أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
488- بكر بن عبد الله
د س: بكر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الربيع الأنصاري روى عنه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: علموا أبناءكم السباحة والرماية، ونعم لهو المؤمنة في بيتها المغزل، وَإِذا دعاك أبواك فأجب أمك. أخرجه ابن منده، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1488- خنيس الغفاري
د ع: خنيس الغفاري وقيل: أَبُو خنيس، روى عنه إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، قال: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزو تهامة. حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا: أصابنا الجوع. فأذن لنا في الظهر أن نأكله، وذكر الحديث. أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: المشهور أَبُو خنيس، وخنيس وهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2488- صخر بن صعصعة
د ع: صخر بْن صعصعة، أَبُو صعصعة الزبيدي صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ينادي في الناس: لا يصحبنا مضعف ولا مصعب فعمد رجل من المنافقين إِلَى قعود له، فركبه، فلما اختلط الظلام شددنا عَلَى راحلته، حتى أصبحنا، فأتينا به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا صخر "، قلت: لبيك وسعديك، قال: " ناد في الناس: لا يدخل الجنة إلا مؤمن، إن اللَّه حرم الجنة عَلَى العاصي ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. والمضعف: الذي دابته ضعيفة، والمصعب: الذي دابته صعبة، لم يرضها، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3488- عبيد بن ثعلبة
ع س: عُبَيْد بْن ثعلبة الأنصاري من بني النجار روى عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج، ثُمَّ من بني ثعلبة من غنم بْن مَالِك: عُبَيْد بْن ثعلبة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4488- كعب
د ع: كعب غير منسوب. روى عَنْهُ علقمة بْن نضلة، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ما من أمير عشرة إلا يؤتى بِهِ يَوْم القيامة مغلولًا، حتَّى يكون اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يرحمه أَوْ يقضي فِيهِ بغير ذَلِكَ ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: وَقَدْ يروى بعض هَذَا الكلام، عَنْ كعب بْن عجر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4880- مسعود بن خالد الخزاعي
د ع: مسعود بْن خَالِد الخزاعي روى الْوَلِيد بْن مسعود بْن خَالِد الخزاعي، عن أبيه، قَالَ: ابتعت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاة، وذهبت فِي حاجة، فرد إليهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شطرها، فرجعت إِلَى زوجتي وَإِذَا عندها لحم، فقلت: ما هَذَا اللحم؟ قالت: هَذَا رده إلينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الشاة التي بعثت بِهَا إليه، فقلت: ما لك لا تطعميه عيالك؟ قالت: كلهم قد أطعمت، وكانوا يذبحون الشاتين والثلاثة فلا تجزيء عنهم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4881- مسعود بن خالد الزرقي
ب ع: مسعود بْن خَالِد الزرقي، وقيل: مسعود بْن سعد بْن خَالِد. روى موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا من الأنصار، من الخزرج، من بني زريق: مسعود بْن خَالِد بْن عَامِر بْن مخلد بْن زريق. (1512) وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بْنِ عَامِرٍ: مَسْعُودُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَخْلَدٍ. وَمِثْلَهُمَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَشَهِدَ أُحُدًا أَيْضًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ قَالَ: مَسْعُودُ بْنُ خَلْدَةَ، وَسَاقَ نَسَبَهُ كَمَا تَقَدَّمَ وقال أَبُو موسى: ذكر جَعْفَر مسعود بْن خلدة بْن عَامِر، وساق نسبه كذلك، وقال: حديثه عند ابنه عَامِر. ثُمَّ ذكر مسعود بْن مالك بْن عَامِر، وساق نسبه مثله، وقال: شهد بدرا، وأسندهما إِلَى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4882- مسعود بن ربيعة
ب د ع: مسعود بْن ربيعة، وقيل: ابن الربيع بْن عَمْرو بْن سعد بْن عبد العزى بْن حمالة بْن غالب بْن عائذة بْن يثيع بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة. كذا نسبه أَبُو عمر. وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: مسعود بْن ربيعة بْن عَمْرو القارئ، وأما ابن الكلبي فقال: مسعود بْن عَامِر بْن ربيعة بْن عمير بْن سعد بْن عبد العزى بْن محلم بْن غالب بْن عائذة بْن يثيع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة. والقارة لقب ولد الهون بْن خزيمة، وقيل: ولد الديش بْن محلم هم الَّذِينَ يقال لَهُم: القارة. ومسعود حليف بني زهرة، ويقال لأهله بالمدينة، بنو القاري، أسلم قديما بمكة، قبل دخول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، وهاجر إِلَى المدينة، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين عُبَيْد بْن التيهان، وشهدا بدرا. (1513) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا، قَالَ: وَمِنْ بَنِي كِلابٍ وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ.. وَمَسْعُودُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، مِنَ الْقَارَةِ، لا عَقِبَ لَهُ وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَالطَّبَرِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ، وَقَدْ زَادَ عُمْرُهُ عَلَى سِتِّينَ سَنَةً. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4883- مسعود بن رخيلة
ب: مسعود بْن رخيلة بْن عائذ بْن مالك بْن حبيب بْن نبيح بْن ثعلبة بْن قنفذ بْن خلاوة بْن سبيع بْن بكر بْن أشجع الأشجعي. كَانَ قائد أشجع يَوْم الأحزاب مع المشركين، أسلم فحسن إسلامه، ذكر ذَلِكَ أَبُو جَعْفَر الطبري. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4884- مسعود بن زرارة
مسعود بْن زرارة، أخو أَبِي أمامة أسعد بْن زرارة، وهو الأصغر. شهد أحدا والمشاهد بعدها، قاله العدوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4885- مسعود بن زيد
س: مسعود بْن زيد بْن سبيع اسم أَبِي مُحَمَّد الأنصاري، الَّذِي كَانَ يقول: الوتر واجب، فقال عبادة: أخطأ أَبُو مُحَمَّد، قاله جَعْفَر. روى موسى بْن عقبة، عن الزُّهْرِيّ، فيمن شهد بدرا، أظنه قَالَ: مسعود بْن زيد. أخرجه أَبُو موسى. قلت: قد تقدم فِي ترجمة مسعود بْن أوس بْن أصرم بْن زيد أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يكنى: أبا مُحَمَّد، وقد أخرجه ابن منده، وقد استدرك أَبُو موسى هَذَا عَلَيْهِ، وأظنه هُوَ الأول، وقد سقط من نسبه أوس بْن أصرم، ودليله أن موسى بْن عقبة ذكر ذَلِكَ، وأنه شهدا بدرًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4886- مسعود بن سعد
ب ع س: مسعود بْن سعد قاله ابن إِسْحَاق. وقال موسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عمارة الأنصاري: مسعود بْن عبد سعد. وقال الواقدي: مسعود بْن عبد مسعود. وكلهم نسبوه فِي الأوس، وهو مسعود بْن سعد بْن عَامِر بْن عدي بْن حاتم بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، ثُمَّ الْحَارِثِيّ، شهد بدرا، وقتل يَوْم خيبر شهيدا. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4887- مسعود بن سعد بن قيس
ب ع س: مسعود بْن سعد بْن قيس بْن خلدة بْن عَامِر بْن زريق الأنصاري الزرقي شهد بدرا وأحدا، وقتل يَوْم بئر معونة، قاله أَبُو عمر، عن الواقدي. قَالَ: وقال عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عمارة: قتل يَوْم خيبر، وجعله أَبُو عمر ترجمتين سواء، إلا أَنَّهُ قَالَ فِي إحداهما قول الواقدي: أَنَّهُ قتل بخيبر، وَفِي الأخرى: أَنَّهُ قتل يَوْم بئر معونة. وقاله أَبُو نعيم: استشهد بخيبر. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4888- مسعود بن سنان الأسلمي
ب د ع: مسعود بْن سنان الأسلمي لَهُ ذكر فِي حديث الزُّهْرِيّ، عن عبد الرحمن بْن كعب بْن مالك، قَالَ: استأذنت الخزرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قتل أَبِي رافع بْن أَبِي الحقيق، فأذن لهم فِي قتله، فخرج إليه رهط، منهم: عَبْد اللَّهِ بْن عتيك، وَكَانَ أمير القوم، وعبد اللَّه بْن أنيس، ومسعود بْن سنان، وَأَبُو قتادة، وخزاعي بْن أسود من أسلم، حليف لَهُم، فخرجوا حَتَّى جاءوا خيبر فقتلوه، قاله أَبُو نعيم وابن منده. وقال أَبُو عمر: مسعود بْن سنان بْن الأسود، حليف لبني غنم من بني سلمة من الأنصار. شهد أحدا، وقتل يَوْم اليمامة شهيدا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4889- مسعود بن سنان الأنصاري
مسعود بْن سنان الأنصاري السلمي (1514) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَتِهِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي سَلَمَةَ، وَمِنْ بَنِي حَرَامٍ: وَمَسْعُودُ بْنُ سِنَانٍ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6488- أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو الخير اليزني عن رجل من الأنصار. 3273 روى الليث بن سعد، عن يزيد، أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، أن رجلا من الأنصار حدثه، أن ناسا سمعوا رجه بالمدينة يوم الأضحي، فظنوا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد صلى فذبحوا، ثم إنهم أخبروا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يصل، فأرسلوا رجلا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده قد أضجع ضحيته يذبحها، فقال له: يا رسول الله، إن ناسا ظنوا أنك قد صليت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال: " فليشتروا غيرها ثم يضحوها ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7488- أم سيف
ب د ع: أم سيف ظئر إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها في حديث أنس. 3827 روى عاصم بن علي، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ". قال: فدفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له: أبو سيف، فانطلق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأتيه، فسبقته فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانتهيت إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره. الحديث. وقد تقدم. أخرجها الثلاثة. |
|
استفحال أمر بركيارق بن ملكشاه.
488 - 1095 م لما ملك بركيارق بعد أبيه وكان ما كان من قتاله مع عمه تتش، ومحاولة بعض العسكر بالتحريض أن يكحلوه ويسملوا عينيه فنجاه الله من ذلك ثم إنه مرض بالجدري وعاد عمه لقتاله ثم شفي وقتل عمه فأصبح يعلو كعبه ويقوى شأنه ويستفحل أمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - م 4: يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ الْيَشْكُرِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي حَازِمٍ سَلْمَانَ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ، وَمُحَمَّدُ، وَيَعْلَى ابْنَا عُبَيْدٍ. وَثَّقَهُ النسائي. وقال أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - خ: يوسف بن محمد العصفري، أبو يعقوب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
خُراسانيّ نزل البصرة، عن سُفْيان الثَّوريّ، ويحيى بن سليم الطائفي. وَعَنْهُ: البخاري، وحرب بن إسماعيل الكِرْماني، وسعيد بن عبد الرحمن الفراء. وثقه أبو داود |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - يحيى بن سليمان الحفري الإفريقيّ، أَبُو زكريّا. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[963]-
رَوَى عَنْ: أَبِي مَعْمَر عباد بْن عَبْد الصمد، وغيره. وَعَنْهُ: جبرون بْن عيسى البَلَويّ. قِيلَ: تُوُفِيّ سنة سبعٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - محمد بن مرداس الأنصاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: خارجة بن مصعب، فآخر لا يعرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - محمد بْن الفضل، أَبُو جعْفَر الجرجائي الكاتب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
ولي وزارة المتوكّلُ عندما نُكِبَ ابن الزّيّات، ثمّ عزله عَنْ قريب، ثمّ وزر قليلَا للمستعين وكان بين موته وموت الفضل بْن مروان الوزير أيّامٌ يسيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - محمد بن يحيى بن مطر. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[428]-
حَدَّثَ بمصر عَنْ: عبد الوهاب بن عطاء وشجاع بن الوليد وَعَنْهُ: محمد بن بشر العكبري. وقع لنا من عواليه في " الخلعيات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - أبو مَعْشَر الْبُخَارِيُّ حَمْدُويْه بْن الخطّاب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
بقي إلى حدود الثّمانين، رَوَى عَنْ: حميد بن فروة. وَعَنْهُ: الْحَسَن بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زرنك البخاري، وغيره. من الإكمال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - محمد بن عمرو، أبو الموجّه الفَزَاري المَرْوَزِيّ اللُّغَويّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: صدَقَة بن الفضل المَرْوَزِيّ، وَسَعِيد بن منصور، وعَبْدان بن عُثْمَان، وحبان بن موسى، وطبقتهم. ذكره ابن أبي حاتم مختصرًا. وَرَوَى عَنْهُ: الحَسَن بن محمد بن حكيم المَرْوَزِيّ، وعبد الرحمن بن أبي -[819]- حاتم. وَسَمِعَ: أَيْضًا سَعِيد بن هُبَيْرَة، وَسَعِيد بن سُلَيْمَان، وعَليَّ بن الْجَعْد. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - محمد بن محمود بن عبد الوهّاب. أبو السري الأصبهاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: حيان بن بِشْر القاضي، وسَعْدُوَيْه الأصبهانيّ. تُوُفّي سنة أربعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - محمد بن عَبْد اللَّه بْن بشير، أبو بَكْر الهاشميّ. مولاهم الحذاء الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: دُحيم، والشّاميّين. قَالَ ابن يونس في " تاريخه ": لم يكن بالثقة، مات في سابع المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - نَصْر بْن ببروَيْه، أبو القاسم الشِّيرازيّ. [المتوفى: 320 هـ]
عَنْ: الحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وإسماعيل بْن أَبِي الحارث، وَعَنْهُ: -[378]- الدارقطني، وابن شاهين، وعمر الكتاني، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - تَبُوك بن أحمد بن تَبُوك بن خالد، أبو محمد السُّلميّ، مولاهم، الدّمشقيّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: أباه، وهشام بن عمّار. وَعَنْهُ: أبو الحُسين محمد بن عبد الله الرازي، والحسن بن محمد بن دَرَسْتَوَيْه. وورّخ موته الرازيّ. وروى الأهوازيّ عن ابن درستويه عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - محمد بن إسحاق بن دارا الأهوازي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
عَنْ: أحمد بن الحسن المضري، وإبراهيم بن محمد النّاقد. وَعَنْهُ: أبو علي الأهوازي، والحسين بن أحمد بن سهل. قال الخطيب: غير ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن نزار، أبو زيد الشّاطبيّ، المالكيّ. [المتوفى: 540 هـ]
روى عَنْ: أبي الحَسَن طاهر بن مفوَّز، وأبي عبد الله الطَّلاعيّ، وجماعة، وكان فقيهًا، حافلًا، عارفًا بالمذهب، مشاوَرًا، نبيلًا، حافظًا، ذا تواضُع وديانة، وخير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - يحيى بْن الحسين بْن سعيد، أبو زكريّا الغَزْنَويّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سافر من غَزْنَة إلى خُراسان، والعراق، والشّام، وركب البحار، وسمع بسِجِسْتَان من: أَبِي نصر هبة اللَّه بْن عبد الجبّار، وبكَرْمان: أبا غانم أحمد بْن رضوان. روى عنه: عبد الرحيم ابن السمعاني، وقال: مات في أواخر السنة، وجاوز السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - هبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن أَبِي سعْد المظفّر بْن الْحَسَن بْن المظفَّر، أبو القاسم الهَمَذَانيّ الأصل، البغدادي، المراتبيّ، المعروف بالسِّبْط، [المتوفى: 598 هـ]
سِبْط ابن لال. وُلِد فِي حدود سنة عشْرٍ وخمس مائة. سمع من أَبِيهِ أَبِي عليّ، وأبي نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبي العزّ أَحْمَد بْن كادش، وأبي القاسم ابن الحصين، وأبي غالب ابن البناء، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المَزْرَفيّ، وأبي الحسين ابن الفرّاء، وعليّ بْن عَبْد القاهر بْن آسة الفَرَضيّ، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن شاتيل، وإسماعيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، وجماعة. روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وقال: كان صحيح السّماع، فِيهِ تسامح فِي الأمور الدّينيَّة، وأبو مُوسَى بْن عَبْد الغنيّ، وابن خليل، والضّياء، واليَلْدانيّ، والنّجيب، وابن عَبْد الدّائم، وآخرون. وبالإجازة: ابن أبي الخير، والفخر ابن البخاري. -[1161]- وتُوُفّي فِي العشرين من المحرَّم. وقيل: إنّه وُلِد فِي رجب سنة ثلاث عشرة. قال ابن نُقْطَة: كان غير مَرْضِيّ السّيرة فِي دينه. وقال ابن النّجّار: كان فَهِمًا، ذَكيًّا، حفظة للشعر والنوادر، ظريفاً، برع في علم السكاكين، وعمل شطرنج عاج وآبنوس زنة حبتين وأرزة كان مثل الخردل، وأشكاله مفسَّرة. ثُمَّ كبَر وعجز، وساءت أخلاقه، وصار وسخاً، وقذرًا لا يتق النجاسة، ولم يكن فِي دينه بذاك. وكان يسّب أَبَاهُ كيف أسمعه وكان مع فَقْره وعسارته لا يطلب شيئًا على الرّواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - نصر الله بن أبي بكر بن باباه الأسعردي الشاعر، المعروف بمادح الرحمن، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل دمشق. يقال: إنه لم يمدح أحدا من المخلوقين، بل قصر شعره على ذكره الله والثناء عليه. روى عنه الشهاب القوصي وغيره من شعره. وتوفي في جمادى الأولى، ودفن بمقبرة باب الفراديس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - مُحَمَّد، السُّلْطَان الملك المنصور ابن السُّلْطَان الملك المُظَفَّر تقيّ الدِّين عُمَر ابن الْأمير نور الدَّوْلَة شاهنشاه ابن الْأمير نجم الدِّين أيوب بْن شاذي بْن مروان، [المتوفى: 617 هـ]
صاحب حماه وابن صاحبها. سَمِعَ بالإسكندرية من الإِمَام أَبِي الطاهر بن عوف الزُّهْرِيّ، وجمعَ " تاريخًا " عَلَى السنين في عدَّة مُجَلَّدات فيه فوائد. قَالَ أَبُو شامة: كَانَ شجاعًا، محبًّا للعلماء يقربهم ويعطيهم. قُلْتُ: وروى أيضا عن أُسَامَة بْن مُنْقذ؛ رَوَى عَنْهُ القُوصيّ في " معجمه " وَقَالَ: قرأت عَلَيْهِ قطعة من كتابه " مضمار الحقائق في سر الخلائق " وَهُوَ كبير نفيس يدلّ عَلَى فضله، لم يُسبق إلى مثله. قُلْتُ: وَتُوُفِّي والده المُظَفَّر في سنة سبعٍ وثمانين؛ كما تقدم، وَتُوُفِّي جَدّه في وَقْعَة الفرنج شهيدًا عَلَى باب دمشق سنة ثلاثٍ وأربعين شابًا، رحمه اللَّه، وخَلَّف ولدين: أحدهما تقيّ الدِّين (عُمَر)، والآخر فَرُّوخ شاه نائب دمشق. وكانت دولة الملك المنصور مُدَّة ثلاثين سنة، وقد ذكرنا من أخباره في الحوادث، وأنه كَسَر الفرنج مرتين. وَكَانَ مُزوّجًا بملكة ابْنَة السُّلْطَان الملك العادل، وَهِيَ أُمّ أولاده، وماتت قبله، فتأسف عليها بحيث أَنَّهُ لبس الحداد واعتمَّ بعمامة زرقاء؛ قَالَ ذلك ابن -[529]- واصل في " تاريخه "، وَقَالَ: ورد عَلَيْهِ السيف الآمدي، فبالغ في إكرامه واشتغل عَلَيْهِ. قَالَ: وصنّف كتاب " طبقات الشعراء "، وكتاب " مضمار الحقائق " وَهُوَ نحوٌ من عشرين مُجَلَّدة. وقد جمع في خزانته من الكتب ما لَا مزيد عَلَيْهِ، وَكَانَ في خدمته ما يناهز مائتي معمَّم من الفقهاء والْأدباء والنُّحاة والمشتغلين بالعلوم الحكميَّة والمنجمين والكُتّاب، وَكَانَ كثير المطالعة والبحث، بنى سور القلعة والمدينة بالحجر، وكانت القلعة قد بناها أَبُوه باللّبِن، وَكَانَ موكبه جليلًا تجذب بين يديه السيوف الكثيرة حَتَّى كَانَ موكبه يضاهي موكب عمّه الملك العادل والملك الظّاهر، وجُمعت أشعاره في " ديوان ". قُلْتُ: شِعره جيّد، أورد منه ابن واصل قصائد مليحة. وتملّك حَماة بعده ولده الملك النَّاصر قِلج رسلان، فأخذ منه السُّلْطَان الملك الكامل حماة، وأعطاها لأخيه الملك المظفر ابن المنصور، وحبس النَّاصر بالْجُبّ بمصر، فمات عَلَى أسوأ حال. تُوُفِّي المنصور في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - يونسُ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، الخطيبُ العالمُ بدر الدِّين أبو منصور الفَارقِيُّ ثمّ الدّمشقيُّ، [المتوفى: 628 هـ]
وأصله من بُخارى. وسَمِعَ من أبي عليِّ الحَسَن بن عليّ البَطَلْيَوْسِي، والحافظِ أبي القاسم الدّمشقيُّ، والقاضي أبي سَعْد بن أبي عَصْرون، ومحمد بن أبي الصَّقْر، والسُّلطانِ صلاح الدِّين، ويحيى الثَّقَفيّ، وجماعة. وولي خطابة المِزَّة مُدَّة. وكان فقيهًا، فاضلًا، حَسَنَ الأخلاق، ديِّنًا. تَفَقَّه على ابن أبي عصرون، واختص بصحبته. وولد تقريبًا بمَيَّافارقين سَنَةَ ثلاثٍ وخمسين. روى عنه البِرْزَاليُّ، والقُّوصيّ، وأبو المجد العَدِيميُّ، وسِبْطُهُ الجمال ابن الصَّابونيّ. وَحَدَّثَنَا عنه الْجَمَالُ عَبْدُ الصَّمَد ابن الحَرَستانيّ. ومات في ليلةٍ شريفةٍ؛ ليلةِ السابع والعشرين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - عَلِيّ بن أَحْمَد بن الْحَسَن بن إِبْرَاهِيم التُّجِيبي، الإمامُ أَبُو الْحَسَن الحراليُّ الأندلُسيُّ، [المتوفى: 637 هـ]
وحَرالةُ: قريةٌ من أعمال مُرْسيَة. وُلِد بمراكش. وأخذ العربية عن أبي الحسن بن خروف، وأبي الحجاج ابن نمرٍ. وحجَّ، ولَقِيَ العلماءَ، وجالَ فِي البلاد، وتغربَ. وشاركَ فِي فنون عديدة. ومالَ إلى النظريات وعلمِ الكلام. وأقامَ بحَماة، وبها مات. -[246]- وله " تفسيرٌ " فِيه أشياءُ عجيبةُ الأسلوب. ولَمْ أتحقَّقْ بَعْدُ ما كَانَ ينطوي عَلَيْهِ من العقدِ. غيرَ أَنَّهُ تكلَّمَ فِي علم الحروف والأعداد وزَعَم أَنَّهُ استخرجَ علمَ وقتِ خروج الدَّجَّال، ووقتِ طلوعِ الشمس من مَغْربها، ويأجوج ومأجوج. وتكَلَّم ووَعَظَ بحماةَ. وصَّنف فِي المنطقِ، وفي الأسماءِ الحُسنى، وغير ذَلِكَ. وله عبارةٌ حلوة إلى الغاية وفصاحةٌ وبيان. ورأيتُ شيخنا المجدَ التونسي يتَغالى فِي " تفسيره "، ورأيتُ غيرَ واحدٍ مُعَظِّمًا لَهُ، وجماعةً يتكلمونَ فِي عقيدتِه. وكانَ من أحلمِ الناس بحيثُ يُضْرَبُ بِهِ المثل. وكان نازلاً عند قاضي حماة ابن البارزي رحمه اللَّه. حكى لنا القاضي شَرَفُ الدين ابن البارزي: أَنَّهُ تَزَوَّجَ بحماةَ، قَالَ: وكانت زوجتُه تؤذيه وتشتمه وهو يتبسم ويدعو لها. وأنَ رجلًا راهنَ جماعةٌ عَلَى أن يحرجه، فقالوا: لا تَقْدِرُ، فأتاه وهو يَعِظُ وصاحَ، وقالَ: أنت كَانَ أبوك يهوديًا وأسلم! فنزلَ من الكرسيّ إِلَيْهِ، فاعتقدَ الرجلُ أَنَّهُ غَضِبَ وأنَّه تَمَّ لَهُ ما رامَه حتَّى وَصَلَ إِلَيْهِ، فقلعَ فرجيةً عَلَيْهِ وأعطاهُ إياها، وقال: بَشَّرَك اللَّه بالخيرِ الّذِي شهِدْتَ لأبي بأنه ماتَ مُسلمًا. وكان شيخُنا ابنُ تيميَّة، وغيرُه يَحُطُّ عَلَى كلامِه ويقولُ: تَصوُّفُه عَلَى طريقَة الفلاسفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الجبّار بْن أَبِي الحَجّاج شِبْل بْن عَلِيّ، القاضي الرئيس ضياء الدين أبو الحسين ابن القاضي أَبِي الطّاهر الْجُذَاميّ الصُّوَيْتِي المقدسيّ ثُمَّ المصريّ. الأديب الكاتب. [المتوفى: 647 هـ]
وُلِدَ فِي تاسع صفر سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وسمع من: أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وَأَبِي مُحَمَّد ابن عساكر، وجماعة بمصر، وَأَبِي الفتح المندائيّ بواسط، وَأَبِي أَحْمَد عَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنَة ببغداد، والخُشُوعيّ، وجماعة بدمشق. وعُني بالحديث وخرّج لجماعة وكتب، وهو من بيت رياسة وفضيلة. سمع منه: الجمال ابن شعيب، والنجيب الصفار، والضياء ابن البالسي، وحدث عنه الشرف الدمياطي، والعماد ابن البالِسيّ، وجماعة. طعنه الفِرَنْج بالمنصورة طعنةً فحُمِل إلى القاهرة، وأدركه أجله بسمنود فِي خامس ذي القعدة، رحمه اللَّه. وكان صاحب ديوان الجيش الصّالحيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - إسماعيل، المُلْك الصالح نور الدّين ابن الملك المجاهد أسد الدين شِيركُوه بْن مُحَمَّد بْن شيركوه بن شاذي بْن مروان، [المتوفى: 659 هـ]
ابن صاحب حمص. نشأ بحمص وانتقل عَنْهَا، وخدم مَعَ المُلْك النّاصر يوسف، وكان عاقلا حازما سائسا، فلمّا أخذ هولاكو بلاد الشّام داخل التّتار، وأخذ فَرَمانا، ولم يدخل الديار المصرية، وحسن للملك النّاصر التوجُّه إلى هولاكو، وتوجه فِي صُحبته، فلمّا قدِموا عَلَى هولاكو أحسن إليهم وأكرمهم، فلمّا بلغه كسرة كتبغا عَلَى عَين جالوت غضب وقتلهم فِي أوائل السَّنَة كلهم!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - أبو بَكْر بن إِسْمَاعِيل بْن بردويل، الأجلّ سيف الدين الدمشقي الفراء. [المتوفى: 679 هـ]
روى عن دَاوُد بْن ملاعب، وتُوُفِّي فِي السّادس والعشرين من شعبان. حدَّث " بالبعث " عن موسى بن عبد القادر، روى عنه جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - أحمد بن أبي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّزَّاق بْن هبة اللَّه، الصّالح، المُسْنَد، جمال الدّين، أَبُو الْعَبَّاس الصّالحيّ، العطار المغاري. [المتوفى: 688 هـ]
سمع أبا نصر موسى ابن الشيخ عبد القادر والموفَّق ابن قدامة والنفيس ابن البُنّ والمجد القزوينيّ وأحمد بْن طاوس وجماعة، روى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن العَطَّار والمِزّيّ وجماعة كثيرة وهو أخو شيخنا عيسى. وُلِد في شوال سنة إحدى عشرة وستّمائة وتُوُفّي فِي ثاني ذي الحجّة. وكان إمام مغارة الدّم. لَهُ هيئة وأخلاق رضيّة وديانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن عقيل، الشَّيْخ بدر الدِّين المَنْبجيّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 697 هـ]
رَجُل جيّد، رئيس، متموّل، معروف بالدين والعقل والثقة، كان يحضر معنا مجالس الحديث ويسمّع أولاد ابنه خليفة. تُوُفّي فِي ذي الحجَّة ودُفن بمقبرة باب الصّغير وهو فِي مُعْتَرك المنايا. |