك بْن البطر، أبو نصر ابن الحنبليّ، البغداديّ، البَيِّع. [المتوفى: 548 هـ]
تفقّه عَلَى أسعد المِيهَنيّ، ثمّ ترك الفِقْه، واشتغل بالكَسْب والتّجارة، سَمِعَ قرابته أبا الخطاب بن البطر، روى عنه: أبو سعد ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في ثامن ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمود بن مسعود البغدادي، المكبر بجامع القصر. [المتوفى: 609 هـ]
روى عن أبي الفتح ابن البطي، وأبي المعالي الباجسرائي. وتوفي في شوال. روى عنه الدبيثي، وابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - مُحَمَّد بن عُثْمَان بن حسن، أَبُو بَكْر، السَّلماسيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ، البَزَّاز. [المتوفى: 617 هـ]
وُلِدَ سنة تسعٍ وأربعين، وَسَمِعَ حضورًا من أَبِي الوَقْت، وَحَدَّثَ، ومات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - يحيى بن عبد المُعطي بن عبد النّور، الشيخ زين الدِّين أبو الحُسَيْن الزّواويُّ المغربيّ النَّحْويّ الفقيه الحَنَفيّ. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ سَنَة أربعٍ وستّين وخمسمائة. وسمع بدمشق من القاسم ابن عساكر، وغيره. وصنّف التّصانيف الأدبية كـ " الفصول " و" الألفية ". وأقرأ النّحو بدمشق مدّة، ثمّ بمصر. وتصدَّر بالجامع العتيق، وحمل النّاس عنه. وكان إمامًا مُبرّزًا في عِلم اللّسان، شاعرًا مُحسنًا. وكان أحدَ الشهود بدمشق وما لَهُ ما يقوم بكفايته؛ فحضر مع العلماء عند الملك الكامل، وكان الكامل على ذهنه مسائلَ من العربية، فسألهم فقال: زيد ذُهِبَ به يجوز في " زيدٍ " النصْب؟ فقالوا: لا، فقال ابن مُعط: يجوز النصبُ على أن يكون به المرتفع يُذهب المصدر الّذي دلّ عليه ذهَب وهُوَ الذّهاب. وعلى هذا فموضعُ الجار والمجرور الّذي هُوَ به النّصْب، فيجيء من باب: زيد مررت به. إذ يجوز في زيد النصْب وكذلك هاهنا. فاستحسن السُّلطان جوابه وأمره بالسفر إلى مصر، فسافر إليها، وقرّر لَهُ معلومًا جيّدًا، لكنّه لم تطل حياته بعد. قال القاضي ابن خَلّكان: هُوَ أحد أئمة عَصره في النَّحْو واللّغة. أقرأ بدمشق خَلْقًا كثيرًا، وصَنَّف. ثمّ أَرْغَبَهُ الملكُ الكامل فانتقل إلى مصر، وأشغل بها. وزاواوة: قبيلة كبيرةٌ بظاهرِ بجاية من عمل إفريقية. قلتُ: وهُوَ من أهل الجزائر. قرأ العربيَّة على أبي موسى عيسى بن يَلَلْبَخت الْجُزولي. وورد دمشق، وخدم في مواضع جليلة. وكانت لَهُ حَلَقةُ إشغال بالتُّربة العادلية. ولَمّا حضرَ -[873]- الملك الكامل إلى دمشق تكلَّم عنده، فأعجبه كلامُه، وخلع عليه. ولَهُ مُصَنَّف في عِلم العَرُوض. ومن آخر من قرأ عليه العربيَّة شيخُنا رضيّ الدِّين أبو بكر القُسَنْطِينيّ النَّحْويّ. ولَهُ قصيدة طَنَّانة في الملك الأَمجد صاحب بَعْلَبَكّ، وهي طويلة منها: ذَهَبَ الشَّبابُ ورَوْنَقُ العُمْرِ الشَّهِي ... وأَتَى المَشِيبُ ورَوْنَقُ النّورِ البَهِي وجَلَا بِهِ لَيْلُ الذُّؤابَة فجرُه ... وأَتَى بناهٍ من نُهاه مُمَوَّهِ وأَطَارَ نَسرُ الشيبِ غِرْبَانَ الصِّبا ... فَنَعيْنَ في إثر الشَّبابِ المُنتهي وَوَهَتْ قُوى الآمالِ مِنْهُ ومَا وَهَتْ ... هممٌ أَبَيْنَ على الحَوادِثِ أنْ تَهِي ما أَنْسَ لا أَنْسَ اللَّوى وتَنَعُّمي ... فِيه بِخُرَّدِهِ الحِسانِ الأَوْجُهِ تُوُفّي في سَلْخ ذي القِعْدَة، ودُفن بالقَرَافة، ولَهُ أربعٌ وستّون سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - عبدُ الواحد بن مُحَمَّد بن بقيّ - بموحّدة - بن مُحَمَّد بن تقيّ - بمثّناة - الْجُذَاميّ، أَبُو عَمْرو. [المتوفى: 637 هـ]
رَوَى عن عتيقِ بن خلفٍ، وأبي علي الرندي، وغيره. مات بمَرَّاكِش. وهو خالُ الشَّيْخِ أَبِي عَبْد اللَّه الطنجاليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - عُمَر بْن عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن عَبْد العزيز، صفيُّ الدّين، أَبُو البركات الْقُرَشِيّ، الدّمشقيّ، المعدّل، المعروف بابن البراذعيّ. [المتوفى: 647 هـ]
ولد سنة ستين وخمسمائة تقريبا، وسمع من: أبي القاسم ابن عساكر، وَأَبِي سعد بْن أَبِي عصرون، وجماعة، وله " مشيخة " خرجها له الزّكيُّ البِرْزاليّ. وكان من عدول تحت السّاعات. روى عَنْهُ: البِرْزاليّ مَعَ تقدُّمه، وحفيدُ البِرْزاليّ، وابن الحُلْوانيّة، والدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وقاضي القُضاة ابن الخويي، وَالشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وإسماعيل ابن عساكر، -[583]- وَمُحَمَّد بْن عتيق الشُّرُوطيّ، وَأَبُو المعالي مُحَمَّد ابن البالسي، وجماعة كثيرة، وتوفي في خامس ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - إبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بْن أحمد بْن عليّ بْن مرزوق، الصاحب صفي الدين العسقلاني، التّاجر، الكاتب. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع من: عَبْد الله بْن مُجَلي، وأجاز لَهُ: جماعة، وحدَّث، وكان محتشمًا، كثيرَ الأموال، وافِرَ الحُرْمة، وُلّي الوزارة فِي بعض الدول، وكان فيه عقلٌ ودين، ويركب الحمار ويتواضع. تُوُفّي بمصر فِي ذي القِعْدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن سرور، الشَّيْخ شمس الدّين أبو عَبْد اللّه، ويقال: أبو المظفَّر، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 679 هـ]
قَالَ الفَرَضيّ: مولده فِي ذي الحجّة سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، ومات فِي رجب. ولم يذكر مِمَّنْ سمع. وذكره الظّهير الكازرُونيّ فِي " تاريخه "، وذكر أنّه وكيلًا عند القضاة، وأنّه روى عن أبي الفرج ابن الجوزيّ؛ يعني بالإجازة. وأجاز له ابن كُلَيْب، وسمع من ابن الأخضر. روى عَنْهُ صدر الدّين بْن حمُّوَيْه، وعبد الْعَزِيز بْن أبي الدّرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر بْن خليل، العثماني، المكيّ، الفقيه، عَلَمُ الدّين الشافعيّ. [المتوفى: 688 هـ]
عالم، عامل، حدّث عن ابن الجميزي وعاش نيفاً وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي