نتائج البحث عن (505) 41 نتيجة

505- بولى
س: بولى قال أَبُو موسى: ذكره عبدان في الصحابة.
وروى بِإِسْنَادِهِ عن خطاب بْن مُحَمَّدِ بْنِ بولى، عن أبيه، عن جده، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إياكم والطعام الحار، فإنه يذهب بالبركة، وعليكم بالبارد، فإنه أهنأ وأعظم بركة.
أخرجه أَبُو موسى.
2505- صعصعة بن صوحان
ب د ع: صعصعة بْن صوحان.
وقد تقدم نسبه في أخيه زيد، وكان صعصعة مسلمًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وصغر عن ذلك، وكان سيدًا من سادات قومه عبد القيس، وكان نصيحًا خطيبًا، لسنا دينًا فاضلًا، يعد في أصحاب علي رضي اللَّه عنه، وشهد معه حروبه، وصعصعة هو القائل لعمر بْن الخطاب، حين قسم المال الذي بعثه إليه أَبُو موسى، وكان ألف ألف درهم، وفضلت فضلة فاختلفوا أين نضعها؟ فخطب عمر الناس، وقال: أيها الناس، قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس، فقام صعصعة بْن صوحان، وهو غلام شاب، وقال: يا أمير المؤمنين، إنما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه قرآن، فأما ما نزل به القرآن فضعه مواضعه التي وضعه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيها، فقال: صدقت، أنت مني وأنا منك، فقسمه بين المسلمين.
وهو ممن سيره عثمان إِلَى الشام، وتوفي أيام معاوية، وكان ثقة قليل الحديث.
أخرجه الثلاثة.

3505- عبيد أبو عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3505- عبيد أبو عبد الرحمن
ب د ع: عُبَيْد أَبُو عَبْد الرَّحْمَن حدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَكَانَ لِعُبَيْدٍ صُحْبَةٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الإِيمَانُ ثَلاثُمِائَةٍ وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ شَرِيعَةً، مَنْ وَافَى شَرِيعَةً مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ تَرْجَمَ عَلَيْهِ: عُبَيْدٌ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَهُوَ هَذَا.

4505- كنانة بن عبد ياليل الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4505- كنانة بن عبد ياليل الثقفي
ب: كنانة بْن عَبْد ياليل الثقفي كَانَ من أشراف ثقيف الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد عوده عَنْ حصر الطائف، وبعد قتلهم عروة بْن مَسْعُود فأسلموا، وفيهم عثمان بْن أَبِي العاص.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
قلت: ذكر أَبُو عمر فِي حرف العين: عَبْد ياليل، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي حاشية الكتاب أَنَّهُ نقله عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، والصحيح: كنانة بْن عَبْد ياليل، ذكره مُوسَى بْن عقبة.
وقَالَ المدائني: قدم كنانة بْن عَبْد ياليل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النفر الوفد من ثقيف، فأسلموا غير كنانة، فإنه قَالَ: لا يربني رَجُل من قريش.
وخرج إِلَى نجران، ثُمَّ إِلَى الروم، فمات بأرض الروم كافرًا، والله أعلم.
5050- معمر
س: معمر أورده ابن شاهين، وروى عن مُحَمَّدِ بْنِ جحش، قَالَ: مر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى معمر وفخذاه مكشوفتان، فقال: " يا معمر، غط فخذك، فإن الفخذ عورة ".
قَالَ ابن شاهين: المعروف حديث جرهد.
أخرجه أَبُو موسى.
5051- معن بن حاجر
ب: معن بْن حاجر كَانَ هُوَ وأخوه طريفة بْن حاجر مع خَالِد بْن الْوَلِيد مسلمين فِي الردة.
وقد تقدم ذكر أخيه طريفة.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
5052- معن بن عدي
ب د ع: معن بْن عدي بْن الجد بْن العجلان بْن ضبيعة بْن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عَمْرو بْن جشم بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن ذهل بْن هني بْن بلي البلوي، حليف بني عَمْرو بْن عوف، أخو عَاصِم بْن عدي.
شهد العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1573) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ:، حَلِيفٌ لَهُمْ
(1574) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا، مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: لا عقبل لَهُ، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين زيد بْن الخطاب، فقتلا جميعا يَوْم اليمامة، فِي خلافة أَبِي بكر.
2575 روى مالك بْن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، قَالَ: بكى الناس عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين مات، وقالوا: والله لوددنا أنا متنا قبله، نخشى أن نفتن بعده، فقال معن بْن عدي: " لكني والله ما أحب أن أموت قبله، لأصدقه ميتا كما صدقته حيا ".
أخرجه الثلاثة.
5053- معن بن فضالة
معن بْن فضالة بْن عُبَيْد بْن ناقد بْن صهيبة بْن أصرم بْن جحجبي بْن كلفة بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري.
لَهُ صحبة، وولي اليمن لمعاوية.
قاله ابن الكلبي.

5054- معن بن يزيد السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5054- معن بن يزيد السلمي
ب د ع: معن بْن يَزِيدَ بْن الأخنس بْن حبيب بْن جرة بْن زعب بْن مالك بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سُلَيْم السلمي.
صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأبوه وجده، يكنى أبا يزيد.
قَالَ يزيد بْن أَبِي حبيب: إنه شهد بدرا مع أبيه وجده، ولا يعرف أحد شهد بدرا هُوَ وأبوه وجده غيره.
قَالَ أَبُو عمر: لا يعرف معن فِي البدريين، ولا يصح.
وَإِنما الصحيح حديث أَبُو الجويرية عَنْهُ.
(1575) أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ، وَعِدَّةٌ، قَالُوا: حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، عن مَعن بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَنِي، وَخَطَبْتُ إِلَيْهِ فَأَنْكَحَنِي ".
وَشَهِدَ مَعن فَتْحَ دِمَشْقَ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ، وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ جرة: بضم الجيم، يعنى: وآخره هاء، قاله الأمير.

5055- معن بن يزيد الخفاجي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5055- معن بن يزيد الخفاجي
ع س: معن بْن يَزِيدَ الخفاجي وخفاجة هُوَ ابن عَمْرو بْن عقيل بْن كعب بْن عَامِر بْن صعصعة.
روى عن عقبة بْن نَافِع الأنصاري، قَالَ: غزوت مع عمر الصائفة، ومعنا معن بْن يَزِيدَ الخفاجي، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزل منزلا حين أشفينا عَلَى أرض العدو، فقام فِي الناس فحمد اللَّه وأثنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أيها الناس، إنا لا نريد أن نقسم الغنم ولا الطعام والعلف وأشباه ذَلِكَ، فخذوا مِنْه ما أحببتم، فقد أحللناه لكم.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
5056- معوذ ابن عفراء
ب: معوذ بْن عفراء وهي أمه، وهو: معوذ بْن الحارث بْن رفاعة، أخو معاذ بْن عفراء.
تقدم نسبه عند أخيه معاذ شهد العقبة وبدرا.
(1576) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا: وَشَهِدَهَا مِنَ الْخَزْرَجِ ابْنُ حَارِثَةَ وَعَوْفٌ وَمُعَاذٌ وَمُعَوَّذٌ، بَنُو الْحَارِثِ، وَهُمْ بَنُو عَفْرَاءَ
(1577) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا: عَوْفٌ وَمُعَاذٌ وَمُعَوِّذُ بْنُ عَفْرَاءَ.
وَمُعَوَّذٌ هُوَ الَّذِي قَتَلَ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ يَوْمَئِذٍ بِبَدْرٍ شَهِيدًا، وَلَمْ يُعْقَبْ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ
5057- معوذ بن عمرو
ب: معوذ بْن عمور بْن الجموح بْن زيد بْن حرام الأنصاري السلمي.
شهد بدرا مع أخيه معاذ، هكذا قَالَ موسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، والواقدي، ولم يذكره ابن إِسْحَاق فِي أكثر الروايات عَنْهُ فيمن شهد بدرا، وشهد أحدا.
أخرجه أَبُو عمر.

5058- معيقيب بن أبي فاطمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5058- معيقيب بن أبي فاطمة
ب د ع: معيقيب بْن أَبِي فاطمة الدوسي حليف لآل سَعِيد بْن العاص بْن أمية.
وقال موسى بْن عقبة: إنه مولى سَعِيد بْن العاص.
أسلم قديما بمكة، وهاجر إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، ثُمَّ هاجر إِلَى المدينة.
(1578) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: وَمُعَيْقِيبُ ابْنُ أَبِي فَاطِمَةَ وَهُوَ آلُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وله عقب، فقيل: قدم المدينة فِي السفينتين والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر، وقيل: قدمها قبل ذَلِكَ.
وقال ابن منده: إنه شهد بدرا، وَكَانَ عَلَى خاتم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستعمله عمر بْن الخطاب خازنا عَلَى بيت المال، وأصابه الجذام، وأحضر لَهُ عمر رضي اللَّه عَنْهُ الأطباء، فعالجوه، فوقف المرض.
وهو الَّذِي سقط من يده خاتم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيام عثمان رضي اللَّه عَنْهُ فِي بئر أريس فلم يوجد، ومذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة، وَكَانَ من أمر عثمان ما هُوَ مذكور فِي التواريخ، وتم الاختلاف إِلَى الآن، والناس يعجبون من خاتم سُلَيْمَان بْن داود عَلَيْهِ السلام، وَكَانَت المعجزة بِهَا فِي الشام حسب.
وهذه الخاتم مذ عدمت اختلفت الكلمة، وزال الاتفاق فِي جميع بلاد الإسلام، من أقصى خراسان إِلَى آخر بلاد المغرب.
وروى معيقيب عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1579) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عن الأَوْزَاعِيِّ، عن يَحْيَى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن مُعَيْقِيبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ: " إِنْ كُنْتَ لا بُدَّ فَاعِلا فَمَرَّةً وَاحِدَةً " وروى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " هَلْ تدرون عَلَى من تحرم النار؟ " قَالُوا: اللَّه ورسوله أعلم.
قَالَ: " عَلَى الهين اللين القريب السهل ".
وتوفي معيقيب آخر خلافة عثمان رضي اللَّه عَنْهُ، وقيل: بَلْ توفي سنة أربعين فِي خلافة عَليّ رضي اللَّه عَنْهُ، وله عقب.
أخرجه الثلاثة.
5059- معيقيب بن معرض
د ع: معيقيب بْن معرض اليمامي أَبُو عَبْد اللَّهِ روى شاصويه بْن عُبَيْد، عن معرض بْن عَبْد اللَّهِ بْن معيقيب بْن معرض اليمامي، عن أبيه، عن جده، قَالَ: حججت حجة الوداع، فدخلت دارا، " فرأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووجهه كأنه دارة قمر ".
قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: معيقيب بْن معرض اليمامي، أَبُو عَبْد اللَّهِ ذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، من حديث شاصويه بْن عُبَيْد.
وهو وهم فِيهِ إنما هُوَ معرض بْن معيقيب لا معيقيب بْن معرض.
وقد ذكره عَلى الصحة فِي معرض بْن معيقيب، فلينظر من هناك.
وقد:
(1580) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبِ ابْنُ الْبَنَّاءِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، حدثنا شَاصُوَيْهِ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ مُعَيْقِيبٌ الْيَمَامِيُّ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ مُعَرِّضِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، قَالَ: حَجَجْتُ حِجَّةَ الْوَدَاعِ، فَدَخَلْتُ دَارًا بِمَكَّةَ، فَرَأَيْتُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّ وَجْهَهُ دَارَةُ قَمَرٍ، وَسمعت مِنْه عَجَبًا، جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ بِصَبِيٍّ يَوْمَ وُلِدَ، قَدْ لَفَّهُ فِي خِرْقَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا غُلامُ، مَنْ أَنَا؟ " قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " صَدَقْتَ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ "، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ الْغُلامَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَهَا حَتَّى شَبَّ، قَالَ: فَكُنَّا نُسَمِّيهِ مُبَارَكَ الْيَمَامَةِ.
وَهَذَا يُؤَيِّدُ قَوْلَ أَبِي نُعَيْمٍ
5505- يثربي بن عوف
ع س: يثربي بن عوف أَبُو رمثة التيمي تيم الرباب مختلف فِي اسمه، قيل: عمار، وقيل: رفاعة، وقيل: يثربي، ويذكر فِي الكنى، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى.

6505- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6505- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار
د ع: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجل من الأنصار.
3287 روى أبو نعيم، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة، ويتسوك، ويمس من طيب إن كان عنده ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
7505- أم طارق
س: أم طارق قسم لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر أربعين وسقا.
رواه جعفر، بإسناده عن ابن إسحاق.
أخرجها أبو موسى مختصراً.
قتال الأمير مودود بن زنكي للفرنجة وانتزاع حصون كثيرة منهم.
505 - 1111 م
اجتمعت العساكر التي أمرها السلطان بالمسير إلى قتال الفرنج، وهم الأمير مودود بن زنكي صاحب الموصل، والأمير سكمان القطبي صاحب تبريز وبعض ديار بكر، والأمير إيلبكي وزنكي ابنا برسق، ولهما همذان وما جاورها، والأمير أحمديل، وله مراغة، وكوتب الأمير أبو الهيجاء، صاحب إربل، والأمير إيلغازي، صاحب ماردين، والأمراء البكجية، باللحاق بالملك مسعود، ومودود، فاجتمعوا، ما عدا الأمير إيلغازي فإنه سير ولده إياز وأقام هو، فلما اجتمعوا ساروا إلى بلدة سنجار، ففتحوا عدة حصون للفرنج، وقتل من بها منهم، وحصروا مدينة الرها مدة، ثم رحلوا عنها من غير أن يملكوها، وكان سبب رحيلهم عنها أن الفرنج اجتمعت جميعها، فارسها وراجلها، وساروا إلى الفرات ليعبروه ليمنعوا الرها من المسلمين، فلما وصلوا إلى الفرات بلغهم كثرة المسلمين، فلم يقدموا عليه، وأقاموا على الفرات، فلما رأى المسلمون ذلك رحلوا عن الرها إلى حران ليطمع الفرنج ويعبروا الفرات إليهم ويقاتلوهم. فلما رحلوا عنها جاء الفرنج، ومعهم الميرة والذخائر، إلى الرها، فجعلوا فيها كل من فيه عجز وضعف وفقر، وعادوا إلى الفرات فعبروه إلى الجانب الشامي، وطرقوا أعمال حلب، فأفسدوا ما فيها، ونهبوها، وقتلوا فيها وأسروا، وسبوا خلقاً كثيراً، وأما العسكر السلطاني فلما سمعوا بعود الفرنج وعبورهم الفرات، رحلوا إلى الرها وحصروها، فرأوا أمراً محكماً، قد قويت نفوس أهلها بالذخائر التي تركت عندهم، وبكثرة المقاتلين عنهم، ولم يجدوا فيهم مطمعاً، فرحلوا عنها، وعبروا الفرات، فحصروا قلعة تل باشر خمسة وأربعين يوماً، ورحلوا عنها ولم يبلغوا غرضاً، ووصلوا إلى حلب، فأغلق الملك رضوان أبواب البلد، ولم يجتمع بهم، ثم مرض هناك الأمير سكمان القطبي، فعاد مريضاً، فتوفي في بالس، فجعله أصحابه في تابوت، وحملوه عائدين إلى بلاده، فقصدهم إيلغازي ليأخذهم، ويغنم ما معهم، فجعلوا تابوته في القلب، وقاتلوا بين يديه، فانهزم إيلغازي، وغنموا ما معه، وساروا إلى بلادهم، ولما أغلق الملك رضوان أبواب حلب، ولم يجتمع بالعساكر السلطانية، رحلوا إلى معرة النعمان، واجتمع بهم طغتكين، صاحب دمشق، ونزل على الأمير مودود، فاطلع من الأمراء على نيات فاسدة في حقه، فخاف أن تؤخذ منه دمشق، فشرع في مهادنة الفرنج سراً وكانوا قد نكلوا عن قتال المسلمين، فلم يتم ذلك، وتفرقت العساكر، وكان سبب تفرقهم أن الأمير برسق بن برسق الذي هو أكبر الأمراء كان به نقرس، فهو يحمل في محفة، ومات سكمان القطبي، وأراد الأمير أحمديل، صاحب مراغة، العود، ليطلب من السلطان أن يقطعه ما كان لسكمان من البلاد، وأتابك طغتكين، صاحب دمشق، خاف الأمراء على نفسه، فلم ينصحهم، إلا أنه حصل بينه وبين مودود، صاحب الموصل، مودة وصداقة، فتفرقوا لهذه الأسباب، وبقي مودود وطغتكين بالمعرة، فساروا منها، ونزلوا على نهر العاصي، ولما سمع الفرنج بتفرق عساكر الإسلام طمعوا، وكانوا قد اجتمعوا كلهم، بعد الاختلاف والتباين، وساروا إلى أفامية، فسمع بهم سلطان بن منقذ، صاحب شيزر، فسار إلى مودود وطغتكين، وهون عليهما أمر الفرنج، وحرضهما على الجهاد، فرحلوا إلى شيزر، ونزلوا عليها، ونزل الفرنج بالقرب منهم، فضيق عليهم عسكر المسلمين الميرة، واضطروهم إلى القتال، والفرنج يحفظون نفوسهم، ولا يعطون مصافاً، فلما رأوا قوة المسلمين عادوا إلى أفامية وتبعهم المسلمون، فتخطفوا من أدركوه في ساقتهم وعادوا إلى شيزر في ربيع الأول.

505 - خت: أبو الرحال الطائي الكوفي. اسمه عقبة بن عبيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - خت: أَبُو الرَّحَّالِ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ. اسْمُهُ عُقْبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وهو أَخُو سَعِيدٍ بن عُبيد الطَّائِيِّ
لَهُ عَنْ أَنَسٍ، وَبَشِيرِ بْنِ يَسَّارٍ.
وَعَنْهُ: حفص بن غياث، ويحيى القطان، وعيسى بن يونس، وغيرهم.
ليس بحجة.

505 - ت: يوسف بن يحيى الإمام أبو يعقوب المصري البويطي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - ت: يوسف بْن يحيى الْإِمَام أَبُو يعقوب الْمِصْرِيُّ البُوَيْطيّ الفقيه، [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب الشافعيّ.
رَوَى عَنْ: ابن وَهْب، والشافعي، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الربيع المراديّ رفيقه، وإبراهيم الحربيّ، وَمحمد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ، وأبو حاتِم، وقال: صدوق، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن فيل، والقاسم بْن هاشم السِّمْسَار، وآخرون.
كان صالحا عابدا مجتهدا، دائم الذكر والتشاغل بالعلم. بلغنا أن الشافعي قَالَ: لَيْسَ فِي أصحابي أعلمُ من البويطي.
قَالَ إمام الأئمة ابن خُزَيْمة: كَانَ ابن عَبْد الحكم أعلم من رأيت بِمذهب مالك، فوقعت بينه وبين البويطي وحشة عِنْدَ موت الشافعي، فحدثني أَبُو جَعْفَر السُّكري قَالَ: تَنَازعَ ابن عَبْد الحكم والبويطي مجلس الشّافعيّ، فقال البُوَيْطيّ: أَنَا أحقُّ بِهِ منك. وقال الآخر كذلك. فجاء الحميدي، وكان تِلْكَ -[978]- الأيام بِمصر، فقال: قَالَ الشّافعيّ: لَيْسَ أحدٌ أحقّ بمجلسي من يوسف، وليس أحد من أصحابي أعلمُ منه. فقال لَهُ ابن عَبْد الحكم: كذبتَ. قَالَ: كذبت أنت وأبوك وأُمُّك. وغضب ابنُ عَبْد الحكم، وجلس البويطي فِي مجلس الشافعي، وجلس ابن الحكم فِي الطاق الثالث.
قَالَ زكريّا بْن أحمد البلخي: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الترمذي، قال: حدثنا الربيع بْن سُلَيْمَان، قَالَ: كَانَ البويطي حين مرض الشافعيّ بمصر هُوَ، وابن عَبْد الحكم، والمزني، فاختلفوا فِي الحلقة أيُّهم يقعدُ فيها؟ فبلغ الشافعيّ فقال: الحلقة للبويطيّ، فلِهذا اعتزلَ ابن عَبْد الحكم الشافعيّ وأصحابه. وكانت أعظمُ حلقة في المسجد، والناس في الفتيا إليه، والسُّلطان إِلَيْهِ. فكان أَبُو يعقوب البُوَيْطيّ يصوم ويقرأ القرآن، ولا يكاد يمر يوم وليلة إلا ختمه، مع صنائع المعروف للناس. قَالَ: فسَعَى بِهِ، وكان أَبُو بَكْر الأصمّ ممن سَعى بِهِ، لَيْسَ هُوَ بابن كَيْسَان الأصمّ. وكان أصحاب ابن أَبِي دُؤاد وابن الشافعيّ ممن سعى بِهِ، حتى كتب فِيهِ ابن أَبِي دُؤاد إلى والي مِصْرَ، فامتحنه، فلم يُجِب. وكان الوالي حَسَن الرأي فِيهِ. فقال: قل فيما بيني وبينك. قَالَ: إنه يقتدي بي مائة ألف، ولا يدرون المعنى. قَالَ: وكان قد أُمر أن يُحمل إلى بغداد فِي أربعين رطل حديد؟ قَالَ الربيع: وكان المزنيّ ممن سَعَى بِهِ، وحَرْمَلة. قَالَ أَبُو جَعْفَر التِّرْمِذِيّ: فحدثني الثقة عَنِ البويطي أَنَّهُ قَالَ: برئ الناسُ من دمي إلا ثلاثة: حَرْمَلَةُ، والمزني، وآخر.
وقال الربيع: كَانَ البويطي أبدا يحرك شفتيه بذكر الله، وما أبصرتُ أحدًا أنْزَعَ لِحُجَّةٍ من كتاب اللَّه من البويطيّ. ولقد رَأَيْته عَلَى بَغْلٍ فِي عُنقه غِلّ، وفي رجليه قَيْد، وبين الغل والقيد سلسلة حديد، وهو يَقُولُ: إنّما خَلَق الله الخلق بكن. فإذا كانت مخلوقة، فكأن مخلوقًا خُلِقَ بِمخلوق. ولئن أدخلت عَلَيْهِ لأصدِّقَنه، يعني الواثق، ولأموتَنّ فِي حديدي هذا، حتى يأتي قومٌ يعلمون أَنَّهُ قد مات فِي هذا الشأن قومٌ فِي حديدهم.
وقال الربيع أيضًا: كتب إلى البويطي أن اصبر نفسك للغرباء، وحسّن خُلُقَك لأهل حلقتك، فإني لَم أزل أسمع الشافعيّ رَحِمَهُ اللَّه يُكثر أن يتمثل بهذا البيت:
أهين لَهُمْ نفسي لكي يكرمونَها
. . .
ولن تُكرم النفس التي لا تهينها
قلت: ولَمّا تُوُفِيّ الشافعيّ جلس بعده في حلقته أَبُو يعقوب البُوَيْطيّ، ثُمَّ -[979]- إنه حُمِلَ فِي أيّام المحنة إلى العراق مقيدًا، فسُجِنَ إلى أن مات فِي سنة إحدى وثلاثين ومائتين فِي رجب، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
قَالَ أَبُو عمرو المستملي: حضرنا مجلس محمد بْن يحيى الذُّهلي، فقرأ علينا كتاب البُوَيْطيّ إِلَيْهِ، وإذا فِيهِ: والذي أسألُكَ أن تعرض حالي عَلَى إخواننا أهل الحديث، لعل الله يخلصني بدعائهم، فإني في الحديد، قد عجزت عن أداء الفرائض من الطهارة والصلاة. فضجّ الناس بالبكاء والدُّعَاء لَهُ.
ومن محاسن البويطي، قَالَ أَبُو بَكْر الأثرم: كنا في مجلس البُوَيْطيّ، فقرأ علينا عَنِ الشافعيّ أن التيمُّم ضربتان. فقلتُ لَهُ: حديث عمّار، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ التيُّمم ضربة واحدة. فحكّ من كتابه ضربتان، وصيّره ضربة على حديث عمّار. ثُمَّ قَالَ: قَالَ الشافعيّ: إذا رأيتم عن النبي صلى الله عليه وسلم الثبت فاضربوا عَلَى قولي: وخذوا بالحديث فإنّه قولي.
قَالَ ابن الصلاح: روى هذا الحافظ أَبُو بكر بن مردويه، وهذا القول الَّذِي حكى عَنِ القديم أن التَّيُّمم للوجه والكف فحسب.

505 - محمد بن الهيثم الكوفي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن الهيثم الكُوفيُّ المقرئ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أجلّ أصحاب خلاد بن خالد.
قال الداني: عرض على جماعة من أصحاب حمزة، منهم: حسين -[1251]- الْجُعْفيّ، وعبد الرحمن بن أبي حمّاد.
وَرَوَى عَنْ: يحيى بن زياد الفرّاء، وغيره.
قرأ عليه القاسم بن نصر المازنيّ، وعبد الله بن ثابت. وحدَّث عنه ابن أبي الدُّنيا، وسليمان بن يحيى الضَّبّيّ، وعليّ بن الحَسَن الطَّيَالِسيّ.
وكان يقول: هذا الإفراط فِي المدّ والهَمْز وغير ذلك من التكلُّف، عندنا مكروه.

505 - د ن: محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر الطوسي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - د ن: محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر الطوسي العابد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، ومُعاذ بْن مُعاذ، وإسماعيل ابن عَلَيْهِ، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الزُّهْريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ومُطَيَّن، وابن صاعد، -[197]- ومحمد بن هارون الحضرمي، وأبو عبد الله المحاملي، وآخرون.
قال المروذي: سألت أبا عبد الله عَنْ محمد بْن منصور، فقال: لَا أعلم إلَا خيرًا، صاحب صلَاة.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال ابن شاهين: حدثنا أحمد بن محمد المؤذن، قال: سمعت محمد بن منصور الطوسي وحَوَاليه قوم فقالوا: يا أَبَا جعفر إيش اليوم عندك، قد شكّ النّاسُ فِيهِ يوم عَرَفَة هُوَ أو غيرة؟ فقال: اصبِرُوا. ودخل البيت، ثم خرج فقال: هو يوم عرفة. فاستحيوا أنْ يقولوا لَهُ من أَيْنَ ذاك. فعدّوا الأيام فكان كما قال. قَالَ: فَسَمِعْتُ أَبَا بَكْر بْن سلَام الوَرَّاق يَقُولُ لَهُ: من أَيْنَ علمت؟ قَالَ: دخلتُ فسألت ربيّ، فأراني الناس فِي الموقف.
وقال أَبُو سعَيِد النّقّاش: محمد بْن منصور الطُّوسيّ أستاذ أَبِي الْعَبَّاس بْن مسروق، وأَبِي سعَيِد الخراز، كتب الحديث الكثير ورواه. ثم قال: أخبرنا أَبُو نصر عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ السّراج، قال: حدثني أحمد بن محمد البرذعي، قال: سمعت أبا الفضل الورثاني، يقول: سَمِعْتُ أَبَا سعَيِد الخرّاز يَقُولُ: سَأَلتُ محمد بْن منصور الطُّوسيّ عَنْ حقيقة الفَقْر، فقال: السُّكُون عند كلّ عدَم، والْبَذْل عند كل وجود.
ثم قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر الرّازيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْد العزيز الطَّيْفُوريّ يَقُولُ: سُئِل محمد بْن منصور: إذا أكلت وشبعتَ ما شُكْرُ تِلْكَ النعمة؟ قَالَ: أن تُصلّي حتى لَا يبقى فِي جوفك منه شيء.
وقال الْحَسَين بْن مصعب: حدثنا محمد بْن منصور الطُّوسيّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النّوم، فقلت: مُرْني بشيء حتّى ألتزمه. قَالَ: عَلِيّك باليقين.
وعنه قال: يعرف الجاهل بالغضب في غير شيء، وإفشاء السّرّ، والثّقة بكلّ أحد، والعِظة فِي غير موضعها.
تُوُفّي فِي شوّال سنة أربع وخمسين، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة.

505 - محمد بن موسى النهرتيري، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن موسى النَّهرتيريُّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 281 - 290 ه]
صدر نبيل معظم ثقة.
رَوَى عَنْ: بندار، وأحمد بن عبدة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، والطبراني، وآخرون.
توفي سنة تسع وثمانين ببغداد.

505 - محمد بن ياسين بن النضر. أبو بكر الباهلي، الفقيه النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن ياسين بن النَّضْر. أبو بكر الباهليّ، الفقيه النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يروي عَنْ: إسحاق بن راهَوَيْه، وعثمان بن أبي شَيْبة.
وَعَنْهُ: محمد بن صالح بن هانئ، وغيره. توفي سنة ثلاث وتسعين.

505 - أحمد بن صالح بن محمد، أبو العلاء الفارسي الجرجاني الأثط المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - أحمد بْن صالح بْن محمد، أبو العلاء الفارسيّ الْجُرْجانيّ الأثطُّ المؤدِّب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل صور. -[171]-
سَمِعَ: أحمد بن أبي سريج، ومحمد بن حُمَيْد الرازيين، وعمار بْن رجاء.
وَعَنْهُ: أبو أحمد الحاكم، وجمع بْن القاسم، وابن عديّ، وابن المقرئ، وجماعة.

505 - أسامة بن محمد، أبو بكر الكرخي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - أسامة بْن محمد، أبو بَكْر الكَرْخيّ الدّقاق. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: حفص الرّباليّ،
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، ويوسف القوّاس، وجماعة.

505 - محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، أبو جعفر الذهلي الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، أبو جعفر الذُّهْليُّ الشيبانيُّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: أباه، وعمه زهيرًا، وإبراهيم بن خالد الهسنجانيّ.
وَعَنْهُ: أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الأبندونيّ، وأبو بكر الورّاق، والدَّارَقُطْنيّ.

505 - محمد بن يوسف بن نهار، أبو الحسين الحرتكي البغدادي المقرئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن يوسف بن نهار، أبو الحسين الحرتكي البغدادي المقرئ [الوفاة: 371 - 380 هـ]
إمام جامع البصرة.
أدركه سنة إحدى وسبعين عيسى بن سعيد بن سعدان الكوفي القُرْطُبي. وقرأ عليه أبو الحسن طاهر بن غلبون برواية حمزة بالبصْرة، عن قراءته على أبي الحسين بن بويان. وقد روى عن البَغَوِي، وابن صاعد، وابن أبي داود، وابن جَوْصَا، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن الحسين بن جرير الدشتي الأصبهاني، لقيه بالأهواز.
وأما أبو عمرو الدّاني فذكر أنّه بصري، وأنه أخذ القراءة عرضاً عن ابن مجاهد، وابن شنبوذ، وابن بويان، وغيرهم. وسمع من البَغَوِي. قرأ عليه غير واحد من شيوخنا.
تُوُفِّي بعد السبعين.

505 - محمد بن مسعود بن أبي الخصال، أبو عبد الله الغافقي الشقوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن مسعود بن أبي الخصال، أبو عبد الله الغافقيُّ الشَّقوريُّ، [المتوفى: 540 هـ]
نزيل قرطبة.
روى عن أبي الحسين بن سراج، وطائفة.
قال ابن بشُكوال: ولد سنة خمس وستين وأربعمائة، وكان مفخر وقته، متفننًا في الآداب، واللغات، كاتبًا بليغًا أخباريًّا له تواليف حسان، إلى أن قال: كان أحد رجال الكمال في وقته استُشْهِد في ذي الحجَّة.

505 - أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد بن محمد ابن سيد الناس، أبو العباس اليعمري الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْنِ محمد بن محمد ابن سَيِّد الناس، أَبُو العَبَّاس اليَعْمَريّ الإشبيليّ. [المتوفى: 618 هـ]
أصله من أبَّدَّة؛ عمل جَيّان وما والاها، دار اليَعْمَريين. وَهُوَ سِبْط أَبِي الحُسَيْن بن سُلَيْمَان اللَّخْميّ؛ رَوَى عَنْهُ وعن أَبِي بَكْر بن خير، وأبي بكر ابن الْجَدّ، وجماعة.
قَالَ الْأبَّار: كَانَ مُعتنيًا بالحديث، عارفًا بالقراءات، أدَّبَ بعضَ بني الْأمراء، رَوَى عَنْهُ صاحبُنا ابنه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى وَلَهُ سبعٌ وخمسون سنة.
قُلْتُ: أَبُو بَكْر هَذَا جَدّ الحَافِظ فتح الدِّين، مُفيد الدِّيار المصرية.

505 - رافع بن علي بن رافع، أبو البدر الحسيني الموسوي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - رافع بن عليِّ بن رافع، أبو البَدْر الحُسينيُّ الموسويُّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
شيخٌ صالحٌ، لَهُ شِعْر. وحدَّث عن أبي عليّ الرَّحَبِيّ.
روى لنا عنه أبو المعالي الأبَرْقُوهيّ بالإِجازة في " مُعجمه ". والدُّبَيْثيُّ في " تاريخه " وقال: مات في شعبان، وقد جاوز المائة.

505 - محمد بن ياقوت بن عبد الله، أبو بكر الرومي البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - مُحَمَّد بن ياقوت بن عَبْد اللَّه، أَبُو بَكْر الروميّ البغداديّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 637 هـ]
عتيقُ أَبِي الْحَسَن الْجَازريّ من جَازِرَةَ: قريةٌ من قرى النَّهروان.
سمع: أبا الفتح ابن البَطِّيّ، وأبا منصورٍ عَبْد الوهّاب بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر الطُّوسيّ، وأبا الْحُسَيْن عَبْد الحق اليوسفي.
أجازَ للفخرِ إسماعيلَ بن عساكر، وفاطمة بنتِ سُلَيْمَان، وسعدِ الدّين ابن سعد، وأَبِي بَكْر بن عَبْد الدائم، والقاضي تقي الدين الحنبلي، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وجماعة.
وتُوُفّي فِي العشرين من رمضانَ. وَرَّخهُ ابنُ النّجّار، ورَوَى عَنْهُ حديثًا.

505 - إبراهيم بن محمود بن جوهر الشيخ الزاهد أبو إسحاق البعلبكي، الحنبلي، المقرئ البطائحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - إِبْرَاهِيم بْن محمود بْن جوهر الشَّيْخ الزّاهد أبو إسحاق البعلبكي، الحنبلي، المقرئ البطائحي، [المتوفى: 648 هـ]
والد شيختنا المعمَّرة فاطمة.
روى عن: أَبِي اليمن الكندي وغيره وصحِب الشَّيْخ العماد مدة، وقرأ عليه القرآن، وجمع له سيرة حسنة في " جزء " مفرد، وكتب بخطه العلم والحديث، وتفقه على الشيخ الموفق، وغيره.
وكان من سادة المشايخ في وقته علما وزهدا وعبادة. كان يلقن الناس ويحرص عليهم، وأقام بالعقيبة مدة.
ذكره الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر فقال: عرفته ثلاثين سنة، ما سَمِعْتُ منه كلمةً يُعْتَذَرُ منها.
قلت: رجع فِي آخر عُمُره إلى بَعْلَبَكّ وحدَّث بِهَا.
روى لنا عَنْهُ: الشَّيْخ قُطْبُ الدّين موسى ابن الفقيه، والشهاب ابن باجوك، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وَتُوُفّي فِي نصف رجب، ودُفِن إلى جانب شيخه عَبْد اللَّه اليونيني، رحمة الله عليه.
وقد صحِب أيضًا الشَّيْخ عَبْدَ اللَّه البَطائحيّ مدّةً، وكان بِهِ خصِّيصًا.
وكان الشَّيْخ تقيُّ الدين ابن الواسطيّ يُثْني عَلَى الشَّيْخ إِبْرَاهِيم بْن جوهر كثيرا، وقال: كان رجلا محقا.

505 - محمد بن صالح بن محمد بن حمزة بن محارب، الصدر تاج الدين أبو عبد الله المحلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بْن صالح بْن محمد بْن حمزة بْن محارب، الصدر تاج الدّين أبو عبد الله المحلي. [المتوفى: 659 هـ]
سَمِعَ من: عَبْد الرَّحْمَن مولي ابن باقا، وأجاز لَهُ: أبو اليمن الكِنْديّ، وابن طَبَرْزَد، وجماعة، وحدَّث، وله شعرٌ وفضائل، وُلّي نظر الإسكندرية مدة، ومات فِي خامس صَفَر.
وكان شافعيًا، عالمًا، مفتيًا، فيه دين وخير.

505 - إبراهيم بن سعيد، الشاغوري، الموله، جيعانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد، الشاغوري، المولّه، جيْعانة. [المتوفى: 680 هـ]
مات فِي جُمَادَى الأولى، وكان من أبناء السّبعين، وشيّعه الخلْق، وازدحموا على نعشه، ولطائفةٍ من العامة فيه اعتقاد زائد لما يرون من كشْفه وكلامه على الخواطر، مع عدم صلاته وصيامه، وقد يشاركه في كشوفه الرّاهب والكاهن، فانتفت الولاية بمجرّد الكشف.

505 - عبد العزيز بن نصر بن أبي الفرج، الشيخ عز الدين، أبو الفضل ابن الحافظ أبي الفتوح ابن الحصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - عَبْد العزيز بْن نصر بْن أَبِي الفرج، الشيخ عز الدين، أبو الفضل ابن الحافظ أبي الفتوح ابن الحصريّ. [المتوفى: 688 هـ]
سمع من والده وروى بالإجازة عَنْ: المؤيَّد الطُّوسيّ وأبي رَوْح الهَرَويّ، سمع منه المصريّون والرّحّالة، ومات فِي ثامن رمضان ودُفِن بالقرافة وكان من أبناء الثمانين وقيل بل جاوز التّسعين.

505 - إبراهيم بن علي بن حسين، الشيخ الحجار، الصرخدي، الخالدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - إِبْرَاهِيم بْن عليّ بْن حُسَيْن، الشَّيْخ الحجار، الصرخدي، الخالدي. [المتوفى: 698 هـ]
أحد مشايخ دمشق الذين اشتهر شأنهم، كانت له زاوية بالعُقَيبة، فالتزم أنّ لا يخرج منها إلا لصلاة الجمعة بالعُقَيبة، وكان لا يدخل البلد ولا يمضي إلى أحد ولا يأكل الخبز خاصّةً ولا يشرب الماء، بل ما يقوم مقامهما، وحصلت له دكّان جيّدة، فجدّد له الدّولة زاوية هائلة بالمِزّة، وعملوا أكثرها. -[870]-
فتُوُفيّ بها ولم يفرح بفراغها فِي سابع ذي القعدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت