أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
489- بكر بن مبشر
ب د ع: بكر بْن مبشر بْن خير الأنصاري من بني عبيد بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، وبنو عبيد بطن من الأوس، له صحبة، عداده في أهل المدينة. روى عنه إِسْحَاق بْن سالم، روى سَعِيد بْن أَبِي مريم، عن إِبْرَاهِيم بْن سويد، عن أنيس بْن أَبِي يحيى، عن إِسْحَاق بْن سالم، مولى بني نوفل بْن عدي، عن بكر، قال: كنت أغدو إِلَى المصلى يَوْم الفطر، ويوم الأضحى مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنسلك بطن بطحان، حتى نأتي المصلى، فنصلي مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم نرجع من بطن بطحان مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجه الثلاثة. قال ابن منده: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، تفرد به سَعِيد، عن إِبْرَاهِيم. قلت: قال أَبُو عمر: روى عنه إِسْحَاق بْن سالم، وأنيس بْن أَبِي يحيى، وليس كذلك، إنما أنيس راو، عن إِسْحَاق والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1489- خوات بن جبير
ب د ع: خوات بْن جبير بْن النعمان بْن أمية بن امرئ القيس، وهو البرك بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: صالح. وكان أحد فرسان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدرًا هو، وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن جبير في قول بعضهم، وقال موسى بْن عقبة: خرج خوات بْن جبير مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه. وقال ابن إِسْحَاق: لم يشهد خوات بدرًا، ولكن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، ومثله قال ابن الكلبي. وهو صاحب ذات النحيين، وهي امرأة من بني تيم اللَّه، كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بها، فتقول: أشغل من ذات النحيين، والقصة مشهور فلا نطول بذكرها. (399) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو مُوسَى، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، أخبرنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حدثنا أَبُو غَسَّانَ الأَهْوَازِيُّ، أخبرنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، أخبرنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أخبرنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، يُحَدِّثُ أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ الظَّهْرَانِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي، فَإِذَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ فَأَعْجَبْنَنِي، فَرَجَعْتُ فَاسْتَخْرَجْتُ حُلَّةً فَلَبِسْتُهَا، وَجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ، وَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُبَّةٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِبْتُهُ وَاخْتَلَطْتُ، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَمَلٌ لِي شَرَدَ فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا. وَمَضَى فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ، دَخَلَ الأَرَاكَ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأَ، فَأَقْبَلَ وَالْمَاءُ يَسِيلُ عَلَى صَدْرِهِ مِنْ لِحْيَتِهِ. فَقَالَ: " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ ذَلِكَ الْجَمَلُ؟ " وَارْتَحَلْنَا، فَجَعَلَ لا يَلْحَقَنِي فِي الْمَسِيرِ إِلا قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ؟ " فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَغَيَّبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَاجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَيَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، فَقُمْتُ أُصَلِّي، فَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حِجْرِهِ. فَجَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ وَيَدَعَنِي. فَقَالَ: " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، طَوِّلْ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ، فَلَسْتُ بِمُنْصَرِفٍ حَتَّى تَنْصَرِفَ ". فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللَّهِ لأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلأُبَرِّئَنَّ صَدْرَهُ. فَلَمَّا انْصَرَفْتُ، قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ "؟ قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ. فَقَالَ: " يَرْحَمُكَ اللَّهُ "، ثَلاثًا، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ وقد روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الخوف، و " ما أسكر كثيره فقليله حرام ". وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة. وكان يخضب بالحناء، والكتم. أخرجه الثلاثة. البرك: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله مُحَمَّد بْن نقطة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2489- صخر بن عبد الله
س: صخر بْن عَبْد اللَّهِ بْن حرملة المدلجي أورده سَعِيد القرشي أيضًا. روى عنه سحبل بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يحيى، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لبس ثوبًا جديدًا، فحمد اللَّه تعالى، غفر له ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: صخر هذا لم ير في الصحابة، فضلا عن أن يروي عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما يروي عن التابعين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3489- عبيد الجهني
د ع: عُبَيْد الجهني يكنى أبا عصم، لَهُ صحبة. روى عاصم بْن عُبَيْد الجهني، عَنْ أَبِيهِ، وكانت لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أتاني جبريل، فَقَالَ: فِي أمتك ثلاثة أعمال لم تعمل بها الأمم قبلها: النباشون، والمتسنون، والنساء بالنساء ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: رَوَاهُ بعض المتأخرين، فَقَالَ: " الشارون، والمتسمنون ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4489- كلاب بن أمية
س: كلاب بْن أمية قَالَ عبدان: هُوَ أمية بْن الأشكر. وقَالَ ابْن الكلبي: أمية بْن حرثان بْن الأشكر بْن عَبْد اللَّه بْن زهرة بْن جندع بْن ليث الكناني الليثي. قيل: أسلم هُوَ وأبوه، وأبوه هُوَ الَّذِي يَقُولُ: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4890- مسعود بن سويد
ب: مسعود بْن سويد بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي كَانَ من السبعين الَّذِين هاجروا من بني عدي، واستشهد يَوْم مؤتة، فيما زعم ابن الكلبي، والزبير. وقال الزبير: لَيْسَ لَهُ عقب، وهو ابن عم مسعود بْن الأسود بْن حارثة، الَّذِي تقدم ذكره. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4891- مسعود بن الضحاك
ب د ع: مسعود بْن الضحاك بْن عدي بْن جابر اللخمي روى حديثه عبد السلام بْن المستنير بْن المطاع بْن زائدة بْن مسعود بْن الضحاك، عن أبيه، عن جده مسعود: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه مطاعا، وقال لَهُ: " أنت مطاع فِي قومك "، وحمله عَلَى فرس أبلق. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، وابن منده جعلا الترجمة: مسعود بْن عدي. وأخرجه أَبُو موسى فقال: مسعود بْن الضحاك، وذكر لَهُ نحو ما ذكرناه، وَحَيْثُ أخرجه ابن منده فقال: مسعود بْن عدي، ظنه أَبُو موسى غير مسعود بْن الضحاك، فلهذا استدركه عَلَيْهِ، ثُمَّ عاد ابن منده ذكر لَهُ حديث المستنير بْن المطاع بْن زائدة بْن مسعود بْن الضحاك بْن عدي بْن جابر، عن أبيه، عن جده، فبان بهَذَا الَّذِي ذكره ابن منده فِي الإسناد أَنَّهُ هُوَ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4892- مسعود بن عبد سعد
ب: مسعود بْن عبد سعد قد تقدم الكلام عَلَيْهِ فِي مسعود بْن سعد، فإن أبا عمر أخرجه هكذا ترجمة مفردة، وأورد لَهُ ما ذكرناه فِي مسعود بْن سعد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4893- مسعود بن عبدة
ب: مسعود بْن عبدة بْن مظهر قَالَ الطبري: شهد أحدا هُوَ وابنه نيار بْن مسعود مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر. مظهر: بضم الميم، وبالظاء المعجمة، وبالهاء المشددة المكسورة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4894- مسعود بن عروة
ب: مسعود بْن عروة، لَهُ صحبة (1515) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَغَزْوَةُ أَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الأَسَدِ قَطَنًا: مَاءٌ مِنْ مِيَاهِ بَنِي أَسَدٍ، مِنْ نَاحِيَةِ نَجْدٍ، لَقَوا فِيهَا، فَقُتِلَ فِيهَا مَسْعُودُ بْنُ عُرْوَةَ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4895- مسعود بن عمرو الثقفي
ب د ع: مسعود بْن عَمْرو الثقفي سكن المدينة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كراهية السؤال. روى عَنْهُ سَعِيد بْن يَزِيدَ، وَالَّذِي انفرد بحديثه مُحَمَّد بْن جامع العطار، وهو متروك الحديث. أخرجه الثلاثة، وله حديث آخر: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن قتل الجنان ". رواه عَنْهُ الْحَسَن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4896- مسعود بن عمرو القاري
ب: مسعود بْن عَمْرو القاري من القارة كَانَ عَلَى المغانم يَوْم حنين، وأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة. وَكَانَ قديم الإسلام. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4897- مسعود
ب د ع: مسعود غلام فروة الأسلمي، وقيل: مسعود بْن هنيدة. شهد المريسيع مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ جد بريدة بْن سفيان بْن فروة. ويقال: مسعود هَذَا مولى أَبِي تميم بْن حجير الأسلمي. وذكره مُحَمَّد بْن سعد، فقال: مسعود مولى تميم بْن حجر أَبِي أوس الأسلمي، وهو كَانَ دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد حفظ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المريسيع فِي الخمس، روى ذَلِكَ عن الواقدي. ولما هاجر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعيا بعض ظهرهم، فأعطاهم مولاه جملا، وأرسل معهم غلامه، مسعود إِلَى المدينة. روى هَذَا أفلح بْن سَعِيد، عن بريدة بْن سفيان بْن فروة، عن غلام لجده، يقال لَهُ: مسعود. وقيل: إن اسمه سعد بدل مسعود. وقد تقدم. والقصة فِي سعد، قاله أَبُو أحمد العسكري. وقال عَبْد الْمَلِكِ بْن هِشَام: الَّذِي حمل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل من أسلم، اسمه أوس بْن حجر، وبعث معه غلاما لَهُ يقال لَهُ: مسعود بْن هنيدة إِلَى المدينة، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4898- مسعود بن قيس
ب: مسعود بْن قيس بْن خلدة بْن مخلد بْن عَامِر بْن زريق الأنصاري الزرقي نسبه ابن الكلبي وقال: شهد بدرا. وأخرجه أَبُو عمر، فقال: مسعود بْن قيس فيه نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4899- مسعود بن وائل
د ع: مسعود بْن وائل قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب لَهُ كتابا إِلَى قومه يدعوهم إِلَى الإسلام، وأسلم وحسن إسلامه، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي أحب أن تبعث إِلَى قومي رجلا يدعوهم إِلَى الإسلام، فكتب لَهُ كتابا يدعوهم إِلَى الإسلام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6489- زاذان، عن رجل من الأنصار
د ع: زاذان عن رجل من الأنصار. 3274 روى ابن فضيل، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في دبر صلاته: " اللهم اغفر لي ذنبي، إنك أنت التواب الغفور ". حتى بلغ مائة مرة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7489- أم شباث
س: أم شباث وهي أم منيع ذكرت في ترجمة ابنها شباث. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
|
قيام الحملة الصليبية الأولى.
489 - 1095 م كان البابا الثاني قد دعا إلى الحرب الصليبية ضد المسلمين واستجاب أمراء أوربا لهذا النداء فأوقفوا الحروب بينهم وأعدوا حملة صليبية منظمة اشترك فيها فروا ده بويون أمير مقاطعة اللورين السفلى وأخوه بودوان وريمون أمير تولوز وبروفانس وبوهمند النورماندي أمير تارانت وابن أخته تانكرد وروبير أمير نورماندي وهو ابن وليم الفاتح وصهره اتيان أمير مقاطعة بلوا وشارتر، وبدؤوا بالمسير من مدينة كولونيا إلى بلاد البلقان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - ن: يَزِيدُ بْنُ مِرْدَانُبَةَ. الْكُوفِيُّ التَّاجِرُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَزِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أسامة، والخريبي، وأبو نعيم. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - ن: يوسف بن مروان النَّسائيّ، ثمّ الرَّقّيّ المؤذِّن، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: عُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، والفُضَيْل بن عِيَاض، وغيرهما. وَعَنْهُ: عبّاس الدوري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن عليّ المَرْوَزِيّ القاضي، وآخرون. وَثّقَهُ الخطيب. وروى له النسائي. توفي سنة ثمان أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - يحيى بْن طلحة اليربوعي الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: شَرِيك، وفُضَيْل بْن عياض. وَعَنْهُ: علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - ام ت ق: محمد بن مرزوق الباهليّ، هو محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مرَّ. وأكثر ما يأتي منسوبا إلى جدّه. رَوَى عَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وخلْق. قال ابن أبي عاصم: تُوُفّي سنة ثمان وأربعين. قلت: تفرد عن الأنصاري عن أبيه، عن ثمامة عن أنس رفعه: «ليس المخبر كالمعاين». -[1245]- وتفرد عَنِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: إِذَا أَكَلَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلا كَفَّارَةَ. لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - محمد بْن الفَضْل بْن خِداش الْبُخَارِيُّ ثمّ البَلْخيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: المقرئ، ويعلى بن عبيد، وأبا جابر محمد بْن عَبْد الملك، ومحمد بْن سلَام البِيكَنْديّ. ترجمه السُّليمانيّ وقال: رَوَى عَنْهُ شيوخنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - محمد بن أبي يحيى الوقار. المِصْريُّ الفقيه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحمد العالمين بمذهب مالك. صنّف كتاب السُّنَّة، ومختصرا في الفقه، وغير ذلك. واسم أبيه زكريا بن يحيى. توفّي في صفر سنة تسعٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - أبو الْحَارِث الأوْلاسيُّ الزَّاهد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من مشايخ الطّريق. سمّاه السُّلميّ فِي تاريخ الصُّوفيّة: الفَيْض بْن الخضر بْن أَحْمَد. ويقال: الفيض بن محمد. من قدماء المشايخ وأجلتّهم؛ صحب إِبْرَاهِيم بْن سعد العلويّ، وغيره. قَالَ أبو بَكْر الفَرَغانيّ: اسمه الفَيْض بْن الخضر. وقال سعيد بن حاتم: قَالَ أبو الْحَارِث الَأوْلاسيّ: مَن اشتغل بما لم يكن فكأنْ فاته من لم يزل ولا يزال. قَالَ السُّلميّ: سمعت عليّ بْن سعيد يقول: سمعت أحمد بن عطاء يقول: سمعت أبا صالح يقول: سمعت أَبَا الْحَارِث يقول: سمع سرّي من لساني ثلاثين سنة، وسمع لساني من سريّ ثلاثين سنة. وقَالَ محمد بْن المنذر الهَرَويّ: حدَّثني أبو الْحَارِث الفَيْض بْن الخضر بْن أحمد التَّميميّ الَأوْلاسيّ، سنة سبعٍ وسبعين ومائتين. قلت: وقد رَوَى عَنْ عبد الله بن خبيق الأنطاكي. حدَّث عَنْهُ: أبو عوانة الإسفرايينيّ، ومحمد بن إسماعيل الفرغاني. وقيل: مات سنة سبعٍ وتسعين، فسيعاد. وهذا أشبه وأصح. مات بطرسوس. " آخر الطبقة والحمد لله " |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - محمد بن عَمْرو بن النضر، أبو علي الحرشي النَّيْسَابُوري، قَشْمرد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: حفص بن عبد الله السلمي، وعبدان بن عثمان، والقعنبي، وجماعة. وطال عمره، وتفرد عن حفص. وَكَانَ صدوقًا مقبولًا. رَوَى عَنْهُ محمد بن صالح بن هانئ، وَيَحْيَى بن محمد العَنْبَريّ، ودعلج السجزي، وآخرون. تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - محمد بن محمود بن عديّ الخُراسانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أبو عَمْرو. سَمِعَ: على بن خَشْرَم، والكَوْسَج، والطبقة. وَعَنْهُ: القَطِيعيّ، وعيسى الرُّخَّجيّ. -[1044]- مستقيم الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - محمد بن عُمَر بْن يوسف بْن عامر، أبو عبد الله الأندلسي. [المتوفى: 310 هـ]-[167]-
توفي بمصر في شوال. وَرَوَى عَنْ: الحارث بْن مسكين. وقيل في أَبِيهِ: عَمْرو، رَوَى عَنْهُ: حمزة بْن محمد الكِنَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - نَصْر بْن الفتح، أبو القاسم الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 320 هـ]
إمام مسجد صَنْدَل. حَدَّثَ عَنْ: الربيع بْن سليمان المُرَاديّ، وطائفة. وثّقه ابن يونس، وقال: مات نحو سنة عشرين وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - جعفر بن عليّ بن سهل، أبو محمد الدّقاق الحافظ. [المتوفى: 330 هـ]
بغداديّ. رَوَى عَنْ: محمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ، ومحمد بن زكريّا -[589]- الغلابيّ، وإبراهيم الحربيّ. وَعَنْهُ: أبو محمد بن ماسي، وأبو أحمد الغِطْريفيّ، والدَّارَقُطْنيّ، وابن جُمَيْع الصَّيداويّ. وقع لنا حديثه بعُلُوّ. قال أبو زُرْعة محمد بن يوسف الْجُرْجانيّ: كان فاسقًا كذاباً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - محمد بن الحسن بن سليمان، أبو النَّضْر الهَرَوِي السّمسار. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن إدريس، وعبد الله بن عُرْوَة الفقيه. وَعَنْهُ: أبو يعقوب القراب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - عبد السلام بن إسماعيل بن أبي الفضل محمد بن عثمان القومساني، الهمذاني، أبو طاهر ابن الحافظ أبي الفرج. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: أباه، وأبا الفتح عبدوس، ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، ومات في صَفَر، أخذ عنه: السَّمْعانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - يوسف بن محمد بن فاره، أبو الحَجّاج الأنصاريّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 548 هـ]-[951]-
نشأ بجَيَّان، وقدِم العراق، ودخل خُراسان، وسمع الكثير ونسخ وجمع، وسمع مع ابن عساكر، وابن السّمعانيّ. قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ شابًّا، صالحًا، ديِّنًا، خيِّرًا، حريصًا عَلَى طلب العِلم، مُجِدًّا في السَّماع، صحيح النَّقْل، حَسَن الخطّ، لَهُ معرفة بالحديث، كتب عنّي وكتبت عَنْهُ، وكان حَسَن الأخلاق، متودّدًا، متواضعًا، يفيد النّاس ويُسْمِعُهم ويقرأ لهم، ثمّ دخل بلخ، وصار إمام مسجد راغوم إلى أن مات. وقال لي: وُلِدتُ سنة بِضْعٍ وتسعين وأربعمائة، وقد أسره الفَرَنْج وقاسى شدائد، وخلّصه اللَّه، تُوُفّي ببلْخ في سلْخ ذي القعدة. قلت: لم يذكره أبو عبد الله الأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - هبة الله، ويسمى أيضًا سيد الأهل، ابن علي بن سعود بْن ثابت بْن هاشم بْن غالب، أمين الدّين، أبو القاسم الأَنْصَاري، الخَزْرَجيّ، المنسْتِيريّ الأصل، البُوصِيريّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ المولد والدّار، الأديب الكاتب. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وخمس مائة، وعاش اثنتين وتسعين سنة. وكان مُسْنِد ديار مصر فِي وقته. سمع مع السِّلَفيّ، وبقراءته من أَبِي صادق المديني، وأبي عبد الله محمد بن بركات السّعيديّ، وأبي الْحَسَن عليّ بْن الْحُسَيْن الفرّاء، وسلطان بْن إِبْرَاهِيم، والخَفِرَة بِنْت مبشّر بْن فاتك، وغيرهم. وانفرد بالسّماع منهم. وأجاز له أبو الْحَسَن الفرّاء، وابن الخطّاب الرّازيّ وقد سمع منهما، وسمع من أَبِي طاهر السِّلَفيّ. وحدَّث بمصر والإسكندرية، ورحل إليه المحدّثون، وقُصِد من البلاد. روى عَنْهُ ابن المفضل المقدسي، وابن خليل، والضياء، وأبو الْحَسَن السّخاويّ، والرّشيد أبو الْحُسَيْن العطّار، والرّضَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُقْرِئ، وأبو سليمان الحافظ، والشَّرَف عَبْد اللَّه بْن أَبِي عُمَر، والزَّيْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك، ومحمد بْن البهاء، وخطيب مردا، وأحمد ابن زين الدّين، وأبو بَكْر بْن مكارم، ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز الإدريسيّ، وسليمان الأسْعرديّ، وأبو عمرو بن الحاجب، والملك المحسن أحمد ابن صلاح الدّين، وإسماعيل بْن عَبْد القويّ بْن عَزُون، وأبوه، وإسماعيل بْن صارم، وعبد اللَّه بن علاق، -[1162]- وعبد الغنيّ بْن بنين، وخلْق كثير. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير. وقد قرأت بخطّ أحمد ابن الجوهريّ الحافظ أنّه قرأ بخطّ حسن بْن عَبْد الباقي الصَّقَلّيّ أنّه سَأَلَ أَبا القاسم البُوصِيريّ الإجازة لجميع المسلمين ممّن أدرك حياته، فتلفّظ بالإجازة. قلت: وتُوُفّي فِي ثاني ليلة من صفر. وقال الضيّاء المقدسيّ: كان شيخنا البُوصِيريّ ثقيل السَّمْع، فكنتُ إذا قرأتُ عليه أرفع صوتي، وكان يسمع بأُذُنه اليُسْرى أجود. وكان شرس الأخلاق. وشاهدته يومًا وشيخنا الحافظ عَبْد الغنيّ يقرأ عليه من الْبُخَارِيّ فجاء فِي الحديث: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلْك وله الحمد. . . الحديث. فقال أبو القاسم: ليس فِيهِ: ويُحيى ويميت. فعلمت أنه يسمع ولله الحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - نصر ابن الرئيس أبي بكر منصور ابن الأجل أَبِي القاسم نصر بْن مَنْصُور بْن الْحُسَيْن ابن العطار، أبو القاسم الحراني الأصل البغدادي. [المتوفى: 609 هـ]-[228]-
ولد سنة خمس وخمسين. وسمع من أبي الفتح ابن البطي، وأبي زرعة، وجماعة. ودخل دمشق، ومصر. وقيل: إنه لم يحدث بشيء. وكان أبُوهُ ظهير الدين من كبار الرؤساء، وقد ذكرناه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - أحمدُ بْن أَحْمَد بْن أَبِي غالب، أَبُو القاسم بن أبي الفضل البَغْداديُّ الكاتب الدَّقَّاق ابن السِّمْذيّ، ويُعْرَفُ أيضًا بالشَّاماتي. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ " جزء أبي الْجَهْم " من أبي الوَقْت. ووُلِدَ سَنَة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة. روى عنه الدُّبَيْثيّ، وابن النّجّار. وكان يطلع أمينًا في البرِّ. وأجازَ للزَّكيِّ المُنذريّ، وقال: تُوُفّي في سَلْخ المحرَّم. وهُوَ معروف بكُنيته. وقد سمّاه بعضُهم عليًّا، وبعضهم لاحِقًا. وإنّما قيل لَهُ الشاماتي، لأنَّه كَانَ في وجهه شامة. وكان شيخًا متيقّظًا لا بأسَ به. روى لنا عنه بالإِجازة فاطمةُ بنتُ سُلَيْمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - عَلِيّ بن حازم البغداديّ المُقرئ، هُوَ الشيخُ عَلِيّ الأبْله. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ آيهً فِي حفظِ القُرآنِ وجَوْدَةِ أدائِه. وكان من تمكُّنِه من حفظِ القُرآن يقرأ السورة معكوسة الآيات كأسرع ما يكون. وكانَ فِيهِ بَلَهٌ فِي حديثِه وحركاتِه. كَانَ يقرأ عَلَيْهِ إنسان فحرّكه فوجده ميتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ، أوحدُ الدّين الْقُرَشِيّ، الزُّبَيْريّ، الدمشقي. [المتوفى: 647 هـ]
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بدمشق، وسمع أَبَا طاهر الخُشُوعيّ، وغيره. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ، وجماعة. ويُعرف بابن الكعكيّ. تُوُفّي فِي ثامن رجب. وقد أجاز لي ابنه عَبْد اللَّه ابن الأوحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - إسماعيل بْن عُمَر بْن قرناص، مُخلِص الدين الحَمَويّ. [المتوفى: 659 هـ]
من بيتٍ مشهور، وُلِد سنة اثنتين وستمائة، وكان فقيهًا نحويًا، كثير الفضائل، درس وأقرأ بجامع حماة، وله شعرٌ جيد، تُوُفّي بحماة فِي جُمَادَى الآخرة، قاله اليُونيني فِي " تاريخه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - أبو بَكْر بْن أسبهسلّار، الأمير سيف الدّين. [المتوفى: 679 هـ]
وُلّي شَرِطة مصر مدّة، وكان موصوفًا بالكَرَم المُفْرِط، وكان مِمَّنْ زاد به السِّمنُ حَتَّى قاسى منه شدّة، وأشار عليه الطبيب بعدم النّوم على جنْب، وبقي مدّةً لا يرمي جنْبه إِلَى الأرض خوفًا من أن يُغِرق فِي النّوم فيموت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - إِبْرَاهِيم بْن سلامة الرَّقّيّ، الشّيْخ أَبُو إِسْحَاق. [المتوفى: 688 هـ]
تُوُفّي بالقاهرة فِي المحرم، رجل مبارك، سمع كثيرا بمصر ودمشق بعد الثّمانين وقبلها ولم يحدِّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - مُحَمَّد بْن سالم بْن نصر اللَّه بْن سالم بْن واصل، قاضي حماة، جمال الدِّين الحَمَويّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 697 هـ]
أحد الأعلام. وُلِدَ بحماة فِي ثاني شوّال سنة أربع وستّمائة، وعُمّر دهرًا طويلًا، وبرع فِي العلوم والحكمة والفلسفة والرياضيّات والأخبار وأيّام النّاس، وصنَّف ودرّس وأفتى وأشغل وبعُد صيته واشتهر اسمه، وكان من أذكياء العالم. وُلّي القضاء مدّة طويلة، وحدَّث عن الحافظ زكي الدِّين البِرْزاليّ بدمشق وببلده، وتخرّج به جماعة، وما زال حريصًا على الاشتغال، وغلب عليه الفِكر حتى صار يذهل عن أحوال نفسه وعمَّن يجالسه. تُوُفّي يوم الجمعة الثّاني والعشرين من شوال، ودفن بتربة بعَقَبَة نقيرين عن أربعٍ وتسعين سنة. |